الفتاه الامريكيه

ابتسمت ابتسامة رقيقة وقلت: “أنا متأكدة من ذلك.”

وحين جاء دوري للحديث، وقفت. كانت يداي ترتجفان قليلًا — لا من الخوف، بل من الرضا بما كنت على وشك فعله.

قلت بالإنجليزية أولًا:

“أود قبل كل شيء أن أشكر الجميع على ترحيبهم بي في العائلة.”

ثم بدّلت اللغة.

“لكن بما أننا نتحدث العربية منذ ستة أشهر… أعتقد أنه حان الوقت لأشارككم الحديث.”

تجمّد المكان.

سقط شوكة عمر من يده. واختفى الابتسام عن وجه أمه…. لم يكن احد منهم يعلم انني اتحدث العربيه… وقتها الذي تحدثت به صدم الجميع…

وذلك عندما قلت..

لو الجزء الثاني من قصة الفتاة الاجنبية ونرجو الدعم والمشاركة

كان كل شيء مثاليًا: مفارش بيضاء، وأنوار ذهبية، وضحكات تتعالى مع رنين الكؤوس. ألقت والدة عمر كلمة ترحيب بالعربية، تتظاهر بأنها تمتدحني بينما تُدخل في كلامها بعض الطعـ,,ــــنات الصغيرة. قالت: “نحن سعداء لأنه وجد فتاة… بسيطة. لن تكثر من سؤاله.”

ضحك الجميع حول المائدة.

مال عمر نحوي هامسًا: “لا تقلقي، إنهم يقولون أشياء لطيفة.”

ابتسمت ابتسامة رقيقة وقلت: “أنا متأكدة من ذلك.”

وحين جاء دوري للحديث، وقفت. كانت يداي ترتجفان قليلًا — لا من الخوف، بل من الرضا بما كنت على وشك

فعله.

قلت بالإنجليزية أولًا:

“أود قبل كل شيء أن أشكر الجميع على ترحيبهم بي في العائلة.”

ثم بدّلت اللغة.

“لكن بما أننا نتحدث العربية منذ ستة أشهر… أعتقد أنه حان الوقت لأشارككم الحديث.”

تجمّد المكان.

سقط شوكة عمر من يده. واختفى الابتسام عن وجه أمه…. لم يكن احد منهم يعلم انني اتحدث العربيه… وقتها الذي تحدثت به صدم الجميع…

وذلك عندما قلت..

بكل اسف كنت اعتبركم عائلتي الثانية التي طالما حلمت بلقاءها

فانا تلك الفتاة الأمريكية الشقراء البلهاء كما تصفوني

اعرفكم بجانب خفي من شخصيتي

ويبدو أن عمر خطيبي الودود لم يكن ليعرفه يوما انا من اب امريكي وام عربية امريكية لبنانية الأصل

قابلها ابي في أحدى رحلاته للعمل بالشرق الأوسط

اعجب بذكائها وطيبتها وعفويتها أيضا هي الأخرى أعجبت بحبه وشخصيته الرائعه

اسابيع قليله وتم الزوج

ولدت انا في أول عام من الزواج

وكانت فرحتهم عارمه

خاصة عندما ولد اخي بعدي بعامين كانت امي معظم الوقت تحاول تعليمنا العربية

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *