عشقها مستحيل

= سليم يابني أنا كنت عاوزاك في موضوع مهم بس قبل ما أقولك حاجه توعدني إن عمك ميعرفش الكلام إلي هقولهولك ..سواء انت وافقت أو رفضت ليقطب سليم جبينه وهو يشعر بالقلق من حديثها ليقول لها بصوت متهجم
= خير يا حاجه رابحه في إيه قولي و أوعدك عمي مش هيعرف حاجه أيآ كان اللي هتقوليه . لتقول له رابحه وهي تشعر ببعض الراحه
= ده العشم برضه يا بني الحكايه وما فيها …………….
لتبدأ رابحه في الكلام وشرح كل شئ من بداية طلب جابر ابن اخوها الزواج من عليا الى رفض عتمان له واعلانه خطوبة عليا و زواجها من سليم
و تهديد عتمان بقت*ل عليا في حالة رفض سليم..
ليستمع لها سليم وهو في حاله من الذهول والغ*ضب . في هذه الاثناء …… إستيقظت عليا من نومها لتتفاجئ بتأخر الوقت لتنهض سريعا وهي تقول = يا خبر أنا إتأخرت في النوم أوي وسليم زمانه وصل .
لتدخل سريعآ للحمام الملحق بغرفتها لتحدث نفسها
=بسرعه يا عليا مش عاوزه أضيع لحظه يكون موجود فيها هنا ومشفوش.
لتستحم سريعآ وتتجه لدولاب ملابسها وتنظر باحباط لملابسها القليله الواسعه بألوانها الغامقه التي تشبه ملابس العجائز
= مش مهم أنا هختار أحسن الموجود النهارده أسعد يوم في حياتى ومش هخلي أي حاجه تزعلني . لترتدي فستان ازرق غامق اللون وتقوم بجدل شعرها الزهبي الحريري الطويل في جديله تصل لأخر ضهرها لتنظر لنفسها في المرأه بتقييم بدء من وجهها الابيض
المتشرب بحمره خفيف والمستدير كالبدر وعينيها الخضراء الواسعه ذات الرموش الكثيفه وأنفها الصغير وشفتيها الصغيره الممتلاءه كحبة الكريز الناضج
لتقول بامتعاض
= بس لو فيه قلم روج و لا حتى قلم كحل
لتقوم بقرص خدودها حتى شعت باللون الاحمر وهي تضحك ..وتنزل من غرفتها سريعآ لتبحث عن والدتها
لتفاجأ بصوت والدتها وهي تتحدث مع سليم لتختبئ عليا حرجآ من سليم لتسمع سليم وهو يقول
= ايه الكلام الفارغ ده خطوبة ايه وجواز إيه إزاي عمي يقول حاجه زي كده أنا أسف يا حاجه رابحه أنا لا طلبت أتجوز بنتك ولا اعرف حاجه عن الموضوع ده ده كلام فارغ ولما عمي يجي ليا كلام تاني معاه
مش سليم المنشاوي إلي يدبسوه في جوازه بالشكل ده أنا أسف بس أنا مش هتجوز واحده معرفهاش ولا في مابينا تكافئ واحده جاهله ومتفهمش اي حاجه عن اسلوب حياتي كرجل اعمال ولا متطلبات الحياه دي واحده تقريبا فلاحه عمرها ماخرجت برا البلد .
لتستمع عليا لكلم*اته الجارحه وهي في حاله من الذهول..
