طلقني

طلع السلسلة و بص عليها و قال فراشه زيها بالظبط بحسها فراشه بتتنقل من هنا لهنا و بتعمل اللي هي عاوزاه دي حتي د*لقت الشاي عليا مهو اكيد من الروايات اللي ماليه دماغ البنات مش عارف هتوديهم لحد فين
باااك
فؤاد و بعدين
جاسر لا بعدين دي موال يطول شرحه بكره ابقي احكهولك هتيجي اكيد الشركة
فؤاد: طبعاً يا برو انا دلوقتي عاطل لحد ما يخلصوا الشركة جاي اتلقح معاك لحد ما تخلص
جاسر: تنور
جاسر راح على بيته
حنان: مالك رايق النهارده كدا
جاسر: مفيش فؤاد رجع
و سابها و طلع
حنان بصدمة: فؤاد رجع دا هتبقي خرا.ب و جريت على التلفون و قالت: الو يا يُسر مصيبـ.ــه و حلت علينا فؤاد رجع
يُسر : ايــــه
يتبع
الحلقة العاشرة
حنان بصدمة: فؤاد رجع دا هتبقي خرا.ب و جريت على التلفون و قالت: الو يا يُسر مصيبـ.ــه و حلت علينا فؤاد رجع
يُسر : ايــــه فؤاد رجع يبقي هيكشف الحقيقة كامله انتي عارفه أنه كان ظابط و مفيش حاجه بتعدي من تحت ايده
حنان: ربنا يستر و جاسر ميكونش قاله حاجة لحسن والله لتبقي نها.يه الكل و خصوصاً إني عارفة إن اللي ما تتسـ*ـمي كرامتها بتنقح عليها و مش هترضي ترجعله

يسر بغيظ: ايه اللي بتقوليه دا يا خالتوا يظهر قعدتك معاها أثرت عليكي و بعدين ايه ترجعله دي على جثـ.ـتي
حنان: مش هترجعلوا يا يسر و لو حصل هيبقي آخر يوم في عمرها و تشبع بابنها اللي لسه مجاش دا يكش بمو.ت في بطنها و يريحنا
يسر: يا رب يا خاتوا و أكون أنا أم لولاد جاسر و كملت بدموع إنتي متعرفيش انا بحبه إزاي يا خالتوا بحبه لدرجة إني ممكن اديله حياتي هديه ليه
حنان: ربنا يجعله من نصيبك يا روح خالتوا و يبعد عن طريقكم فؤاد
——— اذكروا الله ———–
تاني يوم الصبح
صحيت أسيل و لبست هدوم من عند منه و نزلت على شغلها
بقت واقفه في المحل على رجليها اللي بدأت توجعها و مش راضيه تقعد عشان خايفة لتخسر شغلها بصت من الشباك لقت عربية عروسة معديه من قدام المحل
مسحت دمعه نزلت منها و رجعت بالذاكرة ليوم فرحها
فلاش باك
جاسر جاي يخدها عشان يوديها الكوافير لقاها قعده بتعيط اتخض و قال: مالك يا أسيل بتعيطي ليه
نسيت سبب عياطها و سرحت في كلمت أسيل منه بصت ليه و سرحت في عيونه و تاهت معاه
جاسر أول ما بص في عيونها نسي الدنيا و ما فيها بقي مركز فيها و بيحاول يلقي تفسير للشعور اللي جواه و بيقنع نفسه أنه مش حب و إن دا شعور عادي اعجاب بشخصيتها الغريبه مسكها من دراعتها و قومها و مازالوا سرحانين لحد ما فاقت أسيل على صوت والدتها و هزته
بصتله بخجل و خدود حمر و هو بعد نظره عنها و قال : احم كنتي بتعيطي ليه ؟
أسيل: عشان هسيب ماما و امشي
جاسر : متقلقيش وقت ما تحبي تشوفيها انا مش همنعك عنها
أسيل: بجد يا جاسر
جاسر: بجد يا عيون جاسر
أسيل بتوهان : ها
فاقت اسيل على ايد بتتمد عليها و بتلمس على دراعها
يتبع….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *