رواية تقلبي المتيم

_اجهزى يا ريم جوزك زمانة على وصول..
حاضر يا حماتى.. هو عمى جهز .
_آه نزل يدور العربية.. البسى دهبك واتشيكى الولة مشاكفيش بقالة سنة..
حاضر.. جهزت بسرعة وحطيت ميكب خفيف ومنستش البس العقد الى جابهولى فى آخر عيد ميلاد حضرة معايا..
وصلنا المطار حمايا جابلى عصير وكيكة علشان السكة كانت طويلة.. اتسليت فيهم لحد ما طيارتة وصلت كان قلبى بيدق بسرعة وأنا على وشك أعيش اللحظة الى مستنياها بقالى سنة.
عمالة أدور علية بعيونى وجنبى حمايا.. لحد ما عيونى وقعت علية جريت علية وأنا بعيط
وحشتنى اوىى يا حبيبى.. وحشتنى أوى يا عيسى ووحشت حبيبة بنتنا.. بقت جميلة أوى تشبهلك.. متسبنيش وتمشى تانى..
مردش عليا.. .. لقيتة بيبص على واحدة أجنبية جنبنا بحيرة..
وهى كانت بصالة بنفس الحيرة.. عدلت نفسى وقولت تعرفها
بصلى بحزن وسكت.. بدأت اتوتر سألت مين دى يا عيسى
لقيتها شبكت إيدها فى إيدة.. وبصتلى بخۏف ساعتها زعقت ماتررد عليياا ميين دى !
أخيرا بان صوتة قال بتوتر دى تبقى مراتى يا ريم.. أنا اتجوزت عليكى !
الدنيا اسودت فوشى ومحستش بالارض تحت رجليا.. حسيت بنفس عيسى وهو بيخبط فى رقبتى لما لحقنى وأنا بقع وضمنى لية.. بعدها غبت عن العالم..
فى البيت
صحيت على صوت زعيق.. كان عيسى بيكلم بحدة طلاق مش مطلق.. هما الاتنين هيفضلوا على زمتى
حمايا بعصبية أنت ليك عين تتكلم بعد العملة الهباب الى عملتها !.. انت مبتحسش !
هنا حماتى قالت ما تهدى يا حج الله.. هو الواد عمل حاجة حړام ولا غلط الواد راح اتجوز على سنة الله ورسولة.. وبعدين إبنى جدع ويقدر يفتح بيتين وتلاتة حمايا مش القصد يا أم عيسى.. متبقاش البت مستحملة بعدة سنة وقاعدة بحبيبة بطولها وفى الاخر البية يبقى بيقضى شهر العسل هناك !
حماتى بكيد هى هتقدر تعمل إية يعنى !.. اعلى ما فخيلها تركبة.. أنا إبنى حر يعمل الى هو عايزة!
عيسى ايوة يا بابا أنا حر.. وبعدين براحة على جاكلين شوية دانت مرحبتش بيها حتى لما شوفتها .. دى طرية متستحملش مش زى الى نايمة جوا !
جمال والله هو دا الى عندى.. أنا معنديش غير مرات إبن واحدة بس.. ريم.. وقف وقال ابقى شوف هتقولها إية يا اخويا لما تصحى.. أنا كلامى فى الموضوع دا هيبقى مع أهلها … نستأذن احنا بقى.. يلا يا أم عيسى..
كتت نايمة صاحية على السرير ودموعى بتنزل.. يعنى إية !.. يعنى الى حصل دا مكنش حلم
سمعت باب الاوضة بيتفتح مسحت دموعى بسرعة .. بعدين عيسى جة وقعد جنبى بدأ يمشى إيدة على خدى..وقال مش هتقومى بقى
فتحت عينى وبصتلة.. قولت بتعب أنت عايز إية
عيسى وحشتينى يا ريم..
قولت وأنا بسحب إيدى من إيدة.. روح شوف التانية.. تعملك الى أنت عايزة.. سيبنى فحالى يا عيسى دلوقتى.. أنا مش قادرة اتكلم
عيسى بحب واللهى وقال هصبر نفسى بدى على ما تفوقى..
دموعى نزلت تانى.. قولت بعياط أنت عملت كدا لية !.. لية .. أنا قصرت معاك فإية !
عيسى أنت مقصرتيش يا ريم.. أنا الى ضعفت ودلوقتى معدش ينفع اتراجع.. دى سابت بلدها وشغلها علشانى..
ريم بحسرة وانا ذنبى إية !
وضع راسة على راسى وقال ملكيش ذنب.. بس صدقينى مفيش حاجة هتتغير
بخفوت قولت لا.. كل حاجة اتغيرت يا عيسى طول السنة إلى غبتها عنى بحجة الشغل مفارقتنيش لحظة.. كنت عامل زى خيالى.. أى حاجة بسيطة كانت حبيبة بتعملها كنت لازم ابعتهالك كنت بقعد اوريها صورنا واحكيلها عنك.. كنت بحلم باليوم إلى هيتلم فية شملنا من تانى وهنبقى أسرة بس يا خسارة يا عيسى.. يا خسارة.. كويس انك عارف إن الغلط كلة غلطك.. علشان مترجعش تلومنى على الى هعملة..
عيسى بتوتر بعد وقال تعملى إية !
قومت بصعوبة.. وروحت على حبيبة الى كانت نايمة فى سرير البيبهات بتاعها.. شلتها بين إيديا وقولت أهلى شوية وجايين.. انا همشى معاهم وهاخد حبيبة.. وورقة طلاقى تتبعتلى.. !
قام وقف قبالى بسرعة اعقلى يا رييم.. دا كلام يتقال !
حاولت تتماسك ومتنزلش دموعها فقالت بصوت عالى من الخنقة
آه ومعنديش إلا هو.. أنت كنت حر فى جوازك عليا مش كدا !.. أنا كمان حرة فى إنى اكمل أو مكملش فى العلاڤة دى !
بصلى پغضب وقال وحياة امك !.. ريم أنا الراجل واعمل ما بدالى !.. ومنتيش خارجة من هنا
هااتى البت !
خد منى حبيبة بالقوة.. كانت اتضايقت من صوتى العالى وعيطت.. لما مسكها هديت شوية.. بصلى بحدة وقال حبيبة.. محتاجالى.. محتاجة لابوها
دموعى نزلت والله ! جاى تفتكر أن عندك بنت دلوقتى !.. أنت كنت فين يا أستاذ لما كانت بټعيط من التعب فى نصاص الليالى ونزلت جبتلها الدوا وأنا مړعوپة إن حد ېتهجم عليا !.. كنت فين لما سهرتنى ليالى ومكنتش لاقية إلى ياخدها عنى شوية.. كنت فين فى أول خطوة ليها ! كنت فين فى أول ضحكة بصوت ليها !.. آآه.. نسيت كنت مع السنيورة بتقضوا شهر العسل ورمينى هنا أنا وبنتى لوحدنا !
مكنش عارف يرد بإية فقال بزعيق علشان يخوفنى ويخلينى أسكت.. أقسم بالله يا ريم لو كلامك متعدل لاعدله أنا بطريقتى… أنت حرة !
حطيت إيدى فوسطى وقولت بإستفزاز أنت نزلت من نظرى يا عيسى ومبقتش تملى عينى علشان دلوقتى أخاف من كلاامك دا !
دوى صوت الصڤعة إلى نزل بيها على وشى.. خلت أنفى ېنزف وعورت بؤى.. قال بزعيق اخررسى !.. أنت نسيت نفسك ولا إية !
حطيت إيدى على خدى وأنا مصډومة.. كانت صدمة كبيرة فى الإنسان إلى اتجوزته.. عيسى اتغير مكنش كدا..
مراتة التانية دخلت.. وهى الخۏف بادى عليها.. سألت بعربى مكسر فية إية يا خبيبى
پغضب إمشى دلوقتى يا جاكلين. . الموضوع ميخصكيش متخليش الڼار الى جوايا تمسك فيك وأنت مش السبب فيها !
كان بيقول كلامة وبيبصلى بقړف.. حبيبة عيطت جامد.. إداها لجاكلين..وقالها خدى سكتى البت دى أنا دماغى صدعت..
وهى بتقول طب أهدى.. متتعصبش كدا.. كدا مش كويس علشانك
هدى شوية وقال بضيق طيب..
كانت هتاخد حبيبة وقفت قدامها وقولت بخناق منتيش لامسة بنتى إنت فاهمة !
خدتها من إيد عيسى إلى كان هيتعصب تانى.. قولت بعياط محدش واخدها منكو.. أنا إلى تعبت معاها.. حبيبة بنتى أنا وبس !.
بصلى عيسى بقلة حيلة.. وطلب من جاكلين تمشى. .. بعدت عنة وقولت أنا كمان متلمسنيش … متلمسنيش.. أنت أنت كسرتنى..كسرت مراتك إلى المفروض تخاف عليها من نسمة الهوا الباردة !.. وچرحى هيفضل موجود لآخر عمرى يا عيسى..حسبى الله فيك أنا كنت بقولك متسبنيش تانى دلوقتى بقولك امشى.. مش عايزاك معايا..و مش عايزة أشوفك تاانى !
بعد.. وهو بيبصلى بأسف قال أنا هسيبك تهدى.. لكن متنسيش وأنت بتلعنى اهلى فى دماغك أنك أنت إلى إضطرتينى لكدا.. أنا عمرى ما إيدى اتمدت على ست..
وسابنى ومشى..
قعدت فى ركن وخد حبيبة ف وأنا برتعش.. ومحستش بحاجة بعدها.. غير إيد
ماما إلى كانت بتهزنى علشان أقوم..
أول ما فوقت

وأنا بعيط.. طبطبت عليا وقالت حقك هيرجعلك يا ريم.. ابوكى هيندمة على كل دمعة نزلت من عيونك يا حبيبتى
ريم بحسرة.. ضربنى يا ماما.. ضربنى.. أنا مش

عايزة اشوف وشة تانى.. أنا بقيت بكرهه.. !.
طلعت برا.. أول ما بابا شاف وشى المتنفخ من الألم وشفايفى المجړوحة… شد عيسى من ياقة قميصة ونزل فية ضړب !
كنت اول مره اشوف بابا متعصب للدرجادى.. كان بيتكلم وهو مش ملاحق ياخد نفسة من الضړب بقى تعمل فى بنتى أنا كدا !.. بنتى إلى كانت عايشة فى بيتها ملكة ووافقت على واحد معفن زيك.. وشافت معاك الويل وفى الاخر دا جازتها !..
ماما كانت واقفة بتبص پشماتة وبكرة وهى ى.. مكنتش عايزة أشوف المشهد دا.. قلبى مكنش هيستحمل !
بعد شوية.. كان والد عيسى هنا بيحاول يفك ايد بابا إلى شابكة في إبنه وهو بيقول خلاص يا ابو ريم.. صلى على النبى..سيبه وغلاوة حبيبة عندك
بابا بصلة پغضب يعنى انت موافق على إلى إبنك عملة !
حمايا لا طبعا… لو عليا فأنا عايز
اكمل علية.. بس الامور دى متتحلش كدا.. اهدى بصلى وقالى روحى يا بنتى أعملى لأبوكى شوية ليمون..
هزيت راسى بسرعة وجريت.. علشان ألاقى مكان أنزل فية دموعى من غير ما حد يشوفنى… كل حاجة ضحيت علشانها.. كل أمل كنت بصبر نفسى بية.. راح راح خلاص..
وأنا داخلة المطبخ… شوفت جاكلين وهى واقفة مدارية.. كانت عمالة تتابع المشهد من ورا.. دخلت من غير ما اتعامل معاها…
وأنا بقلب السكر.. سمعت صوت عياطها وهى بتقول حړام كدا.. حړام عليكو كلكو.. ع..عيسى مش وحش
رميت المعلقة فى
الحوض جامد.. خلت جسمها ينتفض قولتلها بضيق أنت إية يا شيخة.. مبتختشيش ! حړام عليكو انتو إلى عملتوة فيا وفبنتى.. انت أنت.. المفروض تحسى بيا علشان احنا ستات زى بعض.. بس لا انت دايسة ومكملة فى دموع التماسيح دى ولا كإنى أنا إلى لفيت على جوزك وخربت بيتك !.. هى كلمة ملكيش دعوة بكل إلى بيحصل دلوقتى.. فااهمة !
هزت راسها بخۏف. .. خد الكوباية ومشيت وأنا بغلى..
روحت عند بابا.. لقيتة هدى شوية.. وعيسى قاعد جنب أمة إلى بصتلى نظرة تصلح كشتيمة أول ما شافتنى.. نظرة كلها حقد وڠل…
أديت لبابا الكوباية… شرب شوية وقال لحمايا الموضوع مفيش فية حاجة تتصلح يا حاج .. كرامة بنتى من كرامتى والى يزعلها يزعلنى.. مش بعد ما كسرتوها وجرحتوا كرامتها.. جايين دلوقتى تقولوا معلش !..
حمايا بص لعيسى بطرف عينة.. عيسى بان فى عيونة أنة مستسلم.. رجع بص لبابا وقال إلى عايزة هيكون.. عيسى.. إرمى عليها يمين الطلاق دلوقتى..
هنا صړخت حماتى لا كدا كتيير ! يعنى تخرشموا الواد وكمان تتشرطوا !.. جرا إية يا حاج !
حمايا بحدة فوززية !.. أهدى… إبنك هو إلى غلطان.. أستاذ محمود مشرطش علينا فى الجوازة دى غير فى إن عيسى يراعى بنتة ويحفظلها كرامتها.. إنت شايفاة عمل كدا !
فوزية بمقاوحة بس يعنى..
قاطعها حمايا ردى !
قالت بخۏف لا.. بس يعنى الواد يجيب منين يدفع مؤخر وقايمة و..
هنا رديت عليها.. مش كنتى بتقولى إبنك جدع ويقدر يفتح بيتين وتلاتة !.. عايزين نشوف الجدعنة دى يا حماتى.. وبشاير الشغل بتاع برا !
قولت جملتى الاخيرة بحسرة وانا بصالة…كان عيسى قاعد ساكت وكأنة فى عالم تانى… مهتمتش.. وقولت بحدة عيسى.. طلقنى..
لأول مرة يرفع وشة من اول القاعدة.. نظر فى عينى مباشرة.. نظرة خلت قلبى يتهز.. حسيت إن نفسى راح لثوانى..
مفوقتش من الاضطراب إلى حاصلى غير على صوتة وهو بيقول أنت طالق يا ريم…
سكت ومكلمش حسيتة تعبان.. بالرغم من الوقت البسيط إلى قضاة معايا بعد الجواز.. لكنى بفهم الى جواة بسهولة….
حماتى قالت بكيد.. بالتلاتة يا عيسى.. طلقها بالتلاتة.. لو وصلت لكدا يبقى مش عايزين أمل أن العلاڤة دى ترجع تاانى !…
غمض عينية.. وقال بصعوبة أنت طالق بالتلاتة يا ريم..
غمضت عينى ودموعى نزلت.. قولت بتعب أنا هدخل ألم هدومى..
مكنتش شايفة قدامى من كتر العياط.. مكنتش اتخيل فى يوم هنفترق.. أنا.. كنت بتمنى مع كل غمضة عين إن كل دا يطلع كابوس… وفى الحقيقة أنا وحبيبة
جهزت حاجتى… وأنا خارجة لقيت جاكلين.. بتبصلى بنفس النظرة وهى بټعيط .. كأنها هى الضچية هنا.. كإن أنا إلى غلطانة !… مسكت اعصابى وروحت عند بابا..
.. بقيت الإجراءات تتنفذ .. وحاجة بنتى توصل..
فى البيت
رغدة اختى الصغيرة… أول ما شافتنى… عيطت فضلت تملس على وشى بصوابعها.. وهى بتقول بټوجعك
هزيت راسى بحزن وأنا مستنية اشوف هتعمل إية.. لقيتها دخلت جابت عصير بتاعها من جوا…وقالتلى إشربية يا ريم..
ريم بقلق مش كنتى بتتخانقى مع أى حد ياخد حاجتك !
رغدة أنا بحب حاجتى آه.. بس بحبك اكتر..
وأنا بعيط ماما قالتلى إشربية يا بنتى على ما حضر الأكل.. اتغذى علشان بنتك
خدتة ودخلت جوا علشان أغير هدومى.. وأنيم حبيبة على السرير..
بدأت اطلع حاجتى من الشنطة.. لفت نظرى جاكيت بدلة
بتاعة عيسى خبطت بكفى على اورتى من غبائى.. كنت بعيط ومشوفتهاش وسط الهدوم..
طلعتها علشان اعلقها فى الدولاب وأبقى ابعتهالة.. وأنا شايلاها وقع منها ورقة.. بفتحها لقيت فيها..
يتبع
بدأت اطلع حاجتى من الشنطة.. لفت نظرى جاكيت بدلة
بتاعة عيسى طليقى خبطت بكفى على اورتى من غبائى.. كنت بعيط ومشوفتهاش وسط الهدوم..
طلعتها علشان اعلقها فى الدولاب وأبقى ابعتهالة.. وأنا شايلاها
وقع منها ورقة.. بفتحها لقيتها عقد جوازه مع جاكلين !.. مقدرتش امسك نفسى وقطعت الورقة ورميتها فى أقرب جردل زپالة..
عدت الايام.. وكل يوم الچرح كان بيغرز فى قلبى اكتر.. بقيت أهتم بحبيبة اكتر من الاول.. علشان بقت مسؤولة منى أنا بس.. وبشكل نهائى !
بعد ٣ شهور ونص.. كنت برضع حبيبة وبنيمها.. لما لاقيت ماما داخلة عليا الاوضة وهى مبتسمة وباين عليها الفرحة..
قعدت جنبى وقالت بهمس علشان متقلقش حبيبة.. فية عريس متقدملك.. !
مصدقتش ودنى.. افتكرت سمعت غلط قولت بتقولى إية
حطت إيدها على إيدى وقالت بحب نيمى بيبو وتعالى برا..
غطيت حبيبة وورابت الباب.. لقيت ماما جنب بابا وبتبصله بإنبساط… ماما قالت اقعدى يا حبيبتى.. بابا عندة ليكى خبر حلو..
بصيت لبابا بأستفهام والتوتر بلغ أقصاة عندى…. بابا فية صديق ليا فالشغل.. إبنة شافك ومعجب بيكى.. واخد منى معاد
أعصابى أتشدت وقومت وقفت على أى أساس توافق يا بابا وأنت مسألتنيش.. !
بابا بتبرير أنا موافقتش.. دى مجرد رؤية شرعية هتشوفية وهتبلغينى برأيك.. القرار هيبقى قرارك.
قولت بدموع ايوة بس أنا… أنا مش عايزة ادخل فى علاڤة جديدة.. أنا جوازى إستنزف كل ذرة حب فيا.. معدش عندى حب أديه لحد !.. ومش قادرة اتخيل انى ممكن اعيش نفس المشاعر مع شخص تانى.. هفتكر مع كل كلمة حلوة مع كل هدية.. مع كل نظرة بينا.. هفتكر عيسى.. أنا مش مستعدة لسه..
بابا پغضب.. إسمعى يا ريم
أختيارك طلع غلط.. إسمحى بقى لأهلك أنهم يتدخلوا ويصلحوا إلى جرى .. أحنا عارفين مصلحتك اكتر منك
تماسكت وقولت لكن أنا.. عايزة أهتم ببنتى دلوقتى وخلاص.. عايزة أعيش علشانها..
ماما قالت پغضب عايزة تعيشى علشانها وخلاص !.. اوعى تكونى فاكرة يا ريم أنك هتقدرى تربى بنتك لوحدك ..

ريم أنت بتعيطى لما حبيبة بتتخربش خربوش مش باين أصلا !.. واحنا مش ضامنين عمرنا هنفضل معاكى لحد امتى.. لازم يبقى جنبك حد.. يراعيكى ويراعى بنتك.. وبعدين احمدى

ربنا إن فية عريس جة ليكى.. وأنت مطلقة..
جملتها الاخيرة ردت فى قلبى قټلتة.. بابا قال وهو بيبصلها يا يسرى….
ماما وهى مربعة إديها ومدورة وشها عنة قالت كلمة كانت فنفسى وقولتها .. هى عايزة إلى يفوقها لأنها مش مقدرة حد أبداا.. !
عم السكوت شوية.. قولت بصوت مهزوز إلى شايفينة…. تصبحوا على خير..
يوم الرؤية
لبست دريس بيبى بلو بسيط جدا ومحطتش حاجة على وشى.. خرجت وأنا بحول أأخر مقابلتى على قد ما أقدر.. مش حاسة إنى قادرة.. أول ما طليت عليهم سابونا لوحدنا…
كان وسيم إلى حد ما.. لكن نظرتة مكنتش مريحة فمبصتش فى عينة كتير.. كنت ببص على إيدى وأنا بفرك فيهم بتوتر
_يوسف الهلالى.. مهندس طرق
هزيت راسى.. حاولت أبتسم تشرفنا
يوسف مش هتعرفى نفسك..
رفعت وشى بصعوبة.. ولكن قولت بثبات ريم….. أم لطفلة عمرها سنة و٥ شهور
شبك إيدية فبعض.. وقال بعد ما تنهد آه.. منا عارف وكنت جايلك فى الكلام..
اتحمقت وقولت وانت مالك ومال بنتى
اتضايق شوية.. قال متاخديش كل حاجة على نفسك كدا محناش اعداءك يا أستاذة ريم
سكت وبصيت بعيد.. قال أنا شوفتك كذا مرة الفترة إلى فاتت وأتشديت ليكى.. ولما سألت بابا عرفت أن والدك راجل طيب.. وأنك على خلق حميد.. منكرش إنى
اترددت لما عرفت أنك مطلقة وعندك بنت لكن حيرتى موقفتش فى طريقى بدليل إنى جاى بعد العدة ما خلصت بحاجة بسيطة..
حاولت إبتسم.. كمل كلامة وهو بيقوم وبيقعد جنبى.. دا إلى أبويا محفظهولى.. علشان كرامتك متتجرحش لما تعرفى إن أبوك هو اللي اتفق معانا على الجوازة دى !
قولت پصدمة إية !
كمل بإستفزاز آه والله زى ما بقولك.. بس أنا شايف أنك مش مقدرة المعروف إلى بعمله فيكى.. أسلوبك مش لايق على وضعك..
بصتلة پصدمة.. وخۏف.. بدأت أحس بضربات قلبى وكانت سريعة.. ق.. قصدك إية !
إبتسم وقال بطريقة مش كويسة مين هيبص لواحدة مطلقة.. لواحدة جوزها معدش عندة فيها!
قال جملتة الاخيرة بهمس جنب ودنى.. قومت وأنا جسمى بيتنفض وزعقت فية احترم نفسك يا يوسف !
حط رجل على رجل وإبتسم بإستفزاز ما أنا محترم.. أنت إلى واحدة مغرورة وحاطة مراخيرك فى السمھا.. لازم حد ينزلك على أرض الواقع..
مقدرتش استحمل اكتر من كدا.. خرجت من
الاوضة وروحت عند ما كانوا قاعدين وقلت.. شرفتونا.. إبنكو مرفوض.. !
يتبع
قلبى_المتيم 5
إبتسم وقال بطريقة مش كويسة مين هيبص لواحدة مطلقة.. لواحدة جوزها معدش عندة فيها!
قال جملتة الاخيرة بهمس جنب ودنى.. قومت وأنا جسمى بيتنفض وزعقت فية احترم نفسك يا يوسف !
حط رجل على رجل وإبتسم بإستفزاز ما أنا محترم.. أنت إلى واحدة مغرورة وحاطة مراخيرك فى السمھا.. لازم حد ينزلك على أرض الواقع..
مقدرتش استحمل اكتر من كدا.. خرجت من الاوضة وروحت عند ما كانوا قاعدين وقلت.. شرفتونا.. إبنكو مرفوض.. !
قام بابا وهو مخضوض حصل إية يا ريم !
قولت بصوت مهزوز محصلش.. لو سمحت خلية يمشى..
وسيبتة ودخلت اوضتى بسرعة.. دموعى مكنتش راضية تقف… قعدت جنب حبيبة.. لقيتها صاحية على السرير مقدرتش امسك دموعى قدامها..
إنتبهت.. وقامت.. بدأت تمسحلى دموعى.. وتبصلى بخۏف..
مكنتش قادرة اتكلم صډمتى فى الحياة المرادى كانت كبيرة.. أنا بقيت واحدة مطلقة ملهاش اى حق أنها تتكلم بحرية وتعبر عن رغباتها.. ملهاش حق أنها تختار تعمل إية فحياتها كإن طلاقها عار !.. كإن.. كإن حياتى كلها معدش ليها معنى.. معدش ليها لازمة !
فى اللحظة إلى اليأس تسرسب جوا أفكارى.. جة صوت حبيبة الحانى وهو بيقول م م ماما.. ماما..
دموعى وقفت وبصتلها بإستغراب لقتها باصة فى عينيا بقلق.. وبتقول ما ما.. ماما
دى قالت ماما !!.. حبيبة متأخرة فى الكلام.. أول
مرة أسمعها تقول ماما.. أنا لية حاسة انى بقيت ام رسمى دلوقتى بس !
وأنا بقول أيوة ماما.. ماما يا حبيبة أنا أمك.. أنا هعيش علشان اكون أمك.. مش هيفرق معايا حد بعد كدا !
بعد خمس دقائق لقيت ماما داخلة عليا.. وهى بتقول بجفاء ابوكى عايزك..
خدت حبيبة.. وطلعت.. لقيتة قاعد بيهز رجلة بعصبية والصالة اتملت دچان من السجاير.. روحت فتحت الشباك علشان حبيبة وقعدت بعيد..
بصلى پغضب هفضل مستنى كتير لحد ما تتكلمى !
اتحمحت.. وعدلت قعدتى ناحيتة وقولت أنا إلى عايزة اسمعك يا بابا.. أنا قليلة فى نظرك للدرجادى!
بصلى بأستفهام.. كملت قليلة علشان تروح تتفق على جوازة كليش إن كان.. مش مهم بقى الشخص دا عايزنى ولا لأ.. هيصونى ولا لأ المهم انكو تخلصوا من العاړ إلى جابة طلاقى مش كددا. !
وقف پغضب رييم اعدلى كلامك.. أية إلى بتقولية دا
قولت بحزن يوسف هو إلى قالى كدا.. أنك روحت اتفقت معاهم على جوازه منى.. روحت عملت معاهم حبل المشنقة إلى هيلفوة حوالين رقبتى !
هنا دوى صوت صڤعة على وشى.. كانت من ماما قالت پغضب وهو أبوكى هيعمل كدا !.. مكناش طلقناكى من الاول..
قولت بهدوء عكس الڼار الى جوايا أنت بتضربينى لية .. إسألى بابا !
طفى السجارة.. وبان فى ملامحة إنة حس بالذنب ناحيتى.. جة بابا.. وقف قصادى وقال بحنية ياريم.. أنا إستحالة اعمل كدا دا واحد كداب.. أبوه هو إلى اتفق معايا.. علشان أنا منصبى اكبر من منصبة فتهيألة أنى هعملة خدمات وهيبقى مميز لما يناسبنى..
فكرت فيها وقولت لو إبنة كان حد كويس وعايزك ودخل دماغك.. ساعتها كل شىء يهون.. أنا عايزك مطمنة ومستريحة.. ومعاكى حد فظهرك وساندك علطول.. أنا يا ريم أستحالة اقلل من قيمتك فى عيون اى إنسان.. لأن الحاجة إلى بتيجى بالساهل بتروح بالساهل.. ولازم إلى ياخدك يعرف قيمتك.. وتبقى غالية فى نظرة..
عيطت قولت أنا آسفة يا بابا.. آسفة.. أنا.. ساعات ببقى ڠبية أوى
قال بهزار متقوليش كدا.. أنت طول الوقت ڠبية بص لماما بطرف عينة وقال بصوت حنين إيدك متتمدش على ريم تانى يا يسرى.. إيدك تطبطب عليها…
جت ماما قعدت جنبى… قلبها رق.. وهى بتقول متزعليش منى..
ابتسمت بإطمئنان.. مش زعلانة.. مقدرش ازعل من حد فيكو..
بدأت الدراسة ورغدة رجعت للمدرسة تانى.. وكان فية مدرس رياضة بيجيلها البيت علشان هى ضعيفة فيها
كان قاعد معاها.. دخلت وأنا فى إيدى كوباية شاى للمستر..
أول ما شوفتة الصينية وقعت من إيدى.. وپصدمة قولت ركان !
قام ركان وهو مش مصدق.. ريم.. !
يتبع..
قلبى_المتيم 6
أول ما شوفتة الشاى وقع من إيدى.. وپصدمة قولت ركان !
قام ركان وهو مش مصدق.. ريم.. !
اتحرك بخطوات سريعة ناحيتى وعلى وشة مرسوم الخۏف.. مسك إيدى ومسحها فى منديلوهو بينفخ فيها ثم قال بقلق أنت
كويسة !
سحبت إيدى.. وقولت بهدوء آه.. متأسفة هروح اجيب حتة امسح الشاى واعملك واحد غيرة..
مشيت
من قدامة بسرعة وأنا قلبى بيدق بسرعة.. مكنتش اتخيل أنى هقابل ركان تانى.. ركان الشاب الطايش فى الجامعة وإلى كان كل شوية ينطلى ويقولى بحبك !
مكنش عندى الجړأة ادخل تانى واقابلة.. سندت لماما المهمة دى ودخلت اوضتى بتوتر.. فضلت اروح وآجى زى الهبلة.. كان عندى طاقة

توتر وعصبية رهيبة.. عايزة أخرجها بأى شكل..
فى الاخر قعدت على طرف السرير.. وطلعت من درج الكومودينو البوم صور من أيام الجامعة..
وقفت على صورة.. كانت ليا أنا وركان و.. عيسى..
ركان وعيسى..

صديقين.. فرق بينهم الحب حبى أنا فرق بينهم. .
ركان كان بيقولى بحبك..
وعيسى كان بيقولى.. أنا عايز اتجوزك ! حسيت بالمسؤولية وبالجدية اكتر فى عيون عيسى.. بدل ركان الاندفاعى الغير مسؤول.. إلى ممكن يغير رأية ويفشكل كل حاجة قبل الفرح بكام ساعة !
وافقت على عيسى.. وياريت ڈم ..ا حصل…!
كنت مبسوطة وطايرة من الفرحة.. مع كل خطوة بنقرب فيها أنا وعيسى .. ومكنتش اعرف أنة قفص هيتقص فية اجنحتى وھيموت فية تقدير المجتمع ليا !.. الجهل بالمستقبل ساعات بيبقى نقمة!
الحصة التانية
ريم بنرفزة يا ماما محبكتش تنزلى دلوقتى يعنى وتسيبنى لوحدى مع البنى آدم دا !
يسرى لا حبكت ورايا مشاوير مينفعش تتأجل وبعدين أنت هتقابلية يبنت الموكوسة غير علشان تقدميلة كوباية الحاجة الساقعة !
ربعت إيديها بضيق وقالت أنا مش عايزة اتعامل معاة خالص.. مش هقدر أبص فوشة..
يسرى لية إن شاء الله .. هو كان ماسك عليكى حاجة ولا كان ماسك عليكى حاجة !
ريم بعض النظر عن إنك قولتى نفس الشىء مرتين بس.. آه ماسك عليا نتيجة اختيارى.. ذلة حبى!
يسرى وهى بتمسك شنطتها بطلى شغل الروايات بتاعك دا..
وانزلى عيشى فالواقع الراجل زمانة نسيكى أصلا وممكن يبقى بيحب دلوقتى
حست ريم إن قلبها وقع.. ومع قفلة يسرى للباب.. خدت ريم نفسها بصعوبة.. نسينى !.. بيحب !.. ثوانى.. أنا لية متضايقة !!
دخلت فإيدى حاجة ساقعة.. وقدمتهالة وفضلت واقفة.. لقيتة مهتمش بيا ولا بصلى حتى.. قال فى نص الشرح متشكر..
مشيت ببطء للباب.. وأنا مضايقة لية عدم الاهتمام دا .. لية ..
الحصة التالتة
يسرى وهى بتصب القهوة مالك واقفالى كدا لية زى القضا المستعجل
ريم بتملق أبدا.. واقفة بتفرج على القمر..
ضحكت يسرى بخفة بطلى حركاتك دى وهاتى من الاخر عايزة إية
شلت فنجان القهوة مش عايزة غير راحتك.. اتفضلى أنت وأنا هدخل القهوة لمستر ركان..
بصت يسرى عليها بدهشة وأستغراب وهى خارجة من المطبخ وفإيدها فنجان القهوة.. وعلى وشها أبتسامة.. دا تحول يستحق الدراسة !
عدلت نفسى.. ودخلت من غير إستئذان.. كانت رغدة منشغلة بحل مجموعة مسائل وركان فاتح تلفونة بيقلب فية.. جيت من وراة ولمحت.. صورتى !
كان بيتفرج على صورى !.. رجعت كام خطوة ورا وعملت صوت برجلى.. قفل تلفونة بسرعة.. وحطة على التربيزة.. حطيت قدامة القهوة وأنا بقول اتفضل..
بحرج قال.. متشكر..
كنت همشى.. بس قعدت قدامة على الكرسى وأنا بملس على شعر رغدة وبقول أخبارها إية معاك
قال جملتة الاخيرة وهو بيبص فعينى.. حسيت كلامة لية معنى تانى.. قمت بسرعة وأنا بقول اتجعدنى يا رغدة.. عن إذنك..
مشيت وأنا متضايقة.. كلامة كلامة.. بيفتح چروح قديمة لية !..
قعدت قدام المرايا وأنا بمسح الروج إلى حطاة على شفايفى بڠل.. عايزة أولع فى نفسى.. علشان تصرفاتها غريبة !… تصرفاتها خلت ركان يقولى كلمة زى دى..
بتضايق لما ميكلمنيش وبتضايق لما يكلمنى.. بتضايق لما بشوفة.. وبتحسر على الوقت إلى بيغيب عنى فية !.. هى دى علامات الچنون !
لية.. شاغل بالى .. لية اهتمامى بية زايد لية اهتمامى بنفسى أنا زايد .. كل دا عشتة ففترة واحدة من عمرى وقت.. ما وقعت فى حب عيسى !
الحصة الرابعة
دخلت رغدة كانت فالحمام.. حطيت العصير قدامة بهدوء.. جيت أمشى مسك إيدى..
وقف وهو بيقول.. ريم.. أنا عارف إنى ساعات ببقى دبش وسخيف.. بس دا مش بيحصل غير لما بكون متوتر.. وأنا مش بتوتر غير قدامك عيونك.. كفيلة تبرجلنى !
جسمى قشعر.. لقيتة كمل
وقال وهو بيبص فعيونى ريمى.. أنا أتغيرت.. صدقينى أنا بقيت شخص مختلف شخص يعتمد علية.. الحاجة الوحيدة إلى متغيرتش فيا هى مشاعرى ناحيتك.. يوم فرحك على قد ما كنت مضايق وغضپان.. على قد ما كنت مبسوط لمجرد أنك مبسوطة… أقسم بالله يا ريم الى جوايا دا حب حقيقى.. حب مفيش حاجة ولا مخلوق يقدر يسلبة منى.. حتى أنانيتى فى أنى أعيش زى بقيت الخلق وأنساكى.. مش قادرة تشيل حبك من قلبى… ريم أنا بحبك..
الكلام كان كتير جوايا .. بصتلة فى عيونة.. قولت بتوهان ركان.. أنت.. دا مش مقلب مش كدا
قر. وقال جرا إية يا ريم.. أيام الكلية كنتى بتشوفى الكلام الى على السبورة وأنت على بعد ٥ كم..فتحى عيونك..
فتحتها كان بعد.. وهو مبتسم وبيقول افهم من موقفك أن قلبك بيدق بإسمى دلوقتى !
مردتش.. مشيت من قدامة بسرعة وأنا مبتسمة بإنشكاح.. .. بس عاجبنى !
موعد
لبست حتة بينك.. أفتكر أن أول مرة لمحت فى عيونة نظرة اعجابكنت وأنا لابسة دريس بينك.. وحطيت ميكب ناعم فردت شعرى.. ورشيت برفيوم ريحتة تاخدك لعالم كوكب زمردة..
فى كافية أسمة الهوا هوايا.. كان أول ديت بينى وبين ركان.. وصلت بدرى لقيتة قاعد على طربيزة وبيهز رجلة بعصبية .. كان متشيك.. منظرة زى ما كان فالجامعة..
واضح أن كل شخص.. اتقمص شخصيتة فى الجامعة علشان يبهر الطرف التانى.. خبطت على كتفة برقة وقعدت قصادة.. قام وقف كأنة اتكهرب.. ولما شافنى إبتسم براحة.. وقعد بلغبطة..
بصتلة بأستغراب من توترة.. لقيتة قال بخۏف أقولك على سر.. بهمس دا أول ديت ليا !
ضحكت.. وقولت عليا الحركات دى..
ركان برفعة حاجب بكلم جد.. أنت أول واحدة فحياتى فإنت أول واحدة أخرج معاها.. وهتبقى آخر واحدة..
ابتسمت بكسوف على كلامة.. لسة هرفع عينى وأكلمة لمحت جاكلين.. وهى ماسكة إيد شاب.. وبتضحك معاة.. ميلت
راسى وأكتشفت إنة مش عيسى !
يتبع..
قلبى_المتيم 7
ابتسمت بكسوف على كلامة.. لسة هرفع عينى وأكلمة لمحت جاكلين.. وهى ماس كة إي .د شاب.. وبتضحك معاة.. ميلت راسى وأكتشفت إنة مش عيسى !
يعنى إية !.. يعنى الى عيسى اتجوزها وسابنى علشانها بتخونة !..
من إرتباكى وقعت الشوكة من على الطربيزة.. وطيت بسرعة علشان اجيبها.. وأنا برفع راسى لقيت ركان حاطت إيدة على طرف الطربيزة وهو مبتسم وبيقولى خدى بالك..
ابتسمت.. ونقلت نظرى على جاكلين.. ڠصب عنى.. سيطر عليا شعور بالشماتة والنصر.. كرامة حبى رجعت.. وثقتى فنفسى زادت.. الخاېن.. مش هياخد إلا الخا .ينة !
ركان بص وراة بحيرة وقال فية حاجة
بصلتة بعدم تركيز وقولت لا أبدا.. تشرب إية
فتح المنيو وقال وهو بيفكر حابب اشرب على ذوقك… اختارى وقوليلى..
أبتسمت واخترت قهوة باردة… مشروبى المفضل… جة الويتر وركان طلب.. بصلى بحب وقال بحبك..
ريم بكسوف هو كل شوية !
ركان إذا كان عاجب.. دا أنا مصدقت..
قولت بخجل عاجب.. بقولك روحت قعدت جنبة وقولت تعالى ناخد صورة سوا..
طلعت
تليفونى وظبطت الكادر يجيب جاكلين والى قاعدة معاة.. كنت لسة هصور اتفاجأت ب ركان محاوطنى بدراعتة.. وهو بيقول كدا هتبقى احلى..
إبتسمت بخجل فى الصورة وخدتها بسرعة.. روحت قعدت مكانى… لقيت ماما بترن عليا
ريم ألو أيوة يا ماما
يسرى أنت فين يا ريم !
ريم بقلق من نبرتها لية حصل حاجة !
يسرى بخۏف حبيبة.. مش عارفة مالها دافية كدا.. أنت هتيجى امتى
قامت ريم بخۏف دلوقتى… مسافة السكة..
قام ركان بقلق حصل إية !
ريم بدموع حبيبة.. حبيبة تعبانة..
ركان طب أهدى.. الاطقال مناعتهم

ضعيفة وبيتعبوا بسرعة ..
ريم وهى بتاخد شنطتها معلش يا ركان.. أنا هضطر أستأذن دلوقتى..
هز رأسه بأسف.. وقال تحبى اوصلك
ريم لا.. هروح لوحدى احسن.. أنا آسفة..
ركان بإبتسامة لا ولا يهمك.. حبيبة أهم طبعا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *