مايان بنت من حاره شعبيه

فهد سافر ايطاليا وهو قلبه مليان غل وحقد سافر وهو عنده تمنتاشر سنة قعد عشر سنين كاملة مش بيرجع ولا بيبعت حتى سلام اشتغل في الاول في مطعم بيغسل صحون وبعدين اشتغل في ورشة عربيات وبعدين ربنا فتحها عليه وبقى عنده معرض عربيات كبير في ميلانو بقى غني اوي لبس بدل ونضارات غالية وركب عربيات اخر موديل بس قلبه بقى حجر بقى متكبر وشايف كل الناس قليلة وخصوصا اهل حتته اللي طردوه وخصوصا مايان اللي باعته في اول محطة وكان كل ما يفتكرها يقول لنفسه انا هوريها وهخليها تندم على اليوم اللي باعتني فيه وهخليها تبكي بدل الدموع دم
مايان بقى عندها اربعة وعشرين سنة اتخرجت من كلية اداب وبقت مدرسة في حضانة جنب بيتهم بس لسه قلبها واقف عند نفس اللحظة لسه بتحب فهد كل عريس يجي لابوها ترفضه وابوها سيد زهق منها لحد ما جاله الحل من السما على حسب تفكيره اخو فهد الصغير ادم الواد ده كان طيب وغلبان وبيحب مايان من زمان بس في صمت وكان دايما شايفها اخته الكبيرة امه وابوه لما شافوا ان ابنهم الكبير فهد نسيهم وبقى متكبر قالوا نجيب مايان لادم نستر البنت ونفرح العيلتين ونرجع الود بين العيلتين وسيد وافق على طول قال ده واد متربي واحسن من قعدتها جنبي وهي بترفض كل الناس وبتعنس
مليكة ام مايان كانت بتعيط في المطبخ بتقول لبنتها يا بنتي ده قدرك ادم واد كويس وهيصونك مايان كانت بتصوت وتقول يا ماما انا مش بحب غير فهد حتى لو فهد نسيني انا مش هقدر اتجوز اخوه ده زي اخويا سارة اختها الصغيرة كانت بتحضنها وتقولها اهربي يا مايان اوعي توافقي قلبي حاسس ان في حاجة هتحصل مايان كانت بتقولها هروح فين بس يا سارة هو انا ليا حد غير هنا انا لو هربت ابويا هيقتلني وهيقتل امي معايا وانتي عارفة ابويا عامل ازاي وبيعمل ايه لما بيتعصب
وفي عز ما هما بيجهزوا للخطوبة وبيعلقوا الزينة في الحارة فجأة عربية سودا كبيرة اوي دخلت الحارة عربية مرسيدس اخر موديل محدش في الحارة شاف زيها قبل كده نزل منها واحد لابس بدلة سودا ونضارة شمس شعره متسرح لورا ودقنه معمولة وريحته برفان غالي كل الحارة اتلمت مين ده مين الباشا ده لحد ما قلع النضارة كانت الصدمة فهد رجع وكل الستات شهقت والرجالة برقت والعيال جريت وراه وبتقول فهد جه فهد جه فهد رجع من ايطاليا
