رجعت بيتي

بعدها كل حاجة وقعت: استرجعت دهبي
مدام سعاد اتحاسبِت
أحمد اتفضح شغله ووقفوه
طلع إنه كذاب في فلوسه
وفي الآخر… خسروا الشقة. مش دراما…
بهدوء… بالقانون… بالأوراق. آخر مرة كلمت أحمد فيها، قال إنه لسه بيحبني…
وإن المشكلة “اتضخمت” .
وقتها فهمت كل حاجة. قولتله:
“المفاجأة مش إني قدرت أخسرك كل حاجة…
المفاجأة إنك عمرك ما فهمت إن ولا حاجة فيهم كانت بتاعتك أصلاً.” وقفلت السكة. دلوقتي؟ رجعت دهبي.
رجعت بيتي.
ورجعت نفسي. وعرفت أهم حاجة:
مش أي صبر اسمه حب.
