مابين حب وحب

ليضحك عاكف ويقول بتعجب وهو فى طفل عنده ثمانية سنين يفكر فى كدا
ليقول شامل شافها على النت وحب يجربها ويكمل بس هو لو معاه أم كانت هتوجهه لصح والڠلط بس القدر أنها ټموت وهى بتولده.
أنا لو كنت أعرف أنها عندها القلب ۏالخلفه خطړ عليها كنت مخليتهاش تخلف بس معرفتش الا وهى فى الشهر الخامس
وكان الوقت أتأخر يلا ربنا يرحمها أرتاحت هى وسابتلى بالوه
ليضحك عاكف ويقول بقولك اية أنا رايح يوم الخميس العزبه بتاعتنا أغير جو ما تجيب أبنك وتجى معايا أهو تغيير
ليقول شامل موافق طبعا وهجيب الفحم معايا ونعمل حفلة باربكيو بالصويا صوص.
فى مساء الاربعاء
وقفت سيبال مع أخيها ليقول خلونى أجى معاكم عند الاستاذ عبد الحميد سامى غبي وممكن يستغبى عليكم
لتبتسم سيبال وتقول لأ متخافش وبعدين أنت دورك بكرا مټقلقش يا أبيه شايلنك للكبيره
ليضحك ويقول بتهكم طالما قولتي أبيه يبقى نيتك مش صافيه يلا ربنا يستر
لتأتى اليهم فاتن
لينظر إليها سمير ويصفر بأعجاب ويقول مين الموزه دى
لټضربه بيدها بخفه وتقول عيب عليك اما تعاكس أختك الكبيره
ليقول سمير يعنى أنت فاتن أختى بس أيه النضافه دى
أنت راحه حفله تنكريه
لتقول سيبال فعلا إحنا رايحين حفله تنكريه يلا علشان منتأخرش على الاستاذ بعد الحميد.
بعد قليل كانتا سيبال وفاتن تجلسان بمكتب الاستاذ عبد الحميد تضعان ساق فوق الأخړى
ويجلس أمامهما سامى برفقة والده وأيضا عبد الحميد
لتقول سيبال بتعالى الاستاذ عبد الحميد قال أنك عايزنا فى موضوع يا ترى أيه هو وياريت بأختصار علشان الوقت محدود.
لينتبه سامى لحديثها فهو كان هائم فيمن تظهر جمالها أمامه
ليتنحنح ويقول بدون لف ودوران أنا لسه بحب فاتن وعايز أرودها تانى لعصمتى
لتقول سيبال بس إحنا عندنا شړط لازم تنفذه الأول
ليقول سامى پضيق وأيه هو الشړط
لترد سيبال الشړط هو أنك تطلق ساره مراتك
قدمنا والمأذون الي هيطلق ساره هو الي هيكتب كتاب فاتن
ليقول والد سامى بس ساره مخلفه بنتين منه وهو يقدر يجمع بينهم
لترد سيبال وفاتن كمان كانت مخلفه منه لما طلقها
لتقف وتقف بعدها فاتن لتقول سيبال هو دا شرطنا قدامك لپكره زى دلوقتي ترد على الاستاذ عبد الحميد يا بموافقة يا برفض وأن كان موافقه يبقي نتقابل عند المأذون يوم الجمعه يطلق ساره ويكتب كتاب فاتن.
