ابنتي ماتت حكايات اسما

لكنني لم أعد تلك المرأة المنكسرة.

ذهبت مباشرة إلى قسم الشرطة القريب.

في المساء…

جلس سامي أمام ضابط المباحث، وجهه شاحب، عيناه زائغتان.

قال الضابط بصرامة: “مراتك بتقول إن بنتها ماتت من سنتين. إزاي البنت عايشة؟”

صمت.

لى

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *