رواية جديده

اسكربت
مين اللي بعتالك الماسدج دي يا سليم!
سرحت بقيت افكر اقولها ايه ..
دي منه زميلتي ف الشغل
زميلتك ف الشغل هتبعتلك قلوب وتقولك مجتش ليه انهارده
اتوترت وتوتري كان ظاهر اوي وقولتلها عادي يعني هو انا هقولها تبعت ايه انا مالي
لاقيتها سابتني ودخلت الاوضه وكلامي مدخلش دماغها
روحت بسرعه كلمت منه زميلتي
ايه اللي انتي هببتي ده بتبعتي ع الواتساب ليه
ببعتلك اكيد عشان وحشتني مجتش ليه ي حبيبي الشغل قالتها بمياصه
انتي مالك يبني ادمه مراتي شكت فيا بسبب غبائك اقفلي اقفلي
قفلت معاها ودخلت اشوف ساره بتعمل ايه
ايه ده انتي بتعملي اي يا ساره
انا ماشيه وسيبالك البيت خالص براحتك بقا
ليه بس ي حبيبتي عملت ايه
حبيبتك كل الي الحكايه اني سمعت المكالمه بتاعتك ومن انهارده انت مش متضطر تخبي وتوطي صوتك
يعني ايه الكلام ده قصدك ايه ساره اعقلي وبطلي شغل عيال
يعني خلاص حكايتنا هتنتهي دلوقتي يا سليم .. طلقني وسيبني ف حالي
ساره انتي حالي.. والله البت دي بتحاول تقرب بس انا مش مديها فرصه فا حبت تخرب عليا
فعلا باين من الماسدج
انا عايزه اتطلق وياريت تيجي تطلقني ف بيت ابويا .. سلام
ساره لو مشيتي من البيت ده مش هترجعيلوا تاني !
سكتت شويه ولاقيتها بتقول وده اللي انا عايزاه
نزلت وسابت البيت ومن ساعتها وانا تايهه مش عارف انا عملت ايه كلوا من الزفته اللي راميه نفسها عليا والله ما خۏنتك يا ساره
الايام عدت عليا زي بعضها محستش بطعم الايام اللي عدت من غيرها
فجأة لاقيت الموبيل بيرن
عايزه ايه ي منه تاني
انت مبتجيش ولا بتسأل عليا ليه للدرجادي م بتحبني
وانا امتا قولتلك اني بحبك ولا كلمتك اصلا بطلي ترمي نفسك ع الرجاله كده ومتكلمنيش تاني انتي فاهمه ولا لا انا مراتي ماليا عيني وعمري ما ابص لغيرها .. سلام
مبقتش عارف اقعد من غيرها وقومت روحت البيت عند حمايا ابو ساره
عمي انا بحب ساره والله ما خونتها ولا فكرت ف غيرها ف يوم
والله يبني ملوش لازمه الكلام خلاص البت من ساعت ما جت وهيا مش طايقه سيرتك ومتأكده ان فيه واحده تانيه ف حياتك
يعني ايه يعني مصممه ع الطلاق بردو
ايوه ي سليم مصممه
ساره اسمعيني الاول قبل ما تحكمي عليا
اسمع ايه اسمع انك حبيت غيري ولا انك سمحت لواحده تانيه تحبك وتهتم بيك غيري ..لو سمحت من غير كلام كتير تطلقني
كلامها فوقني وعرفني معني غلطتي لأني خبيت عليها ومعرفتهاش ان البت اللي بتحاول تقرب مني
حياتي بقت سودا من اليوم ده
وفوقت من سرحاني ولاقيتها بتقول ..
سليم سرحت ف ايه
ساره انتي بتعملي ايه هنا !
بعمل ايه هنا ازاي ده بيتنا ي سليم
اكتشفت ان اللي حصل ف بالي ده كله كان مجرد حلم يقظه بس ده مش حلم ده كان كابوس
اول ما فوقت لنفسي خدتها ف وبقيت اضمها اكتر
مالك ي سليم ف ايه ي حبيبي
ساره اقعدي ثواني عاوزك
قعدنا وحكيتلها ع كل اللي البنت دي بتحاول تعمله واني بصدها بس محكيتش الحلم ده
طيب ليه ما قولتليش ي سليم
مقولتش عشان خاېف .. خاېف تسيبيني وتمشي وتشكي فيا
بالعكس طالما حاكيت تبقي صادق انا عمري ما اشك فيك ي سليم يحبيبي
خدتها ف واليوم ده بقيت احمد ربنا ان كل اللي حصل ده كان مجرد كابوس وتوعيه عشان مكدبش عليها
عملنا كوبايتين شاي وقعدنا ف البلاكونه وخدتها ف وبقيت احمد ربنا عليها واتخيل لو كانت مشيت فعلا كان حصلي ايه من بعدها ..
بنت قلبي
2
يعنى أنت مش

موقع أيام نيوز
بتحبينى عشان بتحبى البلطجى اللى كل يوم و التانى يثبتك !
و ماله البلطجى مش يمكن عند ربنا أحسن منك!
يعنى البلطجى أحسن منى!طب يا أستاذة سديم قوليلي أيه اللى شيفاه مبهر فيه!
أبتسمت بخجل ديما بيقولى يا ست البنات و يثبتنى بيحسسنى إنى أجمل واحدة و كمان شخصية شريفة يعنى مثلا لما عرف إن دى آخر عشرين جنية معايا خدهم و سابلى خمسة جنية بذمتك شوفت شخص طيب كدا!
لوى شفايفه بسخرية لا طبعا .
رجعت خصلة من شعري لورا و كمان متفتكرش إن بعد جوازى منه هسيبه! لا دا أنا هغيره أو هو يغيرنى يخلينى مثبتاتيه قد الدنيا .
تصدقى بالله أنا أقتنعت إنك متخلفة.
ولا أتلم و الله محدش قالك تسمع كلام جدك و تطلب أيدي .
كان يوم أسود قال بتحبي البلطجى قال دا جدك ليه حق يجوزك لأى حد مرمى فى الشارع أحسن ما تجيبي لاسم العيلة العاړ بسبب قلبك المعتوه دا.
لسه هرد لكن فجأة سمعنا صوت زعيق لفينا لمصدر الصوت هو فيه أيه!
بيقبضوا على قرة عينك .
أبتسمت بفخر و أنا ببص شايف حتى و هو بيتقبض عليه نبيه و بيقاوم هذا هو ذوقى متقلقش يا قرة عيني هستناك حتى لو خدت مؤبد.
منك لله يا سديم.
بصلى يزيد بقرف و دخل !! أبتسامة متسعة ظهرت على شفايفى بأنتصار يزيد جاري من زمان تقريبا الحارة كلها عرفت إنى بحبه إلا هو ! بقا ناقص أروح أتقدمله

أنا بقا ! لحد ما جيه أخيرا و أتقدم مش هنكر إن كنت مبسوطة لحد ما عرفت أنه متقدملى رغبة من جده مش عشانى بما إن جده صاحب جدى أوى..
أنت عبيطة يا سديم! يعنى كان ناقص تروحى تتجوزيه و يوم ما جيه أتقدم مش عايزاه أنت عبيطة!
يعنى مش عايزة يكون ليا كرامة! دا بكل بجاحة بيقولى أنا متقدملك عشان جدى !
و أنت هتعملى أيه بقا يا فالحة لو بالفعل أفتكر إنك بتحبي البلطجى ! دا أنا لو منه مبصش فى وشك.
شربت شوية من الشاي هبقى كسبت كرامتى يا بنتى كله إلا كرامتشي.
ضحكت لو يزيد قالها دلوقتى بحبك هتقوله كل اللى فات إشاعات أنا بحبك أكتر يا واد.
المرة دى مقدرتش أمسك ضحكتى و ضحكت بصوت عالى و لسه بلف لمحته خرج للبلكونة قفلت المكالمة بسرعة و لقيته فجأة رفع حاجبه
أيه قفلتى ليه خليك على راحتك.
أتجاهلت كلامه و وقفت سألته بجدية
يزيد هو أنت لغيت فكرة جوازك منى أكيد صح!
شرب شوية من القهوة اللى فى أيده لأ .
رفعت حاجبى نعم! حتى بعد ما عرفت !
أبتسم أنت معرفتيش!
لأ فيه أيه
أسكتى مش أنا و أنت كتب كتابنا الأسبوع الجاى!
فتحت بوقى پصدمة نعم!!! كتب كتاب مين لمؤخذة !
حضري نفسك يا سديمى .
دخل أوضته تانى و أنا فضلت متصلبة مش فاهمة حاجة كتب كتاب مين !! كتب كتابي أنا و هو !!!!! محسنش بنفسي غير و أنا بقتحم المطبخ و بتكلم بعصبية
هو بجد اللى سمعته دا كتب كتابى أنا و يزيد الأسبوع الجاى !
سابت ماما الأكل و قالت بأبتسامة أيوة يا حبيبتى .
يعنى أيه الكلام دا أنا عندى دراستى .
ضحكت بسخرية دراسة أيه يا أم ملحق !
فضلت متنحة شوية هو دا اللى يتعافى المرء بأمه !!!! بلعت إهانتى و كملت
بعيدا عن چرحك لمشاعري أنا دراستى ثم دراستى ثم دراستى يا ست الكل و مش هوافق على العبط دا كله و يا أنا يا الظروف بقى.
مساء الفل

الظروف هى اللى كسبت طبعا و حاليا قاعدة جمب يزيد اللى بقى قرة عيني و هقول دبلته مدفيانى طب س سلا سلام
أفرضي وشك السمح دا يخربيت بوزك.
بص بقا إحنا زي ما أتكتب كتابنا بما يرضي الله حالا بالا تطلقنى .
عارفة يا سديم كان طول عمري نفسي أشوف الكلاون أوى دلوقتى بقا هشوف خلقتك كل يوم .
قصدك إن أنا كلاون يعنى ! لا بقا دا أحنا نطلق.
حك دقنه أخت خالتك تبقى مين يا سديم
ماما !
دا عندها بقا.
تنحت شوية و لسه هرد كان سابقنى و نادى لبابا بلعت ريقي و أنا بفكر معقول بجد هيطلقنى ! ياربي أنا عيلة أقسم بالله .
عمى بعد أذن حضرتك هنزل أنا و سديم نخرج .
_ طبعا يا يزيد برحتك دى بقت مراتك.
قال جملته و مشي فعقدت أيدي قدامى و أنا عايزة أنام عندى محاضرات الصبح .
هو أنت بتحضري الكلية أصلا من ساعة ما دخلتيها!!!
أنا كسديم أقتنعت طب يلا .
ركبنا سوا العربية و لأول مرة أحس إنر فرحانة كدا ياه حاسة بنفسي فى إحدى أحلام من نسج خيالى و بطالها بقى حقيقة لو بس كان يحبنى !
أيه يا بومة حياتى مالك !
سيبنى فى حالى دلوقتى أنا مضايقة خالص أنا خنت حب حياتى.
و الله ! يعنى مش أنا حب حياتك!
أنت عبيط! أحب أنت ليه إن شاء الله!
عشان بقيت جوزك مثلا!
تؤتؤ مبطيقكش أنا و تسمح تروحنى عندى كلية بكرة .
فضل باصص ليا بأبتسامة و أنا زي الهبلة فضلت أبص فى أي مكان أنا بغرق فى حبه يا حسين مشي بالعربية و فضل ساكت لحد ما سألنى
متأكدة إنك مش بتبحبينى !
بصتله بأستغراب دى تانى مرة يسألنى ! أتنهدت بحزن هيفيد بأيه لو عرف إنى بحبه طالما هو مبيحبنيش و وافق يتجوزنى عشان جده ! رديت ببرود
يعنى شكلك مهتم أوى مش هيفيد صدقنى .
سكت أستغربت من سكوته و مبقتش فاهماه هو بالفعل متجوزنى عشان جده و لا لأ كنت بفضل كل يوم قبل ما أنام أتخيل اليوم اللى يقولى إنه بيحبنى لكن دلوقتى حتى بعد ما بقيت مراته مقالهاش! قطع تفكيري وقوع العربية تحت بيتى نزلت من غير و لا كلمة لحد ما وقفنى صوته و هو بيقول
سديم بكرة هعدى عليك أخدك للكلية.
كتمت ضحكتى بصعوبة دا نرم و لا أيه مين اللى يروح الكلية بس !
ربنا يسهل يا يزيد ..
……………….
صوت الموبيل فضل يرن فرديت بإنزعاج
خير !!
يلا يا هانم أنا واقف تحت البيت .
أنت صدقت و لا أيه أنت نرم يسطا ! دا كان ترول مش رايحة الجامعة أنا.
و الله! طب و الله لأنت راحة ها .
زفرت بضيق و قولت
طيب هلبس الكوتش ونازلة .
قفلت السكة فى وشه و كملت نوم تانى مين العبيط اللى يسيب سريره و

بطانيته و مخدته العزيزه عشان يروح المخروبة هه دا يبقى عبيط نمت لحد ما سمعت صوت رن موبيلى كذا مرة و كنت كل ما بكنسل كان يرن تانى نفخت بضيق و رديت ما هو يوم باين من أوله يوووه ما قولنا بنلبس الكوتشي هو كل ساعتين تفكرنى بقا !!
لقيته ضحك و قال قسما بالله العظيم لو ما نزلتى لأطلعاك أخليك تلبسي ڠصبا عنك.
نفخت بضيق و مسحت وشي يزيد مچنون و ممكن يعملها فقولت بنفاذ صبر الواد دا أكيد حد مسلطة على اللى جابوا أمى أنا عارفة
ماشي هتزفت أقوم أقفل كان يوم أسود يوم ما أديتك

رقمى.
قومت لبست بإنزعاج دا أنا مشفتش الكلية غير مرتين و المرتين كنت بفطر و بعمل مشاكل و أمشي! نفخت بضيق و لبست الجزمة و نزلت و أنا بلعڼ اليوم اللى شوفته فيه لحد ما نزلت و بصيت لقيته واقف قمر يخربيته
كل دا يا بتلبسي!!!!
هتفضل ترغى كتير هطلع أكمل نوم و بعدين أحنا رايحين نبيع لبن ! دا لسه بدري .
لسه بدري أيه الله يخربيتك أتزفتى أركبي .
يخربيت حلاوته و هو بيزعق كدا يا خړابي على الروقان ركبت معاه العربية لحد ما وصلنا..
………………..
مش مصدقة نفسي سديم عندنا فى الكلية أيه دا !!
هو السبب منه لله الله ېخرب بيته صحانى و قومنى و خلانى أجى ڠصبا عنى..
لقيتها بتضحك فبصتلها بضيق و روحنا نحضر المحاضرة يكش البيه يستريح ..
هو الدكتور دا أتأخر كدا ليه أنا هقوم أروح
تروحى أيه الله يخربيتك أقعدى.
لسه هتكلم لقيته الدكتور دخل و كان.. كان هو يزيد !!! فضلت متنحة و هو كاتم ضحكه بالعافية اللى هو حسبي الله .. خلصت المحاضرة و أنا ماسكة نفسي بالعافية و أول ما خلصت و الكل مشي مفضلش غيري أنا و هو قولت بضيق و أنا عاقدة أيدى قدامى
أنت أزاى متقوليش أنك الدكتور !!
رفع كتفه عشان مسألتيش أيه ذنبى !
و الله!
ضحك أنت عبيطة يا سديم !
أتنرفزت من جملته و من طريقته علفكرا بقا أنا مش طيقاك و طلقنى .
مسح وشه بأيديه و أتكلم بعصبية هو أنت معندكيش غير الجملة دى طيب يا سديم هطلقك .
…………………..
دا مصدق يا مريم ما صدق .
ما أنت اللى قرفاه من ساعة كتب الكتاب طلقنى طلقنى يا سديم و لما يسمع كلامك بټعيطي ليه أنت عبيطة!
ما هو مش بيحبنى لو كان بيحبنى لكن لا هو مبيحبنيش.
ضړبت كف بالكف التانى بت أنت أنا تعبت منك دا أنا صدعت ربنا يكون فى عونه.
قامت و سابتنى قاعدة خرجت للبلكونة بخنقة لحد ما لقيته خرج مرا واحدة و هو ماسك كوبيتين قهوة بصيت الناحية التانية فقال
أنت زعلتى بجد !
لا تمثيل أنا بكرهك.
طب خدى القهوة و أكرهيني بعدين .
كان واقف مبتسم و مد أيده ليا بفنجان القهوة طبعا حتى و أنا زعلانة منه بمجرد ما بشوف أبتسامته بنسي الدنيا ما هو قرة عينى بردك !
خدت القهوة آه بس مش معنى كدا أنى مش زعلانة منك لسه علفكرا.
يا واد يا جامد أنا عارف إنك متقدريش تزعلى منى أصلا .
رفعت حاجبي و الله! و مين قالك كدا أصلا!!
محدش بس عارف إنك بتحبينى .
هه مين قالك أنا مش طيقاك بجد.
طب بقولك أيه هقولك حاجة.
عقدت حواجبى و أنا مش فاهمة و فى ثانية لقيته نط و بقا قدامى شهقت بفزع فحط أيده على بوئى
الله يخربيتك أسكتى.
كان لأول مرة يبقى قريب منى كدا كنت حاسة بإحساس جميل قلبي بدأ يدق بشكل غريب عيونه يخربيتها يا جماعة أنا كل مدى بغرق فى حبه أغيثونى بس بصراحة لو واحد بالحلاوة دى فا أنا أعلن غرامى بعلو صوتى هى شغلانة ! شال أيده من على بوئي و طلع من جيبه سلسلة و أبتسم و قال
دى بمناسبة عيد ميلادك حبيت أكون أول واحد تشوفيه و يقولك كل سنة و أنت طيبة و بالمناسبة دى بقا ممكن ألبسهالك !
فركت عينى جامد و أنا مش مصدقة حاسة إن هيغمى عليا من كتر الفرحة يا جماعة أحب أقول كل اللى قولته إشاعات أنا و يزيد عشاق
فضلت متنحة فضحك و جاب شعري على الناحية التانية و بدأ يلبسهانى و همس فى ودنى
تعرفى إنى بحبك !
أيه!!
هو أنا أتكلمت يا بت أنت أتجننتى!
بلعت ريقي و أبتسمت من كتر ما نفسي أسمعها منه بقيت بتخيلها يالهوى عليا !!
مش ناوى تحبنى يا سي يزيد !
تشربي قهوة !!
علفكرا أنا مراتك يعنى المفروض تحبنى بجد أنا بقيت حاسة إنك مبتحبنيش هو أنا وحشة!
مبحبكيش! أنت عبيطة يا سديم! أنا بحبك بس مبحبش أقول الحب أفعال مش كلام يعنى كل اللى بعمله عشانك و فكرانى مبحبكيش!
يعنى أيه!
ضحك و قعد جمبي تفتكري البلطجى اللى حضرتك قولتيلى أنك معجبة بيه فى نفس اليوم أتقبض عليه دى صدفة !! دا أنا كل يوم بفضل أتكلم معاك و أنا
باصص على صورتك دا الكل عرف إن بمۏت فيك يا شيخة تبا لك.
يعنى أنت بتحبنى !
لا طبعا .. أنا بمۏت فيك يا سديم قلبي .
ضحكت و أنا بقول كل اللى فات إشاعات أنا و أنت عشاق يا ولا ..
أنسدلت الستار و ها أنا أعلن أنها نهاية حدوتنا اللطيفة
بنت قلبي 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *