جرح قديم

أدهم رجع من السفر.
الكوباية وقعت من ايدي بخضة وعيني في لحظة كانت مليانة بالدموع قولي انك بتهزري يا مريم!
هزت راسها بيأس ونفي قعدت مكاني بلغبطة رجع تاني ليه انا ما صدقت احس إني كويسة ٤ سنين بحاول وهو جاي في ثواني علشان يضيع كل دا!
مش هتسيبيله فرصة المرة دي يا إسراء كفاية اللي حصل السنين اللي فاتت فيكي بسببه.
غمضت عيني بۏجع مش عايزة أشوفه يا مريم.
قعدت جنبي واخدتني في حضنها للأسف هتضطري تشوفيه لإنه ابن عمتنا بس انا عارفة صاحبتي كويسة وانها مش هتسمح أحد يضعفها علشان انا صاحبتي قوية وأدهم خلاص صفحة واتفقلت من زمان علشان كدا هتواجهي من غير خوف.
في حد جوا ولا ايه
مش حد غريب دا أدهم ابن عمتك جاي يسلم على جدك وجدتك ادخلي سلمي عليه.
هو لازم
ما انتي رفضتي تيجي معانا لما روحنا نسلم عليه.
يا ماما
في ايه يا إسراء! دا أدهم!
كنت لسه هتكلم بس عمتو شافتني قربت مني وسلمت عليا تعالي معايا سلمي على أدهم.
يادي النيلة على أدهم طبعا معرفتش أهرب واضطريت أدخل معاهم يمكن دي أصعب لحظة في حياتي ازاي هقدر أبصله من غير ما أبين چرحي منه!
كان قاعد جنب تيتا وبيضحك معاهم اول ما شوفته قلبي دقاته زادت اخدت نفس عميق وانا بحاول اتجاهل نظرته ليا ازيك يا بشمهندس.
الله يسلمك ازيك يا إسراء.
رديت بجمود الحمد لله.
بصيت لماما انا هطلع بقى.
تيتا اتكلمت اقعدي معانا شوية أدهم موحشكيش ولا ايه
ضغطت على قلبي بسؤالها حاولت مبينش إني اتأثرت بسؤالها دا خصوصا انه مشالش عينيه من عليا معلش يا تيتا انا بس راجعة من الشغل تعبانة ومحتاجة انام.
طلعت شقتنا وجريت على أوضتي وانا حاطة ايدي على قلبي لعله يهدى شوية
قعدت على السرير وانا

بفتكر آخر مرة اتقابلنا فيها وقد ايه كلامه كان وقتها قاسې وانا كنت أصغر من إني اتوجع بالشكل دا.
قولتلي إنك عايز تقولي حاجة مهمة.
كان واضح من شكله ان في حاجة متطمنش طلب المنحة بتاعي اتقبل وهسافر المانيا كمان اسبوعين.
ضحكت بفرحة دا بجد! ايه الخبر الجميل دا
كملت وانا ببصله بحب حلمك بيتحقق يا أدهم.
هز راسه بإيجاب في حاجة تانية عايز اقولهالك.
بصيتله بقلق ايه
سكت لثواني كإنه متردد انا مش هقدر أكمل معاكي.
ضحكت بعدم استيعاب يعني ايه مش فاهمة!
يعني علاقتنا لازم تنتهي قبل ما أسافر يا إسراء انا هكون بظلمك لو كملنا سوا.
عيني دمعت وانا لسه مش قادرة استوعب اللي بيقوله هتظلمني في ايه وضح كلامك يا أدهم.
انا مسافر ومش عارف ممكن أرجع امته انتي عارفة اني بحلم بالسفرية
دي من قبل ما أدخل الجامعة حتى دلوقتي اتخرجت واخيرا جاتلي انا مش مسافر سنة المنحة بس انا هفضل هناك لحد ما أوصل لهدفي.
طب وانا! انا مستعدة استناك عرفهم انت بس إننا بنحب بعض وانا هستناك.
مش ذنبك تفضلي مستياني خلينا نبعد احسن وعيشي حياتك دي لسه اول سنة ليكي في الجامعة هتعرفي وتقابلي ناس وهتلاقي فيهم اللي يحبك متقفليش قلبك وانا متأكد هيجي الشخص اللي يستاهلك.
كنت ببصله پصدمة ازاي مش فارقة معاه بالشكل دا! دا مستحيل يكون أدهم اللي حبيته مستحيل يكون بالقساوة دي.
مسحت دمعة نزلت من عيني وانا بفوق من الذكرى البشعة دي الذكرى اللي حاولت امحيها
كتير
ومقدرتش كنت بدعي ان يكون دا حلم واصحى منه على واقع مختلف عن اللي بعيشه دلوقتي.
يعني هتسيبي شغلك
اها مش مرتاحة فيه خالص.
وهتعملي ايه بعد كدا
لسه مش عارفة.
عرفتي
ان أدهم هيفتح شركة
لأ.
عمتود
قالت إنه خلاص أجر المكان وهو اصلا كان جاهز هيعمل بس فيه شوية تعديلات وهيبقى جاهز.
ربنا يوفقه.
طلب مني اني أشتغل معاه لو حابة.
ابتسمت باستهزاء قصدك عنده.
ياستي انا لاقية! اهو أي حاجة بدل ما افضل قاعدة كدا.
طالما دا هيريحك خلاص.
طب وانتي هتدوري على شغل تاني
اها اكيد.
نظرتها كانت بتسألني سؤال انا فهمته من غير ما تنطقه كانت عارفة ردي ويمكن دا اللي منعها تسألني هي عارفة إني مش هوافق اشتغل في مكان واحد معاه انا مش ناقصة ۏجع قلب.
عاملة ايه
كان صوته ضغطت على ايدي في محاولة مني إني أهدى بخير الحمد لله.
أمال فين جدو
بيصلي.
قعد على الكرسي قصادي وتيتا كمان قالت هتدخل تصلي وتيجي.
مردتش عليه ووقفت علشان أمشي فاتكلم راحة فين
طالعة!
ما انتي قاعدة.
زي ما انت شايف
المكان بقى خنقة فجأة وانا مبحبش أقعد في خنقة.
يعني مش بتهربي مني
وانا ههرب منك ليه!
انتي عارفة كويس ليه.
انا مبهربش يا أدهم انا مش معملتش حاجة غلط علشان أهرب وإذا كان قصدك على حاجة فات عليها سنين فأنت غلطان لإنها مش حاجة مهمة علشان أهرب منها.
مش مهمة! لو كانت فعلا مش مهمة مكنتيش رفضتي تشوفيني في كل مرة باجي فيها هنا وحتى دلوقتي بمجرد ما جيت قررتي تقومي تمشي.
انا ملييش دعوة بالتحليلات اللي قاعد تعملها مع نفسك ولا مضطرة ابررها.
مش تحليلات انا بس عارفك كويس.
ضحكت باستهزاء صدقني إنت متعرفنيش نهائي ومتنساش ان إسراء اللي كنت تعرفها من ٤ سنين مش هي هي إسراء اللي قدامك دلوقتي.
اثبتيلي.
بصيتله بعدم فهم فرجع اتكلم انا عرفت إنك سبتي شغلك لو فعلا كلامك صح ومش بتهربي مني ولا فارق وجودي معاكي
يبقى تعالي اشتغلي معايا.
لكن انا مش حابة اشتغل مع واحد معندوش خبرة زيك انا كنت بشتغل في شركة ليها اسمها ايه اللي يخليني اتنازل واشتغل في شركة لسه مبتدئة!
طبعا كانت حجة علشان أفلت منه انتي عارفة اني مش هستسلم غير ما شركتي يكون ليها اسمها اللي تستحقه ولا دي حجتك علشان ترفضي
ربعت ايدي بتحدي وانا موافقة وهثبتلك فعلا انك ولا حاجة بالنسبالي وانك اخر واحد ممكن يكون عارفني أو فاهمني.
ابتسم هستناكي بكرة.
يمكن قرار غلط مني اني أوافق لكن مش هسمح انه يشوفني ضعيفة أو يشوفني بتهرب منه لإنه كدا هيعرف إنه لسه فارق معايا ويمكن اوجعه زي ما وجعني.
انتي متأكدة من قرارك دا يا إسراء
لأ يا مريم بس كان لازم اوافق كان لازم اثبتله إنه غلط.
اقولك على حاجة كدا أحسن دا هيخليكي قوية أكتر.
تفتكري
اها.
كملت بضحكة أحلى حاجة
في الموضوع دا اننا هنشتغل في نفس المكان.
دا ربنا يستر.
يمكن وجودها معايا هو اللي مطمني شوية انا خاېفة خاېفة من وجودنا سوا في مكان واحد وكل يوم! خاېفة من ضعفي وخاېفة وانا شايفة إن مش همه وإني بس اللي لسه بعاني من العلاقة دي.
مش هو بيستعبط سيبيه يستعبط براحته.
طب انتي متضايقة ليه
متضايقة! دا انا جوايا ڼار بس أنا اللي عملت في نفسي كدا مش متضايقة انا بس مستغربة تصرفات العيال اللي بيعملها.
يعني مش غيرانة
لأ طبعا انتي بتقولي ايه! وانا هغير عليه ليه بس المفروض ان احنا كلنا هنا واحد يعني ميكونش في فرق في المعاملة.
ما يمكن علشان كانت معاه برا ورجعوا سوا فبيتعاملوا كأصحاب
مش اكتر.
خلاص كفاية كلام في الموضوع دا يولعوا انا مالي!
من وقت ما جيت وهو بيتعامل معايا برخامة وبيحاول يغضط عليا في الشغل إنما مع الست رنا هانم
فالعصبية والبرود بيختفوا وضحكته بتبقى منورة
وشه!
إسراء مستر أدهم بيسأل على الشغل اللي معاكي.
خديه
لمحة نيوز

اهو
انا خلصته.
لأ هو عايزك انتي.
طبعا أمال هيتسلى على مين! زي ما يكون بيتغذى على مضايقته ليا خبطت على الباب فوصلني صوته تعالي يا إسراء.
اتفضل حضرتك دا الملف اللي طلبته.
فتحه وانا مستنية تعليقاته ومراقبة ملامحه كويس قربي هنا.
اقرب ليه!
رفع وشه وبصلي بحدة علشان حضرتك تشوفي استهتارك.
وقفت جنبه وهو فضل يشاور على الغلطات الموجودة ولإني كنت قريبة منه ريحة برفانه كانت شاغلاني بتفكرني بحاجات كتير فات عليها سنين يمكن علشان دي الحاجة الوحيدة اللي متغيرتش! كنت تايهة لحد ما لقيته بيطرقع بصوابعه قدامي سرحانة في ايه
فيك.
مأخدتش بالي من اللي قولته غير لما ابتسم اقصد في اللي بتقوله.
سند خده على ايده طيب انا قولت ايه
اتوترت ومعرفتش اقول
ايه فشديت الورق من قدامه بعد اذنك وقت الاستراحة بدأ هخرج اعدل اللي قولت عليه واجيبه.
انا حاسة اني الوحيدة اللي واقفة مكاني هو شاف حياته ونسي وانا اللي لسه متأثرة بس اعمل ايه انا حبيت هو الحب چريمة! طيب لو چريمة عقابها قد ايه علشان اتحرر من حبي وۏجعي!
تفتكري بيحبها
بصراحة مش عارفة بس مش عايزاكي تزعلي احنا بقالنا ٤ سنين بنحاول علشان تنسي بلاش ترجعي لنقطة الصفر تاني.
انا بعد ما شوفته عرفت اني متحركتش اصلا من مكاني المشكلة اني جيت اعانده ووافقت اشتغل هنا علشان اثبتله انه مبقاش فارق معايا بس لقيت اني بۏجع نفسي وانا قريبة منه لكن بينا الف سد.
تعالي نتمشى ونشرب عصير قصب ونرمي همومنا ورا ضهرنا والأهم مش هنفكر في اي حاجة تزعلنا.
مكنتش عارفة تهون عليا المرة دي انا ازاي غبية كدا! ازاي لسه بحبه بعد اللي عمله! دا مهانش عليه
يسأل عليا مرة في السنين اللي فاتت دي ودلوقتي انا مش فارقة معاه بردو وبرغم كدا مش قادرة أبطل أحبه.
للدرجة ديه تغيب عليا وتهون عليك دمعة عنيا و يهون هواك خاېفة القاسېة تاخد شوية من شوقي ليك ..
كنت قاعدة في البلكونة كالعادة وبسمع اغاني سمعت صوته كان واقف في البلكونة بتاعت جدو وبصراحة مش عارفة اللي جابه يبات هنا الصوت مش عارف انام بسببك.
على فكرة الصوت مش عالي ولو مش عاجبك ممكن تقفل باب البلكونة عادي.
انتي اصلا ايه مصحيكي لدلوقتي مش عندك شغل
لما ابقى اجي انام في الشغل ابقى اتكلم
ما انا مش هستنى لما تيجي تنامي ويلا ادخلي نامي.
لأ احنا مش في الشركة علشان انفذ أوامر البيه.
مش هتخانق معاكي بس انا هدخل انام مسمعش صوت اغاني احسنلك اللهم بلغت .
دلوقتي الاغاني بقت وحشة! ما كان الأول بيسمع معايا الاغاني دي بس مجتش على دى ما
كل حاجة اتغيرت.
قفلت الاغاني علشان ميقولش اني
بعند معاه افتكرت ايام زمان قبل ما يسافر حلوة الأغنية دي.
عارفة انك بتحبها.
أيوة خصوصا وهي بتقول بتحبني ولا الهوى عمره مازارك بتحبني ولا انكتب على القلب نارك
ضحكت ومردتش فاتكلم طب ايه
ايه!
يعني مش عيب تكون بتسألك سؤال ومترديش
دي هي اللي بتسأل بردو
أمال أنا يعني!
روح نام يا أدهم.
تصدقي إنك رخمة وفصيلة.
ضحكت تصبح على خير يا أدهم.
وإنني من أهلي.
فقت لما لقيته في البلكونة بيكلم الست رنا صاحبته! دلوقتي مينامش عادي لأ وبيضحك معاها يعني مسمعتش صوته عالي عليها علشان
لسه صاحية وفي شغل
بكرة! انا قلبي ليه واجعني دلوقتي
هو كل اللي ليه واسطة جاي متأخر واحنا ولاد البطة السودة
واسطة ايه
سيبك منها يا إسراء انتي عارفاها كلامها رخم انتي اتأخرتي
ليه
راحت عليا نومة في حد غيري أتأخر
ولا ايه!
اها اصل رنا بردو لسه واصلة دلوقتي المهم أدهم سأل عليكي وطبعا اتعصب لما عرف انك لسه مجتيش وقال اول ما تيجي تروحيله على طول.
المرة دي لو كلمني بطريقة مش كويسة هرد عليه بقى ماهو بيزودها معايا علشان مبردش اول ما دخلت لقيته واقف وحاطط ايده في جيب البنطلون وباصص للشباك اقفلي الباب
قفلته ومشيت وقفت وراه من غير ما اتكلم متأخرة ساعة راحت عليكي نومة مش كدا! شاطرة بس ان لسانك يبقى طويل في البيت.
الموبايل فصل فمسمعتش صوت المنبه يعني ڠصب عني.
لف وشه هتشتغلي النهاردة ٤ ساعات اضافي ومفيش استراحة ومشوفكيش بتقومي من على مكتبك لأي سبب علشان بعد كدا الهانم تاخد بالها من مواعيدها.
٤ ساعات! ليه كل دا ماقولتلك كان ڠصب عني اكيد مش هبقى قاصدة اني أتأخر واسمحلك تكلمني كدا.
كمان غلطانة وبتتكلمي! اتفضلي
روحي على شغلك وبلاش تعصبيني اكتر من كدا.
خرجت من غير ما اتكلم إياك تستسلمي يا إسراء إياك! بيعمل كدا علشان استسلم وأضعف واسيب الشغل! مش هسيبه بالطريقة دي ولو هسيبه هيكون وهو اللي مهزوم مش انا.
معاد الخروج جه وكله مشي معادا انا يعني هو معاقبهاش! حاسة اني عاوزة اضربه استنيت ساعة واتنين وانا بحاول معملش حاجة لكن مقدرتش فجأة لقيت نفسي بفتح باب مكتبه بصلي پغضب أظن في حاجة اسمها استئذان .
ممكن أفهم انا ليه لوحدي اللي لسه موجودة رغم ان في غيري جاي متأخر
مين دول!
انت فاهم قصدي كويس يعني اخدت استراحة زيها زي الباقي وانا لسه لحد دلوقتي مأكلتش حاجة وقاعد على المكتب بشتغل من وقت ما جيت وطبعا هفضل كدا لحد ما الوقت اللي البيه محدده يخلص بس عديتها لكن هي تروح وانا افضل مكملة كدا كتير اوي!
والله انا حر انا بعاقب اللي شايف
انه يستحق العقاپ.
اها طبعا ماهو طالما كنت مقضيها معاها ضحك وهزار بليل يبقى فعلا حقك تتبسط بكدا .
ايوا جدا ايه اللي مضايقك بقى
الدموع كانت خانقاني بسبب اني صعبان عليا نفسي أنا بكرهك ومش هكمل لحد الوقت اللي طلبته ووريني بقى هتعمل ايه.
حقيقي مش قادرة افهم ليه بيعمل معايا كدا بيحاول يثبت ايه! ليه بيحاول يبينلي إني مبقتش في دماغه وانه مبسوط مع غيري ليه مش مستوعب إن الأڈى اللي سببهولي كفاية اوي وبزيادة.
لسه مجتيش ليه
مش هاجي النهاردة.
انتي كويسة
مفيش بس تعبت شوية والدكتور قال ارتاح يومين.
دكتور! وازاي متقوليليش.
مفيش حاجة يا مريم صدقيني شوية
اصلا وهتلاقيني كويسة وهبقى قدامك بكرة.
لأ اسمعي كلام الدكتور وارتاحي زي ما قالك وانا هخلص شغل واجيلك.
هشوف كدا المهم لو أدهم
سأل عليا متقوليش حاجة.
ليه
عادي مش عايزاه يعرف.
حاضر.
قفلت معاها وغمضت عيني بتعب وانا بفكر في اللي بيحصلي قد ايه طلع قاسې! عمري ما تخيلت انه ممكن يكون بيتلذذ بۏجعي حتى بعد ما سافر كنت بحاول دايما ادورله على اعذار لكن خلاص تعبت.
كدا يا أدهم! يعني أنا مبسوطة انها بتشتغل معاك علشان تخلي بالك منها اقوم الاقيها جاية من الشغل متأخر لأ وكمان اول ما تدخل تقوم واقعة قدامي بسبب انها لا اكلت ولا شربت حاجة طول اليوم!
هي تعبت بسبب كدا!
اكيد إسراء ضغطها بيوطى من اقل حاجة طبيعي يحصلها كدا
بعد يوم طويل عليها من غير أكل.
طيب ممكن اشوفها
حاضر استنى هشوفها صاحية ولا نايمة.
اول ما ماما قالت كدا غمضت عيني ونزلت تحت اللحاف بسرعة مكنتش عايزه اشوفه خصوصا وانا بالشكل دا.
حمد الله على السلامة.
الله يسلمك.
على فكرة جيت علشان اشوفك بس كنتي نايمة.
رديت بعدم اهتمام وانا بحط الورق قدامه اها ماما قالتلي ممكن تراجع الورق دا
قام من

مكانه ووقف
قصادي أنا آسف.
على ايه
على اني السبب في اللي حصلك.
ابتسمت بسخرية لا العفو حضرتك مكنتش بتعمل غير شغلك وبعدين متقلقش دي مش اول مرة بسببك يعني.
انا مش فاهمة المفروض مين اللي يعاقب مين ومين اللي المفروض يعامل التاني وحش! هو يسيبني وكمان بيعاقبني مش عارفة ايه دا!
شوفي بتتمايع عليه ازاي هو انا لو رحت قټلتها هيحصل حاجة
متركزيش معاهم علشان هو بيبص عليكي .
اها طبعا ماهو عاوز يعرفني انه عايش حياته عادي واني ولا حاجة بالنسباله .
وليه متقوليش انه عاوزك تغيري عليه علشان هو لسه بيحبك .
لسه ! دا على أساس ان بعد اللي عمله أنه كان بيحبني اصلا !
اها ولسه ياإسراء
واكيد ندمان بدليل أنه رفض خالد لما قاله أنه عاوز يتقدملك .
خالد عاوز يتقدملي! عرفتي منين
خالد قال لأميرة بس هو قالها متعرفكيش ولما أدهم رفضه قالتلي.
كنت حاسة اني مش شايفة قدامي من الڠضب رزعت باب مكتبه فاتكلم بعصبية مش قولتلك قبل كدا تستأذني قبل ماتدخلي وبعدين ايه الطريقة الزفت اللي ډخلتي بيها دي!
الست هانم رنا كانت واقفة بصيتلها ورجعت بصيتله عاوزة اتكلم معاك لوحدنا.
بصلها فخرجت جه وقف قصادي الهانم مالها
انت ازاي تاخد قرار في حاجة تخصني ومن غير ماترجعلي
صوتك يهدى وانتي بتكلميني.
انا اتكلم براحتي طالما انت مش محترم خصوصيتي .
نفخ بعصبية قرار ايه اللي اخدته مضايقك كدا
أظن أن قرار خالد دا يخصني انا ولا ايه!
ضحك باستهزاء دا اللي مضايقك بتحبيه ولا ايه
انت مالك
احبه محبوش حاجة متخصكش انا مبتدخلش في حياتك علشان انت تتدخل في حياتي.
انتي بنت خالي على فكرة ولما اتكلم معايا لقيته مش مناسب ليكي ولو قولت لخالي مش هيغلطني
مش مناسب ليا ليه لقيته كداب في مشاعره ولا ناوي بعد مايعلقني بيه يمشي ويسيبني
كان بيبصلي وهو متفاجئ متوقعش ان دا يكون ردي انا بستقيل مبقتش قادرة اكمل في مكان انت موجود فيه
شدني من دراعي قبل ما امشي وقرب مني إسراء أنا بحبك.
كنت خاېفة من قربه اقصد كنت خاېفة أتوه في عينيه واحضنه وارجع اندم! ابعد.
خاېفة مني ولا خاېفة تصدقيني
زقيته
وانا متعصبة اصدقك انت سامع نفسك! انت اناني مبتحبش غير نفسك في الوقت اللي المفروض كنت تختارني اختارت كل حاجة الا انا.. انا اسف .
عيني دمعت لما افتكرت قد ايه كلامه كان قاسې في اليوم دا مفكرتش
غير في نفسك ومشيت من غير ما تبص وراك مهمكش بقا ازعل ولا اۏلع مش مشكلة اهم حاجة نفسك وبس.
انا وقتها مفكرتش انتي عارفة ان المنحة كانت حلمي من وانا صغير واني عملت كتير علشان اوصل للمكان دا لما جالي مفكرتش في حاجة غير اني خلاص هحقق حلمي .
بسببك كنت كل يوم بسال نفسي انا عملت ايه علشان يحصلي كدا تعرف حتى بعد كلامك الغبي دا ليا انا استنيتك قد ايه طب تعرف انا حالتي كانت عاملة ازاي اكيد متعرفش لانك عمرك ما عشت الاحساس دا احساس انك تتخدع في اكتر حد وثقت فيه .
كنت غبي وندمت وما زلت ندمان يمكن وقتها كنت اناني
بس اتعلمت لما بعدت مأخدتش بالي اني
مشيت وسبت قلبي هنا معاكي كنتي بتبقي على بالي اليوم كله ومكنتش برتاح غير ما اعرف اخبارك واطمن عليكي كنتي دايما وحشاني وبفضل افتح في صورك واتكلم معاها متعرفيش
انا كنت بفرح ازاي لما اعرف انك
بترفضي اي عريس يتقدملك و ..
مكنتش برفضهم علشانك أو علشان مستنياك ترجعلي بس كنت برفضهم بسببك لإني بسببك فقدت الثقة في نفسي وفي اللي حواليا بقيت خاېفة أقرب من أي حد يبعد ډمرت اكتر حاجة كنت بحبها فيا حاولت كتير ارجع زي الاول بس معرفتش .
رنا دخلت واحنا بنتكلم انا آسفة اني قاطعتكوا بس عندي ليك خبر حلو مكنش ينفع استنى.
خبر ايه
في شركة في لندن طالبة انك تمسكلهم شغل هناك وهما هيظبطوا كل حاجة انت بس توافق.
الزمن بيعيد نفسه انا حتى خاېفة ابصله اشوف في عينيه انه موافق مش هقدر استحمل ٤ سنين تانيين ويمكن اكتر! جريت قبل ما دموعي تخوني مش هسمح لنفسي اني ابقى ضعيفة زي المرة اللي فاتت.
كنت قاعدة في كافيه وتركيزي مع كلمات الأغنية اللي شغالة وانساك واتاريني بنسى جفاك واشتاق لعذابي معاك والقى دموعي فاكراك ارجع تاني ..
فات اسبوع
اظن كفاية كدا وترجعي الشغل بقى.
مأخدتش بالي قعد قدامي امته انت هنا من امته
دا انتي مش هنا خالص! سرحانة فيا
انتهدت عاوز ايه يا ادهم
مش هترجعي الشغل
قولتلك يوميها اني بستقيل وبعدين مبقاش ليها لازمة كدا كدا انت هتسافر يعني الشركة هتتقفل .. لحظة! هو انت عرفت مكاني ازاي!
انا لسه زي ما انا حافظ كل تفاصيلك.
تجاهلت كلامه هتسافر أمته
عايزاني اسافر
مش هتفرق اجابتي وإلا كانت فرقت قبل كدا
إسراء انا مش هسافر.
ليه
يعني عايزاني اسافر.
مش فارقة معايا صدقني.
ايوا علشان كدا خاېفة تبصي في عيني.
مقولتش مش هتسافر ليه
الغبي اللي يغلط نفس الغلطة مرتين وانا اتعلمت من غلطي خلاص مينفعش قلبي يبقى هنا وامشي واسيبه.
وقلبك هنا ليه ماهي رنا اكيد هتبقى معاك .
ضحك طب ما احنا طلعنا واخدين بالنا وبنغير
اهو.
مش بغير طبعا انت فهمت كلامي غلط.
ابتسم باستفزاز اها واضح!
مردتش عليه فاتكلم بنبرة ترجي انا جايلك علشان فرصة تانية اثبتلك فيها اني استاهل.
يبقى استنى ٤ سنين تانيين.
قولتها واخدت حاجتي ومشيت حتى لو عارفه انه المرة دي صادق في كلامه وانه قرر ميمشيش علشاني بس لسه
في جوايا خوف لسه مش قادرة اسامحه بالرغم من حبي ليه.
أدهم طلب ايدك من ابوكي.
بصيت لماما بدهشة وانا بستوعب اللي قالته حاولت اتعامل كإنها حاجة عادية وهو عايز ايدي في ايه!
هتستعبطي!
ماهو انا لو قولتلك لأ على طول هنتخانق فبقول افرفشك شوية قبلها.
وتقولي لأ ليه طب دا واحنا عارفينه وهو عارفك كويس وهو اللي اختارك بنفسه اهو زي ما كنتي عاوزة ايه اعتراضك بقى!
أدهم!
اها صدقيني هو مش محترم زي ما بيبينلكوا.
وانتي عرفتي منين بقى
همست
كإني بقولها سر بسمعه وهو بيتكلم مع بنات وكل يوم بنت شكل حتى في الشركة بيقعد يضحك ويهزر مع البنات الموجودة بطريقة مش طبيعية لدرجة بستغرب انه ازاي قادر يضحك عليكوا ومفهمكوا انه محترم!
اوعي تكوني بتقولي كدا علشان تطفشيه
رمشت اكتر من مرة ببراءة انا! انتي عارفة اني مش ممكن اكدب.
ردت بتفكير طب هنقول لابوكي ايه
نقوله اني مش بشوفه غير اخويا.
هزت راسها بتفهم وانا ابتسمت بخبث انا رفضته مش علشان عايزة ارفضه لكن علشان يوصله رفضي واهو نشوف هيعمل ايه!
نعم
مردش عليا
هتفضل واقفلي كدا عاوزة أعدي.
رفضتي ليه
ماهو بابا قالك
السبب مش قادرة أشوفك غير أخويا صحيح يوسف وسيف غاليين عندي أكتر شوية بس في الأخير كلكوا قرايبي.
والله!
اها عديني بقى.
اتحرك من مكانه علشان أعدي أول ما ضهري بقى ليه اتكلم مش
صعبان عليكي قلبك اللي انتي تاعباه دا!
غمضت عيني وأخدت نفس عميق قبل ما أبصله إتعود يا أدهم إتعود.
طب انا كنت غبي وجرحتك بلاش انتي كمان تقسي دلوقتي.
مسبتليش إختيار غير دا.
لأ صدقيني الإختيار التاني موجود وافقي بس وأنا راضي بأي عقاپ منك بس وانتي معايا.
بعد إذنك

يا أدهم
عندي شغل ومش لطيف أروح أول يوم شغل متأخر.
أنا نفسي طويل على فكرة.
سألته بعند ٤ سنين نفسك يجيب ل سنين! صعبة عليك دي.
مش هستنى ٤ سنين مش غبي علشان أفضل بعيد عنك المدة دي تاني.
بس انا بقى أقدر وشيل من دماغك فكرة إني ممكن اسمحلك توجعني تاني.
مقدرش أوجعك والله.
عملتها قبل كدا ومش قادرة أنسى علشان كدا مش هقدر أوافق يا أدهم أهم حاجة في الحب إني أكون مطمنة وما شاء الله انت لغيت الإحساس دا جوايا ناحيتك.
جملتي الأخيرة كانت قاسېة عليه ملامحه
اتبدلت والأمل اللي كان في عينيه انطفى مش عارفة قلت جملتي دي علشان ايه بالظبط! يمكن بحاول أردله الچرح لكن انا عمري ما هقصد أجرحه انا بس محتاجة شوية وقت علشان قلبي يطمن مش منه لأ يطمن إنه مش هيبعد تاني
أدهم بقى حزين اوي ال شهور اللي فاتوا اتحول فيهم لأدهم تاني غير اللي نعرفه.
الوقت هينسيه يا مريم وهيرجع زي الأول.
كان زمانك نسيتي.
شايفة إنك بقيتي في صفه مش دا اللي كنتي بتساعديني انساه مش دا اللي قولتيلي متضعفيش بسببه!
اها قلت كدا لكن انا شوفته اتغير ازاي كنت خاېفة يجرحك تاني لكن لقيت إنه ندمان حبه ليكي الكل بقى شايفه.
وانا مش هسيبله فرصة تانية.
انتي دايما بتقولي إن كل شخص يستاهل فرصة تانية وفي الآخر عايزاكي تعرفي إن كل اللي انا عايزاه إني اشوفك مبسوطة وانا عارفة إنك مش مبسوطة بالوضع دا عارفة إن قلبك
لسه بيتعذب وإنك
پتتوجعي دلوقتي علشانك وعلشانه.
سندت ضهري على الحيط وانا بعيط انا تعبت مبقتش قادرة اتحمل كل اللي بيحصل وهو بعيد بټعذب وهو قريب خاېفة من قربه مبقتش عارفة أعمل ايه!
وحشتيني.
فضلت زي ما انا ساندة راسي على سور البلكونة ابتسمت بهدوء من غير ما يشوفني ومردتش عليه.
طب حتى قولي الله يسلمك اي حاجة طيب.
تيتا في المطبخ لو عايزها.
موحشتكيش
بلعت ريقي بتوتر كنت رافضة أبصله علشان محنش لكن رفعت وشي ليه أول ما سأل سؤاله عينيه حزينة ودبلانة دقنه طولت عن الطبيعي وشعره منعكش شوية لفيت وشي بسرعة تاني قبل ما أضعف قدام شكله دا ورديت بصوت خرج مهزوز ڠصب عني لأ موحشتنيش.
سمعت صوت نفسه العالي واضح كدا إنه تعب من محاولاته معايا تعبت من محاولاتك
قعد على الكرسي اللي قصادي تعبت من بعدك.
بتضيع وقت عالفاضي
روح شوف حياتك وسيبني أشوف حياتي انا كمان.
هنشوفها سوا.
بصيتله بضيق مصطنع ما هو مش عافية.
بطلتي تحبيني
ايه دا صوتي راح فين! بصيت في كل مكان حوالينا الا عينيه اللي كانت محاصراني والحمد لله صوت تيتا كان المنقذ ليا فأخدتها فرصة إني أختفي
من قصاده.
يعني ايه هتوافقي على العريس اللي جايلك!
انت مالك
بيا ما اوافق براحتي.
والله ما تحصل وعريس الغفلة دا لو مرفضتيهوش متبقيش تزعلي من اللي هيحصل.
قلبت عيني باستهزاء هتعمل ايه يعني
صړخ بعصبية فرجعت خطوة لورا بخضة انتي بتحاولي تعملي ايه! ليه بتعملي فينا كدا!
بصيتله ببرود مزيف انا مبعملش حاجة انت اللي بتعمل.
وبحاول أصلح وانتي مش راضية تعطيلي فرصة ليه مصرة تعاقبيني على حاجة انا اتعاقبت عليها ألف مرة من نفسي ولسه بتعاقب.
شاورت على قلبي علشان
دا لسه موجوع منك لسه بحبك اها لسه
ويمكن اكتر من الأول بس قلبي بيبكي ډم بسبب حبي دا فكرة إنك ممكن تمشي في أي لحظة وانا أرجع أعيش اللي عيشته من تاني مبتروحش من بالي حتى لما جيت عملت ايه بقيت تأذيني بمعاملتك ليا وحتى محاولتش تصلح اللي كسرته بشمهندس أدهم العظيم ازاي يعترف إنه غلطان! تفتكر لو مكنتش عرفت عن موضوع خالد دا كنا زمانا بنتعامل ازاي دلوقتي بتزعقلي علشان جيت الشغل متأخر ولا بتتعمد تكلم رنا قدامي علشان عارف إن دا هيوجعني!
عينيه مكنتش احسن من عيني اللي مليانة بالدموع بصلي بكسرة ماشي انا أناني وغبي وكل حاجة وحشة في بالك بس والله اتغيرت والله العظيم انا كمان بټعذب انتي متعرفيش احساس الندم بياكلني من جوا ازاي والخۏف من إنك تضيعي مني انا مبقتش أعرف انام من التفكير ومزهقتش من محاولاتي معاكي ومستعد افضل أحاول بس بلاش تعندي وتوافقي على غيري بلاش تخليني أكره نفسي طول عمري إني كنت السبب في إننا نوصل لكدا.
المرة دي مقدرتش أعند أكتر من كدا صحيح مطمنتوش وقولتله
إني خلاص سامحت لكن جوايا انا فعلا سامحت الحقيقة انا مسامحة من وقت ما شوفت الندم في عينيه سامحت لما رجعت شوفت من تاني أدهم حبيبي لكن المرة دي غير المرة دي اتعلم الدرس كويس ومش هيفكر يبعد تاني لإني وقتها هعمل منه لحمة مفرومة.
بتعمل ايه
التفتلي بلهفة
وعينيه ضحكت مش بعمل كنت مستنيكي تظهري.
وقفت جنبه وسندت على سور البلكونة واهو انا جيت.
لكن اكيد مكنتيش مستنية تشوفيني.
بصيت قدامي وابتسمت تعرف وحشتني وقفتنا في البلكونة سوا فاكر لما اعترفتلي بحبك اول مرة كنا واقفين نفس الوقفة دي مش حابب تكررها
كنت حاسة بنظراته ليا رغم إني لسه باصة قدامي مقدرتش امنع ضحكتي لما لفيت وشي ليه ولقيته مصډوم شاورت قصاد وشه ايه دا مالك
تقصدي ايه بكلامك
انت فهمت ايه
إسراء متلعبيش بأعصابي.
بصلي بأمل قولي إنك وافقتي تعطيلي فرصة
هتكلم بابا امته
يا ربنا على نظرته اللي بتجيبني الأرض في كل مرة دلوقتي.
ضحكت متبينش
إنك واقع كدا.
اخيرا قررت أعطي فرصة لقلوبنا انها تفرح كفاية بعد وكفاية ۏجع من النهاردة هتبدأ حكايتنا من تاني وانا عندي أمل انها المرة دي هتكون لآخر العمر.
رديت بدموع حاسة إني بحلم.
رفع وشي وحاوطه بإيديه حقيقة يا إسراء بقيتي مراتي بقيتي لأدهم وخلاص مفيش بعد من النهاردة مكانك في حضڼي.
ابتسمت فاتكلم سامحتيني
واللي بيحصل دلوقتي دا مش دليل!
محتاج أسمعها منك.
طبعا مسامحاك لكن دا ميمنعش إني هطلع عينيك على السنين اللي فاتت هخليك تكره رقم ٤ علشان تحرم.
ضحك طالما معايا وفي حضڼي يبقى تعملي اللي انتي عايزاه.
غمزت ابننا اتعلم الدرس جامد.
قرب وشه من وشي وباسني على خدي مش عاوز افتكر أي حاجة فاتت كفاية إنك معايا دلوقتي.
سمعنا صوت رنا مبارك يا أدهم مبارك يا إسراء.
ضغطت على ايده بضيق وبصيتله ايه اللي جابها دي
وطي صوتك هتسمع.
بصلها بابتسامة الله يبارك
فيكي يا رنا عقبالك.
سحبت ايدي
من ايده بغيظ هروح اشوف أصحابي.
رنا وقفتني قبل ما أمشي انا بعتبر أدهم زميلي وبس يا إسراء عارفة إن كان بيضايقك قربه مني بس هو كان بيعمل كدا علشان يتأكد انك لسه بتحبيه وانا كنت عارفة علشان كدا كنت بساعده مش اكتر وعلى فكرة انا بحب واحد لكن هو مسافر وأول ما هينزل هنتخطب وكمان بيكون صاحب أدهم لو مش مصدقة اسأليه.
بصيت لأدهم فضحك وهو بيهز راسه بموافقة على كلامها يعني انتي مبتحبيهوش!
هزت راسها بنفي وضحكت انا مش
فاهمة
انتي
بتحبي فيه ايه اصلا!
مش كنتي تقولي من بدري الله يبارك فيكي يا رنا عقبالك.
باخد حقي منك.
دا عقاپ متدلع اوي.
مش هاين عليا أعاقبك.
غمز بابتسامة دا انتي بتحبيني اوي بقى.
ابتسمت دا كدا كدا.
بصيت في عينيه بحب قولهالي زي ما كنت بتقولها قبل كدا.
بادلني نفس النظرة سند راسي على قلبه ودندن بصوت
يوصلي
بحبك قد عمري قبل عمري بعد عمري حبي ليك فوق المشاعر والحدود بحبك قد روحي قبل روحي
بعد روحي مش هلاقي زيك أنت في الوجود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *