الفصل الاول في منزل صغير بحي شعبي بسيط تستيقظ بطلتنا الجميله على صوت المنبه مطت يديها بتكاسل لتغلق المنبه متمتمه بتذمرامتى يا رب اكمل دراستي و انام براحتي. اخذت طريقها الي الحمام للقيام بروتينها اليومي قبل الذهاب إلى جامعتها. في طريقها وجدت امها كعادتها في المطبخ تقوم بإعداد فطور الصباح قبلتها بحب قائلهصباح الخير يا احلى ام الدنيا. ضحكت الام بخفه و اجابتباين مزاجك رايق النهارده يلا صحي اخوكي عشان حيتاخر على المدرسه. انقلب وجه ياسمين و توجهت متاففه إلى غرفه أخيها توقظه اووف موال كل يوم سهران على النت للفجر ازاي حيقوم بدري صاحت ياسمين رامي قوم يلا اتاخرت على المدرسه. تمتم رامي بكلمات غير مفهومه و شد الغطاء على راسه لاكمال نومه نظرت إلى الغرفه لتجدها مبعثره ملابس متسخه مرميه على الكرسي باهمال الكتب و الدفاتر مرميه هنا و هنا و أوراق ممزقه تملأ الارضيه. أمسكت ياسمين بكأس الماء لتسكبه دفعه واحده على جسد أخيها الذي انتفض واقفا يشتم بصوت عال. خرجت ياسمين راكضه تختبئ وراء امها محتميه من أخيها الذي لحقها متوعداتعالي هنا يا جزمه و الله لاوريكي النهارده. ماما و النبي امسكي الثور داه انا ثور ياجاموسه يا حماره في حد يصحى حد كده. ماهو عشان تبطل سهر كل يوم و تتعلم تذاكر يا فاشل و انت مالك... صاحت الام پغضب تنهي حوارهم الذي لا ينتهي خلاص انت و هي اسكتوا حتتاخروا على مدارسكم و انت يا رامي السنه دي ثانويه عامر ذاكر شويه يا ابني مش كل الوقت نت بعد ساعه هبطت ياسمين درج العماره المتهالك لتجد رنا و غاده تنتظرانها في آخر الشارع كالعاده. صباح الخير يابنات صباح القشطه يا روني لاحظت تانق غاده التي كانت ترتدي فستان اسود ضيق و حذاء بكعب عال. ايه الشياكه و الحلاوه دي كلها يا غاده ضحكت رنا و اجابتانت ناسيه ان النهارده اول يوم تدريب في الشركه ضړبت ياسمين جبينها و قالتااااوف انا نسيت خالص كله من الغبي رامي ابو شكله الغبي. قالت غاده بخبثانت دايما حلوه يا ياسو حتى بالجينز و الكوتشي يلا يارنا عشان حنتاخر من اول يوم في قصر آل الحديدي الذي يعد من أجمل القصور و افخمها في البلاد يتكون من اربعه طوابق و عشرات الغرف الانيقه تحيط به حديقه خضراء شاسعه بها عده انواع نادره من الأشجار و الورود و ثلاثه حمامات سباحه كبيره و كاراج يضم عشرات السيارات الفاخره و اخرى قديمه نادره بالاضافه إلى صاله رياضه فخمه تحتوي على أحدث الاجهزه و المعدات. في الصاله الرياضيه يجلس آدم على اريكه جلديه تتوسط يرتفع و يهبط تحت وطأه أنفاسه اللاهثه فقد انتهى للتوه من تمارينه الرياضيه الصباحيه مسح رقبته و ووجهه من العرق الغزير الذي كان يغطيهما نظر إلى الساعه المعلقه أعلى الحائط المقابل له ليجدها تمام السابعه لقد امضي ساعه و نصف وهو يتمرن حتى أنه مزق كيس الملاكمه الرملي من شده ضرباته يشعر بضغط كبير هذه الأيام بسبب تراكم الأعمال في شركاته خاصه الفرع الجديد الذي افتتحه مؤخرا في إيطاليا اصبح لايحضى بالنوم سوى لساعات قليله تتخللها كوابيسه المعتاده لينهض باكرا و يتوجه إلى الصاله الرياضيه و منها إلى شركته الرئيسيه. وقف بقامته المديده متجها إلى غرفته ليستحم و يرتدي ملابسه ثم يتجه إلى المقر الرئيسي ليبدا عمله. لفصل الثاني أمام بنايه راقيه ضخمه حيث شركه AH تتوقف سياره ادم الفارهه متبوعه بسيارات الحراسه الخاصه يفتح السايق الباب بسرعه فيترجل ادم و يدخل الشركه بشموخه المعتاد. يلقى ادم نظره تقييميه على الموظفين الذين يعملون كخليه نحل فلا مجال للتقصير او التهاون. يتوجه إلى مصعده الخاص الذي يوصله إلى الطابق الاخير يفتح باب مكتبه بعصبيه تتبعه سكرتيرته بخطى متعثره تدعو في سرها ان يمر اليوم على خير. ادم بنبره غاضبهابعثيلي الاستاذ احمد و الاستاذ خليل و هاتيلي القهوه بتاعتي بسرعه. بعد عده دقايق يمسك ادم ملف اصفر اللون و يقلب صفحاته پعنف حد يفهمني ايه الي بيحصل داه داه لعب عيال مش شغل يعني ايه معاد تسليم كومباوند النور يتأخر 3 شهور انتو مش عارفين قيمه الشرط الجزائي الي حندفعه في حاله التأخير داه غير سمعه الشركه. احمد باحترام و خوفادم باشا التأخير الاخير لي حصل في شحنه الحديد خلانا اسبوعين متعطلين. ادم بنبره غاضبهماهو لو كان الاستاذ خليل المسؤول على توفير المواد الاوليه كان شاف شغله كويس مكانش دا حصل حالا تعين جروب عمال تاني و تشتغلو ساعات اضافيه و داه طبعا حيتخصم من ارباحكم و لو التسليم متمش في المعاد اعتبرو دي اخر مره نشتغل فيها مع بعض. الاجتماع انتهى اتفضلو . أرخى ادم جسده على الكرسي ناضرا إلى السقف بشرود أغلق عينيه سامحا لذكريات الماضي بالمرور أمامه كشريط ذكريات الوحده و الألم و الحرمان. ادم عاش في ملجأ و كان اسمه الحقيقي سيف. فلاش باك مديره الدار پغضبمش معقول كده يا سيف كل يوم ټضرب حد من صحابك و تعمل مشكله . ادم سيف ببرود هو كان بيتريق عليا عشان الحړق لي في ظهري انا ضړبتو عشان يتربى و يبطل و حعمل كده مع أي حد يضحك عليا. مديره الدار بصياح هو انت ايه مش نافع معاك اي عقاپ اتفضل على الغرفه الأنفراديه حتبقى هناك شهر عشان تحرم تعمل مشاكل هو انا فاضيالك مش ورايا حد غيرك بقالك 5 سنين هنا لحد مابقى عمرك 12 سنه و مفيش حد راضي يتبناك طبعا واحد عڼيف و مشوه كمان زيك مين حيقبلك. خرج سيف ادم من المكتب بهدوء عكس براكين الڠضب التي اشتعلت بداخله بسبب الكلمات القاسيه التي اعتاد عليها من حوله كانت كسياط تجلد روحه و ټقتل براءته. نهايه الفلاش باك رنين هاتفه المتواصل ايقضه من شروده فتح ادم سماعه الهاتف ليسمع صوت صديقه الوحيد زاهر. زاهر بمرح حبيب قلبي واحشني بقالي 10 ساعات مشفتكش. ادمعاوز ايه ورايا شغل. زاهر بنبره لعوبهيكونش قاطعت حاجه مهمه. ادم و قد فهم ما يرمي اليه عندك دقيقتين و اقفل. زاهر نفسي مره تجاوب زي زي الناس انت طلبتك عشان افكرك النهارده اول يوم تدريب لرنا و صاحباتها لي كلمتك عليهم زمانهم وصلو. ادم قلها تسأل الريسبشن على مدام فريده من قسم HR و هي حتعرف الباقي. زاهرطب مش حوصيك على رنا دي... ادم مقاطعا ماانت عارفني الشغل شغل انا مابجاملش اي حد زيها زي متدرب هنا و بعدين كفايه انها حتدرب في شركه AH داه لوحده كفايه حيعزز ال cv متاعها و حتتقبل في اي شركه تقدملها و انت عارف انا مابقبلش غير الطلبه المتفوقين بس. زاهر مغرور على فكره واحده من صاحباتها الأولى على دفعتها 3 سنين. بقولك ماتيجي معايا سهره زي سهرات زمان دااحنا حن......... دا قفل في وشي فجأه زي كل مره بس انا نسيت اقوله يابارد مممم ماكلم رنا و اقولها. أوقفت رنا السياره أمام الشركه. غاده باندهاش هو انت متأكده يارنا ان دي هي الشركه دي برج. ردت رنا ضاحكه دا نفس كلامي لما شفتها مع زاهر اول مره يلا خلينا ندخل. في الداخل بقيت ياسمين و غاده تتاملان الشركه انا رنا فذهبت إلى الاستقبال للسؤال على مدام فريده. رنايلا يا بنات قسم HR في الطابق الثاني. توجهت الفتيات الى المصعد. رنا و غاده ركبتا مصعد الموظفين الذي لسو الحظ كان ممتلئا فاضطرت ياسمين لدخول المصعد الاخر الذي لم تكن تعرف انه يخص الطابق الاخير. توقف المصعد خرجت ياسمين فوجدت نفسها في طابق فارغ لفت انتباهها مكتب صغير في آخر الرواق فتوجهت اليه كان مكتب فارغ فوقه بعض الملفات شاشه حاسوب و خزانه كبيره تحتوي عده ملفات كبيره منظمه استنتجت ياسمين انه يخص سكرتيره. و في الجهه المقابله باب اسود كبير. بعد انتهاء المكالمه مع صديقه زاهر رن هاتف ادم من جديد برقم مختلف. المخاطبكل حاجه تمام ياباشا احنا مراقبين الواد لي ظهر في الكاميرا بس طلع مش لوحده كان معاه اثنين كانوا مستنينوا في عربيه الظاهر كان عامل نفسه بيسأل الحراس على حاجه بس هو في الحقيقه كان بيتاكد من وجود الكاميرات و أماكنهم. ادمتمام خليكم وراه واعلمني بالجديد داه جاسوس جديد لابن الجندي. سحب اخر أنفاس سېجاره الفاخر ليشكل سحابه دخانيه زادت من هالته المرعبه فجأه لفت انتباهه شخص غريب في شاشه المراقبه امامه يقترب من باب مكتبه. يركز بعيونه الصقريه على الباب الذي فتح ببطي.. شديد.. الفصل الثالث لا يعلم كم من الوقت بقي يحدق بها. جميله بل ساحره كملاك نزل فجأه من السماء على هييه بشړ هذا مافكر به للحظات. وجهها الأبيض المستدير ووجنتين كالاطفال و شعر اشقر ينساب كشلال ذهب و شفتين بلون الكرز. ذهول أصابه عندما رفعت راسها تناظره پخوف و خجل لتصطدم خضرواتيه بعينيها الرماديه الفاتنه انتبه لحركه شفتها المرتجفه و هي تتمتم بعبارات الأسف استدارت أجابت ياسمين بهمس انا ياسمين بدور على مدام فريده. ادمانت متدربه جديده هنا. اومات ياسمين براسها و بهدوء مصطنع فتح ادم الباب لينادي على السكرتيره التي قدمت بسرعه خذي الانسه ياسمين لقسم HRو هاتيلي ملفات المتدربين الجداد على مكتبي. في قسم HR. أقبلت رنا بلهفه عندما رأت ياسمين انت كنت فين يا ياسمين. ياسمين و هي تتذكر ما حصلححكيلك بعدين.. دخلت مدام فريده و في يدها كومه من الملفات ووزعت على المتدربين عده مهام لاختبارهم و تعليمهم أولى خطوات الحياة العمليه. ...................... عند ادم امسك ادم بملف ياسمين و هو يركز ببصره على صورتها الموجوده أعلى الورقه. ردد اسمها بهمس ياسمين احمد يا ترى انت مين. تناول هاتفه و أجرى اتصالا بأحد رجاله حبعثلك اسم شخص عاوزك تعرفلي حياته كلها من يوم ما اتولد لحد النهارده بالتفصيل. النهارده بالليل تبعثلي كل حاجه و تحط حد يراقبه من غير ما يحس 6 قطع اتصال ووضع هاتفه فوق المكتب تناول إحدى سجائره الفاخره من العلبه الانيقه ليشعلها. تراجع بجسده على الكرسي مغمضا عينيه يتذكر ملامحها الطفوليه .4 هو زير نساء محترف قابل الاف النساء من مختلف مدن العالم لم تجذبه اي امرأه. كل من قابلهن كن يلهثن وراء نفوذه و ثروته بالاضافه إلى وسامته القاتله. كلهن عاھرات في نظره ارتمين تحت أقدامه بحركه واحده من أصبعه قست ملامحه فجأه و هو يتخيلها مثلهن امرأه جشعه و طماعه تختفي خلف ملامحها البريئه 1 في منتصف النهار في كافتيريا الشركه جلست البنات على طاوله لتناول بعض السندوتشات الخفيفه ياسمين بارهاقانا تعبت جدا مكنتش اعرف ان الشغل حيبقى متعب كده داه احنا تقريبا كنا بنهزر في الجامعه. أيدتها غاده معاك حق داه في فرق كبير بين النظري و العملي في اداره الأعمال و مدام فريده دي مبترحمش خلتني اعيد ملف صفقه اجهزه طبيه مرتين عشان غلطه بسيطه 1 مطت رنا شفتيها بسخريه و قالت طبعا يا بنتي دي شركه HR دي من أكبر الشركات في البلد و كل اللي بيشتغلو هنا كفاءه على أعلى مستوى. في فرع ثاني في أمريكا و وواحد في إيطاليا. مستر ادم صاحب الشركه انسان صعب التعامل معاه لو في اي موظف غلط او قصر في شغله بيرفده على طول مش يعيد الملف و على فكره مدام فريده بتقيم المتدربين و بتعمل rapport على كل واحد فينا و بتديه لاداره الشركه. مستر ادم داه بالرغم انه صاحب زاهر بس انا بخاف منه جدا انا قابلته مره... . قطع حديثها وجود مصطفى و هو موظف يعمل في الشركه منذ سنتين و قد تعرف عليهم أثناء عملهم معه في نفس القسم. القى مصطفى التحيه عليهم و استأذن للجلوس معهم. رحبت به رنا و ياسمين عكس غاده التي ابتسمت ابتسامه صفراء و تمتمت بانزعاج داه الي كان ناقص حتت موظف يتغدى معانا داه ايه الحظ داه. و استأذنت للذهاب إلى الحمام فغايه مجيئها إلى الشركه هو التعرف إلى أحد المدراء او العملاء الأثرياء و ليس موظف بسيط. وجه مصطفى نظراته المعجبه الى ياسمين التي كانت ترتشف كأس العصير بعدم اهتمام. ايه رايك في جو الشغل يا انسه ياسمين . قال مصطفى باهتمام فهم قد أعجب بياسمين منذ أن رآها حاله كحال اغلب موظفي الشركه. أجابت ياسمين ببراءتها المعهودهاداره الأعمال داه عالم كبير جدا و انا بحاول اتعلم. اجابها مصطفى مبتسماطبعا كلنا بنتعلم بس لو احتجتي اي مساعده انا موجود. على طاوله غير بعيده تجلس سكرتيره ادم و معها موظفان. تساءل الأول مين المزز الي قاعدين مع مصطفى دول. ردت السكرتيرهدول متدربتين جداد داه اول يوم ليهم هنا. ثم امالت براسها نحوهما و همست بخبثالي شعرها اسود دي رنا رفعت دي بنت الدكتور الجراح خيري رفعت و بتعتبر خطيبه زاهر مجدي صاحب ادم باشا دي بنت محظوظه عيله غنيه و حلوه و كمان خطيبها بېموت فيها اما الثانيه دي واحده اسمها ياسمين دي كانت في مكتب ادم باشا الصبح و الله اعلم كانو بيعملو ايه مانتو عارفين الباشا بيعرف ستات كتير يمكن دي واحده منهم . تفحص الرجل الثاني ياسمين جسد ياسمين بقذاره قائلا بس البنت حلوه اوي بصراحه دي صاروخ تحل من على حبل المشنقه. اجابت السكرتيره بغيره دي باين من لبسها بنت فقيره و بعدين ميغركش وشها البرئ ياما تحت السواهي يلا البريك خلص انا طالعه مكتبي. فصل الرابع بعد اسبوع في قسم HR الذي يحتوي على عده مكاتب متلاصقه للموظفين أسندت ياسمين راسها علي مكتبها الصغير هامسه لرناروني انا تعبت جدا انا حاسه اني مش حقدر اكمل شهر التدريب داه. انا بقالي اسبوع بروح هلكانه انام على طول. ردت رنا ضاحكهامال حتشتغلي ازاي داه مجرد تدريب يعني بيدونا حاجات بسيطه بس. تاففت ياسمين قائلهمش عارفه بس بصراحه الشغل في الشركه دي متعب جدا دول و لا في اليابان شفتي الكاميرات ماليه المكان داه اكيد صاحب الشغل بيراقبنا يا لهوي.. . انتفضت ياسمين فجأه عندما سمعت صوت مدام فريده رئيسه قسم الموارد البشريه في الشركه و المسؤوله على تدريبهم و هي تقول بسخريهالله الله ايه داه انتوا فاكرين نفسكم في نادي و الا ايه طول الوقت عمال بترغوا و سايبين الشغل و انت يا انسه ياسمين جايه تكملي نومك هنا لو شفتك تاني نايمه انا حكتب تقرير للاداره. ردت ياسمين پخوفتلغي التدريب لالا يا مدام فريده انا كملت كل الشغل الي حضرتك اديتهولي و الملفات جاهزه اهي. تفحصت الملفات سريعا ثم نظرت إلى رنا قائله و انت يا انسه رنا لسه مكملتش. خللت رنا شعرها الحريري باناملها بتوتر مجيبه دون النظر اليها نص ساعه و الملفات تكون على مكتب حضرتك. بسخريه ملفات. دا ملف واحد بقالك يومين بتراجعيه بصراحه انا مش عارفه مستر ادم قبلك في الشركه انت و الي اسمها غاده دي ازاي. دي اول مره تحصل طول عمره بيختار المتميزين بس. على العموم في ايدك نص ساعه و انت يا انسه ياسمين اطلعي فوق على مكتب ادم باشا بعتلك. شهقت ياسمين بعد سماعها كلام مدام فريده التي توجهت إلى مكتبها و تمتمت پخوف باعثلي انا ليه هو عاوز مني ايه اكيد حيطردني انا عارفه هي اكيد قالتله اني مقصره بالشغل.. . قاطعتها رنا بتعجب هي مين الي مقصره دا انت اشتغلتي ادي انا و العشر متدربين الي اتقبلو في الشركه كل ملف بياخد في ايدك نص ساعه و بعدين هي لو كانت قالتله كان بعثلي انا و غاده ماانت لسه سمعاها دلوقتي على العموم انا حكلم رامز و اقله. مټخافيش. في نفس الوقت في مكتب ادم دخل زاهر المكتب كعادته بدون طرق الباب صائحا بمرح ادم باشا حمد الله على السلامة ياظ جيت جلس زاهر على الكرسي المقبل للمكتب واضعا رجليه على المنضده الصغيره أمامه و قال غامزا ادمطيب ايه اخبار المزز هناك طمني. هز ادم يديه كلامه استسلام ملحقتش يادوب كملت الشغل هناك و رجعت عشان مشكله الكومباوند الجديد. اعتدل زاهر في جلسته و قال طيب عاوز أسألك هو ايه اخبار تدريب رنا انا بقالي اسبوع مشفتهاش حتى كلامنا بالتلفون بقى قليل جدا و كل اما اسألها تقلي مفيش مشكله عادي. رمى اليه ادم ملفا يحتوي على تقييم المتدربين في الأسبوع الماضي قال ببرود دي بنت متدلعه اخر حاجه ممكن تنفع فيها هي اداره الأعمال لو مكنش عشانك انت انا مستحيل اخليها تدخل الشركه. مستواها ضعيف لازمها تدريب مكثف انا مش عارف انت متمسك بيها ازاي رغم أنها مش بتبادلك نفس المشاعر. نفخ زاهر بضيق ففي كل مره يتعمد ادم الى تذكيره ان رنا لا تحبه مثلما يحبها و انها وافقت على خطوبتهما لأجل العائلتين. بحبها يا اخي بعشقها مش قادر اتخيل حياتي من غيرها. قول غبي قول معنديش كرامه بس متقولش سيبها انا لسه عندي امل انها تحبني في يوم من الايام. اكمل زاهر حديثه بنبره حزينهبكره لما تحب زيي حتعرف انا بتكلم على ايه. انا حستاذنك أخذها عشان عازمها على الغداء النهارده سلام. أنهى كلامه ثم خرج تاركا الاخر يفكر في كلام صديقه. قفزت صوره ياسمين إلى ذهنه. طوال الاسبوع و هو يراقبها من خلال شاشه هاتفه المتصل بكاميرات الشركه يراها و هي تعمل على الملفات الكثيره التي تنجزها بأمر منه ثم يراجعها بنفسه ابتسم عندما تذكر تذمرها الدائم من كثره العمل و ثرثرتها الدائمه مع رنا و نومها على المكتب. صورها تصل اليه حتى و هي في الخارج مع صديقاتها يعلم بكل تحركاتها اليوميه يعرف كل شي عنها عائلتها أصدقاءها جامعتها.. تضايق و هو يتذكر كلام الرجل الذي كلفه بمراقبتها بعدد الرجال المعجبين بها آخرهم مصطفى الموظف بقسم الحسابات. سيجد حلا سريعا فهو قد قرر انها ستكون ملكه منذ أن وقعت عليها عيناها منذ أن دخلت مكتبه و صورتها لم تبرح خياله أصبح يفكر بها دائما. نفى سريعا في عقله عندما فكر بأنها سبب رجوعه السريع من سفره. فقد قام بحظور الاجتماعات المهمه فقط اما الأخرى فكلف بها مدير الفرع هناك. تناول سېجاره و شرع في تدخينها منتظرا قدوم ياسمين. في مكان آخر في نادي فخم خاص بالطبقه الثريه تجلس سهى الحديدي مع صديقاتها راندا و شاهي. صاحت راندا فجأه oh my God مش دي ايمي حسن اللي كانت معانا في الجامعه بصوا صور خطوبتها. دي عاملاها في Paris 4 قالت شاهي و هي تأخذ الهاتف من راندا واو شوفي يا سهى خطيبها دول بيقولو مليونير ساكن في البرازيل عنده شركات هناك. بنت المحظوظه ازاي تعرفت عليه. اجابتها سهى بحسد بكره يسيبها دي بنت تافهه كانت لازقه في كل شباب الجامعه و محدش عبرها مش عارفه عجبه فيها ايه دي. شاهيبصي الخاتم تحفه واو كاتبين انه مصمم خصيصا على لون عيونها دي فكره اورجينال اوي. ردت سهى بتكبر انا في خطوبتي حخلي ادم يبعث يصممولي طقم مجوهرات كامل عشاني. اكملت في سرها بتصميم بكره يكون ادم ليا و ثروته كلها تكون تحت ايدي و ساعتها حعمل كل الي انا عاوزاه. في مكتب ادم خليها تدخل. هذا ما قاله ادم لسكرتيرته قبل أن يعيد سماعه الهاتف الى مكانها. سلط بصره على الباب الذي انفتح بهدوء. دخلت ياسمين و قلبها يكاد يخرج من مكانه من شده خۏفهاوضعت يدها اليسرى على اليمنى لتمنع ارتجافها فمنذ اكثر من ربع ساعه و هي تقف أمامه دون أن يكلمها او يعيرها اي اهتمام او هذا ما ظنته. أسنانها البيضاء ظهرت بوضوح و ه فتح ادم ازرار قميصه العلويه و قال امرابطلي حركتك دي. هزت ياسمين راسها بتعجب توسعت عينيها بدهشه و تاهت الكلمات من عقلها عندما رأته يقف بشموخ خلف مكتبه الفخم لم تقابل في حياتها البسيطه رجلا وسيما كالذي تراه امامهاتراهم فقط في شاشه التلفاز او الهاتف. تطلعت بانبهار إلى جسده الضخم بكتفيه العرضين و ساعديه القويين الذين ظهرا تحت أكمام قميصه المرفوع. شعره الاسود مصمم بعنايه ذكرها بنجوم السينما عيونه الخضراء الداكنة ذات الرموش الكثيفه تتاملها دون رحمه يبدو مختلفا عن صوره التي تملأ الجرائد و المجلات هذا مافكرت به ياسمين في عقلها. قطعت أفكارها فجأه عندما رأته يشير باصبعه إلى الكرسي المقابل للمكتب يدعوها للجلوس. سحبت ياسمين أطراف فستانها الذي انحسر إلى أعلى نتيجه جلوسها ثم همست بصوت منخفضحضرتك طلبتني. زاد توترها و هي تراه و يجلس على المنضده الصغيره امامهامال عليها يتكئ على ذراعي الكرسي الذي تجلس عليه بيده فيما تسللت يده الأخرى تجذب القلم الذي تخلل به شعرها لينساب حول وجهها فيهمس ادم باعجابكده احلى. تنفست ياسمين بارتياح و هي تراه يبتعد باتجاه النافذه الزجاجيه التي امتدت على طول الحائط. دقائق طويله مرت قبل أن يلتفت ادم فجأه قائلا تتجوزيني. الفصل الخامس صډمه كبيره احتلت ملامحها. ارتجاف ساقيها و تعرق يديها رغم برودتهما لم تصدق ياسمين ما سمعته اذنيها للتو. ادم الحديدي بنفسه يطلب يدها للزواج منذ أن اخبرتها مدام فريده انه يريدها في مكتبه و هي تفكر هل سينهي تدريبها و يطردها من الشركه ام سيوبخها بسبب اهمالها و ثرثرتها مع رنا أثناء العمل. لكن لما لم يستدعي رنا أيضا... اه رنا خطيبه صديقه طبعا مهما فعلت لن يكلمها احد اما هي يستطيع طردها بسهوله. اصلا هي لو لا رنا لما استطاعت دخول شركه كهذه. بقيه أصدقاءها بعضم محظوظون لأنهم استطاعو الحصول على فرص تديب في شركات اخرى و منهم من مازال يبحث. فإن طردت من الشركه ستضطر إلى البحث مجددا. لكن ان يريد الزواج منها هذا مالم تفكر فيه ابدا حتى في أقصى أحلامها. من هي فتاه فقيره و يتيمه تسكن في حي شعبي تعلم جيدا انها جميله سمعت الكثيرين من امتدحوا جمالها. جيرانها في الحي زملاءها في الجامعه حتى في الأماكن العامه تلتفت الانظار إليها أينما ذهبت. حتى صديقتها رنا دائما ماتقول لها انها تمتلك أجمل عينين راتهما في حياتها. لكن رجل وسيم و ثري مثله من المؤكد انه التقى بمئات الجميلات. في مجتمه المخملي الذي يعيش فيه هناك بالتأكيد من أجمل و أغنى منها لما لا يختار فتاه تناسبه لماذا هي. هو حتى لا يعرفها جيدا هي متأكده بأنه رآها مره واحده عندما دخلت مكتبه منذ اسبوع عن طريق الخطأ. تنحنحت ياسمين تنظف حلقها الذي جف فجأه قائله بصوت هامسافندم. أجاب ادم و قد احس بحيرتها و عدم تصديقها لما سمعتهانت سمعتيني كويس يا ياسمين انا بطلب ايدك و مش مستعجل على إجابتك فكري براحتك و لو عاوزه تاخذي اجازه مفيش مانع. بس حضرتك انا منعرفكش كويس و انت كمان متعرفنيش. لاانا اعرفك كويس و عارف عنك كل حاجه و متقلقيش انت لو وافقتي اكيد حديلك وقت عشان تتعرفي عليا قبل مانتجوز. في منزل ياسمين في الليل و بعد العشاء نشفت السيده سلوىام ياسمين يديها بعد انتهائها من غسل الأطباق. جلست مقابل ابنتها على الطاوله الصغيره في المطبخ. ها يا ست ياسمين ايه هي الحاجه المهمه الي عاوزه تقوليهالي بعد العشاء . دي يا ماما كل الحكايه هذا ما قالته ياسمين بعد أن حكت لأمها كيف قابلت ادم و كيف طلب يدها. طيب و انت ايه رايك يا حبيبتي. مش عارفه ياماما لسه مش مستوعبة الي حصل. يعني واحد زيه يتجوز واحده زيي دا الفرق الي بينا فرق السماء عن الأرض. واحده زيك يا حبيبتي دا انت قمراكيد عجبتيه ايه الجديد يعني. يا ماما دا مليونييير عارفه يعني ايه يعني البنات حوليه أشكال الوان ملكات جمال و ممثلات احلى مني بالف مره . ما انا وريتك صوره الي ماليه الجرايد باختصار هو من عالم ثاني زي النجوم كده ياماما داه سكر محلي على كريمه على فرواله على قشطه . قهقهت سلوى على حديث ابنتها و قالت الي يسمعك كده ميقولش انك كنت زي الكتكوت المبلول و انت في مكتبه. اه و النبي ياماما اسكتي انا قلبي كان حيقف من كثر الخۏف حتزوجه ازاي. تنهدت الام بحزن و قالت فكري كويس يا حبيبتي انا مش حضغط عليكي بس راجل زيه بصراحه ميترفضش حيعيشك مرتاحه مش عايزاك تعيشي زيي انا اتزوجت ابوكي و هو حتته موظف حكومي ماټ و خلاني احارب في الدنيا لوحدي. داه حتى معاشه يدوب يكفي نص الشهر لولا خالتك ام رنا كان زماني متمرمطه الحمد لله هي كملت دراستها و اتجوزت راجل غني شفتيها عايشه مرتاحه ازاي فيلا و خدم و فلوس اختي هي اللي بتدفعلنا اجار الشقه كل شهر داه غير مصاريفك انت و اخوك. انا مش عايزاكي تعيشي زييدي فرصه و صعب تجيلك ثاني فكري يا حبيبتي و انا حاقف جنبك مهما كان قرارك. كلام والدتهاتخيلت كيف ستتغير حياتها ان تزوجته على الاقل ستخرج امها و أخيها من حياه الفقر التي يعيشونها لطالما تمنت ان تمتلك سياره و ملابس باهضه الثمن و حقايب و ان تسافر مثل رنا. اعتدلت فجأه مستنده على وسادتها الصغيره تلوم نفسها على أحلامها تساءلت منذ متى و هي تهتم بالمال. لم تكن يوما جشعه او طماعه لم تستغل جمالها للحصول على قرش واحد لم تحسد ابنه خالتها على حياتها. لطالما كانت راضيه بحياتها. استمرت ياسمين في أفكارها حتى غلبها النوم. في الصباح الباكر هاتفت ياسمين رنا و طلبت منها القدوم باكرا لأنها ستخبرها امرا هاما اوقفت رنا السياره في مكان هادئ و التفتت لياسمين الجالسه بجانبها و قالت بقولك ايه يا ياسو انا حاسه انك متغيره من امبارح من وقت ما جيتي من مكتب مستر ادم. ساكته و شارده مش عوايدك يعني دي حتى مدام فريده ماادتليكيش شغل كالعاده. اخذت ياسمين نفسا عميقا قبل أن تقول دفعه واحدهمستر ادم طلب ايدي انا لسه مش مستوعبه الي حصل و مش عارفه اعمل ايهحاسه اني ملخبطه يا روني قطعت ياسمين كلامها عندما رأت مظهر صديقتها المضحك عيناها الزرقاء متسعه بدهشه و فمها مفتوح و كأنها احد أبطال الصور المتحركه. هو انت شايفني سندريلا ابو شكلك بوزتي شعري. صاحت رنا بفرح ايوا سندريلا بالضبط كدهبقولك ايه انت لازم توافقي عشان مستر ادم صديق زاهر المقرب و انت كمان انتيمتي يعني انا و انت حنبقى قراب حتى بعد الجواز. لا انت فعلا مجنونه يعني عاوزاني أوافق عشان ابقى معاك نفسي اعرف ازاي دكتور عاقل زي زاهر بيحب هبله زيك. بيحبني على هبلي انت مالك خلينا فيك انت... واو حتبقي حرم ادم الحديدي داه حيكون خبر الموسم في الصحافه و الجرايد. هزت ياسمين راسها قائله بسخريه طبعا حيقولو زواج رجل الأعمال المعروف بالبنت الفقيره. طب و ليه ميقولوش زواج ادم الحديدي بالفاتنه ياسمين. ضحكت ياسمين انت دايما أفكارك زي القصص و الحكايات أمير رومانسي بيتزوج بنت حلوه ماهو الدكتور زاهر راجل رومانسي و بيعاملك كانك اميره انت مش بتحبيه ليه. أجابت رنا متاففه مين جاب سيره زاهر دلوقتيانا منكرش ان هو وسيم و جذاب و هادي و بيدلعني اوي بس مش حاسه ناحيته باي حاجه. طب وافقتي ليه و حتزوجيه ازاي و انت مش بتحبيه . ماانت عارفه انه صاحب المستشفى الي بتشتغل فيها ماما و هي بتقول انه كويس و مناسب ليا.... طب و انت. يعني عاوزاني اعمل ايه ارفض دي ماما ممكن تروح فيها او مش بعيد تقتلني و بعدين هو راجل بتحلم بيه اي بنت يعني مفهوش غلطه زي مابيقولو ممكن ححبه بعد الجواز مش عارفه انا بحاول اتأقلم و هو كمان مش بيضغط عليا. ماعلينا خلينا فيكي انت. يعني انا اللي احسن منك يعني. راجل كنت بحلم اني اعدي من جنبه الاقييه عاوز يتزوجني رنا انت على الاقل زاهر بيحبك و بتعرفوا بعض كويسو من نفس الطبقه الاجتماعيه و حتى لو حصلت مشاكل بينكم في المستقبل حتلاقي عيلتك إنما أنا مليش حد. طب حتعملي ايه. مش عارفه بجد مش عارفه خاېفه أوافق اندم او ارفض بردو اندم. يلا خلينا نروح على الشركه احنا اتاخرنا. قالت رانا ضاحكه احنا نتأخر براحتنا دلوقتي انت المديره بس امانه لو وافقتي تتزوجي مستر ادم خوذيلي بثاري من مدام فريده انا ساعات بكون عاوزه اقټلها و اريح منها العالم كلهو خاصه جوزها الغلبان . اجابتها ياسمين مؤيده اه و الله معاكي حق. بس داه شغلها و هي بصراحه ماغلتطش احنا احيانا الي بنزودها انا بكمل شغلي و اقعد اتكلم معاكي او انام على المكتب و انت كمان مش بتركزي و شغلك غلط عايزاها تعمل ايه تجبلنا هديه مثلا. زمت رنا شفتيها بانزعاج لا يااختي تقعد تهزق فينا في الرايحه و لمحة نيوز الجايه. لفصل السادس في حي شعبي اخرفي منزل غاده ايه ازاي مستر ادم صاحب الشركه طلب ايد ياسمين انت متأكده طيب حكلمك بعدين يا رنا.. لالا انا نص ساعه و حاجي الشركه.... ماشي.. يلا باي . رمت غاده هاتفها بقوه على سريرها الصغير و خرجت إلى الصاله حيث وجدت امها تترشف فنجان شاي. ايه يا حبيبتي انت مش رايحه الشركه النهارده. اسكتي يا ماما مصېبه انا حتجنن. ازاي داه يحصل.. .صړخت غاده بصوت عال وضعت الام كوب الشاي فوق المنضده الصغيره ايه يابت ماتتكلمي في ايه مالك عالصبح. صاحب الشركه ياماما مستر ادم خطب ياسمين. اجابتها غاده پقهر. قطبت الام جبينها بحيره و تساءلت ياسمين مين.. اااه تكونش صاحبتك الحلوه ام غمازات و الله البنت حلوه بصراحه و تستاهل انا فاكره يوم ماجات هنا تزورك بعد ما خرجتي من المستشفى. نص نسوان الحاره جوم عندي يسالوا عليها دي حتى الوليه ام هشام الي ابنها في أطاليا جات عاوزه تخطبهاله. صاحت غاده بنفاذ صبر يا ماما ام هشام مين و نسوان ايه بقولك حيتجوزها عارفه يعني ايه يعني حتبقى مليونيره. بنت الكلب دي بنت مسهوكه انت مش عارفاها زيي اكملت غاده پهستيريا ياسمين ياسمين هو فيها ايه زياده عني ها كلهم عاوزين ياسمين في الجامعه في الشارع حتى في الشغل. دا انا كنت مقطعه نفسي فساتين و مايك اب عشان الاقي واحد غني اوقعه تقوم هي بالجينز و الكوتشي جايبه صاحب الشركه مره واحده. اكملت كلامها و ارتمت على الاريكه القديمه تلهث بانفعال. مش حخليها تتهنى بيه يا انا ياهي يعني رنا تتجوز زاهر و هي تتجوز مستر ادمانا ليه دايما حظي قليل كده طول عمري عايشه في الحاره الزبالهمش حبقى عايشه في الفقر طول عمر... .7 ياحبيبتي استهدي بالله كده بكره حيجيلك نصيبك انت كمان. قالت الام محاوله تهدئه ابنتها التي دخلت في نوبه من الڠضب و الجنون نصيب ايه يا ماما... هو انت بتتكلمي على سامي ابن طنط فوزيه حته مدرس بيقبض ملاليم قال ايه بحبك ياغاده اعمل ايه بحبه داه اشتري بيه جزمه و الا شنطه انت مشفتيش رنا عايشه الزاي دي بتصرف في اليوم اد اجار الشقه الي احنا بنحتار كل شهر ازاي نسدده انا عايزه اعيش زيها مش عاوزه اكمل حياتي في التعب و الشقاء. قالت الام يأسف على حال ابنتها كل واحد و نصيبه في الدنيا.. . قاطعتها غاده بتافف و هي تتجه إلى غرفتها و النبي سيبيني ياماما نفس الكلام و الحال مش بيتغير انا خلاص مبقيتش مستحمله العيشه دي. بعد حوالي ساعه وصلت غاده إلى الشركه و قد حاولت قدر الإمكان ان تخفي مشاعر الحقد و الغيره داخلها امسكت الملفات التي كانت فوق الطاوله بعصبيه قايله في نفسها پحقد شديدبقى انا مش بمكر شديد و ارتسمت على شفتيها ابتسامه خبيثه عازمه على تنفيذ فكرتها. في الكافتيريا. رنا بحماسايه رايكم يابنات بعد الشغل نخرج نروح اي حته احنا بقالنا كتير مخرجناش مع بعض غير للكليه او الشركه. أجابت ياسمين انا دماغي مصدعه مش عاوزه اروح اي حته. خليها مره تانيه. رنا بزعلبطلي كسل بقى خلينا نخرج نتفسح انا و انت وغاده و بعدين انا عازماكي عالبيت عندنا ماما بتقول انك وحشاها و عاوزه تشوفك انا حكلم طنط سلوى عشان متقلقش عليكي . غاده طيب روحي كلميها برا عشان الكافتيريا دوشه و مش حتسمعي حاجه. بعد أن ابتعدت رنا عنهما اقتربت غاده بكرسيها من ياسمين و قالت هو انت قررتي ايه ياياسو في موضوع مستر ادم. لسه مش عارفه . اجابتها بحيره. انا رأيي توافقي بصراحه دي فرصه و لا في الأحلام دا انت حتعيشي ملكه يابنتي دا حتى لو طلقك حتبقي بردو كسبانه. قاطعتها ياسمين بفزعيطلقني. طبعا هو انت فاكره راجل زيه حيتزوج بنت عاديه ليه متاخذينيش يا حبيبتي بس انت مش لايقه عليه خالص و انت عارفه دا كويس يعني هو حواليه ستات أجمل و احلى منك بكتير و كمان من أغنى العائلات في البلدهو اكيد بعدين حيزهق منك حيديك فلوس تكملي بيهم حياتك. انت بقولي ايه ياغاده. طب قوليلي هو عاوز يتزوجك ازاي انت مسالتش نفسك ليه و بعدين ما انا قلتلك داه كفايه اسمه الي حيبقى مقترن باسمك سواء و انت مراته او طليقته. قالت غاده في نفسها بعد أن لاحظت تأثر ياسمين بكلامها و لسه ياصاحبتي انا مستحيل اخليكي تفرحي بيه. في مطعم فاخر يجلس ادم مع صديقه زاهر يتناولان طعام الغداء. زاهر هو انت بتتكلم جد يا ادم انت عاوز تتزوج ياسمين . ادم ومالها ياسمين. زاهرو لا حاجه دي بنت جميله و متربيه كفايه انها قريبه رنا و بصراحه انا مسمعتش عنها غير كل خير بس انا قصدي ليه هي بالذات داه انت أشهر عازب في مصر فجأه كده قرر يتزوج اكيد في حاجه. ازاح ادم الطبق جانبا و شبك يديه و قال بحيره مش عارف يا زاهر من اول مشفتها و انا مش قادر انساها مش عارف يمكن عشان وشها الطفولي بيفكرني في نفسي لما كنت صغير أو يمكن مليت من النسوان الطماعه الي عماله تحوم حوليا مش عارف بس في حاجه زي المغناطيس شداني ليها. زاهر بمرحلا دا انت واقع بقى بس بصراحه عرفت تختار البنت حلوه اوي... . ادم مقاطع زاهر.. خلاص يا عم سكتنا اهو انتهى اليوم بذهاب ياسمين إلى منزل رنا لتشجعها خالتها على الموافقه على طلب ادم فمدحت لها عائله الحديدي المعروفه و ان ادم وريث لعده شركات في مصر و الخارج و انها محظوظه لانها ستكون فردا من العائله. فهل ستقبل ياسمين الزواج من ادم او سترفض البرات السابع بارت قصير في مكان بعيد كليا و تحديدا في احد الدول الاوروبيه. في غرفه فاخره في قصر الجندي يستيقظ شاب وسيم مفتول العضلات جسده الضخم مليئ بالوشوم الغريبه ولحيته السوداء الكثيفه أظهرت بياض بشرته الناصعه. هو صفوان الوسيمه اختفت تدريجيا قبض بشده على هاتفه الباهظ الثمن حتى برزت عروق يديه و رقبته ليرميه بقوه على الحائط لاعنا بين بانفاس لاهثه الله يلعنك يا آدم الله يلعنك كلكم يا شويه بهايم أغبياء مش نافعين في حاجهكلاب..اتجه نحو البار الصغير في ركن الغرفه ليسكب مشروبا يهدئ به اعصابه متوعدا لآدم في نفسه.. . لفصل الثامن الحمد لله ازيك انت ياسهى. جلست على الكرسي و هي تضع ساقا فوق الأخرى تخرج من حقيبتها علبه صغيره مزخرفه باللون الذهبي ثم اردفتدي هديتك يا دومي انا عارفه انك مبتحبش تاخد هدايا من حد بس انا تعبت جدا و انا بختارها لما رحت اخر مره ل paris.. وضع ادم العلبه باهمال فوق المكتب قائلا ببرود تعبتي نفسك ليه على العموم شكرا. وقفت سهى تتمشى بدلال و هي تحاول أن تجذب انتباه ادم الذي كان يعاملها بجفاء و نفور ككائن لزج مقرف فالبرغم من محاولاتها المستميتته لايقاعه في شباكها الا ان ادم كان يصدها في كل مره فهو يدرك حقيقتها البشعه وراء قناع الزيف و التملق الذي ترتديه يعلم جيدا انها تسعى للزواج منه لأجل ثروته و مكانته الاجتماعيه. وضعت يدها تمررها فوق كتفه باڠراء لينتفض ادم كمن لدغته عقرب ليدفعها يدها و هو يقول پغضب مكتوم سهى.. دا مكان شغل يا ريت تمشي من هنا عشان انا مشغول دلوقتي. اجابته برجاء ادم ارجوك انا... قاطعها بصوت صارم و هو يشير إلى الباب بعينه انت بنت عمي و اختي يلا تفضلي مع السلامه.. . نظرت له سهى پغضب قبل أن ټخطف حقيبتها و تغادر. اغلقت باب المكتب بقوه و هي تتوعد بين أسنانها اتجهت نحو السكرتيره تسالها بهمس في اخبار جديده. اجابتها ندى هي تغمز بعينيها الباشا عاوز يتزوج. نسيت سهى ڠضبها للحظه و هي تسمع هذه الأخبار الجديده قالت بلهفه و هي تمد لهت ببضع ورقات نقديهبتقولي ايه يعني ادم اخيرا قرر يتجوزني انت سمعتي ازاي . تراجعت ندى بكرسيها فجأه و هي تنظر إلى الواقفه أمام باب المكتب أشارت لسهى بخفيه ثم رفعت سماعه الهاتف لتقولادم باشا الانسه ياسمين عاوزه تشوف حضرتك. نظرت سهى بتعجب لهذه التي تراها لأول مره فرغم بساطه مظهرها الا انها كانت جميله جدا. نيران الغيره نشبت في قلبها و هي تسأل ندى بعصبيهمين البنت دي و ايه الي جابها هنا. نظرت لها ندى لبرهه ثم اجابتها بهمس دي ياسمين قريبا حتبقى خطيبه الباشا. ضحكت سهى بخفه قبل أن تردف بصوت عال انت بتهزري انت بتقولي ايه يا مجنونه خطيبه مين ڠضبهاافاقت من خيالاتها عندما اصطدمت بفتاه بدت لها موظفه في الشركه فتاه جميله بشعر اسود قصير و بشره خمريه ترتدي ملابس انيقه. استشاطت سهى ڠضبا و قالتانت عمياء مش بتشوفي ادامكانا مش عارفه الأشكال دي دخلت الشركه ازاي. اتسعت عينا غاده من الدهشه ثم رمت حزمه الملفات التي كانت تحملها آدم بصوت رجولي واثقاولا بلاش حضرتك دي و ثانيا تعالي نقعد الأول عشان نتكلم براحتنا. ياسميناوكي... بس ممكن تبعد شويه عشان ميصحش. قهقه آدم بصوت عال و ثم تحرك ليجلسها خرج سريعا من الحمام متجها إلى الثلاجه الصغيره الموجوده في احد أركان الغرفه ليأخذ زجاجتي عصير و يعود إلى الاريكه. حالها كل اللي حواليا شايفين اني لازم أوافق عشان انت غني و معاك فلوس و حتعيشني زي الملكات و حبقى من عيله الحديدي المشهوره تغيرت نبره صوتها التي اكتسحها بعض الحزن و هي تتابعبس انا مش عاوزه كل داه انا متجراتش اصلا احلم اني اتجوز راجل زيك لو قلتلك اني مش طمعانه في فلوسك و لا عاوزه حاجه منك اكيد مش حتصدقني و لا الناس كمان حتصدقني انا حاسه اني محتاره و ضايعه خاېفه أوافق و اندم و خاېفه ارفض كمان اندم. ادم و هو يربت على على ظهرها لتهدأ و هو يهمس لها انا فاهم إحساسك كويس جدا و متأكد انك انسانه نقيه و بريئه و آخر همك المظاهر و الفلوس و يمكن دي من أكثر الحاجات اللي شدتني ليكي و خلتني اختارك من كل بنات الدنياوافقي يا ياسمينيمكن انا اللي محتاجلك اكثر ما انت محتاجانى . هزت ياسمين راسها موافقه دون وعي منهاوهي تشعر و كأنها في عالم اخر الفصل التاسع نزلت رنا الدرج لتجد عائلتها مجتمعه على طاوله الفطور تاففت بانزعاج عندما سمعت والدتها تتحدث عن تحضيرات زواج ياسمين. فمنذ ان هاتفتهم خالتها و أخبرتهم بأن صهرهم اتفق مع ياسمين أقامه الزفاف اخر هذا الشهر ووالدتها لاتنفك على التلميح بالاسراع في أقامه زفافها هي أيضا جلست رنا في مكانها وسكبت فنجانا من القهوه و بدأت تترشفه ببطئ. رجاء و هي تنظر لابنتها بسخريهوالله شاطره ياسمين اول ماجلها العريس اللي بتحلم بيه راحت تتجوز على طول ومضيعتش وقتها في خطوبات وكلام فارغ. تنحنحت رنا قليلا وهي تضع فنجان القهوه من يدها وقالت بتردديا ماما انا وزاهر متفقين اننا نتجوز بعد ما اخلص جامعتي. صاحت الام بنفاذ صبروليه متتجوزيش وتكملي جامعتك في عمرك محتلاقي زيه بكره ټندمي على اللي انت بتعمليه معاه. تاففت رنا وهي تشعر بالاختناق من أسلوب والدتها المتعالي فهي لاتهتم سوى بالمال والثروه وهو بقى كان اشتكالك. الام بسخريه لا ياختي هو ماشتكاش بس كلنا شايفينك ازاي بتعامليه داه انت بتخرجي معاه مره كل شهرين تروحوا تتعشوا برا يادوب ساعه وترجعي هو عشان انسان محترم ومتفهم ساكت مش بيضغط عليكي بس بكره حيزهق و يسيبك و في الف بنت غيرك بتستنى اشاره منه نظرت الام إلى زوجها الذي يتناول فطوره دون مبالاه وقالت بغيظ ماتقلك كلمه يارفعت البنت حتضيع خطيبها من ايدها بأسلوبها الجاف معاه. مسح رفعت جانبي فمه بالمنديل ثم قال بصوت هادئ ماتسيبي البنت يا رجاء كل مابتشوفيها تتديها الكلمتين دول هي حره لو بتحبه حتكمل معاه و لو مش عايزاه تسيبه هي لسه صغيره دي بنتي الوحيده و انا مش حجبرها على حاجه سيبيها متضغطيش عليها. أدارت رجاء وجهها للجهه الأخرى پغضب من عدم مسانده زوجها لها فهي دائما تتهمه بالسلبيه وعدم حرصه على مصلحه أولاده مثلها. . ............................. عند ادم جلس ادم كعادته وراء مكتبه يراجع بعض الأوراق الخاصه بمشروع جديد فرك عينيه بارهاق شديد فمنذ ايام عديده لم يذق طعم النوم الا ساعه او ساعتين تتخللها كوابيس. مازال اسبوعان على موعد زفافه ابتسم بخفه عندما تذكر وجه جنيته الصغيره كما أسماها لقد اشتاق إليها كثيرا ففي الاونه الاخيره أصبح يستدعيها إلى مكتبه كل يوم لتناول طعام الغداء معاوالتحدث في مواضيع عديده في محاوله للتعرف على بعضهما لاينكر إعجابه الشديد بجمالها الاخاذ رغم ملابسها المحتشمه و البسيطهو تعلقه بشخصيتها المرحه و البريئه فهذا مايحتاجه رجل قاسى انواع الظلم و الحرمان في حياته. اغمض عينيه پألم ليرى ذكريات طفولته القاسيه Flash back طرق ادم باب مكتب مديره الدار لتستقبله بابتسامه زائفه تعجب لها ادمسيف كثيرا نظر أمامه ليجد رجلا و معه امراه تبدو في الثلاثين من عمرها كانا يحدقان به و على وجهيهما ابتسامه صادقه. مديره الدار تعالى ياسيف يا حبيبي داه انكل ماجد و دي طنط دولت دول حيبقوا ماما و بابا الجداد. جلس سيف على الكرسي امامها دون أن يجيبها. ضحكت مديره الدار بسماجه قبل أن تقولسيف طبيعته كداه مبيتكلمش كثير بس هو ذكي جدا على فكره دي حتى علاماته كويسه جدا انتوا تقدروا تطلعوا عليها في الملف بتاعهبس زي ماحكيت لحضراتكوا هو حصلت معاه ظروف كداه خلته طفل غير مرح مش زي الاولاد اللي في سنه. دولت بابتسامه لطيفهمن الناحيه دي متقلقيش احنا حنعمل اللازم. اول محناخذوا حنعرضه على دكتور نفسي و اكيد حيرجع زي الاول انا بصراحه من اول ماشفت الملف بتاعه و اتحمست جدا و حبيت اتبناه. بعد انهاء الإجراءات القانونيه لتبني سيفالذي تغير اسمه ليصبح ادم ماجد الحديدي. دخل ادم بيته الجديد ليبدا حياه جديده مختلفه عن حياه الميتم الذي كان يعيش فيه بعد وفاه والديه في حاډث سياره نجا منه ادم بصعوبه مخلفا له تشوها كبيرا في ظهره جعل منه محل سخريه و تنمر من قبل زملائه في المدرسه و الميتم. ورغم انه عاش حياه مرفهه في منزل ماجد الا لم ينعم بعطف وحنان الوالدين. فدولت لم تكن تهتم سوي بمكانتها الاجتماعيه اما ماجد فكان لايرى سوى شركاته و اعمالهولم يكن ادم بالنسبه له سوى وسيله لاستمرار امبراطوريته التي اسسها. End flash back عاد آدم إلى واقعه دولت هانم سيده غنيه من عائله ارستقراطيه لاتهتم سوى بمظهرها أمام المجتمع اما ابنه عمه سهى تلك الفتاه التافهه التي لطالما تقربت من والدته لتتمكن من الزواج من ادم ابتسم بتلقائيه عندما ظهر وجه ياسمين الطفولي لينتشله من ماضيه القاسې و حياته الشبيهه بنفق مظلم. في النادي في قاعه الرياضه تجلس سهى مع صديقتها راندا على إحدى الكراسي لاستراحه بعد قيامهما بتمارينها الرياضيه. قالت راندا وهي تعطي لسهى إحدى المناشفبقولك ياسهى انا امبارح جورج كلمني و قالي انه جاب مجموعه فساتين جديده من Paris متيجي نروح نختار منها قبل مينزلها في البوتيك بتاعه. تاففت سهى بضيق وهي تنشف وجهها ورقبتها ثم اجابت مليش مزاج اروح اي حته وبعدين موديلات الفساتين لي بيجيبها جورج مبقتش الستايل بتاعي. هزت راندا حاجبيها بتعجب هي تقولانت بقالك فتره ملكيش مزاج لأي حاجه من يوم ما ادم قرر يتجوز البنت الفقيره و انت.. . قاطعتها الأخرى يغضبراندا بقلك ايه قفلي على السيره دي ادم مستحيل يتجوز غيري دي حته بنت عجبته حيتسلى بيها يومين و يرميها انا الوحيده اللي اليق بادم الحديدي ومش حخلي واحده ثانيه تسرقه مني ابدا. اكملت سهى كلامها ثم اخذت هاتفها لترد على اتصال غاده. الوانت فين طيب بقولك ايه استنيتي هناك انا نصف ساعه و اكون عندك يلا باي. تساءلت راندا و هي ترى الابتسامه الخبيثه على ثغر صديقتها مين دي يا سوسو . اجابتها سهى دي صاحبه البنت الشرشوحه اللي ادم ناوي يتزوجها بس على ما اظن هي كمان مش عاوزه الجوازه دي تتم تصوري هي لحقتني لما كنت طالعه من الشركه اخر مره واتفقت معاها نتقابل انا رايحه اشوفها يمكن استفيد منها بحاجه حكلمك بعدين تشاو دلوقتي. أشارت لها بيدها راندا دون مبالاه وهي تتمتم بشماته داخلها هو دا ادم اللي شايفه نفسك علينا بيه ادم حيتجوزني ادم حيعملي... اهو طلع مش معبرك اصلا تستاهلي اصلا معاه حق البنت الي اختارها حلوه اوي بصراحه هو كان اسمها ايه.... اسمها ايه... اما شوف الموبايل هما كانوا منزلين خبر الجواز في موقع.... .. بعد ساعه في مقهى فاخر تجلس سهى بتكبر كعادتها و امامها غاده التي ترتشف كأس العصير. انت قلتيلي انك صاحبه ياسمين مش كده . اه احنا بندرس مع بعض اداره الأعمال . طيب انت عاوزه تساعديني اني ابعدها على آدم إزاي و انت صاحبتها . تقدري تقولي اني مبكرهش حد في حياتي قد ياسمين. اي حاجه بحبها بتيجي هي و تأخذها مني بسهوله حتى الإنسان الوحيد اللي أعجبت بيه كان المعيد بتاعنا السنه اللي فاتت طلع معجب بالست ياسمين حتى آدم باشا طلع بيحبها و عاوز يتجوزها. صړخت سهى پغضب متقوليش يتجوزها انا مستحيل حسمح بكدهانت دلوقتي تحكيلي كل اللي تعرفيه عنها اكيد في ثغره حستغلها عشان ارميها من حياه ادم كلها ضحكت باستهزاء قبل أن تكمل قال يتزوجها قال...دي اكيد بتحلم. الفصل العاشر في فيلا فخمه تقع في إحدى الأحياء الراقيه يجلس زاهر على حافه سريره يتصفح حاسوبه باهتمام حتى ظهرت أمامه صوره حبيبته و خطيبته رنا. ابتسم بشرود عندما تذكر أجمل يوم في حياته يوم التقى برنا منذ اكثر من ثمانيه اشهر في مكتب والدتها الدكتوره رجاء رئيسه قسم الأطفال في المستشفى الخاص الذي يمتلكه زاهر مجدي. فلاش باك في صباح ذلك اليوم كان زاهر يقوم بجولاته التفقديه لجميع أقسام المستشفى عندما وصل لقسم الأطفال قرر الذهاب إلى مكتب رئيسه القسم لأخذ بعض الملفات. طرق زاهر الباب ثم دخل بعد أن اذنت له بالدخول. رحبت به الدكتوره رجاء وهي تبتسمصباح النور يا دكتور اتفضل حضرتك. جلس زاهر على الكرسي المقابل للمكتب ثم قالميرسي يادكتوره انا كنت جاي عشان عاوز ملفات المرضى اللي عملياتهم متاجله عشان.... توقف زاهر عن الحديث عندما سمع صوتا انثويا ناعما وراءه الټفت إلى الباب ليجد فتاه رائعه الجمال تبدو في اوائل العشرينات ذات وجه دائري ابيض مشرأب بحمره خفيفه و شعر اسود حريري يصل إلى أسفل كتفيها و عيون زرقاء تشع مرحا. شعر زاهر و كأنه في عالم اخر منفصل عن واقعه و هو يرى هذه الحوريه تتمايل بدلال و هي على خدها و هي تقول بصوت ناعم و كأنه موسيقى عذبهمامي انا جيت علشان اسلم عليكي قبل ما اسافر عند تيته اصل قمت الصبح ملقيتكش. تنحنحت رجاء بخجل و هي تبعد ابنتها عنها برفقمعلش يا دكتور اصل رنا دايما مندفعه كده و مبتاخدش بالهارنا دا دكتور زاهر دا صاحب المستشفى و دي بنتي رنا اخر سنه كليه اداره اعمال. ابتسم زاهر و هو يمد يده ليصافحها قائلاتشرفنا يا آنسه رنا. اومأت رنا بصوت منخفضاهلا يا دكتور. ثم الټفت إلى والدتها بسرعه و هي تقول انا رايحه يا مامي و لما اوصل حكلمك. احست رجاء بالضيق بسبب تصرف ابنتها اللامبالي مع شخص كالدكتور زاهر اما هو فبقي ينظر في اثرها و على ثغره ابتسامه بلهاء فهذه اول مره في حياته يتعرف على فتاه و لا تعيره اهتمامافلطالما اعتاد على ملاحقه الفتيات له و الاعجاب به دون أدنى مجهود منه فهو الشاب الوسيم و الثري. بعد ذلك اليوم بأسبوع طلب يدها من والدتها و اقاما حفل خطوبه ضخم بعد شهر. نهايه الفلاش باك استلقى زاهر على فراشه و اغمض عينيه بتعب يشعر بالاختناق و الحيره فالفتاه الوحيده التي يعشقها لاتبادله نفس المشاعر كل تصرفاتها توحي بذلك لم تتصل به يوما و تخبره انها تحبه او تشتاق له لم تطلب منه و لا مره ان يخرجا سويا و يقضيا بعض الوقت كأي حبيبين مشاعرها بارده واجاباتها مختصره تتعامل معه و كأنه واجب تقوم به. كل من حوله يشعرونه بعدم أهميته بالنسبه لها الجميع يطلب منه تركها و البحث عن فتاه اخرى تقدر حبه و اهتمامه لطالما رأى نظرات الشفقه في عيني والدته و اخته أروىحتى صديقه آدم لطالما نصحه بالابتعاد عنها لكنهم لايدركون و لايفهمون... قلبه الذي تعلق بها و أصبح لايرى سواها هي الوحيده التي يريدها كل شيئ فيها يعلم انها وافقت بسبب ضغط امها لم تكن تهمه الأسباب كل مايهمه انها ستصبح له. تذكر كيف كان يغدق عليها بالهدايا الباهضه بدون مناسبه آخرها خاتم الماس مصمم على يد احد أشهر مصممي المجوهرات في لندن لم يكن ينتظر شكرا منها بل يريد اهتمامها. كل ليله و هو يفكر كيف ينال حبها ماذا عساه ان يفعل كي تحس بقلبه المټألم قلبه الذي سرقته منذ اول يوم رآها عيناها الزرقاء الفاتنه ألقت عليه لعنه ابديه جعلته غارقا في بحرها يشعر انه متعب بل منهك لانه يتمسك بحب لا أمل منهعشق أصابه دون أن يدري لطالما كان الرجل الرزين صاحب الشخصيه القويه هادئ و وواثق من قراراته حياته المنظمه كالساعه تبعثرت فجاه على يد طفله تصغره باكثر من عشر سنوات. مسح زاهر وجهه بضيق ثم استقام يرتدي جاكت بدلته السوداء اخذ مفاتيح سيارته ليغادر الفيلا و قد عزم على أمر ما. مساء في قصر الحديدي دخل ادم بوابه القصر بسيارته الفاخره تتبعه سيارات الحراسه الخاصه به اضافه إلى عشرات الحراس المنتشرين في جميع أنحاء القصر المليئ بأحدث اجهزه المراقبه فشخص ناجح مثله يمتلك العديد من الاعداء عليه الاحتياط دائما حتى أنه عين حراسا لحمايه ياسمين و عائلتها. دخل ادم القصر ليصل إلى مسمعه ضحكات انثويه مختلفه فيبدو أن والدته لديها ضيوف لم يابه بهم بل توجه إلى الدرج لينتبه الى صوت إبنه عمه وهي تناديه بصوتها البغيض بالنسبه لهاتجهت نحوه سهى بضيق مصطنع و هي تقولاخص عليك يا دومي كل المده دي متسألش عليا مع انك كنت مزعلني منك. اجابها آدم و هو يحاول جمع كل ذره صبر لديه ازيك يا سهى اخبارك ايه. جذبته من كفه متجاهله اعتراضه وهي تنادي بصوت عال مامي آدم جيه. رحبت به والده سهى محاوله إخفاء ملامح الامتعاض و الحقد من وجههااهلا يا حبيبي ازيك اخبارك ايه. أجاب آدم بفتور وهو مازال واقفا ازيك انت يا صفيه هانم. صفيه هي تضع قدمها فوق الاخرى بتعال الحمد لله سمعت انك حتتجوز مبروك و لو انها مش من مقام العيله. تافف آدم بصوت خاڤتالله يبارك فيكي عقبال متفرحي بسهي يا مرات عمي. عن اذنكم عشان تعبان و عايز أستريح. إستدار آدم ليتوجه إلى غرفته و هو يتمتم پغضب كم أراد أن يعود و يطرد هذه المراه المتكبره و ابنتها الملتصقين بعائلته كالغراء. اما سهى فقد إلتفتت إلى أمها تأنبها پغضب انت ايه اللي عملتيه داه كده آدم زعل مش إحنا إتفقنا نكسب وده لغايته مانوصل للي إحنا عاوزينه. ردت صفيه بينما تاخذ فنجان القهوه من فوق المائده مقدرتش اتمالك نفسي عشان الحكايه لسه مش داخله دماغي هي يعني البنات خلصت علشان يجيب بنت من حاره شعبيه و يدخلها عيلتنا. إلتفتت إلى دولت التي كانت تصر أسنانها ڠضبا مما فعله آدم و اكملت بخبث بصراحه يا دوللي انا لو منك ماسمحش بكده خاص بكره حتقولي ايه لما الناس تسألك مين هي مرات ابنك الوحيد. انتفضت دولت من مكانها و هي تفكر في مكانتها الاجتماعيه التي لطالما حافظت عليها امام مجتمعها المخملي ثم قالت بصوت جديطبعا انا لايمكن أوافق على حاجه زي دي إبني الوحيد مش حيتجوز غير بنت من مستواه. نظرت صفيه إلى ابنتها سهى و هي تغمز بعينيها خفيه و على وجههما ابتسامه نصر بعد تاكدهما من كسب حليف جديد لخطتهما. في منزل ياسمين رامي بصړاخ يا ماما فين الكاميرا الي جبتها امبارح انا كنت حاططها فوق السرير. اجابته سلوى من المطبخ مش عارفه دور كويس يمكن ياسمين حطتها هنا و الا هناك. صاح رامي و هو يتجه إلى غرفه ياسمين هو عشان آدم هو اللي اشترالي الكاميرا تقومي تاخديها. سحبت ياسمين الهاتف من اذنها وهي تضغط عليه محاوله إخفاء صوت أخيها المزعج و هي تقول بصوت منخفض شش وطي صوتك يا بني آدم انت. انا حطيتها في الدولاب بتاعك فوق. أشار لها رامي بيده بمعنى سنتكلم لاحقا ثم أغلق الباب و خرج. عادت إلى الهاتف تضعه على اذنها ليصلها صوت آدم الضاحك بقى انت سړقتي الكاميرا بتاعته. اجابته باندفاع لالا انا حطيتها في الدولاب اصل ماما قالتلي انها غاليه اوي اغمض ادم عينيه و هو يستمع إلى صوتها الناعم يتخيلها أمامه ثم قال و لا يهمك خليه بس يعمل اللي هو عاوزه. ردت ياسمين بعتاب بس كده انت بتدلعه لاب و كاميرا و كمان وعدته بعربيه لما ياخذ الثانويه العامه. ضحك بقهقه قبل أن يجيبها انت غيرانه بقى طب قوليلي انت عاوزه ايه و انا انفذ حالا. اجابته مسرعه كعادتهالالا انا مش عاوزه حاجه. ابتسم أدم و هو يهتف بخبث بس انا عاوز يا ياسمينتي. فكرت قليلا قبل أن تساله قلي عاوز ايه . ردد ادم و قد تسارعت أنفاسه قوليلي بحبك يا آدم. في شقه راقيه تتكون من طابقين تحتوي على اثاث فخم و عصري يدل على ثراء صاحبها يجلس صفوان الجندي على الاريكه العريضه التي تتوسط الصاله. نفث دخان سېجاره الكوبي وهو يقلب مجموعه من الصور أمامه. وضع السېجار في المنفضه الزجاجيه ثم اخذ إحدى الصور بين يديه يتاملهاو هو يقول للرجل الواقف أمامه هي دي خطيبه آدم الحديدي. اجابه الرجل باحتراما يوا يا باشا هي دي. همهم صفوان ثم سأله ثانيه إسمها ايه و بنت مين. الرجلاسمها ياسمين احمد يا باشا و هي بنت فقيره من حي شعبي ساكنه هي و امها و اخوها ابوها مټوفي. بس خالتها دكتوره و متجوزه واحد غني الملف الي مع الصور فيه كل التفاصيل عنها و عن عيليتها. أنهى الرجل كلامه ثم غادر بهدوء بعد أن أشار له بالانصراف أمسك صفوان بسېجاره ثانيه ثم اخذ صوره اخرى تظهر فيها ياسمين في مدخل شركه الحديدي ابتسم قائلا بخبث عرفت تنقي يا ابن الحديدي البنت جامده قوي بصراحه مممم الظاهر الغبيه بنت عمك معرفتش توقعك بس لازم نعمل الواجب معاك ما احنا عشره بردو ثم ختم كلامه بضحكه طويله 3 في إحدى المحلات الراقيه لبيع فساتين العرائس تجلس ياسمين على إحدى الارائك تتنهد بتعب و بجانبها رنا تضع يدها على فمها لتكتم ضحكتها. مش عارفه ايه انا زهقت يا رنا. انطلقت ضحكات رنا المرحه و هي تقذفها بالوساده و هي تقولدا بيغير عليكي يا قمر. أمسكت ياسمين الوساده بين يديها تضغط عليها بقوه و هي تقولاحنا في الفتره الاخيره تقربنا اوي من بعض و انا عرفت عنه شويه حاجات من بينها انه مبيحبش حد يعارضه او يقله لا هو متعود يتحكم في الي حواليه و انا بصراحه بقيت خاېفه. تصوري انه رفض اجيب اي هدوم من بتاعتي القديمه او اشتري اي حاجه جديده داه اختار كل لبسي من دون ماياخذ رأيي حتى 1 ضحكت رنا بخفه و هي تقول اه انا لاحظت داه بردو انت فاكره الاسبوع اللي فات لما طلعتيلو المكتب و نزلت بهدوم ثانيه انا كنت فاكره انك دلقتي عليها عصير او قهوه. اومات ياسمين مؤيده لا يا ستي الاستاذ قالي لبسك قصير مع اني كنت لابسه لبس الشغل الجيب و القميص ... اوووف بصراحه انا زهقت انا حختار اي فستان و خلاص. رنا و هي تربت على كتفها محاوله تهدئتها آدم بيحبك يا ياسمين داه حجز المحل كله علشان تاخدي راحتك و انت بتنقي الفستان هو بس بيغير عليكي و داه شي طبيعي لأي راجل متقلقيش بكره حتتعودي عليه اهدي كده و خلينا نشوفوا راح فين مع صاحبه المعرض. اكملت رنا حديثها مستدركه شفتيها ازي بتجري ورا آدم بتحاول ترضيه باي شكل دي وشها جاب الوان لما زعقلها و قلها ان فساتينها زباله و يشبهوا بدل الرقص. اندفعت ياسمين تقول باصرار شفتي مش قلتلك مش عاجبه العجب مع ان الفساتين حلوه و المحل راقي اوي. يا حبيبتي انت حتبقي مدام الحديدي يعني لازم تلبسي احلى فستان داه حيبقى فرح عالمي و الانظار كلها متسلطه عليكي. سكتت رنا و هي تشير بحاجبيها إلى الدرج حيث ينزل آدم بخطوات واثقه تتبعه صاحبه المحل و هي تحمل احد الأكياس مدته لياسمين و هي ترسم ابتسامه خفيفه على وجهها المليئ بمساحيق التجميل اتفضلي يا انسه دا آدم باشا اختاره بنفسه عشانك داه فستان من لا collections اللي واصله الاسبوع داه من italy اتمنى يعجبك. اومات لها بايجاب ثم حملت الفستان متجهه لإحدى غرف المخصصه لقيس الملابس حيث مكثت عده دقائق قبل تخرج بخطى بطيئه. أطلت ياسمين بفستانها الرقيق فبدت كاحدى الاميرات شهقت رنا وهي تضع يدها على فمها قبل أن تهمس باعجاب واضح واو so amazing 2. نظرت ياسمين بتوجس لادم الذي بدا وجهه جامدا لا يظهر عليه أي تعابير فقط كان يرتشف قهوته ببرود يتلف الأعصاب جعلها تسأله بترددإيه رأيك. صاحت ياسمين بقله صبر و هي ټضرب الأرض بقدمها كفتاه صغيره انا عاجبني الفستان داه و هو شكله حلو و محتشم انت بس الي بتلكك. الټفت آدم إلى رنا و صاحبه المحل قائلا بلهجه آمرهسيبونا لوحدنا شويه. لفصل الحادي عشر الټفت آدم إلى رنا و صاحبه المحل قائلا بلهجه آمرهسيبونا لوحدنا شويه. غادرت رنا و هي تلتفت بين الحين و الاخر ورائها تراقب آدم الذي تقدم بخطوات بطيئه ليقف أمام ياسمين التي كانت تقف أمامه پخوف و خجل و بتوتراحنى راسه ليصل إلى مستواها ليرفع ذقنها بسبابته و ينظر في عمق عينيها الرماديتين و هو يقول بصوت واثق آخر مره صوتك يعلى و انا موجود و الفستان داه يتغير. تراجعت ياسمين للوراء بخطواتها و هي تقول بتحدي زائفبس انا عاجبني الفستان و مش عاوزه غيره. هز آدم راسه بنفاذ صبر عناد هذه الطفله الصغيره التي تقف أمامه قائلا من تحت اسنانهانت عاوزه الناس تشوفك بالفستان داه. انت لازم تعرفي انك بقيتي ملكي يا ياسمين و انا مبحبش حد يبص على املاكي. آدم ارجوك انت بتوجعني ابعد شويه. و كان كلماتها الاخيره جعلت آدم يفقد السيطره على نفسه ليزمجر پغضب و هو يشدها اليه اكثر بينما يده الأخرى تثبت راسها من خلف و هو يقول كالمچنون مستحيل ابعد عنك او اسيبك انت ليا لوحدي مش حخليكي تبعدي عني زيهم انت فاهمه. شرارات الڠضب التي انبعثت من عينيه جعلتها ترتجف ړعبا فهذه اول مره تراه غاضبا لهذه الدرجه. لم يكن الأمر يستحق كل هذا الانفعال و الڠضب لقد بدا متمسكا بها كطفل صغير ېخاف ان يفقد امه وضعت ياسمين يدها على ظهره تربت عليه محاوله تهدأته بينما دموعها تتسابق على وجنتيها الناعمتين. مساء و أمام منزل السيد رفعت يستند زاهر كانت ترتدي فستانا ازرق يصل إلى تحت ركبتيها و حذاء رياضي ابيض بخطوط زرقاء ا . فتح لها باب السياره لتدخل بصمت استندت على المقعد و هي تراقبه يلتف حول السياره و يدخل من الباب الاخر تنهدت بيأس و هي تحس بغصه في حلقها زاهر الرجل الوحيد بعد والدها الذي اغدقها من الحب و الدلال يسعى بكل الطرق لارضائها دون مقابل تعلم جيدا انها لا تستحقهلكنها لا تستطيع أن تحبه او ان تتركهتحاول أن تتاقلم مع وجوده حولهاهي لم تخنه بقلبها و لا بعقلهاو لكنها تقابل اهتمامه و احتوائه بنفور واضحافاقت من شرودها على لمساته الرقيقه و هو يضغط على كفها بنعومه قائلامالك يا رنا سرحانه في ايه بقالي ساعه بنادي عليكي . رنا بصوت باردو لا حاجه بفكر حنروح فين. اجابها بلهفهحنتعشى مع بعض في مطعم جديد لسه فاتح من كام يوم اكله تحفه اكيد حيعجبك. ردت رنا متجاهله نبره الحماس التي غلفت صوتهياريت منطولش عشان انا تعبانه النهارده رحت مع ياسمين عشان تختار فستان الفرح. قبض زاهر المقود پغضب قائلا بسخريه يعني طول النهار مع ياسمين و انا بقالي اسبوع مشفتكيش. م بضجر و هي تجيب دون مبالاهلما يكمل الفرح حنخرج زي ما انت عايز. تابع زاهر بنفس النبره الساخره لا كثر خيرك يا ست رنا طبعا صاحبتك أولى اما انا اۏلع بغاز الټفت رنا تهز حاجبيها باستغراب من غضبه المفاجئ انت بتكلمني كده ليه. ضړب الاخر مقود السياره وهو يصيح پغضبعشان زهقت و قرفت لحد امتى و انا بشحت منك شويه حب و اهتمام على الاقل قدري اللي بعمله عشانك انا جربت كل الطرق عشان اكسب حبك عاوزني اعمل ايه تاني. أنهى كلامه و هو يوقف السياره على ناصيه الشارع و هو يتابع قوليلي انت عاوزه ايه لحد امتى حتفضلي ټعذبي فيا كده انت مش حاسه بيا ليه يا رنا انا بحبك اوي لدرجه اني عامل نفسي غبي و مش واخذ يالي انك مش طايقاني ثمان شهور و انا مستني اللحظه التي تيجي فيها و تقوليلي حتى انك معجبه بيا لما بتكوني معايا ببقى حاسس انك بتعدي الثواني عشان تخلصي مني كل اللي حوالينا ملاحظين الا انا مش عارف قلبي الغبي لسه متعلق بيكي ليه مع انه مشافشي منك غير الذل و العڈاب. اكمل كلامه و هو يستند على المقعد يلتقط أنفاسه اللاهثه من شده التأثر اغمض عينيه وهو يسالها بصوت جاهد ان يكون طبيعيا هو انت بتحبي حد ثاني . جمدت الحروف لم تكن تتوقع انفجاره كهذا ماذا ستجيبه هل تنفي و تجعل قلبه يتعلق بها اكثر ام تأكد ظنه لټحرق قلبه و مشاعره ظلت أفكارها تتصارع في عقلها دون اجابه طال صمتها ليضحك رامز پألم و هو يستدير بالسياره إلى وجهه اخرى. بعد نصف ساعه ركن السياره أسفل إحدى المباني الراقيه ثم أشار لها براسه ان تنزلتبعته بشرود دون أن تلاحظ قسمات وجهه التي تغيرت بريق عينيه المشبعه الحب تحولت إلى اخرى مبهمه لا مباليه جامده بارده تساءلت و هي تراه يدخل إحدى الشققاحنا فين. لم تلاحظ ابتسامته الساخره و هو يوصد الباب ورائها و يضعزالمفاتيح في جيب بنطاله. دي شقتي باجي هنا احيانا عشان اريح دماغي. شهقه خرجت من فمها عندما جذبها من معصمها يجرها ورائه پعنف لم تعتده منه حاولت أن تتكلم ليسكتها قائلا و هو يشير إلى صورها التي كانت نفت رنا براسها و هي تحاول استعطافه ارجوك يا زاهر متعملش كده انت حتخليني اكرهك. زاهر بابتسامه خبيثهما انت كده كده بتكرهيني ايه الجديد و بعدين مټخافيش اوعدك حبقى حنين الفصل الثاني عشر كانت رنا في حاله يرثى لها حاولت بكل الطرق الفكاك من قبضته تاره تركله بساقيها و تاره تترجاه اما هو فقد كان كالمغيب عن الواقع لايرى أمامه سوى فكره الاڼتقام منها ترك يديها مبتعدا عنها لتتنفس رنا بارتياح ثم تقول له بصوت متقطعارجوك يا زاهر رجعني.... البيت انا مش حقول..... لأي حد عن..... الي حصل. قهقه بردو. اسيبك ياما تحملت نظرات الشفقه اللي باينه في عنيهم و ياما تحملت اھانتك و تكبرك فاكره من شهرين كنت محضرلك مفاجأه قعدت عشره ايام و انا بجهزلك هديتك العربيه الي عجبتك رغم أنها مكنتش متوفره في مصر بس انا مهتميتش اشتريتهالك و حجزت مطعم كامل عشان افاجاك بيها و لما كلمتك قلتيلي انك تعبانه و مش حتقدري تخرجي فاكره يومها قلتلك ايه اترجيتك...... قلتلك عشان خاطري نصف ساعه بس و روحيمحسيتيش اللي انا حسيته لما اعتذرت لصاحب المطعم و طلعت و انا حاسس اني بټحرق من جوا شفت في عنيه شفقه و حيره و بالرغم من دا بعثتلك العربيه على الجامعه و انت عملتي ايه هاااا. صړخ بقوه امامها و هو يعيد سؤالها عملتي ايه جاوبي. اغمضت عينيها پذعر و هي تتمتم پبكاء انا اسفه... اسفه. ليكمل كلامه بصوت حزين بعثتيلي رساله فيها شكرا العربيه حلوه اوي. عشره ايام و انا بفكر ازاي حقدملك الهديه ازاي اشترتها و ازاي حجزت المطعم. دايماكنت بفضي نفسي عشانك انت بعمل كل حاجه عشان خاطرك انت بالرغم من مسؤلياتي الكثيره و اللي بتخليني مشغول على طول حتى عيلتي مقصره معاها الا انت بخلق الوقت عشان اكون معاكي كل يوم بقول حتحسي بيا و حتتغيري ياما استنيت منك كلمه حلوه تخليني اغفرلك كل أخطائك معايا بس للاسف قلبك داه حجر حتى و لو مش عايزانى و امك ضاغطه عليكي كنت قلتيلي فهمتني انا عارف..... عارف كل داه... بس قلبي الغبي حبك انت. من كل بنات الدنيا كلها اختارك انت.... .2 . اغمض زاهر عينيه و ابتسامه رضا تتسلل ففي هذ نظرت اليه پحقد و كره قبل أن تتابع عارف انا كنت بكرهك من اول يوم شفتك و انا مش طايقاك ماما هي اللي اجبرتني اني أوافق على واحد مريض زيك بس النهارده لما تشوف و تسمع انت عملت ايه حتعرفك على حقيقتك و ساعتها حخلص منك... اه. انهت رنا كلماتها ليفاجئها زاهر كوم تاني خالص وانا هعرف ازاي اربيكي. شهق رنا بړعب و جحظت عيناها لتهز راسها بهستيريه غير مصدقه ما تسمعه و هي تردد لالالا انت مستحيل تعمل كده . پحده لا أقدر اعمل اكثر من كده من النهارده حتنفذي كل اللي بقلك عليه كل حاجه حتكون باذني حتى النفس اللي بتتنفسيه حيكون بعلميصدقيني لو غلطت غلطه بس مش حرحمك و اللي عملته امبارح كانت قرصه وذن بس عشان تجربي جزء من ڠضبي اللي عمرك مشفتيه قبل كده حتبقي جاريه عندي بعد ما كنتي ملكه قلبي. ضربها بخفه على خدها عده ضربات خفيفه و هو ينظر إليها باستخفاف و توعد قبل أن يتوجه إلى الحمام صافقا الباب وراءه پعنف. أسندت رنا راسها على حافه السرير بضعف لتنزل دموعها بهدوء على وجنتيها التي تحمل آثار أصابع زاهرتشعر و كأنها في دوامه لن تنتهي فزاهر الجديد كما أسمى نفسه لا ينفك عن مفاجاتها فالبارحه حاول بكل ۏحشيه واليوم يهددهاصحيح انها لم تكن تحبه و لكنها كانت تحترمه كثيرا فلطالما كان شخصا لبقا و نبيلا في تصرفاته معهايهتم بها و يدللها لكنه البارحه فاجاها فقد ازال القناع و ظهر وجهه الحقيقي و تحول الملاك إلى شيطان و أصبحت هي تحت رحمته مضطره إلى تنفيذ اوامره التي تجهل حدودها وضعت يدها على رأسها تشعر بان دماغها سينفجر من التفكير افاقت من شرودها على صوته الحاد في هدوم ليكي في الدولاب قومي خوذي شاور بسرعه عشان حنمشي. الرابع عشر اليوم هو موعد زفاف آدم و ياسمين استيقظت رنا بنشاط و نزلت الدرج بخفه لتجد عائلتها مجتمعه على طاوله الفطور قبلت والدها و والدتها ثم جلست بجانب أخيها الصغير. قالت بصوت مرح و هي تتناول كأس العصيرمامي انا رايحه لياسمين دلوقتي دي ورانا الف حاجه و حاجه حنعملهاعارفه داه آدم حجز جناح كامل في الاوتيل بتاعه عشان ناخذ راحتناو جايب فريق تجميل عشان ياسمين انا حجرب كل الماسكات اللي حيعملوها للعروسه. ابتسم رفعت بحب لابنتهما انت كمان عروسه يا حبيبتي. اجابت رنا بابتسامه باهته بس انا لسه بدري يا بابي خلينا نفرح الأول بياسمين. ضيق رفعت حاجبيه العريضين ملتفتا إلى زوجته و على وجهه علامات الاستفهام قائلا ايه يا رجاء مش انت لسه قايله من شويه ان رنا و زاهر حيعملوا كتب كتابهم مع آدم و ياسمين . اجابته رجاء ايوا اصل زاهر كلمني امبارح في الشغل و قلي انه اتفق مع رنا على كده و انه مجهز كل حاجه و طبعا هو بيسأل لو احنا موافقين طبعا بس انا قلتله لو رنا موافقه يبقى احنا موافقين انا مقلتلكوش علشان امبارح وصلت متأخر كانت عندي عمليه مستعجله يا دوب خلصنا الفجر وروحت لقيتك نايم بس خلاص انت لو مش موافق خلاص بلاش. تناول رفعت كوب الشاي و هو يجيبها لو رنا عايزه كده انا موافق. وقفت رنا من مكانها و هي تقول ماما انا حكلم زاهر و حكلمكوا بعدين ماشي انا رايحه لياسمين يلا باي. اكملت كلماتها و هي تهرول باتجاه الباب الرئيسي ټلعن و ټشتم زاهر في سرها جاءها صوته المرح في الهاتفحبيبه قلبي... يا صباح الورد و الفل ايه هنتي عليكي خمس ايام بحالهم مشفكيش فيهم من يوم ما روحنا من شقتنا وحشتيني على فكره يا عروسه. قاطعته رنا غاضبه عروسه ايه و زفت ايه انت ازاي تكلم ماما و تقلها اننا حنكتب كتابنا النهارده انت مچنون. ضحك زاهر و هو يجيبها و فيها ايه داه مجرد كتب كتاب عشان لما نتقابل مره ثانيه تبقي على ذمتي و بعدين انا محظر كل حاجه كل حاجه حتى فستانك قلت أعملهولك مفاجأه ما انت مبترديش على تلفوناتي بس قلت عادي عروسه و متتدلع و مزعلتش منك على فكره بالرغم من انك واحشاني. صاحت رنا و قد استفزها اسلوبه البارد في الكلام انت اكيد تجننت نتقابل فين لو على الخرابه اللي اخذتني ليها المره اللي فاتت تبقى بتحلم انا اصلا عمري ما حبقى معاك لوحدنا في مكان تاني انا مستنيه يخلص الفرح و حقول على كل عمايلك اوعى تفتكر اني حستسلم على ابتزازك ليا و دلوقتي غور علشان عندي حاجات اهم منك. انهت رنا المكالمه دون الاستماع إلى جوابه ثم ركبت سيارتها متوجهه إلى ياسمين. في قصر الحديدي استيقظ آدم من نومه باكرا كعادته ثم ارتدى ملابسه الرياضيه و توجه إلى قاعه الرياضه للقيام بتمارينه الصباحيه المعتاده بعد ساعه قاطعه رنين هاتفه جفف راسه و رقبته ثم تناول سماعه الهاتف وثبتها على اذنه ثم فتح الاتصال ايوا يا ناجي. قال ناجي رئيس الحرس بنبره احترامصباح الخير يا آدم باشا. ادمصباح الخير يا ناجي ها كله تمام. ناجيايوا يا باشا احنا امنا الاوتيل كله و حطينا كاميرات جديده في كل ركن و منعنا الصحفيين من الدخول و طاقم الحراسه الثاني حيوصل بعد ساعه عشان يامن القصر. آدمتمام مش عاوز اي تهاون او تقصير و صفوان الجندي لو جاه خليه يدخل الحفل بس متنساش تفتشه كويس. ناجي بطاعه امرك يا آدم باشا . رمى آدم السماعه بجانبه و هو يتناول قاروره المياه ابتسم عندما تذكر ياسمين اخذ هاتفه مجددا ليتصل بها بعد عده ثواني اتاه صوتها الرقيق صباح النور. ادم بنبره خبيثه مممم صباح النور بس داه انا حتى زي جوزك يعني. ياسمين بصوت خجول طيب اقلك ايه. آدمالنهارده بالليل حقلك . شهقت ياسمين بتعجب و قد فهمت مقصدهآدم ايه اللي بتقوله داه عيب على فكره. قهقه آدم بصوت رجولي جعل ياسمين تشعر و كأنه سيغمى عليهاعارفه نفسي اشوف خدودك اللي احمروا دلوقتي عشان اكلهمداه انا حعمل فيهم حاجات.. . قاطعته ياسمين و هي تصيح آدم. آدم بنبره عاشقهقلب و عقل و روح آدم 2 ياسمين بصوت خاڤت و قد تسارعت دقات قلبها و اشټعل وجهها احمرار انا لازم اقفل عشان رنا زمانها جايه. آدم مممم بتهربي زي عادتك ماشي الحساب يجمع يا ياسمين هانم بس قوليلي الليله حتهربي ازاي. انتبه لاغلاقها الهاتف في وجهه كعادتها عندما تخجل من حديثه فضحك و هو يقول لنفسه بمرحانا لازم اخليها تبطل العاده دي بقى حته بنت شبر و نص تقفل في وشي انا ماشي يا ياسمين ماشي. ثم استطرد قائلااهي الشبر و نص دي اللي دخلت حياتك في أسبوع و شقلبتها... لا و خلتك تتجوزها من بين كل بنات الدنيا. حدث آدم نفسه طويلا و هو في طريقه إلى غرفته ليرتدي ملابسه و يتوجه إلى الاوتيل حتى ينهي ترتيبات حفل الزواج. مساء في إحدى الفنادق الكبيره التابعه لشركه الحديدي حفل ضخم يقام مئات المدعوون من رجال الأعمال و كبار المسؤولين في الدوله اضافه إلى العديد من الفنانين المشهورين الذين يحيوون هذا الحدث المميز نزلت ياسمين الدرج بتمهل تتابط ذراع أخيها رامي اللذي تالق ببدله سوداء فاخره بدت كملاك رقيق في فستانها الأبيض الذي أصر أدم على انتقائه بنفسه توجهت أنظار الجميع ليتعرفواعلى الجميله التي استطاعت سرقه قلب أشهر العزاب في مصر تقدم آدم إليها ليأخذ يدها من يد رامي تحت تصفيق الحاضرينمعيدا الغطاء الشفاف فوق راسها تحت دهشه ياسمين وصلا إلى طاوله المأذونساعدها آدم على الجلوس على الكرسي المزين بالورود الحمراء و البيضاء كانت تراقبه من تحت طرحتها الشفافه التي رفض ان تزيلها عن وجهها كان يجلس بثقه يتحدث مع زاهر و الماذون مظهره الخاطف للانفاس بجسده الرجولي العضلي خاصه ببدلته التكسيدوالسوداء و شعره المصفف بعنايهلم تفتها نظرات النساء المسحوره به معهن حق فمن لا يقع اسيرا لكتله الوسامه التي امامها افاقت ياسمين من شرودها على يده يهزها بلطف و هو يهمسمالك يا حبيبتي ساكته ليه في حاجه. اجابته و هي تحس بوجهها يشتعل من الخجللا بس كنت سرحانه شويه. ضحك آدم و هو يقول بصوت مرحلو سمحت يا شيخنا عيد من الاول.. للتأكيد يعني. بعد انتهاء مراسم عقد القران التي لم تعرف ياسمين متى بدأت و متى انتهت تقدم آدم منها ثم تناول يدها ليلبسها خاتما جميلا يزينه فص كبير من الألماس النادر و تحيط به عده الماسات الصغيره و معه دبله من الألماس. ثم مد لها دبلته الفضيه لتلبسها له بأيد مرتجفه. بعد قليل والدتها و هي تكفكف دموعها بيديها قائلهالف مبروك يا حبيبتي. اجابتها ياسمين بصوت متاثر ربنا يخليكي يا ماما و ارجوكي كفايه تبكي علشان انت عرفاني بتأثر بسرعه و حبكي و هبهدل نفسي. لا يا ضنايا دي دموع الفرح خلي بالك من نفسك و من جوزك. اومات لها ياسمين بالايجاب تحت نظرات آدم المحبهو كأنه لا يوجد غيرها في المكان. كم تمنى ان يلغي الحفل و يخطفها بعيدا عن هذه الأعين التي ترمقها بإعجابتعمد ان يترك وجهها مغطى حتى لا يرى احد جمال وجهها الملائكي الذي يخصه لوحده. وضع يده على بتملك و هو يتلقى بمضض التهاني من المدعوين الذين اختلفت مشاعرهم فمنهم السعيده و منهمالمنافقه و اخرى الحاقده و المتوعده. أما زاهر الذي كان يراقب رنا منذ بدايه الحفل بنظرات غاضبه متوعدا لها في نفسه. كانت ترتدي فستانا طويلا بلون يظهر جمال بشرتها الثلجيه مما جعل الجميع يرمقها بنظرات الإعجاب كرسيه باندفاع جلست رنا بجانب زاهر على إحدى الطاولات و هي تعقد يديها پغضب و ترمقه بنظرات ناريه صبيهانا سايبك تعملي اللي انت عاوزاه عشان الحساب يجمع مره واحده بس معلش بعد الفرح حنتفاهم. رنا بسخريهحساب ايه اللي بتتكلم عنه انت ملكش حاجه عندي كل اللي عندي قلتهولك الصبح بس لو انت عندك مشكله في الفهم عادي ممكن اعيدلك ثاني. رمقها زاهر بنظرات متعجبه قبل بأهدابها و هي تنظر پقهر إلى طاوله والديها المنهمكين بالحديث مع والده ياسمين و علامات الفرح باديه على وجوههم. يلا يا حبيبتي كفايه رقص حتتعبي كده. ياسمين بتذمر لا انا متعبتش و لا حاجه و بعدين احنا يا دوب نزلنا نرقص عشان خاطري خلينا نرجع انا بحب الاغنيه دي اوي . ابتسم صفوان و هو يجيب بمرح زائفايه يا boss دا فرحك بردو قلت آجي اعمل الواجب. أجابه آدم دون إهتمام و هو يضع ساقا فوق الأخرى متشكرين مكانش في داعي تتعب نفسك. صفوان و هو ينقل نظره لياسمينعلى العموم الف مبروكطول عمرك ذوقك حلو . هب آدم من مكانه وهو يقف أمام صفوان بشموخ قائلا پحده انا بحذرك يا ابن الجندي عيونك دي أشيلها من مكانها لو إتجرأت و بصيت لمراتي مراتي دي خط احمر فاهم و دلوقتي يلا مع السلامهانا اديت أوامر للامن انهم يسمحولك تدخل بس الظاهر حندهلهم علشان يرموك بره. هز الاخر يديه باستسلام قائلالا و على إيه على العموم دي هديه بسيطه مش قد المقام يا آدم باشا. وضع صفوان علبه سوداء انيقه في يد آدم الذي كان يرمقه بنظرات تكاد تفتك به و هو يكمل كلامه بسخريه و الا اقولك يا سيف باشا احسن. وقف الاثنان برهه من الزمن يتبادلان نظرات التحدي صفوان الذي ارتسمت على ملامح وجهه السخريه و الاحتقار بينما آدم الذي كان يشد على قبضته و هو يصارع الۏحش الذي بداخله حتى لا ينقض على هذا الارعن الذي يقف أمامه لمح آدم رئيس حرسه ناجي يتقدم نحوهما صحبه صديقه زاهر منتظرا اوامره ليشير له بيده ان يتوقف مكانه تجنبا لاثاره المشاكل في حفل زفاف ليرمق صفوان بنظرات ناريه و هو يدعوه إلى المغادره بهدوء. الخامس عشر الساعه الثانيه صباحا في مكتب آدم بالقصر. طرق زاهر باب المكتب ثم دلف ليجد آدم يقف أمام النافذه الزجاجيه الكبيره ېدخن سېجاره بشرود. زاهر بتعجبايه ياعريس انت بتعمل ايه في المكتب و سايب عروستك فوق لوحدهاانا مصدقتش لما ناجي قلي انك في المكتب هنا. استدار آدم ليسحق بقايا السېجار في المنفضه ثم جلس على الكرسي و هو يقول بصوت بدا عليه التعبالكلب صفوان مش عايز يجيبها لبر انا مش عاوز أؤذيه لحد دلوقتي دا مهما كان ابن اخ الست الي ربتني و في مقام والدتي انا لو لا كده كنت نهيته من زمان. زاهر بتأفف إهدى يا آدم ما إنت عارفه داه طول عمره كده من و انتوا صغيرين و هو بيحقد عليك و متنساش انت رجل أعمال ناجح إنما هو كل سنه بيضيع شركه من شركات ابوه و مش ضحك آدم من جنون صديقه قائلا و هو يقف متجها للباب طيب يلا بقى من غير مطرود انا وصلت ياسمين للاوضه و نزلت على طول علشان اتكلم مع ناجي. صعد آدم درجات السلم و هو يبتسم فهذه الليله يجب أن تكون اسعد ليله في حياته فتح الباب بخفه و هو يبحث بعينيه عن ياسمين ليجدها نائمه بفستان الزفاف. ز رمشت ياسمين بانزعاج و هي تقول بصوت ناعسو النبي يا ماماسيبيني انام شويه. و انت حلوه... اوي ياياسمين. اما ياسمين فلم تكن قادره على الكلام أو التحرك من مكانها فالبرغم من خجلها الا انها كانت مستسلمه كليا بين يديه حتي اصبحت زوجته و امرأته شرعا و قانونا. بعد مرور بعض الوقت حبيبتي انا عاوز اطمن عليكي بس. لتجيبه بصوت مبحوح دون أن تبتعد عنهانا كويسه. آدمطيب ممكن ترفعي وشك عشان اشوف عينيكي الحلوه. لتنفي ياسمين براسها حبيبتي انت مراتي و اللي حصل من شويه دا كان احلى حاجه و أجمل شعور في الدنيا و دلوقتي معاد التشاور بتاعنا. في مكان آخر يدخل صفوان الجندي لشقته نزع حذائه و رماه باهمال ثم مشى بخطوات مترنحه و هو يدندن إحدىالألحان التي كان يسمعها منذ قليل في الملهى الذي اكمل فيه سهرته بعد خروجه من الحفل. مدد جسده بصعوبه على الاريكه العريضه التي تتوسط شقته الفاخره. اخرج هاتفه من جيبه ليجد عده اتصالات من رقم واحد قهقه پجنون و هو يعيد الاتصال ثانيه. صفوان بصوت متثاقل ايه يا سوسو مش قادره تنامي لحد دلوقتي... سهى بصوت غاضبهو انت ليك عين تتكلممنفذتش اللي اتفقنا عليه ليه مخطفتش البنت الغبيه اللي سړقت آدم و تجوزته ليه مش فالح غير في السهر و الشرب. صفوان بمللهو انت فاكره ان آدم سهل عشان اخطڤ خطيبته... و الا اقول مراته داه حاطط وراها نص حراسته الأسبوعين اللي فاته..ثم اكمل بصوت عابث لاغاضتها خليهم يتمتعوا شويه دول عرسان بردوا. قاطعته سهى بصړيخ إخرس يا غبي كله منك مش قادر ټخطف حته بنت صغيره امال بتقارن نفسك بآدم إزاي دا انت و لا... صفوان و قد جن جنونه انت ناسيه نفسك دا انت اللي كلبه و لاتسوي انت ازاي تتجرئي و تتكلمي معايا كده. اغلقت سهى الهاتف دون الاستماع إلى بقيه حديثه و هي تشد شعرها من غيظها انا الغبيه اللي كنت فاكره انه حيفدني بحاجه طول عمره فاشل و مش نافع غير في الشرب و النسوان و اللي اسمها غاده كمان مش فالحه غير تطلب فلوس بس انا مستحيل استسلم آدم ليا و حرجعه باي طريقه لازم اهدى عشان افكر كويس. الفصل السادس عشر في قصر الحديدي. يستيقظ آدم متأخرا لأول مره في حياته سحب ياسمين إليه اكثر ابتسامه عذبه عاشقه و قلبه يرقص فرحا و سعاده. مشاعر جديده يختبرها لأول مره ضحك بصوت منخفض و هو يفكر في عقله يبدو أنه وقع في الحب ذلك الشعور الذي لم افتقده منذ صغره بعد وفاه والديه و هو لايزال طفلا لا يفقه من أمور الدنيا شيئا. انزل وجهه ليستنشق رائحه شعرها العطره بعمق و هو يهمس بحبالظاهر ان زاهر كان عنده حق الحب دا طلع احلى حاجه في الدنيامن يوم ما عرفتك و انا حاسس اني في الجنه مش عاوز من الدنيا دي غيرك انت و بس. انت عيلتي و أهلي و دنيتي كلها إوعي تسيبيني زيهم يا ياسمينتي. انا عمري ما حسيبك يا آدم و لا ابعد عنك انا دخلت العالم بتاعك و انا خاېفه و متردده بس وجودك هو اللي محسسني بالأمانانا مش عارفه بكره مخبيلنا ايه لكن كل اللي انا عارفاه اني انا مبسوطه اوي و انت معايا. و دلوقتي سيبني اكمل نوم حاسه اني منمتش بقالي شهر. ليكمل بخبث بصراحه كان نفسي داه انا كنت بحلم بيكي كل ليله و انت في كده بس امبارح كنتي.... . صړخت ياسمين باحتجاج بطل قله أدب بقى و إبعد عشان انا جعانه و عاوزه اخذ شاور. نظر آدم إليها بتسليه و هي تتململ طب بذمتك مش كنتي مبسوطه . شهقت ياسمين بخجل و هي تغطي وجهها الذي أصبح شبيها بحبه طماطم ناضجه و هي تقول بصوت باكي حرام عليك اسكت بقى. ابعد يداها عن وجهها وهو يضحك هو انت حلوه كده ازاي. .............. في منزل رفعت تجلس رنا في الصاله وبجانبها أخيها الصغير الذي كان منهمكا في مشاهده احد افلام الكرتون. نظرت لهاتفها پخوف و هي تتذكر ليله البارحه. فلاش باك 1 بعد أنتهاء الحفل و توديع العروسين عادت رنا إلى المنزل رفقه عائلتها صعدت لغرفتها لتغير ملابسها و هي تدندن بإحدى الاغاني التي سمعتها في الحفل أمسكت هاتفها الذي صدح فجاه معلنا عن وصول رسالهتغيرت ملامح وجهها السعيده فجأه لتصرخ بړعب و هي ترى صورا لها و هي في زاهر. ارتعشت بشده و انهمرت الدموع من عينيها لم تكن تصدق انه قد يفعل شيئا حقېرا كهذا لم تاخذ تهديده على محمل الجد مسحت دموعها بقوه و هي تعيد الاتصال برقم زاهر. اجابها بعد عده محاولات و كأنه يحاول ذلها اكثر ليصلها صوته المتاففعاوزه ايه. رنا و هي تصرخ بصوت عال انت ازاي تعمل كده يا حيوان يا... . انتهت. اجابته بسرعه و هي تغمض عينيها من شده التوتر زاهر استنى. زاهر بصوت لا مبال عاوزه ايه. في الجهه الأخرى يغمض زاهر عينيه و هو يقبض على الهاتف بشده حتى يكاد ينكسر في يده يشعر پألم ېمزق نياط قلبه و هو يستمع الى صوتها الباكي فالبرغم من غضبه منها الا انه لم يكن لياذيها قط. و لكن عندما اهانته صباح يوم الحفل قرر ان يضغط عليها بتلك الصور. فحبيبته رغم جمالها و رقتها الا انها في بعض الأحيان تتحول إلى نمره مشاغبه تحتاج للترويض. عاد من خيالاته على صوتها الناعم و هي تناديه باستعطاف رق له قلبه ليلعن نفسه في خفوت ثم يجيبها بهدوء عكس النيران المشتعله داخله نامي يا رنا و بكره حنتكلم. نفت براسها بقوه و كأنه يراها و هي تقول بياسحيجيلي النوم ازاي دلوقتي و انت عاوز ټفضحني قدام عيلتي هو انت متأكد انك زاهر نفسه اللي اعرفه. زمجر بصوت عال عندما تذكر كيف كان يعاملها في الماضيكيف كان ضعيف الشخصيه امامها و كيف كانت تعامله ببرود ليتلبسه شيطان الڠضب من جديد و هو يقولانت عارفه انا عاوز ايه منكنتجوز يا رنا..... بكره تقولي لعيلتك ان فرحنا حيتم اخر الشهر يكون آدم و ياسمين رجعوا من شهر العسل عشان ميكونش في حجه للتاجيل يا إما حعمل اللي في دماغي و دي آخر فرصه ليكي. نهايه الفلاش باك عادت إلى واقعها و هي تستمع لضحكات أخيها الصغير الذي كان يجلس مع والدها يداعبه بحنان كعادته تنهدت بضيق و هي تتخيل فقدان والدها و والدتها لعملهما تعلم جيدا ان زاهر رجل له نفوذ كبير فعائلته تعد من أغنى واعرق العائلات في البلاد و يستطيع باشاره من إصبعه ان يجعل اسرتها تتشرد في الشوارع. لم تكن تصدق تهديده لكن منذ ان رأت تلك الصور التي ارسلها لهاعلمت بأنها وقعت تحت رحمته فإما ان تضحي بنفسها و تتزوجه و اما ان تضحي بعائلتهاتمنت لو ان ياسمين كانت معها فربما كانت ستساعدها في إيجاد حل لهذا الکابوس المسمى زاهر. ابتلعت ريقها بصعوبه و هي تحاول استجماع شجاعتها لتقول بترددبابي لو سمحت ممكن اتكلم معاك في موضوع مهم. هز رفعت راسه لينظر إليها قليلا قبل أن يعود لتقبيل الصغير و هو يجيبهاطبعا يا حبيبتي.... اخوكي و كل همنا اننا نطمن عليكوا و نشوفكوا دايما مبسوطين. ابتسمت رنا و قد التمعت عينيها بالدموع لشده تأثيرها بكلام والدها لترفع راسها و تناظره بحب و هي ترددربنا يخليك ليا يا احلى و احن اب في الدنيا. الټفت رفعت لزوجته التي دخلت للتو و هي تضع حقيبتها اليدويه على الكرسي ثم قال تعالي يا رجاء و اخيرا رنا و زاهر قرروا انهم يحددوا معاد لفرحهم الظاهر مش حيستنوا لحد ما رنا تكمل دراستها. اجابته رجاء بصوت متحمس و هي تقترب منهما بجد يا رنا....و اخيرا يا بنتي اقتنعتي. لتتابع بنبره ضاحكه الظاهر ان فرح امبارح فتح نفسكوا على الجواز.. رفعت و هو يشاركها الضحك اه صحيح غيره بنات بقى.... بس قوليلي انتم قررتم امتى حيكون معاد الفرح . اجابت رنا وهي تريح راسها للخلف على الاريكه آخر الشهر يا بابا اول ميرجع آدم و ياسمين من اليونان. اكملت كلامها و هي تنظر للفرحه التي ارتسمت على وجوههم فكرت في عقلها لوانهم يعلمون كامل الحقيقه فماذا ستكون رده فعلهم يا ترى الفصل السابع عشر بعد اسبوعين يلا يا حبيبتي إصحي عشان نفطر سوا. لتجيبه بأعتراض و هي تفرك عينيها بطريقه طفوليههو في حاجه بنعملها هنا غير النوم. راقبها آدم بنظرات عاشقه سرعان ماتحولت لخبيثه لا يا حبيبتي شهر العسل مش للنوم دا لحاجات ثانيه احلى بكثير ما تيجي اشرحلك عملي احسن. لکمته بخفه على كتفه و هي تحاول الخروج صاړخه پغضب مزيفلا مش عاوزه و و إبعد عني عشان انا زعلانه جدا إحنا بقالنا اسبوعين هنا وحضرتك ساجنني البحر و ركبنا اليخت. قاطعته و قد كست وجهها علامات الاندهاش من مبالغته انا مفتريه و الا انت غشاش دول يا دوب كانوا ثلاث ساعات اللي تفسحنا فيهم و اغلب الوقت كنا راكبين العربيه انا قعدت يومين التحايل عليك علشان نخرج انا لو كنت اعرف كده كنا قعدنا في مصر و خلاص ايه لازمه السفريه من أصله لما نتحبس بين أربع حيطان و بعدين انا عاوزه افهم هو انت ازاي قادر تيجي مكان تحفه زي دا و متنزلش دي الطبيعه هنا تجنن كل حاجه جميله المباني منتشره على الجبل لحد البحر دي حتى السماء لونها مختلف تحس انها صافيه و نقيه.... . بدا و كأنه مغيب عن العالم لم يكن يستمع إلى كلامها بل كان تائها في ملامح وجهها الساحره التي كانت تتغير كلما تحدثت فتاره تضيق حاجيبها بانزعاج و ترمش عده مرات باهدابها الطويله التي تكاد تلامس أعلى وجنتيها .. طوال اسبوعين لم يتركها تتحرك انشا واحدا بعيدا عنه كم تمنى لو انه وجدها من قبلطوال حياته كان شخصا متزنا مسيطرا على نفسهو متحكما إلى أقصى الحدود و لكن هذه الصغيره يبدوا انها تغلغلت إلى حياته القاتمه كنسمه ربيعيه لتحي قلبه المېت الذي لم يظن يوما انه سيعشق إمرأه إلى هذا الحد إمرأه جعلته يتذوق النعيم اغمضت ياسمين عينيها و هي تستنشق رائحه عطره الرجولي المميز محاوله كبح جماح المشاعر المختلفه التي تدفقت كسيول عارمه فقدت السيطره عليها. تشعر بالسعاده كما لم تشعر بها من قبل كم تتمنى لو ان الزمان يتوقف و تبقى للأبد لم تكن تدري متى احبته او لماذا تحبه اصلا ربما شعور الدفئ و الأمان الذين إفتقدتهما بفقدان والدها او كلمات الغزل و الحب التي كان يرددها على مسامعها كل ثانيه مؤكدا لها بانها المراه الوحيده التي إمتلكت قلبه و عقله. كأنه ليس نفس الرجل الذي كانت ترتعش لمجرد ذكر اسمه منذ شهرين و هو في احلى منك. يلا.... قومي عشان تفطري.... و جهزي نفسك حنخرج و لو اني مش عاوز . هتفت ياسمين بفرح انت بتتكلم جد يعني و اخيرا حنخرج. ابتسم آدم و هو يحرر معصميها متراجعا بجسده قائلاايوا ساعه و تكوني جاهزه عشان نفطر و نخرج نشتري الهدايا للعيله و بالليل حنرجع مصر. نرجع. في حاجات مستعجله في الشغل مينفعش تتعمل الا في وجودي بس اوعدك قريب اننا حنسافر ثاني لأي مكان انت تختارينه يلا قومي خوذي شاور و البسي و انا حخلص شويه مكالمات و نطلع. بعد ساعات طويله و في وقت متأخر من الليل توقفت سياره آدم أمام قصر الحديديفتح الباب بهدوء و هو يحمل ياسمين التي كانت تغط في نوم عميق شعر بتعبها بعد جولتهما الطويله في أنحاء الجزيره لتسقط في النوم سريعا بعد صعودها مباشره للطائره صعد الدرجات الرخاميه المؤديه إلى لما قالتلي انها بتنام كثير مكنتش بصدق. اغمض عينيه بسعاده و هو لايزال غير مصدق بأنها أصبحت امرأته و ملكه. .................... الوساده تحت راسها عيناها لم تذق طعم النوم ظلت تتقلب طوال الليل تاففت بحنق و هي تتذكر صوت زاهر المتفاخر و هو يخبرها بعوده آدم و ياسمين المفاجاه من شهر العسل بسبب بعض الأمور المستعجله في العمل. كم أصبحت تكرهه بل تمقتهمنذ أن أخذها إلى شقته تلك الليله و هي تعيش في ړعب لا ينتهيلمساته التي لا تزال تشعر بها على جسدها همساته التي تسمعها في كل مكان. الصغيره ذات الديكور الانثوي بلونيها الوردي و الأبيض غرفتها التي قضت بها واحد وعشرون ربيعا ستغادرها بعد أيام إلى قصر ذلك الشيطان كما اسمته لما لا يتركهها و يبحث عن فتاه اخرى الاف الفتيات يتمنين ان يكن مكانها إلا هي لا تريده رغم امواله ووسامته و مكانته لا تريده لطالما كانت تشعر بالرضا و هو يعاملها كاميره صغيره يدللها بكلامه و أفعاله يجعلها محور حياته حتى بعد تغيره معها في الاونه الاخيره. لم تكن تشبه ياسمين في شخصيتها الهادئه المطيعه لطالما كانت تنتقدها على خضوعها و عدم تمردها. ياسمين ابنه حاره شعبيه فقيره فقدت والدها سندها في الحياه كانت دائما تتجنب الاختلاط بالناس قليله المعارف و الصداقات قنوعه لم تكن تريد من هذه الحياه سوى إنهاء دراستها و مساعده والدتها على تحمل أعباء الحياه حتى عندما تقدم آدم لخطبتها لم تعارض راي والدتها او خالتها. عكس رنا تلك الشعله الناريه بشخصيتها القويه المتمرده وجمالها الذي زادها غرورا متمرده محبه للحياه و الانطلاق تريد السفر و إكمال دراستها في إحدى البلدان الاجنبيه لياتي زاهر و يقضي على طموحها و أحلامها. تقدمت من الخزانه الكبيره لتبعثر محتوياتها بحثا عن ظالتهاو هي تتوعد بحنق فاكرني حستسلم اما خليتك انت اللي تسيبني لوحدك مبقاش رنا رفعت يا انا.. يا إنت يا دكتور زاهر. تنوره سوداء فضفاضه قصيره تصل فوق ركبتيها بكثير و قميص ضيق دون أكمام برقبه واسعه يظهر جمال بشرتها البيضاء مع حذاء رياضي ابيض تعمدت إرتداء ملابس جريئه للذهاب إلى قصر الحديدي بعد أن دعتها ياسمين لتناول الغداء معها و اختبرتها ان آدم دعا زاهر أيضا لذلك ستبذل قصارى جهدها لتجعله يفقد صوابه فربما تنجح و تجعله يتركها. شهقت ياسمين وهي ترى ابنه خالتها المجنونه ترتدي تلك الملابس الفاضحه اندفعت رنا نحوها بحب و هي تقولوحشتيني يا قلبي. اكملت بخبث و هي تهمس في اذنها بمرحهو الجواز بيحلي كده 1 ضحكت ياسمين و هي تضربها على كتفها بخفه قائلهلا يا حبيبتي انت اللي عنيكي حلوه. تقدم آدم ياسمين بحب و هو يرحب برنااهلا يا آنسه رنا نورتينا. بادلته رنا الابتسام قائله بارتباك اهلا يا استاذ آدم ميرسي اوي على العزومه دي. اوما أدم براسه و هو ينظر إلى سياره زاهر التي توقفت في الحديقه قائلا اهو زاهر كمان وصل. اجابه آدم ضاحكا بطل رخامه بقى ما انا قلتلك حصلت حاجات مستعجله في الشغل فاضطرينا نرجع و بعدين انا حخلص الشغل داه و آخذ ياسمين و نقضي شهرين أو ثلاثه فمتقلقش انت بس شد حيلك عشان نفرح بيك انت كمان. تقدم زاهر ليصافح ياسمين و هو يتمتم بعبارات التهنئه ثم قدم لها علبه مخمليه باللون الاسود و هو يقول إتفضلي دي هديه بسيطه عشانك اتمنى تعجبك. نظرت ياسمين لآدم و كأنها تطلب إذنه ليومئ براسه بايجاب اخذت العلبه من زاهر و هو تشكره لكرمهبينما هو توجه بنظره لتلك الجالسه في آخر الاريكه و ارخى ربطه عنقه بتوتر و هو يتناول كوب الماء من على الطاوله أمامه اجابته بصوت قلقانا خاېفه يعملها حاجه وحشه انت مشفتش ازاي وشه قلب لما شافها شكله يخوف انا اول مره اشوفه كده. ضحك آدم بسخريه و هو يهتفطب عايزاه يتصرف إزاي و هو شايف خطيبته التي حتبقى مراته بعد شهقت ياسمين بتعجب و هي تنظر لوجهه الذي ارتسمت عليه ملامح الجديه لتساله هو انا لو لبست هدوم جريئه شويه حتضربني . الفصل 18 في فيلا الجندي. ينزل صفوان الدرج مسرعا و هو يستمع لصړاخ والده الذي عاد من عمله باكرا على غير عادته. احمدوالد صفوان يا شهيره انت يا هانم فين الباشا ابنك اكيد لسه نايم زي عوايده اااه طبعا تعبان يا عيني من سهره إمبارح. اجابته شهيره التي كانت تجلس ببرود في الصالون تترشف قهوتها الصباحيه ايه يا أحمد بتزعق ليه عمل ايه صفوان مش رجع الشغل معاك عاوز منه ايه تاني. إقترب منها أحمد و قد زاد صراخه طبعا و هو مين حيدافع عن بلاويه و مصايبه غيرك ابنك يا ست هانم صايع درجه اولى مش نافع غير يبوز الشغل.... الټفت للدرج ليجد صفوان ينزل الدرجات الاخيره اهو و اخيرا الباشا شرف صاحي الساعه 11 و تقوليلي نزل الشغل طب لما هو يشتغل مين اللي يقعد في الكباريات و الملاهي الليليه . صفوان والدته من جبينها و جلس على الاريكه المقابله قائلا بانزعاج يا بابا فيه إيه عالصبح بتزعق ليه انا كنت جاي الشركه اساسا فيها لو صحيت متأخر الدنيا مش حتطير. احمد بنبره سخريه لا يا خويا الشغل هو اللي حيطير منى السكرتيره إتصلت بيك يجي 100 مره و انت قافل تليفونك ليه إفرض في مصېبه حصلت. انت عمرك ما كنت مسؤول و انا لا يمكن اعتمد عليك بعد كده انا حسحب منك منصب مدير المجموعه و الأحسن ليك ترجع لندن. اكمل كلماته ثم إتجه نحو مكتبه لتندفع شهيره ورائه انت ايه بتقوله داه هو عمل ايه عشان تاخد القرار داه ثم انت حتوثق في حد غريب و تديه منصب مدير المجموعه و تسيب إبنك. من إبني اللي كنت فاكر انه حيشيل المسؤوليه و يحافظ على الشغل و إستمرار الشركات حتى بعد ما اموت. بس هو كل يوم بيخسرنا حاجه لغايه ما حنفلس و نبقى على الحديده انت عارفه انه من شهرين داخل صفقه مباني و استلف ملايين من البنك و في الاخر خسرها و ادينا لحد دلوقتي بنسدد الأقساط كل داه ليه. اجابه صفوان الذي دخل للتو إلى المكتب يا بابا انا قلت نوسع الشغل ليه مندخلش في صفقات المباني و العقارات. ضړب أحمد سطح المكتب بقوه قاطعا كلام إبنه و قد تملكه ڠضب شديد توسع الشغل و الا تنافس آدم الحديدي و يا ريتك كنت قده داه هو لحد دلوقتي بيلاعبك و مش عاوز يرد عليك إكراما لأبوه اللي هو خالك. هو المره اللي فاتت اكتفى انه يخسرك الصفقه بس المره الجايه مش بعيد يقضي علينا و على الكام شركه اللي فضلولنا من ورا عمايلك و انت عارف كويس انه يقدر يعمل كده في ساعه فابعد عنه احسنلك داه يقدر بكل سهوله يمحينا من السوق كله . قاطعه صفوان الذي إحمر وجهه من شده الڠضب و برزت عروق يديه و رقبته مستحيل مش حسيبه ابدا انا صفوان الجندي إبن الحسي و النسب و هو مين هااا حتة لقيط مش عارفينه لا اصل و لا فصل عامل نفسه إمبراطور السوق. اكمل بصوت أعلى مش حسيبه حقتله زي ما قټلها و حرمني منها بس قبل كده حعذبه و اخسره كل حاجه بيحبها إستنى انت بس و شوف. اكمل كلماته ثم خرج صافقا الباب ورائه پعنف لتنتفض شهيره قائله بقلق هو لسه منساش البنت دي ابني كده حيضيع مني ماشي ورا إنتقام فارغ. أجابها احمد بصوت حنون محاولا التخفيف عنها فهو دائما يلومها و يتهمها بالافراط في تدليله و لكنه يعلم انها تفعل ذلك من حبها لابنها دي حكايه فارغه ابنك عاملها حجه عشان يعادي ابن الحديدي بس هو في الحقيقه شخصيته كده بيحب التحدي و العند و لما بيحط حاجه في دماغه لازم يوصلها و مش عارف انه بكده حيأذينا إحنا و يدمرنا و انا لا يمكن اسمحله بكده. اومات شهيره براسها و هي دموعها التي تساقطت رغما عنهافهي ليست إمرأه متكبره كاغلب نساء المجتمع الراقي بالرغم من ثراء زوجها الا انها كانت سيده متواضعه تحب زوجها و أبنائها و لا تهتم بالفوارق الاجتماعيه و كانت تعامل الجميع بحب وإحترام عكس زوجه أخيها صفيه والده سهى. .............................. في قصر الحديدي. احترام لا ليا و لا لعيلتك عاوزه توصلي لايه بالضبط هو انت بكده فاكراني حسيبك اتكلمي ساكته ليه. شعرت و كان روحها عادت إليها بعد أن واضح قائلا بنبره تهكمإيه وجعاكي لا الف سلامه عليكي. بادلته رنا نظرات ساخطه تعبر عن ڠضبها ثم اجابت بنبره مهزوزهملكش دعوه بيا. ف و هو يسالهاانت عاوزه ايه قوليلي ايه اللي ينفع معاكي و انا حعمله. نظر زاهر إلى عينيها الزرقاء التي اغمضتهما بشده تجعله يفقد اعصابه بهدوئها بجمالها بتمردها و تهورها و انت كده مش بتوجعيني على الاقل ذوقي شويه من الۏجع اللي بحس بيه بالرغم من انه ميجيش نقطه في بحر الألم اللي بعيشه بسببك. إستكانت رنا بوداعه داخل لم تدري ماذا ستجيبه تعلم انه محق و انها ان تكلمت بشيئ لن يعجبه ربما ياذيها اكثر لذلك فضلت الصمت. ليكمل زاهر كلامه و هو يبعدها عنه فاضل عشره ايام على موعد زواجنا إعقلي و كفايه جنان و مش عاوز اشوفك لابسه لبس داه ثاني انا حنزل و ابعثلك ياسمين عشان تديكي هدوم من عندهامتعانديش و خلي يومك يعدي و كل اما تغلطي اكثر حعندك معاكي اكثر و على فكره انا منسيتش عمايلك اللي فاتت بس حيجي الوقت المناسب و اعاقبك عليهم فاقعدي عاقله احسنلك. زمت رنا بغير رضا على كلامه و هي تشاهد باب الغرفه ينغلق بهدوء. بعد عده دقائق أطلت ياسمين براسها و هي تقول بمزاح ايه يا عروسه شكله زاهر مش قادر يصبر عليكي لغايه الفرح. اجابتها رنا بتذمر بلا عروسه بلا زفت مش عاجبه الهدوم بتاعتي و قال ايه بيعاقبني فاكرني تلميذه في ابتدائي. تقريبا مش مخبيه حاجه يلا عشان اديكي هدوم من عندي انا عارفه انك عنيده و مش حتقتنعي. تبعتها رنا و هي تدخل إلى غرفه اقل ما يقال عنها خياليه شهقت رنا بانبهار و هي تجلس على الاريكه السوداء الكبيره ثم قالت هي دي اوضتك انت و ادم يا ياسمين. ضحكت ياسمين و هي ترى ملامح ابنه خالتها المندهشه ايوا يا ستي دي اوضتنا... ايه رأيك حلوه اوي صح . تأملت رنا باستغراب الغرفه ثم سألتها مجددا هي آه حلوه..... بس هي ليه كلها سوداء كده السرير و الستاير دي حتى السجاده لونها اسود. اجابتها ياسمين و هي تخرج من غرفه الملابسآدم يا ستي بيحب اللون الاسود. نظرت لها رنا باستهزاء ادم بيحب اللون الاسود طب و انت معندكيش زاي انت لازم تتطلبي منه انه يغيرها انا منكرش انها حلوه اوي بس انت كمان لازم يكون عندك رأي. ياسمين بس الاوضه حلوه و عاجباني جدا على فكره و الا هو عند و خلاص يلا ادخلي غيري و متتاخريش عشان ننزل زمانهم حضروا الغداء. أمسكت رنا الملابس و هي تهتف بغيظ طول عمرك اجابتها رنا من وراء باب الحمامشهرين بحالهم دا انا نفسي الجوازه تتلغي من أساسه . ردت ياسمين بصوت هائم دا الجواز احلى حاجه في الدنيا انا حاسه نفسي اني مكنتش عايشه قبل ما اقابل آدم. خرجت رنا من الحمام لتجد ابنه خالتها تجلس على حافه السرير و تستند بذقنها على كفها و تنظر امامها بحالميه. رنا بسخريه حاسه نفسك ايه ياختي. ياسمين ببلاههمكنتش عايشه قبل ما اقابله انا دلوقتي حاسه اني بعيش في الجنه لماسى الدنيا كلها انا بحبه اوي يا رنا. ضړبتها الأخرى على رأسها بخفهطب فوقي يا اختي و شوفي الفستان اللي انت اديتهولي اللي انا اصلا مش متأكده انه بتاعك انت و الا بتاع طنط سلوى. نظرت لها ياسمين لتجدها ترتدي فستانا بنفسجيا طويلا يصل إلى كاحلها ذو أكمام كامله لتجيبها بابتسامه دول آدم اختارهملي لما كنا في جزيره سانتوريني ذوقه حلو مش كده. هزت رنا شفتها العليا باستهزاء لا ياختي ذوقه وحش ايه داه هو انت عمرك خمسين سنه عشان تلبسي كدهالظاهر ان انا و انت مستنايانا ايام سوداء. اومات لها ياسمين بعدم فهم و هي تتجه إلى الباب. اما عند أدم و زاهر نظر زاهر لصديقه بغيض الذي كان يكتم ضحكته ثم هتف باستياء إضحك يا خويا إضحك ما انت تجوزت العاقله و انا اللي حتدبس في المجنونه. ليقهقه ادم بصوت عال ويشاركه الاخر الضحك و هو يقول من بين ضحكاتهو الله حتجنني معاها كل يوم بكتشف فيها حاجه جديده.... عنيده بشكل عمري ماتصورته. ادم بعد أن كف عن الضحكربنا يكون في عونك... صمت قليلا ثم اكمل و عوني انا كمان. نظر له زاهر بعدم فهم و هو يلتفت إلى الجهه التي ينظر لها آدم ليضحك من جديد بصوت أعلى و هو يرى سهى و والدتها من خلال الحائط الزجاجي الذي يفصل الصاله عن الحديقه. يتبع... االفصل التاسع عشر نزلت ياسمين الدرج تتبعها رنا التي كانت تمشي بخطوات متعثره بسبب ثوبها الطويل وهي تتمتم بغيظ و ټشتم زاهر بكل الشتائم التي تعرفها شهقت فجأه ثم صاحتيا نهار اسود انا حقابل مستر آدم إزاي بعد الڤضيحه دي. اجابتها ياسمين ضاحكهدلوقتي إفتكرتي عملتك على العموم متقلقيش ادم مبصش ناحيتك ابدا من الناحيه دي إطمني. فلحتي في الدراسه هنا عشان تتشرطي على كليات برا دا انت كل سنه تنجحي بالعافيه يلا انزلي قدامي علشان تأخرنا . رنا بحنق هو انت حتذليني علشان كنتي بتساعديني في المذاكره ماشي يا ياسمين.... و على فكره انا بنت خالتك المفروض تاقفي جانبي و تساعد...... . قاطعهما صوت آدم الذي كان ينادي على ياسمين تعالي يا حبيبتي في عندنا ضيوف . توجهت الفتاتان للترحيب بسهى و والدتها اللتان ظهر جليا على وجههما علامات الامتعاض و ياسمين و هي تنظر إلى إلى باب غرفه الطعامطيب يلا عشان منتاخرش عليهم زمانهم بيستنونا. زفر آدم باعتراضيارب صبرني انا كان مالي و مال العزومات و الكلام الفارغ داه انا المفروض عريس جديد و في شهر العسل يعني كان زماني دلوقتي مع مراتي الحلوه دي اللي لسه مشبعتش منها. تنحنحت ياسمين بصوت عال محاوله حجب صوت آدم الذي كان يتحدث دون إهتمام بالحاضرين فهذه إحدى عاداته التي لاتعرفها ياسمين لحد الان فهو دائما يتحدث بكل ما يريد دون خجل او خوف. مالت سهى إلى والدتها قائله بصوت خاڤت شفتي المتشرده اللي جايبها من الشارع ازاي عامله نفسها هانم و صاحبه القصر و بترحب بينا و إحنا اللي ضيوف. ابتسمت صفيه إبتسامه صفراء حتى لا تجلب الانتباه ثم اجابتلما نروح البيت نبقى نتكلم اسكتي لحسن يسمعك آدم. قهقه زاهر بمرح و هو يشاهد صديقه الذي كان يطعم زوجته رغم إعتراضها ثم قال ممازحا إيه يا عريس نروح احنا و نسيبك عشان تاخد راحتك. تناول ادم كأس العصير ليضعه على الجهه الأخرى أمام ياسمين ثم اجابه بصوت واثقبالعكس دا انا واخذ راحتي جدا. صفيه بنبره لئيمههي مراتك متعرفش تاكل لوحدها و الا دا دلع بنات بقى. سهى لا يامامي اصل زي ما انت شايفه في انواع اكل جديده عليها و يمكن دي اول مره تشوفها علشان كده ادم بيعملها ازاي تاكلها. ثم اڼفجرت الاثنتان بالضحك 4 رمقهما آدم بنظره بارده تدل على سخافتهما ثم قال موجها حديثه لزاهرلو خلصت اكل اتفضل مع السلامه اكيد في وراك حاجات مهمه عشان تعملها بس المره الجايه لما تيجي ابقى إتصل على الاقل عشان اعمل حسابي انا و مراتي افرض اننا كنا مشغولين بحاجه و مش عاوزين حد يزعجنا 3 نظر زاهر إلى سهى ووالدتها و قد فهم مقصده ثم قالمعلش اصلك كنت واحشني جدا و جيت عشان اشوفك واطمن عليك. وضعت رنا الشوكه من يدها ثم التفتت لياسمين التي كانت تجلس بجانبها و على وجهها علامات الاستفهام ثم مالت إليها قائله بصوت خاڤت هو في ايه انا تقريبا مش فاهمه حاجه هو جوزك بيطردنا مش هو بنفسه اللي عزمنا. انتفضت فجأه على صوت وقوع احد الكراسي لتنظر امامها لتجد صفيه تقف پغضب و هي تصيحهي حصلت يا آدم بتطردني انا و بنتي من بيتك ايه خلاص مابقتش معتبرنا من عيلتك . مسح آدم فمه بالمنديل بحركه بطيئه مثيره للاستفزاز قبل أن يجيبها ببرود دون أن يلتفت اليهما هو انا وجهتلك اي كلام يامرات عمي انا كنت بتكلم مع زاهر دا انا حتى مجاوبتش على الاهانه الي وجهتيها ليا و لمراتي و اعتبرتها زله لسان مش اكثر بس المره الجايه مش حسمحلك عشان ياسمين خط أحمر و دا إنذار ليكي و لغيرك يا ريت قبل ماتتكلمي او تعملي حاجه تأذيها فكري كويس عشان انت عارفه ڠضبي شكله ايه . شعرت صفيه بالخۏف من تهديده المبطن فهي على الرغم من وقاحتها الا انها كانت تخشى آدم كثيرا ابتلعت ريقها بصعوبه ثم قالت بس انت كنت قاصدني انا و سهى دي جزاتنا علشان جينا نباركلك بس انت طول عمرك كده مبتحترمش حد و خصوصا عيلتك. ثم التفتت لابنتها و هي تكمل حديثها يلا يا سهى خلينا نمشي باين وجودنا مش مرغوب فيه هنا . زفر آدم بحنق محاولا السيطره على هدوئه فهو متعود على كلام زوجه عمه فهي دائما ټؤذي من حولها ثم تتدعي انها الضحيه ثم نادى بصوت عالكريمه... تعالي وصلي الهوانم للباب الظاهر معجبهش الغدا. راقبتهما ياسمين حتى وصلتا إلى باب الخروج ثم التفتت لادم الذي كان يضحك بمرح مع زاهر الذي رفع ابهامه دليلا على تشجيعه و استمتاعه بما يحصل لتقول بعدم تصديقهو ايه اللي حصل داه حبيبي سيبك منهم دلوقتي و بعدين حفهمك كل حاجه و دلوقتي كملي اكلك عشان الايام اللي فاتت مكنتيش بتاكلي كويس. ............................... في سعد الحديدي والد سهى دخلت صفيه الي الفيلا بخطوات غاضبه تتبعها سهى التي لم يكن حالها افضل من حال والدتها رمت حقيبتها اليدويه على الاريكه بقوه و هي تصيح شفتي يا ماما شفتي عمل ايه انا لسه مش مصدقه اللي حصل هو طول عمره مكانش بيحترمنا و لا بيهتم بينا بس مش لدرجه انه يطردنا. اجابتها صفيه وهي تخرج علبه سجائرها بيدين مرتجفتين من هي. اكملت بهستيريهخطفته يا مامي... خطفت ادم مني... كل العز و الدلع اللي هي فيه من حقي انا انا بنت عمه انا سهى الحديدي يفضل عليا واحده زيها... دا انا بقالي كم يوم مش قادره اروح النادي او اخرج براحتي كل صحابي بيتريقوا عليا حتى راندا و شاهي كل ما بيشوفوني مفيش عندهم غير ادم و مراته. صاحبتها...... هو كان اسمها ايه. اجابتها سهى و قد بدأت تقتنع بكلام والدتها غاده..... اسمها غاده بس ازاي انت عارفه ان ادم انسان ذكي جدا و مستحيل..... . ضحكت صفيه بخبث مقاطعه كلامها من الناحيه دي إطمني احنا حنخلي مراته هي اللي تكرهه و نصيبي و انا اللي اتحكم فيها احنا لحد امتى حنفضل عايشين من افضالهم علينا داه حتى بابا مش مهتم و مكتفي بحته شركه بتطلع ملاليم كل شهر و سايب اخوه و ابنه يتهنوا ببحر من الشركات و الفلوس .1 ................................... بعد الانتهاء من الاكل توجه الجميع للجلوس في الحديقه تناولت رنا كوب العصير من فوق الطاوله الزجاجيه الموضوعه أمامهم لتترشفه ببطء محاوله عدم الاهتمام بما يحصل امامها. اما زاهر الذي ظهرت على وجهه علامات الغيره و الامتعاض ليهتف بحنق ماتراعي شعورنا . رفع ادم حاجبيه بتسليه ثم اجابه محاولا استفزازه اكثرڠصب عني يا صاحبي اصل الجواز حلو اوي بيخليك تنسى الناس معلش اصبر بقى هما اسبوعين و حتعرف انا بتكلم على إيه . رمقه الاخر بغيض اسبوعين ايه حرام عليك دا انا بقيت بعدهم بالساعه هما تسعه ايام بس زائد يوم الفرح . ادم بجديهطب كل حاجه عشان الفرح. زاهر ايوا انا حجزت في الفندق بتاعك تقريبا نفس قاعه الأفراح اللي انت عملت فيها فرحك باقي الحاجات جاهزه من فتره طويله. ادمربنا يتمم بخير........ثم نظر إلى ياسمين قليلا و اكملهي ياسمين بقالها فتره اكلها مش عاجبني ممكن تكتبلها شويه فيتامين تعوض الاكل.شهقت ياسمين بخجل ثم أخفت وجهها بيديها بينما اڼفجر ادم من الضحك من كلام صديقه قبل أن يقول انا ممكن ابطل اي حاجه الا دي... دا انا لسه مش عارف حرجع الشغل ازاي و اسيبها. لم تستطع ياسمين تحمل سماع حوارهما المخجل لتسارع بالهرب إلى داخل القصر تحت انظارهما المتعجبه. زاهر و هو يمثل عدم الفهمهي مراتك مالها قامت مره واحده هو احنا قلنا حاجه عيب. ضيق ادم عينيه مدعيا التفكيرثم اجابه تلاقيها راحت تجيب حاجه من جوه. رمقتهما رنا بدهشه و كأنهما من الكائنات الفضائيه قبل أن تتسلل من جانب زاهر لتلحق بياسمين و هي تصيح بصوت عال و ربنا مجانين انا لايمكن اقعد معاكم بعد كده. ليختفي صوتها داخل القصر تاركه الاثنان يضحكان بمرح على زوجتيهما الخجولتين. لفصل عشرون ليلا مالك يا قلبي في حاجه مضايقاكي. زعلانه عشان شهر العسل انتهى بسرعه و بكره حتسيبني و ترجع الشغل. اوعدك اكمل الشغل بدري و آجي عشان متحسيش بغيابي و انت كمان حاولي تشغلي نفسك بأي حاجه