مرض حماتي

ومفيش نقط ولا أدوية تخش المطبخ تاني!» ​ومن اليوم ده، اتكشفت الحقيقة واتجلت الغمة. سلايفي اتعلموا أسلوب الصراحة واعتذروا لي أشد اعتذار، وحماتي بدأت تلتزم بعلاجها وبقيت أعملها أكل صحي ولذيذ مخصوص ليها، والبيت رجع له هدوءه وصفاءه بعد ما كدنا نخسره بسبب ظن طايش وسر مكتوم!

​العبرة: الصراحة دايماً هي النجاة، والتصرفات الناتجة عن حسن النية بغير عقل ممكن تخرب بيوت وتظلم أبرياء!

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *