هي دي الي اتجوزتها

مش جايين نتفرج على وشك الكئيب ده!”
تامر بص لملك بحدة وزعق فيها:
— “إنتي لسه واقفة؟ غوري من قدامي دلوقتي.. مش عايز أشوف خيالك طول ما هالة هنا، فاهمة؟”
ملك وقفت لحظة مكانها… بس المرة دي ما اتحركتش.
السكوت اللي كان مالي وشها من شوية… اختفى.
رفعت راسها ببطء… ومسحت دموعها بإيد ثابتة… وبصت لتامر لأول مرة من غير خوف.
— “أنا مش خدامة.”
الجملة كانت بسيطة… بس وقعت على الصالون زي القنبلة.
تامر اتفاجئ، ضيق عينه وقال بسخرية: — “نعم؟ بتقولي إيه؟”
ملك أخدت خطوة لقدام… صوتها كان هادي… بس مليان قوة: — “بقولك أنا مش خدامة… وأنا لا جيت هنا عشانك ولا عشان أتحمل إهاناتك.”
خالته قامت واقفة بعصبية: — “إنتي اتجننتي يا بنت؟ إنتي ناسية نفسك؟!”
ملك بصتلها بثبات: — “لا… أنا بس فاكرة نفسي كويس أوي… يمكن إنتوا اللي ناسيين.”
هالة ضحكت باستخفاف: — “أوف بقى… الدراما

دي هتطول؟ يا تامر خلصنا منها.”

بس ملك بصتلها نظرة واحدة خلت ضحكتها تقف: — “أنا لو اتكلمت… إنتي أول واحدة هتتكسري قدام الكل.”
الصمت نزل فجأة.
تامر حس بحاجة غلط… قرب منها وقال بحدة: — “تقصدِي إيه؟”
ملك ابتسمت ابتسامة خفيفة… لأول مرة: — “تقصد إني مش ضعيفة زي ما إنت فاكر… وأنا سكتت بس احترامًا لنفسي… مش خوف منك.”
وبعدين خرجت موبايلها من شنطتها… وضغطت زرار.
وفجأة… صوت هالة طلع من الموبايل.
“أنا عمري ما هتجوزه… ده مجرد مرحلة… لحد ما آخد اللي أنا عايزاه من عمه… وبعدين أخلعه.”
وش تامر اتقلب… وهالة اتجمدت مكانها.
— “إيه ده؟!” صرخ تامر.
ملك ردت بهدوء: — “تسجيل… من شهر… يوم ما كنتي قاعدة مع صاحبتك في

الكافيه وبتتكلمي… ونسيتِ إن في حد سامعك.”
هالة بدأت تتلخبط: — “ده… ده مفبرك!”
ملك رفعت حاجبها: — “تحبي نسمع باقي التسجيل؟ ولا نبعته لباباك؟”
خالته قربت من هالة بصدمة: — “الكلام ده بجد؟!”
هالة سكتت… ووشها اصفر.
تامر بص لها بصدمة وغض,,ب: — “يعني كنتي بتلعبي بيا؟!”
ملك كملت: — “مش بس كده… في صور ليها مع واحد تاني… تحب تشوفهم؟”
تامر مسك رأسه بعصبية… وبص لهالة اللي بقت مش قادرة تنطق.
اللحظة دي… القوة اتقلبت.
ملك حطت الموبايل في شنطتها… وبصت لتامر: — “دلوقتي… نرجع بقى لكلامك من شوية… مين اللي يخدم مين؟”
تامر سكت… لأول مرة.
ملك كملت: — “أنا اتجوزتك غصب عني… زي ما إنت اتجوزتني

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *