طليق المليونير عزمني علي العشا
طليقي المليونير عزمني على عشا عشان يذلني بعد ما سماني ارض بور بس أنا وصلت القصر ومعايا ٤ أطفال عندهم نفس عينيه بالظبط
لازم تيجي عشا الكريسماس يا ماريان.
قالها راغب الدمنهوري بصوته المتكبر اللي عمره ما نسيته.
يمكن أخيرًا تتقبلي إنك بقيتي لوحدك وكل الناس كملت حياتها.
دي كانت أول مرة يكلمني فيها بعد ٨ سنين كاملة من الصمت.
٨ سنين.
لا اعتذار.
لا ندم.
لا حتى سؤال أنا عايشة إزاي.
ماريان كانت واقفة قدام شباك البنتهاوس بتاعها في القاهرة الجديدة، وباصّة على العربيات اللي ماشية تحتها، كأن الدنيا كلها اتحركت إلا الماضي اللي رجع يخبط على بابها فجأة.
ماعيطتش.
ماصرختش.
وما سألتوش ليه؟
هي ضيعت دموع كفاية على راجل اتربى وسط الفلوس والغرور والقسوة.
راغب كمل كلامه من قصر عيلته في الشيخ زايد، بصوت واحد عمره ما شال هم حاجة غير الكرافتة اللي هيلبسها.
أمي سألت عليكي. قالت لازم نقفل السنة من غير كراهية. وبعدين كل العيلة هتبقى موجودة إخواتي، ولاد عمي، مراتهم، وعيالهم.
سكت شوية، وهي تقريبًا كانت سامعة الابتسامة السمجة في صوته.
بس بصراحة مش عايزك تحسي بالإحراج وإنتِ داخلة لوحدك. كلنا عارفين إن ربنا ما رزقكيش بالخلفة.
آه الكلمة القديمة رجعت تاني.
عاقر.
الكلمة اللي رموها عليها وقت الطلاق كأنها لعنة.
ناقصة.
مش ست كاملة.
ابتسمت ماريان ابتسامة
