انقاذ شبل

وبين الأشجار…

ظهر رجلان.

واحد منهم كان ماسك بندقية.

والتاني كان شايل لفة كبيرة من نفس نوع السلك الحديد اللي صوفيا كانت لسه محررة الشبل منه.

في اللحظة دي، بدأت الصورة كلها تتجمع في دماغها.

الشبل ماكانش اتعلق في السلك بالصدفة.

السلك كان فخًا.

فخ نصبه صيادون غير شرعيين عشان يصطادوا الحيوانات.

لكن قبل ما صوفيا تستوعب أكتر…

واحد من الرجلين شافها.

رفع بندقيته ووجّهها ناحيتها.

وقال بصوت حاد:

— ماتتحركيش!

صوفيا اتجمدت في مكانها.

ماعرفتش تعمل أي حاجة.

رجل مسلح قدامها…

وقطيع أسود حواليها…

لكن الرجل ماكانش لسه خد حتى كام خطوة.

لأن فجأة…

الأسد الضخم زأر مرة تانية.

وفي نفس اللحظة، كل أفراد القطيع لفوا ناحية الرجلين.

الجو كله اتغير.

الصيادان وقفوا مكانهم.

لثواني…

محدش اتحرك.

محدش كان عارف إيه اللي هيحصل.

وفجأة…

واحد من الأسود اندفع ناحية الرجلين.

الرجلان اتصابوا بالذعر.

لفوا وجروا بأقصى سرعتهم ناحية عربيتهم.

والأسود جريت وراهم لمسافة، قبل ما توقف وترجع تاني ناحية الشبل وأمه.

صوفيا فهمت إن دي فرصتها.

من غير ما تضيع ثانية، جريت ناحية عربيتها.

ركبت بسرعة، وبعد ما ابتعدت عن المكان، اتصلت بزملائها وبعتت لهم إحداثيات الموقع.

وبعد كام ساعة…

وصلت قوات الأمن التابعة للمحمية الطبيعية إلى المنطقة.

وهناك اكتشفوا أدلة أكتر مما كانوا متوقعين.

لقوا عربية قريبة من المكان، وعدد من الفخاخ، ومعدات كاملة خاصة

بالصيد غير القانوني.
أما الرجلان نفسهما…

فتم القبض عليهما على الطريق.

وهكذا، العمل الطيب اللي بدأ بإنقاذ شبل صغير من الموت، كشف شبكة من الصيادين غير الشرعيين.

والأغرب من كل ده…

إن صوفيا، في اللحظة اللي كانت فاكرة فيها إن قطيع الأسود هيقتلها…

كان هو نفسه السبب اللي أنقذ حياتها من الرجل المسلح. 🦁❤️

نهاية القصة.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *