ظلمني حبك

الحلقة الأولى
…….**…………………………………………………………………………………….
سعاد: يابني حرام اللي بتعملوا في نفسك دة …. مرام ماتت من حوالي سنة …. وانت عاايش في عالمها وذكرياتها … ومش راضي تخليني اطمن عليك قبل ما امو.ت
فهد: بعيد الشر عنك يا ست الحبايب … ولوسمحت متفاتحيش معايا الموضوع دة تاني … انا هفضل زي منا و مش هيقل حبي ل مرام ابدا … ومحدش هيقدر ياحذ مكانها في قلبي ابدا حتى لو اتجوزت تاني
سعاد بحنان: يابني محدش قالك تنساها و تشيلها من قلبك … بس ادي لنفسك مساحة تحب واحدة تانية …. وانت عاارف….
قاطعها فهد بضيق: نفس كلام كل يوم …. وعد بتحبك من زمان … ومستنياك …بصي يا ماما من الأخر انا مش بفكر بالموضوع دة
ودخل لغرفتة وهو في ضيق
سعاد بحسرة: ربنا يهديك يا ابني
(( سعاد: والدة فهد … امرءة في 50 من عمرها …امرأة طيبة ))
(( فهد: رجل في 30 من عمرة … والدة توفى وهو في السن 20 … ))
……….**
وعد وهي تضع الطعام ع السفرة
موسى(والد وعد) : يابنتي برضوا مش موافقة
وعد بود: يا بابا يا حبيبي … انت عارف اللي فيها و انا مش عايزة اتجوز دلوقتي
موسى بحزن: عشان فهد يا وعد …. يابنتي هضيعي عمرك وانتي مستنياة
وعد و هي تجلس ع الفرة مقابل والدها:هانت يا بابا … هانت
موسى: انا خايف عليكي …. انتي عارفة ا نواعايش ف زكرياتوا بتاعت مراتوا مرام الله يرحمها … صعب يا وعد
وعد بضيق: الله يرحمها يا بابا …الحياة بتمشي … ممكن ناكل بقى ونقفل السيرة دي
موسى: ماشي يا بنتي … بنا يهديكي
(( وعد: فتاة في 25 من عمرها … يتيمةالأم … عاشت ما والدها هو الذي رباها و اصبح بالنسبة لها اب و ام ))
بعد ان انهت وعد تنظيم الفرة بعد طعامهم … دخلت غرفتها و امسكت بالهاتف واتصلت ب
سعاد: ازيك يا وعوودة … وحشااني
وعد: ازيك يا ماما …. وحشتيني واللهي انتي كماان
سعاد: انتي وحشة مش بتجيلي لية؟؟ إنشاءالله من فترة ل فترة
وعد: هجيليك قريب إنشاءالله … بس انتي عارفة بابا مش بيحب اني اخرج من البيت كتيير
سعاد: المهم انتي عاملة اية؟؟
وعد بحزن: بابا كل يوم يفتحلي نفس السيرة
سعاد: انا واللهي ورا فهد … انا بحبك زي بنتي واللهي …و اتمناكي ل ابني … لأني عارفة اخلاقك
وعد : ربنا يخليكي ليا
سعاد : خلاص … اقفلي دلوقتي هروح اعمل عشا ل فهد لأنوا لسى راجع من الشغل
وعد: ماشي … سلام
سعاد: سلام
…..** في غرفة فهد
جالس ع الأرض و بجانبة البوماات صور … وفي يدةالبوم صور تجمعة مع زوجتة مرام … رحمة الله عليها
نظر للصورة التي امامة … كانت مرام و هو … ع القارب في البحر …. و الإبتسامة ع وجههم
تذكر ذلك اليوم
…** فلااش بااك
مرام بفرحة: بجد المكاان رووعة … اية دة
التقط فهد لها صوورة
فهد: صوورة …. زكرى يعني
مرام: بكرة الصور اوووي
فهد: هخليكي تحبيها …. المهم مبسووطة؟؟
مرام بسعاادة غاامرة: مبسووطةاوووي … انا كان نفسي طول عمرة انا و خميبي نطلع كدةع قارب لوحدنا
فهد: اووباا نسيت
مرام بفزع: نسيت اية؟؟
فهد برومانسية: نسيت اقولك بحبك
مرام بخجل: واللهي
فهد: اة واللهي
مرام: طب غيرالموضوع
فهد: طب امتى الفرح بقى
مرام: برضوا
فهد بضحكة: طب اقول اية يعني
مرام بضيق مصتنع: متقوولش
فهد: لأقيتها
مرام: اية؟؟
فهد وهو ينزل ع ركبتة: تتجوزيني
مرام : هههه ياهبل و إحنا مخطوبين
فهد: لا بس في وقتها معملتلكيش زي سندريلا
مرام: امممم .. مش موافقة بيك
فهد بمرح: يا ولية اتلمي
مرام بضحك: ولية ههههه ماشي ….
…..** باك
صوت ضحكاتها يتردد في اذنية …دموعة ع وجهة
دخلت علية والدتة سعاد
جلست بجانبة … مسحت دموعة
سعاد بحزن: حراام عليك يابني انت كدة بتعزبها
فهد: مش قادر …. انتي عارفة ان مرام كانت بالنبالي اية
سعاد: عاارفة واللهي …. بس صدقني كدةانت بتزعلها منك
فهد ببكاء: انا بشوفها كل يوم في احلامي …. بتضحكلي … ضحكتها اللي بعشقها وبتقولي اني اكمل حياتي …. بس انا مش قادر اكمل حياتي بدونها يا ماما ..
سعاد ببكاء: يابني حرام عليك … انت بتقطع قلبي عليك …
اكملت وهي تمسح دموعها: انت هتكمل حياتك يا فهد …. فكر في الموضوع …. انت لما تتجوز اكيد مش هتقع في حبها علطول … بس مع الوقت عهتحب مراتك
فهد بحدة: محدش هياخد مكان مرام ابدا في قلبي … وإلاانا هحس اني خااين
سعاد بحنان: مش خياانة …. اصل الحياة بتستمر …. وصدقني انك لو اتجوزت مع الوقت هتحب وعد … انت عارف انها بتحبك من زماان … ولسى بتحبك ومستنيااك … هي مش مستنية منك الحب … هي مستنياك انت حتى لو هتعيشها في جحيم …. فكر ياابني و خد القرار اللي يريحك … خدوا انت و مرام
ونهضت و خرجت برة الغرفة
مسح فهد دموعة و نهض و ادخل الألبومات اماكنها و اخلد للنوم …. وهو منتظر حلم مرام لة …. هذا الحلم الذ يصبرة ع حياتة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحلقة الثانية من قصة (ظلمتني بحبك لها ) بقلم: مي علاء
……..**…………………………………………………………………………………………………
مرام بفرحة: انت مش موافق لية؟
فهد بفرحة: اخيرا اتكلمتي معايا يا مرام
مرام بحزن:انا زعلانة منك … انت لية عاي تزعلني و تزعل ماما سعاد … اسمع كلامها يا فهد
فهد: ازاي اسمع كلامها ازاي …. هي عايزاني اتجوز و ابدأ حياتي من جديد … من غيريك
مرام بحنان: وفيها اية يا فهد …. انا عايزاك تبدأ حياتك من جديد …
فهد: انتي عارفة انك كنتي بالنسبالي اية
مرام: عارفة واللهي … بس لازم تكمل حياتك يا حبيبي …. وافق ع طلب ماما سعاد
فهد: انتي عارفة طلبت مني اية؟
مرام بإبتسامةسمحة: اة عارفة … انك تتجوز … وعد
فهد: ازاي عرفتي؟؟
مرام: انا شايفاك و عارفة كل حاجة عليك
مرام بترجي: قبل ما اروح … عايزاك تشوف حياتك … لو بتحبني بجد … كمل حياتك … ولو مكملتش حياتك بدوني هبقى زعلانة في قبري طول عمري
وبدأت تختفي
فهد: طب استني
مرام: مع السلامة
و استيقظ فهد … نظرحولة وجد ان الصباح قد طل … ولم يتبقى إلا ساعة ع موعد عملة
جلس قليلا ع سريرة … يتذكر الحلم … كان سعيد لأن مرام لأول مرة تحادثة في الحلم .. ولكنة حزين لأنها طلبت منة ان يكمل حياتة بدونها …. فكر في كلامها وقرر…….
…….** استيقظت وعد بنشاط .. خرجت وجدت والدها يقرأ الجرائد
وعد: صبااح الخير يا بابا
موسى: صباح الخير يا بنتي ….
وعد: هروح احضرلك الفطاار
موسى بتمعن : غريبة … مالك النهارضة مشرقة اووي كدة؟؟
وعد و الإبتسامة ع وجهها: مش عارفة … بس حاسة ان النهارضة في حاجة هتحصل تخليني مبسووطة
موسى: يارب دايما
وعد: طب اروح انا بقى اعمل الفطوور
موسى: ماشي يا بنتي
……** جهز فهد للذهاب إلى العمل …. خرج من غرفتة وجد والدتة حضرت الفطور … وتنتظرة
سعاد: يلى يابني تعالى افطر قبل ما تنزل الشغل
فهد: حاضر
وجلس و بدأ في الأكل … بعد ان انهى طعامة قال لوالدتة
فهد: عايز اقولك ع قرار خدوا
سعاد: اية هو؟؟
فهد بعد صمت قليل: انا قررت اتجوز …
سعاد بسعادة: بجد يا ابني …. انت فرحتني
سعاد: عنيك ع واحدة … و لا
فهد وهو ينهض: اللي انت عايزاة …
سعاد: يعني وعد
فهد: زي ما انتي عايزة … اللي تشوفية …. سلام
وخرج
سعاد :الحمدالله … انا هروح و اكلم موسى عشانها
امسكت الهاتف واتصلت
موسى: السلام عليكم
سعاد: وعليكم السلام …ازيك يا موسى
موسى: الحمدالله … انتي عاملو اية؟؟
سعاد: الحمدالله … كنت عايزة اقولك على حاجة
موسى: اتفضلي
سعاد: امتى انت فاضي … عشان اجي انا و فهد نطلب ايد بنتك
موسى بسعادة: في اي وقت ….
سعاد: ماشي … اخر الأسبوع ينفع؟
موسى: اهلا و سهلا بيكم
سعاد: اتفقنا … مع السلامة
بعد ان اقفل
وعد: مين جيلنا يا بابا؟؟
موسى بسعادة: سعاد و فهد هيجولنا اخر الأسبوع
وعد وقلبها طرقاتة سريعة: لية؟؟
موسى: جايين يطلبوا ايديك ل فهد
وعد واحست انها ستفقد الوعي من الفرحة
وعد بسعاادة: ش قلتلك يا بابا … ان النهارضة في حاجة هتحصل … الحمدالله
موسى: ربنا يسعدك يا بنتي
وعد: انا داخلة اوضي
موسى: ماشي
دخلت غرفتها … جلست ع سريرها واخرجت الصورة من تحت مخدتها … إنها صورة فهد …و نظرت لها بسعادة وهي تتحسس الصورة
وعد: واخيررا … اخيرا يا فهد … هنبقى انا وانت تحت سقف واحد …. بحبك واللهي … وإنشاءالله انت هتحبني … وهستحمل كل حاجة عشانك
وقبلت الصورة و حضنتها
…….** فهد جالس ع مكتبة … وامامة صورة … تجمعة مع مرام … اصبح يحدثها
فهد: يارب تكوني مرتاحة في قبرك يا روحي … يارب متكونيش زعلانة مني … انا عملت اللي قلتيلي علية … ولو جيتيلي وقولتيلي اوقف كل الهبل دة هوقف …. هفضل احبك طول عمري … ومحدش هياخد مكانك في قلبي … حتى لو مراتي اللي هتجوزها ..
…..** مساءا
سعاد: انا قلت ل موسى اننا هنروح نطلب ايد وعد اخر الأسبوع
فهد: زي ما تحبي
سعاد: انا مش حساك مبسوط لية يا ابني؟؟
فهد: عشان تبقى عارفة انا هتجوز وعد عشان مرام طلبت مني … مش عشان اي حاجة تانية
سعاد: هتحبها بعدين صدقني … وعد بتتحب بسرعة
فهد: ميهمنيش … اي نعم ممكن تتحب من الكل بس مش مني … انا في قلبي مرام وبس عشان تبقي عارفة
سعاد: ربنا يهديك … طب تبقى تجهز نفسك
فهد: إنشاءالله … داخل انام
دخل غرفتة استلقى ع سريرة …. وهو ينظر للسأف ويتذكر مرام
….** فلااش بااك
مرام : اقولك حااجة … هتبسطك
فهد وهو ينظر للحاسوب : ها قوولي
مرام بسعادة: انا حااامل
نظر لها فهد بلهفة: بجد؟
مرام : اة بجد … انت هتبقى بابا … و انا ماما
فهد وهو ينهض و يحضنها: واخيراا هيبقى ليا بنووتة شبهك
مرام: هههه لا بلاش تبقى شبهي
فهد: لية إنشاءالله
مرام بدلع: لتحبها اكتر مني
فهد وهو يقبلها من جبينها: لا متخفيش …. انتي مكانتك في قلبي محفووورة ..
مرام وهي تقبلة من وجنتة: وانا بموووت فيك
فهد بمرح : ايوووة بقى
ضحكت مراام
……** بااك
مسح دموعة ….. و نام
واتت مرام لة في الحلم وهي مبستمة لة … ولكنها لم تتحدث معة
……** اتى يوم ذهاب فهد و والدتة ل …. وعد
سعاد: قمر يا حبيبي … قمر
فهد: جهزتي … يلى بينا
سعاد: يلى …. بس فين الورد اللي هندخل بية للناس؟؟
فهد: جبتلهم شوكولاتة
سعاد: لا … هات ورد
فهد: لية؟؟
سعاد: عشاان وعد بتحب الورد اووي
فهد: مش مهم … خلاص انا مش هجيب ورد ليها خاالص يلا بينا … ولا اقعد
سعاد: ربنا يهديك
…..** وصل فهد و والدتة لبيت وعد … رحب بهم موسى وجلسوا وتحدثوا عن امور عدة … واتى وقت تقديم العروس (وعد) الشراب
قدمت ل والدها و لوالدتة …اتت ان تقدم ل فهد
وعد بخفوت و حب: اتفضل
فهد ببرود تام: شكرا
جلست وعد بجانب والدت فهد
فهد : بص يا عمي بدون لف و دوران … انا جاي اطلب ايد بنت حضرتك
موسى: اتشرف بيك يابني اكيد … بس رأي وعد يهمنا برضوا … قولي يا وعد رأيك
وعد خجلانة
سعاد بسعادة: محنا عرفين رأيها يا حج موسى … مش صح يا وعوود
وعد ابتسمت بخجل
نظر فهد لها بسخرية لم يلاحظها احد
موسى: خلاص …موافقين …قرأ الفاتحة
…** وبعد قرائتهم الفاتحة و اتفاق فهد و موسى ع كل شيء
سعاد: نقعد العروسين مع بعض شووية
فهد وهو ينهض: معلش يا معي مطر امشي ورايا شغل مهم
موسى: اتفضل يا ابني
سعاد: يلى بقى … مبرووك
…..** بعد رحيلهم
موسى: مبسوطةيا بنتي؟؟
وعد والسعادة تخرج من عيناها: اكيد يا بابا … انت عارف قد اية بحب فهد … ومن زمان
موسى: يارب يسعدك
وعد: ياارب
….** سعاد: عيب يا فهد اللي عملتوا
فهد ببرود: عملت اية؟؟
سعاد: يعني اقولك تقعد انت و وعد تتكلموا تتحجج بالشغل
فهد: انا مش فاضي للكلام دة … يلى بقى هوصلك واروح شغلي
سعاد: ربنا يهديك
….
الحلقة الثالثة من قصة (ظلمتني بحبك لها) قلم: مي علاء
……….**…………………………………………………………… ………………………
اوصل فهد والدته سعاد للمنزل ثم اتجه لمقر عمله
…** وعد تتحدث مع صديقتها المقربة( اسراء)
اسراء: مبروووك يا وعووودة … بجد فرحتلك
وعد بسعادة: الله يبارك فيكي … انا مبسووطة اوووي
اسراء: يارب دايما
وعد: صحيح اخبارك اية مع جوزك علي
اسراء: متخانقين
وعد: لية بس ربنا يهديكم
اسراء بإنفعال: هو اللي بيبدأ معايا
وعد: خلاص خلاص اهدي عشان البيبي اللي في بطنك
اسراء: اسراء هو مش مراعي اني حامل
وعد: معلشي يا اسراء … خليكي مسامحة … وانتي بتحبية سامحية
اسراء: واللهي بحبوا …. فكك مني دلوقتي انتي بتكلميني عشان مبسوطة وانا بقلك مشاكلي
وعد: عادي يا اسراء يا قلبي … المهم هحتاجك معايا … تقدري؟؟
اسراء: اقدر طبعا …. بس إمتى؟؟
وعد: إحنا هنعمل كتب الكتاب و الفرح مع بعض … وهنعمل خطوبة ع الضيق
اسراء: انا معاكي يا حبيبتي طبعا مش هسيبيك ف اهم ايام ف حياتك
وعد: بنا يخليكي ليا
……** فهد دخل مكتبة … نظر لصورة مرام وحدثها
فهد: مبسوطة دلوقتي؟؟ … اهو قريت الفاتحة و الفرح بعد شهر … انا بعمل كل دة عشانك على فكرة …. متنسيش اني بحبك … ومش هتقدر تاخد مكانك … خليكي متأكدةقاطع حديثة دخول زميلة في العمل(اشرف)
اشرف: فهد خد الورق دة و ودية للمدير يوقعوا
فهد: لية انا؟؟… ودية انت
اشرف: اصل المدير دلوقتي متعصب … ولو دخلتوا هيفش عصبيتوا عليا … بس انت مش هيعمل معاك كدة
فهد بتنهد: حاضر يا سيدي … عد الجماايل
اشرف بمزاح: اتنيل …. هو انا بشوف جماايل منك
فهد: ماااشي مش راايح ودي الورق انت
اشرف: ههه انت صدقت … يلى روح بقى
فهد: مااشي … بس عشان قلبي ابيض
…..** دخلت سعاد غرفة فهد … مررت ناظريها ف انحاء الغرفة … وبدأت تحدث صورة مرام المعلقة ع الحائط
سعاد: سامحيني يا بنتي …. انا واللهي بحبك … بس مقدرش اشوف عمر ابني بيضيع … اتمنى متكونيش زعلانة مني … بس دة لمصلحتوا وانتي اكيد لو مكاني كنتي عملتي كدة
……** مساءا
عاد فهد للمنزل وهو مرهق … غيرملابسة وخرج ليأكل مع والدتة
سعاد: انا هنقل لبيتي يابني
فهد بعد ان بلع الطعام الذي في فمة: لية يا ماما ؟؟
سعاد: عادي يابني … اصل في عروسة جديدة هتيجي … يعني مينفعش ابقى معاكم
فهد: لا هتفضلي … ولو عندها مانع نفضي
سعاد: يابني افهمني …. انا بيتي قصادك علطول … يعني يعتبرمع بعض … بس الفترة الأولى عشان تبقى انت و مراتك مع بعض
فهد:………..
سعاد: صح … إحنا لازم نغير اوضك … يعني نجيب فرش جديد … نشيل الضور اللي موجودة فية عشان العروسة الجديدة
فهد بحدة: مش هنغير حاجة في الأوضة … لو مش عاجبها طززونهض من ع الطعام وهو غاضب
سعاد بحسرة : وراكي مشواار طويل يا وعد عشان توصلي لقلبة … ربنا يعينك
…..** عند وعد
وعد جالسة ع سريرها … تنظر لصورتة التي معها … وتفكر في مستقبلها مع فهد … وعد بسعادة: انا هجيب 5 ولاد و هسميهم فهد … عشان بحبك و كل ما تروح الشغل او تبعد عني يبقى هما مكانك … بس اكيد هحبك انت اكتر … اخخخ لو تعرف قد اية بحبك … انا استنيتك كتيير … وممكن استناك تاني … و هتحبني زي ما بحبك … انا متأكدة انك عمرك ما هتجرحني ابدا وهتخليني مبسوطة … وهتبقى سندي … وعمرك ما تخليني اعيط بليل … اخخخخ واللهي بحبكوقبلت الصورة وحضنتها …. ونامت
…..** بينما فهد في غرفة …. يسير يمنا و يسار بغضب وهو بنظر لصورة مرام وهو غاضب
فهد: يرضيكي كدة …. ماما تبقى عايزة تغير كل حاجة عشان اللي هتجوزها … تغير الفرش …. تشيل الصور … تغير كل حاجة … وكأنها بتمسح ذكرياتي معاكي ..بس انا مش هسمح بكدة … اللي هتجوزها هتيجي و مش هغيرحاجة… حتى صورك مش هشيلها… ها
و اخذ صورتها من ع الطاولة و نام وهو حاضن الصورة … صورة مرام
….** قبل موعد الفرح ب خمس ايام
**….وعد: يا اسرااء انا متووترة اووس و مبسوووطة اوووي
اسراء: ههه يا بنتي ارحميني … كل يووم تقوليلي الكلام دة … اهدي … ريلااكس يا حبيبتي
وعد: طب مش هننزل بقى نشتري فستان الفرح
اسراء: امال فين فهد
وعد بمبرر لة: وراة شغل مهم … يلى بقى
اسراء: ماشي
وعد وهي تتذكر حديثها مع سعاد
…** فلااش بااك
سعاد: ها هتروحي تجيبي الفستان امتى؟؟
وعد: مش عارفة
سعاد: خلاص هخلي فهد يروح معاكي
وعد بسعادة: بجد …. يعني مش حتعبوا
سعاد: تعب اية يا بنتي انتي هتبقي مراتوا
وعد بخجل: شكرا يا طنط
سعاد: خليكي معايا دقيقة
سعاد ل فهد و وعد تسمع الحوار: جهز نفسك بكرة او بعد بكرة تروح مع وعد تساعدها في انها تختار الفستان
فهد: ببرود … مش هروح في حتة … تروح لوحدها
وضعت سعاد يدها ع السماعات لتمنع وعد من سماع الحديث … ولكن وعد كانت تسمع تكملة الحديث
سعاد: يعني اية؟؟
فهد: يعني مليش دعوة تروح تجيبوا لوحدها … انا مش فاضيلها
سعاد بحدة: امال فاضي لمين؟؟
فهد: فاضي ل مرام …. ذكرى وفاتها بكرة
سعاد: طب روح مع وعد بعد بكرة
فهد بحدة: مش هروح مع الزفتة في حتة … انا ميهمنيش غير مرام … تروح وعد لوحدها مش هتمووت يعني
وترن سعاد وخرج
سعاد: معلشي يا وعد اتأخرت عليكي
وعد وهي تحاول ان تجعل صوتها طبيعي: لا عادي يا طنط اصلا كنت بجيب مية فسبت التليفون
سعاد: طب معلشي فهد وراة شغل كتيرو مهم
وعد مقاطعة: انا كنت عايزة اقول لحضرتك اني هروح مع صحبتي … فملهوش لزوم
سعاد: ماشي يا بنتي
وعد: مضطرة اقفل بابا عايزني
سعاد:ماشي يا حبيبتي
وعد: مع السلامة
….** باااك
….** فهد في المقابر … امام قبر مرامفهد وهو يضع الورد ع قبرها: وحشتيني اووي يا مرام … تعرفي انا محتاجك قد اية
فهد: دية تاني سنة تمر بدونك …. تاني سنة كنت بموت فيها ببطئ … بتمنى انك ترجعيلي يا مرام … كل يوم بتمنى اصحى الاقيكي جمبي … مش متخيل ان دلوقتي هصحى والاقي واحدة تانية مكانك … مش متخيل ان هتبقى واحدة في البيت غيريك … بس انتي هتفضلي صاحبة البيت … وهتفضلي في قلبي … انا فهد ل مرام … ومش هبقى لغيريك
…..** بعد بحث طوويل ع فستان يعجب وعد … اخيرا اختارت واحدا و جربتة و اشترتة وهي في قمة السعاادة
اسرااء: واخيرااا اختارتي فستان … حرام عليكي تعبتيني
وعد:هههه اعمل اية انتي عارفة زوقي
اسراء: عارفاة ياختي … يلى بقى عشان خلاص مش قادرة
وعد: ماشي يلا بينا انا كمان تعبت
….** مساءاعاد فهد المنزل وهو متعب … دخل غرفتة … صدم …. وتحولت ملامحة للغضب
خرج لوالدته بعصبية
فهد بعصبية: مين شال صور مرام؟؟
سعاد: انا يابني … فرحك مش ناقصلوا غير اربع ايام … مراتك تيجي تلاقي صور مرام …
فهد بحدة: دي كانت اوضة مرام قبل ما تكون اوضة الهانم اللي حتيجي ..
سعاد: مينفعش يا ابني اللي…
قاطعها بحزم: صورة مرام هترجع يا ماما … الفرش ماشي هسامح فية … بس صورت مرام هتفضل مكانها
… وتركها و دخل غرفتة وعلق صورة مرام مرة آخرى ع الحائط و وضع الصورة الأخرى ع الطاولة
سعاد من المطبخ: ربنا يهديك ياابني
…..** قبل افرح بيوم
سعاد: برضوا مش عايز تشيل الصور …. يابني كدة انت هتجرح وعد اووي
فهد: ماما لوسمحت … انا مش عايز اتكلم
سعاد: ماشي … انا دلوقتي رايحة شقتي و نقلت كل حاجة فيها …
فهد: برضوا مش عايزة تقعدي معانا
سعاد: انتوا هتبقوا لسى عرايس … ربنا يتتملك ع خير يابني
فهد: طب نامي النهارضة
سعاد:حاضر
…..**مساءا
اسراء: يا علي بقى مترخمش
علي بمرح: هرخم حتعملي اية
اسراء: حضر,بك و هعمل ابني يضر.بك
علي: هيبقى ولد … لالا انا عايز بنت
اسراء: لية إنشاءالله
علي: عشان تبقى شبهك يا جميل انت
اسراء: اللي يجيبوا ربنا حلوو
علي: صح ….
اسراء: بكرة هبقى طول اليوم مع وعد عشان الفرح
علي: ماشي … بس خلي بالك من نفسك
اسراء: حاضر ……
…..** يوم الفرح
….**

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحلقة الرابع من ثصة (ظلمتني بحبك لها ) …. قلم: مي علاء
……**………………………………………………………………………………………………….
….** يوم الفرح
وعد في الكوافير و بصحبتها صديقتها اسراء و معها والدته فهد (سعاد)
بعد تجهيزات لكل شيء
…..** وصلا العروسين للقاعة وبدأت الزفة …. وبعدها نهضوا و رقصوا سلوا
وعد بخجل: انت …. يعني …. مبسوط زيي ولا لا؟
فهد ببرود: لا
نظرت للأرض و اختفت إبتسامتها لدقائق ثم عادت إبتسامتها ورفعت رأسها لة
وعد بخفوت: انا بحبك
فهد ينظر لها بضيق …. تركها و ذهب يجلس ع الكوشة …. لحقتة وجلست بجانية … وهي تشعر بالإحباط …. ولكن كانت تضع الأمل في انا من الممكن ان يحبها
…..اتى وقت كتب الكتاب و ارتداء الدبل
تم كتب الكتاب ….. اتوا ان يرتدوا البدل
فهد وهو يلبس الدبلة ل وعد …. تذكر مرام … فأمتلأمات عينة بدمعة ولكنة اخفاها بسرعة ….
……** و اخيرا انتهى الفرح بعد فرحة و رقص من الحاضرين … توجها العروسين لشقتهم … وسعاد لشقتها المقابلة
دخلت وعد غرفتهما … نظرت تأملت فيها …وجدت صور مرام … اقتربت من صورة مرام واتت ان تمسكها ولكنة حظرها
فهد: اياكي تلمسيها
اتفتت لة بإستغراب
وعد:صور مرام؟
فهد: اة …
جلس ع الأريكة و ناداها لتجلس بجانبة
فهد: عشان نبقى متفقين … انا هديكي كل حقوقك … كاملة … ومقابل دة متدخليش في حياتي
وعد بإستغراب: مش فاهمة … بس كدة واجباتك اللي عليا؟؟
فهد: مش عايز واجباتي … بس هتاخدي حقوقك
نهض وأكمل بحزم: يعني … متعمليش دور الزوحة و الكلام دة … ضور مرام هتفضل مكانها …. و مكانتها عندي في قلبي مكانها مش هتتحرك
نهضت وعد و رسمت إبتسامة ع شفتيها: حاضر
فهد: كويس انك متفهمة … غيري هدومك عقبال ما اخذ دوش
وعد: حاضر
خرج من الغرفة … اغلقت الباب و قفت خلفة
وعد و هي تضع يدها ع قلبها وتقول بحزن : عادي … مع الوقت هتحبني … انا هحاول ..
نظرت لصورة مرام وقالت: انا كنت فاكرة اني هنبقى انا و هو بس … بس في شخص تالت … هو انتي … اتمنى انك تخلية يفتح قلبوا تاني ….. ليا
غيرت ملابسها و اردت قميص نوم محتشم قليلا
نظرت في المرأة وهي تظبط شعرها
وعد: ايوة كدة حلو … قال كانت عايزة تشتريلي قميص نوم فاضح … هو انا ناقصة
دخل فهد الغرفة …. نظرت هي للأرض بخجل … لم يعيرها اهمية …. و اكمل طريقه للدولاب
اخد ما اراد من الدولاب
وعد في سيرها: انا لازم اخطوا اول خطوة
اتى ان يخرج من الغرفة اوقفتة بمسك يدة
نظر لها فهد: في حاجة؟؟
نظرت لة …. و لم تتكلم
فهد بحدة: في حاجة؟؟
وعد تبعثم: ا …. لا
وتركت يدة … اتى ان يمشي ولكنها امسكتة مرة آخرى
فهد بنفاذ صبر: اية تاني؟
احمرت وجنتيها من مما ستفعلة … دقات قلبها تعلو … اقتربت منة … و قبلتة … وهو مصدوم من جرأتها
وقضوا الليلة كأي عروسين
……** بعد اسبوع من يوم الفرح
تطرق سعاد الباب …. ذهبت وعد وفتحت و استقبلتها بسعاادة
وعد: وحشتيني اووي
سعاد: بسم الله ماشاءالله … اية الحلاوةدي يا بت هو الجواز بيخليكي تحلوي كدة
وعد بخجل: شكرا …. اتفضلي
دخلت سعاد و جلست ع الأريكة
وعد : اجيب لحضرتك حاجة
سعاد: اية يا بت دة بيتي برضوا
وعد: ههه انا اسفة
سعاد : ولا يهمك …. قوليلي عاملة ايو مع فهد؟؟
وعد بإبتسامة: الحمدالله
سعاد: يعني مش متعبك من مشاعروا ل مرام
وعد: لا عادي
سعاد: اممم … طيب
وعد: ممكن يا ماما تقوليلي ع الأكل اللي بيحبوا فهد
سعاد: اكيد …تعالي اقولك……….
…….** فهد: يا اشرف لم نفسك بقى
اشرف: لية يا عريس
فهد: يووة … هقوم و اسيبلك المكتب
اشرف: خلاص خلاص … اقعد
فهد: طب سيبني و اتفضل ع شغلك
اشرف:ماشي
….. بعد خروج اشرف …. امسك فهد بصورة مرام …اخذ يتأملها
فهد: مش عارف اقولك اية؟؟ …. انا مضايق اووي … انا مض عايز اظلمها … بس مش متقبل فكرة ان حد اخد مكانك … مش في قلبي طبعا … قصدي في حياتي … انا بحبك يا مرام … وهفضل كدة دايما خليكي متأكدة
قاطع حديثة صوت هاتفة …. رد
فهد: وعليكم السلام
وعد: هتيجي تتغدا معانا
فهد: مين عندك؟؟
وعد: ماما سعاد
فهد:ماشي جاي
وعد بحماس: عارف عملالك اكل اية؟
فهد بلا مبالاه:اية؟
وعد: عملتلك اكتير اكلبة بتحبها …. عملتلك (باستا) و..
اقفل الخط في وجهها
نظرت للهاتف
سعاد: في اية؟؟
وعد وهي تضع الهاتف ع الطاولة: ولا حاجة
.. اغلق فهد الخط … لأنة تذكر مرام عندما كانت تصنع الباستا و هو معها … و لا يستطيع تحمل فكرة …. ان وعد ستفعل ما كانت
….. تفعلة مرام
……** عاد المنزل وهو في ضيق …. فتحت لة وعد الباب وهي مبتسمة …. دخل
سعاد: واخيرا جيت … يلى عشان الأكل جهز …. طعم الأكل تحفة من ايد وعد
فهد :هتخل اغير لبسي
سعاد:ماشي
سعاد ل وعد: روحي ورا جوزك
وعد : حاضر
دخلت علية وهو يفك زراير قميصة
فهد:جاية لية؟؟
وعد: ماما سعاد قالتلي اني اجش اسعادك لو احتجت حاجة
فهد: مش عايز مساعدة … اتفضلي
وعد:حاضر
وخرجت و جلست ع السفرة بجانبها سعاد
خرج بعدها بقليل و جلس وبدأ في الأكل
سعاد بخبث: مش هتقول ل مراتك كلمة حلوة بمناسبة الأكل التحفة دة
فهد وهو يبلع الطعام: الأكل مقبول
وعد احست بالإحباط
سعاد: عيب عليك يابني … دة الأكل تحفة ..
وعد: عادي يا ماما سعاد دي ازواق
ثم نظرت للطعام و عينيها امتلأت بالدموع … وبدأت تأكل
نظرت سعاد لأبنها بحدة …فنهض من الطعام بغضب و دخل غرفة مكتبة
سعاد :معلش يا بنتي
مسحت دموعها :لا عادي … انا شبعت
سعاد: انا هروح شقتي بقى عايزة ارتاح
وعد:لية … طب ادخلي اوضة حضرتك
سعاد:لا انا هرتاح في بيتي
وعد: ماشي براحتك يا ماما
ذهبت سعاد لشقتها …. وفهد نائم
وعد:اقوم اروق البيت بدل القاعدة دي
دخلت غرفتها … وبدأت في تنظيفها
صعدت ع السرير …نظرت لصورة مرام
وعد: شكل المهمة صعبة … اني اخلية يحبني …بس كل دة بسببك .. اانا مضايقة منك برغم اني بحبك .. هو ممكن يحبني بس بسبب حبك مش ممكن يفتح قلبوا ليا … انا بحاول … وهحاول ومش هيأس …
وضعت وعد يدها ع بطنها بتألم
وعد: اااه … يا بطي
فقدت توازنها قليلا … فكادت ان تقع فأمسكت بالصورة المعلقة فوقعت … وانكسر زجاجها و وقعت وعد ع الأرض

الحلقة الخامسة من قصة(ظلمتني بحبك لها) قلم :مي علاء
……………….**……………………………………………………………………. …………….
انكسر زجاج الصورة ع الأرض … اتت ان تنهض (وعد) وضعت يدها ع الجانب لتنهض فوضعتة ع الزجاج فأنجرحت يدها اليسرى ….** سمع فهد صوت شيء ينكسر … فهم و خرج من الغرفة وتوجهة لغرفتة … دخل وجد الصورة ملقية ع الأرض مكسور زجاجها … نظر ل وعد الواقفة
فهد بحدة: اية اللي كسر ازاز الصورة ؟
اخفت يدها بسرعةوعد بخفوت: انا … بس مكنش قصدي واللهي
فهد: يعني اية مكنش قصدك؟؟ ….. انتي عارفة اد ايةالصورة دي غالية عليا
وعد بندم: واللهي اسفة … مكنش قصدي … بدون قصد وانا بروق وقعت
فهد بعصبية خفيفة: انتي كسرتيها عشان مش عايزة الصورة من الأول … و جتلك الفرصة و كسرتيها
فهد بعصبية و صوت عالي: لو اتخيلتي انك بالعملة دي ممكن تاخدي مكانة في قلبي يبقى مستحيل ….
قاطعتة وعد و الدموع في عينيها: انا معملتش كدة قصد واللهي … و انا عارفة اني عمري ما هاخد مكانة في قلبك بس بحاول
فهد بعصبية:عمرك ما هتاخدي مكانة و لو حاولتي مليووون مرة …. والصورة اللي كسرتيها دي حسابك معايا شديد …. بس صدقيني لو اتكررت … تبقى تروحي بيت ابوكي
أكمل بحدة: وانتي هنا بسبب مرام لولا مرام مكنتيش هتبقي هنا ابدا … كلوا عشان مرام
وخرج و صفق الباب بغضب
جلست وعد ع السرير و الدموع تهبط ع وجنتيها … فتحت يدها المجروحة … يوجد بها قطعة زجاج
وعد وهي تحاول توقيف البكاء: ها عادي … لازم اتعود …
اتت تزيل قطعة الزجاج التي بيدها لم تستطع …. نهضت و خرجت من الغرفة و توجهت للحمام … حيث كان هو في الصالةوقفت امام الحوض … فتحت الماءوعد بتألم لنفسها بصوت مسموع: هعمل اية دلوقتي؟؟ … ازاي حشليها … وجعاني اووي
وعد لنفسها: ماما سعاد كانت ممرضة هروحلها … بس هتسألني …. خلاص ولا بلاش
جلست ع الكرسي الموجود ف الحمام و حاولت ان تخرج الزجاج
….** نهض فهد و اتجة للحمام ليغسل وجهه ليبردوقف امام الحمام …. وجد وعد جالسة ع الكرسي ممسكةبيدها التي تسيل منها الدماء … وتحاول تخرج زجاج منها …. وتبكي بصوت مكتوم
فهد بإقتضاب:انتي اتعورتي؟؟نهضت بسرعة من مكانها و وضعت يدها خلفها
وعد بتلعثم:ها … لا حاجة بسيطة متشغلش بالك
فهد: مش شاغل بالي بيكي اصلا … بس دة من واجب الإنسانية
وعد بحزن: واجب إنساني ! … مش محتاجة مساعدة من حد
فهد وهو يذهب: براحتك …. بعد ما تخلصي اعمليلي اكل
وعد بتنهد:حاضردخلت غرفتها …اخرجت علبة الأسعافات الأولية … و جلست ع السرير امسكت بالملقاط ….و امسكت ببالزجاج و اخرجتة ….. فصرخت صرخة عالية و هي تتألم
…** فتح الباب هو بسرعة … وجدها تبكي
فهد:في اية؟؟
لم تنظر لة لأنها كانت مغمضة العينين … والدموع تنزل اقترب … وجلس بجانبها … وامسك بالشاش و القطن …امسك بيدها وبدأ يعالجهافتحت عينيها ببطئ … وجدتة فأحست بالسعادة … فأبتسمت
فهد بإقتضاب: بتبتسمي لية؟
وعد:ها … مفيش
وعد: عايزة اقولك حاجة
فهد:هاا
وعد بإبتسامة: شكرا
فهد:……….
فهد:خلصت
وعد وهي تتحسس يدها:الحمدالله جت سليمة …هقوم اشيل الأزاز اول و بعدها هعملك اكل
فهد وهو ينهض و بحزم: روحي اعملي الأكل وانا هشيل
وعد: حاضر.
…….** موسى: يا عيسى افهم …. عادي يعني مالوا انوا كان متجوز قبل كدة؟؟ مراتوا ماتت الله يرحمها من سنة
عيسى: مينفعش برضوا يا موسى … في عيليتنا مفيش الكلام دة
موسى: بس وعد بتحبوا و من زمان
عيسى بإستنكار: ملناش دعوة بكلام الهبل دة
موسى: خلاص يا عيسى عديها
عيسى:…………………
.** اليوم التالي
استيقظت وعد صباحا … كانت تشعر بصداع فظيع … قوي … كان يظهر عليها التعب
نهضت و حضرت ل فهد الفطورجلس و بدأ في تناول الطعام وعد:تاكل اية ع الغدا؟؟
فهد: اي حاجة
وعد بحماس: اية رأيك ب اني اعملك سمك
فهد: اي حاجة
صمتوا قليلا
فجأة نهضت وعد من السفرة و جرت للحمام … تتقيء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة السادسة من قصة (ظلمتني بحبك لها) قلم:مي علاء
……**………………………………………………………………………………………………………
نهض فهد من مكانة و اتجة للحمام
فهد :انتي كويسة؟؟
وعد:……
فهد: وعد؟؟
خرجت وعد من الحمام و هي تجفف وجههاوعد بتعب: الحمدالله … مفيش حاجة
فهد: ماشي
ثم اتجة ليكمل فطارةدخلت وعد غرفتها … استلقت ع السرير فهي مازالت تشعر بالتقيء
فهد من الخارج:انا ماشي
و نهضت وعد بتعب: اوك … هحضرلك سمك إنشاءالله ع الغدا
فهد وهو يخرج من المنزل: حاضر
…** اتجة فهد لشقة والدتة
سعاد: واخيرا عبرتني …
سعاد بخبث:شكل وعد منسياك امك
فهد بضيق: لا طبعا … انا رايح الشغل .. تبقي ترجع عندي البيت زي زمان
سعاد: يييه … بعدين … انا عموما هروح اساعد وعد ف الأكل
فهد: براحتكو ذهب.
….**نهضت وعد و لبست ملابسها و هي تشعر بالخمول و الإرهاق … طرق الباب ففتحت
سعاد: يا وحشة
وعد بإبتسامة:انا اسفة واللهي
سعاد:هتعملوا اكل اية النهارضة
وعد:انا اهو هنزل و اجيب سمك
سعاد:ماشي … وانا هحضر الباقي عقبال ما تيجي
وعد:حاضر … مع السلامة
….** سارت وعد ف الحواري … وقفت امام بائع السمك و اشترت … وكان تشعر بالتعب الشديد ولكنها كانت تصبر نفسها بقولها هذا
وعد: لازم استحمل تعبي … الأكل دة ل فهد … حبيبي … و لازم افضل مهتمية بية … اللي بيحب بيستحمل اي حاجة
عادت و صنعوا الطعام و لاحظت سعاد تعب وعد
سعاد:مالك يا وعد .؟ فيكي حاجة؟؟
وعد بإبتسامة متعبة:لا ولا حاجة بس مصدعة شوية و وحاسة بمأياة
سعاد: استني هجبلك دوة
وعد:لا … انا معايا دوة بس لو خدوا هنام لأنوا بينيم … بس عايزة اشوف الأكل هيعجب فهد ولا لا
سعاد بحنان: ربنا يسعدك يا بنتي
…..** فهد في العمل
اشرف: ما تيجي يلى بطل رخامة
فهد: مش هينفع النهارضة
اشرف:لية بس؟
فهد: وعد عاملة اكل و ماما هتيجي تاكل عندنا
اشرف: شكلك وقعت يا فهوووود
فهد بحدة: بطل استهبال … خلاص هاجي
اشرف بخبث: لا خلاص بلاش المدام تزعل منك
فهد: قلت هاجي نتغدا سوا ف المطعم
اشرف: حااااضر
اشرف: طب اتصل بيها و قولها عشان متتعبش نفسها
فهد :حاضر
خرج اشرف
امسك فهد هاتفة … اتى ان يتصل ولكنة توقف
فهد: هي ملهاش دعوة .. اعمل اللي اعملوا .. مش هتصل
…..** جهزت وعد الطعام و وضعتة ع السفرة … على الساعة 4:00 فهذا موعد رجوع فهد لكنة تأخر
سعاد: يابنتي ادخلي ارتاحي
وعد بتعب:لا لا يا ماما عشان ميضايقش
سعاد: ادخلي … شكلك تعبان دة انتي تعبتي النهارضة و فضلتي واقفة تعمليلوا الأكل لوحدك عشان تبسطية وهو اتأخر
وعد بإبتسامة متعبة: عادي … هستحمل اي حاجة عشانوا
سعاد: بتحبية للدرجة دي
وعد: اخخخخ …. اوووي … بحبوا اووي
سعاد: يارب يحنن قلبوا عليكيوعد:ياارب
…** وانتظروا قليلا واصبحت الساعة 6:30
وعد بقلق: مش بيرد عليا
سعاد:استني هتصل بية
….** اشرف:ما ترد ع مراتك
فهد:مش عايز
رن هاتف فهد و المتصلة وعد اغلق(كنسل عليها)رن مرة آخرى و كان المتصل والدته
فهد:ايوة يا ماماسعاد: انت فين يابني ؟؟ … وعد قلقانة عليك اوي
فهد: انا بتغدا برة مع اشرف
سعاد بإستغراب: بتتغدى برة
فهد:اة فيها اية
سعاد:انت….اخذت منها الهاتف وعد
وعد بلهفة:انت كويس؟
فهد بإقتضاب:اة
وعد: لية مجتش تتغدا انا عملتلك السمك
فهد: مليش نفس اكل سمك
وعد: انت قلتلي اني اعملوا
فهد بحدة : هتحاسبيني يعني … اقولك … انا مش عايز اكل حاجة من اكلك خلاص ارتحتي
…*ظهرت سحابة حزن في عين وعد
وعد بصوت اشبة للبكاء: انا اسفة … سلام
واغلقت الخط
سعاد: في اية؟؟وعد وهي تتحمل الأطباق وتتجة للمطبخ وتلقيهم في القمامةسعاد بفزع: بترميهم لية؟؟
وعد ببكاء: هو مش عايز ياكل اكلي … عادي خالص
و خرجت و اخذت بقية الأطباق و القتها في القمامة
سعاد تنظر لها بحزن: طب اهدي عشان انتي مصدعة وعياطك هيزود
وعد:مش فارقة … اسفة انا هدخل انام
سعاد:ماشي يا حبيبتي
….**دخلت وعد غرفتها نامت ع السرير و وضعت الغطاء فوقها … وهي تبكي … والصداع يزيد اكثر و اكثر
…..** اشرف:حرام عليك يابني … بتعاملها كدة لية؟
فهد:عشان اثبتلك اني مش ميت في دبادبها
اشرف: مش بالطريقة دي … انت كدة بتجرحها
فهد: ميهمنيش …. اصلا هي بتعمل العملة وبعدها تأسفلي و ترجع عادي خالص
اشرف: مش هقولك غير اتقي ربنا فيهافهد: انا مديها كل حقوقها
اشرف: بص يا فهد … دي مراتك افهم بقى … يعني لازم تعاملها كويس … وتتقي ربنا فيها و إلا سبها تشوف حياتها حرام عليك
فهد وهو ينهض: انا ماشي
……** عاد فهد للمنزل ع الساعة 8:00دخل وجد والدتة جالسة
فهد: السلام عليكم
سعاد نهضت من مكانها بغضب: انت لية بتعاملها كدة … مش حرام عليك
فهد ببرود:انا معملتش حاجة
سعاد:حرام عليك ياخيي … وعد كانت تعبانة موت برغم كدة قامت وعملت الأكل و لما قلتلها ترتاح مرضيتش وقالتلي انها تستحمل التعب و كل حاجة عشان راحتك …. و متضايقكش
سعاد بغضب: انت مش بيتمر فيك … حرام عليك … كسرت بخاطرها
سعاد بحزن: انت عارف لما قلتلها ع انك مش عايز تاكل من اكلها عملت اية ….. رمت كل الأكل و دخلت نامت معيطة … انت كدة بتجرحها يا فهد و هتخسرها صدقني … والندم مش حيفيد في وقتهاوتركتة وذهبت لشقتها
فهد واقف مكان … لم يتحدث ولم يظهر علية اي رد فعل او تأثر
…..** اتجة لغرفتة و دخل وجدتها نائمة … ابدل ملابسة و نام استيقظ بعدها ب نصف ساعة ع سعال وعد المتكررل
فهد بعصبية:مش عارف انام
وعد وهي تضع يدها ع فمها لتكتم صوت سعالها: اسفة
وخرجت من الغرفة … وعاد هو للنوم مرة آخرى
هي خرجت للخارج جلست في الصالون ومازالت تسعل جلست و ازالت يدها … وجدت في يدها ….. دم

الحلقة السابعة من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم :مي علاء
……….**………………………………………………………………………………………………
اليوم التالي
استيقظ فهد لم يجد وعد بجانية … نهض من ع السرير و اتجة للحمام لأنة سمع صوتها
فهد: وعد؟؟ انتي هنا؟؟
خرجت وعد من الحمام وهي تنشف وجهها: اة … بس تعبانةشووية
فهد:مال…..
قاطعة صوت طرقات الباب اتجة و فتح وكانت سعاد
سعاد:ازيك يا فهد …. ازيك يا وعد
وعد بتعب:الحمدالله
سعاد: شكلك تعبانة لسى
وعد:اة لسى المأياة و بستفرخ
سعاد بسعادة:لتكووني يا بت حاامل
وعد بإستغراب :حامل؟؟ … لا معتقدش
سعاد وهي تنظر لفهد: صدقني حامل الأعراض بتاعتها بدل ع كدة
فهد بفرحة: بجد …. حامل؟
وعد تنظر لة …. متعجبة … فهو لا يطيفها ولكنة حين سمع خبر حملها كما قالت سعاد …. فرح و سعد
وعد: لا متهيألي لا
سعاد: بكرة نروح المستشفى و نكشف و نتأكد
فهد: ايوة … بكرة هنروح المستشفى … ويارب تكون حامل
وعد ل فهد: لية بتتمنى اكون حامل؟؟
فهد:عشان تجيلي بنت و اسميها مرام
وعد: اهاا ماشي … انا هدخل و احضر الفطار
فهد بسرعة:لا انتي ارتاحي
نظرت لة بإستغراب
فهد:بتبصيلي كدة لية؟
سعاد: ما هي لازم تبصلك كدة
فهد: يلى ادخلي ارتاحي
وعد:حاضر
ودخلت غرفتها
سعاد: انت مبسوط اووي لية؟؟ مش انتي مش طايفها
فهد:و مازلت … بس عايز بنت منها اسميها مرام … بنت تشبة مرام
سعاد بحدة: حرام عليك … كل حاجة بدخل مرام فيها
فهد وهو يبتعد: انا نازل الشغل سلام
…..** وعد في غرفتها تفكر … هل هي حامل؟؟ …. وما ذالك الدم الذي نزل من فمها؟؟ …. اتكون مريضة؟؟ … لالا إنشاءالله خير … إذا زاد موضوع الدم هذا ستذهب للطيبب
………** كانت وعد تتقيء كثيرا خلال اليوم …. وتسعل و الدماء تنزل من فمها …. و الصداع لا يفارقها
سعاد: خدي دوةشكل عندك برد
وعد:خد …. بس مش عامل نتيجة…. كنت عايز اسأل سؤال … لو في دم نزل من بؤك يبقى دة اية؟؟
سعاد: لقدر الله لازم تروحي للدكتور … ممكن يكون مرض خطير
وعد:اهااا
سعاد:بتسألي لية؟؟
وعد : لا … اصل في فلم كان كدةفسألت
سعاد: حاضر … انا همشي دلوقتي
وعد : لسى بدري
سعاد:لا … معرفتيش … انا دخلت ف السحب بتاع العمرة و يارب يختاروني
وعد:ياارب
…..** اشرف: انا عازمك انت و المدام
فهد: لية؟؟ ايو المناسبة؟؟
اشرف: خطبتي عايزة تتعرف عليكوا
فهد:اها … إنشاءالله
اشرف: وكمان تفرفش شوية
فهد: إنشاءالله هشوف و هرد عليك
اشرف:لا مش هستنى رد انت هتيجي و المدام معاك
فهد : يابن….
اشرف قاطعة: خلصنا
فهد بتنهد:حاضر
…..** عاد فهد للمنزل ….
جلسوا ع السفرة
فهد:ماما فين؟؟
وعد:راحت شقتها قلتلها تقعد مرتضيتش
فهد:اممم ماشي
وعد: ممكن اسألك حاجة؟
فهد وهو يبلع: اسألي
وعد: انت بجد مبسوط لأني حامل
فهد بسخرية: لا مش مبسوط لأنك حامل يعني مش عشان هيجيلي ابن منك مخصوص … انا فرحان لأن البيبي اللي هيجي و إنشاءالله بنت … هتبقى مرام …. و هعتبرها بنت مرام مش بنتك
وعد بحزن:انت للدرجاتي مش بطيقني …
فهد: خليني اعرف اكل مش فاضي لكلامك
وعد وهي تسعل: ماشي
نظرت للطعام و امتلأت عيونها بالدموع …. وبدأت تأكل
وهو عاد للطعام
….** بعد ان انهوا طعامهم اتجهوا للغرفة ليناموا
ع السرير
يضع فهد يدة تحت رأسة و هو متردد في قول شيء
وعد لاحظت ترددة
وعد:في حاجة؟؟
نظر لها فهد: اة عايز اقولك حاجة
وعد: قول
فهد: بكرة معزومين
وعد:وانا معاك؟؟
فهد : في غيريك
وعد : وانت عايز تاخدني ولا
فهد:مش عايز
وعد بحزن: خلاص … عادي روح لوحدك
نظر لها بحدة:واللهي … لو بأيدي مكنتش خدك … بس لازم تيجي
وعد بسعادة:حااضر
فهد بتعجب: واللهي
وعد:في اية؟؟
فهد: مش كنتي زعلانة
وعد بمرح: انا كدة … بقلب علطوول
فهد:محسساني قناة تبفزيونية
ضحكت وعد
فهد وهو يتعثر تحت الغطاء: يلى نامي
وعد وهي تنام:تصبح ع خير
فهد في سرة:وانتي من اهل الخير
وعد:مش هترد
فهد:مش عايز
وعد: هعتبرك رديت
……** اليوم التالي
فهد قبل ان ينزل من المنزل: اجهزي ع الساعة 6:00
وعد بسعادة:حاضر
……** الساعة 5:00
عاد فهد للمنزل
فهد: كل دة و ملبستيش ؟؟
وعد : معلش هخلص بسرعة
فهد:مش عايز تأخير
وعد: حاضر
و دخل هو اخذ دووش
خرج وجدها ارتد فستان طويل بأكمام … منخرش بالورد
وعد :دة حلو ولا اغير؟؟
فهد: كويس
وعد: طب اعمل شعري ازاي؟؟
فهد :اي حاجة
وعدزيعني انت لازم تسعدني ع فكرة
فهد:مش مطر اساعدك
وعد: يااربي عليك
رتبت شعرها و ربطتة ديل حصان عالي .. (شعر وعد طويل اوي)
ارتدي فهد ملابسة
فهد بأستنكاء: اية التسريحة دي
وعد: مش عارفة اعمل اية
فهد: هنتأخر
وعد بضيق: ما انا سألتك وانت مردش عليا
فهد اقترب منها وشد الربطة
وعد:بتعمل اية؟
اخذ يرتب شعرها ….
فهد:كدة احلى
جعلة حر … و القصة الأولى ع وجهها و الثانية ممسوكة و وضعة ع جانبها الأيمن
وعد نظرت لنفسها برضى:مادام انت عاجبك كدة … عاجبني برضوا
فهد: يلى بقى
وعد بسعادة:حاضر … طب استنى امسكني لأقع
فهد :تعالي
و امسكها من يدها و ذهبوا … وهي كانت سعيدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الثامنة من قصة (ظلمتني بحبك لها) قلم:مي علاء
……**…………………………………………………………………………………………………..
وصلا فهد و وعد للمطعم … بدأت وعد تشعر بالتعب
دخلا المطعم كان اشرف و خطيبتة(دعاء) في إنتظارهم
سلم فهد عليهم وعرفها بهم
وعد: اهلا وسهلا
وجلسوا
اشرف ل وعد: جوزك دة الله يعينك علية
وعد بإبتسامه: يارب
دعاء: اية يا فهد … شكلك بتتعب مراتك كتيير
فهد بإبتسامة: انا … دة انا بريء
وعد بضحك: اووي
اشرف: طب يلى ناكل عشان انا ميت من الجوووع
و نادوا للجرسون واخذ طلباتهم وقدمها لهم
وعد جالسة معهم تستمع لهم فقط … لا تتحدث معهم لأنها كانت تشعر بالصداع الفظيع القوي …. و كانت يدها ترتجف و لكنها كانت تخفيها
دعاء: مبتكليش لية يا وعد ؟؟ .. الأكل معجبكيش؟؟
وعد:لا حلو … بس انا اكلتي ضعيفة ومش قادرة اك
لدعاء: ما تأكل مراتك يا فهد … اهتم بيها شوية
فهد بإحراج:حاضر
وعد: مش قادرة واللهي
فهد امسك بالطعام و وضعة ف فمها
فهد: كلي
دعاء: ايوة كدة
اشرف: خلوها براحتها
وعد بعد ان بلعت الطعام: انا هروح الحمام
فهد: طب كملي اكل
وعد وهي تنهض : لا و اتجهت للحمام
وقفت امام الحوض …. تغسل وجهها … بقوة لكي تفيق … لأن بصرها مشووش … لا ترى بوضوح
وعد وهي تدلج وجهها : مش شاايفة …. ااااه …. صداع هيموتني … هخرج ازاي دلوقتي انا حاسة ان هيغمى عليا
احست بالدوار فجلست ع ارض الحمام
….** دعاء: فهد …. وعد اتأخرت
فهد وهو يمسح يده: هقوم و اشوفها
نهض و اتجه للحمام و طرق الباب
فهد: وعد؟؟ …. انتي لسه جوة
نهضت وعد من الأرض بتعب …. واتجهت للباب وفتحتة
فهد: كل دة … يلى بينا
وعد: حاضر
واتت ان تمشي ولكنها كاتت ان تقع فأمسكها بسرعة
فهد: انتي تعبانة؟؟
وعد وهي تضع يدها ع رأسها: راسي الصداع هيموتني
فهد: طب تعالي اقعدي عقبال ما اشوف هعملك اية
امسكت وعد بيدة بقوة
فهد: ايو يا بنتي مسكاني كدة لية؟؟
وعد وهي تخفف قبضتها :اسفه
أبتسم لها: عادي … امسكي براحتك
…..** اتى اتصال لسعاد
سعاد بفرحة: يعني انا طلعت في السحب …. الحمدالله الحمدالله
المتصل: مبرووك …. حضرتك تجهزي نفسك بكرة
سعاد: إنشاءالله
……*ع استأذن فهد من الجلسة لأن وعد متعبة
في السيارة…..
فهد ل وعد: نقف عند اي صيدلية تجيبي منها دوة
وعد بتعب: لا … انا عندي
فهد :ماشي
وبعد ربع ساعة وصلوا للمنزل
نظر بجانبة وجدها نائمة …. فحملها و صعد بها للمنزل … واتى ان يدخل شقتة … فتحت والدته الباب
سعاد :مالها وعد؟؟
فهد: تعبانة شوية فنامت
سعاد: طب وسع افتحلك الباب
فتحت الباب و دخلوا و وصعها فهد ع السرير وخرج لوالدته
سعاد: مش هتقولي مبروووك
فهد:مبروك … بس ع اية؟؟
سعاد بفرحة:انا طلعت السحب …. و هطلع العمرة بطرة
فهد وهو يحضتن ولدته: مبرروك يا ماما … وأخيرا حلمك اتحقق
سعاد:الحمدالله ياارب
….** وعد كانت تنازع مع الصداع … لم تستطع النوم … فأنها افاقت بعد ان ادحلها الغرفة بقليل
دخل فهد
فهد:انتي صحيتي؟ …. لسى تعبانة؟؟
وعد بكذب: لا بقيت كويسة
فهد:الحمدالله
فهد: بكرة هنروح للدكتور عشان نتأكد انك حامل
وعد:حاضر
و غير ملابسة و نام
وعد لنفسها: بكرة بعد ما اخلص الدكتور … عايزة اروح اكشف
…….** اليوم التالي
علمت وعد بسفر سعاد فسعدت لها ….و سافرت سعاد
فهد:يلى عشا نروح للدكتور
وعد:يلى
…** وصلوا للطبيب …. و كشف عليها …. وكانت النتيحة
الدكتور: للأسف مش حامل
شعر بالأحباط فهد
وعد نظرت ل فهد …. وجدت الحزن في عينة
…** بعد ما خرجوا من الطبيب
وعد: انا اسفة .. انا عارفة ان كان نفسك ببيبي … ب بنت …. بس انا
فهد بضيق: خدي المفاتيح دي و روحي … وانا رايح الشغل
وتركها و ذهب
وعد وهي تنظر للطريق الذي ذهب منة … تنظر بحزن
وعد: انا اسفة
وعد: دي فرصتي اني اروح و اكشف
ذهب و قامت بتحاليل …. وطلبوا منها الإنتظار لمدة يومين
وعد: ربنا يستر

الحلقة التاسعة من قصة (ظلمتني بحبك لها) .. قلم:مي علاء
…….**………………………………………………………………………………………………….
المدير: انت يا فهد هتطلع للعين السخنة … عشان هناك لازم تعمل شغل
فهد: طب حضرتك اشمعنا انا .. ممكن اشرف
اشرف: اة يا فندم
المدير: لا يا فهد …. انا عايزك انت اللي تروح … انت اللي هتعرف تخلصلي الموضوع
فهد:حاضر يا فندم … امتى الرحلة؟؟
المدير: النهارضة بليل … وهترجع بعد يومين
فهد بتنهد:حاضر
…….**عيسى: انت لية مش بتتصل ببنتك و تطمن عليها
موسى: لا انا بسأل عليها من فترة ل فترة وهي بتتصل
عيسى: انا مش مرتاح للجوازة دي
موسى: يا عيسى استهدى شووية …
عيسى: عارف يا خويا … انا لو مكانك مكنتش وافقت ع انها تتجوز واحد كان تجوز
موسى وهو ينهض: انا هدخل ارتاح
……** عاد فهد المنزل
وعد:احضرلك اكل
لم يرد عليها … ودخل غرفتة و اخرج حقيبة سفر و بدا في وضع ملابسة
وعد بإستغراب: بتعمل اية؟؟ … انت مسافر؟؟
فهد دون ان ينظر لها:اة … مسافر عشان اخلص منك
وعد بحزن: يعني انت هتمشي و هتسافر عشان انا مطلعتش حامل
فهد:…….
وعد: طب هترجع امتى؟؟
فهد وهو يغلق الحقيبة و يحملها: معرفش
و خرج من الغرفة … و وعد خلفة
وعد: طب خدني معاك
فهد بسخرية: واللهي .. انا عايز اخلص منك … فأخدك
وعد بحزن: انا اسفة
فهد: انا ماشي
و اتجة لباب الشقة … واتى ان يخرج من عتبة الباب اوقفتة وعد
وعد: استنى ممكن
التفت لها فهد … وجدها تقترب …. و حضنتة
وعد بحزن: هتوحشني
و ابتعدت عنة وإبتسمت لة: مع السلامة
لم يرد عليها و ذهب
دخلت وعد غرفتها بحزن … نامت مكان فهد … حضنت مخدتة …. ونامت وهي حزينة لفراقة
…..** اليوم التالي
فهد ينظر في الأوراق … ويعطي التعليمات للعاملين
جلس ع كرسية ليرتاح قليلا … و سرح قليلا و تذكر وعد
……** وعد استيقظت ع شعورها بالتقيء
اتجهت للحمام بسرعة … لتتقيء
خرجت من الحمام
وعد: ياارب اليومين دوول يعدوا بقى عشان التحاليل تطلع و ارتاح بقى
سمعت صوت الهاتف يرن … فردت
وعد: بابا …. واللهي وحشني
موسى: ما هو باين … مبتسأليش
وعد: اسفة واللهي … بس المشاغل
موسى: عمك هنا عندنا … وعايز يسلم عليكي
وعد: حاضر
عيسى: ازيك يا بنتي يا وعد
وعد: الحمدالله …. اويك يا عمو
عيسى: الحمدالله يا بنتي … انتي كويسة؟؟ … مع جوزك
وعد:اة الحمدالله
عيسى: فكري ولو عايزة تنفصلي قولولي
وعد:نعم؟
عيسى: يعني لو مش مريحك قوليلي
وعد: إنشاءالله
……** مساءا
وعد نائمة ع السرير … تنظر لصورة فهد….
وعد: اخخ … وحشتني اووي … امتى هترجع بقى
و نهضت : انا هتصل بيك
و اخذت الهاتف و اتصلت بة
….** فهد ججالس في غرفتة وهو يفكر في وعد … هل هي بخير؟
فهد : هو انا لية بفكر فيها كتيير … و خايف عليها …. خايف ليكون الصداع جالها تاني …. هتصل بيها اطمن عليها
امسك الهاتف … واتى ان يتصل بها وجدحا تتصل بة
جلس ع السرير بسرعة و رد …. ببرود مصطنع
فهد:نعم
وعد بإشتياق: عامل اية؟؟ … انت كويس؟؟
فهد: ايوة
وعد بإرتياح: الحمدالله
فهد:متصلة لية؟؟
وعد :ها …. كنت مشتاقتلك … بس
فهد:حاجة تاني
وعد بحزن: امتى هترجع …. بجد البيت وحش … مفيش حد معايا
فهد:ملكيش دعوة
وعد : طب قولي هتيجي امتى ع الأقل
فهد بحدة مصتنعة: قلتلش ملكيش دعوة
وعد ببكاء: طب انت وحشتني اتمنى انك ترجع بدري
و بدأت تسعل … بشدة
فهد بخضة: انتي كويسة؟؟
اغلقت وعد الخط
فهد بقلق: هي كويسة؟؟ …. يووة … اشغل انا بالي لية؟ .. نام يلى
و نام بعد ارق طوويل
……** كانت وعد تسعل بشدة … و الدماء تنزل من فمها …. وهي خائفة … وتبكي
دخلت غرفتها … اخرجت ملابس فهد … و نامت وهي حاضنة ملابسة …. من الممكن ان تشعر بالأمان بغيابة
…….** اليوم التالي
نهضت وعد و غيرت ملابسها …. و ذهبت للمعمل لأخذ التحاليل … اخذتها ولم تفهم شيء فذهبت للطبيب وقال لها….
وعد: انا مش فاهمة حاجة من التحاليل دي
الدكتور وهو ينظر للورق … ويتمعن فية
وعد بقلق: في اية؟؟ … في حاجة خطر
نظر لها الدكتور … بحزن عليها
وعد: انت خوفتني … قولي في اية؟؟
الدكتور بأسف: اتمنى انك تبقي متماسكة
وعد وهي تبلع ريقها بصعوبة: في اية؟؟
الدكتور: انتي عندك ….. سرطان
وعد:……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة العاشرة من قصة (ظلمتني بحبك لها) قلم :مي علاء
…….**……………………………………………………………………………..
وعد بصدمة: سرطان؟؟
الدكتور بأسف: للأسف انتي عندك سرطان في الرئة … انتي عندك حد في عيلتك جالوا سرطان؟
وعد: ماما .. الله يرحمها
الدكتور: اها … تبقى وراثة
وعد ببداية إنهيار: يعني كدة … هموت
الدكتور: لا … انتي لسى ف الأول … و هنعالجك بالكيماوي
صمت الدكتور قليلا .. و بدا علية التردد
وعد بقلق: في حاجة تاني؟؟
الدكتور و هي يلبس نظارتة: عندك …. كمان … ورم في المخنظر لة وعد بصدمة … بعدم تصديق
وعد ببكاء: انت كداب … اكيد كداب
الدكتور: انا اسف … بس لازم حضرتك تعرفي … عشان نبدأ العلاح في اقرب وقت
…….** عادت وعد للمنزل وهي منهارة من البكاء … اتاها الشعور بالحنين ل فهد … دخلت غرفتهم بسرعة … واصبحت تبحث عن البرفان الخاص بةوجدته فأمسكتة ..
….**فهد للسيارة عائد لمنزلة … فهد كان يطووق للعودة للمنزل … لأنة اشتاق لها … لا يعلم لماذا انتابة شعور انة يريد احتضانها … ولكنة حتما يريد ذلك
وصل المنزل … دخلة دون صوت … وتوجة لغرفتة … وقف ع الباب مستغرب مما تفعلةفإنها كانت تضع البرفان
فهد:بتعملي اية؟؟
التفتت لة وعد … والدموع في عينيها … ونظرة الأشتياق تملأ عيناهاوعد بخفوت … واشك للبكاء: انت جيت؟
فهد: ايوة … بتعملي اية بالبرفان بتاعي؟؟
نظر للبرفان و قالت بحزن: اصلك وحشتني … كنت عايزة احس بيك … وانا بحب ريحتك … فحبيت اشمها … يمكن احس انك جنبي
فهد: هو البرفان بيتحط كدة برضواوعد
بإستغراب: امال ازاي؟؟
اقترب منها و اخذ البرفان من يدها ووضعة ع الطاولة .. وهي تنظر لة اقترب منها … وحضنها و قال لها في أذنها
فهد: بيتحط كدة
أبتسمت وعد … و حضنتة هي الآخرى .. وهي تشم رائحته التي تعشقها … كم شعرت هي بالأمان … بالطمأنينة … كم كانت تحتاج لحضنة حقا …. حضنة اشعرها بأن هناك امل في حياتها …. اشعرها بأن يجب عليها الصمود … حضنة انساها حزنها … و الامها التي تكاد تقـ,ـتلها … فهي تحتاج … حضنة فقط <3
….** انقلب حاله فجأة .. وابتعد عنها و هو غاضب … اتجة للحمام يأخذ شوروعد تنظر بإستغراب ماذا حدث؟؟ .. كم تمنت ان يطول حضنهما
…** فهد تحت الماء الدافئ … يفكر
فهد:انا كدة بخون مرام … انا بصيت في صورتها … انا اتخيلتها قدامي و الدموع في عنيها … مينفعش اللي بعملوا دة
….** خرج و اتجة لسريرة ونام فورا … وهي تنظر لة بحزن
وعد في سرها: اااه … نفسي تكون جمبي في محنتي … نفسي تكون سندي … تكون معايا وانا بتألم وتقولي استحملي … نفسي اكون شخص مهم في حياتك .. زي ما انت اهم حاجة في حياتي … بس كل دي احلام … احلامي انا وبس … و احلامك انت … مع مرام … بس مش هقدر اسيبك … انت ع الأقل الحاجة اللي هتخليني اتمسك ف الحياة … بحبك يا فهد
ونامت … والحزن يكسوها
….** اليوم التالي استيقظت وعد لم تجد فهد … نهضت و غيرت ملابسها … وأخرجت الروشيتة الطبية للأدوية … و حاولت الأتصال ب فهد كثيرا لتخبرة بنزولها ولكنة لم يرد فأتجهت للصيدلية و اشترت الأدوية وعادت للمنزل مرة آخرى و خبأت الأدوية ف مكان آمن لا يصل لة فهد بدأ الصداع يمتلكها … و بقوة … و بصرها يتشوش … اصبحت تدلج وجهها بقوة ..نهضت وا خذت الأدوية بسرعة
…..** في الشركة
اشرف:مالك شاحب كدة لية يابني
فهد: مفيش
اشرف: يا فهد قوول و خلصني … صح مراتك عاملة اية دلوقتي .. ابسؤال جة متأخر بس يلى
فهد: كويسة
اشرف: الحمدالله
فهد و هو ينظر للساعة: الساعة تلاتة و نص هروح البيت اتغدا
اشرف:تمام … نبقى نتقابل ع بليلفهد:هشوف.
….**حضرت وعد الغداء ل فهدطرق الباب .. فتحت لة
وعد بإبتسامة: عملتلك بط و مرخية
فهد بإقتصاب: كويس
وعد: عقبال ما تغير لبسك .. هفرش السفرة
فهد وهو يتجة لغرفتة:ماشي
….** بعدما وضبت السفرة .. خرج و جلس للطعام
وعد:عجبك الأكل؟
فهد: هو انا لسى كلت
وعد :اسفة … طب كل و قول رأيكبدأ في الأكل
وعد بإنتظار: ها؟؟ … حلو ؟؟ عجبك؟
فهد:مش بطال
وعد بخيبة آمل: يعني معجبكش
فهد: كويس قلت
وعد بدون وعي: بس لو كانت مرام عملتهولك كان عجبك
نظر لها : اكيد … هي مرام وانتي وعد
وعد بحزن: برغم اللي بعملهولك برضوا مش ماخذة مكان في قلبك
فهد: انا قلتلك من الأول مش هتاخدي مكان في قلبي ابدا
وعد وهي تنظر للطعام و عيناها ممتلأه بالدموع: أكيد .. انا مين اصلا
و بدأت في الأكل
فهد بغيظ: متنسيش انك هنا بسبب مرام … لولا مرام مكنتيش هتبقي هنا
وعد:…….
فهد: لولا مرام مكنتش هدخلك حياتي … لولا مرام مكنتش سمحت ل واحدة تانية تدخل حياتي … مرام هي اللي قالتلي … وانا عملت كل دة عشان متبقاش زعلانة مني … و مش هميل … ولا هحب واحدة تانية غيرها
…** كانت وعد تستمع لة وهي تأكل بسرعة … و حلقات مخنوق بالدموع … فشرقت
لم يهتم و ظل مكانة … و لكنة فزع عندما وجد وجهها اصبح احمر .. كالدم .. فنهض بسرعة و اعطاها الماء .. واصبح يدلج ظهرها … حتى هدأت
نهضت
وعد ببكاء: مدام كل اللي بتعملوا عشان مرام … عمرك ما فكرت فيا … انت عارف اني بحبك من زمان … حتى قبل ما مرام تدخل حياتك … انا استحملت كل دة .. كل السنين دي و مفقدش الأمل ابدا … وفي الأخر تيجي و تقولي عشان مرام عملت كذا … عشان مرام سويت كدة … (واخذت تضر,ب صدرها) عمرك ما فكرت فيا … في مشاعري … في اني بنجرح لما تقول كدة … عمرك ما فكرت في ان كلامك بيجي عليا زي السكاكين … و بستحمل كل دة عشان بحبك انت
أكمل ببكاء هستيري: استحملت كتيير .. عشان بحبك … عمرك فكرت في وعد مش في مرام … دة حتى لما كنت حامل كان كل همك البيبي تطل بنت عشان تسميها مرام … انت كل دة .. كل اللي بتعملوا بيجرحني .؟؟ بيموتني … بس بغبائي وحبي ليك مش قادرة ابعد عنك .. مش قادرة اتخيل حياتي بدونك … ( أكملت بسخرية) وكل دة عشان أنا بحبك .. وانت بتحب مرام
فهد: مدام انتي شايلة كل دة في قلبك مني … اطلقك احسن
توقفت وعد عن البكاء … ونظرت لة بصدمة و …….

الحلقة “11” من قصة (ظلمتني بحبك لها ) .. قلم:مي علاء
………………………**……………………………………………………………………………….
وعد بصدمة .. و بكاء مكتوم: هو دة اللي قدرت تقولة ! … تطلقني وعد ببكاء: هو انا استحق كل دة عشان حبيبتك بس … انا استحق انك تطلقني عشان مستنية كلمة حلوة منك … شكر … (واصبحت تضر.ب ناحية قلبها) انت تستاهل … عشان حبيت شخص مش حاسس بيك …. و عمره ما هيحس بيك … لأنوا عايش مع زكرياتوا و ماضية
ثم أكملت بإنفعال: انت غبي … واحد يعيش مع ماضية و مع زكريات مراتوا اللي ماتت … انت غبي و….قاطعها بصفعه ع وجهها اوقعتها ع الأرض .. وانزلت دماء من فمها
وضعت وعد يدها ع وجهها .. ع مكان الصفعه بصدمه …نظرت له بعيون مدمعه
وعد بشهقات: انا …. انا … اسفه
نظر لها بإحتقار … و إتجه لغرفتة وصفق الباب بقوةاخذت هي تبكي … و احست ان نفسها يضيق … لا تستطيع اخذ نفسها …
وعد وهي تحاول اخذ نفسها وتقول بنفس متقطع: فه … د … ال … حقن …ي … ف …. ه دتذكرت الأدوية نهضت بسرعة و اتجهت للمكان الذي خبأتها فيه و اخذته بسررعة
….** فهد في غرفتة يشيط غضبا … كيف تتجرأ ؟؟وجدها تدخل الغرفة وع وجهها علامات الحزن …. وهو علامات الغضب
اقتربت و وقفت امامة وقالت وهي ع وشك البكاء: انا اسفه … مش هكررها تاني .. انا بحبك … و مكنش لازم اعمل كدة … كان لازم استحمل … انا اسفه … اي حاجة عايزني اعملهالك هعملهالك
فهد بغضب: اخرجي من الأوضة ومتدخلهاش تاني … وياريت متورينيش وشك طمال انا في البيت
وعد وهي تنظر للأرض وعيناها مملوءه بالدموع: حاضر .. واسفه مرة تانيةوخرجت من الغرفةجلس فهد ع السرير بضيق
……** اليوم التالي
استيقظ فهد … واتجه للحمام و اغتسل و خرج انتباه الفضول اين نامت … فأتجه للمكتب … لم يجدها ..اتجه للصالون و غرفة الضيوف لم يجدها
فهد بإستغراب : امال نامت فين؟؟
سمع صوت سعالها اتي من …. البلكونةاتجه للبلكونة و دخل .. وعلت ع وجهة علامات الإستغراب … و الشفقة
فهد في سرة: نايمة هنا … دي اتجننت ولا ايه؟ .. مليش دعوة تعمل اللي تعملوا … اهم حاجة مأشوفهاش و تبقى بعيدة عني
و خرج … خرج من المنزل كله
…** استيقظت وعد و اغتسلت و لبست ملابسها واتت للخروج
وعد هي ممسكه صورة فهد: النهاردة هبدأ اول جلسه كيماوي … انا خايفة اووي من الألم … هعتبرك معايا .. عشان احس بالأمان و الراحه شوية وقبلت الصورة و اتجهت للمستشفى… لبداية العلاج الكيماوي 2
….** فهد بضيق: هو دة اللي حصل
اشرف بغضب: حرام عليك ياخي … البت بتحبك وانت بتعاملها كدة لية … حرام عليك
فهد: انت هتزودها عليا … وانا معملتش حاجة غلط … انا ضارحتها في الحقيقة
اشرف: يعني تقولها اطلقك
فهد: مش انت قلتلي سبها عشان مأعذبهاش
اشرف: بس معنى انها تعتذرك وهي معملتش حاجة … وانت اللي ضر.بتها … يبقى هي مش عايزة تبعد عنك
اشرف وهو يحذرة : صدقني هتندم … ممكن تتاخذ منك في اي وقت … والندم مش هيفيد
وخرج اشرفو نهض فهد بغضب و ازاح كل شي ع المكتب بيدة و بغضب
……** الدكتور: هتتأملي … بس لازم تستحملي
وعد : إنشاءالله
….** بعد الانتهاء وعد من الجلسة … عادت للمنزل وهي تكاد تحمل نفسها … فأن العلاج الكيماوي صعب … صعب جدا … اهلكهادخلت المنزل لم تجده حمدت ربها …و اتجهت للبلكونة و نامت
….** عاد هو للمنزل وهو غاضب من الحوار الذي دار بينة و بين اشرف
دخل المنزل وجدة هادئا …. دخل غرفتة و ابدل ملابسة و اى ان ينام … ولكن اتى له الفضول … و ذهب ليراها
اتجه للبلكونة …. فتح فتحة من بابها وجدها نائمة .. وملامحها ظاهر عليها التعب … و مكان الصفعه مازال موجود …. احس بالذنب إتجاهها …
ذهب لغرفته … ونام … بعد ارق طويل
…..** عدت الأيام و وعد دائما تذهب للعلاج و تعود مرهقه فتنام … و هي و فهد لا يتقابلا ابدا … لا يحجث بينهم حديث … ولكن فهد كان يمر عليها كل ليلة يطمئن عليها
……** في يوم
وعد عند الدكتور
الدكتور: إحنا لازم نزود العلاج
وعد بإستغراب: لية؟؟
الدكتور: المرض عندك بيطور بسرعة … سريع النمو و إلأنتشار … فعشان كدة لازم نزود … وانتي دلأوقتي وصلتي للمرحلة الثانية لو وصلتي للمرحلة الثالثة لازم تعملي عملية … في الرئة
وعد بخفوف و توتر: لا لا إنشاءالله خير … وبالعلاج هخف
الدكتور: إنشاءالله … إحنا دلوقتي هنزود العلاج
وعد: اوكي
…** عادت وعد هذا اليوم تعبها مضاعف من قبل …. دخلت المنزل وجدت فهد
فهد: كنتي فين؟؟
وعد: ها …. كنت مع اسراء
فهد: وبتخرجي بدون ما تستأذني
وعد: انا اسفه … فاتت عليه
فهد بحدة: انتي معندكيش غير كلمة انا اسفه دي …. بتعصبني
نظرت له بحزن
فهد بحعصبية: بتبصيلي كدةلية هاا
وعد وهي تشعر بالتعب : عن اذنك … انا هدخل انام
واتت ان تمشي ولكنه امسكها من يدها بقوة
فهد: انا مخلصتش كلامي عشان تمشي
وعد بتعب : فهد … لوسمحت انا مش قادرة واللهي … نأجل الخناق لبعدين
فهد بعصبية وهو يضغظ ع يديها بقوة: قصدك اية؟ … هو انا بتكلم معاكي اصلا عشان تقولي نأدل خناق
وعد بخفوت وتعب يظهر: انت قلتلي مأخلكش تشوفني طول ما انت في البيت … وانا بنفذ
فهد:لا … شكلك فاهمة غلط … مش معنى كدة انك متعمليش اكل … ولا شرب
وعد بخفوت: حاضر .. هبقى اعمل
تركها ..
وضعت يدها ع رأسها .. واحست انها ستفقد الوعي … فأمسكت بيدة بسرعة … ابعد يدها بقوة واتجه لغرفته … ولكنه توقف عندما سمع صوت ارتطام رأسها بالأرض …. نظر للخلف بسرعة و ……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “12” من قصة (ظلمتني بحبك لها) …. قلم:مي علاء
…….**………………………………………………………………………………………………….
التفت بسرعة وجدها ملقية ع الأرض … جاث ع ركبتة وحملها بسرعة و وضعها عالسرير
فهد بقلق علها: وعد؟؟ …. وعد
واتى بماء و رشة على وجهها … بدأت تفيق شيء بشيء
فهد: وعد … انتي كويسة
وعد بضعف: اه
فهد:حاسة بأيه
وعد وهي تحاول النهوض: مفيش … انا … عايزة انام
فهد: طب نامي هنا
وعد: لا …عشان متضايقش
فهد بحزم:ننامي هنا … وارتاحي
وساعدها ع الأستلقاء
وعد بتعب: شكرا
…..** اليوم التالي
استيقظ فهد و وعد ع صوت طرقات الباب
نهضت وعد لتفتح
وعد بسعادة:ماما سعاد
خرج فهد من الغرفة
فهد : حمدالله ع السلامة يا ماما … لية مقلتليش … كنت جيت و خدك من المطار
سعاد وهي تقبل وعد: وحشتوني واللهي … عادي ا فهد جيت و خلاص
سلم فهد ع والدته
سعاد بفزع وهي تنظر ل وعد:اية دة؟؟
وعد بخضة: في اية؟؟
سعاد: وشك خس اووي … هو انتي مش بتاكلي ولا اية؟؟
وعد بإبتسامة: لا …. انا زي مانا
سعاد ل فهد: تلاقي ابني مزعلك
وعد: لا لا ابدا
سعاد: بس لازم تهتمي بأكلك انتي عتمتي خاالص
وعد: إنشاءالله
وعد: مرة مقبولة إنشاءالله
سعاد بإرتياح: بجد روووعة … حاجة فوق الوصف … بتخليكي ترتاحي اوووي
فهد بإبتسامة: اوعدنا يااارب
سعاد: إنشاءالله انت و مراتك تروحوا المرة الجاية
وعد: إنشاءالله
اتى اتصال ل فهد … فأبتعد عنهم و رد
سعاد : ها قوليلي … اية اللي حصل في غيابي؟؟
وعد:ها .. لا مفيش
سعاد: يا بكااشة قووولي … دةانا ماما سعاد
وعد و الدموع تملئ عينيها
سعاد: لا لازم تقوليلي كل حاجة
وعد: حاضر
…….**اشرف: بس هو غلطان اووي
دعاء: انا معاك … انت افضل انصحوا … و ربنا يهديه
اشرف:يارب يهديه
…..** موسى: لما توصل كلمني
عيسى:ماشي … ولو بنتك مش مرتاحة مع….
قاطعه موسى بحزم: مش عايزين نتكلم كتير في المواضيع دي … سبي البنت مراتحةبقى مع جوزها
عيسى: ماشي … بس انا برضوا مش مضمن
موسى: ربنا يسهل
…..** سعاد بحزن ع وعد: معلشي يا بنتي … انا هبثى اقعد معاه و اكلموا و انصحوا
وعد بسرعة: لا … هو كدة هيضايق مني اكتر … فبلااش
سعاد: ربنا يهديه … ويهدهولك
وعد بحزن: يارب
وعد عن اذنك …. هدخل الأوضة اجيب حاجة
سعاد:براحتك
دخلت الغرفة … و اخذت دوائها
….** فهد بسعادة: اخيررا يا ماما … المدير رقاني
سعاد: مبروووك يا حبيبي …الحمدالله حلمك بدأ يتحقق
فهد: اااه .. الحمدالله
خرجت وعد من الغرفة: في اية؟؟
سعاد: باركي لجوووزك…. مديرة رقاه … و إنشاءالله حلموا هيتحقق
وعد بسعاادة:مبرووك اوووي اووي يا فهد
واقتربت منة بسعادة و قبلته من خدة … بتلقائية
نظر لها فهد بدهشة …ثم بغضب ..
فهد بحدة:متعمليش كدةتاني
و دخل غرفتة وهو غاضب

الحلقة “13” من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم: مي علاء
……..**……………………………………………………………………………………………….
وعد بحزن: عملتها تلقائي
سعاد وهي تحاول ان تخفف عليها: معلش يا وعد … انتي معملتيش حاجة غلط … بس هو اللي محبكها … معلش يا وعوود
وعد وهي تضع يدها ع فمها بسرعة … واتجهت للحمام تتقيء
سعاد : انتي كويسة؟؟
وعد بعد خروجها: اة
سعاد: لا كدةحالتك مطمنش .. لازم تروحي تكشفي
وعد بسرعة: لا لا … مفيش حاجة
سعاد: طب ادخلي ارتاحي عقبال ما اعملك حاجةسخنة تشربيها
وعد: لا … حضرتك روحي ارتاحي … انتي لسى راجه من سفر
سعاد: ماشي … بس اهتمي بنفسك
وعد:حاضر
بعد مغادرة سعاد
دخلت وعد وجلست ع الأريكة … بدأ الصداع يعود لها مرة آخرى
دخلت الغرفة … و اخرجت الدواء و اخذته بسرعة … ونامت ع الأريكة
…….** بعد مرور ايام عدة وهما ع نفس الحال … فهد لا يتعامل مع وعد كثيرا …. سعاد منشغلة عنهم … وعد تذهب لجلسلات العلاج بإنتظام …. ولكن
الدكتور بأسف: إحنا لازم نعملك العملية …. ضروري
وعد بتوتر: لية؟؟ … مش حضرتك قولت اني هتعالج بالكيماوي وبس
الدكتور: إحنا محتاجين نعملك العملية … لأن الورم سريع …. إحنا لازم نقضي عليه
وعد بخوف: بس انا مش عايزة اعمل عملية
دكتور: متخفيش …. العملية إنشاءالله هتنجح
وعد: طب امتى هنعملها
الدكتور: وقت ما انتي عايزة … بس لازم ف اقرب وقت … خلال الشهر دة
وعد بعد تفكير: ماشي موافقه اعمل العملية
الدكتور: طب عندك وكيل ليكي؟؟
وعد: لا
الدكتور: بس لازم يبقى معاكي اهلك يقفوا جمبك … او جوزك
وعد: لوسمحت انا مش عايزة حد يعرف
الدكتور: الأمر يعود ليكي …
…..** مرت وعد ع والدها
موسى وهو يحضتن ابنتة: وحشتيني يا وعد … البيت بقى فاضي بدونك
وعد: وانت وحشتني اووي …. والبيت وحشني
موسى: ادخلي ادخلي
دخلت وعد وجلست وجلس والدها امامها
وعد:انت عامل اية؟؟ … بتاخد الدوا في مواعيدة
موسى:اه الحمدالله … انتي كويسة مع جوزك؟
وعد بكذب : اة … كويسة الحمدالله … صراحة فهد مش مقصر معايا بحاجة ابدا
موسى: ربنا يسعدك يا بنتي
وعد :يارب
…..**عادت منزلها وهي مهمومة
فهد بعصبية: فين حاجات مرام اللي كنت شايلها ف الدولاب؟؟
وعد بإستغراب: حاجات مرام؟؟ … مكنش في حاجة ابدا
فهد: لا …. كان فية … كان ورق … و رسايل
وعد :اها … رمتهم
فهد بعصبية اكثر: رمتيهم؟؟ … مين قالك ترميهم
وعد بتلعثم: واللهي … كنت بحسبها ورق مش مهم … مكنتش اعرف
فهد وهو يضر,ب الطاولة بغضب: مش مهم … انتي بتعتبري مرام … و زكرياتها مش مهمة
وعد بتبرير: انا مقلتش كدةانا رميت وانا مكنتش اعرف انوا بت….
قاطعها وهو يلقي بالكوب ع الأرض … فصرخت وعد من الخضة
وعد وهي تضع يدها ع فمها : فهد … اهدى لوسمحت …
فهد: اهدى ازاي … وانتي هتجننيني … انا زهقت منك … ومن العيشة معاكي
جاثت ع ركبتيها وبدأت في تجميع الزجاج … وعيناها ممتلأة بالدموع
نظر لها بغضب … وانهضها من ذرعها … فانجرحت
فهد بصوت مرتفع غاضب: انتي من اول ما دخلتي حياتي اتشقلبت … كل حاجة اتغيرت …
وعد تتألم من قبضتة … و من الجرح
وعد بخفوت: انا أسفه
فهد :اسفة …. هههههه مش فالحة غير بالكلمة دي … اسفة
وعد بتلعثم: ا … انا … عارفة انك مش طايقني و مش…
قاطعها فهد:اه مش طايقك … ومش عايزيك في حياتي
صمتت وعد قليلا
وعد بصعوبي: عشان اريحك …. و عشان تكمل حياتك …. طلقني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “14” من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم:مي علاء
…………..**…………………………………………………………………………………………..
فهد … وقف لبرها مصدووم … لم يكن يتوقع هذا منها … فهي تحبة بل تعشقة … تطلب الطلاق بكل سهولة؟؟
فهد وهو ينظر لعينيها : انتي … طالق يا وعد
نزلت دمعة من عيونها
ترك يدها فهد ووقف امامها
ابتعدت وهي منخفضة الرأس .. واتجهت للغرفة تجمع أشياءها … وفهد ينظر لها وهي تبتعد
…** دخلت وعد الغرفة … نظرت ل صورة مرام وبدأت تحدثها
وعد: انا اسفه …. مكنش ينفع غيرالحل دة … اني اخلية يطلقني .. عشان محملهوش هم فوق همي اللي هو شايلوا …
وعد وبدأت تبكي: الموضوع مش هين عليا اني اسيبوا … انا مقدرش اعيش بدونوا … بس …. بس عشان مخلهوش يعاني معايا … ومع مرضي … كان نفسي يبقى جمبي … يبقى اخر وش اشوفوا و انا داخلة العمليات … بس دة اللي مكتوبلي … عمري ما هبقى مبسوطة معاها … لأنوا ببساطة هو مش عايزني في حياتوا … وانا ريحتوا … سامحيني يا مرام
و وضعت الأدوية و ملابسها في الشنظة …. وخرجت من الغرفة واثار الدموع ع وجهها
وعد ل فهد (هو يلويها ظهره): انا اسفه لأني دخلت حياتك و انت رافضني من الأول … بس حقيقة كنت بحبك .. وهفضل كدة دايما
أكملت بصوت اوشك للبكاء: انا اسفه لو سببتلك مشاكل … او ضايقتك بدون قصد … انا اهو خارجة من حياتك خالص … وممكن مرجعش ابدا .. عارفو اني مفرقش معاك بس انت بتفرق معايا اووي … اتمنى انك تهتم بنفسك … مع السلامة .. اشوفك ع خير
….** فهد كان يسمعها … لم يعرف ماذا يفعل … احس بالضيق الشديد … والضيق الأكثر عندما كانت تقول (مفرقش معاك) من اين هي تعلم هذا الكلام؟؟ … هل من تصرفاتي فقط هي ترى؟؟ … غبية
اتجهت للباب … و غادرت المنزل … غادرت حياته كاملة
…..** علمت سعاد بما حدث … حزنت كثيرا و حاولت الأتصال ب وعد ولكن … لم تستطيع الوصول إليها
سعاد بحزن: حرام عليك يا فهد … لية عملت كدة مع وعد … دي بتحبك … دة جزائها
فهد بضيق: هي اللي طلبت الطلاق … ارفض
سعاد بزعيق:اة ارفض … لازم ترفض … دي وعد .. اللي بتحبك … اكيد حصل حاجة عشان تطلب الطلاق .. انا عارفاها
فهد: هي مشيت وخلاص ..مش هترجع … متوجعيش دماغي بيها .. انا ما صدقت خرجت من حياتي
ودخل غرفتة … وهو يشعر بالضيق
…..** مساءا
فهد ف غرفتة … نائم ع سريرة … يفكر
فهد: هي غبية … مشيت لية يعني .. بس هي لية طلبت الطلاق … هي اللي خسرانة ..هي بتحسب بعملتها دي هشتقلها … واطلب منها ترجع مثلا … تبقى غبية
……** عدت الأيام … و الأسابيع .. وفهد لا يسأل عن وعد … فهو في فكرة يعتقد ان وعد عند والدها … سعاد حزينة طوال الوقت … ع ماحدث
….** اشرف: حالك مش عاجبني … من يوم ما مشيت وعد حالك وحش … اربعة و عشرين ساعة شارد و حزين … مع انك بتقول انها مش فارقة معاك … بس انت العكس يا فهد … اسأل عليها … إنشاءالله تطمن عليها بس
فهد بضيق:مش عارف انا حاسس بكدة لية من أول ما مشيت …. البيت فاضي خالص … كانت هي عملالي حس … حتى ماما مش مضايقة مني ومش بتكلمني ع اساس اني انا اللي خليت وعد تمشي وكدة
اشرف: اعترف بقى … انك افتقدها
فهد:انا محستش بقيمتها غير لما مشيت … انا حلمت حلم غريب
اشرف:اية هو؟؟
فهد : حلمت ب وعد انها في مستشفى و بتناعديني اني اساعدها … مش عارف … حاسس بأن في حاجة حصلتلها
اشرف:اسأل عليها و اطمن
فهد: هسأل … عشان خلاص مبفتش قادر
….** عاد فهد للمنزل مساءا و اتصل بوالد وعد (موسى)
موسى: ازيك يابني .. عامل اية؟؟
فهد:الحمدالله يا عمي … ازاي صحتك
موسى:كويسة …. هي وعد فين … بقالها كتير مجتش عندي من آخر مرة من اسابيع
فهد بإستغراب: وعد … مش عندك؟؟
موسى:لا …. مش بتجيلي
فهد : انا … انا مضطر اقفل … مغلش
موسى: عادي يابني … و سلملي عليها
فهد:إنشاءالله
بعد ان اقفل
فهد بصدمة: وعد راحت فين؟؟

الحلقة “15” من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم:مي علاء
……**…………………………………………………………………………………………………..
في مستشفى … موضوع لها اسلاك كثيرة … جالسه ع السرير ساكنه … تنظر للفراغ … والدموع تسقط من عينيها بهدووء
دخلت الممرضة
الممرضة (سلمى) : تاني يا وعد بتعيطي …. لية بس
وعد وهي تمسح دموعها وتنظر ل سلمى : وحشني اووي
سلمى: طب اتصلي بية … هو لازم يعرف اللي انتي فية
وعد: ازاي بس … وهو طلقني
سلمى: يقدر يردك يا وعد … عشان هو طلقك طلقه واحدة
وعد: هو مش عايزني في حياتي … وماصدق اخرج من حياتوا … ادخلها تاني
سلمى: على فكرة … ممكن يكون حس بقيمتك … و في الوقت اللي فات … حس بحبه ليكي
ابتسمت وعد بسخرية : دة فهد … انا عارفاه و حفظاه … وحتى لو في حاجة … او حس بحاجة نحيتي .. مش هيقول ولا هيحاول
سلمى: طب انسية … وبطلي عياط
وعد وهي تسند رأسها بآسى: انساه … اااااخ … ياريت … انتي عارفة انا بقالي كام سنة بحبوا
سلمى: كام؟؟
وعد: عشر سنين … من صغري وانا بحبوا
سلمى: يااااه … كل دة
وعد بحزن: بس فادني بأية الحب دة
سلمى وهي تربت ع كتفها: ربنا يسعدك … انا هروح اكمل شغل … لحسن الدكتور يطردني
وعد بإبتسامة حزينة: روحي .. بلاش تطردي .. مش ناقصة
دخل الدكتور
الدكتور: ها … عامله ايه … مكان العمليه واجعك؟
وعد بإبتسامة: لا … الحمدالله
الدكتور: إنتي حالتك الحمدالله اتحسنت … العلمية نجحت … بس لسى في مشوار تاني
وعد بصوت مهموم: اه .. هو لازم العملية بتاعت ورم المخ دي اعملها
وعد بحزن: انا خلاص عايزة اموت … عايزة اطلع ل ربنا … انا في الحياة دي لوحدي
الدكتور: وحدي الله يا بنتي … صدقيني هيجي اليوم اللي هتحبي الحياة فيه
وعد بإحباط:يمكن
…..** فهد في غرفتة يتحرك بها كالمجنون وهو يفكر ب….. وعد
فهد: يعني هي راحت فين؟؟ … مش معقول … ازاي متروحش ل بيت اهلها … وانا كنت كل الفترة دي فاكر انها هناك … و مطمن شووية … اخخخخ فينيك يا وعد بقى
ثم وقف فجأة … وبدأ يتذكرها … إبتسامتها …مرحها … دموعها … لحظاتهم القليلة … ولكنها جميلة
وهو يلقي بجسدة ع الأريكة: لو كنت عارف ان كل دة هيحصلي بدونك … مكنتش سبتك تبعدي عني لحظة .. انتي …. وحشتيني بجد
وتذكر عندما طلبت منه الطلاق … نزلت دمعة من عينة
فهد بحزن: لية طلبتي مني الطلب دة … يعي عشان تحسسني بقمتك … انا اهو حسيت … ارجعي بقى … بقولك وحشتيني .. وممكن اقولك اي حاجة انتي عايزاها … ارجعي انتي بس
واغمض عينه بألم …. ونام … واتت له مرام في المنام
(( مرام: ازيك يا فهد
فهد بلهفة:مرام … وحشتيني
مرام: امممم .. انا اللي وحشتك ولا وعد
فهد بإحراج
مرام وهي تضع كفها ع وجهه بجنان: دة طبيعي ان قلبك يدق تاني … انا كدة مبسوطة لأن قلبك دق … و بتحب
فهد بندم:بس انا ضيعتها … كنت بفكر اني كدة بخونك … فكنت ببعدها عني … بس كان في جوايا حد عايزها … بس فكري مش موافق
مرام: انت مش بتخني … دي سنه الحياه … انت لازم تكمل حياتك … وعد بتحبك
فهد: ع مااعتقد دلوقتي لا
مرام: صدقني لسه بتحبك … وهي محتاجاك الفترة دي اووي … دور عليها …و ساعدها في محنتها
فهد بلهفة: هي فين؟؟ … انا مش عارف هي فين
مرام: اسفه … مش هقدر اقولك مكانها … بس لازم تلحقها … قبل ما ممكن تروح منك … زي …. وللأبد ))
استيقظ فهد مفزوووع
فهد وهو يمسح وجهة : لازم الاقيها … وعد لازم الاقيكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “16” من قصة (ظلمتني بحبك لها)…. قلم:مي علاء
…….**…………………………………………………………………………………..
اليوم التالي
وعد تنظر لصورة فهد … وتحدثها
وعد بحزن: وحشتني اووي … نفسي اشوفك … احضنك … عايزاك جمبي … بجد وحتني اووي … تعرف لو كنت معايا دلوقتي … كان زماني خفيت بسرعة .. عشانك … هو انا لو مت هفرق معاك؟؟ … انا دلوقتي فارقة معاك؟؟ … نفسي قبل ما اموت … اشوفك
ثم أكملت وهي تحضتن الصورة و تبكي: هستناك يا فهد … بحبك اووي … وهفضل احبك دايما
…** كانت سلمى تستمع لما تقوله وعد …
سلمى وهي تمسح دموعها: انا لازم اتصرف … وعد بقت صحبتي .. وانا هساعدها بحاجة تسعدها
…..** اشرف يتصل ل فهد
اسرف: انت ليه مجتش الشغل؟؟
فهد:مش هاجي الفتره دي … بدور ع وعد
اشرف:مالها وعد؟؟
قص عليه فهد كل شيء
اشرف: ربنا يستر … راحت فين مثلا؟؟
فهد بحزن: مش عاارف … حتجنن
اشرف: طب دور في حاجتها … ممكن تلاقي حاجه
فهد: طب اقفل هشوف
اشرف:ماشي
بعد ان اقفل فهد اخذ يبحث
….** الدكتور ينظر للإشاعه الخاصه ب وعد
الدكتور بأسف: الورم بيكبر … لازم نلحقوا
سلمى بحزن:انا زعلانه اووي عليها يا دكتور … إحنا لازم نعرف جوزها … هي بتحبوا اووي … وانا بشوفها وهي بتعيط عشانوا
الدكتور: بس هي رافضة … وإحنا لازم نحترم الخصوصية
سلمى: بس يا دكتور … صدقني … إحنا لو جبنا جوزها هنساعها .. و هترضى تعمل العمليه في اقرب وقت
الدكتور بتفكير: سيبيني افكر … وانتي اعرفيلي معلومات عن جوزها
سلمى بسعادة:حاضر يا دكتور
….** لمح فهد بشيء تحت السرير … فأنحنى و جلبه
فهد وهو يتفحص هذا الملف الطبي: اية دة؟؟
بدأ يقرأ ما بداخلة
فهد بإستغراب: دة اسم وعد
فتح الملف الطبي … وبدأ يقرأ ما بداخله … وعلت ع وجهه علامات الصدمه … والذهول … وبعدها الدموع
فهد بعدم تصديق :مش معقول … وعد … وعد عندها … عندها سرطان وانا … وانا معرفش
فهد وهو يوشك للبكاء: يعني هي بتعاني … وانا معرفش … هي طلبت الطلاق عشان السبب دة … هي زمانها محتجاني .. اكيد … ليه خبيتي عليا يا وعد …
ثم وقف بفزع: ليكون حصلها حاجة … لا لا بعيد الشر … انا لازم ادور عليها … لازم
وجد هاتفه يرن برقم غريب فرد
….** الدكتور: اتصلي بيه
سلمى بسعادة:ماشي يا دكتور … شكرا لتفهمك لحاله وعد
الدكتور: دي مريضتي … ولازم احرص عليها برضوا
سلمى: شكرا مرة تانية وعن أذنك … هروح اتصل بيه الحق
الدكتور: اتفضلي
….** سجلت رقمه ع هاتفها …. واتصلت به
سلمى: السلام عليكم … استاذ فهد معايا؟؟
فهد : ايوة انا … مين حضرتك؟
سلمى: انا الممرضه سلمى
انقبض قلب فهد
فهد : اهلا وسهلا
سلمى: انا اسفه ع الإزعاج بس في حاجة ضروريه حضرتك لازم تعرفها
فهد: بخصوص؟؟
سلمى: مدام حضرتك …. وعد
فهد بلهفة : وعد

الحلقة “17” من قصة (ظلمتني بحبك لها) …. قلم:مي علاء
….**………………………………………………………………………………………..
وعد : سلمى … انا عايزة اخرج بقى … زهقت من القعدة
سلمى: طب ايه رأيك تروحي الجنينة بتاعت المستشفى
وعد: اي حاجة … اهم حاجة اني اخرج من هنا … إنشاءالله لساعة
سلمى: طب يلى بينا … بس هروح ادي الدكتور خبر
وعد:حاضر
….** خرجت سلمى من غرفة وعد … وبالفعل ذهبت للدكتور و استأذنتة و وافق … ثم اخرجت هاتفها … و….
سلمى: هنزلها الجنينه بتاعت المستشفى
فهد: انا جاي في الطريق اهو
سلمى: ماشي
….**اسراء: يا علي
علي بنوم: خير
اسراء: انا بقالي فترة طويلة مشفتش وعد … عايزة اروح و اطمن عليها
علي:ما تروحي يا اسراء … اعمل ايه يعني
اسراء بغيظ:اعمل محشي
التفت لها ونظر لها بمكر: ماتيجي نعملوا سوى … اصلي بعملوا مملح
اسراء: ظريف اوووي
علي وهو يعتدل في جلستة: انا هوريكي الظريف بحق
اسراء: وريني يا عم
علي: بنت قصيرة بلعت زتونة … الناس افتكروها حامل
نظرت لة بحنق: لا … دة انت خفيف خالص … يلى يا نكتة
علي بمرح: انا مش نكتة انا فزورة
ضحكت اسراء
علي وهو يقبل وجنتها: ايوة كدة .. اضحكي
…..** جلست ع الكرسي الخشبي المتواجد في حديقة المشفى … كان الليل حل …
كان تنظرللسماء … للنجوم الامعه في السماء
وعد بسرحان: ممكن اكون في يوم من الأيام نجمة … ازين حياة حد … زي ما النجمة بتزين السما !! … ممكن اكون مميزة عند فهد … زي ما النجوم مميزة بالنسبالي؟
سمعت صوت خلفها …. جعل خفقات قلبها تنبض بقوة … بجنون … بإشتياق
انتي النجمة المميزة في حياتي
قال فهد هذة الجملة بحب …. لها
التفتت وعد ببطئ له … وهي تحاول ان تصدق انه هو
تلاقت اعينهم … تلاقت اعينهم الدامعة … التي تنظر لكلاهما بشووق … بلهفة
وعد ببطئ و كادت ان تبقي: انت … ف … فهد ؟؟
فهد بإبتسامة و عينة ممتلأه بالدوع: ايوة … فهد حبيبك
وعد بصوت باكي: عرفت مكاني منين؟؟
اقترب منها بخطوة: من الإشاعات بتاعتك
وعد : ازاي لاقيتها؟
اقترب منها خطوة آخرى: اي حاجة تخصك … لازم الاقيها
وعد ببكاء: يعني انت عرفت اني مريضة ؟؟
فهد وهو يتقدم منها خطوة أخيرة تقربة منها: اة
وعد : يعني انت عارف اني همو….
وضع يدة ع فمها بسرعة … وقال والدموع تسقط من عينة: متقوليش كدة انتي هتفضلي جمبي … وهتفضلي تحبيني
اخذت هي تبكي
كانت سلمى تشاهد ما يحدث من بعيد … و تبكي من السعادة ع صديقتها التي تعرفت عليها
فهد وهو يقربها لحضنة: انا اسف … اسف لأني سبتك في محنتك … اسف لأني عاملتك بغباء كل الفترة دي … اسف لأني معرفتش قيمتك …. اسف ع كل دمعة نزلتها من عينيك … يارتني كنت مت قبل….
وضعت يدها ع فمةبغضب و بكاء: متقولش كدة … بعيد الشر عنك
ابتسم لها … وقال: انا بحبك …. يا وعد
لم تصدق نفسها … فكادت ان تقع من تأثير تلك الكلمه … و لكنه امسكها بسرعة من خصرها و قربها منة
فهد بحب: بحبك … وهحبك … يا وعد … هنسيكي كل حاجة حصلت وحشة مني ليكي
وعد: …….
نظر كلاهما لعين الأخر … و كأنهم يتحدثون
بدأ يقترب منها فهد …
وعد بفزع: هتعمل اية؟؟
فهد بخضة: اية مالك؟؟ … وحشتيني
وعد بحزن: بس انت طلقتني
فهد بإبتسامة جانبية: بس رجعتك لزمتي تاني
وعد بسعادة:بجد!
فهد وهو يقترب منها: بجد
وعد اوقفتة: احنا مش البيت … عيب كدة
فهد بخبث: متخفيش مفيش حد
وعد بإستغراب: ازاي؟؟ دي مستشفى
فهد وهو يقترب: انا مظبط كل حاجة
اقترب منها … ببطئ … ولهفة … قبلها … بحب … بإشتياق … وهي ايضا … لم يبالوا بما حولهم … ولكنهم عاشوا اللحظة
ابتعدت عنة بخجل
فهد بإبتسامة: لية بس؟؟
وعد وهي تبتعد من بين يدة: عيب كدة
امسكها من خصرها وقربها له اكثر : اية اللي عيب … مراتي
وعد وهي تحاول ان تبتعد؛ يا فهد عي…
قطعها بقبلة آخرى …اذابتها
…..** سعاد وهي تطرق ع باب منزل فهد: يا فهد … بقالي ساعةبخبط … افتح بقى
لا احد يرد
فأمسكت بعاتفها و اتصلت له
…..** ابتعد عنها بسبب صوت هاتفة
فهد بإبتسامة:ماما … تكلميها
وعد :ماشي
اعطاها الهاتف
سعاد:اية يا فهد … انت فين؟؟ … بخبط عليك مش موجود
وعد بإبتسامة: ازيك يا ماما سعاد ..؟؟ انا وعد
سعاد بسعادة: وعد …وحشتيني يا وعوود
وعد: وانتي كمان يا ماما
سعاد بإستغراب: انتي مع فهد؟؟
اخذ فهد الهاتف
فهد: وعد معايا يا ماما
سعاد بسعادة:ايوة كدة انت شاطر … لازم ترضي مراتك
فهد وهو ينظر ل وعد بحبك: اكييد
سعاد: ربنا يسعدكم … هقفل و اسبكوا مع بعض
فهد:ماشي
بعد ان اقفل
فهد ل وعد: يلى اطلعي ارتاحي … وانا هروح للدكتور اللي متابعك
وعد: حاضر
….** اتجه فهد لغرفة الدكتور … استأذن و دخل
فهد: انا فهد و مراتي وعد
الدكتور وهو يصافحة:اهلا و سهلا بحضرتك
فهد: تسلم … ممكن حضرتك تقولي ع حالة مراتي وعد
الدكتور قص عليه حاله وعد كامله
فهد: يعني عملية السرطان تمت الحمدالله و نجحت
الدكتور : ايوة الحمدالله … دولت قدامنا عملية ورم المخ … عشان الورم بيكبر … و كدة خطر
فهد بحزن: بس هتنح العملية صح؟؟
الدكتور: إنشاءالله
….** وعد بسعادة: مبسوووطة اوووي
سلمى: و اخيرا شفتك مبسووطة … ربنا يسعدك دايما
وعد :عقبالك … و غمزت لها
سلمى بحزن: مفيش عقبالي ياختي … انتي شايفة انا اية و هو اية
وعد: صدقيني … عقبالك هتم قريب
سلمى: ممكن
وعد:انتي بتشكي في كلامي يا بت
سلمى:هههههه الصراحة اة
وعد: ماشي هوريكي بس بعدين … عشان دلوقتي مزاجي راايق اوووي
سلمى بخبث: اها … ما اكيد لازم يبقى رايق … بعد البووس دة كلة
خدلت وعد بشدة … واصبح وجنتيها بالون الأحمر
وعد لإنقاذ الموقف: اية؟؟ … لا لا محصلش
سلمى وهي تغمز: واللهي … امال اية ال….
القت عليها وعد المخدة
وعد:هوووس … انت هتكملي
سلمى: ههههه انا همشي احسن
وعد بغيظ:احسن
..** بعدها ب 10 دقائق دخل فهد
فهد: وحشتيني
لم تنظر لة وعد .. إنما نظرت للناحية الآخرى
فهد بإستغراب: مالك؟؟
وعد:…..
فهد وهو يجلس ع الكرسي بجانب سريرها: في اية؟؟ … انا ضايقتك بحاجة؟؟
وعد وهي لا تنظر لة: اة … اللي عملتوا في الحديقة .. انت فضحتني
فهد : ههههه عشان دة
نظرت لة بغيظ:اة عشان دة
فهد: طب بزمتك مش استمتعتي يا بت
وعد بخجل: فهد … لومحست
فهد:اية؟؟
وعد: انا عايزة انام .. اتفضل بقى
فهد: ما هو حقك .. هطلعي اللي عملتوا فيكي عليا
وعد لتغيظة:اة
فهد : طب تستاهلي لأنك اتفضحتي … و هتتفضحي اكتر
وعد: اية؟؟
نهض فهد من مكان واتجه للباب و اغلقة بالمفتاح
وعد: بتعمل اية؟؟
نظر لها واقترب من سريرها: هتشوفي
ازال الغطاء … و نام بجانبها … ووضع الغطاء فوقهما … و وضع يدة تحت رأسها لتنام عليها
وعد بقلق : لو حد جة
فهد؛متخفيش … قفلت الباب
وعد بخجل: طب هتعمل اية؟؟ .. عيب على فكرى
فهد بمكر: انتي دماغك راحت فين ها؟؟
وعد : ها … لا لا مش راحت
فهد: انا نعشان فقلت انام جمبك عادي
وعد: اها … ماشي
اغمض عينة و مثل النوم … نظرت لة تتأملة … تنظر لة بتمعن … لعلها تشبع منة … فهي اشتاقت لة كثيرا
وضعت كفها الصغير ع وجنتة .. وهي تتحسسة
وعد بهمس : بحبك اووي .. يا فهد
سمعتة وهو يهمس لها ايضا وهو مغمض العينين: وانا بعشقك واللهي
ابعتد يدها بسرعة … و مثلت النوم .. فأبتسم و فتح عينة … واخذ يتأملها
فهد: افتحي عينيك
فتحتها ببطئ
فهد برومانسية: بحبك … بحب كل حاجة فيكي … عينيك … شعرك… ضحكت … غماواتك
وعد :……
كان ينظر لعينيها و هي ايضا … يترقبها و تترقية .. حتى غرقا
بدأت يقترب منها شيء بشيء و يقربها لة
وعد بتلعثم :فهد ..
فهد:هوووس .. خليني اركز
وعد وهي تحاول تبتعد .. ولكنة يقربها اكثر حتى التصقت لة
وعد وهي تبلع ريقها بصعولة: إحنا في المستشفى يا فهد
فهد بإبتسامة : ومالوا
احست بأنفاسة تخترق انفاسها … بدأت دقات قلبها تعلو .. اقترب من شفيتها بشوق … و التهمها بحب و حنان … وهي استسلمت لة
شابك يدة بيدها و ……
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “18” من قصة( ظلمتني بحبك لها ) … قلم:مي علاء
………**………………………………………………………………………………………………..
اتت ان تدخل الممرضى ل غرفة وعد … اوقفتها سلمى بسرعة
سلمى: يا ندى ..استني
ندى: نعم
سلمى: الدكتور قال محدش يدخل غرفة المريضة وعد النهارضة
ندى: حاضر
و ذهبت
سلمى بمرح : انقذت الموقف
اتى صوت من خلفها
الدكتور: شاطرة يا منقذة من المواقف الصعبة
التفتت لة وابتسمت بإستحياء: شكرا يا دكتور مصطفى
مصطفى: يلى بقى روحي شوفي شغلك
سلمى: حاضر
…..** داخل غرفة وعد
اخذت تقفل زراير ملابسها
وعد بحرج و إبتسامة خجولة ع وجهها: إحنا في المستشفى .. عيب اللي بتعملة
فهد مبتسم: وماله؟ … انا موصي و مظبط
وعد : نعم!
فهد: انا مظبط كل حاجة .. ومنبة ان محدش يدخل
وعد مبلمة: يعني اتفضت
ضحك فهد: لا طبعا
تنفست الصعداء: الحمدالله
فهد: يلى تعالي
وعد: اجي فين؟؟
فهد وهو يشاور ع قميصة
وعد: يعني؟
فهد: تعالي لبسهولي .. مش انتي اللي عملتي كدة و غمز لها
وعد بكسوف: فهد
فهد: يا عيون فهد … يلى بقى تعالي
اقتربت منة و البسته قميصة
فهد: شطوورة انك سمعتي الكلام لكنتي اخدي عقابك مني
وعد بإبتسامة مشاكسة: طب متخلنيش اغير رأيي
فهد: يعني هتعملي اية؟؟ هتقلعهولي مثلا … يلى تعالي موافق
وعد وهي تنهض من ع السرير ؛ هههه واللهي مجنون
فهد وهو ينام ع السرير: مجنون بيكي
التفتت برأسها له: وأخيرا يا فهد .. كنت فاكرة اني مش هفرق معاك … واني عمري ما هاخد مكان في قلبك
نهض من السرير وحاوطها بين يدية من الخلف
فهد وهو يقبل رقبتها: متقولش كدة … انا كنت غبي
وعدصح
فهد بحدة مصتنعة: اتلمي يا بت
ضحكت وعد
فهد: اموت في ضحكتك انا
…..** اليوم التالي
الدكتور ل فهد و وعد: العملية اتحدد معادها
فهد: امتى؟؟
الدكتور:إنشاءالله بعد بكرة
وعد برهبة: قريب اووي لية كدة؟
امسك يدها فهد ليطمأنها
الدكتور: لازم نعملها بسرعة عشان الورم … و متدخليش في مرحلة الخطر اووي
فهد: خلاص إنشاءالله العملية بعد بكرة
الدكتور: بس لازم حضرتك تمضي و تشوف ورق عشان العملية
فهد:حاضر
….** اعلم فهد والدته “سعاد” و والد وعد “موسى” و صديقتها ” اسراء ” و استقبلوا الخبر بصدمة
… في المستشفى
موسى وهو ممسك بيد بنتة: كدة يا وعد … انا آخر من يعلم … كدة يا بنتي
وعد: واللهي مكنتش عايزة اتعبك معايا
موسى: اخس عليكي يا وعد … دة انا ابوكي … انا معنديش غيريك
وعد : ربنا يخليك ليا … ومتزعلش مني
موسى: بس قوميلي بالسلامة … دي اهم حاجة عندي
وعد بإبتسامة آمل: إنشاءالله
سعاد ببكاء: يا وعد يا حبيبتي … دة انا زي مامتك … متقولليش … عشان ابقى جمبك
وعد وهي تحاول منع سقوط دموعها: محصلش حاجة يا ماما .. اهو بخير … انا اسفة لأني بخليكي تعيطي
سعاد: قوميلي بالسلامة يا حبيبتي
وعد: إنشاءالله
اسراء وهي تحضتن وعد بشدة و تبكي
وعد: بس متعيطيش … بتعيطي لية دلوقتي
اسراء ببكاء: دة انا صحبتك يا وحشة … كان لازم اقف جمبك في العملية
وعد: ما انتي معايا دايما يا اسراء يا حبيبتي .. خلاص متعيطيش عشان اللي في بطنك
علي وهو يربط ع كتف زوجتة: اهدي بقى يا اسراء .. عشان خاطري
اسراء وهي تمسح دموعها: انا مش بعيط اصلا
وعد بضحك: امال بتعملي اية؟؟
اسراء بمزاح : كنت بعمل بروفا
كان فهد ينظر لهم وع وجهة ابتسامه حزينة .. خائفة .. إبتسانة خائفة من فراق معشوقتة من جديد
…..** يوم إجراء العملية **…..
وعد محمولة ع الترولي … و ممسك بيدها فهد
فهد ليطمأنها: متخفيش انا هستناكي تخرجي
ابتسمت لة بخوف: إنشاءالله
اسراء بدموع: انا مستنياكي … وابني مستنيكي تشيلية
سقطت دمعة من عين وعد: إنشاءالله
موسى وهو يقبل رأس ابنته و دموعة تتساقط: متقلقيش ربنا معاكي إنشاءالله
سعاد بإبتسامة تشجيع خلفها حزن و خوف: ارجعلنا بسرعة عشان نشوف ابنك في ايديك و ابن اسراء
وعد: اتمنى
فهد وهو يقبل يدها: هستناكي … خليكي فاكرة هستناكي يا وعد … بحبك
وقبل و جنتها … نزلت دمعة من عيونة فمسحتها بأناملها
وعد: لو حصلي حاجة … مش عايزة دموعك تنزل ابدا
فهد: هترجعيلي يا قلبي … ومحدش هيعيط … و هنعيش لغاية ما نشوف عيالنا إنشاءاللة
وعد بإبتسامة حزينة: إنشاءالله
ثم مررت ناظريها عليهم جميعا …. و الترولي يبتعد … رفهت يدة و شاورت لها بالوداع …. وهم يبكون … خوفا ع فراقها

الحلقة “19” من قصة (ظلمتني بحبك لها) …. قلم: مي علاء
……**…………………………………………………………………………………………………..
مر من الوقت ساعة كامله
فهد يذهب و يعود في الممر بتوتر .. و قلق عليها
فهد بعصبية: هما ليه اتأخروا ؟
سعاد: اهدى يابني … مرت ساعه و العملية ساعتين ع الأقل
اسراء : اهدى يا فهد … متخفش
صمت الجميع … جلس فهد ع الكرسي … وضع وجهه بين كفية بحزن و خوف
فهد لنفسة: لو حصلها حاجة؟؟ … انا .. انا مش هستحمل .. هموت بعدها … مش لما احب تاني تسبني … يارب … يارب خرجلي وعد بخير .. يارب
نهض من مكانه بسرعة عندما وجد الممرضة سلمى تخرج وهي تبكي .. و ممرضة آخرى خلفها تجري لنداء طبيب
فهد لسلمى بلهفة: سلمى … بتعيطي لية؟؟ … سلمى
سلمى ببكاء وهي تنظر لة: وعد … وعد حالاتها محرجة
فهد بعدم استيعاب: ازاي؟؟ … لا مستحيل
سلمى: بدأنا في العملية و كان كل حاجةتمام .. وفجأة بدأت حالتها تدهور
موسى: طب الدكتور خرجك لية؟؟
سلمى : عشان بعيط .. و عشان العملية
عاد فهد للورء بصدم … القى بنفسه ع الأرض غير مصدق … هل ستذهب وتتركه هي ايضا ؟؟ هل سيخسر حبة للمرة الثانية؟؟
جلست سعاد بجانبة بعين مدموعة: فهد … بصي
فهد:……
امسك بذقنة و رفعتة … وجدت الدموع تملأ عينة تماما .. وسقطت منها
سعاد: إنشاءالله هتخرج بالسلامة … متخفش
فهد ببكاء وهو يحتضن والدته: انا خايف اووي يا ماما … هي .. هي هتسبني زي مرام … انا مش عايز كدة … مش عايز
سعاد وهي تمسح ع شعرة بحنان … و الدموع تتساقط من عيناها : هتقوم بالسلامه … ادعيلها بس
فهد: ياارب .. يارب قومهالي بالسلامه ياارب
….** خرج الدكتور بعد نصف ساعه من العمليات … توجة له الجميع
فهد بلهفة: وعد؟؟ العملية نجحت صح؟؟ … اتعدت مرحله الخطر صح؟؟
اسراء بقلق : يا دكتور اتكلم
الدكتور وهو يمسح جبينة من العرق: الحمدالله اتعدت مرحله الخطر
الجميع: الحمدالله
الدكتور: بس في مشكله ممكن تواجهنا
موسى بقلق: اية؟؟
الدكتور: ممكن تكون اتعرضت لفقد ذاكرة جزئي
سعاد بخضة: لا حول و لا قوة إلا بالله
فهد بحدة: قصدك اية؟؟
موسى: اهدى يا فهد
موسى للدكتور: كمل حضرتك
الدكتور: لما اتعرضت لمرحلة الخطر اثناء العمليه فجأة … اثر ع الذاكرة … ممكن إحنا هنتأكد لما تفوق
الدكتور: عن أذنكم
…** خرجت بعد قليل وعد فاقدةالوعي ع الترولي رأسها ملفوف عليه شاش
توجهوا جميعا لها بلفة
امسك يدها فهد: وعد حبيبتي … انتي رجعتيلي
اسراء: حبيبتي يا وعوودة اصحي إحنى مستنينك
الممرضة: هندخلها الغرفة الخاصة بيها … اوسمحتوا
فهد: نقدر ندخلها
الممرضة: تقدروا … بس مش دلوقتي علطول
و ذهبت لتدخل وعد غرفتها
…..** سلمى تبكي في غرفة الممرضات
دخل الدكتور مصطفى
نهضت بسرعة و مسحت دموعها
مصطفى: جيت اقولك ان العملية نجحت
سلمى بسعادة بين دموعها: بجد … شكرا شكرا يا دكتور
مصطفي بإبتسامة: العفو
ثم صمت لم يعرف بماذا يتحدث … ولا هي ايضا
سلمى: طب عن اذنك هروح اشوف شغلي
مصطفى : اكيد .. اتفضلي
…..** دخل الدكتور ليكشف ع وعد .. لأن حان وقت إفاقتها … قبل دخولة الغرفة
فهد: عايزين ندخلها
الدكتور “مصطفي” : هدخل اكشف عليها … ولما تبدأ تفوق هناديكم
فهد:حاضر
دخل كشف عليها … ثم بدأت تفيق … فدخلوا جميعا متلهفين لرؤيتها … خائفين أن تكون نسيتهم
الدكتور: دلوقتي هنعرف في حاجة حصلت ولا لا … و إنشاءلله هتبقى سليمة
سعاد : إنشاءالله
فتحت عينيها ببطئ و تثاقل … التفت بناظرها لما حولة … و لهم
فهد وهو يمسك يدها ويقول بلهفة: وعد … عرفاني؟؟ … فكراني
وعد: ……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “20 و الأخيرة” من قصة (ظلمتني بحبك لها) … قلم: مي علاء
…..**…………………………………………………………………………………………………..
وعد بضعف و إبتسامة خفيفة: فهد
ابتسم بسعادة ..
اسراء بسعادة: الحمدالله … الحمدالله
الدكتور مطمأنهم: الحمدالله الخطر مأثرش عليها … حمدالله ع سلامتها
موسى: الله يسلمك يا دكتور … شكرا ليك
الدكتور: دة واجبي يا فندم … و حمدالله ع سلامتها تاني
و انصرف
جلس فهد مسرعا بجانبها ع السرير
فهد وهو يقبل يدها: حمدالله ع السلامة يا قلبي
وعد: الله يسلمك .. كنت خايفة اووي اني مرجعش .. واروح
فهد: لا لا الحمدالله محصلش … بحبك اووي يا وعد
وعد: وانا كمان واللهي
سعاد بمزاح: متوسعلنا بقى نشوف فرصتنا
ابتسم فهد ونهض: انا هروح اشوف الدكتور
موسى: هاجي معاك
و انصرف كلا من فهد و موسى
سعاد بإبتسامة: حمدالله ع سلامتك يا حبيبتي
وعد: الله يسلمك يا ماما
سعاد: يلى بقى اتعافي بسرعة عشان نرجع البيت بقى
وعد: إنشاءالله
اسراء بمرح: يلى بقى انا قربت اولد عيزاكي تتعافي بسرعة عشان البيبي
وعد بإبتسامة: حااضر
اسراءوهي تمسك يدةصديقتها والدموع في عيناها: كنت خايفة اووي عليكي … كنت خايفة تسيبيني
وعد بإبتسامة سمحة: الحمدالله عدينا المرحلة بقى ابتسمي
اسراء وهي تبتسم بين دموع: صح
…..** بعد خروج موسى و فهد من عند الدكتور مصطفى وبعد ما اطمأنوا ع صحة وعد و دفعوا المصاريف … دخلت سلمى للدكتور
مصطفى: في حاجة يا سلمى؟؟
سلمى بحزن وهي تقدم ورق لة: انا بقدم استقالتي يا دكتور
مصطفى بإستغراب: نعم!!
سلمى: بقدم استقالتي
مصطفى: لية؟؟
سلمى بضيق: ظروف شخصية
مصطفى وهو يعطيها الورق: انا مش قابل طلبك
سلمى بإستغراب: يعني اية؟؟
مصطفى: يعني انتي مش هتستقيلي و هتفضلي في الشغل
نظرت سلمى لة بضيق … و بداخلها بسعادة … خرجت من غرفتة
مصطفى بنرفزة: قال تستقيل قال
…..** عدت الأيام و تعافت وعد تماما … واتى موعد ولادة اسراء
اسراء : ااااه … مش قادرة مش قااادرة يا وعد … هموووووت .، اااااااه ااااااه عاااااااااااا
وعد وهي تضع يدها ع وذنها: حرام عليكي ودني اتخرمت … اهدي يا حبيبتي
علي وهو يمسح جبينها: قربنا نوصل للمستشفى يا اسراء قربنا
اسراء بغضب و الم: كل دةبسببك … انا بكرهك … بكرررررهك …. عااااااااااا
فهد وهو يضغط ع الزمير بجنوون: وسعوا بقى
وعد: براحة لنعمل حادث
فهد: صحبتك بتولد و بتقوليلي اهدى
اسراء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا علي …. عاااااااا
وعد: قربنا يا اسراء قربنا
….** وصلوا المستشفى … و دخلت اسراء غرفة الولادة
مر الوقت و خرج الدكتور
علي بلهفة: ها … اسراء عاملة اية؟؟ …. كويسة؟؟
الدكتور: المدام كويسة … و مبروك جالك توأم
علي بصدمة ممزوجة فرحة: توأم
الدكتور بإبتسامة: بنت و ولد
علي وهو يحضن الدكتور كالمجنوون: شكرا … شكرا يا دكتور
فهد وهو يشد علي وهو يضحك: سيب الدكتور هيتخنق
ابتعد علي بفرحة: اسف ..اسف يا دكتور
الدكتور بضحكة: ولا يهمك
و انصرف
علي وهو يهز فهد: توأم يا فهد توأم
فهد: يخربيتك … اهدى شوووية
وعد ل علي: مبرووك يا علي
علي بإبتسامة عريضة تصل لأذنة: الله يبارك فيكي … عقبالك
وعد: يارب
…..** انتقلت اسراء هي و توأمها إلى غرفة خاصة
علس وهو يقبل وجنتها: مبرووك يا حبيبتي
اسراء بسعادة:الله يبارك فيك يا حبيبي
وعد وهي تحمل طفل: مبروك عليكي يا اسراء يا قلبي
وعد بمرح: ما تسلفيني واحد
اسراء: هههههه محسساني انهم لعبة
و اخذت الطفل بهدوء و قبلتة
واتى فهد وهو حامل الطفل اآخلا و اعطاه لأبية(علي)
و هنا دخلت سلمى و هي تأبط ذراع الدكتور مصطفى
وعد بعدم تصديق: سلمى … و الدكتور مصطفى!!
سلمى وهي تحصنها وتهمس في أذنها: اة … جة و قرأنا الفاتحة … واخيرااا يا وعد
وعد بسعادة: مبروووك يا قلبي مبروووك
وسلمت ع مصطفى … و الجميع حيووهم
سلمى: ها يا اسراء هتسميهم اية؟؟
اسراء وهي تنظر ل علي: انا هسمي الولد وانت البنت
علي: حاااضر يا عيووني
اسراء: انا هسمية ياسين
علي: وانا هسميها حنين
وعد بفرحة: حنين و ياسين … يتربوا بعزكم
……** عادت وعد و فهد للمنزل ولكنه اوقفها قبل ان تدخلة
وعد:في اية؟؟
فهد: غمضي عينيك
وعد بإستغراب: لية بس؟؟
فهد بحزم : غمضي
وعد بعند: لا
اقترب منها ووضع يدة ع عيونها
وعد: يا فهد …
قاطعها: هوووس
و دخلوا المنزل … و اتجهوا لغرفتهم … و ازال يديه
فتحت وعد عينيها ببطئ … نظرت حولها بإعجاب
وعد ل فهد بدموع متجمعة في عينيها: اية دة؟؟
فهد وهو يحضن خديها بين كفية: دي غرفتها اللي كانت لازم تبقى كدة … بس بغباءي اتأخرت
نقلت نظريها للغرفة التي امتلأت بصورها … وصور تجمعها معة و الشمووع
وعد والدموع تسقط من عيونها: مكنش لازم
فهد: لا … كان لازم اوووي … بحبك اوووي يا وعد … انا اسف ع غبائ….
قاطعتة بوضع يدها ع فمة … و اومأت برأها ب لا … لا تقول هذا … و عيونها ممتلأ بالدموع
وعد: انا بحبك … وهفضل احبك لأخر نفس في عمري … ومتقولس ع نفسك غبي تاني ساامع
ابتسم …. و حضنها بقوة … و إشتياق … وهي ايضا
…………………….** النهااااية **…………………………………………………………….
…….** تمت بحمدالله
********

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *