هي دي الي اتجوزتها

غصب عنك… بس الفرق إني كنت ناوية أستحمل… إنما الإهانة؟ لا.”
خالته حاولت تتكلم: — “طب يا بنتي—”
ملك قاطعتها: — “لا… مفيش يا بنتي… أنا مش قليلة عشان أعيش هنا كده.”
وبصت لتامر: — “قدامك حلين… يا إما تطلقني دلوقتي… ونخلص باحترام… يا إما—”
رفعت الموبايل: — “كل حاجة دي توصل لكل الناس… شغلك… صحابك… وكل اللي يهمك.”
تامر بلع ريقه… لأول مرة يبقى في موقف ضعيف.
بص لهالة… اللي خانته.
وبص لملك… اللي واقفة قدامه بقوة.
وبص للأرض… وقال بصوت مكسور: — “أنتي… طالق.”
ملك سابت نفس طويل… كأنها كانت شايلة جبل.
ابتسمت ابتسامة هادية… وقالت: — “شكراً.”
ولفت تمشي… بس قبل ما تخرج… وقفت.
بصت

له نظرة أخيرة: — “على فكرة… أنا كنت ممكن أحبك… لو كنت بني آدم.”
وسابت البيت… وراها صمت تقيل… ووجوه مكسورة.
بعد شهور…
ملك كانت قاعدة في مكتبها… في شركة كبيرة باسمها.
لبسها شيك… وشخصيتها أقوى.
باب المكتب خبط… دخل واحد جديد مقدم على شغل.
رفع عينه… واتجمد.
— “ملك؟!”
ابتسمت بهدوء… وقالت: — “أهلاً يا تامر… اتفضل… إنت مقدم على وظيفة إيه؟”
تامر كان واقف… مكسور… مختلف تمامًا.
ملك بصت في الورق… وقالت بثقة: — “هندرس طلبك… ونرد عليك.”
وبعدين رفعت عينيها ليه: — “بس متقلقش… إحنا هنا بنعامل الناس على أساس الكفاءة… مش الشكل.”
تامر مقدرش يرد.
وخرج… وهو فاهم أخيرًا…
إن اللي كان

شايفها “خدامة”…
بقت حاجة… عمره ما هيوصل لها.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *