جوزها ذلها في الحلفه لكن اللي حصل صدم الكل

​ماجد صوته علي بتهور: “أنت بتقول إيه يا راجل أنت؟ إنت عارف بتكلم مين؟” ​المنشاوي طلع مغلف أسود من جيب بدتله ورماه على الترابيزة قدام الناس اللي بدأت تتجمع: — “دي صور وفيديوهات لليلى وهي بتمضي مكان نادية في البنك.. ودي رسايل تليفونك اللي كنت بتبعتها عشان تدمر سمعتها وتقول إنها مجنونة عشان تطلقها وتورثها بالحياة.. أنا مش بس المنشاوي بتاع العقارات، أنا المحامي اللي والدها ساب له نصيبها الحقيقي في شركة (السيوفي) اللي أنت كبرتها بفلوسها أصلاً!”

​نادية في اللحظة دي حست إن روحها رجعت لها. بصت لماجد اللي كان وشه بقى أبيض زي الورقة، ودموعها نزلت بس المرة دي دموع قوة. قربت منه وقالت بصوت واثق سمعه كل اللي في القاعة: — “أنا مكنتش ‘بؤدي الغرض’ يا ماجد.. أنا كنت الست اللي عملت منك بني آدم، والنهاردة أنا اللي هنهيك.”

​المنشاوي بيه حط إيده على كتف نادية وقال: “يلا يا بنتي، عربيتي برا.. ومحاميين المكتب عندي بدأوا إجراءات الحجز على كل ممتلكاتك يا ماجد، لأنها ببساطة.. ملك (نادية هانم).”
​خرجت نادية من القاعة وهي رافعة راسها، وسابت ماجد وسط نظرات الاحتقار من كل الناس اللي كان عايز يبهرهم. لأول مرة من 15 سنة، نادية حست إن الفستانالأخضر مش “صارخ”.. ده كان لون البداية الجديدة.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *