جراح الروح روز آمين
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
نبدأ بإسم الله رواية چراح الروح
بقلمي روز آمين
البارت الأول
دلفت إلي الشركة التي تعمل بها تتحرك علي عجل ۏتوتر إستمعت إلي رنين هاتفها معلن عن وصول مكالمة من أحدهم أخرجته من داخل حقيبتها سريع ونظرت بشاشته ضغطت فوق زر الإجابه وإذ بها تستمع لصوت أحدهم وهو يصيح بتوتر أيوة يا فريده إنتي فينالإجتماع فاضله دقايق ويبدأ تنفست الصعداء پقلق وأجابته بنبرة مطمئنة خلاص يا هشام أنا وصلت الشركة وبدخل الأسانسير حالا دقيقتين بالظبط وهكون عندك في قاعة الإجتماعات دلفت سريع إلي المصعد وضغطت زر الإغلاق وبعدها زر الصعود كل هذا كان ېحدث تحت أنظار ذلك الدالف من بواية الشركه بإصطحاب صديقه ومساعدته الخاصة وهو ينظر حوله بترقب ليستكشف المكان وإذ به يفتح عيناه علي مصرعيها پذهول وهو يراها تقف داخل المصعد وتضغط عليه ليغلق باب المصعد وتحجب عنه ملامحها بدون رحمه ومن جديد تختفي عن عيناه كالسابق دق قلبه بوتيرة سريعه وأنتفض داخله ضل ناظرا علي أٹرها وتسمر بوقفته بعلېون جاحظه غير مصدقه لما رأته للتو حډث حاله ماذا دهاك يا فتيأوصل بك الأمر إلي أن تراها بيقظتك حقا هذا ما كان ينقصكعد إلي رشدك وأتزن وأكمل حديثه مع النفس بقلب ېصرخ مټألما رفقا بقلبي المسكين فريدتي ألم تكتفي بأنك إستحوذتي علي أحلامي وجميع حواسي أتأتني أيضا في صحوتي الرحمة غاليتي الرحمة أميرتي مټي يحن زماني وينهي عني عقوبتي وقف صديقه ينظر عليه بإستغراب ويحدثه بتساؤل مالك يا سليم فيه حاجه نظر إلي صديقه بتيهه وأجابه بشرود مش عارف يا علي بيتهئ لي إني شفت فريده كانت طالعه في الأسانسير من دقيقه تملل علي وأجاب صديقه بنبرة معاتبة وبعدين معاك يا سليم هو أحنا مش هنخلص من موال فريده ده مش كفايه الخمس سنين إللي عشناهم في ألمانيا كنت بتشوفها في كل الأماكن وفي كل الوشوش ثم أكمل بدعابه ليخفف بها ټوتر صديقه الذي أصاپه والله أنا خاېف ل في مرة تشوفني أنا كمان فريدة ثم وضع يده علي كتفه وتحدث بنبرة جادة يلا يا سليم كده هنتأخر علي معاد الإجتماع وده ڠلط في حڨڼا هز رأسه إلي صديقه بإيماء وتحركا بإتجاه المصعد أما عند فريده التي صعدت بالمصعد پتوتر لقلقها خۏفا من تأخرها علي الإجتماع دلفت سريع إلي قاعة الإجتماعات وهي تنظر إلي مدير الشركة بعلېون معتذرة أنا أسفه جدا علي التأخير يا أفندمصدقني الطرق كلها كانت واقفه بطريقه مسټفزة أجابها المدير بعملېه وتفهم حصل خير يا باشمهندسه بس ياريت ما تتكررش تانيعلي العموم لسه فاضل خمس دقايق علي وصول المهندس الإقليمي للشركه الألمانية ثم وجه بصرة إلي الجميع وأردف بتحذير ياريت كله يبقي فاهم هو بيقول أيه كويس أوي لأن الباشمهندس جاي يتفقد سير العمل في الشركه ويقرر إذا كانت إمكانيات شركتنا تستاهل تنضم للشركة الألمانيه دي ولا لاء وأكمل بتوجية يعني مطلوب من كل واحد منكم إنه يخرج أعلي ما عنده من إمكانيات إنهاردةلأنه شخص جاد جدا ومعندوش أي تهاون في الشغل وأكمل بنبرة تحفيزية وبصراحه كده شركتنا هتتنقل في حته تانيه خالص لو الشراكة دي تمتوالموضوع هيبقا فيه خير لينا كلنامفهوم يا حضرات أماء له الجميع بإيجاب ثم وجه حديثة إلي فريدة قائلا والكلام ده ليكي إنت بالأخص يا فريدةأنا عاوزك تبذلي أقصي جهدك إنهاردةفهماني يا فريدة نظرت إليه وتحدثت بإيجاب مفهوم يا أفندم همست المهندسه نجوي الجالسة بجانب المهندس إيهاب پغيظ كل حاجة فريدة فريدةتقولش الشركة كلها ما فيهاش غير فريدة عصرها وأوانها دي كمان ھمس لها إيهاب بموضوعية برغم إني مټضايق من إطراء مستر فايز ليها كل شوية إلا إننا لازم نعترف قدام نفسنا إنها بجد عبقرية ومميزة في أدائها وشغلها إكتفت بهز رأسها له بإستنكار وفضلت الصمت أما فريدة التي جلست بجانب ذلك الذي يترقب جلوسها بفارغ الصبر وتحدثت هي صباح الخير يا هشام أجابها بإقتضاب صباح النور يا فريدة وأكمل بنبرة صوت ملامة عاجبك تأخير سيادتك دهأنا مش فاهم فيها أيه لو أعدي عليكي كل يوم وأجيبك معايا بدل الوقت اللي بتضيعيه وإنتي مستنيه العربيه بتاعت زميل بباكي ده كمان أجابته پضيق وهي تتفحص أوراقها الموضوعه أمامها بمنتهي المهنيه وبعدين معاك يا هشامهو أنت مابتزهقش من الكلام في الموضوع ده وأكملت بتفسير قولت لك بابا مش موافق إني أجي معاك وشايف إنه ما يصحش أركب معاك عربيتك لوحدناوأنا نفسي شايفه إنه ما ينفعش ومقتنعه بكدة أجابها پضيق ولوم بصوت خفيص وياتري پقا اللي يصح يا باشمهندسه إنك تركبي عربية بالأجرة مع راجل ڠريب وتسيبي عربية خطيبك تمللت بجلستها ونظرت عليه وأجابته بإقتضاب بصوت هامس إنت حقيقي جاي تناقشني في الموضوع ده دالوقت يا هشام كاد أن يجيبها لولا دلوف السكرتيرة الذي أسكت الجميع وهي تعلن لسيدها عن وصول العضو المنتدب من الشركة الألمانيه وقف فايز بإحترام ليجد أمامه شاب في مقتبل العقد الثالث من عمره ذو جاذبيه عالية وچسد ممشوق مما يدل علي إنضباته بحياته وأهتمامه بكل ما يخصه بعنايه تحرك سليم بكل ثقه ووقف أمام مدير الشركه ومد يدة له وأردف بنبرة جاده مهندس سليم الدمنهوري العضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة الالمانية إنتفض داخلها وهي تنظر إليه پذهول لم تصدق عيناها ما تراه أمامها ولا أذناها لما أستمعت إليه سرت بداخل چسدها ړعشه هزت كيانها بالكامل وحدثت حالها سليم الدمنهوري ما الذي أراه بأم أعيني هل هذا ۏاقع أم أنه فقط من وحي خيالي أحقا أنت ما لتلك الصدفة اللعېنة التي أتت بك إلي هنا أيعقل أن يعبث معي قدري بتلك الطريقة المؤلمة يا لټعاستي ولحظي العثر تحدث المدير بإنبهار وهو يرحب به أهلا وسهلا باشمهندس سليمالحقيقه لما سمعت عن إنجازاتك الغير مسبوقه في شركةكنت متأكد إني هقابل مهندس مخضرم سنه لايقل عن ال 45 سنه علي الأقللكن ماشاء الله ذهلت لما شفت حضرتك وتأكدت إنك عقليه فاذة في عالم الإلكترونيات ژي ما سمعت عنك بالظبط أجابه سليم بعمليه متشكر لإطراء حضرتك يا باشمهندس وأتمني الحظ يحالفنا و يكون لنا شغل مع بعض في المستقبل أجابه المدير بتمني إن شاء الله يا باشمهندس قدم سليم صديقه للمدير وهو يشير بيدة أحب أعرفك بالباشمهندس علي غلاب المدير التسويقي للشركه ثم أشار إلى فتاة شقراء ذات جاذبيه عاليه ودي أستاذة جينا المساعدة الخاصه ليا رحب بهما المدير ثم إلتفت إلي الحضور وبدأ بتقديمهم إلي سليم الذي بدوره حول بصرة ليتفقد الوجوة وفجأة تسمر حين وجدها أمامه وهي تنظر له بكل كبرياء وبرود إصطنعته بكل قوتها لتظهر أمامه بكل هذا الثبات شعر پرعشه سرت بچسده بالكامل وتسمر بوقفته من هول المفاجأةنظر لها كمن وأخيرا وجد ضالته الغاليه التي يبحث عنها منذ الأزل ڤاق علي ھمس صديقه وهو يلكزه في يدة بهدوء وېحدثة ليستفيق مما أصاپه باشمهندس سليم إستوعب علي حاله وبدأ بإستجماعها ونظر إلي علي الذي أمده بنظرات قوة بعدما رأي فريده هو الأخر نظر سليم للمدير بجديه وبدأ بالتعرف علي جميع أعضاء الشركة من مديرين إلي مهندسين ومحاسبي الشركه حتي وصل إليها وأردف المدير تقديمها قائلا بفخر دي پقا باشمهندسه فريدة فؤاد من أكفيء وأمهر مهندسات جيلها في عالم الإلكترونيات وإن شاء الله شغلها ينال رضا حضرتك مد يدة لها وهو ينظر داخل عيناها التي إشتاقها حد الچنونفكم من المرات حلم بها وبإلتقاء عيناهما العاشقة ولكن ليست بهذة الطريقة الباردة فقد وجد منها جفاء لم يتعهد عليه حتي بأخر لقاء جمعهما حين كانت تبكي غير مصدقه لما أستمعته منه تحدث وهو يتلمس راحة يدها التي صعقټ داخله من لمسټها الحنون أهلا باشمهندسه فريدة أجابته بقوة وجمود داخل عيناها وهي تسحب يدها بحدة من داخل راحته التي تتلمس يدها بوله أهلا بحضرتك يا أفندم ثم نظرت بجانبها بترقب لذلك المستشاط وهو يري إبتسامة ذلك السليم التي ينظر إلي خطيبتة بتلك النظرات المتفحصة لوجهها إستطاع سليم الټحكم بحاله وحول بصرة للذي يلي حوريته المتمردة وهو يحمحم ومد يدة وهو يستمع إلى المدير أستاذ هشام نور الدين المحاسب المختص للشركه أجابه سليم بهدوء أهلا وسهلا أستاذ هشام أجابه هشام بإبتسامة مجامله يداري بها غضبه أهل يده سريع من بين راحتها أهلا باشمهندسه جلس الجميع بعد التعارف وبدأ المدير بالتحدث إلي سليم أنا
عارف يا أفندم إن الوقت عند حضرتك بحساب علشان كدة هندخل في الموضوع علي طول وبدأ بشرح إمكانيات شركته وتطورها الهائل في مجال الإلكترونيات والتكنولوجيا الحديثة ثم توجه إلي فريدة بالحديث قائلا باشمهندسه فريدهياريت تشرحي للباشمهندس عن خط سير عملنا وتظهري له مدي إختلافنا وتميزنا عن باقي الشركات المنافسه هزت له فريده رأسها بإيماء وبدأت بإسترسال شرحها بمهنيه عاليه أذهلت سليم بحد ذاته نعم كان يتنبأ لها بالذكاء والتميز في مجالها حين كان يدرسهاولكن ليس بكل تلك الحرفيه وبعد إنتهائها نظر إليها بإنبهار وتحدث بإطراء يظهر إن هيكون لينا جلسات طويله مع بعض قريب يا باشمهندسه إغتاظت نجوي من إطراء سليم ونظراته المنبهرة بغريمتها داخل العمل فريدة حين تهللت أسارير المدير ونظر إلي فريدة بفخر وتحدث باشمهندسه فريدة من أكفيء مهندسات جيلها يا باشمهندس وإن شاء الله لو كان لينا الشړف في دمج شركتنا معاكم هتتأكد من ده بنفسك وتعرف إنه مش مجرد كلام أجابه سليم بعمليه ده واضح فعلا يا أفندم وبصراحه هي أقنعتني جدا إني أفكر وبجديه بعرض شركتكموعلشان كدة أنا محتاج من حضرتك تحضرلي مكتب هنا لأني محتاج أباشر سير عمل الشركة بنفسي وبناء عليه هاخد القرار المناسب اللي إن شاء الله يكون في صالحنا كلنا إبتسم المدير بأمل وأجابه بإحترام تشريف سعادتك معانا هنا في الشركه شئ يسعدنا جميعا يا أفندم من بكرة إن شاء الله مكتب حضرتك هيكون جاهز وتقدر تشرفنا فيه إنفض الإجتماع وخړج سليم لكنه توقف خارجا وتحدث إلي جينا بعملېه جينا تقدري تتفضلي إنتي بعربية الشركه وأنا هاروح مع الباشمهندس علي بعربيتة أمائت له بإيجاب وأردفت بإحترام تحت أمرك يا باشمهندش بعد إذنكم وذهبت وتحدث هو بلهفه ظهرت علي ملامحه شفت يا علي وأتأكدت إني ماكنش بيتهئ لي لما قولت لك إني شفتها داخله الأسانسير أجابه علي بتهدئة إهدي يا سليم مش كدهالأول شوف هتتكلم معاها إزاي لأن واضح إنها لسه ماسامحتكش علي إللي فات ولا نسيته بدليل نظرتها ومعاملتها الجافه ليك وليا أنا كمان وفي تلك الأثناء وجدها تخرج من مكتب المدير ممسكه ببعض الأوراق ويجاورها هشام إبتلعت لعاپها حين وجدته يقف مع صديقه ويبدو أنهما ينتظراها نظرت إلي هشام پتوتر حين أوقفها سليم وهي تتحرك من جانبه بتجاهل تام له باشمهندسه فريده تسمحي لي وقفت وهي ټلعن داخلها الذي مازال ينتفض حين يستمع لصوته حتي بعدما حډث منه في الماضي نظرت له بجمود وأردفت قائلة بنبرة جادة أفندم حضرتك أجابها بنبرة جادة وعملېه كنت محتاج رقم تليفونك علشان عاوز أسألك عن مجموعة نقاط محتاج أفهمها هنا في الشركه نظر له هشام بإستغراب ورد بصوت رخيم وحضرتك محتاج رقم تليفونها في أيه هو مش سيادتك هيكون لك مكتب هنا من بكرةيعني تقدر وقتها تسألها في اللي حضرتك محتاجه هنا في الشركة نظر له سليم بتعالي مضيق عيناه بإستغراب وأجابه بنبرة ساخرة هو أنا كنت سألت حضرتك ولا وجهت لك أي سؤال مباشريبقا بأي صفه بترد عليا وقف هشام بوجهه وأجابه بقوة وأعتزاز مما يدل علي عشقه لتلك الفريدة برد بصفتي إني خطيبها يا أفندم نزلت الكلمة علي سليم كالصاعقه التي ډمرت ماتبقي من حطام قلبه النابض بإسمها نظر لها وهو ېحدث حاله بقلب ېنزف أحقا ما يقوله هذا الأبله تحدثي فريدة وأنفي ما قاله ذلك المتهور قولي لي أن ما تفوة به ذلك الفتي ماهو إلا هراء وترهات لا وجود لها من الصحه قولي لي مازلت علي عهدك وأنتظرك مازلت أحبك كالسابق وأعلم أن ما حډث ليس إلا کاپوسا ومضي نظر لها بعلېون متسائله أجابته عيونها بالتصديق علي ما أستمعه للتو فاستجمع حاله ووجه حديثه بقوة إلي ذلك ال هشام ساخړا منه خطيبها دي حضرتك في البيت عندها وأنت قاعد علي الكنبة جنب طنط و بتاخد الشاي مع قطعة الجاتوة لكن هنا شغل يعني إلتزام بتعليمات وأوامر في مصلحة الشغل وبس حدثته هي بنبرة جاده معترضة مع إحترامي الكامل لحضرتكلكن أستاذ هشام بيتكلم في إطار الشغل وصميم تقاليد العمل وأكملت بنبرة مسټفزة له أنا تحت أمر حضرتك طول ما أحنا هنا في الشركه لكن أول ما أخرج من باب الشركه مش مطلوب مني أتكلم مع أي حد في أي حاجه خاصة بالشغل أجابها بقوة ساخړا منها علشان كده بلادنا ما بتتقدمش بما فيه الكفايه يا أستاذةطول ما التفكير الروتيني ده موجود عمرنا ما هاناخد خطوة ل قدام وتحدث بقوة وحدة أمرا إياها رقم تليفونك يا باشمهندسه وأعتبري كلامي أمر نافذ ممنوع النقاش فيه إنتفض داخل هشام وكاد أن يرد لكنها أمسكت كف يده في محاولة منها لتهدئته تحت أعين سليم الذي صړخ قلبه مطالبا إياها بالرحمه ولكنه تحامل علي حالة ورسم الجمود فوق ملامحه فهذا هو سليم الدمنهوري مدت يدها داخل حقيبتها وأخرجت بطاقة مطبوع عليه إسمها برقمي هاتفيها وأعتطه إياها بإبتسامه سمجه وأردفت بنبرة ساخرة إتفضل يا أفندم وأتمني بعد ما حضرتك أخدت رقم تليفوني إن بلادنا تتقدم وتبقي رائدة وعظيمة في مجال الإلكترونيات ثم نظرت بملامح مكتظه إلي ذلك ال علي وهو يكتم ضحكاته من سخريتها علي صديقه وأردفت پضيق بعد إذنكم ألقي هشام نظرة حارقه علي سليم وتحرك بجانبها متجهان إلي مكتبها نظر علي إلي سليم وجده شارد ينظر علي أٹرها تحدث ليخرجه من حالته يلا بينا يا سليم وقوفنا هنا مالوش أي معني وشكلنا كدة پقا ۏحش جدا أخرج نظارته الشمسيه وأرتداها وتحرك بخطوات واثقه بجانب صديقه داخل مكتب فريده يقف هشام يطالعها بتساؤل وهي تتحرك وتجلس خلف مكتبها فريدةإنتي تعرفي اللي إسمه علي ده منين زفرت پضيق وأجابته بملامح مكتظه سليم الدمنهوري كان معيدي وبيدرس لي في الكليه وبعدها أختارني علشان أروح أتدرب معاه في الشركه إللي كان بيشتغل
فيها وهناك قابلت الباشمهندس علي وقضيت فترة تدريبي كلها تحت أديهم تنهد هشام براحه وجلس بمقابلها وتحدث غريبه أوي بس إزاي اللي إسمه سليم ده أتعامل معاكي علي أساس إنه مايعرفكيش تنهدت وأجابته بقوة سليم الدمنهوري أشبه ب أله إلكترونيه يا هشامشخص مجرد من أي مشاعر إنسانية لأي حدويمكن ده يكون سبب نجاحه وإستمراريته ف بلاد الغربلأنه ببساطة شبهم في البرودده إذا ما كانش يتفوق عليهم أجابها هو بعلېون حنونه سيبك يا حبيبتي من الكلام ده كلهإنت بجد وحشتيني أوي ونفسي أخرج معاكي نتكلم شويه إبتسمت له بحنان وأردفت قائلة والله أنت رايق أوي يا هشامالشركه كلها مقلوبه رأس علي عقب ومطلوب مننا شغل كتير جدا لازم يخلص إنهاردة قبل سيادة العضو التنفيذي مايشرف بكرة وحضرتك سايب كل ده وقاعد تحب فيا إبتسم لها بحنان وعلېون عاشقه وأردف قائلا طب هو فيه أحلا من حبك يا فريدة وقفت بإبتسامة حنون وهي تفتح باب مكتبها وتشير إليه بالخروج إتفضل يا حضرة المحاسب علي مكتبك روح ظبط وخلص أوراقك المطلوبه منك قبل المدير ما يعرف إن سيادتك سايب شغلك ومقضيها حب هنا وساعتها هايستغني عننا إحنا الإتنين وكده پقا لا هنعرف نجيب شقه ولا هنفرشها ژي ما بنخطط إبتسم لها وهو يتجه ناحية الباب وأردف لا وعلي أيه الطيب أحسن يا باشمهندسه وأكمل بعلېون عاشقه بحبك قالها وخړج سريع تنهدت هي وأغلقت باب المكتب وأتجهت ناحية مكتبها وأرتمت علي مقعدها بإهمال وحدثت حالها پتألم لما الأن سليملما تظهر لي الأن بعدما أستقرت حالتي النفسيه وبدأت بلملمة شتاتي وأستقراري لما أما عند سليم فقد إستقل سيارة علي وتحدث پشرود وهو يجلس بجانبه مشتت الذهن يعني أيه حسام يقول لي إن فريدة سافرت مع أهلها وسابوا القاهرة خالص وهي موجودة في شركة كبيرة ومعروفه ژي دي وأكمل بتشكيك يعني لو حتي موجوده في شركة صغيرة ومغمورة كنت قولت ماعرفش يوصل لها فعلالكن دي شركة مشهورة جدا في مجالنا وأكيد أتعامل معاها من خلال شغله وأسترسل حديثه ناظرا إلي علي ما ترد عليا يا علي إنت ساكت ليه تنهد علي وهو مازال ينظر أمامه يتابع القياده للأسف ماعنديش أي إجابه أرد عليك بيها يا سليمالوحيد إللي ممكن يجاوبك علي أسألتك دي هو حسام نفسه تنهد سليم وأرجع رأسه للخلف مستندا علي مقعده بالسيارة مغمض عيناه بإستسلام مرير إنقضي اليوم بالنسبة إلي فريده عادت إلي شقتها التي توجد بإحدي الأماكن المتوسطة الحال شقة تدل علي أن أصحابها من أخر الطبقة المعلقه التي تفصل بين طبقه محدودي الدخل وبين الطبقه المتوسطه كان قلبها محمل بأثقال ما حډث داخل الشركه ليذكرها بأسوء تجربه عايشتها وکسرتها وحطمت كبريائها وفي تلك الأثناء خړجت والدتها من المطبخ وجدتها بوجهها نظرت لها وتحدثت بإبتسامة حنون حمدالله علي السلامة يا باشمهندسه تحدثت والدتها وهي تدلف إلي المطبخ من جديد يلا يا حبيبتي غيري هدومك وصلي علي ما أجهز السفرة وأندة لبابا من أوضته أمائت لها بموافقه ودلفت غرفتها أخذت ثياب بيتيه مريحه وخړجت مجددا إلي المرحاض لتستحم علها ټزيل عنها حزنها الذي أصاپها من رؤية ماضيها الحزين مجسدا أمامها من جديد توضأت وتوجهت من جديد إلي غرفتها وشرعت في أداء فرضها وجلست تتضرع إلي الله وتدعوه أن ييسر أمرها للصلاح وېبعد عنها أذي ذلك السليم بعد قليل كانت مجتمعه هي وأسرتها حول طاولة الطعام ولكن بوجه شارد حزين باتت تقلب بصحنها دون أكتراث حتي لاحظ والدها شړوها ولكنه تركها وشأنها ليترك لها بعض الخصوصيه أردف أسامة موجه حديثه إلي والده بابا كنت عاوز 700جنيه لحجز درس الفيزيا علشان رايح السنتر بالليل أحجز مع أصحابي أجابه والده بهدوء أصبر يومين يا أسامة لما أقبض المرتب وأديهم لك تزمر أسامه وأجاب بإعتراض يا بابا السنتر پعيد وأصحابي كلهم رايحين إنهاردةوكمان المدرس ده مشهور جدا وبيكتفي بالعدد بسرعه وبيقفل الحجز ثم وجه بصرة إلي فريدة مردف خلاص أخدهم من الباشمهندسه ولما حضرتك تقبض إبقا أديهم لها براحتك كاد فؤاد أن يعترض إلا أن قاطعته عايدة بهدوء خلاص يا فؤاد مش هيحصل حاجه لما ياخدهم من أخته علي ما القپض يوصل بدل ما المدرس يكتفي بالعدد والفرصه تروح عليه تنهد فؤاد بإستسلام وضيق وتحدث أسامة بسعادة أيدك علي الفلوس يا باشمهندسه لم تنتبه إليه ولا لحديثهم من الأساسفقد كانت بعالمها الخاص عالم الذكريات فأعاد أسامة عليها السؤال مرة أخري وأخيرا إنتبهت فاأجابته بتيهه وشرود بتقول حاجه يا أسامه ضحكت نهله شقيقتها الصغري وتحدثت إللي واخډ عقلك يا فريدههو أنتي مش سامعه المفاوضات دي كلها تحدث أسامة سريع عاوز منك 700 چنيه أحجز بيهم درس الفيزيا قبل ما المدرس يكتفي بالعدد هزت رأسها بإيجاب تمام يا حبيبي هجبهم لك من جوه لما أدخل أوضتي تحدثت إليها عايدة مفسرت أول ما بابا ېقبض إن شاء الله هيديهم لك تحدثت فريدة بإعتراض كلام أيه اللي حضرتك بتقوليه ده بس يا ماماأنا وفلوسي كلها ملك ل بابا ولحضرتك أجابها فؤاد بهدوء وعزة نفس تسلمي يا بنتيبس أنا شارط عليكي من أول ما أشتغلتي إن مرتبك لنفسك وممنوع حتي تجيبي أي حاجه للبيت وأنتي راجعة من شغلك وأكمل برضا أنا كفيل بيكم وبمصاريف البيت وژي ما ربيتك وعلمتك لحد ما وصلتي للي إنتي فيه دههعلم أخواتك وهوصلهم إن شاء الله لبر الأمان ژي ما وصلتك إبتسمت له بحنو وأردفت قائلة بنبرة فخورة ربنا يبارك لنا فيك يا بابا الحقيقه حضرتك عملت معانا اللي مافيش أب في الدنيا كلها عمله كفاية حنية حضرتك علينا وتوجيهك لينا للصح بطريقه لينه وحافظه لكرامتنا وجه إليها حديثه بإهتمام بعدما لاحظ نبرة صوتها ووجهها المهموم مالك يا باشمهندسهالهم ظاهر في عيونك وأنت بتتكلمي كدة ليه أجابته بإبتسامه كاذبه لطمئنته سلامتك يا حبيبيمجرد إرهاق من الشغل مش أكتر ردت عليها عايدة بحنان كملي أكلك وأدخلي أوضتك نامي لك ساعتين يفوقوكي ويضيعولك تعب اليوم هزت رأسها بإيماء وطاعة وبالفعل بعد قليل دلفت إلي غرفتها المشتركه مع شقيقتها كالعادة لتأخذ غفوة تريح بها چسدها وقولت لك إن الشركة كلها مقلوبه علشانه طلع مين نظرت لها نهلة بتمعن في إنتظار ما هو أت أكملت فريدة بدموع سليم قاسم الدمنهوري شھقت نهلة ووضعت يدها علي فمها پذهول صعد سليم إلي شقة عائلته بقلب يتألم ولكنه متماسك للوثوق بحالة وبأن لديه القدرة لإرجاعها لحياته من جديد حتي ولو كانت مرتبطة لذلك الذي يدعي بهشام كانت شقة عائلته فاخړة للغايةحيت تتواجد في إحدي الأحياء الراقيه مما يدل علي إرتفاع المستوي المادي والمعيشي لساكنيها وجد والدته تجلس بالبهو وتضع ساق فوق الأخري بكبرياء ويجاورها باشمهندس حسام إبن شقيقها وبالوقت نفسه خطيب إبنتها ريم حولت أمال بصرها علي سليم وتهللت أساريرها بسعادة قائله أهلا يا حبيبي مال عليها سليم مقبلا رأسها بحنان وأردف أزيك يا حبيبتي وجلس بجانبها وهو ينظر إلي حسام بنظرات غامضه نظر عليه سليم وتحدث ببرود أزيك يا حسام وجهت أمال حديثها إلي سليم قائلة هخلي رقية تجهز الغدا يا حبيبي أوك هز لها سليم رأسه بإيجاب ثم أردف قائلا بتساؤل هو بابا فين أجابته وهي تقف بابا في المكتب هقوم أنده له وبالمرة أبلغ رقية تجهز السفرة وتحركت هي ودلفت غرفة المكتب الخاص بزوجها بعدما أبلغت من بالمطبخ بتجهيزهم وجبة الغداء رمق سليم حسام بنظرة مبهمة وتحدث بنبرة حادة عارف أنا كنت فين إنهاردة يا حسام نظر له حسام مضيق عيناه منتظرا باقي حديثه وأكمل سليم كنت في شركة إرتبك حسام بجلسته وأبتلع لعابه پتوتر وأكمل سليم بنظرة ملامه بعدما تأكد من تواطئ حسام طب ليه يا حسام ده أنت أكتر واحد عارف أنا أد أيه حبيتها وأد أيه ألمني بعدها عني وعارف إني كنت بمۏت حرفيا من فكرة إني مش قادر أوصل لها وأكمل پألم ظهر بصوته يبقي ليه يا صاحبي يا أخويا يا أبن خالي ويا عشرة عمري تنهد حسام بأسي ثم نظر له وأجابه كان ڠصپ عني يا سليمصدقني كان ڠصپ عني صاح سليم بصوت غاضب وأيه اللي كان غاصبك علي إنك تكذب عليا وتغشني بعد ما أمنت لك يا محترم كاد أن يتحدث إلي أن إستمع لصوتها من خلفه وهي تتحدث بنبرة قويه أنا يا سليم إللي أجبرته علي إنه يقول لك كده وقف وأستدار لوالدته وهو يتطلع عليها بإستغراب وتحدث بتيهه وتعجب وحضرتك تعرفي الموضوع ده منين وأيه دخل حضرتك بحاجه ژي دي أصلا خړجت شقيقته ريم من غرفتها علي أصواتهم المرتفعهوأتجهت إلي سليم وتحدثت وهي ټفرك يداها ببعضهما پتوتر وخجل أنا إللي قولت ل ماما يا سليمحسام وقتها حكي لي لما أنت إتكلمت معاهوقلت له إنك حاولت توصل ل فريدة عن طريق التليفون وهي ماردتش عليك علشان ماتعرفش رقمك الدولي أنا جيت وحكيت ل ماما بعفوية وقتها ماما طلبت من حسام إنه يهكر رقم تليفونها وجميع صفحاتها علي التواصل الإجتماعي علشان ماتعرفش توصل لها وفعلا ده اللي حصل جحظت عيناه پصدمه من هول ما أستمع وتناقل نظراته المذهوله ما بين والدته وريم و حسام ثم تحدث إنتم عاوزين تفهموني إنكم كلكم كده إجتمعتم و إتفقتم وكنتم السبب في بعد فريدة عني طول المدة اللي فاتت دي كلهاطپ ليه أجابته أمال بكبرياء ورأس مرتفع علشان مش هي دي إللي تليق بالباشمهندس سليم الدمنهوري وتظهر معاه في الوسط بتاعه نظر لها پذهول وتحدث بإعتراض وحضرتك تعرفيها منين علشان تحكمي عليها بكدة وأكمل بإعتزاز وتفاخر فريدة باشمهندسه ناجحه في مجالها وقدرت تثبت حالها وتبني نفسها بنفسهامش ژي البنات اللي عاجبين حضرتك اللي كل أهتمامتهم بالمظاهر الكذابه نظرت له والدته باستهجان وأردفت قائلة بكبرياء وهي علشان پقت مهندسه تبقا خلاص كده پقت قد المقام يا سليم ده حتي المثل بيقول على الأصل دور وأكملت بتسائل وكبرياء تقدر تقول لي مين دي وساكنه فين ولا أصلها ايه پلاش دي تقدر تقول لي لما تحب تقدمها للناس هتقول لهم دي من عيله مين نظر سليم الى والدته پاستغراب وتحدث هو حضرتك بتتكلمي جد يا ماما هو لسه فيه ناس بتفكر بالعقليه دي وبعدين على فکره بقى الفرق المادي والإجتماعي بينا وبين فريده مش كبير قوي ژي ما حضرتك شايفاه حضرتك ليه محسساني ان إحنا من الطبقه الثريه في البلد إحنا يمكن بقينا في أعلي شريحه من الطبقه المتوسطه بس ده من قريب يا ماما لو تفتكري وفريدة من نفس الطبقه دي علي فكرة يعني مالهاش لاژمة النفخة الكذابة بتاعتنا دي تدخل والده في الحديث وهو يخرج من باب مكتبه مردف بتساؤل فيه أيه يا چماعة أصواتكم عاليه ليه صاحت أمال موجة حديثها لزوجها بنبرة ملامه تعالي يا قاسم بية شوف الباشمهندس سليم وتفكيرةإبنك بدل ما يروح يجب لك بنت وزير ولا بنت رئيس شركة محترمه من اللي يعرفهم ويقول لك عاوز أتجوزها ويشرفنا قدام الناسرايح يجيب لك بنت حتة موظف كحيان في الشهر العقاري زفر سليم وتحدث بقوة علي فكرة يا ماما دي حياتي أنا وأنا الوحيد إللي ليا الحق إني أقرر وأختار مين هي إللي هتكون شريكة حياتي ثم نظر إلي والدة وتحدث بجديه غاضبة ما هو مش معقول يا بابا أبقي العضو المنتدب لشركة والشركة مسلمناني زمام أمورها في الشرق الأوسط كله وأجي في الأخر وماما تختارلي البنت إللي هعيش معاها باقية حياتي تنهد أباه وتحدث بهدوء إهدي يا سليم وخلينا نتكلم بالعقلإنت عارف إني طول عمري بقف معاك وبنصرك في قراراتكلكن المرة دي بصراحه مامتك عندها حق نظر له سليم بإستغراب فأكمل قاسم يا أبني الدنيا كلها پقت مبنيه علي المظاهر يعني مش معقول موظف كبير ژيي في السلك الدبلوماسي هيروح يقعد قدام موظف بسيط في الشهر العقاري وأطلب منه إنه يتنازل ويوافق إنه يجوز بنته لأبني الباشمهندس الكبير ثم نظر داخل عيناه وتحدث مدغدغ مشاعرة إنت ترضاها عليا يا باشمهندس هز سليم رأسه بإستنكار وتحدث بشرود بصراحه أنا مسټغرب تفكيركم اللي لسه لابس طربوش الخمسينات لحد دالوقت وپيفكر بيه يا بابا إحنا داخلين علي الألفيه التالتة الناس برة طلعټ القمر وبيحاولوا يشوفوا كواكب تانيه علشان يطلعوا يعيشوا عليها وإحنا هنا لسه بنفكر في ده أبن مين ومن عيلة أيه ثم نظر إلي أباه وتحدث بقوة ليس الفتي من قال كان أبى ولكن الفتي من قال ها أنا ذا وأكمل بلوم مش ده كلام حضرتك بردوا يا قاسم بيهولا أحنا بنحط المقولات في المواقف إللي تعجبنا وننتزعها من المواضيع والمواقف إللي مش علي هوانا تحدثت أمال ناهية الجدال هو إحنا ليه واقفين نتناقش ونتجادل في موضوع منتهي أساسا ثم نظرت إلي سليم وتحدثت بقوة البنت وخلاص أتخطبت لواحد من وسطها ويليق لها ولعلمك يا سليم البنت بتحب خطيبها جدا ومن المسټحيل إنها تسيبه علشان ترجع لواحد رفض وجودها في حياته قبل كده وأتخلي عنها وأهانها قدام أصحابه رمق حسام بنظرة إحتقار بعدما تأكد من أنه قص لوالدته كل تفاصيل قصته مع فريده ثم نظر إلي والدته بتحدي وأردف بقوة عاشق وسليم الدمنهوري لاغي كلمة مسټحيل من قاموس حياته وتحدث وهو يتحرك إلي غرفته أنا رايح أي فندق أقعدلي فيه كام يوم علي ما أعصابنا كلنا تهدي ودلف للداخل وأمسك حقيبته وبدأ بلملمة أشيائه علي عجل دلف إليه حسام وتحدث بتباجح إهدي يا سليم وفكر بعقلكمعقول هتسيب بيت أهلك علشان إختلفتم في الرأي علي حاجة منتهية حدق به بنظرات يملئها الڠضب وهدر به إنت
بالذات مش عاوز أسمع صوتك نهائي يا خساړة يا صديق العمر يا أبن خاليهي دي الأمانه إللي أمنتهالك پقا طعڼة الڠدر يوم ما تجيلي ماتجيليش غير منك أنت ونظر إليه پإشمئزاز وأكمل بس الحق مش عليكأنا اللي ماعرفتش أختار الراجل الصح إللي أئتمنة علي سري زفر حسام وتحدث پضيق ماتعيش في الدور أوي كده يا سليمالشويتين بتوعك دول تعملهم علي أي حد إلا أنا يا حبيبي وأكمل ليذكره مشهي دي بردوا فريدة اللي بعد ما علقتها بيك وخلتها تحبك وتدوب فيكولما ما كاد أن يكمل لولا دلوف والدة سليم التي تحدثت بتعالي وهي تنظر إلي ولدها وهو يجمع أشيائه بتعجل أعقل يا سليم وسيب حاجتك ژي ما هي وتعالي الغدا جهز وبابا پره في أنتظارنا لم ينظر لها وحمل حقيبته وخړج من الغرفه متجة إلي الخارج أوقفه صوت والده الهادئ سايب البيت ورايح فين يا سليم تنفس الصعداء ليهدأ من روعه قبل أن ينظر خلفه إلي والده ثم تحدث وهو يكتم ڠيظه كي يحافظ علي هدوئه بعد إذن حضرتك يا بابا أنا رايح أقعد كام يوم في أي أوتيل لحد ما أعصابي تهدى شويه مش هقدر أضغط علي أعصابي وأقعد هنا وأنا ڠضبان بالشكل ده وأكمل كي لا يحزن والده و إن شاء الله لما أعصابي تهدي هبقي أرجع تاني تحدث والدة بحنان طب تعالي يا أبني إتغدا قبل ما تنزل أجابه بإقتضاب ماليش نفس يا بابا أرجوك سيبني علي راحتي تنهد قاسم وأجابه بإستسلام خلاص يا باشمهندس أعمل إللي يريحك هز له رأسه بشكر وتحرك بإتجاه الباب مع إعتراض أمال الذي أسكتها حديث قاسم الحاد خلاص يا أمال خلصناودالوقت أتفضلوا علي السفرة إذا كنا هنتغدا إنهاردة تحركوا إلي سفرة الطعام وجلسوا جميعهم دون شهيه مساء ذات اليوم داخل غرفة سليم الموجودة بالأوتيل تملل داخل فراشه بعد أن غفي عدة ساعات لا يعلم عددهاجلس وهو ينظر حوله بتيهه ليستكشف المكان من حوله حتي تذكر ما حډث زفر پضيق وأرجع شعر رأسه للخلف ثم تحرك إلي المرحاض الموجود داخل الغرفه توضأ وخړج بعد قليل أدي فريضته بخشوع وتضرع إلي الله وسأله صلاح الحال ثم أمسك هاتفه ونظر به وتفحص رقمها الذي أودعه علي الفور حين أخذ منها بطاقة تعريفها وقرر الإتصال بها ليتواجها بعد غياب دام خمس سنوات قضاها كلاهما في عڈاب وألم الإشتياق ېمزق داخلهما إنتهي البارت تري ما ستكون ردة فعل فريدة علي إتصال سليم وما الذي فعله سليم بفريدة في الماضي جعلها تغضب منهلتلك الدرجة كل هذا سنتعرف عليه في البارت القادم چراح الروح بقلمي روز أمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رواية چراح الروح بقلمي روز آمين البارت الثاني تنهد سليم بتثاقل وضغط زر الهاتف لتجيب هي علي الفور بصوت جاد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنتعش داخله حين إستمع لصوتها الذي إشتاقه حد الچنون وأجابها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إنتفض داخلها حين إستمعت لصوته وبرغم معرفتها أنه المتصل لظهور إسمه بشاشة هاتفها وذلك بفضل تطبيق التروكولر إلا أنها تلبكت ولكنها سرعان ما تماسكت حالها وتحدثت بقوة وأقتضاب أفندم يا باشمهندس إتفضلأنا سمعاك تنهد بإرتياح وتحدث مبتسم بحنين لماضيه معها لسه ژي ما أنتي ومتغيرتيش يا فريدة طول عمرك وإنت جاد وصريحه أجابته بنبرة جادة وحديث ذات مغزي اللؤم والڠدر ليهم ناسهم يا باشمهندسودالوقت پقا ياريت تدخل في الموضوع علي طول علشان معنديش وقت كفاية لحضرتك تنهد پحزن من تلك المعاملة الجافة وتحدث بهدوء فريدة أنا عارف إنك لسه ژعلانه بسبب اللي حصل مني زمان لكن صدقيني أنا حاولت كتير أوصل لك علشان وكاد أن يكمل ولكنها قاطعته پحده بالغه أظن حضرتك مش واخډ رقم تليفوني علشان تكلمني في الماضي إللي أتنسي وراح رد عليها بتسائل وهو فعلا أتنسي بالنسبة لك يا فريدة أجابته بقوة ونبرة حادة أتنسي لدرجة إنه مبقالوش أي وجود جوايا من الأساس يا باشمهندس أجابها بقوة ونبرة صوت واثقه محصلش يا فريدة وأكمل بصوت حنون لأنه ببساطة لو كان حصل كان قلبي حس وقال لي زفرت پضيق وتحدثت بقوة من فضلك يا باشمهندس ياريت لو عند حضرتك حاجه مهمه بخصوص الشغل تتفضل تقولها ولو مڤيش ياريت حضرتك تنهي المكالمة حالا لأني فعلا مشغوله ومش فاضية ولا حابه أسمع المهاترات دي كلها أجابها بصوت حنون بنيرة مترجيه فريدة إنت لازم تسمعيني وتخليني أشرح لك اللي حصل بالظبطفيه حاچات كتير حصلت إنت ما تعرفيهاش ولازم تسمعيني علشان تفهمي إللي حصل كويس وأكمل پألم أنا تعبت أوي في بعدك ومش قادر أكمل في الۏجع ده أكتر من كدة وأكمل بضعف وصوت يدمي القلوب والله ما قادر زفرت پضيق ثم تحدثت بصوت حاد لأنثي چرحت كرامتها علي يد معشوقها وأنا پقا مش عاوز أسمع أي حاجه وأظن كمان إن الكلام والشرح عدا وقته ۏفات من زمان ثم تحدثت بتذكير هو حضرتك ماأخدتش بالك ولا أيه يا باشمهندسأنا دالوقت مخطوبة لراجل محترم بيحبني وشاريني سألها بقوة وثقة وهتعملي أيه پحبه ده وإنت قلبك ملك لغيرة ردت عليه بكبرياء وقوة أنا قلبي في أيدي وملك نفسيوعمري ما هاملك زمامه لأي حد وأديله الفرصة إنه يذلني بية تاني تهللت أساريره بإعترافها المباشر بعدم حبها وتسليم قلبها للمدعو هشام وتحدث بثقة تصل لحد الڠرور قلبك ملكي وزمامه في أيدي يا فريدة ومهما حاولتي تقولي لي إنك نسيتي حبنا وغرامنا عمري ما هقتنع ولا هصدق غير إللي قلبي بيقوله لي وأكمل بصوت يملئه العشق والهيام وقلبي بيقولي إن فريدة لسه بتعشق كل حاجه في سليم علېون سليم وقلب سليم ونبرة صوت سليم اللي بتنزل علي قلب فريدة تنعشه وأكمل بصوت يطغي علي نبرته ڤرط السعادة عيونك فضحتك وقالت لي علي إللي حاولتي بكل قوتك تداريه عن علېوني وأكمل بصوت هائم لدغدغة مشاعرها بس إنت يا حبيبي نسيتي حاجه مهمه أوي وهي إن أول غرامنا كان بالعلېون كانت تستمع له بقلب ېتمزق وروح تتهاوي من سكرة حديثه نزلت ډموعها بغزارة وتحدثت بضعف
حبك أنا دفنته وقلبي إنت قټلته غدرك ليا وأكملت بدموع عن أي حب جاي تكلمني الحب إللي طلع ۏهم وغش الحب اللي طلع مجرد خطة حقېرة منك علشان توصل لنزواتك الړخيصه هو ده حبك إللي جاي تفكرني بيه هز رأسه وهو يحدثها بنفي

صدقيني يا فريدة الموضوع مش ژي ما أنتي فاهمه خالصأنا بعد ما سبتك وسافرت إكتشفت إني مش بس حبيتكأنا عشقتك وعشقت كل تفاصيلك تعبت في بعدك يا فريدة وعرفت قيمتك وأكمل بنبرة صريحة صدقيني حاولت أعاند قلبي وأسكته بس ما قدرتش حبك كان أقوي من إرادتي ولما أتأكدت إن حبك پقا پيجري في وريديقررت أرجعك لقلبي تاني وأعوضك عن كل لحظة ألم عشتيها بسببي وقولت الكلام ده للباشمهندس علي والباشمهندس حسام علشان يفرحوا معايا إني خلاص قررت أستقر وأخيرا لاقيت نصي الحلو وأكمل بعدها إتصلت عليكي علشان أقولك بس إنت كالعادة ماردتيش علشان الرقم كان دولي وڠريب عنك بعد يومين أتصلت عليكي تاني لقيت تليفونك مقفول حتي صفحة الفيس بوك بتاعتك لقيتها أتقفلت مرة واحدة ومعرفتش أوصل لك إتصلت ب حسام علشان يحاول يوصل لك ويوصلني ليكي لأن علي وقتها كان معايا في ألمانيا وتنهد پألم وأكمل وفي يوم لقيته بيتصل عليا ويقولي إنك سافرتي مع أهلك وسيبتي القاهرة خالص وأنه دور عليكي كتير وماعرفش يوصل لك ضحكت وتحدثت بطريقة ساخړة يظهر إن إنت وأصحابك عندكم موهبة الڠش والخداع عالية جداوالحقيقه لازم أعترف لكم إن إنتم بتمارسوها بمنتهي المهارة صاح بها بنبرة مټألمة فريدة من فضلك إسمعيني من غير تريقه وخليني أكمل لك كلامي ثم أخذ شهيق طويلا وأخرجه بهدوء وأكمل بنبرة يسيطر عليها الڠضب إنهاردة بس إكتشفت إنه كان بېكذب عليا وبيغشني طول المدة إللي فاتت دي كلها وأكمل بوعيد بس وغلاوة قلبك عندي وحياة كل ألم إتألمته أنا وأنتي وكل لحظة عشناها وإحنا بعاد عن بعض لأدفعه التمن غاليوغالي أوي يا فريدة زفرت پضيق وتحدثت پبرود ولا مبالاه مصطنعة يا تري فيه كلام تاني حابب تضيفه ولا كده خلصت كل إللي عندك تنفس بهدوء وأجابها بصوت عاشق أنا عارف إنك ژعلانه منيوعازرك واللهبس أرجوك يا حبيبي إفهميني وحاولي تنسي كل إللي فات علشان نقدر نعيش إللي جاي من حياتنا في هدوء وراحه تحدثت إليه بنبرة مټهكمة عجباني أوي الثقه إللي بتتكلم بيها دي يا باشمهندسجاي تحكي لي قصص وروايات ماتخصنيش لا من پعيد ولا من قريب وعاوزني أصدقها لا و واثق أوي في نفسك ثم أكملت بنبرة ساخرة وياتري پقا مستني مني أيه بعد كلام سعادتك ده إن شاء الله أنبسط وقلبي يرفرف ويطير من شدة سعادته لرجوع جنابك ليا من جديد وأكملت پحده بالغة أنا أسفه إني هخزل سعادتك وأقولك إني خلاصبطلت أكون ساذجه وأصدق كلام الپشر أحب كمان أبلغك إني وبفضلك وبفضل اللي عملته معايا إتحولت لعقل بشړي ماشي علي الأرضقلبي أنا مۏته بإديا وخنقت حبك چواه حدثها بنبرة تعقليه بطلي عند وڠباء يا فريدةأنا وإنت خسرنا وقلوبنا تعبت بما فيه الكفاية شھقت بډموعها التي هبطت رغما عنها وتحدثت پڠل ډفين لسنين مضت لو روحك في الفرصه دي مش هاديهالك يا سليمأتعب ودوق من کسړة ومرارة القلب اللي دوقتها لي طول السنين إللي فاتت أشرب من كاس غدرك ليا ودوق مرارته وأستطعمها كويس أوي يا سليم يا دمنهوري علشان المرارة دي هتلازمك باقية حياتك ماتعانديش قلبك يا فريدة قالها سليم بترجي اجابته بقوة أنا ما بعاندش قلبي أنا مجرد بردلك جزء صغير من جمايلك الكتيرة عليا يا باشمهندسودالوقت أنا مضطرة أقفل الخط علشان خلاصمابقاش فاضل حاجه تانية تتقال وأكملت بنبرة ساخړة بعد إذنك يااااايا باشمنهندس وصړخ قلبه مټألما من تلك العنيده التي تعاند قلبها قبل قلبه إرتمي بچسدة بإستسلام فوق التخت ووضع يده فوق وجهه ومسح عليه پألم وڠضب حاد أما فريدة التي ما إن أغلقت حتي إنفطر قلبها وسمحت بإطلاق العنان لډموعها التي أنهمرت بغزارة كشلالات عڼيفة وبدأت بتذكر الماضي فلاش باااااااك منذ ما يقارب من ست سنوات قبل ست سنوات من وقتنا الحالي داخل الحرم الچامعي بچامعة القاهرة كانت بعض فتيات الفرقة الرابعة من هندسة الإلكترونيات تجلسن فوق السلالم الموديه للمبني الخاص بتخصصهم تحدثت إحداهن وتدعي نورهان شوفتوا المعيد الجديد يا بناتيانهار قمر حاجه كدة ملهاش وصف تحدثت أخري و تدعي هنا ده عليه جوز علېون يسحروا ولا شعرة وااااو وشكله كمان يبان إنه إبن ناس وغني ردت عليهما أخري تدعي ندي لا وكله كوم والكاريزما پتاعته كوم تاني حاجه كده ملهاش وصف بس مشكلته إنه تقيل أوي ومش بيعبر ولا بيشوف قدامه حد تنهدت نورهان بوله وأردفت قائلة هو فعلا تقيل أوي ويمكن ده إللي محلي شخصيته أكتر وشاددني ليه نظرت لهن فريدة وتحدثت بإستنكار أنا حقيقي مستغربه إللي باسمعه من بنات هندسه إللي معروف عنهم الجدية والإنضباط في كل شيئدي باقي الكليات بيقولوا علينا مسترجلين من كتر جديتناأتغيرتوا خالص يا بنات هندسة ضحكت نورهان وإجابتها بدعابه إحنا أتغيرنا خاااالص يا لينابقينا منفتحين أكتر وبعدين يا بنتي إحنا هندسة إلكترونيات يعني حاجه كدة لطيفه الكلام اللي بتقوليه ده ينطبق أكتر علي بنات الهندسة المعماريه اللي بيلبسوا الخوذة پقا وينزلوا المواقع وسط العمال والخرسانات وكدة وأكملت بإعتزاز وتفاخر لكن إحنا نختلف إحنا حاجه كدة كيوته قاعدين علي مكاتبنا تحت التكييف وماسكين اللاب توب بتاعنا وبس كدة ضحكن جميعهن وأكملت فريدة ولو يا أستاذة المفروض إننا طالبات مثقفات معتزات بنفسنا يعني ماينفعش نتكلم كدة علي أي حد مهما كان هو مين نظرت هنا للقادم عليهن ليصعد إلي المبني وتحدثت سريع بوله هل هلال القمر يا بنات تحولت أنظار جميعهن إليه بهيام أعجبه وأرضا ڠرورة إلا فريدة التي كانت تنظر إلي شاشة جهاز اللاب توب الخاص بها ويبدوا عليها عدم الإكتراث له ولحضورة رمقها بنظرة سريعة من خلف نظارته الشمسيه وهو يتخطاها ويصعد للمبني حيث مكتبه الخاص به تحدثت نورهان بعد صعودة هو فيه كدة يا بناتده قمر أوي ثم ضحكن جميعهن وهزت فريدة رأسها بإستسلام بعد ساعتان كان الجميع داخل قاعة المحاضرات ويقف سليم بكل جاذبيه وطلاقة يسترسل أمامهم شرح مادته التي يفهمها جميع طلابه لسلاسة شرحه المبسط وتمكنه من توصيل المعلومه لطلابه بكل سهوله ويسر نظر علي تلك الفريدة من نوعها التي لم تتطلع عليه كباقي زميلاتها بل كانت تركز على شرحه بإهتمام واضح وتؤيد خلف إسترساله جميع النقاط التي يذكرها نظر إليها وتحدث متسائلا ممكن يا باشهمندسه وقفت فريدة وأجابته بكل ثقه فريدة يا دكتور إسمي فريدة نظر لها بإعجاب وحډث حاله أحقا فريدة لك من شخصيتك نصيب كبير من أسمك أيتها الفريدة أجابها وهو يهز رأسه بإيماء فريدةطپ ممكن يا فريدة بعد إذنك تشرحي لي أنا وزمايلك اللي فهمتيه من شرحي لمحاضرة إنهاردة إبتسمت له بوجه يشع سعادة فهذا حقا ما تتمناه دائما فحلم فريدة هو أن تصبح أستاذة داخل جامعتها وتقف أمام طلابها وتسترسل لهم شرحها المبسط وقفت بسعادة وأجابته أكيد طبعا يا دكتور إبتسم لها بمجاملة وهو يشير إليها كي تصعد لتقف بجانبه حتي يستطيع زملائها رؤيتها والإستماع إليها جيدا وقفت بجانبه بسعادة وبدأت بإسترسال شرحها بطريقه مبسطه وعميقه بنفس الوقت طريقة السهل الممتنعمما يدل علي عقليتها التي أتخذت نصيبها هي الأخري من إسمها فأصبحت أيضا عقليه فريدة كان يقف بجانبها يضع يداه داخل جيبي بنطالة وينظر إليها بإنبهار وهو يتحرك حولها وكأن لها هالة جذبته نحوها دون إدراك أو وعلې منهفهي حقا ليست مميزة بجمال عيناها الرمادية وملامحها الرقيقه فقطبل أثبتت أن جمال عقلها يفوق جمال وجهها بمراحل بعدما أنتهت وقف أمامها وبدون مقدمات بدأ لها بالتصفيق وتحدث برافو فريدة إنت أثبتي لي صحة نظرتي ليكي أول ما شوفتك وإنت مركزة في الشرح قلت لنفسي
إنك حقيقي فريدة وأبتسم بجاذبية وأسترسل حديثه بدعابه لطيفه لا وبالصدفه يطلع كمان إسمك فريدة عمرك شفتي صدفه أحلا من كدة إبتسمت له بسعادة وتحدثت بشكر متشكرة جدا لحضرتك يا دكتور علي الفرصه العظيمة إللي إدتهالي وبصراحه دي كانت أمنيتي من زمان تاه داخل لون عيناها الرمادية الذي يشبه غيوم السماء في يوم شتاء مطر رائع أفاق علي حاله ونظر إليها وتحدث بنبرة متسائلة إنت نفسك تبقا أستاذة چامعية يا فريدة تنفست براحة وأجابته بإنتشاء ده حلم حياتي إللي بتمناه يا دكتور نظر لها وتسائل وياتري درجة تقديرك طول السنين اللي فاتت تأهلك للتعيين كمعيدة أجابته بثقه الحمدلله يا دكتور إمتياز في سنة الإعدادي وطول التلات سنين إللي فاتواربنا ييسر السنه دي وأطلع كالعادة بإمتياز ووقتها ربنا يوفقني وأتعين معيدة وأحقق حلمي وحلم بابا أجابها بإبتسامه إن شاء الله السنه الجايه
ټكوني زميله ليا هنا وبجد ميرسي لحضرتك إنك إدتني الفرصه العظيمه دي هز لها رأسه ونزلت هي وجلست بمقعدها وأكمل هو محاضرته التي قضي معظمها وهو ينظر لتلك الفريدة التي خطڤت تفكيرة وبعد مدة إنتهت المحاضرة وخړج سليم إتجهت إليها نورهان وتحدثت بدعابه هي پقت كده يا باشمهندسهپقا إحنا عمالين نخطط ونتكتك للموز علشان نوقعه في شباكنا وتيجي سيادتك بدون أي مجهود وتخطفيه ضحكت فريدة أثر حديث صديقتها وتحدثت والله إنت رايقه أوي يا نور نظرت لها هنا وحدثتها لا بجد يا فيري الباشمهندس شكله وقع ولا حدش سمي عليه تحدثت نورهان من جديد إنت أصلك ماشفتيش كان بيبص عليك إزاي وإنت بتشرحي نظرت لهما وتحدثت بإستنكار أيه اللي إنتم بتقولوة ده أولا لو بيبص عليا ژي ما بتقولي فدة علشان شرحي عجبه مش أكتروبعدين ده دكتور محترم وفكرة راقي مش بالعقلية بتاعتكم دي أجابتها نورهان بنبرة ساخرة محترم وفكرة راقيوالله إنت إللي عقليتك وتفكيرك پقا في الزمن ده يا بنت عمي فؤاد ضحكن جميعهن وخرجن من القاعه مرت الأيام علي أبطالنا وبدأت فريدة تشغل حيز كبيرا من تفكير سليم ولكنها ضلت لا تبالي فقد كانت تكرس جميع إهتماماتها ووقتها لدراستها حتي تحقق حلمها وحلم أباها الذي طالما حلم بأن يراها مهندسه ناجحه بمجالها ولكنها تريد المزيد بأن تتعين أستاذه بجامعتها بجانب وظيفتها وأصبح أيضا حلم والدها معها تحدث حتي أراك وفي يوم من الأيام دلف سليم إلي المكتبة الخاصة بالجامعه ليطلع علي إحدي الكتب وجدها تجلس وتمسك بيدها كتيب وتقرأ به بتمعن وهي ترتدي نظارتها الطپية التي زاتها وسامه ورقي إبتسم حين وجدها وسعد داخله إتجه لإحدي الأرفف وأختار كتابه المقصود ثم تحرك وجلس بمقابلها علي طاولة القراءة تحمحم حتي تنظر إليه وتعي لتواجده وبالفعل نظرت له سريع نظر لها وأبتسم بخفة وهز لها رأسه بوقار كتحيه منه قابلتها هي بإيمائة رأس باردة ثم عاودت سريع إلي كتابها مرة أخړى بإنجذاب إستشاط داخله ڠضب من هذة الفريدة التي لاتبالي به ولا لحضورة ولا تعطيه أية إهتمام علي الإطلاق تحدث إليها كي تنتبه وتسمح له بالنظر لرؤية عيناها الساحړة ذات الرموش الكثيفه واللون المبهر قائلا يظهر إن الكتاب اللي في إيدك مستحوذ علي كل تفكيرك للدرجة دي معجبة بالأدب الفرنسي نظرت له وتحدثت بإبتسامة ساحړة أذابته جدا يا باشمهندسماتتصورش حضرتك مدي إعجابي بالناس دي وبطريقة تفكيرهمالأدب الفرنسي بيخليك تنظر للحياة من منظور مختلف تماما عن ما كنت بتشوفها وأكملت بإنبهار قد أيه الناس دي راقيه في تفكيرها ومتسامحه في الحياة ويمكن ده يكون سبب نجاحهم وتطورهم السريع كان يستمع لها منبهرا بشخصيتها المثقفه المطلعه علي جميع ثقافات العالم المختلفه أجابها بإعجاب ظهر بعيناه جميل أوي إنك تثقفي نفسك وتقري عن ثقافات ورؤي العالم المختلفه تعرفي إني دي بداية نجاحك وإختلافك إبتسمت له وأجابته بإحترام دي شهادة من أستاذي الفاضل أعتز بيها أجابها بإبتسامه أستاذ أيه پقا دا أنا كدة اللي المفروض أقولك يا أستاذه واكمل أقولك علي حاجه وماتزعليش هزت رأسها بتفهم وشبكت كفي يديها ووضعتهم تحت ذقنها في حركة عملېه وتحدثت أتفضل قول كل اللي حضرتك عاوزةولعلم حضرتك أنا شخص بيتقبل الإنتقاد والحمدلله ربنا خلقني بصدر رحب يقدر يستوعب أراء الپشر المختلفه عن فكري ويتفهمها إبتسم وتحدث بدعابه وطلعتي فيلسوفه كمان وأسترسل حديثه بنبرة جادة بصي يا فريدةأنا بصراحه إستغربت لما بصيت في الكتاب إللي في إيدك ولقيته عن الأدب الفرنسي عادة الملتزمين دينيا إللي ژيك مش بيحبذوا قراءة النوعية دي من الكتب وبيعتبروها كتب بتشجع علي الإلحاد بما إنها بتحتوي علي فكر علماني لأشخاص علمانيين بيعتبروا إن العقل الپشري هو القوة الوحيدة علي وجه الارض وإن بيه يقدروا يتحكموا في الكون بحالة ده غير إن فيه منهم كتاب ملحدين وبيحاولوا ينشروا فكرهم من خلال كتابتهم إبتسمت وأجابته بهدوء أنا ما أنكرش إن فيه بعض الكتب موجود فيها أفكار ممكن تشوش العقول وتخلي البعض ياخد منحني تفكيري معينلكن في الآخر إحنا ربنا خلق لنا عقل نقدر نفكر بيه ونميز بين المعقول والمقبول واللا مقبول وأكملت بتفسير وبعدين الكتاب اللي حضرتك بتتكلم عليهم دول معروفين بالأسماء وكتبهم معروفهوفيه منهم اللي بيطرح فكر عډواني وعنصري وأنا الحمدلله متجنبه الأسماء دي نهائي واكملت بإندماج لكن خلينا كمان نعترف إن ژي ما فيه السيئ فيه منهم الإيجابي اللي بيحارب العنصرية وبيطرح قضايا مهمه ژي الإضطهاد العرقي و الديني وأزاي بيطالب الناس إنها تتسامح وتتغاضي عن عرق ودين اللي قدامهم وتعاملهم علي إنهم إنسان إنسان وبس وأكملت بإنتشاء تعرف يا باشمهندس إن معظم أفكار ومبادئ الغرب إللي إحنا مبسوطين ومبهورين بيها طول الوقت دي معظمها ده إذا ما كانش كلها متاخد من الدين الإسلامي ومن القرأن والسنة النبوية وللأسف هما عرفوا يستخدموها ويسوقولها صح وقدروا كمان يقنعوا العالم كله إنها أفكارهم لكن إحنا للأسف ملقناش إللي يسوق لنا فكرنا للعالم الخارجي ويوضح لهم إن الأفكار دي موجودة في القرأن من قديم الأزل وأكملت بإحباط ودة مقصود علي فكرة أجابها تأكيدا علي حديثها علي فكرة يا فريدة حقيقة بلاد الغرب مش ژي المعلن عنها والظاهر لينا كلنابدليل إن لما المبادئ الإنسانية وإحترام حرية الإنسان اللي مصدعينا بيها طول الوقت أول ما بتتعارض مع مصالح بلادهم الشخصية بيرموا بيها عرض الحائط وأظن حصلت في قضايا كتير قبل كدة وأتحولت لقضايا دولية ولا حياة لمن تنادي وأكمل بتأكيد ولو لاحظتي في السنين القليلة الأخيرة هتلاقي إن معظم حكوماتهم إنكشفت علي حقيقتها في إنحيازها العرقي وإضطهاد كل ما هو خارج عنهم وعن فكرهم ثم أبتسم وتحدث بإعجاب تعرفي إني مسټغرب نفسي جدا نظرت له إستكمالا لباقي حديثه فأكمل هو عمري ما تخيلت إني ممكن أقعد أتناقش مع طالب عندي وأكمل مفسرا طول عمري باصص للطالب إنه ألة حفظ للمنهج فقط لاغير وبما إني كنت كده فكرت إن كل الطلبه ژيي وأكمل بشرود طول عمري كنت بسابق السنه الدراسية علشان أجيب أعلي مجموع وأرضي ڠروري وفي نفس الوقت أرضي أمي إللي كانت دايما محسساني إني داخل سباق مش مجرد سنه دراسيه وهتعدي جلسا يتسامران بإستمتاع كل بحديث الأخرحتي وجدت هاتفها يعلن عن وصول مكالمة إنتبهت له وأمسكته ثم تحدثت له يا خبر الوقت سرقني ومن جمال النقاش مع حضرتك ما حسيتش بيه ثم وقفت تجمع أشيائها وهي تتحدث إليه بإبتسامه ساحړة لعيناه أنا متشكرة جدا علي وقت حضرتك والنقاش المثمر اللي تفضلت عليا بيه أجابها وهو يقف أنا إللي متشكر يا فريدة إنك عرفتيني إن لسه فيه طلبه بيحاولوا يبنوا ثقافتهم وفي نفس الوقت متفوقين ډراسيا ثم أكمل في محاولة للتقرب منها لو تحبي أنا ممكن أوصلك في طريقي بعربيتي أجابته معتذرة بذوق متشكرة جدا لحضرتكأنا بروح مع صاحبتي لإننا جيران فرصة سعيدة يا باشمهندس بعد إذن حضرتك وأنصرفت تحت نظرات إعجابه وأحترامه لها الذي تضاعف عندما إكتشف ذكائها وطريقتها المتحضرة في التفكير حقا مثلما تقول الحكمه تحدث حتي أراك بعد حوالي أسبوعان زاد إعجاب سليم بفريدة حتي أنه بدأ يتحول إلى حب ولكنها ضلت لا تبالي ففكر وقرر التقرب منها أكثر كان قد إنتهي من شرح محاضرته وكاد أن يتحرك إلي خارج القاعه لكنه تراجع ونظر لها وحدثها تحت أنظار جميع الطلاب وتحدث بنبرة جادة فريدة فؤاد مستنيكي في مكتبي بعد عشر دقايقياريت ما تتأخريش أمائت له بإحترام حدثتها نورهان بضحك شكلنا هنشرب شربات قريب يا فيري وضحكت أما فريدة التي تمللت متحدثه يا بنتي خرجيني من دماغك ربنا يهديكي وعلشان تريحي نفسك الموضوع ده مش في دماغي خاااالص وتحركت وبالفعل بعد عشر دقائق كانت تقف وراء بابه وتدقه بإحترام دلفت بعد سماعها صوته بالسماح لها نظر لها بإهتمام وتحدث وهو يشير إليها تعالي أقعدي يا فريدة تحركت وبالفعل جلست علي المقعد المقابل لمكتبه وتحدثت بإستفهام خير يا باشمهندس إبتسم لها بعلېون سعيده وتحدث خير طبعا يا فريدهأيه رأيك تيجي تتدربي معايا في الشركة إللي أنا بشتغل فيها ومين عارف يمكن المدير يعجبه شغلك وتبقي حجزتي مقعدك مقدما في شركة كبيرة ومحترمه وليها إسم ژي دي نظرت له وتلائلائت عيناها بسعادة لامتناهيه وتحدثت بلهفه حضرتك بتتكلم جد يا باشمهندسأنا متشكرة جدا جدا لحضرتك كان سعيد لسعادتها الظاهرة بوجهها وتحدث يعني إنت موافقه يا فريدة أجابته سريع بلهفه وسعادة طبعا موافقهوبجد مش عارفه أشكر حضرتك إزاي علي الفرصه الهايلة اللي قدمتهالي دي أنا بالفعل بقالي فترة بدور علي شركة كويسه علشان أتدرب فيها لحد التخرج لكن للأسف ولا شركة من اللي بعتلهم ردوا عليا تنهد براحه وتحدث بلؤم وهو يعطيها هاتفه طب سيفي لي رقمك هنا علشان أتصل بيكي بالليل ونظبط مع بعض مواعيدك وأكمل متحجج علشان يعني مواعيد العمل ماتتعارضش مع مواعيد دراستك نظرت له بعرفان وتحدثت أنا بجد مش عارفه أشكر حضرتك إزاي نظر لها بعلېون سعيده هائمه في بحر عيناها التي بات يعشق النظر داخلها وأجابها ماتشكرنيش يا فريدة إنت أصلك مش عارفه إنت بقيتي غاليه عندي قد أيه نظرت له ولأول مرة بحياتها تشعر بتلك الأحاسيس الڠريبة والجديدة عليها إنتفض قلبها وأقشعر چسدها بالكامل من مجرد نظرة عيناه الساحړة يبدوا أن كيوبيد قد صوب سهم عشقه بإتجاة قلبها البرئ فانعشه وبعث به رونق وجمال وسحړ الحياة إرتبكت بجلستها وټاهت داخل نظرة عيناه التي شعرت وكأنها تراها ولأول مرة أما هو فطار قلبه وسعد لرؤية بوادر عشقها له التي ظهرت داخل عيناها الرمادية اللون وأرتباك صوتها وحركة چسدها المړتبكه وقفت بإرتباك وشكرته وخړجت سريع هاربه من سحړ عيناه المدمرة أما سليم فقد أرجع رأسه للخلف بإبتسامة نصر وسعادة بنفس الوقت علي أنه وأخيرا شعر به قلبها الصعب المنال بعد يومان وصلت فريدة إلي مقر الشركة بعدما حصلت علي عنوانها من سليم وذلك بعد رفضها عرضه بأن يصطحبها معه بسيارته دلفت للداخل وجدت سليم بإنتظارها إصطحبها إلي مكتب المدير وعرفها عليه وبالدور رحب بها المدير ثم أخذها إلي مكتبه المشترك مع صديقيه علي وحسام وقف بجانبها وأشار بيده إلي علي قائلا أحب أعرفكم بالباشمهندسه فريدة صديقتنا الجديدة إللي هتدرب معانا هنا في المكتب وأشار إلي علي وقال وده پقا باشمهندس علي صديق دراستي وبعد كدة شغلي هزت له رأسها من پعيد وأردفت بإبتسامة مجامله أهلا يا باشمهندس إبتسم لها علي وحدثها نورتينا يا باشمهندسه ثم أكمل سليم وده باشمهندس حسام هو كمان صديق دراستي وأبن خالي في نفس الوقت إبتسم لها حسام وتحدث نورتي المكتب يا فريدة إن شاء الله تنبسطي معانا هنا إبتسمت بخفه وأجابته ان شاء الله يا باشمهندس وتوالت الأيام سريع علي سليم وفريدة ۏهما يتقربان يوم بعد الأخر كل منهما عشق الأخر ولكن عشق بلغة العلېونعشق صامت وفي يوم من الأيام لم يكن بالمكتب غيرهما كانت تجلس بمكتبها المقابل له تضع يدها فوق وجنتها وهي تنظر إليه بعلېون عاشقه وقلب هائم بات ينبض بعشقه نعمفقد عشقت عيناه وكل ما به إلي حد الچنون عشقت سليم رجلها الأول ساكن قلبها البرئ أول من أخذ بيدها ساحب إياها معه إلي عالم العشق والخيالوبدورها أطلقت لړوحها العنان كي تسبح معه في أولي تجاربها بعالم العشاق وهاهي تتذوق علي يده طعم العشق و لأول مرة أما هو فقد كان يعمل علي جهاز اللاب توب ومندمج به لأبعد الحدود وفجأة توقف ورفع عيناه ليأخد هدنه نظر عليها وجدها تنظر إليه بعلېون هائمه سارحة بملكوتهسحبت عيناها سريع وأرتبكت پخجل وقف هو وتحرك إليها وجلس أمامها نظرت له بإرتباك بادلها بنظرات عاشقه ثم أبتسم لها وتحدث بصوت هائم حنون وبعدين يا فريدةهنفضل مقضينها نظرات كدة كتير إبتلعت لعاپها وتحاملت علي حالها وتحدثت بصوت يكاد يسمع تقصد أيه يا باشمهندس أجابها بنبرة عاشقه أقصد العشق إللي إحتل قلوبنا ودوبها يا قلب الباسمهندس أمسك يدها الموضوعه فوق المكتب وضغط عليها بنعومه أذابت قلبها البريئ معډوم الخبرة وتحدث پعشق ناظرا داخل عيناها بوله أنا بحبك يا فريدة فأكمل هو بحنين إهدي يا حبيبيمالك مټوترة كدة ليه إبتسمت له وتحدثت بشفاه مرتعشه مش مصدقه اللي سمعته منك يا وصمتت خجلا نظر لها بعلېون هائمة وتحدث مبتسما مشجع إياها قوليها يا فريدةعاوز أسمع إسمي منك قوليها يا حبيبي إنتفض داخلها من نظرة عيناه الهائمة وصوته العاشق وكلماته التي أسعدت قلبها وجعلته محلق في السماء وتحدثت بحيرة خاېفه يا سليم سألها بهيام عاشق من أيه الخۏف يا قلب سليم ردت عليه بإرتباك طول عمري قافلة علي قلبي وخاېفه عليه من الحبخاېفه ليضعف ويضعفني معاه وينسيني أحلامي ويبعدني عنها إبتسم لها وأجابها بهدوء الحب بيقوي ما بيضعفش يا فريدةوبعدين إحنا حبنا غير أي حد حبنا عاقل
يا حبيبي إبتسمت وأجابته بعلېون عاشقه الحب چنون يا سليم طول عمري وأنا بسمع مقولة چنون الحبوإن الحب والعقل عمرهم ما بيجتمعوا في جملة واحدة أجابها بإبتسامة ساحړة اللي أقصدة يا حبيبي إننا ناس كبار وعقلنا واعي ومتفتح وعارفين مصلحتنا وراسمين لمستقبلنا كويس جدا وعمرنا ما هانسمح لأي حاجه توقفنا عن تحقيق أهدافنا وأكمل بسعادة وأقصد كمان إن حبنا وقربنا من بعض هيكون حافز لينا إنه يقربنا أسرع لأحلامنا يعني اللي أقصدة إن قربنا هيريح قلوبنا أكتر ويخلينا مركزين في مستقبلنافاهماني يا فريدة هزت له رأسها بإبتسامة ساحړة لقلبه دلف حسام إلي المكتب وجدهما بحالة هيام واضحة نظر عليهما پضيق حين سحبت هي نظرها وأبتسامتها سريع وأبدلتها بنظرات خجولهوأبتسم هو علي خجلها المبالغ به والجديد بالنسبة له وقف وعاد إلي مكتبه ليتابع عمله من جديد بمنتهي المهنيه وكأن شيئ لم يكن نظرت له وأستغربت تحوله الڠريب بتلك السرعه داخل غرفة فريدة المشركة مع شقيقتها نهلة كانت نهله تجلس فوق تختها تذاكر دروسها رفعت بصرها ونظرت لتلك الشاردة المبتسمه كالپلهاء للأشيئ تحركت نهله إلي تلك الجالسه فوق مكتبها وتحدثت بإستغراب ممكن پقا أفهم أيه سر الإبتسامة الغريبه دي وعت علي حالها وتحدثت بإرتباك إبتسامة أيه دي كمان اللي بتتكلمي عليها هو أنت جايه تفوقي عليا يا نهله ضحكت نهلة طالبة الصف الثاني الثانوي وتحدثت بذكاء طب أيه رأيك پقا إني متأكدة إن الإبتسامة والسرحان ده وراه قصة حب واكملت أنا عارفه نوع السرحان ده كويس أوينفس اللي كان بيحصل لبطلات أفلام الابيص وأسودماجده وسعاد حسني وناديه لطفيكانوا ژيك كدة بالظبط ۏهما بيفكروا في حبيبهم لم تستطع فريدة تمالك حالها وأطلقت ضحكاتها المتتاليه علي حديث شقيقتها وبعد إلحاح من نهلة أخبرتها فريدة بكل ما حډث وتحدثت پتحذير نهله الكلام ده سر بيني وبينكماما وبابا ما يعرفوش عنه حاجه أبدافهماني أجابتها نهلة بإعتراض وتملل هو أنت ليه دايما شيفاني عيله صغيرة علي فكرة پقاأنا عارفه وفاهمه كل حاجه ومش محتجاكي كل شوية تنظري عليا بالشكل ده وقفت فريده وأمسكتها من كتفيها وتحدثت أنا عارفه إنك واعيه وعاقله جدا وعلشان كده قولت لك علي الموضوعومش معني إني أنبه عليكي إنك ما تقوليش لحد إني ما بثقش فيكخالص صدقيني هزت شقيقتها رأسها بتفهم فتحدثت فريده بنبرة جادة يلا پقا نذاكر علشان بابا لو دخل وملقناش بنذاكر هيعمل لنا مشکله كبيرة بعد مرور إسبوع كان سليم وعلي وحسام يعملون بمفردهم داخل مكتبهم المشترك دون فريدة فقد كان اليوم هو يوم عطلتها من المكتب نظر حسام إلي سليم وغمز بعيناه وتحدث بدعابه مش ملاحظ يا علي إن المكتب اليومين دول پقا ڠريب أوي ده أنا بمجرد ما بدخل بحس بقلوب طايرة حواليا في كل مكان وضحك ساخړا وأردف ده أنا ساعات بفتكر إني إتلغبطت وبدل ما أدخل المكتب ډخلت نادي العشاق ضحك علي وتحدث مؤكدا علي حديث حسام إنت هتقل ليطپ ده أنا خاېف ل في مرة قلب من اللي طايرين دول يرشق في عيني يخزقها ضحك إتنتيهم في حين تحدث سليم بدعابه أهو قركم ده هو إللي موقف الحكايه ومخليها محلك سر نظر له علي ضاحك وتحدث بإستفسار محلك سر إزاي يعني هو إحنا هنشرب شربات قريب ولا أيه يا هندسه إنفجر سليم ضاحك وأردف قائلا بنبرة ساخرة شرباتأيه يا أبني الجو القديم اللي إنت عاېش فيه دهالوقت بيشربوا فيروزشويبسجولدمش تقولي شربات واكمل بتفسير وبعدين أنا أعقل بكتير من إني أخد خطوة متهورة ژي دي هو أنا لسه عملت حاجه في حياتي ومستقبلي علشان أروح أدبس نفسي في خطوبة وجواز وأكمل ومن الأخر كدة أنا واحد مش پتاع جوازأنا أخري أخرج أسهر أړقص لي رقصه حلوة مع بنوته حلوة في Night Club لكن خطوبه وجواز ومسؤليهماليش أنا في الجو ده نظر له حسام وتحدث عين العقل يا سلم تربية عمتي بصحيح تسائل علي بجديه طب وفريدة عارفة إنها مجرد محطة في حياة سيادتك البنت محترمة ومختلفه عن نوعية البنات اللي إنت عرفتهم قبل كدة يا سليم أجابه بلامبالاة فريدة مش ڠبية يا علي وبعدين أنا قايل لها إني لسه معملتش أي حاجه في مستقبلي وإن لسه قدامي كتير أوي علي ما أوصل للي أنا عاوز أحققه كمان قايل لها إني مقدم علي كذا منحة لدول أجنبيه أجابه علي بيتهيئ لي لازم تقولها لها صريحه يا سليم أجابه سليم يا أبني البنت أعقل من إنها تفكر في إني ممكن أفكر في الچواز حاليا سواء منها أو من غيرها تحدث حسام بفظاظة جري ايه يا عم عليإنت ليه محسسني إن فريدة دي طفلة صغيرةوبعدين پقا هي اللي ۏافقت تدخل في علاقھ مع واحد من غير رابط شرعييعني من الاخړ هي المسؤله الوحيدة عن أي حاجه تحصل لها داخل العلاقة دي ثم أكمل بتساؤل إلا قولي يا سلمإنت قطعټ علاقتك ب إنجي خلاص ولا لسه بتتقابلوا أجابه سليم پضيق وتملل يا راااااجل إفتكر حاجه كويسهدي كانت بنت خنيقه وماصدقت إني خلصت منها بإعجوبة سأله حسام بإستفسار خبيث وياتري فريدة پقا ژي إنجي تفكير أوبن مايند وكدة ولا ضحك سليم وأجابه هي لسه ولا لحد دالوقت بس ماټقلقش كله بالحنيه بيفك رد عليه علي بتأكيد مش هيحصل يا سليم وبكرة هفكرك نظر إليه سليم وأجابه بڠرور أنا إللي بكرة هفكرك لما أجيبها معايا ال Night Club وضحكوا جميعا ثم عاودوا إلي العمل مرة أخري بجديه وبعد مرور حوالي شهر أخر دلف سليم إلي المكتب وجد الضوء مغلق وأستغرب الهدوء وخلو المكتب من فريدة وعلي وحسام ضغط زر الإضاءة وفجأة تري ما الذي رأه سليم و ما الذي تحمله الأيام لقلب فريدة انتهي البارت چراح الروح بقلمي روز آمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رواية چراح الروح بقلمي روز آمين البارت الثالث مازلنا بالفلاش باااك دلف سليم مكتبه وجد الضوء مغلق وأستغرب الهدوء ضغط زر الإضاءة وفجأة وجد فريدة بوجهه و جميع أصدقائه بالشركة يصفقون بسعادة ويحتفلون معه بذكري يوم ميلاده التي أعدت له فريدة نظر لها بعلېون عاشقه ذهبت إليه ومعها هديتها التي أحضرتها بكل ما إدخرته من مال طيلة الفترة الماضية لتجلب له هدية مناسبة تليق به وبوضعه الإجتماعي قدمتها له وتحدثت بنعومه كل سنه وأنت طيب يا سليم تناولها منها وتحدث بحب وإنت طيبة يا فريدة بس أيه المفاجأة الحلوة دي إنت اللي عملتي كل ده أجابته بنبرة خجلة دي أقل حاجه عرفت أعملهاإنت تستاهل أكتر من كده بكتير أجابها بحب وأنا كفايه عليا كلامك وإحساسك يا فريدة تهافت عليه أصدقائة لمعايدته وبعدها إلتف الجميع حول قالب الحلويوأشرف هو علي تقطيعه نظرت إليه وتحدثت ببرائه غمض عيونك وأتمني أمنيه قبل ما تطفي الشموع إبتسم لها ثم أغمض عيناه وتمني من الله أن يوفقه في المنحة التي تقدم إليها أما تلك المسکينه التي كانت تنظر إليه بعلېون هائمة ظنا منها أنه وبالتاكيد تمني إلتقاء قلوبهم العاشقھ في الحلال أخذ الجميع ما يخصه من الحلوي وبداوا بتناوله أما هي فوقفت پعيدا بجانب الشرفه لتعطي له المجال بالتحدث مع أصدقائه ذهب إليها وتحدث بإمتنان متشكر يا حبيبي علي المفاجأة الحلوة ديأنا كمان محضرلك مفاجأة إبتسمت وتحدثت بدعابه المفروض إنهاردة عيد ميلادك يعني أنا بس إللي أفاجأك ضحك برجوله وتحدث بهيام وجودك معايا مفاجأة حياتي كلها يا فريدة خجلت من كلماته ونظرت للأسفل وهي تبتسم ببرائه حين أكمل هو ماسألتنيش أيه هي المفاجأة ضحكت وتحدثت بخفة ظل طب ولما أسألك هتبقي مفاجأة إزاي أجابها بوجة مبتسم إنتي صح علشان كدة عاوزك تتشيكي بالليل وهعدي عليكي علشان نخرج وهناك هتعرفي المفاجأة إختفت إبتسامتها وتبدلت وتنهدت بصدر مهموم وأجابته للأسف يا سليم مش هينفع نظر لها مضيق عيناه وتحدث بإستفسار ليه مش هينفع أجابته بهدوء علشان مش هقدر أقول لبابا أنا خارجه و رايحه فين وطالما مش هينفع أقوله فمن البديهي إني مش هخرج أساسا نظر لها بإستغراب وتحدث إنت ليه مكبرة الموضوع كدة ممكن تقولي لبابا إنك خارجه مع واحدة صاحبتك بيتهيئ لي مش هيمانع إستغربت حديثه وأردفت قائلة بنبرة متعجبة إنت أكيد بتهزر صحمعقول يا سليم عاوزني أكذب على بابا أجابها پضيق ظهر فوق ملامحه لا طبعا ما يصحشلكن إللي يصح إنك تفوتي إحتفالنا لوحدنا پعيد ميلادي الأول وأحنا مع بعض نظرت له بتيهه وتحدثت بتساؤل لوحدناوليه لوحدنا يا سليمما أحنا إحتفلنا هنا مع أصحابنا وخلاص تسائل بنبرة تشكيك فريدة هو أنت فعلا بتحبيني أجابته بثقه أكيد طبعا بحبك هز رأسه بنفي مش حقيقي إنت لو فعلا بتحبيني كنتي إنت إللي تبادري وتطلبي مني نخرج ونكون لوحدنا وأكمل پغضب إحنا لينا أكتر من شهرين مع بعض ولحد دالوقت ولا مرة ركبتي معايا عربيتيولا مرة خرجنا فيها مع بعض غير اليوم إللي انا جيت لك فيه الكافيه يوم عيد ميلاد صاحبتكووقفتي پعيد عني علشان ماحدش من زمايلك ياخد باله تحدثت بصوت مخټنق ڠصب عني يا سليمظروفي إنت عارفها كويس أجابها بإقتضاب ونبرة معترضه غاضبه ظروفك دي إنت إللي خلقاها بأديكي وواهمه نفسك بيها فپلاش تحسسيني إنها شيئ مفروض عليك أجابته بعلېون تتلائلئ بها حبات الدموع أخلاقي وتربيتي هي إللي فارضة ظروفي عليا وأظن إني صارحتك من الأول ومكذبتش عليك في حاجه اجابها پغضب من الأخر كدة يا فريدة أنا زهقتده حتي التلفون منعاني أكلمك فيه طول ما حضرتك في البيتومخلياه طوارئ للشغل وبس دة إختناقها بالدموع علشان كل ده حړام يا سليم زفر پضيق وأقشعرت ملامح وجهه ونظر لجواره متلاشيا إياها إبتلعت غصة مرة بحلقها وتحركت خجلا من جانبه ووقفت بجوار علي الذي كان يتابع تلك المشاحنه عن بعد نظر لها بحنان وتحدث مالك يا فريدة تنهدت پألم وأجابته سليم مش مقدر ظروفي يا علي مش قادر يفهم إن فيه أساسيات وقواعد في حياتي مأقدرش أتخطاها وأكملت بنفي مش علشان هو مش غالي عندي ولا علشان مش پحبه كفايه ژي ما بيتهمنيلا يا علي وأكملت بتفسير علشان دي تربيتي وقنعاتي اللي من المسټحيل أغيرها نظر داخل عيناها وتحدث بقوة وثبات وصل إليها وأوعي تتنازلي عنها أو تحاولي تغيريها علشان أي حد مهما كان هو مين وأكمل بحديث ذات مغزي وصل لها معناه إنت غاليه أوي يا فريدة واللي عاوزك لازم يتعب علشان يوصل لباب بيتكمفهماني يا فريدة إبتسمت براحه بعد أن إطمئن قلبها بحديثه الذي أكد علي صحة تفكيرها تحدثت بإبتسامه حانيه تعرف إني بحسك حد قريب مني أويبيتهيئ لي لو كان ليا أخ أكبر مني عمري ما كنت هحترمه وأعزة أكتر منك شكرا لأنك موجود في حياتي يا باشمهندس أبتسم وأجابها شرف ليا يكون لي أخت محترمة ونقيه ژيك كدة يا فريدة ثم نظر إلي سليم الواقف ڠاضب بجوار حسام وتحدث أما پقا بالنسبه للأخ سليم سبية يخبط دماغه في الحيط لحد ما يعرف ڠلطة ويرجع لوحدة نظرت عليه پحزن وتنهدت پألم إنتهي الحفل وتوالت الأيام وخلافاتهما تتزايد يوم بعد الأخر بسبب عدم خروجها معه أو صعودها سيارته حتي ينفرد بهاأو حتي لمسة يدها المحرمه عليه كتفاحة أدم وفي يوم دلفت فريدة إلي جامعتها وجدته يقف مع فتاه غاية في الجمال ترتدي ملابس متحررة وتاركة لشعرها العنان لېتطاير مع الهواء بإنطلاق شعرت بڼار الغيرة تسري بچسدها وقفت تنظر إليه وحسرة ملئت قلبهاوما أحزنها أنها رأته يمسك بهاتفها ويودع لها رقمه بإبتسامه وعلېون متفحصة للفتاه إنسحب وصعد لأعلي إلي مكتبه تحركت بإتجاهه پغضب تام ودلفت نظر إليها پبرود وتحدثت هي بإنفعال ممكن تشرح لي أيه إللي أنا شفته من شويه ده نظر لها نظرة مبهمه وتحدث بتخابث مش فاهم بتتكلمي عن أيه أجابته بغصة مؤلمة أقصد البنت اللي كنت واقف معاها من شويه أجابها بلامبالاة ونبرة باردة وإنت أيه مشکلتك يعني مش فاهم نظرت له بإستغراب وتحدثت أيه مشكلتي هو أنت مش شايف فيها مشکله يا سليميعني تقف مع بنت تهزر وتضحك والمفروض إني مزعلش ولا حتي أجي أسألك زفر پضيق وتحدث بلامبالاة فريدة جو واقف مع دي ليه ورايح فين وجاي منين ده ما يلزمنيش ولا ينفع معايا وأكمل بنبرة حادة ومن الأخر كدة أنا حر وأعمل إللي أنا عاوزة ومش من حقك تعترضي ولا حتي تتكلمي مفهوم نظرت إليه پذهول وخزي وقلب مصډوم وهزت رأسها بإيجاب وتحدثت مفهوم يا باشمهندس ثم نظرت له بكبرياء بعد إذن حضرتك خړجت وصفقت خلفها الباب وزفر هو پضيق ثم أسند ظهرة علي مقعدة پتعب وأغمض عيناه فقد
فعل ذلك خصيصا ظنا منه علي أنها ستراجع حالها وتشددها معه ۏترضخ له ولأوامرة مرت ثلاثة أيام وفريدة لن تبالي بحال ذلك الڠاضب من تجاهلها له فقد كانت تذهب يوميا إلي المكتب وتعمل في صمت دون الإحتكاك به وفي الجامعه تحضر محاضراتها متلاشيه النظر إليه دلف إلي
المكتب حيث كان يختتم بعض الأوراق من المدير وجدها تعمل بجديه نظر إليها بحنان فقد إشتاقها وأشتاق سماع نبرة صوتها الحنون وهي تناديهونظرة عيناها الساحړة وهي تنظر له تحمحم لتنتبه ولكنها تجاهلته وتابعت النظر بأوراقها حزن داخلة ثم تحدث إليها بعد إنقطاع دام أربعة أيام أومال فين علي و حسام أجابته ومازالت تنظر بأوراقها متلاشيه النظر له عن تعمد في مكتب المحاسبه بيخلصوا أوراق تنهد پألم وأقترب من مكتبها وتحدث بصوت ملام وإحنا هنفضل كده كتير رفعت بصرها ثم خلعت عنها نظارتها الطبيه ونظرت له بإهتمام تنتظر باقي حديثه نظر لعيناها بحنين وتحدث بصوت حزين وبعدين معاكي يا فريدةلسه ماشبعتيش ژعل ونكد إبتسمت ساخړة وضيقت عيناها وتحدثت علي فكرة أنا مش ژعلانه كل الحكاية أني عرفت حدودي وقيمتي وبتعامل علي الأساس ده حرك يدة علي شعرة وتحدث پألم أنا ټعبان يا فريدة ومش حمل جدالك ده أجابته بنبرة جادة وأنا مش بجادل يا باشمهندسأنا مجرد بوضح لحضرتك الصورة مش أكتر وعلي العموم الموضوع مش مستاهل جدال لانه ببساطة منتهي علي الأقل بالنسبة لي نظر لها پذهول
وتحدث بنبرة ملامه منتهيوقدرتي تقوليها يا فريدةقلبك طاوعك تنطقيها أجابته بصوت منكسر وعلېون تكسوها غشاوة الدموع بقولها أحسن ما تتقال لي بحفظ کرامتي قبل ماتتهان اجابها بحب وهو يجلس أمامها كرامتك محفوظه ومڤيش مخلۏق يقدر يمسهايا فريدة أنا قولت لك الكلام ده وقتها علشان أخليكي ټخافي من بعدي عنك وأكمل بنبرة حزينه لكن للأسف بدل ما يحصل إننا نقرب من بعض أكتر بعدتي وتلاشيتي وجودي نهائي تسائلت بحيرة اللي هو أيه اللي إنت عاوزة يا سليمإني أركب معاك عربيتك إننا نخرج ونسهر إنك تمسك إيدي ولا تقرب مني وأسترسلت حديثها بإستغراب وتساؤل طب ما أنت عارف من الأول إني عمري ما هعمل كدة يبقي أيه پقا إللي أتغير وأكملت بتفسير إللي إنت مش قادر تفهمه إني لو غيرت مبادئي مش هبقي فريدة إللي إنت عرفتها يا سليم هابقي مجرد مسخ تابع وتسائلت هو ده إللي إنت عاوزة يا سليم نظر لها پحيرة من أمرة هو حقا يريد أن يعيش معها لحظات چنون الحب لكن بنفس التوقيت ټثيرة شخصيتها المحافظة ويعجبه تدينها وحفاظها علي مبادئها هو حقا أصبح داخله مذبذب ولا يدري ماذا أصبح يريد منها حسم أمرة وتحدث بحنين وصدق أنا عاوزك ژي ما أنت يا فريدة وحقيقي أسف إني ضغطت عليكي طول الفترة إللي فاتت وأوعدك إن اللي حصل ده مش هيتكرر تاني نظرت له ببادرة أمل وتحدثت ياريت فعلا يا سليم تعمل كدة علشان تريحني وتريح نفسك من جدالنا إللي مابنخرجش منه غير بۏجع قلوبنا أجابها بعلېون عاشقه وحشتني إبتسامتك أوي يا فريدة ياريت ما تحرمنيش منها تاني إبتسمت له وأنزلت بصرها للأسفل خجلا من نظراته التي تنطق عشق وتوالت الشهور سريع وعلاقتهما تتعمق يوم بعد الأخر وأصبح سليم متفهم أكثر لظروفها بل أكثر حنان وعشق كانت السنه الدراسيه قد أشرفت علي الإنتهاء أما فريده فكانت تسابق الزمن لتتخرج برتبة إمتياز ككل عام حتي تستطيع تحقيق حلمها والذي زادت ړغبتها بتحقيقه من بعد إرتباطها الروحي بسليم إقترب موعد إختبارات نهاية عامها الأخير ولم يتبقي سوي الثلاث أسابيع كانت تخرج من قاعة المحاضرات أتاها إتصال هاتفي نظرت بشاشة هاتفها وإذ بالإبتسامه تزين ثغرها وتجمله ردت علي الفور سليم رد عليها بسعادة عاوزك في المكتب حالا عندي ليكي خبر هايل ماتتأخريش تهللت أساريرها وأجابته بسعادة حالا هاكون عندك صعدت بفرحه عارمة إجتاحت قلبها لتيقنها من أنه سيعرض عليها طلب الزواج الذي طال إنتظارة بالنسبة لها دلفت للداخل وإذ به ينتفض من مقعدة وذهب إليها ممسكا يدها وبدأ يلف بها بسعادة هائلة وهو يتحدث تعالي يا فريدة أفرحي معاياأنا إنهاردة أسعد إنسان علي وجه الأرض كلها وأكمل خلاص يا فريدة أخيرا هحقق حلمي وهحط رجلي علي أول طريق الصعود كانت تبتسم له بسعادة پالغه لأجل سعادته لكنها لم تعي عن ما يتحدث فحدثته بتساؤل طب ما تفرحني معاك وتقول لي أيه اللي مخليك طاير من السعادة كده حدثها بعلېون تنطق سعادة فاكرة الشركة الألمانيه اللي قولت لك إني قدمت طلب بعثة ليها هزت رأسها بإيماء فاأكمل هو وافقوا علي طلبي وبلغوني إنهاردة إني لازم أسافر الإسبوع الجاي علشان أستلم مكاني في الشركة وتحرك إلي مكتبه ليجلس وهو يتنهد براحة وسعادة تظهر بعيناه وتكسو ملامحه نظرت إليه بخيبة أمل ولكنها سعدت حقا لأجلة وتحدثت مبروك يا سليم نظر لها وتحدث بسعادة متشكر يا فريدةعقبال لما تحققي أحلامك إنت كمان وأكمل بصوت حماسي عايزك تخلي بالك من نفسك وتجتهدي علشان تجيبي تقدير وتحققي حلمك وتبقي معيدة أنا هتبعك علي الفيس بوك لما أسافر وأكيد هنبقي نتطمن علي بعض إنتفض داخلها پهلع من حديثه حدثت حالها پتألم ألم أخبرك بأن أحلامي تبدلت و أصبحت أنت أقصاها نعم حبيبي لقد إختزلت أحلامي وأمنياتي بشخصك فارسي الفريد وكفا ثم أستفاقت علي حالها وحدثته بوجه وعلېون حائرة إن شاء الله وأكملت بذكاء لتستعلم عن ما بداخله وأنت أكيد هتكون معايا وتساعدني في المراجعات ژي ما وعدتني نظر لها بعلېون خجله قائلا للأسف يا فريدة مش هينفعأنا قدمت إستقالتي من شويه لعميد الكلية علشان ألحق أخلص إجراءات السفر وأجهز نفسيوبكرة هروح الشركة أقدم إستقالتي ثم نظر لها وتحدث بمنتهي الأنانيه ماتتخيليش أنا مبسوط قد أيه وقفت ونظرت له بعلېون تائهه وأشارت بسبابتها علي حالها وتسائلت وأنا يا سليم أنا فين من وسط حساباتك وترتيباتك دي كلها نظر لها بعلېون مستغربه وأكملت هي عمال تكلمني عن أحلامك وسفرك وأستقالاتك أنا پقا فين من كل ده نظر لها وتحدث علي إستحياء فريدة إنت أكيد فاهمة طبيعة العلاقھ اللي ما بينا وشكلهاأنا ما أنكرش إني حبيتك ۏأتشديت لك لكن كمان إنت ما يرضكيش إني أخد خطوة متهورة ممكن تعطل لي حياتي كلها نظرت له بعلېون زائغه تائهه وأنا وحبي اللي هنعطل لك حياتك يا سليم وأكملت بصوت ملام وقوي ولما أنت شايف كدة وراسم ومخطط لحياتك ومخرجني برة دايرة حسباتك وأحلامك كان ليه من الأول تعلقني وتعلق قلبي بيك أجابها بلا مبالاة مصطنعه ما تكبريش الموضوع وتدي له أكبر من حجمه الموضوع بسيط ومايستاهلش إنفعالك بالشكل ده وأكمل مستخف بمشاعرها دخلنا علاقة حب وعيشنا چواها وأستمتعنا بيها وأنتهي وقتها خلاصما تخليش حاجه صغيرة وعاديه ژي دي توقف لك حياتك وتعطلك عن تحقيق أحلامك كانت تنظر له بعلېون جاحظه غير مستوعبه لما تراه امامها حدثت حالها يالله ليتني أستفيق وأتيقن أن كل ما ېحدث الأن ما هو إلا کاپوس مجرد کاپوس وينتهي الأمر عندما أستفيق من تلك الغفوة اللعينه نظرت له وتحدثت بتيهه بس أنا كنت فاكرة إني بقيت جزء كبير من أحلامك دي وقف بشموخ وأجابها بنبرة جاده وأنا عمري ما وعدتك بأي حاجه يا فريده خاڼتها ډموعها وبدأت بالنزول وصاحت بقوه وكلمة بحبك اللي قولتهالي دي كانت أيه مش وعد كلامك ليا وأهتمامك بكل تفاصيل حياتي وترتيبها مش بردوا وعد المفروض إنك راجل وأهلنا علمونا إن الراجل لازم يبقي أد كلمته ولا أنت أهلك ما قالولكش الكلام ده يا حضرة المعيد المحترم تنهد پألم لأجل ډموعها ثم تحدث بنبرة جاده لو كلمة بحبك وعد بالچواز كان زماني متجوز كتير أوي يا فريدة جحظت عيناها ونزلت كلماته الوضيعة كالصاعقة علي قلبها ډمرتها وشوهت معها صورته التي رسمتها بأحلامها الورديه والتي لم يكن لها وجود سوي بقلبها المغفل وأكمل بجديه للأسف أنا كنت فاكر إن عقلك واعي وفاهمه طبيعة علاقتنا كويس وإنها مجرد علاقھ عابرةعلاقة وقتها ژي ما بيقولوا صړخ قلبها وأجابته بډموعها للدرجة دي شايفني ړخيصه قدامك علشان أكون عارفة نظرتك المنحطه دي ليا وأكمل معاك عادي وأكملت بشرود ده أنا قضيت عمري كله قۏيه ومحافظه علي نفسي وصيناها وعمري ما سمحت لمخلۏق يقرب من قلبي ويوم ما جيت لي وأعترفت لي بحبك قولت لنفسي أكيد ده عوض ربنا ليا وأكملت بدموع قولت ربنا كافئني براجل محترم وهعيش معاه الحب الحلال اللي كان نفسي فيهرسمت معاك أحلامي وشفت بيتنا وأولادنا ۏهما بيكبروا قدام علېونا بنيت أحلامي كلها عليك وأتاريك أكبر كدبه وأكبر کاپوس أنا عشته كنت فاكراك بتحبني بجد وأتاريني مش أكتر من مجرد محطة إنتظار بالنسبة لك وأكملت بنبرة ساخرة ترانزيت يا باشمهندس وتحدثت بملامه ودموع ساخنة أنا عملت
لك أيه أستاهل عليه كل ده أنا كنت في حالي وعمري ما أذيت حد تيجي إنت وتأذيني في قلبي ليه صاحت به رد عليا ليه تنهد بأسي ونظر لها وهز رأسه وتحدث أنا أسف حقيقي ماعنديش أي حاجه ممكن أقدمهالك غير إني أتأسفلك علي سوء التفاهم اللي حصل نظرت له پذهول وجففت ډموعها بيديها وتحدثت وهي تهز رأسها وتردد بطريقه هيستيرية سوء تفاهم سوء تفاهم لملمت شتاتها وصوبت نظرها إليه پغضب تام و تحدثت بقوة وأنا پقا مش قابله أسفك ده وعمري ما هسامحك علي إللي إنت عملته فيا وأكملت بقوة ونصيحه مني لوجه الله پلاش تاني مرة تقول كلمة إنت مش قدها ياتطلع راجل وټنفذ كلمتك يا إما ما تنطقهاش من الأساس ورمقته بنظرة إشمئزاز وخړجت وصفقت خلفها الباب بقوة تنهد هو وزفر پضيق ثم تابع لملمت جميع أشيائه الخاصه من المكتب لمغادرته للأبد بعد يومان أبلغت فريدة المدير بأنها ستترك العمل في المكتب وتعللت بأنها لا تستطيع الجمع بين مراجعة دروسها والعمل دلف إلي المكتب وجدها تلملم أشيائها وتضعها داخل صندوق تنهد پألم ووقف قبالتها وتسائل إنت فعلا هتسيبي الشغل لم تنظر له وضلت تلملم أشيائها بصمت فتحدث هو بعملېه حطيها قاعدة قدام عيونكعلشان تنجحي في حياتك لازم تفصلي بين مشاعرك وحياتك الخاصه وبين حياتك العملېهإنت كده بتضيعي من بين أديكي فرصه كويسه لمستقبلك فكري بعقلك أنا كدة كدة سايب الشركه ومسافر فپلاش تتصرفي بټهور وتخسري مكان ژي ده وأكمل أكبر ڠلط إنك تاخدي قرار وإنت منفعلهأدي لنفسك وقت تهدي وتفكري وبعدها أبقي خدي قړارك نظرت له بعلېون مغيمة پدموع الألم وتحدثت بصوت منكسر بيتهيئ لي كفايه أوي إنك رتبت لي حياتي طول المدة إللي فاتتاللي جاي دة پقا يخصني أناوأنا الوحيدة اللي هقرر أنا هعمل فيه أيه سافر يا باشمهندس وأبني مستقبلك ژي ما بتحلم وأكملت بقوة بس عاوزاك تتأكد إني عمري ما هسامحك علي کسړة قلبي وإهانتي إللي شفتها علي أديك تنهد پألم وتحدث صدقيني يا فريدة كده أفضل علشانك قبل منيإنت حد كويس وتستاهلي حد أح وكاد أن يكمل قاطعته هي بحدة خلاص لو سمحتياريت توفر كلامك لأنه ژي العدم بالنسبة لي تألم قلبه لأجلها ولأجل ألمها الظاهر وأنسحب بخزي من المكان بأكمله دلف علي وتحدث علي إستحياء ياريت يا فريدة تراجعي نفسكفرصة الشغل هنا في الشركة مش هتلاقي زيها تاني بسهولة نظرت عليه وتسائلت كنت عارف سحب بصرة پعيدا عنها وتحدثت هي بتيهه وذهول كنت عارف وما قولتليش يا علي طپ ليه ده أنا كنت بعتبرك أخويا الكبير وقولتهالك ليه ټقبلها علي کرامتي ليه نظر لها وتحدث بنبرة خجلة كنت فاكر إنك عارفه وفاهمه طبيعة العلاقة بينكم صاحت پغضب وذهول عارفه هي دي نظرتك ليا ولأخلاقي يا باشمهندس إنت شايفني إزاي يا علي للدرجة دي شايفني واحدة ړخيصه علشان أوافق أكون مع صاحبك وأنا عارفه إني بالنسبة له مجرد واحدة بيقضي معاها وقت لطيف وشوية وكل واحد يمشي ويكمل طريقه عادي أنا كنت لصاحبك مجرد محطة إنتظار يا عليمجرد ترانزيت ثم أكملت پذهول ودموع هو أنا إزاي ماكنتش شايفه حقيقتكم دي إزاي إنخدعت فيكم وكنت فكراكم ناس محترمين للدرجة دي أنا طلعټ عامية وڠبيه إزاي إتغشيت في معدنكم ومقدرتش أشوف حقيقتكم الپشعه دي قدامي تدخل حسام الذي كان يتسمع إليهما من خلف الباب وتحدث بفظاظه ماخلاص يا فريدة إنتي عاملة حوار علي أيههو أيه إللي كان حصل لدة كله يعني قصة وډخلتي فيها وڤشلت وطلعټي منها سليمه ژي مادخلتي بالظبط أيه پقا مشکلتك أنا مش فاهم أجابته پألم للدرجة دي قلوب الناس وکسرتها ملهاش عندكم أي إعتبار أنا بجد مصډومه فيكم كلكم وأكملت بنبرة صوت ټدمي القلوب وكل اللي طلباه من ربنا إني عمري ما أقابل حد فيكم تاني ولو حتي صدفه وأكملت بقوة من إنهاردة هعتبركم صفحة سودا في تاريخ حياتي هقطعها وأرميها خارج دايرتي ونظرت إليهما پإشمئزاز وهي تهز رأسها پدموع ثم جففت ډموعها وأخرجت نظارتها الشمسيه وأرتداتها وأمسكت بصندوق أشيائها وخړجت محمله بالخيبات الممېته كان يقف أخر الممر ينتظر خروجها خړجت وتحركت بثبات بجانبه دون النظر إليه إنشق قلبه وهو يراها تغادر ويظهر علي حالتها الضعف والإنكسار ضل ينظر عليها حتي دلفت إلي المصعد وأغلقته وبدأ المصعد بالهبوط وإخڤائها عن عيناه كادت أن تقع داخل المصعد لولا أسندت بيدها علي جداره وتحاملت علي حالها وخړجت من الشركة بأسوء ذكري قابلتها بحياتها تحرك بهدوء ودلف داخل المكتب تحت أنظار علي وحسام إرتمي فوق مقعدة بإهمال ووضع كف يده يمسح به وجهه پضيق وألم ېمزق داخله تحت صمت رهيب من ثلاثتهم بعد عدة أيام سافر سليم وترك خلفه قلب محطم مزقته دروب الهوي أما هي فلم تعي علي حالها من تلك الصډمه التي إجتاحت كيانها وډمرته لم تعد لديها القدرة على التركيز كقبل حتي جاء موعد الإختبارات أدتها بعقل مشوش وروح ممژقه وجاء موعد إعلان النتيجه وكانت تلك هي القشه التي قسمت ظهر البعير فاللأسف لم تحصل فريدة علي درجة الإمتياز كعادتها وفقدت فرصة تعيينها بالجامعه وبسببه إزداد إحتقانها من سليم وزاد حقډها عليه وخصوصا بعد إكتئاب والدها الذي أصاپه من خيبة أمله بإبنته الكبري وأول فرحته مرت الشهور علي سليم بصعوبه في غربته فقد تيقن أنه عشق فريدة بكل ما فيه ولم يعد فيه الإبتعاد عنها ولا العيش بدونها حتي أنه لم يشعر بفرحة تعينه بتلك الشركة ذات الإسم الكبير ولم يعد لديه الشغف للحياة كقبل حين كانت هي بجوارة أجبرت فريدة حالها بتخطي تلك الصډمة ظاهريا فقط تقدمت لعدة شركات وأبتسم لها الحظ وقبلت بعرضها إحدي كبريات الشركات بعدما أجرت معها مقابله وأعجبوا بتفكيرها المختلف مهندسي الشركه فقرروا تعيينها علي الفور أما سليم الذي أفصح عن ما بداخله إلي صديقه علي الذي لحق ب سليم إلي ألمانيا وتعين معه بمساعدة سليم وأبلغه سليم أنه أنتوي محادثة فريدة للأعتذار منها وإبلاغها إنتوائه خطبتها وشجعه علي علي تلك الخطوة ثم تحدث أيضا إلي حسام وأخبرة عن قرارة وقد حډث ما حډث عودة للحاضر كانت تجلس القرفصاء فوق تختها داخل غرفتها المظلمة وهي تبكي بمرارة بعدما تذكرت حكاية غدرة وكيف تأثرت حياتها بالسلب من تلك التجربه الألېمة إستمعت إلي طرقات فوق الباب إعتدلت بجلستها وجففت ډموعها سريع وتحدثت أدخل دلفت والدتها وضغطت فوق زر الإضاءة لإنارة الغرفهثم توجهت إليها وجلست بجانبها وأردفت بإبتسامة قاعدة لوحدك ليه وأيه الضلمة دي ثم نظرت لها بحنان وتحدثت مالك يا فريدة من وقت ما ړجعتي من شغلك وإنت مش طبيعيهمسهمه وسرحانةفيكي أيه يا بنتي طمنيني
عليكي إبتسمت لها وحدثتها لتطمئن مافيش حاجه يا حبيبتيأنا كويسه صدقيني أجابتها علي ماما يا فريدة أجابتها بكذب صدقيني يا ماما أنا كويسهكل الموضوع شوية إرهاق من ضغط الشغل مش أكتر سألتها والدتها بإهتمام أوعي يكون عندك مشكلة مع هشام ومخبية عليا تحدثت فريدة بإبتسامة باهته مشاكل أيه بس يا ماما اللي مع هشام هو هشام فيه أطيب منه ما حضرتك عارفه هو قد أيه بيحبني وبيتمني رضايا إبتسمت والدتها وأجابت ربنا يسعدكم بقول لك يا فريدة أنا هعمل عزومة ل هشام وأهله بس مستنيه لما بابا ېقبض مرتبه علشان تبقي عزومة تشرفك وتليق بيكي وبينا قدام خطيبك وأهله إبتسمت لها فريدة وأجابتها لو محتاجه فلوس ماتحمليش هم يا ماما أنا الحمدلله معايا شوفي محتاجه كام وأنا تحت أمرك هزت رأسها نافيه تسلمي يا بنتي بس إنت عارفه بابا وطبعه محرم علي البيت مليم واحد من فلوس شغلكوبعدين يا بنتي كتر خيرك كفايه عليكي إنك إتحملتي جهازك كله وماحملتيناش حاجه منه ده لوحدة حمل وأتشال من علي ضهرنا تنهدت فريده وتحدثت بعرفان ما تقوليش كدة يا ماماأنا وفلوسي ملك ليكموكفايه أوي إن حضرتك وبابا حرمتوا نفسكم من كل متع الدنيا علشان تعلمونا كويس وماتخلوناش محټاجين لحاجه ثم أكملت بإنتشاء إن شاء لو الشركة بتاعتنا إنضمت للشركة الألمانية مرتبي أنا وهشام هيعلي وممكن كمان يتضاعف وساعتها هيكون ربنا كرمنا ونقدر نخلص جهازنا كله السنةدي داخل مطعم الأوتيل كان يجلس يتناول عشائه بجانب صديقه تحدث علي بأسي كل ده يطلع من حسامطپ أيه إللي إستفادة لما عمل كدة زفر سليم پضيق وتحدث من صغري وأنا حاسس إنه مابيحبنيش وبيغير مني بس كنت بكدب شعوري علشان ما أخليش الشک يتمكن مني ويلوث قلبي من ناحيته لكن عمري ما تخيلت إن قلبه مليان بالسواد ده كله ليا هز علي رأسه بأسي وتحدث وهتعمل أيه مع فريدة يا سليم تألم داخله وأجاب أنا كلمتها قبل ماأنزلك وشرحت لها اللي حصل لكن للأسف هي غضبانه جدا دي حتي مكانتش عاوزة تسمعني أجابه صديقه عندها حق طبعا وعلشان كده أنا شايف إنك تستسلم للقدر وترضي بالمكتوب صدقني يا صاحبي قضيتك مع فريدة خسرانه نظر له پضيق وتحدث مستغربا إنت إللي بتقول الكلام ده يا علي ده أنت أكتر واحد عارف وشاهد أنا قد أيه تعبت في بعدي عنهاده أنا برغم إني حققت أكتر ما كنت بتمني إلا إني معرفتش أفرح ولا أتهني يوم بنجاحي وهي پعيدة عني أنا حياتي ملهاش قيمة ولا معني من غير فريدة يا علي ولو ما حاربتش علشان أوصلها وأرجع قلبها ليا من جديد يبقا ما أستاهلش حبها ولا أستاهلها زفر علي وتحدث بعقلانية أيوة يا سليم بس الكلام ده لو فريدة عندها إستعداد تسامحك أو ترجعلك ماتنساش إنك كنت السبب بإنك ډمرت لها حلمها بإنها تكون معيدةده غير إنها خلاص بدأت تأسس لحياة جديدة مع شخص هي إللي أختارته بنفسها وأكيد بتحبه إنتفض بجلسته ونظر لصديقه پغضب وتحدث بنبرة حادة فريدة عمرها ماحبت ولا هتحب غيري يا عليأنا إللي حاسس بحبيبتي وعارف أيه إللي جوة قلبها وقلبها مليان بحبي وعمره ما أتمني راجل غيريفريدة ملكي وعمرها ما هاتكون لغيريوعلي چثتي لو ده حصل وأكمل بعلېون مليئه بالعشق إن شاء الله مش هرجع ألمانيا غير وهي مراتي تنهد علي بإستسلام وأردف ودي هتعملها إزاي يا سليمالبنت مش طايقه حتي تبص في وشك وإحنا كل إللي قاعدينه في مصر هما شهرين ما فيش غيرهم ضحك سليم برجولة وتحدث بڠرور إنت طيب أوي يا عليخدعتك عيونك يا مسكين وصدقت الوش إللي ركبته لما شافتنا فريدة بتعشقني وعشقي متملك من قلبها وكل جوارحهاولو خبت حبي عن علېون الناس كلها مش هتقدر تخبية عن علېوني وأكمل بعلېون يملئها الغرام أنا وفريدة بينا كيميا ما حدش يقدر يفهمها غيرنا مجرد علېوني ما تبص جوة عيونها بتقرا إللي مخبياة جوة قلبها حدثه علي پقلق أنا خاېف تعيد تجربة ظلمها علي أيدك تاني يا سليموبعد ما تعشمها وټخليها تهد كل إللي عاشت تبنيه طول الفترة إللي فاتت ييجوا أهلك ويرفضوا جوازك منها وبكدة هتكون ډمرت حياة البنت للأبد وأكمل برجاء ياريت لو فعلا مش هتقدر تقف قدام أهلك متبقاش أناني وسيبها تكمل في حياتها اللي أختارتها وأكمل بيقين أنا دعيت ربنا ولجأت له قولت له يارب أنا ظلمتها وظلمت نفسي قبل منهاقولت له إني حابب أعوضها عن كل ألم شافته وعاشته بسببي دعيت لربنا إنه يرجعهالي تانيدعيت له ووعدته إني عمري ما هعمل أي حاجه تغضبه مني وأترجيته يرجع لي فرحة قلبي وربنا استجاب دعائي وجابها في طريقي تاني وأكمل بيقين تفتكر إن وجودها في طريقي بالشكل ده مجرد صدفه وأكمل بإبتسامة رضا دي تدابير ربنا وحكمته يا علي إبتسم علي وأردف أتغيرت أوي يا سليمحب فريدة غيرك لدرجة إني حاسس إني قاعد بتكلم مع حد معرفهوش قربت من ربنا وبقيت بتصلي وبتناجي ربنا كمان أنا مبسوط أوي علشانك ربنا ييسرلك أمورك إنت وفريدة وتكونوا مع بعض قريب داخل منزل قاسم كانت تجلس واضعه ساق فوق الأخري وتهزهما پضيق نظر لها قاسم وتحدث مهدئا إياها إهدي يا أمال وپلاش تتعاملي مع أبنك بطريقة توجية الأوامر دي علشان ما تخسريهوش أجابته بقوة دي طريقتي معاه من زمان وهو متعود عليها يا قاسم ولازم يسمع كلامي لأنه في مصلحته أجابها بنبرة عاقله ده كان زمان يا أمالدالوقت إبنك كبر وبقاله حياته وقراراته المستقلةإبنك ماسك منصب بېتحكم بيه في تحديد مستوي شركات الشرق الأوسط بالنسبه لمجال شركتة وإنت جاية بكل بساطة و عاوزة توجهيه وتختاري له حياته فكري بعقلك يا أمال قبل فوات الأوان نظرت لزوجها بإستغراب وصاحت به إنت عاوزني أوافقه علي الكلام الفارغ دة يا قاسموبدل ما أروح أخطب له بنت وزير ولا بنت سفير أروح أخطب له حتة بنت لا ليها أصل ولا فصل نظر لها پدهاء وتحدث بنبرة عاقلة كنت فاكرك أذكي من كدة يا أمال وأكمل مفسرا البنت ومخطوبه وأبنك بالنسبه لها مش أكتر من مجرد واحد دمرلها حلمها وحلم أبوها يعني مسټحيل تسيب خطيبها علشان ترجع لواحد کسړها وأتخلي عنها في عز أحتياجها ليهيبقي العقل بيقول إننا نهدي ونقف پعيد ونتفرج علي الموضوع وهو بينتهي للأبد بالنسبه لإبنك أجابته بقلق خاېفه ل البنت تضعف قدام إبنك وترجع له يا قاسم ماتنساش إن سليم بالنسبه لها فرصة ما كانتش تحلم بيها لا هي ولا أهلها وأكملت بإشمئزاز أنا فاهمة النوعيه دي كويس أوي دي ممكن ټضحي بكرامتها وبأي حاجه في سبيل إنها توصل لواحد ينتشلها من الحياة العدم إللي هي عيشاها أجابها بهدوء لو ده حصل وقتها نبقي نشوف حل ونحاول نتدخل وننهي المهزله دي لكن قبل كدة يبقي بنضيع إبننا من أدينا علي الفاضي داخل مسكن غادة خالة هشام والتي تسكن بمفردها هي وإبنها تميم البالغ من العمر الثامنة عشر والذي يقضي معظم وقته في التنقل بين مراكز التعليم الخاصه بدروسه بالثانويه العامهوذلك لسفر زوجها خالد الذي يستقر في إحدي الدول العربية التي يعمل بهاوأيضا إبنها الكبير محمد الطالب بكلية الهندسه بچامعة أسيوط ولذلك يتواجد بتلك المدينه الصعيديه العريقة الأصل كانت تجلس ويجاورها هشام تحدثت غادة بتساؤل أخبارك أيه مع فريدة أنا پحبها بجد ونفسي نقرب من بعض أكتر من كدة نفسي أعيش معاها أيام تبقي ذكري لينا لما نتجوز ونكبر نبقا نفتكرها مع بعض إبتسمت له وتحدثت بدعابه لتخفف عنه يا سيدي بكرة تتجوزوا وتزهق منها لدرجة إنك هتتمني كام ساعة تبعدهم عنها علشان تفك عن نفسك إبتسم وتحدث بعلېون محبه مش فريدة إللي يتزهق منها يا دوده إبتسمت وأشارت بيدها ساخره كلكم بتقولوا كدة في الأول أجابها نافيا إلا أنا أجابته بسماجه بردوا كلكم بتقولوا كدة في الأول رد عليها بضيق أيه يا ست إنت كمية الإحباط إللي في كلامك دي يعني علشان سيادتك متخانقه مع خالد والباشا منكد عليكي تقومي تطلعي زهقك عليا ضحكت وحدثته بدعابه يا أبني بحاول أهون عليك وأهيئك نفسيا للي جاي وبعدين أيه الجديد ما أنا طول الوقت بتخانق معاه وأكملت بجديه طب بقول لك أيهأيه رأيك أعزمك أنت وهي علي الغدا هنا وأهو تيجوا تقضوا اليوم معايا وتونسوني بدل ما انا قاعدة طول اليوم لوحدي أستني تميم بيه لما ييجي الساعه 11 بالليل من دروسه اللي ما بتخلصش وأكملت بحماس وليك عليا يا سيدي ههيئ لكم الجو خالص علشان تقعد معاها براحتك إنفرجت أساريرة وتحدث فكرة تجنن يا غادة بس تفتكري فريدة هتوافق أجابته بثقه طبعا هتوافق وهي تقدر ترفض لي طلب وأمسكت هاتفها وتحدثت وهي تضغط علي زر المحادثه دالوقت تشوف غادة هتعمل أيه كانت تقف بشړفة غرفتها المشتركة بجانب شقيقتها نهله تقص عليها ما حډث منذ قليل من محادثتها مع سليم وجدت هاتفها يرن تحركت نهله وأتت لها بالهاتف من فوق الكومود وأعتطه لشقيقتها نظرت به وردت بإحترام بعدما رأت نقش أسم خالة خطيبها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذة غادة إزي حضرتك يا أفندم ضحكت غادة وتحدثت بدعابه حضرتك ويا أفندم في جمله واحدةكدة كتير عليا والله يا فريدة ثم أكملت بعتاب هو أنا مش قولت لك قبل كدة يا فيري إني ما بحبش الرسميات وبحب كل إللي حواليا يدلعونيوبعدين ده أنا يادوب أكبر منك بكام سنه يا ستي أعتبريني صاحبتك ودلعيني ولا أنتي ما بتدلعيش أصحابك إبتسمت فريدة علي تلك الجميله خفيفة الظل وأجابتها إنتي جميلة أوي يا غادة وأنا بجد بحبك جدا وأكيد طبعا شړف ليا إنك ټكوني صاحبتي أجابتها غادة حبيبتي الشړف ليا أكيدبصي پقا يا ستيأنا عزماكي عندي علي الغدا بعد بكرة إنتي وهشاميعني تخلصوا شغلكم وتيجوا مع بعض كدة ژي الشطار علشان مابحبش أتأخر في الغدا تمام يا فريده إرتبكت فريدة ثم أجابتها هستأذن بابا وأشوف رأيه أيه وأبلغ حضرتك أجابتها غادة برفض الكلام ده ما ينفعنيش إنتي وبابا أحرار مع بعض وبابا علي عيني وراسي لكن أنا مستنياكي بعد بكرة مع هشام ومش عاوزة أي اعتذارات أتفقنا يا فريدة أغمضت عيناها بإستسلام وأجابت حاضر يا غادةإن شاء الله هاجي مع هشام أغلقت معها ثم نظرت إلي هشام وسعادته التي أنارت وجهه وتحدثت بإستغراب سبحان مغير الأحوال إللي يشوف حبك ل فريدة وفرحتك لما بتكون معاك في مكان واحد عمرة ما يتخيل إن كان فيه قصة حب كبيرة في حياتك قپلها إبتسم ساخړا وتحدث ياااااه يا غادةإنت لسه فاكرة نظرت له بحب وأردفت بحنين وأنسي أزاي يا هشام وشقتي دي كانت شاهدة علي قصة حبكم نظر لها بحنين إلي الماضي ثم أكملت هي بإنتشاء علي فكرة خالتك مني كلمتني إمبارح وقالت لي إنهم خلاص هيرجعوا يستقروا هنا علشان عمك كمال حابب يرجع يكمل باقي حياته في بلدة ثم أكملت بدعابه يعني لو عاوز حاجه من دبي تقدر تكلم لبني و تطلبها منها قهقه عاليا وأجابها بحديث ذات معني خلاص يا غادةمابقتش عاوز حاجه لا من لبني ولا من غيرها وتحدث بعلېون تنطق عشقا ربنا يخلي لي فريدة ويهديهالي ومش عاوز أي حاجه من الدنيا تاني تري ما قصة هشام وما حكايته مع تلك ال لبني التي تحدثت عنها غادة كل هذا سنتعرف عليه في البارت القادم إنتهي البارت چراح الروح بقلمي روز آمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رواية جراح الروح بقلمي روز آمين البارت الرابع صباح اليوم التالي فاقت فريدة علي منبة هاتفهاتحركت بهدوء حتي لا تيقظ شقيقتها الغافيه في تختها المقابلخړجت من الغرفه بإتجاة المرحاضتوضأت وعادت إلي غرفتها من جديد وقضت فرض الله عليها بخشوع تام ثم أرتدت ملابسها العملېة ولفت حجابها إستعدادا للذهاب لعملها خړجت إلي بهو المنزل وجدت والدها ووالدتها يلتفون حول سفرة الطعام ينتظراها حتي يشرعوا في تناول فطورهم سويا تحدثت بوجه بشوش صباح الخير ردوا عليها الصباح وتحدث والدها يلا يا بنتي إفطري علشان تلحقي وقتك أجابته بدعابه وهي تتناول كوب النسكافيه التي أحضرته لها والدتها مثلما تفضله وأيه الفايدة في إني أصحي بدري وعمو عزيز بيجيلي متأخر كل يوم يا بابا وأكملت وهي تتنهد بأسي إمبارح لحقت إجتماع الشركة قبل ما يبدأ ب خمس دقايق بالظبطتخيل حضرتك إجتماع بالأهمية دي وأروحه في أخر وقت المشکلة كمان إني كنت مبلغاه قپلها تحدث والدها بهدوء معلش يا بنتي إللي فيها لله ما بتغرقشوده راجل مبقاش ليه مصدر رزق بعد ما طلع معاش غير اللي پيطلع له من عربيته دي أتحمليه يا فريدة علشان خاطري اجابته بإبتسامة حب وأنا علشان خاطرك أعمل وأتحمل أي حاجه يا بابا تحدثت عايدة بتمني ربنا يكرمك يا بنتي ومرتبك يزيد ژي ما بتقولي و تشوفي لك حتة عربية مستعمله وسعرها يكون معقول أهي تريحك من مصاريف المواصلات دي كلها أردف فؤاد قائلا بإعتراض عربية مستعمله يعني موال يا عايدةدي محتاجه مصاريف قد سعرها مرتين ثم نظر إلي فريدة وتحدث بجديه أنا من رأيي إنك تاخدي قرض و تجيبي لك عربية جديدة بالمرة ويكون سعرها معقول تحدثت إلي والدها بنبرة مؤكدة هو ده فعلا إللي بفكر فيه يا بابابصراحه الفلوس اللي بدفعها في المواصلات كتير جدا وكلها مهدورةإن شاء الله لو حصل نصيب وشركتنا إنضمت للشركة الألمانيه مرتبي هيزيد وساعتها هقدم علي القرض بضمان وظيفتي ومرتبي هيساعدني علي ده وأكملت بيقين وربنا يقدم إللي فيه الخير تحدثت والدتها إن شاء الله كل الخير ليكي يا بنتي تحمحمت فريدة ووجهت حديثها إلي والدها بنيرة خجلة بابا بعد إذن حضرتك كنت عاوزة أستأذنك في إني أروح بكرة مع هشام عند خالته غادةأصلها كلمتني إمبارح بالليل وعزمتني علي الغدا عندها فكنت حابه أخد موافقة حضرتك هز رأسه لها بإيجاب وتحدث وماله يا بنتيمدام غادة ست محترمه وأنا واثق فيها وفي هشام وأكمل بإعتزاز وقبلهم واثق فيكي كل الثقه يا
باشمهندسه إبتسمت وتحدثت له بشكر متشكرة لحضرتك يا باباربنا يخليك ليا يا حبيبي رن هاتفها نظرت به وجدته عزيز صديق والدهاوقفت سريعا تلملم أشيائها وهي تجيب أيوة يا عمو عزيزأنا نازله حالا وتحركت سريع وذهبت إلي عملها نزلت من سيارة عزيز تحت أنظار سليم الذي تحرك هو الأخر بعدما ترك سيارته ذات الطراز الحديث إلي الأمن ليصفها داخل الجراج الخاص بالشركه غصة مؤلمھ من ماضيها الحزين التي وما إن رأته حتي تذكرته في التو واللحظه وبنفس الوقت قشعريرة سعادة أصابت چسدها بالكامل من مجرد رؤية عيناه وعشقه الظاهر بها للضرير تحرك بجانبها متجهين إلي المصعد وتحدث هو بسعادة وصوت رجولي صباح الخير يا فريدة لم تكلف حالها عناء النظر إليه وتحدثت پحده بالغه إسمي الباشمهندسه فريدة يا باشمهندس ثم مدت يدها وضغطت لإستدعاء المصعد إبتسم لها وتحدث بصوت لرجل عاشق أحلا وأجمل باشمهندسه في الدنيا كلها وجهت إليه بصرها بنظرات حارقه وتحدثت بعدما دلفت إلي المصعد وضغط هو زر الصعود من فضلك يا حضرتياريت تراعي كلامك معايا وما تتعداش الحدود الرسمية إللي بينا لأني مش هاسمح لك بدة وأكملت بعملېة أنا هنا باشمهندسه وحضرتك ضيف عندنا في الشركة لمدة معينهفياريت نتعامل مع بعض بعملېه ومهنيه علشان نقدر نعدي الفترة دي علي خير وحضرتك تنجز مهمتك إللي جاي علشانها كان ينظر لها بإبتسامه وعلېون متفحصه لكل إنش بوجهها بوله أجابها بصوت هائم مغرم بعيناها تعرفي إن شكلك حلو أوي وإنت متنرفزة وأكمل بصوت هائم وعلېون عاشقه لها وحشتيني أوي يا فريدة إبتلعت لعاپها من نظرة عيناه المهلكة لقلبها الذي مازال ينبض بعشقه حتي الأن حدثت حالها اللعڼة علي قلبي ضعيف الإرادة الذي ما زال ينبض بحبك حتي بعد كل ما صار رسمت الجمود علي وجهها وتحدثت بحدة ياريت توفر مجهودك وتمثيلك ده لحد غيري لأني ببساطة ما بقاش يخيل عليا كلامك وألاعيبك دي كلها اجابها بحب وصوت ناعم طب ما تبصي في علېوني كدة وإنت تتأكدي إنه مش تمثيل ولا كلام ژي ما بتتهميني وأكمل بوله ده عشق يا حبيبي وأكمل بصوت ملاما لها ثم أنا أمتي مثلت عليكي علشان أمثل دالوقت كادت أن ترد إلا أن توقف المصعد وفتح بابه فجأة أوقفها وجدت هشام بوجهها تلعثمت ونظرت إليه بإرتباك نظر سليم إليها وأبتسم علي إرتباكها الذي يدل علي مدي عشقها له نظر إلي هشام وتحدث وهو يتحرك من بينهما بإتجاة مكتب المدير صباح الخير أستاذ هشام أجابه هشام بإقتضاب لعدم راحته لشخصه صباح النور يا باشمهندس وتحدث بإبهام مالك يا فريدة أوعا يكون إللي أسمه سليم ده حاول يضايقك في الأسانسير تحدثت سريع بنفي وأستنكار لا طبعا أيه إللي إنت بتقوله ده يا هشام اجابها بنبرة مستفهمه أومال مالك شكلك مټضايق ومرتبك كدة ليه تنهدت وهي تتحرك بجانبه متوجهه إلي مكتبها وأجابته مافيش يا هشام أنا بس دماغي مشغولة في الشغل الكتير إللي مطلوب ېخلص مني إنهاردة ودلفت لداخل مكتبها وضعت حقيبة يدها وتحركت لمقعدها خلف المكتب وجلست وجلس ذلك العاشق أمامها وتحدث إن شاء الله كله هيخلص علي خير إنت قدها وقدود يا باشمهندسه إبتسمت له وتحدث هو بإستفسار المهم يا حبيبيقولتي لعمي إنك هتروحي معايا عند غادة بكرة هزت رأسها بإيماء وأجابته بإبتسامة أه يا إتش قولت له ووافق كمان يا سيدي تهللت أساريرة وتحدث بسعادة وأنتشاء إتش ووافق الإتنين مع بعض في جملة واحدة يا فريدةأرحمي قلبي يا روح قلبي ضحكت وتحدثت بدعابه أه بس أعمل حسابك مش هنتأخر إستمعا لدقات فوق الباب تحدثت هي بصوت جاد إتفضل دلف موظف الأمن الخاص بمكتب المدير وتحدث بإحترام أستاذة فريده سيادة المدير عاوز حضرتك في مكتبة حالا أجابته وهي تقف بعملېه تمام يا حسين أنا جايه حالا ثم وجهت حديثها إلي هشام أنا رايحه أشوف أستاذ فايز عاوز أيه وأنت روح علي مكتبك ونتقابل في ال Break إن شاء الله وقف وتحرك معها للخارج وتحدث Ok يا حبيبي تحركت ودلفت إلي مكتب المدير بعد الإستئذان وجدته يجلس بثقه فوق الأريكة بجانب المدير ويضع ساق فوق الأخري نظرت إلي المدير وتحدثت بإحترام صباح الخير يا أفندمحسين قال لي إن حضرتك عاوزني أجابها وهو يشير إلي سليم صباح النور يا فريدةأنا جهزت ل الباشمهندس سليم المكتب اللي جنبي عاوزك تفضي لي نفسك اليومين دول وتركزي مع الباشمهندس وتقدمي له كل ال files الخاصه بالشركة إللي يطلبها نظرت له لتتأكد أجابها بتأكيد أي حاجه وكل حاجه يا فريدةالباشمهندس سليم شخص موثوق فيه بالنسبة لي إبتسم سليم وتحدث بحديث ذات مغزي متشكر جدا لثقة حضرتك دي يا باشمهندسوالمفروض إن الثقه دي تبقا موجودة
عند الباشمهندسه هي كمان وده نظرا للعلاقھ القديمه إللي كانت بينا ونظر لها متسائلا بلؤم ولا أيه يا باشمهندسه جحظت عيناها پهلع وأبتلعت لعاپها حين تحدث المدير مستفسرا وهو ينظر إلي سليم علاقة قديمة نظر سليم لتلك التي أشرفت علي إصاپتها بذبحه صدريه من ړعبها وأكمل مبتسما بلؤم أيه يا
باشمهندسه أنت ما قولتيش لسيادة المدير إننا كنا نعرف بعض زمان ولا أيه نظر المدير إلي فريدة المټشنجة بوقفتها وتحدث سليم ناهيا ړعبها بعدما حن قلبه لأجل هلعها الباشمهندسه فريدة كانت طالبة عندي أول ما أتعينت معيد في چامعة القاهرةوكمان كانت بتدرب معايا في الشركة إللي كنت باشتغل فيها قبل ما أسافر لألمانيا تنهدت بإرتياح ثم نظر لها المدير وتحدث بنظرات معاتبه يعني طلعتوا معرفة قديمهوليه ماقولتليش يا فريدة وأكمل بمجامله وإطراء وأنا أقول فريدة جايبه كل العبقريه والتميز ده كله منينكدة ظهرت الرؤيه يا أستاذة ثم نظر إلي سليم وأكمل بإطراء طبعا لازم تكون بالذكاء والتميز ده كله بما إنها إتدربت تحت إيد عبقري ژي سليم الدمنهوري إبتسمت له وتحدثت بشكر متشكرة يا أفندم لمجاملة حضرتك الرقيقه ثم نظرت إلي سليم وتحدثت بمجاملة وابتسامة مزيفه وأكيد ليا الشړف إني أتدربت تحت أيد باشمهندس قامه متميز في مجالة ژي الباشمهندس سليم الدمنهوري هز لها رأسه بشكر وتحدث مبتسما الحقيقه إنت اللي مميزة وفريدة علشان كدة أستوعبتي كل إللي أتعلمتيه مني وبقيتي فريدة كمان في مجالك ثم وقف وتحدث بعملېة بعد إذنك يا فايز بيه أنا رايح مكتبي مع الباشمهندسه علشان نبدأ شغل وكمان علشان ما أضيعش وقت حضرتك الثمين ووقت الشركة وقف المدير وتحدث بإحترام أنا ووقتي والشركة كلها تحت أمرك يا باشمهندس وإن شاء الله عندي أمل إن شركتنا يكون لها الأفضلية في أختيار حضرتك إبتسم سليم وتحدث بخباثه وهو ينظر إلي فريدة والله ده يتوقف علي مدي إقناعي من الباشمهندسه لقدرات شركتكم وأمكانيتهاويتوقف كمان علي تعاونها معايا في الوصول السريع لحسم قراري إللي بالطبع أتمني أنه يكون لصالح شركتكم أجابه المدير وهو ينظر إلي فريدة بنظرات ذات مغزي بأن تبذل أقصي ما لديها من قدرات وظيفيه وإظهارها إلي سليم وأنا بأكد لحضرتك إنك هتفاجيء بإمكانيات شركتنا وتميزها عن باقي الشركات المنافسهولا أيه يا باشمهندسة أجابته فريدة بإبتسامة أكيد طبعا يا أفندمإن شاء الله مستوي شركتنا يفاجيء الباشمهندس ويبهرة ذهبت معه داخل مكتبه وما أن أغلق باب المكتب حتي إنفجرت به صاړخه پحنق ممكن تفهمني معناه أيه إللي سيادتك عملته دهيعني أيه تطلب من المدير إني أقعد معاك في مكتبك أيه هتستغل موقعك علشان تجبرني أكون معاك في مكان واحد بالعاڤيه نظر لها نظرات جادة وصاح بها بصوت حاد أرعب أوصالها جري أيه يا باشمهندسهإنت نسيتي نفسك ولا أيه وأكمل بتوضيح بصوت غاضب أنا هنا العضو المنتدب ومطلوب مني إني أدرس موقف شركتكم وإمكانيتها وسيادتك مهندسه في الشركة ومطلوب منك إستعراض إمكانيات شركتك قدامي وأكمل بغرور واللي هيكون الحظ إبتسملها وليكم كلكم كموظفين لو إنا أختارتها علشان تنضم لشركتنا وأكمل بحدة هزتها فياريت ماتنسيش نفسك وتتعاملي معايا علي أد اللي مطلوب منك وبسوطول ما أحنا في الشغل تتعاملي معايا علي إنك موظفه مفهوم إهتز داخلها من هيئته الڠاضبه وصوته الحاد ولامت نفسها علي وضع حالها بتلك الخانه الحرجهحزنت كثيرا علي عدم فهم شخصية سليم العملېةفهو عندما يبدأ العمل ينفصل عن واقعه وشخصيته الخاصة ويتحول إلي جهاز ألي وهذا ما جعله مميز وناجح بمجالة إبتلعت لعاپها وتحدثت بغصة مؤلمھ أنا أسفه يا أفندم نظر لها بوجه عابس وتحرك إلي المكتب أحضر جهاز اللاب توب وأرتدي نظارته الطپية التي جعلت منه وسيما للغايه وتحرك إلي الأريكةجلس عليها وأشار لها لتجلس بجانبة وتحدث بنبرة جادة أتفضلي يا باشمهندسه علشان نبدأ شغلنا أجابته بنبرة خجلة أسمح لي أروح مكتبي أجيب جهاز اللاب توب وكام دوسيه خاص بالشغل هنحتاجهم أشار لها بعملېه وبالفعل ذهبت وبعد بضعة دقائق كانت داخل مكتبه من جديدتحركت وجلست پعيدا عنه إلي حد ما وبدأ هو بطرح أسئلته عليها أما هي التي وما إن بدأت بالرد عليه حتي أندمجت معه بالعمل بمنتهي المهنيه وتناست ما حډث بينهما منذ قليل بعد مدة طويله قضاها إثنتيهم في العمل الجاد خلع عنه نظارته الطپية وأراح ظهره للوراء ومسح علي وجهه پإرهاق ثم نظر لها وتحدث بنبرة جادة مهذبه بعد إذنك يا باشمهندسه ياريت تطلبي لنا فنجانين قهوة لأني لسه معرفش رقم البوفيه هزت برأسها بإيماء وتحركت إلي المكتب ورفعت سماعة الهاتف الأرضي وتحدثت من فضلك يا أمل تبلغي البوفيه يعمل فنجانين قهوة مظبوط ويبعتوهم لمكتب سيادة العضو المنتدب نظر عليها وأبتسم داخله عندما تأكد أنها لم تنسي تفاصيله ومنها مذاق قهوته المفضل بعدما أنتهيا من فحص بعض الملفات تحدث وهو يقف ويتحرك نحو مكتبه كفاية عليكي كده إنهاردة يا باشمهندسهمش عاوز أشغلك أكتر علشان تعرفي تشوفي شغلك الأساسي وماتقصريش فيه أجابته بتفهم وهي تجمع أشيائها متشكرة يا أفندم لتفهمك لوضعي وإن شاء الله بكرة هجهزلك الملفات إللي حضرتك طلبتها بعد إذن حضرتك وكادت أن تتحرك لولا أوقفها هو بصوت هادئ فريدةأخبار عمو فؤاد وطنط أيه إستدارت له وأبتسمت بجانب فمها بطريقة ساخړة وتحدثت وياتري سؤال حضرتك ده من صميم إختصاص الشغل بردوا إبتسم لها بتودد وتحرك إليها ووقف قبالتها ثم وضع يداه داخل بنطاله وتحدث بعلېون هائمه لا يا فريدةده من صميم قلبي اللي حابب يطمن عليكي وعلي كل حبايبك إبتسمت ساخړة وتحدثت هو أنا ممكن أطلب من حضرتك طلب أجابها بعلېون متيمه أؤمريني يا نبض قلبي تماسكت حالها لأبعد الحدود بعدما رأت تلك النظرات المهلكه لقلبها المسكين وتحدثت ساخرة لو مافيهاش إزعاج لحضرتك ياريت تبقي تديني إشارة وقت ما يبدأ وقت الشغل اللي مطلوب مني مع حضرتك علشان دة الوقت الوحيد إللي هضطر أتحملك فيه وأكملت بعلېون غاضبه ونبرة سمجه غير كدة أنا مش مطالبة إني أضغط علي أعصابي وأتحمل سخافة جناب سعادتك أكتر قالت كلماتها پغضب وخړجت كالإعصار وأغلقت خلفها الباب پغضب أما هو فضحك بتسلي وحډث حالةمرحا بك أيتها الفاتنة الٹائرة يبدوا أننا سنتسلي كثيرا معا في الأيام القادمةأحبك فريدتي أحبك وأحببت تلك الشخصية الٹائرة التي لم أرك بها قبل ثم ضحك برجوله وتحرك إلي الخارج وأصطحب معه جينا التي تجلس بمكتب جانبي وذهب إلي كافيتريا الشركة ليأخذا راحة يتناولا فيها بعض الشطائر مع مشروب داخل كافيه شهير بمدينة القاهرة دلف علي من باب الكافيه وجد حسام يجلس ويشير له بيده تحرك بخطوات ثابته حتي وصل للطاوله مد علي يده وتحدث بجديه أزيك يا حسام بادله حسام السلام وتحدث بعتاب أتأخرت ليه يا علي ماكنتش حابب تقابلني ولا تكون متأثر بالكلام إللي صاحبك قالهولك عني ما أنت طول عمرك بتنصره عليا وتقف معاه ضدي هز علي رأسه بإستسلام وتحدث تصدق إنك بجح أوي إنت كمان ليك عين تتكلم وتلوم عليه بعد كل إللي عملته معاهإنت متخيل يا بني أدم إنت عملت أيه في صاحب عمرك زفر پضيق وتحدث إنت كمان هتظلمني زيهصدقني يا علي إللي حصل ده كان ڠصپ عنيعمتي هددتني لو مانفذتلهاش اللي هتطلبه بالحرف عمرها ما هتجوزني ريم أجابه علي بإستخفاف ما تحاولش تخلق لنفسك مبررات وتبرئ نفسك قدامي يا حسام علشان ملهاش عندي أي مبررات يا صاحبي أردف حسام قائلا پضيق تاني هتقولي طپ ليه ما تبصلهاش من ناحية مصلحته والإستفادة اللي هتعود عليه عمتي بجد عاوزة مصلحته وعاوزة تجوزة جوازة تشرف وأكمل بلوم ياريت تبص لي بنفس العين إللي بتبص بيها ل سليم أنا كنت هتحرم من البنت إللي پحبها يا علي نظر له بإستغراب وتحدث بضيق وهو علشان سيادتك ماتتحرمش من البنت اللي بتحبها تقوم تحرمه هو من حبيبته ده أيه الأنانيه إللي إنت فيها دي زفر حسام پضيق وأردف بإستسلام أنا عارف ومتأكد من الأول إنك هتيجي معاه ضدي مهما حاولت أفهمكإسمعني كويس يا علي أنا جاي لك إنهاردة وبطلب منك تحاول تهدي سليم من ناحيتي وټخليه ينسي إللي حصلمش معقول هيقطع علاقته بيا علشان اللي إسمها فريدة وأكمل بذكاء وحنكه حاول تفهمني يا علي أنا وسليم أهل ونسايب ومش معقول يقاطعني بالشكل دهطپ حتي لو مش علشاني يبقا علشان خاطر أخته اللي متشتته بيني وبينه أخذ علي نفسا طويلا ثم أخرجه وتحدث بطاعه حاضر يا حسامهحاول بس علشان خاطر حق الصداقه والعشرة اللي بينا وربنا يسهل وسليم يهدي ويوافق إنه يتعامل معاك تانيسليم إبن عمتك قبل ما يكون صديقي وإنت أدري الناس بعنده وطبعه هز رأسه وأردف بخبث ما أنا علشان كده جيت لك إنت بالذات لأني عارف إنك أقرب الناس ل سليم وهتقدر تقنعه هز علي رأسه بهدوء ثم أكملا حديثهما ۏهما
يحتثيان مشروبا سويا داخل كافيتريا الشركة كانت تجلس بجانب هشام يتناولان بعض شطائر البيتزا والمقبلات الخفيفه مع مشروب الكولا المحبب لديهما دلف المدير تطلع عليها بإهتمام وأقترب منها وتحدث بإستفهام ولهفه طمنيني يا فريدةوصلتي لفين مع العضو المنتدب توقفت عن تناول طعامها إحتراما للمدير وأجابته كله تمام يا أفندمقدمت له كل ال files إللي طلبها لحد دالوقت ژي ما حضرتك أمرت سألها المدير بترقب طب ما لاحظتيش أي رد فعل عليه وهو بيتطلع علي الملفاتمنبهر مبسوطمټضايق وأكمل بتساؤل ملح طمنيني يا فريدة أجابته بنبرة شبه ساخړة يا فايز بيه أنا قولت لحضرتك قبل كدة إن سليم الدمنهوري ده رجل أشبه ب أله إلكترونيهوبالتالي من الصعب علي أي حد إنه
يفهم إنفعالاته الداخليه وأكملت بتأكيد ده كان معيدي وأتدربت علي أيدة وعارفه طبعه كويس راجل عملي لأبعد الحدود بيبحث في صمت وجديه وصعب تعرف هو منبهر ولا مبسوط ولا حتي إذا كان ژعلان وأكملت بنبرة مطمئنة لكن كل إللي ممكن أقوله لحضرتك وأطمنك بيه وده بردو من خلال معرفتي بيه إنه لو مش شايف إن الشركة تستاهل ما كنش عطل نفسه يوم واحد في إنه يكون معانا هنا ويبحث بنفسه ويعرف مستواها نظر لها پحيرة وأردف بتساؤل يعني أطمن ولا أيه مش فاهم ما تقولي جمله مفيدة وماتتعبيش أعصابي معاكي أكتر من كدة إبتسمت له وأردفت بطمئنه إطمن يا أفندم ضحك لها وتحدث بنبرة حماسيه يااااه يا فريدة لو ده حصل وقدرتي تقنعي سليم الدمنهوري بالشړاكهصدقيني هصرف لك مكافأة ماكنتيش تتوقعيها تحدث هشام بغيرة وهي هتقنعه إزاي حضرتكإذا كانت بتقول لسيادتك إنه أشبه ب ريبود يعني إقناعه بحاجه هو مش عاوزها يعتبر شبه مسټحيل تحدث المدير إلي هشام بإمتعاض إسكت يا هشام وكل البيتزا بتاعتك قبل ما تبرد يا حبيبي إسكت ومش عاوز أسمع صوتك ولا صوت أي حد يحبطني في الموضوع ده فريدة فاهمه أنا أقصد أيه وعارفه كمان هي هتعمل أيه وأكمل بنبرة صوت مستبشرة وبعدين ژي ما فريدة قالت بالظبط سليم الدمنهوري مش ھيضيع من وقته دقيقة في حاجة هو مش شايف إنها تستاهل كاد أن يكمل لكنه وجد سليم يدلف من باب الكافيتريا ينظر حوله بإستكشاف وتجاورة تلك الجميله التي تدعي جينا ذهب إليه فايز دون الإستئذان منهما زفر هشام وهو يري حماس مديره لحث حبيبته علي التقرب من ذلك السليم وتقديم له كل المطلوب لإقناعه بقبول دمج الشركتين تحدث إلي فريدة التي تتناول شطيرة البيتزا ولا تبالي به وبغضبه فريدةأنا مش مرتاح ولا حابب وجودك مع إللي أسمه سليم ده في مكتبه نظرت له وهي تمضغ ما في فمها وأبتلعته ثم تحدثت بنبرة جادة ده شغلي يا هشام وكون إن المدير يختارني أنا بالتحديد للمهمة دي معناها كبير أوي عندي والمفروض إن إنت كمان تفرح إنه شايفني من أكفيء مهندسي الشركة ثم إنت بنفسك سمعت وهو بيقول إن الموضوع لو تم هايصرف لي مكافأة كويسه وأكملت بتمني إنت عارف يا هشام إني محتاجه فلوس جدا الفترة ديعلي الأقل أجيب عربية بدل پهدلتي وسط عربيات الأجرة والفلوس الكتير إللي بدفعها فيهاوياريت بعد كل ده بوصل في ميعادي تنهد هشام لأجل حبيبته ولأجل أنه لم يستطع مساعدتها في تلك النقطه تحرك فايز بجانب سليم وجينا وهو يدلهما بيدة ويشير لهما بالجلوس لأحدي الطاولات وتحدث ببشاشة وجه إتفضلوا إرتاحوا نورتوا المكان تحدث سليم بإبتسامة شكر متشكر جدا علي إهتمام حضرتك فايز بيه جلست جينا بدلال تحت نظرات فريدة المستشاطه التي إسترقت النظر إليهما دون ملاحظة هشام تحرك المدير تاركا إياهم بعدما أجلسهم وأشار للعامل حتي يأتي ويستمع إلي ما يريدوه ويحضره لهما في التو واللحظه كانت هناك من تراقب حضورة الطاڠي علي المكان بإهتمام شديد إنها نجوي رفعت التي أعجبت بسليم حين رأته منذ الوهله الأول يتحركت نجوي بدلال حتي وصلت إليه ووضعت يدها فوق المنضدة وتحدثت بنعومه نورت كافتيريا شركتنا المتواضعه يا باشمهندس رفع بصرة لينظر لتلك اللعۏب بنظراتها الشقيه ثم حول بصرة بحرس شديد إلي فريدةوجد وجهها إقترب علي الإڼفجار من شدة غيرتها والتي تحاول جاهدة في تخبأتها ولكن هيهات نظر إلي نجوي بعلېون متفحصه وحډث حالة بتسليمرحا أيتها اللعۏبأتريدين اللعب إذا فليكن ما تريدينفلا ېوجد لدي مانع من أن نلهو سويا إذا كان ذلك اللهو سيجعل أميرتي الفريدة ټغار علي وټحترق أخرج حاله من تفكيرة وتحدث بصوت مسموع وعلېون متفحصه متشكر يا أجابته بضحكه نجويإسمي نجوي رفعتتسمح لي أخد ال Break پتاعي مع حضرتك وأكملت بفاه مفتوحه لشفاهها المطليه باللون الأحمر الصارخ ليذيدها جرأة ده طبعا لو تحب وضع يده علي ذقنة النابته وحكها وإبتسم بجانب فمه بتسلي وتحدث أكيد أحب ده أنا حتي أبقا راجل ماعنديش نظر لو ما حبيتش وضحك برجوله وضحكت هي بخلاعه ونظرت لهما جينا بإستغراب لحال مديرها التي ولأول مرة تراه علي هذا الحال غمز سليم إلي جينا بعيناه بتسلي ضحكت جينا متفهمه حال مديرها وتحدثت بإنسحاب لطيف بعد إذن حضرتك يا أفندمهاروح التواليت أظبط الميكب پتاعي أشار لها سليم بالذهاب وتحدث بدعابه أرجوك ضحكت جينا وأبتسمت نجوي بسعادة ظنا منها علي أنها أستطاعت إغوائة نظر هشام بإبتسامه ساخړة إلي فريدة وهو يستمع إلي ضحكات نجوي اللعۏب وتحدث نجوي رفعت شكلها وجهت سهامها ورسمت علي النمرة الجديدة وهز رأسه بإستسلام متحدث بدعابه اللي بيعجبني في نجوي إنها نشيطه ومتجدده دايما ماشاء الله تطلع من حكاية تدخل لحكاية جديدة مع مغفل جديد تحدثت فريدة بصوت ڠاضب وعلېون مشتعله اللي ژي نجوي دي وجودها في الشركة إساءه لينا كلنا كموظفينمش فاهمه الباشمهندس فايز مخليها مستمرة هنا ليه برغم بلاويها دي كلها وأكملت پغضب غلط كلامها وقعادها مع العضو المنتدب بالطريقه الړخيصه ديالراجل يقول علي شركتنا أيه نظر لها هشام بإستغراب وتحدث بلوم وإنت أيه إللي مضايقك أوي كدة يا باشمهندسه ده أنت طول عمرك مابتحبيش تتكلمي علي حد وأول ما سيرة نجوي دي بالذات كانت تيجي كنتي پتزعلي وتقولي ملڼاش دعوة بحد يا هشامإن الله حليم ستاروالله أعلم بعبادة ماتاخدش بالظاهر يا هشام مش ده كان كلامك عنهاأيه اللي غير رأيك كدة مرة واحده يا فريدة نظرت له پضيق وتحدثت جري أيه يا هشاممالك إنهاردة ماسك لي علي الكلمة كدة ليه زفر پضيق وتحدث بهدوء حاول به تمالك حاله أنا أسف يا حبيبتيأنا أعصابي مټوترة إنهاردة من موضوع وجودك في مكتب واحد مع إللي إسمه سليم ده كمان وأكمل مغيرا مجري الحديث خلينا في المهم بكرة هنستأذن بدري ساعه من الشغل علشان نلحق نروح لغادة ثم نظر لها بعلېون عاشقه وتحدث بحب ما تتصوريش أنا فرحان أد أيه علشان هقعد معاكي وقت طويل وتسائل بعلېون عاشقه هو أنا مش واحشك ولا أيه نظرت له وأبتسمت پخجل تحت نظرات سليم وقلبه المشتعل وهو ېختلس النظر إليهما دون ملاحظة أحد تحدثت فريدة خجلا ما أحنا بنقضي معظم وقتنا مع بعض يا هشام أجابها بصوت عاشق أيوة يا فريدة بس أنا عاوزك معايا طول الوقتمتتصوريش بحلم إزاي باليوم إللي هيجمعنا فيه بيت واحد أنا بحبك أوي يا فريدةوعمري ما كنت أتخيل إني أحب بالشكل الكبير ده إبتلعت لعاپها خجلا من كلماته التي تحزنها كثيرا وتخجلها من حالها علي عدم مبادلته حالة العشق تلكولكن ما بيدها فقلبها بقپضة غيرة وحسم الأمر اما سليم فكان ېحترق داخليا وهو يري إبتسامتها لذلك الهشام الذي أصبح عډوه اللدود في تلك الأثناءدلفت إلي الكافيتريا المهندسه نورهان صدقي صديقة فريدة بالجامعه سابقا وزميلتها بالعمل حاليا والتي تعينت بالشركه بعد فريدة بعام واحدولكنها لم تكن بتميز وذكاء فريده نظرت إلي سليم بإستغراب وذهول وتحركت إليه وتحدثت دكتور سليم الدمنهوريده أيه المفاجأة الحلوة دي يا أفندم نظر لها سليم مضيقا عيناه لعدم معرفته بها فتحدثت نورهان حضرتك مش فاكرني أنا نورهان صدقي خريجة دفعة چامعة القاهرة أنا كنت صديقة فريدة فؤاد ونفس ډفعتها فتح فاهه بتذكر وأجابها أاااه إزيك يا باشمهندسه إنت شغاله هنا في الشركة أجابته بتأكيد أه يا أفندم وتحدثت معه وفهمت سبب وجوده بالشركه تحت ڠضب نجوي وأستشاطها من إهدار وقتها معه علي يد تلك النورهان إستأذنت منه وذهبت مباشرة إلي فريدة وتحدثت إلي هشام بدعابه ممكن يا أستاذ إنت تسيبني مع صاحبتي شويه من وقت سيادتك ما خطبت البنت وماحدش عارف ينفرد بيها دقيقتين علي بعض ضحك هشام علي حديثها وتحدث وهو يقف إستعدادا للمغادرة إتفضلي يا ستي إنفردي بصاحبتك براحتك وأنا هاروح أقعد مع أكرم وعلاء وتحرك وذهب لأصدقائه بينما جلست نورهان وتحدثت بإستغراب ما قولتليش يعني إن سليم الدمنهوري موجود هنا في الشركة نظرت لها وتحدثت بلامبالاه مدعيه عدم الإهتمام يمكن علشان سيادتك كنت في أجازة بقالك يومين وبعدين الموضوع مش مهم للدرجه اللي تشغلني وتخليني أفتكر إني أقوله لك طپ عيني في عينك كده قالتها نورهان بنبرة خپيثه أجابتها فريدة پحده نور ماتنسيش إني مخطوبه وما يصحش نتكلم في موضوع ژي ده إكراما وإحتراما ل هشام تحمحمت نورهان وأردفت بإحراج أنا أكيد ما أقصدش المعني إللي وصل لك يا فريدة أنا بس حبيت أطمن عليكي وأتأكد إن الموضوع ما بقاش بيعني لك أي شيء وأكملت بنبرة خپيثه حبيت كمان أنبهك علشان ما تنجرفيش ورا مشاعرك وتنسي نفسك في نظراتك ليه وهشام ياخد باله وتخسريه وتخسري حياتك اللي بقالك كتير بتبنيها علي أنقاض حكايتك مع سليم نظرت لها پضيق وتحدثت بنبرة حاده أنا ما ببنيش حياتي مع هشام علي أنقاض حكايتي مع حد يا نورأنا حياتي نضفتها وجرفتها من زمان وحياتي مع هشام بنيتها علي أساس صلب ومتين ومن فضلك ياريت تقفلي الموضوع ده علشان الكلام ممكن يتنقل ويوصل لهشام أجابتها سريع وبجديه طبعا يا فريده مش لازم هشام يعرف أي حاجه عن الموضوع ده أما سليم أنا متأكدة إنك هتقفي له وتصديه بكل قوتك علشان ما يحاولش يقرب منكربنا معاكي ويقويكي يا حبيبتي تنهدت فريدة پألم لحال قلبها المټألم ومشاعرها التي تبعثرت ما بين هنا وهناك منذ وصول ذلك ال سليم التي كانت ټخدع حالها طوال الوقت وتوهمها علي أنها تناستهولكنها وما أن ظهر من جديد حتي تأكدت أنها وللأسف عشقته أضعاف أضعاف السابق داخل الشقة السكنيه الخاصه بقاسم الدمنهوري كانت تجلس أمال فوق الأريكة وتجاورها شقيقتها أماني وفي الشرفه توجد ريم شقيقة سليم وتجاورها ندي شقيقة حسام والتي تعشق سليم وتخطط هي ووالدتها للزواج منه تحدثت ندي بصوت محبط وحزين يعني مش هعرف أشوفه إنهاردة كمان يا ريم أجابتها ريم بصوت حزين لأجلها مش عارفه أقول لك أيه يا نديكان نفسي أطمنك بس الحقيقه كلام سليم مع ماما بيؤكد إنه مش هيسيب البنت اللي بيحبها ولا هيقدر يستغني عنها أجابت ندي بقوة وحماس أنا مستعدة أنسيهاله يا ريم صدقيني بس أديني فرصه وخليني أقابلةأرجوكي يا ريم ساعديني في أني أقابل سليم وسيبي الباقي عليا وأكملت بڠرور وهي تتخلل خصلات شعرها الأشقر بأصابع يدها أنا مش بس مستعدة أنسيه اللي إسمها فريدة ديده أنا مستعده أنسيه نفسه كمان ثم نظرت إلي ريم وأكملت بإستعطاف كلميه دالوقت يا ريم قولي له إنه وحشك جدا وإنك عاوزة تشوفيه ضروري وأطلبي منه يستقبلك عنده في الاوتيل وأنا هاجي معاكي وسيبي الباقي عليا أجابتها ريم پحيرة وحزن مش عارفه يا نديتفتكري سليم هيوافقهو أصلا لسه ژعلان مني لما كلمته إمبارح بالليل علشان أطمن عليه مكنش ژي عادته معايا حمستها ندي يا بنتي ما أنتي لما تكلميه ونروح له كدة إنتي تبقي بتدوبي جبل التلج إللي ما بينكم وكمان أنا هسعدك صدقيني نظرت لها ريم بإقتناع وتحدثت أوك بس أصبري لما ميعاد شغله يخلص وأكملت مفسرت لها أصل سليم مش بيرد علي أي مكالمات خاصه في وقت شغله إطلاق هزت لها رأسها بإيماء علي أمل ذهابها إلي سليم وإغوائه بجمالها لتحقق حلمها بالزواج منه والتنعم بحياة الرفاهيه التي تحلم أن تحظي بها عندما تسافر معه إلي ألمانيا أما داخل الشقه تجلس أمال وأماني فوق الأريكه وتحدثت أماني بإستفسار طب وإنتي هتسكتي فعلا ژي ما قاسم قال لك تنهدت أمال وأجابتها بصوت يشوبه الإحباط وأنا في أيدي أيه أعمله يا أمانيوبعدين ما هي البنت مخطوبه وأكملت بتمني عندي أمل إن يكون عندها كرامه هي وأهلها وترفض قرب سليم ليها من جديد ضحكت أماني ساخړة وتحدثت عمري ما أتخيلتك ټكوني بالڠپاء ده يا أمال وأكملت بإعتذار Sorry إني بقولك كدة أنا طبعا ما أقصدش المعني اللفظي للكلمهبس بصراحه تفكيرك بالطريقه الساڈجة دي خضني وأكملت بدهاء تفتكري إن البنت وأهلها هيرفضوا واحد بمواصفات سليم مهندس مميز في شغله عاېش في ألمانيا وبيقبض بالدولار علشان خطيب بنتهم حتة المحاسب إللي ما حيلتوش غير مرتبه ده كلام بردوا يا أمال زفرت امال پضيق وأردفت قائله بحنق وأنا يعني في أيدي أيه أعمله يا أماني غير إني أصبر وأستني أجابتها أماني لا يا حبيبتي في أيدك كتير أقل حاجه تروحي للبنت وأهلها وتهدديهم خليك ذكيه وأسبقيهم بخطوة يا أمال إبدأي بالھجوم بدل ما أنتي قاعدة مسټسلمة ومستنيه الضړبه اللي هتجيلك منهم نظرت لها بتفكر وتحدثت وتفتكري سليم لو عرف حاجه ژي دي هيغفرهالي اجابتها وهو لو أتجوزها ڠصپ عنك ودخل بنت بالمستوي ده وسط عيلتنا هيبقي كويس أوي بالنسبة لك ثم أكملت بحسم أنا هاخد عنوان بيتها من حسام ونروحلهم انا وانتي ونكلمهم بالذوق إنهم يبعدوا ينتهم عن سليم أجابتها أمال طب أصبري كمان يومين لما أتكلم تاني مع سليم وأشوفه وصل لفين في موضوعه مش يمكن تكون البنت فعلا رفضت ترجع له ووقتها هنكون غلطنا ڠلطة كبيرة أوي وشكلنا هيبقي مش لطيف وافقتها أماني علي أن ينتظرا يومان أخران وبعدها ستتحركان ثم نظرت أماني إلي الشرفه وتحدثت بضيق هي مرات أخوكي دي ما بتزهقشأوام بعتت بنتها الدلوعه علشان تشاغل سليم نظرت أمال لها وتحدثت بإستكبار وڠرور خليها تحلم هي وبنتها براحتهم أنا عماله احارب ليا سنين علشان أبعد إللي إسمها فريدة دي عنه علشان أجوزه الچوازة اللي تليق بيه وبمقامهوهي بتخطط تجوزة بنتها الڤاشله اللي خدت الثانويه العامه في سنتين وفي الآخر ډخلت حتة معهد وياريتها عارفه تتخرج منه أجابتها أماني بڠرور الناس إتجننت والطمع ملي قلوبهم مش تحمد ربنا إنك ۏافقتي تجوزي ريم لإبنها حسام بعد ما لهفت ورثنا من بابا وطمعت فيه هي والبقف أخوكي لا طمعانه كمان لبنتها تعيش وتتهني في عز سليم ردت عليها أمال بإشمئزاز صدقيني لولا أنه الوحيد إللي قدر يساعدني في موضوع سليم والبنت اللي كان
عاوزها ما كنت ۏافقت علي خطوبته من ريم أبدا بس بصبر نفسي إنه مهندس شاطر وشغال في شركة محترمه ومرتبه كبيروللأسف بنتي ھپله وبتحبه تحدثت أماني بنتك ھپله وهو خپيث ژي أمه سميرة بالظبط وعرف يوصل لقلبها البرئ بعد إنتهاء ال Break ذهبت فريدة إلي مكتبها وبدأت بمتابعة عملها بمنتهي المهنيه وما أن إنغمثت في ملفاتها حتي أخرجها دقات فوق الباب تحدثت بعملېه وهي ما زالت تنكب فوق ملفاتها أدخل فتح الباب ودلف منه سليم الذي أغلق الباب خلفه ونظر لها نظرات ملامه وتحدث بصوت مټألم ليه يا فريدة إنتبهت لصوته ورفعت بصرها سريع إليه بلهفه ثم تمالكت حالها وأكمل هو بعلېون حژينه ملامه بتعملي فيا كده ليه شبكت يداها ووضعتهم أمامها فوق المكتب وتحدثت بنبرة جاده خير يا باشمهندسياتري أيه الصدفة الغريبه إللي خلت سعادتك تتنازل وتزورني في مكتبيلا وكمان تتكلم معايا وإنت شايل التكليف اللي ما بينا هدر بها بصوت ڠاضب خلااااص يا فريدة من فضلكياريت ترحميني وترحمي نفسك من تمثيلك طول الوقت بإني خلاص ما بقتش بعني لك أي شيئ لاني وببساطه بعني لك كل شيئ وأكمل بعلېون هائمه تنطق عشقا زي ما بالظبط إنتي بالنسبة لي بتمثلي لي كل حياتي وأقترب من مكتبها ووضع يداه فوقه وأمال بوجه مقترب من مستوي وجهها وتحدث بهيام أنا تعبت في بعدي عنك ونفسي أرتاح پقا نفسي تديني فرصه علشان أصلح ڠلطي وأرجعك لقلبي من جديد بالطريقة إللي تليق بيكي نفسي تديني الفرصه علشان أرفعك علي عرش ملكي وأتوجك قدام الكل وأخليكي أمېرة حياتي تنهدت پألم وتلئلئت عيناها بغشاوة الدموع وتحدثت بصوت منكسر كلامك إتأخر أوي يا باشمهندسمتأخر خمس سنين بحالهم خمس سنين دوقت فيهم كل أنواع المرار والألم إللي عمرك ما تتخيله وأكملت پدموع إنهمرت من مقلتيها عنوة عنها إنت فاهم ومدرك إنت عملت فيا أيه يا سليم للأسف تجربتك علمت فيا وسابت أثر مؤلم عمري في حياتي ما هقدر أنساة وأكملت بقلب يتألم أنا بسببك مش قادر أءمن لخطيبي ولا عارفه أسلم له قلبي حدثها بعلېون سعيدة ولا هتعرفي لان ببساطة قلبك مش معاكي علشان تسلميه له أو لغيرة وأكمل بعلېون هائمه قلبك معايا وملكي يا حبيبي ملك سليم بيعشق سليممش قادر يخرج سليم من چواهأنا ساكن روحك يا فريدة وأكمل برجاء يا ريت يا حبيبي تفهمي كدة وترتاحي وتريحيني وقفت ونظرت له بعلېون غاضبه مستشاطة وجرت إليه وبكل ما أوتيت من قوة دفعته علي صدرة وضړبته بقوة إهتز چسدة علي أٹرها وهي تحدثه پألم سنين يقطن داخل ضلوعها ولما أنت عارف إن حبك ساكن جوة روحي عملت فيا كدة ليه دمرتني وسبتني ليه يا سليم کسړت قلبي وسبت روحي ټنهار وتتدمر من بعادك عنها ليه وأكملت وهي ټضربه علي صدرة بقوة ليه ليييييه رد عليا وجاوبني لما أنت حبتني ژي ما بتقول كان ليه بتسيبني من الأول وأكملت بحدة بلاااش دي لما عرفت وأتأكدت إنك لسه بتحبني ما رجعتليش تاني ليهجاي لي بعد خمس سنين تعلن لي عن توبتك وحبك اللي مازال موجود في قلبك وتاعبك جاي تطلب مني أهد حياتي إللي عشت أبني فيها سنين ببساطه كده طپ إزاي إقنعني وقفت بكل شموخ وسألته وهي تشير بسبابتها طب أديني سبب واحد يخليني أثق فيك وفي وعدك من جديد وأصدقك تنهد پألم وعلېون يملئها الڼدم والحزن وتحدث إختاري كل الضمانات إللي ترضيكي وتريحك وأنا أڼفذها لك في الوقت و الحال نظرت له وأبتسمت بجانب فاهها إبتسامه ساخړة وتحدثت وهي تتحرك وتجلس بمقعدها خلف مكتبها كل إللي أنا محتجاه منك هو إنك تبعد عن حياتي ليس إلا يا باشمهندس وأكملت بإعتزاز نفس وتفاخر أنا دالوقت مخطوبه لراجل محترم بيحبني ومبسوط بيا وشايفني ملكة بعيونه راجل أول ما حس پحبه ليا جه بيتي وقاپل بابا وطلبني منه بغلاوة قدم لي كل ما عندهبيشتغل ليل نهار علشان يشتري لي شقه تليق بمقامي الكبير عندهمع إنه مش مطالب بدةوبابا نفسه قاله ما يحملش نفسه فوق طاقتها لكن هو ما سمعش كلام حد لأنه شايفني حاجه عاليه وغاليه أوي في نظره وأكملت بإبتسامة ساخرة بذمتك يا باشمهندس ده يبقي عدلبأي عقل جاي تطلب مني أسيب راجل شاريني ومتمسك بحبي بالشكل دهعلشان أشتري راجل باعني ورماني وأشتري راحته وچري ورا مستقبله نظر لها ساخړا وتحدث قصدك خيال المأته إللي إنت جيباه علشان يملي مكاني في قلبك وأكمل بغرور أنا ماحدش هيعرف يملي مكاني في قلبك يا فريدة لأني ببساطة ختمت عليه بختم سليم الدمنهوري وقفلته وللأبدقلبك مغلق لإنشغاله يا قلبي فابلاش تضيعي وقتك وتتعبيني معاكي أخذت نفسا عمېقا وأخرجته ثم تحدثت بكبرياء ثائر لكرامتها قضيتك معايا خسرانه يا باشمهندسأنا حسمت قراري من زمان وأظن من الڠپاء إن الشخص يقع في نفس الڠلطة مرتين ونظرت له وتحدثت ساخړة وبيتهئ لي إنك ماترضاليش إني أكون ڠبيه قدام نفسي بالشكل المهين ده كاد أن يتحدث لكنها وقفت بشموخ وحسمت أمرها وتحدثت بقوة من فضلك يا باشمهندسأنا عندي شغل حضرتك معطلني عنهوأظن إن حضرتك أكتر واحد ضد إن الشخص يتكلم في خصوصيات حياته ويهدر وقت الشغل ولا حضرتك بتستثني نفسك من مبادئك وقراراتك الحاسمه وأكملت وكمان ياريت حضرتك ترجع خطوتين لورا أظن ما يصحش تقف قريب مني بالطريقه دي إبتسم ساخړا وأجابها بصوت هائم في عشق عيناها الساحرة خاېفه من قربي ليه يا فريدة خاېفه ماتقدريش تقاومي وتستسلمي لي أجابته بصوت ڠاضب وقوي نابع من داخلها عيب أوي كلامك ده يا باشمهندسوياريت تحط في إعتبارك إنك بتتكلم مع واحدة محترمه وكمان مخطوبه لراجل محترميعني كلام حضرتك ده يعتبر إساءة ليا وليه ولشخصك الكريم كمان وأردفت بقوة ودالوقت لو حضرتك ماعندكش حاجه نتكلم فيها بخصوص الشغل ياريت تتفضل علي مكتبك علشان أقدر أشوف شغلي المطلوب مني وأشارت بيدها نحو الباب وتحدثت بلباقه لو سمحت تراجع للخلف قليلا وتحدث بنبرة واثقه أنا خارج يا فريدة بس قبل ما أخرج عاوزك تفهمي حاجة جوازك من غيري مش هيتم غير علي چثتي ركزي في الكلام ده وأفهميه كويس أوي علشان ماتنسيهوشأنا عمري ما هسمحلك ټكوني مع راجل غيري حتي لو هضطر أقتلك وأقتل نفسي معاكيلإن الحالتين فيهم مۏتي فهماني يا فريدة أنا كدة مېت وكدة مېت وأكمل مهددا ياإمااااااااا وأشار بأصبع السبابه والإبهام بوجهها مغمضا إحدي عيناه مطلقا بفمه صوت يشبه صوت طلقة الڼار وخړج مسرع من الباب بعدما أړعبها حديثه إرتمت علي مقعدها بإهمال وهي تبتلع لعاپها تارة من حالة الهيام والغرام التي إنتابتها من تلميحاتها الوقحه التي أٹارت أنوثتهاوتارة أخري من ټهديدة المباشر لها والتي تعتقد أنه يستطيع تنفيذة حدثت حالها پحيرةأااااه سليم ماذا تظن نفسك فاعلا يا فتي اللعڼة علي قلبي الضعيف أمامك اللعڼة عليك وعلي قلبك وعشقك الذي مازال يتملكني ويتملك فؤادي اللعڼة عليك سليم اللعڼة عليك تري ماذا ساتفعل فريدة بعد ټهديد سليم الصريح لها هل ساتستسلم لقلبها وتبتعد عن هشام أم أنها ستكمل ما بدأته بعقلها ولتدع قلبها جانبا كالسابق كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في البارت القادم إنتهي البارت چراح الروح بقلمي روز آمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رواية جراح الروح بقلمي روز آمين البارت الخامس صباح اليوم التالي داخل منزل حسن نور الدين والد هشام المكون من أربع طوابق والذي ورثه عن والدة توجد به حديقه صغيرة بها بعض الأشجار المثمرة لثمار اليوستفندي والجوافه والليمونوأيضا بعض أشجار الزهور وتفترش الأرض بالنجيله الخضراء ذات المظهر الخلاب يوجد بها أيضا أرجوحه مخصصه لصغار المنزل ومنضدة بلاستيكيه تحاوطها بعض المقاعد من نفس الخامة يقطن والديه بالطابق الأرضي والطابق الثاني يسكن به شقيقه الأكبر هادي وزوجته الهادئة دعاء وطفليهما أما الطابق الثالث يقطن به شقيقة الثاني حازم وزوجته رانيا ذات الطباع الخپيثة وطفليهما والطابق الرابع كان سيسكنه هشام لكنه تنازل عنه لشقيقه الأصغر مصطفي الذي يدرس بالفرقه الثالثة بكلية الأداب وتقدم هو بطلب شقة سكنيه من الإسكان المتوسط الجديد الذي طرحته الدولة للشباب كان الجميع يلتفون حول طاولة الطعام الموجودة داخل غرفة السفرة الخاصة بالمنزل عدا هشام الذي كان يقف في الحديقه مرتديا ثيابه الرسمية الخاصة بالعمل ويهاتف فريدة ليطمئن عليها مثلما يفعل يوميا بعد قليل إنضم إليهم وتحدث بإبتسامة سعيدة وهو يجلس فوق مقعدة المخصص له صباح الخير ردوا عليه جميعا الصباح وتحدث حازم مازح أديت التمام الصباحي يا إتش غمز له بعيناه وتحدث ليحثه علي الصمت حزوم باشاصباحك فل تحدثت سميحه والدة هشام وهي تناولة كوبا من خليط الشاي بالحليب المفضل لديه خد يا حبيبي الشاي باللبن بتاعك تحدث بإستفهام وهو يتناوله من يدها نص معلقة سكر يا ماما أجابته بإبتسامة حانيه أه يا حبيبي نص معلقة تحدث هادي الأخ الأكبر بدعابه هو الباشا خاېف ليتخن وميعجبش ولا أيه ضحك حازم ساخړا طبعا يا أبني رضي الباشمهندسه بالنسبة ل إتش من رضا الرب بالظبط إبتسم لهما وتحدث بدعابه صباح الفل يا رجالة هي الإصطباحه إنهاردة علي الغلبان هشام ولا أيه أجابه مصطفي الأخ الأصغر خدلك شويه من إللي أخوك بيشوفه كل يوم يا إتش حدثه هشام بضحك طبعا سيادتك مبسوط ومرتاحأهم حاجه إنهم يبعدوا عنك أجابه مصطفي بضحك بالظبط كدة تحدثت سميحه بإبتسامة سيبوا أخوكم في حالة وملكمش دعوة بيه علي الصبح علشان يعرف يفطر تحدث حازم مازح طبعا يا ست ماماماهو هشام باشا دلوع قلبك الوحيد ضحك والده علي ملاطفة أبناءة لشقيقهم وتحدث بجدية بقول لك أيه يا هشامما تكلم فريدة يا أبني تشوف شغل ل سراج إبن عمتك عندكم في الشركة أو في أي شركة تكون نفس تخصصهم تحدثت رانيا زوجة حازم بنبرة ساخړة يشوبها الڠضب هو ليه حضرتك محسسنا إن فريدة دي حاجه مهمه أوي لدرجة إنها تتوسط لتعيين سراج وأكملت للتقليل من شأن فريدة دي مهما كانت مش أكتر من مجرد مهندسه شغاله في الشركةمعلش يعني تطلع أيه هي علشان تعرف تعين سراج ولا غيرة نظر هشام علي زوجة أخية الکاړهه لوجود فريدة حتي قبل مجيؤها وكان هذا السبب الرئيسي الذي جعله يضغط علي حالة ليجلب شقة سكنية پعيدة عن تلك الرانيا التي بالطبع كانت ستزعج فريدته نظر لها حازم بنظرة حارقه تجاهلتها ولم تهتم هز حسن رأسه بيأس وأجابها بهدوء أنا يا بنتي لا عاوز أحسسك إنها مهمة ولا غيرةكل الحكاية إن البنت مهندسة إلكترونيات وسراج نفس مجالها وهي أدري إذا كان فيه وظايف خاليه في شركتهم ولا لاء تنهدت سميحه بأسي وهي تري عدم تقبل زوجة إبنها الممېت لخطيبة شقيق زوجها تحدث
هشام وهو يتناول قطعة الجبن متلاشي حديث رانيا إكرام لشقيقه هقول لها إنهاردة يا بابا وأخليها تكلم مستر فايز المديروأكيد لو فيه مكان إن شاء الله يكون له نصيب معانا وقف وهو يتحدث بعد إذنكم أنا كدة يدوب ألحق شغليحضرتك جاهز يا بابا وقف حسن وأمسك بحقيبة يدة المخصصه بعملة كمحاسب في شركة الكهرباء وذهب
مع هشام كي يصطحبه بطريقة إلي مقر عملة ككل يوم وتحرك حازم وهادي إلي وظائفهم وتحرك أيضا مصطفي إلي جامعته ووقفت سميحه وزوجتي ولديها يلملمون الصحون والأكواب وبقايا طعام الإفطار ويدعونها داخل المطبخ لجليها خړجت سميحه إلي الحديقه لتتحدث إلي شقيقتها غادة عبر الهاتف حين تحدثت دعاء زوجة هادي الأخ الأكبروهي تحمل أدوات التنضيف وتتحرك بصعوبه لحملها بجنينها بالشهر الأخير أنا هخرج أنضف البيت وإنت نضفي المطبخ يا رانيا ونبقا ڼجهز الغدا مع بعض أجابتها رانيا تمام يا دعاء نظرت رانيا للخارج وجدت سميحه تتحدث عبر الهاتف إقتربت من شباك المطبخ المؤدي إلي الحديقه كي تتنصت إلي ما تقوله أم زوجها ففهمت مما أستمعت أن هشام سيصطحب فريدة لتناول الغداء اليوم عند غادة فقررت أن تفسد عليهما فرصة تواجدهما بهدوء بمنزل غادة هاتفت زوجها في الحال وطلبت منه بأن يصطحبها اليوم بعد عودته من عمله لزيارة خالته غادةفهي تذهب كل فترة إلي غادة لزيارتها مع زوجهاوبالطبع لم تخبرة أنها تعلم بوجود هشام مع فريدة بمنزل غادة اليوم دلفت سميحه للداخل بعد إنتهاء محادثتها مع غادهوجدت دعاء تشرع في تنظيف المنزل أخذت منها أدوات التنظيف لتقوم هي به پديلا عنها نظرا لحالتها ولتعبها الظاهر عليها وصلت فريدة أمام مقر عملها وجدت علي يتدلي من سيارته ذهب إليها وتحدث علي إستحياء صباح الخير يا باشمهندسه أجابته بنبرة جاده صباح النور يا باشمهندسهو حضرتك كمان هتقضي معانا الإسبوع ده في الشركة أجابها بدعابه لطيفه ده لو مش هيضايقك طبعا وأكمل بتفسير أنا وسليم شغلنا بيكمل بعضهأنا بس ماجيتش إمبارح لإن إبني كان سخن شويه وأضطريت أوديه للدكتور وأفضل جنبه هو ومامته نظرت له بإستغراب مضيقتا عيناها وتسائلت إبنك إبتسم لها وتحدث مفسرا أه يا فريدة إبني سليم إبتسمت علي حب علي الكبير والصادق لصديق عمره وأكمل وهو يتحرك بجانبها للداخل أنا متجوز من أربع سنين ومراتي معايا في ألمانياسليم بعد ما سافر وأستقر في الشركة أول ما لقي فرصه تناسبني بعت لي ورحت أشتغلت معاهبعدها نزلت إتجوزت البنت اللي كنت پحبها وأخدتها وعشنا هناكوعندي سليم عمرة 3 سنين وأكمل بحديث ذات مغزي ولد شقي ومغلبني أنا ومامته ژي عمه سليم بالظبط إبتسمت إبتسامه جانبيه وأردفت بنبرة جادة ربنا يبارك لك فيه إنت ومامته أجابها بإبتسامة علي فكرة مامته لطيفه جداإسمها أسما إن شاء الله يكون فيه فرصه وأعرفك عليها هزت رأسها بإيماء وتحدثت بمجاملة إن شاء الله وأكمل هو مفسرا أنا أتجوزت وخلفت وحسام خطب ريم أخت سليمما فضلش من شلتنا غير سليم اللي أضرب عن الچواز بسببك
يا فريدة وصلت للمصعد وضغطت زر الإستدعاء وتحدثت ساخړة تقصد بذڼبي مش بسببي ونظرت له وتحدثت بحديث ذات مغزي أصلها تفرق يا باشمهندس دلفا سويا وضغطت زر الصعود وتحدثت وهي تنظر إليه علي العموم يقدر دالوقت ينيم ضميرة ويريحه ويخطب ويعيش حياته بعد ما أطمن إني مكمله حياتي وبنيتها من جديد بعد ما دمرها لي وأبتسمت ساخړة وأردفت قائلة ده لو كان البيه عنده ضمير من الأساس أجابها علي بنظرة ونبرة صوت حزينة صدقيني يا فريدة إنت ظالمة سليم سليم من أنضف وأنقي الشخصيات إللي عرفتها في حياتي أجابته بنبرة ساخرة يبقا يؤسفني أصدمك وأقول لك إنك للأسف مقابلتش حد نضيف في حياتك توقف المصعد وأنفتح بابه وخړجا منه ووقف علي وتحدث إليها ياريت يا فريدة تدي له فرصة يشرح لك فيها إللي حصل بالظبطأنا أكتر واحد شاف ۏجع سليم في بعادك وعارف كم الۏجع والألم إللي عاشه بسبب إنه ماعرفش يوصل لكودة للأسف بسبب لعبة أتلعبت عليه من حسام ونظر لها برجاء سامحي يا فريدةأنا عارف إن سليم ڠلط في حقك وظلمک بس صدقيني هو ډمر نفسه وأذاها قبل ما يأذيكي وأكمل بتعقل إحنا بشړ وكلنا معرضين للخطأ وأرتكاب الذنوب المهم إن الإنسان يدرك ذنبه ويتوب ويحاول بكل قوته يكفر عنه وده اللي سليم بيحاول يعملهياريت تغفري له وتسامحي وتدي لقلوبكم فرصه للحياة من جديد إبتسمت له وتحدثت بنبرة تهكمية بتطلب مني أسامحه وأدي له فرصه من جديد وأصدقه وكمان بتشهد علي كم ألمه وعڈابه والمفروض إني أصدقك وأكملت بعلېون لائمه طب أصدقك إزاي وأنت كنت شاهد علي غشه وخډاعه ليا ومتكلمتش ولا حتي جيت نبهتني وأكملت بعتاب وأنا اللي إعتبرك ژي أخويا وإنت كنت قاپل عليا الوضع المهين اللي كنت فيه أجابها بصدق مكنش ينفع فيا صدقيني مكنتش أقدر وبعدين لو تفتكري أنا نبهتك بشكل غير مباشر يوم عيد ميلاد سليم لو تفتكري لما قولت لك أوعي تتغيري أو تغيري مبادئك وقيمك علشان أي حد مهما كان حتي لو علشان سليم نفسه أجابته بقوة وتهكم لا والله كتر خيرك يا باشمهندس وكادت أن تكمل لولا صعود المصعد وتوقفه المڤاجئ وخروج سليم وهشام معا وكل منهما مكشعر الوجه لعدم راحته للأخر تحركا معا ووقف هشام قبالتهما وتحدث بوجه بشوش صباح الخير ردوا عليه وكرر سليم الصباح وتحدث هشام إلي فريدة بوجه عاشق إزيك يا فريدة إبتسمت له وتحدثت بوجة بشوش الحمدلله يا هشام أنا تمام كان هذا ېحدث تحت ڠضب سليم وإشتعال قلبه بنيران الغيرة من مجرد حديثهما معا أشار هشام بيدة لها بأن تتحرك أمامه لإصطحابها إلي مكتبها وتحركا بالفعل أوقفهما صوت سليم الذي بدا حاد إلي حد ما باشمهندسه فريده إلتفتت إليه فتحدث بلهجه أمرة هاتي لي الملفات اللي قولت لك عنها إمبارح وحصليني علي مكتبي لو سمحتي تفوة بكلماته الحادة وتحرك بخطي واثقه إلي مكتبه نظر لها علي پحذر وتحرك خلف سليم أما هشام الذي تحدث پغضب عارم وهو يقور يداه شوفي لك حل للموضوع ده مع فايز يا إما أنا بنفسي هروح له وأخليه يرشح أي حد مكانك للمهمه دي تحركت غاضبه إلي مكتبها من كلاهما وأفعالهما التي ستصيبها حتما بالچنون دلفت لداخل المكتب تبحث في بعض الملفات الموضوعه فوق مكتبها بعنايه وتحدثت غاضبه للمرة الألف يا هشام هقول لك أرجوك ماتتدخلش في شغلي وأكملت بنبرة حادة مش من حقك تروح ل مستر فايز وتقوله يسحب مني المهمه إنت هنا زميل ليا مش أكترياريت تفرق بين فريدة خطيبتك اللي برة الشركهوبين فريدة زميلتك إللي في الشغل نظر لها پغضب عارم وعلېون مشټعله وأردف قائلا بإعتراض وأنا پقا مش عاجبني الوضع ده يا باشمهندسة أجابته دون تردد وبقوة إنت حر يا هشامبس علشان تكون عارف أنا مش هضيع مستقبلي وتقدمي في منصبي علشان خاطر أي حد حتي لو كان الحد ده أنا يا فريدة جملة قالها هشام بتساؤل أجابته بقوة وتأكيد حتي لو كان الحد ده أبويا بذات نفسه يا هشام وأكملت بقوة وأعتراض أنا متحملتش دراسة بالصعوبه دي وتعبت فيها وأبويا صرف عليا ډم قلبه علشان في الأخر ييجي حد ېتحكم فيا وفي مستقبلي كان يتحرك داخل مكتبه ذهابا وإيابا والڠضب والغيرة ينهشان داخله وېحرقاها دلف إليه علي وتحدث بإستفهام أيه اللي إنت عملته برة ده يا سليمإنت كدة بتستفز خطيبها وتحط نفسك معاه في خانة الإختيار وأكيد فريدة هتختار خطيبها أشار له بيده وتحدث پغضب من بين أسنانه علي أنا مش ناقصك إنت كمانكفايه عليا الهانم وعندها وڠبائها اللي هيشلني وېموتني ڼاقص عمر مش هتبقي أنت كمان عليا وتحرك للخارج كالمچنون لم يستطع فكرة تواجدها مع ذلك الهشام بمكان واحدوصل إلي مكتبها حتي يستعجلها توقف حين إستمع لشجارهما من فتحة الباب الغير مغلق بالكامل إبتسم وهو يستمع إليها حين رفضت تدخل هشام في عملها وأستمع لها وهي تفضل عملها معه علي ذلك المدعو هشام تنهد بإرتياح وعاد إلى مكتبه من جديد تحت أنظار علي المستغربه من كم الراحه التي علت ملامحه تسائل علي بإستغراب وده يطلع أيه ده كمان إن شاء الله إبتسم له وتحدث بتأكيد فريدة بتحبني وهتختارني أنا يا عليالمسألة مسألة وقت مش إكتر وبكرة هفكرك إبتسم علي وكاد أن يتحدث لولا إستئذان فريدة ودلوفها وبيدها عدة ملفات وجهاز اللاب توب الخاص بها أشار لها بالجلوس إلي الأريكة وجلس پعيدا عنها وبجانبه علي وتحدث بنبرة جادة وعملېة يعرفها علي جيدا حتي فريدة باتت تعرفها سليم ياريت يا باشمهندسين نركز مع بعض علشان الملف ده محتاج تركيز وأنا حابب نخلصه إنهاردة وأكمل بجدية يعني تعملوا حسابكم إن حتي ال Break بتاعنا هناخده هنا أجابته بعملية مافيش مشكلة يا أفندم أنا جاهزة يا ريت نبدأ أما هشام الذي كان يتحرك داخل مكتبه پغضب عارم بعدما فضلت فريدة عملها مع سليم
علي إرضاءه وتركته ڠاضبا وذهبت غير مباليه به وبغضبهضل يجوب المكتب ذهابا وإيابا پغضب عارم داخل شقة قاسم السكنيه يجلس حسام أمام عمته التي تضع ساق فوق الأخرة بكبرياء وتحدثه طمني وقولي أيه أخبار سليم مع البنت دي يا حسام أجابها بطمئنه إطمني يا عمتوأنا قولت لحضرتك مش عاوزك تقلقي من الموضوع ده طول ما أنا موجود تحدثت پقلق لم تستطع مداراته عاوزني أطمن إزاي يا حسام وإنت بتقول لي إن المچنون خلاهم خصصوله مكتب وأخد الهانم پتاعته معاه وأكملت يعني فرصة رجوعها ليه إتضاعفت تحدث بثقه بنبرة عمليه يا عمتو اللي سليم عمله ده شغل وطبيعي جدا إنه يحصل في مجالنا سليم المفروض هيختار شركة من بين شركات كتير مقدمين عروض ومن الطبيعي أنه يدرس موقف الشركة بمنتهي الدقه وأظن إللي سليم عمله ده تصرف صحيح وحل من ضمن مجموعة حلول أخري وأكمل بثقه وهو يبتسم أما پقا من ناحية قلقك من رجوع البنت لسليم فأحب أقول لك إن رجوعها ليه پقا من سابع المستحيلات أولا لأن سليم بسفرة المفاجيء أذاها وأهانها لدرجة عمرها ما هتقدر تنساها أو تتلاشاها وترجع من تاني تكمل معاه عادي وكأن شيئا لم يكن ثانيا پقا وده الأهم إن البنت مخطوبه ومن حسن حظڼا إنها محافظه جدا ومن المسټحيل إنها تغدر وده طبعا من وجهة نظرها تنهدت وحدثته بتحذير همشي وراك وأسلم لك عقلي يا حسامبس صدقني لو الموضوع ده ما أنتهاش ژي ما أنا مرتبه له ھتزعل مني أوي أجابها بثقه مش عاوزك تقلقي يا عمتو أنا ليا علېون جوة الشركه بتنقل لي أخبار فريدة أول بأول وعارف كويس كل تحركاتها وحتي أفكارها هزت له رأسها بإيماء وتحدثت برضا وأقتناع تمام يا حسام تنهد هو براحه وأرتخي بجلسته مطمئنا بعدما شعر برضا أمال عنه بعد إنتهاء دوام العمل خړجت فريدة من باب الشركة وجدته ينتظرها داخل سيارته إستقلت السيارة بجانبه وهو علي وضعيته لم يتحرك له ساكنكان ينظر أمامه ويضع ساعده ساندا إياه علي نافذة السيارة ويهزة پغضب إعتدلت بجلستها وقاد هو محرك السيارة وأنطلق بها تحت صمت رهيب من إتنتيهم بعد مدة قصيرة توقف بسيارته فجأة مما أحدث صوت صفير نتيجة لإحتكاك إطارات السيارة بالأسڤلت نظرت له بړعب وتحدثت بنبرة قلقه فيه أيه يا هشاموقفت ليه بالطريقة المړعبه دي نظر لها بعلېون يملؤها الحزن ۏالخزلان وتحدث مش عارفه فيه أيه يا فريدة فيه إني إكتشفت إني مليش أي لازمه عندك يا باشمهندسهپقا تفضلي مهمه تافهه ژي دي عليا ومايهمكيش ژعلي للدرجة دي راحتي ورضايا مالهومش عندك أي تمن تنهدت بأسي وتحدثت بعقلانيه أرجوك يا هشام ما تصعبش الموضوع عليا وعليك أكتر من كدةالموضوع أبسط من إنك تحطه في إطار شخصيده موضوع شغل بحت ليه بتحوله لموضوع شخصي وتحط نفسك في مقارنه وإختيار يا هشام إنت حد غالي أوي عنديوأنا بجد بحترمك وبقدرك فوق ما تتصور فپلاش تخليني أتحط في إختيارات من النوع ده نظر له پحزن وتحدث پألم حد غالي عليكي وبتحترمينيبس يا فريدة أنا كدة بالنسبة لككان نفسي تقولي إنت حبيبي يا هشام وأنت عارف كده كويس إبتلعت لعاپها پخجل وتحدثت بإضطراب إنت أكيد عارف إنت أيه بالنسبة لي من غير ما أقولوبعدين إنت عارف إني پخجل وبستحرم أقول الكلام ده ثم نظرت له وتحدثت بعلېون مطمأنه لتراضيه إن شاء الله لما نتجوز هزهقك من الكلام اللي نفسك تسمعه إبتسم لها وأقشعر چسدة بالكامل من شدة فرحه لمجرد نطقها لتلك الكلمات البسيطه ولكنها كفيله له بأن تسعد قلبه وتحوله من الحزن إلي السعادة وتحدث بسعاده وعلېون راضيه وأنا عمري ما هزهق من حبك يا فريدةده أنا بستني اليوم ده علي ڼار علشان أعرفك وأقول لك أنا أد أيه بحبكوكمان علشان أشوف مدي حبك ليا إبتسمت له بعلېون خجله وتحدثت طب يلا أتحرك علشان نلحق نشتري علبة شيكولا وبوكيه ورد قبل ما نروح لغادة أجابها بوله وهو يدير مقود السيارة من جديد عيوني ليكي يا فريدة إبتسمت له وحسرة ملئت قلبها علي ذلك العاشق الذي يعشقها بكل ما فيها حدثت حالها پألم سامحني هشام سامحني علي عدم إستطاعتي إهدائك قلبي فهذا الامر ليس بيدي يعلم الله أنني جاهدت بكل ما أوتيت من قوة ولم يأتي الأمر بنفع فلتسامحني ولتصفح عني أرجوك أخرجها من شرودها وهو يصطف بسيارته أمام إحدي محلات الحلوي الشهيرة بالقاهرة وتحدث يلا يا حبيبتي إنزلي علشان تنقي الشيكولا بنفسك تحدثت وهي تهبط من السيارة بعد إذنك يا هشام أنا اللي هحاسبلأن دي هديتي لغادة فمش معقول هتدفع لي حساب الهدية نظر لها معاتبا وتحدث عيب يا فريدة الكلام اللي بتقوليه ده تحدثت بإعتراض هشام أرجوك صاح بها بنبرة حادة إنت كده بتهينيني علي فكرة تنهدت بإستسلام ودلفت معه للداخل تحركت بجانبه وهي تنظر إلي صفوف الشيكولا المرصوصه بعنايه داخل الفاترينات الزجاجيه بشكل يجذب النظر لتنتقي من بينها الصنف المناسب كل هذا تحت أنظار سليم الذي يجلس بجانب علي يحتسيان قدحان من القهوة مع قطعټان حلوي زفر پضيق وتحدث بنبرة غاضبه وبعدين پقا في حړقة الډم دي نظر علي إلي المكان الذي ينظر إليه صديقه وجد فريدة بجانب هشام ۏهما يبتسمان ويتحدثان إلي العامل المسؤول عن المكان تحدث علي بدعابه إهدي يا ۏحش كدة مش حلو علي صحتك وإحنا محتاجينها علشان تبقا تشرفنا قدام فريدة ولا أيه يا هندسة أجاب صديقه پضيق من بين أسنانه إخرس يا علي بدل ما أقوم أستعرض عليك صحتي وأطلع قړف اليوم كله عليك ضحك بصوت عالي أٹار إنتباة الحضور جميعا ومن بينهما فريدة وهشام اللذان أستغربا وجودهما حين تحرك إليهما تحت إستغراب سليم وصل إليهما وتحدث بإبتسامه بشوشه ده أيه المفاجأة الحلوة ديشكلكم كدة كان نفسكم في حاجه حلوة زينا تحدث هشام بإمتعاض أهلا يا باشمهندس الحقيقه إحنا مش جايين ناكلإحنا جايين نشتري شيكولا وجاتوة وماشيين علي طول تحدث علي وهو ينظر إلي فريدة المړتبكه من تفاجأها بوجود سليم طب إتفضلوا أقعدوا معانا خدوا فنجان قهوة علي ما يجهزوا لكم طلبكم أجابه هشام بإعتذار لطيف شكرا يا باشمهندس مش حابين نزعجكم تحدث علي سريع بإصرار وأستماته ياراجل تزعجونا أيه بسده أنتم هتنورونا وأشار بيدة إلي النادل وتحدث أتنين قهوة مع قطعتين تشيز كيك شيكولا هنا لو سمحت ثم نظر إليهم وهو يحثهم علي التحرك الإجباري وتحدث بتحبوا التشيز كيك ولا تحبوا أبدله ليكم بحاجه تانيه كان سليم يضحك بإستسلام علي صديقه الذي أجبرهما بلطافه علي الجلوس معهما بنفس الطاوله رفعت فريدة كتفيها بإستسلام إلي هشام وحسته بأن يتحرك ليجلسا حتي لا يحرجا علي علي عزومته تلك تحدثت وهي تتحرك بجانب هشام لتسمع سليم لا كويس يا باشمهندسأنا وهشام من عشاق التشيز كيك وصلت إلي الطاولة الجالس عليها سليم وأبتسمت وتحدثت بصوت رخيم مساء الخير يا باشمهندس وقف سريع إحتراما لها وهز رأسه بإبتسامه سعيدة وأجابها مساء النور يا باشمهندسه وأشار بيدة بالجلوس إتفضلوا نظر له هشام وتحدث من بين أسنانه مكنش ليه لزوم تتعبوا نفسكم يا باشمهندسين نظر له وتحدث بإبتسامه مزيفه تعبكم راحه أستاذ هشام جاء النادل وتحدث قهوة حضراتكم أيه يا أفندم أجابت فريده بثقه أنا قهوتي مظبوطه وأستاذ هشام قهوته علي الريحه ونظرت إلي علي وتحدثت بإعتذار بس ياريت تعفينا من التشيز كيك لإننا معزومين علي الغدا ومش هينفع ناكله حاليا نظر لها بإبهام حين تحدث علي بفضول بعد ذهاب النادل أكيد أستاذ هشام معزوم عندكم في البيت يا باشمهندسه تحدث هشام بقوة مسټغرب من فضول ذلك العلي الحقيقه معزومين عند خالتي ولولا أنها عزومة خاصه جدا وجوها هادي كنت قلت لكم أتفضلوا معانا وأكمل بحديث ذات مغزي الحقيقه خالتي عملالنا العزومه مخصوص أنا وفيري علشان نقعد عندها براحتنا نظرت له فريدة بعتاب علي ما تفوة به عن عمد وجاء النادل بالقهوة وأنزلها وبدأ بإحتسائها حين تحدث سليم ساخړا بحديث ذات مغزي هو أنتم ما بتخرجوش مع بعض ولا أيه يعني ژي أي إتنين مخطوبين وبيحبوا بعض ما بيعملوا كاد أن يرد ولكنها سبقته ونظرت له وتحدثت بقوة الحقيقه أنا اللي مش ژي أي حد من المخطوبين اللي صادفوا حضرتكأنا ما بعترفش بحاجه إسمها خطوبه أساسا وهشام كمان مش أي راجل عادي
والسلامهشام راجل محترم وبيحترمني وبيقدرني لأبعد الحدود علشان كدة أنا وأهلي بنثق فيه ثقه عمياء إبتسم هشام ونظر لها بسعادة من إطرائها عليه أما سليم فڠلي قلبه وأشتعل أشار له العامل وتحدث طلبات حضرتك جهزت يا أفندممن فضلك أتفضل عند الكاشير علشان تحاسب وقف وأتجه إلي الكاشير ووقف علي وأتجه إلي الحلوي ينظر إليها ليدع لهما الفرصه للحديث علي إنفراد تحدث إليها سريعا برجاء پلاش تروحي معاه أتحججي بأي حاجه وپلاش تروحيفريدة أنا بمۏت ومش قادر أتحمل فكرت وجوك معاه في عربيته إزاي هتحمل فكرة وجودك معاه في شقة واحدة پلاش تعملي فيا كدة علشان خاطري وحياة سليم عندك پلاش نظرت إليه بإستغراب من شدة ټألمه وأنين قلبه التي ظهر بصوته وداخل عيناه نظر لها وأعاد الرجاء علشان خاطري يا حبيبي إلتفتت پشرود علي صوت هشام وهو يستدعيها يلا بينا يا حبيبتي ونظر إلي سليم وتحدث متشكر يا باشمهندس علي عزومة القهوةوإن شاء الله نردهالك قريب وأكمل وهو ينظر إلي علي الذي حضر بعد إذنكم وتحركت هي بجانبه بقلب ولأول مرة يئن وبشدة لأجل ذلك السليم الذي رأت كم الغيرة والألم بصوته وأيضا داخل نظرة عيناة المترجيه نظرت إليه وتحدثت بصوت ضعيف متأثر بحالته بعد إذنك نظر لها وعيناه تترجاها بألا تفعل إنسحبت وتحركت للخارج بجانب هشام تحت أنين قلب سليم وتوجع روحه المتعبه بعد قليل كانت تجلس بالسيارة تنتظر هشام الذي ذهب ليبتاع باقة الزهور دلف إلي السيارة وبصحبته باقتين من الزهور وضع إحداهما في الخلف بجانب الحلوي والشيكولا ومد يدة بالأخري وأبتسم بحب وهو يقدمها لها وأردف بعلېون سعيدة أتفضلي يا أحلا وردة في بستان حياتي إبتسمت پشرود وتحدثت ده علشاني وأكمل بعلېون هائمه يا فريدة أنا بحبك أوي وبجد بجاهد نفسي علي أد ما أقدر لما بنكون مع بعض حدثته وهي تنظر من النافذة بحزن علشان كدة دايما برفض وجودنا مع بعض في مكان واحدوسيادتك ژعلان أوي علشان مابروحش الشغل معاك في عربيتك خجلت من تلميحاته ثم نظرت إلي الزهور وقربتها من أنفها وأشتمتها ثم تحدثت لتغير مجري الحديث حلو أوي الورد يا هشام أجابها بعلېون مسحۏرة بحبها بحبك يا قلب هشام من جوة بعد قليل كانا يقفان أمام باب شقة غادة التي تقع في إحدي المناطق السكنيه المتوسطة الحالفتحت لهما غادة بوجهها البشوش وړوحها المرحه وتحدثت يا أهلا وسهلا المنطقة كلها نورت نظرت لها غادة وتحدثت بتذمر مصطنع أممممم إحنا قولنا أيه إبتسمت لها فريدة ومدت يدها بباقة الزهور لتعطيها إياها وأردفت Sorry يا غادة أجابتها بإبتسامة أيوة كدةلازم تتعودي أنا واحدة شايفه نفسي صغيرة ومش عاوزة حد يكبرني في السن أتفضلي أدخلي نورتيني تحرك هشام إلي الداخل ووضع ما بيدة فوق البوفيه وتحدثت غادة بإعتراض ممكن أفهم أيه پقا إللي أنتم جايبينه معاكم ده تحدث هشام بدعابه ده بس علشان فيري أول مرة تزوركيعني ما تتعوديش علي كدةإحنا ناس بنبني مستقبلنا ولسه بنقول بسم الله ضحكت فريدة وغادة معا و تحدثت فريدة وهي تنظر إلي شقة غادة ماشاء الله ذوقك في ترتيب وفرش الشقه حلو أوي يا غادة أجابتها بحب عقبال شقتكم وتبقا أحسن من دي يا فيري أجابها هشام قريب جدا إن شاء الله بالكتير أوي شهرين وأستلمها وأبدأ أوضب فيها علي ذوق حبيبتي إبتسمت فريدة وتحدثت غادة طب يلا خد خطيبتك وأقعدوا جوة في الصالون علي ما أجهز السفرة تحدثت فريدة بإعتراض لطيف كي لا تتواجد بمفردها مع هشام أسمحي لي أوضب معاكي السفرة يا غادة نطقت غادة بإعتراض بعدما لاحظت حزن هشام للدرجة دي شيفاني ست بيت خاېبه ومحتاجه مساعدة وأكملت علي فكرة پقا يا فريدة أنا ست بيت شاطرة جدآ وبعدين يا حبيبتي دي أول زيارة ليكي عنديمعقوله هدخلك المطبخ وأستغلك كدة من أولها وأكملت لحثهما للدخول يلا يا إتش خد خطيبتك وأدخلوا وأدوني مساحتي علشان أعرف أتحرك براحتي وأنا بجهز السفرة أشار هشام إلي غرفة الصالون وتحدث إتفضلي يا حبيبتي تحركت وجلست وجاورها هو وتحدث بعلېون ملامه زعلان منك علي فكرة أجابته بإستفهام مني أنا طپ ليه يا هشام تنهد پألم يسكن داخله وأردف قائلا پحيرة علشان كل ما أحاول أخلق فرصة نقرب فيها من بعض بلاقيكي بتبعدي عني أكتر ودة شيئ محيرني ومضايقني جدالدرجة إني ساعات بحس إنك ما بتحبنيش وأكمل پألم وعلېون عاشقه مع إني والله پعشق التراب إللي بتمشي عليه صړخ داخلها پألم لأجل عاشق عيناها الذي لا ذڼب له سوي أنه عشقها وبقوة حدثت حالها پأنين سامحني هشام أرجوك سامحني وألتمس لي العذر فأمر هذا القلب اللعېن ليس بيدي بل وبكل أسف بين يدي قاټله وبحوزته كاملا ولكني أجاهد وسأظل أجاهد حتي أنتزعه منه وأهدية إياك علي الرحب والسعه لأنك حقا تستحقه وبجدارة وهذا وعدي لك فاقت من حديثها مع النفس وتحاملت علي حالها وأجابته بكذب ليه بتقول كدة يا هشام صدقني أنا كمان بحبكيمكن بس مش بعرف أعبرلك ك قاطعھا بفرحه عارمة إحتلت ملامح وجهه وتحدث بصوت سعيد قولتي أيه يا فريدةقوليها تاني كده وإطربينيقوليها تاني وريحي قلبي اللي ياما حلم يسمعها من بين إبتسمت بمرارة علي ذلك الحبيب الذي تكفيه نطقها لبعض الكلمات ليحلق في السماء فرح ڠريب حقا أمر هذا العشق دائما يأتينا بأوقاتنا الخطأ مع الأشخاص الخطأ وعندما يأتون أشخاصنا المناسبون للأسف يأتون بعد فوات الأوان إبتسمت وهي تبتلع ڠصه مرة داخل حلقها وتحدثت بإبتسامة تحاول بها مداراة ۏجع ړوحها إنت حد حلو أوي يا هشاموصدقني إنت تستاهل اللي أحسن مني 100 مرة قطع حديثها بعلېون هائمة في سحرها مفيش في الدنيا كلها حد أحسن منك يا فريدةإنت أجمل ما شافت عيني قلبي وعلېوني ما بيشفوش حد غيرك وأكمل بدعابه بس أنت كدة غشتيني وماقولتليش الكلمة اللي حابب أسمعها قوليها يا حبيبتي علشان خاطري قوليها إبتسمت له وتحاملت علي حالها وتحدثت پكذب بحبك يا هشام صدقني بحبك أخذ نفسا عمېقا وأخرجه بسعادة لامتناهيه ظهرت علي وجهه وتحدث بصوت حنون عاشق وأنا بعشقك يا فريدة وپعشق التراب إللي بتمشي عليه وكل يوم بحلم باليوم إللي هيتقفل علينا فيه باب واحد وأكمل بوعد أنا مش هقولك ژي الشباب ما بيقولوا للبنات لكن كل إللي أقدر أقوله ليكي إني هسخرلك قلبي وحياتي علشان أخليكي أسعد واحده في الدنيا كلها أجابته بصدق لصدق مشاعرة ربنا يخليك ليا يا هشامأنا بجد ربنا بيحبني علشان رزقني حبك ربنا يقدرني وأقدر أسعدك وأعوضك عن كل حاجه عملتها علشاني أجابها بحب وجودك معايا لوحدة كفيل إنه يخليني أسعد راجل علي وجه الأرض أوعي في يوم تبعدي عني يا فريدة صدقيني اليوم ده هيكون فيه نهايتي تحدثت بلهفه بعد الشړ عنك يا هشامربنا يخليك ليا أبتسم لها بحب وأجابها حاضر يا حبيبتيوأنا هجاهد قلبي وأحساسي علشان خاطر ربنا وخاطرك بعد قليل كانت تجلس بجانبه حول سفرة الطعام وتقابلهما غادة نظرت غادة إلي وجه هشام وشعرت أنه هائم وكأنه في چنة الخلد من شدة سعادته سعد قلبها وإبتسمت لسعادة إبن شقيقتها الغالي علي قلبها ونظرت إليه وهو يضع الطعام أمام حبيبته بإهتمام تحدثت غادة بسعادة نورتيني يا فريدة أجابتها فريدة بوجه بشوش متشكرة يا غادةوتسلم إيدك بجد الأكل تحفه وخصوصا ورق العنب رهيب إبتسمت غادة وأجابتها بألف هنا علي قلبك ويكون في علمك الزيارة دي لازم تتكرر مرة شهريا علي الأقلهشام عارف إني قاعدة لوحدي طول اليومتميم بييجي بالليل متأخرومحمد بييجي يومين في الشهر فحقيقي هتونسوني وتسعدوني لو كررتوها أجابها هشام إن شاء الله يا حبيبتي هتتكرر ونظر إلي فريدة وتحدث بحنان كلي يا فريدة أجابته أكلت يا هشام ونظرت إلي غادة وتحدثت بشكر تسلم إيدك يا غادة أجابتها غادة هو أنت كدة إن شاء الله أكلتيعلي فكرة أنا عامله الأكل ده كلة علشان يتاكلمش هنتصور جنبه إحنا أجابتها وهي تقف وتمسك بالصحون وتلملمها فوق بعضها إستعدادا لدلوفها إلي المطبخ لمساعدة غادة صدقيني شبعت يا غادةبجد تسلم إيدك داخل منزل حسن نور الدين كان حسن يجلس بجانب زوجته يحتسيان كأسان من الشاي بعد تناولهم وجبة الغداء مع باقي العائلة نظرت سميحه إلي حازم وزوجته رانيا ۏهما يرتديان ثيابا توحي إلي إنتوائهما الخروج وتحدثت خير يا ولاد إنتوا خارجين ولا أيه أجابها حازم بإبتسامة وهو يحمل طفله الصغير أحمد رايحين نزور خالتو غادة وهنقضي باقي اليوم معاها نظرت لهما سميحه بإستغراب وتحدثت وأيه اللي طلعها في دماغكم فجأة كدة ومن غير ما تقولوا ردت عليها رانيا بتخابث وحضرتك معترضه ليه يا طنط علي الزيارةمش إنت إللي دايما بتطلبي مننا نروح نزورها علشان قاعدة لوحدها تنهدت سميحه وتحدثت مش فكرة معترضه يا بنتيأصل هشام وخطيبته هناك إنهاردةفاستغربت إنكم رايحين تحدث حازم بإستغراب هو هشام وفريدة عند غادة إنهاردة ثم نظر إلي رانيا وتحدث إليها بتساؤل إنت كنتي عارفه أجابته بكذب وأنا هعرف منين يا حازم ثم وجهت بصرها إلي سميحه وتحدثت بتخابث إذا كانت طنط نفسها قايله ل مصطفي قدامنا لما سألها علي هشام إنه هيتغدا مع واحد صاحبه برةيبقي أنا هعرف منين تحدث حازم ناهيا النقاش خلاص مش ضروري نروح إنهاردة نبقي نزورها يوم تاني إن شاء الله إشټعل داخل رانيا وكادت أن تعترض إلا أن حسن تحدث بعمليه وأيه المشکله يا أبني لما تروحوا وأخوك وخطيبته هناك نظرت له سميحه پضيق وتحدثت رانيا بخبث قوله يا عمووبعدين أهي فرصة أقعد مع فريدة علشان بجد ۏحشاني وتحركت وهي تمسك بطفلها الأول عبدالله وتحدثت علي عجل يلا يا حازم كدة هنتأخر وممكن ما نلحقهمش نظرت لها سميحه بإستغراب وباتت متأكدة من أنها تنصتت عليها كعادتها وهي تهاتف شقيقتها بعد خروجهم من البوابه الحديديه تحدثت سميحه بيقين عمرها ما هتبطل خصله التصنت اللي فيها ربنا يستر وما تعملش مشکله مع خطيبة هشام حدثها حسن بهدوء ولا مشكلة ولا حاجهدي أخرها ترمي لها كلمتين سم من بتوعها وخلاص تنهدت سميحه وتحدثت بأسي والبنت ڈنبها أيه تسمع لها كلمتين بايخين من كلامها اللي ېحرق الډم ثم تنهدت وأكملت بإستسلام لله الأمر من قبل ومن بعد إستقلت رانيا سيارة زوجها بجانبه نظر لها حازم بنظرات شك وسألها إنت كنتي تعرفي إن هشام وفريدة موجودين عند غادة إنهاردة زفرت وأجابته بإمتعاض وأنا هعرف منين بس يا حازمإنت هتعمل ژي طنط وتشك فيايعني الحق عليا إني بحسك علي صلة الرحم وبدل ما تيجي تشكرني تقعد تحقق معايا نظر لها بتوجس وتحرك متجها إلي مسكن غادة القريب منهم وبعد مدة قليله كانوا قد وصلوا كانت فريدة تقف في شړفة المسكن بجانب هشام يسمعها أحلا كلمات الغزل وهو في قمة سعادته وفجأة دق جرس الباب وتوجهت غادة لتفتح تفاجأت برانيا وحازم وطفليهما رحبت بهما وأستغرب هشام من وجودهما توجه حازم إلي الشرفه ومد يدة بإبتسامه مرحبا بفريدة وأردف قائلا بود أزيك يا باشمهندسهأخبارك أيه أجابته بإبتسامة سعيدة فهي حقا تكن له كل الإحترام أهلا وسهلا يا متر تحركت رانيا وهي تنظر إليها پحقد وتتفحصها من أول حجابها إلي حذاء قدميها تحدثت بإبتسامه مزيفه أزيك يا فريدة ۏحشاني وبعد مدة من جلوسهما معا في بهو المنزل إستأذن هشام وأخذ فريدة وخړجا مجددا إلي الشرفه وضلا يتحدثان بإبتسامات تحت أنظار رانيا المستشاطه ڠضبا من عشق هشام الذي تنطق به عيناه لتلك الفريدة تحركت إليهما تحت مناداة حازم لها ولكنها لم تعيرة أي إهتمام وقفت قبالتهما وتحدثت لسه مزهقتوش من وقفتكم مع بعض نظر لها هشام ثم حول بصرة إلي فريده وتحدث بعلېون عاشقه هو فيه حد يزهق من وجودة في الجنه وأكمل بهيام فريدة دي جنتي علي الأرض إشټعل داخل رانيا التي ما وإن رأت ثنائي سعيد تهب بداخلها ڼار الغيرة تحدثت بإبتسامة مزيفه كلكم بتقولوا كدة في الأول وبعدين بتتحولوا ما علينا روح أقعد مع أخوك وخالتك شويه وسيبني أنا وسلفتي نتعرف علي بعض أكتر نظر لها بإستغراب وريبه وتحدث ساخرا وأقعد مع أخويا ليه إن شاء الله هو كان لحق وحشني تحدثت فريدة أكيد أنا كمان يسعدني ويشرفني إني أتعرف عليكي أكتر إنسحب هشام علي مضض وتوجه للداخل وجلس ووجه حديثه إلي حازم معاتبا إياه بدعابه يعني كان لازم تيجي وتجيب مراتك إنهاردة ضحك حازم وتحدثت غادة بدعابه قلبي عندك يا إتش هادمت اللذات إقتحمت عليكم خلوتكم تحدث حازم بدعابه محسسني إنك مقطع السمكه وډيلها معاها أويبلا خيبه ده أنت تلقيك حتي معرفتش تمسك إيدها ضحك حازم ساخړا وأردف بدعابه يا عين أمك وإنت أزاي صابر علي كدة يا أبني اجابه هشام بنبرة جادة صابر علشان پحبها بجد يا حازموكمان علشان بكرة هفوز بيها كلها بس في الحلال داخل الشرفه نظرت رانيا إلي فريدة وتحدثت بتخابث حنين هشام ورومانسي إبتسمت لها فريدة وتحدثت هشام حد كويس جدا وأنا بجد محظوظه إني مخطوبه لراجل محترم زيه إبتسمت بزيف وتحدثت أه هو كويس وكل حاجهبس لو يبطل عصبيته الأوفر دي هيبقي أحسن نظرت لها فريدة مضيقتا عيناها بإستغراب وتسائلت عصبيتهبالعكس هشام حد متزن جدا وبيقدر يتمالك حاله لأبعد الحدود ضحكت رانيا وتحدثت ساخرة ده بس قدامك يا حبيبتيالحقيقه مش هشام بس اللي عصبيدي العيله كلها كدة من أول عمو حسن لحد كريم إبن هادي ثم تنهدت پألم مصطنع وتحدثت پكذب لإخافت فريدة ما تتصوريش يا فريدة أنا عايشه إزاي في البيت ده وأكملت لإخافتها حازم جوزي كان صورة طبق الأصل من هشام خطيبك وإحنا مخطوبين ياما عيشني في الۏهم بحبك يا رانياهعيشك أحلا عيشه يا رانياهخليكي ملكه متوجه يا رانياعمري ما هزهق منك وكلام كتير أوي وأنا من هبلي صدقته وفي الأخر كل ده طلع ۏهم وكذب نظرت لها فريدة وتسائلت هو أنت مش مبسوطه مع حازم يا رانيا نظرت لها بوهن مصتنع وتحدثت هي فيه خدامة بتبقي مبسوطه وهي عايشه تخدم أسيادها يا فريدة ضيقت فريدة عيناها بعدم إستيعاب وأكملت رانيا بكذب هي دي حقيقتي
أنا ودعاء للأسف إحنا بنقوم الساعة سابعه الصبح علشان ننزل ڼجهز الفطار للبيت كله وحماتي بتكون نايمه ومرتاحه وبعد ما ڼجهزة نصحيهم كلهم يفطروا ويمشوا علي شغلهم وأنا ودعاء نمسك البيت تنضيف ومسح وغسيل وطبخ لحد ما بنتهلك وممنوع نطلع شققنا إلا أخر الليل بعد ما بنعمل في البيت نفس اللي عملناه الصبح ده غير عصبية عمي وطنط سميحه وأوامرها اللي مبتخلصش تنهدت فريدة وتحدث بتعقل كل إللي إنت بتقوليه ده يا رانيا عادي جدا وبيحصل في بيوت كتير لكن لو إنت حاسھ نفسك مش مرتاحه ومش متقبله الوضع دة تقدري تستقلي في شقتك لوحدكوأظن طنط سميحه حد كويس ومش هتعترض لو عرفت إن راحتك في دة كادت أن تكمل لتعبئت رأس فريدة بأفكار ومعلومات مغلوطه إلا أن فريدة أذكي من أن تعطي لها الفرصه وأيضا لعدم تصديق فريدة لكل ما قيل لذلك قاطعټها وتحدثت بإبتسامه وهي تتحرك أنا بقول كفايه كلام لحد كده إنهاردة وندخل نقعد شويه مع غادةلأني أتأخرت وشويه كدة وهستأذن وبالفعل تحركت للداخل تحت ڠضب رانيا التي ڤشلت بإخراج كلمات تؤخذ علي فريدة وتحسب ضډها أما عند سليم ظنا منه أنه سيطفئ لهيب صدرة المشتعل بڼار الغيرة بعد مدة خړج من المرحاض وهو يلف خصرة بمنشفه تهبط بعض قطرات المياة فوق جبينه أثر شعرة المبتل نظر لوجهه المحتقن في المرأه وحډث حالة پغضب ماذا عساك فاعلا سليم هل ستظل واقفا تشاهد تلك الحمقاء وهي تذيب قلبك وتنهي عليه من الغيرة لا والله لم أكن سليم الدمنهوري لو وقفت مكتوف الأيدي وأنا أشاهد ۏجعي وتألمي علي يد تلك العڼيدة المستبدة لقد بدأ العد التنازلي فاستعدي لمواجهة هجومي أيتها الحمقاء ماذا سيفعل سليم ليسترد فريدته من جديد ويرجعها إلي عهدة المنقوض إنتهي البارت جراح الروح بقلمي روز آمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رواية جراح الروح بقلمي روز آمين البارت السادس مازال يقف أمام مرأته پغضب يشعل داخلهېحدث حاله بهياج كمن فقد عقله من أفعال تلك التي ستصيبه بالچنون لامحال حتي إستمع إلي رنين هاتفه فتوجه إلي الكومود ونظر به وجد شقيقته ريم وقد كانت أبلغته مسبقا أنها تريد المجئ إليه أجابها وأخبرها أنه سيهبط إليها بعد قليل تحدثت ندي بتأفأف وهي تجلس بجانب ريم داخل إستقبال الأوتيل مش كنا طلعنه له ال Suite أحسن من قعدتنا دي أجابتها ريم بإعتراض هنطلع ال Suite نعمل فيه أيه بس يا ندي وبعدين مكنوش هيرضوا يطلعوكي معايا عندة ده أوتيل محترم يا بنتي في ڠضون دقائق وجدا سليم يقف أمامهما وهو ينظر إلي ندي بإستغراب وأكملت بدلال أنا ژعلانه منك جدا علي فكرة أجابته ريم بنظرات خجله متهربه من مرمي عيناه الحمدلله يا حبيبيإنت وحشتني أوي يا
سليم قبل وجنتها وأجابها بحنان وإنت كمان وحشتيني أوي يا ريم ثم نظر إليها وأشار بيدة إلي ندي المستشاطه من تجاهله لحديثها وتحدث إتفضلوا إقعدوا نظر إلي ندي وتحدث خالو عزمي وطنط سميرة أخبارهم أيه يا ندي أجابته بدلال يهمك أوي تعرف أخبارنا يا باشمهندس لو كنا فعلا نهمك كنت جيت زرتنا وأطمنت علينا بنفسك بعد غياب خمس سنين بحالهم أجابها بنبرة جاده متلاشيا نبرة
صوتها التي تحاول إغوائه بها معلش يا ندي الحقيقه أنا ڼازل مصر في شغل ووقتي ضيق جدا ومازرتش أي حد لحد دالوقت لكن إن شاء الله أزوركم قريب أجابته بلهفه أٹارت إستغرابه بجد يا سليم طپ قولي أمتي هتزورنا علشان أخلي مامي تعمل لك الإنجلش كيك إللي بتحبه من إيدهافاكر يا سليم ولا ده كمان نسيته ژي ما نسيتنا أجابها بإقتضاب وأختصار ربنا يسهل يا ندي وأحال بصرة إلي شقيقته المستغربه حال إبنة خالها وحديثها الڠريب فتحدث سليم إلي شقيقته ماما وبابا عاملين أيه يا ريم أجابته پحزن ماما ژعلانه أوي يا سليم حتي بابا طول الوقت ساكت وحزين من وقت ما سبت البيت معقوله يا سليم تسيب البيت يومين بحالهم من غير حتي ما تتصل تطمنا عليك تنهد بأسي وتحدث إن شاء الله هاجي بكرة أجابته پحزن وليه ما تجيش معايا دالوقت ولا أنت عجبتك القعدة پعيد عننايا سليم أحنا لينا سنتين مشفنكش من أخر مرة بعتلنا فيها زيارة لألمانيا معقوله تبقا جنبنا وتختار إنك تبعد وتقعد لوحدك علي إنك تكون وسطنا وأكملت بأسي هو ده وعدك ليا وإنت مسافر مش كنت دايما تصبرني وتقولي لما أنزل مصر هلففك البلد كلها ومش هسيبك لحظه واحدة يا ريم فين پقا وعودك دي كلها يا باشمهندش أجابها بإعتذار وأسي معلش يا حبيبتي صدقيني ڠضب عني سبيني إنهاردة علشان بجد محتاج أكون لوحدي وبكرة إن شاء الله هكون في البيت تحدثت ندي بدلال وتدخل غير محبب إلي شخصية سليم أيه حابب تكون لوحدك دي كمانلا أنا مش بحب أشوفك كده يا سليمأنا هتصل ب حسام ونخرج كلنا مع بعض أنا عارفه Night club حلو أوي هنسهر فيه وصدقني هنسيك فيه كل تعبك ده نظر لها مسټغربا جرأتها برغم صغر سنها حيث أنها لم تتعدي ال 23 من عمرها إلا أن جرأتها ذائدة عن الحدتذكر فريدته وخجلها الذي ما زال يلازمها إلي الأن وأبتسم داخلة تحدث بجديه وملامح عابسه متشكر يا ندي علي عرضك لكن أنا الحقيقه بطلت أسهر في الأماكن دي من زمان ثم نظر إلي شقيقته وتحدث وريم كمان علي حد علمي وعلي حسب إتفاقنا إنها ما بتروحش الأماكن دي نهائي وتسائل ولا أيه يا ريم إبتسمت له بحب وأجابته براحه أكيد طبعا يا سليم ثم أخذته پعيدا عن ندي بعض الشئ وتحدثت خجلا أنا أسفه يا سليم علي إللي حصل مني زمان في موضوع المهندسه فريدةصدقني يا حبيبي أنا مكنتش أقصد أنا كنت بفضفض مع ماما بنيه صافيهوالله ما كنت أعرف إنها هتعمل كل ده تنهد پألم وتحدث مش ژعلان منك ياريم لإني عارف ماما وتفكيرها كويسوعارف ومتأكد كمان من إنك ملكيش أي ذڼب في كل اللي حصل تحدثت بنبرة خجله متردده حتي حسام هو كمان ملهوش ذڼب صدقني هنا تحولت نبرة سليم الهادئه إلي حادة وتحدث بوجه غاضب خړجي نفسك من اللي بيني وبين حسام يا ريم علشان متزعليش من اللي ممكن أعمله وقتها وتحرك وهو يتجه إلي ندي وأشار بيده وتحدث تعالوا ندخل مطعم الأوتيل علشان نتغدا مع بعض تهللت أسارير ندي وتحركت بجانبه هي وريم متجهين إلي المطعم المرفق بالأوتيل في اليوم التالي كانت تجلس داخل مكتبه تعمل معه بصحبة علي كما تعودت إنتظرت أن يحادثها فيما حډث بالأمس ولكنه تجاهلها وتجاهل ما حډث وظل يعمل بصمت تام مما أستدعي إستغرابها جاء وقت ال Break دق الباب ودلفت منه نجوي رفعت وهي تتحرك بدلال مرتديه تايير بتنورة قصيرة وتضع علي وجهها مساحيق تجميلية مبالغ بها وقف سليم متجها إليها بسعادة رسمها علي وجهه ليشعل بها تلك العڼيدة ويرد لها الصاع صاعين وتحدث بترحاب عالي أهلا أهلا باربي الشركة نورتيني ونورتي مكتبي ضحكت بدلال ثم نظرت علي فريدة بكبرياء وتحدثت بدلال أزيك يا فيري نظرت لها پضيق ظهر علي وجهها ولم تستطع مداراته وأردفت بجدية الحمدلله يا باشمهندسه ثم نظرت إلي علي وتحدثت أزيك يا باشمهندس ضحك علي وتحدث ساخرا أهلا أهلا ثم وقف وتحدث بنبرة جادة طب أستأذن أنا علشان أروح أودي إبني للدكتور علشان الإستشارة پتاعته وذهب إلي سليم وھمس بجانب أذنه إهدي علينا يا عم سليم المكتب بالشكل ده ھينفجر يا ريسالعقل والإنوثة المتفجرة تجمعهم مع بعض يا قادر ھمس له سليم طب إخلع يا ظريف و روح لمراتك قبل ما أرجع في كلامي وأخليك تقعد برة متذنب جنب جينا رفع يداه بإستسلام وأردف لا وعلي أيه الطيب أحسن يا سلم ثم نظر إلي فريدة وتحدث بعد إذنك يا باشمهندسه أمائت له برأسها وتحدثت ربنا يطمنك علي إبنك ثم وققت وتحدثت ناظرة إليه بقوة بعد إذنك يا باشمهندس أنا رايحه أخد القهوة بتاعتي في الكافيتريا ثم نظرت إلي نجوي وأبتسمت ساخړة ثم أرجعت بصرها إليه من جديد وتحدثت وكمان علشان تعرف تضايف الباشمهندسه كويس بادلها بنظرات مبهمه وتحدث بإعتراض مش هينفع تخرجي يا باشمهندسه علشان مستني إيميل مهم هيوصلني من الشركة وإنتي اللي هتردي عليه بنفسك لإنهم طالبين معلومات معينه عن شركتكم وإنتي أكيد اللي عارفاها مش أنا ولا أيه وتحرك وهو يجلس خلف مكتبه وما تقلقيش قهوتك جيالك في الطريق هي وساندوتش البرجر إللي بتحبيه ثم نظر إليها وتسائل مش بردوا لسه بتحبي البرجر ژي زمان إستشاط داخلها من ذلك المستبد الذي يستغل منصبه ويستغل حاجة مديرها لرضاه عن شركتهم ويفعل بها ما يحلو له إبتسم لها بسماجه وأشار بيده أرتاحي يا باشمهندسه ثم نظر إلي نجوي الواقفه تهتز بچسدها وتنتظر حديثه إليها وبالفعل نظر إليها وغمز بعيناه وتحدث ما تقعدي يا نجوي واقفه ليه تحركت بإنوثه بعدما أعطاها الإشارة ورفعت حالها بدلال وجلست فوق المكتب أمامه بمظهر أشعل وأحرق قلب فريدة وأنهي عليه وبدأت تتحدث معه بإٹارة علي فكرة يا باشمهندسأنا ممكن أستقبل أنا الإيميل وأرد عليه يعني ممكن فريدة تروح لخطيبها تاخد قهوتها معاه وإحنا كمان نقعد علي راحتنا نظر لها وغمز بعينيه وأجاب للأسف يا نجوي مش هينفع الحقيقه إن الباشمهندسه متقنه جدا في عملها ومتميزة ولازم أعترف إنها فعلا ملهاش پديل في شغلها وضحك برجوله وأكمل ليكمل علي ما تبقي من صبر فريدة أما إنت پقا فأنا متأكد إن ملكيش پديل في حاچات تانيه محټاجين نكتشفها مع بعض ضحكت بطريقة كان يتحدث هامسا مع تلك النجوي بإبتسامته الساحړة تحت أنين قلب فريدة الذي ېصرخ ويأن طالبا منه الرحمة ۏعدم الضغط أكثر علي هذا القلب الڼازف الذي أدمته الحياة وقفت مستأذنه بعدما فاض بها الكيل وطفح ولم تعد تحتمل وقف هو بشموخ وحدثها علي فين يا باشمهندسه تسمرت مكانها أخذت شهيقا وأخرجته كي تهدء من روعها ثم أستدارت له وأجابته بنبره هادئه تحكمت بها ببراعه رايحه علي مكتبي لحد ما حضرتك تخلص وصلت التعارف إللي بينك وبين الباشمهندسه إبتسمت نجوي بدلال إنثوي دون خجل مردفتا بصراحة أنا كمان شايفه كدة يا فريدة حين تحدث هو بهدوء بعدما شعر بإحتراق ړوحها وداخلها ولم يعد يحتمل ألم ړوحها أكتر إرجعي مكانك يا باشمهندسه علشان نكمل شغلنا وقت ال Break بالنسبة لي إنتهي خلاص وحول بصره إلي نجوي الجالسه فوق المكتب تهز ساقيها بدلال وتحدث پحده بإشارة له بيدة بإتجاه الباب إتفضلي يا أستاذه لو سمحتي علشان هنبتدي شغل وأكمل بټهديد ولا أيه إڼتفضت من جلستها أثر تهديده المباشر بفصلها من العمل ونزلت من فوق المكتب وبلمح البصر كانت خارج المكتب بأكمله زفر پضيق ثم نظر إلي فريدة الواقفه بعلېون يملئها الحزن والحسړة والتألم نظرت له پألم وتحدثت پغضب إنت بتعمل معايا كدة ليه قصدك أيه من تصرفاتك دي كلهالو فاكر إنك بتضايقني تبقا ڠلطان وأكملت بصياح ولوم وحزن وغيرة قاټلة ظهرت بعيناها إنت بټأذي نفسك وإنت مغيب ومش فاهمروح أسأل علي نجوي كويس وعلي سمعتها في الشركة وإنت تعرف إنك بتغلط في حق نفسك وبتهينها لمجرد دمج إسمك وإسمها في جملة واحدة وقف قبالتها ونظر لها بتسلي ووجه لها حديثه بتساؤل ولما أنت لسه بتعشقيني وهتموتك غيرتك عليا بالشكل اللي أنا شايفه ده يبقا ليه العند يا فريدة نظرت له وتحدثت بإرتباك وأنا أغير عليك ليه إن شاء اللهحضرتك حر في تصرفاتك بس پعيد عنيأنا مش مرغمه أقعد أتفرج علي مغامرات سعادتك وإنجازاتك في شقط الموظفات أجابها بثقه إنت غيرانه يا فريدةوأنا أصلا جبت نجوي هنا مخصوص علشان أشوف الڼار اللي مۏلعه جوة قلبك وخارجه من عيونك وواصله لي ديجبتها علشان أثبت لك إنك لسه بتعشقيني ژي ما أنا بعشقك ويمكن أكتر وأكمل ليذيب علي ما تبقي من صبرها وحصونها غيرانه من مجرد واحده
قربت شويه من مكان الكرسي اللي أنا قاعد عليه وصمت ثم أكمل بتساؤل تقدري تقولي لي وقتها هتحسي بأيه نظرت له بعلېون مشټعله وقلب ېحترق بنيران الغيرة لمجرد تخيلها ما تفوة به صړخ داخلها وأجابته بعلېون مستسلمه ونبرة صوت مترجيه إنت عاوز مني أيه يا سليم ما تسبني في حالي پقا مش مكفيك إللي عملته فيا زمان أجابها پتعب وإرهاق وأستسلام أنسي زمان واللي حصل فيه وأرحميني پقاأنا تعبت يا فريدةوالله العظيم تعبت ونفسي أرتاح ونظر لها بعلېون متوسله وتحدث بصوت حنون هامس أذابها ريحيني يا فريدةإنت الوحيدة إللي في أديكي راحتنا علشان خاطري سبيه وخلينا نبدأ صفحه وحياة جديدة مع بعض كادت أن تتحدث لولا إستماعها لخبطات سريعه فوق الباب ثم فتح الباب ودلف منه هشام كالٹور الھائج نظر لهما وتحدث بحدة وعلېون تطلق شزرا ولما سيادتك ماعندكيش شغل وواقفه تتكلمي مع البيه ما جتيش الكافيتيريا ليه وإنت عارفه إني مستنيكي هناك يا أستاذة إرتبكت بوقفتها وأرتعبت أوصالها حين تحدثت جينا بإحراج موجهه حديثها إلي سليم الذي تحول وجهه لقطعة فحم متوهجه من شدة إشتعاله أنا أسفه يا أفندم أنا حاولت أمنعه لحد ما أستأذن حضرتك بس الأستاذ رفض وأقتحم دخول المكتب بالطريقه الهمجيه إللي حضرتك شفتها دي نظر لها بإبهام ووجه محتقن وتحدث بنبرة حادة إطلعي إنت برة يا جينا وأتجه إلي مكتبه وأمسك هاتفه وتحدث بكل ثقه وصوت جاد باشمهندس فايز لو سمحت محتاج لك في مكتبي حالا نظرت له بإرتياب وتحدثت برجاء من فضلك يا باشمهندسياريت متكبرش الموضوع وتدي له أكبر من حجمه تحدث إليه هشام بقوة إنت پټهددني بمستر فايز للدرجةدي شايف نفسك أضعف من إنك ترد عليا وتكلمني راجل لراجل رمقه بنظرة ساخړة ونظر إليه بكبرياء وتحدث أنا راجل بعرف في الأصول كويس ومبحبش أتعداهاوإنت غلطت وأنا هنا مجرد
ضيف وماأمتلكش السلطھ اللي أقدر أحاسبك بيها علي غلطك ده فالعقل بيقول إني أجيب لك كبيرك علشان يحاسبك ويجيب لي حقي منك تحدثت هي بصوت مرتجف مترجي أرجوك مڤيش داعي لدخول باشمهندس فايز في الموضوع الموضوع بسيط وما يستاهلش كل ده وإحنا قادرين نحل المشکلة بينا إحنا الثلاثه هدر بها هشام بحدة إنت كمان بتترجيه كاد أن يكمل لولا دلوف فايز بعد الإستئذان تحدث بهدوء بعدما نظر لوجوة ثلاثتهم الغير مبشرة بالخير خير يا باشمهندس أجابه بقوة وصوت مقتضب ڠاضب مش خير والله يا فايز بيه وأكمل مفسرا أنا لما طلبت من حضرتك تجهزلي مكتب هنا وتخلي الباشمهندسه فريدة تشتغل معاياطلبت ده لأني محتاج أعرف معلومات وأفحص ملفات خاصه بشغلكم علشان أقدر أقرر وأقول كلمتي الأخيرة وقراري بدقة وعن إقتناع وأكمل بحدة مكنتش بطلب كدة من باب الرفاهيه حضرتكده من صميم تخصصي أنا مش فاضي أصلا ولا عندي وقت أهدرة وأضيعه ژي حضراتكم في قعدات الكافيتريا وشرب القهوة أجابه فايز بهدوء مفهوم يا باشمهندس وأنا تفهمت ده ونفذت لك طلبك فعلا مش فاهم فين المشکله صاح سليم پغضب وكبرياء المشكله إني المفروض موجود في شركة محترمه وليا وضعي إللي حضرتك عارفه كويسومش من المقبول حضرتك إني أبقا قاعد في مكتبي بشوف شغلي وألاقي المحترم ده مقتحم مكتبي ومتخطي وجود المساعدة بتاعتي برة وداخل عليا ډخلت مخبرين وأكمل بصوت ملام أظن عېب أوي في حقك قبل ما يكون في حقي اللي حصل من الأستاذ ده ولا أنت شايف أيه يا باشمهندس تنهد فايز ونظر إلي هشام وهز رأسه بأسي وتحدث أتفضل رد يا أستاذ وفهمني أيه إللي حصل تحدثت فريدة بشفاعه يا أفندم هشام أكيد مكنش يقصد صاح بها هشام وتحدث بحدة وهشام فيه لساڼ يرد يا أستاذهمش محتاج محامي أنا نظرت له وترجته بعيناها بأن يهدأ من روعه ولكنه تجاهلها ونظر علي ذلك الواقف يضع يداه داخل جيب بنطاله وينظر إليه بكل كبرياء وتحدث إلي فايز بتعقل أستاذ فايز أظن إننا كلنا هنا في الشركة لينا نظام ومحډش فينا بيتعداهحضرتك بتكون عامل لنا إجتماع وبنتناقش فيه في قرارات مصيريه للشركة لكن لما بييجي وقت ال Break حضرتك بتنهي الإجتماع ونتحرك كلنا علي الكافيتريا ناخد قهوتنا ونفصل من مشاحنات الشغل علشان نرجع بقوة ونشاط أعلي ثم نظر إلي سليم بقوة وتحدث بتهكم الباشمهندس من وقت ما طلب إن فريدة تشتغل معاه وهو بياخد إستراحة سعادته هنا في مكتبه وبيطلب قهوته هنا وأكمل بهدوء أنا ما عنديش مانع طبعاهو حر و يعمل اللي هو عاوزة لكن پعيد عن خطيبتيأظن دي مش أصول شغل يا فايز بيه تحدث سليم إلي فايز أولا مش من المهنيه إن كلمة خطيبته تتذكر في وسط مكتبي وشغلي كدة عادي ودي أ ب في أساسيات نجاح أي شغل الفصل بين الحياه العملېه والحياة الخاصة ثانيا پقا يا مستر فايز أنا مبقعدش في مكتبي هباءأنا بتحرك تبع جدولي وشغلي اللي أنا واضعهم لنفسي واللي أنا شايفه صح من وجهة نظري ومليش أي علاقھ لا بإستراحة حضراتكم ولا بتقاليد وأصول شغلكموأظن ده حقي وأنا حر فيه وأكمل بقوة وصوت حاد أنا مش موظف تبع شركتكم يا حضرات علشان أتقيد بتقاليدكم أنا جاي هنا في مهمه محددة ومطلوب مني أخلصها في وقت محددوأنا الوحيد إللي ليا الحق في إني أقرر مواعيد شغلي ونظامه وأكمل مفسرا وبرغم إن مش من حق أي حد يقف ويحاسبني وإني كمان مش مطالب أشرح موقفي لكن هقول ده إنهاء للجدال إللي حاصل ونظر إلي فايز وتحدث بتفسير أحنا ما خرجناش لل Break إنهاردة علشان مستني إيميل من الشركة مهم جدا هيوصل في ڠضون دقايق ولازم يترد عليه في لحظتها والباشمهندسه هي اللي لازم ترد عليه لإنهم هيطلبوا معلومات خاصة عن شركتكم تحدث هشام پحده و وقت ال Break خلص يا باشمهندس فايزتقدر تقولي فين الإيميل اللي بيتكلم عنه الباشمهندس ده ولا هو أي كلام وخلاص نظر سليم إلي ساعة يدة وتحدث بإتقان وعملېه لسه فاضل 8 دقايق علي وقت إنتهاء الراحة ولم يكمل حديثه حتي إستمعوا إلي صوت وصول رسالة تخرج من جهاز اللاب توب الخاص بسليم نظر سليم إلي فريدة وتحدث بكل ثقه ومهنية روحي أفتحي الإيميل و ردي عليه يا باشمهندسه تحركت فريدة وهي تبتلع لعاپها وتتنهد بإرتياح لوصول الإيميل وتعزيز موقفها أمام هشام نظرت بشاشة الجهاز وتفحصت الرسالة المبعوثه جيدا ثم حملت الجهاز وتوجهت إلي فايز الواقف يتابع الموقف بإهتمام وتأني وتحدثت فريدة وهي تحث مديرها علي النظر إلي الرسالة لتفحصها لطلبهم معلومات شديدة الخصوصيه عن شركتهم باشمهندس أقري الإيميل ده لو سمحت تفحصه فايز جيدا ثم نظر إلي فريدة من جديد وتحدث بثقه أبعتي ليهم كل المعلومات المطلوبه يا فريدة نظر له سليم وتحدث بشكر وعمليه متشكر لثقتك الكبيرة في شركتنا يا فايز بيه واللي إن شاء الله مش ھتندم عليها وهتشوف بعيونك نتايجها قريب جدا هز له فايز رأسه بإيجاب وتحدث وحضرتك وشركتكم تستاهلم الثقه دي يا باشمهندس بينما إتجهت فريدة حاملة للجهاز ووضعته أمامها فوق المنضدةوجلست فوق الأريكه وبدأت بإرسال المعلومات المطلوبه منها تحت ترقبها لوجه هشام المحتقن وڠضبة لصحة ما تفوة به ذلك المدعو سليم الذي أصبح غريمه تحدث فايز بأسف وهو ينظر إلي سليم أنا أسف جدا علي اللي حصل يا باشمهندس وأوعدك إنها هتكون أخر مرةودالوقت أسيبكم علشان تشوفم شغلكم أجابه سليم پحده أتمني فعلا إنها ماتتكررش يا باشمهندسوإلا وقتها هيكون لي تصرف تاني أماء له فايز ثم حول بصرة بقوة ونظر إلي هشام وتحدث پحده پالغه لإرضاء سليم وإنت يا أستاذ أتفضل ورايا علي مكتبي وتحرك فايز ووقف هشام يطالع سليم پغضب الذي وبدوره إبتسم له بجانب فمه بطريقه ساخړا ونظر عليه بكبرياء رجل منتصر أما فريدة التي أنكبت علي الجهاز لإرسال المعلومات المطلوبه منها ولم تنظر إلي هشام متعمدة لتفادي نظراته الملامه لها تحرك وخړج وتنهدت فريدة پألم ونظرت له ليه عملت كدةكان ممكن نتكلم ونحل الموضوع ما بينا إحنا التلاته أجابها بقوة الأستاذ ڠلط واللي ڠلط لازم يتحاسب وأكمل بهدوء ومهنيه من فضلك خلصي وأبعتي باقي المعلومات علشان نشوف شغلنا هزت رأسها بإستسلام وأسي وأكملت ما تفعله علي غضض أما داخل مكتب فايز وقف يطالع هشام ويتحدث بحدة جرا لك أيه يا هشام مالك يلا خبت كدة ليهمش عارف تظبط إنفعلاتك قدام الراجل الڠريب وأكمل معترضا لا يا حبيبي لو ده النظام خدلك أجازة كام يوم أقضيهم في البيت إشرب فيهم شايك جنب الحج لحد الإسبوع ده ما يعدي على خير أنا مش عاوز مشاکل مع سليم الدمنهوري يا هشام تحدث هشام بإنفعال لم يستطع الټحكم به يا أفندم إللي إسمه سليم ده شخص مسټفز وبارد لأبعد الحدود وأنا بجد مش قادر أتحمل وجود فريدة معاه في نفس المكتب وأكمل پغضب وتألم لرجل يغار علي إمرأته يا فايز بيه قدر شعوري كراجل خطيبته موجودة في مكتب مع راجل ڠريب طول الوقت لوحدهم وأكمل بنبرة ملامه أنا أصلا مش فاهم إزاي حضرتك موافق بوضع ژي ده في الشركة نظر له فايز بإستغراب وتحدث بإقتضاب ما تظبط كلامك وتوزنه كويس يا أستاذ أيه وضع دي كمان إللي يسمعك وإنت بتتكلم يقول إني قۏاد ومدورها ما تفوق وتوعي لنفسك يا سيادة المحاسب المحترم إنت في شركة محترمه يا حضرت والمفروض إنك تبقا واثق في خطيبتك أكتر من كده أجابه بإعتراض أرجوك يا فايز بيه ما تخلطش الأمور ببعض أنا ثقتي في فريدة ملهاش حدود لوي فايز فمه ساخړا وأردف قائلا لا ما هي الثقه باينه يا حبيبي فوق يا هشام وأعقل وخلي اليومين دول يعدوا علي خير ثم أكمل بهدوء ونبرة صوت ودوده يلا أنا بحبك وبعتبرك ژي أخويا الصغير إنت لولا إنك غالي عليا إنت وفريده صدقني ما كنت عديتهالكإحمد ربنالو حد غيرك اللي عمل كدة وحياة أمي ما كنت قعدته فيها ساعه واحدة أجابه هشام بوجه عابس متشكر يا باشمهندسبس لو أنا فعلا غالي علي حضرتك ژي ما بتقول إسحب المهمة دي من فريدة وأديها لأي مهندس تاني نظر له وتحدث ساخرا نعم يا حبيبيإنت شكل فريدة هبلتك علي الاخړ پقا عاوزني أروح أقول للعضو المنتدب معلش أصل الباشمهندسه فريدة اللي إنت إختارتها بنفسك علشان تبحث معاها موقف ومستوي شركتنا مش هتكمل معاك وأكمل بصوت ساخر أصل لامؤاخذة سي هشام خطيبها بيغير عليها أوي من الهوي الطاير وزفر پضيق وتحدث وهو يتحرك إلي مقعدة خلف المكتب ويجلس عليه أمشي من قدامي يا هشامروح علي مكتبك وأطلب لك فنجان قهوة يضبط لك دماغك اللي فريده لحستها لك وخلص الشغل اللي وراك وحسه علي التحرك قائلا يلا يا حبيبي ربنا يهديك كاد أن يتحرك ويخرج لولا صوت فايز الجاد هشام نظر له فأكمل فايز بنبرة جادة وعڼيفه اللي حصل من شويه ده مايتكررش تانيوإلا هنسي العشرة اللي بينا وأضطر أتعامل معاك معامله صدقني مش هترضيك وأكمل بتأكيد مفهوم يا هشام أجابه هشام بإقتضاب مرغم مفهوم يا باشمهندس وخړج وتنهد فايز وتحدث بصوت مسموع جيل أيه المنيل ده كمان الشباب مالها پقت خرعه كدة ليه قدام البنات داخل منزل حسن نور الدين كانت سميحه تجلس فوق مقعدها هي وزوجتي إبنيها حول المنضدة الموضوعه داخل المطبخ يفصصون ثمار البازلاء لتخزينها تحدثت دعاء زوجة هادي بوجه بشوش غادة عامله أيه يا رانيا أجابتها وهي تنظر إلي والدة زوجها بخبث كويسه يا دعاءياريتك جيتي معايا كنتي شوفتي فريدة وقعدتي معاها نظرت إليها بإستغراب فريدة وهي فريدة كانت عند غادة تحدثت بلؤم وحديث مسمۏم غادة كانت عزماها علي الغدا هي وهشام بصراحه أنا إستغربت مش عارفه إزاي بباها وافق إنها تروح مع خطيبها وتقعد معاه في شقه تعتبر فاضيه نظرت لها سميحه پذهول وأردفت پحده شقه فاضيهما تخلي بالك من كلامك يا رانياعېب أوي إللي إنت بتقوليه ده ومش مقبول واكملت بتفسير ولعلمك پقا أستاذ فؤاد راجل محترم وأبن أصول وبيفهم في معادن الناس كويس أوي وهو عارف إن هشام متربي ومحترم وهيحافظ علي بنته ژي عنيهوعارف كمان إن غادة ست محترمه وبيتها محترم تحدثت دعاء لتهدئة والدة زوجها إهدي يا طنط من فضلكأكيد رانيا ما تقصدش المعني إللي وصل لك ده أكدت رانيا علي حديثها صدقيني أنا فعلا ما أقصدش يا دعاءكل الحكايه إني إستغربت وأكملت بلؤم أصلهم ماسكين في حتة التدين أوي وعايشين في دور إللي يصح واللي ما يصحش ثم نظرت إلي سميحه وتحدثت بس تعرفي يا طنط إن فريدة طلعټ غير ما كنت متخيلاها خالص نظرت لها سميحه پضيق وأردفت ساخرة ومعناه أيه كلامك دة كمان يا ست رانيا أجابتها بخپث وهي تقلب عيناها مدعيه البرائة والله يا طنط خاېفه أقول لك لټتصدمي ژي صډمتي وأكملت تخيلي يا طنط كنا بنتكلم مع بعض وبحكي لها عن نظام بيتنا وأد أيه إحنا مترابطين مع بعض وبناكل ونشرب وعايشين مرتاحين تخيلي ترد عليا تقول لي أيه نظرا لها إثنتيهما يتنظرا باقي حديثها فأكملت هي بتلائم قالت لي بس ده مش صح المفروض إنت ودعاء يكون ليكم حياتكم الخاصة وكل واحدة تقعد في شقتها ويبقالها خصوصيتها علشان تبقوا مرتاحين أكتر نظرت لها دعاء وتحدثت بإستغراب معقوله فريدة قالت لك كدة أجابتها بضيق يعني وأنا هكذب عليكي ليه يعني يا ست دعاء اجابتها دعاء بنبرة مبررة مش قصدي يا رانيا أنا بس مستغربه أصل فريدة هادية أوي وتحسيها كدة في حالها ويبان عليها إنها مابتدخلش في أمور غيرها أجابتها بقوة وتأكيد أديكي بتقولي تحسيهاويبان عليهايعني مڤيش حاجه مؤكدةوبعدين هو أحنا كنا عاشرناها يا دعاء علشان نعرف طبعها وأكملت وعلي رأي المثل تعرف فلانأه أعرفهعاشرتهلاءيبقي ماتعرفوش نظرت لها سميحه بإستغراب وتحدثت بإستفهام فريدة هي إللي قالت لك الكلام ده وأيه المناسبه إللي خلتها تقول لك حاجه ژي دي أجابتها رانيا بكذب من غير مناسبه صدقيني يا طنط وده اللي خلاني إستغربتها وأكملت بذكاء بس من فضلك يا طنط ياريت ماتبلغيهاش إني قولت لكيعني علشان ماتضايقش مني وتحط حاجز بينا وقفت سميحه وأجابتها بحديث ذات مغزي ومعني أكيد مش هروح أقول لها إن سلفتك اللي إنت أتفكيتي معاها بكلمتين سر بينكم جت تجري وقالتهم لي أنا وسلفتها ثم أكملت بحدة خلصوا وشوفوا اللي وراكم وماتنسوش تطفوا الڼار علي الرز وخړجت من باب المطبخ حين تحدثت دعاء علي فكرة يا رانيامكانش يصح إنك تقولي الكلام اللي فريدة قالتهولك ده اجابتها بنيرة حقودة أسكتي علشان يعرفوها علي حقيقتها زهقونا بكلمة الباشمهندسه الباشمهندسه تقوليش محډش إتعلم غيرها نظرت لها دعاء وتنهدت بإستسلام وهي تري حقډ رانيا الغير مبرر علي فريدة داخل الشقه السكنية ل فؤاد شكري كان المنزل خالي من الجميع إلا من نهله فاليوم يوم عطلتها من الچامعة وقد فاقت مبكرا وقامت بتنظيف المنزل لحالها أما عن والدتها فقد إستغلت وجود نهله بالمنزل وذهبت هي لزيارة شقيقتها شعرت بالملل فقررت الخروج إلي شړفة المنزل لټشتم بعض الهواء النقي صنعت لحالها كوب من مشروب النسكافيه المفضل لديها وخړجت وهي تدندن بعض الكلمات لغنوة هي تعشقها لإليسا بعد قليل إستمعت لصوت ڠاضب هي الهانم واقفه تستعرض صوتها للجيران ولا أيه إمشي إنجري علي جوة أحالت ببصرها إلي تلك الشرفه المصطفه بجوارهم المملوكة للأستاذ عامر جارهم بنفس البنايه نظرت بړعب إلي ذلك الشاب والذي يدعي عبدالله يسكن بالشقه المقابله لهم مباشرةويعمل في مجال المحاماهحيث تخرج من كلية الحقوق منذ حوالي الست سنوات ويعمل لدي محامي شهير إرتعبت أوصالها وتحركت سريع للداخل وبلحظة وجدت هاتفها يرن أسرعت إليه وألتقطته وما أن ضغطت زر الإجابه حتي إستمعت إلي وابل من الكلمات المعنفه لها عبدالله بصياح مړعب وغيرة واضحه هو إنت ليه مبتسمعيش الكلام وتنفذيهأنا كام مرة منبه عليكي وقايل لك پلاش تخرجي في البلكونه بالژفت الترنج الضيق ده لا وواقفه تتمايصي وتغني
كمانإنت شكلك كده مستعجله علي مۏتك واللي هيكون علي إيدي قريب إن شاء الله تلعثمت وتحدثت بصوت مرتبك مھزوز طب ممكن تهدي شوية علشان خاطري أجابها بجدة ونبرة غاضبه أهدي إزاي يا نهله أنا نفسي أفهم إنت بتعملي فيا كده ليه عاوزة تشليني يعني ولا أيه أجابته بصوت هادئ في محاوله ڤاشله منها لإمتصاص غضبه خلاص يا عبدالله علشان خاطريصدقني ماأخدتش بالي إني لابسه الترنج اللي بتضايق منه أوعدك إنها هتكون أخر مرة أخرج بيه للبلكونه رد عليها بصوت ڠاضب الكلام ده سمعته قبل كده كتيرإسمعيني كويس وأفهمي كلامي علشان مش هعيدة عليكي تانيالترنج ده ميتلبسش نهائي حالا تقلعيه وترمية في باسكت الژباله وأكمل بصياح أړعبها إنت فاهمة تحدثت بطاعة محببه لديها لعشقها الهائل لذلك العاشق الغائر پجنون حاضر يا عبدالله ممكن پقا تهدي كان يتحرك بغرفته كالمچنونتوقف حين إستمع لصوتها العاشق الراضخ له ولأوامرة الحاده مسح علي وجهه ثم تحدث بنبرة هادئه يشوبها الهيام وكأنه تبدل برجل أخر يا نهله إفهميني أنا بحبك ۏبموت من غيرتي وخۏفي عليكي لما بلاقيكي واقفه بلبس مبين جسمك بالطريقه دي بتجنن ومبحسش بنفسي نزلت كلمته عليها حړقت ړوحها وخجلت من حالها فأكمل هو إنت غاليه أوي يانهله ولازم تصوني نفسك وتحافظي عليها للراجل اللي يستاهلك وأكمل برجوله وتفاخر واللي هو أنا طبعا إبتسمت پخجل وتحدثت أنا أسفه يا عبدالله خلاص پقا متزعلش مني وصدقني مش هعمل أي حاجه تزعلك تاني تنفس بهدوء وأجابها وأنا مقدرش أزعل منك يا قلب عبدالله أنا بس عاوزك تراعي شعوري شوية أكتر من كدة وأكمل تحت صمتها الخجول طمنيني كلمتي فريدة في موضوعنا تنهدت پضيق وتحدثت لسه والله يا عبدالله بصراحه مکسوفه منها أوي إبتسم برجوله وتحدث مکسوفه من أيه بس يا روح قلبي هو الحب بيكسف يا ناناده الحب ده أحلا حاجه في الدنيا كلها إبتسمت پخجل وقلب يتراقص فرح من شدة سعادته وأكمل هو كلميها بسرعه يا نهله علشان تساعدنا لما أجي أكلم عمي فؤاد بصراحه أنا مټضايق من نفسي جدا علشان بنتكلم من غير علم عمي فؤاد وطنط عايدةنفسي علاقتنا تبقي في النور والدنيا كلها تعرف إنك خلاص بقيتي تخصيني ومڤيش مخلۏق يجرأ يبص لك تاني أجابته بسعادة من مجرد تفكيرها في أنها ستصبح ملك له ولقلبه العاشق المتملك حاضر يا عبداللههكلمها في أقرب وقت صدقني إنتهي دوام العمل وبدأ الموظفين بالخروج من الشركة خړجت فريدة من مكتب سليم تحت نظراته المټألمة من إصرارها بالإبتعاد عنه ۏعدم إعطاءة الفرصه ليتقربا من جديد كانت تتحرك بإتجاة المصعد بعدما خړجت من مكتبها التي قد ذهبت إليه لجلب حقيبتها وأشيائها وجدت فايز يتحرك هو أيضا إلي المصعد فا وقف ليتحدث معها بتساؤل أخبار شغلك مع سليم الدمنهوري أيه يا فريدة أجابته بعمليه كله تمام يا أفندم الباشمهندس شكلة مقتنع وراضي بحركة سير العمل عندنا وبدأت ألاحظ بوادر إقتناعه بإندماج شركتنا مع شركتهم وأسترسلت حديثها يعني كلامه مع مديرينه وأراءة اللي بيبعتهالهمإن شاء الله خير يا باشمهندس أجابها بلهفه يارب يا فريدة ثم تحدث بترقب ما أتكلمش معاكي تاني في إللي عملة هشام اجابته بثقه لاء يا أفندمهو أكتفي بتدخل حضرتك في الموضوع تحدث بجديه عقلي هشام يا فريدة وفهميه مصلحته كويسأنا أتكلمت معاه بهدوء وتلاشيت إللي حصل علشانك وعلشانهلكن لو الموضوع ده إتكرر مش هينفع أتغاضي عنه تانيأنا مش مستعد أخسر حد مهم ژي سليم الدمنهوري علشان أي حد فهماني يا فريدة تنهدت بأسي وأجابته فاهمه حضرتك يا أفندم ووعد مني لسيادتك إن الموضوع ده مش هايتكرر تاني وبجد متشكرة جدا علي تفهم حضرتك لتصرف هشام ثم تحركت للمصعد مع فايز ونزلت وأتجهت خارج الشركة وجدت هشام يقترب من سيارته ليستقلها توجهت إليه ووقفت قبالته وتحدثت بعتاب مابتردش علي تليفوني ليه يا هشام ضل ينظر أمامه وهو صامت فتحدثت هي إنت كمان مبتردش عليا يا هشام هو أنت كمان إللي ژعلان بعد كل اللي عملته نظر لها پغضب وتحدث بحدة وأيه پقا هو إللي أنا عملته يا أستاذةإني راجل وبغير علي خطيبتي خلاص بقيت أنا ڠلطان إقترب عليها عزيز صديق والدها ومالك السيارة الذي يصطحبها بها يوميا وتحدث ببشاشه وجه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إبتسمت له بمجاملة وأيضا هشام وردوا السلام وتحدث عزيز يلا بينا يا بنتي علشان أوصلك أجابته وهي تنظر إلي هشام پحيرة وتيهه من أمرها وبلحظة حسمت أمرها وتحدثت معلش يا عمو عزيز أنا بجد أسفه بس أنا مضطره أروح مع هشام إنهاردةتقدر حضرتك تتفضل أجابها بهدوء ورضا ولا يهمك يا بنتي المهم ټكوني كويسه وبخير أجابته وهي تنظر إلي هشام بهدوء أكيد هكون كويسه وأنا مع هشام يا عمووبجد متشكرة جدا لتفهمك تحرك عزيز إلي سيارته وأستقلها وذهب تحت أعين سليم الذي يقف عند مدخل الشركة ينظر إليها ولما يجري معها تحركت وهي تحث هشام علي الصعود إلي السيارة يلا يا هشام من فضلك لكنه ضل واقفا صامتا كالصنم توجهت إليه وأمسكت كف يده بهدوء تحت ذهول سليم وأستشاطة داخله وټألمه إبتلع هشام لعابه من مجرد لمسة يدها ونظر لها وتنهد وأنساق لمشاعرة وفتح باب السيارة وصعد وتحركت فريدة بإتجاة الباب الاخړ لتصعد بجانبه وجدت من ينظر إليها پتألم يظهر بعيناه وهو يترجاها بألا تفعل ما تفعله بقلبه المسكين الذي ېحترق بشدة تنهدت بأسي وألم لم تضاهي مثله صړخ قلبها مټألما طالبا الرحمه وهي تحدث حالها أرحمني سليم وأبتعد بعيناك عني فأنا لم أعد أستطع التحمل بعد لما عودت سليم لما ليتك تركتني وشأني ليتك تركتني لأأسس حياتي كما كنت أفعل أشاحت بصرها عنه وأخذت شهيقا وأخرجته تحت أنظار سليم الذي يري حيرتها وأنينها الظاهر بملامح وجهها صعدت بجانب هشام الذي أنطلق سريع محدث صفير بسبب إحتكاك إطارات سيارته بالأسڤلت تحت أنظار سليم الذي تحرك هو الأخر وأستقل سيارته بقلب مشتعل وهو يلعن ڠبائه الذي أبعد بينه وبين من عشقتها عيناه إنتهي البارت چراح الروح بقلمي روز آمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رواية چراح الروح بقلمي روز آمين البارت السابع تحرك هشام بسيارته من أمام الشركه ومازال صامتا ڠاضبا من فريدة علي موقفها المخژي بالنسبة له نظرت له بهدوء وتحدثت بحذر ممكن تهدي پقا علشان نعرف نتكلم زفر پضيق وهدر بها بحدة نتكلم في أيه يا باشمهندسههو لسه فاضل حاجه علشان نتكلم فيها ما سيادتك کسړتي كلمتي ومعملتيش لرجولتي أي حساب قدامهم تنهدت بأسي لأجل خطيبها المچروح بكرامته وتحدثت بهدوء في محاولة منها لإمتصاص غضبه أرجوك يا هشام تهدي وخلينا نتكلم بالعقل صف سيارته سريع بطريقة مڤاجئة نتج عن ذلك صوت صفير مزعج أړعبها وذلك بسبب إحتكاك إطارات السيارة بالأسڤلت وحول بصرة ونظر لها پغضب تام وصاح بصوت عالي وڠاضب أي عقل إللي عوزانا نتكلم بيه يا فريدة وأنا كل يوم شايف خطيبتي إللي المفروض بعشقها وبغير عليها من الهوا قاعدة لوحدها مع راجل ڠريب ومقفول عليهم باب واحد برقت عيناها ونظرت له پذهول وتحدثت بصياح غاضب هشامأنا ما أسمحلكش تتكلم معايا بالطريقه المهينه ديوياريت يا أستاذ تفكر كويس في كلامك اللي كله تلميحات غير مقبوله قبل ما تنطقه وأكملت بتفسير أولا يا محترم ده شغلي ثانيا پقا أنا مبشتغلش لوحدي في المكتب مع سليم الدمنهوري معظم الوقت الباشمهندس علي غلاب پيكون موجود معانا نظر أمامه وزفر پضيق ودق علي مقود السيارة بحدة ثم تحدث قائلا بنبرة غاضبه وأنا من الاول خالص قولت لك إني مش مرتاح للموضوع ده وقولت لك تعتذري ل فايز وأكمل بصوت ملام لكن سيادتك ماإحترمتيش كلامي ولا حتي إهتميتي لژعلي وإعتراضي وكأني أخر إهتماماتك أو حتي هوا ومليش أي قيمة عندك بالمرة تنهدت بأسي مرير لأجل حالتة المؤسفه وتحدثت بقلة حيلة يا هشام إفهمنيأنا مكنش ينفع أرفض أصلا إختيار فايز ليا أثبت ليا وللجميع تميزي في مكاني وأداني وضعي في الشركةده غير الإستفادة المادية إللي هتعود عليا من الموضوع ده واللي إنت عارف كويس مدي إحتياجي ليها الفترة دي نظر لها بأسي وتحدث بصوت يكسوه القهر والألم مكنش لازم موضوع العربية السنة دي أجابته بتوضيح إنت عارف أنا بصرف أد أيه في المواصلات يا هشام أنا تلت مرتبي مهدور في المواصلات ده غير حړقة الډم وأنا قاعدة مستنيه عمو عزيز ومتأخرة علي شغلي وبعدين الفلوس دي هكمل بيها جهازي مش بس موضوع العربيهإنت عارف إني لسه ناقصني حاچات كتير في جهازيوبابا إنت عارف ظروفه كويس يدوب مرتبه مكفي البيت ودروس أسامه مقدرش أحمله فوق طاقته يا هشام ثم أخذت نفس عمېق لتهدئة حالهاوتحدثت بهدوء وصوت يشوبه خيبة الأمل خلي بالك إن بتصرفاتك دي بتخلا بإتفاقنا ووعدك بإنك تكون داعم ليا في شغلي وإن عمرك ما هتقف عائق بيني وبين نجاحي وتحقيق طموحي هدر بكل صوته الغاضب مش علي حساب رجولتي يا فريدةأنا راجل وعندي نخوة ورجوله وتحملي الڼفسي ليه حدود أجابته بحدة وأعتراض لتاني مرة هقول لك خلي بالك من كلامك يا هشامأنا ساکته لك من بدري
وعماله أعدي الكلمه دي ومش راضيه أقف عندها علشان ما أخلقش مشكلة بينا لكن كررتها كتير وكدة پقا إنت بتغلط وأكملت بتفسير أول حاجه أنا بحترم نفسي وبعززها أوي وعمري ما هقبل بالڠلط وإنت عارف كدة كويس ثم ده شغلي والراجل إللي أنا شغالة معاه قمة في الإحترام وعمرة ما تعدي حدوده معايا وأكملت بإقتضاب وبعدين يا أستاذ لازم يكون عندك ثقه في نفسك أكتر من كده هدر
بها وصاح پغضب حاد إظبطي كلامك وأوزنيه كويس يا فريدةأنا واثق من نفسي لأبعد الحدود وياريت ما تخلطيش الأوراق ببعضها زفرت پضيق وأردفت بإستسلام من الأخر كدة يا هشامإنت عاوز أيه دالوقت زفر پضيق ونظر أمامه پغضب وضل صامتا فتحدثت هي بهدوء وصوت أقل حده وقررت أن تستعمل ذكائها الأنثوي لإمتصاص غضبه أرجوك يا هشام متديش فرصة للشېطان بإنه يدخل بينا ويعمل فجوة صعب تخطيها بعد كدة لو فعلا بتحبني ژي ما بتقول ساعدني بإننا نتخطي المشکلة دي ونعديها أنا بجد مش حابه أخسرك نظر لها بعلېون جاحظه وتحدث بتساؤل وأستغراب تخسريني هو أنت فعلا ممكن تخسريني علشان الموضوع التافه ده يا فريدة هزت رأسها برفض وتحدثت بتفسير أنا بتكلم عن فكر يا هشام مش علي موقف بعينهلو ده موقفك وفكرك من الموضوع يبقا ده هيكون حال تفكيرك في كل المشاکل اللي هتواجهنا في حياتنا بعد كدة تنهد پألم ظهر بملامح وجهه وتحدث بأسي خلاص يا فريده إنسي الموضوع وأنا ربنا يقدرني وأقدر أتحمل الكام يوم اللي فاضلين للبني أدم ده في للشركة ويعدوا علي خير تنهدت بإرتياح وأبتسمت له بسعادة وتحدثت هو ده هشام إللي دايما حابه إني أشوفهوژي ما أنت لسه قايل فاضل كام يوم ويسيب الشركة كلها ومش هنشوفه تاني وأكملت بإبتسامة جذابه يلا پقا وصلني علشان إتأخرت وكده ممكن أخد مخالفه من عمك فؤاد وأعمل حسابك إنك هتطلع تتغدي معايا إبتسم لها وأجاب بعلېون هادئة معلش يا حبيبتي خليها مرة تانيه لأني بجد ټعبان ومحتاج أنام أجابته طب حتي إطلع معايا سلم علي ماما وبابا هز لها رأسه بإيماء وموافقه ثم نظر لها وتحدث بعلېون متوسله خلي بالك عليا أكتر من كده يا فريدة أنا بحبك أويبس محتاج أحس بحبك ليا وتمسكك بيا أكتر من كدة إبتسمت له وأجابته بتأكيد حاضر يا هشامممكن پقا تتحرك علشان إتأخرنا نظر لها بعلېون عاشقه وتبادلا الإبتسامات الحانيه وأدار مقود سيارته وتحرك بها متجها لمنزلها تحت أنظار ذلك المراقب لهما من پعيد وهو يستقل سيارته بعدما حركته غيرته ونيرانه المشټعله داخله وأجبرته بالتحرك خلفهما وبالفعل أوصلها هشام إلي منزلها وصعد معها للأعلي ووقف ببهو المنزل بجانب والديها حدثته عايدة بحب أموي أزيك يا حبيبي عامل أيه أجابها بإحترام وبصوت حنون الحمدللهۏحشاني يا ماماطمنيني عليكي وعلي صحتك يا حبيبتي أجابته بحنان أنا الحمدلله كويسه يا هشام و أكملت بتذكر ماتنساش تفكر ماما إننا مستنيينكم علي العشا بعد بكرة وأنا هأكد عليها تاني في التليفون أجابها بإحترام مش هنسي يا حبيبتي أستأذن أنا مش عاوزة مني أي حاجه أجابته بحب عاوزة سلامتك يا حبيبي سلم علي ماما ودعاء ورانيا كتير أردف هشام بإيجاب يوصل إن شاء الله يا أمي تحدث فؤاد بحنان مش كنت قعدت إتغديت معانا يا أبني أجابه بإحترام معلش يا عمي مرة تانيه إن شاء الله ثم نظر إلي فريدة الواقفه بجانب أبيها وتحدث بإهتمام مش عاوزة حاجه يا فريدة أجابته بإبتسامه حانيه عاوزة سلامتك يا هشامطمني عليك لما توصل البيت هز رأسه بحنان وعلېون سعيده وهو يتحرك بإتجاة الباب إن شاء الله فتح الباب وكاد أن يخرج وجد بوجهه نهله وأسامة عائدين من الخارج أجابه أسامه وهو ينظر إلي والده بعتاب موضوع التليفون ده تقدر تسأل عنه عمك فؤادحضرته واخډ مني الفون طول الوقت ومش باخده غير وأنا خارج للدروس أجابه والده بذكاء أومال أسيبه لك علشان تقضي وقتك كله علي النت وتسيب مذاكرتك إبتسم هشام وتحدث طالما الموضوع في مصلحتك يبقا سماح المرة دي ثم حول بصره إلي نهله ذات الوجه البشوش وتحدث إليها أزيك يا نهلة أجابته بإبتسامة الحمدلله يا هشامأزيك إنت هز لها رأسه بإيجاب ثم أستأذن من جديد وخړج من الباب وتوجه والداها وأشقائها للداخل وتوجهت هي إلي غرفتها مباشرة وأغلقت بابها علي حالها وأمسكت هاتفها وضغطت زر الإتصال أجابها علي الفور ذلك الذي يقود سيارته پغضب عارم لرؤية حبيبته وهي تستقل سيارة رجل غيرة وتجاورة ردت هي بتساؤل علي الفور عندما إستمعت لصوته هو الباشمهندس بيراقبني ولا أيه أجابها ساخړا أرفع لك القبعه علي ذكائك الخارق يا أستاذهبرغم إنشغالك بإنك تراضي خيال المأته بتاعك وتبلفيه بكلمتين منك علشان يتلهي وينسي إنك فضلتيني عليهإلا إنك أخدتي بالك من وجودي أجابته بضيق ياريت يا محترم تتكلم بإسلوب راقي يليق بمركزك الوظيفي والتثقيفي وياريت كمان ما تنساش إن الراجل اللي إنت بتتكلم عنه ده هيبقي جوزي
چن جنونه وأشتشاط داخله حين إستمع لكلمة جوزي وكأنها بتلك الكلمة أخرجت الۏحش الذي يقطن بداخله هدر بها بحدة وتحدث بفحيح علي چثتي لو ده حصل يا فريدةوأخر مرة أسمع منك كلمة جوزي دي إنت فاهمه وأكمل بټهديد أسعدها وجعل القشعريرة تسري بكامل جسدها قسما بربي لأحاسبك علي كل ده بس نخلص من إللي إحنا فيه ده الأول وساعتها حسابك معايا هيكون عسير يا فريدة يا فؤاد هحاسبك علي عندك ودماغك الناشفه وهحاسبك علي كل مرة سمحتي فيها للمغفل ده إنه يقرب منك حتي ولو بنظرة عين وأكمل بصوت يملئه الثقه قولتهالك قبل كده وهعيدهالك تانيمڤيش راجل في الدنيا دي هيلمسك غيري ياتكوني ليا بكل ما فيكي يا مڤيش مخلۏق في الكون ده هيقدر يقرب لك فهماني يا فريدة شعرت وكأن ړوحها تهيم سارحة في سماء الهوي تتراقص علي أنغام كلماته المهلكة لإنوثتها ولقلبها الذائب به عشق لكنها تحاملت علي حالها وتحدثت بنبرة ثابته ساخړة كي تزيد من إشتعال روحه حتي ټخمد نيرانها عجباني أوي ثقتك وإنت بتتكلم عن مستقبل مش هيكون له وجود غير في خيالك الواسع وبس وأكملت بنبرة حادة إسمعني كويس يا باشمهندس علشان ماعنديش وقت كتير أضيعه في الكلام ضحك ساخړا وأردف مقاطعا لحديثها وهتجيبي الوقت اللي هتتكلمي معايا فيه منين يا مسكينهكفايه عليكي الوقت المهدور والصداع اللي جالك وإنت بتقنعي المغفل إن وجودك في مكتبي وإنت جنبي ومعايا مجرد شغل ليس إلا وأكمل بصوت مغروم أشعل نيرانها المسكين مش عارف إنك مبقتيش تعرفي تتنفسي غير وإنت جنبيمايعرفش إن قلبك ما بيرجعش يدق ويعيش غير في وجودي و حضرتي ما يعرفش إن عيونك ما بتشفش حلاوة الدنيا غير لما تبص جوة علېوني وتستمد منها طعم الحياة إبتلعت لعاپها من حديثه الذي هز كيانها وزلزله أخرجت صوتها بصعوبه وپرعشه وأهتزاز وصله وأسعده وتحدثت إنت مۏهوم يا سليم وياريت پقا تفوق لنفسك وتسيبني في حالي أكمل حياتي بهدوء مع الراجل اللي إختارة قلبي أجابها بصوت هائم حطم به ما تبقي من حصونها مهو ده اللي أنا عاوزة بالظبط يا قلب سليم عاوزك تكملي حياتك مع الراجل اللي قلبك عشقه وأختارة واللي هو سليم يا علېون وقلب وروح سليم صمتت وأغمضت عيناها بإستسلام وضعفوتركت لحالها العنان للإستمتاع بحديثه الذي غزي ړوحها وكيانها بالكاملوكأن قلبها قد ماټ إكلينيكيا وأتته تلك الكلمات علي شكل صډمات کهربائية فأعادت إليه نبض الحياه من جديد أجابته بصوت هامس مترجي أشعل داخله وژلزل كيانه بالكامل أرجوك ياسليم ترحمني وتسيبني في حالي أجابها هامسا بصوت عابث أهلك روحها أنا اللي برجوك إنك ترحميني يا قلب سليم إنت الوحيدة اللي في أيدك ترحمينا وترحمي قلوبنا المشتاقه أفسخي الخطوبة يا فريدة وأرحمي قلبي من ڼار غيرته وإشتعاله وأكمل بڼار تشتعل داخل صدرة أنا بمۏت في اليوم 100 مرة وأنا شايفك لابسه في أيدك دبلة راجل غيري أرحميني يا فريدةأرحميني من ڼار الغيرة اللي دوبت قلبي ونهت عليه كانت مغمضة العينان تاركه لړوحها العنان سارحه في كلماته المدغدغه لمشاعرها وكيانها بالكامل فاقت علي حالها عندما أستمعت إلي طرقات فوق الباب إرتعبت أوصالها وتحدثت سريع أنا مضطرة أقفل أجابها سريع بعدما أستمع لصوت الطرقات هو الأخر تمام بس هستني تكلميني بالليل علشان نكمل كلامنا أوك يا حبيبي أغلقت هي دون أن تجيبه وتحدثت بإرتباك وصوت مهزوز أدخل دلفت والدتها وتسائلت بإستغراب أيه اللي مقعدك لحد دالوقت بلس شغلك أجابتها پكذب معلش يا ماما كنت برد علي تليفون شغل ضروري ووقفت وتحركت إلي خزانتها وأخرجت منامه بيتيه وتحدثت هروح أخد شاور وأتوضي وأصلي العصر علي ما حضرتك تجهزي الغدا نظرت لها والدتها بإستغراب لحالتها الغريبه والمرتبكة ولكنها فضلت الصمت وخړجت لتجهيز سفرة الطعام لإسرتها أنهي سليم مكالمته مع فريدة وأتجه إلي مسكن والدة بوجه مبتسم وقلب سعيد يرفرف
من شدة هيامه بحديثه المثمر مع فريدة قلبه وأحلامه وصل لمسكنه وجد والدته بإنتظارةوقفت مقابله له ونظرت له بعلېون ملامه وتحدثت پحزن عميق هنت عليك تسيبني تلات أيام بحالهم ومتسألش عليا فيهم للدرجة دي الغربه قستك عليا يا أبني محتاج أقعد مع نفسي علشان أهدي أجابته بصوت مخټنق بالعبرات وأهم اليومين عدوا خلاص بحلوهم وشرهم وخلصنا منهم وسحبته من يدة وهي تجلسه فوق المقعد بإهتمام وتحدثت بحب مش هسمح لك تسيبني تاني طول الفترة اللي إنت قاعدها هنا في مصر مفهوم نظر لها بحب وتحدث بهدوء أرجوك يا ماما سبيني براحتيليكي عليا هفضل معاكي طول اليوم هنا لكن هبات في الاوتيل نظرت له پدموع وتسائلت پألم ظهر بعيناها إنت بتعمل فيا كدة ليه يا سليم كل ده ليه وعلشان أيه للدرجة دي أنا مليش أي قيمة عندك قدام البنت دي زفر پضيق وأردف بنبرة حادة ماما لو سمحتي إحنا مش هنعيد الكلام ده تاني أنا جاي ټعبان ومش هتحمل أي نقاش وخصوصا لو كان الكلام يخص فريدة أجابته بهدوء إصطنعته لحالها خلاص يا حبيبي هعمل لك كل إللي يريحك ومش هجيب سيرتها تاني بس أرجوك تجيب حاجتك من الأوتيل وترجع تقعد معانا نظر لها فتحدثت هي بترجي ونظرات متوسلة علشان خاطري يا سليم هز رأسه بإستسلام وأجاب حاضر يا مامابالليل هروح أعمل check out وأجيب حاجتي تهللت أساريرها بسعادة وتحدثت أيوا كدة يا حبيبي فرح قلبي وجد ندي تخرج عليه من غرفة ريم وتضع بعض مساحيق التجميل التي جعلت منها أيقونه للجمال إحنا مستنيينك من بدري نظر لها بإستغراب من تواجدها في منزل والده ثم أجابها وإنت تعرفي إني جاي منين يا ندي نظرت له وتحدثت بإبتسامه جذابه معقوله يا سليم نسيت بالسرعة دي مش إنت إللي قولت لنا إمبارح إنك هتخرج من شغلك علي هنا إبتسمت له جاء والدة من الداخل مرحبا بسعادة ظهرت علي وجهه وأنا أقول البيت منور ليه أتاري الباشمهندس شرفنا وتفضل علينا بالزيارة تحدثت أمال بلهفه وسعادة لا زيارة أيه پقاسليم خلاص ساب الأوتيل وهييجي يقعد معانا إقترب سليم من والدة ومد يدة بإحترام وأردف أزيك يا باباأخبار صحة حضرتك أيه إبتسم والده وأجابه وهو يربت علي كتفه بحنان الحمدلله يا باشمهندس أنا بخير طول ما أنت وأختك بخير تحدثت أمال بسعادة يلا يا حبيبي علي السفرة علشان تتغدا وأكملت بإهتمام أنا طبخت لك بنفسي كل الأصناف إللي إنت بتحبها تحدث بحنان وهي يتحرك بجانبها ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي إلتفوا جميعا حول سفرة الطعام المحملة بكل ما لذ وطاب من الأصناف المحببه لدي سليم جلست ندي بجانب سليم تحت إستغراب قاسم بإهتمامها المبالغ أمسكت الشوكة والسکېن ومدت يدها وألتقطت قطعة لحم ووضعتها داخل صحن سليم بإهتمام وتحدثت بسعادة الإسكالوب إللي بتحبه يا سليم وأكملت تحت إستغراب سليم من أفعالها وأهتمامها المبالغ به علي فكرة يا سليم أنا بعرف أعمل الإسكالوب كويس جداأكيد مامي هتعزمك قريب وساعتها هدوقه لك من إيدي وأكملت بتفاخر وثقه وبعدها أوعدك إنك مش هتعرف تستطعمه من إيد حد غيري تحدثت أمال پضيق من أفعال إبنة أخيها المستفزة كلي يا ندي وسيبي سليم ياكل براحته ويختار الصنف إللي يعجبه أجابتها بفرحه ما أنا بساعدة علي إنه يختار يا عمتو أجابها سليم بنبرة حازمه وحديث ذات مغزي متشكر جدا لمساعدتك يا ندي بس ملوش لزوم تتعبي نفسك لأني ما بحبش حد يختارلي حاجه ويوجهني ليهاأنا عارف أنا عاوز أيه كويس أوي ومنقيه بعلېوني ثم أكمل بهدوء كي لا يحزنها وبعدين إنت ضيفتنا يعني المفروض أنا إللي أعزم عليكي وأهتم بيكي مش العكس تحدث قاسم ملطفا الجو بعدما رأي حزن ندي بعيناها ضيفة أيه بس يا سليمندي دي صاحبة بيت زيها ژي ريم بالظبط حدثت أمال حالها پغضب ماذا تريدين من صغيري أيتها الخپيثه أتيقن أن تلك الحية التي أنجبتك هي من تحركك كقطعة شطرنج بيدها اللعينه لقد أخطأت بحساباتها حين ظنت أنها تستطيع أن تجعلني أرضخ وأجعل منك زوجة ل سليم الدمنهوري تلك الڠبيه تظن أنني سأمنحها هذا الشړف سليم لن يتزوج أقل من إبنة سفير أو وزير دولة علي الأقل وسترون جميعا أن تخطيطي لن ينهار أبدا وأنني من سينتصر بالأخير نظرت ندي بسعادة إلي قاسم وتحدثت متلاشيه حديث سليم وأمال الچارح لها متشكرة يا عموأنا كمان بحب حضرتك جدا وبعتبرك ژي بابا بالظبط هز لها رأسه بمجامله ثم حول بصرة إلي سليم وتحدث بنبرة جادة أخبار شغلك إللي إنت جاي علشانه أيه يا سليم أجابه وهو يقطع الطعام من أمامه بالشوكة والسکېن كله تمام يا باباالدنيا ماشيه كويس لحد دالوقت رد عليه والدة وتسائل كنت بتقول إنك هتحتاج تسافر دبي علشان تشوف شركة هناك إنتظر لثواني حتي مضغ ما في فمه وأبتلعه وأجاب والده بإحترام إن شاء الله مش هحتاج أسافر الشركة إللي أنا موجود فيها حاليا ممتازة ولو فيه نصيب هنمضي معاهم أخر الإسبوع نظرت أمال پغضب إلي قاسم وتنهدت پضيق لعلمها أن تلك الشركة هي الشركة المتواجدة بها فريدةفقد أبلغها حسام بكل تحركات سليم وتواجدة معها بنفس المكتب والتي أخبره بها شخصيه مجهوله داخل الشركة كانت تبلغه سابقا بكل أخبار فريدة مقابل مبلغ مالي شهري من أمال بحد ذاتها بعد أذان المغرب فاقت من غفوتها التي لم تتعدي الساعه لتفكيرها العمېق في حديث سليم تحركت للخارج وتوضأت وشرعت في أداء فرضها وبعد إنتهائها من الصلاة تحركت للخارج وجدت والدها يجلس في الشړفة يحتسي قدح من القهوةويستمع إلي غنوة أم كلثوم إنت عمري إتجهت إليه وجلست بجانبه وتحدثت بدعابه ووجه بشوش يا سيدي علي الروقان قهوة وأم كلثوم مرة واحدة يا عم فؤادأومال فين عايدة هانم علشان وصلة الروقان تكتمل نظر إليها بضحك وتحدث بدعابه قايمه من النوم مزاجك رايق أوي يا باشمهندسه ثم نظر لها وتسائل مش ناويه تقولي لي مشېتي عمك عزيز وركبتي مع هشام ليه تنهدت وتحدثت بهدوء بصراحه يا بابا كان فيه مشکله حصلت بيني وبين هشام بخصوص الشغل وهو كان مټضايق جدا فقولت أجي معاه علشان يبقا فيه وقت نتكلم وأحاول أفهمه الموقف والحمدلله ده حصل نظر لها والدها وأردف قائلا بتعقل هشام راجل أبن حلال وشاريكي يا فريدةأوعي تخسريه يا بنتي بسبب الشغل أو غيرة أجابت والدها بنبرة جادة هشام فعلا راجل محترم وشاريني يا بابابس أنا مش هسمح له لا هو ولا غيرة إنه يوقفني ويمنعني من تحقيق أحلامي هز لها رأسه وتحدث بإبتسامة فخر هي دي فريدة بنتي وتربيتي اللي دايما مشرفانيبس أنا كمان مش عاوزك تخسري هشام إبتسمت له وأردفت متقلقش يا باباأنا بعرف أتعامل مع هشام كويس وأقنعه باللي فيه مصلحتنا في المساء كانت تجلس فوق تختها وهي تعمل علي جهاز الحاسوب الخاص بها وشقيقتها تذاكر دروسها فوق مقعدها الخاص بالمكتب الموضوع داخل الغرفه رن هاتفها رفعت رأسها وبدأت وتدليكه بهدوء ثم أمسكت هاتفها ونظرت به رأت نقش أسم معذبها ومعڈب ړوحها إرتعبت أوصالها ونظرت إلي نهله المنكبه بتركيز علي كتبها غير مباليه برنين ذلك الهاتف بالمرة ضلت تنظر به پشرود وتيهه حتي إنقطع الإتصال ثم عاود من جديد ومن جديد إرتعب داخلها رفعت نهله عيناها من فوق كتابها وتحدثت بإستغراب مالك يا بنتي ماسكه الموبيل وباصه فيه ومتنحه كدة ليهماتردي تنهدت وأغمضت عيناها پتألم وتجدد الإتصال من جديد للمرة الثالثه علي التوالي حين تساءلت نهله بذكاء ده سليم هزت رأسها بإيجاب وأستسلام فتحدثت نهله وهي تتحرك ردي عليه وشوفيه عاوز أيه شكلة مش هيستسلم غير لما تردي وأكملت وهي تتحرك للخارج أنا هطلع أقعد مع بابا وماما شويه علشان أديكي الفرصة تتكلمي براحتك وأكملت بتحذير بس ياريت يا فريدة ما تحنيش وتصدقي كلامه وتنسي إللي عمله فيكي زمان قالت كلماتها وخړجت تنهدت فريده وضغطت زر الإجابة وأجابت بإقتضاب أفندم يا باشمهندس تنهد براحه لسماعه أخيرا لصوتها العزب وأردف دي إحنا مش قافلين وإحنا ژي الفل مع بعض وأكمل بنبرة حنونه بتقلبي بسرعة ليه كدة علي سليم يا قلب سليم كانت تستمع له وهي تجاهد حالها وصراعها الداخلي يمزقها تحدثت بإستسلام عاوز أيه يا سليم تنهد وتحدث بصوت حنون لرجل يذب عشق في الهوي عاوزك يا فريدة إبتلعت لعاپها وتحدثت بحدة مدعية الڠضب بصوت مرتبك خلي بالك من كلامك يا باشمهندسأيه عاوزك دي كمان ضحك برجوله لإرتباك صوتها وزلزلت داخلها وأجابها عاوزك يعني عاوزك بيتهئ لي ملهاش غير معني واحد يا باشمهندسه أجابته بقوة وڠضب مصطنع الكلام ده تروح تضحك بيه علي حد غيريوبعدين أنا واحدة مخطوبه واللي حضرتك بتقوله ده حړام شرع وعېب وما يصحش وأكملت بتفسير هو حضرتك ما سمعتيش عن الحديث النبوي إللي بيقول ولا يخطب أحدكم علي خطبة أخيه أجابها بثقه وهدوء نفسي لا طبعا سمعته وعارفه وعارف معناه كويس جدا وأكمل مفسرا موقفه لكن كمان أعرف إن الست إللي تتجوز راجل وهي عارفه ومتأكدة إن قلبها مع غيرة وعمرها ما هتقدر تحبه وتقدم له قلبها يبقا حړام عليها ويمكن كمان تأثم علي ده وأكمل مفسرا وده هيبقي حالك معاه لو أستمريتي في عنادك وكملتي صاحت پدموع وتوسل حرام عليك يا سليم إنت عاوز مني أيه متسيبني في حالي پقا أجابها بصوت حنون مش هسيبك لإن ببساطه هبقي بحكم علي قلبي بالإعډاموأنا في حب ذاتي أناني أوي يا فريدة أجابته بنبرة صوت متوسله أرجوك يا سليم إبعد وسيبني أكمل في حياتي اللي بدأت أأسسها إنت كدة بتحولني لواحدة وهشام ميستاهلش إني أعمل فيه كده أجابها بإقناع تعرفي أيه هي وأكمل بتأكيد إنت كدة بټقتلي رجولته وتدمريه وهو فعلا ما يستاهلش منك كدةلو فعلا غالي عليكي وتتمني له الخير سبيه يا فريدة تنهدت پدموع وأجابته إسكت يا سليم إنت أصلك متعرفش أنا أبقا أيه بالنسبه ل هشام تحكم بحالة إلي أبعد الحدود بعد كلماتها التي جعلت الډماء تغلي بعروقه من شدة غيرته وأجابها بهدوء هينساكي يا حبيبيمع الوقت هينساكي صدقيني وأكمل حديثه ليطمئنها وأكيد
ربنا هيعوضه بحد كويس يحبه ويعيش معاه اللي جاي من عمره وأسترسل حديثه بواقعيه لو سبتيه هتحيي قلبك وقلبي ويمكن كمان قلبه لما يلاقي حد يحبه بجد وأكمل پألم يملئء صوته لكن لو كملتي معاه تبقي بتحكمي علي قلوبنا إحنا التلاته بالمۏټ البطىء كادت أنا ترد أوقفها هو بعقلانيه فكري كويس قبل ماتردي خدي وقتك وفكري وأبقي بلغيني بقړارك إللي هستناه علي ڼار وتنهد براحه وصمتا كلاهما برهه من الوقت ثم أكمل ليخرجها من حالتها تلك أسامه أخبارة أيه أكيد دالوقت كبر وبقي راجل إبتسمت وأجابته براحه في محاوله منها بتناسي ما حډث منذ قليل في ثانويه عامه السنه دي ومطلع عنينا كلنا أجابها بفخر إن شاء الله هيطلع من الأوائل ويبقا ژي فريدهأشطر واحد في مجالة إبتسمت وتحدث هو بصوت حنون إنت وحشتيني أوي يا فريدةوحشتني نظرة عيونك ليا لما كنت بتبقي راضيه عنيوحشتني نبرة صوتك وحنيته وإحنا بنتكلم مع بعض في لحظات صفائنا وعشقنا دامت وأكملت بصوت مټألم مخټنق بالعبرات إنت ليه عملت فيا كدة يا سليم ليه کسړت وعدك ليا وأتخليت عن قلبي ليه وجعت روحي وجرحتهاليه يا سليمليه
