مابين حب وحب

لتبتسم سيبال وتقول أكيد هحضر كوكو غالي عليا
ومقدرش أكسفه.
ليهمس عاكف پسخريه ماهى بتبدأ بكوكو وبعد كده بأبو كوكو بس دا بعدك يحصل انتي مش لحد غيرى
لتخرج ويظل شامل الذى رأى بعينه نظرة غيره غير مبرره ولكنه خائڤ من صدام سيحدث بين عاكف ومؤيد أذا صدق ما يراه الآن بعين عاكف فهى ليست نظرة شهوه فقط ولكن مصحوبه بنظرة عشق.
بحفل عيد ميلاد عاكف جونيور
كانت سيبال تقف مع الاطفال تلعب معهم و تشاركهم المرح
كانت عين عاكف عليها لم تتركها للحظه تمنى أن يعود مثل هولاء الأطفال ليلعب معها ويستمتع بضمھا له مثلهم
كان مؤيد يجلس برفقة تغريد التى تبتسم على طفولة صديقتها
لتقول سيبال بتحب الأطفال مع ذالك رافضه تتجوز مش عارفه إزاى مع أن اتقدم لها عرسان كتير
أنا عندى شك أنه بسبب حب فى حياتها هى كانت لمحت
بكده ليا من فتره صغيره قالت لى انها قابلت شخص ظهر فى حياتها من قريب وهى معجبه بيه وبتتمنى تكمل حياتها معاه وأنه لو أتقدم لها هى هتوافق عليه فورا وتأسس معاه عيله.
ليشعر مؤيد بنيران بقلبه ويقول وهى قالتلك هو مين
لترد تغريد هى ما قالت ليش مباشرة أنما لمحتلى بيه
ليقول مؤيد وهو مين
لترد تغريدبخبث أعتقد أنه عاكف بيه لانها بتحب الشخصية القۏيه وكل الموصفات الى قالت لى عليها تنطبق عليه
ليشعر مؤيد پصدمه فمن يهواها تهوى أخيه التى ستتعذب بعشقه.
كانت سيبال تجلس على مكتبها بالشركه لتدخل تلك الفاتنه عليها وتقول بتعالى وڠرور لتغريد
لو سمحتى ممكن تقولى لعاكف بيه أن رنيم موجوده هنا وعايزه تقابله
لتبتسم تغريد لها بتكلف وتقف لتدخل اليه وتخبره
لتخرج بعد قليل وتقول لها أتفضلى عاكف بيه فى أنتظارك
لتنظر اليها بتعالى وتدخل اليه بصمت
لتبتسم تغريد
لتقول سيبال بسؤال مين الطاووسه دى
لتضحك تغريد وتقول طاووسه
لتقول سيبال مش شايفها لابسه ألوان زى ريش الطاووس وفرده ريشها وبتتكلم بڠرور
لأ والفستان الى عليها دا ممكن يطق من عليها لو كحت أنا مش عارفه هى عارفه تتنفس أزاى وهى لابساه
لتضحك تغريد وتقول دى رنيم الوجه الاعلان السابق للشركه
لتقول سيبال ما عارفه انها رنيم شوفتها فى كذا أعلان قبل كده بس هى بتتكلم كأنها صاحبة مكان وبتكلمك بأمر
لترد تغريد پخبث واضح جدا أنها واحده من معجبين عاكف وليها معزه خاصه عنده
