اسر وهديل

الجزء الأول.
آسر بصرامة :اتفضلي يا هديل
هديل بكثوف دخلت . شقه آسر وكانت شقه ف قمة الفخامة وكانت قلقانه اوى . بس مش من آسر . هي بتثق فيه جدا.
آسر بصوت رجولي :تعالى هوريكي اوضتك.
هديل راحت وراه. و آسر اختارلها أجمل اوضه ف الشقة و قالها دي بقى هتبقى اوضتك.
هديل بكثوف و توتر :شكرا يا آسر مش عارفة من غيرك كنت هعمل اية
آسر بصرامة :متقوليش كده. دي أقل حاجه اقدر اعملها. مامتك و باباكي كانوا معتبريني واحد منهم.
هديل دخلت الاوضه و قفلتها ع نفسها وقعدت ع السرير تعيط. مش مصدقه أن كل دا حصلها. باباها مات ف حادثه و مامتها مقدرتش تستحمل الخبر ف دخلت ف غيبوبة. دا غير عمها و ابنه اللي حاولوا يدايقوا هديل ويعاملوها كأنها خدامه عندهم مش حته منهم. و لولا آسر صديق العيله و اللي ليه منصب فخم ف شركه باباها بسبب توفقه و ذكاءه. كان زمانها دلوقتي تحت رحمه عمها و ابنه جمال……
آسر دخل اوضته و غير هدومه و نام.
آسر عنده 28سنه بس وسيم جدا أما لانا ف عندها 20سنه……
آسر قام من نومه بسرعه. و راح علشان يجهز الفطار ل هديل. هي اكيد جعانه. آسر راح ع المطبخ و عمل الأكل جهزه ع السفرة وخبط ع باب اوضه هديل
آسر بصرامة :هديل اصحى
هديل صحيت مفزوعه ع صوت آسر و قامت بسرعه وفتحتله الباب
آسر بحنان و هدوء :مش احنا اتفقنا يا هديل أننا شطار ومش هنعيط تاني
هديل بهدوء :بس انا مش بعيط دلوقتي
آسر :طيب ليه عيونك حمرا
هديل بطفوليه:مش عارفة
آسر بحنان :طب تعالى افطري يلا
هديل :يلا
آسر :مستنيه ايه! يلا قدامى
هديل بارتباك :حاضر ومشيت قدامه وهو مشى وراها.
وقعدوا يفطروا . آسر بعد خمس دقايق بالظبط قام راح ع اوضته
هديل استغربت.
معقولة لحق يفطر.
آسر قام من ع السفرة علشان هديل تاخد راحتها وتاكل وخد شاور ولبس وحط برفان وكان يجنن بشياكته وغمازاته وضحكته وعيونه كل تفصيله فية تجنن…
آسر راح ل هديل بص ع الأكل لقاها ماكلتش إلا قليل اوووووووووووووي
آسر :ماكلتيش ليه

هديل بهدوء :أكلت
آسر بعدم رضا :ممم اوك. طيب قوليلي تحبي اجبلك ايه معايا وانا جاي!
هديل بإحراج وتوتر :لا شكرا . عايزه سلامتك.
آسر :ماشي زي ما تحبي و قام آسر راح ع الشركه ب عربيته…..
هديل مستغربة الشقة اوى . بس بجد كانت شقة جميله. و قلقت لما افتكرت عمها وجمال ابنه بس لما لمحت صورة آسر قصادها اطمنت…. بالرغم انه عازب بس هو أخلاقه كويسه جدا ومفيش أي بنت تقدر تغريه . علشان كده هو علاقاته بالبنات صفر . لأنه بيصدهم . هو تقريبا معقد.. دا ف نظر هديل…
هديل قالت لازم اعمل حاجه. ف شالت الأكل ورتبت المطبخ مع أنه كان تمام. جات ترتب أي حاجه تانيه فشلت . لأن شقه آسر كانت مترتبة. شكله مش بيحب الفوضى….
هديل فجأه لقت نفسها بتروح ع اوضته. و أول ما قربت من باب اوضته هاجمتها رائحته الفاتنه. ورائحة برفانه.
ضحكت هديل بهدوء وكثوف فجأه
لقت الاوضه متدمره خالص . اتاري آسر مش مرتب ولا حاجه. دا بيعشق الفوضى. تلاقي بس باقي الشقة نضيفه لأنه مش بيستعملها وواسعه عليه و قاعد لوحده.
هديل قالت تسلي نفسها و ترتب اوضته. ع هو ما يجي.
هديل اتحررت من سجن ريحته الجميله. و حطت أيدها بهدوء ع السرير علشان ترتبه. لقيته داااافئ.
ف ضحكت هديل بنعومه و حسدت السرير لأنه بيستمد الدفء من صاحبه.
رتبت السرير وبعدين راحت ع دولابه. واااااو ذوقه ف اللبس يجنن. و بدأت توضب فيه حسب ذوقها الأنثوي…
وبعدين لقت ورق مهم وحاجات تانيه تخصه زي الساعات بتاعته ومفاتيح. وكده. رتبتهم و أخدت الهدوم اللي مش نضيفه. وراحت تغسلهم…
دخلت المطبخ وعملت الأكل و جهزت السفرة ع ذوقها الأنثوي.
وبعدين دخلت تاخد شاور داااافئ…
آسر رجع من الشغل الساعة 4العصر وفتح الشقة بالمفتاح.. لقي السفرة متوضبه بطريقه مختلفه طريقة أجمل. ولقي أكل و دخل اوضته لقاها حاجه تانيه خالص. ف كل تفصيله
آسر استغرب وف نفس الوقت ادايق أو حس بعدم ارتياح
آسر بصرامة :هديل!
هديل سمعت صوته وهي ف الحمام في انتفض جسمها من نبره صوته الرجوليه وجسمها حس برجفه…
هديل بخوف :هو ايه اللي حصل شكله مدايق. هديل لبست هدومها بسرعه وخرجتله…..
هديل كانت لابسه بيجامه ولكن ما اجملها. فاتنة جدا. وشعرها مبلول وبكل هدوء و رقه وقفت قدام آسر.
آسر أتنهد بسرعه :ادايق لما شافها بالمنظر دا وقال ف سره. الشيطان لو فشل انه يوقع الإنسان ف الغلط. بيبعتله امرأه…
بمعنى أن استحالة يبقى في رجل و امرأه بدون أن يجتمع الشيطان معهم.
آسر بهدوء :اتفضلي ادخلي سرحي شعرك الأول وبعدين نتكلم
هديل بتوتر :مش مهم شعري بس قولي ف ايه قلقتني
آسر بتماسك وهدوء :مفيش كنت هشكرك بس ع ذوقك الجميل دا
هديل برقة وابتسامة رضا :العفو. كويس انه عجبك..
وبالفعل هديل دخلت تسرح شعرها وهي مبسوطة اوى أن ذوقها عجب آسر. دي أقل حاجه تقدر تعملهاله بعد مساعدته ليها..
آسر دخل اوضته و قلع هدومه. واتنهد بعمق وقعد يفكر . مكنتش فكره كويسه انه يجيبها هنا. مممممم انا عازب وميصحش
آسر بتفكير :بس دا كان الحل الوحيد .. ع بس ما أفكر ازاي ارجع ورثها وازاي احميها من عمها وع مامتها ما تفوق من الغيبوبة…
آسر قام لبس هدوم بيتي و خرج.
لقي هديل خلصت تسريح شعرها وقاعدة ع السفرة تظبطله اطباق علشان يأكل
آسر قعد ع السفرة بكل شياكه. متوقعش انه يلاقي الاهتمام دا. حس بشعور مريح وجميل.
آسر بدأ يأكل. قد اية كان جعان و قد ايه الأكل كان طعمه حلووووو.
هديل برقه :عجبك!
آسر بإحراج :اه تسلم ايدك
هديل ضحكت بنعومه. معقولة راجل بالملامح القوية دي و الجسم القوى دا يتكثف. فعلا الراجل بيزداد جماله لما بيتكثف.
آسر وهو بياكل وبياكل بشراهه شكله جعان
هديل بهدوء :زودتله أكل كمان ف الطبق بتاعه.
آسر لاحظ انها خدت بالها انه بياكل بشراهه ف انكثف و ضحك ع منظره. اكيد برستيجه كله وقع ف طبق الأكل اللي قدامه.
هديل حست وقتها انه طفلها الصغير. وإنها لازم تغذيه.
و لما آسر قام وقف. اتصعقت ب طوله و عرضة و بنية جسمه القويه و لغت كلامها. لا لا طفل ايه بس . و ضحكت بهدوء.
آسر قام مشى بعيد عن السفرة. وهو بيفكر ف برستيجه اللي اتفرفت ف وسط الأكل. يا ترى يلمه تاني ازاي و قام ضحك ع سخافته.
آسر غسل أيده و لسه هيتحرك لقي هديل وراه و مدت أيدها وكانت أيدها فيها الفوطه.
آسر بضحكه هاديه :ايه الرقة والعثل دا ياخواتي
ف ضحكت هديل غصب عنها ضحكه أنثوية. آسر بدهشه و خاف ع نفسه من هذه ال هديل.
آسر وحب يدايقها :ايه السهوكه دي أبت
هديل بصدمة :سهوكه و بدأت عيونها تدمع
آسر بصوت رجولي :و كمان حساسة! لا لا ابعدي عني
هديل :بعناد طفولي هو انا جيت جمبك
آسر بصرامة :أصل بخاف ع نفسي من محن البنات
هديل بصدمة :انا معملتش محن. انت بتقول ايه و ادايقت اوى
آسر بصوت رجولي :خلاص. كبرى دماغك
هديل بزهق :لا فهمني الأول قصدك ايه
آسر مشى من قدامها وقالها :مش مضطر ابرر موقفي لحد.
هديل بزهق :لا والله. وبعدين انا معملتش محن ولا جيت جمبك. انا كنت بتصرف ع طبيعتي.
آسر بضحكه رجوليه :اوك سواء اتصرفتي ع طبيعتك أو لا. انا كده كده مفيش بنت تقدر تغريني.
هديل بعصبية واختناق في وشها ومناخيرها من الدموع اللي ب تستعد للنزول. :ايه اللي انت بتقوله دا.
آسر ب توضيح :أقصد يعني مر عليا ملكات جمال. اتعاملت كتير مع بنات حلوين. و مفيش واحده قدرت تغريني ولا دخلت دماغي.
هديل بحساسيه :قصدك أن انا وحشه؟
آسر بصدمة :لا لا
آسر حاول يلهيها ف أي حاجه قبل أفكارها ما تاخدها و تندمج فيها… هكذا هم الإناث
آسر بسرعه :انا أقصد يعني اتعاملت مع بنات كتير حلوه ف الحمد لله هقدر اتحكم ف نفسي معاكي و لو أنك أجمل بكتير
وقالها بطريقه رومانسية
هديل بطبعها الأنثوي. صدقت كلامه واقتنعت بيه و هدأت
آسر تنهد تنهيده قويه وقال ف سره :الحمد لله…..
هديل ب أمر و ثقه و غرور :اوك وانت بقا روح شيل الأكل و اغسل الصحون.
آسر ضحك ضحكة رجوليه هاديه
ف ارتبكت هديل. حست أن زلزال ضحكته الرجوليه الهاديه هز كيانها.
آسر بعيون ونظرات قويه ف عيون هديل:لا يا وزه انتي اللي هتشيليهم
هديل بثقة وغرور :لا انت اللى هتشيلهم.
آسر بصرامة :لا يا دولي
هديل باستغراب :ممممم وقامت طلعت تجري ع اوضتها وقفلت الباب.
آسر ببلاهه طفولية :نعم
لقي خلاص قال إن مبقاش في حل تاني ف راح و شال الأكل هو…..
*******
عشقت أبيه..
الفصل الثاني :
هديل قاعدة ف اوضتها. عدا يجي ساعتين. ف طلعت ل آسر لقيته خلص الصحون وغسلهم وظبط السفرة. هديل خرجت عنده لقيته قاعد ف الصالة بكل هدوء و مركز ف ورق الشغل .
هديل بهدوء وكثوف :آسر انا عايزه اقولك حاجه
آسر :اتفضلي قولي سامعك

هديل بتوتر :أصل صاحبتي نورا رنت عليا وهي جايالي دلوقتي.
آسر قام وقف قصادها. ف هديل اتوترت من طوله و جسمه. كانت زي العصفورة قدامة ورجعت خطواتها ل ورا.
آسر بصرامة و هدوء :مش احنا اتفقنا أن هتعيشي معايا هنا علشان محدش يعرف مكاني دا ولا يعرف يوصلك.
هديل بصدمة طفولية و حطت صباعها ف بوقها :اهاااا صح. نسيييت
آسر ببرود :طفله
هديل بتركيز :ايه! بتقول ايه؟
آسر بصوت رجولي وثقه :بقول طفله. انتي طفله.
هديل :لا انا مش طفله انا عندي 20سنه
آسر بكبرياء :انا عندي الأنثى اللي بجد بتبقى من 23سنه ل فوق
هديل بغضب :لا انا مش طفله . انت اللى عجوز. 28عجوووووز
آسر ببرود. :مش بقولك طفله! . ع العموم فهميها صاحبتك دي أن يبقى سر عنوان الشقة دي. و ركز ف ورق الشغل. يعني معناها انا مش فاضي للكلام دا.
هديل بغيظ و زعل مشت من قدامة وراحت ع اوضتها.
آسر لسه مركز ف الورق.
هديل وهي ف اوضتها وواقفه قدام المرايه :انا طفله انا؟ “و بصت ع جسمها وقالت كل دا و طفله …وبعدين قالت بغيظ دا انت أعمى. طب والله يصدعك انا و نورا…
هديل لبست هدوم بلون و خامه و استايل اطفال وربطت شعرها ربطه طفولية. و طلعت ف الصالة وهي ماشية برخامه طفولية.
آسر شافها :ف استغرب من شكلها. كان متغير بس كانت عثوله. كانت بسكوته وهي عامله نفسها طفله. بس حب يدايقها ف طنشها وركز ف ورق الشغل.
هديل ادايقت لأنه مطنشها. هو مش ملاحظ اللي عملته ف نفسي ولا ايه
هديل بطفوليه ونعومه :جدو آسر ايه رأيك. آسر باستغراب :لا والله
هديل :ايوه انت جدو و انا مش طفله
آسر بعدم اهتمام :ماشي روحي العبي بعيد بقا.
هديل اتغاظت و قعدت ع الكرسي بهدوء.
فجأه باب الشقة خبط.
هديل راحت تفتح الباب
آسر مركز اوى من أول ما هديل قامت تفتح الباب لحد ما عرف مين اللي ع الباب. أطمن لما عرف أن اللي ع الباب هي صاحبتها…. هو كان قلقان حد يبقى من معارف هديل.
آسر بص ع نورا نظره سريعه وبعدين ركز ف شغله تاني.
نورا :دوووودي وحشتيني وحضنتها
هديل :اخدتها بالحضن وقعدت تصرخ صراخ البنات دا علشان تدايق آسر. لأنه بيقول أنها طفله.
آسر أتنهد بهدوء و غمض عينيه ع ما خلصوا صراخ وبعدين رجع ركز ف شغله تاني.
نورا بعد ما حضنت هديل بتبص كده ع الشقة وفجأة عينها جات ع آسر
نورا ف سرها :ايه الوحش دا. كل دا بني آدم. يالهوتي بس قمر.
هديل وهي بتبص ل نورا و ماسكه أيدها :تعالى نلعب ي نونو
آسر بحاجب مرفوع و بص ل هديل وقال ف سره :تلعبوا؟ دي احلوت اوى
نورا بصت ع آسر لقيته مستغرب من كلام هديل ف بصتله بسرعه.
ف آدم بصلها.
فضلوا باصين لبعض.
نورا بتبص عليه يمكن تعرف تخلق بينهم جو إعجاب.
آدم بيبص ع نورا :زي أي راجل. نظره استكشاف. و منها بيعرف مضمون البنت اللي قدامه.
آسر نزل عينه من على عين نورا وركز ف شغله. و عادي جداااا
نورا بقا النظره دي دخلت دماغها.
هديل بصت ل نورا لقيتها بتبص ع آسر. ف هديل بصت ع آسر لقيته مركز ف شغله.
هديل :نورا أنتي معايا؟
نورا بتوتر :ايوه معاكي
هديل :طيب يلا نلعب ونتكلم وحشاني اوى.
وقبل هديل ما تكمل كلامها لقت نورا مصدومة و بترجع برجليها خطوات ل ورا. ف هديل بصت وراها لقت آسر وراها.
آسر كان قايم وواخد اللاب بتاعه و الورق و دخل اوضته.
هديل :مالك يا نورا خايفه ليه
نورا :مفيش . بس هو تحسيه مرعب.
هديل :لا لا دا طيب حتى. هو بس اللي كبير عنده 28سنه مش زي شباب اليومين. هو مختلف شويه. بيحب الهدوء. تحسيه معقد.

نورا و هديل قعدوا يلعبوا و يتكلموا. و آسر دخل اوضته. حط اللاب والورق ع السرير و كمل شغل…..
عدي 4ساعات
آسر بجد تعب من كتر الشغل و التركيز ف نام. فجأه باب الاوضه خبط ف صحي بسرعه….. آسر ممكن يبقى نايم ف الاوضه و لو حد فتح عليه النور بيصحي بسرعه.
آسر بصرامة :أدخل
هديل دخلت الاوضه
آسر بهدوء و تعب :ف حاجه يا هديل.
هديل بخضه طفولية :يالهوتي ايه دا.
آسر ب قلق :ف ايه
هديل :أصل انا جيت الصبح و عدلت اوضتك و السرير. و مممممم السرير كان كبير . بس دلوقتي السرير ع قدك… رجلك واصله آخر السرير

آسر باستغراب و ببلاهه :هه!
هديل بعدم تركيز :مفيش مكنتش اعرف انك بغل كده وضحكت
آسر بصوت رجولي :نعم!!!!
هديل و أخدت بالها من اللي قالته. و حاولت تلم العك اللي عكيته
هديل بتوتر :انا أقصد.انك كبير و……
آسر بغضب :بس….. مش عايز اسمع كلمه زياده.
هديل بزعل من نفسها و عدم تركيز :مش قصدي والله اصلي جربت سريرك الصبح وكنت صغيره عليه رجلي وصلت ل نصه بس و…….
آسر بهدوء :انا قلتلك مش عايز اسمع كلمه زياده.
هديل مش عارفه تقول ايه. ووشها بقى أحمر من الكثوف. موقف وحش. بس نظرات عيون آسر ليها . كانت بارده قاسيه مفيهاش رحمه ولا تعاطف
ف هديل زعلت اوى و صعبت عليها نفسها هي متستاهلش القسوة دي. ف مشيت راحت ع اوضتها و قفلتها عليها وقعدت ع السرير و باصه ف الأرض و زعلانه اوى….

آسر قاعد ع السرير مصدوم. هي ازاي تقوله كده. آسر مش بيحب يغلط ف حد ولا حد يغلط فيه. آسر فضل يبص ع جسمه و السرير. و لسه مش مستوعب . طب المفروض دي حاجه حلوه ولا وحشه!
الرجاله مش بيفهموا التلميحات . هما عايزين الكلام المباشر…

آسر بطبيعته زي أي راجل بيعدي الأمور ف كبر دماغه. ف حين أن هديل زي أي أنثى قاعده تنكت و تلوم ف نفسها و دماغها هتنفجر و زعلانه اوى من نفسها و قله ذوقها..
عدي ساعه كاملة……. فجأه موبايل هديل رن فجأة و فضل يرن
آسر قاعد ف اوضته. طلع يشوف ايه دا. لقاه موبايل هديل.
آسر راح عند اوضه هديل وماسك موبايلها.
آسر بصوت رجولي :هديل موبايلك بيرن
هديل بصوت ضعيف كأنها كانت بتعيط :سيبه يرن.
آسر اول ما سمع صوتها الباكي دا اتجمد مكانه.
آسر ب حنيه :طيب افتحي الباب
هديل بنفس الصوت الباكي :قلتلك سيبه يرن.
آسر بهدوء :طيب افتحي.
هديل بصوت رقيق و وواطي :بس انا مكثوفه منك.
آسر بصوت رجولي :ليه
هديل:علشان قلتلك انت……. و سكتت.
آسر بضحكه هاديه :ولا يهمك يا جميل مش زعلان. بس لو مش فتحتيلي هزعل
هديل قامت بسرعه فتحتله الباب.
آسر بابتسامه و ثقه هو كان متأكد أنها هتفتح الباب.
آسر :خدي نورا صاحبتك رنت عليكي كتير
هديل بهدوء ومن غير ما تبص ف عيونه :شكرا
آسر و حب يخضها زي هي ما خضته :ايه دا يا هديل!!
هديل ب قلق :ايييه
آسر :التوكه بتاعتك مفكوكه و شعرك هيسيب ومش هتبقى طفله.
هديل ضحكت ضحكه أنثوية رقيقة
هديل بهدوء :انا بحب حنيتك اوى يا آسر
آسر بصوت رجولي :عدي الجمايل بس
هديل :مممممم اشي.
هديل مكنتش عايزه الإجابة دي. بس عادي تقبلتها.
آسر :انا هروح اجهزلنا العشاء
هديل :هاجي اساعدك
آسر :ليه! انتي صدقتي اني جدو بجد ولا ايه. مش هقدر اعمله لوحدي!
هديل برقة و ضحكه :انت أجمل جدو
آسر :يابت يا بكاشه .
هديل بردو مش دي الاجابه اللي كانت عايزاها. هو ليه بيتهرب مني!
آسر راح المطبخ و هديل راحت وراه.
آسر بدأ يجهز الأكل. و هديل قاعدة تبصله.
آسر شايف فاهم ساكت حاسس بس مش بيعمل أي رده فعل. هو بس بيحضر العشا.
وراح حطه ع السفرة. و هديل قعدت و قعدوا ياكلوا.
هديل ف نفسها. هو ليه مش بيكلم معايا. ليه ساكت. دا ولا كأني قاعده…
آسر دا طبعه. الهدوء و الصمت. هو مش معقد. هو بس بيحب الهدوء. وهو مش خام. بالعكس هو يعرف كتير اوى عن الستات و بيفهم مشاعرهم و تصرفاتهم بس هو مش بيحب يهتم بحد. هو مكتفي بنفسه……
هديل :بص يا آسر صوري انا و نورا.
آسر بص ع الصور
آسر بهدوء :عسل
هديل بتركيز :أنهى واحده فينا؟
آسر و خد باله :انتوا الاتنين.
هديل :مممممم و قطع تفكيرها صوت آسر
آسر بصرامة :بس نورا صاحبتك تحسيها هاديه.
هديل بغيظ :اه
آسر وهو بيكمل كلامه :بحب انا البنت الهاديه و العاقله بتبان أنثى كدة وشخصيه.
هديل بغيظ :بس هي عندها 20سنه يعني طفله زيي.
آسر :بس تصرفاتها هاديه تبان عاقله
هديل بعصبية قامت راحت اوضتها..
آسر باستغراب :و دهشة. بس ساب الأكل و راح يشوفها.
آسر دخل الاوضه ب قلب جامد. و أول ما شافها. رجع خطوتين ل ورا.
آسر بصوت رجولي :هديل!
هديل بعناد طفولي :نعم!
آسر :انا هادخل
هديل :ما تدخل
آسر دخل و جاب الكرسي اللي ف الاوضه و حاطه قدام السرير و قعد عليه.
هديل كانت نايمه ع بطنها ع السرير و دافنه رأسها ف المخده و شعرها مغطى رأسها و ضهرها……
آسر بصوت رجولي :يلا بقا نقعد عدل زي الشطار كدة. علشان اعرف اكلمك.
هديل بعناد طفولي :مش هسمع كلامك.
آسر ف سره :ممممم اعمل ايه معاها. هديل مدلعه اوى. اكيد طبعا انت بتقول ايه دي متربيه ف قصر و وحيده مامتها و باباها.
آسر و حب يضحكها لأن شكلها مدايقه أوي.
آسر بصوت رجولي :ايه دا ما انتي كمان يا هديل رجلك وأصله ل آخر السرير.
هديل قامت بسرعه وقعدت وقالت بطفوليه :لا يا آسر دا سرير صغير . سرير اطفال. لكن سريرك انت كبير اوى.
آسر ضحك ع براءتها.
هديل و مدت أيدها و حضنت الدبدوب اللي جمبها و عيونها لسه ف عين آسر.
هديل بتكشيره طفولي :كنت عاوزنا نتكلم ف ايه
آسر بضحك ع تصرفاتها الكرتونية : مممممم كنت عايز اعرف زعلتي ليه.
هديل بهدوء :علشان حسيت اني عملالك إزعاج ف بيتك و تصرفاتي الطفولية مدايقاك. و اني مش هاديه زي نورا
آسر :ايه اللي بتقوليه دا. مش عاوز اسمع منك الكلام دا تاني
هديل بتفكير :مممممم
آسر مقاطعها :انتي لسه هتفكري! الكلام دا مش يتكرر تاني. انتي مش تقيله ولا حاجه وبعدين مامتك و باباكي ليهم فضل كبير عليا بعد وفاة والدي ووالدتي.
هديل و حبت تراضيه لانها حست انه سرح و زعل و شكله افتكر حادثه والده ووالدته .
هديل برقة و نعومة :حاضر.

ف آسر فاق من سرحانه ع صوتها
ف حبت تراضيه اكتر
هديل برقه و نعومة :حاضر هسمع كلامك ومش هقول الكلام دا تاني.
آسر ضحك بهدوء. و حس بارتياح. قد ايه كلمه حاضر بتريح الراجل اووووي……حتى لو مش هتنفذي كلامه اللي قاله بس كلمة حاضر بتريحهم اوى. …..
آسر استأذن من هديل و راح اوضته يكمل شغله ع اللاب…. هديل حست ب ارتياح و قامت تاخد شاور.
هديل دخلت الحمام و كان ذوق الحمام جميل و فيه حاجات تخص آسر . الفوطه بتاعته و حاجات للحلاقه و شامبو و جل و فرشاة أسنان و…… و….. و…. و…..
ف قعدت تبص فيهم و تفتحهم و تشم ريحتهم.. كانوا منعشين.
و بعدين بدأت تستحمي.
فجأه…………………….
النور قطع #######
هديل شهقت ف الحمام من الصدمة والفزع.
هديل خافت اوى. هي بتخاف من الضلمه اوووووووووووووي….
و كل ما تتحرك خطوه ل قدام أو ورا تخبط ف حاجه ف تخاف اكتر. و عقلها بدأ يتخيل جن و أشباح. ف تلقائي دموعها نزلت وقعدت تعيط بصوت مسموع..
آسر كان نام ف الاوضه وقتها. .
هديل بدأت ترتعش و تحط أيدها ع بوءها. فجأة لقت نفسها بتقول بصوت مسموع. بس هي مفكراه مش مسموع ف قالت :آسر وبعدين إنهارت من العياط…..
بعد مرور نص ساعه
النور جه تاني.
هديل اول النور ما جه لبست هدومها بسرعه. و طلعت تجري ع اوضتها. و قفلتها ع نفسها و قعدت تصرخ بهدوء و تعيط.
هي لسه خايفه. لسه ذاكره مرور نص ساعه ف الحمام من المهاول و المخاوف لسه ملازمه ذاكرتها. لسه جسمها متأثر بيها. ف قعدت تعيط وتشهق بصوت عالي…. ع أمل البكاء يريحها و يهديها….

آسر فاق من النوم بفزع ع صوت رساله جاتله من ع اللاب. رساله خاصه بصفقه الشغل…….. فجأة سمع صوت عياط و شهقات بكاء. ف قام لبس التيشرت بتاعه وراح ع مصدر الصوت.
لقي الصوت جاي من اوضه هديل. ف راح يفتح باب الاوضه لقاه مقفول من جوه.
آسر :هديل ف ايه بتعيطي ليه. افتحي الباب.
هديل أول ما سمعت صوته بطلت عياط. و زهقت و قامت بسرعه وقعدت تتحرك ف الاوضه بصوت مسموع.
آسر و هو واقف برا قدام الباب. سامع صوت حاجات بتتحرك ف استغرب و ادايق….

آسر بصوت رجولي قوى :هديل افتحي الباب.

فجأة الباب فتح. و طلعت هديل بعصبية ومعاها شنطة هدومها ولابسه هدوم خروج.
اسر بيبصلها بقوه و استغراب. و دهشة
آسر بقوة :ايه الجنان دا! أنا مش فاهم حاجه..
هديل بقوه:مش من حقك تعلى صوتك عليا.
آسر بصرامة و هدوء :رايحه على فين
هديل بقوه :مش شغلك
آسر بصوت رجولي قوى :هديل انا مبحبش حد يكلمني بالأسلوب دا.
هديل :طب تمام عديني بقا عايزه أمشي
آسر بصرامة :تمشي ع فين! و تمشي ازاي من غير أذني و ايه السبب اللي طلعها ف دماغك.
هديل بقوه :ملكش دعوه.
آسر بتفكير :انتي طفله ع فكره. خلاص ياستي متزعليش انتي العاقلة و نورا هي اللي طفله. تمام كده؟
هديل :انا مش مدايقه علشان كده.
آسر :اومال مدايقه ليه
هديل و زهقت و ملت من الكلام معاه واتأكدت انه مش هيسيبها إلا لما يعرف فيه ايه.
هديل سابت الشنطه من أيدها. و سندت بجسمها ع باب الاوضه و ربعت أيدها الصغيره قدام صدرها. و بدأت تتنفس ببطئ
آسر بهدوء :تمااااااام اوى. أهدى كده و فهميني حصل أيه.
هديل بصوت واطي و كسوف و باصه ف الأرض :أصل النور قطع عليا وانا بستحمي.
آسر باستغراب :دا أمتي دا؟
هديل بهدوء من ساعه تقريبا
آسر بتفكير :ممممم مش فاهم بردو. و دا اية علاقته ب انك تعيطي وتسيبي البيت و تمشي.
هديل بهدوء و زعل :علشان انا فضلت انادي عليك وانت معبرتنيش
آسر باستغراب :والله ما كنت أعرف ولا سمعت حاجة انا كنت نايم.
هديل بتساؤل :كنت نايم بجد؟
آسر بتأكيد :اه والله بجد
هديل بتفكير و هدوء :مممممم اوك

آسر بمعاكسه :وانتي بقا كنتي بتنادي عليا ليه
هديل بطفوليه :مش عارفه بس ع الأقل مبقاش ف الضلمه لوحدي.
آسر بضحكه رجوليه عاليه
ف استغربت هديل
آسر برخامه :يعني كنتي هتدخليني معاكي الحمام
هديل بصدمة :انت قليل الأدب لا طبعا
هديل قعدت تضرب فيه بايدها الصغيره وهو قاعد يضحك. ولما لاحظ انها تعبت خلاص.
آسر بحنان :بس بس خلاص. تعالى يلا لما اسرحلك شعرك. و تاني مره متعيطيش تاني.
هديل :حاضر يا جدو آسر و طلعتله لسانها.
آسر بضحكه هاديه :ماشي
******
عشقت ابيه
لجزء الثالث
آسر قعد يسرح ل هديل شعرها .
هديل :سرح كويس بقا يا جدو آسر
آسر :اعمل ايه بس المشط هو اللي صغير
هديل بصتله ومسكت أيده بأيدها الصغيرة.
هديل بنعومه :انت اللى ايدك كبيره يا آسر
آسر :لا والله
هديل :هات انا هسرح لنفسي. و بالفعل هديل قعدت تسرح لنفسها و آسر قاعد يبصلها.
هديل بتساؤل و ضحكة هادية :بتبص ع ايه؟
آسر بضحكه خفيفه :أصل افتكرتك وانتي لسه نونو صغيرة.
هديل بدهشه :نعم؟ ازاي بقا
آسر بتوضيح :مش انا قلتلك أن انا مش بشتغل ف شركه باباكي وبس. دا انا كمان صديق العيله. أو بمعنى أصح. بابا وماما كانوا معارف و أصحاب باباكي ومامتك ف كنت باجي بيتكم مع ماما وكنتي وقتها نونو ثغنونه
هديل ضحكت ضحكة هاديه أعلنت عن احمرار خدودها و بصت ل آسر باهتمام
آسر كمل كلامه :كنتي وقتها لسه نونو صغيره. بس كنتي موزة اوى
ضحكت هديل بخجل و هدوء
ف ضحك آسر ع ضحكتها.
آسر بصوت رجولي :كانت خدودك مكلبظه ودايما حمرا..
هديل مركزه ف عيون آسر
آسر مركز هو كمان ف عيونها
آسر بصرامة :كنت وقتها انا كمان صغير بس مش اوى كنت أكبر منك ب 8سنين يعني مثلا كنتي انتي ف الحضانة و انا كنت ف الابتدائية.
بس كنتي دايما ماسكه ف ايد مامتك. يا إما بتلعبي ف لعبك.
هديل قربت من آسر وقالتله ب نعومة و دلع :وانت مكنتش بتشيلني يا جدو آسر؟
آسر بضحكه رجوليه :لا . انتي كنتي متعوده ع مامتك بس و أي حد يقربلك كنتي بتعيطي.
آسر :بس كنتي بريئة اوى
هديل بسعادة :طب ودلوقتي
آسر بصلها وقالها :دلوقتي بقيتي أروبه
و ضحك ف ضحكت هديل ع ضحكته الجميله الهاديه الدافيه
هديل :بس انا مش فاكره خالص. انا عرفتك بس لما جيتلنا وانت عندك 25سنه واشتغلت ف شركة بابي.
آسر بصرامة :قبل أنتي ما تكبري احنا بعدنا وغيرنا مكان بيتنا ف مبقتش أجي عندكم وبقا التواصل بين بابا وماما وباباكي ومامتك ع وسائل التواصل الاجتماعي فون نت مسج كدة يعني.
هديل باستماع :اها. طيب ولما جيتلنا بيتنا وانت عندك 25سنه. عرفتني؟
آسر :كنت داخل الفيلا بتاعتكم و عنيا بتدور ف كل مكان في الفيلا. بقول. كان ف حاجه صغيره حلوه هنا. يا ترى راحت فين و كبرت ولا لسه؟
هديل بضحكه و سعاده :كان قصدك عليا انا!
آسر :هو فيه غيرك . ايوه كنت بدور عليكي انتي. كنت جايلكم و بقوول لما اطلع اشوف القمر. و القمر بروح مامته تقلان علينا.
هديل من السعاده وإحساس الأمان اللي حسيته ومن غير ما تحس حطت أيدها ع ايد آسر.
آسر خد باله و بصلها ف عيونها.
هديل بدلع :طيب و شفت القمر؟
آسر بضحكه هاديه :ايوه شفت القمر و معرفتهوش. كنتي كبرتي وبقيتي عروسه بس حاجة واحده بس خلتني اتأكد انك هديل النونو الثغنون.
هديل بعيون كلها حب :ايه هي؟
آسر :خدودك الحمرا. لما شفتيني وانا كبير خدودك احمرت. ف افتكرتك وانتي نونو بخدودك المحمره.
هديل بنعومه :انا فعلا لما شفتك وانت كبير انكثفت اوى وحسيت إحساس غريب
آسر ضحك بهدوء :ماشي يا بطوط. يلا بقا زي الشطار كده نامي.
هديل بفرحة :حاضر يا آسر
آسر بصوت هادي:تصبحي ع خير
هديل برقة وسعاده :وانت من أهل الخير
آسر غطاها وراح ع اوضته…

هديل صحت من النوم بسعادة كبيره و نشاط أكبر. و دخلت تحضر الفطار.
آسر صحي اخد شاور لبس هدومه وطلع بشياكته
آسر :صباح النور
هديل بسعادة :صباح السعاده
آسر قعد و أكل
آسر :وااااو مكنتش اعرف ان ذوقك وعملانك للأكل يجنن كده
هديل بحنيه :بالهنا والشفا
آسر :لا بجد أكل يجنن. انا كنت بحسبك مبتعرفيش تطبخي خالص ولا تعملي سلطه حتى
هديل :لا انا هوايتي الطبخ
آسر بحماسه :لا دا انا اعشم نفسي بقا اني هتفاجأ النهارده ب وجبه غداء تجنن
هديل برقة وثقة :اتفقنا
آسر ضحك و قام راح ع شغله.
هديل اول ما اتاكدت أن آسر خرج من الشقة ومشي. راحت جرى ع اوضته.
و اتنفست بعمق. و رمت نفسها ع سريره. و قامت حطت من البرفان بتاعه وحضنت هدومه و قعدت تبص ف المرايه ع خدودها ووتفتكر كلامه و تضحك.
ورتبت الاوضه بتاعته وراحت ع المطبخ جهزتله الغداء وراحت غيرت هدومها ب أجمل طقم بيتي عندها وظبطت شعرها وميك اب خفيف اوى.
و جابت ورد و قعدت ع الكرسي وقعدت تقطفه. وبعد شوية الباب خبط و آسر جه وفتح باب الشقة ف هديل خبت الورد المتقطف وراها.
آسر :مساء النور
هديل بابتسامة :مساء النور
آسر :يا ترى عملالنا أكل ايه النهارده
هديل برقة :أحلى أكل وفجأة بصت وراها ومسكت الورد المتقطف ف بأيدها ورمته ع آسر.
آسر اندهش ولقي ورد متقطف كتير مرمى عليه و ع هدومه والوان مختلفه.
هديل قعدت تضحك برقه
آسر :احنا فينا من الغدر و ضحك
وهديل كمان قعدت تضحك.
وبعدين هديل جهزت الأكل و آسر راح غير هدومه وجه قعد ع السفرة وهديل حطتله الأكل قدامه.
آسر بتلذذ :واااااو أكل يجنن
هديل بفرحه :بالهنا والشفا
فجأه هديل تأوهت :أه
آسر :سلامتك من الآه
هديل بكثوف أصل حطيت شطه كتير ع طبقي.
آسر بضحك :اها خدت بالي
هديل :ازاي بقا

آسر :ممممم أصل شفايفك احمرت اكتر.
هديل بكثوف وحطت أيدها ع شفايفها .
آسر :هههههه مكثوفه ليه؟ أهي شفايفك تبقى حمرا تعويض عن خدودك اللي مبقتش بتحمر. مش تتكثفي مني

هديل بعناد طفولي :مش مكثوفه.
آسر :طيب ايه رأيك نروح نزور مامتك النهارده.
هديل بفرحه :بجد يا آسر . هييييه يلا
هديل قامت وقعدت تشد آسر من أيده الاتنين.
هديل بطفوليه :يلا يا آسر يلا نقوم دلوقتي.
آسر :حاضر يلا.
آسر قام جهز نفسه ف اوضته و طلع ع الصالة يستني هديل ع ما تجهز. لقي هديل مستنياه ف الصالة
آسر :ايه اللي لبساه دا؟
هديل :ايه ماله؟
آسر :ضيق
هديل :لا مش ضيق
آسر :اوك. مفيش خروج
هديل :لا مينفعش ترجع ف كلامك
آسر :وانتي مينفعش متسمعيش كلامي
هديل دخلت الاوضه وكل ما تلبس طقم آسر يقولها ضيق
هديل بتعب وزهق :لا بقا كده كتير. انا مش هلبس ع مزاجك
آسر قاعد ع الكرسي وحاطط رجل فوق رجل ومربع أيده الاتنين حوالين صدره.
هديل بقوه :ع فكره انا بكلمك
آسر :وانا بنفذ اللي ف راسي. لبسك دا مش عاجبني
هديل :ليه بقا
آسر :ضيق
هديل :وانت مالك
آسر :مبقاش راجل لو واحدة تبعي ماشية جمبي ولبسها ضيق. و مش ساتره نفسها.
هديل :دا اسمه تخلف مش رجوله.
آسر بكل هدوء قام من الصالة ومشي من قدامها و دخل اوضته من غير ما يرد عليها ولا حتى يبصلها…
هديل اتغاظت وحبت تستعطفه
ف راحتله.
هديل بدموع تماسيح :علشان خاطري يا آسر. بجد ماما وحشاني
آسر قاعد ع السرير واللاب ع رجله :بس انتي مش بتسمعي الكلام ولسانك طويل.
هديل قعدت تعيط بصوت عالي دموع تماسيح. علشان اللي السلامة دماغها هي هو اللي يتنفذ
آسر بقسوة :عيطي للصبح. اللي ف راسي هو اللي هيتنفذ.
هديل بقوه :انا معنديش هدوم من اللي انت تقصدها
آسر ببساطه :سهل جدا بكره أجيب لك طقم ونخرج بيه
هديل بغيظ :وانت مالك هو جسمي ولا جسمك.
آسر مردش عليها.
هديل سابته ومشت و طلعت من الاوضه وهي مخنوقه.

هديل راحتله تاني.
هديل :آسر علشان خاطري روح هاتلي طقم دلوقتي و نروح ل ماما النهاردة بجد وحشاني
آسر بتفكير :اوك
وبالفعل آسر خرج يشتريلها طقم ع ذوقها…..
و هديل قاعده مستنياه. و زعلانه و فرحانه ف نفس الوقت.
هديل ف سرها :يا ترى بيغير عليا؟
عدي يجي ساعتين.
و باب الشقة خبط. هديل طلعت جرى ع باب الشقة.
و فتحت الباب.
فجأه…………
لقيته جمال.
تفاجأت هديل ورجعت بخطواتها للخلف ف ارتباك و خوف…
جمال بإستهزاء :حبيبتي وحشتيني. ايه الشياكه دي. انتي خارجة ولا ايه؟
هديل بخوف :جمال انت عرفت مكاني ازاي؟
جمال :لفيت الدنيا عليكي. أصلك وحشتيني اوى.
هديل خافت اوى و جريت ع اوضه آسر تستخبي فيها. يمكن وجودها ف اوضه آسر يهديها و ينسيها خوفها.
بس قبل هديل ما تجري وتتحرك خطوة واحدة جمال مسكها .
جمال بحنيه مصطنعة :مالك يا قلبي. انتي خايفه مني؟
هديل بفزع :سيبني يا جمال.
جمال :بس ايه الشقة الفخمة دي. واااااو جبتيها منين!
هديل بقوه :ملكش دعوة واطلع يلا برا
جمال وهو مطنش كلامها :و يا ترى بقا :عايشه فيها لوحدك ولا معاكي حد؟
هديل بخوف :جمال لو سمحت امشي. مش عايزه املاكي مش عايزه حاجة
هديل بدموع خفيفه :بس مش تمو..تني.
جمال :هو ف حد القمر دا بردو؟
هديل بصراخ و استغاثة :آسر

جمال باستغراب :آسر مين
فجأه ايد قويه اتحطت ع كتف جمال.
جمال بص وراه وتلقائي رجع ل ورا خطوات
جمال بفزع :آسر سليم؟
آسر بصوت رجولي قوى :كويس انك لسه فاكرني.
جمال بقلق :هو ف حد يقدر ينساك.
آسر و لسه هيمد أيده علشان يبعد ايد جمال عن أيد هديل
تلقائي جمال شال أيده عن هديل بتوتو
آسر بهدوء :شاطر
آسر بكل عنف شد جمال و سحبه ع الاوضه. و قفل الباب. و………… ‘.’.

هديل اتخضت لما آسر قفل الباب بعنف. و حطت أيدها ع بوءها.
وبعدين حطت أيدها ع ودانها وبدأت تعيط.
صوت تكسير صوت ضرب صراخ عنف…..

”
آسر بعد نص ساعه طلع من الاوضه وبيهندم هدومه.
آسر بصوت رجولي قوى :مستني ايه؟
جمال خرج من الاوضه بتعب و خوف وخرج من الشقة بكل اندفاع.
آسر اتنهد بقوة :هو عاده مش بيحب العنف بس ازاي يجي يلاقي جمال جوا الشقة وكمان بيتطاول ع هديل.
آسر بص حواليه ملقاش هديل.
آسر بهدوء و حنيه :هديل انتي فين؟
آسر عيونه بدأت تفتش ف الشقة كلها. ع هديل مش لاقيها..
آسر استغرب يا ترى راحت فين فجأه الدهشة بدأت تتحول ل جنون.
آسر بغرابه :معقولة طلعت برا؟ طب ازاي وليه.
آسر طلع من الشقة وقبل ما ينزل ع اول خطوة من السلالم اللي بتوصل ل تحت. وقف فجأه
هو عارف الصوت دا. عارف النغمة دي. عارف اللحن دا. و قام خطواته طلعت الدرج اللي بيوصل ل فوق. لقي هديل قاعده ع السلالم وحاضنه جسمها بأيدها الاتنين ودافنه رأسها بين رجليها. وبتعيط بصوت مسموع.
آسر بصرامة :بتعملي ايه هنا؟
هديل بخضه وبكاء :ملكش دعوه
آسر بتفكير :طب تمام
و قعد ع سلالم السلم.
هديل باستغراب :وبصاله .
آسر بردو باصصلها.
هديل انكثفت من نظراته دي. عيونه قد ايه بريئة و فيها نهر حنيه و سواد عيونه زي هدوووووء الليل. ازاي يبقى بالهدوء دا وهو من شويه لسه ضارب قريبها من غير رحمه.

هديل باستفزاز :قاعد هادي ليه كده. مش أنا مسمعتش كلامك. خدني يلا ع اوضتك بعنف و اضربني.
آسر بصوت رجولي هادئ : مقدرش
هديل وكلمته دي طردت كل الزهق اللي كانت جواها و استبدلته ب راحه وفرحة
هديل بهدوء ونعومه : اشمعنا
آسر بصرامة :انتي حاجه جميله ورقيقه. أخدك ادلعك العب معاكي اضحكك مش اضربك
آسر بهدوء :انا مش وحش اوى كده
هديل :طيب وانت قاعد ليه كده
آسر :مستنيكي أما تفوقي و نروح شقتنا هديل :لا استحاله أجي معاك. انت قاسي ووحش انا خفت منك اوى
آسر ب نعومة :ليه يا هديل
هديل مش ردت عليه
آسر بحنيه :اوعى تخافي مني. انتي حته مني مستحيل أأذيكي
هديل باستفهام :حته منك ازاي.
آسر بصرامة :انتي بتاعتي ملكي شئ يخصني.
هديل بدهشه و كثوف وانجذاب وبصاله
آسر بصوت رجولي قوى :ممكن بقا اعرف كنتي بتعيطي ليه؟… بتعيطي عليه؟
هديل بكثوف :لا. بس متوقعتش منك تبقى من غير رحمه كده. وبعدين لما هو شافك هو خاف اوى ف قلقت اوى منك. شكلك شرير

آسر بزعل:ايوه انا شرير. يلا بقا نروح الشقة.
هديل بعناد طفولي :لا

آسر بصرامة :يعني خفتي مني و مخفتيش منه لما كان ماسك ايدك
هديل وحبت تستفزه :هو قريبي أخاف منه ليه لكن انت غريب عني انت وبس صديق العيله.
آسر بغضب :خسارة
هديل بفرحه :ليه
آسر بقوه :أصل انا اديت العلقه السخنة دي للشخص الغلط. المفروض انتي اللي تاخديها وبص ف عيونها بقوة.
آسر مسك ايد هديل بسرعه وقوه وسحبها وراه ونزل ع شقته
هديل :سيب أيدي
آسر :مستعجلة ليه
آسر قعد ع الكرسي و حط أيده الاتنين حوالين وسط هديل. أيده الاتنين من كبرهم اكلوا جسم هديل. وسط هديل مكنش باين منه غير أجزاء صغيرة. و باقيته كانت مغطياه ايد آسر
وجذبها آسر ع رجله
بحيث بطنها كانت ع رجليه.
هديل بزهق :أبعد عني يا حيوان.
آسر و أيده نزلت ع مؤخرتها.
أول كف قال آسر بصوت رجولي قوى :انا مش حيوان
ف صرخت هديل من أول كف
تاني كف قال آسر بصرامة :دموعك دي مشوفهاش تاني. ف صرخت هديل
صرخة كثوف ضعف. هو ازاي يعمل فيها كده
تالت كف : قال آسر :دا بقا علشان بتخافي مني. ف صرخت هديل بطفوله
رابع كف قال آسر :جمال دا ولا حاجه. أنسى انه قريبك. انتي تخصيني انا

ف سكنت هديل لم تصرخ لم تعترض. اعجبتها آخر 3 كلمات قالهم

آسر بتفكير :ممممم ايه تاني؟
هديل بتمثيل. هديل بوجع ودموع تماسيح :آسر سيبني بقا. آيدك وجعتني.

آسر بصرامة :لا علشان تاني مره تحرمي وتسمعي كلامي
هديل بصراخ طفولي :يوووووووه سيبني بقا

آسر :صرخي كمان. اقوى. صرخي كويس
هديل قعدت تعيط بتمثيل

آسر :مش انا قاسي. خلاث عيطي بقا. مش هلين.
عدي 5دقايق من السكون وهديل مش بتتحرك وصوت شهقاتها سكتت

آسر عدل جسمها و شالها بين ايديه و قام ورايح ع اوضتها.

هديل مدايقه وف نفس الوقت فرحانه.
هديل بزعل انثوي :انا مش دميه علشان تتحكم فيا بمزاجك. نزلني يلا
آسر بهدوء :حاضر ثواني قربنا نوصل
هديل دفنت رأسها ف رقبته. مقدرتش تستحمل نبرة صوته الحنينه ونظرات عيونه القويه آسر زق باب اوضتها برجليه بهدوء ونزلها ع السرير بهدوء وغطاها بهدوء

آسر بحنيه :تصبحي ع خير
وقفلت الاوضه و راح ع أوضته.
هديل ف اوضتها ف مشاعر كتير حساها مشاعر حب حنيه امتلاك سعاده حاجات كتير
نامت هديل وهي فرحانه وبتستبشر تلاقي آسر ف أحلامها.
تاني يوم آسر صحي من النوم مفزوع ع جرس الباب
راح فتح لقاها نورا صاحبه هديل
نورا بدلع :صباح النور
آسر ب ذوق :صباح النور. اتفضلي ادخلي
آسر بصرامة بعد ما قفل باب الشقة قال:هديل نايمه ف اوضتها. ادخلي صحيها
نورا علشان تتحك اكتر ف آسر. هي اصلا جايه علشانه هو
نورا بدلع:أسفه شكلي صحيتك من النوم و بصت ع جسمه.
آسر و خد باله من تصرفاتها ونظراتها
آسر بهدوء :فعلا. بس ممكن تستأذني عادي وتمشي
نورا خدودها احمرت من الكثوف. هو احرجها اوى وقالت ف سرها قليل الذوق.

نورا :انا هدخل ل هديل اوضتها
آسر بصرامة :اتفضلي ادخلي عندها
نورا دخلت اوضه هديل وهي متغاظه و آسر راح اخد شاور و غير هدومه وجهز الفطار

نورا دخلت اوضه هديل وقفلتها وراها
نورا :هديل اصحى ابت
هديل بنوم :سيبني نايمه شويه يا آسر
نورا بضحك :اه يا ثافله لا فوقي كده و احكيلي ف ايه
هديل بخضه :ايه . نوراااا ؟
نورا بضحك :اه نورا. بتحلمي ب آسر أبت؟
هديل بتهرب :لا لا
نورا لسه هتتكلم قاطعها صوت آسر وهو بينادي ويخبط ع باب الاوضه
آسر بصرامة :يلا يا بنات الفطار جاهز
نورا فتحت الباب بسرعة وطلعت مشيت من جمبه وهي بصاله في عيونه
و هديل طلعت وراها وعيونها متركزه ع عيون آسر بحب وحنان
آسر بإحراج :صباح الخير
نورا، هديل :صباح النور
راحوا قعدوا نورا ع الكرسي اليمين و هديل ع الكرسي الشمال و آسر مستغرب من تصرفهم الطفولي و جريهم ع الكراسي كأنهم بيتسابقوا مين يقعد جمب آسر.
آسر قعد ف الكرسي اللي نصهم اللي هو ف بداية السفرة.
وكل العيون عليه
آسر مش مستغرب. هو عارف كل التصرفات دي. حكمه راجل عارف بنات كتير و ع مدى عمر. 28سنه الخبره كلها

آسر قاعد يأكل ومحبش يركز ف نطراتهم تجاهلهم خالص.
******
عشقت أبيه.
الجزء الرابع
آسر كان قاعد بيفطر مع نورا وهديل وقام من ع السفره.
هديل؛ آسر مش هتروح الشغل
آسر بصرامة لا

نورا بدلع :ليه سلامتك انت تعبان ولا ايه
آسر بدهشه :لا
هديل بغيظ من نورا :متخافيش عليه يا نورا ما هو زي القرد قدامك أهو.
آسر بصدمة :نعم
هديل وبعد ما فهمت العك اللي عملته
هديل بإحراج :قصدي يعني بعيد الشر عليه ما هو تمام اهو
آسر وحب يدايق هديل لأنها أخدت عليه اوى
آسر بهدوء :اكلتي يا نورا خلصتي؟
نورا بهدوء ورقة :ايوه
آسر بحنيه طيب تعالى نتكلم ف الريسبشن شويه ونتعرف
نورا فرحت اوى وقامت معاه
هديل اتغاظت اوى هو ازاي يقولها كده ازاي يطنشها كده
هديل سألت الأكل من ع السفره وراحت عندهم لقيتهم بيتكلموا ويضحكوا
هديل قعدت مدايقه ومتغاظه
عدي ساعة واتنين
فجأه نورا استأذنت ومشت
آسر قفل باب الشقة ورا نورا و راح ع اوضته. هديل هتتجنن. هو ايه دا. هو ليه بقا بيتجاهلها كده. معقولة يكون حب نورا
هديل راحت بكل اندفاع ع اوضته.
هديل بإندفاع :بتعمل ايه
آسر بدهشه :هشتغل ع اللاب. خضتيني. ابقى استأذني.
هديل :ممممم هو انت ليه مش روحت الشغل النهارده
آسر :عادي
هديل :مروحتش الشغل النهارده علشانها؟
آسر بغرابه :علشان مين؟
هديل بإندفاع :علشان نورا
آسر انا مليش ف لعب العيال دا.
هديل :يعني ايه
آسر يعني مش فاضي للكلام الفاضي دا

هديل انا بكرهك يا آسر وانت معقد
آسر بهدوء شكرا
هديل راحت قعدت قصاده ع السرير
هديل بهدوء :متزعلش انا مش بكرهك وبصتله بعيون كلها حب وحنان :انا بحبك
هديل بحب :بحبك اوى يا آسر
آسر اتفاجأ اوى واتخض :ايه؟
هديل بقولك بحبك بحبببببببببك
آسر :يعني ايه بتحبيني؟
هديل :مالك ادايقت اوى كده ليه؟
آسر اتنهد بقوة وبعد اللاب عنه وبص ل هديل
آسر :انا كمان بحبك يا هديل
هديل فرحت اوى وقربت عليه و حضنته
آسر بهدوء :بحبك زي اختي
هديل بصدمة و وجع :ايه؟
هديل بعدت عن حضنه
هديل بوجع :قصدك ايه يعني ايه اختك
آسر :يعني بحبك زي اختي. مجاش ع بالي اني ابصلك نظره تانيه
هديل بصدمة ووجع وخوف بدأت تبعد عنه اكتر وأكثر
آسر لسه هيتكلم
أشارت له هديل أن يصمت.
ف سكت آسر و تماسكت هديل
هديل خرجت من اوضه آسر. وحاسه بكسر. واللي كسرها اكتر برود آسر. مجاش وراها ولا أي حاجة
هديل مشت بثقل لحد ما وصلت اوضتها ورجليها خانتها ووقعت ع الأرض بتعب.

الحب من طرف واحد مؤلم بيكسر الإنسان معنويا جسديا نفسيا كل شئ. محطم درجه أولى للشخصية وكل شئ.
هديل خانتها عيونها ف بكت بمرارة.
وبصوت مكتوم. حاولت تهرب من وجعها بالنوم بس فشلت
يا ويلااااتي مشيت اول خطوه ف طريق الوجع ولسه اتبقالي مشوار طويل
هديل حاولت تخفف عن نفسها بالبكاء. ممكن الدموع تريحها

آسر قاعد ف الاوضه. حس بالذنب. هو كان حاسس أنها هتحبه. بس هو ملوش ذنب. قفل اللاب و نام

الصبح طلع
هديل صحت مفزوعه ع خبط باب اوضتها. لقت نفسها نايمه ع الأرض ورا الباب
سمعت صوت آسر وهو بينادي عليها
آسر :هديل اصحى يلا علشان نفطر
هديل بضحكه وجع. وف سرها أفطر؟ أنا مليش وش ابص في عيونك.
آسر بصرامة :هديل افتحي
هديل لا مش هفتح مش عايزه أخرج من الاوضه دي.
آسر :ليه
هديل بغضب انا حره

آسر انا قلتلك افتحي الباب
هديل وانا قلتلك مش هفتحه مش هفتحه
آسر هديل مش تعاندي انا عادي جدا اكسر الباب.
هديل بعناد اكسره هي شقتي ولا شقتك
آسر و بدأ يزق الباب فعليا
هديل فتحتله الباب بسرعه
هديل انت مش متحضر وعنيد ودي حاجه وحشه مش حلوه علشان تتباهي بيها اوى كده
آسر :دا انا. اتعودي بقا
هديل لا مش هتعود ومش هعيش ف البيت دا تاني
آسر لا كلامي انا اللي هيتنفذ ولما مامتك تفوق من الغيبوبة وقتها يبقى ف كلام تاني
هديل جات تقفل الباب ف منعها آسر ومسك أيدها
آسر بهدوء :هديل متزعليش من كلام امبارح.
هديل :دا شئ مش يخصك
آسر بهدوء :انا زي اخوكي الكبير. و هفضل احميكي لحد مامتك ما تفوق واطمن عليكي وانتي معاها
هديل انا مش محتاجه عطفك
آسر دا مش عطف قلتلك احنا قرايب
هديل بصتله بتريقه وسكتت
آسر بهدوء :انا اخوكي الكبير. ودايما هفضل جمبك . قوليلي يا أبيه
هديل يعني ايه أبية
آسر أبيه يعني اخوكي الكبير
هديل بوجع :حاضر يا ابيه آسر
آسر بارتياح :شطوره يا قلب ابيه
آسر بحنان :يلا بقا علشان نفطر
هديل يلا
آسر يلا يا ايه؟
هديل بوجع يلا يا أبيه آسر
قعدوا فطروا وبعدين آسر أستاذن راح شغله.
هديل دخلت اوضتها قعدت تعيط ع آسر وكلامه الحلو و حنيته ومامتها ووفاه باباها وكل حاجه
قعدت تعيط لحد ما تعبت. أول مره تنجرح. ومن مين . من واحد قالها انه أقرب الناس ليها. من واحد قالها أنها حته منه
وجعها اخدها وبدأت تحس بكبرياءها وكرامتها
فجأه لقيت نفسها تلقائي بتفتح باب الشقة وتجرى ع السلالم
مبقتش طايقه الشقة. خايفه مكسورة موجوعه مبقتش عايزه تفضل فيها دقيقه واحده
كان أتبقي ل هديل شويه خطوات صغيرة وتتحرر من سجن آسر
فجأه
لقيت آسر قدامها
خافت قلقت
آسر اندهش غضب
آسر بغضب :بتعملي ايه هنا
هديل بخوف مش بعمل
آسر بعصبية كنتي رايحه فين
هديل خافت ومش ردت
آسر بهدوء مصطنع :كنتي هتهربي؟
آسر مسك شعرها وبغضب :وكنتي هتروحي ل مين . ل جمال و على صوته عليها..
خافت هديل وحاولت تبعد عنه بس فشلت

آسر مسكها من أيدها بقوه وطلع بيها الشقة ودخلها الشقة..
وقفل باب الشقة بقوه
آسر بغضب :انتي ازاي تتحركي لتحت من غير ما تاخدي أذني
هديل بقوه :انت ملكش حكم عليا وانا حره و مبقتش عايزه أعيش معاك تاني
آسر ضربها بالكف ع وشها
هديل تألمت وعيطت
آسر شدها بقوه قعدها ع السفرة و دخل المطبخ وطلع بسرعه
آسر بأمر :كلي
هديل بضعف وزعل مش عايززززه
آسر قرب منها وقال بصوت مرعب:اسمها حاضر يا ابيه آسر
آسر بعصبية :اسمها ايه
هديل ببكاء :اسمها حاضر يا ابيه
آسر بقوه :تمام
وبعدين اخدها ع اوضتها وشاورلها تدخل ع السرير تنام
هديل نفذت كلامه بضعف وخوف وزعل
آسر بصرامة :منستيش حاجه؟
هديل ببكاء ضعيف :تصبح على خير يا أبيه
آسر برضي :تمام
مشى آسر راح ع اوضته و ساب هديل تعيط بصمت وهي ف سريرها.
ازاي آسر يتحول بالوحشيه دي
*******
عشق ابيه
الجزء الخامس
صحيت هديل من النوم بكسل ووجع بصت ف المرايه فجأه دموعها خانوها. و نزلم غصب عنها. قعدت تلوم نفسها. ياريتها ما اعترفتله. حاسه أن كبرياء ها انجرح.
قررت تاخد شاور و تلبس لبس جميل وشيك و تظبط نفسها. ممكن دا يريحها شويه وثقتها ف نفسها تزيد.
وراحت قعدت وشغلت نفسها بال T. V.
آسر صحي من النوم لقي هديل قاعده وكانت قمر اوى وجذابه.
آسر بابتسامة هاديه :صباح الخير
هديل بخضه وبصت وراها لقت آسر
هديل بزعل كتوم و ابتسامة مصطنعه:صباح النور.
آسر راح قعد جمبها. ميعرفش هو ليه راح قعد جمبها. هو المفروض يقوم يلبس و يروح الشغل.
آسر وهو باصصلها بعد ما أتأمل كل تفصيله جميله فيها.
آسر بهدوء :اوعى تكوني لسه زعلانه مني بسبب امبارح
هديل بوجع مكتوم و هدوء مصطنع :ولا يهمك
الرجال حمقي. اغبياء. أغبى أنثى تستطيع أن تخدع أذكى رجل.
مش تنهاري ولا تعاتبي ولا تنتظري منه يفضلك أو ينصفك ف حاجه. هما اغبيه.

اتعاملي بهدوء. اكبتي زهقك. العبي بيه ببرود اعصابك و هدوءك.. وهيبقي زي الخاتم ف صباعك
هديل دا رأيها.
لو اتعاملت معاه بالعنف هيتمادي وهيعمل حماقات هو راجل مش محتاج حد يشاركه ف رجولته. هو محتاج أنثى. ف لو اتعصبتي أو اتهمتيه أو غلطتي فيه. مش هيبقى ف فرق بين دماغه و الجزمه.

آسر باعتذار :انا اسف علشان مديت أيدي عليكي امبارح
هديل بغضب مكتوم و هدوء مصطنع :و نعومه و ركزت ف عيونه. :مش زعلانه يا آسر. انا المفروض مكنتش اطلع برا الشقة من غير اذنك.
هدوءها و ردها دا ريح آدم جدا و ممكن يكون انجذبلها كمان.
آسر ب ابتسامة هاديه :وعد مني مش همد أيدي عليكي ابدا ولا هزعلك تاني.
هديل بصت ف عيونه وابتسمت ضحكة مصطنعه . ضحكه فيها حنان استسلام ل كلامه اوامره فيها صفاء مفيهاش كرة.
آدم بقا مرتاح وحب اوى الحوار دا. و حس أن هديل ممكن تكون كون هادي يعيش فيه

آسر بفرحه. هو قد ايه كان حاسس بالذنب لأنه ضربها و غير كده رفض حبها والراجل لما بيحس بالذنب بيبقى إحساس لا يطاق
و كلام وتصرفات هديل اثبتتله أنها جميله هاديه حنينه متسامحه. ومش من ضمن الستات الحقوده و القاسية والمثيره للشفقة اللي تقعد تتصعبن علية. بيحس ناحيتها بالشفقه مش بالانجذاب.
دا غير كمان تركيزك ف عيون الراجل. بيلفت انتباهه و بيستني منك خطوه.
اسر بسعاده :طيب يلا تعالى معايا الشغل وبعدين نروح نخرج و افسحك وبعدين نروح ل مامتك.

هديل بسعادة مصطنعه :الله بجد
هديل بهدوء مصطنع و نعومة :بس انت يا آسر هتبقى تعبان بعد ما تخلص شغل

آسر بارتياح :لا لا بالعكس هيبقى يوم جميل. بس استمري ع الهدوء دا. لكن لو هتقلبي جنان زي بتاع امبارح. هيبقى ليا تصرف تاني مش هيعجبك خالص

هديل بابتسامة خفيفه و هدوء وركزت ف عينه. لأن نظره العين دي بتلفت الراجل. ف هم حمقي
هديل بابتسامة خفيفه ورقه مصطنعة :حاضر
آسر بارتياح و طاقه :يلا ادخلي غيري هدومك ع انا كمان ما البس

هديل مشيت قدامه بكل هدوء مصطنع
آسر ف اللحظة دي انجذب للحته دي من شخصيه هديل و حس انه ممكن يديها فرصه جديده انه يحبها أو يستوطن قلبها

آسر و هديل دخلوا الشركه
هديل كانت بتيجي الشركه قبل كده. ف لما جيت تاني فرحت. هديل من فرحتها كانت بتتقدم ف المشي بخطوات عن أسر
آسر بصرامة :هديل تعالى امشي جمبي
هديل بسعادة طفولية :بصتله وضحكتله
آسر :بقا كده. مش هتسمعي كلام أبيه!
هديل راحت مشت جمبه ومسكت ف أيده وبصتله وضحكتله
آسر ضحكلها.
آسر بهدوء :اومال أما كنتي بتيجي الشركه هنا ل باباكي قبل كدة. مكنتش بطيقك ليه
هديل باستغراب :مش فاهمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *