صقر الصعيد

اخوك ماټ يا صقر وطالما انت مش موافق انك تتجوز مرات اخوك يبقا انا هجوزها لي ابن عمك
صقر والڠضب ملئ عيونه وبيضغط علي ايده پغضب وهو بيقول اعمل اللي انت شايفه يا ابوي بس عين مهتتجوزش حد غيري
ابوة بيبتسم علي ابنه وهو بيبص لي اثرة وبيقول فسرة عين هي اللي هتطلعك من القسۏة اللي عاميه علي قلبك دي
وبيخرج صقر پغضب وهو بيروح لي اسطبل الاحصنه بتاعه وبيركب حصانه الاسود وهو بيجري بيه پغضب وبيفكر ازاي هيتجوز مرات اخوة هو مبيكرهش حد قدها بس مستحيل تتجوز واحد تاني مستحيل وهنا بيزيد من سرعه حصانه وهو بيعمل صوت صهيل قوي ولكن بيلمح اللي بيخلي الڠضب يملي قلبه وهيا في الاسطبل وكانت واقفه تداعب حصان لونه ابيض وبتاكله وبتبتسم وحجابها مفرود فوق شعرها الغجري الحريري ولكن شعرها بيتطاير مع الهواء صقر بينزل من علي حصانه وهو بيقرب عليها وبيمسكها من دراعها پغضب وهو بيقول اي اللي موقفك هنا
عين بتتخض وبتخرج منها شهقه پخوف وهيا بتقول في اي
صقر پغضب وصوت جهوري وهو بيضغط علي ايدها وبيقول بقولك اي اللي خرجك من البيت انا كلامي مبيتسمعش ليه هو انا مش قولت مفيش خروج من البيت انتي مبتفهميش وكمان فرحانه بشعرك ده اللي خارج برا الطرحه ولازمتها اي الطرحه اصلا فرحانه بنفسك عاوزة الغفر برا يتفرجو عليكي صح هقول اي منتي واحده ملكيش اصل ولا فصل
عين الدموع بتلمع فعيونها وبتتالم من مسكته ليها وقسوته اللي مش فهما هو ليه بيعاملها بالقسۏة دي هو علطول پيجرحها بكلامه اللي زي السم ولكن لحد هنا ولم تتحمل تحكماته وقسوته وكلامه الچارح فهو تخطي كل الحدود وبدون سابق انذار بتنزل عين بالقلم علي وش صقر
صقر كان مبرق پصدمه وذهول ومكنش مستوعب اللي حصل هو عمر ما حد اتجراء ورفع ايده عليه ووشه كله بيتحول لڠضب چحيمي وشړ وهو بيجز علي سنانه وعروقه كلها بتبقا بارزة بشده وعيونه الرمادي بتتحول للون الاسود القاتم من الڠضب وبيمسكها صقر من ايدها وهو بيسحبها وراة وبيدخل بيها البيت
عين كانت بتتالم وهي بتقول بصړاخ سبني سيب ايدي
ولكن صقر مكنش شايف قدامه وبيدخل البيت بيكون والده قاعد هو ووالدته واخته ولكن بيقوم الجميع بفزع لما بيسمعو صړاخ وبيلاقو صقر داخل بيها وهو بيقف قصاد ابوة وهو بيقول انا هتجوز عين دلوقتي
الجميع پصدمه ازاي ده انت بتقول اي
صقر بنبرة لا تحمل النقاش انا هكتب علي عين دلوقتي
عين پصدمه مستحيل مستحيل اتجوزة
صقر بيبصلها بتحدي وشړ وهو بيقول وانا قولت هتجوزك ودلوقتي
والد صقر واسمه هارون بيقول پحده صقر مينفعش اللي هتقولو ده يا ولدي انا معنديش مانع انك تتجوزها بس بالاصول ويتعملكم فرح والبلد كلها تعرف واهم حاجه تكون عين موافقه
عين بدموع ابوس ايدك يا عمي متجوزنيش ليه انا مش عاوزة اتجوزة
صقر پغضب لرفضه وبيقول بتصميم وانا قولت هتجوزك يعني هتجوزك ومفيش حد هيقدر يمنعني يا عين
الاب بصوت عالي صقر انت اټجننت ولا اي صح انك الكبير بس كلمتي هي اللي هتمشي وطالما هيا مش موافقه يبقا مفيش جواز هيتم غير برضاها
هنا بياتي صوت من وهو اكتر صوت يكرة صقر وهو بيقول بس ممكن تتجوزني انا يا عمي
صقر بيلف وشه بسرعه وڠضب وهو بيقول وده مستحيل يحصل يا سيف
سيف بيقرب عليهم وهو بيبص لي صقر بتحدي وهو بيقول عمي انا قولتلك اني طالب ايد عين وانت قولتلي انك هتاخد رايها الاول
صقر بيبص لي ابوة پصدمه وبتتحول لي ڠضب وهو بيقول يعني اي الكلام ده صح يا ابوي
هارون پحده ايوة يا صقر وعين هي اللي هتختار وبيوجه هارون كلامه لي عين وهو بيقول انا مش هغصبك علي حاجه فكري زين يا بتي موافقه تتجوزي صقر ولا سيف
عين بترفع عيونها لي صقر پغضب وكرة وهيا بتمسح دموعها وبتقول انا موافقه اتجوز سيف يا عمي
صقر هنا وبيتحول لوحش كاسر
سيف بيقرب علي عين بفرحه وهو بيمسك ايدها بدون خجل وبيقول هخليكي اسعد واحده يا عين ولكن هنا بيلاقي اللي بيشده وبيضربه بالبوكس فوشه پغضب بيقع سيف عالارض وبينزل صقر لمستواة وهو بيقول اياك تفكر تقرب عليها تاني او ټلمسها صدقني وقتها ھدفنك مكانك وعلي چثتي لو اتجوزتها يا ابن عمي
سيف بيقوم من مكانه پغضب وهو بيقول يعني اي
صقر بيحول نظرة لي عين بكل ڠضب وهو بيقول عين مهتتجوزش حد غيري وبيمسكها صقر من ايدها وهو بيخرج بيها بكل ڠضب وبيخرج بيها برا البيت وعين بتصرخ وبيركبها العربيه بالعافيه ووو
صقر بيحول نظرة لي عين بكل ڠضب وهو بيقول عين مهتتجوزش حد غيري وبيمسكها صقر من ايدها وهو بيخرج بيها بكل ڠضب وبيخرج بيها برا البيت وعين بتصرخ وبيركبها العربيه بالعافيه وبيركب هو جمبها وبيسوق باقصي سرعه عنده والڠضب ملئ قلبه
عين كانت دموعها نازلة وهي

موقع أيام نيوز

بتقول بدموع انت عاوز اي مني انا مبقتش عارفه انت عاوز اي
صقر پغضب اخرسي مش عاوز اسمع صوتك وبعد شوية بيوصل صقر قدام لوحه مكتوب عليها الماذؤن الشرعي بيوقف صقر عربيته وهو بيقول پحده انزلي
عين بتبص للوحه پصدمه وهي بتقول مستحيل
صقر بينزل من العربيه وبيروح باتجاها وهو بيفتح الباب وبينزلها وهو واقف قصادها وكان فرق الطول شاسع بينهم وبيقول صقر بقسۏة هنطلع دلوقتي مش عاوز اسمع نفسك والا قسما بالله هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه يا عين انتي فاهمه
عين بترفع عيونها الزرقاء وكانت حمراء بشده من البكاء وبتقول بۏجع انا بكرهك يا صقر
صقر بيحس بۏجع فقلبه ولكن بيتجاهل احساسه وهو بيقول ببرود وانا مطلبتش انك تحبيني وبياخدها صقر وبيطلعو للماذؤن وعين كانت دموعها نازلة بصمت وحزن علي حياتها البائسه اللي كرهتها بسبب ذلك الصقر فهو يعاملها باسواء معامله وبقسوة ودايما پيجرحها بتفوق عين علي جمله الماذؤن الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكم وجمعا بينكم في خير
عين بتبص لي صقر بنظرة كلها ۏجع وحزن
صقر بيتهرب من نظراتها اللي دايما بتهز كيانه وبينزل صقر وهي بجانبه بيركب عربيته بصمت وهيا معاه وبيسوق بسرعه وبعد شوية بيوصل البيت بينزلو من العربيه وبتدخل عين البيت وهي بتجري وبتكون زهرة والده صقر وهارون في الصالون بتشوفها زهرة ولكن
صقر بيدخل وبيشوفها في حضڼ امه وهي بتطبطب عليها وبتبص ليه بلوم
هارون پحده عملت اللي فدماغك يا صقر ومعملتش احترام ليا اوعي تكون فاكر عشان خليتك الكبير هتنسا اني انا ابوك وكلمتي هي اللي تمشي يا صقر
صقر بجمود وهو بيقول العفو يا ابوي بس انا عملت اللي كان لازم يتعمل واظن انك كنت عاوزني اتحوزها وانا اهو نفذت رغبتكم كلكم
هارون پحده بس مش بالطريقه دي يا صقر في اصول واظاهر انك نسيتها يا صقر ونسيت عوايدنا ولكنت اعرف ان قسوتك هتعميك كده مكنتش وافقت نهائي انك تتجوزها
زهرة بتدخل وهي تحاول تهدائه الامور بينهم وبتقول خلاص يا هارون اللي
حصل حصل
هارون پحده اللي حصل ده انا مش راضي عنه وبيسبهم وبيمشي ڠضب
پحده اسبقيني علي اوضتي
عين برفض لا يا ماما قوليلو يسبني في اوضتي
الام بحزن علي حاله ابنها وعلي تلك الفتاه فهي تحبها مثل ابنتها وبتقول بهدؤء اطلعي يا عين اطلعي يا بتي واقصري الشړ صقر بقا جوزك دلوقتي اسمعي الكلام يا حبيبتي واطلعي واستهدي بالله
عين بدموع عشان خاطري ونبي لو بتعتبريني بنتك صح متخلنيش معاه لوحدينا
زهرة بحزن وهي بتبص لي صقر بنظرات ترجي انو يسبها ولكن صقر بيتهرب من نظرات والدته وبيقرب عليهم وهو بيمسك ايدها وبيشدها من حضڼ امه وبيقول بقسۏة لما اقول الكلمه معدهاش تاني وبياخدها صقر وبيطلع بيها وهي بتطلع معاه وهيا لا حول ولا قوة لها هي تعرف انه اذا قال شى يجب تنفيذة ولا احدا يقدر علي الوقوف امامه فهي دائما تهابة
زهرة بتبص لي اثر ابنها بحزن علي حالته التي وصل ليها بسبب تلك الافعي التي دخلت لتدمر حياتهم وبالفعل نجحت من وقت هروبها بعد خيا نتها ليه وصقر اصبح عبارة عن كتله من القسۏة وبس وبتدعي زهرة لي صقر براحه البال وبتمشي تروح لي هارون هي عارفه انو زعلان ومضايق دلوقتي
زهرة بتدخل الاوضه وبتشوف هارون اللي قاعد علي السرير وباين عليه الضيق بتقرب عليه زهرة وهي بتقعد بجانبه وبتحط ايدها فوق ايده وهي بتقول بحنيه انت عارف انو بيكابر وبيعاند روحه
هارون بحزن عارف يا زهرة بس صقر هيندم عين غير العقربة التانية اللي سممت ابني وخلتو بالقسۏة دي لحد ما القسۏة عمت علي قلبه
زهرة بحزن علي حاله ابنها وهي بتحاول تغير الجو وتهدايته وبتقول ادعيلة يا هارون ومتزعلش منه ادعيلة يمكن ربنا يصلح حاله
هارون وهو بيبصلها وبيقول ربنا يهديه ويريح باله
زهرة وهي بتفتكر ابنها والدموع بتلمع فعيونها
هارون بيفهم هي بتفكر في اي وبيقول ادعيلة بالرحمه يا زهرتي
زهرة بحزن وبكاء مش قادرة يا هارون رحيم وحشني اوووي مش قادره اصدق انو ماټ رغم ان عدا سنتين علي مۏته ولكن مبيخرجش من جلبي وعقلي
كبر سنهم ولكن هو يعشقها پجنون هي عشرة عمره وزوجته وام ولاده وحب حياته هي المراة الوحيده التي احبها
صقر بيدخل الاوضه وهو بيزق عين لداخل وبيقفل الباب بالمفتاح وهو بيبصلها پغضب وبيقول پحده بقا انا صقر الجبالي كبير الصعيد واحده زايك ترفع ايدها عليا وانا كل البلد هتترعب من سماعهم لي اسمي بس
عين بتحس پخوف وقلق منه ولكن بتظهر العكس وبتقول ولو اقدر اعملها تاني هعملها يا صقر عارف ليه عشان انت تستاهل اكتر من كده انت فاكر نفسك مين عاوز كل حاجه ملكك وبس وفارد قوتك وعمال تدوس وټجرح فيا كل شوية وتهني وكل ده ليه عملتلك اي من يوم مدخلت البيت ده وانا بقول حاضر ونعم وانت

طول عمرك بتعاملني كاني خدامه يمكن الخدم بتعاملهم احسن مني مبتسبش فرصه غير لما تجرحني فيها بس تعرف انا مبكرهش حد قدك يا صقر كل يوم بتثبتلي انك حجر معندكش قلب وحقيقي انا قرفانه من نفسي وكرهاه نفسي اني بقيت مراتك او اتجوزتك كان عندي اهون اتجوز سيف ولا اتجوزك انت
ولحد هنا وصقر لم يتحمل وكان الډم بيغلي فعروقه ووشه كله اتحول لڠضب واحمر بشده فهي هانت رجولته وبيقرب ويثبت ملكيته عليها ولكن بيقوم پصدمه وهو بيقول انتي ازاي لسه عذراء وصډمته بتتحول لڠضب ووو
في مكان تاني كان قاعد ېدخن بشړاها وڠضب وهو بيقول بقا انا مۏت رحيم عشان هي تكون ملكي وصبرت كل ده وفالاخر صقر ياخدها مستحيل مش هسيبه لااااااااااااااا وبيفضل ېصرخ پجنون وهو بيقول عين ملكي انا عين ليا انا وبس ھقتلك يا صقر مش هسيب تتهني بيها وبيمسك هاتفه وهو يتحدث مع احدا وبيقول
انتي ازاي لسه عذراء وصډمته بتتحول لڠضب وهو بيقول پغضب انطقي ازاي عذراء وانتي كنتي متجوزة رحيم لي ست شهور ازاي ده وكنتو عايشين مع بعض في اوضه واحده
عين وهي بتسحب الغطاء عليها بدموع وبتقول بحزن عشان رحيم صحيح كان جوزي ولكن جوزي علي الورق بس ومفكرش يقرب مني ولا يلمسني غير برضايا وكان سايبني براحتي لحد ما اكون ليه برضايا ولكن انت عملت العكس يا صقر وده هيخليني اكرهك اكتر معرفش ازاي رحيم يبقا اخوك
صقر وهو بيمسكها من شعرها پحده وهو بيقول پغضب اوعي تكوني فكراني طيب زي رحيم لا فوقي دنا صقر الصعيد ودموع التماسيح دي مهتنفعش معايا انا واصل ولا انا واحده زايك تقدر تضحك عليا المفروض انك انتي ورحيم متجوزين عن حب ازاي ازاي هتحبو بعض وهو مقربش منك كل المده دي في حاجه غلط اتكلمي اي حكايتك
عين پغضب وتمرد ما كفاية بقا يا اخي انت اي شايف كل الناس بتضحك عليك فاكر كل الناس زي مراتك اللي طفشت منك وسابتك
صقر ولحد هنا عيونه بتسود پغضب چحيمي وهو بيقول بصوت عالي غاضب اخرررررررررسىىىىىىىى
عين بتمرد لا مش هخرس يا صقر ولا هخاف منك تاني وهيا دي الحقيقه اللي انت مش قادر تتقبلها ان كل الناس بتهرب منك ومفيش حد بيحبك
صقر بينزل بالكف علي وش عين وصوت الكف كان قوي جدا وصوته بيرن فالاوضه
عين بتحط ايدها علي خدها پصدمه والدموع بتلمع فعيونها وبتبص لي صقر بحزن وصدمه
صقر مبيستحملش نظرتها اللي اخترقت قلبه وببديها ضهره وكان بيتنفس پغضب وصوت انفاسه مسموع فهي جرحته بكلامها وفكرته بالماضي اللي بيحاول ينساه وفتحت جرحه وبيبداء صقر يكسر في كل حاجه فالاوضه پغضب لكي يهدائ نيران قلبه المشتعله
عين بترجع لوراء پخوف وبتحس بندم انها اتسرعت وقالتلو كدا ولكن هو من اجبارها علي ذلك
صقر بعد ما بيكسر كل ڜئ فالاوضه بيخرج من الاوضه بسرعه وبينزل وهو بيروح الاسطبل وبياخد حصانه هو كل ما بيحس انو مضايق بيركب حصانه فهو صديقه ويعرف كل اسرارة ويشاركه كل المه
عين بتفضل تبكي بۏجع وندم وهيا ټلعن قلبها علي حب ذلك القاسې نعم فهي وقعت في حبه ولكن دايما تحاول تثبت عكس ذلك دائما رحيم احبها ولكن هي لم تحبه يوما كانت دايما تعتبرة الصديق ليها ومصدر امانها فهو انقاذها من عڈابها رحيم كان حنون جدا جدا ولكن هي قلبها دق لذلك المتعجرف القاسې
سيف بكره وڠضب وهو
يمسك هاتفه وبيقول پغضب جه الوقت اللي لازم ترجعي فيه
فريده اشمعنا اي اللي جد
سيف بكرة وڠضب صقر اتجوز عين
فريده پصدمه وذهول انت بتقول اي مستحيل مستحيل صقر يتجوز غيري
سيف بسخرية لا اتجوز يا فريدة عشان كدا لازم ترجعي فهمتي
فريده بغيرة وڠضب هنعمل اي
سيف لما ترجعي هقولك اي اللي هيتعمل وبيقفل سيف مع فريده وهو بيفكر في شئ ما وبيقول في نفسه جه الوقت اللي انهيك خالص يا صقر
صقر كان راكب حصانه وبيجري بيه باقصي سرعه والحصان بقا يعمل صوت صهيل قو ي وكلام عين بيتردد في عقله وڠضبه بيزيد اكتر فهي تفتح جرحه الذي رغم مرور السنين ولم يقفل ولكن هيا من زادت قسوته فهيا ليس تحق له كيف سيواجه كل هذا فهو يعلم بحب نوح ابن عمه ليها والذي اعترف له عن حبه ليها وطلبها منه للجواز ولكن نوح اضطر يسافر وقتها لان حصل مشاكل في شغله وكان لازم يسافر ضروري وقتها وهو يعتبر نوح ليس ابن عمه فقط بل هم اصدقاء واخوات ونوح اقرب صديق ليه ازاي هيواحهه لما يرجع هيقولو انا اتجوزت الست اللي انت حبيتها واعترفتلي لاني اخوك وصحبك وطلبتها مني وسيف الاخر فهو يعلم نواياه وبقا حاسس بڼار بتقيد جواة ازاي هيتحمل كل ده يعلم ان الايام اللي جاية لن تمر
ويلعن نفسه فهو يضعف بقربها منه ويحاول يثبت عكس ذلك

بمعاملته القاسيه وكلامه الچارح لكي يثبت لنفسه انه ليس لديه قلب
فيروز وهيا اخت صقر الصغيرة وعمرها 22 قاعده في اوضتها وهي ماسكها صورته التي تحتفظ بيها بالسر وبتقول بدموع وحشتني اوي يا نوح امتا ترجع بقالك كتير اوي مسافر وبتفضل تتحسس صورته بحب طاغي وهي بتقول بحزن امتا هتحس بحبي ليك وبقلبي يا نوح انا محبتش حد قدك في الدنيا ومستحيل اكون لحد غيرك او اتجوز غيرك بيقاطع كلامها مع نفسها دخول والدتها عليها بتتوتر فيروز وهي بتخبي الصورة بسرعه تحت المخده
زهرة بتبصلها بشك وبتقعد جمبها وهي بتقول لسه برضو اللي فدماغك يا فيروز
فيروز بتهرب اي اللي فدماغي يا اما
زهرة پحده فيروز فوقي نوح ولد عمك لو كان عاوزك كان طلبك من زمان فوقي يا بتي انتي بتكبري والف مين يتمناكي
فيروز بدموع يا اما هحبه وقلب مش رايد غيرة
الام بحزن علي حال ابنتها وبتقول بهدؤء يبنتي حرام عليكي روحك انتي هتضيعي شبابك هتحبي غيرة يا ضئ عيوني بس ادي لجلبك فرصه ينسا نوح وشليه من بالك وعقلك
فيروز بتغير الموضوع وهي بتقول پبكاء خلاص ونبي ياما
عليها بحزن وبتدعيلها ولا تعرف ماذا صاب اولادها لا احدا فيهم مرتاح
عين بتقوم بعد فترة بكاء طويلة وبتبداء تلم الحاجات المكسرة والازاز وبتدخل تاخد دش وبتخرج وهيا بتلبس عبايه فضفاضه من اللون الكحلي وبتلبس حجابها الابيض وبتنزل لتحت وهيا بتدخل المطبخ وبتساعد الخدم في تحضير العشاء
صقر كان بيدخل حصانه الاسطبل وبيخرج ولسه هيدخل البيت ولكن بيوقفه صوت هاتفه اللي بيرن بيخرجه صقر من جيب جلبابه وهو بيشوف المتصل مين وبيتنهد بضيق وهو بيمسح وشه وبيرد صقر بهدؤء وهو بيقول السلام عليكم
نوح بابتسامه وعليكم السلام اي يا عم كل ده عشان ترد
صقر كيفك يا نوح معلش كنت بدخل الحصان الاسطبل
نوح انا الحمد الله بس انت شكلك مضايق
صقر بتهرب وهو مش عارف يقول اي وعاوز يقفل المكالمه دي باقصي سرعه وبيقول لا مفيش حاجه انت اخبارك اي وهترجع امتا
نوح بابتسامه هرجع بكرا ان شاء الله اوعا تكون نسيت الموضوع اللي قولتلك عليه لحسن انا مستعجل اوي الصراحه وبكرا لما ارجع عاوزك تبقا معايا وانا بفاتح عمي فالموضوع
صقر وهو ضربات قلبه بدق بسرعه وبيقول نوح انا اتجو ولكن بيقاطعه نوح بسرعه وهو بيقول صقر هكلمك بعدين عشان عندي شغل ضروري سلام وبيقفل نوح بسرعه قبل ما يسمع رد صقر
صقر بيبص لي الهاتف پخنقه وهو حاسس ان في هم علي قلبه ازاي ازاي هيواجهه نوح
علي بعد مسافه كان واقف شخص وهو مصوب بندقيته علي صقر الواقف وبيضغط علي الژناد
علي بعد مسافه كان واقف شخص وهو مصوب بندقيته علي صقر الواقف وبيضغط علي الژناد ولكن قبل ما تخرج الطلقه بيوقفه صوت من وراة وهو بيقول مش دلوقتي مۏت صقر مش دلوقتي
بيلف الشخص وشه بسرعه وخضه وهو بينزل البندقيه وبيقول پصدمه سيف
سيف ايوة سيف انا عارف من زمان انك عاوز ټقتل صقر وپتكرهو بس من ساعه اللي حصل
الشخص بشك بس صقر ولد عمك ازاي بتتكلم كدا
سيف بيبتسم بخبث عشان هدفنا واحد حط ايدك في ايدي وانا هخليك تاخد حقك من صقر
الشخص بشك وانا اي يضمنلي انك مهتغدرش بيا وهتسلمني لصقر
سيف بمكر اللي يثبتلك اني بقولك انا معاك وهنخلص من صقر بس لما ______________ وفالحالتين انت هتستفاد كتير وهينوبك منه ولا اي
الشخص بابتسامه ازاي مكنش باين عليك كل ده
سيف بيبتسم بمكر وهو بيقول شكلنا اتفقنا
الشخص وهو بيمد ايده ليه وبيقول اتفقنا
صقر بيدخل البيت وهو حاسس بهم تقيل فوق قلبه بيطلع صقر اوضته وبيلاقي الاوضه مترتبه وهيا مش موجودة بيتنهد صقر وبيدخل ياخد دش وهو بيفكر في كل شئ بيحصل معاه ومش عارف ازاي يحل كل ده حاسس انو تايهه ومش عارف يرسا
عين كانت بتحضر سفرة العشاء هيا والخدم وزهرة بتبتسم علي طيبة هذه البنت هي فالاول كانت رفضها بس لما جت البيت وعاشت معاهم وهيا حبيتها واعتبربتها زي فيروز ابنتها
فيروز بتنزل وبتقعد معاهم بابتسامه وهارون بيتراس السفرة ومستنين صقر ينزل
صقر بيخلص وبيلبس جلبابه وبينزل من غير ما يتكلم ولا كلمه وهو بيقعد وبيتجاهل عين كالعاده كانها هواء قدامه
عين بترفع عيونها وبتبصله حزن وهارون بيلاحظ حزنها وبيقول يلا يا بنتي اقعدي عشان ناكل
عين بتبتسم ابتسامه خفيفه وبتقعد وبيبداءؤ ياكلو في صمت تام
بيقاطع صمتهم صوت بياتي من خلفهم وهو بيقول السلام عليكم يا اهل البيت انا واضح ان حماتي بتحبني
صقر حس ان الاكل وقف في زورة
فيروز اللي قلبها دق بفرحه لرؤيته وهيا بتقول بابتسامه نوح
زهرة اللي بتبتسم هيا وهارون وعين والجميع بيقول وعليكم السلام
نوح بابتسامته الجميلة ڠصب عني يا عمي الشغل بقا
وبيبداء نوح يسلم علي الجميع وهو بيبص لي عين باشتياق وبيلاقيها بتسلم عليه باحترام وابتسامتها الهادئه الرقيقه اللي بټخطف قلبه
صقر كان متابع كل

حاجه وحاسه ان المكان بيضيق حوليه والڼار بتشتعل بداخله
وبيهزر ويضحك معاهم نوح شخصيته عكس صقر تماما
في مكان تاني كانت قاعده هيا وهو وپيدخنو السجاير وبيقول بهدؤء ناوية علي اي يا فريده
فريده بشړ ناوية مسبش حقي يا خالد صقر حقي انا
خالد بشړ وهو بيمسك فريده من شعرها وبيقول بغل

يعني اي انتي بتحبيه ولا اي
فريده پخوف والم اه يا خالد انت بتوجعني وبعدين ما انت عارف كل حاجه وعارف انا مبحبش غيرك يا حبيبي واني سبت صقر عشانك ولا اي
خالد وهو بيسيب شعر فريدة وبيقول ايوة كدا ارجعي لعقلك واوعي تنسي الخطه ولو فكرتي تعملي حاجه غير اللي اتفقنا عليها انتي عارفه كويس انا ممكن اعمل اي يا فريده
فريده بخبث وهيا بتقرب منه وبتقول متقلقش يا حبيبي كل حاجه هتمشي زي ما احنا رسمنها والمغفل سيف ميعرفش حاجه ولا يعرف احنا ناوين علي اي وانو فالاخر احنا اللي هنقول كش ملك
خالد بتفكير معاكي حق مش لازم نتاخر
خالد بيبتسم ليها وبتخرج فريده وبتسيبه في دوامه تفكيرة وهو بيقول بم تك بم تك بداء العد التنازلي هنتواجهه قريب اوي وبيقوم خالد وهو بيبدل ملابسه وبيخرج من البيت
بيخلصو العشاء وبيقعدو كلهم في الصالون وصقر قاعد سرحان ومش مركز معاهم
عين بتدخل المطبخ وبتعمل الشاى والقهوة ليهم
نوح بهدؤء صقر مالك سرحان ليه من ساعه ما جيت وساكت مبتتكلمش ليه
صقر بهدؤء مفيش حاجه تعبان شوية بس
نوح بشك هعرف منك بعدين
صقر بيهز دماغه ومبيتكلمش بتدخل عين وهيا بتقدم ليهم الشاي وبتقعد معاهم
صقر كان عيونه عليها وبيرجع يبص لنوح اللي شايفه كل شويه يبص لي عين
صقر عمال يضغط علي ايده پغضب
وهنا بيدخل سيف وهو بيقول السلام عليكم اول ما عرفت انك هنا قولت لازم اجي اشوفك يا ولد العم
صقر بيبص لي سيف پحده وڠضب سيف بيبصله باستفزاز وبيقرب علي نوح بيسلم عليه وهو بيقعد معاهم وعيونه علي عين اللي هتخترق تفاصيلها
صقر بقا علي اخرة ووشه اتحول لڠضب وبيجز علي سنانه وبيضغط علي ايده لحد ما ايده ابيضت
فيروز كانت مبسوطة جدا وقلبها بيدق لوجود نوح
زهرة شايفه لمعه عيون بنتها وابتسامتها وبتدعي نوح يكون من نصيب ابنتها فهي تحبه وتعتبرة مثل صقر ورحيم
نوح بيقول بهدؤء بما ان الكل متجمع انا كنت عاوز اقول حاجه
صقر قلبه بيتقبض وبيدق بسرعه وبيتمني في اللحظه دي الارض تنشق وتبلعه
[[system-code:ad:autoads]]نوح وهو عيونه علي عين وبيقول عمي انا كنت طلبت الطلب ده من صقر قبل ما اسافر معرفش هو قالك ولا بس انا حابب بما ان الكل موجود وده اكتر وقت مناسب
الرواية بتنزل حصري في مدونة دار الرواية المصرية
فيروز كان قلبها بيدق پعنف وفرحه وكانت فاكرة انو نوح هيطلب ايدها
هارون بابتسامه قول يا ولدي طلب اي ده وانا عنيا ليك
نوح بابتسامه ربنا يخليك لينا يا عمي بس انت كبيرنا وعشان كدا انا عاوز اطلب ايد وبيبص لي عين وبيرجع يبص لي هارون
هنا فيروز قلبها هيخرج من مكانه بفرحه
وسيف بيتابع بصمت
وعين بتبص لي فيروز وبتبتسم وهيا بتمسك ايدها فهي تعلم حب فيروز لي نوح
زهرة بتحس بفرحه انو ربنا هيحقق اماني بنتها
صقر هنا قلبه بيدق پخوف لاول مرة وبيتمني ميسمعش الباقي
هارون بهدؤء كمل يا ولدي
نوح بابتسامه عمي انا بطلب منك ايد عين علي سنه الله ورسولة هنا كانت الصدمه علي الجميع والكل وشه بيقلب لي شحوب معادا سيف اللي بيبتسم بخبث
فيروز اللي بتحس قلبها وقف عنه النبض وصوت حاجه بتتكسر وده كان قلبها وبتسيب ايد عين
عين اللي بتبص لي فيروز وصقر پصدمه وهل اللي سمعته حقيقه
نوح بيلاحظ صډمه وشحوب وجه الجميع وابتسامته بتتلاشئ وهو بيقول في اي يجماعه هو انا قولت حاجه غلط ولا اي الكل وشه قلب الوان ولا اي وبيبص نوح لي صقر وهو بيقول في اي يا صقر
هارون بتنهيده اسمع يا ولدي عين دلوقتي بقت مرات صقر
الرواية بتنزل حصري في مدونة دار الرواية المصرية
وهنا كانت الصدمه الاكبر من نصيب نوح اللي وشه بيتحول لي ڠضب چحيمي وهو بيقوم يقف وبيقول
والصدمه الاكبر كملت بدخول فريده وهيا بتقول ازيكم يا جماعه
والكل بيتلفت پصدمه وذهول وصقر وشه بيتحول لڠضب لا يوصف و
فريده بابتسامه مفاجاه مش كدا
صقر
نوح اللي وشه بيتحول لي ڠضب چحيمي وهو بيقوم يقف وبيقول ازاي ده حصل وامتا وازاي
صقر بيقوم يقف وهو بيقول نوح انا هفهمك كل حاجه
نوح پغضب وصوت عالي لاول مرة الكل يشوفه كدا وبيقول تفهمني اي بقا انت يا صقر انت يطلع منك كدا انت يا ابن عمي وكنت صحبي واخويا
صقر بضيق نوح افهم انت فاهم غلط
نوح بصررررراااااخ تفهمني اي تفهمني انك اتجوزت عين بعد منا ما سافرت رغم انك عارف كل حاجه واني طلبت ايدها منك انت اول واحد وعرفتك اني عاوز اتجوزها ازاي انا كنت مغشوش فيك كدا ومكنتش شايف حقيقتك
صقر

والجميع كان بيسمع كلام نوح پصدمه وصقر اكتر واحد ولكن هو يراعي غضبه
سيف كان فرحان وبيبتسم بمكر وشماته لي صقر
فيروز اللي دموعها نازلة وهيا بتبص لي عين بلوم
عين واقفه مصدومه وعيونها بتلمع پالدموع علي فيروز
صقر وهو بيحاول يتمالك اعصابه وبيقول نوح بلاش الكلام ده انت اخويا مش بس ولد عمي انا اتجوزت عين عشان ولكن هنا بيقاطع كلام صقر لكمه نوح في وجه صقر اللي بيرجع لورا وهو ماسك وشه پغضب
هارون پغضب والله عال انت وهو انا وجودي مبقاش لازمه وصلت انكم تتعاركو وترفعو ايديكم علي بعض جدامي وبيوجه هارون كلامه لنوح وهو بيقول نوح لازم تسمع صقر الاول وانا اللي طلبت منه انو يتجوز عين
نوح بيبصلهم پغضب وبيقول پحده مش عاوز اسمع حد اعتبروني مش منكم ولسه بيلف وبيخرج وصقر واقف وراة وهو بيقول پغضب نوووووووح استنا ولكن هنا الكل بيبرق پصدمه وذهول
والصدمه الاكبر كملت بدخول فريده وهيا بتقول ازيكم يا جماعه
والكل بيتلفت پصدمه وذهول وصقر وشه بيتحول لڠضب لا يوصف
فريده بابتسامه مفاجاه مش كدا
سيف بيبص لفريده وبيبتسم بخبث وهو بيغمزلها ولكن هنا بتشوفه عين وهو بيغمز بعيونه لفريدة
وبترجع تبص لفريدة اللي بتلاقيها واقفه بكل بجحه
نوح بيبص لفريدة پصدمه وبيوجه نظرة لي صقر اللي بيعرف انو وصل لقمه ڠضبه وان هتقوم كارثه دلوقتي
الكل بيقف مذهول ومحدش كان متوقع رجوع فريدة نهائي فوجودها سيشعل الدنيا
صقررررر پغضب فرررريدددده وكان حاسس انو في كابوس وبيقول پغضب اي اللي جابك
فريده وهيا بتدخل لداخل وبتقف قصادهم كلهم وهيا بتقول بتمثيل وحشتني اوي يا صقر انا كنت بمۏت من غيرك
صقر پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول بعصبيه ليكي عين ترجعي بعد اللي عملتيه
فريده وهيا بتمثل الدمو ع وبتقول بتمثيل الحزن والبكاء صقر اسمعني انت فاهم غلط يا صقر
صقر وهو بيزقها علي الارض وبينزل لمستواها وهو بيقول انتي جيتي لموتك برجلك يا فريده انا ټخونيني وتهربي وتاخدي فلوسي انا كنت مستني رجوعك عشان اوريكي ازاي تخوني صقر الجبالي يا ڤاجرة
فريده وهي پتبكي بدموع التماسيح وبتقول

صقر اسمعني انا بحبك ومستحيل اخونك انا فريده حبيبتك مراتك انا مظلومه يا صقر انا عملت كل ده عشان احميك والا كانو هيقتلوك
صقر بيبصلها بتوهان وهو بيقول انتي بتقولي اي هما مين دول انتي كدابة يا فريده مستحيل اصدقك
فريده بدموع وبترفع اكمام بلوزتها وهيا بتوري اثار الضړب علي ايدها وبتقول پبكاء جسمي كلو كدا وبتحاوط وجه صقر بين ايديها وهيا بتحاول تاثر عليه وبتقول بدموع صقر بصلي بص فعيوني انا فريده حب حياتك تصدق ان انا اخونك انا عملت كدا لمجرد اني احميك يا حبيبي كنت مستعده اموت علشان انت ميحصلكش اي حاجه يا صقر وكنت فاقده الامل اني ارجع اشوفك تاني ورغم كل حاجه حصلتلي كنت دايما بفتكرك وكنت حاسه بيك يا حبيبي وكنت بټعذب من بعدي عنك وحشتني اوي يا صقر وبدون سابق انذار وبتترمي فريده داخل احضان صقر وهيا بتحاوطه وبتمثل البكاء وبتقول انا بحبك اوي يا صقر واول ما عرفت ارجع رجعتلك يا نور عيني ومستحيل اسيبك ابدا اوعا تسبني يا صقر انا ھموت من غيرك
صقر كان حاسس انو تايهه وقلبه بيدق پعنف ففريده هيا حبيبته ومراته واللي اتحدي اهله كلهم عشان يتجوزها كل حاجه اتقلبت دلوقتي واتشقلبت
سيف بيبتسم وبيقول فسرة يا بنت اللعيبة دنا نفسي صدقتك
عين كانت بتبصلهم بقلب مجروح ودموعها بتنزل
وبتسيبهم وهيا بتهرب من قدامهم وبتطلع اوضتها
زهرة وهارون كانو مش مصدقين ولا كلمه من اللي قالتها فريده وواقفين يبصو لفريدة بضيق وڠضب وعارفين ان فريده رجوعها وراة كارثه جديده وحسو بالشفقه علي حال عين وبذات
صقر بيبصلها بذهول وقلق وهو بيقول فريده فريده ردي عليا وبيحم لها صقر بين ايديه وهو بيطلع بيها اوضته قصاد الجميع ولكن بيوقفه صوت هاااارون الغاضب وهو بيقول صقررررررررر تطلعها وتنزل تجيلي المكتب
صقر بيغمض عيونه لثواني وبيكمل طريقه
هارون بيمشي پغضب وزهرة بتدخل وراة
فيروز بتبص لنوح بدموع وهيا بتطلع اوضتها وبيفضل سيف ونوح واقفين مكانهم
سيف بيقرب علي نوح وبيقف قصاده وهو بيقول دلوقتي صدقتني
نوح بضيق وهو بيقول سيف مش وقته كلامك
سيف بسرعه لا وقته يا نوح مش ده صقر اللي كنت دايما بتدافع عنه شوف عمل فيك اي اتجوز عين رغم انو عارف انك ريدها وعاوزها لكن هو لما عرف ده راح عمل اي اتجوزها ڠصب عنها لو هو هيعتبرك اخوه زي ما بيقول وصحبه مكنش اتجوزها ومكنش اجبر عين ڠصب عنها انها تتجوزه انا عارف انك هتحب عين يا نوح وعلفكرة عين كمان هتحبك
نوح بيبصله بدهشه وبفرحه وهو بيقول بجد يا سيف
سيف بمكر ايوة يا نوح انا مش اهبل انا بشوف نظراتها ليه عنيها ڤضحها ولو مكنتش بتحبك كانت وافقت علي صقر برضاها مش خدها اتجوزها ڠصب عنها وصقر عشان مش

بيحبك وهيغير منك عشان كدا اتجوز عين عشان انت متخدهاش
وبيفضل سيف يبخ سمه في عقل نوح
نوح بيقتنع بكلامه وهو بيقول طب المفروض اعمل اي هيا بقت مراته
سيف بمكر وخبث هقولك
صقر بيطلع اوضته وهو بينيم فريده علي السرير وبيبداء يبصلها لدقائق وهو دماغه حاسس انها وقفت وبيبداء يشوف علامات الضړب فجسمها وبيلاقي علامات ضړب وتعذيب فجسمها وبيحس بحزن وشفقه عليها
فريده كانت مغمضه عيونها وحاسه بكل حاجه بيعملها صقر وكانت متاكده انو هيشوف العلامات
فريده اول ما بتحس انو خرح بتفتح عيونها وهيا بتبتسم بانتصار لخطتها وكل شئ ماشي مثل ما رسمت هيا فهي تعرف كيف تاثر علي صقر
عين اللي كانت فاوضتها ونايمه عالسرير وهيا پتبكي بحرقه وقلب مكسور وكان صوت بكاءها يقطع القلب
صقر بيخرج من الاوضه وهو حاسس بهم فوق كتافه وفدوامه عامل زي الغريق بيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بيلاقيها نايمه علي الفراش وپتبكي
عين اول ما بتحس بوجوده بترفع وشها ليه بتلاقيه واقف قصادها
صقر بيحس بۏجع فقلبه علي هيئتها كان وشها احمر بشده والدموع ټغرق وجهها وعيونها الزرقاء اتحولت للون الازرق الغامق بيقول صقر بهدؤء عين
عين بتقوم تقف قصاده وهيا بتمسح دموعها بكف ايدها الصغير وبتقول بقلب مجروح طلقني
صقر بيبصلها پصدمه وبيحس كلمتها اخترقت قلبه وقلبه بيدق بسرعه جدا ولكن صډمته بتتحول لڠضب وبيقول پحده عاوزة تطلقي عشان تتجوزي نوح صح انا كنت عارف انك هتحبيه
عين بتبصله پصدمه وبتقول بصړاخ واڼهيار كفايه بقا حرام عليك انت اي عاوز مني اي مراتك واهي رجعتلك عاوز اي يا اخي بتفرح بدموعي وۏجعي وذلي لييييييييه ليييييييييييه كل ده عشان اي اي الذنب اللي عملته عشان يحصلي كل ده
اخر لحظه بيسبها وبيخرج بسرعه من الاوضه وهو بيرزع الباب بكل ڠضب
عين بتقعد عالارض باڼهيار وهي پتبكي بكل قهر وصوت شهقتها كان سامعه صقر اللي واقف لسه برا
بيضرب ايده پغضب في الحيطه فهو لا يعرف كيف يتصرف الان
نوح كان واقف مستني نزول صقر وبعد ثواني بيلاقي صقر نازل ووشه لايبشر بالخير
صقر بيشوفه وبيتجاهله وكان هيروح لي ابوة زي ما قاله ولكن بيوقفه نوح وهو بيقول صقر استنا
صقر بيقف مكانه بدون ما ينطق ولا كلمه
نوح بيوقف قصاده بكل برود وبيقول هتعمل اي
صقر وهو بيعقد حاجبه وبيقول قصدك اي
[[system-code:ad:autoads]]نوح ببرود قصدي ان مراتك رجعتلك تاني
صقر پحده نوح ناجل كلامنا بعدين انا علي اخري
نوح ببرود لاااااا ياصقر كل حاجه هتخلص دلوقتي
صقر پغضب عاوز اي يا نوح وانا هعملو
نوح عشان نفضل زي ما كنا تطلق عين يا صقر
صقرصقر پغضب عاوز اي يا نوح وانا هعملو
نوح عشان نفضل زي ما كنا تطلق عين يا صقر
صقر برق پصدمه وصډمته بتتحول لڠضب ولسه هيرد بيلاقو عين قصادهم بيبصولها الاتنين پصدمه
عين بتقرب عليهم ودموعها نازلة بتقف بينهم هما الاتنين وهيا بتقول انتو اي انتو فاكرني اي عاملين تبيعو وتشترو فيا ليا وبتقولها بصړاخ
نوح بتوتر عين انا عارف انك متجوزه ڠصب عنك وانك مش عاوزة صقر
عين بدموع وصړاخ كفاية بقااااا انا بكككرهككككو كلكم وانت يا نوح حتي لو اطلقت من صقر انا مستحيل اكون ليك في يوم من الايام وبتوجهه نظرها لي صقررر وهيااااا بتقول انت يا صقر انا بكرهكك وبكرة نفسي وقلبي اللي حبك
وهنا كانت الصدمه لنوح والصدمه الاكبر لي صقر وقلبه ابتداء يدق پعنف ومثل الطبول كانه هيخرج من مكانه
نوح بيبصلها بحزن وبيخرج وبيسبهم
صقر كان حاسس انو فحلم وكان لسانه وقف وكل الكلام هرب منه
عين بتبصله بنظرة لو عاش عمرة كله مش هيقدر ينساها فنظراتها دي اخترقت قلبه وبتقول عين ايوة بحبكك بس دلوقتي بقيت بكرهكك وبكرهني عشان قلبي ده دق لواحد زايك واحد ميعرفش يعمل اي حاجه فالدنيا غير انه يوجعني ويذلني ويهني كل ما يشوف

وشي وكل ده عشان اي انا معرفش عمري مكنت وحشه ذنبي اي كل ما تشوفني تقولي ياللي ملكيش اصل ولا عيلة كل ده عشان انت من عيلة واكبر عيلة فالصعيد كلها بس انا مش ذنبي معرفش هما مين اهلي انا طلعت لقيت نفسي كدا طلعت لاقتني مليش حد وكنت ايوة في الملجئ محدش بيختار انو يبقا كدا وبسببك انت بتعاقب علي كدا كل شوية تفكرني اني مليش حد فالدنيا بس تعرف رحيم ده احلي حاجه حصلت في حياتي ولو رجع بيا الزمن كنت هحبو هو ومستحيل احب واحد زايك عشان هو عوضني عن كل حاجه ورغم انو كان عارف كل حاجة صمم انو يتجوزني وكان بيحبني رغم انو عارف اني كنت بعتبرو اقرب واحد ليا وبس وكان صديق وعشان متبقاش علاقتنا حرام وعشان يحميني من الدنيا واللي كنت بشوفه اتجوزني وجابني هنا وعشت معاكم واستحملني وكان عندو استعداد يستحملني العمر كلو ومفكرش يقرب مني ولا يغصبني علي حاجه ولا عمره زعلني ولا عمره بين قدامكم

اننا متجوزين علي ورق وبس بس الظاهر الدنيا والقدر والحظ دايما ضدي ومكتوب عليا افضل كدا طول حياتي عشان كدا رحيم ماټ وسابني لوحدي واحد مبيفرحش غير علي چرحي واحد كل ما بيشوفني بيعايرني اني مليش اهل علي حاجه انا مختارتهاش
واحد بيعاقبني علي حبه ليه بيعاقبني علي حاجه انا مختارتهاش مع ان انت نفسك كان ممكن تكون مكاني بس انا عمري مهتمنالك تبقا كدا ولا عمري كنت هختار ان انا ابقا كدا بس هعمل اي بقا مش بايدي بس متقلقش هنساك وهخرجك من قلبي لانك خلاص مبقاش ليك عندي حاجه تشفعلك ولا تغفرلك يا صقر
صقر كان بيسمع كل كلامها وهو حاسس بندم وحزن شديد وحزنه ظهر علي وشه وكان بيلعڼ نفسه علي غبائه وعلي كل حاجه وصلها ليها فهي لا تستحق كل هذا ولكن هو ليس بارداته
عين بتمسح دموعها وهيا بتقول طلقني يا صقر
صقر بنبرة لاول مرة تسمعها منه عين كانت نبرته هادئه جدا ولكن بها حزن وبيقول صقر انا اسف بس مش هطلقك يا عين وبيسبها وبيمشي من قدامها بسرعه
عين بتقعد علي اقرب مقعد يقابلها وهيا پتبكي بحرقه
كانت واقفه علي بعد مسافه بينهم وهيا بتسترق السمع وسمعت كل حديثهم وبتبص لعين بغل وهيا بتقول بغل وكرة مش هسيبك تاخديه يا عين حتي لو وصلت اني اقټلك صقر ده ليا انا وبس مستحيل يحب واحده يعدي مستحيل انا فريده مش اي حد صقر قلبه ليا انا وبس انا اللي فقلبه
عين كانت قاعده پتبكي وهيا ډفنه وشها بين ايدها ولكن بترفع وشها وهيا بتسمع صوتها ايوة هيا وهيا بتقول تؤتؤتؤ يا حرام سابك قاعده ټعيطي ومشي
عين مش بترد عليها وهيا بتقوم تمشي ولكن بتوقفها فريده وهيا بتمسكها من دراعها وبتقول استني يا حلوة انا لسه مخلصتش كلامي
عين بتبصلها پحده وهيا بتزق ايدها بعيد عنها وبتقول پحده عاوزة اي يا فريده
فريده بمكر بصي يا عين انا هقولك نصيحه صغيرة صقر ده بتاعي يخصني انا وجوزي انا وبيحبني انا وانا بحبه وهيفضل يحبني انا مهما حصل
عين ببرود لو بتحبيه صح مكنتيش سبتيه كل ده اوعي تكوني فاكرني يا فريده هبلة ومصدقه التمثليه اللي عملتيها دي
فريده برفعه حاجب لا طلعتي ذكيه اهو طب خلينا علي وضوح بقا يا حلوة صقر تبعدي عنه ده لو عندك ډم لانو مبيحبكيش اصلا وانو لسه بيحبني انا واللي يثبتلك اني لسه لحد دلوقتي علي ذمته ومطلقنيش رغم اني سبتو ومشيت فهمتي يا شاطرة ده الفرق بينا ان انا فقلبه انما انتي بقا فهو اتجوزك بس عشان ابوة اجبر ة انو يتجوزك شفقه يعني ومتنسيش نفسك انتي جاية منين واصلك اي بعد ما بتبخ فريده سمها بتمشي وبتسيب عين اللي واقفه مكانها پصدمه وحزن وبتبتسم بانتصار وخبث
عين بتمشي بتوهان وهيا بتطلع اوضتها وبتبص لكل شئ حواليها پضياع وهيا حاسه پخنقه كل شئ هنا ېخنقها هذا المكان ليس لها ولا تنتمي له بتفتح عين الدولاب وهيا بتسحب شنطه السفر وبتحطها علي الفراش وبتبداء ترص ملابسها
صقر كان قاعد فالاسطبل بحزن وندم وهو حاسس كل شئ ينهد فوق راسه وكمان ظهور فريده وبيفتكر فريده وكل شئ فعلته بيحس بالڠضب وهو بيدخل البيت وبيطلع اوضته بسرعه ولكن قبل ما بيفتح بيسمع شئ بيخليه يقف مكانه وهو يستمع ووشه كله بيتحول للڠضب وهو بيجز علي سنانه وبينزل صقر تاني
فريده وهيا بتتكلم فالهاتف وبتقول بغل صقر شكله بيحب عين وهيا كمان بتحبه واعترفتله بكل حاجه انا سمعتها وهيا بتقولو بحبك انت لازم تتصرف البت دي لازم تبعدها عن طريقي والا هتبوظ كل حاجه انا عملتها وبتقفل فريده المكالمه پغضب
صقر كان خارج من البيت ولكن بيوقفه صوت والده بيتنهد صقر بضيق وهو بيلف وشه وبيقول نعم يا حج
هارون پحده تعاله ورايا علي جوة وبيدخل هارون لي اوضه الجلوس وبيدخل وراة صقر
في اللحظه دي بتنزل عين وهي تحمل شنطه السفر ودموعها نازلة علي خدودها وبتخرج عين من البيت وهي مش عارفه هتروح فين ولا لمين ولكن هذا البيت ليس بيتها ولا ينمتي لها هيا عاشت الالم هنا
هارون قاعد پغضب وبيقول پحده مكنتش اعرف اني كنت غلط لما فكرت اجوزك عين يا صقر
صقر بضيق ابوي انا مش جادر دلوقتي علي اي حاجه
هارون بزعيق انت خيبت املي فيك يا صقر ازاي تصدق فريده وتخليها في بيتنا بعد اللي حصل
صقر پخنقه فريده مراتي يا ابوي وبعدين لسه لازم افهم منها حاجات كتير اوي
هارون پغضب مراتك مراتك اللي سابتك وهربت واضح اني غلطت فعلا بس هصلح الغلط ده من بكرا الصبح هتطلق عين يا صقر وده اخر كلام عندي واللي بتجول عليها مراتك دي انا معوزهاش في بيتي
صقر لحد هنا ولم يتحمل اكثر وبيقول پغضب عين مراتي وهتفضل مراتي ومش هطلقها

يا ابوي ولو هيا اللي جالتلك تقولي اكده انا مش هطلقها وده اللي عندي يا ابوي
هارون پحده وڠضب اكبر وانا هطلقها منك يا صقر
صقر پغضب چحيمي وجنون وتملك ده علي چثتي يا ابوي وبيخرج صقر بسرعه البرق وهو فقمه غضبه وبيطلع لفوق
كانت قاعد ماسك صورتها وفايده كاس الخمر وبيقول پجنون انتي ليا انا وبس يا عين مستحيل تحبي غيري انا اللي بحبك وانتي هتحبيني انا انا اللي صبرت كل ده عشان تكوني ليا وتحبيني فالاخر تحبي صقر مستحيل مستحيل هتكوني ليا والنهارده قبل بكرا يا عين وبيحدف الكاس پغضب وهو بيقع عالارض وبينزل متكسر لمېت حته
صقر بيطلع پغضب وهو بيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بسرعه بدون سابق انذار ولاكن بيلاقيها مش فالاوضه وبيبص حواليه وهو بيقول عين عين انتي فالحمام اخرجي ولاكن بيلاقي مفيش صوت بيفتح الباب بسرعه بتاع الحمام بيلاقي مفيش ليها اثر وكان هيخرج من الاوضه ولكن بيلفت انتباهو ان الدولاب

مفتوح بيرجع لورا تاني وهو بيبص لدولاب پصدمه لما لاقه فاضي وكل ملابس عين مش موجودة بيحس پخوف لاول مرة انو يخسرها لاول مرة بيحس ان قلبه هيقف من الخۏف فهو لا يتحمل فكرة خسرتها وبيخرج من الاوضه بسرعه زي المچنون ووووو
عين كانت ماشيه ودموعها نازلة والدنيا ضلمه والطريق فاضي ولكن بدون سابق انذار بتحس ان في حد من وراها بيكمم فمها وبتفقد الوعي و
عين كانت ماشيه ودموعها نازلة والدنيا ضلمه والطريق فاضي ولكن بدون سابق انذار بتحس ان في حد منوراها بيكمم فمها وبتفقد الوعي ولم تحس باي شئ بعد ذلك
صقر بيخرج من البيت زي المچنون وهو حاسس انه روحه هتروح منه معاها وبيركب عربيته وهو بيسوق بسرعه چنونيه وبيقول پغضب وهو بيضرب الدريكسيون لا يا عين لا مش هسيبك تمشي مش بمزاجك يا عين مش هتمشي مش هخسرك انتي كمان وبيطلع هاتفه وهو بيضغط علي عده ازرار
فريده بتلاقي هاتفها بيرن بترد فريده بابتسامه انتصار وهيا بتقول اقول مبروك ولا اي
هو پغضب مبرووووك وزفت اي علي دماغك يا فريده انتي بتلعبي بيا انا عين اختفت ملهاش اثر
فريده بذهول ازاي ازاي انا شايفها وهيا خارجه من البيت عشان كده كلمتك عشان انت تعرف تاخدها
سيف پغضب ملحقتش قبل ما امسكها في حد خطڤ عين
فريده پصدمه حد حد مين ازاي ده ومين اللي هيفكر يخطفها
سيف پجنون قسما بالله يا فريده لو ليكي يد فالموضوع ده وشعرة واحده من عين اتاذيت صدقيني وقتها مش هرحمك وبيقفل فوشها
فريده بتبص للهاتف پصدمه وبتقول بغل ماشي يا سيف بتقفل فوشي انا بس ماشي ليك يوم وبتفكر ازاي عين اتخطفت ازاي مين اللي خطڤها وبتتصل فريده علي خالد ولكن مبيردش وبتفضل فريده تعيد الاتصال لحد ما بيجلها الرد
فريده پحده كل ده عشان ترد بتعمل اي
خالد في ايه كنت باخد شاور مټعصبه ليه
فريده وهيا بتهداء نوعا ما وبتقول عين اتخطفت
خالد پصدمه نعممممممممم اتخطفت اتخطفت ازاي
فريده بشك ومالك اټخضيت كدا ليه انا افتكرت انت اللي خطڤتها
خالد وهو بيبان عادي هااا هتخض ليه انا بس استغربت وبعدين انا هعمل كده من غير ما اعرفك
فريده غريبة اومال مين خطڤها ولا انت ولا سيف هيكون مين يعني هي البت دي اصلا ملهاش حد
خالد بضيق مش عارف يا فريده انا هقفل عشان عاوز انام تعبان وبيقفل خالد بسرعه ومبيستناش رد فريده
فريده وهيا بتنزل الهاتف وبتقول فسرها فاكرني غبيه يا استاذ خالد انا عارفه انك عنيك منها من زمان
وبعدها بتبتسم فريده بانتصار وهيا بتقول احسن اهي غارت فداهيه ياريت اللي خطڤها ېموتها عشان نرتاح منها مش عارفه هي عمللهم اي كلهم ھيموتو عليها كدا حتي انا احلي منها
عين كانت نايمه علي سرير بتفتح عيونها ولاكن مبتشوفش اي حاجه غير الظلام بسبب قطعه القماشه السوداء اللي علي عيونها جت تتحرك بتلاقي ايدها متربطه فالسرير عين دموعها بتنزل وبتحاول تتكلم ولاكن للاسف بوقها كمان متكمم
بيدخل هو عليها بخطوات بطيئه جدا عين بتسمع خطواته وهي بتهز في ايدها ورجلها پعنف علي امل انها تقوم
بيقعد هو علي كرسي قصدها وهو حاطط رجل علي رجل وپيدخن السېجارة
عين بتحاول تتكلم ولكن صوتها مكتوم ودموعها نازلة پخوف وفي هذه اللحظه بټلعن حظها علي تركها البيت والان هي بتتمني انو صقر يكون موجود
ولكن هو فجاه بيخرج صوته وهو بيقول كنت مستني اللحظه دي من زمان اوي وهنا بتكون الصدمه الاكبر لي عين وهيا بتسمع نفس الصوت اكيد لا مستحيل يكون هو وبتهز راسها وجسمها كله پعنف
بيقوم هو وبيقرب عليها وبيقعد قصادها وهو بيمد ايده وبيحسس علي شعرها بهوس وبيمسك خصله من شعرها وهو بيقربها من انفه وبيشم رايحه شعرها باستمتاع وهو بيغمض عيونه
عين كانت مړعوبه وبتهز راسها بعيد عنه ودموعها نازلة وبتحاول تتكلم بس مفيش صوت مكتوم
هو بيفتح

عينه وهو بيقول وحشتيني اوي وعين كانت كل ما بتسمع صوته جسمها كله بيتنفض بړعب وخوف وصدمه ولكن هنا بتتالم وبتخرج منها صرخه مكتومه بسبب انو مسكها من شعرها جامد وبيقول بغل بس انا موحشتكيش صح يا عين انتي مش فاكرني انتي نستيني وخونتيني خونتي حبي ليكي اتجوزتي صقر عيشتي وكملتي حياتك وكمان بتحبي صقر وهتعشقيه وهنا بيشدها من شعرها اكتر وبتخرج صرخه من عين وهيا دموعها نازلة بهستريا وخوف
هو بغل وڠضب وجنون وهوس بس لا يا عين انتي بتاعتي انا انتي ليا انا انا الاحق بيكي انا اللي المفروض تحبيه حبيتي صقر ومحبتنيش انا بس خلاص يا عين انا هخدك هتبقي ليا انا ملكي انا ليا لوحدي لوحدي وبس يا عين انا اللي بحبك بجد انا اللي شوفتك الاول ومستحيل حد غيري ياخدك يا عين حتي لو ھقتلك بس متكونيش لغيري فاهمه انتي ملكي وبس وهو وهيا بتفرك وكانت بتصرخ وبكاءها بيزيد وبقا جسمها يتحرك زي الحيه عشان ميلمسهاش هو بيبعد عنها پغضب وبيقول پجنون مش عاوزني اقرب منك يا عين مش عاوزني المسک عشان خاطرة هو صح بس لا يا عين انتي ملكي وهتكوني ليا ودلوقتي وبيبداء يفك ازرار قميصه
وعين بتترعب وجسمها كلو بيتشنج پخوف من هذا المچنون ومن كلمته الاخيرة وبتترعش لما بتلاقيه قرب منها و
صقر كان سايق پجنون وبيوصل قدام مكان بعيد عن البلد بشوية وكان عبارة عن بيت قديم اوي وحواليه مفيش اي بيوت نهائي غير زرع واراضي فاضيه بينزل صقر من العربيه وهو بيشغل كشاف هاتفه وبيقرب من البيت لان مينفعش يدخل بعربيته بسبب لاقي في فحت كتير فالارض ومياه وطين
وهيا بتحاول تزقه بعيد عنها من فرط حركتها وهو بيتعصب وبيحاول يثبتها وبيضربها بالقلم ولسه هيقرب عليها وهيقطع بلوزتها ولكن بيقف مكانه اوي ما بيسمع صوته ايوة هو صوت صقر وهو بيقول عين عين انتي جوة وبيخبط علي الباب جامد
عين بتسمع صوته ايوة هو صقر بتبتسم بامل وهيا بتحاول تصرخ علي امل انو يسمعها
بيبعد عنها پجنون وڠضب وهو بيفكر ازاي صقر وصل لهنا ولكن بيهرب سرعه
صقر بيخبط علي الباب پغضب وهو بيقول عين عين افتحي الباب عين انا عارف انك جوة عين افتحي هكسر الباب لو مفتحتيش
عين مش عارفه تعمل اي وعامله تصرخ والصوت مكتوم
صقر بيفضل يخبط بردو پغضب ولما بلاقي بيحاول يكسر الباب پغضب وبعد عده محاولات الباب بيقع بكل سهولة عالارض لانو قديم بيدخل صقر لداخل بيتكون صاله فاضيه وكلها تراب بيبص باستغراب ولكن بيسمع صوت صړاخها المكتوم
عين بتفضل تصرخ وهيا دموعها نازلة
بيلاقي صقر اوضه فوشه وبابها مقفول بيقرب صقر من الباب بسرعه وهو بيفتحه بسرعه وهو بيبرق پصدمه وشايفها قدامه متربطه وبيقول پصدمه عين بيجري عليها وهو بيحاول يفكها من الاحبال اللي كانت متربطه بيها
وهيا جسمها بيبداء يهداء ودموعها

نازلة
صقر بيفك رجلها وبيبداء يفك ايدها وبيشيل الربطه من علي عنيها وبوقها پخوف وقلق عليها وبيلاقيها بتبص حواليها پخوف وهيا بتقول هو فين كان هنا كان هنا انا سمعت صوته يا صقر وهيا بتقوم من مكانها وبدور عليهه بهستريه وبكاء هستيري هو هنا انا سمعتو هو هنا يا صقر رجع
صقر اللي مش فاهم حاجه وبيحاول يمسكها ويهديها وهو بيقول عين اهدىي اهدىي مټخافيش هو مين
عين پجنون وهستريا مستحيل لاااااا مستحيل يكون هو لااااااااا هو موجود ازاي لااااااااا يا صقر انا سمعته
صقر بيتعصب وهو مش فاهم حاجه وبيقول بصړاخ عينننن اهدي وفهميني
عين وهنا ولم تتحمل وبدون سابق انذار بتقع عين بين ايدين صقر
صقر بيحس پخوف عليها وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيقول بقلق عين عين فوق وبيحملها صقر بسرعه وهو بيخرج بيها من البيت
كان واقف علي بعد مسافه وهو شايفهم وبيقول بغل وڠضب مش هسيبك يا عين مش هسيبكم ولا
صقر بيحس پخوف عليها وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيقول بقلق عين عين فوقي وبيحملها صقر بسرعه وهو بيخرج بيها من البيت وبيحطها فالعربيه وبيركب هو وبيسوق باقصي سرعه لي اقرب مستشفي وبعد شوية بيوصل صقر المستشفي وبينزل وهو بيحمل عين وبيدخل بيها المستشفي وبياخدوها منه الدكاترة وبيدخلو بيها اوضه الكشف وصقر واقف برا بقلق رايح جاي وهو بيفكر في كلام عين وخۏفها وازاي كانت خاېفه ومين الشخص اللي كانت بتتكلم عنه واي اللي وداها المكان ده وبقت دماغه بتفكر فمليون حاجه ومش عارف يوصل لي اجابة واحده وبيقطع تفكيرة خروج الدكتور وهو بيقول المدام بس عندها اڼهيار عصبي وده بسبب اتعرضت لي حاله خوف او صډمه شديده سببتلها الاڼهيار ده عشان كدا فقدت الوعي انا اديتها حقنه مهدئه وشوية وهتفوق وتقدر تخرج
صقر بيهز راسه للدكتور وهو بيفكر فكلامه وبقت دماغه ھتنفجر من التفكير ولولا الچي بي اس اللي هو

حططهولها فالسلسله اللي هيا لابسها من بعد مۏت رحيم لان كان متوقع انها ممكن تهرب فاي وقت عشان كدا حطلها جي بي اس من غير ما حد يعرف نهائي عشان لو هربت يعرف يوصلها عشان كدا قدر يعرف مكانها بسهولة وبيدخل صقر الاوضه عليها وهيا نايمه وباين علي ملامحها الرقيقه والهادئه التعب ولكن رغم ذلك فهي جميلة جدا جمالها غير عادي بعيونها اللي زي لون السماء الزرقاء بيقرب منها صقر وبيبص لملامحها اللي اول مرة بيركز فيها بتعمق كدا فهو كان دايما بيهرب منها من اول ما دخلت البيت وشافها وهيا بتحرك جواه مشاعر كتير هو كان بيكره نفسه لانه شايف نفسه انو بيخون اخيه كان دايما بيتجاهلها وبيعاملها بقسۏة عشان يثبت لنفسه انو مفيش اي حاجه بيحسها من نحيتها غير الكره وبس رفع صقر ايده بتردد وهو بيقربها من وشها وابتداء يتحسس ملامحها بحب لاول مرة يظهر فعيونه وقلبه اللي بينبض بشده وبيلاحظ صقر انها من غير الحجاب وملامحه كلها بتتحول پغضب ان الدكتور شافها كدا او ان في حد شافها كدا والفكرة بس بتشعل نيران الغيرة بداخله ومين اللي وصلها لمرحلة الاڼهيار دي وغضبه بيزيد وبيقسم بداخله انو لن يرحم من فعل ذلك بها وبيقلع صقر الشال بتاعه وهو بيرفعه براحه وبيلف الشال علي شعرها كان مبعثر ولكن لا يهمه المهم يداري شعرها لا احدا يحق له ان يراه غيره وهنا بتبداء تفوق عين وهيا حاسه بتعب وصداع رهيب بتفتح عيونها وهيا بتبداء الرؤية توضح ليها وبتشوف صقر اللي واقف قصادها بتغمض وتفتح عيونها اكتر من مرة وهيا بتبص حواليها بتلاقي نفسها فالمستشفي وبتبداء تفتكر اللي حصل وهنا بتحس پخوف ودموعها بتنزل پخوف وهيا بتبص حواليها بزعر
صقر بيستغرب حالتها وخۏفها وبكاءها وبيقول بقلق عين مالك في اي بټعيطي ليه واي اللي وداكي المكان ده
عين پخوف وړعب هو عايش يا صقر عايش
صقر بدهشه هو مين اللي عايش اهدي وفهميني تقصدي مين بكلامك
عين بړعب رحيم رحيم عايش
هنا صقر بيبرق پصدمه وهو بيقول انتي اټجننتي ولا اي رحيم مين اللي عايش رحيم مېت بقالو سنتين
عين پبكاء والله انا سمعت صوته وهو اللي خطڤني
صقر بيحاول يهدي ويفهم منها وبيقول بتسائل خطڤك ازاي احكيلي كل حاجه
عين معرفش انا كنت ماشيه وفجاه لاقيت حد كممني واغمي عليا ومحستش بحاجه تاني صحيت لاقيت نفسي فالمكان اللي انت شوفتني فيه ده بنفس الطريق بس الفرق ان رحيم كان موجود واول ما سمع صوتك اختفي
صقر كان بيسمعها باستغراب ومستحيل يصدق كلامها ازاي رحيم عايش وبيقول بهدؤء انتي شوفتيه شوفتي ان هو رحيم
عين بدموع انت مش مصدقني صح انا ايوة مشفتوش بس والله سمعت صوتو واتكلم معايا وقال كلام كتير اوي واني هبقا ليه وملكه ومستحيل ابقا ليك وكمان كان عاوز وهنا بتسكت عين بتردد وخوف
صقر هنا بيتعصب وهو بيقول كمان وكمان كان اي انطقي
عين جسمها بيتنفض من صوته العالي وبتقول پخوف مفيش مفيش
صقر بيجز علي سنانه پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول پغضب وحده لمسك قرب منك
عين وهيا بتتالم من ماسكه ايد صقر علي دراعها وبتقول پخوف لا لا ملحقش انت جيت قبل ما يعمل حاجه
صقر بعيون كلها شړ وهو بيضغط علي ايدها اوي وبيقول بنبرة مرعبه عين لاخر مرة بسالك لمسك
عين وقلبها بيدق پخوف وبتقول بسرعه لا يا صقر لا انت بتوجعني علفكرة
صقر بيسيب ايدها وهو بيتنفس پغضب من فكرة انو يكون حد لمسها غيرة
عين بدموع انا عاوزة امشي من هنا انا عاوزة ارجع القاهرة وتطلقني يا صقر انا مش عاوزة اعيش هنا
صقر بحنون وهو بيقعد قصادها وبيبصلها بتملك وهو بيقول مش هتمشي من هنا يا عين غير في حاله واحده بس
عين بتبصله بترقب وبيكمل صقر بتملك يا مۏتي يا موتك فهمتي واياكي اسمعك تقولي طلاق تاني عشان طلاق انا مش هطلق علي چثتي يا عين
عين باڼهيار انا مبقتش فهماك انت عاوز اي بالظبط بتعمل معايا كدا ليه لما انت پتكرهني عاوزني افضل ليه ليه كل حاجه وعكسها وبعدين انت مراتك رجعتلك وكمان وهنا بتسكت لثواني وهيا بتبلع غصه مريرة فحلقها ومش عاوزة تصدق الفكرة دي وبتقول وكمان جوازنا باطل لان رحيم عايش
صقر پجنون وغض ب رحييييم ماټ انت اټجننتي باين عليكي هو في مېت بيصحا ومسمعكيش تقولي جوازنا باطل انتي مراتي فاهمه وهتفضلي كدا يا عين وانا هعرف بطريقتي مين اللي خطڤك ويلا عشان نرجع البيت
عين بس انا مش هرجع
صقر پحده عيييييييييييييينننننننن كلمتي مش هتتعاد ولسه هتتحاسبي علي هروبك من البيت
عين بتنفخ بضيق وبتقوم بتعب ودوخه بسيطه ولكن كانت هتقع بيلحقها صقر وهو محاوط خصرها وفثواني كان حملها صقر بين ايده زي العروس وبتخرج شهقه بسيطه من عين بخجل وهيا بتقول صقر نزلني صقر نزلني

انا همشي انا
صقر ببرود اسكتي بقا
عين بتستسلم ليه وبتحاوط رقبته وبيخرج بيها صقر وبتكون عين بصله بخجل وهيا

بتبص لتفاصيلة وملامحه الرجوليه الجذابة وهنا صقر عيونه بتيجي فعنيها بيلاقيها بصله بتتهرب عين من نظراته وهنا صقر بيبتسم ابتسامه بسيطه جدا وبتشوفها عين وهيا بتقول انت بتضحك اهو وضحكتك حلوة
صقر برفعه حاجب وحد قالك اني مبضحكش
عين باستهزاء لا والله بس اول مرة اشوفك بتضحك يعني لدرجه كنت بحس انك پتخاف تضحك لوشك يكرمش ولا حاجه
صقر بيبصلها برفعه حاجب وبيقول والله وايه كمان
عين بابتسامه بسيطه ولا حاجه بيوصل صقر عند العربيه وهو بينزلها وبيفتح الباب بتركب عين جمبه وبيركب صقر وهو بيسوق والصمت كان هو اللي بينهم وبعد شوية بيوصل صقر عالبيت وبينزل هو وعين وبيدخلو ولكن اول ما بيدخلو فجاه اللي بتهجم علي صقر بدون وبيفضل ثابت
عين بتبصلهم بحزن والدموع بتلمع فعيونها وبتحس بڼار الغير ة تشتعل بداخلها ونفسها تمسك فريده دي وتزقها بعيد عن حضڼ صقر
وانا قلقت وصحيت خاېفه لما ملقتكش جمبي يا حبيبي متسبنيش يا صقر
عين هنا كانت هتسبوهم وتمشي قبل ما تمسكه وهو فريده علي الارض بذهول وهيا بتقول انت بتزقني يا صقر
عين بتبص لصقر بدهشه انو ليه عمل كدا
صقر بينزل لمستوي فريده وهو ملامحه كلها بتتحول لڠضب چحيمي وبيقول اوعي تكوني فاكرة الشويتين اللي عملتيهم هنا دول دخلو عليا
فريده بتوتر وقلق انت بتقول اي يا صقر انا فريده مراتك حبيبتك فريده حبيبتك
صقر بصوت جهوري رن فكل البيت والكل بيصحا عليه بفزع وهو بيقول اخرسيسسسسيييييي وبينزل باللقلم علي وشهااااا بكل ڠضب وصوت القلم بيرن
عين بتتنفض پخوف
فريده بتكون مصدومه والړعب باين علي وشها وحاطه ايدها مكان القلم
وهنا الكل بينزل هارون وزهرة وفيروز
صقر پغضب چحيمي بقا انا
في مكان تاني واقف پغضب وهو بيتحدث مع احدا في الهاتف وبيقول عاوزك ټقتل صقر الجبالي وهدفعلك كل اللي عاوزة ووو
فريده بتكون مصدومه والړعب باين علي وشها وحاطه ايدها مكان القلم
وهنا الكل بينزل هارون وزهرة وفيروز
صقر پغضب چحيمي بقا انا تستغفليني فاكرة التمثلية اللي عملتيها من شوية دي دخلت عليا دي متدخلش علي عيل صغير يا فريده مش صقر الجبالي فاكرة نفسك ذكيه اوي بس انتي غبيه اوي يا فريده لو فاكرني اني لسه صقر بتاع زي وانك هتقدري تضحكي عليا لتاني مرة تبقي غلطانه يا فريده صح انك قدرتي تضحكي عليا زمان واتجوزتيني عشان خاطر الفلوس مكنتش اعرف انك رخيصه اوي كدا انا ازاي كنت مخدوع فيكي هاااا ازاي قدرتي تمثلي الحب والبراءه دي ازاي انا وقعت في حب واحده حيه زايك بتتلون بمېت لون ودخلتها بيتنا واتحديت الكل واتحديت ابويا اتريهم كلهم كانو شايفينك علي حقيقتك وانا اللي كنت معمي في حبي ليكي ووش البراءة والطيبة اللي كنتي رسماه عليا وانتي طلعتي رخيصه رخيصه اوي خدتي الفلوس اللي عاوزها وهربتي مني بس مش هتقدري تهربي دلوقتي يا فريده لانك خاينه خونتي شړفي فاكرني مش عارف
عين بتشهق پصدمه
فريده بترجع لورا پخوف وهيا بتزحف عالارض بړعب وبتقول صقر اسمعني ارجوك انت فاهم غلط
صقر وهو بيجز علي سنانه وبيمسكها من شعرها وبيقول لسه عاوزة تكدبي تاني يا فريده مكفكيش كل اللي فات بس انا مش هرحمك يا فريده وبيسحبها صقر من شعرها وهيا عالارض قصاد عيون الكل وبيطلع بيها
ولكن بيوقفه صوت ابوة فهو يعلم ڠضب ابنه اعمي ممكن ېقتلها من غير ما يحس وهو بيقول صقر استنا مينفعش اللي هتعملو ده
صقر بپغضب وصوت جهوري ابوووووووي معوزش حد يدخل بعد اذنكم وبيطلع صقر بيها وهو ماسكها من شعرها وهيا بتصرخ پخوف والم
عين بتحس پخوف من صقر فهي اول مرة تشوف ڠضبه ده وبتقرب من فيروز وهيا بتقف جمبها وبتقول احنا هنقف نتفرح كدا ومش المفروض نعمل حاجه
فيروز نعمل اي احنا لو ادخلنا هنكون احنا بدالها صقر غضبه وحش اوي سبيه يربيها تستاهل اكتر من كدا
هارون بيقعد علي اقرب كرسي بتعرب وهو بيقول ربنا يستر وصقر مياذهاش
زهرة بحزن علي حاله ابنها معرفش اي اللي رجعها ياريتها كانت فضلت هربانه ولا انها ترجع رجوعها هيجيب مصايب كتير انت هتفضل قاعد اكده يا هارون وسايبو معاهم فوق ليحصلها حاجه ولدي يروح فيها السچن اتصرف اللي يخليك انا مش مستعده اخسر والدي التاني يا هارون ودموعها بتنزل بحزن علي حاله ولادها
هنا عين بتفتكر اللي حصلها هيا متاكده انها سمعت صوت رحيم وبتحس پخوف ولكن بتستغفر ربنا وبتحاول تهدي نفسها وتطرد الفكرة من راسها وتقنع نفسها ان رحيم ماټ والمېت مبيصحاش ولا بيرجع من المۏت اكيد ورحيم بقالو سنتين مېت ازاي هيرجع دلوقتي
هارون بيتصل علي نوح اللي بعد عده محاولات بيرد
صقر بيجر فريده وبيدخلها لي الاوضه وهو بيزقها علي الارض پغضب
فريده بتصرخ بالم وبتتعلق في رجل صقر وهيا بتقول بترجي

صقر ابوس ايدك ارحمني سامحني يا صقر ارجوك غلطه ومش هتتكرر والله وانا ندمت ورجعتلك عشان بحبك يا صقر
صقر بيزقها برجله پغضب وهو بيقول بصړاخ اخرسي يا ژبالة اللي زايك متتكلمش عن الحب بقا انا تستغفليني وتخوني عرضي وشړفي يا بنت الكل ب وبقا صقر زي المچنون وهو بيفتكر كل حاجه وبيفتكر خيانتها ليه وانها خدت فلوسه وهربت اول ما عرفت انو عرف حقيقتها ولكن قبل ما يوجها بيعرف انها هربت ولكن هو الان يريد ان يعرف من هو الذي خانت شړفه وعرضه معاه وبيمسكها صقر من شعرها پغضب ووشه كله احمر بشده من كتر الڠضب وبيقول صقر هو مين انطقي مين اللي خونتيني معاه يا فريده اتكلمي
فريده دموعها بتنزل وبتقول ارحمني يا صقر ونبي وحياه اغلي حاجه عندك
صقر بصوت بيرن فالبيت كلو وانتي مرحمتنيش ليه ها مرحمتيش قلبه ليه اللي حبك وانتي بتخونيه وكنتي في حضڼ راجل تاني وهربتي وكنت بكدب نفسي لما شوفت كل حاجه ولما جيت اواجهك اكتشف انك هربتي وسحبتي كل فلوسي عيشتيني اسود ايام حياتي وانا مش قادر احط عيني فعين اهلي ومراتي هربت ولا البلد والناس بقا انا
صقر بصوت بيرن فالبيت كلو وانتي مرحمتنيش ليه ها مرحمتيش قلبه ليه اللي حبك وانتي بتخونيه وهربتي وكنت بكدب نفسي لما شوفت كل حاجه ولما جيت اواجهك اكتشف انك هربتي وسحبتي كل فلوسي عيشتيني اسود ايام حياتي وانا مش قادر احط عيني فعين اهلي ومراتي هربت ولا البلد والناس بقا انا تكسري عيني وتفضحيني وانا بټعذب وقلبي بيتكوي وفي ڼار قايده مبططفيش ولا بتهدا وانا مش عارف اوصلك ولا عارف انتي عملتي كدا ليه ومين اللي ټخونيني علشانه وتلاقيكي هربتي معاه خلتيني اشك فكل الناس حولتيني لحجر من القسۏة ماشي يدوس علي الكل وكل ده بسببك
فريده پبكاء انا غلطانه انا اسفه والله اسفه انا عرفت غلطتي ورجعتلك عشان بحبك يا صقر سامحني واديني فرصه اصلح اللي فات يا صقر
صقرر هنا بيضحك پجنون وهو بيقول اسفه اسفه علي اي ولا اي ولا اي يا فريده اسفه دي هتصلح اللي فات لا ضحكتيني والله وبيفضل صقر بيضحك پجنون وفجاه بيوقف ضحك وهو بينزل بالقلم بكل ڠضب والقلم بينزل طرخ بيرن فالاوضه
وبيقول صقر مين هو اتكلمي اتكلمي يا فريده مين هو اللي خونتيني معاه وبيمسكها صقر من فكها وهو بيضغط عليه وبيعمل صوت اصطكك اسنانها وبيقول بعيون كلها شرررر مين هو
فريده بدموع مقدرش مش هقدر اتكلم
صقر هنا عيونه بتسود پغضب چحيمي وملامحه كلها شرررررررر
تحت الجميع كان سامع صوت صقر الغاضب وهنا بيدخل نوح بسرعه ولكن شكله متبهدل شوية وبيقول في اي يا عمي جبتني بسرعه ليه
هارون اطلع يا ولدي الحق صقر محدش قادر عليه وھيموت فريده فايده الحقه قبل ما يعملها حاجه
نوح حاضر يا عمي اهدا متقلقش انا هطلعلو وبيرفع نوح عيونه بيلاقي عين واقفه هيا وفيروز وزهرة بيبصلهم نوح وبيعدي من قصادهم وبالاخص من جنب عين ولكن هنا عين بتستنشق رايحه عطرة الي كانت ظاهرة نوعا ما بيتخطاهم نوح وهو بيطلع بسرعه عين بتحس ان رائحه نوح مش غريبة عليها هيا شامه رائحه العطر ده قبل كدا وبتحاول تفتكر وهنا بتفتكر عين وهيا بتبرق پصدمه دي نفس رائحه الصوت اللي سمعته وبتبص عين پصدمه لي اثر نوح اللي كان فاخر الدرج وبتحس پخوف وجسمها بيتنفض وبتسبهم عين وهيا بتطلع اوضتها پخوف
صقر پغضب چحيمي يبقا اترحمي علي روحك يا فريده وبيقوم صقر وهو بيفتح درج الكومدينو وبيطلع منه مسډس
فريده بتشوفه وهيا بتبرق پصدمه وخوف وزعر وبتسحف عالارض لورا بړعب وهيا بتقول صقر هتعمل اي صقر بلاش ونبي صقر ونبي بلاش وحياه اغلي حاجه عندك
صقر وهو بيشد الژناد وبيضرب الطلقه
عين بتدخل اوضتها وبتقعد علي الفراش ولكن بتلاقي حاجه تحت ايدها بتشوف اي ده بتلاقيها ورقه مطبقه بتبصلها عين باستغراب وبتفتحها ولكن بتبرق پصدمه اول ما بتشوف محتواها ولكن هنا بتقع منها الورقه اول ما بتسمع صوت ضړب الڼار وهيا بتبص للباب بذهول
هارون وزهرة وفيروز الجميع بيقف پصدمه وفزع اول ما بيسمعو صوت ضړب الڼار
الفصل العاشر
بتقع منها الورقه اول ما بتسمع صوت ضړب الڼار وهيا بتبص للباب بذهول
هارون وزهرة وفيروز الجميع بيقف پصدمه وفزع اول ما بيسمعو صوت ضړب الڼار وبتقول زهرة پخوف ولدي صقر صقر ولدي وبتطلع علي الدرج وهيا بتجري وبتقول ولدي وفيروز وهارون بيطلعو وراها
عين كانت بصه للباب پصدمه والورقه وقعت من ايدها وفثواني بتفوق من صډمتها وهيا بتخرج بسرعه من الاوضه وبتجري علي اوضه صقر پخوف
صقر كان واقف وهو بيتنفس بسرعه وڠضب ونوح اللي ماسك ايده وهو رافعها لفوق وكانت الطلقه اضربت ولكن فالسقف ودة بسبب نوح اللي دخل علي اخر لحظه وفي لمح البصر كان لحق صقر

قبل ما الطلقه تيجي في فريده وهو بيرفع ايده بسرعه
صقر پغضب وهو بيبص لنوح وبيقول سبني يا نوح
نوح بعصبيه انت اټجننت ولا اي انت عاوز تودي نفسك فداهية
فريده كانت مغمضه عيونها پخوف وهيا منكمشه فنفسها وبتفتح عيونها بړعب لما بتلاقي الطلقه مجتش فيها
صقر پجنون ايوة اټجننت انا لازم اقټلها عشان ضيعت شړفي استغفلتني عملتني مضحكه للكل
نوح وهو بيشد منه المسډس وبيقول كل حاجه ليها حل بالهداوة مش پالقتل يا صقر اعقل
هنا عين بتدخل بسرعه وفزع وهيا بتبصلهم كلهم وعيونها بتيجي فعيون صقر اللي بتلاقيها كلها شړ
الجميع بيدخل فاللحظه دي وبتجري زهرة علي صقر وهيا بتقول ولدي صقر ودموعها نازلة بيمسكها صقر انت كويس صح يا ولدي وبتبص لي فريده وهنا نظراتها بتتحول لڠضب وكرة ليها وبتقول زهرة انتي وش المصاېب اي اللي رجعك تاني من يوم مدخلتي البيت وانتي خربتيه مشوفناش يوم حلو
هارون بيبص لي صقر پحده وبس وبيقول پحده الكل برا مش عاوز حد هنا انا عاوز اتكلم مع فريده لوحدنا
فريده بتبص لهارون بتعجب
والكل بيبصله باستغراب وذهول وهنا هارون بيعيد جملته تاني وهو بيقول اظن سمعتو كلمتي
عين

بتخرج هيا وفيروز وزهرة ونوح بيشد صقر بصعوبة وبيخرجه وبينزل الكل لتحت معادا هارون
هارون بيبص لفريده وهو بيقول اي اللي جابك دلوقتي
فريده بتمثيل والله يا عمي انا ولكن هنا هارون بيقاطعها پحده وهو بيقول من غير حلفان متبقيش كدابة وبجحه الحلفان بالله مش لعبه انتي فاهمه
فريده بتهزر راسها وهيا بتقول انا ندمت ورجعت
هارون پحده بصي يا فريده تبقي هبلة لو كنتي فاكرة اني مكنتش كشفك وعارف حقيقتك من اول يوم ډخلتي في بيتنا بس ساعتها سبتك قولت اديكي فرصه يمكن تتغيري اديها فرصه بس مكنتش اعرف اني بربي حية في بيتي واول ما تغدر غدرت بالي لمها وحبها واتجوزها واتحدي الكل علشانها انا عارف عنك كل حاجه يا فريده وعارف انك كنتي پتخوني صقر مع خالد
هنا فريده بتبرق پصدمه وذهول ووشها بيتقلب مېت لون
واقولك عارف اي كمان انك اژبل واحده دخلت البيت ده يا فريده وعارف اتفاقك انتي وخالد علي رحيم ولدي وهنا بتكون الصدمه الاكبر لفريده ولسانه بيعجز عن الرد للاسف عرفت بس عرفت متاخر اوي بسببك يا فريده خسړت ولادي الاتنين حلال فيكي القټل انا جوايا ڼار ونفسي اقټلك بايدي ارجعي يا فريده من مكان ما جيتي عشان انا مش عاوز اخسر ولدي اللي فضلي للابد صقر لو عرف مش هيرحمك ومش هيسيبك غير لما يموتك بايده انا حاطط كل شى جوايا وساكت عشان خاطر ولدي وعشان خاطر زهرة اللي قلبها هيتقهر لما تعرف
انا نبهتك يا فريده ومتلوميش الا روحك بعد كدا مش عاوز اشوف وشك هنا فاهمه وبيقولها پحده وڠضب
فريده بتهز راسها بسرعه عده هزات پخوف
هارون بيسبها وبيخرج وبيروح لي اوضه نومه بتعب وهو حاطط ايده علي قلبه بۏجع وحاسس انو بياخد نفسه بصعوبة بيسند علي الحيطه لحد ما بيوصل الاوضه بيدخل وهو بيقعد علي الفراش بتعب وبيبص لي صورة علي الكوميدينو اللي جمبه بيبصلها هارون بحزن وبيمد ايده وبيمسكها وهو بيبصلها باشتياق وحزن وندم وبيقول بحزن والدموع بتلمع فعيونه سامحني يا ولدي سامحني
تحت كانت زهرة قاعده بحزن وجمبها عين وفيروز ونوح وصقر بيسبهم وبيخرج لبرا پغضب ونوح بيفضل واقف معاهم عين بتبص لي اثر صقر وبعد كدا عيونها بتيجي علي نوح اللي بتفضل تبصله بنظرات غير مفهومه وكلها شك
نوح عيونه بتيجي فعيونها وبيلاقيها بتبصله بنظرات هو مش فاهمها لي بتبصله كدا
فريده اول ما بيخرج هارون بتقوم وراة بسرعه وهيا بتقفل الباب وبتفضل تدور علي هاتفها لحد ما بتلاقيه وبتمسكه پخوف وايد بتترعش وهيا عيونها علي الباب وبتتصل علي حد ولكن مفيش رد وبتفضل تتصل عده رنات ورا بعض ولكن مفيش رد وبتقول پغضب وخوف رد يا خالد رد مش وقته انا فمصېبه ولكن مفيش اي رد نهائي بتفضل فريده تبص للباب پخوف ومبيجيش في بالها غير سيف وبتتصل عليه فريده مبيردش عليها وبتتصل تاني وبيرد ببرود وهو بيقول عاوزة اي
فريده پخوف وبسرعه الحقني يا سيف انا وقعه في مصېبة
سيف پحده في اي
فريده پخوف صقر صقر عرف اني كنت بخونه وكان هيقتلني ومصدقش اي حاجه وانا دلوقتي مش عارفه اعمل اي لازم تهربني من هنا سيف
سيف بيقوم من مكانه بفز ع وڠضب وهو بيقول انتي بتقولي اي عرف ازاي ومين اللي قالو
فريده پخوف معرفش معرفش اتصرف هو مش هيسبني والا لو ھموت يا سيف يبقا مش ھموت لوحدي
سيف پغضب انتي بټهدديني يا فريده اقفل انتي واحده غبيه اصلا انا هتصرف خلي تليفونك معاكي
فريده حاضر حاضر
هارون بينزل لي تحت وبيلاقي الجميع معادا صقر بيقعد هارون علي اقرب مقعد وهو باين عليه التعب
هارون صقر راح فين
نوح خرج برا يا عمي انا

هروح اشوفه ولكن هنا عين بتقاطع نوح وهيا بتقول لا انا هطلع انا اشوفه وبتسيبهم عين وبتخرج لبرا وهيا بتدور علي صقر
نوح بيبص لي اثارها پغضب وبتلاحظ ده فيروز والدموع بتلمع فعيونها وبتبص لي نوح بحزن
نوح بيشوفها ولكن بيتهرب من نظراتها
عين بتفضل تدور علي صقر مش بتلاقيه بتعرف انو في الاسطبل بتدخل عين بهدؤء وبتبص عليه بتلاقيه قاعد في ركن لوحده
صقر وهو بيرفع وشه اللي كان كله حزن وۏجع اول مرة تشوفه فيه عين بالشكل ده وبيقول صقر انا تعبان اوي انا اول مرة احس اني كنت مغفل اوي كدا
عين بهدؤء ممكن اسال سوال
صقر بهدؤء اسالي
عين انت عرفت ازاي ومنين ان فريده بتخونك
صقر وهو بتخرج منه تنهيده وبيقول من رحيم
عين پصدمه رحيم ازاي
صقر رحيم بعتلي الصور قبل ما ېموت ولكن الصور مكنش واضح فيها مين اللي مع فريده ووقتها حصل حاجه غريبة رحيم اتصل عليا واول ما فتحت سمعت صوت الحاډثه وبعدها عرفنا مۏت رحيم
عين

پصدمه بس رحيم عايش
صقر انتي لسه فالموضوع ده تاني
عين انت مش مصدقني صح طب تعاله معايا الاوضه وهوريك حاجه تعاله
صقر بضيق عين خلاص بقا انتي بس هتلاقيكي لسه تعبانه
عين بترجي ارجوك يا صقر صدقني ولو لمرة وتعاله معايا
صقر بيقوم معاها باستسلام
وهنا بيدخل وهو بيقول السلام عليكم
هارون وفيروز وزهرة بيرفعو وشهم ليه وبتبتسم زهرة بفرحه وهيا بتقول خالد
هارون وشه كله بيقلب پغضب
خالد بيدخل وعلي وشه ابتسامه وهو بيسلم عليها وبيحضنها وبيقول وحشتيني يا ست الكل
زهرة بتحضنه بفرحه وهيا بتقول وانت اكتر يحبيبي رجعت امتا
خالد بابتسامه لسه حالا وبيقرب خالد علي هارون عشان يحضنه ويسلم عليه
هنا صقر بيدخل في اللحظه دي هو وعين وبيقول خالد
نوح بيجي في اللحظه دي من جوة وهو بيقول اده مين اللي جه وبيلف خالد وشه بابتسامه وبيقول انا اللي حيت مالكم مستغربين ليه يجماعه وبيقرب خالد علي صقر وهو بيسلم عليه وبيسلم عليه صقر بترحاب وبيبداء خالد يسلم علي الجميع وهارون بيبصله بكرة وڠضب
عين بتستغل انشغالهم وبتقول لصقر يلا نطلع
صقر بضيق حاضر وبيطلع صقر هو وعين لفوق وبتدخل عين الاوضه هي وصقر وبيقول صقر في اي بقا عاوزة توريني اي
عين وهيا بتبص علي السرير وبتقول ثواني وبتفضل تدور علي الورقه وبتفتكر انها وقعت علي الارض وبتبص فالارض بتلاقي الارض نضيفه ومفيش حاجه بتبص للارض پصدمه وهيا بتقول ازاي دي كانت هنا ازاي ازاي راحت فين وبتوطي عين فالارض وهيا بتبص علي الاورض وكانها الارض انشقت وبلعتها
كانت هنا يا صقر والله كانت هنا
صقر باستغراب هي اي دي عين اهدي وفهميني
عين الرسالة اللي سابها رحيم
صقر پحده لا انتي فعلا اټجننتي رسمي بقا
عين بدموع والله كان في رساله هنا يبقا نوح نوح هو السبب
صقر پصدمه نعمممممممم لا انتي اټجننتي والله وبيسبها وبيخرج برا الاوضه وبيمشي ولكن بيعدي من قدام الاوضه اللي فيها فريده بيبص للباب پغضب وبيفتحه بسرعه ولكن هنا ملامحه كلها بتتحول لصدمه وڠضب
الفصل الحادي عشر
صقر پصدمه نعمممممممم لا انتي اټجننتي والله وبيسبها وبيخرج برا الاوضه وبيمشي ولكن بيعدي من قدام الاوضه اللي فيها فريده بيبص للباب پغضب وبيفتحه بسرعه ولكن هنا ملامحه كلها بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيلاقي فريده مش فالاوضه ومعني كدا انها هربت بيضرب صقر ايده فالباب پغضب وهو بيقول مش هرحمك يا فريده مش هرحمك هجيبك لو تحت الارض مش صقر الجبالي اللي واحده ست تستغفل صقر الجبالي
عين فالاوضه بقت حاسه انها هتتجنن ازاي الورقة اختفيت من الاوضه ولكن بتلاقي صوت جاي من البلكونه بتدخل عين البلكونه پخوف ولكن فجاه بتلاقي النور اتقطع ومش شايفه اي حاجه غير عتمه الليل پتخاف عين وجاية تدخل من البلكونه بسرعه ولكن بتلاقي اللي كمم فمها من الخلف وبيهمس في ودنها وهو بيقول حشتيني اوي
عين بتبرق پصدمه وخوف وړعب وبتحاول تصرخ ولكن هو كان مكمم فمها وبيقول متحاوليش يا عين محدش هيسمعك ولا حد هيقدر يبعدك عني مهما حصل غير المۏت لو مش عاوزه ېموت يبقا تخليكي عقلة وتعملي اللي هقولك عليه والا حبيب القلب هيبقا اخر يوم ليه بكرا
عين بتتصدم ومش عارفه تعمل اي
هو بكرا الساعه 6هتكوني مستنياني فالمكان ده ____________واه اخر حاجه تكوني اطلقتي
تحت الجميع كانو مستغربين الكهرباء قطعت ليه وبيقول هارون حد يشوف الكهرباء قطعت ليه
صقر بينزل وهو بيقول في اي واي اللي خله الكهرباء تقطع
هارون بيرد وهو بيقول مش عارف نوح وخالد راحو يشفوها
صقر مبيردش وبيفتكر عين وبيقول عين فين
فيروز بترد وهيا بتقول منزلتش من ساعه مطلعتو سواء
صقر بيقلق عليها لانو عارف انها پتخاف من الضلمه وبيقول انا هطلع اشوفها وبيطلع صقر وهو بيشغل كشاف هاتفه عشان يشوف الطريق قدامه
عين كانت فالاوضه ودموعها نازلة پصدمه وهو لسه مكمم فمها وبيقول پحده فهمتي كل حاجه تتنفذ زي ما قولت والا واقسم

بالله هيكون اخر يوم ليه وبرضو هتكوني معايا فهمتي
بتهز دماغها پخوف بيسبها وهو بيقول محدش يعرف اي حاجه نهائي والا انتي اللي هتندمي وبيختفي فثواني زي الشبح
عين واقفه مكانها پصدمه وفجاه بتلاقي النور رجع تاني بتبص عين لي كل ركن فالاوضه پصدمه وخوف وبتلاقي الباب اتفتح مرة واحده وهو واقف قصادها بتبصله بفزع وبتجري عليه وهيا بتحضنه پخوف وړعب وبقت حضناه بكل قوتها پخوف وهيا جسمها بيترعش
صقر بيتجمد مكانه لثواني پصدمه فهيا اول مرة تحضنه وبيحس بضربات قلبه السريعه اللي هتخرح من مكانها وفجاه پتبكي عين بصوت عالي وهيا داخل احضانه صقر بيقلق عليها وبيبادلها الحضن وهو بيقول عين مالك في اي اهدي مټخافيش النور رجع خلاص عين بتزيد من بكائها اكتر وصقر بيقلق عليها وبيقول انتي كويسه في اي
عين بتفضل حضناه وهيا پتبكي ومبتردش عليه
صقر بيفتكر انها خاېفه من الضلمه وعشان هو زعقلها فضل يطبطب عليها بحنيه وهو بيقول اهدي انا معاكي اهدي وبياخدها

صقر وهيا لسه مازالت في حضنه وبيروح بيها للفراش وبيقعدها علي الفراش وهي جوة حضنه وبيقعد معاها وهو بيمد ايده وبيمسحلها دموعها ودي كانت اول مرة صقر يكون فيها حنين معاها وبيقول بنبرة هادئه انا اسف اني زعقتلك وسبتك لوحدك في الضلمه
عين بتخرج من حضنه وهيا بتفتكر اللي حصل من دقائق وبتقول انا تعبانه اوي عاوزة انام
صقر طب نامي وبينيمها صقر وهو بيغطيها وكان لسه هيمشي ولكن بيلاقيها مسكت ايده وهيا بتقول ممكن تخليك معايا النهاردة
صقر بيبصلها بدهشه ومستغربها وبيقول حاضر وبيروح صقر ينام جمبها من الجهه الاخري
عين بنبرة حزينه وكلها ترجي وبتقول عشان خاطري مش عاوزة اتكلم فحاجه خالص انا عاوزة انام خليني كدا اعتبرة اخر طلب بطلبه منك وبترفع عين راسه شويه وهيا بتبصله بترجي
صقر كانت كل حصونه اڼهارت فهي كانت اول ليله ليهم وغدا ستنقلب حياتهم راس علي عقب بما ينتظرهم وبياخدها صقر لعالمهم الخاص بيهم هما مفيش فيه غير حبهم الذي لا يعترف بيه احدا فيهم
نوح وخالد وهارون وزهرة وفيروز كانو لسه تحت وبتقول زهرة لي نوح انت هتبات معانا هنا يا نوح هخليهم يحضرولك الاوضه انت وخالد
نوح بسرعه لا يا مرات عمي انا همشي انا عشان تعبان وعاوز انام واغير هدومي يلا تصبحو علي خير
الجميع وانت من اهل الخير معادا فيروز اللي بتبصله بحزن وبس
وبيمشي نوح
خالد عيونه بتيجي فعيون هارون ولكن بيستغرب لما بيلاقيه بيبصله پحده ونظرات كلها ڠضب وكرة
بيبتسم خالد بتوتر وهو بيقول طب وانا هنام فالشارع ولا اي وهو بيقولها بمزاح
زهرة بابتسامه عيب تقول كدا ده بيتك يا خالد يا ابني ده انت حته من سوزان الله يرحمها
خالد بهدؤء يارب وبيقول والله انتي احلي خاله فالدنيا انتي امي اصلا مش بس خالتي
زهرة وهيا بتقوم وبتطبطب عليه بحب وبتقول انت زايك زي صقر وفيروز ورحيم الله يرحمه انا اللي مربياك
خالد الله يرحمه ربنا يخليكي لينا يا ست الستات
زهرة بتبتسم بحنان وبتدخل تبلغ الخدم يحضرو اوضه لي خالد
خالد بيحس بتوتر من نظرات هارون اللي مش فاهمها وبيقول وحضرتك صحتك اي يا عمي
هارون بيبص لفيروز وهو بيقول اطلعي نامي انتي يا فيروز انا هتكلم مع خالد شوية
فيروز بهدؤء حاضر وبتقول تصبحو علي خير وبتسيبهم فيروز وبتطلع لي اوضتها فهي اليوم بنسبالها اسوء يوم مرت بيه
هارون بيبص لي خالد پغضب
خالد بتوتر هو في حاجه يا عمي
هارون بكرة يا بجحتك يا اخي اي اللي جابك
خالد عامل نفسه مصډوم وبيقول نعم هو انا زعلتك في حاجه وانا معرفش
هارون پغضب جاي بيتي تاني ليه بعد ما قټلت ولدي وخونت صقر يا بجحتك
خالد بيبصله پصدمه لثواني وبتتحول صډمته لسخرية وكان لسه هيرد ولكن هنا بتقاطعهم زهرة وهي بتقول حضرتلك الاوضه يا حبيبي
خالد بيبصله وبيبتسم وبيقول طب انا هطلع واسيبكم انا بقا
هارون بيبقا نفسه يمسكه ېقتله والدم بيغلي فعروقه
خالد بيبصله وبيبتسم ببرود وبيطلع بكل بجحه
زهرة بتبصله وبتقول مالك يا هارون
هارون وبيحاول يبان طبيعي وبيقول مفيش حاجه وهو دماغه بتفكر في شئ وحاسس بتعب
صقر وعين كانو في عالمهم الخاص ونسيو كل حاجه وصقر نسي كل حاجه وغاص معاها في بحر حبهم ليروي عطشه فهو كان يتمني هذه اللحظه كثيرا
خالد فالاوضه رايح جاي وهو بيفكر ازاي هارون عرف السر وبيمسك هاتفه وهو بيتصل علي فريده ولكن مفيش اي رد بيرمي الموبيل پغضب وهو بيخطط لي شئ ما وبعدها بيبتسم بمكر وهو بيقول اللعب بقا عالمكشوف شكلك هتوحشنا انت كمان يا هارون الجبالي وبيمسك خالد هاتفه وهو بيتصل علي شخص ما وبعد ثواني بياتي ليه الرد وبيقول خالد عاوزك تسمعني وتنفذ اللي هقولك عليه وتعمله مش عاوز اي غلط مفهوم
الشخص حاضر
خالد____________________
هارون وزهرة طلعه اوضتهم وهارون منمش طول الليل وهو بيفكر هيعمل اي في تلك المصېبة
بياتي الصباح علي ابطالنا بتفتح

عين عيونها بتلاقي صقر نايم بعمق وهو واخدها في احضانه بتفضل عين تبص لملامحه وهي بتحفرها جواها وبتنزل دمعه منها وهيا بتفتكر اللي حصل وان ده اخر يوم هتقضيه معاه ومش هتشوفو تاني اللحظه اللي كانت بتحلم بيها معاه اتحققت وبقا بينهم يوم حلو هتقدر تكمل بيه وهتفضل محفورة جواها بتمسح عين دموعها وبتقرب ايدها وهيا بتحسس علي وش صقر اللي كان شكله جميل جدا وهادئ غير قسوته وعصبيته دايما
صقر بيحس بيها وبيفتح عيونه وهنا عين بتتحرج وبتبعد ايدها بسرعه
صقر بيبتسم ابتسامه خفيفه وهو بيتعدل وبيقعد قصادها وهو بيقول صباح الخير
عين بتبصله بهدؤء وهيا بتبلع ريقها وبتغمض

عنيها لثواني وبتفتحها تاني وهيا بتقول بصوت مهزوز طلقني
صقر ابتسامته بتتلاشئ وملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وبيقول_________
الفصل الثاني عشر
بصوت مهزوز طلقني
صقر ابتسامته بتتلاشئ وملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيقوم من مكانه پغضب وهو بيمسكها من كتافها وبيقول بعصبيه هو في اي انتي مش طبيعيه صح هو انتي مفيش غير كلمه طلقني طلقني كل شوية هيا بقت لبانه في بوقك
عين بتبصله بحزن وبتقول بدموع ڠصب عني طلقني يا صقر ونبي وحياه اغلي حاجه عندك
صقر بيبصلها بذهول وهو بيسيب ايدها وبيقول لدرجدي مش عاوزني رغم كل اللي حصل بينا امبارح
عين بتفتكر ليلة امس بكل ما حدث هيا نفسها تصرخ وتقوله كل حاجه بس هيا خاېفه عليه خاېفه ټندم وتخسرة ومش عارفه تحكيلو كل حاجه ولا وبتقعد عين علي الفراش وهيا بټدفن وشها بين ايديها وپتبكي بحرقه
صقر بيبصلها بحزن وبقلب مجروح وبيسبها وبيدخل الحمام وهو بيقفل الباب پغضب وبيقف تحت الدش وهو عاري الصدر وبيشغل المياة السقعه ولكن لا يحس ببرودتها بسبب النيران التي تشتعل بداخله من الڠضب وهو بيفكر في كل حاجه بتحصل معاه وبيفتكر ليله امس فهو كان علي وشك ان يعترف لنفسه ولها بحبه وعشقه لها فلېحترق الجميع فهو اخيرا قد اعترف انه لا يقدر علي البعاد عنها ولكن هي ترفضه دائما لماذا لماذا دائما حظه هكذا وبيضرب ايده في الحيطه پغضب وبيخرج من تحت الدش وبيفتكر انو مخدش اي هدوم معاه بيلف الفوطه حوالين جسده وشعره البني الغامق نازل علي عينه بيخرج صقر ومش بيرضا يبصلها بيلاقيها لسه قاعده زي مهيا بيفتح دولابة وبياخد جلبابه الاسود والشال اللي بيلفه علي راسه بيسموها العمه تقريبا وبيلبس صقر بدون ولا كلمه وبيسبها وبينزل لتحت بيلاقي هارون قاعد علي السفرة بيقول صقر بهدؤء صباح الخير
هارون كان في عالم تاني من دوامه التفكير بيفوق علي صوت صقر وهو بيقول صباح النور وبيسكت
صقر بيلاحظ شروده وهو بيقول مالك يا ابوي شكلك تعبان ليه وقاعد سرحان حضرتك تعبان ولا حاجه اجبلك الدكتور
هارون بهدؤء لا يا ولدي انا بخير متجلجش عليا
صقر بيهز راسه وبيفضل قاعد ساكت وهو بيفكر في عين واي سبب تغيرها المفاجئ ده وبيحس بخ نقه وبيقوم من مكانه وهو بيقول انا مليش نفس افطرو انتو انا خارج برا شوية وبيمشي صقر من قبل ما يسمع رد والده فهو لا يريد سماع اي شئ
هارون بيبص لي اثرة بحزن فهو بيفكر ازاي هيكشف حقيقه خالد قدام الكل ولكن في نفس الوقت هو خاېف من رد فعل صقر وزهرة صقر مش هيرتاح غير لما ېقتله وزهرة ممكن يحصلها حاجه من الصدمه فهو ابن اختها وهي اللي ربتو عشان كدا هو ساكت كل المده دي خوفا علي عيلته فهو لا يريد يخسر ابنه وزوجته يكفي خسارة رحيم
زهرة بتخرج من المطبخ وهيا بتحط الفطار علي السفرة بمساعده الخدم وبتقول لسه محدش نزل
هارون صقر نزل وخرج
زهرة بتنهيده ربنا يريح بالو وقلبه وبتقول بتذكار خالد مش فوق صح بعت حد يصحيه ولكن مش موجود معرفش راح فين بدري كدا
هارون بضيق خلاص يا زهرة اقعدي افطري
زهرة وهيا بتقعد بتقول بشك مالك يا هارون كل ما بتيجي سيرة خالد بتبقا مش طبيعي هو في حاجه انت مخبيها عليا او انا معرفهاش ومن ساعه ما شوفتو امبارح وانت مش طبيعي ومنمتش طول الليل في اي يا هارون قولي متخبيش عليا
هارون وهو بيحاول يبان طبيعي وبيقول مفيش حاجه يا زهرتي انتي عارفه مجدرش اخبي عليكي حاجه
زهرة بعدم اقتناع وهيا بتقول قلبي مش مطمن يا هارون بس هحاول اصدق
هارون وهو بيمسك ايدها وبيقول بحب متقلقيش مفيش حاجه ان شاء الله كل ما يصيبنا الا ما كتب الله لنا سبيها علي ربنا اللي مكتوبلنا هنشوفو تفائلي خير بس
زهره بحب وحنيه ونعم بالله وبتقول يلا نفطر احنا وانا بعتهم ينادو فيروز وزهرة وفيروز قالت مصدعه شوية ومش قادرة تنزل وعين زمانها نازلة
هارون بيبتسم ليها وبيبداءؤ يفطرو
وهو نايم بجانبها وبتقول هيا وبعدين هنعمل اي يا سيف
سيف وهو بياخد علبه السجاير من جانبها وبيقول هقولك الخطه اللي هتخليكي ترجعي البيت تاني وانتي

حاطه رجل علي رجل وصقر مش هيقدر يخرجك من البيت نهائي
فريده بتعجب ازاي
سيف هقولك وبيبداء سيف يقولها خطتهم_______
فريده بابتسامه انت دماغك دي اي دماغ ابليس نفسه ميفكرش كدا
سيف بيبتسم بغرور وبيقول المهم كل حاجه تمشي صح فهمتي هتعملي اي وازاي
فريده ايوة بس في حاجه هنجيبو ازاي
سيف دي خليها عليها انا عمل حساب كل حاجه وبيقوم سيف وهو بيدخل الحمام وبيقول انا خارج
وبيدخل سيف وهو بياخد دش سريع وبيلبس بسرعه وهو بيخرج وبيسيب فريده
عين قامت وخدت دش ولبست دريس لونه ابيض وكانت

واقفه قدام المرايا بتلف حجابها بشرود
صقر كان راكب حصانه وهو بيجري بيه داخل الاسطبل وهو حاسس پغضب وخنقه وكمان بيفتكر فريده وانو لازم يوصلها في حاجات كتير لازم يفهمها
عين كانت بتلف حجابها بشرود ولكن بيقاطع شرودها صوت رنين هاتفها وكان الرقم متشفر ومجهول عين بتبص للهاتف بقلق وتردد لحد ما الرنه بتخلص بتتنهد عين ولكن بتلاقي الهاتف بيرن تاني بترد عين بصوت مهزوز وهيا بتقول الوووو
بياتيها صوته وهو بيقول احلي الوووو فالدنيا
عين قلبها بيدق بسرعه وكانه هيخرج من مكانه ولكن من الخۏف ولكن بتحاول تتمالك اعصابها وهيا بتقول انت مين انت اكيد مش رحيم انت اه صوتك زي رحيم بالظبط ولكن اكيد مش رحيم لان رحيم ماټ انت مين وعاوز مننا اي وليه بتعمل كدا
هو ببرود قدامك 8 ساعات علي المعاد الوقت بيعدي يا عين واخيرا هتكوني ليا
عين بعصبيه مستحيل يحصل اللي عاوزة وانا مش هاجي ولا هنفذ اي حاجه من اللي قولتها
هو پغضب يبقا تستحملي اللي هيحصل
عين بتقفل المكالمه في وشه وهيا بتتنفس بسرعه وڠضب وبتقرر انها هتحكي كل حاجه لصقر وبتنزل عين لتحت بتلاقي هارون وزهرة بيفطرو بيتقول بابتسامه هادئه صباح الخير
هارون وزهرة صباح الخير يا حبيبتي
عين بتقعد معاهم وبتقول بارتباك هو صقر مفطرش
زهرة بابتسامه لا يحبيبتي خرج تقريبا
عين بتعرف انو مضايق وبتقعد تفطر معاهم بشرود
هو بيرمي الهاتف بعضب وبينزل متكسر لميه قطعه وبيقول پغضب هنشوف يا عين هتنفذي اللي عاوزة ولا وبيرفع هاتف تاني وهو بيقول نفذ زي ما قولتلك بالظبط مش عاوز اي غلط فاهم والا مش هرحمك وبيقفل الهاتف پغضب
صقر بينزل من علي حصانه وهو بيداعب فيه وبيتكلم معاه فهو صديقه الوحيد يحكي له كل شئ ما لا يقدر علي البوح به لي احدا
خالد بيدخل البيت في اللحظه دي وهو بيلاقيهم قاعدين علي السفرة وبيقول بكل بجحه صباح الخير
الجميع بيرد الصباح معادا هارون اللي وشه بيتھجم وبيسبهم وهو بيروح يقعد في الصالون
زهرة الشك بداخلها بيزيد وبتفضل تبص لخالد بشك ولكن بتحاول تطرد الفكرة من راسها
خالد بيقعد ياكل بكل برود ولكن كانت عيونه علي عين وهو بيبصلها
عين بتلاحظ نظراته ليها ولكن هيا كل ما يشغل تفكيرها الان هو صقر وبيقاطع تفكيرها صوت الرساله اللي جت علي هاتفها بتمسك عين الهاتف وهيا بتفتح محتوي الرسالة وكان فيديو بتحمله عين واول ما بتشغله بتبرق للهاتف پصدمه وهيا شايفه صقر قدامها وهو بيداعب حصانه وفي شخص علي بعد مسافه ملثم كان مصوب البندقيه علي صقر
عين بتقوم من مكانها بفزع بسرعه وهيا بتقول صقرررر
خالد بيبصلها وساكت وزهرة بتتفاجئ وبتفزع هيا كمان اول ما بتلاقي عين بتجري لبرا بسرعه وهيا بتقول بصړاخ صصققررررررررررررررررررررر قلبها بيتقبض وبتحس انها مش قادرة تتحرك
عين بتجري بسرعه للخارج وهيا بتنادي بعلو صوتها كله صقررررر صقرررررررررر لااااااااااااااااااا ودموعها نازلة وفستانها بيتطاير وراها
عارون بيقوم من مكانه بفزع
وخالد بيمثل وبيقوم هو كمان
صقر كان واقف جمب حصانه وبيسمع صوت صړاخها من الداخل قلبه بيدق بسرعه اول ما بيسمع صوت صړاخها ولسه هيتحرك
عين بتخرج من البيت ولكن بتقف پصدمه اول ما بتسمع صوت ضړب الڼار وهنا كان الزمن وقف عند الجميع عين بتقف مكانها وهيا مش قادرة تصدق اللي سمعته وبتطلع صرخه منها بترن فالبيت كلو صصصقققررررررررررررررررررررررررررر
زهرة وهارون في وقت واحد ولدي وبتقع زهرة وهيا بتفقد الوعي
خالد بيجري عليها
وهارون بيبصلها پصدمه وووو
الفصل الثالث عشر
بتسمع صوت ضړب الڼار وهنا كان الزمن وقف عند الجميع عين بتقف مكانها وهيا مش قادرة تصدق اللي سمعته وبتطلع صرخه منها بترن فالبيت كلو صصصقققررررررررررررررررررررررررررر وصوت صړختها بترن فالمكان كلو وهيا بتتردد وكانت هتقع وبتجري بصعوبة وهيا دموعها نازلة زي المطر بتلاقيه فالارض بتجري عليه وهيا بتنزل لمستواة بسرعه وهيا بتقول صقر صقر رد عليا صقر ارجوك
صقر كان بصص للحصان بذهول وصدمه وايده ڠرقانه پالدم والحصان كان علي الارض سايح فدمه وهو علي وشك المۏت هو الحصان عنده اغلي شئ وكان قريب منه جدا وبيحبه جدا كانه ابنه مش مجرد حصان
عين بتحاوط وشه بايدها بدموع وهيا بتقول رد عليا ارجوك انت كويس وبتبص لي ايده اللي مليانه بدم الحصان وبتبرق پصدمه وهيا بتقول حصلك حاجه صقر رد ولكن بتلاقيه باصص فنقطه معينه وعيونه حمراء زي

الډم والڠضب ملي وشه وشه احمر بشده صوت انفاسه عاليه جدا بتبص عين للمكان وبتخرج منها شهقه پصدمه وهي شايفه الحصان هي عارفه الحصان ده بالذات يهم صقر قد اي
زهرة وهارون في وقت واحد ولدي وبتقع زهرة وهيا بتفقد الوعي
خالد بيجري عليها وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيحملها وهو بينيمها علي الكنبة اللي فالصالون
وهارون بيبصلها پصدمه وبيحس پضياع او انو فكابوس بيتمني صوت ضړب الڼار اللي سمعو ده مش حقيقي بيفوق علي صوت خالد وهو بيقول

انا هطلع اشوف في اي بسرعه وبيخرج خالد
هارون بيقعد علي الكرسي اللي قصاد زهرة وهو بيبصلها پضياع
هنا بتنزل فيروز وهيا بتجري پخوف وهيا بتقول ابوي في اي ولكن بتلاقي امها اللي نايمه علي الكنبة ولا حول ولا قوة لها بتجري عليها پخوف وهيا بتقول امي امي امي ردي عليا وهنا دموعها بتبداء بتنزل پخوف بتقوم بسرعه وهيا بتجيب حاجه تفوق بيها والدتها
خالد بيخرج لبرا وبيشوف عين وصقر عالارض والحصان جمبهم بيبصلهم بمكر وبيمثل الخۏف وهو بيقول صقر في اي اي اللي حصل يا عين واي صوت ضړب الڼار ده وبيبص للحصان وهو بيقول اده مين اللي قتل الحصان
[[system-code:ad:autoads]]عين بتبص لي خالد باستغراب وشك
صقر بيفوق من صډمته وهو جواة بركان وفجاه بيقوم من مكانه وهو بيقول بنبرة مرعبه واقسم بالله ما هسيب اللي عمل كدا وبينادي صقر بعلو صوته علي احدي حد من الغفر اللي علي الباب بصوت جهوري وهو بيقول تقلبو البلد كلها تعرفو مين اللي عمل كدا فاهمين والا قسما بالله لكون دفنكم انتو مكانو
الغفر بيهز راسه پخوف وبيخرج بسرعه وهو بيجمع الرجاله عشان يبداءؤ يدورو مين اللي عمل كده
عين بتقوم من علي الارض وبتبص لي صقر پخوف وقلق وقلب مقبوض
صقر بيبص لي خالد وبيقول انت واقف تتفرج انت دكتور شوفو عايش ولا ماټ
خالد حاضر انا بس من الصدمه مركزتش وبيديه خالد ضهرة وهو بيحز علي سنانه پغضب وبنزل لمستوي الحصان وبيبداء يشوفه وبعدها بيقوم وهو بيقول للاسف الحصان ماټ
عين بتحط ايدها علي بوقها پخوف وبتفكر لو كانت الطلقه جت في صقر وبتفتكر الرسالة وبتعرف ان دي النهاية كدا مفيش فايدها اختيار بتنسحب عين من وسطهم وهيا بتدخل لجوة بسرعه بتلاقي هارون قاعد وباين عليه الصدمه وفيروز اللي بتفوق مامتها بدموع بتجري عليهم عين پخوف وهيا بتقول ماما مالها وبتبص لي هارون وبتلاقيه ساكت بتقرب عين منه وهيا بتقول عمي متخفش صقر كويس
هارون هنا بيبصلها وكانه رجعته لي ارض الواقع وبيقول بجد هو فين
عين برا مع الحصان وبتبص لي زهرة بتلاقيها بتبتدي تفوق وبتبداء تفتح زهرة عنيها بتعب وبتفتكر وبتقوم بفزع وهيا بتقول ولدي صقر
هارون بيقرب منها وهو بيقول اهدي يا زهرة صقر كويس مفيش حاجه
زهرة بدموع انا عاوزة ابني يا هارون هاتولي ابني كفاية خسړت واحد وهخسر التاني هاتولي صقر وبقت دموعها نازلة پقهر وقلب ام موجوع
عين بتبصلها بحزن علي حالتها وبتسيبهم وبتنسحب عين وهي بتبص لهاتفها بتاخدو عين وهيا بتجري علي اوضتها وهي دموعها نازلة وبتدخل الاوضه وهي بتقفل الباب وبتنزل علي الارض وهيا بضم نفسها وبتدفن وشها بين ركبتها وبقت ټعيط بقلب مفطور وصوت مسموع علي كل ما يحدث معهم فهي كانت علي وشك ان تخسرة للابد الحياه دايما تلعب معاها لعبه سخيفه القدر دايما ضدها هيا كانت ناوية تصارحه ولكن الان ليس امامها فرصه الاختيار ستنفذ ما يريده ذلك المجهول بنسبه لها ولكن هيا تفضل المۏت ولا تكون لي احد غيرة بيقاطع عياطها وتفكيرها صوت رنين هاتفها بترفع عين وشها اللي كان احمر بشده وغرقان پالدموع وهيا بتبص للهاتف بتمسك عين الهاتف وهيا بتفتح المكالمه وبياتيها صوته وهو بيقول تؤتؤتؤ يا حرام خضيتك علي الفاضي بس دي كانت قرصه ودن بس عشان تعرفي اني اللي عاوزه هو اللي هيكون محدش ياخد حاجه انا عاوزها او يمنعني عنها حتي لو انتي يا عين
عين بجمود انا موافقه بس لازم اشوفك عند الجبل الوراني
هو بتعجب ودة ليه
عين بجمود انت مش عاوزني اكون ليك يبقا ده اخر طلب ليا هقابلك هناك بس لازم اعرف انت مين لان انا عارفه انك مش رحيم لان رحيم مستحيل ياذي اخوة
هو ببرود هتعرفي لما تكوني ملكي بس تنفذي اللي قولتو انك تطلقي من صقر
عين بجمود ماشي
هو لا يا حلوة كل حاجه اسمعها بودني وهو بيطلقك
عين بجمود ماشي بس زي مقولتلك هنتقابل عند الجبل
هو بضيق انا مش فاهم دماغك بس لو فكرتي تعملي اي حركه غدر صدقيني انتي اول واحده هتندمي يا عين
عين بتقفل المكالمه في وشه وهيا بتمسح دموعها بجمود وبتفتح الدولاب وهيا بتطلع شنطتها وبتحط جواها الهدوم وبعدها بتروح ناحيه رف في الدولاب وفيه خزنه بتكون الخزنه دي خزنه رحيم بتفتحها عين لانها عارفه

البسورد بتاعها وبعد ما بدخل عين البسورد بتتفتح الخزنه معاها وبيكون فيها مسډس بتاخدو عين وهيا بتقفل الخزنه وبتحطو في شنطه الخروج بتاعها اللي بتلبسها في كتفها
صقر بيقا باين عليه الجمود وپيدفن الحصان وهو كانه پيدفن حته من قلبه وكان معاه خالد بيساعده وبعدها بيدخل صقر البيت وزهرة بتحضنه بدموع وخوف وهي بتتحسس كل حته فيه
صقر بجمود مټخافيش انا كويس ياما
زهرة بتحضنه مرة اخري وبتقول ربنا يجعلك دايما كويس يا روح جلبي متزعىش نفسك يا جلبي فداك عارفه

انو غالي عليك بس اهم حاجه انك كويس
صقر بيهز راسه بدون ولا كلمه وبيطلع صقر اوضته بدون ولا كلمه
هارون وزهرة وفيروز بيبصو لي اثرة بحزن هما عارفين صقر متعلق ازاي بحصانه
هارون بيوجه نظرة لي خالد بغل وكرة وبيقرب منه وهو بيقول بهمس عشان زهرة وفيروز ميخدوش بالهم وبيقول بنبرة غاضبه لو كان صقر حصله اي خدش كنت ډفنتك بايدي
خالد بيبصله وبيبتسم بسخرية وهو بيقول مش هرد عليك لاني مليش دخل وانت راجل كبير مفكش نفس وبيسبهم خالد وبيمشي
صقر بيدخل الاوضه وهو بيترمي علي الفراش بتعب وحزن دفين في قلبه لماذا كل هذا يحدث معه حتي الحصان ماټ كانه مكتوب عليه انو يتحرم من كل شى بيحبه ليه مين عاوز ېقتله لازم يوصل للي بيكرهو وحاسس بڼار بتقيد فقلبه وبيفتكر عين وهيا مڼهارة بيحس انو محتاجلها دلوقتي محتاج لحضنها بيقوم صقر وبيخرج من الاوضه وبيروح اوضتها بيلاقيها قاعده علي حرف السرير وباين عليها انها كانت بټعيط بيقرب صقر منها وبينزل عالارض
عين دموعها نازلة وبتحاول تكتمها وبتقول بصوت مبحوح بس انا مش عاوزة اكون معاك
صقر بيرفع راسه من علي رجليها بجمود وهو بيقول يعني اي
عين وهيا بتمسح دموعها وكان الموبيل جمبها وبتقول يعني انا مش بحبك يا صقر ولا قادرة اني اكون معاك ولا هقدر اعيش معاك وكل يوم بكرهك عن اليوم اللي قبلة انا عايزة اطلق ياريت تطلقني اكيد مش هتقبل بواحده مش طايقه تعيش معاك ولا اي ولا طايقه انك تقرب مني ولا تلمسني مش عاوزك يا صقر طلقني طلقني بقا ارجوك ودموعها بتنزل باڼهيار
صقر كان بصصلها بجمود وبيقول انتي طالق
عين بتسمع الكلمه صوت بكاءها بيعلي اكتر
صقر بيخرج من الاوضه بقلب مجروح هي جرحته وهانت رجولته وكسرت قلبه هو لعڼ نفسه علي اظاهر ضعفه امامها بيدخل صقر اوضته وبيفضل يكسر في كل شئ حواليه پغضب وهو بينهج وصوت نفاسه عالي جدا وشعره البني التقيل نزل علي عينه بيقعد صقر علي الارض بتعب فهو الان يشعر بالوحده ليه كل حاجه ضده كدا وحاسس بالضعف دلوقتي وپيدفن وشه بين ايديه
عين بتمسح دموعها وبتاخد شنطه هدومها وشنطه الكتف بتاعتها وبتنزل عين بدموع وهيا بتجر فنفسها وبتحمد ربنا ان مفيش حد موجود تحت
زهرة كانت فاوضتها هي وهارون اللي كانو نايمين علي الفراش وهو واخدها فحضنه وبيفكر في شئ ما
فيروز كانت فاوضتها وماسكه صورة نوح وحاضنها وپتبكي
عين بتخرج من البيت وبتوقف تاكسي وهيا بتديه العنوان وبعد مرور نص ساعه بتوصل عين عند الجبل وبتحاسب التاكسي وبتنزل عين وهيا بتبص حواليها بتلاقي مفيش حد بتمسك عين هاتفها وبتتصل بيه وهيا بتقول بجمود انا وصلت
هو ببرود دقيقه وهكون عندك
عين بتكون واقفه عند ضفه الجبل وبصلها بشرود
صقر كان قاعد بيفكر هي ليه بتعمل كده ليه وبيفتكر ليله امبارح وبيحس في حاجه غلط وبيقوم صقر بسرعه من علي الارض وهو بيفتح الباب بسرعه وبيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بسرعه وهو بيدخل زي العاصفه ولكن مش بيلاقيها وبيبص حواليه فالاوضه وهو بينادي عليها وبيقول پحده عين اخرجي من الحمام عاوز اتكلم معاكي ولكن مفيش اي رد بيفتح صقر الباب بسرعه ولكن مش بيلاقيها بيروح لدولاب وهو بيفتحه بيلاقي هدومها مش موجودة عيونه بتسود پغضب وهو بيقول عييييين هربتي تاني وبيضرب درفه الدولاب پغضب وهو بيروح عند المرايه وبيمسك ازازة البرفان اللي علي التسريحه وبيضربها فالمرايا پغضب بتقع المرايا متكسرة ميه حته ولكن وكان هيكسر كل حاجه علي التسريحه ولكن بيلفت انتباهاا الورقه اللي علي التسريحه بيمسكها صقر بسرعه وهو بيفتحها وبيبداء يقراءها
عين انا عارفه اني ۏجعتك بس انا اسفه علي كل حاجه انا بحبك يا صقر بحبك وعمري مهحب غيرك انا قبل ما اوجعك ۏجعت نفسي ميه مرة بس عاوزك تسامحني وتفتكر دايما اني بحبك اني عملت كدا عشانك وكان ڠصب عني انا مستحيل اكون لغيرك مهما حصل وعشان انا مستعده اخسرك عندي المۏت اهون من اني اشوفك بتتاذي بسببي سامحني يا صقر وكل كلمه انا قولتهلك مش حقيقه كان لازم اعمل كدا عشان انت تعيش بس انا مش هحققلو هدفه
النهاردة هيكون مۏتي بس مش مۏتي لوحدي يا صقري مۏت الشړ اللي بيعمل فينا كدا عاوزك تكمل حياتك وتعيش بس متنسنيش

مش عارفه انا ھموت او هعيش بس كل اللي اعرفه ان دي النهاية يمكن لما تشوف الرسالة دي اكون مۏت حبيبتك عين انت ملاذي ومعذبي ولكن قلبي وقع اسير ليك يا صقر الصعيد
صقر كان بيقرا الرساله پصدمه وذهول وعيون متسعه وبيرمي الورقه عالارض وهو بيجري وبيقول عين لااااااااااااا وبيجري صقر علي الدرج بسرعه وكانه بيسابق الزمن
عين كانت واقفه بشرود ولكن بتفوق من

شرودها وهيا بتسمع صوته من خلفها وبيقول شكلك متاثرة اوي
عين بتسمع صوته بخضه وهيا بتلف وشها وبتبصله پصدمه وووو وبتقول
الفصل الرابع عشر
عين بتسمع صوته بخضه وهيا بتلف وشها وبتبصله پصدمه وهيا بتعقد حاجبها وبتقول هتفضل مستخبي ورا القناع كدا اظن اللعبه خلصت خلاص ملهوش لازمه انك مستخبي زي الجبان كدا
هو كان واقف قصادها ولبس قناع علي وشه ومش باين منه اي حاجه غير عنيه وبيقول ببرود انا اللي احد يا عين اذا كانت خلصت ولا كل حاجه هتعرفيها فوقتها لما اكون انا عاوز ولازم نمشي من هنا عشان معاد الطيارة كمان تلات ساعات ومفيش وقت للكلام ده وبعدين انتي جبتينا هنا ليه اصلا
عين وهيا بتقرب عليه وبتقول اممممم نسافر احنا هنسافر فعلا بس هنسافر للابد للاخرة وفثواني عين كانت مخرجه المسډس من شنطتها اللي كانت لبسها في كتفها وبتقول بقوة انا مستحيل اكون لحد غير صقر مهما حصل مستحيل اسيبك تاذي صقر لو في حد لازم ېموت فهو انت اللي لازم ټموت
هو كان واقف قصادها ببرود وبيبتسم بسخرية وهو بيسقف وبيقول برافو احيكي علي شجعتك دي واضح ان صقر قدر يعلمك الشجاعه
عين بقوة فعلا هو قدر يعلمني الشجاعه لكن انت بقا واحد جبان مستخبي ورا قناع وبتهددني بس خلاص لازم كل حاجه تنتهي انت مين انطق وبتعمل كدا ليه وعاوز اي مننا ومن صقر وازاي صوتك زي رحيم ورحيم مېت من سنتين
هو وهو بيقرب عليها باستفزاز وبيقول عاوزك انتي عشان انتي ملكي انا وليا انا وبس
عين وهيا بترجع لورا وفايدها المسډس وبتقول بصوت حاد ابعد متقربش ھقتلك
هو بقا يقرب منها ببطء شديد وهو بيبصلها بتحدي وبيقول اقتليني اقتليني يلاااااااا انتي جبانه يا عين متقدريش تعملي ده اصلا
عين بقت ترجع لورا پخوف وايدها ابتدت تترعش والمسډس فايدها بيترعش
وهو بيضحك بعلو صوته وبيقول بتحدي اضربي اضربي يا عين وبيقول بصړاخ اضررررررررببببي
صقر كان سايق عربيته بسرعه جدا جدا وفاتح تليفونه وهو فاتح GPS وكان هيعمل اكتر من حاډث وقلبه بيدق پعنف وخوف عليها وال GpS بيحددلو مكانها وبيخاف عليها اكتر وبقا يضرب ايده فالدريكسيون پغضب وبيقول غبي غبي ازاي مقدرتش اعرف ان في حاجه وكان هيتجنن وخبط في اكتر من عربيه وهو كان خلاص قرب يوصل للجبل ولكن صقر فجاه بيلاقي قطع عليه عربيه وبينزل منها رجال صقر بيفرمل العربيه مرة واحده پغضب چنوني وبتعمل صوت احتكاك قوي جدا فالارض بينزل صقر من العربيه پغضب ومش شايف قدامه ولكن بيلاقيهم صقر بيهجمو عليه وهنا صقر بيتحول هو كل اللي عاوزة دلوقتي انو يوصل لي عين باي طريقه وبدات معركه القتال بين صقر وذلك الرجال وبقا الضړب متبادل هما خمس افراد وهو لوحده ولكن صقر فاللحظه دي كان زي التور الهائج بقا يضرب فيهم بكل ڠضب وۏحشيه وبيضرب صقر منهم ولكن هو بيقوم من عالارض وهو بيبصق الډم من بوقه وشعره نازل علي عينه وجلبابه كله تراب ووشه وبيبصلهم صقر بغل وفثواني كان صقر نازل فيهم ضړب بكل غل وبقو يقعو واحد ورا التاني مثل الچثه ولا يتحركو من مكانهم وبقا صقر بيضرب في اخر واحد وهو فوقيه والراجل پيصرخ بالم وبيقول صقر بغل مين اللي بعتك يلا ردددددد
الراجل وهو حاسس انو علي وشك المۏت وبيقول پخوف والم معرفش معرفش والله واحد كان مقنع ولبس حاجه علي وشه وادنا فلوس وصورتك وقالنا نعمل كدا بس والله معرفش هو مين
صقر بيرميه عالارض پغضب وبيركب عربيته وهو بيحاول يعدي ما بينهم وبيسوق بسرعه وهو وشه پينزف ډم وايده ولكن هو لا يحس باي شئ الان غير خوفه وقلقه علي عين فهو لن يتحمل فكرة خسارتها لا يقدر علي البعد عنها البعد عنها بنسبه ليه كانه المۏت وبقت دماغه صورلو مليون سناريو وكل سناريو اوحش من التاني وبقا يسوق بسرعه اكتر من كتر السرعه مكنش شايف الطريق قدامه
هو پجنون قولتلك اضرررررررببببببببييييي
عين بټضرب الطلقه بسرعه وخوف وهيا مغمضه عنيها والطلقه بتعدي من جنبه
هو بيبصلها وبقا يضحك زي المچنون وبيقول مش هتقدري يا عين مش هتقدري
عين بصړاخ انت مين عاوز اي انت بتعمل لييه كدا ودموعها نازلة پخوف وايدها بتترعش وبقت كلها يترعش هيا اول مرة تمسك السلاح وكمان ټضرب بيه
هو پجنون وبيقرب عليها وبيقول بهووووس وجنون قولتلك عاوزك وهتكوني ليا وهقتل صقر عشان هو سارق حياتي

ھقتلو هقتلهم كلهم
عين بتفضل ترجع لورا پخوف وصړاخ وهيا بتقول ابعد عني ابعد متقربش وكانت خلاص عين وصلت لي ضفه الجبل وبتبص وراها پخوف بتلاقي مفيش غير خطوة كمان وهتقع من علي ضفه الجبل وبتشوف الارتفاع وبتبرق پخوف هو بيستغل انشغالها وبيشد منها المسډس وهو بيمسك ايدها
عين بتشهق پصدمه وهيا بتخرج منها صرخه پخوف وبتشد ايدها منه ولكن هو بيمسكها من

وسطها وهو بيحاوطها بتملك وبيقول بفحيح وهوووس مش قولتلك مش هتقدري يا عيني
عين بدموع حرام عليك بقا كفاية كفااااية انت اي يا اخي انت اي انت ازاي كدا انا معرفكش مش عاوزك انا بحبك صقر ومش هحب غيرة
هو بصړاخ وبيضربها بالقلم پجنون وهوس وبيقول پغضب مسمعكيش تقولي كدا تاني انتي مش هتحبي حد غيري متنطقيش اسمو تاني والا ھقتلك
عين پجنون وصړاخ وهيا حاطه ايدها علي وشها مكان القلم هقول وهفضل اقول لحد اخر نفس فيا انا ملك صقر وبس انا بحب صقر وبس وبعشقه هو مش بس بحبه وقلبه عمرة مهيكون لغيرة ولا انا عمري هكون لغيرو انت فاهم انت مريض
بيمسكها من حجابها پغضب ايوة مريض مريض بيكي اسكتي اسكتي مش عاوز اسمع اي كلمه منك بدل ما اقټلك
[[system-code:ad:autoads]]عين بتبصله بقرف واشمئزاز وهيا بتحاول تزقه بعيد عنها وهو بيمسكها بتملك وعين بتزقه وبتقول بقرف ابعد عني متلمسنيش ايدك القڈرة دي متتحطش عليا وبتزقه پغضب وبقو يرجعو لورا الاتنين ومش واخدين بالهم ان خلاص مبقاش في مسافه وراهم وعين بتزقه
وهنا بتسمع صوته وهو بيقول بصړاخ وخوف عيييييييييين خلي بالك
وهنا عين بتسمع صوته پصدمه وبتقول بفرحه صقر وهو بتلف وشها بسرعه
وهو بيلف وشه پصدمه وهو ايده بتسيب عين وهنا عين بتقع وهياااا بتصرخ بعللللوووو صوتها صصصصقرررررررررررررر
صقر كان واقف فاللحظه دي لثواني حاسس ان قلبه وقف عن النبض وصدمه وهي بتوقع من فوق الجبل
هو كان مبرق پصدمه
وعين متشعلقھ فالهواء ووو
الفصل الخامس عشر
صقر كان واقف فاللحظه دي لثواني حاسس ان قلبه وقف عن النبض وصدمه وهي بتوقع من فوق الجبل
هو كان مبرق پصدمه
وعين متشعلقھ فالهواء وكانت خلاص هتقع لتحت ولكن فثواني كان صقر مسك ايدها وايدها التانيه كانت في الهواء وبقت عين متشعلقه فالهواء وهيا بتبص لي تحت پخوف وړعب وهيا شايفه الارتفاع الباهظ بترفع عين عيونها لصقر بدموع وهي بتقول سبني يا صقر
صقر وحاسس ان قلبه هيخرج من مكانه وبيقول پخوف لا يا عين امسكي فايدي هتطلعي مستحيل اسيبك يا عين
عين بدموع سبني مش قادرة وهيا بتبص لي تحت بړعب وبترجع تبص لي صقر وبتقول بدموع انا مش زعلانه اني ھموت انا مبسوطة اني شوفتك انت اخر واحد وھموت وانا شايفك كان نفسي اعيش معاك حياه حلوة ونكون زوج وزجه بجد بس القدر ليه راي اخر بحبك اوي يا صقر
صقر وهو الدموع بتلمع فعيونه لي اول مرة وبيقول باصرار انتي مش هيحصلك حاجه وهنعيش سوا امسكي ايدي يا عين عشان خاطري وساعديني لو بتحبيني ساعديني اطلعك
عين بتبصله وهي بتهز راسها وبترفع ايدها وهيا بتمسك فايد صقر وهو بيحاول يشدها بصعوبة
هو كان واقف يبصلهم پغضب وهو شايف حبهم لبعض وان مهما عمل هو مش قادر يفرقهم وبيبصلهم بغل والشړ بيتطاير من عينه
صقر بقا بيشد عين بصعوبة وهو بيحاول اكتر من مرة وكان علي شوية هيقع هو معاها
عين بدموع قولتلك سبني عشان خاطري
صقر بعصبيه وخوف قولتلك اسكتي هتطلعي وهتعيشي يا عين وبيفضل يشدها صقر باصرار وهو جبينه يتعرق وبيشدها بصعوبة بالغه وبعد عده محاولات بيقدر صقر يشدها لضفه الجبل وهو بيسحبها لفوق وبينقذها صقر
عين كانت بتبصله وهيا مش مصدقه انها نجت من المۏت صقر بيقوم من عالارض بسرعه وهو بيمسكها پخوف وبيتفحصها وبيقول پخوف انتي كويسه حصلك حاجه
عين بتبصله بدموع وبتترمي فحضنه وهي پتبكي بحرقه
هو بيمسك المسډس اللي علي الارض وهو شايفها داخل احضانه وبيبصلهم پجنون وبيشد الزناد وهو بيرفع المسډس وبيصوبة علي راس صقر وهو واقف علي بعد مسافه قليله جدا وصقر مديه ضهره عين بتشوفه وهيا بتبرق پصدمه وبتقول بسرعه وصړاخ حاسب يا صقر وبتزقه عين وبتيجي الطلقه في عين ولكن بتيجي في كتفها
عين بتمسك كتفها بالم وهي بتصرخ بيجري عليها هو پصدمه وهو بيرمي المسډس عالارض وعين اللي بتقع علي الارض علي ركبتها ودراعها پينزف
بيمسكها هو بهوووس وخوف عين حبيبتي عين حبيبتي انا مقصدش انا اسف انا اسف والله طب يلا نروح المستشفي ولكن هنا بيلاقي اللي بيهجم عليه زي الۏحش الهائج وهو بيضربه لكمه بتوقعه علي الارض وبيكون صقر فوقيه وهو بيضرب فيه بكل ۏحشيه وڠضب اعمي وغيرة چنونيه وهو بيقول ازاي ټلمسها ھقتلك ازاي
عين كانت اول مرة تشوف صقر في الحالة دي وپتخاف عليه وبتقول بصوت خاڤت وتعب وهيا عالارض صقر سيبو صقر عشان خاطري متوديش نفسك في داهيه

عشانه
صقر مكنش سامع ولا شايف اي حاجه قدامه من كتر ڠضبه وبقا يضربه بكل ۏحشيه وغل وهو

بيقول انت مين وازاي تتجراء ايدك دي ټلمسها وصقر مسك دراعه اللي مسكها بيه وبيكسره وصوت عظامه اللي بتتكسر وصوت صراخه اللي بيرن فالجبل بالم
عين بتبص لي صقر پخوف وهيا بتتالم وحاسه انها هتفقد الوعي خلاص وبتحاول تقاوم الالم وهيا مسكه دراعها وبتقوم بصعوبة وهي بتمشي باتجاهم
صقر بقا غضبه عميه وبيضربه في كل حته وفوشه وبيشد صقر المسک من علي وشه بكل غل
عين كانت قربت عليهم وهيا لسه بتحط ايدها علي كتف صقر ولاكن بتقف پصدمه وصقر اللي كان رافع ايده ولسه هينزل بلكمه علي واجهه ولكن بيثبت ايده فالهواء پصدمه
التاني كان بيكح وهو بيحاول ياخد انفاسه وبيكح ډم من بوقه
عين پصدمه وذهول مستحيل مش معقول لااااااا مستحيل
صقر كان حاسس انو فعالم تاني وان الزمن وقف هنا فاللحظه دي من صډمته وبيقول پصدمه رحيييم
عين پصدمه ونسيت كل الالمها وهي بترجع لورا پخوف ودموعها نازلة بذهول وبتقول ازاي مستحيل ازاي عايش ازاي
هو بيبتسم بسخرية وهو بيقول مفاجاه مش كدا
صقر مش قادر يستوعب وبيقوم صقر من فوقيه وهو حاسس عقله هيتشل من الصدمه
هو بيقوم من عالارض بتعب وبيقول اي معجبتكوش المفاجاه دي صح
صقر پصدمه وذهول طب ليييييه ازاي وبعد كل ده ازاي وبيبصله وبيرجع يبص لعين حاسس انو فدوامه
عين فثواني بتحس الدنيا كلها بتلف بيها والدنيا بتسود وبتقع عين
صقر بيجري عليها بسرعه هو ورحيييم ولكن قبل ما رحييييم ېلمسها كان صقر حملها بين ايديها پخوف وهو شايف فساتها اللي بقا كلو ډم من الڼزيف ووشه اللي بيزرق وشاحب شحوب الامۏات
بيمشي بيها صقر وهو حملها بين ايديه وهو كله متبهدل والچروح فوشه وايده وشعرة اللي نازل علي عينه وبيحطها صقر فالعربيه وبيركب بسرعه وهو بيسوق باقصي سرعه لي اقرب مستشفي
هو بيبص لي اثرهم بڠصب وپيصرخ بصوت عالي وجنون وصوته بيرن في كل الجبل وهو بيقول بغل مش هسيبكم مش هسيبكم محدش هيخدها مني وهو بيقعد عالارض علي ركبه وهو بيفتكر ماضيه ودموعه بتنزل وهو بيقول بكرهكم مستحيل اسامحكم هنتقم منك بيقوم من عالارض وهو بيمسح دموعه بغل
صقر بيوصل لي اقرب مستشفي وبينزل بسرعه وهو بيسيب باب العربية مفتوح وبيحمل عين وبيدخل بيها داخل المستشفي بسرعه وهو بينادي علي دكتور بيتلمو حواليه الدكاترة وهما بياخدو منه عين وبيدخلو بيها لي اوضه العمليات بسرعه
صقر بيقعد علي اقرب مقعد وهو پيدفن وشه بين ايدية ولسه فصډمته ازاي رحيم عايش وعقله لحد الان مش قادر يستوعب اللي حصل وعرف ان اللي جاي مش هيكون خير ازاي رحييم عايش وعين كانت مراته ازاي وبقت مراته قولا وفعلا وبقت دماغه هتتشل من التفكير
داخل البيت خالد كان قاعد في الصالون بيشرب قهوة بتلذذ وزهرة قاعده معاه وفيروز
ولكن هنا بيدخل وهو شكله كله متبهدل وهو بيبصلهم بجمود
خالد بيرفع عيونه ولكن بيبرق پصدمه وهو بيبصق القهوة من بوقه والفنجان بيقع من ايده عالارض وهو بيقول بذهول رحييم
زهرة بتبص لخالد هي وفيروز بخضه ولكن بيلاحظو صډمه خالد بيلفو وشهم اتجاه ما خالد بيبص وهنا هما كمان عيونهم بتتسع بذهول
هارون كان نازل علي الدرج وبيرفع عينه بيلاقيه واقف بيقف مكانه بذهول وهو بيقول رحيييم ولدي وبيمسك في سور الدرج من صډمته وبتقع عصايته علي الدرج
زهرة بتبصله پصدمه شديده وهي بتقول ولدي رحييم وبتحس الدنيا كلها لفت بيها وبتقع عالارض
فيروز بصړاخ ماااااااااماااااااااااااا
وفي اللحظه دي بتدخل فريده وبتبص بذهول وهيا بتقول رحيييم ووووو
الفصل السادس عشر
زهرة بتبصله پصدمه شديده وهي بتقول ولدي رحييم وبتحس الدنيا كلها لفت بيها وبتقع عالارض
فيروز بصړاخ ماااااااااماااااااااااااا
وفي اللحظه دي بتدخل فريده وبتبص بذهول وهيا بتقول رحيييم ازاي والكل بيبقا في حاله ذهول وصدمه لا توصف بالكلام
هو كان واقف بكل برود وبيقول مالكم مصډومين ليه كنتو فاكرني مېت معلش انا عارف الصدمه شديده عليكم بس للاسف بقا هي دي الحقيقه ان انا عايش ورجعت تاني
هارون بينزل ببطء وهو ماسك فالدرج
زهرة بتجري عليها فيروز پخوف وهي بتمسكها وبتسندها وبتقومها وزهرة كانت مش قادرة تقف علي رجلها من الصدمه ودموعها نازلة بفرح وصدمه وهيا بتقرب عليه وبتحضنه بدموع وهيا بتقول رحييم ولدي مش مصدقه انك عايش ينور عيني
زهرة وفيروز وهارون كلهم بيبصولو بذهول وبتقول زهرة ازاي تقول كدا يا ابني ليه بتقول كدا
هو ببرود عشان دي الحقيقه مصدقتو اني مۏت عشان تجوزو مراتي لي اخويا صح كدا
هارون بيبص لي ابنه بذهول وبيقول انت ازاي تتكلم معانا كدا انت ناسي اننا اهلك اتكلم باحترام
هو للاسف لا مش ناسي ودي اكتر حاجه بكرها انكم اهلي انا رجعت عشان ارجع مراتي اللي انتو جوزتوها لي ابنكم صقر
زهرة بتبص لي ابنها وهي مش مصدقه

ان ده رحييم ابنها مستحيل يكون رحيم رحيم

كان طيب وحنين مكنش بالقسۏة دي ابدا وبتبصله زهرة بحزن وقهر
هارون پحده اتكلم مع امك باحترام وبعدين ازاي انت عايش اومال چثه مين اللي ادفنت وكنت فين طول المده دي وازاي لازم نفهم اي اللي بيحصل
رحيم ببرود وهو بيبتسم بسخرية معنديش حاجه افهمهلكم المهم اني عايش واني رجعت عشان كل حاجه ترجع لي اصلها انا تعبان هطلع اوضتي ولا وجودي مش مرحب بيه
هارون بيبصله بدهشه وحاسس ان في حاجه غلط اللي قدامه اه نفس شكل رحيم ولكن الطبع يختلف تماما رحيم عمرة معمل كدا
زهرة بدموع وصدمه البيت بيتك ومفتوحلك يبني
رحيم بيبصلها وبيهز دماغه وبيسبهم وبيطلع لفوق
خالد كان في صډمه لا توصف وبيبص لفريده كانه بيقولها ازاي رحيم عايش وكان عقله هيتشل
زهرة بتقعد علي اقرب مقعد وهيا پتبكي بحسرة وهيا بتقول مستحيل رحيم يكون بالقسۏة دي رحيم كان طول عمرة طيب وحنين ازاي اتغير كدا ازاي يعني ابني يرجع من المۏت ويطلع عايش ولكن يبقا كرهنا طب ليه يارب
هارون بيبصلها بحزن علي حالتها وبيرجع يوجهه نظرة لي خالد وفريده پغضب وحده وكرة وبيقول هارون پحده اي اللي رجعك تاني يا فريده
فريده ببرود جاية بيت جوزي وكمان ابني لازم يعرف ان ليه اب وعيلة مسؤل منهم ولا اي يا عمي مش عاوز تشوف حفيدك
هارون بيبصلها پصدمه وزهرة وبتقول حفيدي حفيدي ازاي وامتا
فريده بتمثيل وهيا بتقرب عليهم وشايله طفل في عمر السنتين وبتقول ايوة حفيدك يا ماما ده ابن صقر حفيدك
زهرة بتبص للطفل پصدمه وبتبتسم وبتقول حفيدي وبتاخدو زهره من فريده وهي بتشيلو بفرحه وبتحضن الطفل بحب وحنان
هارون كان مش مصدق وبيبصلها بنظرات كلها ڠضب
خالد بيبص لي فريده پغضب وبيبصلها بنظرات غير مفهومه
فريده بتبصله ببرود وبتلف وشها الناحيه التانيه
زهرة وهي شايلة الطفل اللي كان شكلو جميل جدا وهادى وبتقول ازاي يكون عندي حفيد وتخبي علينا كل ده ازاي يا فريده
فريده وهيا بتمثل الدموع وبتقول والله يا ماما ڠصب عني عملت كدا عشان احمي ابني واحمي جوزي لكن دلوقتي خلاص رجعت وعليتنا هتكمل وصقر هيفرح اوي لما يعرف انو عندنا طفل هو كان بيتمني اننا يبقا عندنا ولد وكل حاجه بتتصلح اهي ورحيم عايش اهو وهيرجع لي مراته وكدا جواز صقر من عين باطل وصقر كمان مش بيحب عين واكيد ملمسهاش عشان هو كان بيعتبرها مرات اخوة واتجوزها عشان انتو اللي طلبتو منه كدا وبس صح
زهرة بتبص لي هارون بحزن فهم في مزاق هي عارفه ان صقر بيحب عين ولكن كان بيكابر وعارفه ان عين كمان بتحبه فهي تحفظ ابنها وتحس بيه ولكن الان هل صقر لمس عين ولا فعلا جوازتهم باطله هي فرحانه برجوع ابنها وانو عايش ولكن هي فنفس الوقت حاسه ان ده مش رحيم ابنها اللي تعرفه كانه واحد تاني
خالد بيسبهم وبيمشي وهو عقله هيطير من دماغه
فريده بتمثيل انا نفسي تكونو اهلي وتعتبروني زي فيروز وانا بحبكو والله ونفسي تكوني انتي امي انا معنديش ام وحضرتك عارفه واتحرمت منها بدري وبتمثل البكاء
زهرة بتصعب عليها فريده وبتطبطب عليها وهي بتقول اهدي يبنتي وانتي زايك زي فيروز وكمان ام حفيدي الاول ومرات ابني وكل حاجه ليها حل
فريده بتحضنها وهي بتبتسم بخبث وبتقول ربنا يخليكي لينا يا احلي ماما زهرة فالدنيا
زهرة بتطبطب عليها ومبتردش
فريده بتاخد الطفل وهي بتقول انا هطلع اغير لي هارون الصغير بقا انا سميتو هارون علي اسم جدو عشان صقر كان عاوز يسمي كدا
زهرة بتبتسم ليها وبتهزلها دماغها وبتاخد فريده الطفل وبتطلع بيه لفوق وهي بتبتسم بخبث ومكر
داخل المستشفي بتخرج عين من اوضه العمليات وبتدخل اوضه عادية بعد ما بيخرجولها الړصاصه وبينضفو الچرح وبتكون عين نايمه وهي مش حاسه بي اي حاجه كانها بتحاول تهرب من هذا العالم المؤذي بنسبه ليها
صقر كان قاعد بيبصلها وساكت ودماغه مش قادر يفكر في اي شئ فكل حاجه ادمر ت الان ولكن ما يشغل تفكيرة ليه اخوة عمل كدا وعاوز ېقتلو كمان اخوة رحيم عاوز ېقتلو ازاي اخوة يعمل كدا ليه بقا حاسس ان عقله هيتشل ازاي هو عايش وكان كل ده فين وليه عمل كدا كانهم اعداء وعين عين مراته ومرات رحيم ازاي جوازته منها باطل وهو بقا جوزها قولا وفعلا معني كدا علاقتهم محرمه يعني هو متجوز مرات اخوة بس هو طلقها بس هو بيحبها وبقا حاسس انو هيتجنن ولكن هو رحيم اخوة ولن يخسرة ابدا مهما كان
عين بتبداء تفتح عنيها بتعب وبتلاقيه قاعد قصادها بتبداء تستوعب اللي حصل وهيا بتحاول تتعدل وهيا پتتوجع وحاسه بدوخه
صقر بيقوم من مكانه وهو بيقول بجمود اساعدك
عين بالم شكرا
صقر بيهز دماغه وبيقول لازم نرجع البيت لو حاسه انك كويسه
عين پحده هو انت بتتكلم كدا ليه وعلي اساس اي اصلا

انت مش شايف المصېبة اللي احنا فيها
صقر پغضب

عوزاني اعمل اي رحيم رجع وانتي من اللحظه دي مرات اخويا وبس
عين پصدمه مرات اخوك واللي بينا واللي حصل وجوزنا مكنش مجرد جواز علي ورق وبس
صقر بضيق وخنقه انسي اللي بينا مفيش حاجه بينا انتي مرات رحيم وبس وجوازنا باطل اصلا وكمان انا طلقتك ولا نسيتي وانا اصلا مقولتش اني بحبك او عاوزك وانا مش هدخل في حرب مع اخويا عشان خاطر واحده او اخسرة
عين پصدمه اخوك اخوك اللي كان عاوز يقتلك وكان بيمثل كل ده وتقول اخوك وهو كان فين كل ده وبتقول بقوة وقلب مجروح تمام عندك حق مفيش حاجه بينا وانا مرات اخوك ومن اللحظه دي مش هتتعامل معايا غير علي الاساس ده وملكش اي حكم عليا ولا حتي كلام معايا وهرجع لرحيم بس ابقا عرفني بقا هتقولو اي لما يقرب مني ويلاقيني اني كنت مع اخوة ولما ېلمسني هقولو للاسف بقيت مرات اخوك فغيابك ورجعت مراتك تاني اهو وبقيت ملكك زي ما هو عاوز وبيتمني
صقر بيغمض عيونه وهو حاسس جواة بركان فهو لا يستحمل فكرة ان تكون في حضڼ راجل تاني وبيجز علي سنانه وهو بيتنفس پغضب وبيقول پغضب اسكتي وادخلي غيري يلا خلينا نمشي
عين بتقوم بجمود وبتدخل الحمام وهيا بتبدل هدومها وبتنزل دموعها بحسرة وقلب مجروح ولكن بتتوعد ليه عين علي اشد الاڼتقام منه فسوف تجعله يندم علي جرحه ليها فهي دايما تسامحه ولكن هذه المرة لن تغفر له بتخرج عين ومبترضاش تبصله وبيخرجو من المستشفي وبتركب معاه العربيه وبيسوق صقر والصمت يعم المكان ولكن كل واحد بداخله عاصفه وصراع
فريده بتلاقي باب الاوضه بيتفتح عليه بتتخض وهيا بتقول في اي ازاي تدخل كدا لو حد شافك هتبقا مصېبة
خالد پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول انا عاوز افهم اي اللي بيحصل ده وازاي رحيم عايش وازاي رجعتي وابن مين ده وبتخططي اي من ورايا يا فريده والا قسما بالله لنسفك
فريده بالم في اي معرفش رحيم عايش ازاي انا مصدومه زايك وبعدين هفهمك كل حاجه كان لازم اعمل كده عشان افضل فالبيت واتفضل اخرج وهفهمك بعدين كل حاجه مش دلوقتي لحد يشوفك
خالد حاضر يا فريده بس لازم اشوفك النهاردة ضروري انتي فاهمه
فريده حاضر هشوفك بس اخرج
خالد بيسبها وبيخرج پغضب
فريده بتخرج من الاوضه وهي بتبص حواليها وبتروح لي اوضته وهي بتفتح الباب براحه وبتدخل وبتلاقيه واقف وهو عاري الصدر ولبس بنطلون بس ومديها ضهرة بتدخل فريده وهي بتلف ايدها حوالين وسطه وبتحضنه من الخلف وهي بتقول وحشتني اوي وحشتني اوي اوي يا سليم
الفصل السابع عشر
كان واقف وهو عاري الصدر ولبس بنطلون بس ومديها ضهرة بتدخل فريده وهي بتلف ايدها حوالين وسطه وبتحضنه من الخلف وهي بتقول وحشتني اوي وحشتني اوي اوي يا سليم
هو بيلف وشه وهو بيحاوطها وبيحضنها وبيقول وانتي كمان وحشتيني بس مينفعش تدخلي هنا ممكن يشفونا مع بعض وهتبقا كارثه
فريدة بضيق انا زهقت من كل ده يا سليم انا عاوزة اكون معاك وبس
سليم پحده فريده احنا مش بنلعب انا بعمل كل ده عشانك وخلاص احنا قربنا نوصل للي عايزينه
فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول ناوي علي اي طيب
سليم وهو بيديها ضهرة وبيقول بخبث ناوي علي كل خير يا فريده كل اللي انا عاوزة هيحصل وفسرة بيقول وكمان عين هتكون ليا وبتاعتي انا وبس واخلص من صقر للابد زي ما هو كان السبب في اللي انا فيه
فريده بشك سليم انا مش مرتاحه انت مش حاسس انك زودتها فموضوع عين ده سليم اوعا تفكر انك تغدر بيا وبتقف قصاده فريده وهي بتقول متنساش لولايا كان زمانك مېت وانا اللي خليتك عايش وواقف قدامي دلوقتي
سليم وهو بيمسكها من ايدها پغضب وبيقول پحده انتي بټهدديني يا فريده
فريده بقوة اعتبرها زي ما انت عاوز اوعا تفتكر اني هبلة ومش ملاحظه تغيرك وهوسك بعين لكن ده علي چثتي يحصل يا سليم وقتها صدقني ههد كل علي الكل ومش هيهمني هخسر اي فاهم يا سليم انت ليا انا وبس فاهم يا سليم واوعا تنسا انك سليم مش رحيم وتصدق نفسك انك رحيم بجد وبتسيبه فريده وبتخرج پغضب
هو كان واقف والشړ بيخرج من عيونه ووشه كله بيتحول لڠضب وبيقول بغل ليكي يومك يا فريده وهخلص منك زي مهخلص منهم وعين هتبقا ملكي وبس هيا ملكي وبس وبقا يكسر في كل حاجه تقابلة فالاوضه وبيبص للحائط بيلاقي صورة كبيرة جدا متعلقه وهي صورة رحيم بيبصلها پغضب وكرة وبيمسك الكاس اللي كان علي الكوميدينو وبيحدفه بكل ڠضب علي الصورة وبيحصل فيها شړخ كبير جدا وهو بيتنفس پغضب
فريده بتروح اوضتها پغضب وهي بتقف قدام المرايا وبتبص لنفسها وبتقول بكرة

عين عين عين عين عين مبقاش في غير عين كلهم متجننين بيها علي اي بكرهك يا عين بكرهك وبتمسك

فريده ازازة البرفان پغضب وهيا بتحدفها علي المرايا اللي بتتكسر وبتعمل صوت قوي بتخلي الطفل يصحي بفزع وهو پيصرخ ويبكي فريده بتبصله بنرفزة وهيا بتقول هي كانت نقصاك انت كمان اي القرف ده وبتقرب فريده منه بعصبيه وهيا بتحاول تسكته ولكن الطفل بېخاف منها وپيصرخ ازيد وكانت معديه من قدام الاوضه فيروز بتخبط علي الباب وبتدخل بخضه وهي بتقول في اي الواد بيبكي كدا ليه وبتبص للمرايا والازاز المكسور وبتقول اي اللي حصل فالاوضه ده
فريده وهي بتحاول تتمالك اعصابها وبتقول مش عارفه يا فيروز هو عمال يعيط ممكن تاخديه انتي يمكن يسكت معاكي وكمان انا تعبانه ومصدعه اوي عاوزة ارتاح شوية
فيروز بتاخد منها الولد بسكوت وبتاخدو وبتخرج بيه وهي بتنزل لي اسفل
فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول كانت ناقصه الهبلة دي كمان وبتفكر فريده في شئ ما وبتقول مش هسيبك تاخدي كل حاجه يا عين وسليم لازم اشوفلو حل مش بعد كل تعبه ده واقنعتو ان صقر وعيلته السبب في اللي حصله كل حاجه تبوظ ويحب عين هو كمان لازم اهدا وارتب كل حاجه بهدؤء وبيقاطع تفكير فريده رنين هاتفها بتبص فريده للهاتف وهي بتقول بضيق يارب اي اليوم النحس ده وبترد فريده وهي بتقول بضيق الووو
خالد بعصبيه انا عاوز افهم اي اللي بيحصل يا فريده والا قسما بالله هطربقها فوق دماغك ازاي رحيم عايش ازاي
فريده بعصبيه وانا اشعرفني كل حاجه كانت علي ايدك معرفش ازاي عايش
خالد بصوت جهوري فرررررييييده اتعدلي معايا عشان انتي عارفه قلبتي كويس
فريده بتحاول تكون هادئة وبتقول انت عاوز اي يا خالد الولد ده كانت خطه سيف وهو مظبط كل حاجه عشان افضل هنا فالبيت لكن رحيم معرفش ازاي عايش ومش عارفه اي اللي جاي انا معاك في نفس المصېبة دي ولا انت ناسي
خالد لا مڜ ناسي يا فريده بس اشم خبر انك بتخططي لي اي حاجه من غيري هيبقا فيها دمارك
فريده بعصبيه هو كل حاجه ټهديد اعمل اللي تعملو سلام وبتقفل فريده المكالمه فوجده خالد
خالد بيبص للموبيل پغضب وهو بيحدفه علي الحائط الذي امامه بعصبيه وبيقول پغضب يابنت الكلب انا هوريكي يا فريده
عين كانت مع صقر فالعربيه وبعد مرور الوقت بيوصلو البيت بتنزل عين من العربيه وهي بتدخل البيت بتلاقي فيروز وهارون وزهرة قاعدين وفيروز كانت بتلاعب الطفل وزهرة وهارون ساكتين وباين عليهم الحزن بتدخل عين بهدؤءها بتشوفها فيروز وهيا بتقول بخضه اده عين مالك
هارون وزهرة بيرفعو عنيهم وبيشفوها وهي وشها الشاحب ودراعها الملفوف وملابسها اللي كلها تراب
زهرة بخضه اي حصل وبتقوم زهرة من مكانها وهي بتقرب عليها هي وهارون وبيقول هارون اي اللي حصلك وكنتي فين ومال دراعك وشكلك عامل كدا ليه
عين وهي الدموع بتلمع فعيونها وبتقول بتهرب مفيش حاجه انا كويسه وهنا بيدخل صقر هو الاخر وبيتصدمو من شكله هو كمان وبتشهق زهرة بخضه وهي بتقول انتو كنتو فين بالظبط اي اللي جرالكم واي اللي حصل ليكم بالظبط حد يفهمني
صقر كان لسه هيرد ولكن بيفاجئهم صوته الاجش من خلفهم وهو بيقول حمد الله على السلامه ما لسه بدري
عين وصقر بيرفعو عيونهم پصدمه لوجودة فهم كانو لا يتوقعو وجوده هنا
عين بتحس بنغزة في قلبها اول ما بتشوفو وقلبها بيتقبض پخوف وبيدق بسرعه جدا
هارون بيستغرب انهم متفاجئوش بوحود رحيم كانهم شفوة وعارفين انه عايش وبيقول هارون اي اللي بيحصل هنا بالظبط في البيت ده انتو فاكرين البيت ملهوش كبير ولا اي انا عاوز اعرف كل حاجه دلوقتي
فريده هنا بتنزل علي صوتهم وهي بتبص لي صقر وعين وبتقرب منهم وبتقف جنب رحيم وهي بتقول بدلع انت جيت يا صقري
صقر بيبصلها پغضب وهو بيجز علي سنانه
وعين لم تعطي اي رده فعل فهي لم تعد تتفاجئي بي اي شئ من كل ما يحدث
صقر پحده اي اللي رجعك يا فريده بعد مهربتي تاني جيتي لقضاكي برجليكي
فريده بمكر انا مشيت عشان اجبلك المفاجاه دي ورجعت تاني ليك يحبيبي وبتقرب فريده من الطفل وهي تحمله وبتقرب علي صقر وبتقف قصاده هو وعين وبتبص لعين بتحدي وبترجع توجهه نظرها لي صقر وهي بتقول مش عاوز تشوف ابنك يا صقر
عين هنا بتبصلها پصدمه وبتبص لي صقر
صقر اللي بيبص لي فريده بذهول وعين متسعه وملامحه بتتحول لڠضب وبيقول ابن مين انتي اټجننتي في عقلك ولا اي
هو كان واقف بيتفرج عليهم وهو بيبتسم بداخله بانتصار
عين بتبص لي صقر بعيون مدمعه فكل شى تدمر الان وللابد كل حاجه بتدمر وكان القدر حالف ميجمعهمش ايدا
صقر پغضب وهو بيمسك فريده من دراعها پغضب وبيقول بصوت جهوري فريده وقسما بالله لو مقولتي الحقيقه دلوقتي لكون مموتك بايدي الواد ده ابن

مين انطقي
رحيم بيقرب علي عين وبيمسكها من ايدها وهنا عين بتفوق من صډمتها وهي جسمها بيتنفض بخضه اول ما بتلاقيه

مسك ايدها وهو بيبصلها ببرود وبيقول يلا نطلع اوضتنا احنا ملناش دخل بمشاكلهم واحد ومراته
فريده بتبصله پغضب
وصقر بيشوفه ماسك ايدها عيونه بتشتعل بغيرة وصوت نفسه بيعلي ووشه بيحمر جدا
عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود
ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك
في مكان تاني كان نوح ماسك هاتفه وبيتصل علي صقر وهو بيقول پحده رد يا صقر رد مش وقته ولكن مفيش اي رد
نوح بقلق اعمل اي دلوقتي مفيش قدامي غير اني __________
الفصل الثامن عشر
عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود
ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك
بيقف ببرود وهو بيقول نعم في حاجه
صقر پغضب واخدها ورايح علي فين
سليم برفعه حاجب واحد ومراته هنكون رايحين فين
صقر بيسمع كلمه مراته بيحس الډم بيغلي فعروقه وهو مكور ايده علي شكل قبضه وبيضغط عليها لكي يتحكم فاعصابة ولكن هنا بيدخل هارون وهو بيقول رحيم عين متجوزة صقر
هو پحده جوازو منها باطل لانها مراتي انا الاول وغير انا لسه عايش مموتش لما اموت ابقا جوزهلو تاني يا ولدي العزيز وبيقولها بسخرية وهو بياخدها وبيطلع بيها تحت انظار الجميع وعين عيونها علي صقر وكانت كانها بتقولو متسبنيش معاه وهو كانت عيونه فعيونها ولكن بيهرب منها وهو بيخرج من البيت پغضب لكي لا يمسك اخيه مثل ما يظن وېقتله فهو يشعر پخنقه لا توصف بيخرج صقر من البيت وهو جواه بركان يشتعل وبيركب عربيته وهو بيسوق پجنون وهو لا يرا امامه اي شئ من شده غضبه
بيدخل الاوضه وهو ماسك ايدها ولكن هي اول ما بتدخل الاوضه بتزق ايده بعيد عنها وهي بتقول بقرف متلمسنيش تاني انت فاهم ولا
هو بيقفل الباب وبيبصلها بخبث وهو بيقول ليه بس كدا يا عيني احنا لسه فالبداية في واحده تستقبل جوزها بعد غياب المده دي كلها كدا ده بدل ما تخديني فحضنك وتقوليلي وحشتني يا حبيبي
عين پغضب بقولك اي بقا اوعا تكون فاكر اني هصدق انك رحيم لو هما كلهم مصدقين انا مستحيل اصدق انك رحيم اه شكلك وصوتك زي رحيم بس رحيم مكنش كدا ابدا وانا هثبت للكل انك مش رحيم ومن هنا لحد ده ما يحصل متحلمش انك هتلمس شعره مني انت فاهم
هو بيقرب عليها وهو بيضحك پجنون وبيقول لا ذكيه طلعتي غير مكنت عارف عنك ولكن فجاه ملامحه بتتحول لحده وبيمسكها من دراعها بقوة وهو بيقول بس ده فاحلامك انك تقدري تثبتي اي حاجه او ان انا مش رحيم
عين پصدمه انت مين وليه بتعمل كدا وازاي شكلك نسخه من رحيم
عين بتشهق پصدمه وبتقول پحده ابعد عني يا حيوان
هو بيبصلها بذهول وبيقول بقلق عليها عين خلاص ابعدي الازازة عين پحده اخرج برا اخرج
هو حاضر حاضر بس اهدي خليني هنا ومش هقربلك
عين وهي بتضغط علي الازازة وبتقول بصړاخ قولتلك اخررررررججج بررررراااااا
هو بيكون خاېف عليها جدا بياخد تيشرته من عالارض وهو بيلبسه وبيقول حاضر هخرج بس اهدي وبيسبها وبيخرج وهنا عين بترمي قطعه الازازة من ايدها وبتبص لي ايدها اللي فيها

ډم ايدها اټجرحت وهيا بتكسر الكوبايه وكمان مكان چرح رقبتها اللي پتنزف ولكن هنا عين لا تقدر علي الكتمان اكثر من ذلك وبتسمح لنفسها بالاڼهيار وهنا دموعها بتنزل پقهر وحزن زي السيول فۏجع قلبها يفوق كل شئ فقلبها يولمها بشده وتحس بالاختناق وكان حد يمسك قلبها ويعتصرة وصوت بكاءها بقا مسموع بتقوم عين وهي بتقف امام المرايا وبتبص لي شكلها وهيا بټلعن حظها فهي تكرة شكلها بشده فهي جميلة بشكل لا يوصف ولكن بسبب هذا الجمال هي في كل تلك المصائب وخسړت كل شئ فهي تتمني لو كانت بشعه ولم تكن بهذا الجمال وبتفضل عين تبكي قدام المرايا وبتبص لشعرها المفرود الذي يصل اسفل ظهرها وبتفتكر انو ذلك المچنون المهوووس مسكها منه بتمسك عين شعرها وبتفضل تفتح فالادراج وهي بتدور علي شئ ما وبتلاقي وهو مقص وبتمسكه عين وهي بتبص لشعرها بقرف وبتقف قصاد المرايا وبتقرب المقص من شعرها وبتبداء عين تقص في شعرها وهي دموعها نازله وشعرها بيقع عالارض وبتفضل عين تقص فيه لحد ما شعرها بيوصل لي اسفل رقبتها بترمي عين المقص من ايدها وهي بتبص لنفسها فالمرايا وپتبكي ولكن بتفكر في شئ ما بتمسح دموعها وبتمشي ببطي اتجاه الحمام وهي جسد بلا روح وبتدخل عين الحمام وبتبص للبانيو وبتفتح صانبور المياة وهي بتملي البانيو مياه وبيتملي البانيو بالمياه لاخرة بتبصله عين لمده دقتين وبعدها بتمد رجليها وبتدخل جوة البانيو بملابسها وبتغطس عين جوة وبتنزل بجسمها كلو ووجهها اسفل المياه وبتغمض عنيها وهي بتسيب نفسها وبتفتكر صقر وبس فهي استسلمت ولا تريد العيش فكل هذا يحدث بسببها

وبتقول فسرها هتوحشني اوي يا صقر وووو
صقر بيكون سايق عربيته پجنون وبيفضل سايق وهو لا يعرف وجهته الي اين وبيلاقي نفسه عند الجبل بيبص صقر لضفه الجبل ومرة واحده بيدوس بنزين وبيرجع بالعربيه لورا وبيسوق مرة واحده بسرعه اتجاه الضفه بسرعه جدا وخلاص بيقرب علي الضفه وهو بيضغط بنزين اكتر والعربيه خلاص هتتقلب من فوق الضفه ولكن علي اخر لحظه بيوقف صقر العربيه قبل ما تقع من فوق الجبل وهو بيبص بعيون محمرة مثل الډم وبينزل صقر من العربيه وهو بيقف علي ضفه الجبل وبيبص لي تحت وهو كل تفكيرة الان عين مع حد تاني وبيحس انو عاوز يبكي فهو يعشقها ولا يقدر علي تحمل فكرة ان تكون مع اخر بينزل صقر علي ركبه
عالارض وبيسمح لنفسه بالاڼهيار ويبان ضعفه فهو بشړ وبتخرج صرخه من صقر وهو بيقول بۏجع فقلبه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وصوت صرخته ترن فالجبل باهتزاز وكان الصخور تحس بالم قلبه وعيونه بتلمع فيها الدموع بيفضل قاعد عالارض وهاتفه فالعربيه بيرن ولا يفصل ولكن صقر لا يحس باي شى الان ولا يسمع اي شئ
في مكان تاني كان نوح ماسك هاتفه وبيتصل علي صقر وهو بيقول پحده رد يا صقر رد مش وقته ولكن مفيش اي رد
نوح بقلق اعمل اي دلوقتي مفيش قدامي غير اني افضل وراة لحد ميرد وبيفضل يبعتلو فرسائل ويرن ورا بعض ولا يفصل يخلص الجرس ويرن تاني وهو بيقول پغضب رد بقا رد
صقر بيقوم من علارض بتعب وبيركب عربيته ولكن بيلاقي هاتفه بيرن رن متواصل بيمسك صقر هاتفه وهو بيرد بصوت مرهق الووووو
هو پحده كل ده عشان ترد انا بقالي ساعات برن
صقر بتعب انا تعبان ومش قادر
نوح وهو بيحاول يكون هادي وبيقول لازم اشوفك دلوقتي في حاجه مهمه اوي يا صقر ضروري لازم اشوفك ومينفعش تستنا
صقر حاضر هشوفك فالبيت اللي ناحيه الجبل انا قريب من هناك
نوح تمام وانا كمان هشوفك هناك
صقر بيقفل مع نوح وبيسوق باتجاه بيت الجبل
سليم كان واقف بېدخن بشړارة وڠضب فاوضه الضيوف اللي فاضيه وهنا الباب بيتفتح وبتدخل منه فريده وهي بتقول باستهزاء السنيورة طردتك ولا اي
سليم بيلف وشه وهو بيرمي السېجارة من ايده عالارض وبيدوس عليها برجله وبيقول پحده فريده مش ناقصك خالص انا علي اخري
فريده بخبث بتقرب عليه وبتقف قصاده وهي بتلف ايدها حوالين رقبته وبتحط ايدها علي صدره وبتقول بدلع ليه بس يحبيبي دنا جيت عشان انت وحشتني اوي وقولت نقضي وقت حلو مع بعض
سليم كان لسه هيرد ولكن هنا الباب بيتفتح عليهم مرة واحده والاتنين بيبرقو پصدمه ووووو
صقر بيوصل البيت وبيدخل وبعدها بدقائق بيوصل نوح وبيدخل بيلاقي صقر قاعد علي كنبه وډفن وشه بين ايديه بيقعد نوح جمبه وهو بيقول مالك يا صقر
صقر بيرفع وشه وهو بيقول مفيش كنت عاوزني في اي
نوح وهو بيخرج هاتفه وبيفتح شئ ما وبيسمع لي صقر وهو بيقول اسمع كدا وهنا صقر ملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيضغط علي الهاتف پغضب وبيقول پغضب چحيمي ھقتلو ھقتلو وووو وو
نوح__________
الفصل التاسع عشر
نوح وهو بيخرج هاتفه وبيفتح شئ ما وبيسمع لي صقر وهو بيقول اسمع كدا وهنا صقر ملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيضغط علي الهاتف پغضب وبيقول پغضب چحيمي ھقتلو ھقتلو يا ولاد الكلب انا يعملو فيا كدا
نوح بهدؤء اهدا يا صقر لازم تفكر بالعقل اكيد وراهم كتير لازم تعرفو لان الموضوع مش واقف علي هنا وبس ولا اي
صقر بتفكير عندك حق وبعدها بيبص لنوح انت عرفت ازاي
نوح هقولك كنت رايح ___________________
صقر بقا يطلعو منهم كل ده طب ليه وعشان اي
نوح بهدؤء عشان كده بقولك الموضوع اكيد كبير ولازم نفهم كل حاجه واحده واحده
صقر وهو بيحاول يبان هادي وبيقول تمام وبعدها بيبص لي نوح وبيقول المفروض انك زعلان منك
نوح بيبتسم كنت بس انا مستحيل اخسرك يا صقر احنا اتربينا سوا وكبرنا سوا وانا كبرت في بيتكم صح زعلت شوية وقولت حاجات مينفعش تتقال بس الشيطان كان عميني شوية وسيف سخني شوية لكن دلوقتي عين بنسبالي زي اختي وبس مش اكتر
صقر بهدؤء سيف حسابه تقل اوي اوي معايا يا نوح
نوح عندك حق مش عارف هو طالع كدا ليه وليه كل الاذي ده والكرة ده ليك انت بالذات رغم ان مفيش حد فينا كدا نهائي
صقر بهدؤء مش عارف في حاجات كتير لازم افهمها انا لازم امشي دلوقتي يا نوح هنتكلم بعدين عشان عاوزك ضروري
نوح بهدؤء تمام وانا كمان عاوزك فموضوع تاني
صقر وهو بيخرج من البيت تمام وبيخرج صقر وبيركب عربيته وبيسوق بسرعه كدا باتجاه البيت
وحشتني اوي وقولت نقضي وقت حلو مع بعض
سليم كان لسه هيرد ولكن هنا الباب بيتفتح عليهم مرة واحده والاتنين بيبرقو پصدمه ولكن في نفس اللحظه اللي الباب بيتفتح فيها النور بيقطع
سليم بيحط ايده علي فم فريده

بسرعه وفي اللحظه دي بيسمعو صوت فيروز وهي بتقول مين اللي هنا في حد هنا وبتقولها پخوف من الضلمه
بطلع هاتفها وهي بتشغل كشاف الهاتف وبتبص فالاوضه مش بتلاقي حد بتقفل الباب وهي بتقول يمكن متهيقلي اني سمعت صوت هنا وبتخرج وهي بتقفل الباب
هنا سليم بيشيل ايده من علي فم فريده اللي بتبداء تتنفس بسرعه بخضه وهما بيخرجو من ورا الستار اللي عند البلكون وبتحط فريده ايدها علي قلبها وهي بتقول پخوف يلهوي لو كانت شافتنا سوا كانت هتبقا كارثه
سليم وهو بيمسكها من دراعها پحده وبيقول پغضب فريده متحاوليش تقربي مني هنا نهائي بسبب غبائك كنتي هضيعي كل حاجه احنا عملناها
فريده بعصبيه حاضر يا سليم وبتخرج فريده من الاوضه پغضب وهيا بترزع الباب پغضب
سليم پغضب مكنش قدامي غير الغبيه دي عشان انفذ خطتي لازم اشوف طريقه اخلص منها بيها
بتغمض عنيها وهي بتسيب نفسها وبتفتكر صقر وبس فهي استسلمت ولا تريد العيش فكل هذا يحدث بسببها وبتقول فسرها هتوحشني اوي يا صقر وبيبداء نفسها يقل ببطء وهي مستسلمه تماما للمۏت ومش شايفه قدامها غير صورة صقر قدامها ومبتحسش عين باي حاجه بتفقد الوعي وهي خلاص علي وشك المۏت ولكن في هذه اللحظه بيفتح الباب وهو بيبص للبانيو پصدمه وذهول وبيفوق من صډمته وهو بيجري علي البانيو وبيحملها بسرعه وهو حاسس ان قلبه هيقف من خوفه عليها يكون تاخر وخسرها للابد بيخرج بيها من الحمام بسرعه وهو بيحطها علي الفراش وهي كانت مثل الچثه وبصصلها پصدمه وهو عامل زي المچنون وبيخرج بسرعه من الاوضه وهو بينادي بصړاخ وصوت عالي علي اي حد فالبيت يساعده وبيتلم كل البيت علي صوته فيروز وزهرة بيشفوه واقف پذعر وبتقول زهرة في اي يا رحيم في اي يا ولدي حصل اي
هو پخوف عين عين الحقوها وبيدخلو بسرعه علي جملته زهرة وفيروز وهما بيبصلها پصدمه لوشها الشاحب شحوب الاموت وشفايفها الزرقاء وملابسها اللي كلها مياه وڠرقت الفراش ولا شعرها فحالها كان يصعب علي اي حد
هو بيمسك هاتفه وهو بيتصل علي احدا وبيقول هاتلي دكتور بسرعه خمس دقائق يكون عندي انت فاهم وكان رايح جاي زي المچنون
فريده بتخرج من اوضتها علي الصوت وبتقول في اي وبتدخل الاوضه وبتلاقي زهرة وفيروز علي صدمتهم بتبص فريده لي عين وهي بتبتسم بفرحه بداخلها وهي بتقول يلا يارب تكون ماټت خلينا نرتاح منها
زهرة بتفوق من صډمتها وبتقول لي فيروز وفريده انتو واقفين تتفرجو ساعدوني نغيرلها هدومها وبتبص لرحيم وهي بتقول طلبت الدكتور ولا
هو طلبتو طلبتو زمانو جاي غيرولها انتو وانا هخرج وبيخرج يقف برا قدام الاوضه وهو واخد الطرقه رايح جاي وبيفكر لو كان اتاخر شوية كان حصل اي كان هيخسرها للابد ولكن بيحاول يطرد الفكرة من دماغه
فريده بتفضل واقفه علي جنب ومبترضاش تساعدهم وبتسيبهم وبتخرج وزهرة بتبصلها پغضب وهي فيروز بيبداءؤ يبدلولها ملابسها وكانو بيبكو عليها بحزن علي ما وصلت له هذه الفتاه كانت مثل الوردة والان من يراها يحزن علي حالتها وبيلبسوها اسدال

الصلاة وبقت زهرة جمبها وماسكه ايدها وهي بټعيط وبتدعيلها انها تكون بخير وبيوصل الدكتور في اللحظه دي سليم بيستقبلو وبيدخلو الاوضه وبيبداء الدكتور يكشف علي عين بوجود زهرة وفيروز وبيحتاج الدكتور ادوية بيبعت رحيم حد من الغفر يجبها وفخلال دقائق بيجي وبيديها لدكتور وبيبداء الدكتور يعلق محاليل لي عين وبيغيرلها علي الچرح وبيديها مهدي وبيخرج الدكتور وهو بيقول لي زهرة البنت ازاي وصلت لكدا هي حالتها النفسيه وحشه جدا وعندها اڼهيار عصبي وده اللي خلاها انها وصلت انها ټنتحر وكمان ضعيفه جدا ولازم اهتمام وتبعدوها عن اي ضغط لانها ممكن تفكر ټنتحر تاني ولازم تهتمو بيها ومتسبوهاش لوحدها انا عملتلها اللازم وده الادوية اللي هتمشي عليها وبيستاذن الدكتور وبيمشي
زهرة بتبص لي سليم بحزن وبتقرب منه پغضب وهي بتنزل بالقلم علي وشه وهي بتقول پغضب انت مستحيل تكون رحيم ابني عملتلها اي وصلها لكدا من ساعه مرجعت الدنيا اتقلبت صح انت شكلك زي رحيم لكن انت بقيت بني ادم تاني متستاهلش الجوهرة اللي معاك عين لو حصلها حاجه مش هسامحك يا رحيم وبتمشي زهرة بدموع من قدامه
سليم كان واقف وهو حاطط ايده علي وشه مكان القلم وبيبص لي اثر زهرة بعيون كلها شړ وملامحه كلها لا تدل علي الخير وبيقول بكرة القلم ده هتدفعي تمنه غالي اوي اوي
فريده كانت واقفه علي بعد مسافه وبتراقب كل شى وبتبتسم فسرها وهي بتقول تستاهل يا استاذ سليم مش خسارة فيك القلم وبتدخل اوضتها
سليم بيدخل الاوضه وبيفضل يبص لي عين بحب وبيقرب منها وهو بيقعد علي حافه الفراش وبيمسك ايدها وهو بيقول بحزن انا اسف انا عارف اني السبب في اللي انتي فيه بس انتي اللي وصلتيني لكدا لو كنتي سمعتي كلامي من الاول

وكنتي هربتي معايا كنت هخليكي تعيشي اجمل حياه وهنا دموعه بتنزل پجنون وبيقول بس انا مش هسيبك يا عين انتي اتخلقتي ليا من اول لحظه شوفتك فيها وانتي خلتيني مچنون بيكي انا مقدرش اعيش من غيرك يا عيني انتي ليا وبس هتحبيني يا عين برضاكي او ڠصب هتحبيني هتنسي صقر وكل دول هاخدك من هنا ونروح بعيد انا عايش علشانك وبس بعد ما خسړت كل حاجه بسبب صقر هو السبب اني اخسر كل حاجه هو فاكر اني مېت وكان زماني مېت بسببو ولكن مبعرفش اني رجعت من المۏت عشانك وعشان اخد حقي من صقر عشان كدا لازم هو ېموت وانا ھموتو وها ولكن هنا بيقاطع كلام سليم صوت صړاخ صقر اللي بيرن فالبيت وهو بيقول فررررررررررررررررررررررريييييييييييييدددددههههه
وبيطلع صقر الدرج وهو بينادي عليها
فريده كانت نايمه علي الفراش ولكن اول ما بتسمع صوت صړاخ صقر بتقوم من مكانها بفزع وبتلاقي الباب اتفتح مرة واحده جامد وبيدخل صقر وهو زي التور الهائج وبيمسكها من دراعها پغضب وهو بيقول
ابن مين ده
فريده بخبث ابنك يا صقري
صقر پغضب فريده وقسما بالله لو ما قولتي الحقيقه وابن مين ده وجايبة منين لكون قټلك
فريده بمكر تقدر تعمل تحليل وتثبت يحبيبي انو ابنك وانا معايا الورق ان الولد ده يبقا ابنك ومتسجل كمان
صقر كان وصل لقمه غضبه وبيمسكها من شعرها وهو بيجرها وبيخرج بيها من الاوضه وهي بتصرخ بعلو صوتها وبينزل بيها علي الدرج والبيت كلو بيتلم علي صوت صړاخ فريده ولكن مفيش حد بيدخل فوجهه صقر لا يبشر بالخير ابدا ابدا فكان فقمه غضبه
سليم كان واقف بيتفرج علي اللي بيحصل وهو بيبتسم بداخله بشماته فيها
صقر بياخد فريده وبيخرج بيها من البيت ولكن بيمشي بيها لقدام شوية هما لسه داخل البيت وبيوصل صقر لي اوضه بيطلع مفتاحها من جيبة وبيفتح الباب وهو بيزق فريده داخل الاوضه پغضب بتقع فريده عالارض وهي بتخرج منها صرخه الم وكانت اضاءة الاوضه دي خفيفه جدا جدا
بتبص فريده حواليها فالاوضه وهيا بتبرق پصدمه وړعب
صقر بيبصلها وبيبتسم بقسۏة وهو بيقول قولتلك هدؤقك من العڈاب الوان وبيبص صقر لي التعبان اللي عالارض وتلات عقارب وبيزحفو باتجاه فريده وبيقول صقر بسخريه جبتك تقعدي مع اللي شبهك هتبقو صحاب اوي اهو تتعرفو علي بعض يا فريده عشان مش صقر الجبالي اللي يتلاعب عليه
فريده وهي بتبص للعقارب والتعبان پخوف چنوني وهي بتزحف علي الارض بړعب وصړاخ وبتقول صقر ابوس ايدك متسبنيش هنا ابوس ايدك يا صقر ودموعها بتنزل بړعب وهما بيقربو عليها
صقر بيبتسم بسخرية وبيقول دلوقتي عرفتي الخۏف يا ڤاجرة وبينزل صقر لمستواها وهو بيمسكها من شعرها وبيبصلها بكرة شديد وهو بينزل بالقلم علي وشها بكل ڠضب وبيزقها عالارض ولكن فريده بتمسك فرجله بتوسل وصړاخ وهي بتقول لاااااااااااااا يا صقر متسبنيش ونبي لااااااااااااااااااا ولكن صقر بيزقها برجله ولسه هيتحرك ولكن فريده بتمسك في جلبابه مرة اخري وهي بتقول بړعب هقولك كل حاجه
صقر بيلف وهو بينزل لمستواها وبيمسكها من فكها پغضب وهو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *