عانقت رماد

انت عارف المثل اللي بيقول ضــ,,ـــــربني وبكي سبقني واشتكي
:لا انا عارف واحد احلي بيقول اللي ميشفش من الغربال يبقي اعمي انتِ اللي داخله فيه علي العموم خلاص ولا تزعلي نفسك انا أدهم وانت ؟
صمتت قليلا لكن جاوبت بشموخ : جني دكتورة جامعية
ضحك من طريقتها :
ومالك نفخة ريشك وانتِ بتقوليها كده ليه انا يا ستي رجل أعمال
نظرت إليه بتوتر فهي لم تكن مرتبكة أمام رجل لكن هو وسيم لفت نظرها فهي تعش,,ق كبرياء الرجل وهذا يملك كثير من الكبرياء والشموخ يجب عليها الهرب
هبت واقفه بطريقه مفاجأة وفرت هاربة نظر خلفها متعجب وبعدها انفجر ضاحكاً فالمجنونة اخرجته من حزنه …………………..
كانت تلف وتدور في الغرفة خرج منذ ساعتين ولم يعد حتي الآن كثير من الأفكار دارت في مخيلتها هل تعب منها وسينهي الزواج قطع أفكارها حين وجدته يدخل الغرفة اقتربت منه بسرعه وبنبره باكية : انت كنت فين حرام عليك خوفتني بقالي ساعتين بفكر ليكون حصلك حاجه وا
قاطعها بنبره جافة : والله ده انتِ أكتر وحده هتفرحي لو حصلي حاجه هريحك من همي
ابتعدت عنه : حرام عليك ليه بتقول كده انا تعبانة وانت وجعني أكتر انا عارفه إني جـ,ـرحتك
:
كويس أنك عارفه
استعد للذهاب مره اخري لكن يدها أوقفته ألتفت إليها يريد تعنيفها لكن شلت جميع حواسه فهي تعلقت برقبته و كأنه الحياه حاول الابتعاد عن شـ,ـفتيها لكن هي لم تعطيه الفرصة سحبته علي الفراش وهو للأسف استجاب فهو محروم مشتاق يعرف أنها ستندم لكن لم يستطيع الابتعاد قامت بلف يدها حوله وقربته إليها
كان متعجب فهي بين يديه راغبه مشتاقه وبعد وقت استكانت بين زراعية نامت بهدوء مبتسمة فهو لم تشعر بمعني الاكتمال
من قبل
والان هو نائم بجانبها تراقب جميع تحركاته مبتسمه سعيدة فهي أخيراً حصلت علي الاستقرار لكن رنين الهاتف اخرجها من نشوتها
نظرت إلي الشاشة وجدتها هنية أخذت الهاتف وابتعدت عنه فتحت الخط لتجد حم,,اتها تنطلق دون توقف
: أدهم انا كلمت أهل البت وافقوا علي كتب الكتاب بس آخر الشهر عشان البت هي كمان مسافرة ….
(15) استيقظ ولم يجدها بجواره دخل إلي غرفه الصغار لم يجدها بحث عنها لكن وجدها في الشرفة أقترب منها بهدوء وقام بضمها إلي ص,,دره
بنبره حنونة دافئة : صباح الخير بعدتي عني ليه
لفها إليه لكن كما توقع نادمة علي ما حدث بينهم
اقترب منها أمسكها من كتفها وقربها منه بعنــ,,ـــــف :
