رفض جوزي يدفع ثمن الجرا,حه

رفض زوجي أن يدفع ثمن الجر.احة التي ستُنقذ حياتي، وقال للطبيب وهو يغادر:
«لن أدفع المال من أجل زوجة مكسورة. لن أُهدر مالًا جيدًا على خسا.رة مؤكدة».
كنتُ ممددة هناك في صمت. وبعد ثلاثة أيام، عاد ليأخذ ساعته. وما إن وصل إلى الباب حتى تجمّد في مكانه.
«مئتا ألف دولار؟» جاء صوت فيكتور من الممر، حادًّا وحسابيًا. «هذا هو المبلغ الذي يجب دفعه من الجيب؟؟؟!!»
ظللتُ بلا حراك على سرير المستشفى، أحبس أنفاسي. كان الباب مواربًا قليلًا، حامِلًا كل كلمة قاسية نطق بها زوجي مباشرة إلى قلبي.
قال دكتور ناش بصوتٍ صبور لكنه حازم:
«إنها عملية متخصصة يا سيد كريل. التأمين لا يغطي الزرعات المصنوعة من التيتانيوم التجريبي. إن لم نُجرِ العملية خلال الاثنتي عشرة ساعة القادمة، فسيصبح تلف الأعصاب غير قابل للعلاج. زوجتك ستُصاب بش.لل دائم».
تبع ذلك صمت مرعب. إنتظرتُ أن يقول: “افعلها”، أو “المال لا يهم”. لكنه لم يفعل!!!!..
قال فيكتور ساخرًا، وصوته بارد كإغلاق درج آلة النقود:
«هذا خطر كبير جدًا. ماذا لو دفعت ربع مليون دولار، وانتهى بها الأمر على كرسي متحرك على أي حال؟ ما العائد على الاستثمار من ذلك؟»
توقف قلبي. العائد على الاستثمار؟
كان يناقش عمودي الفقري كما لو أنه عقار متعثر في حي سيئ إنف.جر الطبيب غاضبًا، وقد سقط قناعه المهني:
«نحن نتحدث عن قدرة زوجتك على الحركة، لا عن محفظة أسهم!»
خفض فيكتور صوته، لكن صدى الممر حمل كل مقطع بوضوح:
«انظر يا دكتور، أنا أعاني من أزمة سيولة بسبب مشروع الواجهة البحرية. لن أُهدر مالًا جيدًا على خسا.رة. إن شُ,لّت، فقد شُ.لّت. يمكنني تهيئة المنزل بتكلفة أقل من ذلك».
سأل الطبيب بحدة:
«هل ترفض تقديم الرعاية؟»
أجاب فيكتور بحسم نهائي:
«أرفض أن أُبتز. لن أدفع من أجل زوجة مكسو.رة. إن كانت بضاعة تالفة، فهي تالفة. هذا عمل سيئ. أعطوها مسكنات الألم فقط. ولا تتصلوا بي إلا إذا كانت تحت,,ضر».
تلاشى صوت خطوات حذائه الجلدي الإيطالي الواثقة في نهاية الممر.
انزلقت دموع ساخنة إلى أذنيّ. لم يكن قد تخلّى عني فحسب، بل حسب استهلاك زواجنا وقرّر شطبي كدينٍ خاسر.
انفتح الباب بعن,ف. دخل الدكتور ناش، ووجهه متوهّج من الغضب. لكنه لم يكن يعلم أن شخصًا آخر في الممر كان قد سمع كل شيء.
كان غابريل— الغريب الذي شاركني الحا.دث — جالسًا في منطقة الانتظار. كانت قبضته على الكرسي البلاستيكي مشدودة إلى حدّ أن مفاصله ابيضّت.
كان قد خرج من المستشفى، لكنه لم يغادر…
لقد سمع فيكتور.
وفي عيني غابرييل الداكنتين المتقدتين،
كانت عاصفة على وشك أن تتشكّل…
ووووووو….
لو عجبتك القصـــــــــه كـــــامله لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة ! في أول تعليق بالأسفل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *