الصبح طالع عليا وانا صاحيه عيني ما نامتش ولا دقيقة
الصبح طلع عليا وأنا صاحية، عيني منامتش ولا دقيقة، مش من الوجع الجسدي، الوجع ده المحاليل كانت مقدورة عليه ومسكنات الألم قامت بالواجب، لكن عقلي كان شغال زي المكنة، المحامية دينا كلمتني الساعة سبعة الصبح وقالتلي إن الورق اللي أنا مضيت عليه إلكترونياً بالبصمة الرقمية وبصورة بطاقتي وصل لنيابة الأموال العامة ومحكمة الأسرة في نفس الوقت، وإننا بدأنا نتـ .ـحرك رسمي، بس طلبت مني حاجة واحدة “اثبتي يا فاليريا، مصطفى لازم يفضل فاكر إنك مكسورة لحد ما نتمكن من كل خيط”.
الساعة عشرة الصبح، الباب اتفتح ودخل “تامر” السكرتير بتاع مصطفى، واد غلبان شغال معاه وعارف كل بلاويه بس بيمشي جنب الحيط عشان أكل عيشه، دخل وعينه في الأرض، مش قادر يبص في وشي، وقال بصوت واطي “صباح الخير يا مدام فاليريا، الباشا بعتني عشان.. عشان الأمانة اللي سابها معاكي إمبارح”، أنا كنت ساندة ضهري على المخدة، مجهزة نفسي للدور ده كويس، حطيت إيدي على وشي وعملت نفسي بنهج وبتكلم بصعوبة وقولتله “الورق أهو يا تامر.. على التربيزة، قوله يتقي الله فيا، أنا بتمـ .ـوت هنا وهو بيدور على شقى عمري”، تامر خد المغلف وهو وش الصرصار من الكسوف وقال “ربنا يقومك بالسلامة يا فندم، والله أنا ماليش ذنب”، خد الورق وجري، وميعرفش إن المغلف جواه نسخ مصورة أنا سيبتها ومضيت عليها بخط إيدي “مرفوض للاستيلاء على ملكية خاصة”، بس الحركة دي معمولة عشان مصطفى يفتح المغلف في مكتبه وهو فاكر إنه انتصر، في حين إن دينا كانت بتسحب برنت كامل بحساباته البنكية اللي كان ناسي إنه ضايف اسمي فيها كشريك تضامني في شركته الصغيرة للاستيراد والتصدير.
الشركة دي قصتها قصة، مصطفى لما أسسها من تلات سنين، كان محتاج سيولة وضمان بنكي، وبما إنه كان بيكابر وميرضاش ياخد فلوس كاش مني عشان “رجولته” متسمحش، خليت وسيط بنكي يقنعه إن البنك هيوافق على القرض بضمان حسابي أنا، ودخلت معاه في عقد التأسيس بنسبة 49% بدون حق الإدارة، بس بحق الاطلاع الكامل وتجميد الحسابات في حالة وجود “شبهة تبديد”، وهو من غبائه وفرحته بالفلوس وقتها، مضى على ورق الشراكة من غير ما يقرأ البنود الصغيره اللي تحت، كان فاكرني “فالي” البنت الرقيقة اللي بتخاف من الأرقام وبتسيبله هو الليلة.
خرجت من المستشفى بعد يومين، أمي كانت معايا وسنداني، طول الطريق لدير الملاك في مصر الجديدة حيث بيت أمي، كانت عمالة تدعي عليه وتقولي “يا بنتي ده طمعان، ده بايع، سيبيله الشقة والفلوس واشتري صحتك”، كنت ببتسم وببوس إيدها وأقولها “يا أمي صحتي بومب، وفلوس بنتك مش هتروح في جيب واحدة تانية، اطمني”، نزلت في بيت أمي، وقفلت تليفوني القديم اللي مصطفى يعرفه، وفتحت الخط التاني الخاص بالشغل الدولي، اللاب توب بتاعي انفتح، وبدأت أتابع الأرقام، الميزة في الشغل مع الأمريكان إنهم بيتعاملوا بالأرقام الصماء، مفيش عواطف، حسابي البنكي في بنك “سيتي بنك” فرع نيويورك كان فيه مبلغ مكنش مصطفى يحلم يشوفه في كوابيسه، 320 ألف دولار صافي أرباح وسنوات عمل، غير المحفظة الاستثمارية في البورصة، المبلغ ده بالمصري يعمل ملايين، يعني أنا قادرة أشتري عمارة مصطفى باللي فيها، بس اللعبة مكنتش فلوس، اللعبة كانت كرامة ست اتداست وهي بين الحيا والمـ .ـوت.
يوم السبت، دينا المحامية جاتلي البيت، قعدنا في الصالون وشربنا قهوة، وطلعت من شنطتها لابتوب وورقتين كبار، وقالتلي “بصي يا ستي، مصطفى اشترى فيلا تاون هاوس في قرية شهيرة في الجونة، دفع مقدم 3 مليون جنيه، وجدول الباقي على شيكات، الشيك الأول قيمته 2 مليون جنيه ميعاده الأسبوع الجاي، عارفة جاب المقدم منين؟”، هزيت راسي بالنفي، فضحكت دينا وقالت “سحب أوفر درافت (سحب على المكشوف) بضمان حساب الشركة المشترك، وحط شقة زايد كضمان تالت للبنك عشان يرفعوا ليميت الائتمان، وهو فاكر إن الشقة باسمه لأن عقد البيع الابتدائي القديم كان معاه”.
ضحكت من قلبي وقولت “المغفل ميعرفش إن الشقة دخلت الفيديكوميس (الحبس القانوني) من سنتين، والبنك لما يجي يستعلم عن الضمان هيكتشف إن العقار غير قابل للرهن أو البيع”، دينا هزت راسها وقالت “بالظبط، بس البنك مش هيستعلم بجدية غير لما الشيك الأول يرتد أو لما يجي ميعاد الاستحقاق الفعلي، والجميل بقى إنه كاتب في عقد الجواز الجديد مع جاسمين دي إن المهر مؤخر صداق مليون جنيه وفستان الفرح جاي من لبنان بـ 15 ألف دولار، الراجل عايش في دور نجيب ساويرس على قفانا”.
قعدت أفكر وقولت “إحنا مش هنوقف السحب، سيبيه يسحب، بس أنا عايزة أعمل حركة تخليه يتهور أكتر، هو فاكر إني نايمة في السرير بعيط، أنا هخليه يشوفني في أحسن حالاتي بس من بعيد”.
يوم التلات اللي بعده، كان فيه حفلة سنوية كبيرة لرجال الأعمال ومستثمري التكنولوجيا في فندق الفورسيزون بجاردن سيتي، الشركة الأمريكية بتاعتي كانت من الرعاة الرسميين للحفلة، وبصفتي المدير الإقليمي للشرق الأوسط (المنصب اللي خبيته عنه وقولتله إني مجرد خدمة عملاء بالكمبيوتر)، كان ليا تذكرتين VIP في الصفوف الأولى، كلمت دينا وقولتلها “البسي أحسن فستان عندك، هعزمك على سهرة مصر كلها هتحكي عنها”.
دخلت القاعة وأنا لابس فستان أسود سمبل بس غالي جداً، رافعة شعري، ومكياجي هادي ومبينش عليه أي تعب، كنت حاطة ألماس حر كنت شرياه من مالي الخاص وشايلاه في خزنة البنك، دينا كانت جنبي لابسة بدلة فورمال شيك جداً، أول ما دخلنا، عيني لقطت مصطفى واقف في زاوية القاعة مع دكاترة ورجال أعمال صغيرين، ومعاه بنت تصغره بعشر سنين، لابسة فستان فاقع ومكياج صارخ، باين عليها هي دي “جاسمين”، مصطفى كان ماسك كاس وبيتكلم بنبرة العارف بكل شيء، وفجأة عينه جت في عيني.
الصدمة اللي ظهرت على وش مصطفى كانت تسوى ملايين، الكاس كان هيقع من إيده، وشه اتقلب ألوان، شافني مش البنت المكسورة بتاعت المستشفى، شاف ملكة جمال واقفة بكل ثقة، والأدهى إن رئيس مجلس إدارة أكبر بنك استثماري في مصر قرب عليا وسلم عليا بالإيد وقال بصوت عالي سمعه نص القاعة “أهلاً بشريكتنا العزيزة فاليريا، منورة الحفلة، إيميل رئيس الشركة في نيويورك بيشكر في جهودك جداً الأسبوع اللي فات”، مصطفى ساب جاسمين واكف في مكانها وقرب ناحيتي بخطوات سريعة، وشه كان مشدود وعروقه باينة من الغيظ والذهول، وقف قدامي وقال بصوت واطي ومكتوم “أنتي إيه اللي جابك هنا؟ وفلوس الفستان ده والماس ده منين؟ أنتي شاحتاهم عشان تعملي شو؟”.
بصيتله ببرود تام، من فوق لتحت، وقولتله “أهلاً يا مصطفى، مش عيب برضه تسأل مديرة الإقليم للشركة الراعية للحفلة هي جاية بصفتها إيه؟ وبعدين الماس ده بتاعي، من شقايا وشغلي على الكمبيوتر اللي مكانش عاجبك”، مصطفى اتصدم، الكلمة نزلت عليه زي الصاعقة “مديرة إقليم إيه؟ أنتي بتخرفي بتقولي إيه؟”، في اللحظة دي دينا المحامية اتدخلت وقالت بابتسامة صفرا “أهلاً يا بشمهندس مصطفى، الورق اللي بعته مع تامر السكرتير اترفض شكلاً وموضوعاً، وإحنا رفعنا قضية طلاق للضرر مع طلب تعويض 5 مليون جنيه لتبديد أموال الشركة المشتركة، وكمان إنذار للبنك بوقف أي تعامل على حساباتك”، مصطفى وشه ابيض وزعق بصوت واطي “حسابات إيه وشريكة إيه؟ الشقة بتاعتي والعربية بتاعتي!”.
قربت منه خطوة وهمست في ودنه “الشقة في الحفظ والصون داخل صندوق ائتماني باسمي، يعني الورقة اللي مضيتها في المستشفى دي بليتها واشرب ميتها، والعربية الحوت اللي فرحان بيها؟ القسط الجاي بتاعها هيرتد لأن حسابك اتقفل النهاردة الساعة اتنين الظهر بأمر محكمة اقتصادي.. فرجني بقى هتصرف على جاسمين منين الأسبوع الجاي”.
مصطفى حس إن الأرض بتلف بيه، جاسمين قربت وقالت بدلع “في إيه يا مصطفى؟ مين دي؟”، مصطفى مبصش ليها حتى، كان باصص في عيني ومذهول، كأنه شايف جنية مش مراته اللي كان بيذلها، سيبته ومشيت ودخلت وسط رجال الأعمال، وأنا سامعة جاسمين بتزعق وراه “أنت مبتردش عليا ليه؟ مين الست دي؟”.
المعركة بدأت تسخن، وتاني يوم الصبح، مصطفى كلمني أكتر من خمسين مرة، مكنتش برد، بعت رسائل على الواتساب كلها شتايم وتهديد “والله العظيم ما هسيبك، هحبسك بتهمة التزوير، أنتي نصابة، ضحكتي عليا ودبستيني في ورق”، دينا قالتلي “متشتميش ولا تردي، سيبيه يبعت رسائل تهديد، كل رسالة بتثبت الضرر والتهديد وبتقوي موقفنا في قضية النفقة والمؤخر والتعويض”.
يوم الخميس، جالي تليفون من البنك، مدير الفرع اللي مصطفى بيتعامل معاه كلمني شخصياً، قال لي “مدام فاليريا، البشمهندس مصطفى هنا في المكتب وعامل مشكلة كبيرة عشان الشيك بتاع شركة المقاولات في الجونة ارتد، وحساب الشركة متجمد بناءً على الطلب المقدم من حضرتك كمساهم رئيسي، هو بيطلب تسوية ودية وبيتطاول على الموظفين، هل فيه أي مجال للحل؟”، قولت للمدير بكل هدوء “قوله الحل في المحكمة يا فندم، ومفيش أي مليم هيتحرك من الحساب ده”، سمعت صوت مصطفى في الخلفية وهو بيزعق “البت دي نصابة، دي كانت شغالة خدمة عملاء من البيت، دي جايبة الفلوس دي منين؟”.
الوضع بقا درامي جداً، مصطفى مكنش بس هيخسر الفيلا اللي في الجونة، ده شركة المقاولات رفعت عليه قضية شيك بدون رصيد، ودي في القانون المصري عقوبتها الحبس الوجوبي، وبما إن الشيك باسمه هو كمدير مسؤول، مش باسم الشركة ككيان، فالمصيبة وقعت فوق دماغه لوحده، جاسمين لما عرفت إن الحنفية اتقفلت وإن الراجل اللي كانت فاكراه مليونير مهدد بالحبس، وعربيته الحوت البنك هيسحبها لأن القسط مدفعش، بدأت تتهرب منه، عرفت من تامر السكرتير (اللي بقا بينقلي الأخبار أول بأول بعد ما وعدته بمكافأة وتعيينه في شركتي الجديدة) إن جاسمين قفلت تليفونها وسافرت الساحل مع أصحابها وسابته يواجه مصيره.
يوم الأحد الصبح، مصطفى راح لبيت أمي، وقف تحت العمارة وداير يزعق ويخبط على البواب، نزلتله ومعايا اتنين حراس أمن من اللي أجرتهم لشركتي لحمايتي، وقفت قدامه في مدخل العمارة، كان شكله مبهدل، دقنه نابتة، قميصه مش مكوي، وعينه فيها كسرة وخوف عمري ما شفتهم فيه قبل كده، قال بصوت مبحوح “فاليريا.. حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده، أنا جوزك، خمس سنين مع بعض، بتهديني عشان حتة ورق وفلوس؟ شيلتي الحظر عن الحساب، شركة المقاولات هتحبسني بكرة، الشيك بـ 2 مليون جنيه وأنا معنديش كاش يغطي”.
بصيتله وقلبي متهزش فيه شعرة واحدة، افتكرت شكلي وأنا في المستشفى، الكانولا في إيدي، والورق بيترمي على رجلي بكل قسوة، قولتله “أنت نسيت يا مصطفى؟ نسيت لما قولتلي إني معنديش مليم أحاربك بيه؟ نسيت لما قولتلي امضي وبلاش فضايح؟ أنت مكنتش جاي تطلقني، أنت كنت جاي تفرمني وتاخد اللقمة اللي في بوقي وبوق أمي وتصرفها على ستات تانية، دور الراجل السند والمحترم خلاص اتقلع، وبان وشك الحقيقي”.
وقع على ركبه في مدخل العمارة، الراجل اللي كان بيمشي نافش ريشه في عزومـ . ـات العيلة، بكى وقال “أنا أسف، غلطت، الشيطان وزني، بس بلاش الحبس يا فاليريا، بلاش الحبس، سمعتي وسمعة عيلتي هتروح في الأرض، الشقة خديها، والعربية خديها، بس فكي الحظر عن حساب الشركة أدفع الشيك”.
قعدت القرفصاء عشان أبقى في مستوى وشوشته، وقولتله بنبرة هادية ومرعبة “الشقة بتاعتي أصلاً بالقانون، والعربية البنك هياخدها بكرة لأن القسط مدفعش، وحساب الشركة مش هيفك الحظر عنه إلا لما تمضي على ورقة تنازل كامل عن حصتك في الشركة ليا بدون مقابل، وتوقع على إقرار رسمي بالطلاق للضرر مع دفع كل مستحقاتي ومؤخري كاش، وإلا.. هسيبك بكرة تلبس البدلة البيضا في قسم مصر الجديدة”.
بصلي وهو مش مصدق القسوة اللي بقيت فيها، قالي “أنتي مكنتيش كده.. أنتي كنتي طيبة وبتسامحي”، قولتله “المرض والندالة بيعلموا يا مصطفى، قدامك لحد الساعة 5 العصر، تيجي مكتب دينا المحامية وتمضي، يا إما تقضي ليلتك في الحجز”.
سابني ومشي وهو بيجر رجليه، الساعة جات 4 ونصف، تليفون دينا رن، كان مصطفى، قالها إنه واقف تحت المكتب ومش قادر يطلع من الكسوف، دينا قالتله “اطلع يا بشمهندس، المأذون والورق جاهزين”، طلع ومضى على التنازل عن الشركة، ومضى على إقرار الطلاق، ومضى على شيك بمؤخر الصداق والنفقة والتعويض بعد ما استلف الفلوس دي بضمان أرض أبوه في البلد عشان يهرب من حبس شيك الجونة.
طلقني المأذون طلقة بائنة، وبصيت في ورقة الطلاق وأنا حاسة بنسمة هوا باردة دخلت صدري، مصطفى بصلي وهو خارج من المكتب وقال بمرارة “أنتي كسبتي يا فاليريا، بس عمرك ما هتعيشي مرتاحة وأنتي خربتي بيت جوزك”، ضحكت وقولتله “أنا مخربتش بيتك، أنا نظفت بيتي من الحشرات”.
مر شهرين على الطلاق، حياتي استقرت، الشغل الدولي بتاعي كبر وبقيت بجهز لافتتاح فرع لشركتنا في دبي، شقة زايد قفلتها وعرضتها للإيجار لبعثة دبلوماسية، وأمي كانت قاعدة معايا في شقتي الجديدة في التجمع، كل شيء كان ماشي مثالي، لحد ما جالي إيميل غريب يوم الخميس بالليل.
الإيميل مكانش من مصطفى، ولا من المحكمة، الإيميل كان مبعوت من عنوان مجهول، ومكتوب في العنوان “الملف السري رقم 4 – شركة نيويورك للتكنولوجيا”.
فتحت الإيميل بفضول، ولقيت جواه مرفقات عبارة عن صور مستندات وتحويلات بنكية من حساب شركتي الأمريكية لحساب شخصي في سويسرا باسم “مصطفى كامل”، التحويلات دي تمت في فترة جوازنا، ومن حسابات أنا شخصياً ماليش صلاحية دخول عليها، ومكتوب في نص الرسالة:
“عزيزتي فاليريا.. أنتي فاكرة إنك كسبتي اللعبة وحققتي انتقامك؟ مصطفى مكنش مغفل زي ما أنتي فاكرة، هو كان عارف مرتبك بالدولار من أول يوم، والشركة الأمريكية اللي أنتي شغالة فيها.. مصطفى شريك مخفي في الحصة الحاكمة ليها من خلال شركة أوفشور في قبـ .ـرص، الفلوس اللي أنتي كنتي بتاخديها كانت جزء من لعبة غسيل أموال أكبر بكتير أنتي كنتي الستار بتاعها من غير ما تحسي، والطلاق ده؟ كان الطريقة الوحيدة عشان يخرجك من الليلة قبل ما النيابة الفيدرالية الأمريكية تتحرك وتقبـ .ـض على كل المدرجين في القائمة.. ودلوقتي، الدور عليكي تقابلي المحققين، لأن اسمك هو الوحيد اللي على الأوراق الرسمية كموقع على التحويلات السويسرية.. انتظري زيارتنا بكرة الصبح”.
فيسبوك X لينكدإن بينتيريست طباعة
جسمي اتجمد، الموبايل وقع من إيدي، وبصيت للشاشة وأنا حاسة إن السرير اللي في المستشفى كان أرحم بمليون مرة من الكابـ .ـوس اللي أنا صاحية فيه دلوقتي.. مصطفى مكنش الضحية، مصطفى كان الصياد وأنا اللي بلعت الطُعم.
