نيران الحب

…………………… في وقت اخر في شقه بسيط مليئه بصناديق من الكرتون تحتوي على الكثير من الملابس كانت تقف مليكه وهي تتنهد بضيق اخذتنوت تدون بها ما تراه وهي تفرز كل الصناديق بعد قليل سمعت صوت فتح و غلف الباب لتنتفض و هي ترى مستر عماد يدخل وهو ممسك باكياس كثيره لتردف بسرعه وشك و الخۏف يتغلغل لقلبها افتح الباب مينفعش نفضل سوا لوحدنا اجابتها بخبث و هدوء مصتنع انتي خاېفه من اي يا مليكه هو انا هاكلك يعني المهم خلصتي مليكه بحنق وضيق اديني بشتغل اهوه مستر عماد طب سيبي الشغل دا وتعالي بقى نتغدا سوا واهو يبقى عيش وملح مليكه بصوت غاضب لا شكرا مش عايزه لتشهق بړعب و خوف عندم شعرت بيد انت مچنون قسما بالله لاروح فيك في داهيه اردفت بتلك الكلمات وهي تضــ,,ـــــربه پغضب ولكن كيف لفتاه مثالا ان تقدر على رجل بهذه الضخامه ف عماد يمتاز اخيرا فاقت لنفسها وهي تجذب حقيبته لتغادر ذلك المكان بعد أن رأت تلك النظرات المليئه بالشړ في عينه بعد وقت طويل وصلت إلى منزلها اخذ نفسها يعلو ويهبط پعنــ,,ـــــف و هي تجلس وراء الباب و تبكي الجميع يراها انها تلك القويه اجل انها قويه لكن قوه النساء تكمن بداخل ضعفهم انها أضعف وارق مما يتخيل الجميع فقط ترتدي قناع القوه ليبتعدوا عنها بتتكلم من بين شهقات بكائها يارب انا تعبت اعمل اي دلوقتي دا ممكن يجي لحد هنا.

….. يارب انت دايما معايا متسبنيش عشان خاطر حبيبك النبي بعد مده كانت تقف أمام الباب وهي تغلقه باحكام و اتجهت نحو الشباك والشرفه تغلقهم جيدا لتتجه نحو الحمام تغتسل و تودي فرضها لتشعر بالسکينه و الراحه تنهدت بحزن وهي تجلس على الفراش و تفكر فيما ستفعل و كيف ستجد عمل اخر انتهت من كل تلك الأفكار وهي تجلب تلك المجله و تنظر لصوره ذلك الشاب بلهفه لتتمني ان تراه و ان يطمئنها لا تعرف لما تشعر بهذا الشعور القوي اتجاهه احيانا تشعر وكأنه سحر وهي مقيده به كانت تضم تلك المجله اليها و هي تغلق عينيها بتعب لتنغمس في نوم عميق في منتصف الليل تقريبا التقطت هاتفها بړعب و زعر لكن ما ان رأت المتصل شعرت بالهدوء لتجيب عليه ايوه في اي يا مصطفى حد يتصل بحد دلوقتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *