احنا توأم سما سامح

إحنا توأم لكن بعد اختبار ال اكتشفنا إن حياتنا كلها كانت كذبة.
قالتها علياء وهي تبص للشاشة بإيد بترتعش.
في البداية كان الموضوع مجرد فضول.
أنا وأختي أمارة طلعنا صندوق قديم في علية بيت جدتنا بعد وفاتها بأيام.
صور قديمة خطابات ومغلفات صفراء عليها تراب السنين.
لكن وسط الحاجات لقينا صندوق صغير مكتوب عليه
رحلة الأنساب.
أمارة ضحكت وقالت
شكل تيتة كانت عايزة تعمل تحليل DNA.
فتحنا الصندوق
وكان جواه أدوات التحليل كاملة، وكأنها كانت هتعمله فعلًا بس غيرت رأيها في آخر لحظة.
ساعتها حسينا إن الموضوع ممتع.
يمكن نكتشف إن عندنا أصول غريبة
أو قرايب في بلاد تانية
أي حاجة وخلاص.
عملنا التحليل وبعتناه.
ولا أنا ولا أمارة كنا متخيلين إن حياتنا هتتقلب بعدها بأسبوعين.
يوم النتيجة وصل الإيميل.
في الأول كل شيء كان طبيعي
أصول مختلطة ونسب عادية.
لكن فجأة ظهر تنبيه أحمر
يرجى مراجعة مختص فورًا.
ضحكت علياء بتوتر
هو إحنا طلعنا بنات عصابة مثلًا؟
لكن أمهم أول

ما شافت الشاشة
وشها اتسحب فجأة.
ولأول مرة نشوف الخوف الحقيقي في عينيها.
قالت بصوت متقطع
بكرة هنروح للدكتور وهو يشرح لكم كل حاجة.
تاني يوم
دخلنا عيادة الدكتور بيسو.
الدكتور فضل يقلب في النتائج دقيقة كاملة بدون كلام.
وبعدين وشه اتغير فجأة.
قام من مكانه وقال
استأذنكم دقيقة.
خرج
وسابنا قاعدين في صمت مرعب.
أمارة همست
ماما في إيه؟
لكن أمهم ما ردتش.
كانت ماسكة شنطتها بقوة
كأنها مستنية مصيبة.
بعد خمس دقايق
باب العيادة اتفتح.
لكن الدكتور ما دخلش لوحده.
دخل معاه اتنين شرطة.
وقتها قلبي وقف.
الضابط بص لنا وقال
علياء وأمارة لازم تيجوا معانا حالًا.
صرخت أمهم
بناتي عملوا إيه؟!
لكن رد الضابط كان أبشع من أي حاجة تخيلناها
الموضوع مش متعلق هما عملوا إيه
الموضوع متعلق هما مين أصلًا.
إحنا توأم لكن بعد اختبار ال اكتشفنا إن حياتنا كلها كانت كذبة.
قالتها علياء وهي تبص للشاشة بإيد بترتعش.
في البداية كان الموضوع مجرد فضول.
أنا وأختي أمارة طلعنا صندوق قديم في علية بيت جدتنا بعد وفاتها بأيام.
صور قديمة خطابات ومغلفات صفراء عليها تراب السنين.
لكن وسط الحاجات لقينا صندوق صغير مكتوب عليه
رحلة الأنساب.
أمارة ضحكت وقالت
شكل تيتة كانت عايزة تعمل تحليل DNA.
فتحنا الصندوق
وكان جواه أدوات التحليل كاملة، وكأنها كانت هتعمله فعلًا بس غيرت رأيها في آخر لحظة.
ساعتها حسينا إن الموضوع ممتع.
يمكن نكتشف إن عندنا أصول غريبة
أو قرايب في بلاد تانية
أي حاجة وخلاص.
عملنا التحليل وبعتناه.
ولا أنا ولا أمارة كنا متخيلين إن حياتنا هتتقلب بعدها بأسبوعين.
يوم النتيجة وصل الإيميل.
في الأول كل شيء كان طبيعي
أصول مختلطة ونسب عادية.
لكن فجأة ظهر تنبيه أحمر
يرجى مراجعة مختص فورًا.
ضحكت علياء بتوتر
هو إحنا طلعنا بنات عصابة مثلًا؟
رجعنا البيت وسط صدمة محدش قادر يفهمها.
الشرطة طلبت يشوفوا كل حاجات جدتنا القديمة
خصوصًا الصندوق اللي لقيناه في العلية.
فضلنا نفتش ساعات
لحد ما أمارة لقت دفتر قديم مستخبي تحت الملابس.
كان يوميات جدتنا.
في الأول كلام عادي
أكل
جيران
ذكريات.
لكن فجأة لقينا صفحة مكتوب فيها
الليلة دي كانت أسوأ ليلة في حياتي
لما العربية وقفت قدام البيت ونزل الرجل بالحقيبة.
وقتها بدأ نفسي يضيق.
كملت أمارة قراءة وهي بتترعش
قال لي خدي الطفلتين وخبيهم
لو حد عرف مكانهم هيموتوا.
سقط الدفتر من إيد علياء.
وبدأنا نفهم الحقيقة المرعبة
إحنا ماكناش بنات أمنا أصلًا.
إحنا كنا طفلتين مختفيتين بقالهم 16 سنة.
الشرطة وقتها كشفت إن تحليل ال طلع مطابق لقضية اختفاء قديمة جدًا
قضية كانت مقفولة ضد رجل أعمال مشهور اختفت بنتيه التوأم في ظروف غامضة.
لكن الصدمة الأكبر
إن جدتنا ما كانتش خاطفة.
كانت بتحاول تنقذنا.
آخر صفحة في الدفتر كانت مكتوب فيها
لو قرأوا كلامي يومًا
سامحوني.
أبوكم الحقيقي كان أخطر مما تتخيلوا
ولحد النهارده ماحدش عرف إنه لسه عايش.
وفي اللحظة دي بالظبط
سمعنا صوت حاجة تقع من داخل المطبخ.
الشرطة جريت بسرعة
لكن لما دخلوا
لقوا باب المطبخ مفتوح.
وعلى الترابيزة
صورة حديثة لينا إحنا الاتنين.
متصورة من أسبوع واحد بس.
ومن ورا الصورة مكتوب
لقيتكم أخيرًا.
النهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *