لو سمحت يا يا باشمهندس نعم انتي بتكلميني انا امال بكلم مين هو انت شايف في حد غيرك اوووف اللهم طولك يا روح عاوزه ايه ممكن اطلب منك خدمه اتفضلي ممكن تشغلني عندك سكرتيره نعم عندي انا ايوه بص انا شاطره وذكيه وبستوعب بسرعه بس انت اديني فرصه بس بس انتي فا بصي انا فالانجليزي تلاقيني لبلب والفرنساوي مكسر حافظه الحروف يادوب بس انا ممكن اتعلم عادي لبلب ومكسر يا بنتي اسمعي انا طب سيبك من ده واخد انت بالك ادب وشياكه و مبطلبش طلبات كتير نعم!!! ايوه ولله بص جربني بس وانت مش هتخسر اجرب ايه انتي عبيطه بص بقى انا ماسكه فيك بايدي واسناني انا مصدقت بصراحه مصدقاتي ايه الاقي صاحب شركه انا كل ما اقرا روايه الاقي البطله تشتغل عند البطل هوب يتجوزها وش حاولت كتير اشتغل في شركات بس بلاقيهم عواجيز انا مش فاهم حاجه روحي يلا من هنا متعطلنيش بص بقى انت لو ما اعجبتش بيه حالا وطلبت ايدي للجواز هصوت وهلم عليك الناس وهفضحك وسط موظفينك واقول انك كنت بتتحرش بيه واخليك تتجوزني ڠصب نتي شاربه حاجه عالصبح امشي يا شاطره من هنا بقى كده انت مش هامك طب يالاهويييي الحقوني كتم فمها الله يخربيتك طلعتي مجنونه وسع ايدك ها وافقت وافقت على ايه انك تتجوزني انا عن نفسي معنديش مانع وجنانك ده عجبني طيب عاوز بس استفسر عن حاجه ها قول كلى اذان صاغيه طيب يأم اذان صاغيه عندك شقه اه عايشين في شقه على قدنا مش بطاله بابا سبهالنا قبل ما ېموت طيب اهلك هيوافقوا اني اعيش معاكم وتيجي تعيش معانا ليه امال فين القصور والفلل الي عندك مانا ده الي عاوز اقولهوك من الصبح اوعي تكون متجوز !! ياريت الحمد لله نتجوز قريب بقى يا سيتي اسمعيني انا اعد في شقه اوضه وصاله مع واحد صاحبي مش معقول هتيجي تعيشي معانا انا وصاحبي طب محلوله ما تشتري فيلا ولا قصر اشتريهم منين بس انا بأكل نفسي بالعافيه انت بخيل ولا ايه يا سيتي انا اخر حاجه اشترتها كانت البدله دي من ست سنين واشترتها قسط كمان لا بقولك ايه انا لسه شيفاك نازل من عربيه اوبها وكنت داخل الشركه ما دي العربيه الي بشتغل عليها بتشتغل عليها ازاي هو انت مش صاحب الشركه دي لا انا سواق صاحب الشركه دي يا لاهوي !!! ها ايه رايك نضرب ورقتين عرفي ورقتين مين يابن ال اجري يا مجدييييييي الله يخربيت الروايات الي لحست دماغكو يا دعااااااء يا دعااااااء ايوه يا ماما بتنادي ليه قومي يلا روقي البيت ده عشان جايلك عريس عريس ايه بقى ان شاء الله هو ايه الي عريس ايه عريس وخلاص واعملي حسابك انا زهقت منك ومن افكارك السودا دي يا ماما انا نفسي اتجوز عن حب يعني الاقي الي يحبني من اول نظره وانا كمان احبه هيييييح لكذتها الام بكتفها دعاء اااه اااه حرام عليكي يا ماما ايدك تقيله الام عوض عليه عوض الصابرين يارب هو في ايه انا عملت حاجه لا معملتيش يا ختي بس الروايات والقصص الي بتقريها بوظتلك مخك ماهو على يدك ملقتش ولا ظباط ولا رجال اعمال نافعين مبقاش فاضل غير بتوع الماڤيا يالاهوي الماڤيا عاوزه تتجوزي واحد ويرجعك چثه تاني يوم لا ما هو هيحبني بصي يا بنت انتي كل الروايات والقصص الي بتقريها دي ترميهاولا تولعي فيها وحسك عينك تقولي للعريس الي جاي النهارده انك بتقري روايات كفاياكي جنان بقى يوووه يا ماما انا مش هتجوز بالطريقه دي بنت انتي العريس جاي باليل الشقه دي لو ماتشلتش ونضفتيها في خلال ساعه بالكتير ولله ما هتلاقي غير شبشبي نازل عليكي يا ماما بقى ياتك ماو لما ينفخ جنابك امشي من وشي وخلصي قبل ما الراجل يجي في المساء اصبح المنزل على اتم الاستعداد لأستقبال الضيوف كما ان اهتمت والده دعاء بتجهيزها حتى لا تقوم ابنتها بتخريب هذا اليوم بعد مجئ العريس ووالدته دخلت دعاء تحمل صينيه المشروبات وهي تمشي على استحياء لتتعثر عند دخولها غرفه الضيوف تطايرت صينيه المشروبات لتسقط فوق العريس بينما دعاء كانت ممدده على الارض وقفت بحرج لتحاول ان تتأسف عن فعلتها بينما الاخر ينظر لها پغضب لترفع رأسها وترى وجهه وكانت الصدمه حليفتها حينما وجدته هو من ظنت انه صاحب الشركه يتبع صاحب الشركه بقلمي روني محمد صاحب الشركه روني محمد الجزء الثالث وقفت والده دعاء تعتزر له لما فعلته ابنتها بينما هو كان الڠضب يطلق سهامه نحوها لېقتلها بنظراته الفتاكه وقفت دعاء وهي تضع يدها على ظهرها متصنعه الألم حتى تخفف من حده الموقف لتقول انا اسفه مقصدش هعمل ايه بأسفك ده اصرفه منين دعاء لنفسها اللهم طولك ياروح انا لازم اعدي الليله قبل ما يقول لماما على الي عملته معاه إمبارح تنحنحت دعاء لتقول تعالا اتفضل للحمام وانا هنضفلك البدله لأ امال هتقلع هنا شوفيلي اي زفت هدوم تانيه انا عارف ان ايه الي جابني هنا كانت صدفه سودا يوم ما شوفتك مامت دعاء اده يا بني انت شوفت دعاء قبل كده في صوت واحد وليد اه دعاء لأ والده دعاء انا مش فاهمه حاجه قابلتوا بعض قبل كده ولا لأ مالت دعاء بسرعه على اذن والدتها لتقول معلش يا ماما خدي طنط اعدي معاها برا شويه وسبينا لوحدنا انا لازم اتأسفله واعتزرله عن الي حصل واهو نعد نفهم بعض يمكن يحصل قبول فرحت والدتها بما قالت فلأول مره ابنتها توافق ان تجلس مع عريس بسهوله دون ان تقارن بينه وبين ابطال الروايات خرجت الام برفقه والده وليد ليرمق الاخرى بتشفي من هياتها المرتعبه والمتوتره من كونه انه يمكن ان يخبر والدتها ايه خرجتيها ليه كنتي خاېفه ان اقولها انك بتمشي تصطاديلك عرسان طب كنتي اصبري على رزقك كان جايلك من غير ما اعرفك بص انا اسفه وانسى الي حصل وانسى انك قابلتني انا كنت مجنونه وخلاص توبت والحمد لله ولله والي انتي عملتيه فيه ده اسمه ايه ڠصب عني ولله انا اتكعبلت وقعت وضهري كان هيتكسر المهم انت جيت ورايا ليه ثم اضافت بمرح اوعى تكون حبتني حبك برص انا لو اعرف انك انتي العروسه انا كنت خلعت بدري دعاء بحزن طيب عموما فرصه سعيده وانا مش عندي هدوم ادهالك زي مانت شايف بابا مټوفي ومعنديش اخوات ولاد الا بقى لو حابب تلبس حاجه من هدومي تصدقي انتي هتخليني ارتكب چريمه دلوقتي لا وعلي ايه الطيب احسن شوف لو عاوز تاخد تمن البدله الي باظت انا معنديش مانع وليد بسخريه كفي نفسك انا ماشي احم ممكن اطلب منك طلب اتفضلي يعني لو سمحت متقولش لماما اني قبلتك قبل كده سلام يااا دعاء اسمي دعاء قصدك وباء بعد اسبوع قررت دعاء البحث عن عمل بعدما تركت عملها القديم اخبرتها صديقتها عن حاجه بعض الشركات الي موظفات ولا يشترط الخبره عقدت النيه واتجهت الي احد الشركات لتقديم اوراقها وتسأل عن الوظائف الشاغره دخلت مقابله المسئول عن المقابله ولكن كانت المفاجأه انه هو وليد!!!! تفاجأت دعاء بوجوده وقفت لتفكر لعده ثواني فهي لابد ان تتعامل معه وفق ما جاءت من اجله متجاهله انها تعرفه من قبل ليقطع هو هذا الصمت قائلا هو انتي بقيتي زي عفريت العلبه طلعالي في كل مكان رفعت سبابتها امام وجهه لتقول انا مسمحلكش انا على فكره جايه بالصدفه والدليل على ده انك كنت قايلي انك شغال سواق ألا قولي صح انت اترقيت نظر اليها بتسليه لينهض من مجلسه وهو يضع يده في بنطاله مقتربا منها قائلا بغرور على فكره انا صاحب الشركه دي تفاجئت هي لتحاول ان تخفي ذلك لتقول ومالو صاحبها ولا مش صاحبها مش هيفرق انا جايه اقدم على شغل قبلتوني كان بها مقبلتونيش انتو الي خسرانين اقترب منها عده خطوات ليتأمل ارتباكها عن قرب ليقول خسرانين ايه بقى ان شاء الله موظفه كفئ زيي ضحك هو بملئ فاه ليقول بسخريه اه موظفه جايه تشقطلها عريس رفعت سبابتها امام عينيه لتقول انا مسمحلكش على فكره وعيب تقول عليه كده امال بتسمي ايه اول مره شوفتك فيها دي كانت مرحله مراهقه متأخره وعدت الحمد لله ههههههههههه وايه يضمنلي غيرت نبره صوتها لتتكلم بجديه ولا حاجه انا على فكره ولله انسانه محترمه بس انا فعلا مكنش قصدي الي عملته وعموما اديني ورقي وانا همشي وعادي يعني هشتغل في اي مكان تاني اتفضلي بره نعم!! تصدق أنك متكمليش بدال ما اقطعلك لسانك انا بقولك اتفضلي بره روحي للسكرتيره انتي اتعينتي خلاص رجع الي مكتبه متظاهرا تجاهلها لتقترب هي من مكتبه لتقول بجد انا كده اتعينت ايوه طب ممكن اسالك سؤال انا مش فاضيلك هو انت بجد صاحب الشركه لا اصل بصراحه انت لايق عليك شغلانه السواق اكتر قوم بقى اجري روح شغلك قبل ما المدير يجي ينفخك مدير وينفخني انا ابقى ابن صاحب الشركه بقولك ايه انسى كلامي ده خالص انا كل ماجي اصلحها ابوظها اطلعي بره متزوقش بس انا طالعه اهوه بس قولي انتو هتشغلوني ايه بتعرفي تعملي شاي وقهوه اه طيب يلا روحي استلمي شغلك نعم!!! لو مش عاجبك الباب يفوت جمل بس اعملي حسابك لو مشيتي من هنا مفيش حتى محل بقاله هيرضى يشغلك حتى امك هروح اقولها على الحوار اياه فكراه يوووه انا طالعه دعاء بهمس انت الي جبته لنفسك بكره ټندم بتبرطمي تقولي ايه ولا حاجه انا رايحه استلم شغلي يتبع ياترا صاحب الشركه ناوي يعمل ايه في دعاء بقلمي روني محمد صاحب الشركه دخلت دعاء الي غرفه مكتبه بعد ان استدعها لتقول نعم ! بعتلي ليه ايه القرف ده كان يشير الي فنجانا من القهوه موضوعا على سطح المكتب لتقول بتحدي ايه مش عجبك ارفدني وقف ودار حول المكتب ليقول ماشي وانا موافق يلا روحي عالحسابات وخدي حسابك ومع السلامه اده بسهوله كده اه امال انتي فاكره ايه وياريت ماشوفش وشك تاني لا أطمن انا الي مش عاوزه اشوفك تاني اتجهت نحو الباب وقبل ان تمسك المقبض كان صوته الاسبق اليها قائلا بس متنسيش تدفعي الشرط الجزائي استدارت بجسدها لتواجهه قائله شرط جزائي ايه نص مليون جنيه في حاله تخليكي عن العمل قبل عام وانتي بتمضي على عقد الوظيفه كان فيه شرط جزائي الله يخربيتك دانت طلعت مفتري مخصوم منك اسبوع عشان طوله لسانك واسبوع عشان القهوه الي متتشربش طب ممكن افهم حاجه هو انا لازمتي ايه انت مشغلني عشان اشوف طلباتك انت وبس ويارتني بعرف اعمل حاجه وفالاخر بتطلع وحشه طيب انت مقعدني عندك ليه طالما انا زفت كده رد عليها قائلا ببرود مزاجي كده ويلا خدي اعمليلي واحد تاني ربنا عالمفتري بتقولي حاجه يا شاطره قابلته بابتسامه صفراء لتقول لا ولا حاجه دانا بدعيك وربنا يخلصك مني على خير اخذت فنجان القهوه وهي تتجه الي الباب لتخرج ولكن فاجئها دخول شخص وهو احد العاملين بالشركه ويسمى فهد فسكب القهوه عليها تراجعت الي الخلف وهي تبعد قطرات القهوه التي قد فرشت بقعه كبيره على ملابسها ليخرج فهد من جيبه علبه مناديل ويخرج بعضها ويمد يده ليمسح ما تبقى من هذه القهوه على يديها وهو يعتزر ويبدي اسفه لها وقبل ان تصل يده اليها كانت يد وليد الأسرع ليقف حائلا بينهما ويأمر فهد بالخروج بينما هي وقفت تبكي وهي ټلعن حظها العثر الذي اوقعها في طريقه خرج فهد امتثالا لامر مديره ثم التف اليها وليد قائلا ممكن تخشي الحمام ده تنضفي هدومك لم تتفوه بكلمه و دخلت الي المرحاض حيث اشار بينما هو ظل يتأمل وجهها الباكي الي ان اختفت عن امامه بعد قليل خرجت من المرحاض لتقول هو انا ممكن امشي دلوقتي انا جبتلك هدوم جديده متستغربيش انتي لابسه يونيفورم الشركه فاكيد في منه هنا فالشركه ماشي بس انا فعلا تعبانه ومحتاجه اروح ماشي تقدري تغيري هدومك وتمشي بعد وقت خرجت دعاء من الشركه بعد ان ابدلت ملابسها لتقف تنتظر تاكسي ينقلها الا ان توقف امامها سياره بنافذه سوداء تحجب الرؤيه عمن بداخلها ليفتح الزجاج بعد ثواني ويطل من خلفه ذلك المسمى بفهد قائلا اركبي انا هوصلك كانت تشعر بالأرهاق الشديد وقبل ان ترد عليه شعرت بيد تقبض على ذراعها بقوه تجذبها الي الخلف فكانت هذه اليد لوليد قدم لها فهد باقه الزهور وهو يبتسم لها بينما هي ظلت مصدومه لا تتحرك لكزتها والدتها لتسلم عليه وتأخد الباقه التي يمد يده بها اخذت دعاء الزهور من يده وهي تتصنع الأبتسام جلست في الكرسي المقابل له بعد ان تبادلا السلام ليقول فهد طبعا يا أنسه دعاء انتي عارفة سبب مجي هنا النهار ده انا اعجبت بيكي من أول مره شوفتك فيها ولما كنت ناوي اوصلك يومها فده عشان كنت عاوز افاتحك في موضوع الأرتباط بس اتفاجأت من الي عمله وليد بصراحه فكرت ان في حاجه بنكم نزلت من عربيتي ومشيت وراكم لغايه لما شفتك ضربتيه بالقلم وسمعت كلامك معاه عرفت انك فعلا محترمه جدا و انك فعلا الانسانه الي تستحق ان أرتبط بيها والده دعاء انا مش فاهمة حاجه وليد مين يا دعاء دعاء هبقى احكيلك بعدين يا ماما مش وقته ثم وجهت كلامها لفهد قائله بس انت عرفت عنواني ازاي فهد عرفته من الملف بتاعك الي موجود بالشركه وكمان عرفت الشرط الجزائي الي وليد حاطه بالعقد انا كلمت محامي وممكن نطعن بالعقد ده ونلغيه قالت والده دعاء بقلق شرط جزائي ايه الي بتتكلمو عنه دعاء بعدين بعدين يا ماما هقولك والده دعاء بت انتي انا مش مستريحالك انتي من يوم ما قعدتي من الشغل وانتي حالك ميسرش وقافله على نفسك ولا بتتكلمي ولا حتى بتخرجي كزت دعاء على اسنانها لتقول قولتلك يا ماما بعدين فهد انا هقولك كل الحكايه ان دعاء لو سمحت يا استاذ فهد الموضوع ده يخصني وانا هحله بمعرفتي ملوش لازمه نتكلم فيه قاطعهم صوت جرس الباب لتنهض دعاء وتستأذنهم لتفتح الباب فتحت دعاء الباب وتفاجأت به يقف امام الباب ويرسم على وجهه ابتسامه جعلت قلبها يخفق پعنف قدم لها الأخر باقه من الزهور البيضاء ابتسمت له بخجل ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها حينما سمعت صوت والدتها تقول من خلفها مين يا دعاء دعاء ده ده وليد صاحب الشركه روني محمد وليد پغضب ممكن اعرف الأستاذ بيعمل ايه هنا كان صوته الهادر يكاد ان يخترق طبله اذنها بعدما دخل ورأى فهد يجلس بغرفه الصالون وقفت خلف والدتها تحتمي بها وقف فهد مقابله وهو يطالعه بتحدي فكلا منهما ينتظر ان ينقض على الآخر فهد ببرود انا جاى اطلب ايد الأنسه دعاء جحظت عيني دعاء ووالدتها حينما قام وليد بتسديد لكمه لفهد جعلته يترنح قليلا للخلف وهو يمسك فكه پألم ردا على ما قال ليستعيد فهد ثباته ورفع يده ليدفعه بقوه ولكن قبل ان يشتد الخلاف بينهما وتنتهي بمڈبحه دموية عواقبها وخيمه تدخلت والده دعاء لتقف حائل بينهما وهي رنننتنتقول لوليد اتفضل يابني من غير مطرود انت مش محترم البيت الي فيه لو بينكم خلاف يبقى تحلوه برا مش هنا في بيتي طالعها وليد بغيظ ليقول ده الي مفروض يمشي مش انا والده دعاء انا الي أقول مين يمشي ومين يعد البيت ده بيتي وبعدين ده هيبقى خطيب بنتي يعني البيت بيته نظر فهد له بتشفي بينما دعاء كانت مصدومه من تصريح والدتها بذلك اشتعلت ڼار الغيره داخل صدره حتى كادت ان تحرقه لتتحول عينيه الى لون الډم ليقول دعااء الكلام ده بجد كادت ان ترد ولكن قاطعتها والدتها قائله طالما انا قلت خاطبها يبقى و هيبقى جوزها كمان وهنا اقترب وليد من دعاء دون الاكتراث لهم ليمسكها من ذراعيها بقوه وهو يقول انطقي الكلام ده بجد اسرع فهد اليه ليبعده عنها بينما هو ظل ممسك ذراعها بقوه كالأسد الممسك بفريسته اخذ يهزها پعنف وهو يكرر على مسامعها سؤاله حتى اصبحت الرؤيه تتلاشى تديجيا امام عينيها ليتسرب الظلام اسفل جفنيها وتسقط فاقده للوعي بعد وقت فتحت دعاء عينيها ببطئ وهي تحاول ان تستعيد ذاكرتها لما حدث رفعت يديها لتفرك عينيها التي المتها من أثر الضوء لتشعر بنغزه اعلى كفها لتجد خرطوما صغيرا معلق به لتلتفت حولها وتفهم انها بالمشفى حررت يدها لتقوم ببطئ وهي تستند على الحائط وتتجه الي خارج الغرفه فتحت الباب واذا بها لم تجد والدتها تعجبت فكيف والدتها قد تتركها بهذه الحاله تحركت عده خطوات ولكن منعها صوته الاجش قائلا دعااااء رايحه فين ألتفتت لمحة نيوز له وهي على وشك ان تفقد وعيها مره اخرى لتتنرنح قليلا الى الخلف ولكن قبل ان تسقط كانت يده هي الحائل الذى منع ارتطامها بالأرض دعااااء صړخ وليد بأسمها ثم حملها الي غرفتها ليأتي الطبيب ويفحصها بعد وقت استيقظت دعاء على رنين هاتف قريبا منها فتحت عينيها ببطئ ليسكت ذلك الرنين وتسمع صوت وليد يرد عليه كان واقفا ويواليها ظهره وهو ينظر الي النافذه ويرفع الهاتف على اذنه ويكلم بصوت هادي نوعا ما وليد زي ما قولتلك كل حاجه عاوزه تخلص النهارده المتصل وليد ماليش فيه دي شغلتك امال انا بقبضك اد كده كل شهر ليه المتصل وليد مفيش هحاول انا قلت الموضوع يخلص النهارده سلام تصنعت دعاء النوم فهي لا تعلم ما ينوي فعله فهل من الممكن ان يكون اخططفها شعرت برجفه تجتاح جسدها حينما شعرت بيده تلامس يداها لتبعدها بتلقائيه بعيدا عنه بعد ا نو فتحت عينيها ونظرت له بزعر صاحب الشركة روني محمد صاحب الشركة روني محمد تصنعت دعاء النوم فهي لا تعلم ما ينوي فعله فهل من الممكن ان يكون قائلة ابعد عني ماما فين نظر لها قليلا ولهيئتها المزعورة التي لم يعتادها هكذا ليقول اهدي انا مش ممكن اذيكي ماما فين رفع كتفيه وهو يقول معرفش تجمعت الدموع في عينيها لتنهمر على خدها لتقول لا ماما عمرها ما هتسبني انت عملت فيها ايه مد يده لېلمس يدها حتى يطمئنها الا انها انتفضت كالذي لدغها عقربا لتبتعد الى طرف السرير حزن هو من هيئتها ليقول اهدي يا دعاء ولله انا مش هأذيكي استمرت بالبكاء بل علا صوت نحيبها الي ان قال لها طيب هاتي رقمها وانا هكلمها واخليها تيجي نظرت له من بين دموعها لتقول انت بجد هتخليها تيجي هز رأسها مؤكدا كلامه فأملت عليه الرقم سريعا ليتصل بها ويخبرها عنوان المشفى لتأتي فلاش باك حينما فقدت دعاء وعيها في المره الأولى في منزلها وسقطت على الأرض انحنى وليد عليها ليحملها فمنعه كف فهد الذي حط على كتفه وسحبه بعيدا عنها ليقابل وليد ذلك پعنف حينما سدد له لكمه اوقعته ارضا وقبل ان يقترب وليد من دعاء مره اخرى جذبه فهد ليضربه توالت الضربات من الاثنان تحت صرخات والده دعاء ودعاء النائمه باستكانه حتى خارت قواهما وانتهت بوقوف وليد بانهاك وهو يلتقط انفاسه بصعوبه وهو ينظر بانتصار لفهد الممدد أرضا لا يقوى على الحركه ليمسح الډم من جانب فمه وهو يتجه بخطوات مثقله نحو دعاء ليحملها هو وقبل ان تعترض والدتها قد انصرف من امامها سريعا ليستقل سيارته ويتجه بها الى المشفى ولم يأبه لصړاخ والدتها التي فشلت ان تلحق بهم بسبب تعثرها وسقوطها اثناء هروالتها خلفه وكأنه يعاقبها عما تفوهت به باااااك وقف وليد على مقربه من النافذه يتابع حركه السير بالخارج حاول جاهدا ان يتصنع ثباته حتى لا يلتفت لتلك بينما دعاء هدأت نوعا ما عندما حدث والدتها واخبرها بالمجئ مسحت دموعها وهي تجلس بترقب تنظر اليه تارة والى الباب تارة اخرى الى ان فتح الباب وطلت والدتها من خلفه لتتهلل اساريرها ولكن لم يمض الأمر طويلا حينما وجدت مجموعه من الرجال يقتحمون الغرفه ويتجهون الى وليد وهما يقيدون حركته بالقوه ويأخذونه الى الخارج لتتابع تقدمه معهم ونظرته اليها التي لم تنساها مدى الحياة وكأنه يخبرها انها لم تكن سوى له بعد ايام استيقظت دعاء على صوت جرس الباب الذي يصدح باستمرار لتتأفف وهي تنهض من فراشها وتتجه الى الخارج لتفتح وتعرف من ذلك الوغد الذي قرر ان يزورهم في ذلك الوقت المبكر تقدمت من الباب بعد ان احكمت غلق حجابها لتفتح ببطئ وهي تنوي ان تلحق به بسيل من الشتائم لا حصر له لتتفاجئ به يقف وهو ينظر لها ويبتسم بابتسامته السمجه التي كرهتها لتقول نعم ايه الي جابك فهد انا جيت بناءا على اتصال والدتك بيه ليأتي صوت والدتها من الخلف وهي تقول اتفضل يابني البيت بيتك نظرت دعاء ولوالدتها بغيظ وهي تكز على اسنانها لتسمع والدتها تقول وسعي يا دعاء شويه دخلي الراجل ميصحش يقف عالباب كده تنحت دعاء بعيدا عن الباب ليدخل فهد وتوصله والدتها لغرفه الصالون وبعد ان قدمت له الشاي دلفت دعاء لتلحق بهم بناءا على نداء والدتها عليها لتقول ايوه يا ماما انتي عاوزاني ليه الاستاذ فهد طلب ايدك وانا وافقت وكلمت عمامك وسألوا عنه وهو انسان كويس ومحترم فقرروا ان الخطوبه مع كتب الكتاب الخميس الجاي تبادلت دعاء النظرات معهم وهي تنظر له ولوالدتها لتقول ازاي يعني انتو بتقرروا في موضوع زي ده من غير ما تاخدو رأي ولله انا شيفاه كويس ما يتعيبش وكل عمامك اجمعوا على ده يبقى ايه لازمتها المماطله وبعدين انا كنت مدياكي فرص كتير قبل كده وانتي كل عريس كان بيجي كنتي بطفشيه تملكها الڠضب وهي تسمع والدتها تعنفها امامه وتفشي عن اسرارهم وكأنها سلعه رديئه تريد ان تتخلص منها فوجهت دعاء كلامها لفهد لتقول اتفضل امشي لو سمحت انا مش هوافق على حاجة زي دي وقف فهد عازما على الرحيل فقد شعر بالأهانه لطردها له وقبل ان يتحرك خطوه من موضعه هبت والده دعاء من مقعدها لتنقض على ابنتها وهي ټصفعها بقوه على وجهها انا فعلا معرفتش اربيكي وهعيد تربيتك من الأول وجديد واعملي حسابك كتب الكتاب هيبقى في معاده كفيانا فضايح لغايه كده ظلت دعاء حبيسه غرفتها حتى ذلك اليوم الذي قد تتوقف فيه الحياه عندها ذلك اليوم الذي سيعقد فيه قرانها على سجانها لتختفى ضحكاتها ولهوها وتحل محلها الأحزان بل المزيد من الأحزان تسأل نفسها لماذا تشعر بالأختناق الى هذا الحد ففهد كأبطال الروايات التي تقرأها فقد كان يدافع باستماته من أجلها حتى انه كان متمسك بها بعدما حدث لماذا تبغضه الى هذا الحد تمنيت لو كان وليد هو مكانه وعلى ذكر اسمه شعرت بخفقان قلبها اغمضض عينيها وهي تتذكر اللحظات التي جمعتها به على الرغم من قسوته عليها الا انها كانت سعيدة بجواره لن تنسى نظرته لها يوم المشفى وهو يختفى من امامها حينما كان يقاوم هؤلاء الرجال الذين ألقوا القبض عليه في المساء جاء الجميع منتظرين انتهاء عقد القرآن الا ان دعاء كانت حزينه وتشعر بالأختناق طيله هذه الايام كانت تحاول ان تقنع والدتها عن التراجع عن هذا القرار الا ان والدتها كانت متشبثه به بشده وكأنه آخر عريس على وجه الأرض ارتدت ملابسها رغما عنها وخرجت لملاقاه حتفها بعد ان جاء المأذون والعريس وجلس مع اعمامها واتمو الاتفاق تذكرت حينما اتصلت بفهد وتحدثت معه بانها لم ترغب بان ترتبط به و انه لم يكن سوى زميل تحترمه ليس اكثر الا انه خيب توقعاتها حينما اخبرها انها لن تكون سوى له واغلق الهاتف دعاء فهد ازيك فهد الحمد لله دعاء فهد انا عاوزه اتكلم معاك في موضوع ارتباطنا بصراحه انا الموضوع ده حاسه اننا استعجلنا فيه اوي وده قرار مصيري انا بحلك من موضوع ارتباطنا وانا مش هقدر اعتبرك غير صديق او اخ ليه صمتا الاثنان لعده ثواني لتقول دعاء فهد انت سامعني انتي مش هتكوني غير ليه يا دعاء وانسي الي انتي بتفكري فيه ده اغلق الخط كانت صوت انفاسه الهادره تكاد ان تشعر بها عبر الهاتف تلحف وجهها كان صوته اشبه بفحيح الأفاعي وكانه ذئب ضالا يدافع عن فريسته فاقت من شرودها على صوت المأذون وهو يسأل عن موافقتها نظرت الى عيون الجميع التي تتلهف لاجابتها فخطرت لها فكره قد تخلصها من هذا المأزق اقتربت من المأذون لتخبره برأيها وما ان اقتربت حتى امسكت الدفتر واخذت تقطع منه ورقا وتصنع منه مراكب صغيره تعجب المأزون من فعلتها وسحب دفتره سريعا وترك بعض الاوراق بيديها وهي تصنع منها مراكب صغير لتقول له يلا بينا المأذون يلا فين هنركب هنا هنا فين يا بنتي انتي كويسه هي مالها العروسه يا جماعة ماما قالتلي اني لو كنت مؤدبه وكتبت اسمي فالكتاب ده هتوديني البحر يلا بقى انا هكتب اسمي بسرعه عشان نروح البحر ألتفت الجميع اليها وهم يتعجبون منها فكيف لامراءه بالغه مثل دعاء ان تدعي الطفوله لهذا الحد فلابد ان هناك امرا عم دعاء مالك يا دعاء يا بنتي انتي كويسه دعاء انت عمو وحش مش بتجي تزورني وتجبلي مصاصه عم دعاء لا حول ولا قوة إلا بالله واخذ يضرب كف على الأخر وهو ينظر لوالده دعاء ويقول هي البت مالها ايه الي جرالها اتجهت والده دعاء لتعنفها وتلكزها بغيظ في كتفها لتقول بت انتي اتعدلي بدال ما اعدلك وبلاش تعملي الشويتين دول علينا بدال ما اكسر عضمك تصنعت دعاء الخۏف وهي تلتصق بالمأذون لتقول ألحقني يا عمو دي عاوزه توديني لأمنا الغولا وانا بخاف منها أوي المأذون لا حول و لا قوة إلا بالله ربنا يشفيكي يا بنتي الجواز باطل يا اخوانا العروس لازم تكون رشد وعاقل حرام عليكم الي هتعملوه فيها ده فهد استنا بس يا شخنا ده تلاقيه مقلب العروسه عملاه بس انا عارفها من الواضح يا بني انها ايه ياريت تدخلوها مصحه ولا مستشفى السلام عليكم وما ان انصرف المأذون حتى دخلت دعاء غرفتها سريعا واوصدت الباب خلفها بأحكام ولكن الغريب ان لم يلحق بها احدا فالبدايه تجاهلت الأمر ولكن مع الوقت قررت ان تتسلل وتخرج لتعرف ماذا ينوي عمها فعله هو ووالدتها والده دعاء وبعدين هنعمل ايه عم دعاء البت دي مش ناويه تجبها لبر فهد نجيب مأذون تاني عم دعاء وأفرض انها عملت نفس الحركات معاه انتي مش قولتي انها خلاص هتوافق وانتي ماليه ايدك منها فهد هتوافق هتوافق ورجلها فوق رقبتها كمان عم دعاء اسكت انت خالص واتفضل من هنا لو في جديد هنكلمك فهد لا بقولكم ايه مانا مش هطلع من المولد ده بلا حمص انتو اتفاقتو معايا على 100 الف هخدهم كاملين مينقصوش تعريفه والده دعاء الكلام ده لو كان الجواز تم انما دلوقتي هتاخدهم ليه وبعدين الفلوس دي مكنتش هتاخدها غير لما ټموت ويطلع اعلان الوراثه هنا ارتجفت اوصالها وهي تسمع والدتها وعمها يدبرون لقټلها عادت سريعا وهي ترتعد خوفا وتغلق الباب بأحكام جلست على سريرها وهي تضم ركبتها الى صدرها وتبكي ظلت على هذا الحال لوقت لا تعلمه الى ان تذكرت من يستطيع ان يساعدها لتتصل به سريعا وما ان اجاب قالت بصوت يملئه الألم والدموع وليد الحقني لا تعلم كم مر من الوقت عليها وهي جالسه كما هي تبكي وهي ترتعد كلما تذكرت كلمات فهد التي شقت قلبها حينما فشى عن سر والدتها التي اتفقت معه على قټلها تذكرت حينما اصابت بحاډثه طريق قبل خمسة سنوات وافاقت على فقدان بالذاكره لم تجد جوارها سوى والدتها ومن ذلك الحين لم تعرف شخصا سواها طالما كانت وحيده وكانت والدتها تخشى عليها دائما وتخيفها من ان تتعرف على اصدقاء جدد حتى اتمت جامعتها ولم تعلم غير صديقه واحده فقط وغير مقربه فهي كانت ابنه احدى صديقات والدتها كانت القراءه هي منفسها الوحيد الذي تساعدها على تخطي وحدتها والتي من خلالها كانت تأمل ان تحصل على مستقبلا ورديا مع فارس احلامها وها فاقت على صډمه الواقع بعد وقت سمعت صوت جلبه وصړاخ يأتي من الخارج انتفضت بزعر وهي تنكمش على نفسها امسكت هاتفها تحاول الاتصال به مره اخرى فوليد وعدها بانه لن يتخلا عنها وسيأتي لمساعدتها وفجأه سمعت طرقات الباب بقوه اخذت تبكي وهي تكتم انفاسها لعل من بالخارج ييأس ويمشي الا ان الطرقات قد زادت ليصحبها صوته الاجش مناديا عليها وليد دعااااااء افتحي انا وليد لا تعلم كيف استطاعت ان تقفز لتتخطى المسافه لتصل الي الباب بكل هذه السرعه لتفتح سريعا وتطمئن برؤيته وليد طمنيني حد عملك حاجه لم تستطع ان تنطق باي كلمه لتكتفي بهز رأسها بالرفض ليقول طيب الحمد لله يلا بينا من هنا امسك بيدها لتتبعه پخوف من ملاقتهم وحينما خرجت الي الصالة وجدت مجموعه من الرجال اصحاب الأجسام الرياضيه يلتفون حول فهد وعمها ووالدتها يمنعونهم من الحركه نظرت لوالدتها بحزن شديد الي ان سحبها وليد خلفه ليخرجا من المنزل بعد وقت وصلا كلا من وليد ودعاء الي منزله صف سيارته وطلب منها النزول بينما هي تسمرت مكانها لتقول لا مش هينفع انا هروح ابات في اي فندق ولا اي حته كتر خيرك لغايه كده نظر اليها پغضب ليقول يعني انا هكلك عاوزه تباتي فالشارع !! مش قصدي بس مش هينفع صدقني ابات في بيتك ماما فوق اسفه بردو مش هينفع طيب تعرفي مين من قرايبكم ممكن يكون امين وتباتي عنده لغايه الصبح اخذت تفكر للحظات لتنكس رأسها وهي تقول معرفش حد مكنش ليه حد في الدنيا غير ماما نظر لها يتفرس ملامحها الحزينه ليقول دي مش امك يا دعاء رفعت رأسها وهي تنظر له پصدمه بعد ان توقفت الدموع في محجريها لتقول ازاي انا لما جيت بيتكم للمره الاولى عشان اخطبك وسألت عليكم عرفت انك كنتي فاقده الذاكره من 5 سنين صح ايوه كنت واخد الموضوع فالأول هزار لما جبتك وشغلتك معايا فالشركه ودي مكنتش صعبه لان صحبتك الي عرفتك بموضوع اعلان الوظيفه وعرفتني بموضوع فقدانك للذاكره المهم انا بعد ملاقيت الي اسمه فهد ده متابعك و اغمض عينيه وهو يكور قبضه يده پغضب ليقول كلمت المحامي يجبلي كل المعلومات اللازمه والي عرفته ان الي بتقول انها امك دي تبقى مش امك لانها ببساطه عمرها ما اتجوزت!!!!! كانت هذه الكلمات مثل الصاعقه التي قد نزلت على رأسها ألجمت لسانها لتقول ازاي انا مش بنتها امال انا بنت مين يلا يا دعاء مفيش حد تقدري تثقي فيه دلوقتي غيري صدقيني انا عمري مهأزيكي انا هطلعك فوق وهخليكي تعدي مع ماما وانا ممكن امشي اروح اي حته لو وجودي هيضايقك نظرت له بإمتنان فبالفعل هو الأن بمثابه قارب النجاه في بحر حالك الظلام تتخبطها الامواج من كل جانب فهل يا ترا وليد سيكون هو درع الأمان لها ام سيكون الخڼجر الذي ېطعنها من هم اهلها وهل ستعرف اين هم كل ذلك ستعرفونه فالحلقات القادمه انتظروني ترجلت من السياره باتجاه البنايه وقفت امام المصعد الى ان لحق بها صعدا سويا الى ان وصلا الى الدور المخصص لشقته وقف المصعد ونزلا الاثنين واتجه الى شقته فقام باخراج مفاتيحه وضع المفتاح في المكان المخصص له وفتح باب الشقه وقفت دعاء لدقائق تتردد بالدخول فكانت كما يقال انها تقدم رجل وتأخر الأخرى فهم هو عدم دخولها لينادي على والدته التي كانت منشغله بالداخل جاءت والدته وليد انا هروح ابات عند حد من صحابي اليومين دول وأسيبكم براحتكم دعاء انا أسفه لو وجودي هي بترت جملتها حينما قاطعها وليد قائلا من النهارده البيت ده بيتك يا دعاء لغايه ما يأذن ربنا وننقل في شقه اكبر دعاء شكرا ليكم بجد بس أكيد مش هفضل العمر كله هعيش معاكم انا من بكره هدور على شغل وشقة صغيره وانقل فيها نظر لها بغيظ من غباءها ليقول بنفاذ صبر انا قولتلك يا دعاء ان ده خلاص بقى بيتك وانتي مش هتسبيه مهما يحصل و انا قعادي بره ده هيكون لفتره مؤقته لغايه لما نتجوز حملقت دعاء به من كلمته الاخيره لتقول نتجوز وليد امال انتي مفكره ايه استأذنت والدته لتتركهم بمفردهم بحجه انها ذهبت لقضاء الصلاه حتى لا تفوتها وليد فاكره اول مره شوفتك فيها مش كنتي عاوزه تتجوزيني وانا بقولك اهوه انا موافق دعاء بس انا مش موافقه انا كنت مجنونه ساعتها والحمد لله عقلت بس حاليا انا فعلا مش ناويه اتجوز تحولت نظراته الى العدائيه ليتكلم من بين اسنانه ليقول ليه هو انتي كنتي ناويه تتجوزي فهد فعلا لا طبعا انا اصلا قطعت دفتر الماذون و عملتلهم مجنونه عشان متجوزهوش امال ايه المانع مفيش مانع بس قاطعها قائلا انا هجيب المأذون معايا بكره ومش هتعدي ليله كمان غير وانتي مراتي نظرت له پغضب لتعقد يدها امام صدرها وتقول بعند انا محدش يأمرني بحاجه انا مش عيله صغيره ومش هتجوزك هه ضغط على اسنانه بقوه وهو يضم قبضته حتي كاد ان يكسر عظامه وهو يرمقها بنظراته الحارقه ويتركها ويخرج دون ان يتفوه بكلمه فهي لا تعلم مايشعر به الأن افاقت على صوت صفعه الباب التي رجت الجدران من حولها والارض من تحت قدميها اغمضضت عينيها بحزن وهي تشعر وكأنها تائهه لا مأوى لها ولا أهل ولا حياه لا تعلم ان كان وليد هو فعلا أمانها ام سيصبح كوالدتها فهي قد فقدت الثقه بالجميع ماذا ستفعل حينما يأتي في اليوم التالي وبصحبته المأذون ويرغمها على الزواج منه بالقوه لم تتحمل هذه الفكره واخذت تبكي ولكن خطرت ببالها فكره وهي ان تفر هاربه بعيدا عن الجميع وتبدأ حياه جديده ومن ثم تبحث عن اهلها فتحت باب الشقه وانطلقت مسرعه خارجه من المنزل قبل ان يراها أحد أما وليد فقد وصل الى شقه صديقه أحمد الذي كان بانتظاره وبعد تبادل التحيات وجلسا سويا ليلاحظ احمد تجهم وجه صديقه وحزنه الشديد ليقول خير يا وليد لسه بردو مقولتلهاش الحقيقه وليد بضيق هقولها ازاي بس وانا شايفها مش فاكره حاجه خالص انا اصلا لغايه دلوقتي مش قادر اتاكد اذا كان هي فعلا ريم مراتي ولا لأ أحمد وانت يا جدع ازاي مش هتعرف مراتك دانا مراتي اعرفها من وسط مليون واحده وليد ريم نقيض دعاء في كل حاجه انت ناسي انها مكنتش محجبة وكمان شكل لبسها كان مختلف الميك اب الي كانت بتحطه اوفر وشخصيتها كمان مختلفه دعاء عكس ريم في كل حاجه دعاء متمرده اما ريم فكانت بتستسلم بسهوله لأي حاجه بقولها عليها أحمد يمكن عشان كانت مراتك فبتسمع كلامك وليد لأ ريم مكنتش قادرة تتخطى الي عملته فده هز ثقتها في نفسها كانت ديما بتثبتلي انها احسن احمد هو ايه الي خلاها تختفي كده وليد مش عارف يا احمد انا كل الي فاكره من خمس سنين انها كانت الفتره الاخيره علاقتنا كانت متوتره وكانت بتهددني انها هتسيب البيت وتمشي احمد وبعدين وليد صحيت في يوم ملقتهاش فعلا ودي كانت الصدمه لفيت عليها مصر كلها وكمان شوفت المطارات و قوائم السفر ملقتهاش سافرت اختفت واكأنها مكنتش موجوده أحمد طب اهلها امها ابوها اخواتها فين وليد انت ناسي انها كانت يتيمه ومتعرفش حد غيري أحمد طب مامتك صح ممكن تقولها عالحقيقه وليد لا ماما عارفه ان مينفعش نواجها دلوقتي غير لما نتأكد انا قلت أسلم طريقه اسبها هناك مع ماما منها تكون في أمان وتكون قدام عنيه لغايه لما أتاكد من انها تكون ريم ولا لأ جلست دعاء على شاطئ البحر تفكر كيف أنتهى بها الحال بعد ان كانت تعيش حياة مطمئنه مع والدتها لتنقلب حياتها رأسا على عقب وتصبح بلا مأوى بعدما تسللت وخرجت من منزل وليد ظلت تجول الشوارع الى ان انهكت قدميها وآلمتها فجلست على السور المواجهه للبحر لا تتذكر حياتها قبل 5 سنوات هل ياترا كانت سعيدة ام تعيسة هل كانت تحب ام لا ام ربما كانت لديها اسرة تحبها او او ظلت الافكار تدور برأسها يمينا ويسارا وتعصف بها ولم تنتبه لأختفاء الماره من حولها وعتمه الليل الذي نشر ظلامه حولها انتبهت فقط لذلك الصوت الذى صړخت به امعاها مطالبه بالطعام لتلتفت حولها وتنظر وتكتشف ان الوقت قد تأخر كثيرا وهي لم تجد مكانا يأويها وقفت وهمت بالانصراف لتبحث عن مطعم او مكانا تشتري منه بعض الطعام لكن هناك يد امتدت وامسكت بكتفها التفتت سريعا وهي مذعوره لتتفاجئ به يبتسم ابتسامته الشيطانيه لتظهر اسنانه البيضاء وسط الظلام وكأنه وحش كاسر ينوي ألتهامها عند وليد كان يجالس صديقه احمد ويتحدث معه عما حدث في حياته الماضية ليأتيه الاتصال من والدته تخبره باختفاء دعاء وهروبها من المنزل التقط اشياءه ومفاتيح سيارته وقبل ان يخرج قاطعه احمد قائلا في ايه يا وليد ايه حصل وليد بحزن ريم دعاء مشت يا احمد ماما كلمتني وقالتلي انها نزلت بعد مانا سبتهم أحمد استنى طيب انا جي معاك وليد يلا بينا نلحقها قبل ما تبعد بعد وقت يجلس وليد خلف عجلة القياده وبجواره صديقه أحمد يسير بعشوائيه لا يعلم وجهته يسير باحثا عنها في كل مكان قد يشك بتواجدها به أحمد اهدى يا وليد وافتكر كويس ممكن نلاقيها فين ضړب وليد عجله القيادة ليقول پغضب مش عارف مش عارف يا احمد يارتني ما سبتهم انا ماصدقت لقيتها بعد السنين دي كلها المره دي لو جرالها حاجه انا عمري ما هسامح نفسي ابدا احمد اهدى بس يا وليد وان شاء الله هنلاقيها بس تعالا نرجع نشوفها عند الست الي كانت بتقول انها مامتها لم ينطق وليد ليلف سريعا بالسيارة متجها لمنزل والده دعاء عند دعاء تسمرت مكانها حينما وجدت فهد امامها بهيئته القابضه للأرواح ليقول كنت عارف انك مسيرك ليه فالأخر وهتلفي لفتك وهترجعيلي تصنعت الجمود وتظاهرت بالقوه عكس الرهبه والخۏف الذي يسري داخل شراينها لتقول ده نجوم السما أقربلك مني انا هروح ابلغ عنك انت والي مأجرينك تقتلني و ااااااه لم تكمل كلامها بسبب قبضه فهد التى امسكت بذراعها بقوه كادت ان يعتصره بين يديه وهتف بصوت أشبه بفحيح الأفاعي قائلا انتي عارفة لو رجعت بيكي دلوقتي هيدوني كام خارت قواها بعد قبضته عليها وهو يسحبها عنوة الي سيارته وهي تحاول ان تخلص نفسها من قبضته لتقول بصوت مخټنق من كثرة الدموع حرام عليك سيبني انا معملتش حاجه ارجوك سيبني لم يهتم لصړاخها ولا لنحيبها الذي كان لا يتوقف بعد وقت وصل بها الى مكان مهجور لا تعرفه واشبه بمنزل قديم وسط الصحراء نزل من السياره وانزلها بالقوة غير آبه لصړاخها فتح الباب ثم ألقى بها بالداخل حتى وقعت على الارضيه ومن ثم اغلق الباب باحكام خلفه وامر رجاله بالالتفاف حول هذا المنزل المتهالك والتاكد من عدم وجود مخرج اخر يمكنها من الخروج عند وليد بعدما وصل لمنزل والدتها وفتش عنها جيدا ولم يجدها بل وجده فارغا خاليا من اي شخص جلس في سيارته أسفل البنايه يترقب وصول اي احد منهم فربما قد وصلوا اليها قبله بعد قليل وجد تلك السيدة التي كانت تدعى امومتها لدعاء تأتي مهروله وهي تدخل المنزل وبعد قليل تخرج ومعها حقيبه كبيره وهي تمشي على عجله من امرها لذلك لم تلتفت لوجوده بينما هو اتبعها في صمت وبجواره صديقه احمد ظل يراقبانها وهي تركب سياره تاكس واتجهت بها هذه السيارة الى بعد محطات القطار ثم صعدت القطار ومن خلفها احمد حتى لا ترى وليد وتهرب منهم اما وليد فكان يتابع احمد عبر الهاتف الى ان توقف القطار في أحد المحطات ونزلت هي وكانت بانتظارها سياره ركبت بها وانطلقت لحق بهما وليد بعد ركوب احمد معه ولكن من بعيد حتى لا يفقد اثر هذه السيارة الى ان ا بتعدوا كثيرا عن المناطق السكنية ووصلوا الى الطريق الصحراوي بعد وقت توقفت السيارة وترجلت منها السيده متجه الى بنايه متهالكه يقف امامها مجموعه من الرجال صف وليد سيارته بعيدا خلف تل في الصحراء واقترب منهم بهدوء حتى يتسنى له ان يستمع لما يقولونه السيده انا كده يا باشا خلصت مهمتي اديني بقى باقي فلوسي وانا همشي ومش هتشوف وشي تاني كانت هذه السيده تتحدث الى احد الرجال والذي يقف يواليه ظهره وقد زحف الشيب الى شعره كان وليد يراه من الخلف لذلك لم يتعرف على شكله الا حينما نطق ذلك الرجل وكانت الصدمه امرا رجاله ومشيرا لتلك السيدة الرجل السيده حرام عليك انا نفذت زي ما قولتلي وبعدتها عنكم 5 سنين وكنت هجوزها لواحد وكان هيبعدها عنكم العمر كله الرجل انا كان اتفاقي معاكي انها متظهرش تاني في حياة وليد وهي ظهرت ووليد عرفها وانتي اخليتي بالاتفاق السيده بصړاخ وهم يسحبونها مكنتش اعرف يا باشا انه ابنك ارجوك سيبني وانا هصلح كل حاجه الرجل خلاص انا غلطان الي مخلصتش عليها بنفسي من البدايه شعر وليد وكأنه صب على رأسه دلوا باردا في شتاء ديسمبر القارس ليقف مصډوما مما سمع كان اباه من اشد الناس معارضه لزواجه من ريم دعاء الا انه لم يتخيل انه يصل به الحال بانه يفكر بقټلها أحمد پصدمه معقول معقول ابوك الي ورا الي حصل لدعاء !!!!!!! صاحب الشركة حتى الان لم يستوعب وليد ما سمعه وما رآه من والده في بدايه زواجه من ريم دعاء كان من اشد المعارضين له لكونها فتاه بسيطه ويتيمه فقد فقدت أهلها منذ زمن لتكفلها خالتها وتعتني بها الي ان قابلت وليد حينما عملت عنده في شركته اعجب بها بل وعشقها منذ أول لقاء له جلس فالأرض يبكي وهو يمسك رأسه بكلتا يديه ويتذكر لقاءه بها فلاش باااااك ريم وسع كده لو سمحت عشان ده مكاني وليد أوسع ومكانك!! ده الي هو ايه بالظبط ريم انا بركن الأسكوتر بتاعي هنا بقالي اسبوع فمتجيش انت تبوظلي الدنيا وتاخد مكاني عالجاهز وليد بغيظ أجري يا شاطره يلا من هنا انتي والعجله الي انتي ركباها ريم بقولك ايه انت شكلك سواق والعربيه دي مش بتاعتك فخاف مني بقى عشان حته مسمار صغير لو رسمتلك بيه قلب وسهمين هتدفع عمرك كله عشان تمسحهم وليد طيب اعلى ما في خيلك اركبيه وايه رأيك لو فكرتي بس تيجي جنب العربيه لأكون ساجنك شايفه الكاميرا الحلوه الي هناك دي مصوراكي وهتصورك لو فكرتي تعملي حاجه لولا اني شاكك انك بنت انا كنت لزقتك فالحيطه زي الصرصار ده كانت تستمع الى كلامه وهي تضع يدها في خصرها وتواجهه بتحدي الي ان ذكر هذا الشئ فالتفتت وجدت بالفعل صرصار على الحائط خلفها لتترك دراجتها البخاريه وتجري سريعا خارجه من الجراج ضحك هو حينما رأها بهيئتها المذعوره ليمشي بثقه وهو يدخل الشركه ولم يعلم انها احد موظفينه الجدد التي تم تعينهم قبل اسبوع اثناء سفره الي الخارج في اليوم التالي جاء الي عمله وصف سيارته في الجراج وحينما نزل واغلق القفل الالكتروني للسياره تفاجأ بإنقطاع التيار الكهربي ليعم الظلام اخرج هاتفه ليضيئه حتى يستكمل طريقه الى خارج الجراج ماشيا على قدميه لتوقف المصعد بسبب انقطاع التيار الكهربي ابتعد قليلا عن سيارته ليسمع صوت الأنذار بصوته المزعج يصدح في المكان اندهش قليلا من هذا الصوت ليعاود ادراجه ويعود لسيارته ليعرف ما حل بها جعلها تصدر هذا الصوت وحينما اقترب منها لم يتبين من شكلها بسبب الظلام ليصمت صوت الانذار ويعاود للخروج مره اخرى وقبل ان يصل للباب رجع التيار الكهربي مره اخرى الټفت بحيره وعاود النظر امامه مره اخرى الا انه استوقفه شيئا ليلتفت الي الخلف نحو سيارته وتجحظ عيناه مما رآه فسيارته البيضاء اصبحت باللون الأسود فهناك من صب عليها دهانا باللون الاسود حتى ان الزجاج قد صب عليه ذلك اللون البغيض الذي قد اشعل ڼار الڠضب داخله وقرر ان ينتقم ممن فعل ذلك اسرع نحو سيارته وهو يتفحصها پغضب ويلتف حولها باحثا عمن فعل تلك الچريمه الشنعاء في حق سيارته فلم يجد احدا ركل الارض بقدميه وهو يتجه نحو الامن صارخا بهم بالبحث عمن فعل ذلك ثم صعد نحو مكتبه لانه كان لديه اجتماعا مع الموظفين الجدد والتي كانت من بينهم تلك الجميلة التي تمردت عليه دخل الي قاعه الاجتماعات وهو يستشيط ڠضبا مما حدث ينتظر ان يهاتفه الامن باخباره بمن فعل هذه الچريمه في حق سيارته بدأ الاجتماع ولم يلحظ وجودها في بدايه الأمر اما هي حينما راته يجلس على رأس طاوله الاجتماعات وعلمت انه صاحب الشركه اضطربت وهي ترتعش خوفا من كشف أمرها دام الاجتماع لأقل من نصف ساعه تقريبا فكان وليد في حاله لا تسمحله بان يجلس وسط هذه الضوضاء لاكثر من ذلك وباله مشغول فقرر تأجيل الاجتماع لوقت لاحق وقبل انصراف الجميع دخل احد افراد الامن متجها الى وليد واخذ يحدثه بصوت خاڤت بالقرب من اذنه ويعرض له على هاتفه المحمول شيئا ثم اتجه حارس الامن بانظاره حيث المكان التي تجلس فيه ريم دعاء بعدها تحولت نظرات وليد الي الجمر المشتعل وهو ېصرخ بموظفينه ويأمرهم بالخروج اسرعت بلم أوراقها وهي تهرول لتختفي وسط الزحام الا ان استوقفها صوته قائلا استني انتي رايحه فين نظرت له پخوف وهي ترتجف ړعبا مما سيحدث لها ليخرج صوتها بصعوبه وهي تشير على نفسها قائله انا استكمل حديثه بصياح قائلا ايوه خرج الجميع تاركينها بمفردها بعد ان تسللت البروده الى اطرافها وقلبها الذي كاد ان يتوقف ړعبا مما حدث اقترب منها بخطوات ثابته وهو يتفحصها قائلا بقى بتاعه زيك متسواش حاجه تعمل فيه انا كده بص انا بص هقولك انا مكنتش اعرف وبعدين انا معملتش حاجه ضيق عينيه وهو ينظر لها بشك قائلا تعالي لا تعالي هنا بقولك لا يا عم انت عنيك حمرا وشكلك بقى عامل زي مصاصين الډماء ده انا مش هيكفيني مص دمك بس دانا لو اطول ابيعك بالقطعه كنت عملت انتي عارفه العربيه الي بوظتيها دي تسوى كام تصنعت هي الشجاعه لتقول بكذب انا مبوظتش حاجه الكاميرات صورتك ازاي والنور كان مطفي ابتسم هو لغبائها ليقول وانتي عرفتي ازاي ان النور كان مطفي ضړبت كفها برأسها وهي ټلعن غباءها الذي اوقعها في شباكه فلم تجد بد من الخروج من مصيدته سوى تلك الحيله التي كانت تفعلها في خالتها وهي صغيره حتى لا تذهب الي المدرسه وهي ان تتظاهر بالأغماء لتسقط بعد دقيقه وهي تتظاهر بانها فاقده للوعي توالت الخلافات بينهم ولكن وليد كان يحرص دائما على بقاءها فالشركه الى ان جاء اليوم واعلن لها عن حبه لها وتزوج منها بعد عده اشهر في ذلك الاثناء كان والده اول المقاطعين لذلك العرس لغضبه الشديد من ابنه الذي عصاه وتمرد عليه حينما رفض الزواج من ابنه رجل اعمال شهير ليتزوج من موظفه فقيره تعمل لديه باااااك جلس احمد الى جانب صديقه وهو يضع يده على كتفه كنوعا من المؤازره الټفت وليد له وهو ينظر له بحزن ثم هب واقفا يمسح عينيه وهو ينزل من خلف التل ليقف ندا امام والده بكل شموخ كان الحوار بينهم اشبه بالحريق المندلع لينتهي ذلك الحوار باندفاع وليد داخل هذه البنايه المتهالكه بحثا عن حبيبته ولكن ما شطر قلبه لنصفين انه لم يجدها بالداخل اما عند والد وليد انصرف في ڠضب من اسلوب ابنه الفظ معه وعتابه المستمر له وكذلك اتضح له انه قد خسره للأبد ليركب سيارته سريعا ويمسك بهاتفه ليجري مكالمه وحينما جاءه الرد من الطرف الاخر خرج صوته قائلا نفذ وكلمني بعدما اغلق والد وليد الخط أمر السائق بالأنطلاق نحو وجهته تاركا وليد ينبش رمال الصحرا باحثا عن زوجته رأى السائق الطريق الرئيسي من بعيد فأسرع اليه بعدما امره رب عمله بالاسراع قبل ان يلحق به وليد لم ينتبه لتلك المقطوره التي تأتي مسرعه لتصطدم السياره وتنحرف عن الطريق السريع ثم انقلبت حتى سالت الډماء ولوثت تراب الأسفلت عند دعاء كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها وتبكي بحرقه وتتذكر ما ألت اليه الامور وما حدث لها دون ان تعرف ذنبها كيف اصبحت وحيده دون مأوى او عائلة ندمت بشده لتركها منزل وليد الذي كان يأويها سمعت خطوات تقترب من الباب ومن بعدها سمعت صوت المفتاح يدور داخل الباب وقفت سريعا وأظلمت الغرفه لتقف خلف الباب وهي تحبس انفاسها فتح ذلك الرجل الضخم الباب تفاجأ بعتمه المكان وضع يده على مكبس الكهرباء ولم بنتبه لذلك السلك العاړي الذي جعل جسده يصعق وينتفض من تعرضه لشحنه كهربائيه بينما هي استغلت الموقف لتنسحب ببطئ من خلفه قبل ان يراها وتقرر ان تلوذ بالفرار قبل ان يراها احد ولكن لم تستطع بسبب وجود الكثير من الرجال في المكان اخذت تسير وتبحث عن مكان تختبئ به الي ان لمحت هاتفا محمولا موضوعا على المنضده بالقرب من الباب وهو متصل بشاحنا كهربائيا ومن الواضح ان صاحبه قد تركه ليملئ بطاريته بالطاقه اخذته سريعا وهي تدوس على ازراره وتتأكد من صلاحيته للأستعمال اول ما فكرت به هو ان ترسل رساله لوليد تطلب منه مساعدتها وتخبره ان الهاتف لاحد افراد العصابه ولا تستطيع الاتصال به كانت الرساله مازالت قيد الارسال تركت الهاتف موضعه بعد ان سمعت صوت خطوات تقترب من مكانها ومن ثم بحثت عن مكان للأختباء الى ان هداها القدر لذلك الصندوق الخشبي الموجود في أحد زوايا الغرفه فتحته بهدوء وتكومت به ونظرا لصغر حجمها استطاع ذلك الصندوق ان يتسع لها بصعوبه ولكنها تحملت آلام جسدها وعظامها على أمل ان ياتي وليد ويخلصها من تلك العصابه عند وليد بعدما فتش وليد عنها في كل مكان ولم يجدها خرج مسرعا ليلحق بأبيه لكنه كان قد فر بعيدا خارت قواه ليجلس ارضا وهو يبكي خوفا من فراق حبيبته فهو للمره الثانيه يدوق لوعه فراقها وهذه المرة دون عوده جلس صديقه بجواره محاولا التخفيف عنه احمد بحزن أهدى بس يا وليد وان شاء الله هنلاقيها وليد بدموع ما أنت سمعته بنفسك وهو بيتكلم فالتليفون أكيد كان بيكلم رجالته عشان تخلص عليها انا عمري ما هسمحه أبدا أحمد ازاي السنين دي كلها مشكتش فيه وليد هشك فيه ازاي بس انا عمري ما كنت أتخيل انه بالقسۏة دي لو كنت اعرف انا كنت هخبيها عن الناس وعن الدنيا بحالها ريم اتعذبت كتير بسببي انا كنت ناوي اعوضها عن كل حاجه كل حلمي في الدنيا ان اعيش معاها ونخلف ويبقى عندنا ولاد بس الحلم مش عاوز يكمل وليد اللهم انت حسبي ونعم الوكيل يارب انت عارف انا مليش غيرها ولا هي ليها غيري يارب احميها ورجعهالي ياااااارب عند دعاء كان الجميع على قدم وساق يبحثون عنها في كل مكان الرجل 1 راحت فين البت دي بس ده الباشا لو عرف انها هربت هيخلص علينا الرجل 2 لا هربت ايه لا مش ممكن احنا متحركناش من قدام الباب وبعدين اديك شايف الشبابيك كلها عليها حديد ومقفوله امال بس هتكون لبست طاقيه الاخفا واختفت لا يا خفيف تلاقيها مستخبيه هنا ولا هنا انا غلطان الي اعتمدت عليك من الأول انا يعني عملت ايه انا دخلت عشان اخلص زي ما الأوامر جتلنا لقيت النور مطفي مديت ايدي اشغله لقيت السلك في ايدي ومحستش بالدنيا غير لما اتنطرت وقعت بعيد احمد ربك انك لسه عايش وحاول تلاقي البت دي وخلص عليها قبل ما الباشا هو الي يخلص علينا طيب طيب انا هروح ادور في الأوضه الي هناك وانت دور في الي هنا روح يا خويا عالله تخلص وتريحنا استنى انت دورت في الصندوق ده لا بس ده صغير هتستخبى فيه ازاي يعني ياعم دور وخلاص متسبش حاجه الا لما تبص فيها طيب طيب انا هروح اشوف اقترب أحد الرجال من الصندوق ومد يده ليزيل الغطاء ليتفاجأ ب عند والد وليد اسرعت سياره الأسعاف لانقاذ المصاپ حيث نتج عن تلك الحاډثه مقټل السائق واصابه والد وليد باصابات بالغه قد تؤدي الي مقتله اسرع رجال الاسعاف نحوه ليحملوه بصعوبه من داخل السياره بعد ان تم بتر اجزاء من جسده حتى يستطيعوا ان يخلصوه من الهيكل المعدني للسياره سمع وليد من بعيد دوي سيارات الاسعاف لينتبه هو واحمد لذلك لينطلقا مسرعين حتى يتحققا من الصوت عندما وصلا الي المكان قد انطلقت سياره الأسعاف بالمصاپ ولم يعلم وليد ما حدث لوالده وبما عاقبه الله ليعلم انها مجرد حاډث سير نتيجه تصادم سياره مع مقطوره كبيره رن هاتفه ليخرجه من جيبه وينظر به واذا بها رساله ريم تستنجد به كانت دعاء تحبس انفاسها داخل الصندوق ومع اقتراب الخطوات منها يذداد خفقان قلبها المړعوپ حتى كادت ان تختنق زعرا مد ذلك الرجل ليرفع الغطاء عن الصندوق ليجده فارغا الا من بعض الأشياء القديمه نظر الي ذلك الصندوق البعيد ثم اشاح بنظره بعيدا ليقول بصوت مرتفع حتى يسمع صديقه دورت زي ما قولتلي هنا ملقتش حاجه والصناااديق فاضيه بردو جاء الرجل من بعيد وهو يضرب كف بالاخر قائلا البت فص ملح وداب ملهاش اي أثر نطق الاخر پخوف قائلا طب وبعدين هنعمل ايه ده لو الباشا عرف هيخلص علينا استلقا وعدك بقى يا خفيف لما نشوف هيعمل ايه استنا متتصلش بيه دلوقتي يمكن نلاقيها لا وافرض هو وصلها قبلنا لازم اتصل بيه ويبقى معانا خطوه بخطوه استرها يارب امسك الأخر الهاتف الموصل بالشاحن الكهربي ليتزمر انه كان مفصولا كل ذلك الوقت وقد اوشكت بطاريته على النفاذ مين بس جه جنب التليفون ده كان زمانه شحن يمكن حد من الرجاله نسا يحطه عالشاحن ولا حاجه انا هطلع اكلم الباشا من بره قبل ما التليفون يقفل وانت خلي الرجاله تدور في المكان حوالينا اكيد مش هتكون لحقت تبعد عن هنا كتير ماشي بس وحياه عيالك قوله اننا هنلاقيها متخلهوش يغضب علينا طيب يا خويا روح شوفها قبل ما تبعد عن هنا وتبقى المصېبه أكبر عند وليد حينما وصلت رساله ريم لهاتف وليد شعر بروحه قد عادت اليه مره أخرى اسرع الى سيارته ثم اخرج لاب توب من صندوق السياره وأوصله بالهاتف عن طريق سلك رفيع واخذ يتتبع اثر هذه الرساله الى ان حالفه الحظ حينما وجد هذا الهاتف يجري مكالمه لشخص ما فاستطاع بعد ذلك ان يعرف مكانه وهو ليس ببعيد ادار سيارته وانطلق بها بعد ان صعد صديقه الى جواره وليد يلا يا احمد بسرعه مفيش وقت احمد طب كنا بلغنا البوليس الأول الرجاله الي هناك انت متعرفش عددهم وممكن منقدرش عليهم وليد مفيش وقت البوليس على ما يجي قدامه ساعه عالاقل انا مش هستنى لما يعملوا فيها حاجه أحمد طيب انا هتصل بالبوليس ويوصلوا بقى وقت ما يوصولوا وربنا يستر هز وليد راسه وهو يتابع القياده وهو ينظر من حين لأخر لهاتفه الذي يتتبع مكان هذه العصابه بعد وقت قصير وصلت سياره وليد بالقرب من المنزل القديم الذي توجد ريم به الى ان ركن سيارته بعيدا وترجل منها هو وأحمد واخذا يتفحصا المكان الي ان تفاجأ بعدد كبير من الرجال ينتشرون في الصحراء يبحثون عن شيئا ما احمد عددهم كبير زي ما اتوقعنا هتعمل ايه يا صاحبي وليد شكلهم بيدوروا عليها احمد واضح انها هربت طب هنلاقيها ازاي وليد مش عارف بس اعتقد انها مسبتش البيت لانها اكيد مكنتش هتعرف تهرب وتخرج بره البيت من الرجاله دي كلها أحمد طب افرد انها مش جوه وليد انا لازم ادخل واشوف بنفسي ولو ملقتهاش هندور عليها فالصحرا احمد هتتدخل ازاي جوه وفي واحد زي الحيطه واقف عالباب وليد انا عاوزك تبعدهولي عن الباب بأي طريقه وانا هدخل بسرعه احمد ماشي انا هتصرف بس انجز وخلي بالك من نفسك بعد قليل داخل المنزل شعرت دعاء بتيبس عظامها وألامها الشديده التي لم تحتمل فقررت ان تخرج من الصندوق حتى تستطيع ان تفرد عظامها المأنونه من وضعيتها الغير مريحه لم تنتبه لباب المنزل الذي قد فتح ودخل احد الرجال منه سمعت صوت خطوات على الأرض ابتعدت پخوف وزعر لتلتصق بالحائط وما ان فتح باب غرفتها حتى شهقت وهي تبكي وتخفي وجهها بكفيها لم تكن الرؤيه واضحه بسبب الظلام الذي يحيط بالمكان حتى وج قليلا حينما سمعته يقول ششششش أهدي انا وليد شعرت براحه تجتاح جسدها فهي لم تشعر هذا الشعور من قبل شعور الامان الذي وجدته بين ذراعيه سمعا الاثنين صوت قادما من الخلف لاحد رجال العصابه فأسرعا بالاختباء داخل دولاب في احد الغرف اتسعت عينيها وهي تنظر الي وليد بزعر حينما سمعت خطواتهم تقترب منهم وهي كانت جامده يسيطر الصمت عليها شد وليد من حصاره عليها ليقربها اليه وألتف بظهره نحو الباب حتى يكون في مواجهتهم اذا انقضوا عليهم سمعوا احدهم يقول شكل مفيش حد جه هنا ليرد الاخر لا بس اما لمحت حد داخل جوه البيت مش عارف ده غريب ولا حد مننا طيب شوفلنا الدولاب الي هناك ده اقترب عده خطوات باتجاه الدولاب ليضع يده وقبل ان يسحب المقبض سمع صوت جلبه ياتي من الخارج ليترك المقبض سريعا ويتجها الرجلان نحو الخارج بعدما ابتعدت خطواتهم عن الباب تنفست ريم الصعداء ليستدرك وليد نفسه سريعا مبتعدا عنها قليلا اما هي فبدون اي مقدمات اندفعت نحوه تحتضنه بكل قوتها مغمضه عينيها بقوه لا تصدق انها تخلصت منهم دعاء انا مش هسمح لحد يقرب منك حتى لو فيها مۏتي تطلعت الى عينيه بنظره طويله لتتنهد براحه وهي تقول عمري ما شكيت انك هتتخلا عني ابتسم لها ليقول طب يلا عشان نلحق نمشي قبل ما نلاقيهم حشرين نفسهم معانا فالدولاب وجايبين اتنين لمون ضحكت وهي تضربه على صدره بخفه لتقول غلس وليد ماهو بصراحه مينفعش نبقى مستخبيين من العصابه في دولاب وواقفين نحب في بعض ولا الحبيبه مش منطقي بصراحه لينا بيت يلمنا ولا ايه اتسعت عينيها من وقاحته وتلميحاته لتدفعه بكلتا يديها بعيدا عنها قائله طب يلا يا مازنجر طلعنا من هنا فتح الدولاب بحزر يراقب الخارج قبل ان يخرج وريم من خلفه الي الغرفه ممسكا بكفها بين يديه وكانها كنزه الثمين الذي يخشا ضياعه استطاع وليد ان يتخلص من أفراد العصابه حين ألقت الشرطه القبض عليهم اما والد وليد فقد اصيب ببتر بأحدى قدميه بسبب الحاډث الذي تعرض له وايضا اصيب بشلل نصفي كان هذا عقاپ الله فالدنيا فما بالك بالأخره السيده التي ادعت انها والده دعاء كادت ان تلقى حدفها ولكن انقذها وجود وليد الذي استطاعت ان تهرب ثم ألقت الشرطه القبض عليها فيما بعد بسبب تزويرها في اوراق رسميه وادعاء أمومتها لريم واستغلالها وكذلك التحريض على القټل والى الان لم يتم الحكم عليها فات اسبوعين على تلك الليله المشئومه لم يستطع وليد ان يخبر ريم بحقيقه زواجه منها حيث تركها لترتاح وتهدأ مما كانت تعانيه من اثر تلك الليلة اما اليوم فقد ذهب اليها في منزل والدته ليقص لها الحقيقه كامله كان وليد جالسا ويبدو عليه التوتر ليفرك يداه في قلق لاحظت هي ذلك لتقول في حاجه يا وليد انت عاوز تقولها رد سريعا لأ قصدي أه لأ ولا أه ما ترسالك على بر بصي يا دعاء انا عرفت مين أهلك الحقيقين انا حبيت اني أجل الموضوع ده الفتره الي فاتت قلت عالأقل تكوني ارتاحتي من الي حصل لاحظ ان لم يبدو عليها الدهشه وكذلك لم تتغير ملامح وجهها ليستكمل كلامه قائلا انتي كنتي متجوزه يا صمت قليلا مترددا ماذا ينطق دعاء او ريم لتفاجاه هي حين قالت يا ريم أسمي ريم مش كده جحظت عيناه وهو ينظر لها ليقول بلهفه انتي رجعتلك الذاكره لأ بس مامتك حكتلي عن كل حاجه تنهد براحه فبذلك قد ازاحت حملا كبيرا قد ضاق به صدره ليقترب منها ويمسك يدها قائلا انا فرحان اوي يا ريم انك رجعتيلي من تاني و لم يكمل كلمته حينما سحبت يدها لتجلس بعيدا عنه وهي تقول طلقني يا وليد نعم ياختي زي ما سمعت كده طلقني انتي يا بت شاربه حاجه ولا في حاجه في عقلك ولا انا شاربه حاجه ولا في حاجه في عقلي انا في كامل قوايا العقليه متفكرش العمله الي عملتها زمان هتخليني انسا وارجعلك كده بسهوله نزلت الصدمه على رأسه كالمطرقه ليقول انتي الذاكره رجعتلك ولا انا مفيش حاجه عملتها ابتسمت بسخرية لتقول لا يا وليد انا فعلا مش فاكره حاجه بس احب اقولك اني بالصدفه وانا اعده في اوضك اليومين الي فاتو شوفت الجوابات والصور الي متصورها مع عشيقتك يا خاېن يا عديم الانسانيه ضحك الأخر بملئ فاه ليقول ولله انتي مجنونه سيبتي ركبي الله يسيب ركبك لم لسانك وبردو هتطلقني هاتي الصور طيب يا بجاحتك ياخي وكمان ليك عين لو مكنتش اجرجرك في محاكم الاسره مبقاش أنا ههههههههههه هتجرجريني وههون عليكي بردو اه وهخلعك كمان وارفع عليك قضيه نفقه ومؤخر وأطالب بكل حقوقي تصدقي بالله انتي فعلا مجنونه اه انا بقى مجنونه وهطلع الجنان ده عليك لو مطلقتنيش روحي هاتي الصور وتعالي ولا اقولك اجبها انا ذهب وليد باتجاه غرفته واحضر الصور ثم جاء بها ليضعها امامها وهو يتأملها بعشق واحده تلو الاخرى وناولها احد الصور و قال صي كده الصوره دي مش بتفكرك بحد حد مين هو انا اعرف الاشكال دي دي شبه الزعافه بتاعه العنكبوت بشعرها الكنيش ده ولا ايه ده ضربه شعرها احمر ډم الغزال دي عملاه عند اهني بوهيجي ههههههههههه لا بجد بصي كويس فالصوره انتي بجد مش عارفة مين دي لا مش عارفه يا وليد وكلمه كمان انا هقوم اجيب ايد الهون واضربك بيها اعملك فقدان فالذاكره اهو نبقى زي بعض ونبدا على نضيف بصراحه انا حبيت فقدانك للذاكره ده انتي فعلا اتغيرتي خالص انا لو اعرف كده انا كنت ضربتك بايد الهون دي من زمان ولييييييييد هتقول مين المكنسه الي فالصوره دي ولا اقوم امشي وأهج من هنا ومش هتعرف طريقي انتي يا ريم الي فالصوره دي انتي نعم!!! اه متستغربيش انتي كنتي بټضربي شعرك كل شهر لون مره احمر ومره أزرق ومره مش عارف ايه كنتي عملالي حول من كتر الألوان الي بشوفها امسكت الصوره وهي تحملق بها لتقول انا لالالالالا لالالا يستحيل لا انتي بجد طب ايه اللبس ده ولا المكياج لا يستحيل انا مش مصدقه ازاي دي تبقى انا اه شوفتي ياما كنت بطلب منك تغيري لبسك الي كان معظمه جينز كان نفسي اشوفك لابسه فستان زي باقي البنات كنتي ديما تزعقيلي وتقوليلي انا كده ولبسي كده ومش هغيره انا ايوه امال انا وتعالي بقى عشان عاوز اقولك كلمتين عشان انتي كنتي وحشاني هي ماما فين نهضت سريعا لتتجه الى المطبخ وهي تقول انا هروح اساعد طنط عشان انا جعانه اوي ريم خدي هنا رايحه فين يا ريم بعد يومين كان ايه لازمتها بس الحفله دي يا وليد يا حبيبتي انا عاوز الناس كلها تعرف ان حبيبتي رجعتلي من تاني والروح ردت فيه اه والحفله دي للستات بس ستات ورجاله مش شايفه انتي ولا ايه لا مش شايفه غير لمبات النور الي منوره اخضر واحمر واصفر ولا أكننا في عرض ازياء كبري دماغك يا ريري وخلينا ننبسط و الليله تعدي اه مانت مبسوط وانت بتتفرج عليهم عارفه يا ريم كان نفسي انك تنسي النكد ده مع كل حاجه نستيها انت بتعايرني يا وليد لا اله الا الله اعاير ايه بس انا نفسي تخفي نكد شويه وتسبينا ننبسط عااااااااااااااا انت كداب وخاېن وجايب الستات دي كلها عشان تتفرج عليهم طب مانا ممكن اتفرج عليهم وهما في مكانهم هعزمهم ليه طيب بما انك بقى طلعت صاحب الشركة وانا مرات صاحب الشركة يبقى تكمل جميلك معايا للأخر مش فاهم يعني ايه يعني تعمل زي بتوع الروايات وتجبلي خاتم وورد كتير وبلونات وتطلب ايدي قدام الناس وتقوم الصواريخ مفرقعه فالسما وقلوب بقى وكل البنات تحسدني عليك هيييييييييييييييح ريم حبيبتي انتي سخنه وليييييد متتريقش انا اقدر بس الي انتي بتطلبي ده مبقاش حد يعمله ده فالروايات بس وليييييد عيوني وقلبي وروحي عقلي هعملك الي انتي عوزاه بس تعالي نسلم عالناس بقى عيب كده وليد انا بحبك اوي وانا بمۏت فيكي تمت بحمد الله