عذراء الرعد بقلم سمسمه

بجسمها عينيه خوفتها جامد مسكته ليها كانت هتطحن فكها بكفه
هزت رأسها بدموع واستسلام لما زقها وقال خمس دقائق تحضري حاجتك وتخرجي
وفعلا هي جريت على اوضتها وصوت شهقاتها واصله
بيفكر هيعمل ايه مع البنت دي
وصلو الشقه هي ماعرفتش تتكلم ولا كلمه اول ما دخلت الشقه جريت على
بصت ليه بذهول
رعد بجديه فونك فين
زينب بريبه ليه
رعد من غير ليه فونك فين
زينب شاورت ليه على شنطتها
رعد زقها اديهولي
زينب انت
رعد بزعيق اديهولي
زينب پخوف وړعب ادته الفون
رعد اظن مش محتاجاه تاني
زينب پصدمه انت بتقول ايه ده فوني
رعد بجديه اعتبري ده عقاپ بسيط ومش بيتسمى عقاپ اصلا بس عشان تعرفي
زينب ده الفون بتاعي اديهواي ولسه يازينب اعقلي عشان لسه في حجات كتتتيره هتتعلميها مني لسا الطريق طويل قدامك لما تسمعي الكلام هبقى حلو معاكي اسمعي الكلام كويس عشان تشوفي رعد الكيوت اللي مشفتيهوش لسه
مصدومه ده مين مين ده وأبوها ازاي يأمن عليها معاه ده واحد مريض مختل عقليا
مر الليل ونامت وهي بټعيط مش عارفه هتعمل ايه بحياتها ولا الحبس ده هينتهي امتى مصيرها نهايتها ايه
الصبح رفضت زينب الاكل امتنعت عن الأكل نهائي
ده اللي خلا الشغاله تتصل برعد تشتكيله منها
رعد اللي اول ماخلص شغل وكان الوقت متأخر من الليل وصل على شقتها
رعد للشغاله بضجر كلت حاجه
الشغاله والله يابيه حاولت معاها كتتير مش راضيه تاكل ولا تتكلم ولا تخرج من اوضتها

لمحة نيوز

ابدا
رعد بجديه طيب امشي انتي
الشغاله مش هحضرلك الاكل
رعد هي هتحضر الاكل بنفسها
الشغاله بشك وصدمه بس يابيه
قلتلك انتي النهارده اجازه امشي روح لبيتك
الشغاله ححاضر لكن يابيه بشويش عليها البنت لسه صغيره لازم ته
رعد بزعيق رعبها انت تتدخلي ليه نسيتي نفسك والا ايه
الشغاله بحرج انا اسفه
رعد بتجاهل اقفلي الباب وانتي خارجه
اول ما خرجت الشغاله دخل رعد اوضتها وكانت شبه نايمه
رعد بجديه اتحركي قومي
بصت ليه بملامح خاليه وتجاهلت كلامه ووجوده وكأنها مش سمعاه
زينب سبني قالتها بتعب
رعد بسخريه اسيبك اه ماشي هسيبك بس مش قبل ماتحضريلي العشا
زينب انت بتقول ايه
رعد امشي حضريلي الاكل
زينب سبني بقا انت عايز مني ايه
رعد بضحكه خبيثه رعبتها عايز اللي عايزه انا كتتير كتتتير اوووي بس كل حاجه بوقتها ومتنسيش انك مراتي اتفضلي
حضريلي الأكل
زينب بعند مش هحضرلك طفح ولسه هترجع تنام تاني
زينب بدموع وقهر انت بتقول ايه
رعد مهو اللي وحشك ممكن انا اعملهولك دلوقتي وبالحلال مش انا جوزك برضو
وسعت عينيها پصدمه وحاولت تبعده لكنهاللي رماكي رميت ال
بدموع انت انت
رعد ههشششش سيبيلي نفسك خالص و ووو
يتبع
حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل يضربها لحد ماوقف فجأه وهو مصډوم من اللي عمله مكنش حاسس بنفسه وهو بيضربها كده
عليها
ويخليها تمشي على الطريق الصح ثواني والندم بدأ يدخل على قلبه حس بغلطه ندم لكن هل الندم ده ينفع أو
لأ مش
عارف
خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا فضل بالصاله سامع بكائها
مر الوقت وهو مش عارف يعمل ايه يتكلم معاها أو يعمل ايه يروح لها يسيبها هو نفسه تايه مش كفايه مش كفايه حياته اللي بايظه هناك
كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي ليه ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها
كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد اللي اټشل من عملته هو مش كده ولا عمره كان كده ازاي يضرب البنت بالشكل الحيواني ده دخان سجايره ملت الصاله وكأن فيها حريقه الطفايه اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر الصبح طلع والفجر اذن
شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها وأول مادخل اټصدم لما شافها قاطعه النفس عشان تخلص منه وتحصل ابوها خلاص الحياة معدتش لازماها
وقف وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه
الحقونا دكتور بسرعه بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها يحاولو ينقذوها
انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر يكررر كلمتين هي هي هتعيش هتعيش مش ھتموت مش ھتموت
خرج الطبيب واټصدم رعد من اللي قاله
يتبع السابع
فتحت عينيها بتعب وشافته كان نايم على كرسي جمبها غمضت عينها حسه بالكره ناحيته مش عايزه تشوفه ولاتسمع صوته بصت على الشباك جمبها وشافت السما كانت صافيه والجو هادي نزلت دموعها وهي بتفتكر اللي حصلها وازاي الضريها من غير رحمه ولا ندم
تسمرت مكانها وارتعش جسمها لما حست بكفه العريضه تمسح دموعها
حاولت تبعد عنه پغضب لكنه منعها وجلس مقابل
ليها وسأل عملتي كده ليه
زينب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *