روايه قدر الشاهين بقلم شهد الشوري الفصل الاول جديده وحصريه

فتح حسام عينيه بنظرة باردة مفيهاش أي ندم وقال :
هات الموبايل يا شاهين هسجل !!
……
على الناحية التانية…..
كانت قدر قاعدة وسط البنات
بنات عمتها وخالتها وصحابها مليين الأوضة رقص وغنا وهي قاعدة قدام المراية الميكب آرتست بتحط لها اللمسات الأخيرة وفستان الفرح الأبيض المنفوش مالي المكان حولين منها بس رغم كل البهجة دي قلبها كان مقبوض فيها نغزة مش مطمنة كأن في كارثة هتحصل حاولت تطلع الأفكار دي من دماغها تبتسم وتندمج معاهم وتعيش فرحتها اللي استنتها عمرها كله
ساعة ورا ساعة جهزت وبقت زي القمر والقاعة خلاص تجهيزاتها كملت وبتستقبل الناس بس حسام مظهرش الاتفاق كان إن كتب الكتاب هيتم في البيت وسط الأهل والحبايب عشان جدها التعبان مش هينفع يتحرك ولا يحضر الفرح في القاعة وبعدها يطلعوا كلهم على القاعة سوا البيت كان مليان على آخره أهلها وأهله والكل متجمع بس الوقت بيجري وحسام اختفى والموبايل يرن ومايردش القلق بدأ يتسرب للكل والهمسات زادت بس فجأة رن موبايل قدر
بنت عمتها خطفت التليفون بسرعة من فرحتها وقالت :
أهو رن أهو يا جماعة
فتحت المايك عشان تطمن الأب والأم اللي كانوا واقفين على جمر وصوت حسام طلع من السماعة هادي بس قاسي رن في الصالة اللي كانت زحمة بس سكتت فجأة :
قدر أنا آسف مش هقدر أتجوزك أنا وانتي مابننفعش لبعض أهلي وأهلك هما اللي شافونا مناسبين بس أنا عمري ما شوفتك ولا حبيتك حاولت أتقبلك كتير والله بس معرفتش مش قادر حتى أشوفك زوجة ليا أنا آسف سامحيني
الخط اتقفل والصمت شق الأوضة كأنه س/كينة
قدر كانت واقفة عينيها مبرقة على الموبايل مش مستوعبة الكلام الدنيا دارت بيها الألوان اتخطفت من وشها الفستان الأبيض حست إنه بقى تقيل وزي الجبل على صدرها وفي ثانية عينيها غمضت وركبتها خانتها ووقعت في الأرض مغمى عليها وسط صريخ البنات وذهول الأهل !!
انقلبت الشقة لميتم في ثواني شالها ابوها مع قرايبها وحطوها على السرير وأمها كانت بتولول ومش مستوعبة إزاي ابن أختها يعمل الحركة الرخيصة دي وفي اللحظة دي بالذات
حالة ذهول شلت الكل القرايب بدأوا يحاولوا يتصلوا بحسام لكنه مش بيرد وتلفونه اتقفل وجدها التعبان ضغطه علي وأغمى عليه هو كمان من الصدمة الفضيحة انتشرت بين الأهل وبيحاولوا يخبوا الحقيقة انها توصل للجيران
