بعد ما دفنت أبويا بساعات، مرات أبويا وقفت بالعربية في نص طريق مقطوع، بصّتلي وأنا عندي 10 سنين وقالت ببرود انزل من النهارده إنت مش مسؤوليتي. بصيتلها وأنا مش مصدق. بس هنروح فين؟ ابتسمت ابتسامة باردة وقالت هناك بلد صغيرة على بُعد كام كيلو امشي وهتلاقي حد يساعدك. أنا مش ناقصة حمل، خصوصًا إن أبوك سابلي كل حاجة. وبعدين زقّت شنطتي ناحيتي، وقفلت باب العربية ومشيت. ماعيطتش. مع إن أبويا كان لسه مدفون من ساعات ومع إن مفيش معايا فلوس ولا تليفون ولا حتى مكان أرجعله. بس كان معايا ورقة صغيرة أبويا حطها في جيبي قبل ما يموت، وقال لي لو حصلي حاجة اتصل بالرقم ده. الراجل ده هو الوحيد اللي يقدر يحميك. وقتها ماكنتش فاهم مين صاحب الرقم. ولا ليه أبويا كان خايف بالشكل ده. لكن وأنا واقف لوحدي وسط الطريق، فتحت الورقة وبصيت للرقم من جديد ولأول مرة، بدأت أشك إن أبويا ماكانش خايف على نفسه كان خايف من مرات أبويا. والأغرب؟ إن الرقم اللي كتبه أبويا كان وراه سر يخلي كل اللي مرات أبويا عملته ينقلب عليها في لحظة. حكايات_ميراا سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ باقي القصة هتنزل هنا فضلت واقف مكاني ثواني، مش قادر أستوعب اللي حصل. العربية اختفت من قدامي، وأنا بقيت لوحدي في طريق مفيهوش غير تراب وشجر على الجانبين. بصيت للشنطة، وبعدين للورقة اللي في إيدي. كان الرقم مكتوب بخط أبويا وتحته جملة قصيرة ما تتصلش بيه غير لما تكون لوحدك. بلعت ريقي، وطلعت حجر صغير من الأرض وقعدت عليه. كنت عندي عشر سنين ومش فاهم ليه مرات أبويا سابتني بعد دفن أبويا بساعات. لكن كنت فاهم حاجة واحدة أبويا عمره ما كان بيخوفني من غير سبب. طلعت الورقة تاني، ودورت على تليفون أقدر أتصل منه. بعد حوالي نص ساعة، لمحت عربية نقل صغيرة جاية من بعيد. وقفت قدامها وأنا برفع إيدي. السواق وقف وبصلي باستغراب إنت لوحدك يا ابني؟ هزيت راسي. مرات أبويا سابتني هنا. الرجل نزل من العربية، وبص حواليه، وبعدين قال اركب البلد قريبة. ركبت وأنا ضامم شنطتي لصدرى. بعد دقائق، وصلنا أول البلد. أول ما نزلت، سألت عن أقرب محل عنده تليفون. الرجل وداني لمحل صغير، ومد صاحب المحل السماعة لي. إيدي كانت بتترعش وأنا بطلب الرقم. رن مرة مرتين ثلاث مرات وبعدين صوت راجل جه من الناحية التانية ألو؟ اتنهدت وقلت حضرتك أنا ابن حسن. سكت. الصمت اللي حصل كان غريب لدرجة إني بعدت السماعة عن ودني وبصيتلها. وبعدين الراجل قال بصوت اتغير فجأة إنت فين؟ قلت له اسم البلد. سألني بسرعة مين معاك؟ محدش. مرات أبوك فين؟ مشيت وسابتني. لأول مرة سمعت الخوف في صوت راجل كبير. قال اسمعني كويس ما تتحركش من مكانك. أنا جاي لك حالًا. قبل ما أقفل، سألته إنت مين؟ سكت ثانيتين، وبعدين قال أنا الشخص اللي أبوك كان واثق إنه هيحميك حتى لو هو مش موجود. وقفل. فضلت واقف ماسك السماعة، وقلبي بيدق بسرعة. لكن اللي ماكنتش أعرفه إن في نفس اللحظة، في بيت أبويا، كانت مرات أبويا بتفتح الخزنة وهي فاكرة إن كل حاجة بقت ملكها. لحد ما لقت ظرف أسود مكتوب عليه بخط أبويا إلى من يظن أنه ورث كل شيء. فتحت الظرف وأول ما قرأت أول سطر، وشها اتغير. لأن أبويا كان كاتب لو ابني وصل للرجل اللي في الرقم يبقى إنتِ خسرتي كل حاجة فضلت واقف مكاني ثواني، مش قادر أستوعب اللي حصل. العربية اختفت من قدامي، وأنا بقيت لوحدي في طريق مفيهوش غير تراب وشجر على الجانبين. بصيت للشنطة، وبعدين للورقة اللي في إيدي. كان الرقم مكتوب بخط أبويا وتحته جملة قصيرة ما تتصلش بيه غير لما تكون لوحدك. بلعت ريقي، وطلعت حجر صغير من الأرض وقعدت عليه. كنت عندي عشر سنين ومش فاهم ليه مرات أبويا سابتني بعد دفن أبويا بساعات. لكن كنت فاهم حاجة واحدة أبويا عمره ما كان بيخوفني من غير سبب. طلعت الورقة تاني، ودورت على تليفون أقدر أتصل منه. بعد حوالي نص ساعة، لمحت عربية نقل صغيرة جاية من بعيد. وقفت قدامها وأنا برفع إيدي. السواق وقف وبصلي باستغراب إنت لوحدك يا ابني؟ هزيت راسي. مرات أبويا سابتني هنا. الرجل نزل من العربية، وبص حواليه، وبعدين قال اركب البلد قريبة. ركبت وأنا ضامم شنطتي لصدرى. بعد دقائق، وصلنا أول البلد. أول ما نزلت، سألت عن أقرب محل عنده تليفون. الرجل وداني لمحل صغير، ومد صاحب المحل السماعة لي. إيدي كانت بتترعش وأنا بطلب الرقم. رن مرة مرتين ثلاث مرات وبعدين صوت راجل جه من الناحية التانية ألو؟ اتنهدت وقلت حضرتك أنا ابن حسن. سكت. الصمت اللي حصل كان غريب لدرجة إني بعدت السماعة عن ودني وبصيتلها. وبعدين الراجل قال بصوت اتغير فجأة إنت فين؟ قلت له اسم البلد. سألني بسرعة مين معاك؟ محدش. مرات أبوك فين؟ مشيت وسابتني. لأول مرة سمعت الخوف في صوت راجل كبير. قال اسمعني كويس ما تتحركش من مكانك. أنا جاي لك حالًا. قبل ما أقفل، سألته إنت مين؟ سكت ثانيتين، وبعدين قال أنا الشخص اللي أبوك كان واثق إنه هيحميك حتى لو هو مش موجود. وقفل. فضلت واقف ماسك السماعة، وقلبي بيدق بسرعة. لكن اللي ماكنتش أعرفه إن في نفس اللحظة، في بيت أبويا، كانت مرات أبويا بتفتح الخزنة وهي فاكرة إن كل حاجة بقت ملكها. لحد ما لقت ظرف أسود مكتوب عليه بخط أبويا إلى من يظن أنه ورث كل شيء. فتحت الظرف وأول ما قرأت أول سطر، وشها اتغير. لأن أبويا كان كاتب لو ابني وصل للرجل اللي في الرقم يبقى إنتِ خسرتي كل حاجة الجزء الثالث في نفس اللحظة، كانت مرات أبويا قاعدة قدام الخزنة، ماسكة الظرف الأسود بإيد بتترعش. فتحت الورقة وبدأت تقرأ لو إنتِ بتقري الكلام ده، يبقى أنا متّ وابني مش موجود في البيت. اتوترت، وكملت قراءة. وأنا عارف كويس إنك هتحاولي تستولي على كل حاجة بعد موتي. صرخت مستحيل! رمت الورقة على الترابيزة، لكنها لاحظت إن الظرف لسه فيه حاجة تانية. طلعت مفتاح صغير. وتحت المفتاح جملة واحدة الخزنة التانية مش هنا. اتجمدت مكانها. لأنها كانت عارفة إن أبويا كان عنده خزنة سرية، لكنها دورت عليها سنين ومقدرتش توصل لها. وفي الوقت ده، أنا كنت لسه في محل التليفونات. فجأة عربية سودا وقفت قدام المحل. نزل منها راجل في الخمسينات، لابس بدلة بسيطة، وأول ما شافني وقف مكانه. بصلي فترة طويلة، وبعدين قرب وقال إنت ابن حسن؟ هزيت راسي. مد إيده ناحيتي وقال أنا سامح وصاحب أبوك من أكتر من عشرين سنة. بصيتله بخوف. بابا كان عارف إنك هتيجي؟ سكت شوية، وبعدين قال أبوك كان متأكد إنك هتحتاجني. ركبت معاه. طول الطريق، كنت ساكت. لحد ما سامح قال عندي سؤال واحد مرات أبوك قالتلك إيه قبل ما تسيبك؟ حكيتله كل حاجة. ولما خلصت، ضرب الدريكسيون بإيده وقال بغضب كنت عارف إنها هتعمل كده. بصيتله ليه؟ مردش. وبعد دقائق، العربية وقفت قدام بيت كبير جدًا. نزل، وفتحلي الباب. قبل ما أدخل، مسك كتفي وقال من اللحظة دي، إنت مش لوحدك. دخلت معاه. لكن أول ما شفت اللي موجود في الصالة اتصدمت. كان فيه راجل كبير قاعد مستنيني. وأول ما شافني، قام بصعوبة، وقرب مني، وقال جملة خلتني أنسى كل اللي حصل أبوك كان خايف إنهم يوصلوا لك قبل ما تعرف الحقيقة. سألته حقيقة إيه؟ بص لسامح، وسامح هز راسه. الراجل رجع بصلي وقال أبوك مش سابلك مجرد ورث أبوك سابلك سر ممكن يوقع ناس كتير. وفي لمحة نيوز نفس اللحظة رن تليفون سامح. رد. وبعد ثواني، وشه اتغير. بصلي وقال مرات أبوك عرفت إنك عايش وبتدور عليك دلوقتي. لكن اللي ماكنتش أعرفه إنها ماكانتس بتدور عليا علشان ترجعني. كانت بتدور عليا علشان تمنعني من الوصول للحاجة اللي أبويا خبّاها قبل موته أول ما سامح قال الجملة دي، حسيت إن الدنيا بتلف بيا. يعني إيه؟ هي عايزة تعمل فيا إيه؟ الراجل الكبير اللي كان قاعد قدامي رد بهدوء مش هي لوحدها فيه ناس تانية مستفيدة من اختفائك. بصيتله بخوف بس أنا معملتش حاجة! اتنهد وقال عارف. المشكلة إنك الوريث الوحيد. سكت. وريث إيه؟ سامح قرب منه وقال قول له يا عم فؤاد خلاص، مفيش وقت نخبي عليه. عم فؤاد بصلي وقال أبوك كان عنده شركة كبيرة، وعقارات وحسابات لكن كل ده مش أهم حاجة. طلع من جيبه صورة قديمة وحطها قدامي. كانت صورة أبويا مع 3 رجالة. أشرت على واحد منهم ده مين؟ عم فؤاد بص للصورة وقال ده شريك أبوك القديم واختفى من عشر سنين. سألته اختفى إزاي؟ رد بعد ما اكتشف إن فيه فلوس بتتسرق من الشركة. قلبي بدأ يدق. ومين كان بيسرقها؟ عم فؤاد سكت. وسامح قال أبوك كان شاكك في مرات أبوك. اتجمدت. مرات أبويا؟ أيوه. وبعدين عم فؤاد مد إيده بورقة. أبوك سجل كل حاجة قبل موته وكان مجهز خطة لو حصل له أي مكروه. بصيت للورقة. كان مكتوب فيها يا ابني لو الورقة دي وصلت لك، اعرف إن موتي مش طبيعي. إيدي بدأت تترعش. كملت القراءة ومتصدقش أي حد يقولك إن أبوك مات بسبب المرض. رفعت عيني بسرعة. هو أبويا اتقتل؟ سامح قرب مني، لكن قبل ما يرد سمعنا صوت فرامل عربية قوية قدام البيت. كلنا بصينا ناحية الباب. سامح قام بسرعة وقفل الأنوار. وبص من الشباك. وشه اتغير. وصلوا. همست مين؟ رد وهو بيبص للعربية السودا اللي وقفت قدام البيت مرات أبوك ومعاها الراجل اللي أبوك كان خايف منه. وفي اللحظة دي عم فؤاد ابتسم لأول مرة، وقال كويس. بصيتله باستغراب كويس إزاي؟ رد وهو بيطلع مفتاح صغير من جيبه لأنها جت لحد عندنا بنفسها وأخيرًا هنخليها تسمع التسجيل اللي أبوك سجله قبل موته فضلت واقف ورا سامح، وأنا سامع صوت عربيات برا البيت. سامح بصلي وقال مهما تسمع ما تطلعش من هنا. عم فؤاد حط جهاز تسجيل صغير على الترابيزة، وضغط زر التشغيل. وفجأة سمعت صوت أبويا. صوته كان ضعيف، لكنه واضح لو بتسمع التسجيل ده، يبقى أنا مش موجود وابني غالبًا بعيد عن البيت. حسيت بدموعي نزلت من غير ما أحس. أبويا كمل أنا عارف إن اللي حصل مش حادث وعارف مين ورا كل حاجة. مرات أبويا كانت لسه برا، لكن صوتها بدأ يوصلنا افتحوا الباب! أنا عايزة ابني! سامح بصلي، وحط صباعه على بوقه إشارة إني أسكت. التسجيل كمل الفلوس اللي اختفت من الشركة مش أهم حاجة الأهم هو الدفتر. عم فؤاد وقف فجأة. الدفتر؟ سامح بصله كمل التسجيل. صوت أبويا قال الدفتر فيه أسماء الناس اللي شاركت في سرقة الشركة ومنهم الشخص اللي متجوزته. اتصدمت. مرات أبويا! لكن قبل ما نستوعب، سمعنا خبط شديد على الباب. افتحوا الباب حالًا! وبعدين صوت راجل تاني إحنا عارفين إن الولد عندكم. سامح قرب مني وهمس لازم نخرج من الباب الخلفي. لكن عم فؤاد مسكه من دراعه. استنى. وبصلي وقال أبوك ماكانش غبي هو كان عارف إنهم هيوصلوا هنا. فتح درج صغير، وطلع منه ظرف أبيض. خد ده. بصيتله إيه ده؟ قال الحاجة اللي أبوك خبّاها عندي من سنين. فتحت الظرف ولقيت صورة ليا وأنا طفل صغير، واقف جنب أبويا قدام مكان عمري ما شفته قبل كده. على ظهر الصورة كان مكتوب المكان ده هو اللي هتلاقي فيه الدفتر. رفعت عيني أنا أعرف المكان ده؟ عم فؤاد ابتسم وقال أيوه وإنت الوحيد اللي تقدر تدخله. وفي نفس اللحظة، الباب الأمامي اتكسر. سامح شدني من إيدي لازم نمشي! وأثناء ما كنا بنجري ناحية الباب الخلفي، سمعت مرات أبويا بتصرخ من الصالة لو الولد خرج من هنا كلنا هنروح في داهية! وقتها فهمت إن الموضوع أكبر بكتير من ورث أبويا وإن أبويا كان مخبي الحقيقة من سنين، علشان يحمي ابنه من ناس مستعدة تعمل أي حاجة علشان الدفتر ما يظهرش وصلنا للباب الخلفي، لكن قبل ما نخرج، عم فؤاد مسكني من إيدي. استنى يا ابني. بصيتله. طلع من جيبه مفتاح صغير، وحطه في إيدي. أبوك قالي لو حصل له حاجة، المفتاح ده يبقى معاك إنت. بصيت للمفتاح باستغراب. بيفتح إيه؟ قال المكان اللي في الصورة. خرجنا من البيت من ممر ضيق، ووصلنا لعربية سامح. وأول ما ركبنا، سمعنا صوت مرات أبويا من جوه البيت ابني فين؟! سامح شغّل العربية بسرعة. فضلت أبص من الشباك لحد ما البيت اختفى. وبعد حوالي ساعة، وصلنا لمكان قديم خارج البلد. كان فيه مبنى مهجور، وبابه الحديد عليه صدأ. طلعت الصورة من جيبي. بصيت للمكان وبعدين للمبنى. كان هو نفس المكان بالضبط. دخلنا. مشينا في ممر طويل لحد ما وصلنا لباب خشب قديم. حطيت المفتاح في القفل. لفيته والباب اتفتح. جوا الأوضة كان فيه مكتب صغير، وفوقه صندوق خشب. فتحت الصندوق. لقيت دفتر أسود. وأول صفحة فيه كان مكتوب أنا عارف إن ابني هيوصل هنا يومًا ما. قلبي دق بسرعة. قلبت الصفحة. كانت فيها أسماء، أرقام حسابات، وتواريخ. لكن في آخر الصفحة كان فيه اسم واحد متعلم عليه بعلامة حمراء. اسم مرات أبويا. بصيت لسامح يعني هي فعلًا كانت بتسرق من أبويا؟ قال مش بس كده. وقبل ما يكمل سمعنا صوت عربية بتقف برا. سامح بص ناحية الباب. وبعدين همس مستحيل سألته مين؟ قال هما وصلوا لنا. وفجأة سمعنا صوت مرات أبويا من بره عارف إنك جوه يا ابني! اتجمدت مكاني. وبعدين صوتها اتحول لهدوء غريب اطلع وأنا أوعدك إني مش هأذيك. عم فؤاد ضحك بسخرية وقال ما تصدقهاش. مرات أبويا ردت من بره مش محتاجة أأذيه لأن لو فتح الدفتر قدام الناس، هو اللي هيتأذى. بصيت للدفتر في إيدي. وقتها فهمت إن فيه حاجة أخطر من مجرد سرقة. قلبت آخر صفحة ولقيت جملة واحدة مكتوبة بخط أبويا لو وصلت للصفحة الأخيرة، هتعرف مين قتلني. رفعت عيني عن الدفتر وكان اسم القاتل مكتوب قدامي. لكن الاسم ماكانش اسم مرات أبويا بصيت للاسم المكتوب في آخر صفحة واتجمدت. مستحيل سامح قرب مني بسرعة إيه؟ مين؟ حطيت الدفتر قدامه. كان الاسم واضح عم فؤاد. رفعت عيني للراجل اللي كان واقف جنبنا. لكن عم فؤاد مااتصدمش. بالعكس ابتسم بهدوء. وقال أبوك كان عارف إني هكون أول واحد تشك فيه. سامح اتراجع خطوة إنت؟! عم فؤاد ضحك اقرأ السطر اللي تحت الاسم. قربت الدفتر من عيني. وتحت اسمه كان مكتوب ليس لأنه قتلني بل لأنه الشخص الوحيد الذي سيعرف كيف يكشف القاتل. تنفست براحة. لكن قبل ما أتكلم، سمعنا صوت تكسير الزجاج. سامح صرخ انبطح! وقعنا كلنا على الأرض. ثواني، والباب اتفتح بعنف. دخل اتنين من الرجال. لكن عم فؤاد كان أسرع منهم. ضغط على زر صغير في الحائط وفجأة اشتغلت شاشة قديمة قدامنا. ظهر عليها تسجيل لأبويا. وشه كان شاحب، لكنه بيتكلم بثبات لو وصل التسجيل ده للشخص اللي قتلني، فأنا عايزك تعرف إن كل كلمة قلتها وكل ورقة سبتها كانت جزء من خطة. الرجال وقفوا مكانهم. أبويا كمل وأهم حاجة مراتى مش هي العقل المدبر. مرات أبويا كانت واقفة عند الباب، وسمعت الجملة. وشها اتغير. أبويا قال الشخص اللي دفعني للموت هو أقرب شخص ليا، وبيظهر قدام الناس إنه أكتر واحد حزين عليا. بصيت لعم فؤاد. وبعدين لسامح. لكن أبويا قال الجملة اللي خلت الدم يتجمد في عروقي هو الشخص اللي هيروح مع ابني للمكان الآمن لأن ابني هيكون واثق فيه. بصيت لسامح ببطء. سامح مااتكلمش. وفجأة تليفونه رن. بص للشاشة، وبعدها قفل المكالمة بسرعة. عم فؤاد لاحظ. وقال مين كان بيتصل؟ سامح رد رقم غلط. لكن أنا شفت الاسم على الشاشة قبل ما يقفل. كان مكتوب زوجة حسن. رفعت عيني لسامح. وسألته إنت بتكلم مرات أبويا من إمتى؟ سكت. والصمت اللي حصل كان أخطر من أي إجابة. وبعدين سامح قال جملة واحدة لأنك لسه ماعرفتش الحقيقة كاملة يا ابني أنا مش الشخص اللي أبوك كان واثق فيه. أنا الشخص اللي أبوك كان خايف منه فضلت باصص لسامح، مش قادر أتكلم. إنت بتقول إيه؟ سامح قرب مني وقال بصوت هادي أبوك كان عارف إني هكون أول واحد تشك فيه علشان كده كتب اسمي في الدفتر. يعني إنت كنت بتشتغل معاه؟ أيوه. ومرات أبويا؟ اتنهد. كانت بتشتغل ضده. عم فؤاد قاطعنا كفاية كلام. لازم نخرج قبل ما المكان يتقفل علينا. لكن سامح ما اتحركش. بص لعم فؤاد وقال لأ خلاص. لازم يعرف الحقيقة كلها. وبصلي أبوك ما ماتش بسبب المرض. حسيت رجلي ما بقتش شايلاني. مات إزاي؟ سامح قال قبل موته بيوم، اكتشف إن فيه تحويلات مالية ضخمة خرجت من حسابات الشركة باسم شخص قريب منه جدًا. مين؟ سامح بص لعم فؤاد. عم فؤاد نزل عينيه. أنا. اتصدمت. لكن سامح كمل عم فؤاد حوّل الفلوس لحسابات سرية بأمر من أبوك. صرخت ليه؟ قال علشان يخفيها عن اللي كان بيسرق الشركة. وفجأة سمعنا صوت مرات أبويا من ورا الباب حسن كان دايمًا أذكى مني بس غلطته الوحيدة إنه وثق فيكم. سامح بص للباب. هي سمعت كل حاجة. الباب اتفتح ببطء. دخلت مرات أبويا، ووراها الراجل اللي شوفته في الصورة. لكن المفاجأة كانت إن الراجل أول ما شافني وقف مكانه. وبصلي فترة طويلة. وبعدين قال إنت شبه أبوك جدًا. أنا رجعت خطوة. مرات أبويا ابتسمت وقالت خلاص مفيش داعي نكمل اللعبة. حطت إيدها على كتف الراجل وقالت عرفه الحقيقة. الراجل بصلي وقال أنا أخوك. اتجمدت. أخويا؟! مرات أبويا ضحكت أيوه وأبوك أخفى وجوده عنك طول السنين دي. بصيت لسامح. كان ساكت. فتحت الدفتر بسرعة، وبدأت أقلب الصفحات. وفي آخر صفحة لقيت سطر جديد ماكنتش شوفته لو قالوا لك إن ليك أخ صدقهم. لكنه مش عدوك. رفعت عيني للراجل. وسألته طيب مين اللي قتل أبويا؟ بصلي بحزن وقال الشخص اللي قتله وسكت لحظة. ثم أشار إلى مرات أبويا. هي عارفة اسمه لأنها كانت آخر واحدة شافته قبل موته مرات أبويا فضلت واقفة مكانها، ووشها لأول مرة فقد لونه. بصيتلها وقلت إنتِ عارفة مين قتل أبويا؟ ما ردتش. قربت منها خطوة قولي! راحت باصة للراجل اللي قالت إنه أخويا، وبعدين بصت لسامح. وفجأة قالت أبوك هو اللي تسبب في موته. اتصدمت. إنتِ بتكذبي! هزت راسها لأ اسمعني للآخر. طلعت من شنطتها ظرف قديم وحطته على الترابيزة. قبل ما أبوك يموت بيوم، بعتلي رسالة وقال فيها إنه اكتشف إن حد من أقرب الناس ليه بيخونه. فتحت الظرف. كان جواه خطاب بخط أبويا. قرأت أول سطر أنا عارف إنك هتفتكري إني بخونك لكن الحقيقة إني بحاول أحمي ابني. بصيت لمرات أبويا. إنتِ كنتِ عارفة؟ قالت بصوت مكسور كنت عارفة جزء بس. قلبت الورقة. وفي آخرها كان فيه اسم. اسم الراجل اللي كان واقف جنبها. رفعت عيني له. إنت مش أخويا صح؟ ابتسم ابتسامة حزينة. لأ. مرات أبويا قالت ده ابن شريك أبوك القديم. اتصدمت. الراجل كمل أبوك كان السبب في دخول أبويا السجن أو على الأقل أنا كنت فاكر كده. وبعدين؟ بعد سنين اكتشفت إن أبوك كان بريء وإن الشخص اللي لفّق له كل حاجة هو نفس الشخص اللي كان بيسرق الشركة. سألته مين؟ قبل ما يرد سمعنا صوت صفارة عربيات شرطة من بعيد. سامح بص من الشباك، وقال الشرطة وصلت. مرات أبويا بصتلي وقالت أبوك هو اللي بلغهم قبل موته. بلغهم بإيه؟ ابتسمت وسط دموعها بكل حاجة وباسم الشخص اللي قتله. وفجأة، باب المكان اتفتح. دخل ضابط ومعاه قوة من الشرطة. الضابط بص للدفتر في إيدي، وقال سلّمني الدفتر يا ابني. مديت إيدي. لكن قبل ما أسلمه، لمحت آخر سطر في الصفحة الأخيرة. كان فيه اسم القاتل وسهم مرسوم ناحية اسم واحد. رفعت عيني للضابط. لأن الاسم المكتوب كان اسم الضابط نفسه مرات أبويا فضلت واقفة مكانها، ووشها لأول مرة فقد لونه. بصيتلها وقلت إنتِ عارفة مين قتل أبويا؟ ما ردتش. قربت منها خطوة قولي! راحت باصة للراجل اللي قالت إنه أخويا، وبعدين بصت لسامح. وفجأة قالت أبوك هو اللي تسبب في موته. اتصدمت. إنتِ بتكذبي! هزت راسها لأ اسمعني للآخر. طلعت من شنطتها ظرف قديم وحطته على الترابيزة. قبل ما أبوك يموت بيوم، بعتلي رسالة وقال فيها إنه اكتشف إن حد من أقرب الناس ليه بيخونه. فتحت الظرف. كان جواه خطاب بخط أبويا. قرأت أول سطر أنا عارف إنك هتفتكري إني بخونك لكن الحقيقة إني بحاول أحمي ابني. بصيت لمرات أبويا. إنتِ كنتِ عارفة؟ قالت بصوت مكسور كنت عارفة جزء بس. قلبت الورقة. وفي آخرها كان فيه اسم. اسم الراجل اللي كان واقف جنبها. رفعت عيني له. إنت مش أخويا صح؟ ابتسم ابتسامة حزينة. لأ. مرات أبويا قالت ده ابن شريك أبوك القديم. اتصدمت. الراجل كمل أبوك كان السبب في دخول أبويا السجن أو على الأقل أنا كنت فاكر كده. وبعدين؟ بعد سنين اكتشفت إن أبوك كان بريء وإن الشخص اللي لفّق له كل حاجة هو نفس الشخص اللي كان بيسرق الشركة. سألته مين؟ قبل ما يرد سمعنا صوت صفارة عربيات شرطة من بعيد. سامح بص من الشباك، وقال الشرطة وصلت. مرات أبويا بصتلي وقالت أبوك هو اللي بلغهم قبل موته. بلغهم بإيه؟ ابتسمت وسط دموعها بكل حاجة وباسم الشخص اللي قتله. وفجأة، باب المكان اتفتح. دخل ضابط ومعاه قوة من الشرطة. الضابط بص للدفتر في إيدي، وقال سلّمني الدفتر يا ابني. مديت إيدي. لكن قبل ما أسلمه، لمحت آخر سطر في الصفحة الأخيرة. كان فيه اسم القاتل وسهم مرسوم ناحية اسم واحد. رفعت عيني للضابط. لأن الاسم المكتوب كان اسم الضابط نفسه فضلت باصص للضابط والدفتر في إيدي، ومش قادر أقرر أعمل إيه. الضابط مد إيده هات الدفتر يا ابني. رجعت خطوة لورا. لأ. وشه اتغير. إنت مش فاهم اللي في إيدك ده ممكن يعمل إيه. رد عم فؤاد بسرعة بالعكس هو بدأ يفهم. الضابط بصله بحدة، وبعدين أشار للرجالة اللي معاه خدوا الدفتر منه. في اللحظة دي، سامح شدني من إيدي وجرينا ناحية الباب الجانبي. سمعنا صوت صراخ وراينا، لكننا خرجنا قبل ما يلحقونا. جرينا وسط الأشجار، وأنا ضامم الدفتر لصدري. بعد مسافة، وقفنا نستخبى ورا مبنى قديم. سامح كان بيتنفس بصعوبة. قلتله أنا مش فاهم حاجة! قال أبوك كان عارف إن الضابط ده فاسد. طب ليه كتب اسمه في الدفتر؟ علشان الدفتر ماكانش دليل بس بصلي في عيني. كان فخ. فتحت الدفتر بسرعة. لقيت صفحات كتير شكلها عادي، لكن لما قربتها من ضوء الموبايل، ظهرت كتابة خفيفة بين السطور. رسالة مخفية. قرأتها لو حد حاول ياخد الدفتر منك بالقوة، اعرف إنه الشخص اللي بندور عليه. سكت. سامح قال أبوك كان عايز القاتل يكشف نفسه بنفسه. وفجأة سمعنا صوت عربية بتقرب. اختبينا. العربية وقفت. نزل منها الضابط. لكن المفاجأة إن مرات أبويا نزلت وراه. قالت له قلتلك الولد لازم يموت قبل ما يوصل للشرطة الحقيقية. الضابط رد بعصبية إنتِ السبب في كل ده! لو كنتِ سمعتيني من الأول، كان حسن مات والولد اختفى وخلاص. أنا بصيت لسامح. سامح همس خلي بالك فيه تسجيل. طلعت تليفوني وبدأت أسجل من بعيد. مرات أبويا قالت بس حسن كان مخبي نسخة تانية. الضابط سأل بسرعة نسخة إيه؟ قالت نسخة الوصية. سكت الضابط. ثم قال لو الوصية ظهرت، مش هتقدري تاخدي ولا جنيه. مرات أبويا ردت وأنا عارفة مكانها. وقتها فهمت إن أبويا ماكانش مخبي فلوسه بس كان مخبي وصية كاملة تكشف الحقيقة وتحدد مين له حق في كل حاجة. لكن قبل ما نمشي، سمعت صوت سامح وهو بيهمس بص وراك. لفيت ولقيت راجل واقف على بُعد خطوات. كان ماسك شنطة جلد قديمة. وقال متخافش يا ابني أنا جاي أديك آخر حاجة أبوك سابها لك. فتح الشنطة. وكان جواها الوصية الأصلية الراجل مدّ إيده بالشنطة ناحيتي. أنا ما اتحركتش. بصيت لسامح، لقيته هو كمان واقف مصدوم. قلت للراجل إنت مين؟ ابتسم ابتسامة صغيرة وقال أنا يوسف كنت المحامي بتاع أبوك. قلبي دق بسرعة. طب ليه أبويا ماقالليش عليك؟ يوسف رد لأنه كان عارف إن أي حد يعرف اسمي ممكن ما يوصلش لليوم ده. فتح الشنطة وطلع ظرف أبيض عليه اسم أبويا بخط إيده. ناولني الظرف وقال وصية أبوك الأصلية. فتحتها بإيد بتترعش. أول سطر خلاني مش قادر أتنفس أنا حسن عبد الرحمن، بكامل إرادتي، أُعلن أن ابني هو الوريث الوحيد لكل ما أملك بشرط أن يكتشف بنفسه حقيقة موتي. مرات أبويا كانت واقفة بعيد. أول ما شافت الورقة، صرخت مستحيل! الضابط بص لها بغضب اسكتي! يوسف بصله وقال بهدوء ليه متوتر؟ لسه ما قريناش باقي الوصية. الضابط قرب منه. سلّمني الورق. يوسف ضحك. مش أنا اللي هسلمهولك. وفجأة طلع موبايل من جيبه وضغط زر. اشتغل تسجيل صوتي. وصوت أبويا ملأ المكان لو التسجيل ده اشتغل، يبقى ابني وصل للوصية ويبقى الشخص اللي قتلني حاول يمنعه. سكت ثانية. وبعدين قال وأنا مش هكشف اسمه في الورق لأن الورق ممكن يتسرق. الضابط بدأ يتراجع. صوت أبويا كمل لكني هسيب له علامة واحدة. بصيت للوصية. كان فيه سطر صغير تحت التوقيع اسأل الضابط عن اللي حصل ليلة الحادث. الضابط اتجمد مكانه. سامح بصلي وقال اسأله. جمعت شجاعتي وقلت إنت كنت فين ليلة موت أبويا؟ ما ردش. كررت إنت كنت فين؟ فجأة مرات أبويا بدأت تعيط وقالت هو مش اللي قتله! الكل بص لها. قالت وهي منهارة أنا اللي ساعدته اتصدمت. ساعدتيه في إيه؟ رفعت عينيها ناحيتي وقالت أبوك ما ماتش بسبب المرض. سكتت لحظة. أنا حطيت له الدواء اللي كان هيخليه يبان كأنه مات طبيعي. سامح صرخ ليه؟! قالت لأنهم هددوني بابني! الضابط قرب منها بعصبية اخرسي! لكن يوسف ابتسم وقال خلاص التسجيل سجل كل كلمة. الضابط بص للموبايل. وبعدين فجأة طلع سلاحه ووجهه ناحية يوسف. صرخت. لكن قبل ما يضغط الزناد اتسمع صوت صفارات من آخر الطريق. عربيات شرطة كتير ظهرت. الضابط اتلفت حوالين نفسه. يوسف قال افتكر إنك كنت لوحدك؟ ونظر لي. أبوك كان متوقع اللحظة دي من قبل ما يموت. واحد من الضباط نزل من العربية، واتجه ناحيتي، ومد إيده. اديني الوصية يا ابني. بصيت له وفجأة لاحظت حاجة صغيرة على إيده. نفس الخاتم اللي كان أبويا رسمه في آخر صفحة من الدفتر. اتجمدت مكاني. لأن أبويا كان كاتب تحته لو شفت الخاتم ده مع أي حد ما تثقش فيه إيدي اتجمدت على الوصية. الخاتم كان هو نفسه بالظبط. نفس الشكل اللي أبويا رسمه في آخر صفحة من الدفتر. الضابط مد إيده وقال الوصية يا ابني. رجعت خطوة. لأ. اتغيرت ملامحه فورًا. إنت مش فاهم أنا مين! رديت وأنا بحاول أثبت صوتي فاهم أبويا قالّي ما أثقش فيك. سكت المكان كله. الضابط بص للخاتم في إيده، وبعدين بسرعة حاول يخلعه. لكن سامح سبقني، ومسَك إيده. ارفع إيدك! الضابط زقه بعنف، وبدأ يجري. اتنين من الشرطة الحقيقيين مسكوه قبل ما يركب عربيته. وهو بيتقاوم، صرخ أنتم مش فاهمين! حسن كان لازم يموت! صرخت ليه؟! بصلي وهو متثبت، وقال لأن أبوك اكتشف الحقيقة! يوسف قرب منه أي حقيقة؟ الضابط سكت. مرات أبويا بدأت تبكي وقالت قول لهم الضابط بص لها بغضب إنتِ آخر واحدة تتكلمي! وفجأة يوسف فتح الوصية تاني، وقرأ سطرًا بصوت عالي الثروة لا تنتقل لابني إلا بعد ظهور الشخص الذي ربّيته بعيدًا عني. اتصدمت. الشخص اللي ربّاه بعيد عنه؟ سامح بصلي. هو يقصد مين؟ قبل ما حد يرد سمعت صوت راجل عجوز من ورايا يقصدني أنا. لفيت. كان عم فؤاد. لكن ملامحه كانت مختلفة تمامًا. كان ماسك صورة قديمة لأبويا وفي الصورة كان فيه طفل صغير واقف جنبه. بصيت للصورة. وبعدين بصيت لنفسي. ملامح الطفل كانت شبه ملامحي بشكل يخوف. قلت مين ده؟ عم فؤاد قرب مني، وعينيه مليانة دموع. وقال أبوك ماكانش بيهربك من مرات أبوك كان بيهربك مني. اتجمدت. ليه؟ عم فؤاد بص للصورة وقال لأن أمك الحقيقية لسه عايشة. الهواء اتسحب من صدري. مرات أبويا شهقت. وسامح قال بصوت منخفض حسن كان قال لي إنها ماتت عم فؤاد رد حسن قال لك كده علشان يحميها. وبعدين مد لي ظرف صغير. أمك بعتته لك من عشر سنين فتحت الظرف. وكان جواه صورة لست واقفة قدام مستشفى، وعلى ظهر الصورة مكتوب بخط أبويا لو وصلت لسن العاشرة وقرأت الرسالة دي يبقى الوقت جه تعرف إن أمك عايشة، وإن اللي حصل ليلة ولادتك كان أول جريمة في الحكاية.