عشقها مستحيل

لتحلم باحلام سعيده عنها هي وسليم . ******** في هذة الاثناء …. كانت رابحة تواجه عتمان = انت ازاي تقولهم الكلام ده وانت عارف انه كدب ومحصلش وان ابن اخوك سليم لا عمره شاف عليا ولا قابلها علشان يفكر في الجواز منها . ليرد عليها عتمان بلامبالاة
= انتي مش ليكي ان بنتك تتجوز وخلاص وعمومآ ادعي ربنا ان سليم يوافق إنه يتجوزها.. لأن الارض عمرها ما هتخرج برا عيلة المنشاوية سواء بنتك عاشت واتجوزت سليم او م*اتت ….
لتصرخ رابحة بجزع وهي تلطم خديها
= هتمو*تها يا عتمان ؟؟؟!!!!
لينظر اليها عتمان بقسوة و اجرام وهو يغادر الغرفة .
********** في الصباح الباكر…. نزلت رابحة من غرفتها و توجهت الي المطبخ لتأمر الخدم بتجهيز طعام يليق بحضور سليم .
ليمر بعض الوقت ويدخل زوجها عتمان من باب المنزل و برفقته سليم ابن اخوه لينقب*ض قلبها وهي تتخيل سليم يرفض الزواج من ابنتها والمصير المظل*م المنتظر لها.
لترسم رابحة ابتسامة مرتعشة علي شفتيها لترحب بسليم
= يا أهلآ و سهلآ بابن الغالي نورت البلد كلها .
ليتجه سليم اليها وهو يمد يده اليها مرحبآ
= ازيك انتي يا ست رابحة عاملة اية ؟
=الحمد لله يابني بخير نشكر ربنا
ليزجرها عتمان وهو يقول
= حضري الفطار علي ما اقعد مع سليم بيه اتكلم معاه شوية .
لتبتسم رابحة بارتعاش لتقول
= الفطار جاهز كلوا لقمة الأول وبعدين اتكلموا يعني هو الكلام هيطير .
لتدعوهم لسفره عامرة باشهي المأكولات
ليضحك سليم وهو يجلس
= ايه الأكل ده كله يا حاجة رابحة مين هياكل كل ده
لترد رابحة بابتسامة
= بالهنا والشفا ده من بعد خيرك يا بني .
لتتركهم رابحة و تخرج لينظر سليم الي عمه بهدوء ويقول
= خير يا عمي انت طلبت ان اجيلك بسرعة وقولت ان في موضوع مهم عاوز تكلمني فيه .
ليرد عتمان بدهاء
= لما تفطر الأول يا بني وتشرب قهوتك هقولك علي كل حاجة .
ليقطب سليم حاجبية ليقول بصوت صارم
= يا عمي انا مش جاي عشان أفطر و اشرب قهوة انا سايب مشاغلي وجيت بسرعة لما حسيت من كلامك ان في مصيبة حصلت فياريت تعرفني في ايه بسرعة علشان بدأت اقلق .
ليرد عليه عتمان
= لا قلق ولا حاجة الحكاية وما فيها………
ليرتفع صوت رنين هاتف عتمان
لينقطع حديثه ويقوم بالرد علي الهاتف
ليستمع لمن يتحدث علي الطرف الاخر ليتجهم و جه وهو يقول بغ*ضب
= هو محدش يعرف يتصرف من غيري خلاص انا جاي حالا
ليلتفت الي سليم ليقول له
= متأخذنيش يا سليم يا بني في مشاكل في الأرض هروح مسافه نص ساعه تكون انت فطرت وشربت قهوتك . ليومأ له سليم برأسه موافقآ وهو يشعر بالضيق لكنه لا يريد ان يحرج عمه .
ليخرج عتمان مسرعآ لتنتهز رابحة الفرصة وتستجمع شجاعتها لتتجه الي سليم لتتحدث معه في موضوع ابنتها
