بعد ما انفصلنا انا و طليقي

من قائمة مجوهرات وساعات قيمة أصلية قيمتها تتعدى ال 2 مليون جنيه، اختفت من الخزنة اللي في أوضة المكتب… الأوضة اللي سيف القفل عليها بمفتاحه!
سيف صرخ بانهيار أنتِ بتتبلي عليا يا نورهان! خزنة إيه وسرقة إيه؟! أنا ما قربتش من الخزنة!
هنا بقى… جه ال البلوت تويست اللي سيف ما كانش يحلم بيه في ألعن كوابيسه.
ابتسمت له وقلت ببرود سيف… أنت فاكر إننا اتطلقناانفصلنا عشان أنا اكتشفت خيانتك فجأة؟ ولا فاكر إن إصرارك تبات في الشقة الأسبوع ده كان بذكاء منك؟
سيف بصلّي بذهول وما نطقش.
كملت كلامي من شهرين… لما بدأت ألاحظ سحبيات مريبة من حسابات الشركة اللي كنا شركاء فيها، وبدأت أكتشف إنك بتنقل أصول وبتزور توقيعي… أنا ما واجهتكش. أنا وظفت خبير أدلة جنائية رقمية، ومحقق خاص.
شهد فتحت بوقها من الصدمة شركة إيه؟ سيف قال لي إنه هو صاحب الشركة بالكامل وأنك كنتِ مجرد سكرتيرة عنده!
سارة ضحكت بصوت عالٍ سكرتيرة؟! الشركة مسجلة باسم نورهان بنسبة 80، وسيف كان مجرد مدير تنفيذي بمكافأة! والأهم من ده كله…
سارة فتحت تليفونها ووصلته بنفس شاشة التلفزيون اللي كانت شهد بتكلم أهلها عليها.
ظهر على الشاشة تسجيل كاميرا مراقبة مخفية… جوه أوضة المكتب!
التسجيل كان بتاريخ إمبارح بالليل…
طالع فيه سيف وهو قاعد على المكتب، ومش بس بيفتح الخزنة وياخد المجوهرات… ده كان قاعد بيملي شهد برقم الحساب الأوفشور خارج البلاد اللي حول عليه فلوس الشركة، وشهد كانت بتكتب وراه وفي إيدها ختم الشركة المزورة اللي عملوها باسمها هي!
شهد ما كانتش الضحية المغفلة اللي سيف ضحك عليها وخدعها ببيتي… شهد كانت الشريكة الفعلية في التزوير وغسيل الأموال!
شهد وشه أبيضّ وزقت سيف بعيد عنها وهي بتصرخ يا نهار أسود! أنت قلت لي إن الكاميرات متقفلة! قلت لي إنك مسحت كل السجلات من على الراوتر!
سيف مسك رأسه بإيديه الاثنين واقترب من الغيبوبة نورهان… أنتِ… أنتِ كنتِ عارفة؟
مشيت بخطوات ثابته ناحية باب الشقة، وفتحت الباب على آخره.
كان واقف بره اثنين أمناء شرطة ومعاهم ضابط مباحث، ومعاهم فني الكوالين.
بصيت ل سيف وشهد وقلت بمنتهى الهدوء
البصمة الذكية اللي حاولت تضيفها للبرنسيسة إمبارح يا سيف… هي اللي فعلت نظام التتبع الأمني الشامل في الشقة، واللي كان بيسجل كل حركة وصوت من لحظة ما أنا خرجت.
الضابط دخل ومسك كلبشات الحديد أستاذ سيف الجمال… والأستاذة شهد متولي… مطلوب القبض عليكم بتهمة التزوير، الاستيلاء على أموال شركة، السرقة بالإكراه، وخيانة الأمانة.
شهد بدأت تعيط وتصرخ وتحدف على سيف المج والمفارش يا ابن ال… أنت دمرتني! أنت قلت لي هنربح الملايين ونخلع على دبي!
وسيف واقف زي الصنم، عينيه متثبتة عليا وهو مش مصدق إن نورهان الهادية الطيبية اللي استحملته 3 سنين… كانت هي اللي نصبالم مصيدة العمر.
قربت منه، وطبطبت على كتفه بابتسامة خفيفة وقلت له بصوت واطي جداً عشان محدش يسمعه غيره
الساعة 12 الضهر جات يا سيف… وبدل ما تعزل بتربيزتك وكرسيك… هتعزل على بوكس النيابة.
لفيت وشي، مسكت إيد سارة، وخرجنا من الشقة وأنا بسبهم ورايا بيتقبض عليهم، وأصوات صراخهم مالية العمارة كلها.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *