قصه شهير عبدالحميد

ومن بعدها بدأ صوت أم هيام يظهر ضعيف جدًا وهي بتقول “أنا الوحيدة الـ مش هعرف اقول الله يرحمك يا بابا وسط اخواتي.. يمكن لأنك عارف السبب كويس ومش محتاج اشرحهولك دلوقتي، لكن صدقني أنا في قمة سعادتي دلوقتي بموتك وبأنتقام هيام منك.. هيام الـ دخلت عليك مكتبك لقيتك بتـ…. ولا بلاش افتكر لأني متأكدة أن روحها حوالينا دلوقتي وسعيدة بموتك… وبعدين بدأ صوتها يكون أعلى كأنها متعصبة ومنفعلة وقالت ” متفكرنيش ضعيفة علشان سكت على قذارتك..
ولا تفكر إني شاركت معاك في موتها لما بأيدي غرقت بنتي في البسين وانا بقنعها إني بعلمها تتحمل الغطس اكتر… أنا عملت كده علشان لو كانت هيام فضحتك واتكلمت زي ما حكت لي، كنت بجبروتك هتحرمني من الميراث وبما أن طفولة بنتي ماتت بسببك فأنا قررت ارحمها تعيش مقهورة ومكسورة، واديها خدت حقها منك، نام وارتاح يا بابا.. انت خسرت كل حاجة وانا بس الـ كسبت”. وظهر صوت طفولي ورا كلام الست أم هيام على طول بيقول “مكسبتيش يا ماما.. وانتي كمان لازم تتعاقبي”.
ومن بعدها ظهر صوت صريخ أم هيام واصوات كل الـ دخلوا الغرفة وقتها. الست أمينة جسمها كان بيتنفض من الـ سمعته، مش مصدقة! ازاي جد وأم يعملوا في بنتهم كده؟ إزاي الجد قدر يبص لحفيدته واول فرحته! وازاي الأم فضلت الورث على حق بنتها؟؟ يروح فين الطفل في عالم مليان ببشاعة النفوس بالدرجة دي كلها! هيام صورتها رجعت جميلة وحلوة وضحكتها منورة من تاني، كاتت اشجع من كل الـ حواليها حتى في موتها وانتقامها.
بقلم/شهيرة عبد الحميد. ممنوع سرقة النص أو نسخه، مسموح فقط بمشاركة المنشور 🖤. متنسوش متابعة لصفحتي، وقراءة بقية الأعمال 🖤. #شهيرة_عبدالحميد
