روايه بقلم حور حمدان

بصتلها نور بعيظ وح/رقه د’م.. طيب ياماما
سكتت اعتماد ف دخول مروان وهوا ماسك ورقه ف ايدو ومصدوم
نور بخوف وقلق… فيه اي يامروان الورقه دى فيها اي
مياده وريم وحور ف نفس واحد…. خيررر استرها ياااارب
مروان بصدمه… حازم باعتلك ورقه طلاقك
اعتماد ض/ربه ايدها ع قلبها وقالت بصويت… يالهووووووى ياحببتي يابنتي جوزك هيطلقك ليه المفتري دا منه لله ربنا ينتقم منه
نور بإبتسامه وهيا بتاخد الورقه من ايد مروان… اخيراً جاتلي وجابت قلم ووقعت نور ب ارتياح انا كدا ارتحت مقبلش ع نفسي ابدا اني اعيش مع واحد اتجوز عليا سكتت نور اما سمعت روان بتقولها
روان معاكي حق وبصت لمروان وقالت ياانا ياسلمي اختار
مروان… بسس
روان…. انا قولت كلمه بكفايا اني اتحملت كل دا يا انا يا سلمي
اعتماد بزعيق…. يعني ايي يختي عوزاه يطلق البت يوم صباحيتها
روان بعند… مليش دعوه اقسم بالله هاخد بعضي وامشي ومخليه يلمح ابنه
قاطع كلامها صوت مروان وهوا بيبص ل سلمي وبيقولها انتيي طالق ياسلمي بصدمه… انت طلقتني يامروان تاني فرحي ليه حرام عليك
مروان بديق… انا اصلا معرفش وافقت اتجوزك ازاى بعد اللي عرفته عنك خليني ساكت احسن
سلمي اتوترت وقالت طب عن ازنكم بس خليك فاكر والبه مهخليك تتهني ى ابنك ومشيت
وهيا نازله ع السلم كانت زيزي حاطه موزايه مستويه خالص وسلمي مش شافتها ووقعت من ع السلم كلهم سمعو الصويت ونزلو لقيو سلمي مبتهدله طلب ليها مروان الاسعاف واخد روان وراحو المستشفى بالمره يكشف علي روان
…..
كانت مياده بترن ع يوسف وبتقوله
مياده وحشتني اوى انا نفسيتي تعبت من هنا بجد عاوزة اسافى يومين او امشي من هنا
يوسف… اهدى ياروح يوسف اصلا محضرلك مفاجأة هتعجبك اووووى وانا واثق بس مش هقولك عليها دلوقتي
مياده بتحمس طفولي… بجد متحمسه اوووووى
يوسف… طب انا هقفل دلوقتي عشان اكمل شغل ياروحي اشوفك بليل وقفل
…….
ف المستشفى كان مروان واقف قدام الدكتور
الدكتور بسم الله مشاءالله اللهم مبارك
مروان بستغراب ف اي..؟
الدكتور مدام روان حامل ف 3تؤام
مروان بصدمه…..
10
مروان وهوا متنح للدكتور… تؤام ازاى يعني يادكتور طب طب اتاكد تاني كدا
الدكتور ضحك، ع حالت مروان بس سكت وبص لروان وقالها بتسائل واستغراب….. مدام، روان انتي متاكده انك مكنتيش تعرفي بالحمل دا اصل مشاءالله صحت الاطفال بخير
روان بتجاوب.. لا انا عندى علم من وانا ف الشهر التانيي وبتابع مع دكتوره تانيه بس مكنتش اعرف انهم 3
الدكتور بص لمروان اللي كان واقف مصدوم وسابهم وخرج
مروان بنرفزه وعصبيه وهوا بيشد روان من ايدها.. انتي يا هانم ازاى تبقي عارفه انك حامل ومتعرفنيش
روان ببردو رهيب جنن مروان… طلقنيي ووديني دلوقتي عند امي مش هرجع معاك البيت دا تاني
مروان بصدمه…. انتي اتهبلتي ياروان يعني بعد متطلعي حامل تقولي الكلمتين دول
