الحارس بدا يفهم

“اطمن حضرتك.. أنا مش بمشي خطوة من غير دي.. عشان لو حد فكر يتعرض لي.. يا أقــ,ـتـلـه.. يا أقـتـ,ــل نفسي.. أنا أقدر أحافظ على شرفي كويس أوي يا ياسين بيه” الكلمة رشقت في قلب ياسين زي الرصـاصـة. “شرفي” جت على الجرح اللي لسه بينزف في قلبه، جت على الوجع اللي شافه فوق في أوضة نومه مع واحدة باعت شرفها بسهولة وبتتكلم عنه كأنه موضوع عادي. وقف مصدوم قدامها، بيبص للسـ,ـكينة اللي في إيديها وبص لعينيها اللي كلها عزة وكرامة، بنت فقيرة ماشية بسـ,ـكينة عشان تحافظ على شرفها، وواحدة تانية لابسة فستان أبيض بملايين ورمت شرفها ورا ضهرها.
حس إن الدنيا بتلعب بيه، وإن ربنا بعتهاله في الليلة دي بالذات عشان يشوف الفرق بعينيه….. الكاتبة ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثالث
