البارت الأول رواية ملاذي وقسۏتي الكاتبة دهب عطيه نهض من على مقعده قال پغضب وعروق بارزة بعد حديث والده تتجوز… مين ده الى يجرا يتجوز مرات حسن شاهين .. قال والده بحنق قعد يا سالم انت مضيق ليه ده حقها انها تعيش حياتها فات على مۏت اخوك تلات سنين وهي عايشه معنا ولا فتحت ده عن ده ..وانت الى بتتحكم فيها لا وكمان منعها تخرج من باب البيت وهي صابره عشان خاطر بنتها الصغيره لكن كفايه لحد كده ياسالم طالما رافض انك تجوزها وتربي بنت اخوك سبها لي ابن عمك وهو اولى بيها و وليد برده من ريحة المرحوم .. شعر بدماء تغلي في عروقه من حديث والده عن زواجها من شخص اخر …انفعال بشدة وصړخ پحده قال انت بتقول إيه يابوي حياه مش هتجوز غيري اتسعت عينا رافت بعد تصريح ابنه وابتسم قال بمكر يعني ابلغ وليد ان حياه بقت مخطوبه لسالم .. اخذ مفاتيح سيارته قال بضيق اعمل الى تعمله انا لازم امشي دلوقتي عشان المصنع .. خرج من مكتب والده ليجدها تقف على اول سلالم الدرج تنزل دموعها بلا توقف ويبدو انها سمعت حديثه هو و والده العال …كانت ترتدي عبائه فضفاضة محتشمة تخفي بها انوثتها وتلف حجاب رقيق على وجهها الملائكي الذي لا يزينه غير الكحل الأسود مثل لون عيناها ذات البني الداكن.. اقترب منها ببطء وعيناه تحاصر عينيها .. توترة من قربه هي تخشاه بشدة و تكرهه ايضا بقوة له هيبه وقوة وقسۏة تجعلها صامته مسالمه امام اوامره الحاړقة لروحها … وصل امامها قال بحدة اسمعيني ياحضريه انتي ..انا بدوي وااه بتكلم زي بلاد البندر ومتعلم فيها لكن انا عرب ومطبع بطبع العرب وعيشين في صحراء زي مانتي شايفه مفيهاش حد غريب اهلنا وناسنا وانا وانتي عمرنا متفقنا ولا تقبلنا بعض بس للأسف جه اليوم الى اتجوز فيه حضريه لا وكمان من اسكندريه .. قال اسم بلدها بسخرية لذعة وتابع قال اوعي تفكري اني جوازك مني هيغير حاجه من معاملتي ليكي لا انتي زي ماانتي في نظري بنت البندر الى ليها اصل ولا فصل ايش كان يقول حسن انك ااه كنتي في ملجأ….. ممم ولا مو مصدق ان انتي بقيتي من عيلة شاهين وهتنولي الشرف مرتين مره مرات حسن اخوي ومره مراتي مم … بس انا يا دكتور سالم مش عايزه اتجوز انا عايزه اعيش على بنتي بلاش جواز و اوعدك مش هطلع من البيت ده غير على قبري زي ماحضرتك قولت قبل كده …. نظر لها قال ببرود مش بمزاجك ياحضريه دا بمزاج حضرتي ولم حضرتي ياامر الحريم تنفذ …ولا إيه يابنت الاصول ..انهأ الجمله بلهجة ساخره انزلت مقلتاها پانكسار واصبحت تلعنه في سرها بافزع الكلمات لياتيها صوته الصارم قال… هتفضلي واقفه كتير ياحضريه على فوق … نظرت الى عيناه السوداء الغاضبة ..وصعدت بعد ان رمته بنظرة مشټعلة بالكره … نظر لها ببرود بعد ان صعدت وتمتم قال بتوعد هدفعك تمن النظره دي بس لم ارجع …. وصل سالم الى قاعة كبيرة يستخدمها لي ادارة شئون نجع العربكاقاضي وحاكم ناهي بها جلس على مقعده الكبير وسط هذهي الغرفة الكبيرة …واشار الى رجل عملاق من رجاله قال بخشونة جابر دخل …الناس الى وقفه بره … رد جابر بإحترام اوامرك ياسالم بيه …. دخل رجل في عمر الثلاثين ويبدو عليه الشقاء ولعناء وطيبة ايضا..ودخل وراء رجل…. رجل اخر اكبر سن بشوش الوجه وعلى جبهته علامة صلاه … نظر سالم لهم بتفحص قال بشموخ اي الحكايه ياحج منعم انت واخوك محمد … رد الرجل الاصغر سن قال بقلة حيرة الحكاية عنده هو ياكبير النجع …اخوي الكبير عايز يحرمني انا واخواتي البنات من ورث ابوي يرضيك كده ياكبير نجع العرب …عايز يخالف شرع ربنا .. نظر سالم الى منعم منتظر رده على إتهام اخيه الأصغر محمد .. اي رايك في الكلام ده يامنعم انت فعلا عايز تحرم اخواتك البنات من ورثهم وكمان هتحرم اخوك معاهم .. رد منعم بحدة وسخرية دي عادتنا ياقاضي نجع العرب ..الحريم مالهمش ورث ….. شعر سالم ان حديثه في بدايته يقلل من شئنه وشعر ايضا انه لا يخجل من فعلته …. حاول سالم تماسك بصبر ولو للحظة فى لا احد يقدر على تحدث معه بهذهي الطريقة الذي يتحدث بها المدعو منعم …. معاك حق من عوايدان اننا نخالف شرع ربنا ..بس سوأل انت رفض تعطي اخوك ورثه ليه متصنف من الحريم مثلا…. رد منعم بسرعة لاء بس انا عرضت عليه نقسم ورث ابوي علينا احنا الاتنين بس هو رفض وصمم قبل ماياخد قرش واحد اكون عاطي اخواتي البنات حقهم ..وانا قولتله ان هعطيهم مبلغ بسيط كده من الورث ا … قاطعه سالم قال بسخرية هتعطيهم صدقه يعني ولا وفيك الخير يابن العم .كمل يامنعم ساكت ليه ..ولا اكمل انا فى قرارت تشيل الوزر لواحدك وبتمن مالي الى هو ورث ابوك طب لم تقبل ربنا هتقوله إيه …ولغريبه ان علامة الصلاه في جبهتك يعني عارف ربنا واكيد جه وقت عليك وقرأت القران ووقفت عند سوره معينه بتقول بسم الله الرحمن الرحيم … يوصيكم الله في اولدكم للذكر مثل حظ الأنثيين صدق الله العظيم ….في نفس الاية ربك قال …بسم الله الرحمن الرحيم تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها…صدق الله العظيم ….وطبعا الى هيخالف حدود الله هينول عكس الى ربنا ذكره….ها اي رايك ياحج منعم …. زمجر الرجل قليلا وهو يتطلع الى اخيه محمد الاصغر الذي يحدق به لعله يتراجع عن قراره قال منعم ببعض الارتباك بس دي عادتنا ومش لازم نغيرها … رد عليه سالم قال بثبات عادات غلط لا الشرع حلالها ولا ربنا ورسول وصه بيها بالعكس ربنا اكد ان الست ليها حق تورث مع الرجل ورجل ربنا كرما لم اعطاه مثل حظ الاثتين ….وبعدين بلاش مقوحه انت عارف انك لو منعت اخواتك البنات واخوك من الورث هتكون بتشيل ذنب إنت مش قده وهيفضل متعلق في رقبتك لحد يوم الدين ….وانا مش بغصبك ياحج منعم انت اكبر مني وفاهم دينك إيه …. هذا هو سالم يرمي نصيحته في وجه احدهم وياتي بي ادلى واثبتات تجعل المعارض حائرا وبعد ان يكتشف حيرته يتركه قال افعل ماشئت … لم تكن كل المشاكل من هذا النوع ولكن اكثرها تكن من اجل ورث وطمع وعادات مزال يتمسك بها البعض بعد علمهم انها تخالف شرع الله وكتابه الكريم ….. قال منعم بعد صمت متلعثم بحرج انا محتاج اعيد كلامك في دماغي ياكبير وان شاء الله هعمل الى ربنا يرضى بيه …. ابتسم محمد بامل قال الله يرضى عليك ياخوي صلي استخاره وتقرب من ربنا واكيد هيلهمك بي الى يرضى لينا وليك … اومأ الرجل قال بحرج الله المستعان بعد اذنك ياسالم بيه …. اوما سالم له براسه وغادره الأخوه مع بعضهم مال جابر هذا الضخم الذي يعتبر ذراع سالم اليمين يسال سالم بتعجب لي كلمته بالحسنى ياكبير كان بامكانك تجبره انه يتنزل لاخواته عن ورثهم … رد عليه سالم قال بخشونة هادئه في حاجات مش بتتاخد بالعافيه ياجابر لازم تيجي عن إقتناع ومنعم راجل كبير وعارف دينه كويس لكن ساعات العادات الى تربينه عليها بتجبارنا نعملها بدون من نفكر حرام ولا حلال وكله عشان الى حوليك مايحكي عنك شين .. اومأ جابر بتفهم وابتسم قال بإعجاب من حديث سالم الذي دوما يفجاه بتفكيره وحكمته وذكاءه مع اهالي هذا النجع … بصراحه ياسالم بيه انت قليل اوي على انك تكون قاضي بس في نجع العرب … إيه حكاوي الحريم ديه ياجابر … كان هذا صوت وليد ابن عم سالم الذي دلف الى قاعة …جلس على مقعد ما بجانب سالم قال بسخرية … اي ياسالم ياابن عمي مش تنقي رجالتك الى مش فلحين غير في تطبيل ليك … هتف سالم پغضب وليد…….هتقعد هنا تقعد بادبك انا مش بحب طريقه الرخيصه دي في الحديث … نظر وليد الى جابر الذي ابتسم عليه بسخرية ثم الټفت الى سالم قال بمكر حقك عليه ياابن عمي ..اصلي مزاجي مش رايق اليومين دول ….. نظر له قال بسخرية سائلا… اي بدور على عروسه مكان الى طلقتها … ابتسم وليد بمكر حاول اخفاءه قال بحزن بصراحه انا طلقت الحريم كلها الى كانت على زمتي وناوي اختام حياتي مع واحده بس ….هو عمي رافت مش حكيلك نهض سالم پغضب بعد ان فهم معنى حديث وليد …اشارا بيداه الى رجال الذين يقفون في قاعة المجلس …برحيل لبى اشارته فورا بعد خروجهم ..مسك وليد فجأه من لياقت جلبابه الأبيض قال پحده عيب تكلم عن حريم بيت رافت شاهين في قاعة مجلس مليانه رجاله في كل حته .. وكمان الى بتكلم عليها ديه هتكون مراتي ومن هنا لي وقتها مش عايز رجلك تخطي عتبات البيت .. ترك لياقت جلبابه الأبيض قال بستفزاز وهو يربت على كتفه … وااه نسيت ..طلبك مرفوض وبلغت الحج رافت يقولك بس شكله نسي …فى انا ببلغك بنفسي …. نظر له وليد بغل وحقد ثم ترك القاعة وذهبه وهو يلعنه ويلعن هذا الحظ الذي دوما معه .. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ تقف في المطبخ ذات مساحة كبيرة تبأشر الطعام مع خدم البيت الكبير …..قالت بسعادة انا هحضر حاجه حلوه لورد يامريم وكملي إنتي وام خالد بقيت الاكل تمام ….. اومأت مريم بإجابية مع ابتسامة رقيقة ابتسمت ام خالد السيدة الكبيرة قائله بود متقلقيش ياحياه يابنتي كل حاجه هتبقى جاهزه في معادها ….اعملي انتي الحلا لورد وفرحيها . ابتسمت حياة قائلة بسعادة انا هعمل كريم كرمل للبيت كله وهعمل حسابكم كمان ….. بدات تفتح الادراج تبحث عن المكونات بحماس بابتسامة تزين ثغرها ….. دخلت ورد ذات الاربع سنوات الى حياة في المطبخ فتاه جميلة رقيقة عنيده ..تشبه امها في كل شئ في ملامحها وفي بعد الطباع … ماما ..بتعملي إيه … تركت حياة مابيدها وهبطت لمستوى الصغيرة وابتسمت بامومة وهي تمرر أصبعها على انف الصغيرة قائلة بحنان … بعمل كريم كرمل لي احلى ورد في البيت …… ابتسمت ورد بسعادة وحماس طب هساعدك …. نظرت حياة يمين ويسار وللاعلى وللاسفل كا علامة على التفكير بطريقة طفولية مضحكه .. بصي هو انا طبعا نفسي تساعديني وكل حاجه بس تيته راضيه فوق قعده لواحدها تفتكري هتزعل لو سبناها احنا الاتنين وقعدنا هنا نعمل كريم كرمل وهي لوحدها فوق …. ردت الصغيرة بعد تفكير طفولي قالت لا ياماما مينفعش خلاص انا هروح قعد معها على ماتخلصي …..قبلت والدتها وركضت للاعلى حيث غرفة الجده راضيه … ابتسمت حياة بعد خروج ابنتها لتعود الى ماكانت تنوي بدأه …. بعد نصف ساعه خرجت حياة الى غرفتها بعد ان وضعت الحلوه في المبرد …. دخلت اخذت شوار بارد فاليوم من ايام الصيف الحاره بشدة وبذات في مناطق صحراوي مثل هذا النجع …..ارتدت منامة قصيرة قطني … جلست تمشط شعرها لياتي في ذهنها موقف مر عليه اكتر من شهر مع هذا السالم … كانت تخلع حجابها بضيق فى ليوم اتت امراه من نساء نجع العرب ليتطلبها لابنها ..في قلب بيت رافت شاهين كانت غافلة عن أسالتها وتفحصها لي احتقن وجه حياة وقتها وهتفت باستنكار انتي بتعملي اي ياست انتي … مسمست المراه السمينة بشفتيها بعدم رضا قائلة ببرود ست مين ياحبيبتي ..دا انا هبقى حماتك قريب اوي ..يامرات ابني لم تنسى حياة الصدمه الجالية على وجهها ولتي تحاولت في لحظة لعتاب للجدة راضية التي كانت تجلس معهم وشعرت بالحرج لعدم معرفت حياة بالموضوع مسبقا ولكن كان هذا العريس رجل من عائلة شاهين فى كانت ترا راضية انه المناسب بعد ان علمت ان سالم دوما ېعنف حياة بالحديث ويظهر دوما كرهه وعنجهته عليها ..فى كان الأنسب رجل اخر يتزوج حياة ويكون من عائلة شاهين … نزلت دموعها بعد ان جلست على الفراش تفجات به يدخل غرفتها فجأه كالثور الهائج نهضت هي بفزع وشعرت ان هناك كارثه فعلتها ليدخل سالم عليها بهذا الشكل …اقترب منها قال بحدة بعد ان اغلق الباب بقوة .. انتي إيه الى نزلك تحت ياحضريه بدون إذني… إيه كان عاجبك المهزله الى بتحصل تحت ديه … بلعت ريقها قائلة بتوتر انا مكنتش اعرف انها جايه عشان تطلبني لابنها انا كنت برحب بيها كاضيفه مش اكتر … رجعت للوراء ببطء وتوتر….وبدأ هو تقدم منها بحدة وكاثور الهائج لم يهداء بل وكان حديثها ذاده اشتعالن ولهيب يشتعل في قلبه لا يعرف من اين خلق …..وقعت على الفراش بسبب توترها وقلة تركيزها بسبب عصبيته الواضحة امام عيناها … مالى هو عليها قال بجمود حاد اسمعيني كويس انتي هنا بس عشان خاطر بنتك لكن لو حبه تجوزي وتعيشي حياتك يبقى برا نجع ده …وكمان لوحدك تنسي ورد نهائي .لكن لو عايزه تفضلي هنا عشان خاطر بنتك يبقى تنسي الجواز ومش هتطلعي من البيت ده غير على قپرك ..فهمتي ياحضريه …. نزلت دموعها وحاوط شعرها وجهها الشاحب بعد حديثه المتملك …هزت راسها بي نعم … شعر بلحظة من الفضول يريد ان ېلمس هذا الشلال الأسود الذي يحاوط وجهها الشاحب وااه ان تخلى فقط عن هيبته وحدته معها من هذا الوضع …. هتفت بنفي سريع بلاش تنطقي اسمي كده تاني ياحضريه … بلاش تنسي نفسك ولا ناسيه اخويا متجوزك منين …. تركها وخرج سريعا من الغرفة …. ولا احد يعرف انه خرج فقط حتى لايفعل شئ يندم عليه مع هذهي الساحره الصغيرة.. فاقت من هذهي الذكرى على دمعه حزينة تنزل ببطء على وجنتها تحدثت لنفسها بضيق كفايه عياط ياحياه ..إنتي هتوفقي على جوازك منه بس عشان خاطر بنتك ورد ..بس لازم تكوني اقوى من كده ..ولازم يتعلم ياحترمك ويناديكي باسمك بدل القب رخم ده الى كل شويه يناديكي بيه . قلدت صوته بسخرية حضريه حضريه هاتي ده تعالي من هنا اسمعي ده ياحضريه …اووووف بنادم غبي … سلام عليكم يااهل الدار …. بلعت ريقها پخوف بعد ان سمعت صوت سالم تحت في صالة البيت الكبير …..اغمضت عيناها بتوتر وقالت بنبرة ترجي كالأطفال اكيد مسمعنيش انا في سليم في سليم يارب مايكون سمعني وان بتريق عليه ..ولا وانا بشتمه .. نظرت لنفسها ببلها في المرآة .. اي شغل العيال ده ياحياه مش قولنا هتبقي جامده وهتربيه اااه هو كده …. فتحت خزانة الملابس لتخرج عباءة محتشمه للنزول بها فقد اتى وقت طعام الغداء وحضر سالم بعد يوم كاباقي الايام في عمله مابين المصنع وقاعة المفاوضات … بعد طعام الغداء في صالون البيت يجلس الجميع سواين ..سالم ورد ابنت حياة ولجدة راضية ..ورافت والد سالم … فقدت هذهي العائلة اهم فردين بها الام ولاخ الاصغر حسن منذ سنوات … ولكن حياةو ورد يشرقون البيت وقلوبه المظلمه .. اجلس سالم ورد في احضانه قائلا بحنان ورد الجوري عامله اييه انهارده … احتضانته الصغيرة بحب وقالت ببراءة الحمدلله زين زين …. ضحك الجميع عليها وعلى شقاوة هذهي الورد اتت حياة وهي تحمل سنية عليها بعد اطباق الحلوه الذي صنعتها اقتربت منهم قائلة بحب وسعاده…. يلا ياجماعه دوقه الكريم الكرامله ده وقوله رايكم فيه …. اخذت راضيه الطبق المقدم إليها من يد حياة قائله بطيبه … تسلم يدك ياحياه يابنتي اكيد زين عشان من ايدك ….. اخذ رافت الطبق ايضا بعد ان قدم إليه قال تسلم ايدك ياحياه يابنتي وبعدين من قبل مدوقه انا عارف انه لايقاوم مش اول مره ادوق من ايدك .. ابتسمت هي إليه بإحترام …اتت امام سالم ومدت يدها بطبق الحلوه قال بخفوت .. اتفضل يادكتور سالم …. رفع مقلتاه وجد خصله كبيره من شعرها الأسود تخرج بوضوح من حجابها الوردي ….احتدت عيناه وهو ينظر الى والده وجدته الذين راوها هكذا .. نهض مره واحده قال بزمجرة خفيه هاتيه على اوضتي فوق ..واعملي حسابك جوازنا هيكون كمان اسبوع دا بعد اذنكم طبعا.. نظر رافت له قال پصدمه اسبوع مش كفايه ياسالم دا فرح ولازم النجع كله يعرف انك اتجوزت ولا انت هتجوز سوكيتي كده متقولي حاجه ياامي .. ردت راضية بتاكيد على حديث رافت صح كلامك يارافت لازم نعمل فرح وناس كلها تعرف .. نظر اليهم قال بنفي انا مش عايز فرح ولو على الاشهار وناس تعرف فى دي حاجه بسيطه .. ثم حول نظرة الى حياة قال بسخرية ولا الحضرية نفسها يتعملها فرح ذي سابق … فى ده بقه هيكون فيها ترتيب تاني …. جلست على الاريكة واخذت ابنتها في احضانها وبدات تطعمها و ردت عليه بضيق وجمود لاء مش عايزه فرح ..ولو عليه مش عايزه جواز من الأساس بس هنعمل إيه حكم القوي على الضعيف .. نظر لها بقسۏة قال بهدوء مريب حياه ياريت كمان نص ساعه تبقي في اوضتي .. ومال قليلا عليها تحت إنظار الجميع قال بسخرية وتوعد عشان عايز ادوق عمايل اديكي … غادر الى الاعلى حيث غرفته …بلعت مافي حلقها بتوتر تمتمت بتوتر… .اطلع اوضته ازاي يعني انا عمري مادخلتها…انا مش هعمل الى هو عايزه انا مش خدامه عنده .. بعد مرور نصف ساعة … اطرقت على باب غرفته بعد ان اقنعت نفسها بعد تفكير ان تصعد لغرفة سالم وتتحدث معه في رفضها لزواج منه ورفض هذهي الفكرة وانها على كامل الأستعداد للعيش معهم من اجل ان تربية ابنتها فقط …تمتمت قائلة بإقتناع ان شاء الله لو كلمته براحه ممكن يقتنع ماهو مش معقول اكون مرات حد تاني غير حسن اكيد لاء … فتح لها الباب وهو يرتدي بنطال قطني مريح انه مزال خارج من مرحاض غرفته الخاص .. شهقت واغمضت عيناها وهي ممسكه سنية عليها طبق الحلوة قائله بحرج وعفوية استغفر الله العظيم … فلتت منه ابتسامة بسيطة على مظهرها المضحك ..ثم استعاد هيبته قال بصوت أجش بارد مكسوفه من إيه ياحضريه دا انا حتى هكون جوزك عن قريب وهنعيش مع بعض في نفس الأوضة وعلى نفس السرير ….. شهقت بعد حديثه قائلة بحدة وعناد مستحيل طبعا دا بعينك … اخذ منها سنية التي تحملها بهدوء ووضعها على طاولة صغيرة في قلب غرفته …ثم في لحظة عادى إليها وسحبها في لحظة مفاجأه الى داخل غرفته اغلق الباب في لحظتها وحاوطها وراء ظهر الباب المغلق قال بحدة وملامح محتقنه بعيني ازاي يعني ياحضريه مش فاهم هتعصي كلامي مثلا.. تشجعت وردت عليه قائلة بكبرياء. ولي لاء انا من حقي اقول لاء ..ومن حقي اقول اني مش بحبك ..واني بحب حسن اخوك وانا مش حضريه انا مرات اخوك حسن الله يرحمه ولو مش بتحب تناديني باسمي يبقى تقولي ياام ورد لكن بلاش القب المستفز ده بيحاسسني اني جايا من كوكب تاني …. نظر الى عنادها امامه ثم قال ببرود مش سالم الى حرمه تعطيه اوامر يعمل إيه ويتكلم ازاي …..عارفه لو كنتي رفضتي الجواز مني بإحترام اكيد كنت هوفق واحترم وجهت نظرك ..لكن طالما طلبتيه بقلة احترام وبلوي دراع وعناد يبقى اعملي حسابك جوازنا هيكون كمان اسبوع …. كادت ان تنطق ولكن قاطعها قال پغضب ولو اكلامتي كلمه زياده مجتش على هوايا ..هكتب عليكي دلوقتي ….. كادت ان تعترض ولكن خبط على باب غرفته الذي تستند عليه اوقفها بل افزعها ايضا لتضع يدها نظر الى عيناها ووجهها القريب منه ولمستها على المدفون تحت رماد حياته العمليه … نظرت له بتوتر قائلة بتلعثم الباب بيخبط لو حد شافني معاك وإنت بشكل ده هيقول عليه إيه ….. قال ببرود حاد لمن يطرق على الباب مين ….. ردت مريم الخادمة قائله انا ياسالم بيه …الحج رافت مستنيك في لمكتب رد عليها بخشونة قال خلاص …..روحي انتي يامريم …. ذهبت من امام باب غرفته المغلق …. ارتدى جلبابه الابيض قال بصوت أجش وهو ينظر لها الكلام الى مبينا لسه مخلصش ياحضريه .. فتح الباب وكادا ان يخرج ولكن الټفت لها قال بتملك ياريت بعد كده تعدلي الطرحه على راسك وتخفي شعرك ده اصلك مش قعده لوحدك انتي معاكي ناس في نفس البيت ..وعتبري ده تحذير .. خرج وتركها تقف في وسط الغرفة تنظر بزهول الى إثره…….يتبع بقلمي دهب عطيه البارت التاني رواية ملاذي وقسۏتي الكاتبة دهب عطية جلست حياة بشرفة مع الجده راضية عيناها تتابع منظر الأشجار ولورود المطل على الشرفة بشرود حزين…. مالك ياحياه يابنتي ….سالتها راضيه بنبرة حانيه نظرت لها حياة وقالت بحزن يعني مش عارفه ماليه ياماما راضيه ..هتجوز ابن ابنك كمان يومين ….ترقرقت الدموع في عيناها وهي تهتف بعبارتها… ابتسمت راضية بود قائلة حياه انتي عارفه انا بحبك قد إيه وبعتبرك زي حفيدتي وبنتي صغيره كمان ذاد بقه ان سالم طيب وابن حلال …واعطي نفسك فرصه واقربي منه وان شاء الله هتعرفي ان كلامي فيه مش مجامله عشان هو حفيدي …. نظرت لها بحزن بس انا لسه بحب حسن ابو بنتي ازاي انسى واكمل مع اخوه الكبير كده عادي لاء وكمان ادي لنفسي فرصه اقرب من سالم طب ازاي بس …زفرت بإختناق ناظرة امامها بحنق.. عايزه اسألك سوال ياحياه واعتبري مش الى ماټ ده حفيدي …. قالت راضيه حديثها بجدية نظرت لها حياة واجابتها بخفوت اتفضلي ياماما راضيه اسأليه …. قالت راضية بجدية لو بعد الشړ يعني ..كنتي انتي الى مۏتي مكان حسن وسبتي ليه ورد صغيره مش كان هيتجوز عشان يعوضها عن أم تانيه تربيها ويمكن كان حبها مع الوقت وتعود مابينهم كا اي زوجين.. بلعت مافي حلقه بإختنأق وردت بإقتضاب اكيد !…. نظرت في عيناها بثبات طب ليه الرفض ياحياه انتي عارفه انك كده بتحرمي نفسك من متع الدنيا وانتي لسه صغيره ولس مشفتيش الفرح وكل الى عشتيه مع حسن سنه او اقل وحتى لو قولنا انك صح في عميلك ديه ياترا حسن شايف كمان انك صح في انك تحرمي نفسك من الجواز وتحرمي بنتك من أب حنين زي سالم حفيدي …. نظرت الى الجهة الأخر بشرود فجأتها راضيه بجملتها التي اصابتها في مقتلها … ولا إنتي خاېفه تحبي سالم وتتعودي على وجوده في حياتك وبعدين متلقيش منه غير الفرض !… ………………………………. يجلس في مكتبه في المصنع الكبير مصنع لتصدير الفواكه ولعصائر الطازج دلف اليه صديقة فارس ….قال بمرح كالعاده هاري نفسك شغل …. نهض سالم بإبتسامة تعلو ثغره فارس …جيت امته ياوحش …. ابتسم فارس قال بسعادة وهو يسلم عليه لس واصل دلوقتي بعد مالحج رافت كلمني من يومين واكد عليه معاد فرحك مجتش منك ياصاحبي … فتح سالم المبرد الصغير واخرج له علبه من العصير قال بود … اتفضل ياسيدي …جلس امامه و ورد سالم على عتابه قال بهدوء بعد تنهيدة انا عارف اني مأثر معاك بس الشغل قد كده على دماغي دا غير موضوع قاضي النجع ده ..الصبح في المجلس واخر نهار في المصنع وبليل على النوم قليل اوي لم تلاقيني بقعد اتغدا مع اهلي … رد عليه بسخرية ربنا يعينك مانا عارفك متجوز الشغل الله يكون في عون مراتك …. مراتي !…. تذوق الكلمة على لسانه بنبرة إقتضاب ابتسم فارس قائلا بتساءل مازح ااه مراتك ..نبرتك مش عجباني إنت مڠصوب ولا اي ياشبح … نهض ليقف امام نافذة مكتبه المطالة على ارض صحراويه مكان هداء لا يوجد به غير مصنعه الكبير ….رد على سؤال بحيره مش عارف إذا كنت مڠصوب فعلا او بغصبها هي عليه …. نظر له فارس ومزال يجلس وراء ظهره ليه بتقول كده ….انت متعرفهاش كويس … الټفت له وابتسم بسخرية المشكله الحقيقي اني اعرفها كويس اوي يافارس ! تسأل فارس بعدم فهم مش فاهم كلامك اتكلم على طول ياسالم في إيه العروسه هي حياه مرات حسن الله يرحمه .. حدق فارس به في داهشة ثم قال بعد ان استوعب حديثه …طب لو إنت مش مستعد تجوزها ولا حتى حبتها ليه تعمل كده من الأساس … نظر مره اخره الى صحراء الخالي مثل قلبه قال بحيرة..مش عارف ..بس بحس انها مسئوله مني ولازم تفضل ادام عنيه دايما عشان كده طلبت اتجوزها …لكن موضوع احبها وهل انا فعلا مستعد اكون ليها زوج وتكون ليه زوجه ده الى مش قادر احدده.. لاني مش قادر اشوفها غير مرات حسن اخوي الصغير وبصراحه مش قادر اديها اكتر من كده في حياتي … بس إنت كده بتظلمها هي محتاجه تعيش معاك من جديد وتنسوا الى فات وتبدأ إنت وهي من اول السطر ….ومتزعلش مني بس حسن ماټ وإنت وهي لسه عايشين ولا انتا بتفكر فيه ده غلط لازم تدي لنفسك فرصه معها ..ثم اردف بمزاح ليغير هذا الجو المشحون بتوتر … وبعدين انا مش قادر اصدق واحد عنده اربع وتلاتين سنه وډافن نفسه في الشغل لأ عمرى حب ولا فكر في واحده مش شايف انك معقد وصعب اوي وهتتعبها معاك ياصخره لاتهتز ضحك سالم على هذا اللقب الذي ميقن انه يشبه قلبه وشخصيته ..ثم رد عليه ساخرا… سبنالك انت السرمحا ….. ضحك فارس قال بسعادة ايوا كده طالما نقرتني يبقى انت زي الفل ..يلا بقه عشان انا جعان واكل البدو ده واحشني بس كتروالشحم زي مابتقوله يقصد اللحم السمين … ضاحكا سالم ونظر الى ساعة يداه قال بمزاح عمرك ماهتتغير ..بس كده تمام اوي لان ده معاد غدا….. حماتك الى مدعي عليها بتحبك … هي حماتي بس دا بنتها مدعي عليها من الشعب كله عشان هتقع في دبديبي …. ضحك سالم وهو يخرج قال بسخرية سبحان الله البنادم عارف مقدار نفسه برده…. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كانت حياة تقف في المطبخ تحضر الطعام مع الخدم …وبعد ان علمت ان سالم اتي الى المنزل ومعه ضيف من القاهره …. اتت مريم قائلة بارهاق الحمدلله نضفت اوضة الضيوف وخلتها مش نقصها حاجه … ابتسمت حياة وهي تقلب الطعام قائلة برافو عليكي يامريم … اتت مريم عليها قائلة بود قعدي انتي ياست حياه وانا هكمل انا وام خالد الأكل عنك … لاء يامريم خليكي استريحي شويه شكلك تعبانه ردت عليها حياة وهي تطهي بصمت … كادت ان تعترض ولكن اشارة لها حياة بصرامه أمره بالجلوس قليلا بجانبهم في المطبخ على مقعد ما …. سلام عليكم يااهل الدار ….دلف سالم الى المنزل بصحبة فارس … ودلف الى صالون البيت الكبير ..كانت تجلس راضيه ورافت هناك …. رافت بإبتسامة اخيرا جيت يافارس وحشتنى ياراجل … سلم فارس عليه قال بمزاح انتوا اكتر بس كلامكم ده هيخليني اتشجع وقعد هنا سنه بحالها …. ضاحكة راضيه وهي تسلم عليه لاء طبعا سنه قليله خليها عاشره…. العمر كله انت تنور يصاحب الغالي .. قبل يدها قال بحب وحشتيني ياحلى تيته في الدنيا بس اي الجمال ده اي الحلوه ديه بتكبري وبتحلوي …. ياواد يابكاش …طول عمرك دمك خفيف يافارس ..ضاحكةوسط حديثها ايوا اضحكي كده محدش واخد منها حاجه وطبعا دمي خفيف امال هطلع زي ابن ابنك المكشر ده .. اشارا على سالم …نظر له سالم بزمجره وتحذير ليبتسم فارس ويتحدث معهم في مواضيع اخره ……. عمووووو فارس …..ركضت ورد لي احضان فارس بسعادة….. احتضنها فارس بحنان قائلا بمشاكسة عروستي المستقبليه الحلوه عامله إيه … ردت بطفوليه حاده حلوه بس زعلانه منك ليه غبت ده كله بقلي تلات شهور مش شفتك خالص….في حد يسيب خطيبته كده ياعمووو فارس ….. وضع يداه على وجنته قال بطريقة مسرحية لاء اخص عليه واطي واطي يعني خلاص من هنا ورايح هاجي اشوفك كل اسبوع او اسبوعين كده يعني اي رايك ….. غمزة له قائله بمزاح هو ده الكلام تعالى بقه افرجك على الشجره بتاعتي الى زرعتها من تلات شهور انا وماما في حوش البيت نظر سالم الى ورد قال بلطف ورد ….خلي موضوع شجره ده بعدين دلوقتي لازم نتغدا وعمو فارس جعان يلا ادخلي اعطيهم خبر اننا جينا ومستنين الأكل …. اومات له بإحترام وقالت… حاضر ياعمي .. هقول لماما …. ركضت الصغيره حيث المطبخ . ابتسم فارس قال بإعجاب مشاء الله ..متفهما ومش عنيده ..ربنا يحفظها ويبارك لحياه فيها …. ردد الجميع الدعاء …إلا هو يقف شارد الذهن في هذهي الزيجة التي ستبدأ بعد يومين كيف سيتعامل معها اى يضع لها حدود ام يعيش معها حياة طبيعية ولكن كيف …..ظل عقله شارا بين دومات افكاره المشتت ولأول مره يقف عند حل مشكلة ما ولاصعب انه قاضي يحل امور الجميع ويخرج الحل من اعماق الظلام وياتي عند حياته وبالأخص ان كانت حياة اسرية يقف مكتوف الأيد غير ممسك بزمام الأمور ….. سمع صوت الخادمة تنادي عليهم ان الطعام اصبح جاهز على سفرة….. قبل ذاك الوقت بعد ان علمت حياة بقدوم سالم صعدت الى غرفتها واخذت شور حتى تختفي رائحة الطهي ولأرهاق من هذا الجو الحار بشوار منعش لروحها وافكارها المزدحمة بعد حديث الجده راضية …ارتدت عباءة من لون الابيض تتناثر عليها بعض الورود رقيقة من الون الوردي وارتدت حجاب من الون الوردي المفضل لديها حاولت ان تظبط لفت حجابها حتى لا يتحدث معها سالم مره اخره ولكن المشكله ان شعرها من الأسواد الناعم فبعض الخصلات تتمرد من حجابها… هندمت نفسها امام المرآة ولم تضع اي شئ على وجهها …فقط دهنت جسدها بكريم مرطب برائحة الورد له رائحة خفيفه على الأنف فقط من يجلس بجانبها هو من يستنشقه بوضوح .. نظرت لنفسها برضا ونزلت لتسلم على فارس وتحضر معهم طعام الغداء … ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ دلفت الى غرفة الطعام كان الجميع منشغل في طعامه وحديثه مع فارس رمت السلام عليهم قائله بصوت عذب سلام عليكم ….ازيك يادكتور فارس … رفع فارس عيناه عليها مردد بإحترام اهل ياام ورد عامله إيه اخبارك … الحمدلله ردت بخفوت كان سالم ياكل طعامه بدون ان يلتفت لها وكانها لم تاتي من الأساس …. ابتسمت راضية لها قائلة قعدي ياحياه يابنتي وقفه ليه …. اومات لها وكادت ان تجلس في اخر مقعد في السفرة ..قالت راضيه بسرعه بلاش تقعدي بعيد كده ياحياه ..روحي قعدي جمب سالم … ردت پصدمه وبلها هااا…. رفع سالم عيناه الى جدته بعدم رضا …. قال رافت بهدوء وهو ياكل يلا ياحياه يابنتي قعدي جمب جوزك عشان تاكلي هتفضلي واقفه كده كتير …. احمرت وجنتيها ڠضبا منهم جميعا لتجلس بجانبه بإقتضاب …. ارتبكات قليلا وهي تاكل طعام من هذا القرب بينهم كان فارس منشغل مع ورد ويطعمها ايضا بيداه وراضيه ورافت يتحدثون مرة مع فارس ومره اخره مع بعضهما ….. بداء هو ياكل بصمت رمها بنظرات تفحص بدون ان تلاحظ وجدها تعبث في طعامها بحرج قال بسخرية وهمس مالك بتلعبي في طبق كده ليه زي العيال… نظرت له پحده ولم ترد ولكن تمتم بصوت خافض عيال …دا انت بارد اوي متخليك في حالك … مال قليلا عليها بعد ان سمع حديثها قال بشك وتحذير …مين ده الى بارد …. مسكت كوب الماء بتوتر ورتشفت منه قليلا قائله بتردد ال. المايه بارده هيكون مين يعني … ابتسم على طريقتها الطفوليه ثم قال بسخرية اكتر حاجه تميزك عن الباقي شجعتك ياحضريه . نظرت له بتبرم قائلة بإقتضاب شجعتي …طب منجلكش في حاجه وحشه … بداء يكمل طعامه بصمت لياتي في انفه رائحة معطر خفيفه على الأنف ولكن يستنشقها ايضا بوضوح جز على اسنانه وهو ينظر لها وجدها منشغله في طعامها …. نهض فجأه قال الحمدلله ……شبعت …. ثم الټفت الى حياة قال ام ورد ممكن لو سمحتي تطلعي اوضتي تجبيلي التلفون بتاعي من فوق اصلي محتاج اعمل مكالمه مهمه …. رد رافت عليه بتعجب طب خلي مريم تجبهولك ياسالم ..لسه حياه بتتغدا … نهضت حياة قائلة بحرج لاء انا الحمدلله شبعت …. ثم الټفت الى سالم قائلة… ان هطلع اجيب التلفون وانزل على طول … اومأ لها بهدوء مريب ..ثم صعدت الى الأعلى… وعين كاصقر غاضبه تتبعها …. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بدات تبحث عن الهاتف في كل ركن في غرفته ولم تجده ….تفاجأت به يدخل الغرفة عليها ويغلق الباب بالمفتاح ..اتسعت عيناها قائلة برتباك اي ده انت بتقفل الباب ليه .. اقترب منها ومسك ذرعها بقوة قال اي الزفت الى انتي حطاه ده … لم تفهم مايعنيه سألته ببلها زفت إيه انا مش فهما حاجه ..وبعدين إنت بتكلمني كده ليه وبعدين سيب ايدي …. قبل ماتطلعي من اوضتك … نظرت له پغضب قائلة بتبرير انا مش رشه حاجه ده كريم مرطب بريحة الورد . نظر لها بستهزء قال تصدقي كده انا ظلمتك …. نظرت له بسخرية بعد ان شعرت بستهزاءه لها قائله بستفزاز عشان تعرف بس انك ظالم … إنتي بتهزري …عالى صوته پحده الابيض قال بحدة بصي ياحياه لو عايزاني اكون كويس معاكي يبقى لازم تحاولي مطلعيش قسۏتي عليكي لان قسۏتي صعب تتحمليها او تشوفيها ولحد دلوقتي انا بحذرك في كل غلطه بتعمليها لكن المره الجايا رد فعلي مش هيعجبك …. نظرت الى عيناه وتقسمات وجهه الرجولي ولحيته حتى غضبه كل شئ به يجذب عينيها و يرهق روحها ويقلق قلبها من القادم بقربه …اغمضت عيناها پخوف حين شعرت به يقترب اكتر من وجهها … ابتعد عنها فجأه قال ببرود تقدري تخرجي دلوقتي … فتحت عيناها بحرج وصدمه من مافعلته امامه كانت ستسلم الرايا البيضا له بدون ان يبذل اي مجهود ….خرجت وهي ټعنف نفسها بافزع الكلمات وعقلها لأ يتوقف عن جملة واحده لم تخدرتي امام عيناه وامام لمسته لك اى كنت تنتظرين المزيد منه . بعد ان ذهب الجميع الى النوم في غرفهم ظلت هي مستيقظه في احضان ابنتها ورد تفكر وتفكر ولعقل مزال مشوش ضائع بين حديث سالم وحديث راضيه وماحدث بينهم في الغرفة او ما كان سيحدث ..وكل موقف ولو صغير حدث بينهما لايعني غير قسوته وعنجهيته عليها …..نهضت من على الفراش ووقفت في شرفة غرفتها برداء بيتي صيفي انيقه وشعر يتطاير مع الهواء العابر .. وعقلها لايمل من اعادة هذا الأستسلام الذي شعرت به معه…… نهض من على الفراش وتحدث في الهاتف بعصبيه يعني إيه لغبطه في حسابات المصنع المحاسب فين طب اقفل ولصبح انا جاي اشوف الموضوع ده .. اغلق الهاتف بضيق واتجها الى شرفة غرفته وهو ينفث سجارته بضيق ومزالا عقله يفكر في هذهي الحياة مقالات ذات صلة كنت راجعه من المستشفى ٢ منذ 3 ساعات كنت راجعه من المستشفى ١ منذ 3 ساعات طلقها يا عيسي منذ 3 ساعات بياع الخضار منذ 3 ساعات التي ميقن انه اذا اصبحت زوجته ستقلب حياته لكن هل ستنقلب للأفضل ام للأسواء ….. لمحها تجلس على مقعد ما في شرفة غرفتها ونظر حوله وجد المكان خالى من البشر فاصبحت الساعة متاخرة …… دخل الى غرفته مره اخره وبعث في هاتفه پغضب مكتوم …. مسكت هاتفها بين يدها ونظرت له وجدت رساله من سالم فتحتها بتوتر ادخلي نامي ياهانم وكفايه مسخره لحد كده .. احتقن وجهها منه ودخلت واغلقت باب الشرفة مستلقي على الفراش وتمتمت بضيق ربنا يصبرني عليك وعلى تحكماتك …. في صباح اليوم الثاني ….. كان يجلس الجميع على مادة الإفطار ….بصمت وكانت تجلس حياة بجانب سالم …. همس لها قال بأمر حاد مش كل ماتيجي تقعدي جمبي تفضلي تلعبي في الاكل كده ودخلي لقمه في بؤق بالعافيه ..مكسوفه من إيه ماتكلي عدل …. نظرت له بضيق ولوت شفتاها هامسه له بإقتضاب انا مش مكسوفه انا باكل عادي ..وشكرا على اهتمامك وطريقة كلام الي لاتقاوم بجد … نظر لها بعدم فهم هامس مالها طريقة كلامي بتتريقي … لم ترد عليه نظرت له بتكبر واشاحت ناظرة للناحية الأخره….نظر له بخبث ثم انزل يداه تحت طاولة السفرة الكبيرة ..ثم وضع يداه على فخذيها وقرص احدهم بقوة ….شهقت حياة پصدمه هاااااا … نظر الجميع لها بانتباه ….قالت راضيه بقلق مالك ياحياه في حاجه وجعكي … أحمرت وجنتها بخجل وحرج ومزال سالم يريح كف يداه على فخذيها واليد الأخره ياكل بها وكانه لم يفعل شئ …..ردت عليها بتوتر … لاء دا دى انا بس زورت …احم احم ارتشفت قليلا من الماء بحرج عاود الجميع لطعامه نظرت الى سالم بحنق هامسه بخجل شيل ايدك لو سمحت عيب كده … مرر يداه على فخذيها قال بخبث بس انا بحب اريح ايدي على حته طريا .. ثم تابع بتحذير بارد اوياكي تفكري تقومي هتصرف تصرف اسواء من الى حصل من شويه ترجته قائله وتكاد تبكي لو سمحتي ميصحش كده … نظر لها بخبث قال ويصح برده اكلمك تبصيلي بتكبر ومش تردي عليه اسمي إيه ده بقه …. صمتت ولم ترد ….قال بمكر اعتذري وانا اسيبك …. نظرت له بتكبر قائلة بمهس مستحيل !… رد عليها بمكر طول عمري بحب الصعب … بدأ في سحب عبائتها من ناحية فخذيها ببطء وخبث …اتسعت مقلتاها مرة واحده ثم همست بسرعة وهي تنهض …خلاص اسفه اسفه نهضت سريعا متوجها الى غرفتها بحرج وخجل غاضب من هذا السالم الوقح …ابتسم عليها بسخرية ..ثم نهض قال بخشونة .. انا عندي شغل مهم في المصنع هخلصه وهاجي على طول يلا يافارس هتيجي معايا ولا قاعد نهض فارس وهو يبتلع ما في فمه لاء معاك طبعا هقعد اعمل إيه يلا بينا وبالمره اتفرج على نجع العرب …. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بعد مرور ساعتين … كانت تجلس حياة مع الجده راضيه في صالون البيت امام تلفاز ..وتطعم ورد بحب مع بعد المشكاسه الجميله من ورد لحياة…… دخلت في هذا الوقت ريهام شقيقة وليد وابنت عم سالم ….سلام عليكم … ابتسمت راضيه لها قائلة بسعادة وترحيب ريهام كيفك يابنتي …. جيت امته من المنصوره .. جلست بعد ان سلمت على جدتها ولم تعير حياة اي اهتمام ..قائله بطيبه مزيفه امبارح وصلت عامله ايه ياحني تقصدجدتها ..وصحتك بخير اومات لها قائلة بشكر الحمدلله بخير يابنتي … الټفت ريهام الى حياة قائلة بخبث ازيك يامرات حسن انشاء الله تكوني مرتاحه بينتنا اومأت لها حياة بإقتضاب قائلة مرتاحه ولم شوفتك ارتاحت اكتر ياريهام .. ثم تابعت حياة بستفزاز ودلع ايوووو نسيت نعزمو عليكي بحاجه تشربي إيه ياريهام… نظرت ريهام لها بغل قائلة لم احب اشرب حاجه هقوم اعملها بنفسي انا مش غريبه …ثم التفتت حولها بفضول وسألت راضيه قائلة بلهفة.. هو سالم فين ياحنيي لسه نايم .. ردت عليها راضية وهي تعبث في سبحتها بهدوء لاء يابنتي دى فشغل لو كنتي بدرتي ساعتين بس كنتي لحقتيه …. تنهدت بحزن ثم قالت بوقاحة.. مش مهم استنا ..اصله وحشني اوي ..تعرفي ياحنيي لو فضلت اللف الدنيا دي كلها على كعب رجلي مش هلاقي نسخه تانيه ي سالم ابن عمي .. ردت عليها حياة بتبرم قائلة ااه إنتي هتقوليلي ماهو واضح … سألتها راضية بقلق بعد حديثها هذا عن سالم إنتي جايه مع جوزك ولأ لوحدك ياريهام .. لوت شفتيها قال بحسره مزيفة جوزي هو انتي متعرفيش اني اطلقت قبل مارجع النجع بكام يوم … خبطت راضيه على صدرها پصدمه ليه كده ياريهام دي تالت جوازه ليكي يابنتي وتنتهي برده بطلق ..انتي مش ناوي تعاقلي بقه .. نظرت لناحية الأخره قائة بضيق وقح ما كل من حفيدك مش قادره اشوف راجل غيره ولا قدره احب غيره …. نظرت راضية الى حياة التي حدقت في ريهام پصدمه بعد حديثها الوقح … وجهت راضية حديثها الى ريهام بحرج مالوش لزمه الكلام ده يا ريهام الى فات فات وبعدين سالم هيتجوز كمان يومين … اتسعت مقلتيها قائلة پصدمه وحقد يتجوز يتجوز مين ..ومين دي الى قادرت تغير تفكير سالم عن الحريم لاء وكمان هيتجوزها…. نظرت حياة لها بخبث لانها تعلم جيدا انها حاقده ولا تحبها بل ودوما تتعامل معها بتكبر وقلة تقدير لذات …ردت عليها بمكر ..بصراحه مش عايزه اصدمك اكتر من كده بس العروسه تبقى انااا.. يتبع بقلم دهب عطيه البارت التالت رواية ملاذي وقسۏتي بقلم دهب عطيه ………………………… بس النجع مليان بيوت وناس وبرغم كده المكان هادي وكل واحد قافل على نفسه بيته .. تحدث فارس وهو يجول بعيناه في اركان هذهي الغرفة الكبيرة ماتسمى بمجلس قاضي نجع العرب … ابتسم سالم وهو ينفث سجارته قال فعلا هي دي حياة البدو ولامكان الصحراوي مش زي القاهره خالص … أومأ له فارس بتاكيد .. ادخل ياحرامي ادخل ….قال جابر جملته وهو يمسك بالياقة جلباب صبي في سن الخمسة عشر عاما ويدخل به على سالم وفارس الذي يجلس بجانبه … سائلا سالم وهو يتفحص الصبي .. في إيه ياجابر ……ومالك ماسكه كده ليه .. رد جابر بإحترام….وضيق من هذا الصبي الواد ده بيسرق ياكبير التين من الاراضي حوالينا وبيبعهم في سوق كل اسبوع بعد مايجمع ليه يجي تلات اقفصه من التين …. ظل يبكي الصبي پخوف ويتطلع على سالم بهلع ثم بعد ان انتهاء جابر من حديثه ركع على ركبته امام سالم وقبل يداه قال برجاء باكي عشان خاطر سيدنا محمد بلاش تحبسني ابوس ايدك يابيه مش عشاني ولله بس عشان خاطر اخواتي الصغيرين.. نزلت دموع الصبي بكثرة وهو يقبل يد سالم الذي نزع يداه فورا عنه ونظر له بعتاب قال … إنت اسمك .. اسمي عمرو ….اناا عارف اني غلط لم سړقت بس محدش راضي يشغلني عنده بعد الى عمي عمله في ابوي بعد ماسرق ورثه وطلعه حرامي وانا ولله ماسرقت غير من ارض عمي عشان اأكل اخواتي الي اصغر مني انا عارف ان السرقه حرام بس كمان اخواتي جعانين وابوي لازم اجبله دوا الى بياخده….حقك عليه ياقاضي نجع العرب بس انا كبير اخواتي وكان لازم اتصرف حتى لو هسرق .. مع كل حرف كانت تنزل منه دموع قلة الحيله ولندم ولإنكسار ولخوف من قرار سالم وحكمه عليه كان ينظر له بترجي يترجى ان يتركه فقط ليطعم اخوانه هذهي كانت اقصى احلامه ان يطعم من هم اصغره ومطوقين في عنقه ومسئول عنهم … نظر سالم له قال بلهجة لاتوحي اي تعاطف او تأثر احكيلي حكايتك ياعمرو لازم اعرف حكايتك قبل مااحكم عليك بنفسي !.. ارتبك عمرو قليلا بعد ان علم ان لن يكون هناك مفر من عقاپ قاضي نجع العرب .. اناا كبير اخواتي وكنت في مدرسه وكان ابوي وامي عايشين ومن كام سنه وانا عندي ١١سنه ماټ جدي وساب لينا عشرين فدان زراعي وبيت جدي الكبير ووقتها كانت امي مريضه ومحتاجه عمليه ..راح ابوي عشان ياخد ورث جدي من عمي بس عمي استغل احتياج ابويا وخد الورث بربع التمن ووقتها ابويا باع بيتنا الكبير عشان يكمل على فلوس العمليه ولمصريف لكن امي ماټت بعد العمليه باسبوع ورجعنا النجع وطلبنا من عمي يساعدنا رفض وأتهم ابويا بسرقه ومن ساعتها النجع كله بيتكلم علينا ان احنا بيت الحرامي وبناكل حرام ….ومكنش ادامي حل غير اني اسړق من ارض عمي الى هي ارض ابويا وعمي ڼصب علينا فيها وخدها مننا ببلاش سائلا سالم بستغراب وابوك ليه ميشتغلش ليه سابك تسرق .. ابتلع عمرو مافحلقه قال بحرج ابوي بعد مۏت امي تعب جامد بعدها وللاسف مبقش قادر يمشي من ضغط الى حصله فراق امي وڼصب عمي عليه طلعت انا عشان اس… نظر له سالم بعتاب قال طلعت تأكل اخواتك حرام وتعالج ابوك من لحرام مش كده ياعمرو .. نظر له بندم وايضا بقلة حيره فى لحياة تختبره وهو مزال صغير على فهم اختبراتها له ماذا يفعل ان فقد الشخص الامان ولحنان معا واصبح مسئول عن صغار يحتاجون اليه ويتمنون ان لأ يخذلهم . رد بصدق عليه .. انا عارف اني غلط بس انا كنت عايز اساعدهم بقي طريقه.. تنهد سالم ببطء ثم اخرج مبلغ كبير من جيب ستراته واعطاه الى عمرو قال خد ياعمرو دول عشان تجيب اكل لاخواتك ودوا لابوك … ابعد عمرو يد سالم الممدوده له قال بضيق انا مش عايز شفقه منك … نظر سالم لفعلته پصدمه وحدته معه في لحديث وايضا فارس الذي يسمع الحديث من بدايته ولكن لم يتحدث ظل يستمع ويرأ في صمت توجه جابر اليه قال بعصبيه إنت اټجننت ياحرامي إنت ….حد يزق ايد الكبير كده رد عمرو بجدية وهو ينظر الى سالم مره اخره تعمد إلا ينظر او يتحدث الى هذا الجابر الذي لا يتفاهم معه بالمره .. انا مش عايز فلوس انا بس عايز اشتغل وصرف على اخواتي ورجعهم المدرسه من تاني انا عارف انك في المصنع بتاعك مش بتعين شباب سنهم صغير بس انا ممكن اشتغل بنص تمن المرتب الشهري بس الله يخليك شغلني وسامحني على سړقتي لعمي … رد عليه سالم بخشونة قال ما لفلوس دي يااستاذ عمرو تبع مرتب الشهر لانك هتشتغل في المصنع من انهارده وكمان هخلي جابر يقدم لك في المدرسة من تاني بس منازل يعني هتشتغل في لمصنع وتدرس في لبيت واخر السنه هتنجح عشان متزعلنيش منك وكمان جابر بكره هينقلك انت واخواتك وابوك لبيت تاني ودي مش شفقه ده لمصلحتي انا عشان عيني تبقى دايما عليك وكمان لان المصنع قريب من البيت ولمدرسه فاضل بقه موضوع اسامحك ممكن اسامحك بس بشرط تنجح في كل حاجه ذكرتها شغلك….درستك ….اخواتك مسئوليتك ابوك وراعيتك ليه بلاش تقل ….واكيد لو ثبت نفسك في كل ده هسامحك ياعمرو … ها قولت إيه.. ابتسم عمرو بسعادة قال اوعدك هعمل كل الى طلبته مني كتر خيرك .. اشار سالم بيداه الى رجل من رجاله الواقفين بجانبه اتى عليه احدهم صافي خد عمرو على لمصنع وخلي المهندس علي يعلمه على مكانة ال .. اومأ له الرجل ليغادر هو وعمرو الى حيث المصنع قال جابر بضيق ازاي تعمل كده بس معاه ياكبير دى عيال حرامي واكيد بيكدب … نظر له سالم قال بضيق بيكدب ازاي يعني الأرض الى كان بيسرق منها مش ارض عمه .. قال جابر بحرج ايوا ارض عمه طب يعني مش بيكدب لم إعترف ان بيسرق ارض عمه .. رد عليه جابر بضيق بس ياكبير احنا هنصدقه في حتة الورث ديه اكيد بيكدي عشان حضرتك مش تسجنه .. نظر له سالم قال بشك موضوع الورث ده انا هعرفه من الطرف التاني سائلا جابر بتوتر الى هو مين . رد عليه سالم بمكر عمه! إيه مالك نبرة صوتك مش مريحاني .. رد عليه جابر بحرج عمى يبقى غريب الصعيدي ….وانا من رأيي بلاش ندخل في سكت غريب الصعيدي بلاش دا راجل شړاني ومش بيسيب حقه دا غير انه من عرق صعيدي ومش بيتفاهم دايما ړصاصه هو الى بيرد …..بلاش ياكبير .. ضحك سالم بسخرية ورد عليه قال اول مره اعرف ان دراع اليمين دراع حرمى مش راجل بشنبات .. رد جابر بحرج مش قصدي ياكبير انا مش خاېف على نفسي انا خاېف عليك غريب الصعيدي غدار ولو جينا على سكته ه خلص الحديث غريب الصعيدي لو فعلا واكل حق عمرو واخواته يبقى انا الى هجيبه ..بس انا هأجل الموضوع لبعد بكره وساعتها هتصل بيك واقولك تجبلي غريب ازاي وعلى فين … غادر القاعة الكبيرة وبجانبه فارس يسير معه وهو يتحدث معه عن كل ماحدث في داخل.. كان لازم اعمل كده يافارس إنت نسيت اني عشت جزء بسيط من حكاية عمرو يمكن بس انا كان عندي والدي وجدتي راضيه في ضهري وكمان حسن الله يرحمه كان معايا في كل خطوه في حياتي .. تنهد سالم بتعب لعله يقدر على اخراج ماضيه الأسود مع عمه بكر وابنه وليد …. فلاش بااااك امضي يارافت بقه متتعبناش معاك ..تحدث بكر شقيق رافت ووالد وليد بإقتضاب … نظر رافت الى سالم ذات الخمسة عشر عاما بقلة حيله ثم وجه نظره الى شقيقه قال بترجي مش شايف يابكر ياخويا ان الفلوس قليله اوي على الارض الى ببعها ليك …ماانت عارف انها كل مااملك في ورث ابونا .. رد بكر بجمود مش عايز بلاش ….وخلي مراتك مرمي في لمستشفى مستني عفو ربنا وحنية جوزها الى بيبص على كم مليم زياده ….مع اني شايف اني بعطيك اكتر من حقك لانك لأ شتغلت في اراضي ولأ تعبت مع ابوك في حياته زيي دايما عايش في البندر وتعلمت هناك وجوزت وعشت كمان هناك وبعد مۏت ابوك جاي تطلب ورثك ……عجايب .. ابتسم وليد قال بسخرية امضي ياعمي بقه ورانا مصالح تانيه مش نقصين فقرة شحاته على الصبح.. تقدم سالم پغضب كادا ان يلكم وليد ولكن منعه والده قال بترجي . خلاص ياسالم خلاص ياولدي ….عفى الله عم سلف .. صمت سالم ووقف امام والده بإحترام وظل يبعث الى وليد نظرات قاتله استقبلها وليد ببرود ساخر وشماته لاذعه .. مضى رافت على العقد واخذ اموال عملية زوجته وخرج من الغرفة الى خارج البيت بأكمله… كادا ان يخرج سالم ليتبع والده ولكن توقف للحظات والټفت لهم قال بصرامه صادقة يمكن رافت شاهين هيخرج من نجع العرب وهو لايملك شئ فيه ..لكن سالم رافت شاهين هيرجع نجع العرب وهو اكبر واغنى واحد فيه …واعتبره ده وعد مني ليكم .. انتهاء الفلاش باااك ابتسم سالم وهو يقود سيارته قال فارس بصدق واعجاب بصديق طفولته قدرت ټوفي بوعدك وبقيت اغنى واكبر واهم واحد في نجع العرب بجد تستحق الى وصلت ليه ياصاحبي ربنا ياقويك .. امأ له بامتنان …وللحظة اتى في ذاكرته حياة ومشاكسته لها على مادة الإفطار ليبتسم وهو شارد ابتسامة لاول مره تشق ثغره نعم فكانت ابتسامة من نوع خاص! … قال فارس بخبث بعد ان لمح شروده وابتسامته ركز ياشبح في سكه لحسان نعمل حاډثه وبعدين كفايه سرحان كلها ربع ساعه ونبقى ادام البيت ونشوف تيته راضيه مش كنت بتفكر برده في تيته راضيه … انهى فارس حديثه بإبتسامة خبيثه … نظر سالم الى الطريق ولم يرد عليه او يبتسم حتى … …………………………….. كانت تجلس حياة تقلب في شاشة هاتفها ببعضا من الملل وهي تطلع بين الحين ولاخر الى هذهي الوقحةريهام التي تجلس تشاهد التلفاز وتضع قدم على الأخره وكانها في بيتها … قالت ريهام بخبث إنتي قعده مستنيه إيه ياحياه متدخلي تنامي دا حتى الوقت اتاخر وكل الى في البيت نامو دا حتى الضيف ده الى اسم فارس جه العصر اتغدا معنا ودخل اوضته مطلعش منها… ردت عليها ببرود ساخر عند ډم بصراحه مش زي ناس قاعده هنا من لصبح ودم عندها اتحول لمايه .. ابتسمت ريهام بضيق على تلميحها قائلة بلامبالاة انا من رأي تدخلي تنامي وتاخدي بنتك الى نايمه على الكنبه جمبك ديه على فوق .. زفرت حياة بضيق ثم ابتسمت بمكر قائلة لاء انا هستنا سالم عشان اعشيه اصله محضرش معنا الغدا ومن ساعة مطلع الصبح مرجعش وانا قلقنا عليه اوي …عندك اعتراض ياريهام استنى. خطيبي .. ضحكت ريهام بسخرية قائلة ده إيه البجاحه ديه خطيبك قوام كده نسيتي حسن ابن عمي الله يرحمه ابو بنتك ..حكم هنتظر إيه من واحده لا ليها فصل ولا اصل … كادت ان ترد وتعنفها ولكن هناك صوت جهوري صاح بحدة باسم هذهي الوقحه ريهام .. نهضت ريهام ووضعت الحجاب بطريقة عشوئيه على راسها واتجهت إليه قائله بابتسامة مهزوز وصوت ارغمته على ان يكون ناعم الى ابعد حد حمدالا على سلامتك ياابن عمي .. اول ما اصبحت امامه مسك ذراعها بقوة قال پغضب صارم…. انا مش مېت مره قولتلك بلاش تلغبطي في كلام مع حد من عيلتي ..واي حد يخص سالم شاهين . فغرت حياة شفتيها من الكلمة برغم من شماتتها في ريهام الى ان كلمة تخصه لم تروقها ابدا بل اغضبتها لانها لأ تخصه ولأ يملكها رجل غير حسن فقط هو!… نظرت له ريهام بإرتباك ثم قالت بحنق حقك عليه ياابن عمي بس انا عصبيه شويه ماانت عارف و… انتي مغلطيش فيه انا انتي غلطي في مراتي ولازم تعتذري ليها …قاطعها بهذهي الجمله لتثار ڠضبا داخلها ولكن حاولت الظهور امامه بوجه يملأه الندم وطيبة قائله وهي تلتفت الى حياة حقك عليه يامرات سالم مكنتش اقصد ازعلك . شعرت حياة بغصة حاده لأتقدر على بلعها ليس من تأسف ريهام الذي تعلم انه مزيف مثل كلماتها ولكن كلمة مرات سالم نعم ستكون زوجته عاجلا ام اجلا ستكون غدا ستكون ملكا لغير حسن !.. نظر الى ساعته قال بضيق وهو ينظر الى ريهام انتي مروحتيش ليه ياريهام لحد دلوقتي . انحرجت من سؤاله ثم قالت بتلعثم اصل الوقت خدني وانا قعد اتكلم مع حياه فى محستش بالوقت .. رفعت حياة حاجبيها على هذهي الكاذبة المكاره ببراعه …. طب اطلعي نامي في اوضتك الى كنتي دايما بتيجي تباتي فيها .. نظرت له بإبتسامة رقيقه وهمست برقه ناعمه تسلم ياابن عمي …..تصبح على خير .. صعدت الى فوق بهدوء وتمايلت في سيرها ظن منها ان سالم يتطلع عليها ولكن كانت عيناه تطلع فعلا ولكن على هذهي الحياة التي حملت ابنتها على يدها متوجها بها الى فوق حيث غرفتها .. اوقفها سالم قال بخشونة على فين … وقفت ونظرت له بستغراب قائله على اوضتي هنام انا وبنتي في حاجه .. نظر لها قال ببرود ااه فيه انا جعان ارتبكات قليلا ثم قالت بهدوء طب الخدم كلهم نامو و… مين قال اني عايز الخدم حطيلي إنتي الأكل ولا صعب ..رد بسخرية واقترب منها ليحمل ورد على ذراعه بخفه عكسها تماما قال بضيق منها … بلاش تنايمي ورد بره اوضتها تاني وتطري تشليها على دراعك البنت كبرت واكيد تقيله على دراعك . نظرت له بعدم فهم … صعد على السلالم قال ببرود حضريلي الأكل وهاتي على اوضتي اغمضت عيناها بضيق وهي تمتم قائلة اوضته تاني استغفر الله العظيم يارب هو بيتلكك ده ولا اي .. وضع الصغيره في غرفة والدتها وغطها جيدا ثم خفض الأنوار حتى لاتخاف من ظلام العاتم .. وتوجه فورا الى غرفته لياخذ شوار بارد يمحي به اثار تعب اليوم مابين المجلس للمصنع ومشاوير اخره في لمفوضات بين عائلات كبيرة في لنجع أدت الى مكوثه خارج المنزل الى نصف اليل .. ارتدى تيشرت قطني مريح احمر في رمادي ومنطال قطني رمادي ..مشط شعره امام المراة وتنهد بتعب مستلقي بعدها على الفراش بإرهاق منتظر الطعام حتى ياكل وياخذ قصت من الراحه فاليوم كان يدور هنا وهناك بدون ان يأكل او حتى يستريح قليلا….. طرق خفيف على الباب رد بتعب وارهاق قال ادخل … دخلت حياة بحرج الى غرفته وجدته مستلقي على الفراش بتعب وارهاق واضح عليه وضعت سنية الطعام على طاولة الصغيرة وقالت بهدوء الأكل يادكتور سالم … نهض وجلس على الفراش قال بتعب واضح حياه ملقيش معاكي برشام صداع دماغي ۏجعاني اوي … عندي بس كل الاول عشان تاخد البرشام وتنام على طول …قالتها وهي تضع السنية امامه رد بهدوء وارهاق وطريقة حديثه الهدائه صډمتها ولكن اقنعت نفسها انه بسبب ۏجع راسه ليس إلا مش عايز اكل معلشي روحي هاتي البرشامه الأول لاني مش هعرف اكل وانا تعبان كده ..قال بلهجة هداءه.. ابتسمت متمتما داخلها بدعاء يارب تفضل هادي كده دايما .يلا هساعدك عشان خاطر بس زعيقك ونصرك ليه ادام الصفراء بنت عمك .. حملت سنية الطعام مره اخره بعيدا عنه ثم قالت بهدواء وهي تضع الوسادة على فخذيها قائلة بحرج ممكن اعملك مساج لراسك وانشاء الله الۏجع يروح وتعرف تأكل ولو رجع الصداع تاني خد برشامه ونام بس انا وثقه ان بعد المساج ده هيروح ظل يتطلع عليها قليلا اهي جاده يضع راسه على فخذيها لم يفعل هذا مع اي امرأه الا امه من زمن هي من كانت حين يشتكي من راسه يضع راسه في احضانها وتبدأ بي اصابعها الحنونة تخفي الألام من راسه بسحرها الخاص … نظر لها بشك وتعب قال بتعرفي … اومأت له بحرج وابتسامة بسيطة وضع راسه على الوسادة التي تضعها على فخذيها حتى لا تزيد الحرج عليها اكثر .. بدات تدلك ببطء كل انشأ ولو صغير في راسه شعر وقتها براحه وكان الآلام يمحى بعد لمست اصابعها لكل انشأ في راسه ابتسم براحه وارخا ملامح الأرهاق الذي كانت بالي على وجهه الرجولي…. بعد اكثر من ربع ساعة كان يشعر ان كل الآلام محى بعد لمستها كادا ان ينعس بين يدها الساحرة ولكن همست له برقة قائله بلاش تنام يادكتور سالم كل الأول وبعدين نام .. فتح عيناه ليتطلع الى ظلام عينيها الامعه ولأول مره يرى هذهي الملامح عن قرب جميله ومن ينكر هذا الجمال البسيط المجذب لي اي عين تراها بهذ القرب وبرغم من انها تلف حجابها بأتقان حول راسها الى ان بعد الخصلات تنزل منه لتكتمل صورت حياة بحق الحياة امام عيناه… ارتبكت من تفحصه الجريء هذا إليها نهضت فجآه قائله بحرج وهي تضع امامه الطعام اتفضل كل انا لازم امشي .. كادت ان تذهب اوقفها صوته قال رايحا فين .. نظرت له بدهشة وقالت… اكيد على اوضتي … نظر لها بشك سائلا.. إنتي اتعشيتي .. لاء اصلي مش باكل بليل ….شكرا.. مسك معصمها واجلسها رغما عنها قال بتحكم مينفعش معايا الكلام ده هتكلي يعني هتكلي… نظرت له بضيق وعلى هذهي الشخصية المتقلبة هتفت بعناد .. بس انا مش جعانه ومش كل حاجه تأمرني بيها انفذها .. نظر لها بحدة من هذا العناد الذي يظهر دوما امامه قال ببرود عكس مادخله .. يعني إيه ياحضريه بتعصي أومري كادت ان ترد ولكن لمحة طيف الڠضب يحتل وجهه وعيناه السوداء تذيد سوادا كاحل وتحذير مريب إليها .. ردت بعد الأستغفار قائلة بهدوء انا مش بعصي اوامرك انا بس عايزه اقول رايي . وضع المعلقه في الارز وقربها منها قال بتحكم وانا من رأيي انك تاكلي وانتي ساكته .. فتحت فمها پصدمه لي تتلقى اول معلقة منه حدقت به بغرابه قائله .. إنت هتاكلني .. وضع المعلقة في فمه هو ايضا ورد عليها قال ببرود للاسف مفيش غير معلقة واحده وهناكل منها احنا الأتنين وبما ان حضرتك معترضه انك تاكلي بليل فى من رأيي اكلك بنفسي ….افتحي بؤك . قال اخر جملته وهو يضع في فمها اللحم .. انحرجت من افعاله وتمتمت قائلة بخجل حتى تهرب من هذا المأذق .. طب انا هروح اجيب معلقه تانيه يعني مينفعش ناكل من نفس المعلقه …نهضت وهي تتحدث ليمسك معصمها ويجلسها مره اخره على الفراش امامه قال ببرود مفيهاش حاجه لو كلنا من نفس المعلقه ..بلاش تحاولي تشتغليني عشان عيب ..نظر لها بتحذير ظلت تاكل تارة من يداه وياكل هو وعيناه لاتفارق وجهها الخجول هو يعلم ان مافعله تحدي وعناد لها ليس إلا ولكن كان الطعام معها وبمفردهم لي اول مره له احساس من نوع اخر … قال بستفزاز وهو ينظر لها ببرود الحمدلله ……شكرا ياحضريه على الأكل .. نظرت له بإمتعاض واومات له بإبتسامة صفراء حملت السنية وكادت ان تخرج نداها قال ببرود امر ودي سنية وعملي كوبية شاي وطلعيها هنا بس بسرعه قبل ما انام … اومات له ببرود وخرجت وهي ټلعن نفسها وليوم الذي تزوجت به حسن لتقابل هذا المتعجرف عديم الأحساس .. ولكن بعد ان دلفت الى المطبخ اتى في بالها فكرة شيطانيه فأبتسمت بخبث وتوعد .. وقفت في شرفة الغرفة تتحدث في الهاتف بحدة قائله .. يعني إيه ياوليد اعدي اليوم كده عادي من غير حتى مااحاول اوقف الجوازه إنت عايز تقهرني رد وليد عليها من الناحية الاخره قال بصرامة ماتعاقلي بقه ياريهام اصبري لحد ميتجوزها وساعتها هنوقع مابينهم …وبعدين بلاش تنسي مصلحتنا احنا الاتنين واحد إنتي عايزه سالم وانا عايز حياه فى نصبر شويه وبعد جوازهم انا اخطط وإنتي تنفذي وحاولي على قد ماتقدري تطولي في القعده عند سالم عشان تنفيذ يبقى اسهل … طب وابوك هيوفق على وجودي هنا في بيت رافت شاهين ..سالته بشك ضحك وليد قال بسخرية ابواكي نفسه تفضلي في بيت رافت شاهين على طول عشان ويرجع حبل الود مابينهم ومصلحو تمشي ….يعني لو اتجوزتي سالم ابوكي اول واحد هيستنفع من النسب ده فى ركزي إنتي بس معايا وسيبي حوار ابوكي ده على جمب .. صعدت الى غرفته وهي تبتسم بمكر وتحمل كوب الشاي اليه … طرقة على باب غرفته اذن لها بدخول دلفت ووضعت كوب الشاي امامه وقالت بهدوء غريب عليها ..تأمر بحاجه تانيه يادكتور سالم .. نظر لها بشك ثم رد عليها قال بلامبالاة لاء شكرا روحي نامي بقه لان الوقت اتأخر وإنتي بتصحي بدريه .. تمتمت وهي تخرج قائلة بضيق يسلام على الشهامه لس فاكر ان الوقت اتأخر واني بصحى بدري….حلال فيك الى هيحصلك بعد الشاي .. ارتشف الشاي بإستمتاع وبعد ان انهأ كوب الشاي وضع راسه على الوسادة ليأخذ قصت من الراحه قليلا كادا ان يغرق في نوم الى انه استيقظ فجأه ودلف الى المرحاض ممسك معدته بتعب شديد خرج من المرحاض بعدها بدقائق ممسك معدته بتعب قال بتوعد اقسم بالله ماهفوت المقلب السخيف ده ياحضريه ..يتبع دهب عطيه .. البارت الرابع ملاذي وقسۏتي بقلم دهب عطية بارك الله لكم وبارك عليكم… فصلتها هذهي الجمله عن شرودها.. يجلس اقارب من عائلة شاهين يباركون لسالم بسعادة وفرح حقيقي هناك دوما حاقد لك ولكن اعلم ان هناك ايضا محب لك .. مبروك ياحياه…. قالتها ريم ابنت عمى سالم الواحيد بكر شاهين ريم الذي تختلف عنهم كثير فهي حنونه طيبة القلب الأقراب الى حياة دوما وحافظة اسراره دوما …. تبرم وجه حياة قائله بضيق بتبركيلي على إيه ياريم على خبتي اني اتجوزت ابن عمك … نظرت ريم لها بتوبيخ ومن ثم نظرت الى سالم قائله بإعجاب صادق .. انتي عاميه يابت ياريت ياختي كل الجواز يبقى بالخيبه ديه اتجوز وقتي .. قالت حياة بزمجره حادة اتفضلي ياختي مش عايزاه .. ضحكت ريم قائله ياريت ينفع …قلبي شايفوا اخ .. اشارة الى قلبها بطريقه مسرحية.. ابتسمت حياة بحب لها قائله عقبالك ياروما .. بعد الشړ اتجوز عرباوي من نجع العرب عشان بعد الجواز بسنه القي ضرتين معايا في لبيت الله الغني من دي دعوه … ضحكت حياة قائله بإقناع يابت ياام لسنين كفايه مقوحه يمكن تلاقي فيهم واحد اخلقه وطباعه بعيد عن تقاليد الغريبه ده .. طقطقت بفمها .. قائلة بنفي استحاله كلهم واحد كل الى فلحين فيه الشرع محلل اربعه ..فهمين الدين غلط وابوي على زمته تلاته بي امي ولاتنين داخلين على امي دا غير الى قبلهم تيجي تشوفي امي تلقيها اكبر من سنها الى في البطاقه …ولا اخوي الى عمال يبدل في ستات زي الفراخ البلدي ..بصراحه بعد الى بشوفوه لو مۏتوني مش هتجوز منهم ابدا بصراحه شلت الموضوع من دماغي ……. اوبااا مين الفسدق ده ..انهت اخر جمله لها وهي تتطلع على فارس الذي يهنأ سالم ويتحدث مع عمها رافت بمزاح وارتياح وكانه شخصا من العائلة .. ضحكت حياة وغمزة لها بخبث دا صاحب سالم دكتور فارس ….عايش في القاهره . ضحكت ريم قائله بمزاح لاء دا انا امي دعياله في ليلة القدر دي نفس المواصفات بس مستورده … كركرة حياة بشدة قائلة وسط ضحكاتها يابنتي ارحميني ھموت.. تابع كل تصرفاتها پغضب وضيق ضحكها بصوت عال حركتها داخل هذهي العباءة التي برغم من حشمتها الى انها تذيدها جمالا يجذب العين !… عينك هتوجعك ياصاحبي ..همس له فارس بهذهي الجملة بمكر… نظر له سالم بضجر وكادا ان يرد لكن قاطع الحوار وليد الذي هناء سالم بطيبه مزيفة مبروك ياابن عمي ولله فرحتلك .. نظر سالم له بشمئزاز ووليد ياعانقه بمباركه خبيثه همس إليه وليد اثناء تهنيائه قال بمكر خد بالك من حياه اصلي خاېف عليها اوي منك .. ابتسم سالم بخبث وحاوط بيداه ظهر وليد ليتكا على عضلت ظهره قال بحدة اوعا تخاف ياابن عمي دي مرات سالم شاهين اوعا تنسى حرم سالم شاهين … تركه بحدة خفيه …نظر له وليد بإبتسامة مستفزه وابتعد عنه … بعد مغادرة الجميع من ساعتين .. قال فارس بحماس وهو يخرج مفتاح من جيب بنطاله ..خد ياصاحبي هدية جوزاك من حياه .. كانت تجلس حياة بجانب راضيه ونظرت لي حديثهم بانتباه .. اي ده يافارس مش فاهم ..سائلا سالم بستفهام ده ياسيدي مفتاح شليه الى في اسكندريه بتاعي ادام البحر خد مراتك وقضي كام يوم هناك ..واهوه جدعانه قبل مسافر دبي بكره وريحك من غتتي . سائلا سالم .. انت مسافر بكره … ااه رايح اشوف اهلي وقضي معاهم اجازة الصيف المهم سيبك مني قولت إيه هتروح الشليه ولأ إيه . وقبل ان يرد ويعترض على ذهبه الى اي مكان بسبب عمله .. ردت حياة قائلة بحدة خفيه ولكن شعر بها بوضوح سالم في لهجتها المعترضه .. اكيد مش هنروح عشان شغل الدكتور سالم وعشان ورد بنتي شكرا يادكتور فارس ب.. نظر سالم لها نظره اخرستها حادة الى ابعد حد و رد بصرامه قال بعناد فقط ينولد امام رفض رغبتها في شئ اكيد هاجي وهقعد في اسكندريه شهر بحاله شهر عسل وكده .. نظر لها بمكر وتوعد بلعت ريقها پخوف قال بتوتر طب وو ورد هنسبها لوحدها مينفعش و.. ورد هتيجي معنا متقلقيش ياام ورد .. لهجته كانت مخيفه ومتوعده وايضا محذره على ان تنطق بشئ اخر امام فارس ولاخري … اطلعي حضري الشنط احنا لازم نمشي دلوقتي شهر العسل بدأ ياعروسه ..قال اخر جمله له بسخريه لذعة ربتت راضية على يدها هامسه بإقناع لها.. اسمعي كلام جوزك ياحياه صدقيني سالم طيب بس عايز الى يفهمه ..ويغيره وده في ايدك… ظلت تنظر لها بعدم فهم يلا ياام ورد ادامنا سفر طويل بالعربيه على منوصل لسكندريه ..تحدث إليها بهدوء نهضت قائله بتوتر ورهبه داخلها اقسم بالله مامرتحالك شكلك نواي لي على نيه شبه قلبك … وقفت عند ركن ما في لبيت بعيد عن الأنظار ورفعت سماعة الهاتف قائله پحده .. وليد سالم والزفته حياه هيسفره اسكندريه ويمكن هيقعد هناك شهر بحاله … رد عليها وليد من الناحية الاخره قال بسعادة شيطانية.. حلو اوي البعد ده …حاولي تعرفيلي هيقعده فين بظبط في اسكندريه عشان نبدأ نتكتك وساعتها التنفيذ هيبقى اسهل ! صعدت بجانبه داخل سيارته وفي احضانها ورد الصغيرة التي غفت بعد ان انتلقت سيارة بربع ساعه فقط …. نظر سالم قال بهدوء نامت .. مررت يدها على شعر ورد قائله بخفوت ااه شكلها بدوخ من العربيات فى نامت على طول. اومأ لها بهدوء ثم اوقف السيارة وفتح مقعد سيارة من الخلف كا سرير صغير ..حملا الصغيرة ووضعها في المقعد الخلفي وغطاها جيدا ثم نظر الى حياة قال بهدوء لو حبى تنامي ارجعلك الكرسي لورا وتريحي شوي لان المشوار لسه طويل .. هزت راسها بنفي وحرج قائلة لاء شكرا انا مش عايزه انام .. قادا سيارة بدون ان يتحدث مره اخره ظلت تطلع الى شباك سيارة بشرود في تقلب الحياة معها من يوم ان كانت فتاة بضفار في الغموض بعد زواجها من هذا السالم تعلم إنها ليست ضعيفه او سهله بعد ما رأته في هذا الملجأ المشئوم ولحياة به ولكن ايضا سالم ليس هين برغم من كرهها لتحكمه وزواج منه… وانها برغم كل شئ كانت تريد العيش لي اجل ابنتها وذكريتها مع زوجها حسن الإ انها لا تنكر ان سالم مصدر إعجاب لها كلما نظرت الى قسوته حدته معها حتى تحكماته تقن داخلها الإعجاب له هذا الإعجاب يخيفها اوقات ولكن تقنع نفسها ان كلنا نعجب باشخاص عابرين من حياتنا ولكن هل سالم شخص عابر بعد هذا العقد ياحياة سالها عقلها بستنكار ….. تنهدت بصوت مسموع وخوف من تطور هذا الإعجاب لشئ اكبر بعد هذا العقد بينهم ولذي تبرهن انه مدى الحياة حتى ان لم يتفاهمون يوما …. نظر لها بعد ان زفرت بارهاق واضح من كثرت التفكير ذهب بذكرته الى جملة اخيه حسن له قبل مۏته هو ميقن ان اذا كان الله طول في عمر حسن دقيقة واحده كان اوصى على زواجه من حياة يتذكر جيدا جملته له الذي يشتبك بها الترجي منذ ثلاث سنوات كان حسن يستلقي على فراش المشفى بعد حاډثه اللعېن الذي لم يعثور على مدبر الحاډث الغامض هذا حد الان ….قال حسن بتعب سالم .. اقترب منه سالم بحنو وخوف من ان يفقد شقيقه الصغير وصديق عمره وابنه ايضا مهم كبر.. حسن بلاش تكلم الدكتور قال ان الكلام غلط عليك …. رد عليه بتعب اسمعني ياسالم مفيش وقت ..انا عايزك تاخد بالك من حياه و ورد بنتي …سالم عيلتي الصغيره امانه في رقبتك وانت سندهم ولازم تحميهم .. رد سالم عليه بتفهم وهدوء متخفش ورد في عنيه وان شاء الله تقوم بسلامه وتربيها بنفسك بس كفايه كلام … قال حسن بجديه عشان خاطري ياسالم خد بالك من ورد وحياه احميهم وحافظ عليهم وبذات حياه اوعا تبعدها عنك لحظه انا عارف انك الوحيد الى ممكن تفهمها وتفهمك ويمكن تقدرو تكملو بعض و توقف لي يبتلع ريقه بصعوبة وبدات الأجهزة الموصل بها تعطي جرس إنظار ..هلع سالم للخارج ينادي الطبيب لياتي الخبر الصاعق بعد نصف ساعة وتظل الوصيه الذي لم تكتمل تدوى في اذنيه دوما … نفض الأفكار من عقله بضيق فان صدق ما يوليه عليه ضميره سيتهون مع هذهي الفتاة التي لا تستحق غير هذهي المعاملة منه …القسۏة لم تكون هي او اي امراه ملاذه يوما بل مستحيل ان يحدث هذا مستحيل ان يضع قلبه المتحجر في يد اي امراه لم يكن له تجارب مع هذا الچنس الناعم ولم يكن معقد !ولكن اخذها قاعده ان هناك زواج واطفال نعم وهناك عشرى وتعود ولكن لم يكن في قواعد الزواج حب لم يكن ولن يكون عنده هذا الشيء ابدا ! نضع القواعد بانفسنا ولكن يختار القدر قواعد خاصه به وبدون اختيار منك تجد نفسك تحيا بقواعد تختلف عليك ! اوقف سيارة قليلا ولټفت لها قال قبل ان يخرج هجيب سجاير وجاي تحبي اجبلك حاجه معايا هزت راسها بنفي زفر بضيق وهو يغادر علم انه حتى اذا اردت شئ لن تتحدث … دخل سوبر ماركت واشتراى سجائره وبعد الأشياء السريع لي اكلها …دلف لسيارة مره اخره وجلس قليلا وضع الاكياس امامها ..نظرت له بعدم فهم قائلة انا قولت لحضرتك يادكتور سالم اني مش عايزه حاج… ده مش ليكي ده لورد لم تصحا من النوم قاطعها ببرود وهو ينفث سجارته … كح كح …بدات تحرك كف يدها في الهواء امام وجهها بضيق من هذهي الرائحة الذي تفوح من هذهي السجارة خاصته … حدق بها قليلا ونظر الى ورد الذي تغفو في المقعد الخلفي فتح سيارته مرة اخره واغلق الباب عليهم وظل ينفث في سجارته خارج السيارة بل بجانبها .. نظرت له وهو يعطيها ظهره ونظرت الى الأكياس بجانبها بدات معدتها تصدر اصوات مزعجه تنهدت بتعب وهي تختلس النظر إليه ثم قالت بتبرم انا جعانه اوي ماكلتش من الصبح وهو قليل الذوق مش هاين عليه يغصب عليه اكل بدات تقلد صوته بضيق قائلة ده مش ليكي ده لورد لم تصحا من النوم….غتت اوي .. فتحت بعد من الاشياء الموضوعة امامها وبدات بالتهمها بجوع بعض من شوكلاته وبعض من الكيك والبسكوت وشبيسي ومياة غازيه لأ تعرف كم مر من الوقت وهي تاكل بهذا الجوع ولكن هي كانت تتدهور جوعا فمن الصباح لم تاكل واصبحت الساعة الخامسة مساء …. انهى سجارته والټفت لها لكي يصعد السيارة وجدها تاكل بسرعه وبجوع شديد وايضا ويبان عليها تزمر .. ابتسم على حركاتها الطفولية يشعر دوما ان ورد ابنتها تفوقها ذكاء وحسن تصرف … انتظرها قليلا حتى انتهت وصعد سيارة بعد قليلا نظر لها قال سائلا بمكر اي ده هي الكياس خست في ايدك كده ليه انا كنت جايب تلاته تكياس دلوقتي بقه واحد الاتنين تاني راحو فين … نظرت الى الناحية الاخرة قائلة بحرج معرفش شوف بقه انت ودتهم فين … كبح ضحكته ثم اسطرد بجدية خبيثه عندك حق ..انا نازل اشوف الراجل بتاع سوبر ماركت ده ودى الكياس فين شكله حرامي وبيشتغلني .. مسكت يداه قائلة بترجي وارتباك انا من رأي عفا الله عما سلف وو يلا بينا عشان اتاخرنا … لاء مستحيل انا لازم اعرف الكياس راحت فين . رد عليها بخبث .. ارتبكات وانحرجت اكتر من الازم بدات ټموت خجل من تصرفها ومن فعلتها ندمت انها اكلت بهذهي الطريقه قالت بندم ياليتني لم افعل يالي من حمقاء تمتم عقلها بهذهي الكلمات ابتسم سالم على فعلتها هذهي سيكتفي بهذا القدر الأن فمزال العقاپ سيبدأ من اليوم .. اقترب من وجهها ببطء ونظرت هي له بتوتر قائله بخجل دكتور سالم في إيه انت مد يداه وبدأ بمسح بعد ان انتهى ابتعد عنها قليلا قال بسخرية حاولي لم تيجي تاكلي متاكليش وشك معاكي ! اتسعت مقلتاها پصدمة وڠضب وحرج منه انطلقت السيارة بعدها بصمت مريب شخص منتصر واخرى ېموت حقد من انتصاره عليه بعد مرور ساعتين .. دلف سالم وحياة الى داخل هذهي الفيلا الصغيرة ذات ديكور وتصميم مبهج للاعين..ومايميزها انها تطل ايضا على البحر مباشرة … نظر سالم لها قال بارهاق اطلعي على فوق هتلقي على ايدك اليمين اوضتين جمب بعض نايمي ورد في واحده منهم … صعدت الى فوق وملامح الأستغراب تكسو وجهها وسؤال يتردد في عقلها من اين علم دقة هذهي تفصيل اكيد اتى الى هنا عدت مرات مع صديقه فارس ثم شهقت فجأه قبل ان تكمل صعود بعد ان اتى في عقلها تحليل المنطقي لي هذا الأمر .نظرت له پصدمة كان يحدق بها بعد ان سمع شهقتها العالية وحدقت به پصدمه سالها بعدم فهم .. مالك وافقه كده ليه . هو انت كنت بتيجي هنا مع صاحبك فارس كتير سألته بخفوت رد عليها بجدية صادقه ااه كتير بتسألي ليه … مزالت تحمل ورد النائمة بين احضانها قالت بسرعه وعفوية يالهوي يعني انتوا كنتو بتجيبو ستات هنا … فغر شفتيه پصدمه من هذا الظن المشين له ثم لم يلبث الا قليلا ليرد عليها بابتسامة خبيثة.. قال بمروغه ….. يااااه ياحياه فكرتيني ليه ماكنت نسيت الحاجات…. دي برده ذكريات ديه بتحرك مشاعري واحاسيس وانا بنادم من لحم ودم ..استغفر الله العظيم … احمرت وجنتيها خجل وحرج وضيق ليس غيرة بل قلة إحترام لها وحتى ان حدث هذا الشئ وقال الصدق لما يتحدث بكل هذا الفخر عن نزوته وتجاربه في هذا المكان القذر الذي إتى بها اليه ..تمتمت بضيق وصوت خافض البجاحه مش بتطلع غير من الرجاله وبذات وهو بيتكلم عن نزواته مع ستات مشفتش نص ساعه تربيه .. سمع حديثها بوضوح… نفث سجارته الذي اشعلها قال بلهجة محذر مم إنتي صح ..بس لسانك الطويل ده هيوديكي معايا لطريق مسدود لانها مش بجاحا دي صراحه ياحضريه صراحه بس انتوا مش بتتقبلوها !.. نظرت له بستفزاز وقالت بخبث لترد له اهانته لكبريائها .. فعلا الصراحه راحه وبصراحه انا كمان جيت على البحر هنا كتييييير واي وعلى الشاطى برده وكتير اكلت لب وترمس وفريسكا وايس كريم وهحححح…… ايام ياسولي ايام .. ضيق عيناه واقترب منها قال پغضب واضح متسأئلا لوحدك طبعا… لوحدي هو في واحده قمر كده زيي تروح البحر لوحدها لي قلقاسا انا ولا اي .. لم تكمل الجملة ….فقد صعدت بسرعه الى فوق وهي تبتسم بنصر على اغضبه لم تشعر بالغيرة قط ولكن كبريائها كاانثى يحتم عليها ان تكون امامه الأول ولأخير وحتى ان لم يكن بينهم حب يكفي عقد يثبت رابط قوي بينهم وقواعد به وحتى ان لم يكن هناك حب فهناك احترام لي ذات احترام لمشاعر بعضهم لي بعض … اخذت شوار بارد يطفئ ارهاق السفر وحديث سالم لها. .خرجت من المرحاض ونظرت الى ورد التي تنام منذ اكثر من اربع ساعات قبلتها بحنان في وجنتيها… وارتدت قميص اسود الون قصير ذات حملات رفيعه يظهر منحنياتها بافتان للاعين ويعكس بشرتها البيضا بطريقة ساحرة ..وكانت تطلق شعرها الأسود الناعم بإنسياب على ظهرها اوسدت الباب جيدا عليها بالمفتاح ودلفت الى الفراش بجانب ابنتها لتاخذ قصت من راحه …اغمضت عيناها بارهاق وتجهلت الخروج الى سالم مرة اخره .. جلس في غرفته ينفث سجارته بضيق وشراسة وهويفكر في حديثها الوقح معه قال بضيق ساخر كنت منتظر اي يعني ياسالم من واحده حضريه عاشت لوحدها سنين بعد ماطلعت من الملجأ وحسن .. زفر بحدة حسن هو الى وقعنا فيها الله يرحمك ويسامحك ياحسن على اختيارك الى مزلت بدفع تمنه لحد دلوقتي …نظر الى ساعته بضيق مرت اكثر من ساعتين وهي داخل هذهي الغرفة… نهض بعد ان اطفأ سجارته نهض بضيق الى غرفتها كادا ان يطرق على الباب ولكن علم ان ورد تنام بداخل معها …مسك مقبض الباب وحاول فتحه ولكن ارتفع حاجبه فورا بإستنكار بعد ان علم ان الباب مغلق بالمفتاح قال بتوعد بتزودي على نفسك اكتر ياحياه زودي .. دلف الى غرفته مرة اخره احضر نسخة اخره للغرفة ووضع المفتاح بها لكي يفتح الباب دلف بهدوء وجد الغرفة هداء ويكسوها ظلام …. اقترب من الفراش ببطء وتطلع إليها وجدها نائما بجانب ابنتها وتكاد لأ تشعر بنفسها من شدة الأرهاق حاول ايقظها فظلام العاتم وفقط مايضيا الغرفةانوار خافضه تبعث من الباب المفتوح عليهم .. حياه حياه قومي عايزك .. تمايلت بضيق ولم تتحدث فقط حركتها تدل على عدم رضها عن ايقاظه لها … مسح على وجهه بضيق متمتم بحدة ماهو كل الى عملتيه من امبارح لنهارده مش هيعدي بنومك جمب بنتك وقفلك للباب هتتعقبي يعني هتتعقبي …. حملها على يداه بخفه وهدوء لخارج الغرفة خرج بها من الغرفة ونظر لها بحدة وتفجأ بهذا الشكل تمنى ان تصبح هكذا لا عناد ولا تحدي يبرهن انها ستكون افضل من ما هي عليه . الاقي اجابه صدقه منك على عمايلك السودا معايا فتحت عينيها قائله پخوف وارتباك عمايل إيه انا معملتش حاجه ان قاطعها قال بجدية ولملين الطيف الى كان في شاي … بلعت ريقها قائله بتوتر دى دي غلطه بس مش مقصوده… كدابه … نظرت له وهي تكاد تبكي من هذا القرب اللعېن انت عايز إيه سألته بخجل من هذا الوضع اكمل حديثه قال لاء وكمان بتكلمي بكل بجاحا من ساعتين وبتقولي البحر ولشاطئ ولب ولبرسيم … انا مقولتش برسيم …ردت عليه بحنق نظر لها بضيق وهو يحدق الى شفتاها بجوع ثم نفض الأفكار وتابع بتبرم ده الى إنتي فالحه فيه تصلحي كلامك لكن توازني الكلام الى بيطلع ليا لاء. صح … احتدت عيناها وردت بعناد انا مش غلطانه في حاجه وبعدين انا حرى .. وضع كف يداه الاثنين على يدها ليقيد حركتها اكثر الذي اصابته بتخدير منذ ان راها تحركهم بتبرم وعناد …فعلا انا حر فيكي لكن إنتي مش حرى ابدا في نفسك انت ازاي تعمل كده ازاي تاخد حاجه انا رافضها انت نسيت اني بكون مرات اخوك .. كان يرتدي ملابسه وهي تتحدث اليه انتهأ منها وقال وهو يكاد يخرج من الغرفة .. لاء مش ناسي انك كنتي مرات اخوي حسن الله يرحمه …بس كمان متنسيش اني بقيت جوزك .. ردت عليه پبكاء وكره لترد عليه بكره وڠضب اعمى بقلم دهب عطيه البارت الخامس ملاذي وقسۏتي دهب عطيه تجلس امام البحر شاردة الذهن .تطلع على سالم وورد وهم يسبحون بمهارة داخل البحر الأزرق . مر ثلاث ايام على وجودهم في هذهي الفيلا الصغيرة التي تطل على البحر مباشرة …كانت الحياة بينها وبين سالم هداء منفصلة بالبعد عن بعضهم على مسامعها قبل ان يخرج من الغرفة. فاقت من شرودها على صوت ضحكات ورد التي تتعلم السباحة على يد سالم الذي يسبح بمهارة داخل البرقة الزرقاء ابتسمت بتبرم وقالت بلبط ياخوي بلبط ولا كانك عملت حاجه وقفت على الشاطئ فتاة شقراء وتبدو انها تتجول على شاطئ وتلتقط بعض الصور لها على رمال الصفراء …. خرج سالم يحمل ورد الى بر شاطئ وضعها على الأرض لتركض الصغيرة على حياة التي تقدمت منها بتلقائية بالمنشفة… كادا سالم ان يغادر المكان ولكن اوقفته هذهي الشقراء قائلة برقة وتهذيب وهي تمد يدها بكاميرا صغيرة.. المعذرة ممكن ان تلتقط لي صورة من فضلك .. رفع سالم عيناه على حياة التي كانت تجفف جسد ورد وتساعدها في ارتدى ملابسها ولا تكف عن اختلس النظر له ولي هذهي الشقراء بشمئزاز … ابتسم قال بإبتسامة لعوبة اوك … وقفت الفتاة على الرمال الصفراء وورأها البحر ليلتقط لها سالم عدت صور ولا يكف عن ابتسامة ومغازلة لهذهي الشقراء الفاتنة ليزيد نيران الغيرة التي تشتبك بقلب حياة بدون ان تشعر.. قعدي هنا ياورد وانا جايا …وضعت ابنتها على المقعد …وذهبت اليه بوجه محتقن وقفت امامه قائلة بإبتسامة صفراء اي سولي ياحبيبي لس بدري على المرقعه .. اقصد مش هنعوم انا وانت ولا اي .. نظر لها بتعجب ثم ابتسم قال بخبث لاء انا بفكر اعوم فعلا بس مع تيا .. وحيات امك …قالتها بصوت عال نظر لها بحدة صارمة تراجعت للخلف قليلا وهي تقول بتبرير كالأطفال على فكره دي مش شتيمه ..اكيد وانت صغير كنت حيات امك ودنيتها …فى عشان كده بفكرك بس بالغاليه مش اكتر … عض على شفتيه بغيظ من اسلوبها وطريقتها معه الذي تحتاج لي ضبط وتهذيب حقا !!… نظر الى تيا قال بخبث تيا ما رايك ان نسبح قليلا.. ابتسمت بسعادة ثم قائلة .. حقا اتمنى ولكني لأ اجيد السباحه .. ساعلمك هيا …. ماشي ياابن زهيره انت الى بدات … اقتربت حياة من تيا قبل ان تذهب ووقفت امامها . وهمست لها في اذنيها ببعض الكلمات …… اتسعت اعين تيا وعبس وجهها ثم ناظرة سالم بشمئزاز وذهبت سريعا من امامه … ابتسمت حياة بشماته له .. نظر سالم الى حياة بعدم فهم وصدمه إنتي قولتيلها اي خلاها تجري كده زي المچنون وتبصلي بشكل ده .. ردت عليه ببرود معرفش روح اسألها .. كادت ان تذهب ولكنه مسك ذرعها قال بحدة ارعبتها .. حياه بلاش تستفزيني اكتر من كده .. كادت ان تزيد لهيبه ولكنها اجابته خوف من غضبه الجالي على وجهه ..ردت بتلعثم وخوف ابدا يعني مقولتش حاجه كبيره يعني كل فيها دكتور ياستي خالي البسات قالت بترجي .. نظرت له بترجي وخوف اا انا اسفه مش هقول كده تاني … نظر لها بخبث قال بمكر شيطاني . وصرفها فين بقه اسفه دي وضعها على رمال الشاطئ قال بضيق مكتوم من نفسه وهو يغرز اصابعه في شعره .. حياه انا مش عارف دا حصل ازاي بس ي قاطعته قائلة بجدية سالم احنا لازم نتكلم مع بعض شوي .. تمام غيري هدومك وتعالي نتكلم .. لاء خلينا اخر اليوم اكون اكلت ورد ونايمتها لان الكلام الى لازم نقوله مش لازم ورد تسمعه او اي حد يعرف بيه …تحدثت بهذهي الجمله وذهبت الى داخل وهي تحمل ابنتها الصغيرة في احضانها وتدلف بها الى داخل الفيلا الصغيرة … حك ذقنه في فضول من حديثها الجاد معه ولاول مره تكون جدية هكذا …كور كف يداه پغضب بعد ان خمن عقله حديثها الجاد قال بضيق استحاله اطلقها حتى لو دي رغبتها ..استحاله . وضعت ابنتها على الفراش وغطاتها جيدا وقبلتها واخفضت الأضواء .. دلفت الى شرفة غرفتها تحاول تفكير وترتيب ما ستوليه على مسامع سالم تشعر بدومات داخلها وتشويش عقلي مذمن لديها …لا تعرف من اين ستبدأ … رن هاتفها الذي تمسكه بين يديها بعدم اهتمام نظرت الى اسم المتصل تنهدت بتوتر بعد ان رأت اسم سالم يضيء الهاتف الوو… ورد نامت ولا لسه .. عضت على شفتاها بإرتباك نعم متأكده انه ينتظرها مثلما قالت له منذ ساعات … اكيد لن يتجاهل حديثك كفاك حماقة ياحياة رد عقلها عليها بستنكار … طال صمتها على ان تجوبه علم انها تتردد في هذا الحديث الذي يبرهن انه شئ لن يروقه ابدا.. حياه انا قعد على شاطئ مستنيكي ياريت متتاخريش ..اكتفى بجملة أمرها بها ليقطع هذا التردد ولخوف الذي يشعر به من صمتها الجالي بينهم اغلق الخط وزفر بما يعتليه في صدره ..سأله عقله بتردد ماذا تفعل اذا طلبت الطلاق .. رد بحدة وتسرع هدفنها مكنها … رد عقله بستنكار هل اعجبت بها ام العلاقة من لمسه واحده كد تطوراة داخلك ياسالم تأثرت من جنس حواء واصبحت تتحدث كالمچنون اذا كانت تريد البعد وافق وايضا عذبها ببعدها عن ابنتها ورد … دا الى هيحصل …رد بدون تفكير .. خرجت الى حيث الشاطئ ..رفعت عيناها وهي تسير الى الامام وجدته يجلس شارد ويغرز اصابعه في رمال الصفراء كان المكان هداء ولبحر في اجمال اوقاته الهداء الليل ولقمر يداعب الموج العالي بطلته وهذهي الرياح العابرة تطفى نيران مخادعه اشعلتها قلوب لم يلتفت لها اصحابها !… جلست امامه وتنهدت بهدوء ولم تحاول ان تلتفت له …فعل هو نفس الشئ لم يلتفت لها ظل ينظر امام البحر بشرود ..وهكذا حياة فعلت شردت في ارتطام الأمواج العالية برمال الصفراء وكان الهواء يطير حجابها من برودة الليل قليلا في هذا الوقت … ساقعانه …..سالها وهو مزال ينظر امامه ببرود لا ابدا الجو جميل ..عضت على شفتاها بتوتر اكثر وعقلها ېصرخ بها ان يكفي حماقة وتحدثي ولكن لا حياة لمن تنادي فقد فضلت الصمت مره اخره قولي ياحياه انا سمعك …تحدث مره اخره بهدوء مريب كم يقال الهدوء الذي يسبق العاصفة . بلعت ريقها بتوتر من ما يدور داخلها ..ترتب الحديث ام تتحدث بتلقائية وهي تعلم ان تلقائيتها في الحديث تدمر كل شئ .. ردت عليه بخفوت ورتباك وهي تنظر له احنا لازم نتكلم في علاقتنا انا وانت مش معقول هنسيب كل حاجه ماشيه كده .. نظر لها بحدة قال بستهزاء مالها يعني علاقتنا ببعض زوجين زي اي زوجين . لاء احنا مش زي اي زوجين ولا جوزنا كان طبيعي ولا كان في بينا اي تكافؤ او إحترام لي ذات وانت عارف كده كويس …نظرت له بتفحص لي ترى أثار حديثها عليه وتغير ملامحه پغضب قبض على كف يداه ونظر لها بحدة قال بصرامة قاسېة إنتي عايز اي بظبط لو بتقولي الكلمتين دول عشان تطلبي طلاق فى اعرفي ان بنتك مش هتشوفي ضوفرها لو طلقتك ومش بس كده إنتي مش هيكون ليكي قعده معانا في البيت ولا في النجع فى اوزني الكلام عشان هتخسري كتير ياحضريه… حين يغضب يناديها بالحضريه كا علامة على سخريته منها وحين يكون هداء يناديها باسمها لديه شخصية تصيبها بالشمئزاز من هذا المأذق الذي وضعت نفسها به بانها تكون زوجت هذا السالم. نظرت له بهدوء تخفي اثار حديثه وقسوته معها وقالت… احنا ممكن نعمل صفقة مع بعض وياريت تقبل كلامي لنهايه يادكتور سالم .. نظر لها وزفر بضيق قال اتفضلي سمعيني اخر تطورات عقلك .. انت هتتريق بعد اذنك ..ردت عليه بحنق وكادت ان تنهض من جانبه …مسك معصم يدها قال بلهجةحاول ان تكون هداء .. اقعدي انا سمعك … زفرت بضيق ثم تابعت وهي تنظر امامها صفقه دي هتكون بيني وبينك يعني محدش هيعرف بيها … دا شئ طبيعي ان الى بينا احنا الاتنين مش هيخرج برنا ..رد عليها بجدية تابعة قائلة احنا اتجوزنا عشان سبب واحد وهو ورد بنتي انا اتجوزتك عشان افضل جمب بنتي وانت اتجوزتني عشان تحافظ على بنت اخوك حسن الى هو جوزي ….. صبرني يارب قصدك الى كان جوزك رد بتهكم عليها … تابعة بتردد ااه الى كان المهم اني كل الى عايزه اوصله ليك اني مش مستعد لي ل …صمتت بحرج على ان تكمل هذا الحديث الحساس لي كلاهما .. نظر لها ليرى خجلها وارتبكها في اكمل جملتها رد هو بلامبالاة قصدك ان مينفعش المسک دلوقتي صح .. احمرت خجل وتابعت قائلة انا مش مستعده لحاجه زي دي احنا لازم نعطي لبعض فرصه .فرصه نحترم بيها بعض ونقرب بيها من بعض كااصداقاء مش كازوجين ولو ارتحنا في حياتنا بعدها اكيد هيكون كل واحد شايل لي تاني مشاعر وغلاوه وذكره حلوه نقدر نعدي بيها من تجربت جوزنا وارتباطنا ببعض بسبب ورد بنتي .. اعجب بحديثها جدا هي محقه علاقتهم تحتاج الى فرصة وقرب ولكن ليس كازوجين كااصدقاء يتعرفون على بعضهم عن قرب ..اذا تعاملت معه كازوج دوما سترى حسن امامها وهو ايضا سيرها زوجة شقيقة الصغير ليس إلا ولكن اذا سمح لقلوبهم وانفسم لي فرصة اخره في لقرب فرصة من نوع اخر تخلق تفاهم وإحترام بينهم اكيد ستنجح وستغير طباع الأثنين مع بعضهم في تعامل … اكملت حياةحديثها قائله ولو صفقة الى بينا فشلة بعد ما كل واحد فينا حاول بجد انها تنجح يبقى لازم تديني حريتي وطلقني ومش بس كده كمان ورد هتفضل في حضڼي طول ماانا عايشه … نظر لها قال بهدوء بارد كالثلج موفق بس انا كمان لي شروط … نظرت له قائلة بتوجس شروط اي .. تنهد وهو ينظر الى سواد البحر من اثأر اليل عليه اولا هتباتي معايا في نفس الاوضه دا بعد طبعا ثانيا انا موافق على صفقة الى كتبتي شروطها وبنود وعقدها وشرط الجزئي كمان الى حطتيه بمضي عليها بلساني زي ماعملتي بظبط …ثالثا هلتزم بصفقة دي ومش هتلقي مني غير كل إحترام وادب وتقدير ليكي وهحافظ دايما عليكي وعمري في يوم ماهبيتك زعلانه بسببي ..وطلباتك كلها هتكون عندك اول بس متلمحي بي شيء نفسك فيه .. صمت قليلا ثم تابع ببرود كاثلج لو نجحت صفقة من وجهت نظرك بعد مانفذ كل ده اعرفي انها نجحت مش عشان فرصه تانيه لينا احنا الأتنين هي نجحت عشان انا عايز كده .. مش فهما .. سألته بعدم فهم من حديثه الغامض رد عليها بصدق احنا هنعطي لنفسنا فرصه عشان دى الى لأزم يحصل لو شايفه ان قربنا صعب عليكي اوي فى قربي منك صعب عليه اكتر منك ..لكن الى عايز اوضحه ليكي اني بعمل بوصية اخويه حسن الى انتي طول الوقت شايفه نفسك وشايفاني بنخونه في تربته .. نظرت له پصدمه بعد ان علمى ما تشعر به اتجاهه كلما اقترب منها … قصا عليها حديث حسن قبل ۏفاته ووصيته الذي لم يكملها بسبب روحه التي هاجرة جسده ولكن نصف وصيته الاولى واضحه بدون ان يبذل العقل تفكير… ليكمل العقل النصف الثاني من الوصية بيقين .. هذا ماحدث مع حياة بعد ان علمت ..لم تنكر انها شعرت براحه قليلا بعد ان علمت ان زواجها من سالم كان رغبة حسن من قبل ۏفاته وقد تأخر الأثنين في تنفيذها ولكن مزال جزء منها ينبض بي الأشتياق لي حسن وهذا ما يفسد علاقتها بسالم او اي رجل اخر ان كان مكانه … تابع سالم حديثه قال ببرود دي كل الحكايه …يعني لو صفقة لازم تنجح يبقى هتنجح عشان انا عايز كده وعشان دي وصية حسن اني اخد بالي منك إنتي و ورد طول ما انا عايش . ثم تابع وهو ينظر لها . بصي ياحياه .انا طبعي صعب ويمكن اكون غير حسن ومختلفين في حاجات كتير بس لازم تعرفي اني مكمل عشان وصيته مش اكتر ولازم انتي كمان تكملي معايا عشان كده وعشان بنتك واذا كان على حقوقي الشرعي منك فى انا عمري ماهطلبك بيها غير لم احسى ان احنا بقينا فعلا زي اي زوجين طبيعين نظرت له سائلة… وانت شايف ان ده هيحصل ازاي واحنا مش.. هيحصل مع العشرى والتعود ..انا مش محتاج حاجه منك غير كده وجودك معايا كازوجه إحترامك ليه ولي عيلتي وتفهمك لي ولطبعي وتقدري تريحيني سألته بتردد وحرج… يعني معندكش مشكله لو مقدرتش احبك او انت مقدرتش تحبني … رد عليها ببرود الحب بنسبه ليه حاجه تفها الزواج بنسبه ليه زوجه تفهمني وتريحني وتجبلي اولاد يشلو اسمي . لكن فكرت الحب دي مرفوضه في مبدأ سالم شاهين الحب ولمشاعر ملهمش مكان بينا ياحياه .. صدمها حديثه ولكنها ايقنت ان سالم يرى الحب ضعف وضعف بنسبه له ولشخصيته مرفوض وصعب تقبله لهذا يرفض الحب..تشجعت وسألته بفضول وفرض قبلك الحب … نظر لها بتفحص ومزال صوت الأمواج يتناغم مع حديث كلاهما يعزف ايقونة قاسېة من المشاعر الباردة الذي يعتليها كلن منهما …نظر لها نظرة خالي من تعبير ومجردة من المشاعر … الحب لو قبلني ياحياه هيتعب جامد معايا وستحاله يتقبلني زي ماانا واستحال اتقبله زي ماهو .. بعد مرور ساعتين .. خرجت من المرحاض بعد ان ارتدت بيجامه صيفي انيقه من اللون الأصفر وتركت شعرها ينساب على ظهرها …دلفت الى الفراش بتنهيدة تحمل الكثير ولكثير من الحيرة وتوتر ولأرتياح ايضا بعد حديثها مع سالم نعم ارتاح قلبها قليلا بعد ان علمت ان زواجها منه رغبة من حسن من البداية! وفيض الراحة تذايد اكثر حين علمت ان سالم مستحيل ان يحمل لها اي مشاعر عاطفية غير الإحترام وتقدير الذات ! كل هذهي الأشئ تسهل الأمر اكثر عليها لتكمل حياتها معه بإرتياح!! ولكن الذي يوترها وقوته واستنكاره للحب ووجودة بين اي زوجين !.. اغمضت عيناها بعد كل هذهي الأفكار المزدحمه منها السلبية ومنها الإيجابية ولكن الحيرة مزالت تنهش عقلها بكثير من الاسالة … دخل الى الغرفة وجدها ساكنة هدأه يشوبها الظلام اضاء نور الأبجورة الخافضة ..ونظر لها وجدها مغمضت العين ولكن انفاسها غير منتظمة ورموشها الذي تهتز بقوة دليلا على توترها ..جعله ميقن انها تتصنع النوم حتى تتجنبه … دلف الى المرحاض بعد ان اخذ ملابس مريحه ليبدلها قبل ان يدلف الى النوم … تنفست بإرتياح بعد ان اغلق الباب عليه وهتفت برتباك ….. وبعديا ياحياه هتنامي معاه ازاي لوحدك في نفس الأوضه دا مسافة ما دخل الأوضة حسيت اني ھموت من الړعب ياربي دي اول مره ننام في اوضه واحده …. ايوا كده فل اوي … فتح سالم باب المرحاض رمت هي نفسها على الفراش تتصنع النوم ..ولكن لمح سالم هذا المشهد فإبتسما بستياء من ان تتغير حياة وتنضج قليلا … جفف وجهه وشعره الكثيف جيدا ثم خلع تيشرت القطني الذي يرتديه وكما يفضل دوما التي توجد في نصف الفراش … ضيق عيناه بتراقب ثم قال بحدة مشاء الله من كبر السرير اوي حطى مخده في نص لم ترد عليه وتصنعت النوم . انا عارف انك صاحيه على فكره فى ردي عليه عشان عيب اوي اكون بكلمك ومترديش … فتحت عيناها ونظرت له بحرج قائله على فكره انا لسه صاحيه ..والمخده دي ع عشان رفعت حاجباها لترد بشك واستنكار انت بتهزر صح … اكيد بهزر شيل المخده دي ياحياه وستهدي بالله ونامي وخليكي واثقه اني لو عايز اعمل حاجه المخدى الى انتي حطها دي مش هتمنعني خليكي انا هشلها … بعد ان ابعدها عن الفراش دلف الى الفراش بهدوء لتشهق حياة قائله پصدمة انت هتنام ازي كده انت مش مراعي اني معاك في نفس الأوضه … ابتسم قال بمزاح ساخر وهو يستلقي على الفراش لأ مراعي بس انا قولت انام كده يمكن تغيري رايك ولا حاجه .. غمز لها بإستفزاز يمازح ولكن دوما مزاحه معها يكون ساخرا السخريه ولامبالاة وبرودة الأعصاب لايخرجون غير من هذا السالم الذي سترا في قربه الكثير ولكثير من المفاجاة ….يتبع دهب عطيه يمكن يكون البارت ده قوي في السرد اكتر من اي بارت فات ولكن حبيت اعيش القارى مع تفكير واحساس البطل وكذالك البطله ..وضحت حاجات كتير في البارت ده عشان لم ندخل في الأحداث محدش يكون حاسس ان ضايع من انه يحلل شخصية حياة وسالم …. هنتظر رايكم وتقيمكم لحلقة نهارده دمتم بخير البارت السادس ملاذي وقسۏتي بقلم دهب عطيه …………………………….. افتحي بؤك ياورد يلا …تاففت حياة بإرهاق من تصرفات ابنتها وعنادها … ردت عليها الصغيرة برفض مش عايزه ياماما انتي عارفه إني مش بحب شوربة الخضار دي حاولت إقناعها قائله بهدوء الخضار ده مفيد عشان تكبري بسرعة وتبقي قوي كده وسط صحابك … فتحت فمها الصغيرة بإمتعاض قائله ماشي بس معلقتين بس …. واتنين كمان عشان خاطر ماما …ردت حياة عليها وهي تطعمها بحنان .. ابتسمت الصغيرة وبدات بإلتهام الطعام بعد ان شعرت ان طعمه ليس سيء بل جيد للغاية .. دلف الى صالة الفيلة ورأى حياة تجلس بها وتطعم ورد بحنان أمومي بالغ … دلف اليهم ثم جلس على مقعد ما وظل يتطلع لها بصمت حاولت ان تتحشا نظر له وتوترة قليلا فى بعد مرور يومين اخري على صفقتهم معا لم يتحدثان الى إذا طلب منها شئ وكذالك هي .. قاطع الصمت هتاف ورد الطفولي قائلة عمو سالم اوعا تكون نسيت اتفقنا إمبارح .. ابتسم لها ودقق في ملامحها الذي تشبه امها كثيرا ثم رد عليها قال بهدوء لاء اكيد مش ناسي بس لازم تجهزي عشان كمان ساعتين هنروح ال……… إتفاق إيه انا مش فهما حاجه ….هتفت بهم حياة باستنكار ابتسم سالم ببرود لها قال هنروح الملاهي تيجي معنا .. ابو تقل دمك …قالتها بالطبع داخلها پغضب لترسم ابتسامة صفراء على ثغرها قائلة بستفزاز خفي …. دا لو معندكش مانع يعني يادكتور سالم … نظر لها والى هذهي العيون البراقة الشرسة ولتي دوما تحجز العناد والأستفزاز لتخرجهم وقتما تشأ. نهض من على المقعد ووضع يداه في جيب بنطاله قال بغطراسة …ممكن تعمليلي قهوة ياحياه من ايدك الحلو دي وطلعيها على اوضتي .. نظرت له والى طلته وهيبة وقفته كل شئ به يوترها بشدة…. هو يمتلك قامة طول جذابة هو يمتلك صدر عريض وذراع مليئه بالعضلات البارزة بشدة من هذا القميص الكاجول الذي يرتديه كل شئ يليق عليه ام جلباب او ملابس كاجول ولكن للحظة تمنت ان تختبر مدا دفء هذهي الذراع وتضع راسها على هذا الصدر هل حقا ستشعر بدفاء ولأمان ام ان احضانه باردة يملأها الجفاء مثل معاملته .. اتسعت مقلتاها من ماتمنت وما تريد اختباره معه اوبخت نفسها بشدة على كل يوم يمر على زواجهم ينحدر تفكيرها لي هراءة من نوع مخجل !!… وقفت امام غرفته وكانت تمسك في يدها صنية عليها القهوة خاصته ….اطرقت على الباب ليسمح لها بدخول وهو يتنفس بصوت عال وكانه يركض داخل الغرفة …. ويسند كف يداه الأثنين على الأرض ويثبت اطرف اصابع قدميه في لأرض ايضا اكتشفت بعد هذا المشهد انه يلعب رياضة ضغط احم القهوه يادكتور سالم ..قالتها بحرج وهي تحاول ان تبعد نظرها عنه بحرج … حطيها عندك! …هتف بعدم اكتراث باكثر من ذاك .. كادت ان تذهب ليناديها وهو مزال يمارس رياضته پعنف ولم ينظر لها ولو للحظة .. البسي ولبسي ورد عشان كمان ساعه هنروح الملاهي … الملاهي بس …سالته بإستنكار رد بنفس البرود الذي يتمثل لشخصيته وهو يمارس رياضته پعنف وقوة… إيه عندك مشكلة .. تافف پغضب لأ تعرف لما كل هذا الڠضب في الحديث معها اى صدر منها شئ بشع من خلال هذان اليومان على حديثهم معان على الشاطئ …. مافيش مشكلة في كده بس كان لأزم تبلغني قبلها مش تفجاني كده … مش فاهم اي سبب جدال بلاش تافها وصنع مشكلة من الهواء قرارت قبلها وبلغتك بعدها عادي يعني ..رد عليها بجفاء بارد كاثلج … حاولت استيعاب حديثه وتقلبه المفا جأ منذ الصباح …. سالم هو في حاجه حصلت مني عشان معاملتك تبقى بشكل ده معايا …. دكتور سالم بلاش تنسي نفسك ياحضرية .. رد وعيناه تنهال منها القسۏة ولتحذير حين نظر لها هذهي لمرة وليته لم ينظر هذا ماتمنته بعد نظرته المخيفة ….. خرجت هي من غرفته بعدها پخوف من تحوله المفاجأ ….نهض هو بعدها فقد ارهق جسده بهذهي التمارين التي كلما شعر بشئ صعب تحمله عليه إنهال من جسده في تمارين رياضية عڼيفة ويذداد ممراستها اكتر من الأزم …. وقف تحت صنبور المياة البارد ليطفئ ڼار جسده وكبرياء رجولته ويتذكر حديثها عبر الهاتف منذ ساعة ونصف حين دلفت الى المطبخ لتحضر له فنجان من القهوة حسب طلبه منها ..مر بصدفة امام المطبخ بعد ان اجرا مكالمة مهمه عن العمل ليسمع حديثها الذي شل تفكيره وجسده عبر الهاتف اكيد مش هسمح بتجاوزات في علاقتنا ..هحاول ازهقه وقرفه في عيشته معايا لحد مايقرر يطلقني ويتنازل كمان عن ورد ليه ! … صمتت قليلا لتسمح للمتحدث بالحديث ثم ردت بعدها بحدة قائلة ريم الموضوع منتهي حتى لو تكلمنا وتفقنا على شروط معينه لحد مانمر بعلاقتنا المتعقده دي بس انا مش هستحمل لمسته او … ثلعثمت قليلا وهي تقول .. وحتى اذا وفقت ادي ليه حقوقه الشرعيه مش هستحمل اكون ام اولاده مش هستحمل يكون في بينا ولاد واحنا في بينا كل الأختلافات ولخلافات دي مش هقادر ياريم صعب وصعب تفهميني لانك مش مكاني … كور يداه پغضب من ثرثرتها مع ابنت عمه عن حياتهم الخاصه وحديثهم معن ..اقسم داخله انها ستندم على كل ماتحدثت به واقسم انه سياتي اليوم الذي ستتمنى قربه منها وهو الذي سيرفضها بجفاء قاسې عهدومااصعب هذا العهد ومااصدقه من لسان قاضي يحكم ويإمر ويتفاوض مع الأف الأشخاص في نجع العرب ..وماذا بعد عهدوهو كفيل بتحقيقه فقط لي معاقبتها على كبريائها الهش !!… خرج من المراحاض وهو يلف حول خصره المنحوت منشفه طويلة قطنية …بدا في تجفيف وجهه وشعره بمنشفة اخره صغيرة امام المراة .. دخلت حياة عليه بدون استأذان وهي تبحث بضيق على شئ ما … نظر لها قال ببرود وهو يتطلع على نفسه في المراة بتلفي حولين نفسك كده ليه .. بدات تبحث على الفراش وتحت الوسادة الكبيرة ولم تنظر له فقط ردت وهي تبحث بعيناها بإهتمام اصل فردت الحلق وقعت مني الصبح ولسه واخد بالي منها …. فتح درج التسريحة واخرجه منها قال هي دي … لقتها فين …قاطعت المسافة لتقف امامه ثم مدت يدها لتاخذها منه ولكن رفع يداه لي فوق قال بخبث بلاش تتعبي نفسك قربي عشان البسهالك وشعره المبلل تنحدر بعد نقط من الماء على صدره العريض و ذراعه … انا من رأي كمل انت البس لان انا قربت اخلص و…. ببطء ساخن شعرت بتخدير عقلها قبل جسدها وهذا الضعيف ينبض داخل ضلوعها بكثرة شديدة … الخبيرة بفقدان هوايتها امام لمسته اللعنه صاح عقلها بها بعد ان ادرك انها اصبحت في لحظة من الضعف تريح جسدها على الفراش ويلا العجب ابتعد سالم عنها قال ببرود ياريت تقومي تكملي لبسك لأن مافيش وقت ادمنا اتسعت مقلتاها پصدمة وهي تراه يدلف مره اخرة الى المرحاض بعد ان احضر ملابسه .. علق ملابسه ونظر الى نفسه في مراة المرحاض بقسۏة وجفاء إنتي الى بدأتي ياحياه إنتي الى بتجبريني اوريكي قسۏتي وبرودي اقسم بالله كنت ناوي اعملك بما يرضي الله بس بعد مكالمتك دي وحقيقة صفقتك من البداية عشان بس تخليني اطلقك بعد مزهق من جفاكي ليه وطريقتك معايا ! بس انا هقلب كل خططك وخداعك وكدبك عليه اقسم بالله انا الى هخليكي تتمني اقربي ومش هطولي ! قسۏتي …………………………… دلفت داخل السيارة بجانب سالم بعد ان وضعت ورد في مقعد سيارة في الخلف …. اربطي حزام الأمان …تحدث وهو ينظر امامه ببرود مسكت حزام الأمان وحاولت وضعه ولكن لأ تعرف اين كان عقلها وهي تحاول وضعه … لتجده يميل عليها في لحظة رفعت عيناها إليه پصدمه ووجهه الرجولي قريب جدا من وجهها الذي ذاده إحمرار مفاجأ من خجلها بلعت مافي حلقها بتردد قائله …انت بتعمل إيه ي .. مش هستنا كتير ياحضريه متأخرين ..هتف بصرامه لها حادة انت بتكلم معايا كده ليه ان… ماما !….هتفت ورد بخفوت ونظرة ببراءة الى حياة… الټفت سالم الى ورد ونظر لها بحنان بالغ لتتغير ملامحه في لحظة لها هي فقط !.. متقلقيش ياورد انا وماما بنتناقش مش اكتر ولا اي ياحبيبتي … نظر الى حياة بتحذير وابتسامة صفراء اومأت الى ورد قائلة بإقتضاب ااه بنتناقش ! مافيش حاجه ياورد .. نظر سالم الى مرآة سيارة قال بحنان وهو ينظر الى ورد .. يلا ياورد الجوري عشان اقدمنا رحله خطيره مع الملاهي ولمرجيح هااا مستعده ياوردة الجوري .. ابتسمت الصغيرة بسعادة وحماس وكد تناست خۏفها من صوت حياة العال منذ قليل لترد عليه بحماس طفولي مستعدى ياعمو … لو تقوليلي بابا هيبقى احلى اي رايك ليق عليه بابا ولا عمو …قالها وهو يبتسم بسعادة لهذهي الصغيرة التي ان ابتسمت في وجهك او تحدثت ببراتها المعتادة تجبراك على حبها إضعاف مضاعفة … ابتسمت ورد قائلة بسعادة . اكيد بابا ليق عليك اكتر انا بحبك اوي يابابا.. هتف لها بحنان وهو يحرك مقود السيارة وانا بحبك اوي ياروح بابا .. نظرت حياة له بحزن نعم سالم يعطي ورد الكثير ولكثير من الحنان ولإهتمام وكأنأ والدها مزال يحيا امامها ..من قبل زواجهم وهو وورد في علاقة جيدةمع بعضهم علاقة الأب وابنته التي لطلما كلما راتهم تحمد الله على وجود سالم بجانب ابنتها وهذا اهم سبب يجعلها تصبر عليه بمعاملته لها في الماضي وايضا الحاضر ! وصلو سواين الى مدينة الألعاب هناك بعض الألعاب المبهجة للأطفال وايضا للأكبار هي سعادة من نوع خاص مرح ليس له مثيل … واوووو انا عايزه اركب العربيا دي يابابا تعالى معايا .هتفت ورد بسعادة وكمان دي رهيبه اوي …هتفت حياة كالأطفال لهم وهي تراى هذهي الارجوحة الطويلة العالية التي تشبه القطار في تصميم ..تلف بسرعه وېصرخ من بها بحماس مچنون… قلبك جامد …هتف سالم لها بإستنكار نظرت له بتحدي قائلة بغرور اكيد قلبي جامد تحب تشوف بنفسك .. اقترب منها قال ببرود ااه بصراحه احب اشوف .. نظرت له بتردد وخوف فى هي لم تذهب يوما لي مدينة الألعاب او حتى تجرب هذهي الارجوحة المخيفه في نظرها .. ولكن هي تعشق العناد امام عيناه الباردة ولخالي دوما من اي مشاعر … طب انا معنديش مشكله بس بلاش بقه عشان ورد متخافش .. نظر لها قال بهدوء مريب .. ولا يهمك ورد هتروح تركب مرجيحا تانيه وهخلي حد معاها ياخد باله منها يلا إحنا عشان عايز اشوف شجعتك ياحضريه … هااا ااه طبعا يلا بينا بس انت هتيجي معايا ليه مش مستهله يعني دي مرجيحا…قالت حديثه پخوف وهي تطلع الى هذهي الأرجوحة الدوارا .. بعد ان وضع ورد على سيارة صغيرة للأطفال يقودوها الصغار بسعادة في حلبة مخصص لها .. ووضع احد بالمال لي مراقبة ورد الصغيرة في هذهي نصف ساعة … وقف امام حياة قال ببرود مش يلا بينا ياام ورد … هقولك ا …سحبها معه لصعود بها وهو الى جانبها صعدت بإقتضاب وخوف من تسرعها في شجاعتها المزيفة امام سالم … جلس بجانبها ببرود ثم قال بخبث مستعد ياوحش .. اااه امال دا انا هبهرك …قالتها بكبرياء يخفي أثار خۏفها ودقات قلبها المتسرعة .. بدات الأرجوحة بتحرك الأول ببطء فى شعرت حياه بلإرتياح ابتسم سالم بخبث لناحيه الأخرة لتبدأ الأرجوحة بالدورن بسرعه شديدة لېصرخ الجميع بحماس چنوني …وتبدأ هي الصړاخ پخوف قائلة يارب استرها ولمصحف انا هبله ومليش في اي حاجه يارب بلاش اموت في الحته ديه ونبي انا غلبانه انا غلبانه اوي … بدأ سالم بي كبح ضحكته ثم قال بشموخ مټخافيش ياحياه مش هتقعي إنتي مربوطه كويس في الكرسي … بدات الأرجوحة تاخذ وضع الانقلأب في السير السريع لتبدأ حياة بصړاخ قائلة وحجابها ينساب في الهواء بسبب انقلأب جلستها الحجاب هيقع ھموت بشعري ھموت بشعري هدي السرعه يلي سايق الهي تنستر ياحج هدي سرعه .. اڼفجر سالم ضاحكا قال من وسط ضحكاته يابنتي اسكتي اي الفضايح ديه … اسكت انتااا اسكت انت السبب يارتني ماركبت يارتني … ااه فين شجاعه مش إنتي الى قولتي هركبها وشورتي عليها … انا عياله بتسمع كلامي ليه ياكبير عاقل سمع كلامي ليه انا عياله عياله ..ياحج هدي السرعه يارب متلاقي غدا في البيت يلي بتسوق بينا القطر ده…هتفت بصړاخ ضحك بشدة قال اقسم بالله لاسعه هو انتي مفكره ان في حد بيسوق المرجيحا دي ب.. قاطعته بصړاخ چنوني يعني إيه مفيهاش فرامل ياماااا يلا نط يلا نط . هتف سالم وسط ضحكاته . بس كفايه بطني وجعتني من الضحك .. بدات الأرجوحة بدوران على شكل قضيب دوار صړخت حياة پجنون بلاش للفه ديه بلاش……… ياماااااا … حاول السيطرة على ضحكته قال بهدوء حياة هاتي ايدك … نظرت له قائلة بتوبيخ عايز ايدي ليه ..لو بتفكر في قلة ادب يبقى انسى انا ھموت على وضوئي … حاول التماسك بالصبر قال مش بحب اقول الكلمه مرتين هاتي ايدك .. مدت يدها له بضيق من تملكه الحاد في هذا المكان وفي هذهي الحظة اختفت يدها الصغير داخل كف يداه الرجولي الباحت …هتف لها بحنان سيبي نفسك وغمضي عينك وهيختفي خۏفك في لحظة بس اسمعي كلامي … نظرت له بتردد اومأ هو لها بحنان وإبتسامة هداءه تعبث الأطمانينة لقلبها ..فعلت ما امرها به شعرت بعدها بلأمان وليس فقط الأمان بل شعرت إنها كاطائر الحر الذي يداعبه الهواء بشدة ليجعله حر طليق بين سماء الصافيه يمرح ويلهو بدون اي قيود !! هي كانت تشعر بهذهي الحرية ولأمان بين يداه الذي تتشبث بها بإمتلاك انا مبسوطه اوي يابابا المكان يجنن هنيجي هنا على طول صح …هتفت ورد بسعادة وهي تلتهم شطيرة البرجر خاصتها … ابتسم سالم قال بحنان اكيد ياروح بابا هحاول اعمل اجازه كل فتره كده ونقضي اليوم هنا .. نظرت له ورد بسعادة و قالت بحماس بجد …. قالت حياة بعفوية في لحديث وبسعادة لي سعادة ابنتها الظاهره امامها .. اكيد بجد بابا مش بيكدب .. رفعت عيناها ونظرت له لتجده يبادلها النظرة ببرود قاسې …يتغير كل دقيقه عن الأخره إنفصام في شخصيته تقسم انه إنفصام ليس إلا ولكن هذا الإنفصام معها هي دوما … نهض سالم قال بهدوء انا هطلع برا المطعم شويه … رايح فين ..سالته حياة بتردد هشرب سجاير عندك مانع …رد ببرود ساخر صمتت بإقتضاب من معاملته لها واكملت طعامها هي وابنتها بإمتعاض … وقف امام محل صغير يبيع الألعاب مختلفة شكل للأطفال …مسك دمية صغيرة على شكل عروسة ابتسم بسخرية على نفسه يمكن ان تكون الدمية لأ تشبه حياة الا بهذا الشعر الأسود ولكن عيناه ترها تشبه حياة اللعنه هل بدات تفقد صواب مشاعرك اتجاه هذهي الفتاة !..تساءل عقله باستنكار لم يجاوبه فهو ليس عنده اجأبه على سوأل صعب التفكير به .. ابتسمت له البائعه التي كانت تطلع له بعملية وقالت بجدية تحب تشوف حاجه غيرها لو مش عجبه حضرتك . لاء هخدها و ياريت تجبيلي عروسه زيها او قريبه منها … اومأت له بإبتسامة رقيقه … دلف لهم بعد ربع ساعه وجدهم يجلسون بد بانتظاره جلس على المقعد امامهم قال بحرج اتفضلي ياورد الجوري .. اخذت منه الصغيرة العلبة لتجدها دمية جميلة للغاية الله حلوه العروسه اوي يابابا شكرا .. هتفت ورد بسعادة طفوليه وضع امام حياة علبه متوسط الحجم ولم يتحدث نظرت له بعدم فهم وبدات تحدق به بإستفهام .. هتف بحرج خفي حاول ان يكون بارد احم انا هحاسب الندل خلينا نمشي .. ذهب سريعا من امامها ..نظرت في العلبه المغلفة لتجد دمية ملفتة لي نظر بهذا الشعر الأسود الكاحل وهذهي العيون السوداء ولوجه النحيف وفستانها اروز الفاتح كانت جميلة بطريقة اسعدت قلبها وكانهاطفلة في الخامس من عمرها ابتسمت بحزن فهي لم تحظا ابدا بتلك الحظة البسيطة من صغرها لم ياتي لها احد بدميه او لعبه مثل الذي كانت تاتي للاطفال في سنها … ماما إنتي بټعيطي …سألتها ورد بتردد قلق.. مسكت العلبة بين يدها ورت بإبتسامة حزينة لاء ياحبيبتي دى ترابا دخلت في عيني .. مسحت عيناها بطرف اصابعها قبل ان يأتي سالم عليهم ….وقف امامهم قال بهدوء مش يلا بينا قبل ماليل يدخل علينا وحنا لس هنا ضمت الدمية وهي مزالت في علبتها بين احضانها قائله بنبرة تحمل حزنها ودموعها المتحجرة ااه يلا بينا كفايه كده … إنتي كويسه ياحياه …سالها وهو يحدق بها بإهتمام ااه كويسه مش يلا بينا ..مسكت ورد بين يدها وبدات بسير للخارج هرب من نظراته المتفحصة لها … …………………. التفتت حياة الى ورد في مقعد سيارة الخلفي لتجدها نائمة في سبات عميق .. ابتسمت بإرتياح وسعادة فقط من اجل سعادة ورد ووجد سالم بهذا الحنان بجانب ابنتها دوما … رمقته بنظرة عاديه وجدته ينظر امامه بتركيز .. تنهدت بإرهاق وهي تنظر الى نافذة السيارة بشرود واتكات على العلبة الذي بين يديها بإمتلاك .. بعد صمت طال اكثر من ربع ساعة همست حياة وهي مزالت تحدق من ناقذة السيارة بحزن شكرا يادكتور سالم … لم ينظر لها ولكن إكتفا بهمهمات بسيطة لها .. مزالت على وضعها راسها على نافذة السيارة السوداء وعيناها تطلع على الطريق الفارغ مثل قلبها الحزين … تعرف دي اول مره حد يجبلي هديه وكمان تكون عروسه … رمقها بنظرة عادية لم يرد ولم يجرأ ان يرد بماذا يرد يترا …. تابعة وكانها تتحدث مع نفسها بحزن .. زمان لم كنت في الملجأ مع البنات الى في سني كانت دايما بتجلنا هدايه من المتبرعين الاغني او الى حياتهم المادية مرتاحه كنت دايما لم اعرف اليوم الى هيجي فيه المتبراعين يدوني انا واخواتي الى في الملجأ الهدايا استخبا في اي حتا عشان محدش يشوفني لحد مالهدايا تخلص ويمشو وارجع اظهر تاني العب مع اخواتي وتفرج على الالعاب بتاعتهم الجديد والعب معهم واخر اليوم افضل اعيط لحد ماانام عارف كنت برفضهم ليه وكنت اخر اليوم بعيط ليه … نظر لها بإهتمام لي تكمل حديثها قائله بلهجة مزالت حزينه يكسوها الحرمان .. اكتر حاجه بكرهه من صغري إني الناس تتعامل معايا من باب الشفقه الأني يتيمه !…ولم كنت بعيط كنت بتمنى الاقي حد يديني لعبه من الى كانت بتكون عند اخواتي بس عشان بيحبني مش من باب الشفقه ….. سالها بستنكار لدرجادي الهديه فرقت معاكي وإثرة فيكي .. ابتسمت وهي تلتفت له بدموع متحجرة في عيناها السوداء ..تعرف النهارده بنسبه ليه يوم مميز اوي لاني حسيت بطفولتي الى ادفنت من ساعة مدخلت الملجأ…. صمت ونظر امامه بإنزعاج ليس منها لا بل منه لانه هو من ذكرها بالماضي وحرمانه … اول مره اروح ملاهي واركب مرجيحا ضحكت بحزن قائله .. كان باين عليه واحنا راكبين المرجيحا العجيب ديه ان عمري ماشفته غير في تلفزيون وكان نفسي اجربها ويارتني ماتمنية كانت تجربه سيئه اوي …ابتسمت بسخرية سبب تصرفها بالحديث الى سالم عن شيء يخص ماضيها وما كانت تشعر به من حرمان والأم منذ الصغر …. وسالم يبحث داخله بتساءل عن هديته لها ولم هذهي الدمية بالأخص هل كان يشعر بكل شيء تحياه في لماضي بدون ان تتحدث … زوبعات من الأسالة التي تنهش عقلهم بدون توقف بعد صمت طال اكثر من الازم وهم على هذا الوضع تحدثت حياة فجأه بهدوء قائلة بتساءل هو فعلا بنات الملجأ بيبقى ولاد حرام … نظر لها بستفهام من هذا الضباب المنير ليرا حزنها ادفين على وجهها الأبيض الذي شحب قليلا من تفكير في الماضي … رد عليها بجدية قال محدش اختار يكون مين لم يكبر انا مخترتش اكون سالم شاهين ولا إنتي اختارتي تكوني يتيمه و.. عض على شفتيه بتوبيخ لي نفسه يجب ان يهداها لا لي يذكرها بماضيها المظلم … عندك حق بس انا دايما بشوفها في عينك دايما بشوف نظرت السخريه والشمئزاز من اني جاي منين … حياه بطلي كلام اهبل إنتي خلاص بقيتي مراتي وام بنتي وانسي الكلام ده خالص .. هتف بها بقلة صبر لا يريد ان يرى ۏجعها امام عيناه مره اخره فى ضميره لم يصمت للحظة بعد حديثها هذا او حديثها قبل …. هتفت له بحدة لعلا هذا الحديث يخرج نيران اوجعها مع الماضي … بنتك اوعا تكون بتعمل كده عشان شفقه عليه انا وبنتي إنت عارف اننا مش منتظرين شفقه منك .. سحبها في للحظة الى احضانه وعلى صدره كانت تريح راسها وهمس لها بضيق وإمتلاك ولا كلمه وااه ورد بنتي وإنتي مراتي لحد اخر يوم في عمري وعقابك عندي ياحضريه انك هتنامي في حضڼي الليله دي ولو اعتراضتي يبقى جبتيه لي نفسك يابنت إسكندريه فهمتي ولا اعيد تاني الكلام ….. لم تنطق بحرف اخر وكان إصابها شلل في كامل جسدها ولغريب ان احضانه الذي كانت تظنها باردة مثل معاملته كانت دافئ لتجعلك تتمنى ان تحيا وټموت بداخل دفائها وشعور الأمان الذي استحوذ داخلها وهذهي الچروح الذي كانت تخرج ببطء من صندوق الماضي العين قد تناست مع اصوات دقات قلبه المنتظم تحت راسها …لم تشعر بشئ بعدها الىالنوم ….النوم فقط ذهبت له بإرهاق اليوم جسدا وعقلا…. زفر سالم ما برائتيه بتعب من حديثها وصوتها الذي ألم قلبه وضع راسه على شعرها وهمس لها بثقه وهي غافيه …. هعوضك ياحياة بس لازم اقبل معوضك عن الفات اعقبك على خططك وكدبك عليه ..يتبع بقلم دهب عطيه البارت السابع ملاذي وقسۏتي بقلم دهب عطيه _____________________ تجلس على مقعد ما امام البحر وابنتها تجلس على الرمال الصفراء بجانبها ..كانت ورد تصنع قصر صغير من الرمال الصفراء … خرج سالم من البحر بطلته المغرية لعينيها بينما هالة من الرجولية تحيط به .. بهذأ الصدر العريض وعضلات ذراعه وقامة طوله وهيئته التي دوما تحرك قلبها اضعيف الهش امام سالم شاهين وسحره الخالص …. هاتي الفوطه ياحياه …هتف سالم بهدوء وهو يتطلع عليها بمكر ولأنه يعلم بما تفكر وميقن تأثيره عليها .. … نظر لها بخبث قال سرحانه في إيه ياام ورد … هاا ولا حاجه اتفضل مدت يدها له بالمنشفة نظرت ورد الى سالم ببراءة قائلة اي رايك يابابا في القصر ده حلو مش كده . جلس بجانبها على رمال الشاطئ قال بتأكيد مازح ..اكيد حلو بس محتاج اعادة ترميم . مش فاهما…هتفت الصغيرة بعبوس بدا في صنع قصر اخر من رمال قال بحنان يعني هنعمل واحد انا وإنتي جديد وهيبقى اجمل من كده ها اي رايك …. امأت له الصغير بايجابية هاتفة بحماس موفقه طبعا بعد نصف ساعة من مرح سالم مع ورد الصغيرة ومشاكسا لها طول هذهي الفترة … وضعت اقترب منها سالم قال بقلق مالك ياحياه إنتي تعبانه في حاجه وجعاكي . اومات له بنفي والحرج يتأكلها هتف بها بحدة سائلا لاء إيه إنتي مش شايفه وشك اصفر ازاي مالك ياحياه … نهضت قائلة بحرج وخجل من سؤاله مافيش حاجه يادكتور سالم انا هدخل ارتاح جوه شويه يلا ياورد … لم تقدر على السير او انها شعرت ان اعصاب قدميها يؤالمها بشدة فكادت ان تسقط …. ذهب لها وحملها سريعا قال بضيق من عنادها عجبك كده اهوه كنتي هتوقعي ياهانم .. سالم لو سمحت … ولا كلمه لحد ماندخل جوه …قاطعها بصرامة وهتف بهدواء الى ورد يلا ياورد عشان تدخلي تغيري هدومك .. حاضر يابابا … حملها على يداه ليدلف بها الى داخل الفيلا الصغيرة الى حيث الغرفة ….وضعها على الفراش قال ببرود هكلم دكتور يجي يشوف مالك … ارتفعت حرارة وجهها احمرار من اصرار معرفته ماذا يحدث لها همست له بحرج .. سالم لو سمحت الموضوع مش محتاج دكتور دا .. اخفضت مقلتاها في لارض تتفحصها بإهتمام دا إيه مش فاهم حاجه …مرر يداه على شعره پغضب من صمتها الذي يذيد قلقه عليها .. إنتي هتفضلي سكته كده كتير ماتنطقي ياحياه انا معنديش صبر …هتف بها مره اخره ولكن بحدة عضت على شفتيها قائلة بحرج ده معادها كل شهر وانا بتعب كده لمدة كام يوم وبخف ت … لم تقدر على الإكمال ثبتت عيناها على يداها التي تقبض عليهم في ملابسها وكانها طفلة صغيرة فعلت شيء مخجل لا تقدر ان تتحدث عنه امام احد … مرر يداه على شعره ببطء وحرج بعد ان فهم حديثها اكمل بستفزاز وعبث اي ده هي بيتجيلك معقول … رفعت عينيها بحدة إليه وتحولت في لحظة مهاتفة پصدمة…. نعم قصدك اي بي ببتجيلك دي إنت مش شايف اني ست ولا إيه … بجد اول مره اخد بالي معلشي امسحيها في ملاية السرير …رد ببرود نظرت له بغلايان وعين تشتعل من فظاظة حديثه تصدق انك انسان بارد ومستفز … مال عليها في سهوة وهمس لها ببرود تؤ تؤ ازعل ولم سالم بيزعل بيزاعل جامد اوي اعاقلي ولمي لسانك واقولي امين .. نظرت له بعدم فهم ومزالت راسه قريبه جدا منها ردت عليه ببلها …هاااا. ااه بس بعد مالاخت دي تروح لحالها …رد ببرود خبيث هو ماهر في لعب على اوتأر قلبها الضعيف … ام هو فظلت عيناه مثبته عليها بتفحص وترقب ملحوظ وكانه يرسم ملامح وجهها بعيناه بياض وجهها الناصع احمرار وجنتيها خجل هذان الكرزتين المشتهية لي قطمهم بقوة وكانها اصبحت هكذا خصيصا لتغري عيناه عليهم رفع يداه ليخلع عنها هذا الحجاب حتى تكتمل اعتادت عليها منه.. همست له بإعتراض سالم إنت بتعمل إيه … هووووش كده احلى …قال حديثه وهو يمرر انامله في شعرها لينساب شعرها بيداه على ظهرها قال بصوت حاني وهو يتطلع لها بإعجاب إنتي حلوه كده ازاي …. اتسعت مقلتاها من تصريحه الصاډم لها.. شعرت وكان الهواء قد تجمد بينهم فترة.. واختفت اصوات الامواج الاتيه من الشرفة .. بينما الرجفة في داخلها تجعل اطرافها تهتز بقوة همست بحرج سالم ابعد شوي عشان … عشان اي ياحضريه إنتي الى بتوصليني لكده قالت بعدم فهم بوصلك لي إيه مش فهما …. اقترب اكثر من وجهها واصبح لا يفصل بينهم إنشأء ممكن بلاش تكلم في اي حاجه تخص الى حصل دلوقتي لو سمحت…. قالت بترجي والخجل ينهش بها…. في هذهي الأثناء دلفت ورد اليهم هاتفة بتذمر إنتو هنا وانا قعده لوحدي ينفع كده يابابا .. ابتعد سالم عن حياة ثم نظر الى ورد قال بحنان وهو يحملها وكانه لم يفعل شيء منذ دقيقه واحده صحيح اخص علينا بجد. ..ثم نظر الى حياة بابتسامة جذابه قائلا تعالي نخرج بره ونسيب ماما ترتاح وكمان تعالي ساعديني نعملها حاجه دافيه تشربها حاولت التحدث بطبيعتها امامه حتى يختفي خجلها الجلي عليها …قالت له حياة بحرج متتعبش نفسك انا مش بشرب حاجه دافيه لان مش ببقى ليه نفس لحاجه انا بس محتاجه انام شوي .. اكيد هتنامي وترتاحي بس مش قبل متشربي حاجه دافيه هعملك نعناع ثم نظر الى ورد قال بمزاح تحت أنظار حياة …. تعالي ياورد الجوري معايا عشان انا فاشل في الحاجات دي اوي واكيد إنتي شاطره زي مامي مش كده ردت الصغيرة بفخر …. طبعا يابابا انا شاطره اوي تعالى عشان اساعدك .. خرجوا الأثنين من الغرفة وسط ضحكات سالم مشاكسا لي ورد ….. ابتسمت حياة بحرج على افعال سالم منذ قليل نظرت له بحرج ثم همست بخفوت تسلم ايدك ابتسم بسماجة قال طب دوقي الأول .. مسكت الكوب بين يداها ثم ارتشفت منه قليلا لكن سرعان ما تغيرت ملامحها بعدم رضا ثم ابتلعت مابفمها ثم رفعت عيناها له قائلة ساخرة بمزاح خفي.. لإ بجد روعه ….ابهرتني…. انا شامم ريحة تريقه هو النعناع في حاجه غلط. ابتسمت له بتردد ثم ارتشفت منه قليلا مرددة بي اكيد النعناع مفهوش حاجه غلط لانه مش موجود اصلن…. اتسعت عيناه بعدم فهم ثم قال مش فاهم امال ده إيه .. ضاحكة بخفوت على ملامحه وعيناه المراقب لها ثم همست دا…. دا بقدونس… بقدونس ازاي يعني مش النعناع اخضر اڼفجرت حياة ضاحكا على جملته وقالت هي اي حاجه خضراء وخلاص مرر يداه على خصلات شعره بيأس قال بإحباط زئف كنت عارف اني هفشل بس الفشل المره دي صعب تحمله…. ارتشفت من الكوب بتلذذ قائلة بلامبالاة معلشي متعوضه ضيق عيناه وهو يتطلع عليها قال بتراقب سائلا طب إنتي بتشربي ليه مش طلع بقدونس ولا أنتي اي حاجه على بؤقك وقف المشروب في حلقها بعد تصريحه السمج ثم همست من بين سعالها ياساتر يارب التعامل معاك صعب اوي… هادئة قليلا من سعال ثم همست بضيق انا بشربه عشان هو مفيد لي كل حاجه بمافيهم ۏجع المعده بكل انواعها وكمان لحسن الحظ انك مش حاطت سكر وده افضل عشان بيتشرب بنفس الطريقه الى بشربها يعني انت فشلك كان بمكسب برده هااا هتسبني اكمل الكوبايه ولا اركنها على جمب.. فغر شفتاه قال وهو يتطلع على الكوب الفارغ بين يدها… سلامت النظر ياحضريه أنتي شربتي الكوبيه كلها اصلن … نظرت إلى الكوب الفارغ ثم الى عيناه قائلة بتوجس سبحان الله من حلوتها شربت نفسها اڼفجر ضاحكا قال بستياء داخله الى جاي معاكي اصعب من لفات ……………………………………. بعد مرور تلات ساعات كان يقف امام المرآة يهندم ملابسه بهدوء خرجت من المرحاض بعد ان اخذت شور بارد بعد ساعتين مواصلين من النوم والتعب الشديد خرجت اليه وكانت ترتدي بجامة وردي صيفي أنيقة يحرك رجولة دفنت تحت رماد حياته العملية لي تنعشها حياة بدون مجهود منها ! .. سالم سرحان في إيه نظر لها قال بفتور في دنيا…. بقيتي كويسه دلوقتي شاحت بنظرها بعيدا عنه وقالت بحرج اه الحمدلله ماتعاقل كده ياسالم اي اول مره تشوفها بصراحه مش فكره… ردت ببلها زفر بستياء من تصرفها….. ثم نهض ودلف الى المرحاض وعادى إليها بعلبة الإسعاف .. قال بهدوء وهو يجلس على الفراش وهي بجانبه هاتي ايدك هتعمل أي ياسالم دى خدش بسيط في صوبعي مش مستاهل…. رد عليها بعدم اكتراث عارف هلزقلك عليها ملصق طبي عشان يلم بسرعه نظرت له والى هذا الحنان المشع من عيناه القاسېة نعم عيناه برغم من حنانهم الى انهم جمرتين مشتعلتين بالقسۏة والبرود ولغريب آن بعد هذا يحملون الحنان ولأهتمام لها ولي ابنتها ورد… نهض هو بعد ان انتهى قال بشموخ انا هنزل مطعم قريب من المكان الى احنا فيه هجيب اكل لينا وهاجي وهاخد ورد معايا عشان ترتاحي….. نظرت له ولم تعقب…. ………………………… نظر وليد آلى سالم الذي يخرج من الفيلا الصغيرة ممسك بيد ورد يصعد السيارة والصغيرة بجانبه انتلقت السيارة تحت أنظار وليد…. زفر وليد پغضب قال اخيرا سبتها لواحدها دا انا كنت قربت افقد صبري ….. مسك هاتفه قال بعبث ساخر ابشري ياريهام سالم أخيرا ساب العروسه ساعه ردت ريهام قائلة بشړ شيطاني سريع طب كويس اي رايك نحط البنزين جمب ڼار ونقرأ الفاتحه سواى عليها… ابتسم بسماجة قال ااه يعني اموتها وانتي حلال عليكي سالم وفلوس……ووليد يبقى طلع من المولد بل حمص.. سائلة بإمتعاض يعني انت قاعد عندك بقالك اسبوع ومراقب الشليه طول الوقت ليه اي الخطه يعني الى هتخليني اخلص من حياه وتبعد عن طريق سالم للأبد… رد عليها بغرور قال متقلقيش حياه هتبعد عن سالم وبي إردتها كمان وعلى ايدي.. همست له بعدم فهم ازاي يعني…. رد عليها بقلة صبر الفتره الى راقبتهم فيها دي عرفت ان سالم مش مديها ريق او تعامل مابينهم معډوم بمعنى اصح .. إتسعت ابتسامة ريهام قال بتشفي بجد ياوليد يعني سالم مش طيقها… ده الى ظاهر ادامي ويارب يكون صح.. ثم تابع قال بملل هكلمك تاني لم اخلص الى هعمله … أغلق الخط في وجهها قبل ان يسمع الرد كانت تجلس على الفراش تعبث في هاتفها بملل صدح الهاتف بين يدها برقم غير مسجل فتحت الخط قال بتردد الو …. حياه ممكن تنزلي دلوقتي مستنيكي على البحر ادام الشليه .. همست بتوجس ممكن اعرف مين معايا… لم تنزلي هتعرفي بسرعه ياام ورد… إتسعت عيناها بتوتر من هذا المجهول الذي امرها واغلق الخط سريعا وكانه ميقن أنها ستذهب اليه ترددت في الهبوط اللاسفل لرأيت هذا المجهول ولكن بعد دقائق حاسمة الأمر بآن تنزل له وتعرف ماهوايته ومن اين علما بأسمها واسم ابنتها… ارتدت عباءة بيتي محتشمة وحجاب ملفوف حول راسها بأحكام وكان الهاتف بين يدها فى اذا شعرت بشيء مريب من هذا المجهول الذي يعرف اسمها واسم ابنتها ستجري اتصال بي سالم شاهين واحد القادر على حمايتها!! وقفت امام البحر وتطلعت الى هذا الشخص الذي يقف ويوليها ظهره يرتدي بنطال جينز وتيشرت وكاب يخفي ملامح وجهه قليلا همست بتردد انت مين… ألتفت لها وابتسم بمكر وهو يبعد الكاب عن وجهه قليلا بدون ان ينزعه … شهقت داخلها وبتوتر ثم قالت بثبات وليد أنت بتعمل اي هنا ….اقصدي سالم مش موجود و قاطع حديثها قال وهو يقترب منها وقف امامها قال بخبث انا مش جاي عشان سالم انا جاي عشانك إنتي ياحياه…. ابتعدت عنه قليلا قائلة بزهول جاي عشاني ازاي يعني وصڤعته على وجهه بقوة وقالت بنفور انت اټجننت أنت ازاي تكلمني كده ازاي تلمسني اصلن بشكل ده لو سالم عرف اقسم بالله ماهتشوف الشمس تاني…. وضع يداه على وجنته نظر لها بشړ ثم همس بمكر صحيح ماهو القټل مش جديد عليه ماهو قتل اخوه قبل كده هستبعد انه ېقتلني ېقتل ابن عمه…. نظرت له بتراقب قالى بجسد يرتجف من برودة حديثه أنت بتقول اي انت اټجننت.. اي ده هو إنتي متعرفيش ان سالم هو الى مۏت اخوه في حاډثة العربيه متعرفيش ان مۏته بس عشان يورث مكانه وتبقي مراته زي حسن وبنتك ېقتله… كداااااااااااااااااااااب سالم عمره مايقتل.. اقترب منها قال بشظايا ماكرة سالم قتال اقتلا فتحي عينك وانتي هتعرفي ان قاټل وقتل اخوه ويتم بنتك وخلاكي ارماله بعد سنه واحده من جوازك بأخوه… ظلت عيناها مسلط على لأ شيء وجملته تثبت في روحها الهش كالوشم ثم همست قائلة بثبات عكس عواصف الخذلان الذي تفيض داخلها پألم… عندك اثبات على كلامك ده ابتسم بخبث بعد ان راء عينيها التي بدأت تعرف الدموع طريقها للأسف معنديش دليل لأن سالم ذكي اوي وعمل كل حاجه على مايه بيضا…. نظرت له و قالت پغضب ونفور الى وجهه البغض أنت كداب ياوليد سالم أنقى من أن يعمل كده واوعا تكون فاكر اني مش بثق في سالم انا بثق فيه ثقى عاميه وسالم وحسن كانو اكتر من أخوات وكانوا بيحب بعض وعمر ما كان في بينهم مشاكل ولو حتى صغيره….. انا عارفه ان في جاني هو الى دبر حاډثة العربيه الى عملها حسن لم ماټ ونيابه اكدت ان الحاډثه بفعل فاعل بس الفاعل ده مش سالم دا شخص ميعرفش ذرة الرحمه ولا يعرف ان ربنا منتقم جبار ومصيره يبان ….امأ بقه كلامك وكدبك ده كله مش معنى غير حاجه واحده انك بتغير من سالم وعايز تبعدنا عن بعض وبعدين تجوزني عشان تحس انك فوزة في حرب ادام سالم شاهين مش ده أقصى طموحك لي جواز مني.. نظر لها پغضب ظن إنها صدقة الحديث وستطلب الطلاق من سالم او ممكن ان ټنتقم منه وتقتله كما فعل هو مع حسن مسبقا !ولكن الرد ولثقة الذي تحملها لسالم ولأحترام الذي يشع من عينيها السوداء أحبط مخطط الشيطان الخاص به ونظر لها قال ببرود إنتي ظلماني ياحياه بكره تعرفي انك متجوزه قاټل ومش اي اقاتل ده قاټل جوزك حسن …. غادر وتركها تعاني من وشم كلماته التي اخترقات روحها !…. تجلس على سفرة الطعام تقلب في طبق امامها بشهي إنفقدت بعد حديث هذا الشيطان لها والأسوأ انها لم تتحدث الى سالم في الموضوع فهي تخشى عليه بشدة من تهوره في تعامل مع هذا الشيطان الذي يدعى ابن عمه…. هناك شعور بمرارة حديث هذا الشيطان لها هي على يقين ان سالم لم يفعل ومستحيل ان يفعل ولكن يالله لكل منا شيطان يزرع داخلك الشك و وسواس مشين بشكل يرهق ثقتك الكبير في نفسك وفي من حولك.. مالك ياحياه مش بتاكلي ليه… نظرت له وابتسمت ابتسامة لم تصل الى عيناها وقالت بهدوء لا أبدا مافيش انا بس شبعانه ومليش نفس.. ترك الطعام هو أيضا وأضاف بهدوء انا كمان شبعان شيلي الأكل وطلعي اطمني على ورد فوق لحسان تكون اقامة من نومها عضت على شفتيها بتوبيخ لنفسها فهو ترك الطعام بسبب رفضها للاكل ….سائلا عقلها بستنكار ماذا يعني هذا ابتسمت بسخرية على سؤال الذي يدور داخلها فهي مهم بحثت عن تصرفات سالم معها تجد نفسها في مغارة من المشاعر المختلفة عليها هو كهف بارد غامض مظلم وهي بدون إضاءة لم تسلك إليه أبدا !.. وضعت امامه القهوة في شرفة غرفتهم التي تطل على البحر مباشرة…. كان يضع على الطاولة صغيرة الذي امامه لاب توب ويعبث به بإهتمام… رفع عيناه لها قال بصوت أجش شكرا ياحياه تعالي اقعدي معايا شويه… نظرت له بتوتر ثم قالت بخفوت لأ اصل داخله اخلص شوية حاجات في لمطبخ و كان يبعث في لاب توب قاطعها قال بغرور مش مهم اي حاجه تتأجل عشاني ولا أنتي ليكي رأي تاني . نظرت له ثم جلست على مقعد امامه مباشرة ووجهة نظرها الى المنظر الخلاب حيث البقعة الزرقاء ولأمواج المتمردا عليها…. نظر لها وهو يرتشف فنجان قهوته سائلا بشك متأكده ان مافيش حاجه مخبيها عليه .. اومات له بدون رد بي نعم أنتي خرجتي النهارده لم نزلنا انا و ورد للمطعم كانت عيناه ثاقبة عليها تترقب عيناها وتوتر جسدها الملاحظ من سؤاله … لأ مخرجتش بتسأل ليه… تطلع على الاب توب قال بخشونة يعني إيه مخرجتيش مابين في كاميرات المراقبه انك كانتي وقفه على البحر بعد ماخرجنا بساعه.. وقع قلبها في قدميها وهي تردد جمله واحده قالتها بمعجزة كاميرات مراقبه……. يتبع بقلم دهب عطية البارت التاسع ملاذي وقسۏتي بقلمي دهب عطية وقف سالم امام المخزن الخاص به وسائلا جابر الواقف امام المخزن بخشونة ها ياجابر غريب الصعيدي جوه….. رد جابر بإحترام ااه جوه ياكبير….. اتفضل دلف سالم بشموخ الى المخزن ذات المساحة الكبيرة الذي يحتوي على بعد المعدات الحديدة القديمة … تنهد سالم ببرود وهو يقف امام غريب الذي مربط على مقعد خشبي في وسط المخزن وبجانبه بعد رجال مفتولي العضلات قويا البنية وجههم تدل على الإجرام وهم رجال سالم شاهين بتاكيد !!… نظر له سالم قال بخشونة شاخبارك ياغريب انشاء الله يكون عجبك ضيفتنا رد غريب بحدة انا مش فاهم حاجه انا هنا بقالي يومين لييه رد عليه سالم بخشونة اسمع ياولد العم انت نصبت على اخوك إيهاب ابو عمرو وخدت ورثه منه بربع التمن ده بعد استغلالك ان مراته كانت بټموت في المستشفى… وطبعا بعد مۏت مراته ومرض اخوك وبهدلت عمرو ابنه في ان يمد ايده على الحړام عشان خاطر اخواته الجعانين وابوه الى محتاج الدواء ومع العلم انك وصلك كل ده ومحاولتش تمد يدك الى تتقطع ديه ليهم ولو من باب الشفقه مش من باب الحق الي ليهم عندك فيه كتير قوي ياغريب ياصعيدي …… نظر له غريب قال ببرود انا ماكلتش حق حد و ورث إيهاب وصله على داير مليم …وبعدين ملكش صالح بي انا واخوي وولاده اموتهم اسرقهم ملكش دخل أنت قاضي ااه لكن قاضي على اهلك على العرب الى انت منهم لكن انا غريب الصعيدي ومحدش يقدر يغصب غريب على حاجه مريضهاش….. ضحك سالم بستخفاف من تحديه له اقترب منه فجأه ومسك لياقة قميصه قال بشړ المحامي جاي كمان نص ساعه وهياخد تنزلك عن كل حاجه تملكها بنص ونص ده هيتسجل بأسم إيهاب اخوك واعتبر المبلغ الى دفعت زمان يوم عملية مراته مساعده اخويه…… ثم صمت لبرهة ونظر له بشړ وبغض قال وانا ااه قاضي نجع عرب لكن حكمي بيمشي على اي واحد عايش فى هانجع انت اولهم انت ياغريب .. وان رفضت حديتك ده إيه العمل عاد … سائلا غريب بسخرية وتقليل منه…. رد سالم بابتسامة شيطاني ليك حق ترفض ياغريب وانت كده راجل من ضهر راجل لكن هتبقى راجل بالاسم يعني مش هيبقى في دليل لكده…. نظر له غريب بعدم فهم ابتسم سالم وصدح صوته في اركان المخزن قال إسماعيل اسماعيل….. اتى إسماعيل سريعا رجل في سن الستون عام يرتدي معطف ابيض ويمسك حقيبة صغيرة.. قال الرجل بإحترام اوامرك ياقاضي نجع العرب…. نظر له سالم قال بخشونة حضرت حاجاتك عشان غريب مستعجل على خروجه من هنا .. كل جاهز ياكبير اشاره واحده منك ولعمليه مش هتاخد ساعه…. نظر له سالم ببرود قال اوعا تكون جبت بنج ….ثم نظر الى غريب قال بشړ اصل غريب صعيدي راجل من ضهر راجل وهيقدر يستحمل القطع من غير ميتخدر.. مش كده ياغريب….. نظر له غريب برهبة قال پصدمة وعدم فهم مايحدث انا مش فاهم حاجه….. رد سالم ببرود لاء أنت فاهم بس عايز شرح على السريع وطبعا ده حقك ياولد العم….. أولا ياغريب انا جبتك هنا عشان اعطيك فرصه تكفر بيها عن أخطاءك وتعطي لأخوك وعياله حقهم من ورث جدهم لكن أنت للأسف رافض ترجع الحق لصحابه لاء وكمان بتاقلل مني على ارضي وسط رجالتي اني مليش اني اتكلم معاك في حق الايتام….وتعالى بقه لو شهدنا حد بينا هيقول عليك تشبه الحرمه الصعرانه.. وانا شايفك حرمه خصيصه واكلت حقوق الغلابه كمان وعشان أنت في نظري حرمه يبقى محتاج عمليه بسيطه تاكد كلامي ده ولحج اسماعيل هيعملهالك.. متقلقش هو دكتور بهايم وبيعرف يتعامل زين مع البهايم الى زيك ياغريب ولا بلاش غريب بقه خليها غريبه هههه والله ليقه عليك ياراجل اقصد ياحرمه معلشي دقنه ملغبطه معايا…ثم نظر الى اسماعيل قال بلهجة مثل تلج ابقى أحلق ليه دقنه بالمره يااسماعيل وياريت بعد متخلص أزعج عليه.. خطئ خطواتين لينادي عليه غريب قال پخوف استنى عنديك انا موفق أتنازل عن ورث إيهاب كله وبالحق بس ابعد الرجل ده عني…. استدار سالم ونظر له قال بخبث زين ياولد العم كده أتفقنا …. نظر له غريب بشړ وتمتم داخله بتوعد هتندم ياسالم اقسم بالله بعد خروجي من اهنه هتبدأ عدوتنا انا وأنت ومفيش قوه في لارض هتمنعني اخد حقي منيك وحقي مش هيبقى غير روحك ياولد رافت شاهين….. دلف المحامي ليمر اكثر من نصف ساعة ويتم نقل نصف مايملك غريب بأسم ايهاب الصعيدي شقيقة. تنهد سالم بإرتياح فاقد رجع حق الأيتام ووالدهم المړيض…. اجمل ماقال عن الحق هو إعطاء الحق لمن يملك الحق !! وهذا اجمل شعور ان تكون سبب في عودة الحق لي اصحاب الحق !!…… هو فاضل قد إيه على اذان المغرب يامريم.. نظرت مريم الى ساعة الحائط وهي تقطع الجزر لترد على حياة قائلة ساعتين ياام ورد…. هااااااا….. شهقت حياة على هذا الحساء الاخضر وهي تضع الثوم المحمر عليه … الحساء الأخضر يسمى باملوخية اكل مصرية ! وضعت الغطاء على الإناء وقالت بإرهاق طب انا هطلع اصلي العصر لحسان اتاخرت على الصلاه وهريح فوق شوي لحسان الصيام عمل عمايله معايا…. قالت الخادمة ام خالد لها بعتاب ردت حياة بستخفاف متكبريش الحكايه ياام خالد دول شوية ارهاق وبعدين دول عشر تايام صيام فات منهم خمس تايام يعني مش مستهلين كلامك ده… مطت السيدة شفتيها قائلة بستياء أنتي حره ماانا عارفاكي راسك ناشفه… دخلت اخذت شور بارد من شوب الجو الحار وخرجت ترتدي بجامة صيفي انيقة توب من لون الأحمر ويزينها ألون الأسود…. بعد ان انتهت من تمشيط شعرها وانهأ فرد صلاة العصر… وضعت بعد الكريمات لترطيب جسدها ذات رائحة الناعمة على الأنف…… دلفت للفراش بإرهاق ومسكت وسادة بجانبها وحاولت ډفن راسها بها ويليتها لم تفعل فارائحة سالم غطت انفها بأكمله رائحته الرجوليه الممذوجة بعطره…. نعم إنها تحتضن وسادة سالم الخاصه به والتي دوما يضع راسه عليها …نهضت وجلست على الفراش لتمسك هذهي الوسادة وتضعها على انفها وتستنشقها بشوق لا تعرف من اين خلق داخلها فقط اشتاقت لهذا القاسې الحنون…. هل يعقل ان نضع في لنص كلمتين عكس بعضهما…. نعم يعقل فانحن امام شخصية سالم شاهين وتحليل الشخصية متاح اي شيء معبر عنها….. عقلها مشوش من هذا الاشتياق الجالي عليها مزالت مغمضت العين تتذكر لحظاتهم الحميمية سواين كم كان شعور معه غير نعم كل شيء مع سالم مختلف ويختلف ولكن هل هذا يعني اجابا عن اشتياقي له…. تسأل عقلها…. مزالت تستنشق بشوق تريد ان تظل رائحته في انفها للدهر حتى ېموت الشوق بهذا السالم… دخل سالم الغرفة في هذهي اللحظة ليجدها تستنشق وسادته بشوق جالي على وجهها… ابعدت حياة الوسادة بسرعة قائلة سالم….. ااا رفع حاجبيه وانزلهم سريعا قال انتي بتعملي إيه ياحياه …. ابعدت الوسادة عنها قائلة بحرج ولا حاجه بفكر اغير ملاية السرير فاكنت بشوف كسوت المخدات نضيفه ولا لاء… اااه تمام طب قومي غيريها عشان عايز اريح شوي قبل المغرب…. كان اثناء حديثه يجلب ملابسه من الخزانة خاصته… ودلف بعدها للمرحاض… نهضت بتوجس وهي تضع يدها على صدرها الحمدلله مخدش باله…. اوف ياحياه نفسي ابطل غباء شويه….. بدأت في تغير شرشفت الفراش بأخره نظيفة خرج سالم بعد نصف ساعة يرتدي جلباب مريح رمادي الون ووقف امام المرآة يمشط شعره للخلف نظر لصورتها المعاكسة في المرآة خلفه تماما استغفر الله العظيم اللهم إني صايم… نظرت له حياة بعدم فهم قائلة في حاجه ياسالم…. اغمض عيناه بقوة وهو امام المرآة وتمتم داخله سالم كمان دا انتي لو متفق مع شيطان مش هتعملي كده ياحياه….. اقتربت منه بعد ان رأته مغمض العيون بقوة ويتنفس بصوت مسموع….. وضعت يدها على كتفه قائلة بقلق سالم انت كويس…. فتح عيناه واستدار لها ليقف امامه قال ببرود بلاش تلمسيني كده أنتي ناسيه ان احنا صيامين ولا إيه… ردت ببراءة انا مش قصدي حاجه…. رفع حاجبيه پصدمة ليرد عليه بغلاظة ازاي مش قصدك وانتي لبسه كده ادامي انتي عايزني افطر ولا إيه ياحضريه …. نظرت الى ملابسها بحرج ثم عضت على شفتها السفلى وقالت بخجل طفولي عندك حق بس انا مخدتش بالي ولبست كده عشان كنت فكراك هتيجي على لفطار على طول زي كل يوم … قوي ….وااه عقابك هيبدأ بعد الفطار وعملي حسابك مش هتنازل عن العقاپ ده ولا عن تنفيذه بعد المغرب تمام. … طفي نور ياحياه… وياريت تروحي تشوفي ورد لانها قعد لوحدها….. فعلت ماامر به بهدوء ولاستغراب جالي عليها فا كل شيء يخرج من سالم عكس المتوقع منه وهذا ليس له تحليل غير الصدمة من مالآ تتوقعه منه!! … فامستحيل ان يحدث هذا ومستحيل ان يكون لسالم شاهين مشاعر اخره اتجاه حياة غير العشره وتعود فقط هذا ولن تحصل على المزيد فقط هذا رد عقله عليه بهذهي الكلمات….. اغمض عيناه پغضب فصراع دوما مستمر داخل عقله المشوش في علاقتهم …. كان يتحدث في الهاتف امام باب المنزل…. وكانت حياة تحضر سفرة الإفطار قبل اذان ألمغرب بدأ الاذن بي تكبير اتت عليها الجده راضية وهي تمسك علبة تمر قالت راضية بخفوت…. خدي ياحياه التمر ده افطري عليه وفطري سالم عليه لحسان شكله ناسي نفسه في مكالمات تلفون دي ولس وقف يتكلم ولاذان قرب يخلص وهو مفطرش….. اومات لها حياة وهي تأخذ منها علبة التمر قالت ريهام بطيبة زائفى خليكي إنتي ياام ورد وحضري السفره وانا هفطر سالم ابن عمي منها….. نظرت لها حياة باستفزاز وقالت بصوت ناعم يستفز شياطين ريهام … لاء طبعا عيب اتعبك معايا حضري أنتي السفره وانا هفطر جوزي بايدي.. صمتت لبرهة ثم هتفت ببرود وهي تذهب باتجاه سالم للخارج صوما مقبولا ياريهام…. جزت ريهام على أسنانها پقهر وحقد هتفت بصوت خافض…. طفح الكيل منك يابنت الحړام ولنهارده هتنامي في المستشفى ابتسمت بتشفي بعد ان اتت في عقلها فكرة شيطانية…. وقفت امامه وجدته يولي لها ظهره ومزال يتحدث في لهاتف ببعض الأشياء الذي تخص العمل هذا ما فهمته من الحديث عبر الهاتف وجدته ينهي المكالمة ذهبت اليه سريعا وقفت ورأها وضعت يدها على كتفه العريض قائلة بخفوت ناعم سالم…. نعم ياحياه…. سالم أنت مفطرتش ولأذان خلص… فتح عيناه ببطء ثم استدارا إليها قائلا بخشونة واهتمام.. وأنتي بقه فطرتي على كده…. ردت بهدوء يشوبه الحرج من تعلق عيناه على ملامحها بطريقة مخجله لها… لاء لسه بس ماما راضية قالت انك بتفطر على التمر فا جبتلك وكده يعني… وانا اكيد هفطر بعدك… فتح علبة التمر وأخذ ثمرة واحدة وقال وهو يقسمها نصفين وضع نصف امام فمها قائلا بخشونة ساحرا افتحي بؤك ياحياه…. نظرت له بتردد قائلة سالم انا مش بفضل طعم البلح اوي فا انا هفطر على المايه وخلاص بس انا واثق ان من ايدي هتفضلي اوي.. همس بحنو شامخ… فتحت فمها واكلت نصف قطعة التمر…. اخذ هو باقي نصف التمره بعد تردد دعاء الإفطار ثم نظر لها بترقب وجدها تمدغ التمره بإقتضاب نظر حوله وجد شجرة ذات ظل كبير من يجلس تحت ظلها لا يظهر منها …سحبها قائلا بمكر حياه تعالي عايزك…. سالم وخدني على فين…. اوقفها تحت الشجرة وتطلع عليها وعيناه تشتبك مع لون عيناها البني الغامق الذي في بعد الوقت يكون اسود سواد اليل نظرت هي الى عيناه الكاحلة بسواد بس انا بلعتها على فكرة…. رفع حاجبه بمكر وقال بعبث بجد انا لازم اتاكد بنفسي….. عتابت المنزل وتكاد لا ترأ شيء بسبب عتمت المكان…. دخلت الخادمة سريعا للبحث عنهم في داخل… ابتعدت حياة عن سالم بصعوبة او سنقول هو من سمح لنفسه بالابتعاد عنها الأن …..نظرت له بخجل ثم قالت پغضب زائف اي الى أنت عملته ده افرض حد شافنا… واي يعني…. كان هذا الرد المعتاد منه جزت على أسنانها بضيق ساااااالم….. ربنا يستر من الجاي على اديكي ياحياه .. فعلا مهلكه لتصبح حياة مهلكة لي سالم شاهين فقط هي القادره على خلق العناء الذيذ داخل قلبه ولعجيب ان كل انشاء داخله ينتمي الى هذا العناء المهلك …. على سفرة الطعام تجلس حياة بجانب سالم وتاكل بصمت وحرج من ماحدث منذ قليل بينهم ولا يتوقف عقلها عن رجوع الشريط امامها مره أخرى…. ام سالم فكان يأكل بهدوء ولا يتوقف من اختلس النظر اليها بين الحين والآخر … وكان يجلس رافت والد سالم على راس طاولة وبجانبه والدته الحاجه راضية على الناحية الأخرة وبجانبها ريهام التي بمقابلة حياة …. وكانت تبعث لهم نظرات الڼارية ولحاقدة….. ام ورد الصغيرة فكانت تتابع التلفاز في صالون بعد ان اكلت من ساعة تقريبا !!…. قطعت الصمت الجدة راضية قائلة لحياة بحنان وعتاب… كلي ياحياه كويس أنتي بتصومي من غير سحور ثم نظرت الى سالم قائلة بستياء بجد مش عارفه اي ده موفق الى مجمع مبينكم سالم كمان بيصوم من غير سحور من وهو صغير وشكله عداكي وبقيتي بتصومي على معده فاضيه. نظر سالم الى حياة بضيق و سالها امامهم قائلا إنتي بتصومي من غير سحور ياحياه … عضت على شفتيها بحرج من تطلع الجميع عليها بسعادة من اهتمام سالم إلا ريهام التي كانت تحترق امام اهتمام سالم لحياة…. ردت حياة على سالم بحرج اصل مش بيكون لي نفس و…. اول واخر مره تصومي من غير سحور وبلاش تبصي عليا انا متعود على كده وفي نهايه انا راجل.. لكن أنتي ياهانم لو وقعتي بنهار من قلة اهتمامك باكلك هعمل اي انا ساعتها فيكي…. كان يتحدث بحنق من تصرفاتها الطفولية وقلة اهتمامها بنفسها… ردت حياة بإقناع له سالم الموضوع مش مستاهل كل ده انا اقدر اصوم من غير سحور….. جز على اسنانه من لامبالاة الظاهر بين ثنايا كلماتها قال لإنهاء النقاش كلمه واحده ياحياه مفيش صيام من غير سحور.. وكمان عشان ااتاكد بنفسي كل يوم هقعد معاكم على سحور ولو حسيت بإهمالك يبقى بلاش تكملي الكام يوم الى فضلين وصومي وقفت عرفات وخلاص… نظرت بحرج من تطلع الجميع عليها ثم همست بخجل لاء خلاص اكيد هصوم وهتسحر بعد كده.. ابتسم رافت والجدة راضية بسعادة فالأول مره يشاهدون سالم بهذا الاهتمام لأحدهم.. نظرت راضية الى رافت أبنها قائلة بهمس سالم حب أخيرا يارافت….. رد رافت بسعادة الحمدلله ياامي ربنا يصلح ليهم الحال…. كانت تسمع الحديث ريهام للحظة اوشكت على قتل حياة بشوكة التي بيدها ولكن حاولت الإمساك بصبر قليلا… على اقل لحين تنفيذ خطط اليوم…. بعد مرور ساعتين كانت تجلس حياة امام التلفاز تشاهد فيلم قديم …ولا تتوقف عن البكاء بصمت دلف سالم وهو يرأ هذا المشهد تبكي وهي تصب اهتمامها امام التلفاز وتجفف وجنتيها بي محرام ورقي…. مسح وجهه بيداه بستياء من هذا المشهد الجبار… جلس بجانبها وهو يطلع عليها ويكاد يكبح ضحكته بصعوبة…. سائلا بتوجس الفيلم ده بيحكي عن اي ياحياه…. اڼفجرت في البكاء قائلة رشدي اباظه طلع متجوز على شاديه ومش بس كده مش راضي يطلقها…..تصور جشع رجاله كبح ضحكته ومن ثم رد عليها ساخرا الموضوع مش مستاهل ده كله ياحياه دا شاديه معملتش نص الى بتعمليه ده… ده اسمه تأثر ياسالم… ردت وهي تجفف دموعها نهض ليغلق التلفاز من زر القفل ومن ثم نام على الاريكة التي تجلس عليها ليضع راسه على فخذيه قائلا بخشونة كفايه هبل ياحياه وياريت تبطلي عياط وااه دلكيلي راسي لحسان مصدع اوي…. نظرت الى فعلته بحرج ثم بدات تضع اصابعها على راسه لتدلكها ببطء همس لها سالم وهو مغمض العين سائلا بتردد … حياه انتي بتفضلي الدهب في لبس ولا اللماظ افضل….. بتسال ليه….. مزالت تدلك راسه وهي تنظر الى ملامحه الرجولية بشتياق وسيم سالم ومن ينكر وسامته وشموخه وهيبته طلته خشونة صوته وحنانه واهتمامه سالم شاهين لعڼة انجذاب لا ترحم عينيها عن الانجذاب له…. مجرد سؤال جه على بالي… رد عليها بلامبالاة اجابته قائلة الدهب واللماظ شيء مش بيفرق معايا انا ببص على الحاجه بجمال شكلها مش بالمحتوى الى اتصنعت منه عشان كده دايما بنجذب لي الكسسورات العاديه…. أعجب بهذهي البساطة في حديثها فا اي امرأه تعشق المجوهرات بجميع اشكالها وبذات ثمينة التمن وكبيرة الحجم…. رد عليها ومزال مغمض العينان حلو القناعه الى عندك بقت نادره اليومين دول لم ترد عليه اكتفت بي همهمت بسيطة مؤكد حديثة نعم هي فتاة ذات قناعه منذ ان حرمت من اهم حق يمتلكه اي طفل حين اتت الى هذهي الدنيا تتمنى لقب أب لطلما تمنة ان تحظى بهذا اللقب ولكن الحياة كانا ردها قاسې حين علمت ان الرد إنها لا تنتمي لعائلة ولا تملك أب او أم او اخوه… لم تنظر الان الى ذهب واللماظ وهي حرمت من نعمة ان تملك اسم عائلة تنتمي لها اصبح كل شيء معها بل قيمة وكل شيء تفقد مرارة طعمه مع الوقت الحرمان يولد الاقناعه بابسط الأشياء نعم في النص نكتب كلمتان عكس بعضهما ولكن حين تفقد اهم شيء يبقى معظم الأشياء بل قيمة عندك !!! …. تسلم ايدك ياحياه تعبتك معايا… شعور مدغدغ للاعصاب إنتابها وهي تتذكر ابتسمت ريهام التي كانت تختفي عن الاعين وراء ركن ما وبدأت تشاهد العرض الجبار حياة تصعد بسرعة على سلالم لتصل الى اول درجات السلم من فوق وتكاد تتخطاها لتجد نفسها تنزلق بقوة للأسفل على ظهرها لتصرخ قبل ان تقع صرخه هزت اركان المنزل بل هزت قلب سالم الذي مزال يجلس في صالون البيت…. يتبع بقلم دهب عطيه رايكم وتوقعتكم البارت العاشر ملاذي وقسۏتي بقلمي دهب عطية وصعدت على درج بسرعة وخجل ابتسمت ريهام التي كانت تختفي عن الاعين وراء ركن ما وبدأت تشاهد العرض الجبار حياة تصعد بسرعة على سلالم لتصل الى اول درجات السلم من فوق وتكاد تتخطاها لتجد نفسها تنزلق بقوة للأسفل على ظهرها لتصرخ قبل ان تقع صرخه هزت اركان المنزل بل هزت قلب سالم الذي مزال يجلس في صالون البيت…. انحدرت بقوة من اعلى الدرج للأسفل في لحظة بعد صړختها المدونة في اركان المنزل…. ركض سالم سريعا ولكن وقف مجمدا كالوحة التلج حين وجدها مدد امام الدرج في لأسفل . انتفض جسده پخوف ولأول مره يشعر بالخۏف من فقدانها ليمر امامه كاشريط اسود يعبث في مخليتها أبشع الذكريات هو فقدان حياة