كان ثلاثه أبناء الاثرياء

دخل رجل ووضع أمامها كوب ماء، ثم خرج دون أن يمسها.

قطب دانيال حاجبيه.

“إيه اللي بتعمله؟”

أجاب حسن:

“أنا مش عايز أقتـ,ـلها.”

“أنا عايزها تعرف مين أبوها الحقيقي.”

ارتسم الغضب على وجه دانيال.

“أنا أبوها.”

ابتسم حسن.

“أنت أبوها… لكنك كدبت عليها طول عمرها.”

ألقى ملفًا سميكًا على الأرض.

تناثرت الصور والوثائق أمام دانيال.

صور قديمة…

حسابات مصرفية…

وأسماء رجال اختفوا قبل سنوات.

وفي منتصف الملف…

صورة لدانيال وهو يرتدي بدلته السوداء القديمة، محاطًا برجاله.

خلف الصورة عبارة بخط أحمر:

“الشبح لا يختفي… بل يغيّر اسمه.”

قال حسن:

“بنتك هتعرف الحقيقة. وبعدها هي اللي هتقرر… تفضل مع أبوها، ولا تكرهه.”

لم يرد دانيال.

كان يعلم أن أخطر س\لاح ليس الرصاص…

بل الحقيقة عندما تُستخدم للانتقام.

وفي تلك اللحظة، اهتز هاتفه برسالة جديدة.

فتحها.

كانت من رقم مجهول.

لم تحتوِ إلا على سطر واحد:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *