طلقتها

الفصل الأول. ….

فى احد اشهر القاعات المصريه تجلس عروس ترتدى فستانها الابيض وهى فى غاية الروعة والجمال بعبونها الخضراء وشعرها البنى وبشرتها البيضاء وجسدها الممشوق من ينظر لها يشعر بانها حريه جميله ولكن من يدقق النظر اليها يشعر بغضب تلك الفتاه الشديد ….يجلس بجانبها رجل في 37من عمره رجل اعمال مشهور ومهندس معروف ويتميز بالقوه والغرور الشديد عيونه عسليه تشبه الى حد كبير عيون الصقر وبشرته حنطيه وشعره اسود كثيف يتميز بطول القامه وعريض المنكبين تترامى عليه الكثير من النساء الجميلات ولكن هو لم يختار منهم سوى زوجته الحسناء فريدة ….تيمور رجل عصامى بنى نفسه بنفسه ……
تيمور….مالك يافريده
فريده….اوف …زهقت بئه من القاعده دى والناس تتفرج عليا اظن كفايه كده واروح ….
تيمور …بس كده همى هيضايق ويزعل …
فريده….ما اللى يزعل يزعل اوف انا زهقت عاوزه اروح بيتنا بئه زهقت من التكتيفه دى والتمثليه السخيفة دى…
تيمور بغضب …بيت ايه وتمثليه ايه انتى مراتى يا هانم ومكانك فى بيتى من انهارده واحنا مش بنمثل ده فرحنا يا شاطره….
فريده…..ده بعيد عن احلامك انا عمرى ما هروح معاك فى حته انا هاجى معاك لحد ما الناس تمشى وارجع البيت وخلصنا ونتطلق …
تيمور….ده فى احلامك ….
فريده..اه فعلا ده فعلا حلم لازم تفوق منه مش فريده المصرى اللى تتجوز واحد اكبر منها ب15 سنه انا كل الناس تتمنى اشاره منى وانت نسيت فرق السن ولا ايه…
تيمور..واضح انك فاكره انى هموت عليكى لا فوقى يا بنت عمى انا مش كده خالص انا اتجوزتك بس علشان عمى تعبان ومش عاوز ازعله….
أتى اليهم هدى اخت فريده ومتزوجه ايضا عمر اخو تيمور …..
هدى ….عينى عليكم بارده ماشاء الله قمر…
فريده…بقرف …قمر بالستر ممكن نروح بئه. .
هدى…طيب هقول لبابا….
بعد مرور بعد الوقت يغلق باب الفيلا عليهم بعد تبادل السلامات وتوصيه عمه على ابنته الصغيره قريده …
دخلت فريده الفيلا وجلست بالصالون…
تيمور…انتى قاعده كده ليه. ..
فريده…مستنيه الجو يهدى علشان امشى ….
تيمور…استهدى بالله يا فريده وقومى ننام انا هموت من التعب….
فريده…ما تنام وا تتنيل انا مال اهلى …
تيمور…ايه الطريقه السوقيه دى انتى ازاى بنت وتتكلمى كده واضح ان عمى اتهاون معاكى كثير بس انا لا ولما اقول قومى تقومى ….
وقفت فريده بالفعل ….اصدق عندك حق لازم أقوم وبدل ان تتجه الى الاعلى ركضت مسرعه وفتحت باب الفيلا وخرجت …
تيمور بصوت عالى ….فريده ……
ولكن فريده قد اطلقت لقدميها العنان ………

الفصل الثاني. …
ركضت فريده بسرعه كبيره ولكن كعب حذائها اعاق جريها فقامت بخلعه وحمله بيدها كادت ان تصل الى بوابه الفيلا ولكن وجدت تيمور يمسك بيدها ويمنعها من متابعه سيرها….
تيمور…على فين فى عروسه تسيب عريسها ليله الدخله يقولوا عليا ايه…
فريده…سيبنى يا تيمور والا والله هصوت والم عليك الناس…
تيمور… صوتى ده حتى الصويت فى ليله الدخله شىء عادى جدا صوتى صوتى ولا اقولك اصوت معاكى …
فريده. …يوووه سبنى بئه امشى اما انت بارد صحيح…
تيمور وهو يلتفت حوله …اظن الكلام هنا مينفعش ندخل جوه احسن. ..
فريده….مش دخله انا هروح عند بابى ….
تيمور …..عيب عليكى ليه شيفانى سوسن …
وفجاءه حملها على كتفه وتوجه الى داخل الفيلا …
فريده قامت بضر به بكتفيه بيدها الصغيره بشده …
فريده…نزلنى يا متوحش نزلنى ….
وعندما وصل قامت بعضه فى كتفه حتى تالم وقام برميها على الكنبه بقوه..
تيمور….يخربيتك ايه مبتاكليش لحمه حرام عليكى..
فريده….بغل تستاهل انا أساسا مش بطيقك….
تيمور….. واضح انك نسيتى من سنتين اللى حصل ….
فريده….كنت عيله …..
تيمور…باماره ما كنتى لابسه مايوه مثير وجيتى جرى عليا بحبك يا تيمور وبعشقك ….
فريدة بحزن….اه وانت قلتلى انى طفله وانك عمرك ما هتبص ليا وانى فى نظرك مجرد مراهقه ولو عملت كده تانى هيكون ليا عقاب …
تيمور. …بس من وقتها وانتى اتغيرتى معايا جدا وبقيتى بتتجنبينى ….
فريده….لانى فعلا اكتشفت انى مش بحبك وارتبطت بحد تانى …
تيمور…نعم ارتبطى اللى هو ازاى يعنى…
فريده…بتكبر …حاجه متخصكش …
وقامت للتجه للطابق الاعلى لتنام ….
فريده…انا هطلع انام ومش عاوزه ارعاج اوك ومحدش يصحينى مهما حصل اوك…
تيمور….لا واضح ان الايام الجايه هتكون صعبه …
فريده…اه انا هنام فى اوضه لوحدى وملكش حاجه عندى…
تيمور…بصى يا فريده انا مش هقربلك غير لما تكبرى وتكونى ست بمعنى الكلمه مش طفله وتوجه الى مكتبه وتركها تلعن فيه…
فريده…برده طفله ان ما وريتك الطفله دى هتخليك تموت علشان تقرب منها وهتلعبك على الشناكل مبقاش انا فريده وتوجهت الى الطابق العلوى غيرت ملابسها وارتدت قميص نوم ابيض حريرى مفتوح من الجهتين الى منتصف الفخد وحملات وعارى الظهر وتوجهت الى السرير بغرفتهم ونامت ولم تذهب للنوم بغرفه اخرى ……
انهى تيمور السيجارة وتوجه للطابق العلوى حيث غرفته هو وفريده وفتخ النور ودخل كان يتوقع وجود فريده بغرفه اخرى دخل وصعق من منظرها وجسدها شبه العارى وكانت تنام على بطنها شعر بوجهه يكاد ينفجر من شده السخونه فهى جميلة جدا وكانت امراه كامله الأنوثة …
تيمور وهو يغلق الباب بعد ان تحكم فى نفسه بصعوبة. ..

تيمور….واضح انها ابتدت تلعب معايا مكنتش اعرف انك مش سهله يا فريده بس انا كمان تيمور ومش انا اللى اضعف بسهوله ……..

الفصل الثالث….
فى احدى الشقق الفاخره تجلس فتاه وشاب يحتسيان ما حرم الله من الخمر ويمارسان الرذيلة…
دنيا …انا تيمور يسبنى علشان بنت عمه بعد ثلاث سنين حب ده انا عملتله كل حاجه عاوزها والاخر يسيبنى ويروح لدى ….
امير…..بصراحه البت تستاهل قمر يا دودو مزه اخر حاجه والله …
دنيا…قصدك ايه احلى منى…
امير …لا طبعا هو انت فى احلى منك يا قمر واقترب منها يقبلها فابتعدت عنه…
دنيا …هديك اللى انت عاوزه بس بشرط…
امير وهو يقترب منها اكثر …شرط ايه يا حبى ….
دنيا …هتساعدنى انتقم من تيمور. …
امير …وانا تحت امرك …..واقترب منها يحتضنها ويغضبوا الله سبحانه وتعالى ويفاعلون ما حرمه على لسان رسله وفى كتابه الكريم …..
دنيا فتاه من عائله كبيره مستهتره الى حد كبير كانت على علاقه بتيمور لكذا عام وكانت تملا اخبارهم الصحافه وفجاءه علمت بزواجه من ابنه عمه وقطع علاقته بها دون اى سبب ولكن ما لا يعلمه تيمور ان دنيا لا تترك اى شىء يكون ملكها نهائياً. ..
فى فيلا المصرى والد فريده وخصوصا فى غرفه اختها وابن عمها وفى نفس الوقت اخو زوجتها…
هدى…تفتكر احنا ظلمنا فيرى لما اتجوزت تيمور…
عمر…والله ما اعرف سيبك هى لو مكنتش عاوزه كانت مسكتتش ما انتى عارفاها…
هدى…على رايك….
عمر…بقولك. ..تفتكرى فيرى وتيمو بيعملوا ايه دلوقتى. ..
هدى. ..بحرج…وانا اعرف….
عمر ….ما تيجى وانا اقولك …….
….
فى الصباح استيقظ تيمور وتوجه الى غرفته حتى يبدل ملابسه وكانت الساعه تشير إلى الحادية عشر ظهرا اطرق الباب ولكن لا يوجد رد فتح الباب ببطء ودخل لم يجد فريده بالسرير طرق باب الحمام ولكن لا يوجد رد فتح الباب ولكن لم تكن موجودة نزل مسرعا الى الأسفل ولم يجدها أيضا بحث في الفيلا باكملها ولا يوجد لها اى اثر في الفيلا ….

الفصل الرابع. ……
جلس تيمور على احد الكراسى والغضب ينهشه من الداخل كيف تخرج من الفيلا بدون علمه وفى اليوم التالى لعرسهم كيف تفعل ذلك واين ذهبت اخرج هاتفه المحمول من احد جيوبه واتصل على رقم فريده ولكن لا يوجد رد …فكر قليلا فمن الممكن ان تكون نفذت تهديدها وذهبت الى منزلهم ولكن ماذا سوف افعل لو حدث ذلك الأفضل ان اتصل باخى عمر واقوم بسؤاله واطلب منه الايخبر احد فهو في الأول والأخير اخى …اتصل باخيه …
تيمور…الو ازيك يا عمر عامل ايه…
عمر…صباحيه مباركة يا عريس ايه وحشتك ولا العروسه زهقتك بسرعه
تيمور….بطل هزارك ده انت فين دلوقتى …
عمر..انا فى البيت ليه فى حاجه فى الشغل ولا ايه قلقتنى …
تيمور…لا مفيش بس هى فريده جت عندكم …
عمر…فريده ..لا طبعا هتيجى هنا ليه اصلا فى ايه يا تيمور حصل حاجة بينكم…
تيمور. ..لا بس صحيت لقيتها مش موجوده فقلت يمكن جت عندكم..
عمر. ..لا مجتش ده احنا اللى هنيجى عندكم بالليل …
تيمور…طيب متقولش لحد انى اتصلت ولا قولتلك حاجه اوك…
عمر ..حاضر بس ابقى طمنى..
تيمور…ماشى سلام انت دلوقتي. ..
عمر…مع السلامه…
اغلق تيمور الهاتف وظل يفكر اين تكون ذهبت هل هربت منه والى اين ذهبت واين ابحث عنها ظل مكانه اكثر من ساعتين لا يعلم اى شىء عنها ويحاول كثيرا ان يتصل بها والهاتف يرن ولا يوجد رد كان تيمور وصل اعلى درجات الغضب واقسم انه سوف يعاقبها عقاب عسير …سمع تيمور صوت باب الفيلا يغلق قام مسرعا من مكانه وجدها هى من تقوم باغلاق الباب وتدندن احدى الاغانى بكل برود يبدو عليها السعادة كيف تكون بذلك البرود وان منذ الصباح انا في غاية القلق عليها…
تيمور …بغضب وصوت عالى ….كنتى فين يا ست هانم…
فريده..بعند…وانت مالك…
تيمور…ليه متجوزه شخشيخه ايه وانت مالك ده اتعدلى يا فريده بدل ما عدلك كنتى فين…
فريده وعى تتجه الى احد المقاعد وتجلس عليه وتضع قدم فوق الاخر وتنظر لتيمور نظره تحدى وغرور….
فريده…خرجت مع صحابي. ..
تيمور…نعم يا روح خالتك خرجتى مع صحابك يوم صبحيتك انتى هبله ولا بتستهبلى…
فريده…. انت صدقت انك جوزى ولا ايه انت قدام الناس بس جوزى غير كده انسى يا عسل ….
تيمور…كده يا فريده بس خلى بالك انتى اللى ابتديتى والبادى أظلم ورحمه ابويا يا فريده لخليكى تندمى على كل كلمه قولتيها ….
فريده… اعلى ما فى خيلك اركبه يا حبيبي. …
تيمور اقترب منها بسرعه واوقفها من ذراعها بشده وسحبها خلفه…
فريده….اه سيب ايدى ابعد عنى ….اه ….
تيمةر اتجه الى المطبخ ودفعها بقوه الى الدخل لدرجه انها ارتطمت بالمنضده بشده…
فريده..اه حرام عليك وجعتنى …
تيمور…انتى لسه شوفتى حاجه عشر دقائق ويكون الفطار والشاى جاهز…
فريده..وهى تعقد ذراعيها امامها…ليه انت شايفنى خدامه لسيدتك…
تيمور…لا زوجتى والزوجه لازم تطيع زوجها وتعمل اكله على الاقل …
فريده..بتحلم….
تيمور…انا بحذرك يا فريده هطلع اخد دش واغير انزل الاقى كل حاجة جاهزه والا والله هتشوفى منى معامله عمرك ما تتوقعيها ابدا…
فريده…لم ترد ..تركها تيمور وذهب الى الاعلى …..

الفصل الخامس. …
كانت دنيا وامير يجلسون فى احدى الكافيهات ينتظرون شخص ما…
امير …اتاخرت اوى دى قالت الساعه 5 هتكون هنا…
دنيا …استنى شويه يعنى انتى وراك ايه ما انت فاضى ولا دلوقتي هتعملى فيها عم المشغول …
امير… كده يا دودو انت اللى فهمنى دايما يا عسل. ..
دنيا وهى تنظر الى باب الكافيه …..هش اسكت بئه خلاص اهى جت …..
دخلت عليهن فتاه ترتدى فستان باللون الاسود يصل الى الركبه عارى الكتفين وتضع مكياج صارخ وتتركت شعرها الغجرى للعنان ….وقفت دنيا تستقبلها …
دنيا…اهلا شيري وحشتيني. ..
شيرى ..وانتى كمان دودو ليكى وحشه من زمان مشفناش بعض..
دنيا …هنشوف بعض كتير اعرفك وكانت تنظر الى امير ده امير صديقى المقرب….
جلسوا يتسامرون قليلا….الى ان تحدثت شيرى …
شيرى. ..دودو احنا فاهمين بعض كويس وعارفه انك اكيد طلبتينى لهدف محدد خير ….
دنيا…بصى يا سيرى انا عرفت انك صديقه مقربه لفريده صح. …
شيرى…اه طبعا ده حتى كنت لسه فى فرحها بس بتسالى ليه…
دنيا ..بصى انا سمعت عن حالتكم الماديه بعد وفاه والد وعاوزه اساعدك…
شيرى ..ازاى عاوزه ايه …
أمير متحدثا ….عاوزين حاجه بسيطه اوى واى حتجه تطلبيها تتنفذ…
شيرى ..من غير اى كلام وقبل ما اعرف اى حاجه عاوزه مليون جنيه ….
دنيا…موافقه بس هتعملى …………..
شيرى…ده تفكير شيطانى بس انا هاخد نص الفلوس قبل التنفيذ ونص بعد التنفيذ ….
دنيا ..اوك…………
فى غرفه النوم تيمور يرتدى ملابسه عندما سمع صوت تكسير كبير قادم من المطبخ وصوت صراخ عالى كان قد ارتدى شورت فقط ونزل الى الاسفل مسرعا بيرى ما حدث …..وجد تيمور رنا تجلس ارضا وتبكى بصوت عالى جدا والمطبخ فى حاله فوضى عارمه وهى مغطاه من الاعلى الى الاسفل بالدقيق ….
تيمور ….ايه ده المطبخ انفجر وبتعيطى ليه….
نزل الى مستواها واوقغها على قدميها ومسح دموعها…
تيمور…ها مالك وعملتى ايه فى المطبخ …
فريده….اهىء اهىء كنت عاوزه اعمل كيك عااااااا وبكت بصوت عالى …
انفجر تيمور فى حاله ضحك هيستيريه نتيجه لحديثها ومنظرها …
فريده..وهى تبتعد عنه…انت بتضحك طيب وتناولت كيس الدقيق وقامت بكب الكيس بالكامل على تيمور المصدوم مما حدث للتو…
فريده..بتشفى…تستاهل وجريت مسرعه الى الاعلى لحقها تيمور مسرعا حاولت ان تغلق الباب بالمفتاح ولكن تيمةر يفوقها قوه بدنيه ففتح الباب بسهوله ….
تيمور…استعدى لاخد الثأر يا حلوه…
فريده. ..تيمور. ..اعقل هتعمل ايه ……
كان تيمور يقترب منها عندما فجاءه سمع صوت باب الفيلا بطرق وبشده استغرب تيمور من يطرق الباب هكذا ….فغسل وجهه مسرعا وكان يتوجه للاسفل ولكن نظر الى فريدة أولا. .
تيمور…حسابنا لسه مخلصش هشوف مين ورجعلك …….
نزل تيمور الى الاسفل ولكن صعق مما امامه …..

الفصل السادس. ..
انصدم تبمور وبشده مما وجد امامه فقد وجد ثلاثه اشخاص يحملون الكثير من الاكياس والعلب …
تيمور…خير مين انتم وايه ده…..
احد الاشخاص…حضرتك احنا من بيت ازياء …..ودى الحاجات اللى اشترتها مدام فريده انهارده وقالت نوصلها على هنا والحساب من حضرتك …وسلم تيمور الفاتوره…
نظر لها وجد المبلغ 100000 مائه الف جنيه…
تيمور…نعم ليه…
الشخص …خير يا فندم ….
تيمور بحنق …خلاص مفيش دخلوها جوه وانا هكتب ليكم شيك ….
ادخلوا الأشياء الى الداخل وقام تيمور بكتابه شيك بالمبلغ وتوجه الى الطابق العلوى حيث توجد فريده وجدها تخرج وهى تلبس برنس الحمام وكانت تجفف شئ شعرها …
فريده…مين اللى كان بيخبط…
تيمور…يعنى مش عارفه مين…
فريده..ببرود هشم على ضهر ايدى ولا هشوف فى البلوره ما تقول مين وخلاص …
رمى لها الفاتوره وانتظر ردها. .
فريده. ..اخيرا وصلوا كويس اصلهم اتاخروا…
تيمور. ..وجايبه كل الحاجات دى ليه. ..
فريده وهى تقترب منه بدلع والتصقت به وقامت بتمشيه ا صابعها على وجهه …
فريده بدلع …خساره فيا
تيمور وهو يحكم قبضته عليها …لا خساره ليا. …
فريده …طيب سيب بئه مخصماك….
تيمور…. اموت انا فى الدلع بتاعك ده …
فريده. ..طيب شيل ايدك بئه يا خفه ومتخدش على كده…
تيمور…توء توء عيب وبعدين انتى ناسيه انى لسه مخدتش بتارى منك ولا ايه ….
فريده….ولا تعرف تعمل حاجه اصلا انت اخرك بوق وخلاص …
تيمور…انا طيب هنشوف وحملها فجاءه وبسرعه..
فريده…انت هتعمل ايه ….
تيمور…هنخليها فعل زهقنا من الكلام بئه ووضع على السرير…..
فريده. ..بصوت هامس…..انا بهزر على فكره…
تيمور…وهو يقبلها وانا اموت فى الهزار ده ….
ونسيبهم بئه ونروح مكان تانى ….
هدى….عمر يا عمر اصحى بئه عاوزين نروح عند فريده وتيمور….
عمر…ايه الرزاله دى عريس وعروسه سبوهم فى حالهم…
هدى…مش نطمن عليهم وناخد لهم الاكل….
عمر…يعنى الدليفرى خلص خلاص وتتطمنوا على ايه تلاقيهم مس عاوزين يشوفوا حد اصلا ….
هدى …طيب قوم يا اخويا واخلص علشان منتاخرش …..
عمر…طيب طيب ربنا على الظالم وكان يتحدث بهمس…
هدى…بتقول حاجه يا حبيبي. .
عمر…لا يا روحى بقول ربنا يخليكى ليا……
عند تيمور وفريده كان فريده تضع راسها على صدر تيمور وهو يحتضنها بقوه…
تيمور..رنا ممكن اطلب منك كذا حاجه وتنفذيهم علشان حياتنا تكون كويسه …
فريده….اتفضل. ..
كان تيمور سوف يتحدث ولكن جرس الباب دق فذهب مسرعا بعد ارتداء ملابسه سمعت فريده صوت هاتف تيمور يعلن عن وصول رساله فتحت الرساله وصدمت مما بها…..

الفصل السابع. ..
فتحت فريده الرسالة التي ارسلت لتيمور وجدت اسم المرسل دنيا ومحتوى الرساله ….وحشتيني اوى يا حبيبي …..شعرت فريده بغضه فى حلقها والغيره تنهش قلبها هل يخونها وفى شهر العسل كيف يجرؤ على ذلك ومنذ قليل كنا لا لن اسمح له بذلك كانت فريده تغلى من الغضب عندما دخل تيمور مبتسما….
تيمور..فيرى يله اجهزى الجماعه تحت مستنينك يا حبيبتي. ..
فريده…حبك برص يا اخى انت ايه معندكش دم …
تيمور باستغراب…فريده انتى سخنه مالك قلبتى تانى ليه…
فريده وهى ترمى له الهاتف …علشان ده…
فتح تيمور الهاتف ونظر لها. ..
تيمور وهو يقترب منها ويحتضنها…فريده حبيبتي انتى اكيد كنتى عارفه انى فى صداقه بينى وبين دنيا وكمان عارفه انى بعدت عنها من زمان صح ولا لا…
فريده..ايوه بس ليه تبعتلك كده…
تبمور وهو يحتضنها …علشان توصل للى انتى بتعمليه دلوقتي اننا نزعل من بعض طيب ليه انت تدى لحد فرصة يعمل شرخ بينا …
فريده…عندك حق انا اسفه وقبلته فى خده ….
تيمور ….لا كده كتير انا هنزل احسن اتهور والجماعه تحت انجزى وحصلينى وطبع قبله طويله على شفتيها ونزل الى الاسفل ….قامت فيرى بالاستحمام وارتدت فستان يصل الى الركبه مليىء بالورود وصففت شعرها ووضعت القليل من المكياج ونزلت لتستقبل عائلتها….
عمر….ايه يا عريس الاخبار …
تيمور …تمام خير بتسال ليه يا رزل…
عمر…. بطمن عليك يمكن تكون محتاج مساعده من اخوك ولا حاجه…
تيمور…لم نفسك وخليك فى حالك….
والد فريده…طول عمره كده دماغه شمال وقليل الادب …
هدى…فعلا يا بابا جوزى ده بتاع بنات ومش بيستر فى حته ابدا ….
عمر…انا طيب حسابنا بعدين يا موزه …
والده فريده….غيب يا ولاد اكبروا بئه هتفضلوا تناقروا فى بعض لحد امتى….
عمر….والله يا امى هجى دى حبيبتي وانتى عارفه انى كيوت وانتم دايما ظلمنى ….
هدى. ..يعينى على البراءه ….
تيمور. ..خلاص خلصنا انتم جايين تباركوا ولا تتريقوا عاى بعض ارحمونى ….
وصلت فريده فى ذلك الوقت ….
عمر….اشطه على القمر ايه ده كل ده ورد طيب مش تسقيه علشان ميموتش…
فريده وهى تسلم عليه….لا خفه لم نفسك احسنلك انا احسن حاجه حصلتلى من الجواز انى ارتحت منك تصدق….
عمر….كده يا فيرى ده انا عمر ماشى يا جميل بكره تحتاجينى وانا اقولك ابدا ابدا …

تبادلت فريده السلام مع الجميع والمباركة على زواجها ….وجلست العائله وقت كبير يتسامرون ويضحكون ويتذكروا الكثير من المواقف الى ان قال عمر…..
عمر….مش كفايه كده ولا ايه زمان تيمور عاوز يموتنا وانا بجد عالم رخمه حد يقعد مع عريس وعروسه الوقت ده كله عيب …
والد فريده…عندك حق والله…لولو الصياد
فريده…سيبك منه يا بابا ده رخم خليكم كمان شويه. …
تيمور. …صحيح يا عمى الواد ده ملكش دعوه بيه خليكم معانا شويه ….
هدى….لا كفايه كده يا دوب علشان يق د ر يقوم يروح الشغل بكره ما انت عارف اخوك مش بيصحى غير بمزيكه حصبله …
عمر…شايفة يا طنط بتقولى ايه طيب ردى عليها انتى بئه ….
والده فريده…عيب يا هدى كده مزيكه حصبله ايه قولى مدفع رمضان
عمر….حتى انتى يا طنط العيله دى بتكرهنى ليه طيب يله كلكم وحسابنا في بيتنا يا حلوين. ….
غادر الجميع المنزل وبقيت فريده وتيمور وحدهم…
تبمور وهو يحتضنها. …تعرفى الواد عمر جه بيفهم والله…
فريده…عيب يا حبيبي. ..
تيمور. …اموت انا فى الدلع بتاعك وحملها وصعد الى الاعلى استمرت السعاده ترفرف على حياه تيمور ورنا لاكثر من عشره أيام كانت كل ايامهم سعاده وحب وكانت فريده تطير من السعاده بكل تكاد تشعر كما لو كانت تحلق مثل عصفور حر فى السماء يستمتع بنعيمها ولكن هل ستدوم تلك السعاده اما يدمرها هولاء الحاقدين عليهم ……

الفصل الثامن. …..
اتى الصباح وكانت فريده تجلس على السرير تتابع تيمور وهو يرتدى ملابسه وتنظر له بحزن شديد. ..
تيمور. …متزعليش بئه يا حبيبتي والله هحاول متاخرش خالص…
فريده. ..انا زعلانه اوى يا تيمور اول يوم هتسبنى ….
تيمور….وهو يتوجه اليها ويجلس بجانبها …..حبيبتي انا عارف انك زعلانه بس انا اسف يا روحى والله مش هتاخر وهعزمك كمان على العشا بره في أحسن مكان في مصر
فريده بفرحه….. بجد….
تيمور…طبعا يا حبيبتي. …
فريده..تيمور ممكن اجى معاك الشغل ومش هعملك ازعاج خالص والله ….
تيمور…مينفعش يا حبيبتي ابدا لان انا ببقى عصبى جدا في الشغل ومش حابب تشوفينى كده…
فريده. ..علشان خاطرى لو ليا معزه عندك…
تيمور متحدثاً بجديه وهو يتحه الى الكنبه لياخد الجاكت ويرتديه ….فيرى حبيبتي فى حاجات مينفعش فيها دلع ابدا اوك …
فريده بزعل …..اوك سلام. …
خرج تيمور وظلت فريده تشعر بالغضب والحزن الشديد بداخلها الى ان قطع شرودها صوت هاتفها المحمول الذى يرن…
فريده. …شيرى حبيبتي وحشتيني موت …
شيرى ..ةانتى كمان يا موزه اخبار الجواز ايه. ..
فريده. .كله تمام انتى عامله ايه…
شيرى …تماموز بقولك متيحى نتقابل بكره انا زهقانه موت…
فريده…اشطه موافقه هخرج بعد ما تيمور يروح الشغل نتقابل وارجع قبل ما يجى اوك…
شيرى …اشطه هعدى عليكى بعربيتى ماشى
فريده…..اوك هيتناكى على 8ونص سلام يا موزتى ….
اغلقت الهاتف مع شيرى وكانت تشعر بالقلق والحزن لانها سوف تخرج مع صديقتها بدون علم تيمور. ..طيب ما هو انا لو قلتله هيرفض وانا هخرج وارجع قبل ما يرجع ويبقى كده محصلش حاجه ومش هيعرف …بس كده غلط ….بس انا كمان زهقت وبعدين هو انا هعمل ايه دي صحبتى ……
اغلقت شيرى الهاتف ونظرت لدنيا وامير…
دنيا …ها ايه الأخبار هتيحى بكره…
شيرى بابتسامه خبيثه …طبعا اجهزوا بكره بئه ….
دنيا …تمام اوى …
أمير. ..شكلها هتولع بكره

الفصل التاسع. …..
كانت فريده تجلس فى المنزل تنتظر رجوع زوجها من العمل قامت باخبار الخدم بتحضير الغذاء وطلبت منهم تحضير اصناف يحبها تيمور وجلست على احدى الكنبات تشاهد التليفزيون فى الصالون مر الوقت ببطى على فريده وكانت تشعر بكثير من الممل حتى جاء موعد عوده جلال صعدت فريده الى غرفتها وارتدت فستان منزلى باللون الاحمر ووضعت مكياج بسيط وتركت شعرها للعنان ونزلت لاستقباله جلست في الصالون تقرا أحد المجالات حتى وجدت تيمور يدخل ويبدو على وجهه الإرهاق الشديد….
تيمور …مساء الخير. ..
جريت فريده عليه واحتضتنه بشده …وحشتنى اوى وحمد الله السلامه …
تيمور وهو يقبل جبينها …وانتى كمان …
فريده…شكلك تعبان اوى احضرلك الغدا…
تيمور…ياريت ..نفسى اكل هموت من الجوع هاخد شاور وانزل على طول ….
ترك تيمور فريده التى لاحظت ابتداء وجود فتور بينهم هل فعلا يبهى الحب عندما يتزوج كل اتنين لالا اكيد انه مرهق فقط من العمل ….
جلسوا على طاوله الغداء ولا يوجد اى حديث بينهم …
فريده..مالك يا تيمور زعلان من حاجه…
تيمور….لا يا حبيبتي مفيش بس مشغول بس شويه فى الشغل…
فريده..طيب ايه رايك نخرج نتفسح شويه …
تيمور…معلش بلاش انهارده لانى عندى شغل هدخل المكتب اخلص شغل كثير متاخر…
فريده…اه اوك …
انتهى الغداء ودخل تيمور مكتبه واغلق عليه وطلب من فريده ان يقوم احد الخدم بارسال القهوة الى مكتبه مر اليوم على فريده فى غضب نتيجه احساسها بالاهمال من جانب جلال صعدت الى غرفتها وغلبها النوم دون ان ترى جلال وعندما استيقظت وجدته انه قد رحل الى عمله ….وجدت فريده هاتفها يرن …
فريده…الو شيرى صباح الخير. .
شيرى …صباح العسل ايه جهزتى ..
فريده..هلبس حالا على ما توصلى …
شيرى …اوك سلام ….
ارتدت فريده ملابسها عباره عن فستان باللون البيج يقل الى بعد الركبه عارى الكتفين وتركت شعرها وصندل وحقيبه بنفس اللون وحينما انتهت سمعه بوق السياره يدل عن وصول شيرى نزلت فيرى مسرعه الى الاسفل ووصلت الى سياره شيرى وصعدت الى جانبها وبعد السلام ….
شيرى. ..وحشانى يا موزه…
فريده .وانتى كمان يله بينا نروح نفطر فى اى كافيه ….
شيرى..اوك…
وصلوا الى احدى الكافيهات وكانت فريده وشيرى يتناولون الفطور حين رن هاتف شيرى. .
شيرى …الو ايوه ايه ….ازاى. …طيب طيب انا جايه حالا ….
فريده…فى ايه حصل حاجه…شيرى. ..خالتى تعبانه اوى ومفيش حد معاها والخدامه بتاعتها بتقول انها تعبانه اوى وانا لازم اروح ليها معلش يا فيرى …
فريده…مفيش مشكله استنى هاجى معاكى …
شيرى…مفيش داعى …
فريده …لا ازاى ….
ركبت فريده الى جانب شيرى وكانت على وجه شيرى ابتسامه خبيثه تنذر بالسةء ولكن براءه فريده لم ترى ذلك ولم تتوقع ان صديقتها تريد بها السوء …..وصلوا الى احدى العمارات وصعدوا مسرعين الى الاعلى دقت شيرى الباب ففتحت خادمه …
شيرى…بقلق مصطنع ..خالتو فين …
الخادمه…الدكتور عندها جوه…
شيرى…طيب فيرى اقعجى هنا وانا هدخل اطمن ..و جهت حديثها الى الخادمه….اعملى ليها حاجه تشربها ….
جلست فريده تنتظر شيرى بالخارج واتت الخادمه لها بعصير برتقال ارتشفته فريده ولكن حينما انتهت منه شعرت بانعدام الرؤيه امامها وفجاءه اظلمت واصبحت سوداء. ….
خرجت شيرى من الغرفه بصحبه دنيا وامير ….كده تمام خلصت المهمه الدةر عليكم …
دنيا وهى تنظر الى أمير. …شيلها على السرير جوه يله ….
تقدم امير من فريده النائمه لا حول لها ولا قوة التى تم خيانتها من اعز صديقه لها في الدنيا او هكذا كانت تظن …حملها امير الى السرير ودخلت خلفه كل من شيرى ودنيا ….
دنيا. ..اقلع هدومك واحنا هنقلعها …..
اقتربت شيرى ودنيا منها وقاموا بخلع فستانها عنهى وظلت بملابسها الداخليه واقترب منها امير وهو يرتدى شورت فقط وقامت شيرى باخد لهم صورا عديده فى أوضاع مختلفه…
دنيا …خلاص قوم البس هدومك…
امير….ما تسبينى يا دودو ادوق العسل ده….
دنيا. ..قلتلك اخلص …
وقف امير على مضض وارتدى ملابسه وخرج وقامت كل من دنيا وشيرى باعاده الباس فريده مره تانيه ملابسها حتى لاتشعر بشىء ووضعوها مره تانيه على الكنبه ….
شيرى…كده خلصت بقيت الفلوس….
دنيا ..وهى تعطيها حقيبه ما حقك وشكرا يا جميل. ..
شيرى. ….العفو يا قمر. .
خرجت دنيا وامير وركبوا سياره امير….
أمير. ..هتبعتى الصور لتيمور….
دنيا….لا لسه شويه اصبر شويه. ……مش على طول كده
امير…بس خطه جنان ….
دنيا فعلا وأهم حاجة مساعدة شيرى ……
فلاش باك….
شيرى…وايه هى الخدمه يا دنيا…
دنيا…بصى يا ستى عاوزين صحبتك فريده مرات تيمور هناخد لها شويه صور بعد ما نخدرها ما امير…
شيرى….ازاى يعنى ….
دنيا …اظن ملكيش فيه الفلوس هى اللى تهمك بس…
شيرى……بس ليا شرط…
دنيا …ايه هو ….
شيرى…امير ميعملش معاها اى حاجه…
أمير. …ليه قطع الأرزاق ده…
شيرى…ده شرطى مش موافقين خلاص…
دنيا …..مفيش مانع…..
شيرى…تمام……
باك……….
فى شقه شيرى او بالاحرى احدى الشقق المؤجره لمده شهر من قبل دنيا لتنفيذ الخطه…..
افاقت فريده وهى تشعر بصداع رهيب…
شيرى…أخيرا فقتى …ايه يا بنتى مالك. …
فريده. ..صداع جامد اوى ممكن تعملى ليا قهوه …
طلبت من شيرى من احدى الخادمات ان تقوم بتحضير القهوه لفريده ….
تناولت فريده القهوه وطلبت من شيرى توصيلها الى المنزل ولكن فى ذلك الوقت حاول تيمور كثيرا ان يهاتف فريده ليخبرها بتجهيز نفسها للعشاء خارج المنزل لكن لاترد وبعد ذلك هاتف المنزل عندما اخبرته احدى الخادمات بالخروج منذ الصباح شعر تيمةر بغض شديد وتوجه الى المنز ل وكانت الساعه تشير الى 3 ظهرا ولم تعود وصلت فريده الة المنزل وشاهدت سياره تيمور بالخارج طلبت من ربها ان يعدى هذا النهار على خير ولا تنال من غضب تيمور زياده ولكن كيف سيكون رد فعله وماذا سوف تفعل دنيا. ….

الفصل العاشر. …
دخلت فريده وهى تشعر بخوف شديد من تيمور ورد فعله لخروجها دون علمه فقد كانت تنوى العوده قبل رجوعه …..
دخلت فريده وجدت تيمور غير موجود بالاسفل اخبرتها احدى الخادمات انه فى غرفه النوم صعدت فريده وهى تجر أقدامها تقدم خطوه وترجع الأخرى. …فتحت الباب ودخلت وجدته ينام على السرير ويصع يديه فوف راسه…..
حمدت فريده ربها انه نائم دخلت بهدوء شديد. …
تيمور. ..ما لسه بدرى يا هانم …
فريده. …انت مش نايم…
تيمور…لا انا طرطور مراتى تخرج براحتها وترجع براحتها وانا ولا ليا لازمه صح يا هانم…
فريده…لا والله انا بس كنت…
تيمور…كنتى ايه…
فريده..بكدب …كنت مع هدى عند الدكتور لانها كانت تعبانه ….
تيمور بخضه ..مالها كويسه طيب مقولتيش ليه…
فريده…اصلى كنت مستعجله انا اسفه …..
تيمور …طيب حصل خير بس بعد كده ابقى قوليلى على كل حاجه ماشى …فريده…حاضر …..
غضبت فريده من نفسها لانها كدبت على تيمور وذلك لكرهه الشديد لشيرى ولم تريد اغضابه زياده اخذت فريده ملابسها الحمام وظلت تبكى تحت الماء لكدبها على زوجها فهى لا تريد الكدب عليه ووعدت نفسها انها لن تكرر تلك الفعله نهائيا….
جلس تيمور على السرير مرهق بعد خوفه على فريده ووجد هاتفه يعلن عن وصول رساله من رقم غريب …..مراتك بتخونك وكانت انهارده مع حبيب القلب خد بالك. …..
قرا تيمور الرساله ورغم عدم تصديقه لها الا انه لم يريد الشك بفريده مر اليوم وتانى يوم بالعمل يدخل عمر المكتب على تيمور. ..
عمر..صباح العسل يا عريس…
تيمور… ما خلاص بقيت قديم. ..
عمر..لحد ما تخلف عريس. ..
تيمور….ماشى اهبار هدى ايه….
عمر…تمام مرتاح من مناقرتها بقالى يومين لانها فى اسكندريه عند خالتها لانها تعبانه وهترجع انهارده…..
تيمور…ايه من يوم اه …..
بدا الشك يدب الى قلب تيمور وبشده لقد كدبت عليه زوجته كيف ذلك لابد انه هناك شىء خطا لابد من وجود شىء غير مفهوم هناك حلقه مفقوده…
عمر….تيمور تيمور….
تيمور. …ها ايه فى ايه ….
عمر…بقولك صفقه………..
واكملوا عملهم رغم انشغال تيمور بكذب زوجته عليه وتلك الرساله ولكن ان يخبرها بمعرفته لسفر هدى وسوف يتركها حتى تاتى هى وتخبره ……. مر اسبوعين اخرين ومعامله تيمور يشوبها التوتر والغضب واحيانا العصبيه على زوجته وخصوصا مع استمرار تلك الرسائل الحقيره التى ترسل له يوم تخبره عن خيانه زوجته. …….
شعرت رنا بتوعك فى معدتها فقررت الذهاب الى الطبيبه التى اخبرتها بأنها حامل كادت فريده ان تطير فرحا من السعاده دخلت المنزل وجدت تيمور بانتظارها وعلى وجهه غضب شديد. …
فريده…تيمور حبيبي وحشتنى عندى ليك خبر بمليون جنيه انا حامل وكانت تقترب منه وتتحدت بسعادة. ….
وقفت امامه ولكن وجدت صفعه تنزل على وجهها بشده …..
تيمور….مش ابنى يا خاينه …
فريده….انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه….
رمى تيمور فى وجهها الصور التى تجمعها بأمير التى وصلته اليوم على الشركه نظرت لها بصدمه…
فريده…ببكاء والله ما اعرف عنها حاجه….
تيمور …كدابه وخاينه وكدبتى قبل كده لما قلتى انك خرجتى مع هدى اتاريكى كنتى مع حبيب القلب…
فريده…لا والله كنت مع شيرى ومرضتش اقول علشان بتضايق منها…
تيمور وهو يمسكها من شعرها بشده …خلصنا يا حقيره وجايه دلوقتى تلبسينى عيل مش ابنى لا برافوا وصفعها عده صفعات على وجهها بشده…
فريده…حرام والله مظلومه ….
تيمور…اخلصى انا اللى غلطان أنى اتجوزت واحده زيك…..انتى طالق طالق طالق….وجرها من شعرها ورمها امام باب الفيلا ….مش عاوز اشوف وشك تانى ….
فريده…ماشى .يا تيمور بس انا مظلومه و بكره تعرف بس وقتها مش هسامحك ابدا ….
فما كان منه سوى انا اغلق الباب فى وجهها وظل يكسر كل شىء تطوله يديه. …..

الفصل الحادي عشر. …
كانت فريده تقف امام فيلا تيمور تشعر بالضياع والتشرد والخوف والذل والاهانه كيف يشك بى لهذه الدرجة ومن ا ستطاع ان يصورنى هكذا نعم هذه ملابسى ولكن انا لا اعرف ذلك الشخص فى الصور ولكن انا فعلا كنت ارتدى تلك الملابس حين وسكت عقلها عن التفكير نعم تذكرت حينما كنت مع شيرى اذا حينما ادعت اننى اغم على كانت هى من فعل ذلك ولكن لماذا فهى صديقتى مسحت فريده عيونها وركبت سيارتها واتجهت مباشرة الى منزل شيرى لتسالها لماذا فعلت ذلك لابد لى من معرفه الحقيقه ولابد من ان تقوم شيرى باخبار تيمور بكل شىء ..وصلت فريده الى منول شيرى ونزلت مسرعه من السياره وطرقت الباب فتحت احدى الخادمات لها…
فريده بغضب …فين شيرى. …
الخادمه…فوق فى اوضتها …..
صعدت فريده مسرعه الى غرفه شيرى وفتحت الباب بقوه انتفصت على اثره شيرى من نومها …
شيرى….فيرى حبيبتي فى ايه خضتنينى …
اقتربت منها فريده دون اى حديث وصفعتها بقوه على وجهها فنصدمت شيرى من ذلك. …
شيرى …انتى اتجننتى ولا ايه انتى ازاى تمدى ايدك عليا…
فريده…لانى كنتى فكراكى صحبتى وطلعتى واطيه ومعندكيش اى ريحه الدم كنت فاكره انك اعز صحبه عندى طلعتى اكتر واحده خنتنى وغدرت بيا…
شيرى …قصدك ايه…
فريده ..قصدى الصور اللى معرفش اتاخدت ازاى بس متاكده انها يوم ما كنت معاكى اكيد انتى اللى عملتى كده…
شيرى وهى تقوم من السرير وتشعل سيجاره وتجلس على احدى الكرسى واضغه ساق فوق الاخرى بكل بروده…… انتى عرفتى بصراحه يا فيرى دول مليون جنيه بس متقلقيش هى صور بس وده كان شرطى علشان اوافق….
فريده بصدمه…..كده يا شيرى ليه انا عملتلك ايه حسبى الله ونعم الوكيل فيكى ….
شيرى….خلصنا يا فيرى. ..
فريده….لا مخلصناش انتى هتيحى معايا وتحكى كل حاجه لتيمور ده طلقنى بسببك حرام عليكي. ..
شيرى….ههههههه وهو ده المطلوب ةلو سمحتى اتفضلى من غير ما طرود. …
فريده….ماشى يا شيرى بس صدقينى ربنا مش هيسيبك ابدا ودعوه المظلوم لا ترد وانا مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل ….وتركتها وخرجت رمبت فريده سيارتها وهى تبكى بشده لقد انهارت كل معالم الاخوه والصداقه والوفاء كيف يخونها اقرب الناس لها ولكن انا المخطئه لا اسامح من أساء فى حقى نهائيا ولقد اتخدت قرار ولن اعود فيه نهائيا وليكن الله معى. …..
عند شيرى بعد خروج فريده اخرجت هاتفها واتصلت بدنيا…
دنيا ….الو…
شيرى. ..الو دتيا فريده كانت هنا واتجننت وبتقول ان تيمور طلقها وكانت عاوزنى اقوله الحقيقه ….
دنيا بفرحه…بجد ده احسن خبر سمعته فى حياتى وليكى حلاوه…..
شيرى….وانتى هتعملى ايه….
دنيا…..هرجع تيمور ليا وانا بجد مش عارفه اشكرك ازاى ميرسى يا حلوه …..
شيرى….انا تحت الخدمه سلام ……
….
وصلت فريده منزل والدها وكانت فى حاله يﻻثى لها كان والدها والدتها وهدى وعمر على طاوله الطعام يتناولون الغذاء. …
فريده …بحزن …مساء الخير. …
التفت الجميع لها وانصدموا من هيئتها ومنظرها …..
الام قامت مسرعه الى ابنتها واتحتضنتها ….فريده بنتى مالك…
الأب. ..مالك يا فيرى انتى تعبانه….
هدى ….فريده مالك يا حبيبتى….
عمر…واضح انها تعبانه اتصل بالدكتور…..
تحدثت فريده..بضعف. …تيمور طلقنى …
الجميع. ….ايه…..

الفصل الثاني عشر. …
الاب…..ازاى طلقك وليه ايه اللى حصل يوصلها للطلاق…
فريده….اساله هو ….
الام….ازاى يا بنتى احكى لينا المشكلة يمكن نفدر نشوف حل….
فريده…الموضوع خلص خلاص طلقنى ولا عاوزين تزلونى زياده…
عمر….لا واضح ان تيمور اتجنن فى عقله ازاى يعمل كده…
هدى بغضب …ابقى اسال اخوك المصون ازاى يعمل كده ….
الاب …خلاص الموضوع ده محدش ليه دعوه بيه نهائي انا اللى هتصرف….
فريدة. ..انا تعبانه اطلبوا للدكتور لانى حانل وخايفه يكون خصل حاجه للبيبى …
الام…حامل مبروك يا بنتى …
الاب …اتصل بالدكتور بسرعه يا مراد وانتى يا خدى انتى ووالدتك خدوا فريده اوضتها …
الجميع. ..حاضر …
دخل الاب مكتبه وقام بالاتصال بمنزل تيمور وردت احدى الخادمات كلب منها محادثة تيمور بعد وقت قصير. ..
تيمور….الو …
والد فريده….ايوه يا تيمور انت ايه اللى عملته ده ازاى تطلق فريده…
تيمور…عمى لو سمحت الموضوع خلص وجوازنا من الاول غلط …
الاب…بس ده مينفعش ابدا اللى بيحصل ده طيب ايه السبب…
تيمةر..احنا مش متوافقين مع بعض وياريت حضرتك متضغطش عليا …
الاب….لا يا تيمور متخفش مش انا اللى ادلل على بنتى وعمتا كل شيء نصيب. …مع السلامه…
اغلف والد فريده الهاتف وظل يحدق به بحزن فزواج ابنته قد تدمر ونهائيا وهو لم يكمل حتى شهرين وهى ايضا حامل وتيمور يرفض الحديث بالموضوع لكن لا يهمنى الان سوى ابنتى وصحتها ……
مر شهر اهر تحسنت حاله فريدة الصحيه وقد علموا خلالها ان تيمور سافر لانهاء صفقه ما كان الجميع يتعامل مع فريدة بحذر شديد خوفا عليها ان يصيبها انهيار اعصابها ويؤدي الى اذيه الجنين ….
كانت فريده تحلس بغرفتها حزينه حبنما دخل والدها عليها
الاب..فيرى حبيبتي عامله ايه انهارده…
فريده…انا كويسه يا بابا انت عامل ايه..
الاب..وهو يحتضنها ويقربها منه ….انا كويس ماما قالت ليا انك عاوزانى ….
فريده…ايوه يابابا ليا طلب عند حضرتك وياريت حضرتك مترفضش ارجوك
الاب…طيب اعرف الاول يا حبيبتي. ..
فريده…بابا انا عاوزه اسافر امريكا اكمل دراستى …
الاب …ليه يا فريده…وحالتك دى انتى ناسيه انك حامل…
فريده…بابا ا رجوك انا لو فضلت هنا هموت من كتر العذاب اللى انا فيه فارجوك توافق علشان خاطرى انا تعبانه وفعلا هناك هرتاح لما اسافر وابعد عن كل حاجه بتفكرنى بتيمور وجوازنا…
الاب …..ماشى يا فريده انا موافق. ..
قريده…وهى تحتصنه بشده…شكرا يا بابا ربنا ما يحرمنى منك ابدا انا كنت عارفه انك هتوافق علشان كده جهزت كل حاجه وان شاء الله السفر بعد بكره…
الاب…بالسرعه دى …
فريده….معلش يا بابا بس لازم ابعد …
الاب….ماشى يافريده مع انى قلقان عليكى جدا بس هسيبك تعملى اللى عاوزه علشان تقدرى تتخطى الازمه وتقفى على رجلك من تانى …
فريده…متشكره اوى يابابا ربنا ما بحرمنى منك ولا من حنيتك ابدا ….
……مرت الايام وجاء موعد سفر فريده وكانت
امها ترفض بشده ولكن زوجها اقنعها لذلك لمصلحه فريده…
فريده…كفايه دموع بئه يا ماما والله هكلمك كل يوم اطمنك عليا…
الام…وتاكلى كويس وتتدفى كويس وتهتمى بصحتك..
فريده. ..حاضر يا ماما ..
هدى…وهى تحتضنها .. مع السلامه يا فيرى هتوحشينى اوى …
فريده…وانتى كمان يا هدى. ..
الاب…فريده خلى بالك من نفسك كويس ولو احتاجتى حاجه كلمينى عاى طول. .
فريده…حاضر يا بابا هتوحشينى اوى …
الاب..وانتى كمان يا قلب بابا…
فريده….مع السلامه هتوحشونى اوى …
عمر…مع السلامه يا فيرى ومتنسيش الهدايا وانتى راجعه….
فريده… ماشى يا عمر خلى بالك من هدى …مع السلامة
الجميع. .. الله يسلمك …..
توجهت فريده الى مكان ختم الجواز وانتهت إجراءات السفر وهاهى الان تحلس في الطائرة المتجه الى امريكا ولا تعلم ما ينتظرها هى وطفلها …….

الفصل الثالث عشر. …
أحيانا كثيره يكون الابتعاد عمن نحب هو الحل الوحيد لتجنب الكثير من الوجع والالم ولكن نظن ان هذا سبيل الى الراحه ولكن نكتشف بعد ذلك اننا نتالم اكثر مما نتوقع …..كان الجميع ينظرون من شرفه المطار على طائره فريده وهى تحلق فى السماء. ..
الام…قلبى وجعنى قوى على بنتى يا حج والله خاسه كان روحى بتروح منى وخصوصا وهى حامل كمان مين هيراعيها هناك…
الاب…متقلقيش ان شاء الله خير وفريده قويه وهترجع لينا هى وحفيدى اقوى من دلوقتى بكتير …
هدى. .بدموع…متقلقيش يا ماما ويمكن ده احسن ليها البعد عن تيمور وانتى عارفه فريده حساسه ازاى…
الأم. …يارب يا بنتى. ..
عمر…احم يله يا جماعه علشان اوصلكم واروح الشركه…
الاب…يله بينا. ..ركب الجميع سياره عمر وقام بتوصيلهم الى المنزل ومن ثم اتجه الى الشركه وصل الى الشركة ..
السكرتيره…عمر بيه ….
عمر توقف ونظر لها. ..خير فى حاجة. .
السكرتيره….ايوه يا فندم تيمور بيه وصل وقال اول ما حضرتك توصل تروح ليه مكتبه …
عمر..هو رجع من السفر امتى. .
السكرتيره. ..معرفش يا فندم بس هو وصل هنا من 8 الصبح …
عمر…طيب ….اتجه عمر الى مكتب شقيقه طرق الباب وسمح تيمور له بالدخول…
عمر وهو يجلس…حمدالله بالسلامة يا تيمور…
تيمور…الله يسلمك اتاخرت ليه عن الشغل انهارده.
عمر…كنت فى المطار …
تيمور…اشمعنا يعنى …بتستقبل حد….
عمر. ..لا بنودع فريده….
تيمور بصدمه…ايه بتودعها ازاى يعنى. ..
عمر…اصلها سافرت امريكا تكمل دراستها هناك وعمى وافق …
تيمور…بغضب ..ازاى يعنى لوحدها…
عمر…اظن هى حره وحياتها وتعمل فيها اللى هى عاوزها وانت خلاص يا تيمور طلقتها يعنى ملكش اى كلمه عليها والغريب انك بعد ما طلقتها سافرت وكل ما اكلمك متردش ودلوقتى زعلان انها سافرت…
تيمور…انا هزعل ليه ما تسافر ولا تولع انا مالى بيها …
عمر. .تيمور انت طلقت فريده ليه ايه اللى حصل وخصوصاً انها حامل ازاى تسيب ابنك كده….
تيمور وهو يحاول كتمان غضبه….ده حاجه تخصنى وانا مفيش اى حاجه تربطنى بيها والولد ده حتى مش عاوزه يارب يموت حتى ماليش فيه…
عمر بغضب …استغفر ربك يا شبخ حد يدعى على ابنه فى غيرك يتمنى ضافر عيل انت ازاى بقيت قاسى كده ازاى انت مش تيمةر اخويا ابدا اللى كان بيخاف يقول اى كلمه تزعل حد حتى عمى معملتش له اعتبار انت ايه حصلك …
تيمور. ..بص يا عمر انت اخويا بس ياريت متدخلش فى حياتى لو سمحت دى حاجه خاصه بيا…
عمر…حاضر يا تيمور بس خايف اوى عليك ترجع تندم وتقول ياريت اللى جرى ما كان خايف عليك اوى…
تيمور…متخفش اخوك عمره ما يغلط وطلاق فريده مكنش غلط ده صح جدا..
عمر…ياريت يكون كده ……
…….
حطت الطائره فى امريكا بلاد تتميز بالحريه والديمقراطية والانضباط الشديد واهم شىء بالنسبة الى فريده هو انه هنا لن يكون هناك اى شىء يذكرها بتيمور خرجت فريده لتجد فتاه ما تحنل لافته مكتوب عليها اسمها
اقتربت منها فريده وهى تشعر باستغراب كبير كيف ومن تلك الفتاه وكيف تعلم بوصولى ومن ارسلها لملاقاتى ……
فريده تنظر لها بشرود …وقالت بالإنجليزية …انا فريده…
الفتاه…اهلين مدام فريده انا بكون مارلين …
فريده…اهلا بيكى انتى عربيه….
مارلين …ايه انا لبنانية بس عايشه هون من زمان كتير والله امريكا نورت بيكى …
فريده…ميرسى ممكن سؤال …
مارلين …ايه طبعا اسالى شو ما بدك …
فريده. ..انتى تعرفينى منين ومستنيانى ازاى. ..
مارلين…انا بكون ابنه صديق والدك والدك اتصل بابى وقاله انك راح تيجى لهون وطلب منا نجهزلك شقه وسياره وكل اللى بتحتاجيه ونفذنا كل شىء راح تحتاجيه وكمان والدك قال لابى انك حامﻻ مشان هيم انا حجزت اليك عند دكتوره زميلتى بعد بكره وراح تتابع حالتك …
فريده…بسعاده اوك شكرا. ..
مارلين…انتى اتشكرتينى كتير بكفى هيك ههههههه احنا متل الاخوه ولا شو …
فريده ….طبعا طبعا مارلين ..
مارلين …اوك يله بينا راح اخدك لشقتك بتحطى اشيائك وبعد هيك امى عزمتك على الغذاء ..
فريده…مفيش داعى …
مارلين ..يا عيب الشوم بدك يانى ازعل منك …
فريده…ههههههه خلاص ياستى نتغدى عندكم …
مارلين …هيك هو الحكى يله بينا …..
فريده وهى تسير خلف مارلين تحدث نفسها…ربنا يحميك يا بابا يارب دايما بتحمينى وشايل همى مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه …..
…….
فى مصر فى فيلا تيمور كان يجلس بغرفه مكتب يراجع بعض الملفات وينفث بها غضبه ويحاول بقدر الإمكان ان ينسى خيانه فريده له ..
طرق الباب. ..
تيمور. …ادخل …
الخادمة. ..تيمور بيه فى واحده بره عاوزه حضرتك…
تيمور..مين دى
اقتحمت الغرفه ودخلت …انا يا تيمور. …..

الفصل الرابع عشر. ..
……انا يا تيمور …
نظر تيمور لها بدهشه …دنيا انتى جيتى هنا ازاى وليه ….
نظره دنيا الى الخادمه دون ان تتحدث ولكن نظره عيونها كانت تساله هل سنتحدث امام الخدم …اخذ تيمةر باله من تلك النظرة وقال للخادمه….
تيمور …روحى انتى خلاص بس شوفى الاول انسه دنيا تطلب ايه وانا اعمليلى قهوه ساده …
الخادمه…تطلبى ايه حضرتك …
دنيا ..اى عصير فريش….
خرجت الخادمه واغلقت الباب خلفها …
تيمور…اتفضلى اقعدى …..
جلست دنيا على كرسى موجود مقابل مكتب تيمور…
تيمور…خير يا دنيا فى ايه وجايه ليه احنا مش خلصنا ….
دنيا. …لا يا تيمور انت وحشتنى وانا بحبك وانت عارف…
تيمور ….بس انا نهيت الموضوع ده خلاص واظن انتى عارفه. ..
دنيا وهى تتصنع الحزن. .بس انت سبتنى علشان تتجوز بنت عمك واللى أعرفه دلوقتي انكم اطلقتوا خلاص يا تيمور طيب ليه ابعد دلوقتى …
تيمور…دنيا انا تعبان حاليا ومش حمل كلام فى المواضيع دى فياريت بلاش كلام في اللى فات. ..
دنيا وهى تتصنع البكاء. ..وانا مش هفتح اللى فات انا بحبك يا تيمور ارجوك متبعدش عنى تانى انت لو بعدت عنى تانى اموت ….
تيمور وهو يحاول تهدئتها ..هحاول يا دنيا بس الوقت الحالى ارجوكى بلاش ضغط عليا…
دنيا بنظره انتصار ….وانا هستناك ولو حتى مليون سنه عارف ليه…
تيمور. ..ليه …
دنيا وهى تقترب منه وتلف حول المكتب ووضعت يديها حول رقبته …علشان حياتى من غيرك ما تسواش ….واقتربت منه و ضاعوا فى قبله عميقة لم يفيقوا منها سوى على طرق الباب يعلن عن وصول الخادمه فابتعدت عنه مسرعه وجلست مكانها مره اخرى….
دخلت الخادمه ووضعت الاشياء وخرجت …..
دنيا ..تيمور انا لازم امشى دلوقتي لانى اتاخرت وهكلمك فون اوك…
تيمور…اوك …
اقتربت منه وقبلته وخرجت …جلس تيمور مفكرا فيما حدث…انا اشغل دماغى ليه ما كلهم زى بغض حتى اللى حبتها خاينه وكمان حملت من راجل تانى انا لازم اعيش حياتى من تانى مش هوقفها على واحده خاينه زى فريده…..
…….
فى منزل والد فريده. .يجلس ةالدها ووالدتها بغرفتهم ….
الام…قلبى مش مطمن على فريده يا حج …
الاب…متقلقيش ان شاء الله تكون تمام وانا كلمت رفعت صاحبى وهو جهز ليها كل حاجه متقلقيش …
الام….ربما ما يحرمنا منك ابدا. …
الاب…ولا منك…..وجد هاتفه يرن برقم دولى …
الاب…الو…
فريده…بابا حبيبي وحشتنى اوى اوى…وماما وهدى وعمر…
الاب…فريده حبيبتى كنت لسه بنتكلم عنك انتى عامله ايه يا قلبى ..
الام ..فريده بنتى اديهانى اكلمها يا حج. .
الاب…استنى بس …
فريده..فى ايه يا بابا…
الاب…دى امك يا ستى هتجنن وتكلمك …انتى عامله ايه وكل حاجه تمام. .
فريده…الحمد لله ربنا ما يحرمنى منك ابدا ومارلين قبلتنى وكل خاجه كويسه وهروح دلوقتى اتغدى هناك …
الاب…ماشى يا حبيبتي انا هكلمك كل يوم اطمن عليكى …
فريده…اوك يابابا هتوحشنى اوى. ..
الاب…وانتى كمان خدى كلمى ماما بئه بجل ما تض.ربنى …
فريده….هههههههه ماشى …
الام بلهفه…فريده حبيبتي عامله ايه ياقلب ماما وحشتينى اوى انتى كويسه …
فريده. ..هههههههه براحه يا ماما واحده واحده انا كويسه والله وانتى كمان وحشتينى اوى …
الام…وانتى كمان يا حبيبتي خدى بالك من نفسك…
فريده….حاضر يا ماما ابقى سلميلى على هدى وعمر ماشى هتوحشونى اوى …
الام….حاضر يا حبيبتى مع السلامه…..
……
مارلين. …هيك ارتحتى بعد ما كلمتى اهلك…
فريده….شكرا جدا يا مارلين انتى مش عارفه انا ارتحت ازاى …
مارلين. .ولا يهمك يا حبيبتى اهم شى انك مبسوطه…
فريده…احنا قدمنا كتير ونوصل ….
مارلين …لا خلاص قربنا وهعرفك على أهم شخص فى الدنيا عندى ….
فريده…مين ده …
مارلين ..شخص راح ياخد عقلك وراح تحبيه كتير …
فريده…شوقتينى كتير يا مارلين ….
مارلين …لا تقلقى شوى ونوصل وتتعرفى عليه ….
فريده. ….اوك مع انك خلتينى عاوزه اعرف مين ده. ……

الفصل الخامس عشر. …
وصلت سياره مارلين امام فيلا تتمتع بذوق عالى ورفيع …
مارلين ..هيك وصلنا يله حبيبتي انزلى …
نزلت فريده من السياره وهى تنظر حولها باستمتاع شديد بالحديقه الرائعه وطابع الفيلا الرائع …
فريده..واو فيلتكم حلوه اوى …
مارلين…هههههه هاد ذوق ماما كتير بتعشق هدى الحديقة وهى يلى صمتت الفيلا لان بالأساس ماما مهندسه…
فريده…بجد زوقها عالى اوى …
وجدت فريده طفل فى حوالى السابعه من العمر يرقد ناحيتهم …
الطفل …مارلين ..مارلين واقترب من مارلين واحتضنها بشده….
مارلين …يوسف حبيبى وحشتنى اوى …
يوسف. …وانتى كمان يا مارو …
مارلين وهى تنظر إلى فريده. ..احب اعرفك باهم شخص فى حياتى يوسف اخويا هو ده اللى بقولك عليه وكلمتك عنه واحنا جايين …يوسف دى فريده صحبتى …
نظرت فريده باتجاه الطفل لاحظت جماله الخلاب ولكن لماذا اشعر بأن هناك خطب ما فى هذا الطفل …
فريده وهى تنزل لمستواه وتقبله ..اهلا يوسف حبيبى
يوسف…انا حبيبك انتى حبيبتى انتى حلوه اوى …
فريده….ايوه حبيبى طبعا وانت امور اوى …
يوسف وهو ينظر الى مارلين …مارو انا امور قالت انا امور…
مارلين ..طبعا حبيبى انت احسن حد فى هادى الدنيا كلها وانا قلتلك هيك قبل هلا
يوسف …مارو انا زعلان اوى من بابا…
مارلين…ليش حبيبي. …
يوسف بزعل…بابا قالتلى ما راح اشترك بلعبه كره القدم بالمدرسه…
مارلين ..بحزن ما تزعل حبيبى …
يوسف برجاء. ..بليز كلمى بابا بليز يخلينى روح العب مع اصحابى …
مارلين. ..بشوف يوسف ادحل انت هلا وانا بلحقك.
دخل يوسف الى الفيلا مسرعا ليخبرهم بوصول اخته الى الفيلا مع فريده…
فريده باستغراب…..ليه يا فريده بابكى مش عاوزه يلعب مع زمايله…
مارلين بحزن والدموع فى عيونها….للاسف اخى بيكون مريض قلب وايامه بهى الدنيا معدودة وكلنا هون نتمنى ان يشفى ويكون منيح بس هى رغبه الله وما بنتعترض بس هو اغلى عندى من اى حدا بهى الدنيا وما بتصور يوم يعدى من دون ما اشوفه فيه بخاف كتير اخرج وارجع ما لاقيه تصدقى لو بقولك انا بخليه ينام معى بنفس التخت مشان لو تعب بكون حده انا كتير بحبه يا فريده وبتمنى كتير ان الله يشفيه…
فريده …متقلقيش مفيش حاجة بعيده عن ربنا. ..
مارلين وهى تمسح دموعها ..بكفى هيك حكى ويله بينا ندخل لجوه ….
دخلت فريده المنزل وتعرفت على والده مارلين ةصديق والداها وكانوا في غايه الود واللطف ويوسف يتمتع بحس فكاهى رائع دخل الى قلب فريده بسرعه كانت تدعى بداخلها ان يطول الله بعمره ولا يحرم أهله منه نهائياً …انتهى اليوم ورجعت فريده الى منزلها ووعدتهم بزيارة اخرى …مرت الايام والشهور وعلاقه مارلين وفريده تتطور وتصبح اكثر قوه وكانت فريده تتابع دائما الطفل واكتشفت انه صبى وكانت سعيده للغايه رغم ما كانت تشعر به من حزن لبعد تيمور وعدم ثقته بها نهائياً وايضا انتهامه لها بأن ذلك الطفل الذى باحشائها ليس ابنه كانت ايضا تتابع دراستها بكل جد وتعب وتتفوق دائما وتتطمن من حين لاخر على أحوال الها وطوال تلك الايام لم تسال ابدا عن تيمور باى شكل من الاشكال مرت الايام الى ان جاء ذلك اليوم الذى كانت به بمنزل مارلين كانت تجلس هى ومارلين يتسامرون حين سمعت مارلين صوت صراخ والدتها نزلوا مسرعين وجدوا يوسف وقع ارضا ووالدته تحتضنه اليها وتبكى …
مارلين ..بخضه ..امى شو فى شو به اخى يوسف. .
الام..ما بعرف كان بيركض فجأة وقع هيك ..
فريده. .اتصلى بالاسعاف بسرعه مارلين …
جاءت الاسعاف وذهب الجميع الى المشفى وكان الجميع يدعى الى يوسف بالشفاء العاجل ..
مارلين ..يالله بترجاك لا تاخد اهى يالله دخيلك تخليلى اياه ما الى غيره …
فريده ببكاء..اهدى مارلين يوسف هيكون كويس باذن الله…
مارلين ..يارب يارب فريده..ما بتمنى غير هيك…
خرج الطبيب توجه اليه الجميع …
الاب..شو اخبار ابنى هلا…
الطبيب..للاسف القلب تعبان جدا والحاله حرجه للغاية. .
مارلين برجاء …بترجاك اعمل اى شىء لاخى ما بدى اياه يموت بترجاك …
الأم. .شو هاد الحكى ابنى راح يكون منيج بإذن الله. ..
الطبيب…للاسف مقدرش اوعدكم بكده لازم زراعه قلب له وبسرعه…
كان هناك من يراقب ما يحدث بقلب مفطور وعيون دامعه وتتابع فى صمت ما يحدث امامها…
الطبيب …مافيش حل غير كده…
مارلين ..بترجاك اخى هو اكتر شىء بتمناه فى الدنيا خد قلبى اله بس بترجاك ما يموت…
الطبيب. .للاسف مينفعش…
فريده…اهدى مارلين ربنا اكيد حاسس بينا وكل حاجه هتكون كويسه….
فى نفس الوقت اقتربت تلك المراه منهم ..
المراه…اسفه للتدخل ان بكون ثريا دكتور هنا مصريه دكتور مايكل يعرفنى ..
مايكل..اكيد دكتور …
ثريا …بدموع انا عندى الحل لمشكله ابنكم …..
الجميع بلهفه…ايه هو…..

الفصل السادس عشر….
ثريا ….انا عندى حل للمشكله…
الجميع. …ايه هى …..
ثريا بحزن شديد والدموع فى عيونها …انا كان عندى ولد وعمل حادثه من كام يوم وربنا خده دلوقتى بس وانا مؤمنه وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا …علشان كده انا هتبرع بقلب ابنى لابنكم علشان يكون عايش جواه ….
الاب…انا مش عارف اقولك ايه بس زى ما يوسف هيكون ابننا هيكون ابنك. ..
الام…عندك حق فعلا…
مارلين ..انا ما بقدر اقولك اديش انا اسفه مشان ابنك بس صدقيني انا كثير بتشكرك لمعروفك هاد…
ثريا…مفيش شكر…ونظرت لدكنور مارك العمليه بسرعه دكتور مايكل ….
كانت المستشفى على قدم وساق وساعات طوال مرت والجميع يتنظر ولا أحد يخرج تمنى الجميع ان تنحج العمليه ويعيش يوسف ولكن اصعب شى هو الانتظار ولكن الله سبحانه وتعالى لم يرضى ان يخذلهم ونجحت العمليه ومرت ايام وشهور وتقبل قلب يوسف الصغير هذا القلب الجديد باتساع صدر وكانت ثريا تشعر بسعاده عارمة لن قلب ابنها عاد للحياه مره ثانيه …..فى ذلك الوقت كانت فريده تدرس بصعوبة لانها اصبحت فى شهورها الاخيره ولكن ما جعلها سعيدة هى انها تحمل بصبى وكانت سعيدة للغاية ….
بعد مرور اربع سنوات انجبت فريده طفل صغير نسخه من ابيه فى كل شئ وكانت سعيده جدا فى حياتها معه ومع اهل مارلين ولكن هاهى انهت دراستها ولابد من العوده الى مصر المحروسة ولكن اشعر بانقباض فى قلبها خوفا من كل ما ياتى ….
قبل السفر بيوم علمت فربده ان اختها هدى بالمشفى لانها تقوم بعمليه الزيده الدودية وقالت لهم انها سوف تتوجه للمشفى مباشره طوال تلك السنوات لم ترسل فريدة لهم اى صوره لابنها العزيز ادهم وكلما طلبوا منها كانت تتحجج باى شيء. …هانا اقف على ارض مصر الحبيبه وكان والدها ارسل سياره مسبقه لاستقبالها وصلت فريده الى المشفى وسالت عن غرفه اختها وصعدت اليها طرقت الباب …
وسمحت صوت عمر يسمح بالدخول ….
فربده. .بصوت عالى …انا مين …..
ولكن كانت المفاجاه وجود تيمور امامها
ادهم….مامى دول مين مامى ……
نظرت فريده بصدمه اليهم جميعا ولا تعلم كيف يسمحوا بهذا اللقاء كانت ادهم متخفى باقدام والداته …
هدى …فيرى حبيبتي وحشتيني اوى …
بعد تبادل السلامات ومازال الجميع لم يرى الطفل …
عمر…ايه ابنك متخفى …
فريده …لالا ادهم حبيب مامى دى طنط هدى اختى وده انكل عمر جوزها وزى اخويا …
وفجاءه اشار ادهم بيده تجاه تيمور …
فريده..بعصبيه ..اخو عمو عمر …
منذ دخولها وهى تتجاهله نهائيا….طلع ادهم اخيرا من خلف والدته ونظر لهم جميعا الصدمه على عيونهم الجمتهم من الشبه الكبير بين الطفل ووالده…
عمر…ده نسخه تانيه من تيمور بس مصغره …
هدى. …فعلا شبهه جدا ….
كانت تيمور ينظر للطفل وعلامات الدهشه جاليه على وجهه فهذا الطفل ابنه ومن صلبه ….
فريده بعصبيه….معلش يا جماعه بلاش تقولوا كده قدام ادهم بليز ….
تيمور. …ليه يا استاذه بلاش …
لم ترد فريده عليه بل نظرت الى عمر وهدى وتجاهلته نهائيا ….انا هروح انا بئه لان جاين من سفر …
عمر…استنى اوصلك…
فربده…لا خليك انا هاخد تاكس لانى قلت للسواق يروح الشنط …
تيمور…خلاص يا عمر انا هوصلهم ..
فريده…بغضب انت بالذات لا وياريت تبعد عنى وتركتهم وخرجت والغضب كان ينهشها من الدخل نزلت فريده مسرعه ولكن امام المشفى وجدت من يمسك يدها بقوه …..
فريده وهى تلتفت وجدته تيمور….انت مجنون انت ازاى تمسكنى كده…
ادهم ..بخوف مامى مين ده. ..
تيمور….بطلى زعيق الولد خاف وتعالى هوصلك ومفيش نقاش ….ركبت معه فريده وهى تشعر بالعجز الشديد. …
نام ادهم على يدها بسرعه شديده. …فى السياره بعد صمت قرر ان يقطعه ايمور
تيمور. …ادهم ابنى وواضح اوى. ..
فريده…ملكش دعوه بابنى ….
تيمور…وابنى انا كمان …
فريده…لا مش ابنك وانت اللى قلت كده زمان وخلصنا ياريت تبعد عنى وعنه والا والله العظيم اسيب البلد كلها واسافر تانى
تيمور ههههههه….المره اللى فاتت ممكن لكن المره دى مستحيل عارفه ليه يا فيرى ..وكان يتحدث بسخريه …..
فريده..ليه يا فصيح…
تيمور وهو يوقف السياره على جنب ويمسك بخدها وفريدة تحاول ان تبعده لكن لا حياة لمن تنادي ….
تيمور بكل برود…..لانى رديتك لعصمتى قبل انتهاء العده بتاعتك ودى رغبه عمى ….
فريده …بصدمه….مستحيل مستحيل ……

الفصل السابع عشر. ..
فريده .بصدمه….مستحيل مستحيل …
تيمور باستفزاز….انا بتكلم جد وعمرى ما كنت جد زى دلوقتى وخصوصاً بعد ماشفت ادهم عرفت انى عملت الصح ..
فريده..انا اكيد بحلم لا مستحيل …
تيمور …ههههههه توء توء مش حلم ده حقيقه…
فريده بغضب …انت ازاى تعمل كده بدون موافقتى مين سمحلك تعمل كده …
تيمور…انا هحكيلك اللى حصل ….
فلاش باك …
والد فريده مرض بشده واصيب بأزمة قلبية ولم يخبروها بذلك …طلب الاب ان ياتوا بتيمور له بسرعه وذلك لاعتقاده انه سوف يتوفى اتى تيمور مسرعا لحظه علمه بذلك. ..
دخل تيمور العناية المركزة لعمه …
تيمور وهو يقف بجانبه ويمسك يده. ..عمى الف سلامه عليك
العم…الله يسلمك يا ابنى …
تيمور ..عمى ان شاء الله تخف وتكون كويس
العم…اتمنى كده بس انا طلبك علشان حاجة تانيه ..
تيمور..خير يا عمى ..
العم..انا عاوزك ترد فريده عاوز اكون مطمن عليها لو مت ومش عاوزك ترفض. .
تيمور…يا عمى بس…
العم…علشان خاطرى يا ابنى أرجوك نفذ ليا طلبى ده …
تيمور …حاضر يا عمى هردها انهارده اوعدك…
العم…ربنا يحميك يا ابنى بس انا مش عاوز فريده تعرف غير لما ترجع. ..
تيمور…حاضر يا عمى حاضر …..
خرج تيمور من عند عمه وتوجه مباشرة الى المأذون ورد فريده وأصبحت زوجته للمره الثانية. ….

باك…..
فريده …لا لا ازاى بابا يعمل فيا كده ازاى …
تيمور…ليه هو عمل حاجه غلط …
فريده..بعصبيه ..لو سمحت روحنى عند بابا ارجوك …
تيمور..اوك …
وشغل السياره مره اخرى وتوجه مباشرة الى فيلا عمه وصلوا الى الفيلا وحملت فريده ادهم ونزلت مسرعه من السياره ..
تيمور ..استنى انا هشيل ادهم …
فريده ..شكرا وياريت تبعد عنى انا وابنى نهائي وملكش دعوه بينا ابدا ..
ودخلت مسرعه وخلفها تيمور …
فريد بصوت عالى ….بابا يا بابا بابا ….
خرج الاب والام مسرعين من غرفه الصالون …
الاب…فريده حبيبتى حمدالله بالسلامة. ..
فريده…ليه عملت فيا كده وبكت بقوه ..
الام…مالك يا بنتى فى ايه وحملت ادهم النائم عنها …
الاب…عملت ايه يا فريده…
فريده وهى تنظر لتيمور بغضب ……انت ازاى ترجعنى للشخص ده وانت عارف اللى عمله فيا ..
الاب…يا بنتى انا عملت كده علشانك وعلشان ابنك واحميكم من الدنيا…..
فريده…ليه كده حرام عليك انا مش مسمحاك….
تيمور…فريده اتكلمى باحترام مع عمى …
فريده..وانت مالك اصلا انت تخرس خالص ……
الاب…اهدى با فريدة اهدى …
فريده ..وهى تمسك بيد والدها. …بابا أرجوك علشان خاطرى لو ليا معزه عندك خليه يطلقنى تانى ارجوك يا بابا ارجوك ……
الاب……….

الفصل الثامن عشر. …
الاب…يا فريده يا بنتى ….
قطع كلامه تيمور …..
تيمور….عمى لو سمحت انا اللى هرد عليها عاوزه ايه يا فريده…
فريده..بغضب ودموعها تنزل بكثرة. …عاوزك تطلقنى …
تيمور…وانا مش هطلق ….
فريده…لا هطلق وغضب عنك انت ايه مبتحسش يا اخى انا بكرهك انت نسيت اللى عملته فيا …
تيمور…لا منستش وانا رديتك علشان عمى ودلوقتى مش هطلق علشان ابنى …
فريده…انت ملكش دعوه بادهم نهائى وانا نش هقعد هنا لحظه واحده بعد كده…
الاب..قصدك ايه يا فريده بالكلام ده….
فريده…قصدى انى هاخد ابنى وارجع امريكا تانى علشان ابعد عن الهم ده ومش هرجع هنا تانى ابدا…
الام…ليه كده يا بنتى غاويه تتعبى قلبى ….
فريده…قلتلكم مش هقعد هنا لحظه واحده وهرجع امريكا …
تيمور بصوت عالى …ومين هيسمحلك بكده اصلا ده على جثتى لو حصل يا فريده …
فريده…وانت مالك يا بارد انا مش بسالك انت ملكش دعوه اصلا حس على دمك شوية. ..
اقترب منها تيمور وامسك يديها بقوه وضغط عليها وفريده تتالم بشده…بصى بئه انا ساكت بس علشان خاطر عمى غير كده وقسما بالله يا فريده ما هسمحلك تقلى ادبك تانى واعملى حسابك انك انت وابنى هترجعوا معايا الفيلا. ..
فريده قامت بدفعه من صدره بقوه وابتعدت عنه…ده فى الاحلام يا تيمور بيه لو فاكر انى قلتلك يوم ما طلقتنى انى مش هسمحك ابدا ومش هسامحك يا تيمور ومش هرجع معاك تانى …
تيمور ..ومين قالك انى عاوزك تسامحينى انا هاخدك معايا علشان ابنى وبس وعلشان ميبعدش عنى تانى ..
فريده بصريخ….كفايه بئه انت قلتلى انه مش ابنك ولا ناسى وقلتلى انى خنتك وخلاص يا تيمور ادهم ابنى لوحدى وخلصنا ورجوع مش هرجع …
الاب…خلاص كفايه انت وهيا كفايه لحد كده والتفت الى تيمور …وانت يا تيمور اتفضل امشى دلوقتى…
تيمور…ازاى يا عمى امشى وهى ممكن تمشى وتاخد ابنى معاها…
فريده..برده بيقولى ابنى قلتلك ده ابنى لوحدى. ..
الاب …خلاص يا فريده اهدى يا حبيبتي اهدى وانت يا تيمور انت مش شايف حالتها اتفضل دلوقتي وبعدين نتكلم …
تيمور…حاضر يا عمى بس صدقنى لو فريده سافرت هتشوف منى تصرف مش هيعجبها …
فريده. ..لا راجل ولا انت مش بتمثل الرجوله غير عليا انا …
تيمور. ..بغضب انا مش هرد عليكى دلوقتي يا فريده بس صدقينى لانى راجل ومش بتكلم علشان عمى فمش هرد دلوقتي عليكى بس صدقينى حساب الكلمه دى عسير اوى معايا…
الاب…متزعلش يا ابنى حقك عليا…
تيمور…مفيش حاجه يا عمى وهى مراتى وانا هعرف ازاى اخليها متتكلمش كده تانى عن اذنكم …..
خرج تيمور والغضب كان يعميه بقوه …..
فريده …ليه كده يا بابا ليه …
الاب…علشان تيمور هو اكتر شخص هيحافظ عليكى لو جرالى حاجه…
فريده…ده اكتر شخص بكرهه فى حياتى انت ليه مش عاوز تفهم انه جرحنى …
الاب…خلاص يا فريده واتفضلى اطلعى اوضتك دلوقتي. ..
فريده…حاضر يابابا….
توجهت فريده الى غرفتها…
الاب…لنفسه ….ربنا يهديكى يا بنتى يارب……….
………
فى احدى المستشفيات خرج الطبيب من غرفه العنايه المركزه ….
الطبيب..للاسف لازم نعمل العمليه باسرع وقت …
شيرى ..يعنى ايه ماما هترروح منى …
الطبيب. ..لو قدرنا نعمل العمليه ان شاء الله هتخف….
شيرى…وهى هتتكلف كام يا دكتور ….
الطبيب. ..حوالى نص مليون جنيه. ..
شيرى..طيب يا دكتور انا هتصرف …
الطبيب. ..ياريت يكون بسرعه لان الحاله كل مدى بتسوق…..
ترك الطبيب شيرى لحزنها وتذكرت ما حدث معها منذ ان غدرت بصديقه عمرها ومرض والدتها بالسرطان وتدهور احوالهم الماديه لابد انه ذنبك يا فريده ولكن من أين اتى بالمال …..
مر يوم كامل وشيرى تحاول مع جميع معارفها ان تستلف مصاريف العمليه ولكن لم يقبل احد ان يسلفها ذلك المبلغ فقررت ان تتصل بدنيا …
شيرى ..الو دنيا ازيك…
دنيا …بقرف ..خير …
شيرى. ..كنت عاوزه منك مبلغ فلوس لان ماما تعبانه ولازم تعمل عمليه بسرعه والا هتموت ….
دنيا …حد قالك انى فتحها سبيل ولا ايه
شيرى..بقولك ماما هتموت ارجوكى ساعدينى …
دنيا ..بغضب …ما تموت ولا تولع انا مالى …واغلقت الهاتف فى وجهه شيرى التى ظلت تبكى بشده توجهت الى المشفى ومنها الى مكان والدتها. ..خرج الطبيب وجهه فى الارض…
شيرى…ها يا دكتور أخبارها ايه انهارده ان شاء الله هتصرف باقصى سرعه واجيب الفلوس…
الطبيب…مفيش داعى …
شيرى …قصدك ايه. ..
الطبيب. …البقاء لله ولدتك توفت ….
شيرى…..لالا ارجوك قول غير كده انا ماليش غيرها …
الطبيب. ..للاسف والدتك الله يرحمها ….
شيرى…انا السبب ربنا انتقم منى فى امى يارب طيب كنت خدنى انا بلاش ماما انا ماليش غيرها انتى السبب يا دنيا انتى السبب بس و الله ورحمه امى ما هسيبك تتهنى ابدا ولازم ادفعك تمن اللى عملتيه كله منك لله منك لله اه يا امى اه حياتى من ن غيرك هتكون عذاب يارب ياااااااارب……

الفصل التاسع عشر. …
مرت عده أيام لم يحاول تيمور نهائيا ان يضايق فيها فريده نعائى ولكن فريده ظلت حبيسه غرفتها ترفض التحدث مع اى شخص وعندما يحاول احدهم ان يدخل لها كانت ترفض الرد عليهم فكان فى اعتقادها انهم سبب هزيمتها لظنهم انها تحتاج فقط الى تيمور لكى تكمل حياتها وهذا سبب كافى لها لكى تغضب منه ولكن اليوم قررت النزول للاسفل لانه منذ الصباح لم يدخل ادهم لها نهائيا وظنت انه مريض وخصوصا لانه يبيت لدى والدتها ووالدها لتعلقهم الشديد به ولم ترفض لسوء حالتها النفسيه ارتدت ملابسها ونزلت الى الاسفل وجدت والدها ووالدتها يحتسون الشاى ..
فريده..صباح الخير..
الاب والام ..صباح الخير. .
فريده. ..وهى تجلس …امال ادهم فين مشفتوش انهارده خالص…
الام…اصل تيمور جه الصبح واخده …
فريده وهى تقف بغضب …نعم اخده ومين سمح بده..
الأب. .انا سمحت بده انا جده وهو ابوه وحقه يشوفه ويقعد معاه …
فريده…ادهم ابنى انا بس وانا اللى اسمح بده وتوجهت الى غرفته اختها واخذت مفاتيح سيارتها وتوجهت مباشره الى فيلا تيمور ..
الاب…استنى يا فريده راحه فين ..
فريده…هجيب ابنى لانى مش هسمحله يقرب منه ابدا…
الام…بس ده ابنه يا بنتى …
فريده وهى تركب السياره …لو سمحتم محدش يدخل ….
وانطلقت فريده بسرعه رهيبه لدرجه انها كادت عده مرات ان تقوم بعمل حادث ولكن الله ستر …
وصلت للفيلا وطرقت الباب بغضب شديد …
فتح تيمور الباب وانصدم بشكل فريده الغاضب بشده…
فريده…ابنى فين …
تيمور…ادهم نايم فوق لكن تعب من اللعب …
فريده صعدت مباشره الى الاعلى وكادت ان تصل الى الغرفه عندنا امسك تيمور بيدها وسحبها باتجاه غرفه نومهم السابقه واغلق الباب خلفه …
فريده…انت اتجننت انت ازاى تمسكنى كده وازاى تاخد ابنى بدون اذنى …
تيمور…اولا انتى مراتى المسك وقت ما أحب تانى حاجة ادهم ابنى واخده وقت ما هو عاوز…
فريده بصوت يشبه الصريخ …انا مش مراتك وادهم مش ابنك وابعد عننا بئه …
تيمور وهو يقعد يديه امام صدره …انتى مراتى وهتفضلى كده وادهم مفيش قوه فى العالم هتبعدنى عنه ….
فريده….كفايه بئه حرام عليك انت نسيت اللى عملته فيا…
تيمور…لا واضح انك انتى اللى نسيتى انك خنتينى ولو فاكره انى عاوزك علشانك قلتلك ابقى غلطانه كله علشان ابنى بس ولعلمك انا مرتبط…
فريده…ترتبط ولا تتنيل على دماغك انا مالى …فجاءه وجدت عده صفعات تاتيها على وجهها من تيمور بكت فريده بشده وارتمت على السرير تبكى بقهر شديد….
تيمور..ده علشان قله ادبك فى بيتكم وكمان دلوقتى ….
فريده…بحقد ..بكرهك بكرهك …
فى نفس الوقت سمع تيمور صوت طرق على باب الغرفه…
تيمور من خلف الباب…فى ايه ….
الخادمه…تيمور بيه انسه دنيا تحت عاوزك …
تيمور…طيب نازل ليها حالا. …
فريده وهى تقف وتتجه للباب امسك تيمور يدها بشده ….على فين …
فريده..هاخد ابنى وامشى من هنا…
تيمور…مش دلوقتي انا هوصلكم بنفسى وتركها واغلق الباب عليها ونزل الى الاسفل …
نزل تيمور الى الاسفل وجد دنيا تجلس بارتياح تنتظره وعندما رأته تقدمت منه وقبلته فى وجنتيه …
دنيا ..تيمور حبيبى وحشتنى اوى …
تيمور..وانتى كمان ….
دنيا…مالك يا حبيبي. …
تيمور ..بتفكير ….لا مفيش بقولك اعملى حسابك انى بكره عازمك على العشا فى بيت عمى…
دنيا…وانا هروح هناك ليه …
تيمور…هاروحى تتعرفى عليهم بصفتك خطيبتى …
دنيا بفرحه شديده …..بجد يا تيمور انا بحبك اوى انا همشى دلوقتي علشان لازم اشترى فستان جديد وقبلته وخرجت وهى تكاد تطير فرحا …
خرجت دنيا وركبت سيارتها وانطلقت واتصلت برقم امير …
دنيا …ميرو حبيبى عندى ليكى مفاجأة جنان ..
امير….خير يا دودو…
دنيا …تيمور هيتجوزنى اخيرا …
امير …كويس مبروك ….
دنيا …مالك شكلك زعلت …
امير…لالا خالص بس مشغول هقفل دلوقتى واكلمك تانى سلام …..
امير لنفسه …عمرك ما هتحسى ابدا انا بحبك ازاى رغم انانيك وكل حاجه وحشه فيكى لكن برده بحبك ومش عارف اشيل حبك من قلبى بعمل كل حاجه ترضيكى علشان تحسى بيا لكن مفيش فايدة انا حياتى كلها فداكى يا دنيا ……
…..
صعد تيمور الى الاعلى وفتح الباب الى فريده وكان معه ادهم لم يتحدث اى منهم الى التانى واخدهم وقام بتوصيلهم الى الفيلا ….
ادهم ..تيمور مش هتيجى عندنا…
تيمور….بكره بالليل هتلاقينى عندك ومعايا مفاجأة لماما حلوه اوى …
ادهم ..اوك ……
نزلوا من السياره ودلفوا الى الداخل. ..فريده…لنفسها يا ترى مفاجأة ايه دى واشمعنا ليا انا وانا افكر ليه ما يولع ……

الفصل العشرين …..
مر اليوم دون احداث جديده وجاء صباح اليوم التالى اخبر تيمور زوجه عمه انه سوف ياتى على العشاء ومعه ضيف ما وان تحسب حسابهم …كان كل شخص له تفكيره الخاص تيمور يرغب بشده ان يرى رد فعل فريده عندما تعلم بخطبته ويتشفى بها ويؤلمها كما المته قبل ذلك …وفريده تفكر لماذا سوف ياتى تيمور وماهى المفاجأة …وكانت على الجانب الاخر دنيا تستعد للعشاء وتزين وترتدى اجمل ما لديها فاليوم هو اسعد يوم بحايتها وكم انتظرت كثيرا ذلك اليوم …ام امير فكان يكثر من الشرب لكى ينسى ضياع محبوبته منه وكل يوم تسوء حالته اكثر من الاول وتدمر حياته وكان بعيد كل البعد عن الطريق الصحيح. ….
كانت الساعه 7 عندما نزلت فريده الى الاسفل وجدت والدتها تشرف على الطعام بالمطبخ …
فريده…ايه يا ماما كل الاكل ده علشان سى تيمور وضيفه…
الام…يا بنتى كل واحد بيعمل قيمته …
فريده…طيب انا هروح اقعد فى الصالون مع بابا وهدى وادهم وعمر ….
الام ..طيب يا حبيبتى وانا هحصلك ..
توجهت فريده الى الصالون ودخلت …
فريده بمرح…مساء الخير يا قوم ….
الاب…مساء النور يا حبيبتى. ..
هدى …ما هذا فريده هانم تكرمت ونزلت تقعد معانا …
عمر….دى الدنيا هتشتى ههههههههع
فريده..اتلم انت ومراتك احسن ليكم بس والله هقوم اضر,بكم …
هدى …واهون عليكى ده حتى لسه تعبانه…
عمر …تعبانه مين ايوه يا فريده اضر,بيها وانا همسكها ليكى ….
هدى بغضب مصطنع …طيب حسابنا فوق…
عمر. ..لا والنبى خلاص حرمت ونظر الى فريده ان قربتى منها هموتك دى مراتى حبيبتى …
الجميع …..ههههههعهععه
فى نفس اللحظة دخل تيمور ومعه دنيا …
تيمور ….بتضحكوا على ايه ضحكونى معاكم. ….
التفت الجميع له وعلى وجوههم دهشه من تلك المراه التى تمسك بيد تيمور وكانها تقول لهم انه ملكها وحدها….
عمر…ها مفيش ….اخبارك. ..
تيمور…وهو يدخل ويتبادل السلام مع عمه ….
هدى …مش تعرفنا يا تيمور…
تيمور واقترب من دنيا واحتضنها من خصرها …اعرفكم دنيا خطيبتى….
الجميع …ايه ماعدا فريده التى كانت تنظر لها نظرة كلها سخريه …
فريده…بصوت عالى …مبروك يا تيمور عقبال الفرح …..
تيمور…ميرسى يا فريده مش هقدر اقولك عقبالك طبعا …
الاب….خلاص خلصنا …..
خيم الصمت على الجميع لبغض الوقت وكانت دنيا تقترب من تيمور بشده وحينها دخلت الام ومعها ادهم …
ادهم وهو يجرى على تيمور. ..
تيمور..ادهم حبيبي وحشتنى …
ادهم …انت كمان فين اللعبه اللى قلت عليها…
نهرته فريده بسرعه..ادهم عيب كده تعال هنا …
خضع الطفل لها ونادت فريده على الخادمه لتأخذ ادهم…
تيمور. ..ليه كده. ..
فريده…علشان يتعلم الادب وميطلبش اى حاجه من حد ….
كان تيمور سوف يرد عليها عندما دخلت الخادمه تخبرهم بوجود ضيف يريد مقابله فريده….
فريده…خليه يتفضل. …
كان الجميع ينزر الى باب الصالون ينتظرون ذلك الضيف وكانت الصدمه وخصوصا لدنيا …..انها هى شيرى ….
شيرى..مساء الخير. …
كانت هزيله يبدو عليها الضغف ترتدى ملابس سوداء نظرتها حزينه للغايه ….
عندما. ..راتها فريده ثارت بقوه. …
فريده…انت ايه اللى جابك هنا يا حيوانه اطلعى بره. …
اخذت شيرى بالها ان دنيا تجلس بجوار تيمور ….مش قبل ما تعرفى الحقيقة. …
فريده…حقيقه ايه انك حقيره وخاينه وواطيه …
الاب…استنى يا بنتى نشوف عاوزه تقول ايه ….
دنيا لتيمور بصوت واطى ….تيمور ممكن نمشى تعبانه ….
تيمور…استنى نشوف فى ايه. ..
دنيا …بضيق وتوتر …ملناش دعوه يله بينا ….
شيرى…لازم تعرفى حقيقه انى خنتك فعلا وغدرت بيكى بس ده كان بسبب طمعى للفلوس وربنا انتقم منى بس انا معملتش كده من دماغى ….
فريده…قصدك ايه….
شيرى وهى تشير تجاه دنيا الجالسه بوجه شاحب ….هى اللى دبرت كل حاجه…
دنيا …انتى كدابه انا ماليش دعوه انا مقولتش ليمى تصوريها مع أمير انا مالى…..
تيمور….وهو ينظر لها ..وهى مقلتش حاجه عرفتى انتى بئه ازاى ان فريده حد صورها مع واحد….
دنيا…انا انا …….

الفصل الحادي والعشرين. …
دنيا …انا انا…….
تيمور….ها انتى ايه قولى قولى عرفتى ازاى انا لحد دلوقتي بتكلم بكل هدوء بعد كده مش عارف هعمل ايه ….
شيرى…مش هتقدر تقول حاجه يا تيمور بيه لان الهانم ادتنى مليون جنيه وخلت فريده تجيى عندى شقه مفروشه على اساس حد قريبى تعبان وفريدة لانها صحبتى مرضتش تسبنى فى ظرف زى ده وطبعا هى وامير استنونى هناك وطبعا خدرنا فريده وصورنها الصور اللى اتبعتت ليك وبعد كده لبسناها هدومها تانى وقلت ليها انها تعبت وفريده معرفتش اى حاجه والباقى حضرتك عملته طلقتها وبهدلتها وهو ده كان المطلوب اللى دنيا هانم عاوزه …..
الاب…انتوا بتقولوا ايه انا مش فاهم حاجه يعنى فريده اطلقت لان تيمور شك فيها وانا ايه اخر من يعلم …
هدى …اهدى يا بابا ….
تيمور…لو سمحتم محدش يتكلم نهائى …وامسك بذراع دنيا بقوه وقام بلويه خلف ظهرها وكانت تتالم بشده…
تيمور…الكلام ده حقيقى وانصحك متكدبيش ….
دنيا …ايوه ببكاء بس والله يا تيمور انا عملت كده بس علشان بحبك صدقنى انا مقدرش اعيش من غيرك وانت كنت ليا وهى اللى اخدتك منى وانا مقدرتش استحمل علشان كده عملت كده بس ده لانى بحبك سامحنى …
تيمور و هو يلفها له بقوه ويصفعها على وجهها بقوه
تيموروهو يتحدت بغضب …اسامحك على ايه يابنت……هو انتى زقتينى كتف لا يا روح ماما ده انتى حرمتينى من ابنى وطعنتى مراتى فى شرفها وده كله لانك انسانه مريضه …..
دنيا …والله العظيم انا….
تيمور …اخرسى ويله غورى من هنا وقسما بربى يا دنيا ان شفتك تانى ما هتعرفى هعمل فيكى ايه وانا حذرتك وقد اعذر من انذر …
خرجت دنيا وهى تبكى بهستيريا والجميع مذهول وخصوصا فريده الصامته وتستمع لما حولها بهدوء تام ولكن هدوء يسبق العاصفة. …
شيرى ببكاء …فريده انا اسفه سامحينى ربنا انتقم ليكى وخد منى امى ولسه بتعذب ارجوكى سامحينى ودى اخر مره اشوفك وانا اسفه بجد ….
وتركتهم وخرجت. …..
جلست فريده على اقرب كرسى لها وهى تشعر كما لو كانت فى حلم ما …..
الاب….انت ازاى متقولش ليا اللى حصل بينكم ده …
تيمور…يا عمى انا محبتش حد يعرف حاجه علشان خاطر فريده والموضوع ميكبرش ….
عمر….خلاص يا عمى الحمد لله كل شئ عدى والحقيقة ظهرت …
هدى …فعلا الحمد لله وفريدة ظهرت برائتها قدام جوزها ودى اهم حاجه …
الام…فعلا ربنا ميرضاش بالظلم…..
……
فى مكان تانى فى شقه امير دخل امير اللى الشقه وجد هناك جسد ملقى على الارض اقترب من الجسد مسرعا وجدها حبيبته دنيا غارقه فى دمائها وقد فارقت الحياه لقد انتحرت وتركت بجانبها رساله …..
امير انا اسفه انا موت نفسى لان تيمور عرف الحقيقة وهيرجع لمراته وانت عارف ان مقدرش أعيش من غيره سامحنى ……
امير ببكاء هستيري ….دنيا لا متسبنيش ارجوكى انا بحبك والله بحبك وصدقينى مش هسيب حقك ومش هرحمك يا تيمور اه ااااااه …….
…………
كان الجميع يتحدث وفريده صامته الى ان اقترب منها تيمور…
تيمور ….انا اسف يا فريده…
فريده وهى تنظر له بعيون غاضبة. ……طلقنى …..

الفصل الثاني والعشرين. …
فريده…طلقنى …..
تيمور…انتى بتقولى ايه يا فريده ما خلاص الحقيقة ظهرت ….
فريده بسخريه….هههههههههه لا والله ده على أساس انى لعبه فى ايد سيادتك تطلقنى وقت ما تحب وترجعنى وقت ما تحب وانا الجاريه اللى تحت امرك جلالتك صح لا يا بابا فوق زمن الجوارى خلص وفريده كمان خلاص بح راحت ضاعت من زمان ضاعت من وقت ما رميتنى وطلقتنى ضاعت وقت ما اتهمتنى بالخيانه ضاعت وقت ما شكيت فيا ضاعت وقت ما اتهمتنى انى حامل فى ابن مش ابنك …
تيمور…بس ده كان غصب عنى يا فريده اى حد مكانى هيعمل كده…
فريده وهى تصفق بيدها …لا برافوا تصدق عندك حق بس احب اقولك أن كان المفروض تكون عادل وتسمعنى مش تشك فيا لو فعلا كنت بتحبنى انما انت حتى مدتنيش فرصه ابرر ليك اى حاجه وقولتها ليك يا تيمور وهرجع اقولها تانى انى مش هسامحك مهما حصل ابدا وانت خلاص انتهيت بالنسبه ليا من وقتها صدقنى …
تيمور بنظره حزن ..بس انا لسه بحبك …
فريده… واضح باماره ايه باماره انك من شويه كنت داخل عليا ومعاك خطيبتك صح حب ايه يا ابو حب لا فوق انا مش فريده الهبله اللى هتضحك عليها بكلمتين ..
تيمور…بس انا عملت كده علشان اضايقك بس صدقينى ….
الاب…خلاص يا فريده يا بنتى سامحيه وعيشوا انتوا وابنكم سوا ….
تيمور…قلها يا عمى ارجوك ….
فريده بغضب وعصبيه ….انا مش هسمح لحد اى ان كان انه يدخل فى حياتى تانى حتى انت يا بابا لو سمحت بلاش تجبرنى انى اسيب البيت خالص ومحدش هيعرف ليا اى مكان….
الام….ليه كده يا بنتى هو ندمان على اللى عمله ….
فريده…بغضب….هو انا بنتكم ولا هو انا اللى اتجرحت ومحدش حس بيا انا اللى اتعذبت السنين اللى فاتت لوحدى انا اللى عشت فى الغربه لوحدى مع ابنى واتحملت المسؤليه بتاعت ابنى لوحدى هو فكر فى يوم يسال عليا لا طبعا لانى فى نظره كنت خاينه حد فيكم فكر انا كنت بتعذب ازاى حد فيكم متخيل انا كنت بحس بايه وابنى بيكبر جوايا وابوه فاكر انه ابن حد تانى حد فيكم فكر انا كنت عايشه ازاى لما بفتكر اللى عمله معايا حد فيكم فكر لما ابنى كان بيسالنى مامى هو انا ليه معنديش بابا زى صحابى كنت بموت الف مره بسبب كده محدش حس بيا ابدا ودلوقتى لمجرد انه اتاسف عاوزنى انسى كل اللى حصل معايا لالا مش هيحصل مش هيحصل لانى خلاص مش ناويه اتعذب تانى مش ناويه يا بابا …..
عمر…خلاص يا جماعه سيبوها على راحتها ومحدش يجبرها على حاجه …..
هدى. ..ازاى يا عمر انت عاوزها تطلق …
عمر…لو كنتى مريتى باللى حصل ليها كان زمانك حاسه بيها دلوقتى واظن دى حياه فريده وفريده مش صغيره ابدا وقادره انها تاخد قرارتها لوحدها. …
تيمور بعند….بس انا مش هسمح ليها تبعد ابنى عنى مهما حصل ولا هطلقك يا فريده مهما عملتى ….
فريده. ..بغضب …براحتك عاوز تطلق بمزاجك اوك مش عاوز هيبقى غصب عنك صدقنى ….
تيمور بغضب …غصب عنى ازاى يا فريده هانم ….
فريده…هخلعك يا تيمور هخلعك ….
الاب بصوت صارخ ….اخرسوا انتوا الاتنين مش عاوز اسمع صوت حد فيكم نهائى ابدا ………
فى نفس اللحظه دخلت الخادمه تصرخ ….
فريده …فى ايه ….
الخادمه. ..ادهم بيه مش لاقيه خالص فى البيت …
تيمور بغضب …كنتوا فين يا بهايم وابنى متعرفوش هو فين …
خرج الجميع يبحث عن ادهم الصغير فى جميع أنحاء الفيلا والقلق كان ينهش الجميع من الداخل ولكن فريده توجهت الى الحديقه وجدته يجلس خلف شجرة صغيره ويبكى …..
جلست بجانبه بهدوء….كده يا أدهم تخوف ماما عليك ….
ادهم…ببكاء…علشان انا زعلان من ماما…
فريده. ..وهى تضمه لها…ليه يا حبيب ماما ….
ادهم…علشان انتى مش قولتى لادهم ان تيمور صحبى يبقى بابا…
فريده …وانت عرفت ازاى وكانت دموعها تنزل بسرعه….
ادهم…سمعتكم وانت بتتكلموا يا ماما وزعلت اوى علشان انتى مش قولتى لادهم …
فريده …وهى تقبله …انا اسفه …..
ادهم ….بحبك يا ماما اوى ….
فريده….وانا كمان يا حبيبى بحب دومى اووى اوووى ….
أدهم. ..ماما هو امتى هنروح مع تيمور قصدى بابى بيته….
فريده. …ها…
ادهم…امتى مامى انا حبيت هناك اووى ….
فريده…قريب اوى يا ادهم …..
اخذت فريده وكانت فى المدخل المؤدى الى الفيلا عندما خرج الجميع ونظروا لها ومعها ادهم …
الاب…كان فين …
فريده..فى الجنينه وعلى فكره ادهم عرف ان تيمور أبوه. …
تيمور…وهو يقترب من الكفل ويحتضنه ….انا اسف اوى …وبحبك اوى …
أدهم. ..وانا كمان اوى تيمو..قصدى بابى ……
هدى…الحمد لله هنفضل واقفين كده كتير ….
الاب…يله بينا جوه كلنا …..
فى نفس اللحظه التى كانوا يتوجهون بها الى الداخل …سمعموا صوت خلفهم ينادى بصوت عالى ……تيمور …..
التفت الجميع له……….

الفصل الثالث والعشرين. ….
سمع صوت ينادى بصوت عالى …..تيمور …
التفت الجميع الى هذا الصوت وفوجىء كل من فريده وتيمور انه هذا نفس الشاب الذى كان بالصور مع فريده ….

تيمور وهو يقترب منه …هو انت يا حيوان يا ابن …..
اخرج امير مسدس كان يخفيه بيده وأشار به تجاه تيمور ….ايوه انا يا تيمور بيه وكان دموعه تنزل بغزارة. …
فريده..انت ايه اللى جابك هنا يا زفت انت مش كفايه اللى عملتوه فيا ….
امير وهو ينظر لها وكان واضح انه بحاله غير طبيعية. ….انا جاى هنا علشان انتقم لحبيبتى اللى ماتت وانتحرت بسببك يا تيمور بيه كل ذنبها انها كانت بتحبك وكل اللى عملته انها كان نفسها تكون جنبك لما انت مش بتحبها ومش عاوزها ليه اديتها الامل السنين اللى فاتت ورجعت ليها جاوب ليه عملت كده. ..
الاب…اهدى يا ابنى ونزل السلاح اللى يهديك ….
تيمور …خلاص يا عمى سيبه خليه يورينا هيعمل ايه وعاوز اقولك حاجه انا عمرى ما حبيبت غير فريده وبس ومين اللى بتتكلم عنها دى انا معرفهاش…
امير …متعرفهاش متعرفش دنيا حبيبتى اللى ماتت بسببك وسبب انك سبتها انا مش هرحمك يا تيمور. ..
فريده…انتحرت مستحيل دى كانت لسه هنا…
امير …بالم ..ايوه انتحرت وسايبها ميته فى شقتى وجيت علشان اخد حقها من الواطى اللى غدر بيها …
تيمور بغضب …وانا اخد حقى من مين من تدمير حياتى ونهش شرفى وبعد ابنى عنى السنين اللى فاتت دى واحده مريضه …
امير…بغضب اخرس متقولش عليها كده ولا تمسها بسوء ابدا طول ما انا عايش ….
الأم. ..يا لهوى يالهوى دى اتجنن وهيموت تيمور حد يبلغ البوليس. …
عمر…اهدى يا طنط أن شاء الله خير. …
هدى …انا خايفه اوى يا عمر واضح انه متهور ومش طبيعي. …
عمر…هش اسكتوا هو كده ممكن يتوتر اكتر اسكتوا بئه ….
امير….انا لازم انتقم منك يا تيمور انتقم للعذاب اللى حاسه جوايا من بعد حبيبتى عنى انا حاسس …وأشار الى صدره…حاسس ان قلبى بيتقطع مليون حته بسببك انت وبس ومش قادر استحمل وكل ما افتكر منظرها قدامى وهى سايحه فى دمها بسببك بكرهك اكتر واكتر….
تيمور…بغضب …اللى انت عاوزه اعمله واخلص وبلاش شغل لعب الاعصاب ده ….
امير…لعب اعصاب انت عمرك ما هتحس انا حاسس بايه ابدا. …
واشار بالسلاح تجاه تيمور…
فريده. .لا ارجوك كفايه ونزل السلاح واعطت ابنها لوالدتها واقتربت قليلا منه…احنا اتاذينا منها وهى اللى انتحرت دى مش ذنبا ارجوك كفايه بئه ….
امير …لحظه الانتقام جت تيمور بيه استعدوا …
توقفت القلوب والجميع ينتظر اللحظه التى تخرج فيها الطلقه ….
الجميع ماعدا تيمور لا ….وانطلقت الطلقه …….

الفصل الأخير الجزء الأول. ..

انطلقت الرصاصة والجميع مذهول والكل ينظر الى الاخر ولكن لا احد انصاب من تلك الطلقه ….
تيمور. ..بغضب …انت مجنون….
امير …لا مش مجنون انا بس عاوز اشوف نظره الرعب دى فى عنيك ودى كانت طلقه طايشه منى ليك في الاول ….
فريده …ارجوك كفايه بئه لعب باعصابنا لحد كده….
امير…موافق بس بشرط….
تيمور …و كمان هتتشرط يا ابن ….
امير ….احترم نفسك احسن بعدين تزعل …..
فريده وهى تنظر الى تيمور بغضب …ممكن تسكت انت خالص دلوقتي. ….
فريده. ..اتفضل يا استاذ امير حضرتك عاوز ايه وهنعملوا ليك بس أرجوك اهدى. ..
امير مفكرا….كل اللى انا عاوزه اشوف تيمور بيه مذلول وده مش هيحصل غير بيكى انتى بس ….
تيمور بعصبيه….قصدك ايه بالكلام ده وبعدين حسابك معايا مش مع مراتى …
الاب….استنى بس يا تيمور. …
فريده…اتفضل يا استاذ امير قول عاوز ايه ….
امير …..قربى منى ومن غير ما حد يكون معاكى ….
تيمور. ..لا واضح انك فعلا اتجننت ….
فريده ..حاضر. …
تيمور. …حاضر ايه انتى كمان. …..
فى نفس الوقت وانشغال الجميع سحب عمرو نفسه الى الداخل وقام بالخروج من الفيلا كن باب الخدم لكى يأتى من خلف امير ويمسك به. …
فريده اقتربت ببطىء منه وعندما اصبحت قريبه منه جدا أمسك بيدها وجرها لتقف امامه ووضع المسدس في رأسها. …
تيمور…ورحمه ابويا لو حصل ليها حاجه لهندمك طول عمرك على عملتك دى سيبها بالذوق احسنلك…
امير….لا يا تيمور بيه انا هخدها معايا دلوقتى ولو حد جه ورايا والله هق,تلها….
تيمور بغضب وهو يحاول الاقتراب …ده على أساس انها متجوزه كيس جوافه يا ابن ………سيبها بقولك ….
أطلق امير طلقه تحت اقدام تيمور ليمنعه من التقدم….
امير….قلتلك متقربش هاذيها صدقنى …
الام….بنتى استر يارب اهدى يا تيمور يا ابنى وان شاء الله ربنا هيستر …
تيمور…يعنى ايه اسيبه يا خدها …..
التفت تيمور لهم ولاحظ ان عمرو كان خلف امير ويقترب ببطىء نظر تيمور الى فريده نظره ذات مغزى معناها ان تخفض راسها….
تيمور …لمجراته …ماشى خدها. ..
امير…كده كويس واوعدك هتندم كتير اوى لما ترجعلك وتتمنى الموت …….
اقترب عمرو ببطى من خلفه وكان عمرو بطل بالكاراتيه وكان يحمل عصا وحينها اشار تيمور الى فريده لتخفض راسها حدث بسرعه انقض عمرو على راس امير وضر,به بقوه فسقط ارضا واقترب تيمور مسرعا ليأخذ حبيبته بين يديه …
تيمور….بلهفه….انتى كويسه ….
فريده…بتوتر وخوف …اه اه ….ضمها له بقوه وكانت فريده ساكنه بين احضانه وعندمﻻ اخذت بالها دفعته عنها…انت السبب فى كل اللى بيحصل ودخلت الفيلا وصعدت غرفتها مباشرة. …
عمرو…انا كلمت البوليس وقام بتكتييف امير ….
الام….الحمد لله احمدك واشكر فضلك يارب….
هدى …اول مره اعرف انة جوزى سوبر مان..
عمرو….يا شيخه روحى بتهزرى وانا كنت هموت
الاب…خلصنا الحمد لله ….
وبالفعل اتى البوليس وقاموا بعمل محضر واخدوا امير معهم ….
تيمور لعمه…بعد اذنك يا عمى ممكن اطلع لفريده….
الاب..طبعا يا ابنى البيت بيتك بس بتهيئلى بلاش دلوقتى …
تيمور…لا يا عمى مش هستنى تانى …..
الاب…خلاص اللي تشوفه يا ابنى اتفضل ….
صعد تيمور الى الاعلى …..
هدى…تفتكر تيمور هيعمل ايه معاها….
عمرو….تعالى نطلع فوق وأقولك…
هدى…هو انت اصلا عدت نافع انت خلاص بعد الخضه دى اكيد راحت عليك …
عمرو…بغضب مصطنع نعم …بكره تقوليلى هات بوسه يا عمرو وانا اقولك ابدا
هدى…هبوسك واحطك جنب الحيط هههههههه
عمرو. ..كده طيب والله. .. .
الام…اسكتوا بئه ايه ارحموا نفسكم من المناقره فى بعض شويه……
الاب…فعلا اتنين زى العيال واتنين تانيين عاملين فيها ولا صراع الجبابره….
الام…فعلا ربنا يهدى الحال……
…….
طرق تيمور غرفه فريده. ….
فريده. ..ادخل….
دخل تيمور الى الداخل. …..
فريده بغضب …..انت ايه اللى جابك هنا اطلع بره ……

الفصل الأخير الجزء الثاني والاخير …..
فريده…انت ايه اللي جابك هنا اطلع بره. ….
تيمور وهو يدخل ويغلق الباب خلفه ……بصى يا فريده انا جاى علشان اتكلم مهما حصل صوتى صرخى اعملى اى حاجه بس انا مش همشى ولا هخرج من هنا غير ما نتكلم……
فريده…وهى تجلس على السرير….اتفضل قول عاوز ايه وخلصنى علشان تعبانه وعاوزه انام…..
تيمور وهو يجلس …حاضر يا فريده …وصمت قليلا….
فريده…ايه هستنى كتير اتفضل قول عاوز ايه ….
تيمور وهو يجلس على كرسى قريب منها….بصى يا فريده هبتدى من الاول من ايام ما دخلتى ثانوى وابتديت احبك ومطقش اى حاجه عليكى كنت بتمنى اخبيكى عن اى حد فى الدنيا بس كنتى صغيره وقتها روحت لعمى وقولتله انى عاوز اتجوزك للاسف رفض وقالى انك لسه صغيره ومشاعرك متهوره ولازم استنى سنتين ثلاثة كمان غصب عنى وافقت واستنيت عليكى كنت بحاول اكون قريب منك بس فى نفس الوقت لازم اعمل حد لان كنت خايف مشاعرى تتفضج قدامك ولانى كمان كنت وعدت عمى انى مش هكلمك فى اى حاجه خالص لحد ما تخلصى دراسه ….
فريده بدهشه …انت اكيد بتهزر انت كنت بتحبنى من زمان كده…
تيمور. ..صدقينى انا عمرى ما كنت صادق زى دلوقتي انا فعلا كنت بحبك ولما كبرتى واتجوزنا كنت بخاف عليكى من الهواء الطاير ولما حصل موضوع الصور…
فريده…اه سبتنى على طول
تيمور بتنهيده…ده كان احسن حل وقتها صدقينى كان ممكن اق,تلك سبحان من صبرنى انا كنت زى المجنون كنت حاسس انى متكتف ولما طلقتك مرتحتش صدقينى كانت روحى راحت منى يا فريده كنت بتالم بشده مش هنكر انى كنت على علاقه بدنيا بس ده علشان انساكى وعمرى ما نسيتك سامحينى يا فريده صدقينى انا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك وصدقينى مهما طلبتى منى هعملك اللى انتى عاوزه….
فريده. ..اوك انا مش هطلب الطلاق انا كل اللى عاوزه تسمح بسفرى انا وادهم فتره لو سمحت….
تيمور بحزن…ده آخر كلام عندك…..
فريده …ايوه ارجوك….
تيمور وهو يقف ويتجه للباب ….حاضر يا فريده …..
تركها تيمور وخؤج مر اسبوع كامل من الحزن والبؤس على فريده ولم ترى تيمور منذ وقتها ورغم سؤال ادهم المتكرر عنه الى انه لم ياتى وها هو اليوم موعد سفرى وها انا فى المطار اودع الجميع ولم ياتى ليرانى انا وادهم اى حب هذا….
الام…هتوحشينى اوى يا فريده وهى تحتضنها بقوه. …
فريده…وانتى كمان يا ماما. ..
الاب..خدى بالك من نفسك يا فيرى. .
فريده…حاضر يا بابا …..
عمرو…الحمد لله البيت هيروق ….
فريده ..واطى يا مان دايما بس هتوحشنى …
عمرو …وانتى كمان يا فيرو انتى وادهم…
هدى ..هتوحشينى واوعى تتاخرى اوك…
فريده …حاضر ……
سلم الجميع على ادهم وفريده واعطت ظهرها لهم وكانت بداخلها حزن رهيب …..لكن سمعت صوت تيمور….
تيمور….فريده…..
التفت له بسرعه. ..
ادهم…اوه بابى وجرى عليه مسرعا بينما وقفت فريده لا تدرى ماذا تفعل …..
اقترب تيمور منها بعد ان اعطى ادهم الى جدته. …
تيمور وكان حزينا للغايه….ارجوكى سامحينى انا بحبك ومقدرش استغنى عنك اوعدك هعوضك عن كل اللى فات…
نزلت دموع فريده بسرعه…
تيمور..خلاص انا اسف بس بلاش اكون السبب فى دموعك …فريده وهى تضر,به على صدره …انت غبى عارف لو مكنتش جيت عمرى ما كنت سامحتك…
تيمور ..بفرحه قصدك انك سامحتينى ….
فريده …ايوه …
حملها تيمور وظل يلف بها كثيرا والجميع يصفق لهم ….
تيمور…بحبك اوى …
فريده …وأنا كمان ….
واخدها واتجه لهم ….
عمرو …ايه مفيش سفر. …
تيمور…لا طبعا. ..
عمرو..وانا كان مالى كل شويه شيل يا عمرو حط يا عمرو والله انا هتبرى منكم …..

بقلم / لولو الصياد ..

رواية زوجتى الحسناء …..
تمت بحمد الله. …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *