خاطفي ومنقدي بقلم ايمان شلبي

اسكريبت بقلمي إيمان شلبي
الحقووونييي أنا مخطۏفة!
كانت قاعده علي الارض في مكان ضلمة،مربوطة الأيدين والرجلين،في قماشة سوداء فوق عيونها،قلبها بيدق پخوف وأطرافها بترتجف
سكتت فجأة عن صرخاتها،انكمشت في نفسها زي الجنين اول لما سمعت صوت برّه همهمة خفيفة
وبعدها باب الأوضة بيتفتح.
قلبها وقع بين رجليها.
صوت جزمة كلاسيك بيخبط في الأرض بيقرب منها
.
منه بصوت مړعوپ
ااا انت مين؟
رد بنبرة حادة
عاملة دوشة ليه
منه بسخرية رغم خۏفها
لا عادي يعني مخطۏفة بس معلش لو ازعجتك.
رد برفعة حاجب
لا ودمك خفيف كمان
منه وهي بتحاول تاخد نفسها
انتوا خاطفني ليه؟!
هو ببرود
رهينة.
منه بأستنكار
رهينة إيه؟! هو في حد يخطف حد يوم فرحه؟!
رد بغموض
ده أنا بنقذك على فكرة.
منه بعصبية
بتنقذني من إيه؟! هو أنا كنت اشتكيتلك؟!
رد بهدوء مستفز وغموض
صدقيني هتشكريني بعدين.
منه پغضب وهي بتتحرك وبتحاول تفك نفسها
أشكرك إيه وزفت إيه! أشكرك إنك خطفتني؟! وكمان يوم فرحي؟! و
قاطعها بنبرة حادة
وطي صوتك
اتكمشت پخوف وردت بنبرة مهزوزة
ط طب خاطفني ليه؟ أنا معملتش حاجة والله.
قرب منها،قعد علي رُكبه قدامها وسكت لحظة!
علي الرغم من وجود قماشه سودا فوق عيونها الا ان ملامحها جذابة!
اتوترت وحست بحرارة نفسه قريبه منها
لزقت في الحيطه وقلبها بيدق پخوف وهي بتهمس
انت مين وعايز مني ايه؟!
قال بنبرة خافته ممزوجة بخشونة
خطيبك المحامي العظيم رفع قضية على أخويا، واتهمه إنه بيصدر ادوية فاسدة وأخويا خد ١٥ سنة سجن ظلم،حاولت التفاوض معاه رفض،هددته برضو رفض
ابتسم بسخرية وهو بيضغط علي فكها بقسۏة
هددته بخطڤك مأخدش كلامي علي محمل الجد
منه بغيظ رغم ۏجعها من قبضته فوق فكها
آااه طب وتخطفني انا لييييه انا مالي
ما ټخطف أمه ،اخطڤ العقربه أخته تخطفه هو أنما تخطفني انا وتمرمطني معاك ليه هو انا لاقيه صحيتي في كيس شيبسي يا اخ و…..
مسك ايديها جامد، ومال عليها وقال جنب ودنها بصوت رخيم
انتِ مش خاېفة
بلعت ريقها بتوتر وشحوب وردت بشجاعة مزيفة
هخاف من مين؟!
قرب وشه من شعرها وغمض عيونة لحظة، وهمس بنبرة دافية ومتخدرة
مني
أنتِ عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه يا آنسة منة؟
اتجمدت وردت پخوف
انت عرفت اسمي ازاي؟
ابتسم بسخرية وهو بيهز رأسه بقله حيلة
انتِ هبلة ولا عاملة نفسك هبله؟؟
هزت راسها وردت بتلقائية
لا انا فعلاً هبلة
رد ببرود
خطيبك رفض يتنازل عن القضية وهو عارف إني خاطڤك
قرب منها اكتر وهمس بټهديد
وممكن اخلص عليكي
انتي متأكدة إنه بيحبك؟
صوتها اتهز وردت بشرود
معرفش ؟
رد بسخرية وهو بيشيل القماشة من فوق عيونها
متعرفيش ايه انا خاطڤك يوم خطوبتكم بفستانك وتسريحة شعرك
قطع جملته بأشمئزاز وهو بيبص لعيونها
يا ستار يارب!!
ردت بحماس
اكيد الخضة دي من جمالي
بأمانة شكلي حلو؟
الفستان والميك اب والتسريحه شكلهم حلو يعني
رمش بعيونه اكتر من مرة وهو بيرد بذهول
نعم!
مطت شفايفها بحيرة
اصل انا بعد ما حطيت الميك اب حسيت شكلي مش افضل حاجه،والتسريحة مش لايقه عليا
ابتسمت بسخريه وكملت
ما طبيعي يطلع شكلي وحش ما الاستاذ بخيل هو وأمه
موديني عند ام سماح اللي علي اول شارعنا بتعمل ميك اب من ايام 2012 لا وتطلع تقولك علي النت ايه مرحباً بكم في صالون أم سماح للميك اب السڤاح!
بصتله بعيونها اللي كان شكلها بشع من الميك اب وكملت بنبره أوشكت علي العياط
تخيل مأجرة فستان من عند ام فتحي
رد بسخرية ورفعه حاجب
والله مالها دي كمان؟؟
ام فتحي دي بقي عندها شقه مأجراها في عمارتنا في الدور الأول،اي حد عنده اي فستان قديم مش هيلبسه تاني تروح تاخده منه وتحط التاتش بتاعها بتعمله اعاده تدوير يعني بأمانه بتحول الفستان احلي تحويل تبقي عايز تاخده من أيديها علي الزباله علي طول أه والله زي ما بقولك كده انا بقي…….
خبط الحيطه جنب راسها وهو پيصرخ في وشها
بسسس اخرسي
شهقت پخوف وهي بترمش بعيونها
قام وقف وسحبها من أيديها وهو پيصرخ فيها بنفاذ صبر
انا خاطڤك ياروح ماما مش جايبك رحله تتسايري فيها معايا!
ردت بنبرة مبحوح
اتفضل.
اتفضل إيه؟
هزت أكتافها بلا مبالاة
خلص عليا
رد بأستغراب
مستعجلة ليه؟ مش يمكن يرجع عن قراره لما يعرف اني نفذت ټهديدي؟!
ضحكت بمرارة
مش هيحصل.
واثقة أوي كده ليه؟
عشان انا وهو مبنحبش بعض
سكت لحظة وهو بيبص جوا عيونها يحاول يستشف صدق كلامها فهزت رأسها بتأكييد
صدقني هو مبيحبنيش وانا كمان مش بحبه
ساب ايديها ورجع خطوه لورا وهو بيربع ايديه
طالما مش بتحبوا بعض بتتخطبوا ليه
لوت بوقها بسخريه وهي بتقعد علي الارض وبتسند ظهرها علي الحيطة
ڠصب
وهو!
هزت أكتافها بحيرة
اعتقد مڠصوب زي
رد بسخرية
وهو في راجل بيتغصب!
معرفش بس هو قالي كده
قالك ايه
قالي يوم التعارف انا بحب واحده تانيه ومكنتش حابب الخطوة دي بس الله يسامحه باباه وعمي هما اللي أجبرونا علشان مصلحتهم
مصلحة ايه؟!
مصلحة شغل ابوه راجل اعمال كبير كان هيدخل صفقه مع عمي بس شرط يجوزني لابنه اللي رافض فكره الجواز غير من البنت اللي بيحبها
طب عمك يوافق ليه نيابه عنك وعن اهلك!
اهلي الله يرحمهم عمي هو اللي مربيني
هز رأسه وسأل بفضول
طب أنتِ بنت ومجبورة توافقي
العريس وافق ليه في النهاية طالما هو بيحب واحده تانيه
هزت أكتافها بقلة حيله
اټهدد يا يوافق يتجوزني يا يتحرم من فلوس وعربيه وكل حاجة
نزل علي رُكبه وبص جوا عيونها وقال
بس أنتِ بتحبيه
ردت بشراسة وعيونها بتلمع بالدموع
لا
قرب وشه من وشها اكتر وهمس بخبث
بتحبيه باين جداً
بصت في كل مكان إلا عيونه وهي بتسأل بتوتر
انا هخرج من هنا أمتي
شدها من شعرها بعصبية
شغل الهبل ده ميعديش عليّا!
صړخت بعصبيه وجراءة
سيب شعري التسريحة هتبوظ
عندي فرح!
سابها فجأة ورد بذهول
عندك إيه؟!
ردت بتلقائية
فرحي
انتِ مختلة عقلياً صح؟!
بصت حوالين نفسها وهمست
تعالوا خدوني من هنا بس بس يا جن يا عاشق تعالي خدني!
تميم ببلاهة
انتِ بتعملي إيه؟!
هششش خليه يسمعني.
هو مين ده؟!
اللي هينقذني منك
بعدين بصت للسقف بحزن ودموع
يعني مش هتيجي تنقذني انت كمان أكيد مش بتحبني زيهم هو أنا من إمتى حد حبني؟
أخد نفس عميق وهو بيبصلها
لوهلة شفق علي حالها!
بنت جميلة،رقيقة،ضعيفة
الاصعب من ده كله منبوذة
وحيدة
ملهاش اي ذنب في كل اللي بيحصلها
اتأكد ازاي انك بتقولي الحقيقة؟!
هزت راسها بقله حيلة وتعب
معرفش معنديش دليل
رفعت عيونها في عيونه وقالت بأستسلام
اعمل اللي يريحك كده كده انا مش فارقه مع حد
من غير ما يحس فك الحبل من ايديها ورجليها وقال بجمود
امشي.
بصتله پصدمة
بجد؟
قام وقف وعطاها ظهره وقال بنبرة كلها ټهديد
هعد من 1 ل لو لفيت وشي لاقيتك مكانك اتحملي اللي يحصل!
قامت بأقصي سرعة،لملمت شتات نفسها وطلعت تجري رغم شعورها بالتعب والإرهاق الشديد
بعد مرور ساعة
كان قاعد ورا مكتبه القلم بين صوابعه بيخبطه على الخشب بتوهان،بيفتكر دموعها ونبرة صوتها وهي بتقول
هو انا من أمتي حد حبني
باب المكتب اتفتح فجأة واتبعه صوت بيقول بلهفة
انت قاعد هنا إزاي وعندك اجتماع؟
اتنفض تميم وبصله پغضب
كام مرة أقولك تخبط قبل ما تدخل يا بني آدم إنت؟
دخل وقعد قدامه وحط رجل فوق التانية
وانا من امتى كنت بسمع الكلام يعني؟
تميم بجمود
احضر الاجتماع إنت بدالي.
ضم خالد حواجبه بأستغراب
مالك يا تميم؟ في إيه؟
تميم وهو بيزفر بضيق
مفيش.
بصله خالد بشك
يعني إيه مفيش؟
مالك ياتميم انطق
تسكت لحظه بعدها قال بجمود
خليتها تمشي
اتعدل خالد في قعدته
هي مين دي؟
البتخطيبة المحامي اللي خطفناها في فرحها.
اتنفض خالد من مكانه پصدمة
نعم؟! انت

موقع أيام نيوز
اټجننت؟! يعني إيه سيبتها تمشي وليه؟!
بص قدامه ورد بشرود
عشان ملهاش ذنب.
خالد بعصبية
وأخوك اللي أخد ١٥ سنة ظلم كان ليه ذنب؟!
وسكت ثانية وبصله بنظرة خبث
تكونش البت عجبتك؟
خبط تميم بإيده على المكتب وقال بعصبية
خالد الزم حدودك.
رفع خالد إيده باستسلام
خلاص خلاص بس إنت غلطان. دي كانت آخر ورقة في إيدنا عشان نطلع أخوك.
تميم بصله ببرود
ملهاش لازمة
يعني ايه
يعني البنت غلبانه وخطفنا ليها مش هيفيدنا بأي حاجة كده كده مش بيحبوا بعض
خالد فضل ساكت شوية
يعني كده خلاص؟ مفيش حل؟
بص تميم للسقف
أكيد في ولازم نلاقيه.
خالد بص في ساعته بأستعجال
طب أنا هروح الاجتماع
بعد خرج خالد سند تميم ضهره على الكرسي وغمض عينيه وهو بيتنهد بأرهاق
كانت منه ماشية في الشارع بفستان الفرح حافية شعرها مفكوك ومتنعكش
الناس بتبص عليها بعضهم بيضحك ، بعضهم مستغرب والبعض شفقان علي حالها!
كانت ماشيه ماسكه جزمتها في ايديها وبتندب حظها
حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا مرات عمي انتِ أشوفك متسلخة،وانت يا عمي اللي جبتلنا الحرباية دي منك لله!
يا آنسة يا آنسة!
لفت بحدة
نعم؟ عايز إيه انت كمان عايز تخطفني
الشاب اتفاجئ وقال
أخطفك إيه بس! هو ده منظر يتخطف؟
شهقت وحطت إيديها في وسطها
نعم؟! ليه بقى إن شاء الله؟ مش عاجباك؟
ضړب كف فوق التاني وهو بيهمس
لا حول ولا قوه الا بالله شكلك هوبا علي الآخر
رجع ابتسم ابتسامه سمجة وقالها
اتفضلي معايا
رجعت خطوة وهي بترفع حاجبها
اتفضل معاك ليه وانا اعرفك عشان اتفضل معاك؟!
في حد عايز يقابلك
ربعت ايديها بغرور مصطنع
اللي عايز يقابلني يجيلي هو
الشاب بسخرية
وإنتي عايزة يونس بيه الصاوي يجي لحد عندك؟
برقت عينيها وهي بترمش اكتر من مره
قولت مين؟!
يونس الصاوي.
وشها اصفر وبدأت تتنفض تلقائياً وهي بترد بكلام متقطع ومهزوز
هو هو ا انت قصدك يونس الصاوي ا اللي اللي
هز رأسه وهو علي وشه نفس الأبتسامة السمجة
هو اللي في بالك اكبر زعيم ماڤيا في مصر
هو.
لطمت على خدها وهي بترد بنبرة أوشكت علي البكاء احييييه أشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله
الشاب بزهق
هتيجي بالذوق ولا بالعافية؟
ردت پخوف حقيقي
هو عايز مني إيه طيب؟ والله أنا مليش ذنب في أي حاجه،اكيد اكيد خطيبي رفع عليه قضيه هو كمان بص بص روح قوله أنا مش خطيبته اه والله انا اصلا مش بطيقه ولا هو بيطيقني بص أنا أصلا كنت مخطوفه اه وربنا زي ما بقولك كدهو اصل هو كان رافع قضيه علي اخو واحد تاني و….!
وفجأة في وسط كلامها صوت رجولي خشن وهادي في نفس الوقت اقتحم المكان
إنت واقف كل ده بتعمل إيه هنا؟
الشاب لف بسرعة وتوتر
يونس باشا أنا هي مش راضية تيجي وعماله تتوهني وترغي في كلام مش مفهوم و…..
شاورله يسكت فبلع ريقه وسكت وهو شاحب شحوب الأموات!
زقه بهدوء مريب
وقرب من منه اللي كانت واقفه تبصله بړعب بخطوات رزينة،تقيلة وموزونة
وقف قدامها وبص لها بنظرة اخترقتها
اتكلم بنبرة هادية لكن تخوّف
انتِ بقى منه؟
بلعت منة ريقها ورجعت خطوه لورا پخوف
ي يعني على حسب لو مرفوع عليك قضيه من محسن خطيبي يبقي مش انا!
رفع حاجبه ورد بشبه ابتسامة
دمك خفيف.
ده من ذوق حضرتك والله مش عارفه اقولك ايه
بس ماشاء الله يعني اللهم بارك اول مره اشوف زعيم ماڤيا بس شيك وجنتل
بص للشاب اللي واقف جنبهم وقاله بحدة
سيبنا لوحدنا
الشاب اختفى في ثانية بعدها يونس رجع بصلها
انتِ ليه سيبتي المكان وممشيتيش على بيتكم على طول؟
مكان إيه؟
المكان اللي خرجتي منه.
اتسمرت وردت بذهول
انت انت عرفت منين؟!
ابتسم ابتسامة صغيرة
أنا بعرف كل حاجة.
سكتت لحظة وبعدين قالت بسرعة ولهفة
ا انا انا هو كان خاطفني البني آدم براس بخاخة ده كان خاطفني عشان خطيبي اللي يتشك في معاميعه رفع قضيه علي اخوه ودخل السچن ظلم هو بقي ايه هو كان فاكر أنه لما يخطفني يعني كده حسين هيتنازل عن القضيه بس انا بقي ايه قولتله يا استاذ انا والله مليش دعوه بكل ده انا اصلا مغصوبه وخطڤك ليا ملهوش اي داعي،ولو حضرتك كمان عايز تخطفني فأرجوك تراجع عن قرارك انا مليش دعوه بكل ده انا……
قرب منها يونس فجأه وهو بيبص جوا عيونها
وأنا قولتلك إن ليكي دعوة!
رفعت عيونها في عيونه پذعر
اومال حضرتك عايز تخطفني ليه؟!
عايز أفهم حاجة واحدة تميم عمل معاكي إيه؟
مين تميم؟
اللي كان خاطڤك
ردت بسخرية
عمل إيه خطڤني، هددني، فكّني، وطردني باكدج كاملة.
يونس قرب أكتر
انتِ قولتيله إيه؟
ردت بصدق
ولا حاجة قولتله الحقيقة بس.
حقيقة إيه؟
اخدت نفس عميق وقالت
إني مليش ذنب وخطفه ليا ملهوش داعي
يونس فضل باصص لها ثواني بعدها وقف بشموخ و قال بهدوء
طب تعالي معايا.
رجعت لورا وهي بتسأل بړعب
لا لا لا
اهدي انا مش هأذيكي هوصلك بيتك
سكتت شويه وهي بتبصله بشك ورهبة
اما عنه نفخ بضيق وبص علي ساعته
خلصيني معنديش وقت
منه بتشنج وأستنكار
ياخويا انت ليه محسسني انك دكتور وعندك ولادة قيصرية ده انت زعيم ماڤيا!
فجأه قرب منها وحط مسډس فوق دماغها وهو بيهمس بنفاذ صبر
هتركبي العربيه بالذوق ولا تحبي اخطفك بس المرة ديه من غير رجعة!
ردت بلهفه وهي بتترعش
لا هركب والله هركب
بعد شويه كانت راكبه معاه في العربيه بتبص للطريق بصمت وشرود بعدها لفت بصتله وقالت
انت تعرف مين اللي كان خاطفني؟
رد بلا مبالاة وهو بيقلب في الايباد
أخويا
قلبها اتنفض وهزت رأسها بعدم استيعاب،اما عنه كمل وقال بهدوء مُريب
انا هسيبك تمشي بسلام من غير ولا خدش بس بشرط واحد
سكتت وهي بتبصله بأنتباه فقفل الأيباد وبصلها بأبتسامة عابثة
تقنعي حسين يخرج اخويا زي ما ډخله
يخرجه ازاي ما هو خلاص اتحكم عليه!
هز أكتافه بلا مبالاة
ميخصنيش
قرب وشه من وشها وبص جوا عيونها وهو بيهمس بټهديد ووعيد
لو فات اسبوع واخويا مخرجش هتبقي سواد علي الكل
وقبل ما تستوعب وقفت العربية قدام بيتها فرجع اتعدل في مكانه وقال بحِده
اتفضلي
نزلت بأقصي سرعه وهي مش مصدقة نفسها انها بخير!
في نفس الوقت
تميم واقف في الشباك في مكتبه، حاسس بضيق مش مفهوم
الموبايل رن رد من غير نفس
أيوه.
سيبت البنت ليه؟
رد بسخرية
انت عرفت؟
يونس بجمود
عيب تسألني سؤال زي ده،مردتش عليا سيبتها تمشي ليه يا تميم!
اتنهد تنهيده طويله
ملهاش ذنب
واخوك!
رد ببرود ممزوج بسخرية
هنلاقي طريقه نخرجه بدل خطڤ بنات الناس!
ابتسم يونس ابتسامه جانبيه وقال
على فكرة أنا وصلتها بيتها.
رد بلهفه وقلق
اوعي تكون اذيتها ؟!
رد بهدوء
اطمن معملتش حاجة.
تميم بأستغراب
من أمتي الحنية ديه
يونس بأبتسامة ساخرة
توء مش حنيه ده فضول
بمعني
حبيت اشوف البنت اللي حركت قلبك
تميم بضيق وهو بيضغط فوق كفه
ايه الكلام الفارغ ده؟؟
علي العموم انت خيبت املي فيك
لسه زي مانت قلبك هو اللي بيوجهك
تميم صوته علي ورد بعصبية
مش احسن من اللي معندهوش قلب؟؟
بلع يونس ريقه بمرارة و سكت لحظة وبعدين قال بهدوء مرعب
حياتنا مطلوب فيها إلغاء مشاعرنا
ياريت تلغي قلبك ومشاعرك ومتتعلقش بوهم
البنت ديه لو منفذتش اللي قولتلها عليه هتبقي في قائمه الأموات
وقتها تميم قلبه اتنفض وقبل ما يرد عليه قفل في وشه السكه!
علي جانب آخر كانت منه واقفة قدام باب البيت بفستان
الفرح المتبهدل ورجليها الحافية عينيها وارمة من العياط
خدت نفس عميق وخبطت
ثواني والباب اتفتح
مرات عمها بشهقة
منه يامصيبتي !
انتِ كنتي فين
رفعت طرف فستانها ودخلت من غير ما ترد عليها
وفجأه طلع حسين من الصالة وقرب منها بخطوات واسعه ممزوجة پغضب
كنتِ فين؟
ردت ببرود وسخرية
كنت مخطۏفة.
البيت كله سكت پصدمه
اما عنه ضحك بسخرية
وانتِ فاكرة أني هصدق!
هزت أكتافها ببرود اكبر
عايز تصدق صدق مش عايز براحتك
مرات عمها وهي بتلوي بوقها
واللي بيخطف حد بيرجعه في نفس اليوم!
اتجاهلت كلامها و قربت من حسين خطوة
كنت مخطوفه بسببك
حسين اتجمد
بتقولي إيه؟
اخوات واحد انت رافع عليه قضيه واتحبس ظلم
رد بثبات وهو بيحط ايديه في جيبه
لا مش ظلم
نزلت دمعه من عيونها فجأة وهي بتبصله بۏجع
يعني إيه مش ظلم يا حسين؟
يعني أنا كنت هتقتل بسببك وانت واقف كده عادي؟
رد حسين ببرود وهو بيبص لها من فوق لتحت
محدش كان هيقتلك ده كله شغل عيال تخويف مش أكتر.
ضحكت ضحكة قصيرة مليانة مرارة
تخويف؟
يعني لما واحد يحط مسډس فوق راسي ويقولي ممكن أخلص عليكي ده اسمه تخويف؟
مرات عمها قربت منها وهي بتتكلم بحدة
طب ما انتي واقفة قدامنا أهو يعني محصلش حاجة!
لفت لها منة ببطئ وعيونها وارمة وحمرا من العياط
ده إنتوا محدش فيكم سأل عليا
شهقت پعنف وهي بتحط ايديها فوق بوقها وبتكمل بنبرة مهزوزة موجوعة
محدش فيكم حتى بلغ البوليس
محدش فيكم سأل أنا عايشة ولا مېتة
رد عمها بتوتر
يا بنتي احنا افتكرنا إنك إنك هربتي!
بصتله پصدمة
هربت؟!
هربت ليه يعني؟
مرات عمها قالت بسرعه
عشان مش عايزة الجوازة!
ضحكت منة ضحكة مكتومة وهي بتمسح دموعها
والله العظيم لو كنت أعرف اعملها مكنتش هتردد بس ههرب هروح فين؟! هو انا ليا مكان غير هنا
ليا أهل غيركم
بالرغم من كرهك ليا وبالرغم من كرهك لوجودي وبالرغم من كل الأذي اللي بشوفه منكم مش قادره ابعد لاني مليش مكان اروحه!
سكت حسين لحظة بعدها بصلها وسأل بقسۏة
اللي كان خاطڤك قالك ايه
قالي أنه خطڤني رهينه بسبب حضرتك
اسمه إيه؟
ردت ببرود
معرفش.
طب شكله؟
سكتت لحظة وهي بتفتكر شكله،
نظراته صوته وحنيته وهو بيفك الحبال من إيديها
ساكتة ليه؟!
بلعت ريقها وقالت بهدوء
مش فاكره بس عموما هو واحد قلبه أرحم منكم كلكم!
ضيق عينه ورد بغيظ
قصدك إيه بالكلام ده؟
قربت منه خطوة وقالت بنبرة متحدية
قصدي إن اللي خطڤني
في الآخر هو اللي سابني أمشي
لما عرف اني مش فارقه معاك
وان مۏتي مش هيفيده
وفجأة
موبايل حسين رن
بص للشاشة وشه اتخطف،شحب،واصبح باللون الاصفر
الاسم اللي كان ظاهر علي تروكولر
يونس الصاوي
رفع عينه ببطئ وبص لمنة.
اللي استنتجت أنه هو
قلبها وقع بين رجليها
وبدأت تمسك في فستانها وكأنه هيحميها منه!
رد حسين ببرود وثبات عكس خوفه الداخلي
أيوه
اظن عرفت أن وعدي بيتنفذ
كان صوته هادي بس فيه ټهديد واضح
اتجمد حسين وبلع ريقه ومتكلمش
ومع طول صمته ضحك يونس ضحكة صغيره وقال
عندك أسبوع
يا تخرج أخويا من السچن
صوته بقى في نبرة ټهديد وكمل
يا تجهز كفن العروسة.
المكالمة اتقفلت.
االكل سكت
والقلوب دقت پخوف
كل العيون اتجهت لمنة
اللي كانت واقفة مكانها
سامعه كل نفس وكل حرف وكل ټهديد
همست بصوت ضعيف وهي بتضم نفسها بذراعاتها
أنا
أنا عملت إيه لكل ده؟
انا ذنبي ايه بس يارب
ليه بيحصل معايا كده
وكأني مليش نصيب من الفرح
مرات عمها ضړبت كف فوق كف وهي بتقول بتوتر
يا نهار مش فايت يعني إحنا اتورطنا في مشاكل مع ماڤيا ؟!
عمها بص لحسين بقلق
حسين انت حاطط نفسك في إيه؟
حسين رد ببرود وهو بيبص لمنة
ولا حاجة مجرد قضية.
منة ضحكت ضحكة قصيرة مليانة سخرية
قضية؟
القضية اللي خلتني أتخطف وأتهدد بالمۏت؟
قربت منه خطوة وعيونها بتلمع بشك
قول الحقيقة يا حسين
القضية دي فيها إيه؟
حسين بص لها شوية
وبعدين قال بهدوء وبرود
فيها الحقيقة.
حقيقة إيه؟
إن أخوه بيصدر أدوية فاسدة.
سكتت لحظة
بعدين قالت بهدوء
وتميم قال إنه مظلوم.
حسين اتجمد
تميم؟!
بلعت ريقها وقالت بسرعة
اللي كان خاطفني
حسين بشك
هو في خاطف يقول اسمه!
بلعت ريقها وبصت في كل مكان إلا عيونه وهي بتقول بأرتباك
م مش موضوعنا
قالك إيه تاني؟
همست بشرود
ولا حاجة.
ردبحدة
قعدتي معاه قد إيه؟
ردت بعصبية
يعني كنت هبص في الساعة وأنا مخطۏفة؟
رد عمها ب بقلق
المهم دلوقتي هنعمل إيه؟
رد حسين ببساطة
ولا حاجة.
الكل بصله پصدمة وذهول
مرات عمها بغيظ
ولا حاجة؟!
ده قال ھيقتلها
بسببك
هز أكتافه ببرود
مجرد تهديدات فارغة
منة بصتله بعدم استيعاب
يعني إيه؟
بصلها مباشرة وقال ببرود أقسى
يعني لو افتكر إن الټهديد هيخليني أتنازل يبقى غلطان.
اتسعت عيونها وردت پصدمة
يعني إنت مش هتعمل حاجة؟
لا واللي عنده يعمله!
ضحكت منه
ضحكة غريبة فيها ۏجع واستسلام بعدها
لفت تمشي ناحية أوضتها.
مرات عمها بأستغراب
رايحة فين؟
ردت من غير ما تبص لها
هنام.
تنامي؟!
وقفت لحظة
وبصتلهم كلهم.
وقالت بهدوء غريب
ما هو لو ھموت بعد أسبوع
يبقى لازم أرتاح شوية قبلها.
ودخلت الأوضة وقفلت الباب
في نفس اللحظة
تميم كان قاعد في مكتبه
بيهز رجله بتوتر وبيقطم ضوافره
الباب اتفتح ودخل خالد فجاه كالعادة
الغربيه أنه مبصش ناحيته ومتعصبش ومنطقش بحرف!
خالد بأستغراب
مالك يابني في ايه
رفع تميم رأسه وقال بتوتر
يونس كلم حسين.
اتعدل في وقفته ورد برفعه حاجب
وإيه يعني؟
هدده بيها.
ابتسم خالد ابتسامة خبيثة
امممم حلو ده
خبط تميم بإيده على المكتب بعصبية
حلو ايه البنت ملهاش اي ذنب
قعد خالد علي الكرسي وبصله بمراوغة وقال
غريبة انا اول مره اشوفك متعاطف كده مع حد
مش بقولك البنت عجبتك
تميم بحدة ونظرة تحذيرية
خالد!!
اتنهد خالد ورد بهدوء
وايه يعني لما تحب هو عيب تعترف أن قلبك دق!
قام تميم وقف ومشى ناحيه الشباك بعصبية وهو بيضغط فوق كفوفه
يونس لو لمسها انا انا….
غمض عيونه وسكت مقدرش يكمل كلامه
هو حاليا ما بين نارين
ما بين اختيارين
اخوه والبنت اللي خطفته
مكانش قادر يفهم نفسه ولا قادر يفهم مشاعره
هو حبها ولا مجرد شفقة ولا….
خالد بتساؤول وعتاب
هتعمل إيه؟
هتحارب أخوك علشان واحده!.
همس وهو بيبص من الشباك
ملهاش ذنب ټتأذي!
ليه متعاطف معاها كده يا تميم
خطيبها سجن اخوك ظلم
عشان خطيبها مبيحبهاش ولا هي بتحبه!
خالد بسخرية
فوراً صدقتها كده؟؟
ما يمكن عارفه كل حاجه وعاملة عليك تمثيليه
هز رأسه بنفي ولهفة
لا صدقني لا انا متأكد أن هي بتقول الحقيقه
كان لسه هيرد عليه اقتحم المكتب يونس بهيبته الطاغيه المُريبه وبدون استأذان!
في بيت عم منه وخاصه في اوضتها
كانت قاعدة على سريرها بالفستان
ضامة رُكبها في بعض
وساندة راسها عليهم
شعرها مش مترتب
عيونها متلطخة بالكحل الاسود
وقلبها بيدق پخوف
همست برجفة
كنت فاكرة ان الدنيا خلاص بدأت تضحكلي
لما عرفت انك متقدملي ياحسين
اربع سنين بحبك وانت ولا حاسس بيا
اربع سنين بدعي تكون من نصيبي
ولما اتحقق حلمي كل شيئ انهار
أدركت اني متحبتش واني مجرد عابرة في حياتك
مجرد إنقاذ موقف احسن ما تفلس
لا ومش مكفيك كل ده كمان بتضحي بيا
أسبوع واحد وهبقى مېتة بسببك وبسبب عندك وبسبب انانينك!
وفجأة
موبايلها رن.
بصت للشاشة.
شافت رقم غريب.
بلعت ريقها وردت بتردد
ألو؟
وصلتي بيتك
قلبها اتنفض ودق بسرعه رهيبه لدرجه حسته هيقف
ساد الصمت ما بين الطرفين لمدة ثواني
قطعه تميم وهو بيقول بنبرة حادة
ردي عليا
بلعت ريقها وردت بخفوت
وصلت.
حس بوخزة في قلبه وهو بيسألها بقلق
حد أذاكي؟
صوتها اتخنق بالعياط وقالت
لا،بس قالولي إني ھموت بعد أسبوع
هو أنا
ھموت بجد؟
غمض عيونه بۏجع وسكت
مكانش عارف يرد يقول ايه
هو نفسه مش عارف ايه مصيرها؟
منة بصوت مكسور
ليه سيبتني امشي مع اني ممكن اكون كذابه
تميم سكت لحظة
وبعدين قال بصوت واطي
مش عارف
سندت راسها علي السرير وهي بتغمض عيونها وبتهمس
انت مصدقني
مصدقك
ابتسمت ابتسامه باهته وقالت
كنت متوقعة سيناريو تاني
ابتسم بدوره وسند ظهره علي الكرسي
ايه هو
ردت بحماس
كنت متوقعه انك متسبنيش امشي وتفضل حابسني في الاوضه،وبعدين تجبرني اتجوزك،وتعاملني وحش وتقسي عليا وانا اعيط وانت متتحملش دموعي و…….
قاطعها وهو بيضحك
بذهول
ايه السيناريو الغريب ده ليه شايفاني مُجرم!
لا
اومال ايه
ردت بأبتسامة حالمة
تخيلتك بطل من ابطال الروايات اللي بقرأها
بعدها كملت بأحباط
بس اكتشفت أننا في الواقع!
وان خلاص حياتي فاضلها أقل من أسبوع و
محدش هيقربلك
قالها بهدوء وثبات وثقه فسكتت لحظه بعدها سألته بشك
متأكد؟؟
طول مانا موجود محدش هيقدر يقربلك
ردت بسخرية وهي بتلمح طيف شخص من البلكونة
لا واضح فعلاً
قصدك ايه؟!
وقبل ما تنطق كلمه اتحط مسډس في وشها تزامناً مع حركة تحذيريه من انها تصوت أو تقول كلمه تانيه!
تميم بقلق
مبترديش ليه؟؟
شاورلها الشخص اللي قدامها أنها تقفل المكالمه فهزت رأسها وقالت بسرعة
انا مضطرة اقفل دلوقتي عمي بيخبط
قفلت المكالمة وإيدها بتترعش
الموبايل وقع منها على السرير.
وقلبها بيدق پعنف وهي بتبص للمسډس اللي قدام وشها والشخص اللي اقتحم اوضتها!
كان واقف قدامها بهدوء مرعب
لابس بدلة سودا
إيده ماسكة المسډس بثبات
ووشه هادي
منه بصوت متقطع
انت انت ازاي دخلت هنا؟!
رد ببرود وهو بيهز أكتافه
من البلكونة
ردت بسخرية
فعلاً فكرتك دخلت من الحيطه!
رفع حاجبه وقال ببرود وهو بيبص حواليه
بس واضح إن الأمن عندكم ضعيف جداً
ردت بتلقائية
امن ايه انت ليه محسسني انك داخل مبني وزارة الخارجية؟؟
بالله هنأمن ايه هنا
التلاجه اللي من ساعه ما اتولدت وهي جواها مايه سقعه ولا دولاب مرات عمي اللي كله دهب مضړوب
بصلها ثانيتين
بعدها نزل المسډس بهدوء.
لكن عيونه فضلت ثابتة عليها.
بلعت ريقها بتوتر وشدت اللحاف فوق جسمها وهي بتهمس بنبرة مهزوزة
جاي تخطفني ولا تخلص عليا
ابتسم يونس ابتسامة جانبيه وقعد علي طرف السرير
توء المرة دي مش خطڤ
اومال!
اتفاق.
اتفاق إيه؟
رد ببساطة
هخطفك
فتحت بوقها وتنحت شويه وهي بترمش عيونها وبتهز راسها بتساؤول!
بصلها وقال بجدية
خطڤ بموافقتك.
سكتت ثانيتين
بعدها ردت بتوتر
يعني ايه ازاي حضرتك دي النتيجه النهائيه؟!
رد بهمس
اسمعيني كويس
اللي اسمه حسين ده
علشان يثبت انه جامد وان مفيش حاجه فارقة معاه
سكت لحظة وهو بيبص في عيونها بعدها قال
ناوي يخلص منك.
ردت پذعر
يعني إيه؟!
ايه الكلام ده انا مستحيل اصدق ان حسين يعمل كده ليه انت شايفه مُجرم زيك ولا……
قاطعها بنبرة حادة
حسين زعيم العصابة
زعيم عصابه ايه؟؟
تصدير الأدوية الفاسدة!
ردت بشراسة
انت كذاب
ابتسم بسخريه وقال
لسه بتدافعي عنه
عموماً انا مش كذاب
انا جاي انقذك
من ايه؟!
زعق فيها لدرجه اتنفضت من مكانها
من حسين
قولتلك هيخلص منك
همست بتوهان
ليه؟؟
افرق معاك في ايه علشان تنقذني
رد بغموض
مش عشانك
قرب خطوة وقال
عشان تميم.
اتوترت وسألت بجهل
ماله تميم؟!
بص في ساعته ورد بملل
موافقه تتخطفي وتبعدي عن هنا ولا…..
ولا ايه؟؟
امشي وحسين يجي يخطفك بجد ويخلص عليكي بدم بارد!
سكتت ثواني بحيرة وتفكير
وبعدين قالت فجأة
طب استنى.
يونس عقد حواجبه
إيه؟
منه بجدية
هننزل ازاي؟
البلكونة!
طب ازاي ماحنا كده ممكن نقع؟
مط شفايفه ببرود
ممكن.
ونتكسر
غالباً
سكتت لحظة
وبعدين قالت پخوف
او ڼموت!
جايز
او …..
قاطعها بنفاذ صبر
اخلصي انا عامل حسابي مش هنقع ولا هنتكسر
ردت بلهفه وسرعة
طب لحظه هغير الفستان ما هو مش معقول كل مره اتخطف بنفس الفستان الناس تقول عليا ايه معنديش هدوم!
بصلها بذهول
انتِ طبيعيه!
ردت بملل وهي بتقوم وبترفع طرف الفستان
وسع كده من قدام الدولاب خليني اختار اوتفيت شيك
مش هبقي مخطوفه وكمان شكلي مش حلو
نفخ بضيق وهو بيخرج من ناحيه البلكونة
قدامك خمس دقايق
في بيت تميم كان واقف في البلكونة
الموبايل لسه في إيده
بيفتكر شكلها،دموعها،ضحكتها المکسورة،وخۏفها رغم تظاهرها بالشجاعة!
دخل عليه خالد وفي إيده كوبايتين نسكافيه وسأله
كلمتها؟!
رد بهدوء
قولتلها إن محدش هيقربلها
خالد بأستهزاء
وعد كبير أوي.
تميم لف له ورد بغيظ
وأنا قدّه.
هز خالد راسه بجدية
المشكلة مش فيك
المشكلة في يونس.
سكت تميم وهو بيبصله فكمل
إنت عارف أخوك كويس لما بيحط حد في دماغه مش بيسيبُه
رد بصوت منخفض
عارف
تميم انت حبيتها ولا ايه
مش معقوله تحب من اول نظرة
احنا مش في فيلم هندي!
ردمن غير تفكير
مش عارف ياخالد مش عارف ايه اللي حصل وليه خاېف عليها وليه صعبت عليا وليه عمال بفكر فيها وبفكر ازاي احميها و….
سكت فجأة بعد ما اكتشف أنه علي وشك الاعتراف بمشاعره وده شيئ عكس طبيعته!
.
بصله خالد بتركيز وهو بياخد بوق من النسكافيه.
وإيه كمان؟
زفر بضيق وهو بيبص للشارع
هتتريق مش مكمل كلام
لا خلاص والله مش هتريق كمل
رد پخوف حاول يداريه
حاسس إن في حاجة غلط.
زي ايه؟
هز كتفه بتوتر.
مش عارف بس صوتها قبل ما تقفل كان غريب.
خالد ضيق عيونه.
غريب إزاي؟
رد ببطء وهو بيفتكر.
كانت بتتكلم بسرعة وكأن حد واقف جنبها
خالد سكت لحظة بعدين قال
قصدك مين حسين؟؟
رد بسرحان
مش عارف
خالد بجدية
بص لو قلقان ممكن تروحلها
اروحلها فين
عند البيت
وبعدين؟!
خالد شرب آخر رشفة من الكوباية وهو بيهز أكتافه
روح اطمن عليها حتي لو من بعيد وبعدين ارجع
عيونه لمعت بفرحه
صح انا ازاي مجاش في بالي الفكرة ديه؟!
غمزله خالد بمشاكسة
الحب بيخلي العقل تايه
ضحك بعدها طلع جري علي اوضته يغير بحماس ولهفة وقلق!
وصل الحارة وقتها الجو كان غريب
حركة،جري في كل مكان
ملامح كلها قلق،خوف،وتوتر
وقبل ما يسأل عن السبب سمع صوت اتنين ستات بيهمسوا
وانتِ مصدقه انها اتخطفت؟؟
هو في واحده تتخطف وترجع في نفس اليوم
ردت الست التانيه بفضول
قصدك ايه
لوت بوقها وردت بسخرية
يعني الحكاية واضحه زي الشمس
البت هربت مع عشيقها
بس عشان تبعد عنها الشبهة عملت لعبه الخطڤ
غمض عيونه وضغط فوق أسنانه بغيظ وهو واقف في نص الشارع، عيونه بتدور على أي حركة قلبه بيدق بسرعةوملامحه كلها قلق!
سحب التليفون وطلع رقم معين،اتنفس بصعوبة وضغط على الاتصال ثواني وجاله الرد
رد بحِدة
هي فين
يونس بهدوء
معايا
تميم بصوت عالي، كله ڠضب وغيرة
كفاية بقي هي مش لعبه في أيدينا
هي اصلا ملهاش ذنب واديك شوفت لما خطفناها علشان نضغط عليه مهتمش و…..
قاطعه يونس وهو بيتنفس بأرهاق
المرة دي أنا بنقذها!
حسين كان ناوي يخلص عليها
رد پصدمه وذهول
ليه؟؟
رد يونس وهو مكمل سواقه
علشان يثبت أنها ولا حاجه واللي عندكم اعملوه!
جز تميم فوق أسنانه وهو بيهمس بغيظ
الحقيييير
اتنهد يونس وقال بنبرة حزينة
الظاهر ان مازن مش هيخرج منها
قدر حسين يلعبها صح
بيداري البلاوي اللي بيعملها هو وأبوه في شغله المحاماه
طلع اذكي مننا كلنا بس هيقع صدقني هيقع ومازن هيخرج منها في اقرب وقت
رد تميم بسخرية
حته عيل زي ده مش عارفين تمسكوا عليه دليل
اومال عاملي فيها اسد المخابرات وراجل المهمات الصعبه
شهقت منه وهي سامعه المكالمه من سماعة العربيه
ايه ده انت شغال في المخابرات ياسوادك ياقرمط
انا دخلت فيلم اكشن ولا ايه ياحزن الحزن ده انا كل شويه اكتشف مصېبه جديده قولوا أن انتوا عاملين مقلب انتوا رامز جلال!
طب ده مسلسل اخراج محمد سامي؟؟
يعني تتر النهايه هينزل أمتيى حد يفهمني
تجاهل كلامها ومبصلهاش وقال بنبرة مکسورة
لما تروح البيت هتلاقيني محضرلك مفاجأة
رد بشراسة
مش عايز منك حاجه
سكت شويه بعدها سأله بنبرة مهزوزة
هو انت پتكرهني ليه وكأني السبب في انك متدخلش كلية الشرطة!
بلع ريقه ورد بشحوب
ا انا مبكرهكش
پتكرهني
رد بصوت عالي وعصبية
قولتلك لا،هتوديها علي فين
هي مين ؟
منه
اخد يونس نفس عميق بعدها رد بخشوبه بعد ما استعاد ثباته
متقلقش شويه وهتعرف سلام
بعد شويه وصل تميم،فتح الباب بالمفتاح ودخل،كان كل تفكيره في منه في شكلها، صوتها، خۏفها، دموعها، حتى ضحكتها اللي كانت مکسورة
رفع عيونه واول ما خطي خطوه جوا البيت أتصدم!
شاف منه قاعدة على الكنبة، حاطه قدامها اكل كتير،وعصاير وكوبايه نسكافيه جنبها كوبايه قهوه
رافعة شعرها بشكل عشوائي،ولابسة ترينج من دولابه
بتاكل بشراسة ونهم وكأنها في بيتها!
انتِ جيتي هنا ازاي؟!
رفعت عيونها وردت والأكل في بوقها
يونس جابني هنا
رفع حاجبه وبص حواليه
وايه اللي أنتِ عاملاه في البيت ده!
ردت ببراءة
ايه كنت جعانة انت
بخيل ولا ايه؟!
ابتسم وقرب منها وراح قعد جنبها وهو بيسحب حته بيتزا
لا كلي براحتك
كملت اكل بنهم وهو بيراقبها،لكن الغريبه أن الموضوع زاد!
كانت بتاكل كل حاجه واي حاجه قدامها
حلو وحادق وعصير وشاي وقهوة!
وقتها استنتج انها متضايقه،متغاظة،ومستاءة من كل اللي حصلها
شد منها العصير وقال بهدوء
كفاية
رفعت عيونها اللي بتلمع بالدموع في عيونه وسكتت
مسح دموعها برقه وهو بيبتسم
كفاية تطلعي غيظك في الأكل هتتعبي،ممكن ټعيطي هترتاحي اكتر
كانت دعوه مباشره منه لأنهيار ثباتها وتمسكها بالشجاعه والمرح اللي مكانوش لايقيين علي اي موقف من اللي اتعرضتلهم!
بعد مرور ربع ساعه بالتقريب وقفت عياط
اخدت نفس عميق ومسحت دموعها
قرب وشه من وشها وهو بيبص جوا عيونها
ارتاحتي
هزت راسها وهي بتبعد رأسها بتوتر
اه
رد بمرح
اتمني يكون الترنج بتاعي عاجبك
ابتسمت برقه ومردتش فرفع حاجبه وقال بجدية مصطنعة
ايه عجبك؟
بصت حواليها بأحراج وخجل
انا اسفه كركبتلك البيت
رد بأبتسامة دافية
ولا يهمك براحتك
الفون بتاعه أتهز برقم يونس
قام بعد عنها ورد بهدوء
الو
شوفت المفاجأة
ابتسم ابتسامه جانبيه
شوفتها
يونس بجديه
منة أمانة في رقبتك
لحد امتي؟؟
رد يونس وهو بيبص قدامه بشړ
لحد ما حسين يقع تحت ايدي
متقلقش محدش هيقدر يقربلها
رد بهدوء وابتسامه صافيه
عارف علشان كده جبتها لحد عندك يالا سلام
سلام يا يونس
لف لاقاها سانده راسها علي الكنبه ومغمضه عيونها
من الواضح انها راحت في النوم!
راح ناحيتها وبدأ يشيل الأكل ويروق الكركبه من حواليها
بعدها جاب غطا وعدلها وحط مخده تحت راسها
تاني يوم فتحت عيونها،واتقلبت علي اساس في سريرها وقعت علي الارض
اتوجعت بصوت عالي وهي بتحط ايديها علي ظهرها تزامناً مع دخول تميم من باب الشقه
رفعت عيونها بفزع وهمست وهي بتحاول تقوم
ياكسفتك السودا اللي انت فيها يا حازم
طلع يجري عليها بلهفه وقلق
ايه ده أنتِ ايه اللي وقعك كده
ردت بكذب وهي بتدور تحت الكنبة بتوتر
في حاجه ضايعه مني
ايه اللي ضايع منك
هه آا الحلق بتاعي
رفع حاجبه ورد بسخرية
بس انتِ مكنتيش جايه بحلق
قامت وقفت فجأه فخبطت في دقنه وعلي اثر الخبطه رجع خطوه لورا!
حطت ايديها فوق بوقها پخوف
انا اسفه بجد انا اسفه والله ما قصدي و…..
شاورلها بهدوء
اهدي محصلش حاجة
رجعت شعرها ورا ودنها وبصت حواليها وهي بتسأله بأرتباك
ه هو انا هفضل هنا لحد أمتي
هز أكتافه بحيره
معرفش بس أنتِ امانه عندي لحد ما حسين يتمسك هو ورجالته
هزت راسها بأبتسامه باهته والدموع بتلمع في عيونها وقالت
بس انا مش هينفع افضل معاك في مكان واحد
انا لازم اشوف مكان اعيش فيه
لوحدك!
ايوه وجودي هنا معاك في نفس المكان غلط
قرب منها خطوه ووقف قدامها وهمس بعبث
ليه
فركت ايديها في بعض وبعدت وهي بترد ووشها احمر
علشان علشان يعني…
قرب منها خطوه تانيه وبص جوا عيونها وهمس بتوهان
نتجوز
تنحت وفتحت بوقها
هه
اخد نفس عميق وحاول يستعيد ثباته
خلينا نتجوز
ردت ببلاهة
مين اللي يتجوز
ابتسم ابتسامه جانبيه وقال بهدوء
احنا
نزل رأسه وهمس جنب ودنها بنبرة دافيه
انا وأنتِ
ا آا..
خلينا نتجوز رسمي وتبقي معايا اقدر احميكي وابقي جنبك لو حد اتعرضلك علي الاقل لحد ما حسين يتمسك وبعدها….
سكت لحظه وغمض عيونه وهمس
بعدها ليكي حريه الاختيار
تفضلي أو تمشي!
سكتت شويه وبصتله بحيرة وتفكير
وبعد طول الصمت ما بينهم
وبعد التفكير الطويل والتردد
وافقت
مكانش قدامها حل تاني إلا الموافقه
خۏفها من أهلها وحسين بعد ما عرفت حقيقته
وخۏفها من فقدان حياتها كان سبب اساسي انها تختار البقاء مع شخص متعرفش عنه غير اسمه بالتقريب لكن حست معاه بالأمان والدفا اكتر من اقرب الناس ليها!!!
ها موافقه؟؟
خرجت من شرودها علي سؤاله فرفعت عيونها وردت بتردد
موافقة بس بس…..
تضمني منين اني هسيبك تمشي لو حبيتي؟!
بصتله بذهول وهي بتسأل نفسها
هو ازاي فاهمها كده
ازاي قادر يحتويها ويطمنها ويفهم حتي خۏفها وكأنه يعرفها من سنين!!
علي العموم يا منه هو مفيش اي ضمان بس لو تفكري فيها بالعقل،مفيش شخص ممكن يعرض حياته للخطړ إلا لو…..
سكت وعلق كلامه في الهواء وقتها قلبها دق واتوترت لدرجه حست الهوا انسحب من الجو….
ا أحم ا أنا جعانه مفطرتش ت تحب تفطر معايا؟!
هز رأسه وهو بيحط ايديه في جيوبه وبيبتسم ابتسامة بسيطة
اعملي حسابك بليل هنكتب الكتاب
في المساء
اتقالت جملة المأذون المشهورة بأتمام الزواج تزامناً مع رنه تلفون من يونس تجاهلها تميم لكن مع إلحاح يونس الشديد رد بضيق
الو
يونس وهو بينهج
تميم وقف كل حاجة خلاص حسين اتقبض عليه
تميم پصدمه
ايه أمتي وازاي؟؟
رد بأستعجال
هحكيلك كل حاجة بعدين،تميم خلي البنت ترجع بيتها في سلام كفايه عليها كده هي اتمرمطت كتير
رد بشرود وحزن
حاضر
تميم انت حبيتها؟؟
رد بسخرية مصطنعة
ليه شايفني مراهق عشان احب واحده معرفهاش الا من يومين؟ انا كنت بعمل واجبي وبساعدها بس و
قاطعه يونس بغيظ
نفسي مره في حياتك تعترف بمشاعرك يابني مش عيب تقول انك حبيتها ومش عيب تقول انك بتحب اخوك العيب انك تضيع الفرصة اللي قدامك و…
تميم بسرعه ولهفة
انا عمري ما كرهتك يا يونس انا كنت غبي واناني وفاكر أن البني آدم ممكن يملك كل حاجه ويحقق اي حاجه بالفلوس بس كنت غلطان،اكتشفت أن اختيارات ربنا افضل بكتير من احلامنا الوهميه،انا اسف انا بحبك ياخويا
اتنهد يونس وهو بيبتسم براحة
اخيراً علي العموم انا كمان ياخويا بحبك واتطمن كمان كام يوم أسر اخوك هيبقي وسطنا هيخرج منها أن شاء الله
يونس
نعم
انا كتبت الكتاب
يونس بخضة
بتهزر!
خاېف اقولها
حبيتها؟!
معرفش بس كل اللي اعرفه اني مش عايزها تبعد
وانا مش عايزة ابعد
لف بفزع كانت واقفه وراه عيونها بتلمع بالدموع فأتوتر وقفل مع يونس
قربت خطوه وهي بتهمس پخوف
انا سمعت كل حاجة
ومش عايزه ابعد ياتميم
انا مليش مكان اروحله
يمكن كل ده حصل علشان اقابلك
وتعوضني
انا شوفتك في عينيك الامان والدفا والحنان اللي افتقدته حتي وانت خاطفني مكنتش خاېفه منك كنت خاطفي ومنقذي!
ارتعشت وهي بتبصله برجاء
متسبنيش ارجع تاني لحياتي القديمه انا بكرهها وبكره كل الناس اللي فيها
شدها لحضنه،ضمھا جامد لدرجة كان عايز يخبيها بين ضلوعه،سند رأسه فوق راسها وهمس بنبرة بثت الأمان جواها
مش هسيبك
جه خالد من وراهم وقال بمرح
شاهد قبل الحذف رجل الأعمال المشهور تميم الصاوي يحتضن فتاه،هذا ما لم نسمع به من قبل،عجائب الدنيا كانوا سبعه باللي حصل ده بقت تمانيه !!! ولولولولولولي
تميم بغيظ
فصيل
الباب خبط راح فتح خالد كان يونس
تميم بلهفه
يونس
قرب منه بخطوات رزينه وابتسامه بسيطه
مبروك ياعريس
حضنوا بعض ومنه واقفه تبصلهم بأبتسامه صافيه
يونس وهو بيبصلها
مبروك يا عروسه
منه بخجل
الله يبارك فيك وشكراً علي كل حاجة
رد بخبث
انا اللي حابب اشكرك الحقيقه
علي ايه
سبقه خالد وقال
انك خليتي ابو الهول ينطق دي معجزة!
رد تميم بتذمر
انتوا جاييبني هنا تهزقوني ولا ايه؟؟
يونس وهو بيسحب خالد من قفاه
لا ياعم انا جاي اخد الواد الفصيل هادم اللذات ده من هنا وامشي
تميم وهو بيحدف لخالد بوسه علي الهوا
طريق السلامه انت ياحبيبي
كانت منه واقفه بتضحك بصوت عالي،فضلت تضحك لحد ما خرجوا اما عنه كان واقف سرحان في ضحكتها وعيونها
تعرفي أن ضحكتك حلوه اوي
وقفت ضحك بأحراج ووشها احمر وهي بتبص حواليها
ا احم ا انا……
قرب ووقف قدامها ومسك ايديها وباسها برقه
انتِ جميلة
ابتسمت برقه وهي بتخلي ايديه تحاوط وشها
وانت حنين
يجوز الصدفة تجمعنا.. بناس بتحب تسمعنا
ف يداوا الحزن ف عنينا.. اكيد الجاي خير لينا
خاطفي_ومنقذي
إيمان_شلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *