خطيب بنتي

!!!! دخلت القاعة وأنا حاسة إن رجلي تقيلة، بس جوايا كان فيه حاجة بتشدني لقدام. أحمد جوزي كان ماشي جنبي، ووشه جامد، رغم إني كنت عارفة إن جواه نـ,ـار. أما حنان، فكانت قاعدة في البيت ورفضت تيجي، وقالتلي قبل ما أنزل: “روحي يا أمي… بس بالله عليكي ما تعمليش مشكلة.
” بصيتلها وقلتلها: “أنا مش رايحة أعمل مشكلة يا بنتي… أنا رايحة أرجعلك كرامتك.” دخلنا القاعة، وأول ما عبلة شافتني، ابتسمت ابتسامة مصطنعة وقالت: “أهلاً يا أم حنان… والله نورتينا، إحنا قولنا مش هتيجوا.” بصيتلها وقلت: “ليه؟
هو الفرح فرحك لوحدك؟ ده فرح بنت أخو جوزي.” نرمين كانت قاعدة جنب عريسها، ولما شافتني اتوترت لحظة، وبعدها حاولت تعمل نفسها مش شايفاني. أما محمد، أخو جوزي، فجالي بسرعة وقال: “تعالي يا أم حنان، خلينا نعدي اللي فات، واعتبري نرمين بنتك.
” ضحكت ضحكة قصيرة وقلت: “بنتي؟ دي بنتي فعلاً… بس بنتي اللي اتاخد منها عريسها وهي لسه مخطوباله.” محمد وشه اتغير وقال: “يا أختي ما قلنا نصيب.” قربت منه وقلت بصوت واطي: “أيوه… نصيب.” وسبته ومشيت. فضلت واقفة بعيد شوية، أراقبهم.
عبلة كانت بتتحرك بين الناس وهي فرحانة، ونرمين كل شوية تبص ناحية العريس وتضحك، وهو كان باين عليه التوتر. لحد ما جه وقت الكلمة اللي كانوا مستنيينها… المطرب بدأ يعلن عن فقرة خاصة للعروسين، والناس اتجمعت حوالينهم.
ساعتها أنا طلعت الفلاشة اللي كنت حطاها في شنطتي. أحمد بصلي وقال: “دلوقتي؟” قلتله: “أيوه… دلوقتي.” مشيت ناحية مسؤول الشاشة، وقلتله: “لو سمحت، العريس ده صاحبي ودي هدية مني ليه… عندي حاجة بسيطة حابة أعرضها.
” الراجل أخد الفلاشة، وأنا قلتله: “شغلها على الشاشة الكبيرة.” رجعت وقفت في مكاني. بعد ثواني، الشاشة نورت. الناس افتكرت إننا هنشوف صور قديمة للعروسين
