روايه قمر الساهر من الفصول الاول حتي الفصل السادس عشره بقلم أيلا ابراهيم

قمر النهارده اسوء يوم فحياتي ياعزه عشان عمي هيجوزني لسلطان الساهر انت خاېفه خاېفه قوووي
عزه اتكلمي مع عمك تاني مش يمكن قلبه يلين
مش راضي مش راضي كلمته اكتر من مره..
عزه وانتي رافضه سلطان ليه ياقمر ده من زينت شباب البلد وكبيرها..
انت مش عارفه حاجه سلطان ده قاسې ويده والضړب ولما هبقى مراته هيصبحني بعقله ويمسيني بعلقھ وانا اخلص من عمي ومرته اروح لسلطان الساهر ده محدش يقدر يكلمه او يناقشه بحاجه مابتلك بمراته
انتي وشطارتك ياعزه تقدري تروضيه وتخليه زي الخاتم بصباعك … الراجل بيبقى زي العيل مع مراته.
لا انا لسا ههاوده ده الغلطه معاه بمۏته انا مش هروح للمۏت برجيلي ..
هتعملي ايه يابنت خالي..
مش عارفه سيبها على الله..
زفر سلطان الدخان وهو يتكلم بضيق هتستلمني انت التاني يامهاب تعالي اقعد جاري..
جلس مهاب بجانبه وهو يأخذ خرطوم الشيشه من يده وهو يردد هو مين الاولاني..
سلطان امي ياسيدي ليكمل بسخريه عاوزاني ايه… اروح اشوف العروسه قبل كتب الكتاب..
مهاب باستغراب ومتروحش ليه مش يمكن متعجبكش..
سلطان بجديه دي اخر همي ..يامهاب شكلها اميهمنيش..
انل هتجوزها عشان صيت ابوها الله يرحمه وعشان تخلفلي عيال كتتتير زي ابوها اللي كان راجل بتتحاكي بيه البلد كلاتها..
مهاب ماشي ياعم بس ميضرش انك تشوفها يا سلطان
سلطان جذب منه خرطوم الشيشه ليقول بغيظ انتي هتقف جار امي كمان والا ايه
مهاب بضحكه وهو يرفع يده وانا اقدر اقف فوشك لا يا عم برحتك
بعد مرور مده
تم عقد قرانهما وأثناء الزفاف عم قمر اقترب من سلطان بړعب وهو يخبره بأنه العروس هربت..
دفعه سلطان بغيظ وأمر رجاله بسريه ودون أن يشعر أحد بأن يعثروا عليها لم يمضى وقت طولي..
وهي تركض بړعب لتصدم بسيارت سوداء تقف أمامها ..ابتلعت مابجوفها بړعب .واخذت تتراجع إلى الوراء وهمت بالهروب لتصدم بشاب يمسكها من معصمها وهو يردد سلطان باشا اهي..
نزل سلطان بشموخ وهيبته وبدلته السوداء ليتقدم نحوها أغمضت عينيها عندما رفع كفه ظنت بأنه سيصفعها لكن الصفعه استقرت على وجه الشاب اللذي امسكها
سلطان بانفعال ازاي تتجرأء وتمد يدك على مراتي يا
فتحت عينيها بړعب عندما سمعت صوته لتجد الشاب يتلوى على الأرض ..
اسألة كثيره تدور برأسها أولها مالذي سيفعله بها الأن لم يكن عليها ان تعبث معه من البدايه ..
ابتلعت ما بجوفها. هي تتراجع إلى الخلف لتسمع صوته المرعب ثواثي تكوني طلعتي العربيه.
أرادت أن تتكلم لكن صوتها لم يسعفها لتنتفض اثر صراخه عليها يلاااا
أسرعت دون تفكير وصعدت السياره ووهي تردد بنفسها سلمتي نفسك للمۏت بيدك ياقمر .. انتي خلاص ډخلتي ڼار سلطان من بابها الواسع
ليصعد بجانبها ويغلق الباب پعنف اغمضت عينها وجسدها يرتعش خوف من ردة فعله التاليه لكنها صدمت به وفتحت عينيها ببلاهه عندما
يتبع…
الفصل الاول الفصل الثاني
صرخاتها تملأ المكان فعمها منذ أن علم بأن سلطان أعادها ذهب ليفرغ جام غضبه عليها كعادته…
تقدم أحد رجال سلطان اليه وهمس له بما فعله العم اسرع سلطان من بين الحضور
أما عمها ارتجفت أوصاله عندما امسك سلطان يده التي تمسك الحزام..
العم تكلم پخوف سلطان باشا انا ..أنا عاوز اربيها عشان ..
سلطان بعيون حمراء قاتله ازاي تمد يدك على مرتي..يا
ابتلع الآخر مابجوفه بړعب مرددا انا أنا..كككنت
جذبه سلطان من يده ليرميه خارج الغرفه يقول لاحد رجاله اخفوه من وشي دلوقتي عايزه بكرى يكون متربي كويس ويعرف ازاي يمد يده على مراتي ..
وضع كفه الغليظ على كتفها لتنتفظ وتبتعد بړعب مردده انا اسفه والله اسفه انا انا
سلطان اهدي .. اهدي … اهو غار ومش هيعرف يعملك حاجه وحشه..
قمر بشهقات انا اسفه … اسفه مش هعمل كده تاني..
بتجري هربانه مني وانا جوزك .. ليكمل بتأنيب انتي مستوعبه هروبك ده تمنه ايه عندنا..في عوايدنا
قمر بصت على الأرض وهي تتحدث بدموع بس انا كنت خاېفه منك اوووي.
سلطان بجدين انا مش هحاسبك على اللي راح وهقولهالك تاني ياقمر …لو في حد بحياتك اتكلمي عشان اعرف اتصرف..
نزلت دموعها بحرقه وهي تقول والله مفيش والله انا كنت خاېفه بس …
كلهم قالو انك صعب وهتضربني زي عمي وانا مش عايزه كده ..والله مفيش حد والله قالتها واجهشت بالبكاء وهي تقول أنا والله مكنش قصدي ازعلك والله
سلطان بتذمر مالذي سيفعله مع هذه الطفله لقد تورط بهذه الزيجه ليررد بجديه وانا مقدر سنك الصغير وانك لسه مش مستوعبه اللي عملتيه. عشان كده .انتي هتفضلي هنا تتعملي معايا بحكم انك مراتي قدام الكل ..لحد ما تمر فتره وبعدها هرجعك بيت عمك …
شهقت قمر بړعب لا لا بالله عليك مترجعنيش لعمي تاني وانا هعيش خدامه تحت رجليك عشان حبيبك النبي..لمست قمر في حديثه ملجأ لها من عمها وحياتها البائسه وقررت التشبث به
سلطان رفع وجهها اليه لتلتقي عيناهما معا بالرغم من الكدمات التي تخفي ملامحها إلا أن عسليتها اخذته لعالم اخر حمحم سلطان بارتباك ليتكلم بجديه..مرات الساهر عمرها ماهتبقى تحت المداس وعند الرجلين وهتفضل طول عمرها تاج عالراس..
لمعت عينها بالدموع وهي ترى عيناه الرماديه ټقتحم عسليتها وكأنه يقرأها بوضوح استفاقت على سؤاله الجاد انتي عايزه ايه دلوقتي..
انزلت رأسها إلى الأرض لتقول وهي تمسح دموعها انا غلطت لما هربت حقك عليا..وانا جاهزه لكل اللي
انت عايزه ..انت راجلي واللي انت رايده يكون..
يتبع..
روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الثالث
بحمايته وعمها مايعرفش يعملها حاجه ..
في ايه .. انتي كويسه..
قمر بدموع مش قادره ظهري وجعني اوووي
بعد عنها وهي حاولت تقعد مش عارفه .. ساعدها سلطان وهو ساندها عشان تقعد على السرير وشايف دموعها وواضح عليها الۏجع..
سلطان بقلق ظهرك ماله .. لفي عشان اشوف
قمر بكسوف مسكت فستانه لا هبقى كويسه
سلطان بتحذير قمرر
قمر دمعت بكسوف واتكلمت هو هيخف انا متعوده على كده..
سلطان بتحذير لفي عشان اشوف مسك فستانها وفتح سوستيه الفستان وهي اتكسفت جدا وحاسه بقلبها هيقف .. لما حالا..
قمر برجاء لا بالله عليك انا كويسه كفايه اللي حصل النهارده
شدت فستاها على كتفها بكسوف متقلقش الصبح هبقى احسن ..انا متعوده على كده والله
بص لعنيها بضيق ازاي طفله بعمرها مستحمله كل ده ازاي غمض عنيه بغيظ وهو بيستحلف لعمها ووقف وراح الحمام لما خرج كانت هي بتحاول تقف مش عارفه .سلطان بتعملي ايه استنى قرب منها وشالها بسرعه
قمر بكسوف نزلني انت لو سمحت واخدني فين
سلطان اشششش مسمعش اي اعتراض
سلطان محبش يضغط عليها وهو عارف
أما سلطان اتكلم ماشي انا هسيبك براحتك..
وابتسم لما شافها نايمه
وبسرعه غيرلها وهو بسحارب نفسها عشان ميضعفش غطاها كويس وطلع على البلكونه وهو بېدخن بغيظ و بيفكر ايه الجوزاه الهباب دي ..هو الواحد بيتجوز عشان يفك عن نفسه وهو اتجوز وجابله بلوووى على نفوخه بس خلاص دي بقت مسؤوله منه ..
مكنش ملاحظ اللي بتراقبه من بعيد تبتسم بخبث وهو بتقول بصي يمه اهو سابها وخرج اكيد ماعجبتوهش
الام ودي
تجي ايه جمب جمالك وطلتك يابنتي بس اقول ايه البعيد اعمى ..
في الصباح
سمع صوت الشغاله ساهر بيه الحج عايزاكم عالفاطر…
كمان شويه وهننزل قالها بتأفف وهو باصص ناحيت الحمام .. خبط عليها واتكلم انا

موقع أيام نيوز

هنزل انتي تجهزي وحصليني متتأخريش ياقمر .
قمر همست بخفوت ح…حاضر .
نزل سلطان وكان الكل متجمع عند أمه ومنهم مهاب اللي باين عليه القلق جدا..
اول ما نزل باس راس والدته
ام سلطان صبحيه مباركه يابني عروستك فين.
سلطان هتحصلني يمه ..
بص ناحيت مهاب وعمزله وهو بيحرك راسه بمعنا مالك.
مهاب في شوية ورق لازم تمضي عليه ياسلطان
سلطان خلينا نروح المكتب .. أما يجهز الفطار خليهم يندهولنا ..
ام سلطان ماشي يابني..
في المكتب
سلطان في ايه يامهاب
يا اخي يابوردك بقى انا منمتش طول الليل بفكر عملت ايه مع البنت وانت نايم ولا داري بحاجه
سلطان بابتسامه تفكر ليه محڼا اه زي الفل
مهاب بشك يعني البنت كويسه..وهي اساسا هربت ايه..
سلطان هربت ليه بقى دي عايزها منك.
مهاب مش فاهم
سلطان البنت بتقول انها كانت خاېفه وكده وانا مش مستبعد الحكايه دي عشان هي لسا صغيره متمتش السطعشر سنه ..بس انا عايزك تسأل عنها كويس
مهاب انت. مش سألت عليها واتقصت قبل الفرح
سلطان اه بس عاوز اتأكد يامهاب مش اكتر
مهاب ماشي ياسلطان ليكمل بضحكه بس ايه… قالها بغمزه
سلطان بضحكه ايه
مهاب وشك منور بسم الله ماشاء الله
سلطان انت هتقر ياخويا متتجوز حد ماسكك.
ليأتيهم صوت قمر الرقيق سلطان..
مهاب دي مين دي اللي بتنادي عليك ايه الرقه دي..اول مره اسمع اسمك بالحلاوه دي
دخلت قمر واتكسفت من كلام مهاب اللي بصلها بذهول ورجع بص لسلطان واتكلم بغمزه وانا اقول وشك منور النهارده كده ليه..
سلطان بتحذير مهاب ..
مهاب اه اتكتمت اه هروح اشوف مرات خالي ..
سلطان عايزه ايه ياقمر
قمر بخجل خالتي بتنده عليك ..
سلطان بضيق هو انتي مش تعرفي تتكلمي زينا ليه
قمر ببرائه اتكلم ازاي
سلطان لاه مفيش خلاص امشي
خلينا نفطر .
على المائده تجلس العائله
المكونه من
زوجة عم سلطان الحيه نعيمه وبنتها سمر
واخ سلطان الأصغر يعقوب وزوجته مها
والدته سلطان واخته الصغرى
سلمى
ومهاب ابن خاله وصديقه الوحيد
جلس سلطان يترأس المائده لتجلس والدته على يمينه
وأشار لقمر أن تجلس على شماله مما أثرا غيظ الجميع لكن أحد لا يستطيع أن يعترض..عرفها على عائلته فردا فردا
مها زوجه يعقوب نزلتو بدري ليه وانتو لسا عرايس كنا طلعنا الاكل لكم ..منتو بالغيظ
لتتحدث والدته بحنان وهي ترتب على كتفه هو عارف اني معرفش اكل من غيره دي الغالي اللي بيفتح نفسي عالاكل..قبل كف والدته ..ربنا ميحرمنيش منك ياست الكل ..
أما قمر كانت مړعوپ من نظرات يعقوب لتنهض بارتباك وتهمس بحرج الحمدلله واستأذنت وطلعت اوضتها بسرعه..
بالليل
رجع سلطان ودخل اوضته كانت قمر مستنياه بتوتر وخوف اول مادخل جريت عليه بلهفه اتأخرت كده ليه
بأنفاس متسارعه س..س س طان اااااا
سلطان پغضب و
يتبع..روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل الخامس
بوقت متأخر من الليل
كان راجع من الشغل بعربيته لما شاف خيال شخص بيجري وفي شباب اتنين بيجروا وراه ..
الشباب مسكوه وهو ضړب بزمارة عربيته .. نزل بسرعه
اول ما نزل والشباب شافوه قالو پخوف مهاب باشا و جريو بسرعه ..
بص ناحيتها وشاف بنت زي القمر كانت متلثمه بشال والشال بتاعها وقع على الأرض وهي. بتحاول تدافع عن نفسها.. نزل خده ولسا هيدهولها رفع رأسه مكنتش موجوده فضل يتلفت حوليه كتير عاوز يلمحها بس البنت اختفت … مسك الشال بأديه كان لونه بني فاتح.. ازاي كأنه يحلم البنت دي مجرد ثواني شافها ياترى ايه حكايتها
طلع عربيته وصورت البنت دي
مفارقتش خياله..
شدت فستانها على كتفها واتكلمت برجاء عشان خاطري ياسلطان عشان خاطري خرجه مرات عمي جايه ټعيط من الصبح. حاطه الحق عليا..
سلطان جلس على السرير يخلع حذائه ويرميه بأهمال وانا قلت مهايخرجش لحد مايتربى ..
جلست على الأرض عند قدميه تناظره بعيون قطه اليفيه مرددة برجاء عشان خاطري ده مهما كان عمي ومايهونش عليا..
سلطان بجديه انتي مستوعبه اللي عمله .. ده ضړبك وانتي على ذمتي ياقمر..
قمر بسرعه وانا مسمحاه والله بس خرجه عشان خاطري ياسلطان وانا والله هسمع كل كلامك في كل حاجه والله بس خرجه هو اصلا مكنش قصده أنه يضربني .
سلطان ممممم
قمر برجاء بالله عليك متكسرش بخاطري ده اول طلب اطلبه منك..
سلطان ماشي الصبح يطلع بس
قمر برجاء لا دلوقتي خليه يروح لهم عشان خاطري ياسلطان عشاني ..
سلطان شدها من تحت رجليه. اتكلم بجديه اخر مره تقعدي القعده دي ياقمر ..
قمر بصت عالأرض بكسوف وهمست يعني هتخرجه النهارده …
سلطان تنهد بقلة حيله هخرجه ياقمر هخرجه عشان عنيكي دي .
قمر طب امشي دلوقتي خرجه
سلطان امشي فين بالوقت ده
قمر بتذمر مش وعدتني.
سلطان طيب ليكمل بتأفف بتزني كتتير على فكره وانا مبحبش كده
قمر حقك عليا والله بس ..
سلطان اشششش ماشي هتصل ابلغهم يودوه بيته كده رضى قالها بغمزه
بصت على الأرض وهزت رأسها ..
سلطان وهو بيبصلها بإعجاب بقولك ايه
رفعت رأسها بابتسامه رضا وهي تهمس ايه
يدها يمنعها من المغادره استني عندك هتهربي فين
سلطان بتوهان هشششششش وشالها ااانا
مها بتفكر بأيه سرحان من الصبح يا حبيبي
يعقوب بقرف خليكي في حالك
مها هو انت بتعاملني كده ليه يا يعقوب انت ناسي اني مراتك
يعقوب بغيظ يلعن الساعه اللي اتجوزتك بيها جالك القرف ولسا هيمشي عيطت وهي بتقول… حفيت عشان تتجوزني بس عشان تقهر سلطان ودلوقتي ايه راميني رميت الكلاب..
مسك شعرها بغيظ واتكلم بفحيح عارفه لو ماقفلت بوقك هعمل فيكي ايه هقطع لحمك ..اللي فرحانه بيه ده وتوريه للرايح والجاي زي ال
… ده حتى صوته لما تتكلم كأنها بتغني …ۏلع سيجارته وقعد في الجنينه وهو بيبص على بلكونة اوضت قمر بحسد وغل وبيفكر ازاي يوقعها ..
سلطان انتي كويسه ..
قمر بطفوله وشهقات قالت لا… انا …مش… كويسه..كل. منك..
سلطان بابتسامه على شكلها وكلامها وانا عملت ايه عشان العياط ده كله ..
قمر بغيظ انت بتضحك .. انت .انت ..ليه عملت كده …هاااا..ليه قالتها بتعتاب طفولي
سلطان اڼفجر ضاحكا وهو يمرر يده على وجهها يمسح دموعها بحنان وانا عملت ايه مش احنا عرسان ..
قمر بس
..بس ..مش كده ..انت..انت ..لټنفجر بالبكاء وتقول انا مش عارفه اقف كل ده منك ..
شفته السفلى ويردد شكله هخليكي متعرفيش تقومي شهر تاني ووووو
يتبع
الفصل من غير مراجعه.
وشكرا
استغفر الله العظيم رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل السادس
مر شړ بسلام وسطان وقمر اتقربوا من بعض جدا هي حبته حيت السند اللي شافته بيه الكلام الحلو اللي ببقولوهولا الةهتمام اللي بيظهره ليها دي م زي ما قالو عنه طلع حنين …حنيني اوووي واما هو بقى مهووس بيها و بجنانها وطفولتها ودلعها واتعلق بيها اكتر مكنوش عارفين ايه الس مستنيهم..
بالليل بوقت متأخر رجع سلطان وكانو قمر مستنياه في البلكونه اول ما لمحته حطت الطرحه على رأسها وجريت بسرعه عليه مكنتش حاسه باللي يراقبها طول الفتره دي..
لا مره. انا كلت ياقمر بس انتي وحشاني
هعمل
قهره طيب قالتها بحماس هي فقط تريد ارضائه لم تجد هذا الاهتمام عند اي احد اخر..
مش عاوز اتعبك بس ماشي هشربها من اديكي
دقائق بس وهتجهز وراحت جري عالمطبخ وقلبها طائر من الفرحه
حب واهتمام وراجل تستند

عليه عايزه ايه تانيه كل ده بتفكر بيه ضړبت رأسها بابتسامه عبيطه وهي بتقول هتقري على نفسك يابت اسكتي..
سلطان قرب منها بقلق مالك ياقمر بتترعشي كده ليه..
قمر…
في احدى الشقق
فتح عينيه بنعاس واتكلم بصوت ناعس هكل بعدين
سماح لاه ودي تيجي ياقلب سماح وحيات حبيبي النبي لاتقوم تاكل دلوقتي عشان خاطر سماح متكسفيش انا من النجمه وانا بالمبطخ احضربك الاكل اللي انت بتحبه يلاا بقى عشان خاطري متكسلش ياعينيا.
وانا اطول اكون جارك طول العمر ياحبيبي وتحت رجلك بس اعمل ايه انت عاوز كده وانا مقولش لحبيبي لااا ابدا ..
عشان كده بحبك يابت ووو
سلطان بضحكه يعني كل ده عشان القهوه اللي اتدلقت ياستي فداكي.. المهم القمر مايزعلش روحه قال كلامته
في اليوم التالي.
خرجت قمر مع صديقتها عزه بعد أن استئذنت من سلطان وسمح لها بعد محاولات عده بالخروج من المنزل
قمر بنت يا عزه انتي جايباني فين
عزه منا قولتلك ياقمر هعدي على صحبتي عشان تروح السوق معانا هي محتاجه شويت حجات..
قمر ماشي بس منتأخرش
مش ننتأخر ياقمر اطمني
وقفت قمر مع صديقتها الوحيده أمام باب الشقه لتطرق الأخرى الباب وتصدم قمر بشاب تعرف جيدا ينظر إليها بخبث مرددا بغمزه وحشاني ياقمر والله ولسا هترب قفل بقها ورماها حجوى وهو بيقول لعزه شغلك لحد هنا خلص غووور لحد ما اكلمك
حس بخبطه على ظهره من قمر
وهي بتصرخ لكنه لف ليها وهو بيقول صړخي ياقمر صړخي برحتك النهارده انا عاوزك ټصرخي عاوز اسمع صريك زيدين عشان ابقى مبسوط باللي بعمله
يتبع…
الفصل من غير مراجعه السابع
ثبت اديها وهو بيشتمها بتضربيني يابنت ال طب والله لاوريكي
صړاخها ملى الشقه بتقاوم بكل قوتها مستحيل مش هتسمح بده يحصل بتنادي باسم سلطان وهي عارفه أنه مش بيسمعها .. رفع راسها بغيظ وخبطه على الأرض تلات مرات وهو بيقول پغضب اتهدي بقى اتهدي خرج الډم من رأسها وعيونها غمضت اخر دمعه نزلت منها وكأن روحها بتروح منها قبل ماتستسلم الظلام وقلبها قهر مش هتسامح نفسها على اللي حصل ..
ابتسم بانتصار وهو بيبص ليها وييقول
لكن فجأه الباب اتكسر ..ودخل سلطان
سلطان من غير مايحس رفعه من عليها وخبطه على الحيطه اربع مرات اتكسر أنفه والدم بقى يخرج من جبينه وأنفه مش ليلحق ياخد نفسه والتاني بيخبطه جامد وبغل لحد مابقى زي الريشه بين أيده سلطان عيونه زي الډم رماه على الأرض وبص لقمر المرميه على الأرض وو
سماح بدلال لا ياسي مهاب مش هينفع تمشي دلوقتي عشان خاطري والنبي متسيبنيش لوحدي تاني..
مهاب بتذمر سماح احنا قلنا ايه كل أما افضي اجيلك ودلوقتي عندي شغل
سماح بتذمر منا عارفاك كويس مش هشوفك تاني لبعد شهر وانت هتوحشني اوووي
مهاب بتحذير ونفاذ صبر سماح انتي عارف اني مبحبش الزن الكتير منا اه طول الليل معاكي
سماح برجاء النهارده بس عشان خاطري
مهاب پغضب يووووى خلاص بقى
اتجمعت الدموع فعنيها وهي بتقول ححاضر برحتك ولسا تمشي مسك أيدها
مهاب استنى عندك
لفت ايه وبصت على الأرض واتكلمت بخفوت حاضر
مهاب حاول يخفي ابتسامته و بتمثيل يلااا بقى عشان عصبتيني وووب صالحيني .
سماح شهقت پصدمه وانا عملت ايه زعلك منا طول
النهار تحت رجليك عشان ترضى بس انت ..
سماح ماعرفتش تكمل كلامها وعيطت
مهاب شدها بحضنه وهو بيقول مخلاص بقى ياقلب مهاب
سماح بشهقات منتا بتوحشني اووي ومش بشوفك كل فين وفين من ساعت ما كتبت عليا وانا بالبيت ده محپوسه بين أربع حيطان بستنى رجوعك وانت مش داري بيا
مهاب منا بشتغل اعمل ايه يعني
سماح بشهقات خلاص ..خلاص متتعصبش والله حقك عليا
مهاب بغمزه طب ايه
هزت راسها وهي بتمسح دموعها بأكملها
وهو لكزه بكتفها بابتسامه مش هتصالحيني.
ضحكت بين دموعها ڠصب عنها وهو شدها ليه ووووو
كانت نايمه لما فاقت وشافت نفسها بؤضه غريبه بصت حوليها بتعب وهي حاسه بثقل برأسها. لما افتكرت اللي حصلها قامت تلطم وتصرخ اتدخلت ممرضه وحاولت تمنعها معرفتش بالوقت ده دخل سلطان وزعق فيها جامد عشان تسكت وهي استمرت مكانها وفتحت عينيها پصدمه لما شافت بصاته ليها وووو
يتبع
روايةقمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل السابع الثامن
امشي انتي دلوقتي قالها للممرضه بجمود لتغادر الأخرى بسرعه ..
شهقاتها تتالى وهي ترى نظراته لها جلس مقابلا لها يناظرها بجمود مرددا انا مش سألتك مش قولتلك لو فيه حد تاني قولي وانا هتصرف
نزلت دموعها پقهر وقالت والله مفيش وحياتك ياسلطان م…
اومال ده مين ال ده مين قالها پغضب لتنتفض الأخرى بړعب..
قمر ابن عمتي كان عاوز يتجوزني حاول اكتر من
مره يتقرب مني بس والله انا كنت بصده والله ياسلطان أنا مش بطيقه ربنا ينتقم منه على اللي عمله بيا ربنا ينتقم منه قالتها بقهره على حالها …
مسح وجهه سلطان بتعب فهو منذ أمس لم ينم ليقول معملش الك مقربش منك ..
نزلت دموعها بفرحه وهي تمسك كفه بطفوله انت بتقول الحق ياسلطان
جذب يده بجديه مرددا مكنتش مطمن
للبنت اللي معاكي اللى اسمها عزه دي شكلها كان مريب وسمعتها سبقاها خليت واحد من رجالتي يراقبها وعرفت انها على علاقه مع ال ولما اتصل بيا الراجل وبلغني انك ډخلتي معاها شقته ال اټجننت ركبت عربيتي وجيتلك
ضحكت بفرحه وهي بتردد الحمدلله الحمدلله مكسرش بخاطري الحمدالله انا انا مش عارفه اجازيك ازاي ياسلطان
سلطان وقف. اتكلم بجديه انتي لحد دلوقتي على اسمي واي حد يفكر يهوب ناحيتك هتكون نهايته.. وهم بالمغادره
لتمسك كفيه بشهقاات انا والله عزه ضحكت عليا عشان كده طلعت معاها والله مكنتش اعرف انه هناك ..وحياتك ياسلطان كان هاين عليا اموت نفسي ولا يقرب مني ..
سلطان ابعد يدها بزعل لتقف الأخرى بتعب انا غلطت
والله عارفه اني غلطت بس وحياتك ياسلطان مفيش بيني وبينه حاجه .. كلهم عارفين انه عاوزين وانا مش طايقاه سلطان بص فعنيا عشان خاطري انت مصدقني مش كده..
مالوش داعي الكلام ده دلوقتي
سلطان ارجوك اسمعني
ارتاحي ياقمر انتي لسا تعبانه.. مشي وسأبها
سمر ھموت من الغيظ يمه ھموت البنت خرجت منها زي الشعره من العجين سلطان ازاي عرف يوصلها بالوقت ده ازاي
نعيمه خيرها بغيرها يابنت بطني المهم البنت عزه متقرش علينا ونروح فيها
سمر متخفيش انا فهمتها تعمل ايه لو اتقفشت البنت عزه دي ك فلوس دي حرضت عشيقها على صحبت عمرها عشان دفعتلها فلوس..
نعيمه ودلوقتي هتعملي ايه مع سلطان ..
سمر سلطان بينه مټعصبه منها اووي هرجع احاول معاه تاني يمكن يحس بيا
نعسمه هتعملي ايه
سمر سيبيها عليا انا هتصرف وحياتك يمه مش هسيبها تتهنى بيه انا طول عمري بحلم اكون لسلطان تجي ال دي وتاخده مني لاه مش هسمحلها ..
مهاب ايه ياسلطان الي بتعمله
ده منتا عارف
اللي فيها وعاؤف الحكايه كلها والبنت اتضحك عليها ..
سلطان سيبها كمان يلمهاي انا عراف يعمل ايه
مهاب البعد يسبب الجفى ياسلطان وانا شايف انك حتي على مراتك اوووي وهي لسا صغيره مش فاهم حاجه من الۏسخ اللي بيتحاك لها وهي على الله حكايتها عاوز توصل إيه تاني
سلطان عاوزها تتريي تعرف ان الغلطه مع سلطان هي مره وحده بس ولو اتكررت هتبقى الاخيره
بس دي معملتش حاجه
لا عملت لما

قلتلها مفيش خروج فضلت مصره وتتحايل عليا لحد ماخرجتها وحصل اللي حصل مهاب انا لو مكنتش بالصدفه باعت واحد من رجالتي مكنتش هالحقها انت مشفتش منظرها كان عامل ازاي كل اما بفتكر الك شافها وقرب منها بتجنن
بس اما شايف كفايه كده
هشوف يامهاب هشوف اعمل ايه …بس قولي انت عامل ايه بالشغل اللي في اسكندريه
مهاب هااا ايوه زي الفل ..
ليسمع صوت هاتفه ويبتعد ويسمع صړاخ سماحه وهي تبكي الحقني يا مهاب الحقني
مهاب …
بعد اسبوعين
كانت نايمه بؤضه تانيه وكل يوم تجي الممرضه تتطمن عليها وتروح
مكنش فيه رد
سلطان كان بالمكتب اول ماسمع صوت صريخه محسش بنفسه الا وهو عندها ..اټصدم لما شافها بتترعش خاېفه وجسمها كله بيتنفض سلطان اهدي في ايه مالك ..ياقمر في ايه ةهدي اهدي انا جمبك ..جمبك
سلطان لاحظ توتر امه وحس أنها خاېفه على قمر لما قالت اطلع يابني … انا عندها اه متقلقش
سلطان بتوتر واضح طب اجيب دكتور
سمر بغيظ دكتور ليه يعني مهي كويسه اهي بس بتتدلع يابن عمي مش عارف شغل الحريم
بص سلطان لسمر بغيظ وخرج.. وسمر خرجت وراه جري اعملك قهوه ياسلطان
سلطان مش عايز روحي نامي الوقت اتأخر
عند قمر
ام سلطان سلمى يابنتي روحي نامي اټخضيتي مش كده مرآة اخوكي اه زي الفل
سلمى مش محتاجين حاجه يمه
ام سلطان لا يابنتي اطلعي نامي
سلمى حاضر لو عوزتوا حاجه اندهولي
فور مغادرتها نظرت إليها والدت سلطان مرددة برجاء استري علينا ربنا يستر عليكي يابنتي
قمر بصت ناحيتها بدموع
ام سلطان انا شفت يعقوب خارج من بلكونة اوضتك جري
قمر عيطت بحرقه وقهر
ام سلطان مش هتكوني سبب الاخوات يموتوا بعضهم مش كده ياقمر يابنتي مش هتعمليها انتي من ساعت ماجيتي البيت ده وانا بعاملك زي سلمى بت مازدتش عليكي بحاجه لا بحنيتي ولا بالهدايا مش باستاهل تستري علينا ومتكونيش سبب بين الاخوات
قمر بشهقات يعقوب مش اول مره يعملها ياخالتي مش اول مره انا ..انا سكت كتير وخلاص انا لازم اقول لسلطان
ام سلطان وحيات حبيبك النبي متقوليش لسلطان ..سلطان دمه حامي عند عرضه مش هيرحم حد حتى اخوه
بصي انا هكلمه واوقفه عند حده بس بلاش سلطان
قمر هزت رأسها بين دموعها
ام سلطان ودلوقتي يلاا ..يلااا كفايه دلع انتي بقالك قد ايه بعيد عن جوزك وقاعده هنيه بعيد عنه امشي عشان النهارده هترجعي تنوري لاوضتك
قمر بس سلطان محرج عليا مخرجش من هنا
ام سلطان سيبك من سلطان انا بقولك اه امشي اطلعي اوضتك والراجل ساعات بيقول كلام من ورى قلبه يابنتي وانتي لازم تعرفي جوزك وتفهمي هو عاوز ايه
قمر بس ياخالتي
ام سلطان مبسش يلاا واسمعيني الراجل بيلين بالكلمه الطيبه واللمس والهمس ..انا برضو هقولك ازاي تتعاملي مع جوزك قالتها بغمزه لتحمر وجنتي قمر هامسة بخجل ياخالتي مش هينفع هيتعصب
ام سلطان يابنتي بلاش تتعبيني هبقى مرتاحع اكتر وانتي معاه يلااا ..
طلع سلطان الدرج بتعب ولمح مها مرات اخوه نازله من على السلم كانت حاطه الطرحه على نص شعرها ولابصه فستان راسم
ام سلطان في اوضتها اول مادخل عليها يعقوب
يعقوب ايوه يمه طلبتيني
ام سلطان وقفت و ضړبته بالقلم و ووو
الفصل من غير مراجعه بعتذر
رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الثامن
كانت سماح بټعيط مڼهار بعد ماخسرت بابها وبقت وحيده بالدنيا ..
اول مالمحت مهاب دخل الاوضه بتاعتها جريت عليه. حضننته وكأنها بتتحامى بيه من الۏجع اللي جواها ..
حاوطها مهاب وهو بيطبطب عليها وبيقول ربنا يرحمه ياسماح شدي حيلك
بعدت عنها بدموع ووشها محمر وباين عليها مش نايمه بقالها يومين وهي بتقول ابويا ماټ ..خسړت الحيطه اللي سانده عليها ياسي مهاب … بقيت من غير سند .. انا كنت راضيه اخدمه العمر كله بس ميسبنيش لوحدي كده … الدنيا وحشه من غير ابويا.. حاسه بحرقه بقلبي ياسي مهاب هو ماټ وارتاح وانا قلبي قادت ناره … عايزه احصله عايزه اروح معاه شالوه من جمبي وانا مقدرتش امنعهم خسړت حضنه الدافي خسړت الامان ..ضحكته اللي مالي عليا الدنيا راحت .. كل حاجه حلوه بالدنيا دي خسرتها بمۏته ده كان الوحيد اللي محلي مرار الدنيا … خلاص راح ..راح مش هشوفه تاني
تركها تخرج ما بقلبها لعلها تهدأ لاحظ شحوبها واڼهيارها تخابط كلماتها حزنها ارتعاشت يديها ..احضتن وجهها بكفيه الغليظه مرددا بصوت هادء يحاول تخفيف حزنها هو ابدا لايعرف كيف يواسي أحدا بهذه المرحله لكنه معاها سيحاول لتسمع صوته اىدافئ أنا اه هنيه ..هفضل جارك مش هسيبك ياسماح
سماح بدموع بس ابويا .. ابويا
مهاب ادعيله بالرحمه زي ماكنتس بتهتمي بيه بحياته ادعليه وهو مېت .دعاكي هيوصله ..
سماح انا بقيت لوحدي ظهري اتكسر ياسي مهاب السند الوحيد ليا بالدنيا دي راح خسرته ومش هيرجع تاني
مهاب اششش متقوليش أكده انا جمبك وهقف
بوش الدنيا دي كلاتها عشانك.. كفايه متوجعيش قلبي عليكي.. يلااا عشان تأكلي حاجه الشغاله قالتلي مكلتيش حاجه من امبارح
سماح مش عايزاه ..اكل … االقمه مش راضيه تدخل بجوفي ياسي مهاب.
مهاب هتزعليني منك كده .. يلاا ياسماح عشان خاطري انا سبت الدنيا هناك والمشاكل وجايلك عشان اكون جارك هتكسرري كلمتي يعني.
سماح…
زقها سلطان بقرف وهو بيقول لو بس لمحتك مره تانيه بتقربي مني مش هتلومي الا نفسك ومشي وسأبها.
كانت صډمه بالنسبالها سلطان اللي هي كانت حب عمره يقول عنها يعني خلاص خسرته وخسړت كل حاجه كانت فالاول مع سلطان اللي قرر اول ما يرجع من سفرته هيخطبها كان بيحبها اوووي ومش شايف بالدنيا دي غيره … لكن الطمع عماها يعقوب
عرف يضحك عليها باىهدايا والخروجات والاهتمام مهو الصغير المدلع مالوش بالشغل وقرف والشغل وۏجع الدماغ كل حاجه بتجيله لحد عنده وهو ملك زمانه .. وفعلا يعقوب خطبها واتجوزها وخطڤها من سلطان اللي لما رجع من السفر اټصدم بأنها بقت مرات اخوه ومن يومها وهو متكلمش معاها ابدا ..لكن الصدمه الحقيقه لما اتوفى ابو سلطان وكان كاتب كل أملاكه باسم سلطان لوحده ودي صډمه ليعقوب قبل مها..
وقفت ثواني تستوعب كلام سلطان ليها.. بصته ليها وهو بيبصلها بقرف ازاي مش دي بصته زمان كان بيبصلها وعنيه بتلمع ..حب وعشق ..بس دلوقتي مفيش حاجه مش شايفه الا القرف بس ..يعني خلاص خسرته كل حاجه حتى حب سلطان اللي كان بيحسسها انها بني ادمه خسرته .
دخلت اوضتها عيطت ..عيطت جامد لدرجادي بقى شايفها رخصيه ….
يعقوب پغضب انتي بتضربيني
ام سلطان پغضب اكبر وټهديد وساختك وقذارتك تبعدهم عن سلطان ومراته خالص انت فاهم
يعقوب انا عملت ايه
لحبيب القلب هاا عملته ايه عشان تضربيني كده
امسكت والدته قميصه لتجذبه بقوه كفايه حړقت قلبه على حب عمره اللي سرقته ومتكلمش ..ده حتى يا اخي قعدتها قصاده عشان ټحرق قلبه وهي صابر ومستحمل .. .. إنما تدور على عرض اخوك لاااا لاااا يايعقوب انا هقف قصادك المره دي وعزت جلال الله لو شفتك هوبت ناحيت قمر تاني هتشوف وش من امك عمرك بحياتك ماشفته
يعقوب بتوتر. و ارتباك ااااانا .. عملت ايه ..وقمر
دي ..مجبتش ناحيتها
ام سلطان يعقوووب انا شايفاك بعيني خارج

من بلكونة اوضتها بتجري
يعقوب …
ام سلطان البنت طلعت بنت اصول وسكتت عشان انا اتحايلت عليها … وبقولك اه .. مش كل طير يتاكل لحمه قمر مش مها يايعقوب اصحى على نفسك و افهم ده كويس ..دي بنت ناس ..بنت ناس اوووي ومتربيه عالغالي مش زي الزباله اللي اتجوزتها
راح سلطان على اوضتها عشان يطمن عليها وكانت مقفوله خبط مسمعش رد اتنهد بضيق وراح يدخل اوضته اتفاجأ بيها بتسرح شعرها قدام المرايه
سلطان حس برعشه بقلبه وابتسم جواه لكنه حاول مايبينش أنه مبسوط أنه شافها بالاوضه
سلطان احم انتي بقيتي كويسه
قمر بصت ناحيته بسرعه وبابتسامه
ونطقت اسمه بعذوبه سلطان انت جيت . وقفت زي الفراشه وقربته منه بسرعه
سلطان كان عاوز يعاقبها اكتر بس شكلها وصوتها وشعرها المبلول كل دول بيخلوه ينسا هو عاوز يوصل لحد فين. قربت منه ومسكت طرف القميص بتاعه وهي بتلعب بالزراير بدلال واتكلمت ببرائه انا مكنتتش عايزه اطلع وازعجك زي ماطلبت انت بس امي الحجه أصرت اطلع انام هنا وقالت انتي خفيتي خلاص ومينفعش تسيبي جوزك لوحده..
سلطان التوتر
من لمساتها ليه وريحتها النفاذه اللي بتحرك مشاعره بجد مسك كفها بتوتر وبعد وهو بيقول اه وماله مش دي اوضتك برضو
قمر انت زعلت ياسلطان
سلطان وازعل ليه خدي راحتك .. ودخل الحمام بسرعه
وهي دبت الارض برجلها بغيظ وهي بتقول وماله ياسلطان عاوز تعاقبني اكتر هنشوف هعمل ايه.
بعد شويه طلع وهو بينشف وشه بالمنشفه وهي قاعده على السرير بتحرك رجليها بغيظ سمع صوتها قمر بعذوبه سلطان لو وجودي هنا مضايقك انا هرجع الاوضه اللي تحت
سلطان ببرود وانا مالي تفضلي هنا تروح هناك اعملي اللي انتي عايزاه
قمر يعني مش فارقه معاك
سلطان تجاهل كلماتها لتقترب منه بغيظ انت ايه يا اخي مفيش احساس منا بتحاليل عليك عشان اصالحك متفهم بقى اعمل ايه تاني
سلطان ببرود متعمليش
سلطان قالتها بتذمر وكادت أن تبكي لتردد انا اسفه قلتهالك كم مره .
سلطان رمى المنشفه ولسا هيبعد لتمسك كفه مرددة برجاء انت خلاص مبقتش عايزني مش كده زهقت مني زي ما ماقلت نعيمه مرات عمي مش كده سلطان
اتسعت عينه من كلمات تلك الافعى الى أين تريد أن تصل..
نزلت دموعها لتقول بشهقات يعيني زهقت مني صحيح وبتتلكك عشان مبقتش
يتبع .
اتأخرت النهارده عشان عندنا ضيوف
الفصل طويل و من غير مراجعه
رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل التاسع
لايوجد شيء مثالي أو حياة مثاليه أو شخص مثالي كلنا ستظهر شوائبنا يوما مااا
دخل سلطان اوضته وكانت قمر بتترعش من اللي شافته لما يعقوب كان بيضرب مراته ..
افتكرت كل اللي كان بيعمله معاها عمها ومراته من ضړب واهانه ..
انتفضت لما سلطان حط أيده على كتفها.
سلطان مالك ياقمر .
مسحت دموعها بسرعه وهي بتبصله مها عامله ايه دلوقتي
سلطان كويسه عند امي هتنام
هناك .. بس انتي مالك لونك مخطۏف كده ليه
قمر بتوتر ههوو اخوك ضربها كده ليه
سلطان بلامباله مش عارف راجل مراته مالناش فيه.. بس انتي مالك ياقلبي
قمر همست بخفوت سسسلطان ..
سلطان بحب وهو بيحرك أيده على خدها عيونه
قمر بتوتر هو انت مش هتضربني كده زيه مش كده
سلطان قطب جبينه باستغراب من سؤالها اضربك
هزت رأسها بدموع
ليسأل واضربك ليه ياقمر
قمر بشهقات انا مبحبش الضړب ياسلطان انا بخاف اتضرب اوووي والنبي متضربنيش كده زي اخوك
سلطان مسح وجهها بكفه بحنان مرددا اششش اهدي ياقلب سلطان وانا اضربك ليه وبعدين اطمني انا ولا مره مديت يدي على وحده ولا همدها ابدا.. لكن
نظرت إليه پخوف لتهمس بشفاه مرتجفه لكن ايه ياسلطان
سلطان بتحذير لكن لو فكرتي في مره تزعلين أو تعملي حاجه غلط من ورايا هيكون عقاپي ليكي اصعب من الضړب .. وهتتمني لو هضربك بيدي .
ابتلعت ما بجوفها بخوفه لتسائله بتوتر ممش فاهمه
سلطان بابتسامه مش مهم اكيد انتي مش ناويه تزعلين والا ايه
هزت راسها بالنفي بسرعه مرددة لا والله مش هزعلك ابدا بس ..بس انتي اكيد مش هتعمل فيا كده.
قال بتذمر قمر قلتهالك قبل كده انا مابمدش يدي على ست حتى لو عملت ايه بس عندي طريقتي لو وحده فكرت تعلب معايا هندمها عاليوم اللي فكرت بيه تغلط من ورأيا.. لترتسم ابتسامه على. وجهه مرددا بحب بس انتي اكيد مش هتعملي غلط ومش هتحتاجي تتعاقبي مش كده
هزت راسها بسرعه ..
ووو
ام سلطان ايه اللي حصل مع مراتك يايعقوب اتكلم
يعقوب محصلش يمه بنت قليلة الربايه وبربيها ايه ممنوع
ام سلطان لاه مش همنعك دي مراتك واعمل فيها اللي انت عاوزه لكن تضربها كده وقدامنا وتلم عليها البيت ده اللي لاي….
يعقوب بتذمر خلاص يمه غلطت وربيتها ايه هتعملوها حكايه
ام سلطان رايح فين
يعقوب على جهنم
ام سلطان ربنا يهديك يابني ربنا يهديك
عند مها
يعقوب پغضب واضح عليه بتعملي ايه
مها بملل مابعملش قاعده اه
يعقوب دفعها برجله طب قومي حضراي الاكل
مها قامت بغصه وهي بتقول حاضر
يعقوب استنى عندك…
مها بتأفف عايز ايه تاني
يعقوب ومالك بتكلميني من راس منخيرك كدخ
مها بضيق عايز ايه يايعقوب
امسكها من ذراعها پعنف وقال پغضب بت انتي متتعدلي..
مها بدموع سيبني بقى يا يعقوب بقولك سيبني انا زهقت خلاص معتدش طايقه روحي والا العيشه دي ربنا ياخدني ويريحني منك ..طلقني وريحين خلاص انت زهقت.
يعقوب بنظره شيطانه مهو هياخدك فعلا ليبدأ بضربها بكره
والدته وسلطان ليخرجانها من بين يديه..
ازداد انينها عندما تذكرت سلطان ..لقد خسړت حقا ..خسړت الشخص الوحيد الذي احبها وكان يحافظ عليها حتى من نفسه …حفظها من اعيون الناس خبأها بقلبه كجوهرة نادره لكنها قابلته بالغدر والخيانه..
استفاقت على صوت والدة سلطان بت يامها بصيلي هنيه يعقوب ضړبك ليه عملتي ايه يابت انتي
مها بدموع معملتش ياخالتي والله معملت هو من لما دخل الاوضه ومش طايقني
ام سلطان معقوله يعمل كده من غير سبب اتكلمي عشان اساعدك انا اه مش راضيه على جوازتكم لكن برضك مش عايزه بيت ابني يتخرب
ضحكت پقهر على حالها فالجميع هنا لايطيق وجودها لتتكلم بدموع ابنك عاوز ېحرق قلب سلطان كل اما يبقى عاوز يوجع قلبه يجي يعمل الشويتين بتوعه دول مش شايف أن سلطان خلاص مبقاش شايفني اصلا ومش هماه
ام سلطان انتي بتقولي ايه يابت
مها بقول الحقيقه هو بيكره سلطان واتجوزني بس عشان ېحرق
قلبه ..
ام سلطان بت انتي عارفه بتقول ايه انتي نسيتي نفسك والا ايه داحنا لمينكي من الشارع
مها بانفعال ايوه لاميني من الشارع ..
ابنك ضحك عليا وعشمني بعيشه ماشفتهاش عينشي بأحلام ورديه ودلوقتي فوقني على كابوس انتي وابنك عايزن مني ايه تاني اني اخلاص خسړت كل حاجه عايز ايه تاني سيبوني فحالي بقى ..لټدفن وجهها وتبدأ جولة بكاء مريره تعلم بأنها لن تكون الاخيره..
اما ام سلطان فقد شردت بشيئا ما وقلبها ينفطر على ابنها…
بعد مرور شهر
كان يعقوب يتجنب الاقتراب من قمر
مها تعيش روحا بلا جسد تحاول استرجاع حب سلطان متناسية بأنها زوجه اخيه اساسا وشخص كسلطان لن ينظر إليها بعد هذا ابدا ..
مهاب يهتم بسماح بحدود المعقول لتتعلق به الأخرى أكثر واكثر وكأنه ملجأها الوحيد في هذه الحياه لكن هذا بدأ يزعجه حقا.. لسبب مااا
سلطان وقمر ازداد

الحب بينهم وكبر لكن هناك من يتربص بهم من جميع الجهات لأنهاء هذا الزوج بأقرب وقت لايوجد شيء مثالي أو حياة مثاليه أو شخص مثالي كلنا ستظهر شوائبنا يوما مااا …
في مكتب سلطان
قمر بتذمر يعني ايه هتسافر ياسلطان وهتسيبني لوحدي هنا
سلطان رفع رأسه وهو بيرتب الملفات اللي هياخدها معاه وحط اديه على كتفها وهو بيبصلها بحب اسيبك فين ياقلبي مهو امي هنا وسلمى وكلهم وانا مش هتأخر هو اسبوع او اسبوعين وارجع طوالي اكيد مش هتحمل بعدك
قمر برجاء طب خدنا معاك ياسلطان عشان خاطري
سلطان اخدك فين هناك كله شغل ومش هفضى حتى اخد نفسي بلااش دلع ياقلب سلطان
نظرت إليه لتردد بضيق بس انت هتوحشني اوووي
سلطان قبل جبينها بأدمان ليردد بصوت مبحوح وانتي هتوحشيني اكتر ياقلب سلطان ..
قمر بس .
سلطان قمر يلاا ياقلبي اطلعي قوليلهم ينزلوا الشنطه بتاعتي عشان
متأخرش
قمر بضيق حاضر مرددا بابتسامه بلاش التكشيره دي عشان بتبقى وحشه اوووي
قمر بتذمر أنا وحشه ماشي ياسلطان ماشي قالتها بټهديد لتغادر وهو يبتسم بحب ليعيد ترتيب ملفاته ..
حتى سمع صوت خطوات تنهد بضيق وتكلم بانزعاج تعالي ياسمر عايزه ايه ..
سمر فور أن رفع وجهه ليناظرها احتضنته بجرئه مرددة هتوحشني اوووي
صدم لوهله مالذي تفعله الأن
أبعدها عنه بصعوبه وقبل أن يتفوه بكلمه تدخلت قمر لتدفعها عنه وټصفعها بغيظ
وقف مذهولا من فعلتها سمر صدمت لتنظر إلى سلطان پصدمه..
قمر انا برأيي تروحي عند امك تربيك عشان شكلك مش متربيه
قبل أن تتفوه سمر بكلمه سمعت صوت سلطان محذرا قمررر .
رمقته بنظراتها الغاضبه لتهبط دموعها فور أن رأته غاضب ويدافع عن سمر لتسرع إلى غرفتها..
نظر الى سمر بتأنيب وقبل أن تتكلم تبع زوجته بسرعه ليصدم بي…
يتبع
رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل العاشر
استغفر الله العظيم رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الحادي عشر
كانت دافنه وشها بالسرير يتاعها وبتعيط جامد وهو بصلها پصدمه وقرب منها واتكلم بضحكه هو انتي ضربتيها وبهدلتيها وجايه ټعيطي والله انك قادره..
رفعت وشها بدموع انت جاي ليه روحلها جايلي ليه هااا
سلطان قمرررر قالها بتحذير ليكمل بعد أن أخذ نفسا طويلا ايه الكلام ده ياقمر سمر بنت عمي ومفيش اي حاجه مابينا هي زي سلمى اختي الصغيره..
قمر بغيظ ياسلام واختك تقربلك بالشكل ده ياسلطان دي ناقص ت..
سلطان اسكتي خلاص انتي عايزه ټعصبني وخلاص انا مسافر بدل ماتقوليلي ترجع بالسلامه تودعيني بالطريقه دي..
قمر مسحت دموعها بكمها وادارت وجهها پغضب طفيف ..
سلطان لكزها بكتفه مرددا بابتسامه طب ايه مش هو هتودعيني يعني ..
قمر روحها مهي كفت ووففت جاي عندي ليه..
سلطان لا مهو انا عاوز قمر الجميله تودعني بطريقتها
رفعت كتفيها بدلال لتقول مش هودع حد ..
سلطان والله
هزت رأسها
بعد مرور أسبوع على غياب سلطان ..
كانت قمر في الحمام عندما سمعت صوت في الخارج
اتسعت عينها پصدمه من هذا الوقح ال لتهبط دموعها الساخنه مالذي يحدث الان اين الجميع …
رفعت قدمها تطأ
بها على قدمه وتستدير بسرعه وتهرب من غرفتها لكنه تبعهاوقبل أن تنزل الدرج امسكها بسرعه لتخرج صرخاتها تملأ القصر دفعها الآخر وهرب لتعود إلى غرفتها بسرعه وتغلق جميع النوافذ والباب بسرعه وقلبها ينبض پخوف .. تسمع طرقاتهم على باب غرفتها يريدون الاطمئنان عليها لكنها لم تجيب أغلقت عينيها وصمت اذنيها نامت بصمت دون الاكتراث لأحد فقط تفكر بسلطان وأنها ستخبره فور عودته بكل شيء…
مر يومين آخرين
عاد سلطان إلى المنزل بعد
أن أنها عمله..
كانت تقف خلف والدته ترتسم على وجهها ابتسامة شوق كبير لها وهي تراقب الجيمع يستقبله بحراره..
والاخر قبل رأس والدته وعينه متركزاتان عليها كم اشتاق لتلك العينين .. كم اشتاق لرائحتها لحضنها ان يرتمي بين أحضانها ليخفف عن نفسه تعب العمل الطويل ..
لو لم يكن المكان مليئ بعائلته لأخذها بين أحضانه شوقا وولها لكنه سيصبر ويصبر نفسها كلها دقائق وسيختلي بها بمعشوقته التي أسرت قلبه ..
لكن قطع تعانق عيناهما صوت والدته ..
ام سلطان سلطان ياولدي عاوزك بكلمتين ..
سلطان ولم يرفع عينيه عن معشوقته مش بيتأجلو يا امي
ام سلطان لا ياولدي مستعجلين..مستعجلين قوي
تنهد بقلة حيله ماشي يمه ماشي اسبقيني على اوضتك وانا هحلصلك .
أشارت إليه بملامح جامده
والاخريات يناظرنها بغيظ لتسرع
إلى غرفتها وقلبها يرفرف كعصفور صغير
اخذت حماما دافئا لتنتعش ارتدت قميص باللوون الأرجواني ونثرت شعرها الغجري على كتفيها
قامت برش عطره المفضل بسخاء لتستنشق رائحته بعمق هامسة يااااه ياسلطان قد ايه وحشني طولت الغيبه قوووي.
لتنهض وتناظر نفسها بالمرأة برضى مردده زي القمر يابنت ياقمر والله القميص ده هياكل منك حته لفت حول نفسها بغرور وقلبها يكاد يطير من الفرح بعودة محبوبها ليدخل إليها وتسرع إليه تناظره بحب وحشتني اووووي همست بعشق اذاب قلبها
لترى نظراته التي تغيرت لم تكن هي نفسها تلك النظرات التى رأتها منذ قليل ..
كانت هذه قاتمه ممېته مرعبه لم تره هكذا من قبل
ابعد يدها ليقول بجديه غيري اللي لابساه ده
همسات بخفوت سلطان
سلطان من بين أسنانه غيري اللي لابساه ده هنخرج قالها بنفاذ صبر
أعادت يدها الصغيره إلى صدره لتسأل بجديه بس مالك ياحبيبي قولي.
نفض يدها پغضب غيري الزفت بقولك احنا هنخرج
انتفضت بړعب واسرعت لتبدل ثيابها بأخرى
..
كان يمشي بجمود وهي تتبعه لمحت
تلك الابتسامه السامه تظهر على وجه سمر ووالدتها..
مها تناظرها بشماته..
سلمى امتلأت عينيها بالدموع والقلق
ام والدة سلطان تراقب بملامح جامده
لم يحدثها طوال الطريق حتى عندما كانت تريد التحدث كان يصمتها بنظراته الغاضبه ..لتتسع عينها پصدمه ابتلعت ما بجوفها بړعب عندما رأت..
يتبع…روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
12
قمر ضغطت بكفها على ذراعه نظرت إليه بړعب همسة بصوت مرتعش سسسلطان ااانت ج جايبني ههنا إليه
اتسعت عيناها عندما رأت عمها يقف أمام منزله لتردد پخوف سلطان ..سسلطان رد عليا عشان خاطري..
سلطان هششششششش انا مش عايز اسمع صوت منك انتي جايه هنا عشان تتربي وبعد كده لينا كلام تاني..
امسكت ذراعه بكفها الصغير ليتجاهلها مشيرا لعمها أن يأتي ..
كانت ترتسم على وجه عمها ابتسامه شيطانيه وكأنه ينتظر هذه اللحظه منذ زمن سبنتقم فبسببها سخط عليه سلطان جدا…
لتنتفض عندما فتح باب السياره وامسك ذراعها يجذبها وكأنها بهيمه تساق إلى مۏتها…
صړخت باسمه بمراره سلطان متسيبنيش ياسلطان عشان خاطري ططب انا عملت ايه سلطان ارجوك
لكنه شغل السيارة وغادر وعلى وجهه برود قټلها وكأنه سلمها للمۏت المحتم..
نظرت إلى عمها پخوف عندما دفعها في صالة منزله مرددا پحقد فاكره نفسك ايه بعد ماتجوزتي سلطان الساهر نسيتي نفسك
بس اه رماكي علها عشان اربيكي منتي بهيمه
المعامله الطيبه مش جايبه معاكي سكه.
همسات بشفاه مرتجفه ععمي ااانا ..ععملت ااايه ااااااه
مسح وجهه پضياع.. وحرب بين قلبه وعقله طاحنه ..
لا يعقل..لا يمكن ..كانت تذوب عشقا بين يده يستطيع الرجل الشعور بذلك حقا..
لكنها لما فعلت هذا لما..سيجن..
سيعيدها ..سيجبرها على الاعتراف بكل شيء.. من هو ذاك الذي خرجت تنتظره بتلك الهيئه ..من…
والدته لا يمكن أن تكذب ..لا يمكن..صورها ليست مفبركه لقد
تأكد منها بالفعل ..
سند رأسه على كرسي السياره حتى سمع صوت طرقات على النافذه

…
فتح عينيه ليجد مهاب يبتسم له
فتح باب السياره وجلس بجانبه مرددا حمدالله بالسلامه ياسلطان المره دي اتأخرت اوووي
سلطان بجمود الله يسلمك
مهاب بقلق في ايه مالك
سلطان مفيش يامهاب ..
مهاب لا فيه انت هتخبي عليا
سلطان …..
بعد مرور شهر
خلاص ياسماح انت زهقت مالزن ده..
سماح برجاء وحياتي عندك ياسي مهاب وحياتي عندك عاوزه حتت عيل يونسني بالدنيا دي ..انت طول الوقت عند اهلك وانا هنا لوحد ..انت مش راضي حتى تعترف بالجوازه دي قدام حد..طب عشان خاطري عيل واحد اتونس بيه
لا قالها بجمود
ياسي مهاب وحياتي عندك
مهاب بنفاذ صبر يوووووه خلاص بقى كفايه زن انتي مابتفهميش قلتلك لا يعني لأ انا مش عايز عيال افهميها بقى
سماح اومال اتجوزتني ليه قالتها بدموع هااا اتجوزتني ليه عاوزني خدامه فاكرني ايه عبده عندك تتحكم بيا زي منتا عاوز
امسك ذراعها پعنف بنت انتي انا شايف صوتك علي اوووي شكلك نسيتي نفسك
سماح پقهر لا لا منستيش نفس ..بس الظاهر انت اللي نسيت اني بشړ من لحم ودم
بشړ قالها بسخريه بقولك ايه ياسماح متنسش نفسك دنتي حتى مش محسوبه من البشر..
امتلئت عيناها بالدموع وهي تناظره پانكسار..
اظلمت عيناه عندما نطقتها
دخلت خلف عمها إلى منزل سلطان جسدها يرتجف ووجها مليئا بالكدمات تتحرك بصعوبه توجه عمها إلى مكتبه وهي خلفه تقف بملامح خاليه ..
طرق الباب لتسمع صوته الرجولي اتفضل..
دخل عمها لتقف هي عند الباب ليس لها رغبة برؤيته ابدا مر شهرا كامل كل يوم ټضرب وتهان بمنزل عمها علمت بأنه هو من أمر بذلك .. أمره كان واضحا جدا أن تعيد تربيتها يريدها جسد بلا روح لعبة بين يده
صړخ بها عمها أن تتبعه لتسرع بالدخول لم ترفع وجهها لم تنظر إليه ابدا داخلها سخط كبيرا عليه ..
سمعت صوت عمها يقول كل حاجه تمام ياساهر بيه تؤمرني بحاجه تانيه
نفى بكفه وهو يأمره أن يخرج بكف يده دون أن يتحدث
غادر العم وهو يناظرها بتحذير ليهمس لها مش عايز اشوف وشك تاني ببيتي عشان اللي عشتيه بالشهر ده كان مجرد تحليه مش اكتر ..
أبعدت نظرها عن عمها بړعب وهي تشير برأسها بايجاب.. قبل أن يغادر ..
مرت ثواني وهي واقفه مكانها ..
شعرت به يقف من خلف مكتبه صوت تنهيده طويله خرجت منه ..خطواته تتقدم نحوها حتى أصبح مقابلا لها رفع وجهها لينظر إلى تلك الكدمات على وجهها برضى ..
عشان كل اللي عشتيه معايا كان سلطان الراجل الحنين اللي بيحب مراته ويقدرها …
انما من النهارده هتشوفي ساهر اللي كنتي بتسمعي عنه زمان عارفاه
يتبع..روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل الثالث عشر
امسك شعرها پعنف مرددا على مسمعها پغضب قلتي ايه … عيد قلتي أيه مش سامعك .. سمعيني كدا قالها وهو يجز على أسنانه پغضب..
أغمضت عينها پقهر مرددة بعناد طلقني انا خلاص تعبت والله تعبت انت راميني زي ال هنا ومش سائل عني .. خرجت شهقاتها باڼهيار طلقني انا مش عارفه اعيش معاك كده يا سي مهاب ..ارجوك عشان خاطري ارحمني
سماح اه سيبني بقى سيبني حرام عليكي والله حرام عليكي ..
مهاب شكلك عاوزه تتربي يا ليرميها على الأرض ويصدم بي..
شعر برفضها له وهي بين يديه
وهي تستمع لهمسه عند مسمعها مالك يا مراتي. .. بتترعشي كده ليه…
أغمضت عينها پاختناق لتهمس له تتتعبانه… وقبل أن تبتعد عنه ضغط على ذراعها پعنف ليجذبها إليه مرة اخرى ليهمس لها بملامح جامده ماشي اطلعي خدي
شور وغيري وانا هحصلك أنهى كلامه لتسرع هي بالمغادره .. تحاول حبس دموعها بمقلتيها.
كيف اصبح هكذا … كيف له أن يكون بهذا البرود… هل يعقل بأنه هو ذاته سلطان .. الذي استطاع بمدة قصيره إيقاعها بحبه ..
ارتمت على سريرها تبكي بحرقه متجاهلة تلك النظرات التي كادت أن ټحرقها.. من ابنة عمه سمر ووالدتها …
أما هو مسح وجهه پاختناق وهو يتذكر شعوره برفضها له .. لاول مره تفعل ذلك… لكنها يجب أن تتعلم الخطأء من الصوب والأن سعرف كل شيء وكل ماحدث..
لم يفعل شيء كل ما فعله أنه دفعها لتسقط أرضا ليغمى عليها بلحظتها ..
هل يعقل بأنها تفقد الوعي لهذا السبب البسيط .
كان ينتظرها في ممر المستشفى عندما
خرج الطبيب..
اسرع اليه مهاب سأله بقلق هي عامله ايه يادكتور طمني
الدكتور بعمليه ….الروايه بقلم إيلا إبراهيم
مهاب ….
اخذت حماما دافئا وقفت أمام المرأه تنظر إلى تلك الكدمات التي أخفت جمال وجهها ..
تشعر بغصة بحلقها تريد الصړاخ البكاء. … لكنها حقا وصلت لمرحلة التعب من البكاء من اليوم لن تهتم بشيء ابدا .. فليذهبوا للچحيم جميعا…
سمعت طرقات على الباب كانت تظنه هو أسرعت تريد التقاط ملابسها لتعود إلى الحمام لتفاجأ بوالدته تدخل عليها..
ازيك يا قمر يابنتي قالتها بجمود
قمر نظرت إليها بعتاب وتكلمت بجديه متافيه لسنها من ربنا بخير لكن من العباد مظنش..
ام سلطان مزعله سلطان منك ليه
قمر مزعلتش حد بس لو عاوزه تعرفي
بجد ابقى اسألي نفسك..
ام سلطان ابتسمت على وقاحت تلك الصغيره ماشي هسأل نفسي يابتي..
قمر بجديه انا مش بنت حد ..امي ماټت الله يرحمها وبعدها مفيش حد يستاهل اندهله امه .
ام سلطان لدرجادي واخده على خاطرك مني .
اقتربت منها
لتنحني بقامتها على وجهها وقمر جالسه لتهمس اني عشاني ام عملت كده ..عشان وحده زيك ما تعلقش الإخوات ببعضها
قمر بدموع وانا عملت ايه ذنبي ايه..
ام سلطان اني لو هتطير فيها رقاب مش هخلي عيالي ينهشو بلحم بعض.. عشان وحده ست .
نظرت إليها قمر بدموع والمطلوب مني دلوقتي ايه .
ابتسمت تلك العجوز برضى مرددة سلطان مايعرفش حاجه عن اللي عمله يعقوب.
قمر
بعناد مش هيحصل اني جايه هنا يا قاټل يا مقتول..
ام سلطان يبقى هتكوني المقتول صدقيني وانتي الوحيده اللي هتخسري محدش يقف فوش ام سلطان ويكسب .
ابتلعت ما بجوفها پخوف .
لتمسح الأخرى شعرها مرددة اسمعي الكلام وبلاش عند معايا … يعقوب مش هيتعرضلك تاني وحاولي تصالحي جوزك من غير ماتوقعي بين الاخوات.. والا هتقفي بوش ام سلطان ..وانتي عارفه كويس سلطان مش هيصدق مراته اللي خارجه بنصاص الليالي عشان توقع اخوه اللي نايم بؤضته مع مراته بأمان ربنا …. ويكدب امه
اتسعت عينا قمر پصدمه انت بتقولي ايه ربنا عالظالم ..ربنا عليكي انتي وابنك…
ام سلطان بتأفف اسمعي الكلام وبلاش مناهده لو عاوزه تعيشي بالبيت ده بسلام… والا هتخرجي من هنا محمله بفضيحه نهايتها المۏت على ايد عمك أو سلطان …واه بالمره هترتاحي وتريحي ..
قالت كلماتها لتغادر وتتركها بصډمتها ..
سماح بزعل الله يسلمك. هو الدكتور قالك ايه ياسي مهاب .
سماح نظرت إلى الأرض بضيق حقك عليا ياسي مهاب انا اتعصبت جامد وخرج مني كلام مكنش ينفع أقوله سامحني. انت عارف انا ماليش في الدنيا دي غيرك ..
…بتعمل ايه ياسي مهاب..
مهاب بحب ببوس مراتي فيها حاجه
سماح احمرت وجنتيها بخجل لتهمي بتردد هو انت مش كنت متعصب مني.. يعني ..
مهاب مممممم هو اه كنت متعصب ومتعصب جدا على فكره .. بس فكرت واكتشفت اني غلطان بحقك..
سماح نظرت إليه بأمل يعني ايه مش فاهمه
مهاب يعني توضبي حاجتك هنروح البلد واعرفك

على اهلي
سماح بجد قالتها بحماس. لتكمل بعيون لامعه انت مش بتهزر صح احلف..
دخل سلطان أوضته وكانت قمر قاعده مستنياه على سريرها سانده ايديها الاتنين على السرير اول ما دخل ..
سلطان حلو قوي لسا صاحيه ..
قمر اه مستنياك عشان نتكلم.
سلطان وماله نتكلم انا جاي عشان نتكلم اصلا خلع معطفه ورماه على الأريكة ليجلس عليها مرددا تعالي هنا..
نهضت بهدوء وهي تتقدم نحوه تناظره بجدية لم يعهدها منها..
تكلم سلطان اقعدي هنا ياقمر ..
جلست بجانبه كما أمرها وهي تفرك يديها…بتردد
سلطان سامعك.. اتكلم انتي الاول.
قمر عاوزه اعرف ايه اللي خلاك تعمل فيا كده.
سلطان عمك مش مبلغك بكل حاجه والا ايه
قمر بجديه انا ماليش دعوة فعمي هو انا متجوزك انت والا متجوزاه هو
سلطان ساخرا والله الصغيره كبرت وبقت تعرف تتكلم
قمر انا مراتك ياسلطان بلاش تقلل مني كده ..
سلطان ماشي ياقمر هشوف عاوزه توصلي لحد فين معايا قالها بتنهيده وهو يخرج هاتفه من جيبه …وقام بفتحه ليسمعو صوت صړاخ من الاسفل .. نهض مسرعا ليرى مالذي يحدث لتمسك يده مرددة متمشيش دلوقتي ياسلطان ارجوك….
سلطان
يتبع .
الفصل تقريبا الف كلمه من غير مراجعه
شكرا لسعه صدركم رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الرابع عشر
وقف سلطان لوهلة ينظر لجديتها في الحديث وقبل أن تكمل كلماتها
المبعثره سمعوا طرقات على الباب وكانت سمر
سمر الحق ياسلطان امك واقعه من طولها ..
لم ينتظر ايه كلمة زائده غادر بسرعه
لم يمضي وقت طويل حتى حضر الطبيب وطمئنهم عنها وغادر
سلطان بقلق ازيك يا امي دلوقتي..
ام سلطان كويسه يابني
سلطان محتاجه حاجه. اعملهالك
ام سلطان مش عايزه الا سلامتك يابني…
كانت قمر تراقب مايحدث بهدوء وهي ضامة يديها إلى صدرها بملل
سلطان طيب يا امي اسيبك ترتاحي..
ام سلطان تربت على يده ربنا معاك يابني انا بقيت كويسه اطلع نام ياحبيبي..
تنهد سلطان بتعب وقبل رأسها مرددا تصبحي على خير ياست الكل
وانت من اهله يابني..
خرج من الغرفه وهو يشير لها بأن تتبعه.. ليصدم بدخول مهاب ومعه فتاه شابه .
سلطان باستغراب مهاب ايه اللي جابك بالوقت ده مش كنت باسكندريه..
مهاب بتوتر خلصت شغل وارجعت
سلطان وهو يناظر إلى سماح باستغراب طب حمد الله عالسلامه
مهاب الله يسلمك ..احب اعرفك دي
تبقى سماح مراتي
تسمر سلطان مما سمعه وقف لوهلة يستوعب ما قاله. وقبل أن يتحدث بشيء تحدث مهاب متداركا الأمر بعد اذنك يامرات اخوي تاخدي سماح اوضتي عشان ترتاح الطريق كان طويل عليها
نظرت قمر لسلطان الذي أشار إليها بأن تفعل ما قاله ..وغادرت برفقة سماحه
اقترب سلطان منه مرددا پغضب طلعتلي بالجوازه دي منين يامهاب..
مهاب ممكن نتكلم في المكتب جوى..
سلطان ماشي ..ماشي اهي مكنتش ناقصه الا انت يامهاب اتفضل…
دخل المكتب ومعه مهاب..
مهاب انا هقولك الحكايه من اولها ياسلطان وبلاش تغلطني فيها
سلطان محاولا أن يتمالك أعصابه اتكلم…
مهاب انا شفت سماح بالصدفه وهي بتجيب دوى لابوها وكان في شلت مقاطيع بيلحقوها. بعد كده البنت مارحتش من نفوخي دورت كتير لحد ما عرفت كل حاجه عنها وعرفت انها عائشه مع ابوها بتشتغل عشان تصرف عليها بتعبها.. البنت اخلاقها عاليه جدا .اه هي مش من مستوانا بس انا حبيتها. وعارف انكم هترفضوا الجوازه دي قلت لنفسي هتجوزها فتره وبعد كده هديها مبلغ محترم تعيش فيه حياته بكرامتها بس..
سلطان بس ايه ..
مهاب بس انا حبيتها ياسلطان حبيتها يجد والبنت مفضلش ليها بالدنيا دي غيري ابوها الله يرحمه ماټ وانا مش عايز تسببها لوحدها وخاصه بالوقت ده..
سلطان مسح وشه بتعب وايه اللي خلاك تقولنا دلوقتي
تنهد مهاب پاختناق و و و
قمر بابتسامه انا قمر مرات سلطان ..نورتي البيت ياسماح..
سماح بخجل شكرا ليكي ..
قمر انا اول مره اعرف ان مهاب متجوز
وما شاء الله بنت زي القمر
سماح بخجل متشكره ..
قمر طب دي اوضت مهاب وعندك الحمام هنا وانا بقى هروح عشان تاخدي راحتك اكيد انتي تعبانه بعد اذنك..
هزت سماح رأسها بابتسامه قبل أن تغادر الأخرى
سلطان كان صوت مها وهي تقف عند الدرج. في انتظاره..
قلب عينيه بملل وهو يمر من جانبها متجاهلا حديثها .
لكنها امسكت ذراعه مرددة انت مش عايز تعرف مراتك بتعمل ايه من وراك..
وقف لوهلة يستوعب ما تقول ليمسك فكها پعنف مرددا مراتي متجيبيش سيرتها على لسانك ال ده
مها پاختناق سيبني ..ييياسسسىطان دددييي جججزاتي عشان عايزه افتح عنيك..
دفعها بقوه بعيدا عنه. اكمل طريقه متجاهلا كلامها مرددا لو عندك كلام ابقى خليه لنفسك..انا مش عايز اسمع …
اشتعلت النيران بفؤادة قبل أن يمسك شعرها مرددا بصوت ممېت قلتي ايه
يتبع ..
الفصل قصير
عارفه وانتو اكيد عارفين ظروفي بس شفت عندي وقت فراغ فقلت اكتب حاجه سريعه رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الخامس عشر
دخل غرفته ليجدها بانتظاره الفجر يسأذن وهي مازالت تنتظره لم يغمض لها جفن . ..
سلطان جلس بهدوء مريب عندما تقدمت نحوه تريد التحدث ..
قمر سلطان أنا ..
سلطان بمقاطعه مش عايز اسمع حاجه دلوقتي ياقمر..روحي نامي..
قمر بتذمر بس انت لازم تسمعني .
سلطان بتهرب مش وقته
قمر بعناد لا وقته
سلطان بقولك مش وقته قالها پغضب ..روحي نامي.
لتصمت الأخرى پخوف وهي تراه يدخل الحمام بتعب وانهاك وفور خروجه كان يجفف شعره شارد الذهن لتقاطع شروده عندما همست باسمه انا عايزه اتكلم ياسلطان ارجوك اسمعني..
سلطان تنهد روحي نامي ياقمر انا تعبان دلوقتي..
قمر بإصرار انا مش هنام لحد ماتسمعني
ألقى سلطان بالمنشفه على كرسيه لينظر إليها بجديه عايزه تقولي ايه سامعك.. اخلصي..
سلطان يترقب كلماتها بصمت وهي تتحدث يترك لها المجال يراقب تحركاتها وحديثها حتى انتهت..
سماح وهي تنام بين أحضانه تتسائل بحيرة انت عايش هنا ليه انا مش فاهمه ياسي مهاب مش ده بيت خالتك.
مهاب وهو يقبل جبينها بحب بيت خالتي وعمي بنفس الوقت وده بيت العائله يعني بيتي ..
سماح بحيره طب ايه حكايت الساهر دي ..انا سمعت الشغاله بتنادي لسلطان ساهر بيه يعني ايه ..
مهاب اسم الساهر ده اسم العيله واللي هيستلم ويبقى كبير العيله هيبقى اسمه ساهر.
سماح يعني ايه برضو مش فاهمه ايه الفرق
مهاب وهو يحرك يده على شعرها والله الاحسن متفهميش
سماح ليه مش بفهم طب وانت لما تكبر اكتر هيبقى اسمك ساهر برضو
مهاب لا طبعا متقوليش كده أن شاء الله مايحصلش ده
سماح ليه يعني مش عايز كده
مهاب بضحكه اولا الاسم ده بحسه ملعۏن محدش يبقى اسمه ساهر ويعيش حياة طبيعيه ..جدي وعمي وبابا الله يرحمه
ودلوقتي سلطان كلهم عاشوا حيات اسوء من بعض..
سماح بحب وانا مش هسمح لحياتك تبقى وحشه ابدا وانا جمبك..ياسي مهاب
مهاب منا عارف يا قلب مهاب تعالي بقى هحكيلك حكاية اجمل من اسم الساهر ده و و
سماح حكايت ايه
مهاب وهو يجذبها إليه وووو
خلصتي قالها سلطان بجمود
قمر نظرت إليه پصدمه يعني ايه خلصتي دي.. انت عارف
انا قلتلك ايه
سلطان خلصتي كلامك..والا في حاجه تانيه ..
قمر باستغراب لا مفيش حاجه
سلطان ببرود طيب روحي نامي..
قمر بانفعال

انت بتقول ايه ياسلطان انا بحكيلك اللي حصلي وظلم امك واخوك ليا وتقولي روحي نامي..
سلطان ايوا روحي نامي ياقمر.
قمر مش هنام ياسلطان انت ليه بتعمل كده
سلطان عايزه ايه دلوقتي
قمر انت ايه البرود
اللي انت فيه ده ياسلطان لدرجادي انا مش مهمه عندك ..انا مراتك ..مش انت قلت مرات سلطان محدش يدوسلها على طرف والا كل ده كان كلام .
سلطان ايوه قلت بس قلتلك برضو متخبيش عني حاجه متكدبيش متحاوليش تحمي حد مني وولا تدارعي على حد ..
قمر بتور سلطان انا
سلطان پحده بس اسكتى سيبني اتكلم ليكمل حديثه بجديه تقدري تقوليلي انتي ما اتكلمتيش من الاول ليه … هااا … ليه ماقولتي ليا اللي بيحصل ده .
قمر هي تعلم جيدا بأنها اخطأت لتهمس بخفوت امك
سلطان بلاش كدب ياقمر امي مش هتمنعك لو انتي مش عاجبك الوضع ده.. وعجبك بصات يعقوب ليكي..
قمر بانفعال انت بتقول انت بتشك فيا بعد كل اللي قلته ليك..
سلطان انا ماقلت اني بشك فيكي انا بسألك حميتي يعقوب ليه ساكته كل الوقت ده ليه عاوز تفسير منطقي للي بتقوليه ده عشان بس اعرف القي ليكي حاجه تغفرلك سكوتك كل المده دي..
قمر…
سلطان ساكته ليه
قمر بدموع انا
سلطان انتي ايه مفيش رد ليه انا هقولك عشان انتي عارفه كويس انك غلطان
قمر ردت بانفعال انا مش غلطانه وانا دلوقتي عايزه حقى عايزه حقى منك
ياسلطان قبل اهلك انت اللي ظلمتني وقهرتني ..
تنهد سلطان بغيظ وهو يقول طيب عايزه ايه دلوقتي ياقمر اللي عاوزه انتي هيكون
قمر طلقني قالتها بجمود وهي تعلم جيدا بأنه لن يفعلها لن يطلقها ابدا.
نهض من مكانه ليقول بجمود طيب انتي طالق..
امتلأت عينيها بالدموع هل حقا نطقها.. قالها .. طلقها بحق.
اخذت شالها لتغطي شعرها وتغادر بدموع ملأت وجنتيها وشهقات تحاول كبتها
ليوقفها سلطان پحده استني عندك رايحه فين
قمر پقهر مالكش دعوه بيا مش طلقتني بعد النهارده مالكش دعوه بيا
سلطان ببرود انتي ناسيه انك حامل بابني هتخلفي ابني وبعد كده روحي المكان اللي انت عايزه مش همنعك ولا هقف في وشك تاني.
اتسعت عيناها پصدمه لتردد پاختناق وشهقات انت كنت عارف اني
سلطان غادر وتركها بصډمتها …
في اليوم التالي
استيقظ مهاب على صوت سماح وهي تتألم
نهض بفزع سماح مالك ياقلبي ..
سماح پألم صداع.. صداع ياسي مهاب مش بيوقف مش عارفه مالي حاسه دماغي بتتفركت..
مهاب بقلق طططب هجيبلك الدوى استنى ليسرع بأعطائها الدواء وأخذها بين أحضانه يربت على شعرها بحنان حتى هدأت ونامت…
مهاب عايزه ايه ياخالتي أنتي طلبتيني قالها مهاب بجديه
ام سلطان مين البنت اللي جايبها لينا دي
مهاب بجديه مراتي
ام سلطان پغضب مرات مين يامهاب انت اټجننت ..دي جايبها من انهي زريبه البنت دي.
مهاب بغيظ خالتي مش يسمح ليكي تغلطي على مراتي
ام سلطان بغيظ لسا بيقولي مراتي دي بنت مين يامهاب هااا بنت مين عشان تبقى مراتك ما تصحصح ليا كده دي حيالله بنت جايبها من الشارع..
مهاب اخر مره اسمحلك تحسبي سيرتها كده محدش يتدخل بحياتي انا بنبهكم اهو ليلتفت وخالته تصرخ به ..أما هو تجاهلها وأكمل طريقه
ليجد سماح تقف خلفه وقد سمعت لما قالته خالت زوجها لتسرع إلى غرفتها بدموع وووو
سلطان سلمى
سلمى برقه ايوه ياخوي
سلطان حصليني عالمكتب عشان نتكلم
سلمى حاضر مشت خلفه اخته الصغرى خلفه إلى المكتب وهي تنظر الى الأرض بقلق من أخيها.
سلطان اقعد ياسلمى
سلطان
اتسعت عينا سلمى بتوتر وهي تقول أنا . انا
سلطان بتحذير سلمى
سلمى بدموع والله …
يتبع….رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل السادس عشر
سلطان بجديه انتي عارفه ان قمر حامل.
سلمى بفرحه الف مبروك ياخوي والله انا دلوقتي عرفت انا هطلع ابارك لها
سلطان استني عندك … انا طلقتها
سلمى پصدمه يامصيبتي انت عملت كده ليه ياسلطان ..ليه ياخوي
سلطان بجديه عاوز اسألك ياسلمى ايه اللي حصل بغيابي
وايه علاقه يعقوب وامنا بكل حاجه انتي عارفه اني بثق فيكي اوووي وانتي تربيتي ..انتي بجد اللي صورتي قمر …الصور دي ليناولها الهاتف وينظر إلى ملامحها بتمعن..
سلمى بتوتر انا انا
سلطان اتلكمي يا سلمى عشان افهم ايه اللي بيحصل من ورأيا وانتي عارفه كويس انا بثق فيكي قد ايه
سلمى بحرج مش انا ..مش انا الي صورتها ياخويا بس ..بس سمر هي اللي عملت كده بس وحياتك ياسلطان قمر مالهاش ذنب بحاجه حرام. ياخوي. .حرام تعمل فيها كده وهيا حامل في ابنك ..
سلطان تنهد بارتياح ليتكلم بجديه طيب قوليلي ايه اللي حصل ..
سلمى حاضر ..حاضر ياخوي بس وحياتي عندك بلاش تظلم مراتك حرام كده والله حرام.. دي مهما كان هتكون ام ابنك
سلطان اتكلمي.. انا سامعك.
سلمى …
سماح بابتسامه قاعده لوحدك كول النهار مش بتخرجي ليه..
قمر بملامح باهته مفييش ..انتي محتاجه حاجه ياسماح.
سماح بابتسامه لا بس انا حاسه بالوحده محدش بيكلمني
هنا وحاسه انهم كلهم كارهيني ..
قمر بابتسامه باهته ياريتها
جت على كده فحكايتي. ياسماح ياريتهم يكرهوني بس ..
سماح في ايه ياقمر لو حابه تحكيلى انا بسمعك اه..
قمر بتعب مفيش حاجه ..متشغليش بالك..
سمعت طرقات على باب غرفتها لتأذن للطارق وكان سلطان..
سماح بحرج احم بعد اذنكم .
قمر غطت شعرها بسرعه وهي تصد عنه بغيظ..
سلطان جلس على الأريكة بعيد عنها ليتحدث مش بتاكلي ليه..
قمر ماليش نفس ..
سلطان انتي مش ناسيه انك حامل مش كده ولازم تاكلي…عشان ابننا أقلها…
قمر بغيظ دلوقتي خاېف على ابنك ولما رميتني لعمي وانا حامل مافكرتش بيه… ليع
سلطان وهو يشبك أصابعه ببعضهما مكنتش اعرف انا عرفت لما عمك اتصل وقالي انك كنتي هتسقطي..
قمر…
سلطان بتحذير هيجيبلوك الاكل ياقمر وهتاكلي بمزاجك ڠصب عنك هتاكلي.. وانا ماسك نفس عنك بالعافيه عشان لو مكلتيش ..
قمر ايه قالتها پغضب ..هتعمل ايه تاني ياسلطان. .هتضربني انت كمان والا هتعمل ايه مش طلقتني يبقى مالكش حكم عليا واتفضل امشي من هنا عشان مينفعش نكون بمكان واحد دلوقتي وانت حارم عليا. .وانا اصلا مستحمله العيشه دي بالعافيه فسيبني فحالي بقى…
سلطان اغمض عينيه بغيظ. ماشي ياقمر ماشي ابقى مۏتي ابنك فبطنك كده عشان ترتاحي..
ادارات وجهها عنه بعناد..
سلطان وهو ينهض ويغادر مرددا عموما الاكل هيجيلك وياريت تفكري بابنك بدل ماتعندي معاي وكأنك هتنتقمي مني بيه ما تكبري ياقمر اكبري…
قمر لم تجبه وفور خروجه رفعت الوساده وضړبتها على الباب لتصرخ به حقېر ربنا ياخدني ويريحك ياسلطان..وارتاح منك خالص ..
وقف أمام الباب ثواني يبتسم على ڠضبها الطفولي ليغادر وهو يعلم جيدا بأنها لاتقصد ايه كلمه مما قالتها هي فقط تتحدث لاغاضته..
لم يمضي وقت حتى اتت والدت سلطان ومعها الخادمه التي تحمل اشهى انواع المأكولات..
ام سلطان ازيك يابنتي..
ادارات قمر وجهها عنها بغيظ وكره
أم سلطان عارفه انك زعلانه مني ..بس اتعدم العافيه ان كنت اعرف انك حامل… انتي خلاص هتبقى ام ابننا ياقمر دنا هحطك فعنيا بعد النهارده
قمر بقرف مش عايزه منكم حاجه سيبوني فحالي بقى انتوا ايه مفيش احساس ..انا بكرهكوا كلكم بكرهكوا…
انتفضت ام سلطان من تلك الثائره لتتدخل سلمى بقلق وهي تهدئها معلش يمه سيبيها دلوقتي هتروق كمان شويه اهدي ياقمر ياحبيبتي اهدي…
مالك يابت كن عقربه لډغتك قالتها نعيمه والدت سمر..
قمر انتو اللي
عقارب ردت قمر بانفعال اطلعو براا مش عايزه اشوف حد فيكو هنا
سمر پغضب لا والله طلعت عينك عشان حامل بقولك ايه يابنت انتي صحصحيلي هنا وبصي فعيني قصري لسانك بدل ماقصهواك متنسيش احنا مين هنا .وانتي كنتي فين قبل مايتعمي سلطان ويتجوزك …دنتي حياله كنت فبيت عمك جايه تتدلعي علينا هنااا لااا ده فحلمك ياحلوه. اتعدلي بدل ماعدلك
سلمى تحاول تهدئت الوضع اطلعي براا ياسمر مش هي نقصاكي..
قمر بانفعال ودموع بأن سمر حقا اهانتها بقوه لا سيبيها طلعي كل اللي جواك ياسمر واهو ياستي طلقني والطريق اتمهدلك روحي ارمي روحك عليه زي ال وياريته شايفك ..ولا معبرك..
أسرعت سمر اليها لتجذب شعرها پعنف انتي بتقول ايه يا لتصدم بمن يمسك يدها ويبعدها پغضب والله عال .. عال قوي يابنت عمي بتمدي يدك على ام ابني
اخرسها بصفعه رماها أرضا مرددا پغضب اطلعوا برررا
لينظر لوالدته التي تناظر ابنها بغيظ.. وانتي يا امي سيبها عنها ماكلت.. متشغليش بالك فيها .
ام سلطان بس يابني
سلطان متشغليش بالك فيها ياامي لينظر ال قمر دي لو فضلت عالحال ده هديها محاليل بالڠصب انا مش هسمح لها ټموت ابني..
قمر پغضب وجنون مش ابنك لوحدك ياسلطان ويكون فعلمك ابني مش هسيبهولك انت سامعني مش هتخلى عن ابني..واسيبه تربويه عالظلم والكره ده مش هسمح بده يحصل ..
ابتسم قليلا ثم اڼفجر ضاحكا بسخريه .. ماشاء الله العيله طلع لها لسانه يمه وبدأت تعند بس يلاا برضو.. هتحمل عشان ابني ..وبعدين كده لينا كلام…
سلمى سلطان..
سلطان خدي امي وانزلوا ياسلمى وانا هتكلم مع ام ابني كلمتين عشان تتأدب وتتعلم ترد على سلطان الساهر ازاي..
قمر بانفعال متأدبه ڠصب عنك لتصمت وتتسع عينها پصدمه ..
يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *