هتجوزك

لم تسمع له كانت ترتعش واحست بدوار وخنقه
ظلت تنظر اليه ببلاهه وهو يتاملها
بعينيه التي احس انها ستاكلها ڠصبا
عنه فشهقت ووضعت يدها علي شعرها فصړخت واستدارت تحضر طرحتها تضعها بسرعه وتستدير تهرب وهتف غاضبا لمي الزفت ده
فوقفت تلمه بسرعه وتربط طرحتها وتستدير تبتعد عنه
فصړخت ايه بقه الله
فقال غاضبا شعرك من ورا يا هانم
لتلمه مسرعه وتنصرف بسرعه وقف هو ينظر ليديه ليجد احد شعيراتها في يده فابتسم رغما عنه كانت فاتنه فنهر نفسه ويعود الڠضب اليه وينفض ذلك الشعور بعيدا لا يعلم ان ذلك الشعور رسخ وكمن بداخله دون اراده منه
البارت الثالث
مرت الايام من اخر صدام بين حمزه وخديجه وهيا لا تقرب الدور الذي فيه وهو لا يعلم لماذا يفكر فيها وتلبست تفكيره لياتي يوما لم يعد يطيق كان يريد ان يراها باي شكل كان هناك مقابله ستقام في احد فلات شريكه استدعاها حمزه دخلت عليه فوقف ينظر اليها بتعالي ولكن بداخله شئ يريد قربها
فقال يلا اجهزي عشان هنخرج
لتبهت هيا نخرج نخرج نروح فين
هتف ساخرا هنروح الملاهي يا جناب الدوقه هنروح فين يعني شغل تنهدت وصمتت فاستدار مسرعا وذهب للاسانسير وهيا وراءه لتبهت وتقف بعيدا فهتف غاضبا ماتيلا
لتقول پخوف لا انزل حضرتك انا هنزل عالسلالم واستدارت هاربه
كان يعلم ما تعاني منه ولكن بعدها فتره جعله يتلبسه حاله يريد قربها
هتف غاضبا بقلك ايه انا مش ناقص عطله وبطلي سهوكه وتمثيل فصړخت وادخلها الاسانسير وقفل الباب
همس لنفسه حاسس ان جوايا سلاسل بتشدك ليا عايزه تسلسلك ليا حاسس اني حمزه
بتاع زمان مش عارف ايه بس مش عايز غير اللحظه دي كان يتحكم في نفسه يشد نفسه مما هو فيه ليتصاعد غضبه احس ان الزمن طال به ليمد يده بانفعال وشغل الاسانسير مره اخري ثم قام بها لينفتح الباب ولكنه كان مكلبشا فيها لتحس بالهواء يعود اليها لتتململ حتي تخرج وهو لا يفلتها كان مع نفسه لتدفعه وتخرج تشهق بالخارج
خرج وهو يشعر بالاضطراب ليقف يتاملها كانت تركن عالحائط منكمشه
تجلس عالارض وتضع يدها علي قلبها تستعيد هدوئها
نفسها انت بتعمل كده ليه انا مش فاهمه انت پتكرهني ليه عملتلك ايه
هتف ساخرا اكرهك ليه انت مين عشان حمزه البنهاوي يفكر فيكي ويكرهك انت شكلك شايفه نفسه قيمه بس مش علي حمزه
