إسراء إبراهيم

وبقت تدور بعنيها عليه لحد ما لمحته وهو بيرقص مع صاحبه ووقتها عنيها كانت كاشفاها واعترفت لنفسها انها حبت بدر بس حب غريب عليها وكأنها اول مرة تحب بتحبه لدرجة انها عاوزة تفضل عنيها شايفاه وميغبش عنها ابدا انتبهت بدور لبدر اللي شافها فبصلها بغض,,ب وشاورلها تدخل فحركت راسها بطاعة ودخلت تاني جوة وهي خايفة من رد فعله وشوية وفعلا بعتلها واحدة تقولها انه مستنيها برة فخرجت ليه
بدر بحدة يلا بينا هنمشي حالا
بدور بطاعة حاضر بدر انا مكنتش اجصد انا
بدر بتحذير مش عاوز اسمع حاچة خالص لينا حديت تاني في دارنا
وصلو بدر وبدور
واول ما دخلو اوضتهم بدر مسك ايديها وهو بيقولها بغيرة عامية انتي كيف متسمعيش حديتي انا مش منبه عليكي
متخرجيش من الدار واصل ولا تجفي في لشباك عملتي اكده ليه
بدور بتهتهة انا اسفة والله يا بدر صدجني مكنتش اجصد حاجة عفشة والله
بدر بانفعال يعني كيف مكنتيش تجصدي افرضي حد شافك كان يبجي الحال ايه اديني سبب واحد يخليكي تعملي اكده وتعصي كلامي وتك.سريه انطجي
بدور باندفاع انا مكنتش اجصد انا كنت رايدة اشوفك والله عشان اكده وجفت في الشباك عشان اشوفك واطمن
سكت بدر فجأة وهو عنيه في عيون بدور اللي كانت مكسوفة اوي ومصدومة من اللي قالته بس فجأة اتنهدت براحة وكأنها شالت هم من علي قلبها وكملت كلامها بتردد
بدور بتردد
ايوة يا بدر انا كنت حاسة اني محتاجة اشوفك واطمن بوجودك مجدرتش مطلعش انا كنت بدور عليك وسط الناس كيف العيلة الصغيرة اللي تايهة من اهلها واول ما عيني لمحتك جلبي ارتاح واطمن انا خابرة انك بتكرهني وانك شايفني رخيصة وليك حج بس انا غصب عني لجيت نفسي بعشجك يا واد عمي صدجني عشجك ص,,ابني وانا مخبراش كيف وميتي بس اللي اعرفه اني محستش بأي حاجة من دي جبل سابج وخصوصا الامان يا بدر اللي اتحرمت منه ولجيته في ضلك
بدر كان بيسمع بدور وهو مش عارف يفرح ولا يزعل مكنش عارف يقول ايه كان بيبصلها وساكت وكأنه بيحاول يلاقي
كلام يقوله وهي كمان كانت مستنياه يتكلم يقول اي حاجة بس للاسف الحيرة اللي كانت في عنيه والغض,,ب الممزوج بعتاب خلاها تخاف اوي احسن يرفض حبها ويثبتلها انه لسة شايفها رخيصة وفعلا شافته وهو بيخرج من الاوضة وكأنه بيهرب من الاجابة ومن كلامها اللي قالته ليه ووقتها دموعها نزلت بصمت
عدي يومين كان بدر مش بيجي البيت بحجة انه عنده شغل كتير وكانت بدور عارفة انه بيهرب منها فكانت في عالم تاني كانت بتعمل شغل البيت وبعدين تدخل اوضتها وتقفل علي نفسها لحد ما في يوم الباب خبط فقامت تفتح بلهفة وهي معتقدة انه بدر بس اتفجأت بزين قدامها
