دميتي الجميله

مهران .: لما شفتها افتكرتك زي لون خدودك اللي مجننني..قالها وهو يطبع قبلة على وجنتها..انزلت رأسها الى الارض بحرج.. مهران : مش عايزه تاكلي..والا مش بتحبيها.. شوق بتوتر من قربه..حاولت النهوض.. لكنه ثبتها مرددا : قلنا ايه متتحركيش.. ليمسك القليل من غزل البنات ويضع امام فمها هامسا : انا متاكد انك بتحبيه..مش كده هزت راسها وارتسمت ابتسامه على شفتيها .. مهران ابتسم : طب كلي هو يمد يده لها اخذت بيدها واكلت بهدوء.. مهران : ودي كمان..

شوق بتوتر : طب انا هقعد جمبك عشان تعرف تاكل انت كممانن ل.. مهران بابتسامه جذابه : منا هاكل بس مش زيك. هاكل .بطريقه تانيه اجمل بكتيير وما ان رفعت نظرها اليه تستفهم لما يقول حتى .انقض على شفتيها بقبلة عميقه وادارها ليضعها على السرير دون ان يفصل القبله وو يتبع…
دميتي الجميلة 5

كانت تذوب بين يديها وهو يغرقها بهسمه وكلم,,اته الجذابه التى تسيطر على مشاعرها بطريقه عجيبه .. لاول مره تشعر بانها محبوبه ومرغوبه وهناك من يهتم بها ولامرها بين يدي زوجها الوسيم لمساته وهمساتها كلها تدغدغ مشاعرها البريئه اعلنت استسلامها لسيطرته .. التي فرضها بليونته وكلم,,اتها المنمقه..
اشتعلت وجنتيها بالحمره التي اصبحت محببه لديه منذ ان راها..
قُبلٌ متفرقه يتلذذ بها على سأئر وجهها الرقيق قبل ارنبه انفها وهو يأخذ انفاسه بسرعه وص,,دره يعلو ويهبط من فرط مشاعره..
يرى محاولاتها رغم خجلها بأان تكون كما يريد هو ..
تحاول جاهده ارضائه وهي بين يديه..

لقد قررت ان تكون ملكه الأن وان تترك نفسها بين يديه .. اما الاخر لم يدع لها اي مجال للتفكير طبع علام,,ات ملكيته على نحرها بالكامل تفنن بوضع تلك العلام,,ات لترضيه كلما نظر اليه …
انها مرتهما الأولى هما الاثنان لكنه المسيطر يداه تتجولان على منحنيات جسدها ووقد دفن وجهها بعنقها ويده تسللت تحت قميصها الابيض تتحسس ماهو ملكه من غير اية قيود حتى استفاقا من هذه اللحظات الحميمه .. على احدى يفتح الباب بسرعه.

انتفض مهران بغض,,ب من يجرأ على اقتحام جناحه الخاص هكذا وفي لحظه خلوة نادره بينه وبين عروسه.. لكن سرعان ما تحول ذلك الغض,,ب لابتسامه عريضه وهو يرى ذلك الصغير يسرع اليه ليردد الاخر بدوره عمرو.حبيبي.. احتضن ذلك الطفل ذا السابعه من عمره وهو. يلقى بنظره الى شرق التى عدلت ثيابها بسرعه وغطت شعرها ولم تتحمل نظراته وذالك الموقف المحرج اكثر لتسرع هاربة الى حمام الغرفه..وهي ترى ابتسامته الجذابه وهي يراقبها حتى اختفت.. بسرعه البرق ****************
بعد ان رحب منصور بعائلة اخيه المتوفي بحفاوه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *