صعدت الي الغرفه

كان عزيز الجبالي من الشخصيات الجامده الذي لا يهزه شئ ولكن ما هذا كان كلؤلؤ يلمع بقوه نور دخل الي عينه ليهوي علي قلبه يصرعه ظل واقفا لا يعرف ماذا يفعل لاول مره يرتبك عزيز الجبالي اسد عائله الجبالي بعنفوانه وجبروته وكلامها بالاسفل من اساسه اشعل فؤاده ليشتعل اكثر بطلتها بتلك الرائعه كانت انثي عينيه مما جعلته يحس لتكمل هيا عليه وتقوم وتتجه اليه وهيا تنظر الي عينيه بقوه انا جدامك يابن الجبالي خد حجك واديني حجي
شعر ببعض الڠضب وبدا غضبه يتصاعد رويدا من قوتها ومن داخله فهو غاضب من نفسه اكتر فهيا تحرقه وتجعل جسده يفور ويلتهب ليقول ماتلمي نفسك بقه انا سكت تحت احترام للرجاله وانت واجفه تناطحي فينا
ضحكت بسخريه ليندهش لتهتف كل ده وسكت دانت احترمتهم احترام من العالي امال لو كت اتكلمت كت عملت ايه خرجتهم بصاجات يابن الجبالي تصدج احترامك كان يفرح الجلب طب ماشي هسكت
يا عزيز بيه ها هتاخد حجك عشان نوخلص بقه
كان مصعوقا فصړخ بها انت ما بتخجليش يا بت انت كيف اتجولي اكده واجفه جدامي مبينه حالك ولابسه اكده وكشفه كلك وبتعرضي نفسك انا ماشفتش اكده انت مالك واجعه اجده ايه الجرف ده فيه مره تعرض حالها اكده وواجفه تبصيلي وعينك في عيني وعايزاني اخد ايه في ليلتك الطين دي خلي عندك حيا وخشا ايه البجاحه دي
لتدخل كلماته ودي ليله حجي ورجوع والبيه جوزي ماهيحركش الا يكونش فيه حاجه يابن الجبالي انا لبسالك اهه ومبينه حالي عشان تتنحرر وطبع الرجال يغلب والا فيه ايه جول وانا اطلع اخبر العالم اللي بره لتكون جته كده عالفاضي والشويتين بتوع تحت والفرعنه بيدارو حاجه إكده والا إكده وضحت بسخريه
اين ذهب ذلك الجاحد الذي اوجعها ليتحول لذلك الحاني المراعي كانه مس او تبدل كان قد أصبح مفرط الحنيه بشكل جامح لتحس بداخلها يرتعش مما هيا فيه ولكن حان وقت عودتها مره اخري لتشحن همتها وبدات تتجلد مره اخري كانت تعيش چحيما تريد ان تخرج منه وابتعدت عنه بصعوبه
ليستدير وينظر اليها كان عزيز قد قضي وقت معها جعل قلبه من هول ما شعر به وتكمل علي ما تبقي منه كان مرتخيا مغمضا عينيه مشاعره تطحن داخله من بعد تلك الليله الطاحنه على الاقل بالنسبه له كان هو نائم وممسكا بها في احضانها لم يتركها لتتحامل علي نفسها وتقوم وتعود لعنفوانها ليفتح عينيه باسترخاء فكان هائما يتذكر ما كان فيه وروعته
اشواك الورد
حكايات mevo
البارت السادس بقلمي ميفو السلطان
كان البيت قد بدأ يستفيق وتضج به الروح ليجتمع النساء في المطبخ الحاجه سعيده وزوجه عاصم وابنتها جميله ومريم ابنتها الاخري لتهتف مريم فكانت طيبه ليست كامها واختها شفتي يا مرت عمي ورد طلع ليها حج عند البلد كلياتها انا ماشفتهاش بس حبيتها والله الظلم وحش جوي جوي نفسي اشوفها الا يا مرت عمي حلوه وجمر وكيف الجشطه
لتخبطها امها وتقول وانت مالك بيها يا بت كت هتصاحبيها اياك مالكيش صالح بيها احنا واخدينها تخليص حج يبقي تتلمي بلا تشوفيها بلا جله حيا
هتفت جميله اخرسي يا ب انت اتهبلتي اياك ايه اللي جمر وجشطه دي كيف السحليه حربايه قولي لنفسك يا حربوءه ماحدش من عند الهلاليه يجي زين اجفلي خاشمك ده وبلاها حديت ماسخ مالكيش صالح بيها وكيف ما امي جالت جوازه شوم تخليص حج
كانت سعيده جالسه صامته بين حالين سعادتها لان ابنها تزوج من فتاه اثبت كيف القمر وقويه وبين كرهها لتلك العيله باكملها لتهتف بطلو حديت فاضي ورط وشوفو شغلكو حضري الوكل يا فوزيه وطلعيه للعرايس
لتنظر مرات عاصم زينات ودي هنخدموها كمان اياك ماعاتش الا بت الهلالي اللي نخدمها نخدمك في خرجتك ان شاء الله
لتتنهد اهدي اهدي عشان مايصحاش مش ناجصه حرجه اعصاب انا لتنتظر قليلا مدت يدها تبعد يده بهدوء حاولت ان تفك نفسها ولكنه احس بها لم يكن نام جيدا ليشدها مره اخري وهمس ماتهملنيش واصل ماتبعديش ده عن يدي وشدها مره اخري وياخذها في احضانه
ارتجفت مما فعل لتحاول ان تهدأ تنهدت دا غلب ايه ده هو ايه اللي ماهملكش واصل دا حزن ايه عالصبح هو مخبول والا شارب حاجه لتنتظر حتي غاص في النوم لتنسل بهدوء من بين يديه قامت تغتسل اخرجت عباءه بيتيه جميله ووضعت وشاحا جميلا كانت رائعه الجمال وقفت تنظر لزوجها لفتره وتتنهد وتنزل بالاسفل لتبدا حياتها كفرد يخدم نفسه لا تنتظر من احد شيئا
دخلت وسمعت كلام زينات عن عدم خدمتهم لهة لتتقدم بهدوء وتقول لاه يا مرت عمي انا هخدم نفسي واخدم اللي يطلب مني
كانت سعيده تنظر اليها ببلاهه فهيا فتاه مختلفه عن تلك المتوحشه ليله امس كانت رقيقه صوتها خفيف يشبه الهمسات احست بحنيه تجاهها ولكنها نفضتها لتقول پقسوه ايه اللي نزلك من مجعدك يا بت الهلالي وسايبه جوزك
هتفت ورد بهدوء يا حاجه سعيده انت امبارح خابره زين اللي حوصل وان زوجي اللي بتجولي عليه اكده لا هو رايد ولا عايز ليه تجهريه يا أم عزيز استني مين يا حاجه هو لا رايد استناه ولا طايج اصلا وجودي اهنه خليني اخدم معكم من سكات وخلي ايامنا تعدي ما هاضيجش حد واصل واللي تامري بيه يا اماي هنفذه لحد ما ابنك يا حاجه يتجوز اللي رايدها ما هي دي عنده جوازه الشوم الله يخليكي يا حاجه اجفلي علي الحديت ده كلياته بلا زوجي بلا زوجته فكري في ابنك يا حاجه وازاي تسعديه وسيبيني اهوه ما هنطوجش
كانت سعيده تنظر ببلاهه لتلك الطفله التي تقف امامها ولا تعلم ما هذا التحول وما هذا التصالح فهي زوجه منذ الامس وتنتظر من زوجها ان يتزوج عن طيب خاطر لتشعر ناحيتها بالشفقه وانها فتاه جيده ولكن طردت تلك المشاعر سريعا
هتفت زينات ايوه يا بنت الهلالي عندك حج والله عزيز مڠصوب ڠصب علي الجوازه دي والجهره في جلبه والمفروض يتجوز بتي جميله يبجي خلاص كيف ما جولتي تخدمي اهنه كيفك كيف الكل وابعدي عن عزيز الا الجهره حصراه يا جلب امه بوتجاز خمسه شعله بوتجاز ماركه زينات
احست ورد بالقهر تجلدت لتتحول نظرات ورد لجميله مبروك مجدما يا جميله انا عارفه زين اللي انا فيه ماتجلجيش ماهتلاجنيش في سكتكو واصل
