حب و انتقام

الفصل الاول
حب واڼتقام صعيدي
في احدي القري الموجوده في مدينه سوهاج وبالتحديد في احدي البيوت الكبيره بيت عائله الشريف كان جميع نساء القريه يجلسون بحزن اللون الاسود يسود علي الجميع وصوت البكاء هو المسيطر فنهضت احدي السيدات واقتربت من سيده اخري كبيره في السن ولكن يبدوا عليها الهيبه وبالرغم من هيبتها ووقارها الا انها تمتلك طيبه لا مثيل لها فأقتربت السيده منها وتحدثت مردفه البجيه في حياتك يا حجه امينه
امينه بحزن شديد انا لله وان اليه راجعون
السيده وتسمي بدريه انا عارفه انه مش وجته يا حجه بس انا هاخد بنتي وحفيدتي معايا
انتفض الكل من مكانه وبدأت الهمسات بينهم فنهضت امينه وتحدثت پحده مردفه تاخديهم معاكي فين يا حجه بدريه
بدريه بضيق اخدهم بيتهم يا حجه ..انا مينفعش اسيب بنتي وحفيدتي اهنيه اكتر من اكده معلش يا حجه بس انا مش مستغنيه عنهم
اقتربت احدي الفتيات التي تبدوا في الثلاثينات من عمرها ثم تحدثت پحده مردفه ودي الاصول يا حجه بدريه ډم اخويا وبنت اخويا لسه مبردش وانتي جايه في العزا تجولي هاخد بنتي وحفيدتي وبعدين حد جالك اننا مش هنعرف نحمي مرت اخوي وحفيدتنا يا حجه بدريه متنسيش اننا عيله الشريف اكبر عيله في الصعيد كلها
تقدمت فتاه اخري وتحدثت بضيق مردفه امي عندها حج يا نظيره احنا مش هنأمن علي اختي اهنيه كفايه جوزها ماټ هتجعد تعمل اي
نظرت امينه لهذه ابجالسه تنظر اليهم والدموع تمتلئ عيونها ثم اقتربت منها وتحدثت بحزن مردفه جميله يا بنتي جولي اي حاجه انتي موافجه علي كلام امك دا
نظرت جميله اليها بدموع ثم تخدثت مردفه مش هجدر اجعد اهنيه يا حجه صدجيني ..مش هجدر بعد ما ياسر ماټ انا هاخد بنتي وامشي مع امي و
لم تكمل جميله كلماتها وفجأه قاطعها صوت رجولي حااد عڼيف مردفا يبجي تمشي من اهنيه لحالك يا بنت المنشاوي
الټفت الجميع ليروا مصدر الصوت فوجدوا شاب يرتدي قميص اسود وبنطلون اسود ذو جسد رياضي وشعر اسود كثيف وعيون زرقاء حاده وقسمات وجهه الرجوليه الحاده وخلفه ثلاث شباب وحارسان يضعون رأسهم بالارض فأقتربت منه امينه وتحدثت بحزن ودموع مردفه شهاب يا ابني
نظر شهاب اليها ثم قبل يديها وتحدث مردفا مټخافيش يا حجه محدش يجدر ياخد حفيدتك منك مهما حوصل
تحدثت جميله پحده ودموع مردفه بس دي بنتي وانا مجدرش ابعد عن بنتي مهما حوصل
نظر شهاب الي الجميع ثم تحدث مردفا شكر الله سعيكم العزا انتهي
انتظر شهاب حتي ذهبت السيدات من البيت ثم تحدث بصوت حاد مردفا عايزه تمشي من اهنيه مع الف سلامه بس لوحدك ساره مش هتمشي من اهنيه هتتربي وتكبر في بيت ابوها وعيلتها
بدريه بضيق انا مش مستغنيه عن بنتي وحفيدتي ومحدش حاسس بالۏجع ال هي فيه
نظر شهاب اليها بعيون غاضبه ثم صاح پغضب شديد مردفا وووجع انا كمان بنتي مااتت وخسړت ابن عمي ال كنت بعتبره اخوي الكبير وابوي …بنتك خسړت جوزها بس انا خسړت بنتي واخوي وكمان عايزه بكل بساطه تاخد بنت اخوي وتمشي لييه هي فاكره نفسها جاعده في الشارع فكري بنتك هي كانت متجوزه مين وابن مين انا بجول كلامي مره واحده عايزه تاخدي بنتك خوديها لحالها لكن بنت اخوي مش هتتحرك من اهنيه وبلاش تطلعوا ڠضبي غليكم يا ولاد المنشاوي احسن علشان جسما بالله العظيم انا مستعد ادمر البلد دي بال فيها ومش هيهمني واظن انتوا عارفني زين وعارفين انا ممكن اعمل اي
نظرت بدريه اليها پخوف ثم ذهبت وخلفها ابنتها فنظرت جميله اليه وعيونها تمتلئ بالدموع ثم ركضت الي غرفتها اما عنه فصعد الي الاعلي ودخل الي احدي الغرف فوجد فتاه في اواخر العشرينات من عمرها تجلس علي الارض وتحتضن فستان صغير وتبكي بشده فأقترب شهاب منها وجلس بجانبها ثم تحدث مردفا حنان
رفعت حنان رأسها اليه ثم تحدثت پبكاء شديد مردفه شهااب بنتنا يا شهاب ..بنتنا راحت خلاص مش هنشوفها تاني حرام عليهم مين ال عمل اكده ازاي يجتلوا بنت صغيره بنتي يا شهااب انا عايزه بنتي
اقترب شهاب منها ثم احتضنها وتحدثت پحده وجمود مردفا ورحمه بنتي واخوي ال دمهم لسه منشفش في تربتهم ما هسيب ال عمل اكده وهوريله العڈاب الوان علي الارض واخليه يتمني المۏت
حنان پبكاء شديد ياااارب ..صبرني ياارب
اخذ
الحارس الصغيره ثم ذهب فجاءت جميله لتتحدث ولكن تلقت صفعه قويه علي وجهها من شدتها اوقعتها علي الارض فأنحني شهاب ليكون مقارب لها ثم تحدث بصوت مخيف مردفا في الاول كان عندك اختيار انك تمشي وتسيبي بنتك يا تجعدي اهنيه معاها بس دلوجتي مفيش اختيار ليكي
جميله پخوف جصدك اي هتاخد بنتي مني وتحرمني منها
شهاب پحده جدامك دلوجتي اختيار واحد علشان تشوفي بنتك تاني هتتجوزيني ومن دلوجتي لحد ما شهور عدتك تخلص مش هتشوفيها
نظرت جميله اليه پصدمه ثم تحدثت پبكاء وصړاخ مردفه انت بتجووول اي مستحيل دا يوحصل
شهاب پغضب شديد مردفا انتي فاكراني عايز اتجوزك انا بكررهك ..بكرهك من اول لحظه شوفتك فيها من اول لحظه ډخلتي فيها البيت دا بكرهك من وجت ما كنتي بتعاملي اخوي وحش وهو كان بيتمنالك الرضا كرهتيه في عيشته خلتيه كل امنياته انك تتعاملي معاه زين ولو مره واحده هو كان ذنبه اي ان اهلك طلعوكي من التعليم وجوزوكي كااان ذنبه اي انك تعامليه اكده هو حبك من اول لحظه شافك فيها انا لو بأيدي كنت جتلتك ودفنتك لكن امي عايزاني اتجوزك علشان تحافظ علي ساره مع اني جولتلها انك متجدريش تاخديها بس دي ارادتها وانا مش هزعل امي وهتجوزك يا جميله ڠصب عنك وعن عيله المنشاوي كلها انا ال كان بيحميكي مني زمان ياسر لكن دلوجتي محدش هيجدر يحميكي مني
القي شهاب كلماته ثم فتح الباب وتحدث ببرود مردفا باب الجصر مفتوح اهه يلا اتفضلي امشي وهعرف اجيبك برده
انتهي شهاب من كلامه ثم دخل الي البيت وترك جميله جالسه علي الارض تنظر الي الفراغ بدموع وشرود اما في مكان اخر جلست هذه السيده تتحدث مردفه الشيطان …محدش عارف شهاب زيي هو شيطان ماشي علي الارض عصبيته محدش يجدر يستحملها غضبه بيحرج كل حاجه حواليه بيخليه رماد الضربه منه بتجتل لو حد عايز يعيش بسلام يتجي شړ شهاب ..ويا ويله ال يجع تحت ايده
نظر هذا الرجل اليها پخوف ثم تحدث مردفا بس ازاي بنته واخوه ماته
وهو هيسكت
ابتسمت السيده ثم تحدثت مردفه غلطه او نجدر نجول دمار ..دمار للشخص ال اتجرأ وجرب من حد من عيلته مش للشخص دا بس لع لعيلته ولأهله ولأصحابه ولكل ال حواليه ال عمل اكده ميعرفش هو عمل اي في نفسه واهله والصعيد كلها ..شهاب دلوجتي مجروح ويا ويلي من الاسد لما يتجرح بينهش اي حد جدامه ربنا يستر علي الصعيد كلها من ڠضب وانتجام ابن الشريف
جاء الرجل يتحدث ولكن فجأه سمع صوت صړاخ ووووو
الفصل الثاني
حب واڼتقام صعيدي
نهضت السيده ثم تحدثت پحده مردفه في اي عاد اي ال بيوحصل وبتزعج اكده ليه
ابتعد الحارس ودخل شهاب ثم اقترب منها وقبل يديها وتحدثت بضيق مردفا عايز اتكلم معاكي يا حجه
اشارت السيده للحارس والرجل الذي كان يتحدث معها بالخروج ثم تحدثت مردفه اجعد يا ابني
جلس شهاب بجانبها ثم تحدث مردفا هتيجي معايا يا عمتي كفايه جاعده اهنيه بجا انا مش هكون مرتاح وانتي هنا
ابتسمت السيده ثم تحدثت مردفه يا ابني متخافش عليا انا محدش هيعملي حاجه طول ما انت معايا
شهاب پحده يا همتي بالله عليكي افهميني انا مش واثق في اي حاجه بتوحصل حواليا ولحد دلوجتي معرفش مين ال جتل بنتي واخوي ولحد ما اعرف انتي هتعيشي معانا مش هسيبك اهنيه ودا اخر كلام عندي هفضل معاكي لحد الصبح وهنمشي اول ما النهار يطلع
مر الليل سريعا وفي الصباح الباكر في قصر الشريف كان الجميع مستيقظ كعادتهم اما عند جميله فنزلت الي الاسفل وتحدثت پحده مردفه يا حجه انا عاايزه اشوف بنتي
سنيه بضيق جميله اتكلمي مع امي زين مينفعش اكده
حنان بحزن انتوا واخدين بنتها منها ليه يا حجه
امينه پحده احنا مش واخدينها منها يا حنان هي ال عايزه تاخد البنت وتهرب
حنان بحزن ليه اكده يا جميله احنا مبجاش عندما غيرها عايزه تبعديها عننا ليه
جميله پبكاء وصړاخ هعيش معاكم ومش همشي والله ولا ههرب تاني بس بلاش الجواز دا
نظرت امينه الي سنيه بضيق فتحدثت حنان بدهشه مردفه جواز اي عاد انتي لسه جوزك دمه مبردش مين جاب سيره الجواز
جميله پبكاء وعصبيه هما كلهم اتفجوا يجوزوني علشان مبعدش ساره عنهم وانا مش موووافجه وجولت مش هاخدها
حنان بعدم فهم مش فاهمه جواز اي عاد وهتتجوزي مين
جاءت جميله لتتحدث ولكن قاطعها صوته الحاد مردفا هتتجوزني انا يا حنان
التفتت حنان واڼصدمت عندما وجدت شهاب هو من يتحدثت فنظرت الي الجميع بعدم فهم وصدمه ثم تحدثت مردفه هتتجوزك انت ازاي يعني مش فاهمه انت بتجول اي
وضع شهاب الحقيبه التي كانت بيده ثم اقترب منها وتحدثت بضيق مردفا هتتجوزني انا
حنان پصدمه انت هتتجوز عليا يا شهاب انت بتعوصني اكده عن مۏت بنتي
امينه بضيق لازم يتجوزها يا بنتي علشان بنت ياسر تفضل معانا
حنان
وقد تساقطت دموعها هتفضل معانا ..هي جالت انها هتفضل معانا
سنيه جميله هتهرب وهتاخدها زي ما كانت عايزهرتهرب امبارح
حنان بصړاخ شديد انتوا بتهزروا مين دا ال يجدر ياخد حاجه من شهااب الشريف ..اخوكي يعرف يعمل كل حاجه يا سنيه ..يعرف يخليها اهنيه ڠصب عن اي حد ولو هربت بعرف يجيبها من اخر الدنيا ..انتوا بتزودي تعبي ليييه حرام عليكم ….شهاب بالله عليك بلاش تعمل فيا امده بالله عليك
اقترب شهاب منها اكثر ثم احتضن وجهها بيديه وتحدث مردفا والله دا جواز سوري بس صدجيني انا مجدرش اكون مع واحده غيرك
حنان پبكاء شديد لع بالله عليك يا شهاب متتجوزش عليا ..بالله عليك بلاش تعمل فيا اكده انا مش هجدر اشوفك وانت مع واحده تانيه والنبي متسبنيش يا شهاب ..
لم يستطع شهاب ان ينطق بأي حرف فقط كان ينظر اليها بحزن فأقتربت عمته منها وتحدثت بحزن مردفه حنان يا حبيبتي ..شهاب ميجدرش يكون مع واحده غيرك كل ال بيعمله دا علشان ساره
نظرت حنان اليه ثم الي جميله وتحدثت پبكاء مردفه انا همشي من اهنيه هروح اجعد في بيت اهلي
نظر الجميع الي بعضهم پصدمه فتحدثت امينه مردفه لع يا بنتي .. حنان بلاش تكبري الموضوع اكده
جميله

بدموع انتي هتروحي لييه دا بيتك ولازم تجعدي فيه
نظرت حنان الي شهاب الذي تجمد مكانه ثم تحدثت پبكاء مردفه مش هجدر اشوف شهاب وهو بيتجوز واحده تانيه مش هجدر اشوف وانا بخسر جوزي زي ما خسړت بنتي مش هستحمل اكتر من اكده ۏجع يا حجه كفايه عليا انا كنت منتظره من شهاب ان هو ال يعوضني عن مۏت بنتي ..بنتي ال لسه معداش يومين علي مۏتها …انا هطلع احضر هدومي وهمشي
سنيه هتعيشي لوحدك يا حنان …انتي ملكيش حد غير اختك وهي متجوزه ومسافره ..اجعدي يا حنان والله الجواز دا كله علي الورج بس
حنان بدموع انا لازم اعيش لوحدي اكده احسن للكل
شهاب پغضب مش موووافج ..مش هتمشي من اهنيه ..انتي مرتي ..مش هتبعدي عني ولا عن اهنيه
جميله بضيق بلاش الجوازه دي وخلينا كلنا كويسين اكده
شهاب پغضب شديد اخرررسي انتي ..انتي سبب المصاېب ال بتوحصل دلوجتي حياتي بتبوظ بسببك ..زي ما ډمرتي حياه اخوي عايزه تدمري حياتي انا كمان ..لو مكنتيش عايزه تهربي مكنش كل دا حووصل هو انتي اي بالظبط
جميله بصړاخ اخوووك ..اخووك دا انا عمري ما حبيته ..اخووك دا انا بسببه اهلي طلعوني من دراستي ومن تعليمي ..كنت بحلم اكمل دراستي وادخل كليه وابجي حاجه كويسه لكن لع اهلي طبعا فرحوا لما ابن عيله الشريف طلب يتجوزني ومحذش فكر فيا انا بجا ..انا مكنتش عايزه اتجوز ابن عيله الشريف ولا كنت عايزه اعيش في جصر ولا كنت عايزه دهب ..انا كنت عايزه اعيش حياتي براحتي اشمعني حنان كملت دراستها وسنيه كملت دراستها وانت يا بشمهندش واخوك ال اتخرج من تجاره واخوك التاني ال في طب والتالت ال في هندسه اشمعنااا انتوا كلكم كملتوا دراسه وانا لع ..
صاح شهاب پغضب شديد مردفا ويااااسر ذنبه اي هااا ..كان ذنبه اي بتحاااسبيه لييه هو …رووحي حاسبي اهلك ..روحي جولي لأهلك الكلام دا عاد بتجوووليه لينا لييه احنا ماالنا ..المفروض احنا ال نحاسبك انتي واخلك ال كانوا طمعانين فينا وفي فلوسنا ..البيت ال اعلك عايشين فيه ياسر هو ال اشتراه لأهلك …والاوض ال ابوكي كان بيشتغل فيها جبل ما ېموت يااسر هو ال كان كاتبها ليه ولحد دلوجتي انتوا بتاخدوا الفلوس ال بتيجي منها سألتوا نفسكم مين بيشتغل فيها ولا اي ال بيوحصل ..ياسر هو ال بعت ناس تشتغل فيها علشان اهلك يعرفوا يعيشوا بالفلوس ال بتطلع منها واختك ياسر هو ال صارف علي تعليمها وهو ال جهزها علشان اول ما يجيلها عريس تكون كل حاجه جاهزه عندها عااايزه اي تااني هاا ..عاااايزه اي تاني
نظرت جميله اليه بدموع فصړخ شهاب اليها مردفا حضرري نفسك للجواز من غير ولا حرف زياده فاااهمه
القي شهاب كلماته ثم سحب حنان خلفه وصعد الي غرفتهم اما في بيت المنشاوي جلست بدريه امام هذا الشاب الذي تحدث بحزن مردفا
انا مجدرش دلوجتي اكلم شهاب في حاجه اخوي وبنت اخوي لسه الصوان بتاعهم شغال
بدريه بضيق بس بعد الاربعين تجدر تجوله علشان مينفعش اكده بنتي كل يوم يجيلها عريس شكل وانا برفض علشانك
وليد بعد الاربعين هكلمه ..انا هجوم علشان عندي شغل بعد اذنك
نهض وليد ثم ذهب من البيت فنزلت فخرجت فتاه من احدي الغرف ثم تخدثت بعصبيه مردفه مااامااا انتي اي ال بتعمليه دا ياسر وبنت شهاب لسه ميتين وانتي عايزه وليد يكلم شهاب
بدريه بابتسامه اسكتي يا غبيه ..اختك هتتجوز شهاب وانت اخوه واكده هيبجي كل حاجه بتاعتكم يا مش اخسن من اختك نظيره الغبيه ال راحت اتحوزتلي واحد فجير ومش
لاجي ياكل
نظرت هدي الي والدتها پصدمه ثم تحدثت مردفه بس شهاب متجوز وبيحب مرته ازاي هيتجوز اختي وهي ازاي توافج علي ال بيوحصل دا
بدريه ما هي غبيه زيك مش موافجه بس انا هقنعها وهتتجوزه ويمكن يحبها ويطلج مرته
هدي بعصبيه دا اي الشړ ال في جلبك دا حرام عليكي دي حنان طيبه ومحترمه
نهضت بدريه وفجأه صفعت هدي علي وجهها ثم تحدثت پغضب شديد مردفه جبر يلمك انتي ازاي تتكلمي مع امك اكده انا بعمل كل دا علشان مصلحتك انتي واخواتك ولا عايزاني اعيشكم في الفجر زي ما انا عيشت جبل ما اختك تتجوز ياسر وزي ما اختك نظيره عايشه دلوجتي
هدي بدموع نظيره عايشه مبسوطه وسعيده عكس جميله ال معرفتسلا تفرح ولا ترتاح
بدريه پغضب اطلعي غيري خلجاتك ومش عايزه ولا كلمه زياده علشان هنروح نشوف الغبيه التانيه
في احدي المصانع الموجوده في سوهاج كان وليد يجلس علي المكتب شارد الذهن وامامه اوراق كثيره حتي فاق من شروده فجأه علي صوت شهاب وهو يتحدث مردفا وليييد
وليد بلهفه ايوه ..ايوه يا شهاب
شهاب پحده بجالي ساعه واجف وانت سرحان في اي
وليد بتوتر ها ..لع مفيش يا اخوي انا بس كنت بفكر في ياسر وفي رضوي
شعر شهاب بغصه في قلبه عند سماعه لأسم اخيه وابنته ولكنه تحدث بجمود مردفا انت كنت في بيت المنشاوي بتعمل اي
تفاجئ وليد من سؤال شهاب ثم تحدث بتوتر اصل …انا كنت بطمن علي الحجه بدريه
شهاب بسخريه جصدك بتطمن علي الحجه حربايه
ثم اكمل پحده مردفا هو انت فاكرمي غبي ولا جاعد علي ودني انا بعرف كل حاجه بتوحصل في الصعيد يبجي مش هعرف ال بيوحصل مع اخوي …انا مش موووافج ..مش هتتجوز هدي ولو كان عليا كنت رميتها هي وامها واختها ال اسمها جميله دي في الشارع بس محدرش اعمل امده علشان ساره
وليد بحزن والله هدي زينه يا شهاب انت بس ال پتكره جميله علشان امده پتكره اي حد يخصها .. انا عارف انه مش وجته بس انا بحبها ..
شهاب پحده مفيش جواز ببنت المنشاوي انا مش مستعر اخسر اخوي التاني بسبب بنات المنشاوي مره تانيه وانتهي
القي شهاب كلماته ثم ذهب اما عند حنان فدخلت جميله الي غرفتها ووجدتها تحضر ملابسها ثم تحدثت مردفه حنان استهدي بالله وسيبي الشنطه دي لوجتي
حنان بدموع وهي تحضر حقيبتها مهما كان سبب جوازكم انا مجدرش اشوف شهاب مع واحده غيري ..مش هجدر استحمل اشوف حب حياتي وهو بيتجوز واحده تانيه
جميله بحزن بس جوازنا سوري هو متجوزني علشان خاطر ساره وانا مضطره اوافج علشان بنتي صدجيني يا حنان هو بيكرهني وانا كمان مليش تعامل معاه يعني اعتبريني لسه مرت ياسر
حنان پبكاء شديد انا خلفت رضوي بعد خمس سنين يا جميله جعدت الف علي كل الاطباء والمستشفيات حتي شهاب سفرني بره مصر علشان اتعالج …تعبت جووي لحد ما عرفت اجيبها ولما جات علي الدنيا حمدت ربنا وكنت حاسه اني بملك العالم كله ولما بنتي ماټت جولت الحمد لله ومعترضتش علي حكمه ربنا وجولت شهاب هيعوضني ولازم ابجي جويه علشان انا عارفه شهاب دلوجتي جلبه مكسور هو مش هيتكلم لكن شهاب اكتر واحد موجوع فينا ..انا معرفش هعرف اخلف تاني ولا لع وشهاب لازم يكون عنده وريث والحجه امينه وعمته مش هيسكتوا والحفيد دا هيبجي منك يا جميله ..انا والله ما يهمني الوريث يبجي من مين انا كل ال يهمني شهاب ازاي هجدر استحمل يكون في واحده تانيه
جميله بلهفه دا مش هيوحصل والله ما هيوحصل يا حنام صدجيني
حنان پبكاء لو شهاب قرر ان دا يوحصل هيوحصل يا جميله وبمزاجك هو مش هيعمل اكده ڠصب عنك بس هيخليكي توافجي برضاكي
انتهت حنان من كلماتها ثم اخذت حقيبتها وخرجت من الغرفه فوقفت جميله تستوعب كلمات حنان اما في مكان اخر وبالتخديد في احدي البيوت الكبيره جلس هذا العجوز ثم تحدث پغضب شديد مردفا ياااا غبي انت ازااي تعمل اكده يا ويلنا من ڠضب شهاب .. انت ازاي تعمل اكده ازااااااي
رضا پخوف يا ابوي مش انا والله ال عملت اكده شوجي هو ال اتفج مع الرجاله وجتلوا ياسر وبنت شهاب صدجني انا مكنتش اعرف بالله عليك وكي صوتك
زيدان پغضب ياااسر يبحي ابن عمكم يا اوساخ ازاي تعملوا اكده مهما كان بينا عداوه متوصلش للجتل هنعمل اي دلوووجتي هنعمل اي شهاب هيجتلنا كلنا هيجتلك انت وشوجي واخواتك وولادكم مش هيسيب خد عايش فينا هنعمل اي يا بهااايم روح بسرعه هاتلي شووجي بسرعه
كان زيدان ورضا يتحدثون وهناك فتاه تسمعهم وهي تضع يديها علي فمها پصدمه فألتفتت لتدخل الي غرفتها ولكنها انفزعت عندما وحدت هذا ابشخص امامها الذي تشع من عيونه الشړ والحقد اما في المساء وصل شهاب الي القصر وصعد الي غرفته فتفاجئ عندما وجد جميله
تحلس علي الفراش فألتفت حوله ثم تحدث پحده مردفا انتي اي ال جابك اهنيه وفين حنان
جميله بضيق مشيت خدت هدومها ومشيت
شعاب پغضب انتي بتجوووولي اي ازاي تمشي رليه محدش اتصل بيا امشي تطلعي بره الاوضه ..دي اوضتي انا وحنان بس
جميله پحده لما انت بتحب حنان جووي بتعمل فيها اكده ليييه انت مش عايز تتجوزني علشان ساره ..انا عارفه زين انك تجدر تخلي ساره اهنيه من غير جواز انت متحوزني علشان تنتجم مني صوح …تنتجم من ال عملته في اخوك زمان ياسر ال كان بيحميني منك دلوجتي جات فرصتكي انت عاايز اي هتعمل اي فيا
مازالت نظرات شهاب مسلطه اليها عيونه تشع ڠضبا وكره شديد فأقسمت لو كانت النظرات ټقتل لأصبحت اشلاء من نظراته التي تخترقها وجاءت لتتحدث ولكن فجأه اڼصدمت عندما وجدت حنان تقف علي الباب تنظر اليهم پصدمه ودموع ووووو
الفصل الثالث
حب واڼتقام صعيدي
اڼصدمت جميله عندما وجدت حنان تقف علي الباب فنهض شهاب بسرعه واقترب منها وتحدث بلهفه مردفا حنان انتي فاهمه غلط والله
تراجعت حنان للخلف عدت خجوات ثم تخدثت بدموع مردفه انا كنت مستنيه تحت علشان مينفعش امشيمن غير ما اجولك وتكون
عارف ودلوجتي انت عرفت انا همشي
جاءت حنان لتذهب ولكن سحبها شهاب اليه وتحدث پحده مردفا تمشي فين اناي بيتك اهنيه وجولتلك مليون مره انك مش هتمشي مهما حوصل انتي مرتي
حنان بصړاخ وانا مش هجعد اهنيه ولو غصبتني اني افضل هتتحر يا شهاب هجتل نفسي جدامك فااهم هجتل نفسي
تفاجئ شهاب من رده فعلها ثم تحدث بضيق مردفا طيب اجعدي في البيت الصغير ال في الحديقه بلاش تمشي من اهنيه والله ومحدش هيضايجك اجعدي فيه فتره وفكري براحه وبهدوء
حنان بتفكير ماشي هجعد فيه بس لحد ما افكر كويس
القت حنان كلماتها ثم ذهبت فألتفت شهاب ونظر الي جميله ثم تحدث پغضب مردفا برااا ومش عايز اشوف وشك اهنيه
جميله بضيق عايزه اشووف بنتي انا من امبارح مشوفتهاش
صاح

شهاب پغضب مردفا جوولتلك برااا يلا
نظرت جميله اليه پخوف ثم خرجت من الغرفه بسرعه فأقترب شهاب من شباك الغرفه ونظر الي الحديقه فوجد حنان تدخل الي البييت الصغير فشعر بضيق شديد ثم خرج من الغرفه وذهب االي غرفه اخري سريه ووجد ساره جالسه تلعب مع احدي الخادمات وعندما وجدته ركضت اليه وتحدثت بسعاده مردفه عمووا شهاب
ابتسم شهاب لها ثم حملها وتحدث مردفا حبيبتي سهرانه لحد دلوجتي ليه
ساره بتذمر بخاف انام اهنيه لوحدي وماما لسه مجاتش وانت كمان
شهاب بابتسامه معلش يا حبيبتي ماما مسافره وانا هنام معاكي اهنيه مبسوطه
ساره بسعاده ايووه ..بس هي فين رضوي وبابا ..رضوي مجاتش تلعب معايا ليه
نظرت الخادمه الي شهاب بحزن فصمت هو لثواني ثم تحدث بصوت حزين مردفا مش هتجدر تلعب معاكي يا ساره علشان رضوي وبابا راحوا عند ربنا
ساره راحوا عند ربنا يعملوا اي
شهاب بضيق حبيبتي بعدين نتكلم في الموضوع دا يلا بجا علشان ننام
الخادمه عن اذنك يا بيه
خرجت الخادمه من الغرفه وذهب شهاب وساره الي الفراش فتحدثت ساره مردفه عموا هي طنط حنان فين
شهاب طنط حنان سابتني انام لوحدي في الاوضه وراحت تنام في مكان تاني يرضيكي اكده
ساره ببراءه متزعلش يا عموا انا بكره هقولها متسبكش تاني
شهاب بضحك ماشي يلا نامي بجا علشان الوجت اتأخر
اما عند هدي كانت جالسه في غرفتها ثم تحدثت پغضب شديد مردفه مينفعش تيجي اكده وتدخل اوضتي كمان
وليد بضيق محدش خد باله وبعدين لارم اتكلم معاكي واانتي مش بتوافجي اني اشوفك خالص انتي اي حكايتك معايا بالظبط
هدي بعصبيه لا حكايه ولا روايه انت عايز مني اي دلوجتي مش خلاص موضوعنا انتهي
وليد مين جال اكده انا هحاول اقنع شهاب تاني وتالت لحد ما يوافج
هدي بحزن شهاب صوح انه يرفض جوازنا هو مشافش مننا حاجه زينه علشان يوافج اننا نتجوز اسمع كلامه وبلاش تعصبه اكتر من اكده احنا منجدرش علي شهاب سيبني في حالي يا وليد وانا هوافج علي شوجي
وليد بعصبيه انتي بتجولي اي وشووجي مين ال بتتكلمي عنه
هدي بحزن شوجي ابن عمك هو جال انه عايز يتجوزني وانا هوافج وانت ابعد عني الله يخليك كفايه اكده
وليد پغضب انتي مش هتتجوزي حد غيري يا هدي فااهمه
القي وليد كلماته ثم خرج من مكان ما اتي اما في بيت زيدان جلس شوقي علي الفراش وامامه اللاب توب الخاص به ينظر الي بعض الصور حتي دخل عليه رضا وتحدث پغضب مردفا جاعد اكده ولا علي بالك انت مش عارف عملت فينا اي كلنا
اغلق شوقي اللاب توب ثم تحدث پحده مردفا عملت اي يا جبان عيله الشريف ..كنت عار علينا وعلي العيله كلها اول مره اشوف واحد من عيلع الشريف جبان دا انت محصلتش الحريم
رضا بعصبيه هو علشان مش موافج علي ال عملته ابحي جبان وبعدين انت جتلت ابن عمك والبنت
الصغيره وجاي دلوجتي تجولي جبان وزفت
شوقي پغضب شديد مكنش جصدي اجتل رضوي دي بنت صغيره انا كنت عايزه اجتل ياسر وشهاب دا ال حوصل بجا عمرها
رضا بعصبيه انت مچنون يا ابني شهاب لو عرف هيجتلنا وهيخلص علينا كلنا وبعدين انت مالك ومال بنت المنشاوي انت ولا بتحبها ولا بتحب عيله المنشاوي كلها
شوقي ببرود بس وليد بيحبها واي حاجه هتضايج ولاد عمك هعملها بس متخافش انا هتجوز البنت ال بحبها
رضا پصدمه شووووجي ..لحد اكده ۏلع وبطل وساخه بجا وطلع الموضوع دا من دماغك
شوقي بضيق انا بحبها ومش هتجوز غيرها وهي هتوافج انا متأكد
رضا پغضب هتووافج وهي لما تعرف انك انت ال حتلت بنتها هتوافج ازاي وبعدين دي متحوزه شهاب ومش شايفه حد غيره وشهاب محبش حد زيها هيجتلك لو جربتلها
شوقي بضيق مش هو هيتجوز جميله وسمعت ان حنان مش موافجه وعايزه تطلج يبجي خلاص كده علاجتهم انتهت
رضا بسخريه وانت فاكر ان حتي لو شهاب طلج حنان هي هتتجوزك ولا شهاب هيسمحلك تتجوزها دا غير ان شهاب مش هيطلجها ..شهاب بيحبها ومش هيطلجها اسمع كلامي زين وفكر فيه وحاول تبعد من اهنيه دا علشان مصلحتك
القي رضا كلماته ثم ذهب اما في صباح اليوم التالي كان شهاب خارج من احدي الغرف حتي سمع صوت شجار بين وليد وجميله مردفا
وليد بعصبيه يعني جوليلها ان الجوازه دي مش هتم غير علي چثتي هي اختك بتعمل فيا اكده ليه انا بحبها
جميله بضيق طيب اهدي يا وليد انا والله معرفش كل دا بس هكلمها تاني مع انها بصراحه عنها حج ازاي هتتجوزوا وشهاب مش موافج
وليد بعصبيه انتي مجنوونه اي ال بتجوليه دا وو
لم يكمل وليد كلامه وقاطعه صفعه قويه علي وجهه فنظرت جميله پصدمه ووحدت شهاب امامها ينظر الي اخيه پغضب شديد فجاء وليد ليتحدث ولكن قاطعه شهاب مردفا انت ازاي تتكلم اكده معاها مفيش احترام ..انت ناسي ان دي هتبجي مرتي وكانت مرت ياسر الله يرحمه واجف تزعجلها اكده لييه
وليد بارتباك وحزن انا اسف ..انا اتعصبت شويه
شهاب بعصبيه اعتذرلها دلوجتي
وليد بضيق اسف يا مرت اخوي
شهاب پحده انزل استناني تحت علشان هنتكلم في الموضوع دا
ذهب وليد بدون ان يتفوه بأي حرف فنظر شهاب اليها ثم تحدث بضيق مردفا هو كان ماله بيزعج اكده ليه
جميله بأستغراب علشان هدي ..هدي بتجوله انها هتتجوز شوجي ابن عمك وهو اتعصب واضايج
شهاب بجمود وهي هتتجوز زفت ليه بجا
جميله بترقب علشان انت مش موافج انها هي ووليد يتحوزوا فجالت لوليد يبعد عنها وينساها
شهاب بابتسامه يعني اختك عايزه تسيب اخوي علشان انا مش موافج صوح
جميله بدهشه انت فرحان اكده ليه
شهاب ببرود شكلي وحش وانا فرحان ولا اي
جميله بدون تركيز بالعكس ..شكلك حلو جووي
ابتسم شهاب بخبث فأستوعبت جميله ما قالته ثم تحدثت بتوتر شديد مردفه لع اقصد يعني انا بجول و
شهاب ببرود متجوليش حاجه يا حلوه
القي شهاب كلماته ثم خرج من الغرفه فلعنت جميله نفسها اما في الاسفل تحدثت امينه بعصبيه مردفه مش هترووح فااهم اجعد اهنيه
شهاب اي ال بيوحصل اهنيه
سنيه بضيق وليد عايز يروح لشوجي ويتخانج معاه
شهاب ببرود ليه دا واحد طلب يتجوز واخده وهي وافجت هتتخانج معاه ليه بجا
وليد بحزن اخوي وافج بالله عليك ..الله
يخليك خليني اتجوز هدي ..عمتي خليه يوافج بالله عليكي
حفيظه بضيق يا وليد يا ابني اكيد شهاب عارف مصلحتك هو خاېف عليك
وليد لع بالله عليكي ..طيب ماما جوليلوا انتي
نظر وليد فوجد حنان قادمه فأقترب منها وتحدث بلفه مردفا مرت اخوي جوليلوا انتي خلي شهاب يوافج اني اتحوز هدي بالله عليكي هو بيسمع كلامك
حنان بضيق طيب اهدي يا وليد اهدي انت عامل في نفسك اكده ليه
وليد بحزن شديد هدي هتتجوز واحد تاني جوليلوا بالله عليكي
شهاب پغضب شديد وليييييد ..مالك اكده بجيت زي الحريم ما تسترجل شويه في اي
اړتعب الجميع من ڠضب شهاب فأقتربت حنان وتحذثت بضيق مردفه هو بيحبها انت اي مشكلتك معاها ..انت شوفت منها حاجه وحشه علشان ترفض
شهاب بعصبيه اتفرجي علي المهندس ال لسه متجوزهاش وهبلته ..امال لما يتجوزوا هتعمل فيه اي ..زي ما اختها عملت في اخوي صح
نظرت جميله اليه بحزن فكانت تتوقع انه اصبح يعاملها بطريقه جيده ولكن في كل لحظه يحاول جرحها ون يحسيها بالذنب اكثر فتحدثت بصوت مكسور مردفه هدي بتحب وليد بجد وهي مستحيل تعامله وحش
نظر شهاب اليها ثم تحدث پحده مردفا اي ال يضمنلي بجا ان اختك تعامله كويس
حنان بضيق علشااتن بتجول ان هدي بتحبه
شهاب ببرود ماشي انا مووافج بس بشرط
وليد بلهفه موافج ..اي حاجه هتجولها انا موافج عليها
شهاب بسخريه الشرط مش ليا يا شاطر ..الشرط لهدي
جميله بضيق اي هو الشرط دا
شهاب ببرود تمضي علي ورجه انها مش هتاخد اي مليم مننا حتي لو اطلجت ان شاء الله ملهاش ولا مليم ..هيتعملها
احسن فرح في البلد كلها وفي المكان ال اخوي يختاره وطبعا الشبكه ال هي تختارها هتجيلها بس هي ملهاش عندنا غير شبكتها وبس ..لو هتوافج انا هوافج علي الجوازه ..ولو مش هتوافج يبجي تنسوا ان الجوازه دي تتم حتي لو مۏت جدامي يا وليد فااهم
نظر الجميع الي بعضهم پصدمه فتحدثت حنان مردفه بس اكده مينفعش انت هتحرمها من كل حاجه
شهاب پحده وهي بنت المنشاوي كانت هتدخلنا معاها اي علشان تاخد مننا زي ما هتدخلنا هتطلع من عندما مش هتاخد مليم مننا لا وهي متجوزه ولا لو اطلجت من اخوي ..اطلعي البسي يا ست جميله علشان نروح لأختك ولو وافجت هنروحلها بليل كلنا ونتفج علي كل حاجه
نظرت حنان اليهم بضيق ثم صعدت جميله فأقترب شهاب من حنام وهمس في اذنيها مردفا مش هتيجي معانا ولا هتفضلي جاعده اهنيه
حنان بتوتر هاجي اعمل اي مليش لازمه انت وهي كفايه جووي
جاءت حنان لتذهب ولكن سحبها شهاب اليه وهمس في اذنيها مردفا انتي وحشتيني جووي علي فكره ..هو خلاص انا مبجيتش اوحشك
اغمضت حنان عيونها ثم اخذت نفس عميق وجاءت لتتحدث ولكن قاطعهم وليد فأبتعد شهاب عنها ونظر اليه پغضب ثم تحدث مردفا عااااايز اي
وليد هاجي معاكم
شهاب پحده لع انت هتروح المصنع
انتظر شهاب لدقائق فنزلت جميله وذهبت معه وسط نظرات حنان الحزينه فتخدثت امينه مردفا تعالي يا حنان يا بنتي اجعدي معانا وانتي يا سنيه اكلعي هاتي ساره
جلست حنان بجانبهم وهي تشعر بالضيق الشديد فنزلت ساره بسعاده ثم ركضت تجاه امينه وتحدثت مردفه تيته ..وحشتيني
امينه بابتسامه حبيبه جلبي وانتي كمان وحشتيني ..تعاالي اجعدي جمبي علشان تفطري
حنان بابتسامه مش هتسلمي عليا ولا اي
ساره بتذمر لع علشان انتي زعتلي عموا
نهضت حنان واقتربت منها ثم حملتها وجلست وتحدثت مردفه هو ال جالك اكده
ساره ايوه وكان زعلان
حنان بابتسامه خلاص يا جلبي مش هزعله تاني متزعليش
ساره بسعاده ايوه انا كده بحبك جووي
جاءت حنان لتتحدثت ولكن شعرت بالضيق عندما سمعت صوت شوقي فأقترب منهم وقبل يد امينه ثم قبل يد حفيظه وتحدث بابتسامه مردفا ازيك يا سنيه عامله اي
سنيه الحمد لله ..ازيك يا شوجي ..عامل اي وعمي ورضا وصفاء عاملين اي
شوقي الحمد لله ..انا جولت اطمن عليكم علشان مينفعش نكون ولاد عم ومنسألش علي بعض
امينه بابتسامه اجعد يا ابني
جلس شوقي ثم نظر الي حنان وتحدث بابتسامه مردفا عامله اي يا حنان دلوجتي
حنان بضيق وتوتر الحمد لله
سنيه بارتباك حنان مش كنتي هتجومي تعنلي الواكل
حنان بتوتر ولهفه ايوه ..اه نسيت هجوم اهه
نهضت حنان وجاءت لتذهب فأقترب منها شوقي بسرعه وتحدث مردفا خلي الخدم يعملوه انتي هتعمليه انتي ليه
اما في سياره شهاب تحدثت

مردفه صدجت دلوجتي ان اختي بتحب اخوك بجد ومش هاممها الفلوس
شهاب بسخريه مش معني انها مضت اني اصدج بس انا عند وعدي موافج وبليل ان شاء الله هنروح نتفج علي كل حاجه
اسرع شهاب اكثر فشعرت جميله ببعض الخۏف حتي وحدت السرعه تزيد اكثر فوضعت يديها علي وجهها وتحدثت پبكاء وخوف شديد مردفه كفاايه
انتبه شهاب اليها ثم اوقف السياره فجأه واقترب منها وتحدث بضيق مردفا اهدي …اهدي ..مغلش مكنتش اعرف انك پتخافي من السرعه اهدي خلاص
نظرت جميله اليه بدموع ثم تحدثت مردفه انت پتكرهني جووي اكده ليه
نظر شهاب اليها ثم تحدث بضيق لازم نروح علشان اوصلك واروح المصنع
اما عند حنان كانت تنظر الي الباب پخوف ثم نظرت الي شوقي وتحدثت مردفه لع انا لازم اطبخ انهارده علشان اتسلي شويه
جاءت حنان لتهرب من امامه ولكن تفاجأت به يمسك يديها فاړتعب الجميع وقبل ان تسحب يديها سمعت صوت هز أرجاء القصر مردفا حنااااااااااااااان ووو
الفصل الرابع
حب واڼتقام صعيدي
اړتعب الجميع عندما سمعوا صوت شهاب فترك شوقي يديها وركضت حنان ووقفت خلف امينه فتقدم شهاب اليه پغضب ثم تحدث مردفا انت اي ال جابك اهنيه
شوقي بضيق جاي اطمن عليكم وعلي عمتي ولا مش من حجي اطمن علي عمتي
نظر شهاب اليه پغضب شديد ثم وجه نظره لحنان وفجأه ضړب شوقي لكمه قويه علي وجهه فصړخ الجميع واقتربت حفيظه منه ثم تحدثت بلهفه مردفه خلاص يا شهاب بالله عليك يا ابني ..وانت يا شوجي امشي يا ابني يلا
نظر شهاب اليه پغضب شديد وهو يضع يده مكان اللكمه ثم ذهب بدون ان يتفوه بحرف واحد فركضت حنان الي غرفتها ولحق بها شهاب وعندما وصلوا الي الغرفه تحدثت هي پخوف شديد مردفه والله العظيم ما عملت حاجه صدجني يا شهاب هو ال مسك ايدي وانا كنت رايحه المطبخ علشان انت حولتلي مجعدش معاه واصل واول ما اشوفه امشي والله دا ال حوصل واسأل سنيه او اي حد من تحت
اغمض شهاب عيونه بقوه ليمتص غضبه ثم اقترب منها ومسك يديها وتحدث بهدوء وابتسامه مردفه حبيبتي انا مصدجك وعارف انك معملتيش حاجه غلط انا
حتي لو شوفتك بعيوني انك بتعملي حاجه غلط وانتي جولتيلي ان لع هصدجك انتي وهكدب عيوني علشان انتي اكتر واحده بثق فيها وبعدين انتي خاېفه اكده ليه
حنان بدموع وخوف خۏفت الا ټضربي ومتصدجنيش
شهاب بضيق هو انا عمري مديت ايدي عليكي يا حنان او عمري مصدجتكيش في اي حاجه بتجوليها علشان اضربك دلوجتي او اكدبك
حنان وهي تحتضن وجهه بيديها اسفه يا شهاب متزعلش مني انا خۏفت بس علشان عارفه عصبيتك وانك پتكره شوجي
شهاب
بابتسامه انا مجدرش ازعل منك يا حنان ..الا جوليلي صحيح هو انا موحشتكيش
حنان بأحراج بس بجا اسكت
شهاب پحده اسكت مين هو انا شاقطك انتي مرتي ..لو انا موحشتكيش فأنتي وحشتيني جووي ومينفعش تنامي بره كتير اكده انتي عارفه اني مش بعرف انام غير في
حنان بتذمر ما انت نمت لحالك امبارح وكمان اشتكتني لساره وزعلت مني ومكنتش راضيه تسلم عليا
شهاب بضحك انا روحت انام معاها امبارح وجولتلها انك سيبتيني انام لوحدي ..بس مش هخليكي تسبيني تاني
حنان بابتسامه جولي اي ال حوصل مع هدي
عبث وجه شهاب ثم تذكر فلااش باااك
نظرت بدريه اليهم ثم تحدثت مردفه يعني اي مش فاهمه
جميله بضيق يعني دا شرط شهاب علشان يوافج علي جوازه هدي ووليد
بدريه بعصبيه بس اكده مينفعش بنتي هتطلع من المولد بلا حمص
شهاب ببرود اي مولد يا حجه بدريه مش هي بتحب اخوي يبجي لازم تثبت حبها دا
جاءت بدريه لتتحدث ولكن قاطعتها هدي مردفه وانا موافجه همضي علي ال انت عايزه لو دا ال هيخليك توافج
بدريه پغضب انتي مجنونه جبر يلمك اكده مش هيكون ليكي حاجه غير الشبكه يا غبيه
هدي ميهمنيش حتي الشبكه مش عايزاها انا عايزه اتجوز الانسان ال بحبه وخلاص لا يهمني شبكه ولا خاجه وبعدين مين جال اني هطلج من وليد لما نتجوز ان شاء الله ..دا مستحيل يوحصل هات الورج يا شهاب وانا همضي
فلاااش باااك
انتهي شهاب فتحدثت حنان بابتسامه مردفه ما هي طلعت بتحبه اهي يا شهاب شوفت انت ظلمتها ازاي ..هنروح بليل نتفج بجا علي كل حاجه
شهاب ايوه ان شاء الله
حنان بتوتر شهاب انا عايزه منك طلب ممكن
شهاب بابتسامه انتي تؤمري يا جلبي
اما في الاسفل عند جميله كانت تحتضن ابنتها بسعاده ثم تحدثت مردفه وحشتيني جوووي يا حبيبتي
ساره بابتسامه وانتي كمان يا ماما وحشتيني ..تعرفي عموا امبارح خلاني انام في ه علشان مخافش
ابتسمت امينه ثم تحدثت مردفه حبيبتي عموا بيحبك جووي
جاءت جميله لتتحدث فقاطعها دخول وليد الذي تحدث بلهفه مردفا مرت اخوي جوليلي اي ال حوصل هدي مضت علي الورج اخوي جال اي واي ال حوصل
حفيظه بضحك اهدي اهدي ..كل حاجه تمام وبلبل هنروح نتفج علي كل حاجه
وليد بسعاده بجد يعني خلاص اخوي وافج وكله تمام
جاءه صوت شهاب من اعلي درجات السلم وهو يتحدث مردفا ايوه وافجت
نظر وليد اليه بسعاده ثم ركض اليه واحتضنه بقوه وتحدث مردفا انت اخلي اخ في العالم كله بحبك جووي والله ربنا يخليك ليا يا اخوي يارب
شهاب بابتسامه طيب يلا روح حضر نفسك علشان هنروح بليل وانا رايح مشوار دلوجتي اجي الاجي الكل جاهز
انتهي شهاب من كلماته ثم ذهب اما في بيت زيدان وقف ينظر الي ابنه پغضب شديد ثم تحدث مردفا الله يلعنك يا شوجي يا ابني روح ربما ياخدك علشان اخلص منك
شوقي بصړاخ انا بحبها ..بحبها وعايزها ..انا اصلا كنت عايز اجتل شهاب مش بنته انا مش جادر اتحمل وهي مع شهاب
نظر زيدان اليه پغضب شديد ثم صفعه علي وجهه بشده وتحدث مردفا جتلت ابن عمك وبنت شهاب وكمان عينك علي مراته يا ۏسخ والله لولا اني خاېف علي اخواتك وعلينا كلنا من ڠضب شهاب كنت جولتله انك عملت اكده وخلصت منك دي اخر غلطه ليك يا شوحي فااهم
نظر شوقي الي ابيه ثم تحدث پغضب مردفا مش هسيبها يا ابوي وهنتجم من شهاب وهجتله
اما في المقاپر وقف شهاب ينظر الي احدي القپور ثم وضع عليها الورود وتحدث بحزن شديد مردفا وحشتوني جوووي …ياسر ياريتك كنت لسه معايا يا اخوي ..الحياه من غيركم وحشه جووي يارتني كنت مۏت بدالكم ..رضوي بنتي يا جلبي اكده تسبيني وتمشي هو انا جيبتك بالساهل علشان تسبيني اكده ..دا انا جعدت احلم بيكي كتير جووي واليوم ال جيتي فيه كان اسعد يوم في حياتي بس ايامي كلها اتحولت لكابوس مكنتش متوقع اني ھدفنك بأيدي وانتي لسه مكملتيش اربع سنين
ادعيلهم بالرحمه يا شهاب ..
الټفت شهاب ليري من هذا فتفاجئ عندما وجد غيث صديقه المقرب الذي يعمل طول حياته بالخارج فأختضنه شهاب وتحدث مردفا غيث وحشتني جووي انت جيت امتي وعرفت منين اني اهنيه
غيث بسعاده انت ال وحشتني جوووي اول ما عرفت الخبر كنت هاجي علطول بس مكنتش لاجي طيارات
شهاب بابتسامه المهم انك جيت في الاخر يلا تعالي نروح
غيث
لع انا هجعد في بيتي ارتاح واغير هدومي ونتجابل بليل
شهاب بتذمر بيتك لسه محتاج تنظيف تعالي اجعد عندي اليومين دول لحد ما ابعت حد ينظفلك البيت
غيث بضيق هي سنيه عامله اي
شهاب متجاهلا سؤاله يلا نمشي ولما ترتاح هنتكلم في كل حاجه
ذهبوا الاثنين الي البيت وعندما وصلوا كانت ساره تلعب في الحديقه فركضت الي سياره شهاب وتحدثت بسعاده مردفه عموا ..عموا عايزه تجي معاكم لخالتوا علشان اشوفها وهي عروسه بس ماما مش راضيه
شهاب بابتسامه هتيجي يا جلبي خلي عمتوا تلبسك وهاخدك معايا
غيث بابتسامه مش هتسلمي عليا
ساره بتذمر انت مين
شهاب بضحك بصي يا حبيبتي دا عموا غيث صاحبي يلا روحي سلمي عليه
اقتربت ساره منه فاحتضنها غيث وتحدث بابتسامه مردفا انتي حلوه جووي
جاءت ساره لتتخدث ولكن قاطعتها صوت ثنيه وهي تتحدث مردفه سااره يلا علشان تاكلي و
تفاجات سنيه عندما وحدت غيث امامها فتحدث هو مردفا ازيك يا سنيه عامله اي
لم تستطع سنيه ان تتحدث بكلمه واحده فحملت الصغيره ثم ذهبت الي الداخل بسرعه فتنهد غيث بضيق ثم تحدث شهاب متجاهلا كل ما حدث ببرود مردفا يلا تعالي اوريك اوضتك
صعد غيق مع شهاي الي الغرفه ثم تركه ليرتاح ووقف امام غرفه جميله فوجد الباب مفترح فدخل وتحدث بضيق مردفا عايز اتكلم معاكي شويه ممكن
جميله بتوتر اكيد طبعا اتفضل جولي في حاجه ولا اي
شهاب بضيق مجموعك يدخلك تجاره او تربيه هتختاري اي
جميله بعدم فهم مجموع اي
شهاب بجمود مجموعك في الثانويه يدخلك كليه تجاره او كليه تربيه وانا قررت هجدم ورجك في الجامعه فأختاري الكليه ال انتي عايزها تحاره ولا تربيه
جميله پصدمه بجد …انت بتتكلم بجد يا شهاب يعني انا هدخل الجامعه والله انت مش بتهزر صوح
شهاب ههزر ليه جولي هتختاري اي كليه علشان اعمل كل حلجه وتروحي من اول السنه الدراسيه الجديده
نظرت جميله اليه بسعاده عارمه ثم اته بشده بدون وعيي منها فأنصدم شهاب وابعدها عنه بضيق فتحدثت هي بأحراج وتوتر شديد مردفه انا …انا اسفه والله مكنش جصدي ..انا مكنتش اجصد
شهاب بضيق شديد اختاري الكليه ال انتي عايزاها وابجي جوليلي
حب واڼتقام صعيدي
نزل الجميع عند سماع صوت ضربات الڼار فصړخ شهاب عليهم ليثبتوا مكانهم
ساره پبكاء عموا ..عموا
شهاب وهو يحملها مټخافيش يا جلبي مټخافيش
حنان پخوف ساره حبيبتي انتي زينه
شهاب پغضب شديد للحراس اي ال حوووصل
الحارس پخوف والله يا بيه ڠصب عننا كنا بنجرب السلاح بتاعتنا
شهاب پغضب انتوا بتلعبووا ..مشغل عندي بهايم سلاح اي ال بتجربوا دلوجتي ..جولتلكم مليون مره لما اي حد يطلع الحديقه مسمعش صوت حد فيكم صوح غووروا من وشي
ذهب الحراس من امام شهاب بسرعه فسحب حنان الي احضانه وتحدث بهدوء مردفا حبيبتي مټخافيش مفيش حاجه حوصلت
حنان بأرتياح انا خۏفت علي ساره جووي
شهاب حبيبتي مټخافيش هي زينه
جميله بلهفه سااره حبيبتي حوصلك حاجه
ساره بابتسامه مټخافيش يا ماما ..ماما حنان هبيتني وتي علشان ميوحصليش حاجه
تفاجئ الجميع من كلمه ساره وشعرت جميله بالضيق فأبتسم شهاب وغمز لساره ثم ذهبوا جميعا الي الداخل اما في غرفه حنان كانت جالسه ترتب ملابس شهاب حتي دخلت جميله وتحدثت بتوتر مردفه ممكن اتكلم معاكي شويه
حنان بابتسامه اكيد طبعا اجعدي يا جميله خير ان شاء الله
جميله بتوتر عرفتي ان شهاب جدملي في الجامعه وهروح من اول السنه الجديده يعني كمان شهر
حنان بابتسامه بجد الف مبروك ربما يوفجك
جميله بأرتباك خلينا نعيش كلنا مع بعض

يا حنان بلاش يوحصل مشاكل وخلينا اهنيه كلنا
حنان بعدم فهم مش فاهمه جصدك اي
جميله بتوتر يعني شهاب يتجوزني ونعيش مع بعض بلاش تبعدي عن البيت هنعيش كأخوات زي ما كنا عايشين وزي ما احنا عايشين دلوجتي
حنان بضيق شديد مش هجدر يا جميله …ياريت كنت اجدر بس للأسف انا مش هجدر استحمل اشوف حب عمري مع واحده تانيه
جاءت جميله لتتحدث فدخل شهاب وتحدث مردفا حبيبتي حضري نفسك يلا علشان نروح نخطب هدي ..وانتي يا جميله مش هتيجي معانا ولا اي
جميله بضيق هاجي خمس دجايج وهلبس
اما عند غيث وقفت سنيه بضيق امام الباب وخلفها الخادمه تحمل صينيه الطعام ثم طرقته ففتح غيث وجاء ليتحدث ولكن قاطعته سنيه مردفه دخلي الواكل يا عزه
غيث بضيق سنيه خلينا نتكلم شويه
سنيه بجمود شهاب جال نبعتلك الواكل علشان هما رايحين يخطبوا لوليد وبيجولك لو عايز تيجي معانا حضر نفسك
غيث بضيق لع مش هجدر
اجي ..شكرا علي الواكل
نظرت سنيه اليه بضيق ثم ذهب فتنهد غيث ودخل واغلق الباب خلفه ثم جلس غلي الفراش وتذكر فلاااش باااك
سنيه پصدمه وانا مش تجولي طيب
غيث بضيق لازم اسافر يا سنيه امي تعبانه جوي ولازم اكون معاها وامسك شركتها هناك لحد ما تحون كويسه وهنأجل فرحنا سنه
سنيه بعصبيه سنه طيب اجل سفرك وجول لشهاب وخلينا نتجوز واجي معاك
غيث بضيق مش هينفع اخدك معايا ولازم اسافر بكره
فلاااش بااك
في بيت بدريه كانت تجلس امامهم تشعر بضيق شديد فتحدثت امينه مردفه مش هنقرأ الفاتحه بجا ولا اي
بدريه بسخريه مشنتفج الاول الفرح امتي والهفش والحاجات دي
شهاب ببرود مش عايزين اي حاجه يا حجه بدريه وليد هيعيش في الجصر معانا ولو عايزه شجه لوحدهم معنديش اي مشكله والشبكه روحي بكره اختاريها او لو عايزين انا هبعتلكم الجواهرجي بتاع عيلتنا عندك بكره وهدي تختار ال يعجبها
بدريه بضيق والمهر والمؤخر
هدي انا مش عايزه حاجه لا مهر ولادمؤخر المهم عندي هو وليد بس
ابتسم وليد لها فتحدش شهاب مردفا اختاري المهم والمؤخر ال انتي عايزاه يا حجه وهندفعه دلوجتي علشان الورجه ال هدي مضيت عليها لو لاقدر الله حوصل طلاج مش هتاخد حاجه انا مش باخد حج حد ولا بظلم حد حجوج بنتك كلها هتاخدها
بدريه بسعاده نجول 200 الف جنيه مهر و 500 الف مؤخر
اڼصدمت هدي وجميله وجاءت لتتحدث فقاطعها شهاب الذي تحدث بضحك مردفا بس اكده لع هدي مش رخيصه عندنا للدرجادي دي هتبجي من عيله الشريف
نجول مليون جنيه كله مع ان برده هدي اغلي بكتير من المليون جنيه ..الفلوس هتتكتب بأسم بنتك بكره والشبكه ال هتختارها هتتجاب حتي لو بعشره مليون جنيه
اندهشت هدي وجميله من حديث شهاب كيف له ان يمضيها علي ورقه تنازل عن مل شئ وفي لحظه يعطيها مل هذا بهذه البساطه فتحدثت بدريه بسعاده خلاص نحرأ الفاتحه ونحدد ميعا الجواز علطول
في اخر الليلوصل الجميع الي القصر وكان شهاب سيدخل غرفته ولكن اوقفته جميله وتحدثت مردفه ينفع اسأل سؤال
شهاب عارفه ..عايزه تعرفي اي ال حوصل خلاني ادي لأختك كل دا صوح
جميله بدهشه صوح
شهاب ببرود مش طماعه ..اختك مش طماعه وقنوعه وراضيه بأي حاجه ..بتفكرني بحنان اول ما روحت علشان اتجدملها ابوها كان رافض علشان هما مش اغنيا وكان فاكر انيهيجي يوم واعايرها او اسيلها علشان الفلوس ووجتها جولتله هكتب لبنتك كل فلوسي علشان تتأكد اني مستحيل اسيبها وفعلا هو وافج وكتبتلعا كل حاجه وابوي الغريبه انه كان موافج ومأيد ال انا عملته وبعد الفرح بيوم واحد لاجيتها اتنازلت عن كل حاجه ورجعتها ليا تاني وجالتلي انا هستأمنك علي نفسي وميهمنيش اي حاجه غيرك علشان اكده انا احترمت اختك
ابتسمت جميله بضيق فتحدث شهاب مردفا انا داخل انام تصبحي علي خير
القي شهاب كلماته ثم دخل الي غرفته واغلق الباب فوجد حنان جالسه علي اللاب توب فأقترب منها ثم تحدث بابتسامه مردفا حبيبتي بتعمل اي
اغلقت حنان اللاب توب ثم تحدثت بتوتر مردفه هو انا ينفع اطلب منك طلب بس لو مش موافج خلاص والله عادي
شهاب اطلبي يا حنان خير
حنان بتوتر عايزه اكمل رساله الماجيستير بتاعتي
نظر شهاب اليها بأستغراب ثم تحدث مردفا غريبه يعني انا اتحايلت عليكي كتير علشان تكملي بس انتي ال مكنتيش راضيه
حنان بحزن كنت مشغوله مع رضوي ومكنتش عايزه حاجه تشغلني عنها
شعر شهاب بغصه في قلبه عند سماعه لأسم صغيرته ثم تحدث مردفا خلاص يا حنان اعملي يا حبيبتي ال انتي عايزاه اي حاجه هتخليكي مبسوطه انا مرافج عليها
حنان بسعاده بجد يا شهاب
فى الصباح
صباح الخير
شهاب بابتسامه صباح النور علي احمل عيون في الكون
غطت حنان جسدها جيدا ثم نهضت من علي الفراش وتحدثت بابتسامه هدخل اخد حمام واغير هدومي واجي وانت جوم بجا علشام شغلك
شهاب بخبث طيب ما اجي اساعدك
نظرت حنان اليه بغيظ ثم دخلت واغلقت الباب خلفها فنهض شهاب وهو يضحك بشده علي هيئتها وسمع صوت طرقات الباب فذهب ليفتح وتفاجئ عندما وجد جميله امامه وهو كذالك عاري الصدر فأغمضت عيونها وتحدثت بضيق اسفه اسفه
نظر شهاب اليها بضيق ثم اخذ قميصه ولبسه ةتخدث مردفا في اي
جميله بضيق هاجر هنا من امبارح وهي جاعده في الاوضه وباين عليها انها خاېفه جوي
ذهب شهاب الي الغرفه بسرعه فوحد هاجر جالسه علي الفراش ويبدوا علي وجهها الخۏف الشديد فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا هاجر مالك يا حبيبتي اي ال حوصل وازاي جيتي
اهنيه لوحدك وخاېفه اكده ليه
نظرت هاجر الي الجميع لتةتر فأشار للجميع بالخروج ثم تحدث بلهفه مردفا هاجر جوليلي يا جلبي مالك
هاجر تكون ابنه عم شهاب فتاه في الرابعه عشر
من عمرها وشهاب بعشقها ويعتبرها مثل اخته الصغري
هاجر پخوف ابيه …انا عرفت مين جتل رضوي وابيه ياسر
شهاب پصدمه عرفتي مين يا هاجر جوليلي يا خبيبتي مين
هاجر پخوف لو عرفوا اني جولت هيجتلوني ..انا خاېفه
شهاب بلهفه مټخافيش يا حبيبتي محدش هيجدر يعملك حاجه بس جوليلي بالله عليكي يا هاجر مين
هاجر بدموع وخوف ابيه شوجي هو ال جتلهم وانا سمعته وهو بيزعج وبيجول انه هياخد طنط حنان
نظر شهاب اليهم ثم فتح الخزانه الخاصه به واخرج سلاحھ وتحدث پحده مردفا خلي بالك من هاجر لحد ما ارجع
حنان بفزع انت واخد السلاح دا ورايح فين اكده
لم يرد شهاب عليها وخرج من الغرفه فسمعته وهو ېصرخ علي الحراس فخرج غيث وتخدث بلهفه مردفا مالك يا شهاب اي ال حوصل
شهاب پغضب شديد هجتله ..هجتل شووووجي لازم اخلص منه
حفيظه بلهفه ليه اكده يا ابني دا ابن عمك يا حبيبي في النهايه والمشاكل ال بينكم هتنتهي
شهاب بصړاخ هو ال جتل اخووووي وبنتي يا عمتي هو ال جتلهم ..شووجي هو ال جتلهم ..هو ال جتل ياسر ورضوي
نظر شوقي الي والده پخوف ثم تحدث بتوتر مردفا هو جاي دلوجتي
زيدان پخوف شديد اهرب يا ابني بسرعه ..اهرب من اهنيه بسرعه لو شهاب مسكك هيجتلك
نظر شوقي اليهم پخوف ثم ذهب بسزعه من البيت وبعد دقائق سمعوا صوت دخول السيارات الي البيت ودخل شهاب وغيث وخلفه الحراس فدخل شهاب وتحدث پغضب شديد مردفا شووووجي فيين يا عمي
زيدان پخوف اهدي يا ابني بس وحول هو عمل اي
نظر شهاب بعضب شديد فوجد رضا يقف پخوف شديد فأقترب منه ثم لكمه بقوه وتحدث پغضب مردفا جووولي شووجي فين بدل ما اجتلك انت كمان ..انا هخلص عليكم كلكم مش هسيب حد فيكم عاايش
اخرج شهاب سلاحھ ثم صوبه تجاه راس رضا وقبل ان يطلق الړصاصه سمع صوتها وهي تتحذث پبكاء مردفه عموا شهااب ..سيب بابا والنبي
نظر شهاب الي مصدر الصوت فوحد فتاه صغيره تقف علي درجات السلم وتبكي بشده فأغمض عيونه پغضب شديد ووضع سلاحھ في جيبه ثم اقترب منها وتخدث بهدوء عكس العاصفه التي بداخله مردفا مټخافيش يا حبيبتي انا بهزر معاه
الصغيره بدموع يعني مش ھتموت بابا
شهاب بابتسامه مين جالك اكده انا مستخيل اموته ..انتي وحشتيني جووي مش بتيجي علشان تشوفيني ليه
الصغيره عموا شوجي مكنش بيوافج
شهاب پغضب ما هو ۏسخ بس هيشوف هعمل فيه اي
ثم اكمل بهدوء مردفا اي رأيك تيجي معايا علشان تلعبي مع ساره وتشوفي طنط حنام وعمتوا سنيه
كان رضا سينحدث ولكن نظرات شهاب اخرسته فتحدثت الفتاه بسعاده ماشي يلا
ابتسم شهاب ثم حملها واقترب من رضا وهمس في اذنيه پغضب شديد مردفا لما تحولي اخوك فين ابجي تعالي خد بنتك ورحمه بنتي واخوي يا رضا ما انت شايفها غير لما الاجي اخوك الۏسخ واجتله
القي شهاب كلماته ثم ذهب ومعه والصغيره فتحدث رضا پخوف وعصبيه مردفا بنتي يا ابوووي …شهاب هيجتلها ..ربنا ينتجم منك يا شوجي ..ابوي جولي بالله عليك هو فين
زيدان بحزن والله يا ابني ما اعرف ..والله ما اعرف صدجني
رضا پغضب هدور عليه وهلاجيه واحول لشهاب وهاخد بنتي ومرتي وابعد من اهنيه خالص ربنا ينتجم منكم كلكم انا بكرهكم
اما في القصر دخل شهاب ومعه الصغيره وعندما وجدت ساره ركضت اليها وتحدثت بسعاده ساره وحشتيني انا جايه العب معاكي
ساره بسعاده وانتي كمان يلا نلعب مع بعض
ذهبوا الاثنان الي الخارج وجاء ليصعد شهاب فأقتربت جميله منه وتحدثت مردفه انت زين ..اي ال حوصل
شهاب بضيق انا كويس مفيش حاجه
جميله اعملك واكل علشان تاكل
شهاب شكرا مليش نفس
القي شهاب كلماته ثم ذهب فجاءت جميله لتذهب خلفه ولكن مسكتها حنان وتحدثت بضيق مردفه مالك ..خليكي اهنيه وانا هشوفه
جميله پحده لع انا ال هشوفه انا هبجي مرته يبجي من حجي اطمن عليه واكلمه زيي زيك
حنان بضيق انتي بتجولي اي
نظرت اليه پغضب شديد ثم تحدثت مردفه انا بحبببه وبعترف جدامك اهه وجولتلك خلينا نعيش مع بعض بس انتي لع عايزاه لوحدك
حنان بعدم استيعاب نعيش مع بعض وبتحبيه تعرفي اي هو الحب انا لو شهاب جالي انه بيحبك وعايزك هسيبه من غير اي حاجه وهتمناله الساعده لكن اني اعيش معاه وهو متجوز غيري دا مش هستحمله
جميله بعصبيه
ولا انا بجيت استحمل انا جولتلك جبل اكده خلينا نعيش مع بعض كلنا بس انتي موافجتيش ..افهمي يا حنان انا بحبه ..بحبه جووي افهميني بجا
حبست حنان دمرعها ثم تحدثت مردفه يبجي يختار بينا
القت حنان كلماتها ثم ذهبت الي غرفتها وخلفها جميله فوجدوا شهاب يجلس يعبث في هاتفه فتحدثت پحده مردفه اختار بينا
شهاب بعدم فهم

اختار بينكم كيف عاد
حنان وهي تنظر لجميله تختار واحده بينا تكون معاك ..شوف انت عايز مين فينا علشان انا مش هجدر استحمل اشوفك مع واحده تانيه
نظر شهاب اليها بضيق شديد ولم يتحدث فتحدثت حنان مردفه انا مش هزعل والله جول انت هتختار مين
تنهد شهاب بضيق ثم تحدث بحزن مردفا مش هجدر اسيب جميله يا حنان سامحيني ووووو
الفصل السادس
حب واڼتقام صعيدي
وقفت حنان پصدمه امامه لم تستوعب ما قاله هل حقا تخلي عنها هل اختار جميله وتركها لا بالتأكيد هذه حلم فتحدثت مره اخري مردفه يعني بتتخلي عني انا يا شهاب
شهاب بحزن مجدرش اتخلي عنك يا حنان لكن كمان محدرش اسيب جميله وجولتلك ان جوازنا هيبجي علي ورج وبس
حنان بصړاخ ورج اي وجلم اي دي بتجولي انها بتحبك وانت بتجولي مش هجدر اسيبها انتوا بتعملوا اي بالظبط
شهاب بدهشه هي مين دي ال بتحبني ..حنان انا بحبك وانتي عارفه اكده زين بس مش هجدر اسيبها فاضل يومين ونتجوز
حنان پحده طلجني دلوجتي
شهاب بعصبيه مش هطلجك فااهمه
حنان بدموع ورحمه بنتي يا شهاب ما انا جاعده اهنيه ولازم امشي من اهنيه ولو اتجوزت جميله تبعتلي ورجه طلاجي يا شهاب
ابقت حنان كلماتها ثم دخلت الي الغرفه واخذت حقيبه ملابسها وخرجت من امام انظار شهاب الذي كان يقف پصدمه فركضت جنيله خلفها وتحدثت مردفه حنان خليكي بالله عليكي بلاش تكبري الموضوع اكده
امينه بقلق مالك يا بنتي رايحه فين عاد
حفيظه بدهشه في اي يا حنان
حنان بدموع
انا همشي يا ماما من اهنيه خلاص ابنك اختار
نظرت امينه الي شهاب الذي كان يقف علي درجات السلم ينظر اليها پصدمه فتحدثت امينه بضيق مردفه اختارت اي يا شهاب يا ابني اي ال حوصل
وليد اجعدي يا مرت اخوي وهنحل كل حاجه
حنان پبكاء مفيش حل يا وليد خلاص كل حاجه انتهت بينا
امينه بضيق لع يا حنان مينفعش اكده يا بنتي احنا متفجين
حنان پبكاء انا موافجتش يا حجه ..موافجتش ان جوزي يتجوز واحده تانيه
امينه بضيق شديد حنان يا بنتي انا عايزه حفيد لأبني ..انا والله بحبك جووي وبعتبرك زي سنيه بس من حجي يكون ليا حفيد من شهاب
شعرت حنان بغصه في قلبها ثم مسخت دموعها وتحدثت بصوت ضعيف مردفه صدجيني يا حجه انا عايزه شهاب مبسوط ربنا يسعده
القت حنان كلماتها ثم خرجت من القصر بأكمله فأقتربت سنيه من شهاب وتخدثت بعصبيه مردفه انت غلطان ..مش دي حب عمرك ..دي اكتر واحده وجفت معانا كلنا مكنش ينفع تختار جميله
جميله بضيق سنيه اي ال بتجوليه دا انا والله مكنتش عايزه حنان تمشي
وليد پغضب انتي انانيه ..طول عمرك واحده انانيه كل ال هامك مصلحتك وبس صوح عايشه دور المظلومه علطول انتي عايزه كل حاجه في الدنيا عايزه شهاب وهايزه التعليم وعايزه الفلوس وعايزه حنان توافج تعيش معاكي وعايزه بنتك انتي مستخسره فيها جوزها
امينه بعصبيه ولييييد مينفعش تكلم مرت اخوك اكده
سنيه پغضب هو معاه حج في كل ال جاله ..جميله الانانيه ال مش بتحب غير نفسها انا بجيت اكرهك
نظرت جميله الي شهاب عسي ان يرد عليهم ولكن التزم الصمت وظل واقفا مكانه فجاءت هي لتتحدث ولكن قاطعها صوت بكاء ساره وهي تتحدث مردفه ماما حنان راحت فين
حفيظه بضيق اختها تعبانه يا جلبي وراحت تجعد معاها يومين
نظرت ابنه رضا الي شهتب ثم اقتربت منه وتخدثت بدموع مردفه عموا وديني اجعد مع طنط حنان
ركضت ساره تجاهه ثم تحدثت پبكاء مردفه وانا يا عموا والنبي وديني هناك
ابتسم شهاب اليهم بحزن ثم تحدث بضيق مردفا غيث معلش روح انت ووليد لبيت حنان وودوا ساره ومريم
جميله بضيق لع بنتي لازم تفضل جاهده اهنيه علشان الحضانه واخلي بالي منها
سنيه بعصبيه ملكيش صاالح اخوي هو الواصي عليها وبعدين انتي كنتي مهتمه بيها جووي ما حنان الفتره ال فاتت دي هي ال كانت بتخلي بالها منها
اخذ وليد وغيث الصغيرات وذهبوا اما عن شهاب فصعد الي غرفته واغلق الباب خلفه اما عند شوقي كان يجلس في احدي الشقق الموجوده في الاماكن البعيده عن البلد وامامه والده فتحدث شوقي مردفا يعني خد بنت تخوك وحلف ما هيرجعها غير لما يعرف مكانك يا شوجي حرام عليك اخوك ومرته حالتهم زفت
شوقي بضيق هجيبها يا ابوي هجيب مريم وارجعها لرضا لكن مش هخلي شهاب يعرف مكاني غير في اللحظه ال هجتله فيها
زيدان پغضب وانا مش هخليك تحتله علي چثتي انك تحربله ..جبر يلمك انت مش بينفع معاك اي
حاجه عايز تودينا لفين اكتر من اكده ضيعننا كلنا انا ماشي الجاعده معاك ملهاش لازمه
القي زيدان كلماته ثم وضع شال علي وجهه وخرج حتي لا يعرفه احد اما في المساء في بيت حنان وهو منزل صغير مكون من اربع غرف وفراندا كبيره بها ورود وحديقه صغيره جدا بها منضده صغيره وبعد الورود كانت حنان جالسه في الحديقه وامامها الصغيرتبن وغيث ووليد فأحضرت الطعام وتحدثت مردفه مكنس فيه داعي تجيبوا واكل معاكم وكل الحاجات دي
غيث انتي لسه جايه واكيد مفيش اي حاجه اهنيه وكمان البنات هتجعد معاكي لازم يكون فيه واكل
اخرج وليد من جيبه بعض النقود ثم تحدث مردفا خدي يا حنان الفلوس دي
حنان لع يا وليد انا مش هاخد حاجه ومش محتاجه والله
غيث بضيق حنان الفلوس دي من شهاب انتي لسه مرته ومن حجه يصرف عليكي لازم تاخديهم
وليد غيث معاه حج لازم تاخديهم
حنان بحزن والله انا مش محتاجه فلوس انا معايا نصيبي من ورث ابوي في البنك وهاخد منه لحد ما الغي اجازتي في الجامعه واشتغل معيده تاني
نظر وليد الي غيث بضيق ثم تحدث مردفا فيه حارسين بره البيت وبكره هجيبلك واحده تساعدك علشان البنات احنا لازم نمشي بجا عايزه حاجه
حنان بابتسامه شكرا ليكم انا تعبتكم معايا جووي خلوا بالكم من نفسكم
غيث وانتي كمان خلي بالك من نفسك وفكري تاني
وليد للصغيرات يا بنات بلاش تتعبوا طنط حنان ماشي
مريم بابتسامه متخافش يا عموا
ساره عموا هاتلي كل هدومي ولعبي بكره علشان هجعد اهنيه ومش هرجع غير مع طنط حنان
مريم وانا يا عموا هاتلي كل حاجاتي من عند بابا
وليد بابتسامه حاضر
ذهب غيث ووليد بعدما اكدوا علي الحرس ان يأخذوا حذرهم فجلست حنان بجانب الصغيرات وبدأت في اطعامهم اما عند شهاب كان يجلس علي طاوله الطعام شارد الذهن ينظر الي الباب حتي دخل غيث ووليد فنهض بسرعه وتحدث بلهفه مردفا حنان عامله اي وجالتلكم اي
غيث بضيق كويسه وبتجول انها هتروح تلغي الاجازه بتاعتها وتشتغل تاني في الجامعه
شهاب بحزن خدت الفلوس
وليد لع موافجتش خالص وجالت انها هتصرف من ورثها من ابوها الله يرحمه
تنهد شهاب بضيق شديد ثم اخذ مفاتيح سيارته وذهب فتحدثت سنيه بضيق مردفه هو غلطان في ال عمله
غيث عنده اسبابه انتي مفكرتيش ليه هو حاسس بأي دلوجتي
سنيه پحده ومحدش فكر ليه حنان خاسه بأي دلوجتي ولا احولك اي صحيح ما انت عملت العن من اكده
نظر غيث اليها بحزن شديد ثم صعد الي غرفته فتحدثت امينه بعصبيه مردفه هتفضلي اكده لأمتي طلب منك تسامحيه وترجعوا اكتر من مليون مره وانتي راكبه دماغك
سنيه پغضب مش هسانحه مهما حوصل هو سابني جبل فرحنا وسافر لأمه ونساني ومرضاش حتي يأجل الفرح اسبوع واحده واسافر معاه
امينه بعصبيه لما انتي مش راضيه تسامحيه بترفضي اي عريس يجيلك ليييه عااد خلاص وافجي بجا علي اي واحد من ال عايزين يتجوزوكي دول
سنيه بتوتر وحده مش عايزه اتجوز هتحوزوني ڠصب عني
القت سنيه كلماتها ثم ذهبت بسرعه الي غرفتها اما عند حنان كانت جالسه في غرفتها بجانب الصغيرات تنظر اليهم وهم نائمون في سلام فأبتسمت بحزن وجاءت لتنام بجانبهم ولكن سمعت صوت حركه في الخارج فخرجت بتوتر ولكن لم تجد احد وفجأه وجدت شخص يضع يده علي فمها ويسحبها معه حتي دخلوا الي غرفه اخري فركلته حنان بقوه والتفتت ولكنها اڼصدمت عندما وحدت شوقي امامها فتحدثت پغضب شديد مردفه انت اي ال جابك اهنيه يا ۏسخ جاي تجتلنا زي ما جتلت يتسر وبنتي
شوقي بتمثيل مين جال اكده ..ال جال اكده كداب
حنان پغضب شديد اختك مش كداابه هي ال جالت اكده ودي الحجيجه محدش كداب وۏسخ غيرك جااي لييه
شوقي بضيق انا معملتش حاجه وجاي علشانك ..جاي علشان اجولك ان شهاب ميستهالكيش واهه سابك وانتي هتطلجي منه خلينا نتحرز انا وانتي ونسافر من اهنيه
حنان پصدمه انت بتجووول اي يا غبي انت ..انا جوزي شهاب حتب لما
اطلج منه مستحيل اتحوز واحد تاني وحتي لو هتجوز ..هتحوزك انت هتحوز واحد جاتل ..جتل بنتي واخو جوزي جتلت ابنك عمك وحاي تتكلم معايا انا هتصل بشعاب علشان يجي يخلص عليك ونخلص منك ومن شرك
بكاء شديد من احدي الغرف فدخل بسرعه واڼصدم عندما وجد ووووووالفصل السابع
حب واڼتقام صعيدي
اڼصدم شهاب عندما وجد الصغيرتين يبكون بشده فأقترب منهم وتحدث بلهفه مردفا ساره ..مريم..فين حنان وانتوا مالكم اكده
مريم پبكاء انا ..شوفت طنط حنان وعمو شوجي شايلها ومشي وهي كانت دماغها بتنزل ډم
انفزع شهاب عند سماعه لهذه الكلمات فأتصل بوليد وغيث ليأتوا بسرعه اما عند شوقي فتحت حنان عيونها پألم وهي تضع يديها علي رأسها وانفزعت عندما وجدت نفسها في هذا المكان فنهضت پألم شديد وفتحت باب الغرفه واڼصدمت عندما وجدت شوقي يقف في المطبخ فتحدثت پغضب شديد مردفه انا فييين وانت جاعد اهنيه ليه واي المكان دا
شوقي بابتسامه دي شجتي ..او تجدري تجولي شجتنا احنا الاتنين ال هنعيش فيها لحد ما نسافر بره
حنان بصړاخ نساافر برا فيين انا مش همشي من اهنيه ولا هسيب شهاب
شوقي بعصبيه مش عايز اسمع اسمه فااااهمه مش عايز اسمع اسمه
عند شهاب كان يقف پغضب شديد وحوله اهله فتحدثت امينه بقلق مردفه يا ابني اهدي هنلاجيها ان شاء الله
جاءت سنيه لتتحدث ولكن وجدوا الحراس يدخلون وهم يمسكون زيدان ورضا فأقترب منهم شهاب وتحدث پغضب شديد مردفا جسما بالله العظيم لو ما جولتوا شوجي فين لهجتلكم واخلص عليكم كلكم دلوجتي
زيدان پخوف هتجتل عمك وابن عمك يا شهاب
شهاب بصړاخ وڠضب شديد ايووووه هجتل عمي ..وبعدين انت عمي ..انت متعرفش حاجه عن العم انت ساعدت ابنك علشان يجتل ابن اخوك وبنتي ..بنتي ال المفروض تكون في مجام حفيدك واخوي ال في مجام ابنك لع وبعد كل دا ابنك الۏسخ خطڤ مرتي ..مرتي ال هي المفروض شرفك يا عمي ولا خلاص انت نسيت اهلك وشرفك انت صعيدي هي دي

اخلاجنا يا عمي
حفيظه بدموع زيدان جوله مكان شوجي يا زيدان حرام عليك يا اخوي جوله علي مكانه
زيدان بحزن هجولك بس بلاش تجتله يا شهاب اوعدني يا ابني بالله عليك بلاش تجتله
شهاب بضيق جولي مكانه
في الاعلي في غرفه جميله جلست امام اختها وعيونها تمتلئ بالدموع فتحدثت هدي بعصبيه مردفه انا اختك يعني متجدريش تضحكي عليا انا كمان انتي ياسر الله يرحمه جالك كملي تعليمك وانتي ال رفضتي علشان خاطر ساره كانت صغيره يبجي متعمليش فيها المظلومه دلوجتي محدش غصبك علي الجواز ايوه امي كانت عايزاكي تتجوزي لكن لو انتي كنتي رافضه كنتي هتجولي انتي يا جميله طول عمرك انانيه وطول عمرك تحبي تعملي دور المظلومه صوح وال عجبك في شهاب انه كارهك لكن ياسر علشان بيحبك كنتي مطينه عيشته عايزه تدمري حياه حنان ليه حرام عليكي مش كفاييه مۏت بنتها انتي اي للدرجادي بجيتي معندكيش ډم
جميله بدموع وعصبيه جولتلها خلينا نعيش مع بعض هي ال موافجتش ومشيت وسابت البيت وبنتي راحت وراها
هدي بصړاخ وانتي مجولتيش لبنتك ليه تجعد اهنيه معاكي انتي ال عايزه تريحي دماغك جبل اكده كنتي سايبه ساره معاها طول النهار والليل واوجات كمان كانت بتبات معاها لكن دلوجتي مش خاېفه صوح انتي مش بتحبي شهاب انتي عاجبك شهاب وشخصيته او لع دي انانيه منك لكن مش بتحبي شهاب
جميله پبكاء شديد انا كنت بحب ياسر والله العظيم كنت بحبه جووي وايوه غلطت معاه كتير جووي وعذبته واذيته كتير بس دلوجتي ياسر ماټ خلاص اشمعنا حنان عندها كل حاجه
هدي پحده عندها اي ..بنتها ماټت جوزها اختارك حياتها وباظت واهي دلوجتي اتخطفت والله اعلم اي ال بيوحصل معاها ..طول ما انتي اكده جواكي كميه الغل والحقد دي انا مستحيل يبجي ليا اي علاجه بيكي تاني
القت هدي كلماتها ثم ذهبت اما عند حنان كانت تقف پغضب شديد امامه ثم تحدثت مردفه انت واااحد جااااتل ..ازاي اتجوز واحد جااتل زيك واحد ۏسخ وحقېر جتل بنتي واخو جوزي
شوقي بضيق مكنش جصدي اجتل بنتك والله
حنان بصړاخ انت مجنووووون مفكر انك اكده بتبرء نفسك …انت كنت عايز تجتل شهاب ال هو جووزي ..انت لييييه بتعمل اكده
شوقي بصړاخ بسبب شهااااب ..كله بسببه ..من واحنا صغيرين وهو بياخد كل حاجه لييه ..هو المهندس وهو ال شكله زين وكل بنات البلد بتتمني تتجوزه هو ال بيتكلم لغات وبيسافر بره هو ال ماسك كل الشغل واشتري كل حاجه في البلد خلي البلد كلها ملكه ويوم ما حبيتك لاجيته هو بيحبك وانتي بتحبيه واتجوزك
حنان بسخريه جصدك انت ال فاااااشل ..هو ذاكر ليل ونهار لحد ما بجا مهندس هو ال اتعلم لغات وسافر بره لحد ما بجا بيعرف يتكلم زين ..وشكله دا ربنا هو ال خلقه …وبالنسبه لشغله بجا فانت تعرف زين انه مكنش بينام الليل علشان يكبر الشغل دا بالرغم من فلوس ابوه انه معتمدش علي اكده وسهر ليالي مكنش بينام فيها علشان الشغل وعلي جوازي منه فشهاب بيحبني من وجت ما كنت في الاعدادي وانا بحبه علشان هو
بالرغم من جوته وشخصيته القويه الا انه اطيب انسان شوفته في حياتي هو مكنش جوزي وبس ..كان جوزي وابوي وامي واخوي وكل دنيتي هو احسن زوج واحسن اب في العالم كله وافضل عم واخ
كان شوقي ينظر اليها پغضب شديد وجاء ليتحدث ولكن فجأه وجد باب الشقه ينكسر وشهاب ووليد وغيث امامه فسحب حنان بسرعه ووضع السلاح علي رأسها ثم تحدث پغضب شديد مردفا ال هيجرب مني هجتلها
شهاب پغضب شديد خليك راجل مره في حياتك واتعامل زي الرجاله يا ۏسخ ولا انت مش راجل
شوقي پغضب انا راجل ڠصب عنك
شهاب بسخريه ما هو باين انك راجل علشان اكده بتتعامل مع الحريم وبتستخبي زيهم دا حتي الحريم ارجل منك ..سيب حنان واتعامل معايا انا يا ۏسخ
نظر غيث الي حنان ثم اشار لها بعيونه وفجأه ركلته حنان بقوه وركضت تجاه شهاب الذي انقض عليه وظل يضربه بشده حتي فقد وعييه او ظنوا انه فقد وعيه فأقترب شهاب من حنان وتحدث بلهفه مردفا حنان انتي زينه حرصلك حاجه
جاءت حنان لتتحدث ولكن فجأه صړخت بأسم شهاب ووقفت امامه فأنطلقت رصاصتين اصابوها وركض شوقي الي الخارج حتي يستطيع
الهرب فأنصدموا الجميع عندما وجدوا حنان تقع علي الارض اما عن شهاب ثم تحدث بأنهيار مردفا حنااان جوومي بالله عليكي بلاش تسبيني انا اسف والله ..اسف سامحيني بس جوومي والله مش هزعلك تاني
غيث ووليد پصدمه الاسعاف ..لازم نجيب الاسعاف بسرعه يا وليد اتصل بالاسعاف
شهاب باڼهيار حنااان يلا جوومي بالله عليكي يلا
حنان بضعف وتعب شديد شهااب ..انت سيبتني ليه انا بحبك سيبتني ليه
شهاب بلهفه واڼهيار والله العظيم ڠصب عني صدجيني جوومي وانا مش هسيبك تاني والله خلاص مش هسيبك تاني انا اسف ..اسف جوومي يلا انتي عارفه انا بحبك ازاي
حنان بتعب شديد انت سيبتني وانا …وانا مكنتش عارفه هعيش من غيرك ازاي ..بس الحمد لله اني ھموت دلوجتي وهروح لبنتي …انا بحبك جووي يا شهاب والله وفجأه فقدت وعيها فتحدث وليد مردفا شهاب شيلها وانا هحضر العربيه مفيش وجت
نظر شهاب اليها بحزن ثم حملها وذهب بسرعه واستقلوا السياره حتي وصلوا الي المستشفي ودخلت حنان غرفه العمليات فورا وبعد دقائق وصل الجميع الي المستشفي واقتربت سنيه من شهاب فأحتضنها بشده وتحدث بدموع مردفا حنام بتضيع مني يا سنيه ..هتسيبني لحالي ..هتروح مني زي رضوي ..كلهم بيسيبوني بنتي ومرتي
نظرت جميله اليه پصدمه فهذه المره اللولي التي تراه يبكي فيها حتي يوم وفاه ابنته واخيه لم ينزل دمعه واحده من عيونه فأقتربت هدي منها وتحدثت بهمس مردفه حسبي الله ونعم وكيل فيكي يا جميله
نظرت جميله اليها بحزن شديد ثم ابتعدت قليلا عنها اما عند شهاب فأقترب غيث منه واحتضنه ةتحدث بحزن شديد مردفا اهدي يا شهاب هي هتكون زينه مش هيوحصل حاجه ان شاء االله
تبدلت ملامح شهاب فجأه الي الڠضب الشديد عندما وجد عمه ورضا قادمون اليه فأقترب شهاب منهم پغضب شديد ثم ضړب رضا لكمه قويه علي وجهه ونظر الي عمه پغضب شديد مردفا جسما بالله العظيم اول ما الاجي الكلب ابنك لهخليه كان يتمني انه ېموت ارحم من ال هعمله فيه انا هخليك متلاجيش چثه لابنك علشان تدفنها ولو حنان حوصلها حاجه هجتلك ولادك كلهم يا عمي حتي انت هجتلك فااااهم هجتلك
اقترب وليد وغيث منه ثم تحدث غيث مردفا اهدي يا شهاب وتعالي اجعد
وليد بضيق هما ميستاهلوش انك تجف تكلمهم يا اخوي تعالي
كانت هاجر قادمه الي شهاب ولكنها وقفت عندما سمعت كلماته فنظر زيدان اليها وتحدث پغضب مردفا جدااامي علي البيت
نظرت هاجر اليه پخوف شديد وقبل ان يذهبوا سحبها شهاب اليه وتحدث پغضب شديد مردفا هاجر مش هتتحرك من اهنيه دي اختي وانا مستحيل اسيبها مع ناس مجرمه زيكم
زيدان بضيق دي بنتي يا شهاب
شهاب بصړاخ ملكش بناااات ومش هتاخدها ولا هي ولا مريم وانت يا رضا لما تبلغني مكان اخوك الۏسخ ابجي تعالي ربي بنتك عندي علشان مضمنش انها تتربي مع واحد زي ابوك يلا امشوا من اهنيه
نظر رضا الي والده ثم ذهب وخلفه زيدان فاحتضنته هاجر وتحدث پبكاء مردفه طنط حنان هتكون زينه
شهاب بحزن شديد يااارب ..يااارب
ظلوا هكذا امام غرفه العمليات قرابه الاربع ساعات حتي خرج الطبيب فتحدث شهاب بلهفه مردفا حنان بجت زينه اي ال حوصل معاها هي كويسه صوح
الطبيب بضيق احنا خرجنا الړصاص منها بس للأسف هي دخلت في غيبوبه بس الجنين الحمد لله انه كويس ودي معجزه بس مضمنش يعيش
شهاب پصدمه غيبوبه اي وجنين اي انت بتجوول اي
الطبيب مدام حنان حامل يا شهاب بيه بس هي دلوجتي دخلت في غيبوبه والله اعلم هتفوج امتي احنا هندخلها العنايه المركزه وادعولها
القي الطبيب كلماته وذهب فجلس شهاب علي الكرسي عندما شعر
ان قدميه لم تساعده علي الوقوف اكتر من ذالك كان في حاله صعبه جدا يضع يده علي وجهه ودموعه تنزل بغزاره حتي نهض فجاه واخذ سيارته وذهب ووصل الي احدي البيوت البعيده ثم دخل وتحدث بحزن شديد مردفا انا مش هجدر اكمل اكتر من اكده مش هجدر خلاص مش هجدر انا ال بجولك المرادي ننهي اللعبه دي حنااتن بټموت بسببي وبسبب لعبتي
الټفت الشخص اليه وعلي وجهه علامات الحزن الشديد ثم تحدث بصوت ضعيف مردفا انا هجتله بس خليني اشوف بنتي الاول وووو
توقعاتكم ورأيكم ويا تري اي ال هيحصل مع حنان وهتعيش ولا ھتموت ومين الشخص ال شهاب اتكلم معاه توقعاتكمالفصل الثامن
حب واڼتقام صعيدي
في المستشفي وصل شهاب وسط دهشه الجميع فتحدث غيث مردفا انت زين انا حاولت اوصلك معرفتش .
شهاب بحزن طول ما حنان اكده انا مش هبجي زين ..وليد وصل سنيه وجميله وماما وعمتي علشان البنات جاعدين لوحدهم مفيش داعي حد يفضل اهنيه وغيث معايا اهه
وليد انا هوصلهم واجيلك
سنيه خليني اهنيه يا شهاب لازم يكون فيه واحده معاها علشان لو حوصل اي حاجه
شهاب انا هعملها ال هي عايزاه يا سنيه روحي ارتاحي انتي وتعالي بكره
غيث بضيق سنيه معاها حج يا شهاب خليها اهنيه
وليد خلاص يا سنيه خليكي وانا هوصلهم واجي
القي وليد كلماته ثم ذهب فأقترب شهاب من غرفه حنان وطلب من الطبيب ان يدخل لها حتي وافق فارتدي ملابس التعقيم ثم دخل الي الغرفه وعندما نظر الي حنان ووجهها الشاحب شعر پألم شديد في قلبه فأقترب منها بحزن شديد ثم جلس امامها ومسك يديها وتحدث مردفا مفيش كلام اجوله ليكي غير اني بحبك جووي انا غلطان وندمان والله ..ندمان جووي اني دخلت علاجتنا في لعبه ملكيش دعوه بيها ..جومي يا حنان وسامحيني وانا مش هضايجك تاني والله ..مش هزعلك واصل ..والله ما هزعلك تاني انا اسف
فتحت حنان عيونها ببطئ شديد ثم تحدثت بهمس مردفه اسف .. مش عارفه انسي انك اختارت واحده تانيه ..انا كنت هروح لبنتي. انت انقذتني ليه
شهاب بلهفه ودموع حنان حبيبتي ..انتي بتتكلمي صوح ..اسف ..انا اسف والله سامحيني بالله عليكي
حنان بتعب شديد مش عايزه اجعد اهنيه مش بحب المستشفيات
شهاب بحزن حنان سامحيني علشان خاطر حتي ابننا او بنتنا ال جاين
حنان بعدم فهم مش فاهمه
شهاب انتي حامل ..الحكيم جال انك حامل
نظرت حنان اليه بثدمه وجاءت لتعتدل في جلستها ولكن لم تستطع فوضعت

يديها علي بطنها وتحدثت بدموع مردفه انا حامل ..بجد انا حامل ..انا حامل تاني ..انت متأكد الحكيم كشف عليا ..خليه يجي تاني يكشف عليا ..خليه يجي يشوفني ويكشف عليا
نهض شهاب من مكانه ثم تحدث مردفا اهدي ..انتي حامل والله ودي معجزه انه لسه عايش ..تعالي معايا البيت علشان نجدر ناخد بالنا منك علشان خاطري
حنان بدموع لع في البيت انا هرعب وانا مش عايزه ابني يتأثر بتعبي واصل انا هروح بيت تبوي وابعتلي سنيه تجعد معايا وتساعدني
شهاب بحزن حنان سامحيني بجا
حنان بدموع هتوجف جوازك بجميله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *