قصه حفل العروس وصاحبه الفندق بقلم نور محمد

مبروك يا عروسة.”
خرجت من الفندق، وركبت عربيتي البسيطة، وأنا حاسة براحة مش عشان كشفت حقيقتي، بس عشان أثبت لنفسي ولأمثال ميرنا إن “الشحات” الحقيقي هو اللي نفسه شحاتة، مهما ملك من قصور وفلوس. > “لا تعامل الناس على قدر ملابسهم، فربما تحت الثياب البسيطة قلوب من ذهب وعقول من ألماس.. القيمة الحقيقية للإنسان تظهر في لحظات قوته، هل سيستخدمها ليحمي الآخرين أم ليدهسهم؟”
>
هل أعجبتك هذه النهاية؟ ادعم القصه بلايك وكومنت لاستمرار الباقي مع تحياتي نور محمد
Post Views: 14٬070
