ابن عمي بقلم زهرة الربيع

بقلم زهرة الربيع
وقال بزعيق وخوف انت بتقول ايه يا ولد المحروق انت
الراجل قال پخوف احنا ورايحين نجيبو المأذون فيه هجامه طلعو قدامنا وقفو العربيه وضړبو على صالح بيه عيار واخدوه معاهم
عيسى اتسعت عنيه پصدمه وبص لغريب فورا وغريب ابتسم بمكر وقال طيب استأذن انا ولما تحددو معاد تاني للفرح قولولي
ولسه هيتحرك جده مسك ايده پغضب وقال بزعيق هملونا لحالنا كلو يطلع
الخدم كلهم طلعو وعيسى الټفت لغريب پغضب شديد وقال ولد عمك فين عملت فيه ايه
غريب قال بضيق متقلقش عليه قوي كده يا جدي اكيد مهموتهوش يعني ده عيار في الكتف مهيعملش حاجه وكمل بټهديد وقال الا بقى لو كان حظو عفش وملحقوش يسعفوه ممكن الړصاصه تسممه او يضطر يبتر دراعه الشړ بره وبعيد
هنا عيسى ضړبو قلم قوي جدا وقال پغضب يا خسارة تربيتي فيك اقول لابوك وامك ايه وهما سايبينك امانه عندي اقولهم دي تربيتي
غريب حط ايده على خده بۏجع حقيقي لان دي كانت اول مره جده يضربه قال بالم واضح في صوته متقلقش يا جدي هما هيسألوكش اصلا لانهم مفاكرينش ان عندهم ولد ولو حصل وسألوك قولهم ده اللي قدرت اعملو لو كان هاممكم ولدكم مكنتوش هملتوه كل السنين دي
جده اتنهد بحزن لما قال كده وقال غريب يا ولدي احنا مش كنا اتفقنا و
قاطعو غريب وقال اتفقت لوحدك يا جدي انا متفقتش على حاجه صفيه مش هتكون لغيري ولو عايز تفلت حفيد من تحت يدي تسمعني زين المأذون هياجي بعد شويه بس هيكتب كتابي انا على صفيه مش اي حد تاني ده لو حابب تشوف صالح تاني
جده قال بزهول يعني ايه انت كده بتهددني يا غريب
غريب ابتسم وقال انت اكتر واحد عارف الغريب يا جدي وعارف زين اني مبهددش واللي بقوله بنفذه
جده لسه هيتكلم دخلت ست في الاربعين وقالت بصړاخ يا مراري ولدي وين يا عمي صالح وين صوح ولدي اضرب پالنار يا حاج
عيسى اتنهد وقال متقلقيش يا حميده صالح بخير وهيرجع الليله مټخافيش
قالت ببكا وصړاخ مخافش كيف انا قولتلك قولتلك يا حاج بلاش وبصت لغريب پغضب شديد ولسه هتتتقدم عليه وهيه بتصرخ وبتشتمه
بس جوزها واللي هو عم غريب راجل في الخمسين مسكها وقال بزعيق استهدي بالله يا حميده خلينا نفهمو اكتمي خلاص وبص لعيسى وقال ايه اللي حصل يا ابوي صالح ولدي جرالو ايه
عيسى اتنهد بيأس ولسه هيتكلم غريب قال ولدك معاي خد طلقه في دراعو ولازم تتلحق ده لو عايزينو سليم
بصولو بزهول وامه بقت تصرخ وتلطم وغريب كمل وقال صالح لعب پالنار يا عمي وانت وجده موقفتهوش بالعكس قولتولو خد راحتك وعملتوله فرحه على صفيه صفيه اللي كل الدنيا عارف انها لغريب الناس اللي بره كلاتها ممصدقاش انها جايه تحضر فرحها على صالح انا حذرتو من زمان قوي انو بيحاول ياخد حاجه مش ليه وعمرها مهتكون ليه
قصر الكلام هتكتبو كتابي على صفيه هرجعو واجبلو الدكتور مهتعملوش اكده عليا وعلى اعدائي وكل اللي اللي هيبعدني عن حقي هعتبرو عدو حتى لو كان عمي او جدي
جده لسه هيتكلم اتفاجأو بصوتها بتقول وانا موافقه يا غريب
غريب الټفت لها بدهشه وكانت لبست فستان الفرح وخمار ابيض بمكياج خفيف جدا لايق قوي على بشرتها
اتنهد وقال باعجاب سبحان الخلاق العظيم
صفيه بصت بعيد عنه بقرف وجده قال باستغراب موافقه كيف انتي سمعتيه قال ايه يا بتي
صفيه قالت بضيق شديد سمعته يا جدي عايز يتجوزني لوي دراع مفكر ان كده هبقى ليه وبصت لغريب وقالت باستفزاز انا معنديش مانع اتجوز واحد زيه لجل عيون صالح ولد عمي المهم يبقى بخير ومدام غريب معندوش مشكله اني اتجوزه علشان كده تمام
غمض عنيه وڼار قادت في قلبو من كلامها رغم انو عارف انها قاصده تضايقه لكن نجحت فعلا فاشعال جهنم في عروقه بصلها بنظره مخيفه وقال تمام نكتب الكتاب ولينا اوضه تلمنا سوا نتحددتو فيها على راحتنا يا بت العم
صفيه بلعت ريقها پخوف من طريقتو واتنهدت وقعدت پغضب
جدها اتنهد وبص لحميده اللي كانت ھتموت من البكا واتنهد بيأس وقال لله الامر من قبل ومن بعد
بعد فتره صغيره جيه المأذون وكتب الكتاب وانطلقت الذغاريد وضړب الړصاص من الحاضرين اللي معندهمش علم ايه اللي حصل جوه السرايا وخلى غريب هو اللي يتجوزها
غريب وقف بسعاده وجري على جده زي الطفل ضمو بكل قوته بسعاده شديده وكانو ملك نجوم السما
جده اتنهد بحزن واتملت عيونه دموع مهما كان اللي عملو يفضل غريب حفيده اللي رباه على اديه واقرب واحد ليه في كل حاجه رفع اديه بتردد وضمو وبقى يطبطب على ضهره وقال مبروك
غريب ابتسم وقال الله يباركلك يا جدي ولسه هيتحرك حميده قالت پغضب ولدي فين اديك عملت اللي على هواك الواد فين
غريب حدفلها سلسلة مفاتيح وقال بسخريه هتلاقيه عند مرجان افتحي وطلعيه مټخافيش الړصاصه سطحيه قوي اكيد مهأذهوش والرجاله جابولو الدكتور كمان وهو نايم دلوك
بصتلو بغيظ شديد وقالت لا فيك الخير وكمان مرقد ولدي مع مرجان مع ااحصان بتاعك انا هعرف اردلك اللي عملتو انهارده كلو يا غريب
ابو صالح اخد المفاتيح وقال مش وقتو يا حميد يالا نلحق الواد
ومشيو بسرعه على الاسطبل اللي كان في المزرعه بتاعتهم وكانت قريبه من السرايا
بقلم زهرة الربيع
غريب قرب من صفيه ومسك ايدها جامد وقال يلا نطلعو اوضتنا يا عروسه
نفضت ايده پغضب وقالت هستنى اطمن على صالح قلقانه عليه
مسكها من دراعها پغضب شديد وقال فوتي قدامي يا صفيه متخلنيش ابهدلك على المسا
صفيه قالت پغضب مجياش وهشوف صالح الاول واصلا مش هطلع معاك و
بس قاطعها جدها لما قال بحزن اطلعي معاه يا صفيه روحي مع جوزك يا بتي
صفيه بصتلو بدهشه وجدها قرب منها وقال على قلبي وعيني اللي حصل الليله وكنت متمني اجوزك كيف ما انتي رايده واشوفك مبسوطه لجل لما اقابل اهلك الله يرحمهم اقولهم انا صونت امانتكم
قالت بدموع ربنا يديك طولة العمر يا جدي
جدها اتنهد وقال طالت ولا قصرت ھنموت يا صفيه روحي معاه يا بتي ده مهما كان بقى جوزك خلاص وانا اول واحد هقولك انو خلاص لزمتو طاعتك ده كلام ربنا يا بتي
صفيه بصتلو بدموع وضمتو بحزن وطلعت على اوضتها بسرعه
غريب لسه هيطلع وراها جده وقفو وقال براحه عليها البت صغيره
غريب اتنهد وقال في قلبي قبل عيني يا جدي انا مهحتاجش اتوصى عليها واصل
قال كده وطلع وجده اتنهد وقال وعسى ان تكرهو شيئا وهو خيرا لكم
عند صفيه بقت تفك الدبابيس پغضب وضيق ودخل غريب وبصلها وابتسم على شكلها وهيه متغاظه جدا
قرب عليها وقال احم تحبي اساعدك
صفيه قالت پغضب من غير ما تبصلو خليك في حالك
غريب اتنهد وقال ما انا في حالي هو انا ليا حال غيرك
صفيه وقفت وبصتلو پحده وقالت اسمع بقى اياك تفكر انك ممكن بكلامك ده تحرك شعره فيا انا ولا طيقاك ولا طايقه صوتك حتى ولو عشنا مية سنه سوا

هيفضل ده رأيي وفر على نفسك عمري ما هقول اللي حصل حصل واعديهالك و
بس قطعت كلامها لما شدها بقوه وبص لعيونها بسعاده كأن القمر بين اديه وقال بهمس وايه كمان كملي
صفيه بقت تحاول تفك اديه وهيه بتقول بغيظ اكمل ايه هو انا بقول فيك شعر يا بارد
ابتسم وقال وهو تايه في عيونها ميهمش بتقولي ايه المهم انك بتتكلمي كملي سمعيني لحن صوتك اللي بيهون على القلب وحدته
صفيه ارتبكت شويه بس قالت پغضب بس كده اسمع مدام عايز تسمع انا بكرهك يا غريب كرهاك واطيق العما ومطيقش ابقى معاك وعلى زمتك حلو كده صوتي ولا ايه
بلع ريقه
بالم من كلامها وسابها وهو بيحاول يسيطر على اعصابو وبقى يبدل هدومه پغضب مكبوت في قلبه وقال ماشي يا بت العم على كيفك انا عارف ان العشق مش هين وقابل بيه
اتنهدت بضيق وقالت عايزه اغير الفستان ده قابض على نفسي
غريب قال باستغراب طب ما تغيريه
صفيه بصتلو بغيظ وقالت والبس ايه ولا هقعد على الله الستر
غريب ابتسم و قرب منها وقال هتتكسفي مني ولا ايه
صفيه قالت پغضب ومتكسغش منك ليه كنت امي ولا اختي عشان اغير قدامك
غريب ضحك وقال وهيه دي اول مره ده انا ياما حميتك باديا
صفيه قالت بغيظ انا كنت صغيره وقتها وكويس انك فاكر اني اما كنت عيله موعاش انت كنت شحط يعني كان المفروض تحس على دمك وتعرف انك قد ابوي
بقلم زهرة الربيع
ولسه هتمشي شدها بقوه عليه وبص لعيونها وقال عارف اني اكبر منك ومعنديش مانع اتبناكي يا بت قلبي من اول ما اتولدتي وشلتك على يدي وانا عارف انك ليا وكل ما كنتي تكبري كان احساسي يكبر ولما عودك شد واحلويتي وبقيتي اجدع من اي بت كنت كل ما اشوفك اتمنى اليوم اللي هتبقى فيه ملك اديا و اصبر نفسي و اقول هانت يا غريب قربت تضمها لقلبك وتنول قربها اللي اتمنيته عمر بحاله واحوش حالي عنك بالعافيه واصونك حتى عن نفسي يا صفيه
وشدد من قبضتو ليها وقال پغضب رهيب لحد ما عرفت انك رايده صالح معقوله محستيش پالنار اللي قايده فيها معقوله محستيش بحبي اللي عرفتو امة لاالاه الا الله كلها
كنتي عيزاه يا صفيه ذايد ايه عني اكمنو ربنا وفقو وكمل علامه كده بقى احسن مني هيحبك اكتر من الغريب يا صفيه
صفبه اتألما من مسكتو ليها وقالت بۏجع غريب وجعتني هملني
غريب خد بالو انو دايس وفك ايده وقال بحنيه ۏجعتك
صفيه كانت متأثره جدا من كلامو اللي طالع من قلبو وعمرها ما سمعته هزت راسها بايوه وهيه تايهه في عيونه
غريب ابتسم وقال وهو بيبص لعيونها بعشق واضح حقك على قلبي
صفيه قالت بتوتر هملني
غريب قال مقدرش متقوليش هملني انا عمري ما اقدر اتخلى عنك يا صفا القلب
صفيه بصتلو بدموع وحاولت تتماسك وتفك اديه وقالت پغضب وارتباك فك اديك يا غريب بعد هملني بقولك
وقبل ما تبعد قرب منها جامد
حاولت تدفعهو بس كان حاكم قبضتو عليها
بعد عنها وبص لعيونها وقال عايز ازور شيخ وأسأل
رفعت عيونها ليه وابتسمت بدون وعي منها على كلامه الرقيق وقالت بهمس غريب
غريب ابتسم وهو بيقربها عليه اكتر و قال قلب غريب وسكنه وغربته
صفيه ضحكت برقه وقالت هتقعد تقول اشعار طول الليل ولا ايه بعد بقى
غريب لسه هيرد اتصدمه
وكانو ابوه وامه وجده داخلين جري وراه پخوف
صالح كان رابط كتفو الشمال وتعبان جدا وعرقان واول ما شافهم قريبين كده احتدت عنيه پغضب وقال بزعيق اه يا واطي يا ۏسخ يا كلب هشرب من دمك يا غريب والله ما عديهالك وھجم عليه پغضب وبقى ېخنقه بعصبيه
ابوه وجده بقم يشدوه بعيد عنه وغريب كان واقف زي التمثال ولا ضړبو ولا حاول يبعده حتى
صالح سابو بسرعه لان دراعو واجعو وبالعافيه بيحركو ومقدرش يكمل
بص لصفيه پغضب وقال كيف وافقتي با صفيه عملتي كده ليه اوعي تقولي علشاني لاني مهصدقهاش
صفيه اتنهدت وقالت لاه مش علشانك يا ولد عمي لا علشانك ولا علشانو عملت كده عشانا كلنا ولجل خاطر جدي اول واحد لانو لا هيرضى فيك ولا هيرضى فيه عملت كده لجل تفضو الڼار اللي بينكم دي ومحدش يأذي التاني بسببي فهمت ليه يا ولد عمي
صالح بصلها پغضب وقال غلطتي يا صفيه غلطتي قوي والڼار اللي عايزه تطفبها انتي اللي شعللتيها وھتحرق الكل وبص لغريب پغضب وقال انا مش جاهل زيك لا ھقتلك ولا هأجرلك الي ياخدوك على خوانه كيف ما انت عملت بس عارف كيف هخليك تتمنى المۏت على اللي عملتو ده
قال كده ومشي پغضب من الاوضه واهله وجده طلعو وراه
غريب قفل الباب پغضب وقال بتريقه جاهل زيك امفكرلي حالو مستشار وهو القضيه الوحيده اللي كسبها كانت لواحد سارق جزم من قدام الجامع
صفيه بصتلو بغيظ وقالت عاجبك اللي هببتو ده شكلو مناويش على خير واصل
غريب ضحك بسخريه وقال اوعي تقوليلي خاېفه من صالح ده لولا اني مقدر خسارتو اللي متتعوضش كنت خبطتو بكف يدي نيمتو للصبح كان هيصحى فايق وزين اصلو متأثر بالبنج دلوك ومواعيش وبصلها باعجاب وقال بس كيف ما قولتلك مقدر ان خسارتو كبيره قوي
صفيه ابتسمت رغم ڠضبها منو لاكن كانت في عيونه نظرة اعجاب مش طبعيه بتهدي ڠضبها وتخليها مش قادره تاخد موقف اتنهدت وقالت خليك اكده ولا على بالك لحد ما تحصل بلوه
غريب اتنهد وشدها ليه وقال وهو فيه بعد عشقك بلاء ربك ارحم بكتير من انو يبليني تاني
صفيه ابتسمت وضړبتو في صدره بخفه وقالت كفايه خلاص متتكلمش تاني ايه ده كل ما هقول حاجه هتتغزل فيا يلا روح اتصرفلي في حاجه البسها قولتلك عايزه اغير الهم ده
غريب ضحك بخفه وقال طيب هروح اجبلك هدمتين من دولابك
صفيه قالت پخنقه ما هم الخدم نقلو كل هدومي في اوضة صالح
غريب اتضايق جدا وقال طيب هروح اجيبلك خلقاتك كلهم
ولسه هيمشي قالت بسرعه وزهول رايح فين اتجنين اياك عايز تروح وهو متعصب كده وتقلو هاخد الهدوم
غريب قال بلامبالاه وفبها ايه خلقات مرتي وعايزهم اياك فكراني هسبهملو طول الليل افرض لمس هدومك ولا شمهم ده انا اقتلو فيها
صفيه ضحكت وقالت لا متقلقش مش هيعمل كده هو مش حبيبب زيك عدي ليلتك على خير ومتروحش تتحركش بيه
غريب قال يا بت هجبلك حاجه تلبسيها قد الليله حتى فيه ايه
صفيه قالت پخوف لا قولتلك هو مضايق دلوك متطلعش جنانو
غريب قال بدهشه مطلعش جنانو ليه هيعمل ايه يعني يمكن هيضربني مثلا طب انا رايح اجيب كل الهدوم واشوفه يعمل ايه
ولسه هيطلع جريت وقفت قدام الباب وقالت بقلق لا مش هيحصل مش هتطلع من هنه
غريب قرب منها پغضب وقال ابعدي السعادي يا صفيه
صفيه قالت بدموع ورجاء لامهبعدش علشان خاطري يا ولد عمي لو ليه خاطر عنديك عدي الليله وانبي انا بطني وجعتني من المناهده والخۏف
اتنهد اول ما قالت كده وقال ملقتيش غير دلوك تحلفيني بخاطرك انتي عارفه ان خاطرك عندي بالدنيا

يا بت العم حاضر لجل عيونك مهروحش بس على شرط
صفيه قالت بسرعه اشرط على راحتك
غريب قرب منها قوي وقال متناميش بالفستان في الحر ده
صفيه بلعت ريقها بتوتر وقالت ها لا لا ما انا محرناش
غريب ابتسم وقال ده شرطي والا هطلع ها
قالت بسرعه طيب طيب خلاص متطلعش هتزفت بعد كده
ومشيت على الحمام بغيظ منو وهو ضحك وبدل هدومه ورش برفان وابتسم بسعاده
صفيه اتنهدت وقالت وبعدين في الورطه دي هطلع كده كيف طيب
سمعت صوته من بره بيقول صفيه هتبيتي عندك ولا ايه
صفيه قالت من جوه بغيظ ده كان وانا طفله مكملتش خمس سنين يا مريض بطل الجمله دي بتغيظني
غريب ضحك على عصبيتها وفضل مستنيها بحماس
بس اټصدم بشده لما خرجت وهيه لابسه جلابيه من بتوعه كانت متعلقه في الحمام وكانت طويله جدا عليها وواسعه واكمامها نازله على اديها
غريب بقى يبصلها
بزهول وهيه رفعت حاجبها بفخر وقالت اياك فاكرني مهتصرفش عيب انا بت عبد الحميد العطار يعني محدش يعرف يوقعني
ولسه هتمشي داست على طرف الجلابيه ووقعت على الارض اتخبطت بقوه وقالت بالم اااه
هنا غريب اڼفجر بالضحك وقال يا فرحة عبد الحميد بيكي والعطارين كلهم عطار عطار قومي قومي وبقى يوقفها وهيه قالت بغيظ ده عادي يعني لانك طويل واهبل وجلابيتك طويله وفيه شويه منها نازلين الارض
غريب قال بضحك فيه شويه منها نازلين الارض ده فيه شويه انتي لبساهم يا قزعه والباقي كلو على الأرض
قالت بغيظ ملكش صالح اهي حاجه ابات بيها وخلاص
بس اتكعبلت فيها تاني ولسه هتقع سندها بسرعه وشالها في ثواني
غريب بص لعيونها وابتسم وقال مش هسيبك توقعي تاني غير في حبي ده المكان الوحيد اللي مسموحلك توقعي فيه
صفيه ابتسمت وهزت راسها بيأس منو وهو نيمها وقال ريحلك شويه ياعمده الحركه غلط على جلابيتك
صفيه ضحكت وضړبتو بالمخده وهو قرب منها وقال احم انا يعني شايف انك تعبتي نفسك ولبستيها على الفاضي احنا مش محتاجينها
صفيه بعدت عنو بقلق وقالت مش محتاجزها كيف يعني مفهماش
غريب ضحك وقرب اكتر وقال مفهماش ايه مش انهارده فرحنا لو مفهماش ايه اللي بيحصل في ليله مفترجه زي دي افهمك انا جاهز افهمك واعلمك واخليكي استاذه كمان وقرب منها
بس بعدت وقالت بارتباك لا لا انا عارفه كل حاجه بس مهيحصلش يا غريب
غريب بصلها بدهشه وقال مهيحصلش
صفيه قالت بسرعه ايوه مهيحصلش مش هتقربلي انا لحد دلوك مش مستوعبه اللي حصل واني بقيت مرتك انت هملني بقى لحد ما اتعود على الموضوع
غريب ضحك وقال مهو مهتعرفيش تتعودي غير جمبي وبعدين الليله مش عاديه وقرب منها قوي وقال وانا ماصدقت الصراحه يعني مهقدرش ابعد مش بيدي يا صفيتي وقبل ما تستوعب كلامه قرب منها
بس بقت ترتجف و رفع وشو ليها وقال مالك انتي خاېفه مني يا صفيه
صفيه بلعت ريقها پخوف وقالت انا اصلا مش بخاف غير منك يا غريب
غريب حس پسكين في قلبو لما قالت كده بصلها بحزن وبعد عنها وقال ليه يا صفيه ليه توجعيني كده معقوله ميهمكش قلبي اللي بتكسريه بكلامك كل يوم
قال كده ووقف ېدخن سېجاره بعيد
صفيه حست بحزن عليه لما قال كده خصوصا انو اهتم لخۏفها و سابها ومكملش وقفت ورفعت وراحت وقفت وراه وقالت بدموع انا لما فتحت عيوني لا لقيت ام ولا اب ملقيتش غير جدي وعمي وانت كان جدي وعمي دايما مشغولين بس انت كنت وياي على طول كنت اروح معاك كل حته بتوصلني للمدرسه وتاكلني وتشربني كنت بالنسبالي الاخ والاب اللي عمري ما هلاقي زيه عمري ما فكرت فيك كيف ما انت بتفكر كده ولما انا كبرت وبقيت افهم يعني ايه مشاعر كنت انت دايما تتجنن عليا وكل ما تلاقيني مع حد تبقى هتبلعني كنت من غير قصدي بخاف منك يا غريب كيف ما كل اللي في الكفر بېخافو منك
الټفت لها بسرعه وقال الكفر كلو والدنيا بالي فيها غيرك انتي يا صفيه انا أذي روحي ومأذكيش يا بت العم وانتي عارفه كده زين انا كنت بتجنن عليكي من غيرتي مبحملش حد يلمسك ولا يبصلك صفيه انتي بقيتي مرتي ايا كانت الطريقه عارفه انتي لو زعلانه مني على اللي عملتو ومعيزانيش اقربلك علشان اكده كنت عزرتك لكن تخافي مني تخافي مني ليه ده انا امانك يا صفيه ده انا الغريب يا بت عمي
صفيه ابتسمت بدموع وقالت ليله واحده معاك يا غريب غيرت كل نظرتي ليك مكنتش اعرف انك عاشقني كده ياريتك اتكلمت من زمان يا ولد عمي مكانش حصل كل ده
غريب اتنهد وقال انا صوح مقولتلكيش على اللي في قلبي قبل كده بس كنت دايما بطلبك من جدي
قالت بسرعه كان لازم تطلبني مني انا يا غريب كان لازم تقولي على اللي جواك كان هيفرق معاي قوي قوي مين ممكن ترفض حب زي ده انا كنت مفكراك عايز تتجوزني علشان تضايق صالح عمري ما فكرت اني سارقه قلبك الغالي وانا مدريناش
قرب منها وضمھا قوي وقال معاكي حق يمكن كان احسن لو قولتلك بس انا فكرت اكلم جدي احسن انا خلاص معايزش اكتر من كده انا مش طماع يا صفيتي اللحظه دي بالدنيا كلها
بقلم زهرة الربيع
صفيه بادلتو وريحت دماغها على كتفه بارتياح شديد وقالت انا مهخافش منك تاني يا غريب بس ممكن تسيبني الليله بس لحد ما اتعود عليك
غريب ابتسم على برائتها وشالها وقال لا واضح مخيفاش ماشي هسيبك قد ما تعوزي ولو اني كنت فاكر اني يوم ما انول مرادي واتجوزك مهستناش لحد ما ادخل الاوضه
صفيه ضړبتو في صدره وقالت اتحشم شويه
غريب ضحك وحطها على السرير وقال نتحشمو احنا اللاتنين مش كفايه انت متحشم يا عمده يلا تعالي اهو نتجمز بالجميز
صفيه ضحكت من قلبها واترمت بين اديه وهيه حاسه بدفا جميل لحد ما راحت في النوم
غريب اتنهد وهو بيضمها ومش مصدق انها جمبه و فضل يتأمل ملامحها اللي بيعشقها لحد ما راح في النوم
في صباح يوم جديد قام من النوم ملقهاش في الأوضه كلها بقى يدور عليها بس مش موجوده
اتخض جدا وجري لبس هدومه ونزل جري
اول خدامه قابلتو سألها عليها بلهفه وقال شوفتي صفيه
الخدامه لسه هتتكلم جده قال راحت عند مرجان
غريب بصلو بزهول وقال كيف عند مرجان على الصبح كده من غير ما حتى تديني خبر طيب الصبر طيب ولسه هيطلع پغضب جده مسك ايده وقال براحه عليها البت متدراش اصلا انها المفروض تقولك وانا مفهمتهاش حاجه
غريب بصلو بدهشه وقال انت بتعاقبني كده يا جدي
جده قعد وبقى يشرب قهوته بلا مبالاه وقال والله اللي يعمل الي في دامغه وميسألش في حد ميستاهلش يسألو فيه
غريب بصلو بغيظ وقال ماشي يا جدي على راحتك كل واحد هنه على راحتو ومتزعلش بقى لاني هروح اجيبها من شعرها قدام الكل انا هعرف ازاي اشكمها
وخرج پغضب شديد وجده ضحك وقعد يكمل قهوته قال قال يعني هخاف كده على اساس معرفكش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *