قضيه خلع

= اه فاهماه ثم ان دا مش موضوعنا ، انت تدور وتشوف حسام راح فين و زي ما اتفقنا انا هرجع بيتي ترجعي بيتك ماشي انما انا مش هعرف مكان حد ، مش هو اللي عايز يعمل زي الاشباح ويختفي خلاص خليه بس متقلقيش هو مش هيفضل مستخبي كتير و أوعدك انه هيظهر قريب #بقلم : #عمرو راشد ” مهتمتش لكلامه ومشيت رجعت البيت ، كل حاجة غلط ، كل ما بحس اني خلاص هرتاح وأخلص من المشاكل فجأه الاقيها بتظهر من الأول ، بس المرادي فعلا المشكلة ملهاش حل لأن حلها هو…
حلها الموت سواء انا او حسام او فؤاد ، أي حد فينا موته هو اللي هينهي المشاكل دي بس برضو متستناش انك بعدها تعيش مرتاح ، من ساعة ما وصلت وانا دماغي مش مبطلة تفكير ، حاسة ان مخي واقف و دماغي بقت تقيلة جدا ، الساعة كانت 9 بليل ، قومت عشان انام وفعلا نمت بس صحيت قلقانة ، لما بصيت في الساعة كانت 12 ، قومت عشان اشرب لإني كنت عطشانة جدا ، خرجت من الأوضة وفتحت التلاجة ولسة همد ايدي عشان….
، فجأه لقيت حد بيحاوط رقبتي وكتم بوقي ب ايده ، حاولت افك نفسي منه بس معرفتش ، كان أقوى مني ، حاسة اني بتخنق ، روحي بتتسحب ، للحظة لمحت سك*ينة جنبي سحبتها بسرعة وعملت جر*ح في ايده وعرفت افك نفسي ووقفت قدامه وانا ماسكة السك*ينة ، مش عارفة احدد ملامحه بسبب أنه كان مغطي وشه لكن على عكس ما كنت متوقعة لقيته جري بسرعة ونط من الشباك ، وقعت على الارض بحاول استوعب اللي حصل ،
كنت خايفة جدا و بدأت اعيط ، خايفة حتى اخرج من الشقة ، قومت وجريت بسرعة عشان اجيب التليفون ، كلمت فؤاد ايوا يا فؤاد = ايه يا حبيبتي ، أنتي كويسة؟ لا مش كويسة ، فؤاد في حرامي اتهجم عليا ، انا خايفة اوي = حرامي! ، قسما بالله هعرف هو مين ومش هيعيش دقيقة واحدة ، اقفلي انا جايلك حالا
” قفلت معاه ، فضلت في الأوضة وقافلة على نفسي بالمفتاح ، ضامة رجلي وقاعدة على السرير بعيط ، بحسب الوقت اللي المفروض فؤاد ييجي فيه ، المسافة من بيته ل بيتي مش بعيدة أوي يعني تقريبا ساعة ، عدا ساعتين وفؤاد لسة مجاش ، بدأت اتوتر أكتر ، كلمته ومبيردش ، جرس الباب رن قومت خرجت من الأوضة بحذر شديد و فتحت ، اول ما شوفته اترميت في حضنه ، كنت منهارة من العياط ، طبطب عليا وحاول يهديني ، بعدها دخلنا جوا وانا لسة ماسكة فيه
